﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح كتاب السنن. الدرس الاول عن محمد عليه السلام عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا اراد البركة اذا اراد البركة حتى لا يراه

2
00:00:40.300 --> 00:01:01.900
واحب نعم. باب الظن يتذوق. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. وهذا افتتاح لقراءة في سنن الحافظ الامام

3
00:01:02.600 --> 00:01:24.050
ابي داود سليمان ابن الاشعث السيستاني. رحمه الله تعالى وكمقدمة بين يدي تقرير ما يتيسر على هذه الاحاديث فان سنن ابي داوود هي الاصل الثالث من كتب الحديث. فاعلى كتب الحديث

4
00:01:24.750 --> 00:01:53.050
كتاب البخاري ثم مسلم ثم سنن ابي داوود. وابو داوود رحمه الله من تلامذة الامام احمد وله عنه مسائل معروفة وفي تصنيفه لهذه السنن اراد فيما يظهر واستقرأ لاهل العلم اراد اشياء. الاول منها

5
00:01:53.150 --> 00:02:24.650
ان يكون كتابه في الاستدلال لاختيار شيخه الامام احمد رحمه الله تعالى لذلك الكتاب الذي يعتبر استدلالا او كتابة حديث يستدل به للحنابلة رحمه الله هو كتاب ابي داود وذكر هذا الثاني ما يريد تقرير الثاني انه يذكر

6
00:02:24.800 --> 00:02:54.350
في السنن التي ينبني عليها عمل واما تفسير ونحو ذلك مما يدخل في كتب الجامع كجامع البخاري والترمذي وغيرهما فلم يورده ابو داوود في في سننه يعني اراد السنن. ايضا مما ينبه عليه ان ابا داود

7
00:02:54.350 --> 00:03:18.100
رحمه الله جعل في كتابه هذا الصحيح وما يشبهه وما يقاربه كما نص على ذلك  ما سكت عنه ابو داوود فهو صالح كما ذكر قال ما سكت عنه فهو صالح وما فيه ضعف بينته

8
00:03:18.150 --> 00:03:41.950
يعني يذكر يقول فلان ضعيف فلان مجهول او اشبه ذلك قوله ما سكت عنه فهو صالح الاحاديث التي رواها ابو داوود منها ما هو الصحيح الذي في الصحيحين ومنها ما هو في احدهما ومنها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن. وقال ما سكت عنه فهو صالح

9
00:03:42.000 --> 00:04:07.100
ونظر اهل العلم في قوله فهو صالح هل يعني بها انه صالح للاحتجاج او صالح للاستشهاد. والاظهر انه لا يقطع بهذا ولا هذا قد يكون صالحا للاحتجاج وهو يكون من قبيل الحسن. وقد يكون صالحا للاستشهاد آآ يكون في الشواهد. ولكن ليس فيه

10
00:04:07.100 --> 00:04:30.950
وهم شديد يعني لا يصلح معه لا للاحتجاج ولا للاعتظار سنن ابي داوود مهمة جدا لطالب الفقه لانه اورد فيها الالفاظ التي يحتاجها الفقيه هو دقيق في روايته رحمه الله تعالى

11
00:04:31.300 --> 00:04:52.000
وفي سنن ابي داوود لا يوجد حديث موضوع بالاتفاق قد يوجد في حديث قيل انه موضوع عند بعض اهل العلم لكنه لا يوجد حديث موضوع بالاتفاق بل كتابه من اصح السنن بل هو اصح

12
00:04:52.050 --> 00:05:09.050
كتب السنن هي المروية عن النبي عليه الصلاة والسلام وربما تأتي في البال فوائد اخرى عن عن السنن نذكرها لكم في مواضعها اه قوله كان عليه الصلاة والسلام اذا ذهب المذهب ابعد

13
00:05:09.150 --> 00:05:30.800
وكان اذا اراد البراز الحديث الثاني انطلق حتى لا يراه احد هذا يدل على ان السنة ان المرء اذا اراد ما يستحيا من فعله بين الناس ان يبعد عنهم ويبعد

14
00:05:30.800 --> 00:05:57.950
حتى لا يراه احد. اذا اراد المذهب او اذا ذهب المذهب ابعد يعني المذهب من قضاء الحاجة قضاء الحاجة المقصود به للتبرج الحديثان دالان على ان السنة والادب ان المرء اذا اراد قضاء الحاجة فانه يبعد حتى لا يراه احد

15
00:05:57.950 --> 00:06:23.650
هذا يعني انه اذا استتر ولو كان عن قرب فانه تحصل السنة فليس المقصود الابعاد بذاته ولكن المقصود الاستتار. وهذا هو الذي جاء في اخر الحديث الثاني قال انطلق حتى لا يراه احد. فثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه اراد مرة قضاء حاجته

16
00:06:23.650 --> 00:06:48.400
ثم ما يستتر به رأى شجرتين صغيرتين اشار الى احدى الشجرتين فتحركت  اجتمعت مع الثانية فقضى عليه الصلاة والسلام حاجته خلفهما يعني حتى لا يراه احد لما كان عليه عليه الصلاة والسلام من الخصال الكريهة

17
00:06:48.600 --> 00:07:09.500
اما التبول فهو اوسع كما جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه اتى سباطة قوم فبال قائما وربما بال على يعني بالقرب من جدار ونحوه لان البول اخف لان الحاجة اليه اكثر

18
00:07:09.650 --> 00:07:39.650
معكم مسؤولية موسى ابن اسماعيل قال اخبرنا قال حددني شيخ قال لما قدم عبد البصرة رسول الله صلى الله عليه ثم قال صلى الله عليه وسلم اذا اراد احدكم ان يأكل

19
00:07:39.650 --> 00:08:03.750
اذا اراد احدكم ان يبول فليرتد لبوله موضعا يعني فليختر لبوله موضعا ما يأتي مباشرة في اي مكان ويتبول ولابد ان يختار موضعه في السنة ان يختار الموضع للبول. وهذا الموضع ان يكون فيه

20
00:08:04.000 --> 00:08:33.100
عدم جفاف به وعدم خروجه عن الادب من جهة رؤية الناس. والثاني الا يكون انسياب البول عليه فيتنجس بذلك والثالث هنا الموضع دمثا رخوا حيث انه يشرب البول. ولا يأتي البول عليه فينجسه. ولهذا قال فقهاء الحنابلة

21
00:08:33.100 --> 00:08:56.100
وفي اداب التخلي وان يرتاد لبوله موضعا رخوة يعني يكون مثلا رمل او طين او شي واذا اتى ارضا آآ صلبة فانه يحركها بعود ونحوه حتى لا يرتد عليه البول لان الاستبراءة من البول واجب

22
00:08:56.250 --> 00:09:23.350
يعني ان يتنزه من البول فلا يصيب البول ثيابه او بدنه انه قد ينسى فتبقى عليه النجاسة. نعم. قال حدثنا حماد عن انس ابن مالك قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عن حماد قال اللهم

23
00:09:23.350 --> 00:09:43.350
اني اعوذ بك فقال عن عبد الوهان قال اعوذ بالله من قال ابو داوود رواه ابن عبث عن عبدالله ابن اللهم اني اعوذ بك وقال مرة اعوذ بالله وقال اريد فهي تعوذ بالله يعني الشريك الذي قال عنه

24
00:09:43.350 --> 00:10:03.350
عن عبد العزيز وابن صليب على نفسه بهذا الحديث قال اللهم اني اعوذ بك اعوذ بالله قال اخبرنا الشعبة عن قتادة عن نمر ابن انس عن زيد ابن القيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال ان هذه النفوس

25
00:10:03.350 --> 00:10:28.350
فليقل اعوذ بالله من والخبائث. الذي سمعت يظهر لك منه ان الروايات مختلفة اختلاف الروايات هذا اصل او هذا امر يكثر بكتب الحديث جدا تختلف الروايات بالزيادة والنقص يكون الاختلاف

26
00:10:28.550 --> 00:10:51.750
من رواة الحديث المتأخرين او ممن تقدم. وهذا اه نبحث معك في فائدة او نبحث معك في بحثا مهما وهو ان بعض الناس يظن ان اختلاف الروايات بمنزلة اختلاف الاحاديث

27
00:10:52.200 --> 00:11:18.300
هذا غلط فيجعل اختلاف الرواة بزيادة ونقصان انه كأن كل رواية في حديث مستقل جاءت فيقول مثلا قال اعوذ بالله من الخبث والخبائث وفي الحديث الاخر اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث وهو يعني هذه الرواية هذا غلط لان الحديث

28
00:11:18.350 --> 00:11:43.450
يختلف فتارة يكون الاختلاف راجعا الى اصل الحديث يعني رواية صحابي ورواية صحابي اخر او رواية صحابي ثم يروي عنه تابعيان كل منهما جبل في الحفظ والاختصاص بهذا هذا نفهم منه ان النبي عليه الصلاة والسلام قالها مرتين وهذا

29
00:11:43.450 --> 00:12:01.050
الصحابي الواحد نقلها مرة كذا ومرة كذا لكن الاكثر ان يكون اصل الحديث واحدا ويكون الخلاف بين الرواة مثل ما مر معك في هذا حديث عبد العزيز بن صهيب الى اخره هذا واحد جانا اختلاف

30
00:12:01.350 --> 00:12:17.400
آآ فيه تارة هذا يقول كذا اعوذ بالله وهذا يقول اللهم اني اعوذ بك ونحو ذلك من الخلاف من الخبث والخبائث او من من الخبائث او نحو ذلك يعني بزيادة ونقصان. هذا مما يجب مع

31
00:12:17.550 --> 00:12:41.350
انه اذا صار الاختلاف له اثر في الفقه او في العقيدة فانه يجب البحث عن اصل الحديث لان اصل الحديث يكون واحدا ويكون الاختلاف من الرواة ومعلوم ان الحجة انما هي في قول النبي عليه الصلاة والسلام ليست في قول واختلاف الرواة فليس كل رواية اختلف فيها تكون

32
00:12:41.350 --> 00:13:12.400
حجة بمجردها ولو كان اسنادها اه صحيحا فلهذا يأتي للرواة اشياء منها النقل بالمعنى ومنها ان يكون الراوي يقطع الاحاديث فينقل عن الشيء بمعنى قد يخالف اصل الحديث هو يروي جملة منه فينقل عنها الناقل هذه الجملة ويتصرف فيها ولو نقل الحديث كاملا لا وضح المعنى ولما

33
00:13:12.400 --> 00:13:31.000
اتصرف فيها الاخر. تأتي زيادة من بعض الشيوخ المتأخرين في بعض الروايات. ويكون الباب اصل الحديث اصل الحديث واحدة  لا تحمل الزيادة هذه على انها زيادة في الحديث. ولهذا يجب ان ينظر الناظر

34
00:13:31.050 --> 00:13:50.950
في هذه المسألة في ان الحديث اذا كان اصله واحدا غير محتمل للتعدد يعني تعدد الواقعة فانه ليس كل اختلاف يكون حجة فيما روبي بل يجب ان ينظر في اي الروايات ارجح

35
00:13:51.050 --> 00:14:08.250
ولهذا ذكر لك اه ابن الصلاح في المقدمة ان ارفع الصحيح ما اتفق عليه البخاري ومسلم ثم ما رواه البخاري ثم ما رواه مسلم الى اخره. وهذا يسلم في كثير لكن عليه اعتراض في آآ في كثير ايضا

36
00:14:08.900 --> 00:14:29.950
المقصود ان ينظر الى عصر الحديث عدم هذي فائدة لابد انك ترعاها فلا يأتي مثل ما هو الان شائع ان كل رواية تعتبر زيادة هذا غلط كل رواء كر اختلاف في الرواية يعتبر زيادة وتدخل في المتن ويجعل حصيلة الروايات كلها مسوقة مساق الحديث الواحد

37
00:14:30.400 --> 00:14:54.800
هذا ليس بصحيح مثل ما يفعله مثلا تارات الشيخ ناصر آآ الدين الالباني في كتبه يجعل الزيادة بين قوسين وتكون متنا ويأتي من ينقلها عنه ينقلها هل على انها رواية؟ يعني حديث واحد هذا لا الروايات ينبغي ان ينظر فيها هل هي مختلفة او متفقة؟ اذا كانت الجادة واحدة

38
00:14:54.800 --> 00:15:09.850
فلا بد ان يكون ثم ترجيح اي الرواية هذه ارجح ام تلك المساق ليس كل زيادة في الرواية تعتبر زيادة في اصل الحديث. بل قد يزيدها الراوي من جهة فهمه. من جهة روايته بالمعنى

39
00:15:09.850 --> 00:15:29.850
ونحو ذلك. اذا كان البخاري رحمه الله وهو المتأخر الحافظ الامام الذي عنده عنده اصوله وكتبه ينقل كما هو ثابت ونبه عليه الحافظ مرارا وآآ يقطع الاحاديث الحديث يكون طويلا يقطع

40
00:15:29.850 --> 00:15:44.600
قل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا ويأتي بجملة منه. ثم في الحديث الاخر يأتي بجملة ثانية ويكون قبلها جمل في قطع لغرض الفقه. ولهذا فضل من فضل من اهل العلم مسلما

41
00:15:44.700 --> 00:16:06.600
من جهة الصياغة والصناعة فضله على البخاري لانه يسوق الاحاديث مساقا واحدا البخاري فاق صحة ومسلم في صناعته وصياغته واراده للحديث بطوله آآ فاق البخاري يعني انه لم يقطع الاحاديث

42
00:16:06.700 --> 00:16:25.200
وابن حجر مثلا اعتذر للبخاري انه كتب جملة من كتابه في غير حضرة اصوله وكتبه ولهذا قطع وروى تارة بالمعنى واختلف. فاذا حتى الرواية اذا كانت في البخاري فلا يحكم بها

43
00:16:25.300 --> 00:16:42.800
دائما يعني في لفظ منها حتى يعرف ان هذا صار من الحديث اذ اصله في الحديث يعني جرى عليه وهو الموجود في روايات الكثيرين يعني نأمن الرواية بالمعنى ثمن الاختلاف

44
00:16:42.850 --> 00:17:01.550
الاحتجاج التام بالحديث ان يكون الحديث لا اختلاف في لفظه او ان يكون الاختلاف في لفظه غير مؤثر في الحكم. والثاني ان تكون الرواية والاختلاف لم يأتي من المتأخرين وانما هو من

45
00:17:01.700 --> 00:17:15.150
من المتقدمين يعني من الصحابة فتحمل على تعدد الواقعة هذا له امثلة كثيرة جر الى التنبيه على ذلك ما وقع في الاختلاف في هذه الرواية. ترى ان ابا داود رحمه

46
00:17:15.150 --> 00:17:33.550
الله اعتنى بهذا. قال فلان كذا اللهم اني اعوذ بك وقال فلان اعوذ بك هذا من العلم المهم. الاحاديث التي ذكرها فيها ادب الدعاء اذا اراد الدخول اذا اراد الخلاء

47
00:17:34.050 --> 00:17:53.750
وارادة الخلا تكون قبله. يعني هذا الدعاء يقال قبل ان تدخل الحمام قبل ان تدخل الخلاء بيت الخلا او اذا كنت في البر مثلا او في مكان ليس محوطا فقبل ان تجلس

48
00:17:53.950 --> 00:18:12.500
لا تقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث قبل ان تجلس. لانه قال اذا اراد احدكم الخلاء فليقل اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث او كان يقول اعوذ بالله من الخبث والخبائث. يعني عند ارادته الخلل

49
00:18:12.850 --> 00:18:41.300
الخبث الخبث تروى او تظبط الخبث بضمتين او الخبث باسكان الباء والمعنى مختلف. فالخبث جمع خبيثة والخبائث جمع خبيث فيكون الاستعاذة من الخبيثين من الجن ومن اعمالهم الخبيثة والخبث ها هو الخبث من الخبيث

50
00:18:41.500 --> 00:18:57.104
وهو ضد الخير يعني الخبز في الاقوال او الخبث بالاعمال نكتفي بهذا ان شاء الله نلتقي المرة القادمة وصلى الله