﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:25.900
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:26.700 --> 00:00:48.600
اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله تبارك وتعالى وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وصلنا الى مبحث العام والخاص

3
00:00:50.350 --> 00:01:10.950
قال الناظم رحمه الله ما عم شيئين فصاعدا فعام الفاظه اربعة على الدوام من في ولا والمبهمات ترد كذا المحلى جمعه والمفرد ثم العموم من صفات النطق وليس في الفعل على الاحق

4
00:01:13.050 --> 00:01:41.750
اذا اولا العام في اللغة هو الشامل عما شمل وفي الاصطلاح عرفه بانه ما عم شيئين فصاعدا اي شيئين فاكثر وقوله ما اي لفظ لفظ هذا جنس في التعريف ثم ننظر الى القيود التي فيه

5
00:01:44.300 --> 00:02:19.000
وقوله عم شيئين اي شمل وتناول شيئين دفعة واحدة فاخرجنا بذلك ما لم يتناول شيئين وانما تناول شيئا واحدا اه كقولنا مثلا زيد زيدون هذا انما يتناول فردا واحدا هو زيت. هو هذا المسمى بهذا اللفظ

6
00:02:21.600 --> 00:02:46.550
او كقولك مثلا رجل في سياق الاثبات جاء رجل رجل هذا مفرد ليس عاما لانه يتناول فرضا واحدا سيأتينا ان النكرة في سياق النفي تفيد العموم لذلك قلت هنا في سياق الاثبات جاء رجل هذا اثبات شيء مثبت ليس منفيا ليس فيه نفي

7
00:02:46.750 --> 00:03:14.300
لكن اذا كان فيه النفي هذا موضوع اخر يأتينا انه من صيغ العموم اذا ما لم يعم شيئين  وقوله في التعريف ما عم شيئين فصاعدا قيد لاخراج المثنى النكرة في حال الاثبات

8
00:03:15.850 --> 00:03:41.350
كرجلين مثلا ويزيد بعضهم في في التعريف قوله بلا حصر ما عم شيئين فصاعدا بلا حصري ليخرج اسماء الاعداد كمائة والف فان مئة فان مئتان والفا هذه الاعداد يصدق عليها انها

9
00:03:42.200 --> 00:04:06.800
تتناول او تعم شيئين فصاعدا ولكن مع الحصر حين نقول مئة هذا محصور في عدد لا يتجاوزه وكذلك الالف ونحوهما فاذا اه ليس لفظ مئة ولفظ الف من الفاظ العموم

10
00:04:08.350 --> 00:04:30.350
جميل ثم اذا عرفنا صيغ العموم فاننا سنمثل بذلك للعامي لانه قال ما عم شيئين فصاعدا فعام ثم ذكر صيغه قال الفاظه اربعة على الدواء الفاظه اربعة اي صيغه اربعة

11
00:04:33.100 --> 00:05:06.150
النوع الاول قال منفي لا ويقصد بمن فينا لا في النكرات اه اي النكرة اذا دخلت عليها لا   فتقول مثلا لا رجل في الدار لا رجل في الدار هنا رجل نكرة

12
00:05:06.900 --> 00:05:27.600
دخلت عليها لا وهي هنا لا النافية للجنس فنقول هذا لفظ من الفاظ العموم فان قولك لا رجل في الدار يعم جنس الرجال اي لا يوجد اي فرد من افراد جنس الرجال في الدار

13
00:05:28.200 --> 00:05:50.700
فهذا لفظ عام ولذلك قلت لك انفا ان النكرة في سياق النفي تفيد العموم لا كالنكرة في سياق الاثبات فقولك مثلا جاء رجل جاء رجل واحد لا يفيد العموم لكن

14
00:05:50.950 --> 00:06:10.350
لم يجيء رجل او لم يجيء اي رجل او ما جاء من رجل او لا رجل قد جاء اليوم او ما اشبه ذلك حينئذ انت تنفي عن الرجال جميعهم عن جنس الرجال فتكون من الفاظ العموم

15
00:06:11.000 --> 00:06:39.650
واضح؟ اذا الصيغة الاولى هي اه ما دخل عليه النكرة اذا دخلت عليها لا ولنقول النكرة في سياق النفي ثم النوع الثاني سماه المبهمات والمبهمات تورد كذا المبهمات اه هي

16
00:06:39.800 --> 00:07:12.300
من في العاقل كقولك مثلا من جاءني اكرمته من اسم موصول يفيد العموم لان قولك من جاءني اكرمته هذا يعم كل جان كل من اتى ومثلها ماء لكن الفرق بينهما ان من تكون للعاقل وانما تكون لغير العاقل

17
00:07:14.550 --> 00:07:43.650
فتقول مثلا ما اهديته قبلته اي هذا يعم كل هدية تأتيني وهنالك امثلة اخرى اه ذكرها في الاصل وهي اي اي هذه في العاقل وفي غير العاقل كقولك مثلا اي

18
00:07:44.150 --> 00:08:12.750
اي الرجال اتاك فاكرمه او اي الاشياء اردته مني منحتكه تدخل على العاقل وعلى غير العاقل وهذه ايضا من صيغ العموم وكذلك اين في المكان اين تجلس؟ اجلس ومتى في الزمان

19
00:08:14.250 --> 00:08:36.700
ايوه متى في الزمان متى تقوم؟ اقوم وما في الاستفهام ما عندك ونحو ذلك. هذه المبهمات كلها تفيد معنى العموم او هي من صيغ العموم فاذا حين نقول الاسماء المبهمة نقصد بذلك اسماء الشرط

20
00:08:36.750 --> 00:09:03.400
واسماء الاستفهام والاسماء الموصولة وقد مثلنا لجميع ذلك ثم قال والمحل هكذا آآ المحلى جمعه والمفرد اي الجمع المحلى بال والمفرد المحلى بان فقوله في النظم المحلى يقصد بذلك المحلى بال اي الذي في اوله ال

21
00:09:03.500 --> 00:09:41.350
التعريفية فالمفرد المعرف بال كما في قول الله سبحانه وتعالى ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فالانسان هذا مفرد انسان مفرد محلى الانسان صارت هنا تفيد معنى العموم والمقصود بالمفرد المحلى بال ال ال الاستغراقية. لان الانواع

22
00:09:41.850 --> 00:10:05.550
منها التي للعهد ومنها غيرها فالمقصود بذلك التي تفيد معنى الاستغراق ويعلم ذلك من السياق ومما يدل على ان الهنا في هذه الاية الكريمة تفيد معنى العموم الاستثناء بعدها لان قول الله سبحانه وتعالى الا الذين امنوا

23
00:10:06.350 --> 00:10:30.950
هذا الاستثناء الا هذا الاستثناء دليل على ان ما استثني منه عام وخذ هذه قاعدة يعبرون عنها بقولهم الاستثناء دليل العموم او الاستثناء معيار العموم اي متى وجدت الاستثناء فهذا يدل على ان الشيء الذي الذي استثني منه

24
00:10:31.400 --> 00:10:49.700
عام الا الذين امنوا الى اخره هذا يدل على ان لفظ الانسان حام. يشمل جميع من يصدق عليه لفظ انسان ثم استثني الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

25
00:10:50.900 --> 00:11:20.900
وكذلك الجمع المحلى بال وايضا ال التي ليست عهدية يعني قال المفيدة لمعناها الاستغراق كقول الله سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون. المؤمنون عام هذا جمع محلى بال وكذلك اه قول الله سبحانه وتعالى

26
00:11:21.150 --> 00:11:47.100
غلبت الروم الروم هذا ايضا اه محلى بال وهنا لا افرق لكم بين الجمع واسم الجمع واسم الجنس الجمعي فهذه كلها الفاظ او انواع تدل على معنى الجماعة ولكن بينها فروق من جهة الصناعة النحوية

27
00:11:48.650 --> 00:12:08.850
فالمقصود هنا كل لفظ دال على معنى الجمع بمعناه اللغوي بغض النظر عن كونه يسمى جمعا في النحو او يسمى اسم جمع او يسمى اسم جنس جمعيا في النحو. النحات يفرقون بين هذه الثلاثة

28
00:12:09.150 --> 00:12:29.350
فالجمع معروف مثلا المؤمنون جمع مؤمن اذا له مفرد اسم الجمع له مفرد من لفظه اسم الجمع هو الذي يكون دالا على الجماعة ولكن ليس له مفرد من لفظه كقولك الرجال عفوا كقولك النساء

29
00:12:30.100 --> 00:12:44.600
النساء ما مفرده مفرده امرأة امرأة ليست من لفظ النساء اللفظ مختلف فنقول هذا اسم جمع ما نسميه في النحو لا نسميه جمعا وانما نسميه اسم جمع اذا اسم الجمع هو الذي

30
00:12:44.850 --> 00:13:03.800
ليس اه له مفرد من لفظه واسم الجنس الجمعي هو الذي يفرق بينه وبين مفرده بالتاء الذي يفرق بينه وبين اه مفرده بالتاء كالبقر مثلا البقر لا نقول جمع وانما نقول اسم جنس جمعي

31
00:13:05.200 --> 00:13:25.900
تقول بقرة بالمفرد وتقول البقر اذا جمعت فالبقر اسمه جنس جماعي وهكذا هو المقصود عندنا هذه فروق نحوية لكن نحن هنا في اه في الاصول همنا ان نعرف ما يدل على العموم. نقول كل ما دل على جمع

32
00:13:26.600 --> 00:13:52.550
اذا حلي بال التي ليست عهدية فانه يفيد العموم او هو من صيغ العموم نعم اذا هذه هي الصيغ الاربعة التي ذكر الناظم هنا ثم بعد ذلك قال اه ايوا هذا كله ذكرناه

33
00:13:54.200 --> 00:14:13.200
بالمناسبة هنالك صيغ اخرى تدل على العموم لم يذكرها الناظم لان صاحب الاصل وهو امام الحرمين لم يذكرها ايضا في ورقات من اقواها لفظ كل لفظ كل وهذه هي اقوى صيغ العموم

34
00:14:14.350 --> 00:14:31.000
حتى انه اذا اردت ان تقول مثلا هل هذا يصير من صيغ العموم ام لا تقول هل يصح ان اضع بدلا منها لفظ كل فيستقيم المعنى ام لا اذا استقام المعنى بوضعك لفظ كل

35
00:14:31.350 --> 00:14:48.500
بدلا من هذه الصيغة فانت تقول اذا هذه الصيغة من صيغ العموم. مما يدلك على ان اقوى صيغ العموم كانها هي الاصل في صيغ العموم كلها هو لفظ كله كقول الله سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت

36
00:14:49.500 --> 00:15:14.900
كل نفس ذائقة الموت هذا من اقوى صيغ العموم  وانما قيل انها من اقوى صيغ العموم لانها تشمل العاقلة وغير العاقل وتشمل المذكر والمؤنث وتشمل المفرد والمثنى والجمع وايضا من الالفاظ الدالة على العموم ما يشبه كلا في آآ معناها

37
00:15:15.300 --> 00:15:38.600
قولك مثلا عامة جاء الناس كافة او جاء الناس جميعهم او ما اشبه ذلك هذه كلها تفيده هذا المعنى وكذلك من صيغ العموم التي لم يذكر المصنف المضاف الى معرفة

38
00:15:39.550 --> 00:15:56.650
المضاف الى معرفته سواء اكان مفردا ام جمعا كقول الله سبحانه وتعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها نعمة الله هذا مضاف الى معرفة وهو ايضا يفيد العموم نعمة الله

39
00:15:57.250 --> 00:16:19.850
اه هذا عام  او كقول الله سبحانه وتعالى يوصيكم الله في اولادكم اولادي مضاف الى اه معرفة وهو الضمير فايضا يفيد معنى العموم وهكذا ثم قال ثم العموم من صفات النطق

40
00:16:20.850 --> 00:16:41.600
وليس في الفعل على الاحق هذه مسألة كان من كان بالامكان ان لا يوردها المصنف لان آآ الاصل في هذه الورقات انها للمبتدئين وهذه المسائل يعني ليست مما يناسب اه حال المبتدئ

41
00:16:42.050 --> 00:17:07.900
مراده بذلك ان العموم يؤخذ من الالفاظ اي من الصيغ التي ذكرنا والتي لم نذكر والتي هي صيغ متلفظ بها صيغ لفظية فاذا العموم من صفات النطق اي من صفات اللفظ

42
00:17:09.600 --> 00:17:35.500
ولاجل ذلك لا يجوز ان ندعي العموم في غير النطق كالفعل وما يجري مجراه ولذلك قال وليس في الفعل على الاحق بمعنى اذا وجدنا فعلا مثلا لنقول فعل فعله النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز ان نقول ان هذا يدل على العموم

43
00:17:35.550 --> 00:17:59.000
انه يفيد معنى العموم لان الفعل لا يوصف بالعم وانما العموم من صفات النطق من صفات القول فمثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم فعل كذا وكذا هذا الفعل لا يوصف بعموم وانما الذي يوصف به هو ماذا

44
00:17:59.200 --> 00:18:22.950
النطق او القول مثلا جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين في السفر هل نقول ان هذا عام في جميع انواع السفر السفر الطويل والسفر القصير آآ مثلا هل هل يقال ذلك؟ لا يقال

45
00:18:23.000 --> 00:18:42.900
لما؟ لان الفعل شيء واحد النبي صلى الله عليه وسلم حين جمع جمع يوما واحدا في سفر واحد فهذه يشبه القضية العينية الواحدة. لا يمكن ان نعمم ذلك الاحوال كلها

46
00:18:43.950 --> 00:19:00.800
لكن لو لو وجدنا النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا او يرشدنا او ينهانا حينئذ هذه الالفاظ نأخذ منها معاني العموم. اذا وجدت فيها صيغ العموم التي ذكرنا هذه المسألة

47
00:19:00.900 --> 00:19:18.500
فيها نوع دقة بالنسبة للمبتدئ ولذلك قلت انها يعني فيها نوع وصعوبة لكن المقصود ان آآ تتذكر دائما انه اذا اردت ان تدعي العموم بشيء فهذا الشيء ينبغي ان يكون منطوقا متلفظا به

48
00:19:18.650 --> 00:19:53.450
لا ان يكون فعلا مثلا فعلا من الأفعال واضح طيب هنا ايضا مسألة وهي ان العام يستدل به الى ان يرد ما يخصصه واضح بمعنى متى وجدت لفظا عاما فانه

49
00:19:54.300 --> 00:20:11.100
يتعين عليك ان تعمل به حينما قلت اعمل به ماذا؟ ما معنى ذلك؟ اي ان تحتج بعمومه الى ان تجد دليلا يخصصه فحينئذ تقدم الخاصة اذ الخاص مقدم على العام

50
00:20:12.750 --> 00:20:31.200
ومن الخطأ ان يأتيك نص عام فتقول لا انا لا يمكنني ان احتج بعمومه لانني لا ادري لعله مخصوص او لعل له مخصصا لا انت عليك ان تعمل به ما دمت

51
00:20:31.300 --> 00:20:59.200
لن تجد مخصصا يخصصه وعلى هذا عمل آآ ائمتنا وعمل الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم من التابعين ثم من الأئمة واضح نعم وادلة ذلك كثيرة جدا ثم بعد هذا انتقل الى بحث التخصيص فقال تمييز بعض الجملة تخصيص ثم

52
00:20:59.500 --> 00:21:20.450
ذي اتصال وانفصال ينقسم فاول شرط ووصف استثنى وشرطه الابقاء مما استثنى مع اتصاله والمطلق احملي على المقيد ترى الحق جلي وخصص النطق بنطق واقتبس اقسامه اربعة لا تلتبس فسنة بسنة كذا كتاب

53
00:21:20.750 --> 00:21:44.750
وذا به وعكسه بلا اصطياب. هنا مبحث التخصيص وايضا ذكر قضية المطلق والمقيد الان ذكرنا العامة وعرفنا العام مقابل العامي هو الخاص فمتى عرفت العامة عرفت عكسه فكل ما ليس عاما هو خاص

54
00:21:44.850 --> 00:22:07.700
اذا يمكن ان نعرف الخاصة بانهما لا يتناولوا شيئين فصاعدا من غير حصر ولذلك اما ان يتناول شيئا محصورا قد يكون واحدا او اثنين او اكثر من ذلك كقولك مثلا رجل هذا خاص

55
00:22:07.750 --> 00:22:28.000
رجلان خاص ثلاثة رجال خاص وهكذا الان ما معنى التخصيص اذا عندنا عام عندنا خاص كلاهما من اوصاف الالفاظ لفظ عام ولفظ خاص هنالك شيء اسمه التخصيص. التخصيص ما هو

56
00:22:28.850 --> 00:22:58.100
هو اننا انطلاقا من هذا الخاص نعمد الى العامي فنميز بعضه ونخرج بعضه من الحكم الذي يتناوله كله عندنا حكم يتناول هذا العام كله نميز بعض ما يتناوله هذا اللفظ العام نميزه بحكم اخر

57
00:22:58.300 --> 00:23:30.450
فنقول اننا خصصنا هذا العام واضح نعم اذا هذا معنى قوله فتمييز بعض الجملة الجملة المقصود بها هذا العموم تمييز بعض الجملة اه هو الذي يسمى تخصيصا  اي بعبارة اخرى بعضهم يعرفهم ايضا بقوله اخراج بعض افراد العام. عندنا العام

58
00:23:30.850 --> 00:23:56.700
يشمل افرادا كثيرة نخرج بعض هذه الافراد ونميزها بحكم يخالف حكم سائل الافراد هذا يسمى التخصيص  واضح مثلا حين اقول مثلا جاء الرجال الا زيدا واضح جاء الرجال افرض اني وقفت هنا جاء الرجال

59
00:23:56.800 --> 00:24:18.200
عندنا الرجال هذا لفظ عام لم هو عام؟ لانه جمع محلى باهل. انه من صيغ العموم. اذا الرجال كلهم هؤلاء جاؤوا الحكم ما هو؟ هو المجيء مجيئهم حين قلت الا زيدا هذا استثناء هذا نوع من انواع التخصيص سيأتينا ضمنان مخصصات

60
00:24:18.750 --> 00:24:44.200
مخصص متصل هذا ماذا فعلنا بزيد اخرجناه من الافراد من افراد العام العام هو افراد الرجال كله اخرجنا بعض الافراد هم هنا زيدون اخراج بعض افراد العام او تمييز بعض الجملة. اذا ميزنا بعض

61
00:24:45.400 --> 00:25:06.350
هؤلاء الرجال بحكم مختلف الحكم الذي كان للعام ما هو؟ هو المجيء الحكم المختلف هو عدم المجيء اذا حين اقول جاء الرجال الا زيدا جاء الرجال لفظ عام خصص خصصناه

62
00:25:06.650 --> 00:25:34.350
بلفظ او بمخصص متصل هو في هذه الحالة الاستثناء فصار لدينا بعض افراد العام مميزين بحكم يخصهم هذا هو التخصيص هذا المخصص الذي نخصص به العام نوعان متصل ومنفصل. لذلك قال ثم لذي اتصال وانفصال ينقسم. اي المخصصات

63
00:25:34.550 --> 00:25:58.500
اما مخصصات متصلة او منفصلة المخصصات المتصلة ما معناها؟ هي التي لا تكون مستقلة عن اللفظ العامي بل تكون مع اللفظ العامي في نفس السياق في نفس الجملة واضح مثلا

64
00:25:58.650 --> 00:26:19.500
قول الله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت ولله على الناس. الناس هذي من صيغ العموم واضح الناس من صيغ العموم لانه الناس جمع وفي الحقيقة ليس جمعا هذا اسم جمع لان قلنا الناس لا مفرد له من لفظه لكن

65
00:26:19.950 --> 00:26:39.250
اه الناس اسم جمع هو جمع بالمعنى اللغوي وهو محلى به قال اذا من صيغ العموم ولله عن الناس حج البيت اذا يشمل الناس كلهم  ثم جاء مخصص هو قوله سبحانه

66
00:26:39.400 --> 00:27:09.200
من استطاع اليه سبيلا فصار عندنا المستطيع هو الذي يثبت له هذا الحكم وهو وجوب الحج وغير المستطيع ميزناه بحكم خاص ميزنا غير المستطيع بحكم خاص فهذا مخصص وهو متصل لانه اجتمع مع اللفظ العامي

67
00:27:09.400 --> 00:27:38.300
في سياق واحد في جملة واحدة واضح؟ اما المخصص المنفصل فهو الذي يكون في سياق اخر يكون مستقلا عن اللفظ العام مثلا مثال قول ربنا سبحانه وتعالى اه يوصيكم الله في اولادكم

68
00:27:39.150 --> 00:28:10.850
للذكر مثل حظ الانثيين هذا عام في الاولاد مطلقا سواء اكان الولد مسلما وابوه كافران الذي يرث منه يعني او كان العكس في جميع جميع الاحوال داخلة فيه يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين اية الفرائض اولاده

69
00:28:10.850 --> 00:28:31.900
عام جميل ورد عندنا مخصص ليس في هذه الاية لكنه مستقل وهو حديث وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا يرث الكافر المسلم بمعنى لا توارث بين

70
00:28:32.200 --> 00:28:51.650
الكفار والمسلمين او لا توارث بين اهل ملتين عموما ت حينئذ خصصنا قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم بهذا الحديث وهذا الحديث ليس متصلا بل هو منفصل فانه او مستقل

71
00:28:52.350 --> 00:29:15.450
وهذا بالطبع مبني على جواز تخصيص الكتاب بي السنة وهذا آآ الراجح فيه انه جائز باذن الله عز وجل هذا المخصصات المتصلة والمنفصلة. المتصل ما هو؟ قال فاول شرط ووصف

72
00:29:16.250 --> 00:29:41.950
استثناء او وهو لاجل الوزن قال ووصفه استثناء اي المخصصات المتصلة هي الشرط والوصف والاستثناء ثم ذكر شرطها ثم بعد ذلك نذكر ما يمكن ان يقال عن المخصصات المنفصلة وسيذكر المطلق والمقيد بعد ذلك. اذا نقف عند هذا القدر

73
00:29:42.400 --> 00:30:03.450
وهو اه عند فنقف عند ذكره للمخصصات المتصلة ونذكر ان شاء الله تبارك وتعالى في لقاءنا المقبل هذه المخصصات فنذكر الاستثناء والوصف اه الشرط اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم

74
00:30:03.750 --> 00:30:05.850
والحمد لله رب العالمين