لابد ما جاء في القراءة خلف الامام بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين. اما بعد فقال ابو عيسى رحمه الله تعالى حدثنا هناد وهناد هو ابن الشوي ابو الشوي التميمي وعناد هو ابن السبي ابو السبي التميمي. الكوفي وهو من الطبقة العاشرة وتوفي في عام ثلاث واربعين ومئتين وقد خرج له الامام مسلم وبقية اصحاب السنن وهو من الثقات المشاهير. وقد اكثر ابو عيسى الترمذي عنه في جامعا افسر عنه في الرواية في جامع وهو من الزهاد والعباد وقد مر علينا مرارا وتكرارا فيما سبق وذكرت فيما سبق ان كتابا في الزهد من احسن ما الف في بيان زهد الرسول صلى الله عليه وسلم وجهد السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم قال حدثنا عبد ابن سليمان وعبد ابن سليمان هو الكلابي ابو محمد الكوفي. وقيل ان عبده هذا لقب له وان اسمه عبدالرحمن وهو من الطبقة من صغار الطبقة الثامنة وتفف عن سبع وثمانين ومئة وقيل غير ذلك وقد خرج له الجماعة بن سليمان قد مر علينا ايضا مرارا فيما سبق وهو من السقاط الاثبات الحفاظ المشاهير آآ وقد خرج له وبقية اصحاب السنن وهو ثقة بالاتفاق ثقة سبت عن محمد ابن اسحاق وهو ابن يسار المطلب مولاه المدني نزيل العظام ابو محمد او ابو بكر على خلاف في كنيته ابو بكر عفوا ابو بكر وقيل غير ذلك على خلاف في كنيته. وهو من الطبقة الخامسة توفي اما في عام واحد وخمسين او سنتين وخمسين او ثلاث وخمسين. والمشهور عام واحد وخمسين او اثنين وخمسين ومئة وقد خرج له المسلم في صحيحه متابعة وبقية اصحاب السنن هو محمد ابن اسحاق قد مر علينا ايضا فيما سبق اكثر من موجة وزكوت بعض ما يتعلق بحاله وشرحت بعض ما يتعلق بامره وذكرت ان خلاف العلماء فيه مطول وواسع ان هناك من اهل العلم قد بحث حالة وبين الحكم عليه وآآ تسلم علينا كتاب المغازي والسير واجاب وقبل ذلك علي بن خليل وقبل علي بن المدين سفيان بن عيينة وغيرهم وملخص القول ان محمد ابن اسحاق لكل فيه بخمسة اشياء او ستة الامر الاول تكلم في حفظه وان له منكرات وغوائب والامر الثاني انه تكون لما في عدالته وذلك انه اتهم ببعض البدع كالقول بالقدر والامر الثالث انه لكل ما في روايته عن المجهولين كما قال محمد بن عبدالله بن نمي انه يروي عن المجهولين الاحاديث الباطلة والامر رابعا في روايته عن اهل الكتاب كما قال علي ابن المديني قال انما وضع محمد ابن اسحاق رواية عن اهل الكتاب وتكلم ايضا بمحمد ابن اسحاق في روايته عن اليهود فيما يتعلق بمغازي الرسول صلى الله عليه وسلم اليهود الذين كانوا المدينة نقل ان الامام مالك رحمه الله تكلم في محمد ابن اسحاق بسبب ايضا هواية عن اليهود فيما يتعلق بمغازي الرسول صلى الله عليه وسلم الامر الخامس الذي بكل ما في الاسحاق بسببه هو انه يومي عن جمع من الشيوخ ولا يفصل ويتهادى من هذا كما قال الامام احمد رحمه الله عندما قيل له اتحتج بمحمد ابن اسحاق؟ قال لا. لانه يروي عن جمع من الشيوخ ولا يبين رواية هذا من هذا وتكلم ايضا في روايته الامر السادس تكلم فيه بسبب انه كان يروي عن الناس بدون سماع كما قال الامام احمد ان ابن اسحاق وضع كتب الناس في كتبه. والامر السابع الذي تكلم فيه ابن اسحاق بسببه هو التدليس والامر الثامن الذي تكلم في ابن اسحاق بسببه هو روايته عن فاطمة بنت المنزم. فتكلم فيه زوج فاطمة قال من اين؟ سمع ابن اسحاق من زوجته فانت روايته عن زوجة فاطمة بنت الملذ رحمها الله. والامر الثامن الذي في كل فيه ابن اسحاق بسببه هو ما وقع وبين الامام مالك فهناك من تابع الامام مالك في كلامه على ابن اسحاق. فهذه فما نتشاة كلا في ابن اسحاق بسببها. فاما ما يتعلق بالامر الاول فكما قال شعبة بن الحجاج ان ابن اسحاق امير المؤمنين في الحديث ولو سود احد في الحديث لسود محمد ابن اسحاق. وانه كان احفظ الناس كما قال ابن معاوية وقال علي بن المديني تتبعت حديثا فلم اجد له حديث منكر الا حديثين. الاول ان ما رواه عن نافع عن ابن عمر وهو ان من نعس في يوم الجمعة فليتحول من مجلسه او كما جاء في هذا الحديث والحديث الثاني هو ما رواه عن عن عضو عن زيد بن خالد الجهني في من مس فرجه وقال يمكن ان يكون صحيحين هذين الحديثين وطالب العدي تتبعت حديثا فلم اجد ما يمكن ان يقطع على شيء من حديثه بالضعف والرب وانما قد ويخطئ وفي الحقيقة ان ابن اسحاق الغالب عليه على حديثه الاستقامة هذا هو الغالب على حديثه وقد مضى علي كثير من حديثه فالغالب على حديث الاستقامة لكن لا شك له منكرات وله غرائب كما قال ابن عبد آآ كما قال بن عبد الضو ان رواية عن نافع فيها شيء فهو له ما يستنكر وله غرائب ايضا لكنه في الغالب انه مستقيم الحديث. وكما سوف يأتي ان الراجح في حديثه انه حسن. وانه صدوق كما سوف يأتي بمشيئة الله اما ما يتعلق الامر الثاني وهو كان احد كتب الامر الثاني ذكرته قبل قليل؟ نعم فيما يتعلق بعدالة واتهامه بالقدر. اولا بادئ ذي بدء ذكينا فيما سبق في هذه المسألة هو لا شك ان العدالة لابد منها في توثيق الغاوي. والعدالة في الحقيقة تنقسم الى قسمين اما عدالة تتعلق بالاستقامة على دين الله وشرعه والسعي على منهج اهل السنة والحديث واما ان تكون هذه العدالة فيما يتعلق بذاته فيما يقوم به من عبادات وطاعات لله عز وجل فاما ما يتعلق الامر الاول فقعدنا قاعدة فيما سبق وهو ان الشخص اذا ثبت انه حافظ لحديثه وصادق في روايته فاننا نحتج بحديثه وتكن بدعة علي. تكون بدعته علي. لا شك يمكن هذه البدعة. وينكر على هذا الشخص الذي وقع فيها ولكن الرواية والاحتجاج بحديثه شيء اخر. وعلى هذا جرى كبار اهل الحديث فالامام احمد وابن معين وعلي بن مديني والبخاري ومسلم وغيرهم ممن اتى من بعدهم. في الغالب جوعوا على هذه القاعدة. ومن ذلك رواية يحي ابن معين ابن المديني والامام احمد عن عبد الرزاق من همام. وكان عفا الله عنا وعنك وان كان تشيعه ما كان من الغلاة القول الراجح. وكذلك ايضا روى الامام احمد وغيره عن عبيد الله بن موسى ما دام العبسي وكما قال ابن معين انه كان اشد من عبد الرزاق وقد احتج البخاري في صحيحه ولو اردنا ان نذكر الامثلة على هذا لطال بنا المقام وايضا ذكرت قاعدة ملحقة بهذه القاعدة وهو ان المبتدأ حتى لو هو فيما يؤيد بدعته انه يقبل وذلك ان يثبت صدقه حفظه ولذلك كما تقدم ان الامام مسلم الحجاج روى آآ في صحيحه عن اناس قد اتهموا بالتشيع. وذلك في فيما رواه من طريق آآ ما اذكر الان اسناده وهو في صحيح مسلم من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه انه لعهد النبي الامي الي الا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق وفي اسناد هذا الخبر رجل كما قال ابو حاتم وهو منقاص وهو من قصاص الشيعة ومع ذلك روى الامام مسلم هذا الحديث. الان ما اذكره تاء روى الامام مسلم هذا الحديث واحتج به في صحيحه بل قال ابو نعيم في الحلية ان هذا الحديث متفق على صحته. وزكوت فيما سبق ان معنى متفق على صحته عند ابي نعيم اي انه قد استوفى شروط الصحة بغض النظر عن كون الشيخان قد خرجاه لم يخرجاه وهناك امثلة على هذا وقد ذكرت على فيما سبق عدي بن ثابت نعم عدي بن ثابت الكوف المعروف بقاص الشيعة عن روى منطقيته عن زيد ابن عن طريق طريق الاعمش عن عديد ابن ثابت عن زوق ابن عن علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه انه قال انه لعهد النبي الامي الي الا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق. فهذا الحديث قد احتج به الامام مسلم في صحيحه وكما قال ابن عيم في الحلية انه متفق على صحته. وكما قال ابن خزيمة في عباد ابن يعقوب وواجلي قال حدثنا عباد بن يعقوب الثقة في حديثه المتهم في دينه. اتهامه في دينه شيء والاحتجاج بخبر شيء اخر او صوت وفي الحقيقة ابن اسحاق فيما يتعلق باتهامه بالقدر قد اختلف في ذلك. فقال الاوزاعي اتهم ابن اسحاق والحسن ابن ابي الحسن البصمي بالقدم فكشفنا عن ذلك فوجدنا ان هذا باطل. فهناك من دافع عنا ونفى انهما ونفى تهمة القدر عنه. فاقول حتى ثبت هذا القول الصحيح ان من سبت حفظه وثبت صدقه فهنا نحتج بقبضه وتكون بدعة عليه وتنقض هذه البدعة. واما ما يتعلق ايضا بباقي ما ما وصف به ابن اسحاق ما يتعلق بالتدليس ففي الحقيقة ان التدليس الذي وصف به هو قديم وليس بالمكسب ودافع عنه عن ابن المديني وقال ان الصدق ليتبين في حديثه وذلك انه يقول حدثنا ابو الزناد ثم يكون في حديث اخر وذكر ابو الزناد. وروى واكثر رواية عن سالم ابن النضر وروى عن رجل عن سالمة بن نضر وكذلك ايضا روى واكثر رواية عن عمر ابن شعيب وروى عن وروى عن رجل عن ايوب انعمه ابن شعيب فابن اسحاق في الحقيقة ان الغالب عليه انه لا يدمس. وان كان هو واقع في شيء من التدليس لكن الغالب عليه انه لا يدلس وسوف يأتي حكم عن عنته بمشيئة الله فيما بعد. واما ما يتعلق ايضا بروايته عن اهل الكتاب فابن سحاق فيما روى عن اهل الكتاب لم يكن عنده في موضع الحجة. وانما ابن اسحاق كما هو معروف من طريقته رحمه الله انه كان مكسب من العلم ومن الجمع. فليس كل شيء آآ هو يذكره يعتبر حجة عنده تبرع حجة عنده في العقيقة ان ما يتعلق بروايته عن اهل الكتاب هو في الحقيقة روى عنهم فيما يتعلق بالشواهد وما شابه ذلك وفي باب الموازي والسير وما يتعلق ايضا قبل ذلك بما يتعلق بالمبدأ وخلق ادم عليه السلام. والرسول عليه الصلاة والسلام كما ثبت في الصحيح قال اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم. وقال ايضا في الصحيح حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. فالتحديث عن اهل الكتاب لا بأس به لكن اذا رووا ما يخالف ما جاء في كتاب ربنا وسنة نبينا فلا شك ان هذا مردود واما اذا رووا ما يوافق الكتاب والسنة فهذا حق لانه جاء في الكتاب والسنة. بقي القسم الثالث الذي لم يأتي بالكتاب والسنة ما يوافقه او ما ينافيه. فهنا نحدث عنهم في ذلك وقد رخص الرسول عليه الاسلام بذلك ما تقدم. فاهل في الحقيقة بالاسحاق لا يعاد بذلك. نعم واما ما يتعلق ايضا بعدم فصله اذا روى عن شيوخه بين رواية هذا وهذا فذكرت قاعدة فيما سبق في هذه المسألة وزكرت ان الناس في الحقيقة على قسمين اما ان يكون هذا ضابط وحافظ كما يفعل الزهري احيانا كما فعل ذلك في حديث الافك قال حدثني عمر بن الزبير وفلان وفلان وساق روايتهم جميعا ولم يميز رواية هذا من هذا فاذا كان مثل الزهد وامثاله هذا ليس محل انكار. واما اذا كان مثل ابن اسحاق ومن هو دونه فهذا نعم يلاحظ يقلب الاشخاص ليس بالمتقن من الحديث. فهذا يلاحظ مما يلاحظ وعليه كما لاحظ الامام احمد. لكن ليس معنى هذا رد خضر انه يفعل لانه انما يفعل هذا يفعل هذا ليس كثيرا وانما احيانا واذا استقام خضبه فهنا لا هذا القبر كما سوف يأتي وكذلك ايضا فيما يتعلق برواية المجهولين وسبق اللقاءات قاعدة او ذكرت قاعدة في هذه المسألة فلا شك ان هذا يلاحظ على ابن اسحاق ولكن لا يعني رد خبر والطعن في حديثه. الخلاصة ان كل ما تكلم في ابن اسحاق بسببه انه لا شك بعض المؤثر لكن لا يكون هذا الاثر بحيث قد بحيث يكون خبره مردود وانما يكون الخبر مقبول بالشروط التي ثم تأتي بمشيئة الله وكذلك ايضا كلام هشام العوض فيه والامام مالك اما ما يتعلق بكلام هشام نعوة فيه اه اجاب عنه الامام احمد وغيره من اهل العلم انه لعله دخل على فاطمة منذ وبدون علم هشام وكما كان الصحابة يدخلون على عائشة وغيرها من امهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن جميعا واما الامام مالك فوقع بينه وبين الامام مالك شيء. وقد اخطأ ابن اسحاق اولا في حق الامام مالك. فقال اعطوني حديث مالك بيطاله فاتكلم فيه الامام مالك فقال دجال من الدجاجلة مع ان ابن حبان ذكر ان الامام مالك رجع عن كلامه فيما بعد وذكر ايضا ان الامام مالك كان يروي عنك ولكن لا يسميك. فالمقصود ما يحصل بين اهل العلم من كلام فهذا يطوى ولا يروى ولا يعتبر يعني قادحا الا اذا دل الدليل على ذلك والاصل ان كلام اهل العلم في اذا كان هذا العلم اذا كان هذا اهل العلم معروف بثقته وامانته وعلمه في الاصل انه مقبول. الا اذا كان هناك قوائم تمنع من ذلك. فالامام مالك وهذا شيء طبيعي في البشر انت عندما تعلم او تسمع ان رجلا تكلم فيك فطبيعة البشر انك ترد عليه فهذا بعض ما حصل من الامام مالك في في ذلك والامام مالك معروف بالجلالة رحمه الله تعالى ومعروف بالمكانة عند اهل للعلم فابي اسحاق في الحقيقة اخطأ في قوله انا بيضاء ومن ابن اسحاق في ان يكون بيطاولا في حديث الامام الذي هو من كبار المتقنين والمتثبتين. فهذا ادى الى ان يقع بينه وبين الامام مالك شيء. نعم الخلاصة ان ابن اسحاق اغلب ما تكلم فيه انه وان كان بعض مؤصي لكن لا يؤدي الى رد خبره. ولذلك اثنى عليه واثنى عليه سفيان ابن عيينة بل اثنى عليه قبل ذلك عاصم ابن عمر ابن قتادة وقبل عاصم من عمر الزهري. فاثنوا عليه وبالذات في المغازي والشيم ثم ايضا من اتى من بعدهم فقال ابن المديني ان حديث صحيح وقال هو وسط لا بأس به وايضا ابن علي قال لا بأس به وكذلك من معين قال ثقة في رواية عنه في رواية لا بأس به وفي رواية صدوق او نحو ذلك وان كان ابن معين ايضا في روايات عنه قد ضعف وقال ثقة وليس بحجة ويقصد ليس بحجة كما تقدم فيما صدق انه ليس بحجة مثلا في بعض الحفاظ. وقد جاء في رواية عن ابن معين قيل له ابن اسحاق قال الحجة انما هو وعبيد الله بن عمر وذكر الله سفيان الثوري فلا شك ان هؤلاء من كبار الحفاظ وابن اسحاق لا يصل الى درجتهم لكن حجة في عند اهل الحديث هي بمعنى انفع من الثقة تطلق على الائمة كمالك وسفيان ابن عيينة والصومي وشعب ابن الحجاج وابو اسحاق السبيعي والزهري وغيرهم من كبار اهل العلم فهؤلاء هم في الحقيقة الذين يطلق عليهم بالحجة نعم وقال ابن عبد البرنامج ثقة انه ثقة لا يختلفون في ثقته وكذلك ايضا العجل قال انه ثقة وكذلك ايضا الخليلي قال انه ثقة وغيرهم من اهل العلم من وسقوه واثنوا عليه. وفي الخلاصة ان حديثه ينقسم الى ثلاثة اقسام او لم وفيما حدث به في المغازي والشيع فحديث الاصل فيه الصحة لانه من اعلم الناس في المغازي والسير واثنى عليه الزهري وغيره في العلم بالموازي والصيام وهو معلوم ان الانسان اذا اهتم بشيء وبالغ في تتبعه مداوسته ودراسته يكون اضبط له والقسم الثاني من حديثه اذا روى في غير فيما يتعلق بالاحكام وما شابه ذلك فهنا الاصل في حديثه انه حسن وانه صدوق هذا هو الاصل في حديثه وذلك اذا لم يتبين ان في خبره نتاضة وان خبر مخالف لما هو اصح منه اذا صوح والقسم الثالث اذا روى ولم اذا روى خبر ولم يصرح فيه بالتحديث فكما تقدم لنا ان ابن تدلس ولكنه ليس بالمكثر من التدليس. على العقب انه من القسم الاول من المدلسين وذكرت ان اقسام المدلسين على قسمين فهو من القسم الاول وينبغي ان يتأنى في خبره اذا عنعن فاذا استقام قبره عرف ابن اسحاق انه معروف بالرواية عن هذا الشيخ فهنا الاصل قبول هذا الخبر. هذا ملخص الكلام في محمد ابن اسحاق عن مدخول مطحون هو ابو عبدالله الشامي وقيل ابو ايوب وقيل ابو مسلم ومكحول من التابعين واتفق اهل العلم تقضيبا على الثناء عليه حتى قال ابن عمار انه امام اهل الشام وحتى قال ابو حاتم انه افقه اهل الشام وحتى قيل اذا جاءك العلم عن مكفول فحسبك به او كلمة نحوها مكحول من ادلة اهل العلم ومن فضلائهم هو الامر كما قال الزهري ان علماء الناس اربعة فذكروا منهم مقفول. ولم يتكلم فيه احد الا ابن سعد فقال كان ضعيفا هو ابن سعد رحمه الله ذكرته فيما سبق بعض ما يتعلق بكلامه في الجرح والتعديل. فهو رحمه الله احيانا طبعا الغالب على كلامه انه مستقيم. وان كلامه مفيد وانه في الغالب انه معتدل لكن احيانا قد يتشدد في بعض الاشياء كما تكلم في ابي اسحاق الفزاوي وابو اسحاق الفزاوي من الائمة الحفاظ الثقات وكما تكلمت في عبد الله كما اتكلم في عبد الله بن وهب الحافظ الثقة وصنعه بالتدليس ما طعن في حفظه وانما وصله التدليس وهذا لم يعرف عن عبد الله بن وهب. وانما كان يعني عرف عنه انه يروي بالاجازة لكن فيما يتعلق بالتدليس لم يعرف ذلك عنه. فابن سعد احيان قد يتكلم في اناس من الثقات الاثبات ممن تكلم فيه وهو من الصفات المشاهير هو مكحول الشامي. فلا يقبل كلامه في مكحول. وقد احتج بكلمة مسلم روى عنه في صحيحه وبقية اصحاب السنن فالراجح في المكحول انه ثقة نعم عن محمود بن الربيع وعن محمود بن الربيع والخزرجي الانصاري المدني ومحمود توفي رضي الله تعالى عنه في عام تسعة وتسعين قيل عن صلاة وتسعين سنة وقيل ايضا ذلك. والصواب كما قال هو عن نفسه وفيما ذكر البخاري معلقا عن عبدالرحمن فيما ذكر البخاري معلقا في كتاب التاريخ الاوسط المطلوب باسم التاريخ الصغير وهو الاوسط فقال قال عبدالرحمن بن نمر عن الزهري عن محمود ابن الربيع قال ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفي وعمره ست سنوات. وروى هذا الطبراني والخطيب في الكفاية قال توفي الرسول عليه الصلاة والسلام وعمري خمس سنوات وفي صحيح البخاري الزهري عن محمود ابن الربيع قال اكلت مجه مجه الرسول عليه الصلاة والسلام في وجهي وكان عمري خمس سنوات فوفي الرسول عليه الصلاة والسلام وكان عمره خمس سنوات ولزلك اختلف هل هو صحابي او لا على ثلاثة اقوال قال العجلي انه من كبار التابعين. وقال ابو حاتم الرازي قال ادرك الرسول عليه الصلاة والسلام وهو صبي وليس بصحابي اه قال البخاري والبزار ادرك عصر الرسول صلى الله عليه وسلم ولعل هذا قولا ثانيا او يعتبر هذا قولا ثانيا لان هذا محتمل فالبخاري ما ذكروا شيء قال ادرك عصر الرسول عليه الصلاة والسلام وامد معين فقال صحابي. كما في رواية الدور عنه. وفي رواية عنه قال ثقة فهوايا الثاني عنه قد يفهم بانه ليس بصحابي ولذلك وصفه لكن في رواية الدوي نص على انه صحابي ولذلك ذكر ابن ابي عاصم في الاحاد والمثاني فهذا يفيد بانه صحابي عنده وكذلك اين نبوه؟ ابو حاتم بن حبان في كتابه السقات قسم الصحابة ذكره ضمن تحاضر. وسبب خلافهم هو ان الرسول عليه الصلاة والسلام توفي وكان صغير عمره خمس سنوات. فهناك من اعتدوا ان هذا ان مثل هذا يعتبر كب النعيم وغيره. وهناك ممن اعتبر هذا بانه لا يثبت له الصحبة. وذلك انه لم يكن كبيرا فهذا هو سبب الخلاف فيما بينهم في ذلك. ولعل العقب والله اعلم انه صحابي وزلك ان عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنه تقريبا اتفقوا على انه صحابي وقد توفي الرسول عليه الصلاة والسلام عمره تسع سنوات ومع ذلك اتفقوا على انه صحابي او كادوا ان يتفقوا على انه صحابي. وكذلك ايضا ابو طفيل عام النوافل توفي الرسول عليه تسمى امته قبل ثمان سنوات. واشتهر بانه صحابي وان كان البخاري وابوه حاتم غازي لم ينص صراحة على صحبته لكن اشتهروا بانه صحابي وقد روى عن الرسول عليه الصلاة والسلام كما في البخاري انه كان اذا مضى بالحجر اشار اليه محمود ابن الربيع هو قريب منهم فاولا انه كان مميزا انه اولا التقى بالرسول عليه الصلاة والسلام ثم انه كان مميزا لانه قال اقلت مجة اقلت مجه مجهول في وجهي. وثالثا انه غوى شيئا يتعلق بالرسول صلى الله وسلم فلعل العقب والله اعلم انه صحابي هذا هو الاقرب. ومنشأ الخلاف كما تقدم بين اهل العلم هو ليس في ان بعض المعلومات ما وصلت الى فلان او فلان لا وانما هل من كان مثله يعتبر صحابي او لا؟ فالذي يبدو انه فابو حاتم غازي عند الله هذا لا يعتبر صحابي حاضر. والبخاري فيما يبدو من كلامه انه متردد بين صحبته وعدم صحبته. ولعل لكم ان من كان مثل هذا يعتبر صحابي. اما من كان عمره اربع سنوات فهذا القول الراجح انه لا يعتبر صحابي. لانه في من كان عمره اربع سنوات ما يميز هذا لا يعتبر بذلك صحابي وهو اذا اثبتنا الصحبة لا شك انه ينطبق عليها ان عفوا يتعلق باحكام فالصحابة كلهم في الجنة كما قال الله عز وجل كلهم وعد الله الحسنى والحسنى هي الجنة وهذا من طبعا مات على الايمان لان هناك من يبتد وهذا غير داخل طبعا فيما نحن بصدد الكلام فيه لكن دخولهم الجنة لا يمنع ان بعضهم قد يعذب لكن يكون مصيرهم الى الجنة. ولذلك ثبت في البخاري في الصحابي الذي غل حملة اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام بان الشملة التي غلها تلتهب عليه نارا. واخبر عن غيره ايضا وان عذبوا لكن يكون مصيرهم الى الجنة. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. نعم. بقي امر يتعلق بمحمود الربيع وهو انه اختلف هل محمود الربيع ومحمود النبيد هما شخص واحد ولا شخصين ابن خزيمة قال ان محمود الربيع هو محمود ابن ابن لبيب. وزلك قال ان محمود ابن الربيع ابن لبيب فقال هما شخص واحد وفي النسخة المطبوعة من مسند الامام احمد عنوان حديث محمود بن الربيع او محمود النبي. ثم روى ابن طليق ثم روى عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال عقلت مدة عن محمود بن ربيع او محمود بن لبيب قال اكلتم في وجهي. فطبعا هذه الرواية خطأ لان اصحاب الزهد قد رووه عن الزهد عن محمود بن الربيع. وليس فيه ذكر محمود بن الربيع. ولعل الخطأ من عبد الرزاق. لان رواية معهم في البخاري على الصواب من طريق ابن المبارك عن معمر على الصواب. فقد يكون الخطأ من عبد الرزاق. والصواب انهما الاقرب عفوا انهما شخصان وليسا شخص واحد. هذا هو الاقرب والله اعلم وذلك ان محمود ابن لبيب الاشهلي ومحمود ابن الربيع خزرجي وايضا لان هناك حديث كثيرة او عفوا عدة احاديث وروايات عن محمود ابن ربيع لوحده وهناك حديث او بعض الاحاديث عن محمود ابن لبيت لوحده فالاقب التفريق ما بينهما هذا هو الاقرب وهذا اللي رجح ابن حجر وهذا صح كلام اهل العلم او اكثر اهل العلم نعم من عباد ابن الصامت وعباد ابن الصامت هو ابن قيس الانصاري الخزوجي ابو الوليد وهو من ادلة الصحابة ومن خبرائهم رضي الله تعالى عنهم جميعا وهو من شهد بدءا وشهد العطب ايضا فكان احد النقباء في العقبة وتوفي في عام اربعة وثلاثين رضي الله تعالى عنه قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال اني اراكم تكون وراء امامكم قال قلنا يا رسول الله اي والله. قال فلا تفعلوا الا بام القرآن فان لا صلاة الا فانه لا صلاة لمن لم يقرأ طبعا الكلام على هذا الحديث قد يطول وذلك ان هناك روايات لهذا الحديث هو سنيد متعددة وطرق كثيرة قد توسع البخاري في جزء القراءة وقبل الدواء قطني. قد توسع عفوا والقطن والبيهقي البيهقي في جزء القراءة توسع البيهقي في جزء القراءة في بيان طرق هذا الغضب. وذكروا الدوابط لبعض الاصاليب فالكلام في هذا يطول ولعلي اوجع الكلام في هذا الى الدرس القادم بمشيئة الله. وهناك اسئلة من بعض الاخوان من خارج هذه البلاد ويطلبون الجواب عنها لانهم يقولون ان كثر عندنا اي في بلادهم الكلام في هذه الاسئلة وما يتعلق بها. وفي الحقيقة ان الكلام في هذه الاسئلة ايضا موجود عندنا وفي اماكن من بلاد الاسلام والمسلمين وهي في الحقيقة مسائل عظيمة وكبيرة. نسأل الله عز وجل ان يفهمنا ما في كتاب ربنا وسنة نبينا فيما يتعلق بهذه المسائل الكبيرة العظيمة التي تتعلق بتوحيد الله وافقاده بالعبودية بالعبودية وآآ والكفر بالطاغوت وبما يعبد من دون الله سبحانه وتعالى. السؤال الاول من هذه الاسئلة يقول هو في الحقيقة يسأل سؤال وخلاصة هذا السؤال اي السؤال الاول عن حكم من لم يحكم بشريعة الله ولا يطبق شريعة الله عز وجل فيسأل ما الذي يترتب على هذا الشخص؟ الذي لا يحكم بشريعة الله سبحانه وتعالى. هذا في الحقيقة خلاصة سؤاله وان كان ذكر شيئا فيما يتعلق بهذا السؤال لكن هذا خلاصة سؤاله. فاقول الحكم بغير شريعة الله هذا قد حكم الله عز وجلب نفسه في بيان حكم هذا الشخص فطال عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون فلا يمكن لاحد من الناس ان يقول ان هذا ليس بكفر. وقد حكم الله عز وجل بكفره. وعرف ذلك فاولئك هم الكافرون. وايضا سبحانه وتعالى في اية اخرى فلا وربك لا يؤمنون. هذا قسم بذاته المقدسة. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت. ويسلموا تسليما. فهذا حكم من الله عز وجل وقسم بذاته المقدسة بان من لم يحكم بشريعة الرسول عليه الصلاة والسلام التي انزلها الله عز وجل عليه فانه ليس بمؤمن وانه حتى يكون مؤمن لا بد ان يحكم بشريعته. وان يرضى وان يسلم. فهذا هو حكم الله عز وجل قال سبحانه وتعالى الم ترى الى الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا والضلال البعيد كما تقدم لنا وكما هو معروف انه هو الكفر الاكبر ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا. فالضلال هو الكفر الاكبر عافانا الله واياكم من ذلك وقد يقول قائل ان هذا الكفر ليس هو الاكبر وانما هو الاصغر. نقول الذي دل عليه الدليل وهو مذهب اهل السنة والحديث ان الكفر في الاصل اذا اطلق ينصرف الى الاكبر. وبالذات اذا كان معوظا. وانه لا يمكن ان نحمل الكفر على الكفر الاصغر او الا بدليل يعني عندما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام كما ثبت في الصحيح لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم ارتضى بعض. وعندما قال الله عز وجل في كتابه ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها هذه جاءت ايات واحاديث تبين بان هذا الكفر ليس هو الافضل وان هذا الفضل ليس هو الخلود الاكبر. وذلك بقوله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين فاصلحوا بينهما فسماهم مؤمنين. وقال في حق القاتل فمن عفي له من اخيه شيء. فاتباعه بالمعروف وداء اليه باحسان يعني ما ما يمكن لاهل السنة ان يذهبون الى شيء جاء فيه بانه كفر يذهب الى انه الكفر بنص ودليل الا بنص ودليل من الكتاب والسنة. ولذلك ان ما جاء في الكتاب والسنة تكفير تارك الصلاة. الصحابة اجمعوا على انه تابوا كفوا اكبر الله اكبر. طبعا هذه المسألة لا يخفى عليكم وقع فيها خلاف بين اهل العلم. من اول من خالف في ذلك فيما نعلم فيما رواه محمد بن نصر المغوزي في كتابه تعظيم قدر الصلاة هو الزهري رحمه الله. فلم يكفر تارك الصلاة ثم بعد ذلك ماذا تم بعد من اهل العلم كالامام مالك فيما حكي عنه ابو حنيفة والشافعي وغيره ولكن الصحابة اتفقوا على كفر ترك الصلاة والدليل على اتفاقهم ورواه الترمذي وابن نصر المروزي عن شقيق ابن عبد الله العقيلي قال لم يكن الصحابة يرون من الاعمال شيء ترك الكفر الا الصلاة. الان الاجماع حجة دل الكتاب والسنة على ان ما حجت وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله فاذا اذا اتفقنا هو حكم الله وانما اذا اختلفنا. فدل الكتاب والسنة على ان الاجماع حجة. فشقيق بن عبدالله العقيلي وهو من اجلة اهل العلم من فضل التابعين وقد سمع من ابي داوود وروى عن ابي هريرة وابن عباس وعائشة رضي الله تعالى عن الجميع ينقل اتفاق الصحابة قال لم يكنوا يرون شيء من اعمال ترك الكفر الا الصلاة. ولو ان احد اهل العلم نقل شيئا عن الصحابة الاصل مقبول نقله. فكيف بن شقيق بن عبد الله العقي الذي جالس جمع من الصحابة. نحن لا نقول جالس كل الصحابة معاذ الله. لم يسمع لا من البكر ولا من عمر ولا من عثمان ولا من علي فيما اعلم بالنسبة لعلي ما اعرف انه سمع منه رضي الله تعالى عن الجميع. لكن سمع من غيرهم ونقل اتفاقهم. ولم ولم بهذا النقل بل نقل ايضا ايوب السختياني كما روى بالنصر قال ترك الصلاة كفر لا يختلف فيه. ثم بعد تهدأ اسحاق بنباهية قال اجمع الصحابة على ان ترك الصلاة كفر ثم محمد بن نصر الذي ساق الخلاف خلاف اتى من بعد الصحابة كالزهم ثم قال اجمع الصحابة على كتوي تارك الصلاة. وساق قبل ذلك باسانيده عن عمر ابن الخطاب رضي الله وتعالى عن وعن عبد الله ابن مسعود وجابر وغيره ان ترك الصلاة كفر وهذا الكفر الاكبر لان الشقيق قال ما كان يوظع معه شيء فوق الكفر الا الصلاة. القتال جاء تسميته بانه كفر هو قصد الخف الاكبر فالصحابة اجمعوا على كفر تارك الصلاة ثم ليس الامر مقيدا باجماع الصحابة الله عز وجل قد حكم بكفره دخل من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا الا من تاب. وامن فلولا انه كفر لما قال الله عز وجل مرتاب وامن وايضا الرسول عليه الصلاة والسلام في سنته. طبعا في ايات اخرى هي معلومة للجميع. لكن فيما يتعلق بالسنة ما رواه ابو الزبير عن جابر في مسلم وما رواه الاعمش عن ابي سفيان طلحة كلاهما عن جانب بن عبدالله ان واسطة قال بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وفي رواه ابن حبان واحمد من حديث ليس من هلال الصدفي عن عبد الله بن عمرو بن العاص. انه الرسول قال من حافظ على الصلاة كانت له نور وبرهان ونجاة في يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها حشرا مع قارون وفرعون وابي ابن خلف او كما قال عليه الصلاة والسلام حشر مع رؤوس انتفضوا وفيما رواه احمد وغيره من حديث حسين عن عبد الله ابن بريدة عن ابيه ان وصم قال ترك قال العهد الذي بيننا وبينهم اصوات فمن توضأ فقد كفر فكيف نحمل على هذا الكفر الاصل ويصل البعض اهل العلم بادلة هي في الحقيقة ليست بادلة على القول الصحيح. من ذلك يعني استدلوا بدليل هو في الحقيقة ليس بدليل اصلا وهو ما رواه البخاري وغيره من حديث الزهري عن عطاء عن ابي سعيد الخدري في حديث الشفاعة الطويل قال يأخذ نعمل خيرا قط. طيب حديس حديث ابي سعيد. اولا قال بعض اهل العلم قال نفس هذا الرجل من اهل العلم قال ما اهوجك احد سبقني الى استدلال طيب اذا كان ما حسبك الاستدانة به اذا كيف تستدل به؟ يعني هل خفي هذا عن الصحابة والتابلون من اتى من بعده لا تمنطوا جوابا عن ان هذا المقيد في حديث ابي هريرة بنفس الاسناد في الصحيح في البخاري ومسلم نفس الاسناد الزري عن عطاء عن ابي اسناد ابي هريرة في حديث ابو هريرة مقيد ان الذين يخرجون من النار قد احتلطوا الا مواضع الشديد. يعني هؤلاء يصلون وفي حديث قالوا في مسلم قال احتوكوا الا الوجه ودعوات الوجه يعني مواضع السجود. فهذا مقيد بذلك. ثم ايضا هذا الشاب لكل الامم شامل احاديث الشفاعة الطويل الله عز وجل يحفظ الناس ويشفع الانبياء فهل يشابه لكل الامم؟ فقد يكون في الامم السابقة ترك الصلاة ليس في كفر واهل والسابقين السابقون كانوا مأمومين بالصلاة. وقد بين جاء في القرآن الكريم وبين ابن نصر ان الصلاة مفروضة على على الامم السابقة والدليل الثالث ان الانسان قد يسلم ولا يتمكن من اداء الصلاة او هذا جواب سادس قد يصوم ويتمكن من اداء الصلاة. فقد يكون عليه معاصي لكن لا يتمكن الانسان قد يصم وعليه معاصي يعني قد يصلي ليرتكب شيء من المعاصي ثم يقتل ولا يموت هذه ثلاثة اجود عن جودها عن حديث ابي هريرة. والجواب الرابع وما جاء من النصوص التي تبين ان ترك الصلاة يعتبر دل القرآن والسنة واجماع الصحابة على انهم ترك الصلاة واعتبروا كفر نعم المقصود ان الحكم بغير شيعة شريعة الله انه كفو اكبر. عافانا الله واياكم من ذلك. وآآ قد يستدل بعض اهل العلم باثر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما نقول اولا ان الصحابة اختلفوا فروى ابن جوي الطبري باسناد اصح مما جاء عن ابن عباس منطلق عبدالله بن ابي سليمان عن سلمة ابن كهيل عن علقمة ومشغول. انه سأل عبد الله بن مسعود رضي الله سأل عن عن الرشوة في الحكم قال ذات الكفر. ثم تلى الاعين من لم يحكم بها اجر الله فاولئك هم الكافرون لو قلنا ان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما لا يكفر بتوطي الحكم بما انزل الله فعبدالله بن مسعود وبعض الاخوان من طلبة العلم يقولون ان هذا محكم الكفر الاكبر نقول قال ذات الكفر. فهذا معوظ واذا اطلق قال الى الكفر الاكبر واسطتهم ما جاء بالكتاب والسنة ثم بعد ذلك ما نقله ابن كثير رحمه الله تعالى في كتاب البداية والنهاية في حظ التاعب انهم كانوا يحكمون بشريعة الياسق قال هذا كفر بالاجماع. قال هذا كفر بالاجماع. وبعض الاخوان يقولون الجواب عن هذا يكون اولا بن كثير اخطأ في نقل الاجماع ويكون جواب عن هذا ان هؤلاء كانوا يساوون ما بين الدلل نقول ايضا هذا الذي اتى بهالقوانين هو في الحقيقة اتى بقوانين ملفقة من متعددة وخلط الحق مع الباطل وقد ذهب الى هذا الشيخ محمد بن ابراهيم وغيره من اهل العلم. وما قاله ابن عباس وما جاء عن تلاميذه ومن اتى من بعدهم من اهل العلم بان هذا بين الاية ليست هي الفلتف الاكبر ليس الكف الذي تذهبون اليه هذا مقبول على بعض المساجد بعض. يعني هناك شبهة يغدها بعض اهل العلم. يقول انت اذا قلت كفر تكفر باي شيء بمسألة او مسألة الى خمسين مسألة هذا هذا ما هو بصحيح هالكلام. هل كلام هذا للجدل في الحقيقة ليس بصحيح مو بحجة هذي يعني عندما نحن ما دل القرآن والسنة على ان ترك التحكم بشيعة الله لان هذا كذب هذا فيما يتعلق بمن كان منهجا. فوق التحاكم الى شفيعة الله ليس فيه مسألة او مسألتين او او عشر او عشرين. وانما من كان هذا منهجا. والدليل على هذا ان هنا ان هناك فرق ما بين الاسلام المطلق هو مطلق الاسلام وما بين الايمان المطلق ومطلق الايمان. وبابين الكفر مطلق ومطلق كفر. هذا عقيدة اهل السنة الجماعة والظلم المطلق مطلق الظلم الى اخره فالايمان المطلق اذا جاء في الكتاب والسنة اذا جاء الامام في الكتاب والسنة ينصرف الى ماذا؟ الى الايمان المطلق يعني الذي يكون الانسان اتى بالاعمال كاملة ولذلك من مذهب اهل السنة هو الحديث الاستثناء في الايمان انا مؤمن ان شاء الله في الاسلام المطلق وليس مطلق الاسلام ولذلك قال البخاري في ما جاء في سورة الحجرات قالت الاعرابي عامر نقول لم تؤمنوا لكن قولوا اسلمنا قال اذا كان الاسلام ليس على سبيل الحقيقة وانما سبيل استسلام في فرق بين الايمان المطلق ومطلق الايمان وهذا من مذهب اهل السنة والجماعة. فهذه النصوص دلت على ان من على ان لما انتهك التحاكم في شريعة الله ان هذا الكفر الاكبر من كان منهج كذلك. ليس في قضية مسألة او مسألتين وعاشر وعشرين من كان منهج ذلك وهو تحاكم شريعة الله فهذا في الحقيقة هو الكفر. واما انسان يتحاكم لشريعة الله لكن يتوب ويظلم في بعض المسائل فهذا لا يعلم خلافا بينهم العلم على ان هذا ليس بصفق. وانما من اعرض عن شريعة الله وتركها. الان ترك الصلاة كما تقدم كفوا لله لكن ليس لترك الانسان صلاة يكفي. والدليل على هذا ما جاء فيه. الاحاديث في حديث عبد الله بن بريدة في حديث رجل الحصين قال الرسول عليه الصلاة والسلام فمن تركها فقد كفر. الذي يترك فرض واحد ما تكن ان تركها مطلقا. وانما تقول ان هذا يصلي لكن ترى فريضة لا يمكن ان تكون خطأ شرعا وبواطل سقط سوءا ولو وطن ان تكون هذا تارك للصلاة. وهو ترك فريضة واحدة. والرسول صلى الله عليه وسلم قال من تركها تركها مطلقا واما الذي يصلي ويترك احيانا والغالب عليه الصلاة فهذا لا يكفر. على القول الصحيح وان كان هناك خلاف بين اهل العلم في ذلك اقول ما قاله بعض اهل العلم ان في مسألة من مسألتين او ثلاث هذا ما هو بصحيح. وانما الذي دلت عليه دلة من كان منهجه كذلك طريقك كذلك ثم مسألة اخرى ويحب ان ينبه عليها وهي ان هناك خوفا كما تقدم ما بين ترك التحاكم في مسألة او الاعراض عن شريعة الله. وانا لا اعلم ان احدا من اهل العلم يكون في حق من نحى شريعة التنحية الكاملة ان هذا لا يكفي وكما تقدم في نقل اجماع عن ابن كثير رحمه الله تعالى. واول ما يدخل في الحكم بشريعة الله هو ايمان بالله والكفر بالطاغوت. هذا اول شيء ففي الحقيقة الذي يقول بان الحكم بغير ما انزل الله ليس بكفر ولا يفصل هذا ليس بصحيح. هذا ليس بصحيح. اذا لا يشك احد ان ترك الايمان بالله والكفر بالطاغوت لا يشك احد ان هذا كفر. فاول ما يدخل في الحكم من شريعة الله هو الايمان بالله والتفت بالطاغوت. ثم بعد ذلك اقامة الصلاة واقامة الزكاة واقامة الحج والصيام. وباقي احكام واجبات الاسلام فهذا ليس في باب من ابواب يعني بعض الناس يجعل حكم بشريعة يجعل ترك الحكم بشريعة لله مثلا في باب او في الغالب يتكلمون عن الحدود. الحدود هذي هي الحدود هذي من شريعة الله. لكن قبل ذلك الايمان بالله والكفر بالطاغوت. وعندما نتأمل في حال كسير من ترك الحكم بشريعة الله انه لم يكفر بالطاغوت اصلا. ما اسلام ما ما ثبت. اصلا لم يكن بالطاغوت. الم يقل الله عز وجل؟ فمن يطلب الصوت يؤمن بالله فقد استمسك بالعروض الوثقى. ولم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم من حديث ابن مالك لا شئ عن ابيه. من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد الحمد لله لا قد قال ذلك ربنا عز وجل ثم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام. واعلم من لم يحكم في شفيعة الله في الغالب انهم لم يكفروا بالطاغوت اصلا وذلك انهم تجد انهم يبيحون والعياذ بالله الانضمام الى الاحزاب الكفرية بالاحزاب العلمانية والاحزاب الكفرية التي تناقض الشريعة ويقولون ان الانسان مسموح له انه يتكلم حب في الكلام. وهذا باطل. هذا ما كفر بالطاغوت وايضا تجد انهم يقيمون القباب على القبور ويدعون الى عبادة الاموات. ويعظمون ذلك ويجعل الاموال ويجعل الوزارات والمؤسسات ترعى هذه المعابد والاصنام الجسدية. وهذا عين مضادة هذا عين مضادة لدين الله. ووالله اذا لم يكن هذا كفر فليس في الدنيا كفر. ما في شيء. وفي الحقيقة ان الذي يتكلم بهذه المسألة في جهل اما له ان ينتبه لنفسه وان يعرف اولا دين الله ما هو؟ فكيف انسان يبيح للطواغيت والكفر والملاحدة الطعن بدون وتأسيس الاحزاب الكفرية. وايضا دعم المخوثين والخرافيين واقامة المعابد والاصنام الجاهلية كيف ما يعد هذا الكفر؟ كيف ما كيف هذا كيف هذا الجاهلية؟ اهل الجاهل يكفروا فيما هو دون ذلك. فضلا عن هذا الشيء فكثر الجهل مع الاسف وسميت كثير من الانظمة سميت باسلامية وليست باسلامية يعني مثل حكومة السودان يقال انها اسلامية وليست باسلامية لم يزل البشير يفتتح المعابد الوطنية. كيف هذا؟ كيف هذا يكون الاسلام؟ كيف الانسان لو لو بدأ لو ان انسان الناس يلا تعالوا تعددوا على طريقة النصارى هذا ما في شك لا هو الكفر وغاية الكفر. اذا كيف الانسان ايضا يقيم المساجد بزعم القبور ويبذل القباب ويجعل الشلل ويفتتح ذلك ويؤيده كيف يكون هذا كفر؟ عافانا الله واياكم من ذلك. والله العباس وفي الحقيقة له الفاظ واسانيد. له الفاظ واسانيد. وفي الحقيقة ان اصح الفاظه قال ليس الكفر الذي تذهبون واليه واما قول كفر دون كفر هذا لم يصح عن ابن عباس وانما الصحة عن تلاميذه. وانما قال ليس الكفر الذي تذهبون اليه. فقد يكون قصده ليس هو يعني مثل الطفل الذي يكون بترك الايمان بالله وبرسوله. وان كان كفر واحسب ما يحمل عليك ما حمل بعظ اهل العلم هو على توب بعظ القظايا في التحاكم فيه الى شريعة الله. وقد ذكر الشيخ محمد وعنده وهاب رحمه الله ان الطواغيت خمسة رؤوسهم الحاكم الجائر الذي لا يحكم بشريعته. فجعل الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى هذا الطواغيت. فيخطب بعض اهل العلم ان يقول ان مذهب اهل السنة والجماعة عدم التكفير بالحكم بما ما انزل الله هذا مو بصحيح يا اخي من قال لك ان هذا مذهب اهل السنة والجماعة؟ قل هذا اللي ترجاه لي هذه مسألة اخرى. لكن تقول ان هذا مثل اهل السنة والجماعة هذا مبصر. من قال لك ان هذا والجماعة ابن كثير اليس من اهل السنة والجماعة؟ ابن مسعود قبل ذلك ليس من اهل السنة والجماعة. محمد بن ابي وهاب رحمة الله على الجميع. اليس من اهل السنة والجماعة مع محمد بن إبراهيم ليس من اهل السنة والجماعة فكيف تقول ان هذا ليس منه؟ من ان هذا ليس مذهب اهل السنة والجماعة هذا موب صحيح هذا ليس ابدا ثم كما ذكرت انا آآ انبه هذا الشخص انه اذا اراد ان اذا اراد ان يتكلم في هذه المسألة ولا يتكلم عليها بالتفصيل ما يأتي ويطلق الحكم بهذه شريعة الله لا يهتد بالكفر. طيب انت هل تقصد ان في قضية في قضيتين؟ هل تقصد في باب من ابواب الشريعة الا تعلم ان الايمان بالله ويكون في الطاغوت؟ هذا اول ما يدخل في الحكم بشريعة الله. فلابد من الانتباه الى هذه القضايا نعم. نعم. ابو مجدس. نعم. نعم نعم. نعم. هو صحيح لعل اقرب ما يحمل عليه انه هذا ليس في من نحى الشريعة وانما هذا في قضايا فهزا يعني ممن وقع في الخطأ في هذا الخواض وغيره. فكما ذكرت ان بعض اهل العلم قد حملوا ازرق بن عباس على هذا. والذي ابن عباس ما يقول في من نحى شريعة الله كما هو الحاصل من كسير من الناس عافانا الله واياكم هو انه يلحوا شريعة الله ثم ليعلم ان الحكم بشريعة الله ليس هذا خاص بالحكام هذا شامل الحكام والمحكومين. كما تقدم الله عز وجل قال فلا وربك لا يؤمنون. اي لا يؤمن كل الناس حتى يحكموك فهذا في كل فهذا شأن الحكام المحكومين بحسبه ثم في سؤال هؤلاء الاخوان ان من لم يحكم بشريعة الله وهو يصلي هل يعتبر هذا صلاته اسلام وايمان نقول كما تقدم ان الصلاة هي بعد توحيد الله والافراد بالعبادة والحكم بشريعته. فهذا لا يعتبر صلاته هذه لا تعتبر اسلام منه. لانه قد خلى بالركن الاول وهو توحيد الله عز وجل وافراده بالعبادة هذا ايضا هؤلاء الاخوان قد ذكره محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من رؤوس طواوين الحاكم يبدل ما انزل الله عز وجل. فمن الناس يقول ان الحاكم حتى لو حكم بالتواة والانجيل او بقوانين وضعية انه لا يكفر. طبعا هذا كله من الجهل كما تقدم. هذا كله من الجهل وانا انصح الاخوان هؤلاء انهم يتعلمون اساس الدين اولا واصله ما هو وبماذا يكون الاسلام والايمان؟ وما هو حد الايمان والاسلام ثم يقولون هذا الكلام الذي ما يقوله انسان عنده علم وفهم. ثم ذكر المسألة تكلمت انا عليها مرارا وهي مسألة ان الكفر لا يكون الا بالاستحلال وبالاعتقاد هذا القول باطل وهذا والله انه ليس من مذهب اهل السنة والجماعة انا اقسم على هذا انا ليس من مذهب اهل السنة والجماعة هو الذي دل عليه القرآن والسنة ان الكفر يكون بالاقوال ويكون بالاعتقاد ويكون بالاعمال. وقد نقل الحميدي الله الاجماع على ذلك هو غير من اهل العلم. وقد انكر اهل العلم على الطحاوي رحمه الله في عقيدته عندما قال في المتن. قال اننا لا نكفر احد بذنب ما لم يستحله. قد انكر ذلك اهل العلم ومن منهم الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله تعالى. قد انت وهذه المقولة وهي ممكن وليست بصحيحة. على ان هناك من الاعمال او ترك ما يكون كفرا. من كما تقدم بشيء من الدين سواء كان معتقد ولا غير معتقد. هذا يكثر اجماعا نص القرآن وقد يكمل الاجماع عليه الم يقل الله عز وجل ولئن سألتم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتدون. هؤلاء ما كانوا مصدقين لما قالوا ولم يكن معتقدين لما تكلموا به. وانما كانوا يمزحون فقط باب المزح. ولذلك فيما رواه ابن داود من حديث هشام سعد عن زيد ابن اسلم عن عبد الله ابن عمر قالوا يا رسول الله انما هو حديث او راكب نقطع به عنا عناء السفر فقال فكان الرسول ما كان يزيدهم على ان يتلو عليهم الاية. فهؤلاء استهزأوا بلسانهم ولم يعتقدوا ذلك بقلوبهم وقد نقل الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمة الله على الجميع نقل اجماع على ان من استهزأ سواء كان معتقد ولا غير معتقد انه كافر بالله كفوا اكبر عافانا الله واياكم من ذلك. فالذي دل عليه القرآن والسنة وهو الذي اجمع عليه الصحابة ان الكفر يكون بالقول وبالعمل وان من قال ان الكفر لا يكون الاعتقاد هذا مد هذا قول ليس من اقوال اهل السنة بل هو على القول الصحيح انه مذهب المرجئة ثم في السؤال الثاني ذكروا ما يتعلق العلمانية والديمقراطية وان الشعب هو الذي يشوع كما يقول بعض الناس طبعا لا شك ان هذا كله من الكفر الشعب لا يشرع وانما الله عز وجل هو الذي يشرع سبحانه وتعالى. وقد زل بعض الناس زللا اكبر وذكرت هالكتاب وهو كتاب احكام التقويم في مسجد التكفير هذا الكتاب كتاب سيء عافانا الله واياكم من ذلك واسأل الله عز وجل ان يهدي من الفه قال ان الاصل في التشريع والتقنين الاباحة هذا في الحقيقة خليه يتعلم ما هو الاسلام اولا ما هو توحيد الربوبية وما هو توحيد الالوهية؟ ما هو توحيد اسمه الصفات؟ علم الاصول لا يعلم ذلك وانما يعلم علم الغنم الذي يعلم لنا في كتاب والسنة واما الانسان ان يتخصص في الاصول بزعمه ثم يأتي ويقعد للناس دينهم هذا بالحقيقة يعني عندما بحث المسألة اخذ يقول قال الغزالي وقال محمد بن عمر الغازي وقال فلان وقال فلان. هو هو الغزالي والغازي من اهل السنة والجماعة ثم يقول عنه انهم من اهل السنة والجماعة ثم يعني يقول ان التقليد والتسبيح اذا كان الله عز وجل حكم من قال من اكل الليته وقال كما حصل الجاهليين قال وان الشياطين ليوقون الى اوليائهم ليجادلوكم ونطعتموهم ان كل المشركين. طيب كيف كيف كفر اليهود والنصارى احبابهم ورهبانهم ارباب من دون الله والمسيح ابن مريم. فاتخذهم ارباب بان طعهم في تحريم الحلال وتحويل الحرام. ثم هذا مثال بعزتهم امس وهي ليست بصحيحة ولا تدل على ما قال فهذا كله من الجهل عافانا الله واياكم من ذلك ولا شك ان من شرع فقد نصب نفسه ربا والها عافانا الله واياكم من ذلك. والدليل على هذا الاية السابقة في سورة التوبة قد احضرهم ورهبانهم ارباب من دون الله فالله عز وجل جعل هؤلاء الذين اطاعوا هؤلاء الاحبار والرهبان في معصية الله جعلهم اتخذوهم ابوابا فكيف من ساعة زلك فجعل نفسه ربا عافانا الله واياكم من ذلك. وذكر مسألة ما يسمى بالانتخابات البرلمانية ما يسمى الديموقراطية وما شابه ذلك طبعا هذا كله من الكفر عافانا الله واياكم من زاده. وانما الذي جاء في كتاب ربنا انما هو الشورى المنشورة بينهم ويشاور اهل العلم واهل الفضل هؤلاء هم المشاورون. واما يفتح المجال لكل احد ان بجهله وبظلال ويتبع هواه ويدعى العموم. تجعل شفيعة الله محل تصوير وان هؤلاء يريدون تطبيقه وهؤلاء لا يريدون تطبيقها ومتى طبقت الشريعة من خلال هالقوانين والمجالس النيابية؟ متى الشريعة فتطبق فما يجوز ابدا الدخول الى ما يسمى المجالس النيابية التي تبنى على ما يسمى بالانتخابات والديمقراطية وما شابه ذلك ويجعلون فيها ان الحكم للشعب وان الشعب هو الذي يحكم الشعب وهذا كله من الكفر عافانا الله واياكم من ذلك. وانما الذي يحكم الناس هو الله عز وجل ان الحكم الا لله ثم ايضا يسأل سؤال يقول فيمن يعني تولى عملا من الاعمال وهو في هذا العمل يحكم بالقوانين الوضعية وبالاعراف الجاهلية فلا هذا امر خطير وهذا في الاصل يعتبر من الكفر عافانا الله واياكم من ذلك. فلا يجد الانسان ابدا ان يحكم بغير شريعة الله بغير شريعة الله عز وجل. ويوسف عليه السلام عندما تولى الوزارة عند العزيز انما حكما بشريعة الله لا شك في ذلك وقد كان عليه السلام وهو في السجن يدعو الى الايمان بالله ويلتف بالطاغوت ارباب خير ام الله الواحد القهار؟ هذا كلام يوسف عليه السلام كما حكاه الله عز وجل عنه في محكم التنزيل سبحانه وتعالى على القول بان العزيز لم يسلم مع ان هناك قوم بانه اسلم لكن على القول بانه لم يسلم وهو المشهود. فيوسف عليه وسلم ما حكم شريعة الله. فعندما الانسان يتولى ولاية عند الكفار هذا لا بأس به بشوط يحكم بشريعة الله لا بأس به بشوط ان يحكم بشريعة الله فالعمل عند الكافر هذا حق اذا كان وفق شريعة الله. وهو كان يتعامل مع اليهود وسجد في البخاري عند يهودي على اصواع من الشعير واقترضها وجاء عند ابن ماجد عند ابن ماجة وغيره باسانيد كلها ظعيفة لكن لعل البعظ يطول بعظ الاخوة ان علي رضي الله تعالى عنه عمل عند يهودية فاصل عمل لا بأس به اذا كان لا يخالف الله سبحانه وتعالى فلا يجوز ان يسمى ان يسمى مستشار ولا كذا ولا يدرس قوانين الوضعية ويدخل في الكليات الطاغوتية الكليات التي تدرس القوانين والكفر بالله عافانا الله واياكم من ذلك كما يوجد في بعض البلدان عافانا الله واياكم من ذلك فتجد هذا الشخص الجاهل الذي ليس عنده علم يدرس القانون. طيب انت اول تعلم شريعتي واعرف شريعة الله عز وجل. فمن تعلم شريعة الله واصبح من اهل العلم لا بأس ان يبطل ما عند الكفار حتى يرد عليهم. واما قول الانسان هو جاء ليدرس ما جاء ما جاء عن الكفار وما شابه ذلك فهذا هو في الحقيقة ظلال عافانا الله واياكم ما في هناك ما يسمى في الاسلام كلية الحقوق وان وما هناك الكليات الشرعية التي تدرس الكتاب والسنة هذه هي الكليات المشروعة التي تدرس شريعة الله سبحانه وتعالى فهذا في الحقيقة ملخص الجواب عن اسئلة هؤلاء الاخوان هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد