﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:22.750
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد

2
00:00:23.150 --> 00:00:47.650
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ما زال الحديث فيما شرعنا فيه الماضي ما يتعلق بسلسلة شبهات وردود عرفنا اولا هذه سلسلة هي سلسلة عامة الاصل لا تختص به شبهة دون دون شبهة وانما نورد كل ما

3
00:00:47.750 --> 00:01:03.650
يتعلق بمسائل العقيدة ونبدأ اولا بما نبحث فيه وهو ما يتعلق بمسائل العذر به بالجهل وكل شبهة يستدل بها من يعذر به بالجهل سنأتي عليها ان شاء الله تعالى مفصلة

4
00:01:03.850 --> 00:01:27.200
نفردها شبهة شبهة ونجيب بكلام اهل العلم المحكم لا المتشابه ولكن قبل الشروع فيه دراستي وذكر الشبه لابد من مقدمة هذه المقدمة كما عرفنا تعتبر تأصيلا لانه ليس غرظ ان الطالب يقرأ الشبهة

5
00:01:27.300 --> 00:01:43.300
ثم يجمع كلام اهل العلم هذا قد يستفيد لا شك انه يستفيد منه لكن لابد من تأصيل معنى الشبهة المراد بها ومتى تحكم على كون هذه شبهة اوليست به بالشبهة

6
00:01:43.450 --> 00:02:09.350
وكيف ومتى تحكم على كون هذا يعتبر دليلا او انه شبهة ماذا تميز؟ وكيف تميز بين الدليل والشبهة كذلك ما يتعلق بتوصيفه اهل العلم لي للشبهة وانها مرض قلبي بدي يفسد القلب وما يترتب عليه من مروق من الدين لان كما عرفنا ان الشبهة

7
00:02:09.400 --> 00:02:23.850
قد تكون فيه في اصل الدين ويترتب عليها المروق منه من الملة وقد يترتب عليها انها بدعة يعني قد تفظي الى الكفر وقد تفظي دائر البدعة وقد تفظي دائر الفسق

8
00:02:24.250 --> 00:02:39.000
وقد يكون معذورا وقد لا يكون معذور عن جهة الاجمال لا نعين شبهة يعذر بها دون دون شبهته. وانما نقول في من حيث العذر وعدمه قد يعذر وقد لا لا يعذر. حينئذ ننظر الى

9
00:02:39.000 --> 00:03:00.950
توصيل الشبهة ومتعلقها وما ينبني عليها. وكذلك العالم اذا وقع في شبهة وزل به الفهم حينئذ هل يعذر او لا لا يعذر من ظرفه به بحسبه. هذه في الاصل لو اراد ناظر ان يجعل لها ضابطا وقاعدة كلية وقع الخلط

10
00:03:01.150 --> 00:03:19.650
خلطه وانما يعرف ابتداء الشبهة حقيقتها الفرق بينها وبين الدليل والقول الحق ثم بعد ذلك ينظر في كل شبهة بحسبها وفي كل عالم او من زل بي بحسبه. قد يكفر شخص دون دون شخص ولا

11
00:03:19.650 --> 00:03:42.850
يلزم استواء الحكم به باعتباره قاعه. كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى. وذلك فرق ابن تيمية وكذلك ابن القيم. بين من وقع في شبهة وهو من اهل الهوى وبين من كان قصده حسنا له كلام جميل يأتي في محله ان شاء الله تعالى وكنا قد اخذنا بعض المسائل

12
00:03:42.950 --> 00:04:03.150
اولا الشبهة في اللغة والاصطلاح وعرفنا ان الشبهة اسم من الاشتباه وانها من حيث التعريف اللغوي شرعي لا يكاد ان يكون بينهما فرق الا يتميز احد الشيئين من الاخر لما بينهما من التشابه. الشاب هو التباس

13
00:04:03.250 --> 00:04:30.550
هذا الاصل فيه. اذا التبس ماذا؟ التبس الحق بالباطل. التبس الحلال بي بالحرام. فاذا قيل الحق بالباطل حينئذ يكون محله المعتقد واذا قيل الحلال بالحرام حينئذ صار محله الفقه اذا الشبهة قد تكون في باب العقيدة وقد تكون في ما هو دون ذلك. هذا جاء النص به ولا خلاف بين العلم فيه في ذلك

14
00:04:30.550 --> 00:04:45.050
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الحلال بين وان الحرام بين وبينه امور مشتبهات اذا حلال بين خالص. وحرام بين خالص. ثم بينهما اي بين الحلال البين والحرام البين

15
00:04:45.250 --> 00:05:05.450
ما هو مشتبه فيه؟ هل هو حلال ام حرام؟ اذا هذا ما يتعلق بباب الفقهي وكذلك ما يتعلق بباب المعتقل. اذا الشبهة ما التبس امره فلا يدرى حلال هو ام حرام وحق هو ام ام باطل. وبحثنا نحن فيما يتعلقون بباب

16
00:05:05.550 --> 00:05:24.500
المعتقد هذا الاول ثانيا الشبهة غير الدليل هذا من اهم ما يعتني به النظر فيه في هذا البحث. فرق بين الشبهة وا والدليل. الشبهة لها تعلق بالاصل الثالث اللي ذكرناه سابقا في المقدمة. وقلنا هذا الاصل ينبغي ان يعتني به طالب العلم وان

17
00:05:24.600 --> 00:05:41.800
يظاعف النظر فيه وان يجمع كلام العلم فيما يتعلق بالمحكم والمتشابه. المحكم هو الدليل والمتشابه هو الشبهة. اذا اذا عرفت كلام اهل العلم اذا عرفت كلام اهل العلم فيما يتعلق بتعريف المحكم عرفت ما هو الدليل

18
00:05:41.850 --> 00:06:08.150
واذا عرفت كلام اهل العلم فيما يتعلق بتعريف المتشابه ومحل المتشابه والتشابه عرفت ما هي الشبهة. وحينئذ ينبغي عليه ماذا؟ اذا عرفت المحكم المتشابه ينبني عليه ماذا تتبع ماذا تتبع الدليل الذي هو المحكم. ومن اتبع المتشابه وترك المحكم. حينئذ حكم البارئ جل وعلا بانه من صفات اهل

19
00:06:08.150 --> 00:06:25.550
الزيغ. وعرفنا ان الزيغ عام قد يفضي به الى الخروج عن الملة وقد يوقعه في بدعة ولا يخرجه عن الملة قد يكون دون ذلك يكون خطأ وفسقا ونحو ذلك. اذا المحكم هو الدليل

20
00:06:25.550 --> 00:06:49.400
والمتشابه هو الشبهة. اذا لابد ان يميز الناظم ما استدل به المخالف او المبتدع او الضال او المرتد استدل به بدليل فلابد ان نفهم ماذا هل هذا دليل ام انه شبهة؟ كيف تميز تمييزك واتقانك وفهمك لمعنى المحكم والمتشابه

21
00:06:49.400 --> 00:07:11.750
التفرقة بين النوعين هو الذي يكون فيصلا وفاصلا بين النوعين هنا. وبذلك كلمة جميلة في الشاطبي رحمه تعالى في الاعتصام في التفرقة بين الدليل والشبهة تقضي على اي خلاف يرد فيه في هذا المقام وهو يعتبر كالخاتمة لي

22
00:07:11.850 --> 00:07:32.100
البحث المحكم والمتشابه. كل دليل فيه اشتباه واشكال ليس بدليل في الحقيقة. ما اجملها من من كلمة. كل دليل فيه اشتباه واشكال ليس بدليل في الحقيقة حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه

23
00:07:32.250 --> 00:07:50.800
اذا تبين معناه وظهر المراد منه وهذا صار دليلا بشرط اخر وهو الا يعارض الا الا يعارض. والا يكون هو كذلك معارضا بماذا؟ لاصل قطعه. لاننا عندنا قواعد كلية وعندنا

24
00:07:50.800 --> 00:08:10.800
اصول مطردة قد يكون الجزء واضحا بينا. لكنه حينئذ خرج عن كونه مشتبها لكن وقع التعارض بينه وبين قطع وعلمنا ان التعارض عند اهل العلم قاطبة دون خلاف انما يكون في باب الظنيات والترجيح

25
00:08:10.800 --> 00:08:30.800
وكلام اهل العلم في التعارض ويقدم الى اخره كل ذلك في الظنيات. فاذا كان قطعي حينئذ لا يتعارض مع قطعيا بلا خلاف. واذا كان الظني قطعي عنيد لا يتعارض الظن مع القطيع. ابدا لا يتصور هذا. فاذا كان التوحيد معناه قطعي والشرك

26
00:08:30.800 --> 00:08:52.250
معناه قطعي. فاذا جاء نص لا يأمر بالتوحيد او يبين ان هذا ليس بركن في التوحيد. فهو مهجور مطروح. لا يلتفت اليه ولو كان نصا واذا جاء ما يبيح الشرك او ما يدل على انه ليس ليس بشرك او انه لا يخرج به عن الملة وهو شرك اكبر هذا لا لا يلتفت

27
00:08:52.250 --> 00:09:16.450
ولذلك كل دليل يستدل به من يعذر بالجهل فهو شبهة. لانه محتمل وعندنا نصوص قطعية معنى التوحيد من المحكمات بل من احكم المحكمات. معنى الشرك من بل من احكم المحكمات فكل دليل يدل على خلاف هذين النوعين في بيان حقيقة التوحيد وحقيقة الشرك حينئذ نقول هذا يعتبر

28
00:09:16.450 --> 00:09:35.350
مين من الشبهة؟ اذا كل دليل فيه اشتباه واشكال ليس بدليل في الحقيقة. حتى يتبين معناه ويظهر المراد منه ويشترط في ذلك زيادة عليه. الا يعارضه اصل قطعه. يعني لا يكون معارضا به باصل قطعه. والا يعارض

29
00:09:35.350 --> 00:09:57.200
هو كذلك اصل القطعية فاذا لم يظهر معناه الاجمالي او اشتراك او عارظه قطعي فليس ليس بدليله. اذا تنظر الى القاعدة باعتبار المتشابه والمحكم ما المراد من نوعين؟ ثانيا اذا ثبت انه محكم مثلا هل عارض ما هو احكم منه او

30
00:09:57.200 --> 00:10:17.200
فاذا انتفى الامران الاشتباه والمعارضة لاصل قطعي حينئذ صار دليلا واذا لم يكن كذلك حينئذ لا يصح الاستدلال به. ولذلك باجماع العلم قاطبة انه ليس كل من تمسك باية صح استدلاله. وليس كل من تمسك به بحديث ولو كان

31
00:10:17.200 --> 00:10:37.200
صحيحا صح استدلاله لا بد من عرظه على قواعد الاستدلال. كذلك؟ والا الجهم قد يستدل به باية وحديث. والمعتزل والصوفية والاشعري والديمقراطي وغيره. قد يستدل بماذا؟ باية او حديث بل قد يستدل بقاعدة لكنها ليست في

32
00:10:37.200 --> 00:10:57.200
محلها اذا ليس كل من استدل بشيء يتمسك به من اية او حديث او قاعدة او كلام من اهل العلم يسلم له لابد من النظر في الدليل هل هو ثابت ثم كيف يستدل به في في محله؟ قال رحمه الله تعالى او عارضه قطعي فليس بدليل

33
00:10:57.200 --> 00:11:17.200
لا يكون دليلا. لان حقيقة الدليل ان يكون ظاهرا في نفسه ودالا على غيره. والا احتيج الى دليل عليه. فان دل الدليل على عدم صحته فاحرى الا يكون دليلا. اذا هذا واضح بين من كلامه وليس هو من مفردات الشاطبي رحمه الله تعالى بل كلامه

34
00:11:17.200 --> 00:11:34.350
حلمي فيه كتب الاصول وغيرها يدل على على ذلك. وكل كلمة يذكرها العلماء فيما يتعلق به البيان المحكم المتشابه فهو دليل لما ذكره رحمه وتعالى. وكذلك في باب التعارض عند القطعيات والظنيات والقطعيات والظنيات كل هذا

35
00:11:34.350 --> 00:11:54.350
على كلام الشاطب رحمه الله تعالى وان هذا محل وفاق. ولذلك قال اعلم انه عند العلماء حكاه عن اهل العلم قاطبة. ولم يستثني احدا البتة. حينئذ لا تغتر بكلام المعاصرين اذا خالفوا هذه القاعدة المحكمة. وكما ذكرنا سابقا انما يستدل به

36
00:11:54.350 --> 00:12:13.800
بكلام اهل العلم وهؤلاء ليس من العلم في شيء. واما الحجة فهي عبارة عن دليل الدعوة وقد تطلق على على الشبهة ايضا والحجة حقيقة بدليل مجاز فيه بالشبهة ثالثا ليس كل شبهة يؤباه بها. ليس كل من ادلى بشبهة

37
00:12:13.850 --> 00:12:33.850
يلتفت اليها الا اذا علمنا انه صاحب قصد صحيح. والتبس عليه الامر. حينئذ نلتفت اليه. واما اذا علمنا مع انهم من اهل الاهواء وانه اراد ماذا؟ اراد ان يقوي ما عنده وتمسك باية او حديث او كلام لبعض اهل العلم وعلمنا من حاله

38
00:12:33.850 --> 00:12:53.850
وقرائنه وقد سبق تقرير ان النظر في كلام الشخص لا يكون منفكا عن حاله لابد ان ننظر هو من اي نوع واذا جاء اشعري يا جهمي جاء من عنده خلط في اصول المعتقد في باب الايمان في باب التكفير. وجاء ينازع في مسألة العذر بالجهل في الشركيات ونحوها

39
00:12:53.850 --> 00:13:09.250
الي لماذا؟ لان نحتاج اولا نأصل معه مسألة الايمان ومسألة الكفر ما هو حقيقة الكفر؟ واذا قال لا كفر الا باعتقاد اذا يقول ماذا؟ جميع النواقض هذه لا يلتفت اليها ويعذر بي بالجهل فيها

40
00:13:09.300 --> 00:13:29.300
هاي نملة ومن الغباء والحماقة ان بعض طلبة العلم يشتغل بالنقاش والمجادلات في هذه المسائل مع من عنده تخليط في في هذه الاصول. يأتي من باب الايمان الاعمال ليست داخلة في مسمى الايمان. اذا هذا كيف تناقشه؟ هذا يحتاج اولا ان تأصل معه المسألة

41
00:13:29.500 --> 00:13:52.200
ثانيا تأتي لهذه الاصول. مع التسليم بمسألة المحكم والمتشابه ونحو ذلك من القواعد المطردة عند اهل العلم. اذا الى ان الكفر لا يكون الا الا بالتكذيب. وهذا هو الغالب والله تعالى اعلم فيمن يعذر به بالجهل الاعلى. انه لا كفر الا باعتقاده. الا بتكذيب

42
00:13:52.200 --> 00:14:14.400
حينئذ يأتي الى جميع النواقظ فلا يعتبرها ماذا؟ ناقضة باصلها بذاتها. بل يردها الى الى الاعتقاد. فلما بقي التصديق باقي التصديق باقي لم يزن لم يكذب النبي صلى الله عليه وسلم. لم يكذب القرآن بل هو باق على ذلك. مسلم في قلبه. لكنه تلبس بماذا؟ تلبس

43
00:14:14.550 --> 00:14:33.000
او كفريات باعتبار العمل. مع بقاء التصديق عنده ماذا؟ لا يعتبر كافرا اذا اذا صدق بقلبه ولم ولم ينتقظ التصديق فلو سجد لصنم ولو فعل ما فعل من النواقظ فهو باق على على

44
00:14:33.000 --> 00:14:53.000
الاسلام. لا يستطيع ولن يستطيع ان يصرح بانه ينفي عنه الكفر من اجل بقاء التصديق. وانما يأتي نسميها العذر بالجهل. يقول هذا معذور بالجهل. هذا معذور اقمنا الحجة وتكلمنا معه. وبينا ومع ذلك يقول هذا معذور

45
00:14:53.000 --> 00:15:15.850
اذا ليست القضية ماذا عذرا بالجهل ليس قضية هذا القضية ومناط الحكم عند هؤلاء في الغلبة الامر الاعم الغالب انه لا كفر الا باعتقاده لكنهم لا يستطيعون ان ان يصرحوا بذلك. هذا الذي يلحظ منه كثير ممن يكتب في هذه المسألة. ولذلك من الامور التي تذكر انه

46
00:15:15.850 --> 00:15:37.550
يكفر الله الا العلماء مطلقا في باب التكفير مطلقا لا ينطق مسلم بكفر من تلبس بكفر ولو كان شركا اكبر الا اذا كان من من العلماء قلنا سلمنا هناك مواضع كثيرة نطق اهل العلم الكبار بتكفير من من كفره. مع ذلك

47
00:15:37.750 --> 00:15:53.250
لم يسلموا. صحيح ام لا؟ يعني يأتي من يجوز الخروج عن ملة الاسلام والدخول في اليهودية والنصر كفرهم من كفرهم من اهل العلم لم يقبلوا ذلك. لماذا لم يقبلوا ذلك؟ لانه لا يخالف اصلا

48
00:15:53.250 --> 00:16:15.700
عندهم وهو انه باق على على اسلامه. واذا بقي على اسلامه فهذه الالفاظ وهذه الاعتقادات هذه لا تكون ناقضة بي بذاتها. قد عرفنا ان هذا يترفع عنه حتى الجهم لصفوانه. هذه عند الجهم من صفوان لا يجتمع التصديق القلبي. لا يجتمع مع السجود

49
00:16:15.700 --> 00:16:36.650
وعند هؤلاء يجتمعان. تنظر كيف وصل بهم الحال. فاذا سجد لصنم عند الجهم ابن صفوان يعتبر لا يحكم عليه بكونه مسلما. وهؤلاء الذين هم اخبث من صفوان واشد ضلالا منه عندهم ان هذا مسلم باق على على اسلامه. اذا ليس ليست القضية

50
00:16:36.650 --> 00:16:58.200
مبنية على مسألة العذر بالجهل او نحو لا. وانما هي مبنية على حقيقة الكفر. ما هو الكفر؟ عندهم الكفر انه لابد ان يعتقد لا لابد ان ينتفي التصديق فاذا انتفى التصديق حينئذ انتقل من الاسلام الى الى الكفر. انتقل من الايمان الى الى الكفر. وهذا يدل على ان المسألة تحتاج الى

51
00:16:58.200 --> 00:17:18.200
تأصيل باعتبار هذه مسائل. فلا يلتفت الناظر او طالب العلم اذا عرف الحق في هذه المسألة ان كل من تكلم حينئذ يكون قد اشتبه عليه الامر وانه قد وجد ادلة تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم قد عذر من وقع فيه في الشرك وان اهل العلم على ذلك من من السلف كما سيأتي ان شاء الله تعالى في

52
00:17:18.200 --> 00:17:38.250
في وقته ان كلام السلف فيما يتعلق بالتوحيد انه لا يعذر فيه بجهل البتة. ولذلك الشافعي من ائمة السلف كما نقله قسم العلم في كتابه الرسالة الى قسمين. علم لا يعذر احد بجهله وسمى التوحيد

53
00:17:38.300 --> 00:17:58.300
متى؟ فكيف يقال بان السلف لم ينطقوا بمسألة العذر بالجاهل؟ قل لا حكموا بكونه لا يكون ماذا؟ لا يكون معذورا بالجهل. اذا من اين جئتم بهذه ليس لهم من يقتدون به الا الجهمة من صفوان وقد فاقوه في الكفر والانسلاخ. اذا ليس كل شبهة

54
00:17:58.300 --> 00:18:18.300
ان حينئذ ابه بها بل لابد من النظر في ماذا؟ في المتكلم. ولذلك قد تقع الشبهة من عالم سلفي على منهج صحيح. وحينئذ تزال وينظر فيها باعتبارها واذا جاء المتكلم ولم يكن من اهل العلم وانما من اهل الاهواء وصاحب هوى ولا سيما اذا كان من ارباب الحزبيات

55
00:18:18.300 --> 00:18:38.300
نحويها حينئذ يكون الكلام معه يختلف. وهذا نص عليه ابن تيمية رحمه الله تعالى وغيره من اهل العلم بل درجوا على على ذلك. قد يتكلم بعض سلف او بعدهم بكلمة هي تعتبر كفرا قد يؤول ويحرم بعض الصفات وفي اصلها تعتبر من الكفريات. حينئذ باعتبار حسن قصده و

56
00:18:38.300 --> 00:18:58.300
للحق وانتسابه للسنة ولم ينتسب للبدعة كاشعري او جهمي او معتزلي او نحو ذلك نقول هذا يعتبر مغفورا ويأتي في محله ان شاء الله تعالى اذا ثالثا ليس كل شبهة يأبه بها وهذا اؤكد عليه لان بعض طلبة العلم اصحاب الحق قد تذهب عليهم الاوقات

57
00:18:58.300 --> 00:19:18.300
كثيرة طوال في النقاشات ولا يكون النقاش حينئذ مجديا وانما ضيع الوقت على على نفسه ثم اما مفاسد عظيمة فيما يتعلق بهذه المناظرات والمجادلات ثم هذا يبحث في اصل وهذا يبحث فيه في اصل ويبحثون فيه في فرع

58
00:19:18.300 --> 00:19:40.800
وكل واحد قد بنى فرعه على اصل مغاير تمام المغايرة للاخاه حينئذ يجب ان ينظر اولا في المناظرة والمجادلة هل من اصول متفقة ام لا اما اذا اختلفت الاصول لا فائدة البتة. هذه المسألة لا بد ان تسأل سؤالين. الايمان والكفر. ما حقيقة الايمان؟ وما حقيقة

59
00:19:40.800 --> 00:20:00.800
ان اجاب وبين حينئذ تستطيع ان تلزمه به بما سيأتي. اما اذا لم اذا خالف قال لا الايمان ليس ليست الاعمال داخلة ويسمى الايمان لا تشتغل به. لانه ماذا؟ كل عمل كفر. حينئذ لا يكون داخلا في في مسمى الايمان. لا يكون نقيضا اذا قلت بان الاعمال داخلة في مسمى الايمان

60
00:20:00.800 --> 00:20:13.200
اذا سيقابله نوع من انواع الكفر. وهو الكفر العملي البحت الذي لا يشترط فيه اعتقاد القلب. وعنده لا لا يوجد كفر عملي الا بماذا؟ الا باعتقاد اذا كيف تناقش من

61
00:20:13.700 --> 00:20:33.700
يعتقد ذلك وهذا يعتبر من من ضياع الاوقات نقيضه كذلك الكفر ما حقيقته؟ هل هو الجحود؟ هل هو انتفاء التصديق؟ هل هو التكذيب؟ ام اما شيء اخر عند السلف وهو ما يتعلق بانتفاء عمل القلب او قول اللسان او عمل الجوارح والاركان اذ هذه انواع ثلاثة ما يتعلق بالقتل

62
00:20:33.700 --> 00:20:57.050
ما يتعلق باللسان وما يتعلق العمل قد يكون الكفر بي بالقول فقط ولا يشترط فيه اعتقاد وكل من اشترط كقاعدة كل من اشترط الاعتقاد مع القول فهو جهمي. وكل من اشترط مع العمل في كونه مكفرا او لا اشترط الاعتقاد فهو فهو جهمي. لان هذا لا يتأتى الا

63
00:20:57.050 --> 00:21:14.750
على اصول الجهم ابن صفوان. وهذا يوجد بعض اتباعه واحفاده الان. وبعضهم فاقوه صاروا يعني اشد منه كفرا الرابع الاصل عدم الشبهة كما كما مر معنا الاصل عدم لماذا؟ لانك تستدل

64
00:21:14.800 --> 00:21:27.050
بدليل والدليل لا يكون الا الا محكما. اذا بقيت على ماذا؟ على الاصم. اما الشبه في الاصل هي ليست واردة. الاصل في الشبه انها ليست ليست وارد لكن قد ترد

65
00:21:27.250 --> 00:21:43.050
قد قد ترد ولذلك حصلت الشبهة لي لعمر رضي الله تعالى عنه لما اراد ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه قتال من منع الزكاة وقعت عمر ثم زالت ثم اذا اصل وقوع الشبهة لا يدل على الزيغ

66
00:21:43.200 --> 00:22:01.450
لكن اذا كانت اصوله منحرفة ثم بين له الحق فاصر حينئذ يأتي الخلل. واما مجرد وقوع الشبهة هذا امر وارد. لا يخلو منه عالم ولا يكاد يخلو منه طالب علم انه قد يلتبس عليه الامر في وقت دون وقت ثم يبين له ثم ثم يرجع هذا لا اشكال فيه

67
00:22:01.750 --> 00:22:21.750
رابع الاصل عدم عدم الشبهة. ولذلك قال تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء. فالبيان والتبيان حاصل بي بالقرآن لذلك جاء بقاعدة كلية تبيانا لماذا؟ لكل شيء. كل هذه قاعدة كلية. يدخل تحتها من الافراد ما لا حسرة لهم

68
00:22:21.750 --> 00:22:41.750
كان في باب المعتقد او كان في باب الحلال والحرام. خامسا وهو المحل الذي وقفنا عنده الشبهة مرض قلبي. يعني ليست به علامة الصحة لي لقلبي لا ترد ولا يتمس يعني اذا استقرت. اما مجرد الورود هذا قد لا يكون. وانما اذا استقرت واستدل بها

69
00:22:41.750 --> 00:22:59.600
ووافقها وتمسك بها. هذا يدل على ماذا؟ يدل على ان في قلبه مرضا. وهذا انحراف. قال ابن القيم رحمه الله تعالى بزاد المعادن الجزء الرابع في اوله الصفحة الخامسة ومرض القلوب نوعان

70
00:22:59.750 --> 00:23:23.500
مرض شبهة وشك ومرض شهوة وغي. ولذلك اتفق اهل العلم على ان ما يعتري الانسان اما واما شهوات. شهوات ما يتعلق حلال الحرام ومخالفة النهي وترك الواجبات. واما الشبهات فهي ما يتعلق به بذات الباري جل وعلا وتوحيده واسمائه وصفاته

71
00:23:23.500 --> 00:23:40.250
وقضائه وقدره الى اخره يعني ما يتعلق بباب المعتقد اذا جاءت الشبهة في باب المعتقد حينئذ تسمى تسمى الشبهة هذا هذا الاصطلاح المضطرب ولكن من حيث الشرع عماد قد تستعمل الشبهة في ماذا

72
00:23:40.400 --> 00:24:05.700
في باب ها في باب الحلال واو حرام. قال نوعان مرض شبهة وشك ومرض شهوة وغي. وكلاهما في القرآن. كلاهما في القرآن. يعني مما جاء به بينه القرآن وكلاهما في القرآن قال تعالى في مرض الشبهة في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا. قلوبهم المنافقون اليس كذلك؟ في قلوبهم اي المنافقين

73
00:24:05.700 --> 00:24:26.350
مرض يعني شبهة. والمنافق عنده شبهة. لكن قد يتمسك بها فتنقلب حينئذ الشبهة في حقه كأنها  لذلك لانه يرد السؤال الان سؤال كبير عظيم. نحن نقول ما عند الاشاعرة والمعتزلة ونحوهم ما عندهم انما هو الشبهات

74
00:24:26.500 --> 00:24:48.700
والشبهة يعني يلتبس علي الحق تردد فيه. هو ليس الامر كذلك في في واقع نقول لا هذا حصل عنده زيادة انتكاسة في في مرض القلب وهو انه الشبهة دليلا ولذلك هو باعتباره الذي الذي يستدل يستدل بالشبهة لا يعتبره شبهة. وانما يعتبرها ماذا؟ يعتبرها دليلا. وانما

75
00:24:48.700 --> 00:25:08.700
تكون باعتبار المقابل لو علم من نفسه انها شبهة وتمسك بها هذا له حكم واضح بين. وانما الكلام في ماذا؟ في من يستدل شبهة يظن انها دليل ولذلك يبقى عليها زمنا من عمره ويكرر فيها ويعتقدها وتستقر على انها

76
00:25:08.700 --> 00:25:21.900
دليل محكم بل كما مر معنا من كلام ابن القيم رحمه الله تعالى ان الجهمية يعتقدون ان مع ان ما معهم هو المحكم وما معك انت ايها السلفي هو هو المتشابه يعني حصل انتكاسة عندهم

77
00:25:22.500 --> 00:25:42.500
فانقلبت الحقائق كالذي يسمي الشرك ماذا توحيدا؟ ويسمي التوحيد شركا. هذا يسمي المحكم متشابها. ويسمي المتشابه ماذا محكما استدل به هو المحكم وما يستدل به السلفي الذي هو على نهج السلف يكون ماذا؟ يكون متشابها. اذا باعتبار الاصل وباعتبار النظر الى نوعية الدليل

78
00:25:42.500 --> 00:26:02.500
واما باعتبار ما يكون في قلبه قد يكون عنده تردد وشك والتباس وقد لا يكون كذلك ليس بلازم لا الزم من الشبهة اذا عرفناها بانها التباس الحق بالباطل انه لابد ان يبقى عمره كله ماذا؟ يقول هل هذا حق ام لا يتردد هل استوى على بابه ام استولى

79
00:26:02.500 --> 00:26:20.400
فيبقى متردد له يلزم بان السواء يفسر بماذا؟ استولى ونحن نقول هو عنده هذا شبهة وليس دليلا صحيح؟ فكيف جعله عقيدة؟ نقول هذا من قلب الحقائق وحصل عنده انتكاسة فيه بالقلب. وان ربي على ذلك من من الصغر حينئذ وضح

80
00:26:20.500 --> 00:26:41.400
ها وضح الوجه الذي اختاره لانه اذا ربي على ذلك من الصغر حينئذ يبقى على اصله واذا ربي على الشرك من الصغر حينئذ ظن انهما هذا انه توحيد واذا قيل له انت مشرك قال لا انت المشرك انا مسلم انا نشأت على كذا ووالدي مسلم وجدي والى اخره ويظن المسكين انه ماذا

81
00:26:41.400 --> 00:26:56.450
على خير وعلى وعلى هدى وما علم انه على ضلالة. اذا كلا النوعين فيه في القرآن بين الله تعالى هذا وذاك. قال في مرض الشبهة في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا زادهم الله مرضا. الجزاء

82
00:26:56.600 --> 00:27:16.600
من جنس العمل من جنس العمل. وقال تعالى وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا اراد الله بهذا؟ مثلا اذا منافقون والكافرون وكلا النوعين مرظ الكفر مرظ والنفاق مرظ والبدعة مرظ وجميع ما يعصى الله

83
00:27:16.600 --> 00:27:36.600
تعالى به هو مرضه. وقال تعالى في حق من دعي الى تحكيم القرآن والسنة فابى واعرضا. قال واذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرض اذا هذه الفجائية اذا يعني الاصل ماذا؟ الا يقع

84
00:27:36.600 --> 00:27:56.600
لكن حصلت المفاجأة اذا فريق منهم معرضون وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعنين. افي قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون. هذا من شأن المنافقين ومن شأن المرتدين. اذا قيل لهم تعالوا الى حكم الله تعالى قال

85
00:27:56.600 --> 00:28:20.000
لولا عندنا قوانين عندنا مرجعية الى اخره. نقول هذا يعتبر من تحكيم الطاغوت وهو يعتبر مرظا والكفر مرظ والنفاق كذلك مرض. قال ابن القيم فهذا مرض الشبهات والشكوك مرض الشبهات والشكوك انتبه ليس المراد كما نبهت ليس المراد انه لا بد ان يكون شاكا

86
00:28:20.300 --> 00:28:40.300
فيحصل عنده تردد بين الحق والباطل قل لا قد يستقر. فتبقى عقيدة راسخة في بقلبي ويكون على ضلال. ولذلك المشركون حتى من نزل فيهم القرآن وقاتلهم النبي صلى الله عليه وسلم له لهم عقيدة. وكانوا يقاتلون من اجلها. يعني يبذلون الارواح والاموال من اجل الحفاظ

87
00:28:40.300 --> 00:28:52.950
عن هذه العقيدة هل هذه الشكوك لا باعتبار الواقع ليست بالشكوك لكن باعتبار الاصل هي هي الشكوك. لكن لما نشأوا على الباطن وولدوا على ذلك ظنوا ان هذا هو هو الدين الذي

88
00:28:52.950 --> 00:29:17.850
رضيه الله تعالى قال واما مرض الشهوات فقال تعالى يا نساء النبي لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول قول فيطمع الذي في قلبه مرضا يعني شهوة اذا هذا امر اخف من من السابق لماذا؟ لان الشهوة لا تخرج عن الملة قطعا من اهل السنة والجماعة الشهوة التي هي معصية

89
00:29:17.850 --> 00:29:35.300
لا تخرجوا عن عن الملة لكن اذا وقع في الشبهات عرفنا ان الشبهات هذا زيغ قد يكون كفرا وقد يكون دون ذلك. قال فهذا مرض شهوة الزنا والله قال ابن تيمية رحمه الله تعالى

90
00:29:35.400 --> 00:29:56.900
في الجزء العاشر فتاوى صفحة ثلاثة وتسعين في كلام له فيما يتعلق بمرض القلوب. قال وكذلك مرض القلب هو نوع فساد يحصل له يحصل له يعني ليل لقلبه يفسد به تصوره وارادته. هذا كلام يبين لك حقائق

91
00:29:56.950 --> 00:30:16.950
الشبهات كيف وقعت؟ وما الذي يترتب على هذه الشبهة؟ اذا وقعت الشبهة بالقلب فسد تصوره يعني فهمه للمصطلحات او فهم للشرع او فهم للكليات او فهم للادلة قل ما شئت. حصل عنده ماذا؟ فساد في التصوف

92
00:30:16.950 --> 00:30:39.050
تقع عنده الشبهة فلا يفهم حقيقة الاسلام فيفسر الاسلام بغير التفسير الذي جاء به الشرع. يقع او لا يقع؟ يقع. اذا حصل عنده ماذا؟ فساد في التصور. والتصور تفعله المفردات او يكون اعم فيشمل التصديقات ولعل مراده هنا كذلك. حينئذ قد يقع عنده شبهة في فهم الشرك

93
00:30:39.300 --> 00:30:59.850
فيفسره بغير تفسيره. او بالكليات او معنى المحكمات. او ما جاء به الرسل والانبياء. حينئذ وقع عنده شبهة عنده فساد في في التصور وكذلك الارادة ولا شك ان الارادة تكون تابعة لانه يتصور اول الاسلام ثم يريده

94
00:30:59.950 --> 00:31:22.300
يتصور اولا الشرك ثم بعد ذلك لا يريد اذا الارادة هذه فرع عن التصور. قال تصوره وارادته. فتصوره يعني اراد ان يبين بماذا يكون. فتصوره بالشبهات التي تعرض له حتى لا يرى الحق. لا يرى الحق لا يعلم به

95
00:31:22.700 --> 00:31:42.700
او يراه على خلاف ما هو عليه. اذا اما انه لا يعلم الحق او يراه على خلاف ما هو عليه. وكلاهما لازم للاخر كلاهما لازم الليل للاخر. لا سيما اذا علمت ان من الشبهات من ينتسب الى طوائف. والطوائف حينئذ تكون ماذا

96
00:31:42.700 --> 00:32:07.700
مبنية اواخره على اوائلها. لا سيما اذا كان لها كتبها ولها علماؤها ولها من يجادل ومن يصنف ونحو ذلك قال وارادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل الضار. فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب. كما فسر مجاهد وقتادة قوله في قلوبهم مرض اي

97
00:32:07.700 --> 00:32:29.400
شك اذا بين لك رحمه الله تعالى ان مرض القلب هو نوع فساد نوع فساد لا يخرج كل صاحب في شبهة اذا علمت ان هذا من اصحاب الشبه من اصحاب البدع والضلالات لا يخلو ان يكون في قلبه مرض. هذا المرض عالمه

98
00:32:29.400 --> 00:32:49.400
ام لم يعلم وانما العبرة بما طابق الشرع. ولذلك قد لا يعلم انه على شرك فنقول هو مشرك. ليست العبرة بماذا؟ بان يعلم او لا يعلم اذا علم ان هذه شبهة عن اذن هذا له حكم الخاص اذا لم يعلم وظن انها دليل نقول العبرة بالحق بالحكم

99
00:32:49.400 --> 00:33:09.400
الحكم بكونه بكون ما استدل به يعتبر شبهة. اذا اذا كان في قلبه مرض ولم يعلم قلنا العبرة بما طابق الحق. بما ثم يترتب على هذا المرض امران. فساد في تصوره وفساد في ارادته. فساد في تصوره

100
00:33:09.400 --> 00:33:29.400
بان لا يعرف الحق او يعرفه على خلاف ما هو عليه. ثانيا باعتبار الارادة وهي في الغالب مبنية على التصور اذا فسدت فحينئذ تنقلب عنده الحقائق. وتنتكس عنده المفاهيم. فيبغض الحق بدلا من ان يحبه. ويحب الباطل

101
00:33:29.400 --> 00:33:49.400
من ان يبغضه. وهو كذلك ولذلك قد يحب عقيدته وهي اشعرية ويبغض عقيدة السلف. يقول هذا تحريف هؤلاء مجسمة ويطعن فيهم بل قد يكفرهم ويعتقد كفرهم وهو قد كفر الحق واعتقد ان ما عليه هو انه هو الحق او هو في نفسه هو الكفر

102
00:33:49.400 --> 00:34:09.400
قال وارادته بحيث يبغض الحق النافع. ويحب الباطل الضال. فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب كما فسر مجاهد وقتادة قوله تعالى بقلوب مرض اي شك وتارة يفسر بشهوة الزنا كما فسر به قوله فيطمع

103
00:34:09.400 --> 00:34:29.400
الذي بقلبه مرض كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى اذا المرض تارة يفسر بالشبهة وتارة يفسر بالشهوة ويخص بعض اهل العلم الزنا لقرائن تتعلق بي بالاية. ثم قال ومرظ القلب علمنا ان الشبهة ماذا؟ نوع من مرض القلب

104
00:34:29.400 --> 00:34:53.150
يحصل به فساد وتصور والارادة مرض القلب الم يحصل فيه في القلب كالغيظ من عدو استولى عليك يعني اراد ان يمثل لك ماذا؟ ان يصور ويأتي بمثال عدو استولى عليك يقع في قلبك ماذا غيظ منه كذلك؟ تشعر بالم او لا؟ تشعر بالم؟ المرض كذلك

105
00:34:53.150 --> 00:35:07.250
لكن قد لا يشعر به لما ذكرنا سابقا ان المفاهيم قد انتكست والحقائق قد انقلبت عنده فاذا لم يوجد الالم حينئذ لا يدل على انه ليس بمرض. لماذا؟ لانه علامة

106
00:35:07.750 --> 00:35:27.750
والعلامة قد ها قد لا توجد مع المعلم اليس كذلك؟ قد يوجد الاسم ولا يوجد معه ال. عدم دخول هل عليه لا على انه ليس ليس باسمه. ولذلك الاعلام زيد لا تدخل عليه اذا انتفت العلامة هل معنى ذلك انه ليس باسم؟ الجواب لا. اذا العلامة قد تنتهي

107
00:35:27.750 --> 00:35:47.750
ويبقى المعلم كما كما هو. قال ومرض القلب الم يحصل في القلب كالغيظ من عدو استولى عليك فان ذلك يؤلم قلبه يعني العدو يستولى على على على بلاد المسلمين يؤلم القلب لمن كان له قلب. قال فان ذلك يؤلم القلب

108
00:35:47.750 --> 00:36:17.900
قال الله تعالى ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم. يعني بانتصار على الكفار وقتل المشركين بل الاية اعم من ذلك. كل ما يحل به المشركين حينئذ يحصل به شفاء الصدور. هذا الاصل بان كل ما يحصل بالكفار الاصل في المسلم انه يفرح به. ليس كما يدندن به علماء السلاطين ونحوهم ان ما

109
00:36:17.900 --> 00:36:37.900
ينزل بالكفار لا يجوز ان يفرح به ولا يجوز ان ان يهنئ المسلمون بعضهم بعضا قل لا بل الاصل في كل ما يحل بالكفار من القوارع من زلازل وفيضانات ونحو ذلك. فالاصل فيه ان المسلم يفرح ويشعر به بقلبه من اللذة وزيادة الايمان

110
00:36:37.900 --> 00:36:57.900
ان يحل بالكفار لا سيما اذا كانوا محاربين هذا الاصل ولذلك قال تعالى ويشفي صدور قوم مؤمنين اذا ثم غيظ في القلب هذا الغيظ لا يزول الا بان يرى الكفار على هلكة. باي انواع سواء كان بيده او كان بما ينشئه الله تعالى من زلازل ونحو ذلك

111
00:36:57.900 --> 00:37:25.000
ويذهب غيظ قلوبهم فشفاؤهم بزوال ما حصل في قلوبهم من الالم. ويقال فلان شفي غيظه. وفي القود استشفاء اولياء المقتول ونحو ذلك. قوض ما يتعلق به من قتل العمد قال فهذا شفاء من الغم والغيظ والحزن وكل هذه الام وكل هذه الام تحصل في النفس. اذا هذا ما يتعلق

112
00:37:25.000 --> 00:37:50.000
وبالشبهة. ثانيا قال زيادة ايضاح. قال زائدا للايضاح او زيادة ايضاح. قال وكذلك الشك والجهل يؤلم القلب. الشك الذي هو مورث للشبهة. الشبهة تردد بين الحق والباطل. لا يدري هذا هو حقيقة ماذا؟ حقيقة الشكل. لا يدري احق هو ام باطل. اذا

113
00:37:50.000 --> 00:38:11.000
الشبهة داخلة في ماذا؟ في الشك. قال وكذلك الشك والجهل يؤلم القلب. قال النبي صلى الله عليه وسلم والشك والجهل متقاربان  كذلك لان الجهل هو عدم العلم والعلم هو اليقين بالشيء والجزم به. فاذا كان ثم شك اذا انتفى ماذا؟ انتفى العلم واذا

114
00:38:11.000 --> 00:38:26.050
انتفى العلم حينئذ وقع الشك اذا انتفى العلم وقع الجهل ثم قد يكون فيه شك وقد لا يكون. اذا الجهل اعم من من الشك. متقاربان. قال رحمه الله تعالى وكذلك الشك والجهل

115
00:38:26.050 --> 00:38:46.250
القلب جاهل يؤلم القلب لكن اذا كان عنده قلب واما اذا كان ميتا ان كان ضعيفا كان مريضا لا يشعر بذلك. قال النبي صلى الله الله عليه وسلم هلا سألوا اذا لم يعلموا فانما شفاء العي اسوأ. شفاء الجهل ماذا

116
00:38:46.500 --> 00:39:11.050
السؤال اذا الجهل يحتاج الى الى شفاء قال والشاك في الشيء المرتاب فيه يتألم قلبه حتى يحصل له العلم اليقين. العلم واليقين. اذا العاصم المعتبر فيه الشك والجهل ان يتألم القلب واذا لم يحصل حينئذ قل تم مرض او توغل في المرض لم

117
00:39:11.050 --> 00:39:35.900
بني عليه ولم يثمر الما. فانتفاء الالم لا يدل على انه ليس ليس بمرض. قال رحمه الله تعالى ويقال الذي اجاب بما يبين الحق قد شفاني بالجواب اذا يكون جاهلا ثم توضح له المسألة لا سيما اذا كانت مسألة العويصة تقول شفاني بالجواب فلان وجدت ما

118
00:39:35.900 --> 00:39:52.150
وجدت الجواب الشافي في كتاب كذا. اذا حصل شفاء او لا؟ حصل شفاؤه. لاي شيء قد يكون لشك قد يكون لايه؟ لجهل قال والمرظ دون الموت يعني مرض القلب دون موت القلب

119
00:39:52.300 --> 00:40:12.300
كذلك موت القلب اشد وهذا من خصائص الكفار. ومرض القلب دون ذلك. فالقلب يموت بالجهل المطلق. ويمرض نوع من الجهلة. يعني اخص من مطلق الجهلة. والمرض دون الموت فالقلب يموت بالجهل المطلق. ويمرض بنوع من الجهل

120
00:40:12.300 --> 00:40:32.300
له موت ومرظ. القلب من احواله انه يصح ويمرض فله موت ومرض. وحياة وشفاء وحياته وموته مرض وشفاؤه اعظم من حياة البدن وموته ومرظه وشفائه. صح ولا ام لا؟ يعني ما يتعلق بالجسم هذا امر هين اذا مرظ

121
00:40:32.300 --> 00:40:50.550
وكان القلب صحيحا سليما. اذا لا لم يخسر شيئا. صح ولا لا؟ لكن اذا كان مستصحا وكان القلب مريضا بالشبهات والنفاق ونحو ذلك هل افاده شيء صحة البدن؟ اذا سلامة القلب اعظم من سلامة البدن مطلقا

122
00:40:50.550 --> 00:41:05.950
مرض القلب اشد فتكا بالعبد من مرض البدن. اذا سلم قلبه وهلك بدنه لن يضره شيء البتة. لانه لو مات على ذلك مات على خير واتى الله تعالى بقلب سليم. لكن لو كان صحيح البدن

123
00:41:06.650 --> 00:41:23.600
وكان ما كان من صحة البدن لكنه في ضلالات وظلمات حينئذ يقول هذا على هلكة. قال رحمه الله تعالى فلهذا مرض القلب اذا ورد عليه شبهة او شهوة قوة مرضه هو في اصله مريظ

124
00:41:23.850 --> 00:41:43.850
متعلق بالدنيا متعلق بالشهوات. قبل ماذا؟ قبل ورود الشبهة. فاذا جاءت الشبهة ماذا؟ وجدت محلا لها. اليس كذلك اذا جاء جاءت الشبهة وعنده في اصله مرظ القلب ازداد المرظ بماذا؟ بالشبهة لانها تقويه

125
00:41:43.850 --> 00:42:03.850
هي في نفسها شك. حينئذ القلب المريض فيه شك وجهل. فاذا جاءت الشبه ازداد شكا وازداد جهلا وصحة وصحة القلب انما تكون بانتفاء الشك مطلقا وبانتفاء الجهل مطلقا. واذا كان فيه شيء من الجهل وفيه شيء من الشك فهو مرض. اذا

126
00:42:03.850 --> 00:42:23.850
الشبهة زادت الشك شكا والجهل جهلا. قال فلهذا مرض القلب اذا ورد عليه شبهة او شهوة مرضه وان حصلت له حكمة وموعظة كانت من اسباب صلاحه وشفائه. يعني اذا ورد عليه من الايات قرآنية

127
00:42:23.850 --> 00:42:43.850
والمواعظ الربانية حينئذ كان شفاؤه في ماذا؟ فيما جعله الله تعالى شفاء له. ولذلك القرآن شفاء لما في الصدور. ما الذي في الصدور هو القلوب. اذا اذا مرظت بالشك والجهل لن يجد الجواب الا في في القرآن. القرآن وايات القرآن والشرع كله

128
00:42:43.850 --> 00:43:03.850
كتابا وسنة انما يكون فيه الشفاء. قال رحمه الله تعالى قال تعالى ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض. اذا يلقي الشيطان كل شبهة انما هي من الشياطين سواء كانوا شياطين الجن او او الانس لكن اذا واجهت مرظا ازداد المرظ قال

129
00:43:03.850 --> 00:43:23.850
ذلك اورث شبهة عندهم. قالوا القاسية قلوبهم هذا نوع اخر. قلوبهم مرظ وقاسية قلوبهم. ليبسها فاولئك مرضى القلوب قلوبهم ضعيفة بالمرض. فصار ما القى الشيطان فتنة لهم. وهؤلاء القاسية قلوبهم كانت قلوبهم قاسية على

130
00:43:23.850 --> 00:43:47.250
الايمان فصار فتنة لهم وقال لان لم ينتهي المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة كما قال وليقول الذين في قلوبهم مرظ لم تمت قلوبهم كموت الكفار والمنافقين. اذا المسلم الذي باق على اسلامه لم يخرج عن الاسلام. اذا كان في قلبه مرض

131
00:43:47.250 --> 00:44:06.300
هذا دون الموت واما اذا كفر وارتد او كان منافقا او كافرا اصليا فقلبه حينئذ يوصف بكونه ميتا لا نقول بانه مريظ القلب وانما نقول ميت ميت القلب ميت ميت القلب لا اشكال فيه. اذا المرظ وصف لي

132
00:44:06.550 --> 00:44:33.500
المسلم الباقي على اسلامه. وقد يأتي بالشرع كذلك وصف المنافقين باعتبار انهم يظهرون الاسلام ويبطلون الكفر. قال وليست صحيحة صالحة كصالح قلوب المؤمنين. بل فيها مرض شبهة شهوات وكذلك فيطمع الذي في قلبه مرض وهو مرض الشهوة. فان القلب الصحيح القلب الصحيح السليم

133
00:44:34.100 --> 00:44:56.750
الذي سلم من الشبهات والشهوات لو تعرضت له المرأة لم يلتفت اليها اذا كان قلبه سليما ومرت امرأة لم يلتفت اليه. لكن اذا كان عنده مرض ينظر ها الى اخره. قل هذا يدل على ماذا؟ على ان عنده مرضا فيه في قلبه. فالقلب السليم اذا مرت به

134
00:44:56.750 --> 00:45:12.650
الطلاب يلتفت قطع النظر كليا. واما اذا كان عنده مرض وشك وجهل عن اذ بدأ يفعل الافاعيل. قال فان القلب الصحيح لو تعرضت له المرأة لم يلتفت اليها بخلاف قلب المريض بالشهوة

135
00:45:12.700 --> 00:45:31.600
فانه لضعفه يميل الى ما يعرض له من ذلك. كلما مرت به شهوة حينئذ اول من يكتسبها قال بحسب قوة المرض وضعفه. فاذا خضعن بالقول طمع الذي بقلبه مرض. والقرآن

136
00:45:31.600 --> 00:45:51.600
شفاء لما في الصدور. ومن في قلبه امراض الشبهات والشهوات فيه من البينات ما يزيل الحق من الباطل. فيزيل امراض الشبهة سيدتي للعلم والتصور والادراك والارادة كذلك كما كما سبق بحيث يرى الاشياء على ما هي عليه. اذا من في

137
00:45:51.600 --> 00:46:11.600
في مرض وشبهة لا يرى الاشياء على ما هي عليه. ولذلك تعجب احيانا لما تجادل وتناقش في مسألتنا هذه فاذا به لا يفهم الاسلام على وجهه فتتعجب كيف هذا لا يفهم حقيقة الاسلام؟ كيف لا يفهم حقيقة التوحيد؟ كيف لا يفهم حقيقة الشرك؟ لانه حصلت عنده الموازين ماذا؟ حصل انقلاب

138
00:46:11.600 --> 00:46:32.850
الحقائق لم يفهم الاسلام على على وجهه ولم يفهم التوحيد على على وجهه. قال بحيث يرى الاشياء على ما هي عليه اذا كان صحيحا وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب. والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب فيرغب القلب فيما ينفعه

139
00:46:32.850 --> 00:46:57.150
يرغب عما يضره فيبقى القلب محبا للرشاد الهدى مبغضا للغيب ضلال بعد ان كان مريدا للغي مبغضا للرشاد. كل صاحب قلب مريض عنده انعكاس الايرادات بمعنى انه يبغض يبغض الحق ويحب الباطل. ولو لم يدري ان هذا حق وان هذا باطل. والعكس بالعكس

140
00:46:57.150 --> 00:47:17.150
علم ذلك او لم يعلم. قال بعد ان كان مريدا للغي مبغضا للرشاد. فالقرآن مزيل للامراض الموجبة ايرادات فاسدة حتى يصلح القلب فتصلح ارادته. ويعود الى فطرته التي فطر عليها كما يعود البدن الى

141
00:47:17.150 --> 00:47:39.350
الطبيعي ويغتدي القلب من الايمان والقرآن بما يزكيه ويؤيده كما يتغذى البدن بما ينميه ويقومه فان زكاة القلب مثل نماء البدن. اذا ثم مرض يتعلق به بالقلب وثم مرض يتعلق بي بالبدن

142
00:47:39.550 --> 00:47:59.550
مرض القلب اشد منه مرض البدن. والشبهة تتعلق به بالقلب ابتداء او انتهاء. بمعنى انه قد تكون هي السبب في مرض القلب. وقد يكون مريضا فتأتي الشبهة حينئذ تزيد القلب مرضا. سادسا الشبهة لا تكون حقا

143
00:47:59.550 --> 00:48:14.950
اذا علمنا انها ماذا؟ مرض اذا هل المرض يكون حقا؟ الجواب لا. اذا لا يمكن ان تكون الشبهة حقا. وانما تكون باطلا لسببين. اولا لم علمنا سابقا انها من قبيل

144
00:48:15.300 --> 00:48:37.000
المتشابه والمتشابه لا يكون حقا بل اتباعه يكون من الزيغ. ثانيا ان الشبهة مرض والمرض مقابل صحة حينئذ لا تكون حقا لا تكون حقا. فاذا جاءت الشبهة فاعلم اولا ان هذه الشبهة مردودة. علمت الجواب على التفصيل ام لا

145
00:48:37.000 --> 00:48:57.000
ثمة جوابان جواب جملي كلي قاعدة كلية كل من استدل بشبهة فاعلم انها من قبيل المرض فاعلم انها قبيلة متشابه فاعلم انها لن تكون لا تكون ولن تكون حقا البتة. لا بد ان تقطع بهذا لا سيما فيما يتعلق بمسائل التوحيد

146
00:48:57.000 --> 00:49:17.000
والشرك الذي لا خلاف فيه البت بين الانبياء والمرسلين فضلا عن اتباعهم. فاذا جاء من يستدل بدليل او شبهة فاعلم انها لن تكون حقا للبدء علمت الجواب اولى. ولذلك لا يلزم لا يلزم يا طالب العلم ان كل دليل لا بد من جواب عنه. ولذلك تختلف كلمة اهل العلم

147
00:49:17.000 --> 00:49:37.000
حلمي فيما يتعلق ببعض الجزئيات. ولذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى جهة الخصوص وقد يأتي ان شاء الله تعالى قد يجيب عن حديث في مقام ويجيب في مقام اخر بخلافه. فيظن الظان انه تعارض لا ليس بتعارض بل هما قولان قاله في وقت وقال الاخر في في وقت اخر

148
00:49:37.000 --> 00:49:57.000
وكل منهما يعتبر قولا مستقلا. لماذا؟ لان المراد هو الاجابة عن هذا النص بما لا يخالف المحكم. على اي وجه كان فتارة يترجع عنده قول فيقول به وتارة بعد زمن في مقام اخر في كتابة اخرى يترجى عنده قول اخر

149
00:49:57.000 --> 00:50:17.000
تقول به لا اشكال فيه. المهم ما هو الا نأخذ من هذا الحديث او هذه الاية حكما يخالف المحكم. وهذا متفق عليه في الموضوع انه لم يأتي لنص كحديث حافظ مثلا او او حديث بواق فيأخذ منه حكما ماذا؟ ان من وقع في الشرك الاكبر يكون معذورا بالجهل

150
00:50:17.000 --> 00:50:37.000
هذا لم يقل به رحمه الله تعالى. وانما تارة يجيب بانه شرك اصغر. وهذا لا ينافي الاصل. وتارة يجيب بانه فيه مشابهة وهذا الاغلب فيه في كلامه. فخرجه تخريجا بحيث يوافق المحكم ولا يخالفهم. اذا هذا من قبيل الظنيات

151
00:50:37.000 --> 00:50:57.000
والظنيات يختلف الرأي فيها والعقل وما يميل اليه القلب في وقت دون دون وقته. واذا حصل تعارض عند او عند العالم حينئذ لا نقول تناقض. قد اجاب في موضع بكذا واجاب في موضع كذا. تناقض في في ذهنك انت ورأسك. ليس في كلام

152
00:50:57.000 --> 00:51:17.000
العلم لماذا؟ لان هذا يعتبر كالروايتين المنقولة عن احمد او عن مالك او عن غيره لماذا؟ لان العبرة هنا بالا يأخذ حكم مخالفا للمحكم وقد حصل ونكتفي به بهذا هذا الاصل. اذا لم يترجح لك احد القولين او لم ترى ان

153
00:51:17.000 --> 00:51:37.000
اما جوابا مقنعا حينئذ لا بأس ان تتوقفي في هذا النص. فتقول الله اعلم به كيف نحمله؟ لا ادري. لا بأس بهذا. المهم ان لا تعذر من يقع في ماذا؟ في الشرك الاكبر لانه من المحكمات القطعيات التي لا تقبل نقاشا البتة فتحافظ على هذا الاصل

154
00:51:37.000 --> 00:51:52.000
ثم تقول هذا الحديث الله اعلم بحاله ليس عندي جواب ولا اعلم الجواب المقنع هذه الشبهة هذا لا اشكال فيه واهل العلم جروا على على هذا قديم الامام احمد احيانا يذكر له بعض الاحاديث يقول لا ادري ما هذا

155
00:51:52.100 --> 00:52:08.400
كثيرة في مواضع كما سيأتي معنا يستدل بعض الاحاديث حتى في صحيح مسلم يقول لا ادري ما هذا لانه مخالف للاصل المطرد عنده. هذه القاعدة المطردة عند اهل اذا كقاعدة الشبهة لا ولن تكون حقا البتة

156
00:52:08.450 --> 00:52:25.650
اذا هذا اول ما تقتنع به في رد الباطل. كل من استدل بشبهة في اي موضع سواء كان يتعلق بالشرك او او غيره تقول هذه شبهة والشبهة لا يمكن ان تكون حقا وفرق بين الدليل وبين شبهة الى اخر ما ما مر

157
00:52:26.300 --> 00:52:42.100
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كلام نفيس له في طريق الهجرتين الجزء الثاني صفحة خمس مئة وتسعة عشر قال واعلم انه لا ترد شبهة صحيحة قط. على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

158
00:52:42.700 --> 00:53:02.700
العنوان الصحيح ام لا؟ العنوان صحيح. لا تكون الشبهة حقا. اذا اعلم علما جازما يقينيا هذا المراد بكلمة علم. هذا تقرير لاصل اعلم علما يقينيا جازما لا يعتريه لبسه. ولا شك انه لا ترد شبهة صحيحة

159
00:53:02.700 --> 00:53:20.850
على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم بل الشبهة التي يريدها اهل البدع والضلال على اهل السنة اهل الشبهة لا يتمسك بها في الاصل الا اهل البدع. قد يعتني عالم سلفي وكما ذكرنا عن عمر رضي الله تعالى عنه شبهة لكنها تزول لا تبقى

160
00:53:20.850 --> 00:53:40.850
مستقرة لانه متى ما بين له الدليل رجع العالم الحق يدور مع الدليل ذلك؟ فمتى ما التبس عليه الامر وبين له بيانا واضحا يزيل الشبهة رجع عن عن قوله لكن اصحاب المذاهب هنا يأتي الاشكال. اصحاب المذاهب اصحاب الاقوال المستقرة التي لو بينت لهم

161
00:53:40.850 --> 00:54:00.850
وما بينت لن يرجع لانه عنده اصل مضطرد لا بد ان ان يتمسك به. ولذلك في الغالب ان الجهمي لا يرجع. والمعتزل لا لا يرجع يعني الجامي لا يسلم والمعتزل كذا والاشعني كذلك لا يرجع. وعباد القبور في الغالب الاعم انهم لا يرجعون. لماذا؟ لانهم يسيرون على ان هذه

162
00:54:00.850 --> 00:54:20.850
عقيدة وفرق بينهم لذلك المسلم لو دعي الى النصرانية يرجع الاصل بانه لا يرجع لماذا؟ لانه عنده عقيدة لا بد ان يتمسك بها لو خرج خرج عن الاسلام كذلك النصراني الذي تمسك بعقيدته وعلى علم وفهم بها لا يرجع عن هذا الاصل. فمن تمسك بعقيدة فالاصل فيه انه لا

163
00:54:20.850 --> 00:54:40.850
لا يرجع لكن شبهة عارضة على اصل هذه قد تزول ببيانها وبطلانها. قال ابن القيم بل الشبهة التي يريد اهل البدع والضلال على اهل السنة. لا تخلو من احد قسمين. نوعها وقسمها. اما ان يكون القول الذي اوردت عليه

164
00:54:40.850 --> 00:54:56.850
ليس من اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم. يعني اورد شبهة على قول هذا القول ليس بقول للنبي صلى الله عليه وسلم. اذا صارت الشبهة ماذا؟ ليست واردة على على الشرع. فنقول هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا

165
00:54:56.850 --> 00:55:16.850
قول للصحابي لم لم يثبت. فاذا قلت يلزم من كذا كذا. نقول هذا اللازم الذي جعلته شبهة ليس بوارد. لماذا؟ لكونه قد على شيء اعتقدت انه قول النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن قولا للنبي صلى الله عليه وسلم اذا بطلت او لا؟ بطلت من اصلها لماذا؟ لانها شبهة

166
00:55:16.850 --> 00:55:31.700
الاصل فيها ان تورد على دليل شرعي. اعتراضا واذا لم يكن الدليل المعترض عليه دليلا في نفسه حينئذ نقول هذه سقطت من من اصلها. قال اما ان يكون القول الذي اوردت

167
00:55:31.700 --> 00:55:41.700
عليه ليس من اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم بل تكون نسبته اليه غلطا. ليس بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا لا يكون متفقا عليه بين اهل السنة

168
00:55:41.700 --> 00:55:55.050
ابدا ان يجمعوا على حديث ضعيف وينسب للنبي صلى الله عليه وسلم هذا لا وجود له. قد يقول به زيد من الناس فترد حينئذ الشبهة عليه يرد اللازم. وقد لا يقول به غيره والذي

169
00:55:55.050 --> 00:56:15.050
الذي لم يقل به هو الصواب. اذا اذا اوردت الشبهة حينئذ احد القسمين ان تكون الشبهة ليست واردة على قول ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا قيل هذا وارد على مذهب اهل السنة. قلنا هذا الحديث ضعيف. لم يتفق اهل السنة والجماعة على اعماله

170
00:56:15.050 --> 00:56:35.050
يعني العمل به حينئذ يقول هذا لا وجود له البتة. بل يكون قد قاله بعضهم وغلط فيه. فان العصمة انما هي لمجموع الامة لطائفة معينة منها هذا الاول. ان تكون الشبهة واردة في غير محلها. لم ترد على قول النبي صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لانها لو

171
00:56:35.050 --> 00:56:59.650
كانت لازما للقول معلوم ان لازم الحق حق هذا هذا الاصل. فاذا اوردت على انها شبهة وكانت واردة على حديث لم يثبت حينئذ نقول هذا اللازم باطل لماذا؟ لانه اورد على شيء لم يثبت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم فسقطت الشبهة من؟ من اصلها. قال واما القسم الثاني

172
00:56:59.800 --> 00:57:19.800
واما ان يكون القول الذي اوردت عليه قولا صحيحا. ثابت للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن لا ترد تلك الشبهة عليه. الاول يمكن ان في ماذا؟ في شبهة واردة. يعني في لازم والد بالفعل لو صح القول لزم منه كذا. لكن لم يصح القول. سقطت الشبهة

173
00:57:19.800 --> 00:57:39.800
ليست بي بوارد. ثانيا انها لازمة وترد على النص وهو ثابت. لكنها ليست بشبهته. لان الشبهة عرفنا فيما سبق في المتشابه انما هو باعتبار المخاطبة. اما الدليل في نفسه فليس محتملا. لماذا

174
00:57:39.800 --> 00:57:56.500
لاننا نجري على قاعدة ان اللفظ يفسر باللفظ معه مراد المتكلم. اما الوقوف مع اللفظ فقط مع التراكيب مع الجملة ودلالتها. نقول هذا من علامات اهل الزيغ وهذا هو الذي اورث

175
00:57:56.500 --> 00:58:16.500
عندهم الاشتباه ووقعت الشبهة انه يقف مع ذات اللفظ يقول هذا اللفظ هذه الكلمة عامة. ويستنبط منها فردا ثم يعارض به اصلا قلنا استنباطك هذا خطأ من اصله. لماذا؟ لانك لا تأخذ الكلمة منفكة عن عن النص. وانما تأخذ الكلمة باعتبار دلالة النص عليها

176
00:58:16.500 --> 00:58:36.500
مع معرفة سياق مع معرفة السياق والسباق. مع مراد المتكلم. حينئذ يأتي النص مجتمعا مع مع غيره. اذا اما ان تكون القول واما ان يكون القول الذي اوردت عليه قولا صحيحا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لا ترد تلك الشبهة عليك. وحينئذ

177
00:58:36.500 --> 00:58:59.850
فلا بد لها من احد امرين. لابد لها من احد امرين. اما ان تكون لازمة واما الا تكون لازما. يعني ثمة تلازم لازم هو القول الذي لا ينفك عن ملزومه يلزم من القول كذا كذا. قد يكون لازما بالفعل وقد لا لا يكون. فاما ان تكون لازما واما ان لا تكون لازما

178
00:58:59.850 --> 00:59:17.650
كانت لازمة لما جاء به الرسول فهي حق لا شبهة. اذا كانت هذه لازمة للنص القرآن او النبوي الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فلازم الحق حق هذا ما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم. هل لازم المذهب مذهب

179
00:59:18.400 --> 00:59:42.150
ها اللازم المذهب مذهب هذا فيه تفصيل ان التزم فهو لازم له وان لم يلتزم ما فيه تفصيل عند عند بعضهم. قال رحمه الله تعالى فان كانت لا هزيمة لما جاء به الرسول فهي حق لا لا شبهة. اذ لازم الحق حق. كل ما يلزم بدلالة الالتزام والبحث فيه. كل ما

180
00:59:42.150 --> 01:00:06.700
الزم الحق وهو الكتاب والسنة فهو ثابت لازم له. لماذا لان لازم الحق حق هذا اولا. ثانيا انه باجماع اهل العلم ان دلالة الالتزام معتبرا لا التزاما دلالة عقلية بمعنى ان ان النص يدل على الحكم الشرعي لا بالمنطوق لا بدلالة

181
01:00:06.700 --> 01:00:26.700
المطابقة ولا بدلالة تظمن. وكلاهما دلالتان لفظيتان. اما المطابقة فمجمع عليها. واما تظمن فعل الصحيح هو قول الجمهور. بقي ماذا؟ دلالة التزام فهي ليست لفظية باتفاق. فيبقى حينئذ النظر فيها وهذا البحث هنا في هذه

182
01:00:26.700 --> 01:00:48.800
ان لزم من قول النبي صلى الله عليه وسلم لازم. وكان صحيحا فهو حق. بمعنى ماذا؟ انه حكم شرعي. فتثبت عن ايذ الاحكام به بدلالة التزام قال فان كانت لازمة لما جاء به الرسول فهي حق لا شبهة. اذا ننفي عنها وصف الشبهة. اذ لازم الحق حق

183
01:00:49.650 --> 01:01:06.900
ولا ينبغي الفرار منها كما يفعل الضعفاء من المنتسبين الى السنة بل كل ما لزم من الحق فهو حق يتعين القول به كائنا ما كان. وهل تسلط اهل البدع والضلال على المنتسبين للسنة

184
01:01:06.900 --> 01:01:27.300
الا بهذه الطريق الزموهم بلوازم تلزم الحق فلم يلتزموها ودفعوها. يعني وجد ليس هذا سمة عامة لاهل السنة والجماعة وجد من بعض اهل السنة والجماعة الزموا بلوازم هي حق ثابتة في نفسها. لكن وردت الشبهة في ماذا؟ انه لم ينص عليه احد

185
01:01:27.350 --> 01:01:47.350
لا سيما في التعبير الذي يتعلق بذات الباري جل وعلا وباسمائه وصفاته ونحو ذلك بعض الالفاظ لم يرد النقل عن الصحابة او عن كبار التابعين فاذا الزم يلزم كذا قال لا لا يلزم. اراد ان يرده لانه لم ينطق احد بذله. وهذا جعله ابن القيم رحمه الله تعالى خطأ. وانه

186
01:01:47.350 --> 01:02:07.350
الباب لاهل البدع على اهل السنة. فلم يلتزموا بها بل دفعوها ردوها مع كونها ماذا؟ مع كونها من الحقين. ولذلك قال الزموهم بلوازم يعني البدع تلزم الحق فلم يلتزموها. ودفعوها واثبتوا ملزوماتها. يعني اثبت النص الملزوم. ورد اللام

187
01:02:07.350 --> 01:02:27.350
وهذا باطل هذا باطل يعني اثبات. اثبات الملزوم ونفي اللازم هذا من علامة ماذا؟ ان الملزوم باطل. وهنا الملزوم عندنا ماذا؟ عندنا حق فاذا لزم اللازم للملزوم دل على انه حق فوجب قبول لازم كما قبلنا الملزوم. لا فرق بينهما البتة. اليس كذلك

188
01:02:27.350 --> 01:02:42.900
للزم القول من القول فالاصل انهما متساويان. هذا الاصل. فحينئذ اثبات الفرق يحتاج الى دليل شرعي. دليل شرعي. ولذلك نحن نقول في سألتني هذي يلزم ان من عذر المشركين ان يعذر

189
01:02:43.000 --> 01:03:01.450
اليهود والنصارى. هذا لازم بين مساوي. اذا فرق قل اتي بدليل هات. هذا الكتاب والسنة. باق تبيانا لكل كل شي يبين لنا ان هذا مما جاء به الشرع وليس عنده جواب الا ان يقول هذا كافر اصلي وهذا

190
01:03:01.900 --> 01:03:16.400
اه هذا كافر اصلي يعني نصراني وهذا لا يقول لا اله الا الله. اذا رجع الى اصله. رجع الى اصل الرجال. والا ما ثبت هنا يثبت هنا. ولذلك بعض الزنادق

191
01:03:16.400 --> 01:03:38.400
التزم بهذا انه كذلك يعذر ماذا؟ اليهود واو النصارى. ولذلك اذا جاء الافراد يقول هذا هذا مشكوك فيه هل هو مسلم وكافر؟ نبقى على اعلى اصل لعله على كل هذي هذا لازم لهم. اذا قال بان المشرك وقع في الشرك الاكبر وانه جاهل وهو معذور بالجهل والادلة دلت على ذلك. بل

192
01:03:38.400 --> 01:04:01.700
اجماع السلف دل على ذلك قلنا لا فرق بين كفر وشرك وقع ممن اصله الاسلام وممن اصله الكفر. لا سيما ان السلف قد اتفقوا واجمع العلماء على ان الكفار مخاطبون باصول الشريعة في القرآن والسنة هذا لا خلاف فيه. فكل اية تتعلق باصل

193
01:04:01.700 --> 01:04:24.350
ينفي وصف الكفر عن المسلم فهي كذلك في الكاف العصري. وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. هذه عامة تشمل اليهود والنصارى  او لا تشمل هدى النصارى وبلغتهم الحجة سمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. اذا بلغتهم الحجة. هذه الاية يجعلها بعضهم ماذا دليلا في نفي الكفر عن

194
01:04:24.350 --> 01:04:37.000
عباد القبور قل هي بعينها ها تشمل اليهود والنصارى اذا فرغت ائت بدليل وليس عنده دليل. فهو لازم لهم. اذا يقول ابن القيم رحمه الله تعالى ان من اهل السنة والجماعة طائفة قليلة

195
01:04:37.000 --> 01:05:01.500
الزم بمسائل تتعلق بملزومات ثابتة عندهم فرفضوا لم يلتزموا ودفعوا ذلك فحينئذ سببوا اشكالا لاهل السنة قال فلو اثبتوا قال فتسلطوا عليهم بما انكروه لا بما اثبتوه تسلطوا عليهم يعني جعلوا ماذا؟ لانه اذا اذا قويت حجة المخالف حينئذ ينتفخ

196
01:05:01.600 --> 01:05:16.450
اذا علم انك خالفت قاعدة وهذه القاعدة متفقة عليها بيني وبينك واريد الزامك بذلك تعطيه قوة. ولذلك قلنا البحث في الاصول لا في الجزئيات التي يقع بها النزاع. قال رحمه الله تعالى

197
01:05:18.150 --> 01:05:38.150
فتسلطوا عليهم بما انكروه لا بما اثبتوه. فلو اثبتوا لوازم الحق ولم يفروا منها. لم يجد اعداؤهم اليهم سبيلا. سماهم اعداء قال هذا ان كانت لازمة فوجب قبولها لازم الحق حق وجب قبوله. وان لم تكن لازمة لهم فالزامهم اياها باطل

198
01:05:38.150 --> 01:05:58.150
اذا لم تكن لازمة لا يلزم هذا القول الذي ادعوه بانه لازم لقولنا. حينئذ الزامنا يعتبر باطلا وعلى التقديرين لازم او لا فلا طريق لهم الى رد اقوالهم. يعني اهل السنة والجماعة هذه ثابتة. اقوال اهل السنة والجماعة في باب المعتقد

199
01:05:58.150 --> 01:06:18.150
فيما يتعلق بالتوحيد بانواعه الثلاثة هي محكمات. والنظر في الجزئيات هذا نظر فرعي. لان المسائل كلها مجمع عليها بين واذا ثبت الاجماع القطعي بدلالة الكتاب والسنة حينئذ اي فرع واي جزئي البحث يكون فيه ماذا؟ يكون فرع سلمنا لم نسلم

200
01:06:18.150 --> 01:06:38.150
لن نترك العقيدة التي اجمع عليها الصحابة. واينئذ يكون هذا من قبيله المتشابه. ولذلك قال وعلى التقديرين لازم او لا. فلا طريق الى رد اقواله وحينئذ فلهم جوابات اهل السنة. مركب مجمل ومفرد مفصل. اما الاول المركب المجمل فيقولون لهم

201
01:06:38.150 --> 01:06:58.150
هذه اللوازم التي تلزمون بها اما ان تكون لازمة في نفس الامر واما الا تكون لازمة. فان كانت لازمة فهي حق اذ قد ثبت ان ما جاء به الرسول فهو الحق الصريح. ولازم الحق حق. هذا اعادة لما مر. وان لم تكن لازمة فهي

202
01:06:58.150 --> 01:07:15.950
ولا يجوز الزامها ولا التزامها. يعني اعاد ما قرره اولا باعتبار اخر. واما الجواب المفصل هذه قاعدة كلية. ودائما تهتم بالجواب العام المجمل هذا. حاول ان تتقنه من كل وجه. لانه يعتبر ماذا؟ يعتبر كهجوم اول

203
01:07:15.950 --> 01:07:36.600
صح التعبير. وحينئذ انت تزلزل بي بهذا الجواب. ولذلك شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في كشف الشبهات لما اراد ان يبين قل لنا الجوابان الجواب المجمل وجواب مفصل. الجواب المجمل هذا لا محيد عنه البتة. وهو ان كل ما تستدل به فهو من قبيل المتشابهة

204
01:07:36.600 --> 01:07:56.600
ثم اورد الاية في اول سورة ال عمران وبين ان كل ما تستدل به فهو متشابه والذي معنى محكم اتي بمن يخالف في هذه الاصول ولن يأتي البتة. حينئذ دل ذلك على ماذا؟ على ان المتشابه يرد الى الى المحكم. الجواب المفصل ينظر في ماذا

205
01:07:56.600 --> 01:08:16.600
في كل دليل باعتبار فهمه. فتخرجه حينئذ بماذا؟ بما لا يخالف المحكم. ثم قل ما شئت كما قال الشاطبي ومر معنا قل ما شئت في تخريج الالفاظ على اي قول بشرط الا يخالف المحكم والاصل القطعي المطلق. اما الجواب المفصل

206
01:08:16.600 --> 01:08:37.850
دون كل الزام بجواب كل الزام يفردونه بجواب. ولذلك محاولة الطرد دائما في الاجوبة وجعل قواعد كلية مطردة يسبب خللا يسبب بل ننظر في كل حديث بحسبه. قد تثبت في هذا الحديث ما تنفيه في حديث اخر هذا لا اشكال فيه. لماذا

207
01:08:37.850 --> 01:08:53.800
لان كل نص له نظر خاص اذا حاول الناضل او الذي يتتبع شبهات القوم ان يجعل لها قولا مطردا بغير قاعدة جواب الجملي الكلي. حينئذ يضيق عليه الامر وقد لا

208
01:08:53.950 --> 01:09:09.450
وقد يوقع نفسه فيه في حرج معهم. قال رحمه الله تعالى فيفردون كل الزام بجواب ولا يردونه مطلقا ولا يقبلونه مطلقا. يعني لابد من التفصيل. بل ينظرون الى الفاظ ذلك الالزام ومعانيه

209
01:09:09.450 --> 01:09:29.450
او يتكلم عن ماذا؟ عن ما يتعلق باسماء الباري جل وعلا وهو يرد على الجهمية. قال بل ينظرون الى الفاظ ذلك الالزام ومعانيه فان كان لفظها موافقا لما جاء به الرسول يتضمن اثبات ما اثبته او نفيه ما نفاه فلا يكون المعنى الا حقا. اذا جاءوا بلازم

210
01:09:29.450 --> 01:09:49.450
هذا اللازم جاءوا بلفظ موافق لا مخالف. وتظمن هذا اللفظ الموافق معنى صحيحا اثباتا او نفيا فهو حق وجب قبولهم فيقبلون ذلك الالزام. وان كان لفظها مخالفا لما جاء به الرسول متظمنا لنفي ما اثبته او اثبات

211
01:09:49.450 --> 01:10:09.300
كان باطلا لفظا ومعنى فيقابلونه بي بالرد. وهذه قاعدة باب الاسماء والصفات فيما يتعلق بمن يثبت الفاظا لم بالكتاب والسنة. حينئذ نقول اذا لم يرد اللفظ فنستفصل فيه من حيث المعنى ان كان المعنى حقا قلنا هذا المعنى حق

212
01:10:09.400 --> 01:10:27.750
واذا كان باطلا رددناه. ان كان اللفظ مخالفا لما جاء به الرسول رددناه لفظا ومعنا. قال وان كان لفظا مجملا محتملا لحق وباطل لم يقبلوه مطلقا ولم يردوه مطلقا حتى يستفسروا قائله ماذا اراد به

213
01:10:27.800 --> 01:10:47.800
فان اراد معنى الصحيح المطابقا لما جاء به الرسول قبلوهم. ولم يطلقوا اللفظ المحتمل اطلاقا. وان اراد معنى باطلا ردوه ولم يطلقوا نفي اللفظ المحتمل ايضا. يعني لا نقبل مطلقا الا بعد الاستفصال. ولا نرد مطلقا الا الا بعد الاستفصال. فهذه

214
01:10:47.800 --> 01:11:04.500
قاعدتهم التي بها يعتصمون وعليها يعولون على السنة والجماعة. قال وبسط هذه الكلمات استدعي اسفارا لسفرا واحدة ومن لا ضياء له لا ينتفع بها ولا بغيرها. يعني لا ينتفع بالقواعد الذي عنده مرض

215
01:11:04.650 --> 01:11:19.950
وعنده شبهات وعنده اصول حزبيات ونحوها شاعرة ما تريد هي الى اخره عباد قبور حينئذ لن ينتفع بهذه القواعد البتة. لماذا؟ لانه عنده اصل فاسد باعتباره الاصلي. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

216
01:11:20.800 --> 01:11:40.400
واما اهل الحديث والنصوص الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي عمدتهم. وعليها يجمعون اذا اجمعوا. الاصل الذي يدور حوله وينطلق منه من اراد الحق الحق هو الكتاب والسنة. واهل الحديث انما يجعلون الاصل عندهم الحديث لانهم مفسر للقرآن

217
01:11:40.450 --> 01:12:00.450
قال وعليها يجمعون اذا اجمعوا لا سيما وائمتهم يقولون لا يكون قط اجماع صحيح على خلاف نص الا ومع الاجماع نص ظاهر معلوم هذا سيأتي ان شاء الله تعالى في بسطه في الشبه مما يتعلق بالاجماع. يقول مثلا اجمع السلف على انه يعذر بالجهل. يقول ائتي بالاجماع ائتي بالنص

218
01:12:00.450 --> 01:12:20.450
الذي يؤيد الاجماع. لا يوجد عندنا اجماع الا ومعه نصه. فكيف اذا كان هذا الاجماع المدعى مخالفا لاصل محكم قطعه فهو باطل بل من ابطل الباطل. فكل من يدعي الاجماع اجماع السلف. لان هناك من يدعي ان السلف اجمعوا على ان المسلم الذي قال لا اله الا الله وقع في الشرك الاكبر

219
01:12:20.450 --> 01:12:37.450
او ماذا؟ او مسلم معذور بالجهل ما ما الدليل؟ قال اجمع السلف على ذلك هذا الاجماع اين نجده اي نجده في اي موقع في اي صحيفة ان نقلته عن السلف فهو باطل لماذا؟ لكونه لم يرد معه نص اولا وثانيا هو مخالف

220
01:12:37.450 --> 01:13:01.200
اصل محكم قال ومع الاجماع نص ظاهر معلوم يعرف انه معارض لذلك النص الاخر. فاذا كانوا لا يسوغون ان تعارظ النصوص بما يدعى من اجماع الامة امة لبطلان تعارض النص والاجماع عندهم. اذا الاجماع اذا عارض نصا فهو باطل. هكذا يقول شيخ الاسلام. اذا عارض الاجماع

221
01:13:01.200 --> 01:13:21.200
نصا فهو فهو باطل. لماذا؟ لان الاجماع لا يكون الا معه نص. فاين النص؟ فاذا خلا عن النص وعارظ نصا فالاجماع باطل. هذا تقرير ابن تيمية رحمه الله تعالى لمنهج اهل الحديث. عليه كل اجماع يدعى فلابد من اتيان بمستند. قال فاذا كانوا

222
01:13:21.200 --> 01:13:35.350
ايسوغون ان تعارض النصوص بما يدعى من اجماع الامة لبطلان تعارض النص والاجماع عندهم فكيف اذا عرظت النصوص بما يدعى من اجماع العترة او اهل المدينة هذا قالوا في منهاج السنة

223
01:13:35.550 --> 01:13:55.550
وكل من سوى اهل السنة والحديث من الفرق فلا ينفرد عن ائمة الحديث بقول صحيح بل لا بد ان يكون معه من دين الاسلام ما هو حقه؟ يعني يقصد به رحمه الله تعالى ان اصحاب الشبه لابد ان يكون منتسبا الى الى الاسلام. اما انه يأتي بباطل

224
01:13:55.550 --> 01:14:10.400
انمحض من كل وجه هذا لا يكاد ان يوجد. قال وبسبب ذلك وقعت الشبهة. والا فالباطل المحض لا يشتبه على احد المحض لا يشتبه على على احد صحن واد ام لا

225
01:14:10.750 --> 01:14:28.650
الباطن المحض لا يشتبه على على احد. لكن هذا يقع او سيورث اشكالا وهو ان اعتقاد الجهمية مثلا ليس باطلا محضا لانه اشتبه على من ينتسب الى الى الاسلام. حينئذ القول بخلق القرآن هذا ليس باطلا محضا

226
01:14:29.500 --> 01:14:51.250
كذلك على هذا حينئذ صار ما يعتقد الجهمية ليس باطلا محضا. لماذا؟ لانه اشتبه على من انتسب الى الى الاسلام. ونحن نقول هذا باطل محض من كل وجه قول هنا في اطلاقه في نظر التعميم فيه نظر. قال والا فالباطل المحظور لا يشتبه على احدهم. لا قد يشتبه. قال قد يشتبه

227
01:14:51.250 --> 01:15:13.200
على من ينتسب الى الى الاسلام. ولذلك عقائد الجهمية كفرية. ولذلك اجمع السلف على ماذا؟ على كفرهم. وكل كفر وكل ناقة هذا لا يشتبه على احد او لا يشتبه او لا يشتبه لا يشتبه اذا كيف اشتبه عليه؟ قل نعم يشتبه. ويكون باطلا محضا لان اصلهم الذي بنوا عليه

228
01:15:13.200 --> 01:15:33.200
ليس هو الكتاب والسنة. وانما هو دليل عقلي ولذلك حصل ماذا؟ حصل الاشتباه. قال وبسبب ذلك وقعت الشبهة والا فالباطل المحظ لا يشتبه على احد. ولهذا سمي اهل البدع اهل الشبهات. وقيل فيهم انهم يلبسون الحق بي بالباطل. جميع اهل البدع ايا

229
01:15:33.200 --> 01:15:53.200
كانت هذه البدعة مفسقة او مكفرة فلا بد ان يستدل بما هو شبهة ويكون حينئذ مقابلا للمحكمة. قال الخطابي في معالم السنن ومعنى قولي وبينهما امور مشتبهات اي انها تشتبه على بعض الناس دون بعض. وليس انها في ذوات انفسها مشتبهة

230
01:15:53.200 --> 01:16:13.200
كما قررنا سابقا الدليل في نفسه ليس مشتبها في ذاته. والا الشرع ما نزل الا من اجل ان يرفع بين الناس وان يقرر الحق الذي لا مناص له عنه البتة. فاذا زعمنا وادعينا بان الدليل ذاته هو الذي احدث

231
01:16:13.200 --> 01:16:33.200
حينئذ نسبنا الى الشرع ما ليس منه. وقد عرفنا ان الشبهة انما يأخذها من التبس عليه الفهم بالنظر الى مجرد الالفاظ لا باعتبار ماذا؟ المراد. هذا الذي اوقعه فيه في الشبهة. اذا قول الخطاب هنا اصل اصيل في في المقام. اذا لن تكون الشبهة حقا البتة

232
01:16:34.650 --> 01:16:53.150
وليس انها في ذوات انفسها مشتبهة لا بيان لها في جملة اصول الشريعة. فان الله تعالى لم يترك شيئا يجب له فيها حكم الا وقد جعل فيه بيانا ونصب عليه دليلا هذا مطلقا في الشريعة. فكيف ما يتعلق بالتوحيد

233
01:16:53.350 --> 01:17:13.350
كيف ما يتعلق بصرف العبادة لغير الله تعالى؟ هذا واضح بين. قال ونصب عليه دليلا ولكن البيان ضربان. هذا على جهة الاجمال جلي يعرف عامة الناس كافة. لا سيما ما يتعلق بالتوحيد. وبيان خفي لا يعرفه الا

234
01:17:13.350 --> 01:17:33.350
من العلماء الذين عنوا بعلم الاصول فاستنبطوا معاني النصوص وعرفوا طرق القياس والاستنباط ورد عرفوا رد الشيء للمثل والنظير. اذا في كلام خطابي هنا رحمه الله تعالى اولا اثبات ان الشبهة ليس مصدرها النص

235
01:17:33.350 --> 01:17:50.300
وانما فهم النص يكون قد اخطأ في ماذا؟ في فهم النص. ثانيا البيان يكون جليا ويكون خفيا. الجلي ما يستوي فيه العامة والخاصة. ولا شك ان التوحيد داخل بذلك. مما

236
01:17:50.300 --> 01:18:04.600
العامة واوا الخاصة. واما الخفي فهذا ما ينفرد به العلماء او خاصة العلماء. ما يتعلق بالمسائل التي وقع فيها في اهل الزعم. وقد يخفى على ما يظهر على على عمرو اذا كاصل

237
01:18:05.000 --> 01:18:25.000
ينبني عليه مسائل عديدة فيما يتعلق بالبحث في الشبهات مطلقا. في الدين كله ان الشبهة لا يمكن ان تكون حقا البتة. بل هي باطلة. قد يقول قائل كيف نحكم بكونها باطلة؟ وهو يستدل بدليل من كتاب او سنة. قد يكون الحديث في البخاري ومسلم

238
01:18:25.000 --> 01:18:45.000
ونحكم عليه بكونه شبهة ونقول باطل. لا نحكم على النص بكونه باطلا وانما نحكم على شبهته التي هي فهمه للنص. فالبخاري في الفهم لا في في النص. اذا فرق بين المسألتين. دليل والشبهة والشبهة لا تكون حقا البتة بل

239
01:18:45.000 --> 01:18:55.150
في باطن مطلقا ويأتي بقية البحث والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين