﻿1
00:00:02.750 --> 00:00:23.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال الترمذي علينا وعليه رحمة الله حدثنا محمد بن بشار

2
00:00:23.750 --> 00:00:42.750
قال حدثنا يحيى بن سعيد عن سعيد بن ابي عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب ان ام سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب فلما قدم صلى عليها

3
00:00:43.600 --> 00:01:01.750
وقد مضى لذلك شهر قوله حدثنا محمد ابن بشار هو محمد ابن بشار ابن عثمان العبدي ابو بكر البصري المولود عام سبع وستين ومئة والمتوفى عام اثنتين وخمسين ومئتين وقد روى عنه الجماعة

4
00:01:02.350 --> 00:01:18.000
وهو من اهل الخير والبر اراد ان يرحل فاستأذن امه فلم تأذن له فبورك له ثم رحل بعد وفاتها وقد روى عنه اصحاب الكتب الستة وهو ممن كان يحفظ حديثه

5
00:01:18.200 --> 00:01:37.400
وقد كتب عنه ابو داوود خمسين الف حديث قال حدثنا يحيى بن سعيد وهو يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي ابو سعيد البصري الاحول الحافظ لازم شعبة اكثر من عشرين عاما

6
00:01:38.000 --> 00:01:57.950
عن سعيد بن ابي عروبة وسعيد بن ابي طبعا يحيى بن سعيد القطان تونسي عام ثمان وخمسين اه ثمان وتسعين ومئة وسعيد بني عروبته في عام ست وخمسين ومئة فهو سعيد بن ابي عروبة مهران ابو النظر البصري

7
00:01:58.300 --> 00:02:20.100
الحافظ العلم وهو ثقة حافظ له بتصانيف وكان من اثبت الناس في قتادة قال ابو عوانة لم يكن عندنا في ذلك الزمان احد احفظ من سعيد ابن ابي عروبة وقال احمد لم يكن لسعيد كتاب انما كان يحفظ ذلك كله

8
00:02:21.000 --> 00:02:40.650
عن قتادة وهو قتادة ابن دعامة السدوسي قتادة بن دعامة بن قتادة بن عزيز او الخطاب السلوسي. البصري الضرير الاكمه واللي دعامة ستين وهو من صغار التابعين وتوفي عام سبع عشرة ومئة

9
00:02:41.400 --> 00:02:58.700
وكان من اوعية العلم وممن يضرب به المثل في قوة الحفظ وهو رأس في الحديث والتفسير والفقه والعربية والتاريخ وهو القائل عن نفسه ما في القرآن اية الا وقد سمعت فيها شيئا

10
00:02:59.350 --> 00:03:20.050
روي عنه في التفسير اكثر من خمسة الاف وسبع مئة اثر فهو اكثر التابعين تفسيرا وهذه الوفرة والقوة وقوة العبارة في تفسيره لها اسباب اولا قوة حفظه وكثرة ما سمع في التفسير

11
00:03:20.300 --> 00:03:43.950
ثانيا تعدد مصادره وشيوخه ثالثا عناية تلامذته بنقل تفسيره رابعا عدم دخوله في الفتن. خامسا تقدمه في اللغة وعلومها. سادسا جمعه بين الرواية والدراية فكان جامعا للعلم عن سعيد ابن المسيب وهو فقيه الفقهاء هكذا قال ابن سعيد

12
00:03:44.400 --> 00:04:05.950
وقال قتادة ابن دعامة السدوسي ما رأيت اعلم بالحلال والحرام من سعيد وعن مكحول يقول طفت الارض كلها في طلبي العلم فما لقيت اعلم من ابن المسيب. وسعيد هو القائل كنت ارتحل الايام والليالي في طلب الحديث الواحد

13
00:04:06.350 --> 00:04:28.750
ان ام نعم. ان ام سعد ماتت والنبي صلى الله عليه وسلم غائب فلما قدم صلى عليها وقد مضى لذلك الشهر. طبعا هذا الخبر مرسل وقد اخرجه ايضا البيهقي فهو مرسل حتى البيهقي قال مرسل صحيح

14
00:04:29.150 --> 00:04:46.950
ويقصد بمرسل صحيح اي ليس له الا الا الا الا الا الا الا الارسال فنسأل الله تعالى ان يرحم امة الاسلام اجمعين اذا البندار قيل له بندار لانه كان بندارا في الحديث والمندار الحافظ الذي جمع حديث اهل بلده

15
00:04:47.250 --> 00:05:06.500
يقول ابن خزيمة ما جلست مجلس حتى يعني ابن خزيمة يقول قال لبندار ما جلست مجلسي هذا حتى حفظت جميع ما خرجته وابن حبان تلميذ ابن خزيمة قال كان يحفظ حديثه ويقرأه من حفظه

16
00:05:06.700 --> 00:05:22.600
اذا في هذه الامة من اهل الخير والحفظ وقد رأينا في زماننا هذا في برنامج الشيخ يحيى اليحيى من يحفظ الكتب الكثيرة اخرهم الاخ عبد الوهاب بن عبد الله بن سالم البطاطي

17
00:05:23.400 --> 00:05:43.550
والذي اسعدني بذلك ان والده حفظه الله ممن جمع الكتب الكثيرة وقد زرت مكتبته فلما شاهدت هذا الابن البار بحمد الله تعالى قد حفظ الكثير من الكتب. حفظ الصحيحين وثمانية عشر كتابا بحمد الله تعالى

18
00:05:43.950 --> 00:06:00.700
يعني اغلب دواوين السنة قد حفظها فرحت بهذه الثمرة فاسأل الله تعالى ان لا تضيع ثمارنا في طلب العلم وان لا تضيع ثمارنا في تعليم اولادنا العلم النافع المؤدي الى العمل الصالح

19
00:06:00.950 --> 00:06:20.150
واسأل الله تعالى ان يحفظ اهل الاسلام اجمعين. اسأل الله ان يحفظ قلوبهم وان يحفظ بصائرهم. وان يحفظ لهم دينهم وان يحفظ الله تعالى المسلمين في كل زمان ومكان وان يدفع الله عنهم الفتن وان ييسر الله لنا ولهم الخيرات

20
00:06:20.450 --> 00:06:31.050
والمسرات والبركات هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته