﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
ما دام ان الكلام موصولا في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لعلنا في الجلسات المقبلة شيئا من هديه صلى الله عليه وسلم في السورة التي كان يقرأها في صلاته حتى يتضح لنا ما وصفت صلاته به من التخفيف او التطويل

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فقد سبق معنا ان انس اثنى على صلاة عمر بن عبد العزيز ووصف الصلاة بانه كان بانه كان يتم الركوع والسجود. ويخفف القيام الذي هو محل الكراهة والقعود. وقد جاء في حديث

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
عند داوود والنسائي ان يرويه ابراهيم بن عمر بن كيسان اليماني وهو ثقة كما قال انه حدثه رجل اسمه ابن مأنوس عن سعيد ابن جبير انه لما وصفت صلاة عمر ابن العز بهذا الوصف قال

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
فحزرنا فحزرنا ركوعه وسجوده. فاذا هو قريب عشر تسبيحات. في الركوع وعشر تسبيحات في السجود وبعضه يضاعف هذا الحديث بجهالة وهب هذا ولكن ابن تيمية رحمه الله قبل هذا الحديث وقال

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
كبير وابراهيم بن عمر هذا بن كيسان وثق به وقال هشام يوسف ما رأيت احدا احدا من صلاة بن ابراهيم هذا وقد وثق به واخذ هذا الحديث وعمل به في هذه التسبيحات وهذا ليس على التحديد لانه لا يوجد حديث عن النبي

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
الصحيح ابدا في عدد التسبيحات في الركوع والسجود. ولكن العلماء قالوا الواجب واحدة وادنى الكمال ثلاث واذا اكثر فهو احسن ومن الاحاديث التي جاءت بهذا وهي عامة في صلاة الفجر وغيره لاننا ان شاء الله سنأخذ الصلوات صلاة وصلاة في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم. حديث الذي

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
كثيرا عبد الله بن ابي قتادة عن ابيه ابي قتادة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر سورة الفاتحة في الركعة وركعتين في الركعتين الاولين. سورة الفاتحة وراء سورتين يطول في الاولى

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
تقرأ في العصر الفاتحة وسورتين يطول الركعة الاولى. قال ويطول الركعة الاولى من الفجر نقصر الثانية. هذا عام والذي يعلن منه الان صلاة الفجر قال يطول الركعة الاولى. وقد جاءت عدة

9
00:02:40.100 --> 00:02:50.100
احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يقرأه الفجر. فمن ذلك حديث ابي برزة الاسلمي. في الصحيحين قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر ما بين الستين الى المئة

10
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
اية وجاء في مسلم من حديث قطبة بن مالك قال انه صلى مع النبي وسلم قد صلى صليت وصلى بها النبي وسلم فقرأ في الفجر في احدى الروايات سورة قاف قال وقال سمعت يقرأ سورة قاف وفي رواية لمسلم ارى في

11
00:03:10.100 --> 00:03:30.100
الاولى ظاهر هذه الرواية انه قرأ كل السورة في الركعة الاولى وقرأ سورة اخرى بعدها وقد جاء هذا صريحا كذلك عند النسائي قال قرأ في احدى الركعتين قاف. وكذلك جاء من حديث جابر بن سمرة الذي يروي سماك انه وانتبه لهذا الحديث بان هذا الحديث وقع فيه فهم

12
00:03:30.100 --> 00:03:50.100
بعض الناس يقول جابر بن زمرة قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر قال وكانت صلاته بعد ظن بعض الناس الذي لم يرجع الى لغة الحديث اي صلاة الفجر تخفيفا وهذا خطأ. وكانت صلاته بعد تخفيفا

13
00:03:50.100 --> 00:04:10.100
اي ما عدا الفجر وقد قرر هذا ابن تيمية في كتابه القيم ابن تيمية تكلم كلاما جيدا في هذه المسألة باقتظاء الصراط المستقيم مع اختصار الكلام قال وكانت صلاته بعد تخفيض الاية ما عدا الفجر. لان الروايات جاءت اخرى جاءت روايات اخرى ربطت التخفيف مع قراءة قاف في الفجر

14
00:04:10.100 --> 00:04:30.100
لانه قال جابر بن سمعرة كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقيم الصلاة اطالة هؤلاء لان الصحابة رضي الله عنهم جماعة من الصحابة منهم انس وجابر انكروا على امرا بذلك العهد لانه كان في ذلك العهد الذي يصلي هو ولي الامر. الى عهد بني العباس ما كان يصلي الا ولي الامر. فكانوا يطيلونه القيام

15
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
ويقصرون الركوع والسجود فانكر الصحابة ذلك. وان شاء الله كانت صلاته تامة متقاربة ركوعها وسجودها الا ان القيام اطول بالنسبة للركوع والسجود فقال لا يصلي صلاة هؤلاء كان يخفف الصلاة كانت صلاته خف من اول ويقرأ سورة قاف في

16
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
فجر اذا جمع التخفيف مع قراءة قاف وقاف طويلة. خصوصا اذا كان سيقرأها في ركعة واحدة ويقرأ في الركعة الثانية سورة اخرى وللكلام تتمة تأتي ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا. سبق معنا حديث جابر بن سمرة. ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر سورة قاف

17
00:05:10.100 --> 00:05:30.100
سورة قاف نعم. وكذلك جاء في حديث جابر ابن سمرة عند الامام احمد في مسنده وصححه ابن حبان ابن خزيمة ان جابر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات كنحو من صلاتكم هذه. ولكنه كان يخفف وكان الصلاة

18
00:05:30.100 --> 00:05:50.100
وكان يقرأ في الفجر قاف. اذا كذلك طاف مما يقرأ في الرجل لانه من المفصل. اما الحديث الذي جاء المسند وانه جمع معقاب يس فهذه الزيادة لا تصح. زيادة ياسين لا تصح ولكن تقرأ. تقرأ

19
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
لانه ما تيسر من القرآن وقد اخطأ فيها سماك واختلف عليه الرواد وهو السبب في زيادة ياسين هذه وكذلك مما جاء في قراءة الفجر ما جاء في مسلم من حديث عمرو بن حريص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر اذا

20
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
ومن المعلوم ان التكوير ليست من طوال المفصل هي من من اوساط المفصل هذا اما يدل يدل على كان يفعل هذا احيانا او انه قرأ التكوير لعظمة هذه السورة. لانها تصف يوم القيامة. وقد جاء في مسند الامام احمد

21
00:06:30.100 --> 00:06:50.100
من حديث عبد الله بن بحيرة الصنعاء الصنعاني عن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني قالت انه سمع ابن عمر ان النبي وسلم قال من ان ينظر الى يوم القيامة كانه رأي عينه. يعني كانه يرى يوم القيامة. فليقرأ اذا الشمس كوبرت

22
00:06:50.100 --> 00:07:10.100
واذا السماء انشقت واذا السماء انفطرت. وقوله صلى الله عليه وسلم فليقرأ هذا امر. والامر من الاستحباب لا وجوب. ومن المعلوم انه يحمل امره صلى الله عليه وسلم في الاستحباب على الاكمل. والاكمل ان تقرأ هذه السور في الصلاة

23
00:07:10.100 --> 00:07:30.100
خصوصا النبي صلى الله عليه وسلم قرأ التكوين وكان ثبت في الصحيح انه قرأ الانشقاق فتقرأ هذه السور في الصلوات ويكون في يجب ان تبرأ اما في الصلاة السرية كالعصر مثلا او في صلاة العشاء وكذلك انا اقرأها في صلاة الفجر

24
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قرأ في سورة الروم وهي تغني عن سورة ياسين وسيأتي الكلام عليها وصلى الله وسلم على نبينا محمد. مر معنا في السورة التي يقرأها النبي الفجر سورة قاف كما جاء في حديث جرم سمرة وسورة الواقع ولعلي سبق

25
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
امس وقلت قاف انما هي روايتان قاف وكذلك قرأ الواقعة في حديث جابر بن سمرة. وكذلك سورة التكوير واما كما قلنا لم تصح وان قرأها فلا بأس. وكذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث غريب جدا وانتبه لهذا الحديث. انه

26
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
لو قرأ سورة الروم في الفجر وذلك حديث رواه الامام احمد والنسائي في سننه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الروم في الفجر فاوهم فيها. يعني لبس عليه في القراءة. وفي رواية فتردد في اية. فلما انتهى

27
00:08:30.100 --> 00:09:00.100
من الصلاة قال ان الشيطان لبس علينا صلاتنا ان اقواما يأتون في الصلاة ولا يقول ابن كثير لما ذكر هذا الحديث في اخر سورة الروم قال هذا حسن ومتن حسن. وفيه سر عجيب. ونبأ غريب. ما هو هذا النبأ؟ قال لان

28
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
النبي صلى الله عليه وسلم تأثر بنقصان وضوء من صلى خلفه. فهذا يدل على ارتباط صلاة المأموم بالامام وكانه يشير الى مسألة فقهية من اهل العلم. هل صلاة المأموم مرتبطة بصلاة الامام من كل وجه؟ ابن تيمية حصل

29
00:09:20.100 --> 00:09:40.100
ان صلاة المأموم مرتبطة في صلاة الامام في كل شيء. فمتى بطلت صلاة الامام علم المأموم ام لم يعمل؟ يعلم فان صلاة المأموم باطلة وهذا القول ضعيف. والقول الاخر ان صلاة المأموم لا ارتباط لها ابدا بصلاة الامام. انما هو يصلي

30
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
ويأتم به. وهذا القول ضعيف. والقول الوسط هو الصحيح وهو ان صلاة المأموم مرتبطة في صلاة الامام في شيء اما زنا لو علم الامام انه لم يتوضأ او احدث اثناء الصلاة وخرج من الصلاة يتقدم شخص ويصلي بالناس

31
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
لمن قال تبطل الصلاة لانهم يرون صلاة المأموم بصلاة الامام. المقصود ان هذا هو القول الصحيح. فهذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ اصوات الروم. وهذا الحديث صحيح. وكذلك اثبته الحافظ ابن حجر وهو حديث ثابت. وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم احيانا يقرأ في غير

32
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
مفصل لان الروم قرابة ستة اوجه وقليلا فهي طويلة وكذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ سورة الصافات في صلاة الفجر وهو حديث عند الامام احمد والنسائي. وثبت كذلك عند عبد الرزاق انه قرأ سورة انا

33
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
افتحنا لك فتحا مبينا. فهذه اصح ثلاثة احاديث قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في غير المفصل فللإمام ان يفعل هذا احيانا. وكذلك حديث الصافات هذا جاء فيه لفظ غريب. وهو ان ابن عمر قال كان رسول الله يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات

34
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
فبعض الناس ظن انه في مخالفة لا ابن عمر يقصد ان النبي صلى الله عليه وسلم امره لا يخالف فعله فيأمرون بالتخفيف ويأمون وهذا دليل ان الصافات نوع من انواع التخفيف خصوصا اذا كان من يرغب بالجماعة هذا السيف بل للامام ان يفعله

35
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
لا يفعل هذا دائما بان غرب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالمفصل او ما قارب ذلك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. سبق معنا ما كان يقرأ به النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر. ويمكن تقسيم ما سبق حتى نتابع الان يمكن تقسيمه الى

36
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
ثلاثة اقسام. القسم الاول يطلق في المفصل وهذا سبق في مدح صلاة عبد العزيز عمر بن عبد العزيز وفيها وقال وكان في الفجر في طوال المفصل والمفصل معروف. القسم الثاني سور محددة نص عليها وقد سبق معها سورة قاف والواقعة

37
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
والتكوير. القسم الثالث ما كان من غير مفصل. وسبق معنا واصحنا ووقفت عليه الى الان سورة قراءة الفجر وسبق هذا والصافات والفتح. هذه الان ثلاثة اقسام. وجاءت احاديث جاء حديثان صحيح ان

38
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
في قراءة ولكن في السفر. وقد جاء في صحيح البخاري ومسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد طواف الوداع قال ام سلمة انها جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت اني اشتكي لا تستطيع ان اطوف فقال طوفي من وراء الناس وانت راكبة وفي رواية اذا

39
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
الصلاة صلاة الصبح وطوفي من وراء الناس. فطافت فقالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر انت بمسافر الان. يقرأ والطهور من المفصل. وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله بن السائب انه قد صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم بمكة

40
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
انه مسافر لانه من اهل المدينة صلى الله عليه وسلم. فقال فاستفتح سورة المؤمنين. فقرأ حتى بلغ قصة موسى عيسى وعيسى او قصة عيسى. فاخذته سعلة يعني ما استطاع صلى الله عليه وسلم ان يكمل. فركع فهذان الحديثان هما

41
00:13:20.100 --> 00:13:40.100
اصح حديث جاء في تطويل الصلاة او قراءة في صلاة السفر والا قد نقل ابن عبد البر الاجماع. وكذلك نقله عنه ابن رجب اجماع السلف على ان الاصل في صلاة السفر ان لا يقال فيها القراءة. وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث كان كثيرة. ولم اجد حديثا صحيحا

42
00:13:40.100 --> 00:14:00.100
وسلم في قراءة الاختصار المفصل الا في السفر ما عدا حديثا واحدا فيه احتمال هو حديث رواه ابو داوود عن عمرو ابن الحارث عن ابن ابي هلال عن معاذ ابن عبد الله الجهني عن رجل من جهينة انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
اذا قرأ في الفجر الزلزلة مرتين. فقال لا ادري انسي ام صنع هذا عمدا؟ الحديث الصحيح بلا شك اسناده صحيح او اسناده قوي انه يقال خلاص اسناده صحيح وابن حجر قال رجال مضيقون

44
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
الشوكاني قال لا ليس باسناده مطعم. وقد بوب له البيهقي حينما اخرجه بتخفيف الصلاة في الفجر واطلق لم يقيدها بسفر ولا غيره ولكن نقول ان بعض اهل العلم قال هذا الحديث يحمل على السفر كما مال الى هذا ابن القيم وقال لها هذه الاحاديث التي فيها تقصير

45
00:14:40.100 --> 00:15:00.100
هي في السفر ولكن ولنقل انه من حضر فيكون فعلا النبي صلى الله عليه وسلم هذا احيانا اما ان يستمر الامام على ان يقرأ في صلاة الفجر مفصل فهذا مخالف للسنة. وقد نص على هذا ائمة العلم. لانه ما كان يقرأ بالقصار. هذا شيء الشيء

46
00:15:00.100 --> 00:15:20.100
اخر قال الله في سورة الاسراء وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا اطلق الله على صلاة الفجر قرآنا اي صلاة الفجر قال العلماء هذا من البلاغة واطلق على صلاة الفجر بمسمى القراءة لكثرة ما يقرأ فيها. اذا

47
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
هذا اصح ما ورد في صلاة النبي وسلم في الفجر وتقصيرها في السفر كما قلنا ورد في احاديث اذكرها ان شاء الله في الدرس القادم معنا في درس امس ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الطور من سورة المؤمنين في السفر. وبمكة. وان المعهود عنه

48
00:15:40.100 --> 00:16:00.100
وسلم وعن السلف من بعده من صحابته وغيرهم اما صلاة السفر تقصر فيها القراءة فلماذا فعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم؟ يحتمل الله الم كما هي العادة في اشياء كثيرة في الشرع انه فعل هذا لبيان الجواز. الاصل ان تقصر الصلاة ففعل هذا بمعنى الجواز ويكون فعله

49
00:16:00.100 --> 00:16:10.100
هذا فيما اذا كان المسافر مثلا مطمئن وساكن وفي حال راحة فلا بأس ان يطيل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم. ويحتمل النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الطور

50
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
وقرأ المؤمنون وان كان لم يكملها لانه لما بلغ قصة موسى وهارون او قصة عيسى اخذته سعلة وركع. انه لما كان في مكة وهو مكان احب صلى الله عليه وسلم ان يطيل القراءة في هذا الموضع. فمن فعل هذا بهذه النية فلا بأس. وآآ قلت ان

51
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
معهود النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعطينا قراءة في السفر. وذكرنا سورة الزلزلة انه قرأها مرتين. ولكن الصحابي قال وهذا مسألة فقهية مهمة تفيد الانسان في مواضع كثيرة من الشرع. قال ما ادري انسي ام فعل ذلك عمدا؟ الصحابة اذا قالوا امثال هذه الاشياء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يرجع

52
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
في السنة لا يرجع الى ظنهم وفهمهم. ولذلك قالت ام سلمة ام عطية نهين عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا هي تقول روتها عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا قال ابن تيمية هذا ظنها هذا ظنه يرجى

53
00:17:10.100 --> 00:17:20.100
الى النص وهنا الصحابي رضي الله عنه قال ما ادري انسي ان فعل ذلك عمدا نقول الاصل عند اهل العلم كما قرر هذا علماء الرسول الاصل ان فعل النبي تشريف

54
00:17:20.100 --> 00:17:40.100
واننا نكاد نجزم او نجزم ان الرسول فعل هذا عمدا مما يبين هذا انه جاء في صحيح مسلم انه في غزوة الفتح صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات كلها بوضوء. كل الصلوات بوضوء واحد. وقال له عمر يا رسول الله انك فعلت شيئا شيئا لم تكن تصنعه من قبل. قال

55
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
صنعت هذا يا عمر. والنبي صلى الله عليه وسلم غير مأمور انه يبين للناس انه كل ما يفعله عمد هو مأمور ان يبلغ. وانت تذهب. وهذا هو سر خلاف بين اهل العلم حتى يتضح لاهل العلم بالتفاوت في فهمهم. فالنبي بلغ وكونك انت تظن او فلان يظن النبي غير مؤاخذ

56
00:18:00.100 --> 00:18:10.100
وبلغ والناس يختلفون في الفهم. ومن الحديث الصحيح وهو اصح ورد في السفر النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في القصار ان النبي صلى الله عليه وسلم حديث رواه النسائي وابي داود

57
00:18:10.100 --> 00:18:30.100
عن عقبة بن عامر قال كنت اسير مع النبي صلى الله عليه وسلم وانتبه لهذا الحديث العظيم. وقال الا اعلمك خير سورتين قرئ بهما فقلت نعم يا رسول الله. قال قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس. قال فلم يرني

58
00:18:30.100 --> 00:18:40.100
اني عبئت بهذا الشيء لانه قبل ذلك في رواية قال علمني سورة هود او سورة يوسف. فعلمها النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة فلما رأى السورتين فلما رأى منه ذلك

59
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
قال فنزل النبي صلى الله عليه وسلم وكنا في سفر فقرأ في الفجر قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس فلما سلم قال ما ترى يا عقبة اللهم صلي وسلم على نبينا محمد. اراد ان يذهب ما في نفسه. قال ما ترى الان قرأتها في سورة في صلاة الفجر

60
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
ولذلك قال في رواية للامام احمد ما صليت بمثلهما. وفي رواية من النسائي قال اقرأ بهما اذا نمت وقمت فيشرع قراءتهما عند النوم وعند القيام من النوم فهما سورتان عظيمتان وفي رواية لابي داوود والنسائي في هذا الحديث قال كنت مع النبي في سفر فلما

61
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
فكنا بين الجحفة والابواء. طريق مكة بين مكة والمدينة. فاخذتنا ريح وعاء وظلمة شديدة. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ قل قل اعوذ برب الفلق وقل اعوذ برب الناس وقال يا عقبة ما استعاذ احد بمثلهما وجاء في الصحيح

62
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
لان النبي قبل ان تنزل عليه هاتان السورتان كان يستعيذ بكلام كثير. فلما نزلت هاتان السورتان اقتصر عليهما وللكلام بقية هذه ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا سبق معنا ذكر شيء من الحديث وهو اصح ما وقفنا عليه والعلم عند الله جل وعلا

63
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
فيما كان يبرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيه من صلاة الفجر سواء من السور القصيرة او الطويلة والتفريق بين السفر والحوى ولكن قبل ان ننتقل الى ذكره حديث او النصوص الضعيفة فيما قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم اذكر حديثين لهما اتصال بما نحن فيه احدهما

64
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
رواه البزار والطحاوي في معاني الاثار والبيهقي عن عثمان بن ابي سليمان عن عراك ابن مالك. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان لو قال قدمت المدينة في وقت غزوة خيبر. لان الاسلام ابي هريرة في سنة سبع خيبر سنة سبع

65
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
فاذا رجل من غفار يصلي بالناس يعني على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة. فصلى صلاة فقرأ في الركعة الاولى مريم وفي الركعة الثانية وللمطففين قال احسبه قال في صلاة الفجر وقد جاء الجزم ان صلاة الفجر في رواية

66
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
والبيهقي وكذلك رواه البيهقي عن عراة ابن مالك عن ابي عن ابي هريرة. هذا الحديث الصحيح اسناده صحيح ورواه ثقات فيه فوائد اولا ان هذا ان امثال هذه الاحاديث وانتبه لهذه الفائدة امثال هذه الاحاديث عند المحققين من اهل العلم تأخذ حكم الرفع لان

67
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
هذا الصحابي قرأ هاتين السورتين احداهما ليست من المفصل والاخرى من المفصل واحداهما طويلة وفي صلاة الفجر وقد من خلفه من الصحابة الذين لم يذهبوا للغزو منهم هريرة رضي الله عنه. فهذا الفعل يأخذ عند اهل العلم حكم الرفع كما قالوا في حديث عمرو ابن سلمة

68
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
الصحابي الصغير الذي له سبع سنوات وكان يصلي في قومه فان العلماء استدلوا بهذا الحديث على ان الصغير اذا كان يحسن الصلاة يصلي بالناس كما حصل هذا في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا اقرار من الوحي. فهنا اقر هذا الرجل على قراءة السورتين. فهذا يدل على ان كان يقرأ كذلك بامثال

69
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
وفي كذلك المطففون وهي من المفصل. ولكن هذا الحديث فيه فوائد فائدة يعني سورة مريم طويلة والمطففون قصيرة ففي هذا فائدة لا بأس ان الامام يقرأ سورة طويلة في الركعة الاولى ويقرأ في الركعة الثانية سورة

70
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
اقصر منها بكثير لاجل هذا الفعل الموجود. ولكن من احب ان يقرأ في غير المفصل. وهذا قد يسأل عنه الجماعة من الائمة وقد يحصل نقاش وقد حصل معي انا في بعض المساجد في هذه المسألة من احب ان يقرأ بغير مفصل من يقرأ من البقرة او يقرأ مثلا ال عمران من اولها

71
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
اولا السلف متفقون على ان السنة ان يقرأ سورة كاملة. وهذا المعهود عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن جاء عن السلف قراءة من اول السورة وغيرها. ولكن اذا احب ان يقرأ والعلم عند الله اجتهاد مني فيما تأملته في السنة انه ينبغي له ان يرى مثل الاكرماء والبطلة. ان يقرأ لا يتعدى اكثر ما جاء عن

72
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الطوال مريم حكم ولكن سبق الصافات والروم قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بستة اوجه فلا يتعدى ذلك او ان يقرأ بقدر اطول سورة في المفصل وهي سورة الحديث. ولا يزد على ذلك. فان قال

73
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
السنة لان المشهور كان يقرأ سورة كاملة يقول لك الان اذا اردت ان تطل ستجد في قراءة الفجر وتؤذي الناس وهذا خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم فانت معذور لك سلف. السلف سيأتينا بعضهم من قرب من الصحابة. فاذا هذا الحديث يفيد هذه الفوائد واذكر ان شاء الله حديثا اخر ثم

74
00:23:40.100 --> 00:24:00.100
ندخل الى حديث التي فيها كلام وصلى الله وسلم على نبينا. كنا نتكلم في اخر درس عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وقد ذكرنا قبل اوردنا ان نذكر حديثين صحيحين قبل ان نشرع في ذكر بعض الاحاديث التي جاءت ولا تصح في شيء

75
00:24:00.100 --> 00:24:20.100
في الفجر ذكرنا في الحديث السابق انه يجوز للانسان الامام او غير الامام ان يقرأ في اوائل السور اوصات الصور وذكرنا الدليل على ذلك ولكن الادلة ما ذكرناه من حديث عبد الله بن السعد فانه يمكن ان يستدل به لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة المؤمنين

76
00:24:20.100 --> 00:24:30.100
فاخرته السعلة فما استطاع ان يكمل صلى الله عليه وسلم فركع. لان هذا يدل على انه يمكن ان يقرأ الانسان من اول السورة ولا لم تأخذه ساعة لا لان النبي

77
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
المفصل بين من اخذته سألة او لم تقله سعلة. الحديث الثاني ثبت في صحيح البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة وكذلك عند مسلم من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة السجدة. الف لام ميم تنزيل

78
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
سجدة تقول السجدة والسجدة يجوز الوجهان. تنزيل على الحكاية. وفي الركعة الثانية هل اتى كما جاء في صحيح مسلم في احدى الروايات من حديث ابي هريرة. هذا الحديث يدل على استحباب قراءة هاتين السورتين في هذا الفجر العظيم من هذا اليوم العظيم

79
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
وقد جاء في رواية ان كان يديم هذا من حديث عبد الله ابن مسعود ولكن هذه الرواية جاء عند ابن ماجة باسناده صحيح ولم تذكر في هذه الزيادة ولكن الاصل ان الانسان يديمها ولكن اذا ادى هذا الى ان فعلها

80
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
في كل جمعة يظن الجهلة ان هذا من الواجب فهذا يعني ينبغي للامام ان يتركها احيانا كما جاء هذا عن بعض السلف عن والشافعي وغير من اهل العلم سلف الامة ومن بعدهم. وظن بعظ الناس ان استحباب

81
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
السجدة لاجل السجود الذي فيها. وان الشخص اذا لم يكن حافظا لسورة السجدة فانه يتقصد ان يقرأ سورة فيها سجدة وهذا انكره المحققون من اهل العلم. مثل ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من العلم حتى الامام احمد جاء

82
00:26:10.100 --> 00:26:30.100
وهذا انه لا يتقصد ان يقرأ سورة فيها سجدة اذا لم نكن نحفظ سورة الامام ابن تيمية يشدد في هذا الامر وقال ان هذا الامر بدعة. الا ان ابن رجب كانه لم يروى هذا في صحيح البخاري في صحيح البخاري. والذي يظهر لي ان مخالفة ابن رجب فيها ضعف

83
00:26:30.100 --> 00:26:50.100
لان ابن رجب حقيقة يعني ابعد النجع. وقال وهو لا يوجد دليل واضح. قال ان النبي كان يقرأ وذاق عن السلف هو ولكن حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه شيء واضح. قال النبي كان يقرأ هذه السورة لاجل السجدة. وهذا بعيد. لان هذه سنة

84
00:26:50.100 --> 00:27:10.100
فمقصودة تحتاج الى نص خاص ويلزم على كلام ابن رجب ان من لم يسجد والسجود في اصله ليس بواجب ان تطبيق قول السنة السجدة ناقص. وهذا بعيد وهذا حقيقة لا يناسب فحالة هذا العالم الكبير امام كبير ابن رجب في

85
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
الحديث فقال وقد زعم بعض المتأخرين وكأنه يقصد ابن تيمية. فتقصد السجدة ليس بصحيح. فمن كان يحفظ سجدة فليقرأها. وهناك حديث سبق معنا في سورة الروم. هناك رواية لو صحت لقضت على النزاع

86
00:27:30.100 --> 00:27:40.100
وانه سبق معنا في سورة الروم ان الذي قرأها في الفجر جاء في رواية عن عبد الرزاق وهو عن معمر عن عبد الملك بن عمير الا انه مرسله ان النبي في قراءته

87
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
الروم كان هذا في صلاة الفجر من يوم الجمعة. وهذه الرواية المرسلة يستأنس بها. ومن المعلوم ان الروم ليس فيها سجدة فهذه الرواية فيها فائدتان الاولى ان من لم يقرأ في الجمعة السجدة فله فعل النبي صلى الله عليه وسلم حجة انه قال سورة الروم

88
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
وفي كذلك فائدة اخرى ان الذي ما كان يقرأ سورة السجدة في كل جمعة. فخلاصة الامر ان قراءة السجدة المستحب ان يقرأها الامام ويحاول ان يحفظها حتى ان شيخنا ابن عثيمين رحمه الله يقول الذي لا يحفظ سورة السجدة له ان يقرأها في المصحف وهو امام

89
00:28:20.100 --> 00:28:40.100
ويطبق السنة في سورة السجدة والانسان وللكلام تتمات وصلى الله وسلم على نبينا سندخل في هذه الجلسة شيئا من الاحاديث التي جاءت ولم تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما قرأ فيه في صلاة الفجر. ولكن قبل ان نذكر هذا الشيء او شيئا منه من المعلومات

90
00:28:40.100 --> 00:29:00.100
انه لا خلاف ان الانسان يقرأ من كتاب الله ما شاء في اي صلاة يصليها. سواء كانت فرضا او نقلا لعموقا لله جل وعلا فاقرأوا ما تيسر منه ولكن اتباع السنة هو المطلوب. جاءت بعض الاحاديث التي لا تصح عن النبي وسلم في خصوص صلاة الفجر. من ذلك حديث

91
00:29:00.100 --> 00:29:20.100
فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الفجر في الفرظ في السفر قل يا ايها الكافرون في الركعة الاولى قل هو الله احد في الركعة ولكن هذا الحديث لا يصح. لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم والمعروف انه قرأ هاتين السورتين في صلاة في سنة

92
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
الفجر هذا المعروف وهذا الراوي اخطأ وجعل هذه الفرض. وكذلك من الاحاديث التي لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ الفجر سورة تبارك. وهي من المفصل والاصل ان المفصل يقرأ ما شاء. او ما شاء قال ان يقرأ فيها

93
00:29:40.100 --> 00:30:00.100
لكن هذه السورة بخصوص هذا الحديث ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن تؤخذ بعموم المفصل. وآآ سورة تبارك اصح ما جاء فيها حديث عظيم. رواه ابو داوود والامام احمد وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سورة ثلاثون

94
00:30:00.100 --> 00:30:20.100
اية شفعت في صاحبها حتى غفر الله له. تبارك الذي بيده نوح وهو على كل شيء قدير. وهذا الحديث صححه جماعة من اهل العلم ومن الاحاديث كذلك التي لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي قال لابن عباس اقرأ في الفجر والليل اذا غشى والشمس وضحاها وهذا الحديث

95
00:30:20.100 --> 00:30:40.100
لا يصح فيه الواقد عند الحارث ابن ابي اسامة وكذلك جاء عند الطبراني وفيه ابن نهيعة وهو ضعيف وفيه رجل اخر اسمه رباح مجهول. ومن الاحاديث التي لا تصح كذلك حديث جاء فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يقرأ في الفجر

96
00:30:40.100 --> 00:31:00.100
دون عشرين اية ولا في العشاء دون عشر ايات. وهذا الحديث لا باطل سندا ومتنا. اما لان القاعد باهل العلم اما اذا كان المتن الحديث ان لفظ الحديث فيه خلل فالخلل جاء من من السند من الرجال من الرواة. هذا الحديث باطل سندا

97
00:31:00.100 --> 00:31:20.100
اما متنا فقد دل حديثان صحيح ان على بطلانه اولهما ما ثبت في مسلم ان النبي كان يقرأ احيانا او مما يقرأ في سنة الفجر في الركعة الاولى قولوا قل امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى اخر الاية في سورة البقرة. وفي الركعة الثانية قل يا

98
00:31:20.100 --> 00:31:40.100
تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الى اخر الاية. وفي رواية مسلم يقرأ في الركعة الثانية قل امنا بالله التي في سورة ال عمران هذا حديث فهذه اية وهذه اية وهذا يقول لا يقرأ دون عشرين اية او عشر ايات فهذا قراءة من من خلال

99
00:31:40.100 --> 00:32:00.100
وكذلك مما يدل على بطلانه يعني ظهورا بينا ما جاء في صحيح مسلم من رواية الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة وانظر لهذا الحديث العظيم الذي فيه حث على حفظ ولو شيء من كتاب الله. يقول النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث رواه مسلم. ايحب احدكم

100
00:32:00.100 --> 00:32:20.100
اذا رجع الى اهله ان يجد فيه ثلاث خليفات عظام سمام. جمع خليفة. وقالوا نعم يا رسول الله قال ان يقرأ احدكم بثلاث ايات في صلاته خير له من ثلاث خليفات عظام سمات. وفي

101
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
فتعلم ايتان من كتاب الله. وهنا يقول يقرأ في صلاته بثلاث ايات وهذا يدل على بطلان هذا الحديث اذا هذه بعض الاحاديث التي لا تصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في خصوص صلاة الفجر ويأتي ان شاء الله بقية الكلام في الصلوات الاخرى وصلى الله وسلم على نبينا محمد بعد ان ذكرنا ما

102
00:32:40.100 --> 00:33:00.100
صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة سورة الفجر لعلنا نذكر شيء من الاثار التي جاءت عن الصحابة حتى تتضح سنة النبي صلى الله عليه وسلم المعتبر هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فما رافقها فهو المقبول. وما خالفها فانه رمظا له علم. وقد جاء بالاسناد الصحيح

103
00:33:00.100 --> 00:33:20.100
عند عبد الرزاق عن انس رضي الله عنه انه قال صليت خلف عمر خلف ابي بكر الفجر سورة البقرة في الركعتين. فلما انصرف من الصلاة قام اليه عمر فقال يرحمك الله قد يغفر الله لك هذا

104
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
تطلع الشمس فقال لو خرجت لالفيتنا غير غافلين. وهذا الحديث اسناد من الاثر اسناده صحيح وقد فعل هذا كذلك عمر رضي الله عنه لان عمر كان معظما لابي بكر ومتبعا لسنته حتى قال رضي الله عنه وددت ان

105
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
شعرة في صدر عمر. في صدر ابي بكر. كذلك قرأ البقرة كاملا. من هو عمر رضي الله عنه وهذا كذلك الاثر الصحيح عن وصح عمر رضي الله عنه انه عند

106
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
اثار انه صلى انه كان عمر رضي الله عنه الخلفاء المعدني من النبي صلى الله عليه وسلم حصنوه من طارق في الصلاة خصوصا عمر اما ابو بكر فقال ابو رجب لم يفعلها الا مرة رظي الله عنه جاء في صحيح مسلم ما يوحي بمؤاخذة انس على هذا

107
00:34:20.100 --> 00:34:40.100
الشيء فانه قال كانت صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ذات الايجاز ومقاربة. وكذلك كانت صلاة ابو بكر. ثم مد عمر الصلاة رضي الله عنه وارضاه لان الذين خلفه يتحملون ذلك فمد في الصلاة فكان يقرأ احيانا بني اسرائيل كما سيأتينا ويقرأ يوسف كثيرا يرددها في

108
00:34:40.100 --> 00:35:00.100
ركعة كاملة ويقرأ معها الكهف. فقالها من هذا الاثر كان وهذا الاثر مفيد لنا. قال كان عمر يقرأ مئة اية من البقرة. ثم يقرأ في الثانية من المثاني. او من صدور المفصل. ويقرأ مئة اية من ال عمران

109
00:35:00.100 --> 00:35:20.100
في الركعة الأولى سورة من المثاني او من سبل المفصل والقرآن مقسم الى اربعة اقسام في حديث جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في حديث رواه الامام احمد وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت مكان التوراة

110
00:35:20.100 --> 00:35:40.100
سبع وهي السبع طوى جمع طولى السبع عدها البقرة وال عمران على اختلاف في عهدها والنساء لا تعدادنا حتى تصل الاعراض ثم تقفز وتذهب الى يونس هذا العذبة عن ابن عباس وثبت عن سعيد ابن جبير تلميذه باسناد صحيح ولعله فضل

111
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
والعبد الاخر هكذا تعدها حتى تصل الى التوبة لان الانفال داخلة في التوبة فتكون سبعا هذه السبع طوى قال النبي مكان التوراة السبع الطو لعظمة هذه السور. واعطيت مكان الزبور المئين

112
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
هي كل سورة تقارب المئة اية تزيد او تنقص. واعطيت مكانة واعطيت مكان الانجيل المثاني المثاني سميت مثاني لانها تأتي بعد المئيب وتثنن قيل سميت مثاني بكثرة ما يذكر فيها من القصص والعبر

113
00:36:20.100 --> 00:36:50.100
وفضلت بالمفصل. المفصل شأنه عظيم. والمفصل على قول الصحيح فيه فيه اثنى عشر قولا. اصح الى سورة الناس بالاجماع واما اوساط على القول الصحيح طوالهم الى عم واوصاكم العمة الى الضحى وقصار من الضحى الى اخر القرآن. وقد جاء في هذا الحديث الذي ذكرناه وهناك حديث فيه كلام

114
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
ولكن هذا اصح ما قيل في ذلك وصلى الله وسلم على نبينا محمد. مما جاء كذلك في قراءة عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ما رواه ابن ابي شيبة وغيره كالبيهقي عن شعبة عن سعد ابراهيم بن عبد الله ابن

115
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
انه قال صليت مع عمر فقرأ الحج فسجد فيها سجدتين. وواضح انه قرأ السورة كلها لان السجدة الاخيرة في في اخر السورة وفيها فائدة اخرى رد على من لم يثبت السجدة الاخرى للحج ولعله يأتي بهذا المناسبة

116
00:37:30.100 --> 00:37:50.100
وجاء في رواية النافع عن رجل من اهل مصر انه قال لما انتهى عمر من هذه الصلاة وقال فظلت هذه السورة بسجدتين ومن الاثار كذلك الصحيحة ان عمر رضي الله عنه قرأ سورة يوسف

117
00:37:50.100 --> 00:38:10.100
والحج يقرأها قراءة بطيئة. فقال عروة الذي رواه عن عبد الله ابن عابد قال اذا لا يخرج والصلاة الا عند الفجر قال اجل وفي رواية ان عبد الله ابن عامر هذا قال ما حفظت سورة الحج ويوسف الا من عمر من

118
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
كثرة ما يقرؤها يرددها كثيرا بل جاء في بعض الصحيح انه ربما وقف وبكى فقد جاء عن عبدالله بن شداد انه قال كنت اسمع نشيج عمر في اواخر الصفوف وهو

119
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
سورة يوسف فلما بلغ انما اشكو بثي وحزني الى الله بكى. ونحن والله نشكو بثنا وحزننا على هذه الصلاة التي ضيعت. انظر الان التابع ماذا يقول؟ في اواخر الصفوف. يعني ان المسجد فيه صفوف. وقراءة طويلة

120
00:38:50.100 --> 00:39:10.100
سورة يوسف وجاء في رواية انها تردد في الاية رواية حفصة عن عمر وان كانت حفصة يعني لم تسع من عمر ولكن السابقة. فهنا يرددها ويقرأها والصفوف كثيرة وهم يستمعون لتلاوته. وهذا ليس خاصا بعمر

121
00:39:10.100 --> 00:39:30.100
فعثمان رضي الله عنه كان كثيرا ما يردد سورة يوسف في الفجر حتى قال الهرافسة بن عمير الحنفي ما حفظتها الا من عثمان من كثرة ما يردده اين المسلمون؟ نحن لا نريد صلاة عمر هذه. نريد صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمفصل. وان يشهد الناس صلاة الفجر

122
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
وقد ذكرت في احد الدروس انه ثبت عن جابر رضي الله عنه انه اشترى راحلته وذهب من المدينة الى الشام شهرا كاملا لاجل ان يسمع حديثا واحدا ولا يلزمه هذا الذهاب لانه مملوء بالعلم. واناس من

123
00:39:50.100 --> 00:40:10.100
كثير ما استطاعوا ان يرتحلوا من بيوتهم الى المسجد. ولذلك ما بال بنا واصبح لا قيمة لنا. لاننا لن نرفع لهذا القرآن العظيم رأسا. تطبيقا وعملا يسع الانسان حي على الصلاة

124
00:40:10.100 --> 00:40:30.100
تحية للفلاح وهو في بيته طابع. وصحابة رسول الله كما ترون. يقرأون البقرة ويستمعون اليها. ونحن لا نريد الا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والمساجد الان حتى السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يقومونها بعض الائمة. ما الذي ينتظر العبد في هذه الحياة؟ ينتظر

125
00:40:30.100 --> 00:40:50.100
الموت الموت اتيك ولكن على اي شيء ستموت. تسمع الاذان ولا تأتي يصلي مع المسلمين وتأخذ باقوال ضعيفة باطلة يقول صلى الله عليه وسلم امن يحرق على اهل البيوت بيوتهم يقول ابن تيمية التحريق هذا يدل على امرين اما على الكفر والا على

126
00:40:50.100 --> 00:41:10.100
حسبك بهذا الامام ودعى عنك الاقوال الشاذة. وحسبك برسولك صلى الله عليه وسلم. فعلينا ان نقتدي بهؤلاء حتى يكون لنا قيمة ونسود ونرتفع على اعدائنا. اما انك تكون هذه الفريضة التي هي بعد الشهادتين بهذه المثابة في

127
00:41:10.100 --> 00:41:30.100
في قلوبنا فاين النصر والله لن نرى النصر. ينصرنا الله غش الله لا يرضى الغش. ان ينصرك على هذه الحال بس والله لا يرضى ذلك. لانه خديعة هذي والله لا يرضاها لعباده. ان تنصر وانت لست اهل النصر لانك لم تنتصر

128
00:41:30.100 --> 00:41:50.100
على نفسك فلم تنصر على غيرك وصلى الله وسلم على نبينا محمد ومن الاثار كذلك الذي جاء رضي الله عنه في قراءة ما جاء عند الطحاوي في معاني الاثار عن ابراهيم بن يزيد التيمي عن ابيه يزيد ابن شريك انه قال صليت مع عمر

129
00:41:50.100 --> 00:42:10.100
وقرأ في الركعة الاولى يوسف ثم قام فركع فقرأ في الركعة الثانية النجم ثم سجد ثم قام فقرأ الزلزلة ثم ركع. هذا الاثر الصحيح فيه فقه. سورة يوسف سبق ان عمر

130
00:42:10.100 --> 00:42:30.100
وكان يقرأه كثيرا وفي انه لا بأس ان يتفاوت او تتفاوت القراءة في الركعة الاولى عن الركعة الثانية في الطور فان يوسف ثلاثة عشر وجها وشيئا وسورة النجم لا تقاربها وهذا فعل عمر رضي الله عنه وفيه سنة عمرية لا نعرف لها شيئا ثابتا

131
00:42:30.100 --> 00:42:50.100
النبي صلى الله عليه وسلم ولكنه صاحب سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال اقتدوا بالذين من بعدي ابي بكر وعمر ويقول ان يطيعوا ابا بكر وعمر يرشده وقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين بعدي ما لي اسم عمرية ان الامام يشرع له اذا قرأ

132
00:42:50.100 --> 00:43:00.100
السجدة التي في اخر السورة وهي ثلاث سور لا رابع لها في كتاب الله. ان الذين استكبروا ان الذين عند ربك لا يستكبرون عن عباده ويسبحونه ولو يسجدون في اخر

133
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
استعراض واخر سورة النجم واخر سورة اقرأ. فاذا اراد ان يركع يشرع له وان يقرأ شيء من الايات او ان يقرأ سورة كما فعل عمر هنا فقرأ الزلزلة ثم ركع. ومن تأمل في هذا الاثر يجد فقها ثاقبا من

134
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
هذا المحدث فان وجه هذا والله اعلم ان هذا ادعى للاهتمام وارحم بالمأمومين. خصوصا اذا كان الامام فاذا ركع لما سجد الامام ثم قام من السجدة وركع مباشرة ربما فات بعض الناس الركوع اذا كان يسرع الامام

135
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
وكذلك كيف يركع وهذا قائم وهذا لم يقم ولم يحصل الائتمام. هذا شيء من الفقه. وشيء اخر وهو ان هنا المعهود في الصلوات ان ان الركوع يكون بعد قراءة. فهنا حصل فصل في السجود فقام رضي الله عنه وقرأ سيف من كتاب الله وركع

136
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
فقد استدل بعض العلم بهذا الاثر كالانوصي بتفسيره والفقهاء ذكروا انه يفعل هذا فقهاء الحنابلة واذا ركع من دون ان يقرأ لا بأس وقد جاء في منبه ان ان هذا الاثر الذي قرأ فيه رضي الله عنه سورة يوسف وسورة النمل جاء في رواية من طريق

137
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
عن ابي اسحاق السبي عن عمر الميمون او عمرو ابن مرة عن عبدالرحمن ابن ليلى ان هذه الصلاة كانت في سفر يقرأ سورة يوسف والنجم فهذه الرواية في ثبوتها نظر لثلاثة وجوه. اولا ان ابا الاحرص روى عن ابي ساق السبيعي وابو

138
00:44:40.100 --> 00:45:00.100
الصبي حصل في حفظه شيء من التغير. ثانيا عبد الرحمن ابن ابي ليلى قطع جماعة وكبار ائمة الحديث انهم لم يسمع من عمر. وشيء ثابت انه لا تعهد عمر فيما نعلم والله اعلم انه كان يطيل القراءة في السفر. كان يطيل القراءة في الحضر فقط. وقد صح عنه ثلاثة اثار عند عبد

139
00:45:00.100 --> 00:45:10.100
انه صلى في من حديث عمرو ابن ميمون انه صلى الفجر فقرأ في الركعة الاولى او قرأ قل يا ايها الكافرون ثم قرأ قل هو الله احد كما كان النبي صلى الله عليه وسلم

140
00:45:10.100 --> 00:45:30.100
هذي سنة الفجر قرأها في الفجر. وقد جاء في مسند الامام احمد وصححه ابن حبان وهو عند الترمذي والنسائي. ان ابن عمر قال رمقت النبي صلى الله عليه وسلم قهرا فكان يقرأ في سنة الفجر قل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وهذا يدل على كثرة مثابرة النبي صلى الله عليه وسلم على هاتين السورتين هذا اثر واثر

141
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
اخر كذلك رواه عمر ابن الميمون انه قال صليت مع عمر في العام الذي قتل فيه ونحن بمكة؟ فقرأ اقرأ باسم ربك الذي خلق او قال آآ هذا البلد وقرأ سورة اخرى بعثنا عن ذهني واظنها التين

142
00:45:50.100 --> 00:46:10.100
مرة في الركعة الثانية هذا اثر وهاتان الصورتان القصيرتان واثر اخر عن المعروف بن سويد قال او كنتما عمر بين مكة والمدينة يعني في سفر فصلى بنا الفجر فقرأ الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل

143
00:46:10.100 --> 00:46:19.650
لايلاف قريش فهذا هو المعهود عن عمر ما كان يطيل القراءة في السفر انما كان يطيلها في الحضر وصلى الله وسلم على نبينا محمد