﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:16.500
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله وبياكم في الدرس الرابع

2
00:00:17.250 --> 00:00:37.500
من دروس شرح شذى العرف في فن الصرف للشيخ احمد الحملاوي عليه رحمة الله ونحن في الرابع عشر من شهر ربيع الاخر من سنة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهذا الدرس ابثه من بيتي في مدينة الرياض حفظها الله بالامن والايمان

3
00:00:38.900 --> 00:01:00.250
نحن في الدرس الماضي كنا قد انتهينا من الكلام على الميزان الصرفي وفي هذا الدرس الرابع سيكون الكلام على تقسيم من تقسيمات الفعل وهو تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر

4
00:01:02.400 --> 00:01:34.950
وذلك ان المؤلف بعد ان انتهى من المقدمات الصرفية بدأ بالباب الاول وهو في صرف الافعال وقال رحمه الله تعالى الباب الاول بالفعل وقد عرفنا من كلام المؤلف في المقدمة انه رتب كتابه على مقدمات صرفية

5
00:01:35.850 --> 00:02:03.650
فيها الكلام على تعريف الصرف وبعض مبادئه ثم الكلام على الميزان الصرفي ثم ذكر ثلاثة ابواب فالباب الاول بالفعل وهذا الذي بدأنا به ويعني الاحكام الصرفية الخاصة بالافعال وسيأتي بعد ذلك الباب الثاني في الاسم

6
00:02:03.700 --> 00:02:31.250
اي الاحكام الصرفية الخاصة بالاسماء والباب الثالث في احكام مشتركة اي في الاحكام الصرفية المشتركة بين الافعال والاسماء  قال رحمه الله تعالى وفيه عدة تقاسيم اي ان الفعل صرفيا ينقسم عدة تقاسيم

7
00:02:31.750 --> 00:03:03.700
باعتبارات مختلفة اي بالنسبة الى وجوه مختلفة يعني من حيثيات مختلفة باء سنقسم الفعل صرفيا الى ماض ومضارع وامر والى صحيح ومعتل والى جامد ومتصرف والى مجرد ومزيد وهكذا فبدأ المؤلف رحمه الله تعالى بالتقسيم الاول

8
00:03:06.100 --> 00:03:33.600
وقال التقسيم الاول الى ماض ومضارع وامر فهذا هو التقسيم الاول للفعل الى ماض ومضارع وامر وهذا التقسيم هو تقسيم للفعل بحسب الصيغة وهذا هو الصحيح ان تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر هو بحسب الصيغة لا بحسب الزمان

9
00:03:34.450 --> 00:03:53.950
قال ابو حيان في التذليل والتكميل في شرح كتاب التسهيل وهذه القسمة بالنظر الى الصيغ لا بالنظر الى الزمان والفعل بحسب الصيغ ثلاثة اقسام الاول ما كان على صيغة فعل ونحوها

10
00:03:54.150 --> 00:04:15.250
ويسمى الفعل الماضي والثاني ما كان على صيغتي يفعل ونحوها ويسمى الفعل المضارع والثالث ما كان على صيغة افعل ونحوها ويسمى اعلاء الامر ولهذا يعبر سيبويه وكثير من المتقدمين بهذه التعبيرات

11
00:04:15.850 --> 00:04:36.000
ويعبرون عن الماضي بفعل وعن المضارع بيفعل وهكذا فيقولون هذا يجوز في يفعل ولا يجوز في فعله وهكذا قال سيبويه لاول باب من كتابه واما الفعل فامثلة اخذت من لفظ احداث الاسماء

12
00:04:36.300 --> 00:04:55.700
وبنيت لما مضى ولما يكون ولم يقع وما هو كائن لم ينقطع وقوله عن الفعل امثلة اي ابنية عرف الافعال بانها ابنية مختلفة ثم ذكر الازمنة الاصلية لكل نوع من انواع الافعال

13
00:04:56.150 --> 00:05:22.600
فجعل انواع الافعال شيئا وبيان ازمانها شيئا اخر حتى المتأخرون يعبرون بنحو ذلك كما قال ابن مالك في الفيته وان يشابه المضاف يفعل وصفا فعن تنكيره لا يعزل وهو يريد بيفعل

14
00:05:22.700 --> 00:05:45.800
الفعل المضارع وقد التبس هذا التقسيم عند كثيرين من المتأخرين واكثر المعاصرين وظنوا ان هذا التقسيم بحسب الزمان وابتنى على ذلك خلل واضطراب كبير في فهم مسائل متعلقة بهذا الباب

15
00:05:47.350 --> 00:06:12.950
لان من قسم الفعل الى ماض ومضارع وامر باعتبار الزمان بنوا على ذلك اشياء كثيرة مخالفة لواقع اللغة و بواقع كلامي اهل اللغة فمن ذلك انهم عرفوا الفعل الماضي بما دل على حدث في الماضي

16
00:06:13.500 --> 00:06:31.000
وعرفوا الفعل المضارع بما دل على حدث في الحال او الاستقبال وعرفوا الفعل وعرفوا فعل الامر بانه ما دل على طلب حدث في الاستقبال وفي هذا التعريف بحسب الزمان خلل واخلال

17
00:06:32.700 --> 00:07:04.850
من عدة امور ومن ذلك الاول لو كان التقسيم بحسب الزمان لقيل او لكان هناك فعل للماضي وفعل للحال وفعل للمستقبل بحسب تقسيم الزمان ومن هذا الخلل انه لو كان التقسيم بحسب الزمان لبقيت ازمان لا فعل لها. كالزمان المستمر

18
00:07:05.650 --> 00:07:24.400
وكذلك الزمان الحال المستمر الى المستقبل ومن هذا الخلل انه لو كان التقسيم بحسب الزمان لا كان لكل فعل زمان خاص به والواقع اللغوي ان الفعل الماضي قد يأتي للمستقبل

19
00:07:25.300 --> 00:07:44.450
و ان الفعل المضارع قد يأتي للماضي ومن هذا الخلل انه لو كان التقسيم بحسب الزمان لقالوا في اسماء هذه الافعال فعل ماض وفعل حال ومستقبل وفعل مستقبل وصارت اسماء

20
00:07:45.000 --> 00:08:11.650
انواع الافعال مرتبطة بالزمان ولكنهم لم يفعلوا. وقالوا ماض ثم قالوا مضارع وامر  ومن هذا الخلل ان الصيغ ثابتة فتصلح لتكون ليكون التقسيم بناء عليها واما الزمان فمختلف ومتعدد والذي يدل عليه المعنى لقرائنه وسياقاته

21
00:08:12.300 --> 00:08:32.650
نعم يكون للصيغة زمان يكثر فيها او يغلب عليها ولكن الصيغة لا تقتضيها ولذا من قال من النحوي ان نفع للماضي ويفعل للحال او المستقبل فيعني زمانهما الاصلي يعني في الاكثر

22
00:08:33.800 --> 00:08:55.200
لا ان التقسيم كان بناء على الزمان ومن الخلل ايضا سادسا ان هذه التعريفات بالفعل الماضي والمضارع والامر غير حاصرة ولا مانعة ومعلوم انه من شروط التعريف ان يكون حاصرا مانعا

23
00:08:56.600 --> 00:09:16.600
فيكون حاصرا لافراد المعرف فلا يخرج منها شيء ويكون مانعا فلا يدخل في المعرف شيء من افراد غيره ولهذا تجدهم قد احتاجوا بعد هذه التعريفات الى ان يذكروا العلامات المميزة

24
00:09:16.900 --> 00:09:41.200
لكل نوع من هذه الانواع ثم تجد ان هذه العلامات المميزة افضل لبيان النوع من هذه التعريفات فتعريف الفعل الماضي بانه ما دل على حدث في الماضي يدخل فيه اشياء ليست من الفعل الماضي كقولهم لم يذهب زيد بالامس

25
00:09:41.700 --> 00:10:01.350
فيذهب هنا زمانه الماضي الامس مع انه مضارع وقولهم شتان ما بينكما اي افترق ما بينكما. مع ان شتان اسم لا فعل ونقول تعلمك بالامس يفيدك اليوم مع ان تعلمك اسم لافعل

26
00:10:02.250 --> 00:10:23.550
ونقول في الكلام كنت عند كنت عند زيد بالامس وصرت اقول له كذا ويقول لي كذا واقول ويقول هنا فعلان مضارعان مع ان زمانهما المضي فيدخلان في تعريف ما دله على حدث في الماضي وليس بفعلين ماضيين

27
00:10:26.650 --> 00:10:46.050
وتعريفهم لفعل المضارع بانه ما دل على حدث في حال او استقبال يدخل فيه ما ليس بفعل مضارع كقولنا ان زرتني اكرمك اي ان زرتني في المستقبل مع ان زار ماض لا مضارع

28
00:10:46.800 --> 00:11:06.400
ومن ذلك قوله تعالى وليخشى الذين لو تركوا من من بعدهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فترك فعل ماض ومع ذلك زمانه الاستقبال لانه يقول من بعدهم وقال تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه اي يوم القيامة

29
00:11:06.550 --> 00:11:29.000
اي سيأتي ومن ذلك قولنا انا ضارب زيدا الان او غدا. مع ان ضارب اسم لا فعل ونقول تعلمك اليوم يفيدك غدا والتعلم واقع في اليوم يعني في الحال ومع ذلك ليس بفعل

30
00:11:29.300 --> 00:11:51.500
مضارع بل هو اسم لانه مصدر ونقول اف منك اي يتظجر مع ان اف اسم لا بعلم واما تعريفهم لفعل الامر بانه ما دل على طلب حدث في المستقبل ويدخل فيه نحو قولنا صح بمعنى اسكت

31
00:11:52.850 --> 00:12:14.100
وهو يدل على طلب حدث في المستقبل. مع انه اسم لا فعل ونقول فهما للدرس ونطلب منك ان تفهم الدرس مع ان فهما اسم لا فعل واقول لتذهب فاطلب منك ان تفعل الذهاب في المستقبل

32
00:12:15.200 --> 00:12:34.400
فدخل في التعريف مع انه مضارع لا امر اذا فهذه التعريفات ليست بحاصرة ولا مانعة ويحتاجون الى تكلف الجواب عن كل ذلك بانه خروج عن الاصل ومن هذا الخلل الذي احدثه

33
00:12:35.400 --> 00:12:54.500
دع لهم هذا التقسيم بناء على الزمان تابعا انه خلاف ما يذكره النحويون واهل اللغة في كتبهم كثيرا من ان الفعل قد تختلف صيغته عن زمانه الماضي قد يكون ماضيا في الزمان دون الصيغة

34
00:12:54.900 --> 00:13:12.700
وقد يكون ماضيا في الصيغة دون الزمان اذا فلا ارتباط بين الصيغة والزمان ومن ذلك ان النحويين جوزوا عطف الفعل على الفعل بشرط الاتفاق في الزمن فجوزوا ذهبت الى زيد ورجعت

35
00:13:12.850 --> 00:13:32.550
فذهب ورجع فعلان متفقان صيغة ومعنى اي زمانا ويجوز ان نقول ذهبت الى زيد ولم ارجع لان ذهب وارجع هنا متفقان في الزمان وهو الماضي وان اختلفا في الصيغة ولا يجوز ان تقول ذهبت الى زيد وارجع

36
00:13:32.900 --> 00:13:56.350
بان ذهب فعل ماض صيغة ومعنى اي زمانا وارجع هنا فعل مضارع ليس زمانه المضي فمن الواضح ان النحويين يفرقون بين الصيغة وبين الزمان ومن هذا الخلل ثامنا انه خلاف فعل النحويين

37
00:13:56.650 --> 00:14:19.650
اذ يذكرون ان الفعل الماضي والفعل المضارع لهما ازمنة مختلفة وقد يكونان في الماضي  قال وفي الاستقبال وفي الزمن المستمر ولهم في ذلك كلام وتفصيل طويل في كتبهم يأتي شيء من ذلك ان شاء الله

38
00:14:25.050 --> 00:14:56.850
وبعد ذلك كله اقول ظنا لعل سبب هذا اللبس وابتداءه كان من محاولة تيسير هذا التقسيم تيسيره على المبتدئين او الصغار او لغير المتخصصين ثم تنقل بعد ذلك وانتشر والتيسير غير المنضبط يسبب اخطاء كثيرة في العلوم

39
00:14:57.400 --> 00:15:20.700
ولهذا فان التيسير مطلوب وخاصة للصغار والمبتدئين وغير المتخصصين ولكن يجب ان يكون مضبوطا بضوابط علمية منها الا يؤدي الى فهم خاطئ ولذلك نقد بعض المحدثين اللغويين العرب بان تقسيمهم هذا

40
00:15:21.000 --> 00:15:43.100
للفعل الى ماض ومضارع وامر بحسب الزمان مخالف لواقع اللغة لاننا نجد ان الفعل الماضي قد يكون في غير الماضي والفعل المضارع قد يكون في غير الحال والاستقبال وهكذا فاذا عرفنا من كل ذلك

41
00:15:43.350 --> 00:16:09.750
ان تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر بحسب الصيغة عرفنا التعريفات الصحيحة لاقسام الفعل وعرفنا ايضا بعد ذلك اقسام الزمان واقسامه على حسب ما يدل عليه المعنى بقرائنه ومعانيه وسياقاته

42
00:16:11.150 --> 00:16:31.800
والنوع الاول من الزمان هو الزمان المنقطع والمراد به هو الزمان الذي ذهب وانقضى وانتهى نحن سافرت ثم رجعت في السفر قد انقضى زمانه وانتهى وتقول ذهبت امسي فالذهاب حدث في الامس

43
00:16:31.900 --> 00:16:55.750
فلهذا انتهى والزمن الثاني هو الحال والمراد بالحال هو زمن التكلم عندما يكون الفعل وزمان التكلم واحدا فان الفعل واقع في الحال ومن ذلك افعال العقود الدالة على انشاء الافعال

44
00:16:57.400 --> 00:17:27.000
لقولك زوجتك يقول لانسان طلباء منك ابنتك او اختك او نحو ذلك وانت الولي فاذا قلت زوجتك فقد اخبرته بحدوث هذا الفعل منك في زمن نطقك بهذه الكلمة اذا فالفعل فعلك وهو التزويج حدث في نفسي وقت التكلم

45
00:17:27.600 --> 00:17:47.100
وزمان الفعل هو الحال او لمن اراد ان يشتري منك شيئا فقلت بعتك فالبيع قد حدث في زمن التكلم والزمن الثالث هو المستقبل او الاستقبال وهو الزمان الذي بعد التكلم

46
00:17:49.400 --> 00:18:13.100
كقولك ساسافر يعني بعد زمن التكلم قد يكون بعده مباشرة او بعده بمدة قليلة او كثيرة ومن المفهوم ان الفعل اذا كان في المستقبل مثلا الا يشترط فيه ولا يعني ان يكون في المستقبل كله

47
00:18:13.550 --> 00:18:39.950
وانما يكون في شيء من المستقبل  للسفر قد يحدث في يوم او ساعات او اياما او ايام في الزمن المستقبل ولا يكون في كل المستقبل وتقول ان زرتني اكرمك الفعل زار هنا

48
00:18:40.350 --> 00:19:01.250
امانه الاستقبال وان كانت صغته الفعل الماضي كما سبق والزمن الرابع هو الزمن المستمر وزمن مستمر يكون على نوعين اما ان يكون مستمرا في كل الازمان يعني في الماضي والحالي والاستقبال

49
00:19:02.950 --> 00:19:32.750
كقولنا كان الله رحيما واتصاف الله بالرحمة بكل الازمان في الماضي والمضارع في الماضي والحال والاستقبال وكقولنا الاسلام يحفظ الحقوق وحفظ الاسلام للحقوق في كل الازمنة فان قيل لماذا عبر هنا بالمضارع؟ عبر هنا بالماضي؟ هذه اغراض تدرس في

50
00:19:32.800 --> 00:19:53.600
البلاغة واما الزمان فهو الزمان المستمر وقد يكون الزمان المستمر مستمرا في الحال وقت التكلم والاستقبال فيما بعد كقولك لاناس تريد ان تسمر معهم نسمر معا الى الفجر يعني من الان

51
00:19:54.350 --> 00:20:20.250
الى الفجر او كقول استاذ لطلابه اشرح لكم هذا الدرس يعني ساشرحه من الان وكذلك في شيء من المستقبل اذا فالزمان اما ان يكون ماضيا منقطعا او حالا او مستقبلا او مستمرا

52
00:20:24.150 --> 00:20:47.350
ثم نعود بعد ذلك مع المؤلف رحمه الله اذ يقول ينقسم الفعل ينقسم الفعل الى ماض ومضارع وامر الماظي ما دل على حدوث شيء قبل زمن التكلم. نحن قام وقعد واكل وشرب

53
00:20:48.750 --> 00:21:10.900
فالمؤلف هنا عرف الفعل الماضي بحسب الزمان والصواب ان يعرفه بحسب الصيغة ويقول الفعل الماظي ما كان على صيغة فعل ونحوها وسبق لنا في الصرف الصغير وشرحه ان ذكرنا ابنية الفعل الماضي. وهي تسعة عشر بناء صيغة وزنا

54
00:21:11.650 --> 00:21:42.550
اربعة منها للمجرد وهي فعل وفعل و اه فعل   وهي فعل وفعل وفعل للثلاثي وفعلنا للرباعي المجرد وخمسة عشر بناء الفعلي الماضي المزيد فكل فعل على بناء من هذه الابلية

55
00:21:42.700 --> 00:22:05.400
فانه فعل ماض والمؤلف هنا رحمه الله عرف مثل للفعل الماضي باربعة امثلة وكلها كما نرى ثلاثية وكان من المستحسن لو انه نوع في الامثلة بين الثلاثي والرباعي والخماسي والسداسي

56
00:22:05.800 --> 00:22:27.650
بين المتصرف والجامد وهكذا فيمثل بذهبه دحرج وانطلق واستغفر وهكذا لكان افضل والامر في ذلك سهل ولان التعريف الذي ذكره المؤلف غير حاصل ولا مانع احتاج الى ان يذكر العلامات

57
00:22:27.850 --> 00:22:50.500
التي تميز الفعل الماضي عند غيره التي تميز الفعل الماضي عن غيره فهي من ناحية ادق وايضا هي اسهل على الطالب فقال رحمه الله وعلاماته ان يقبل تاء الفاعل نحو قرأت

58
00:22:50.650 --> 00:23:16.700
وتاء التأنيث الساكنة نحو قرأت اندن وشرح هذه العلامات موضعه في علم النحو فلا نتوسع في ذلك فقبول تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة علامة خاصة بجميع افراد الفعل الماضي بجميع صيغه

59
00:23:16.950 --> 00:23:40.100
ولهذا فهي احسن من تعريف المؤلف في ظبط الفعل الماضي واكتشافه والمؤلف كما نرى لم يذكر ولم يتكلم على زمان الفعل الماضي ولهذا نذكر ذلك فنقول بالفعل الماضي اربعة او ازمنة

60
00:23:40.600 --> 00:24:07.400
يعني يأتي في كل الازمان ويكون في الماضي المنقطع وهذا هو الاصل فيه والاكثر نحن سافرت ثم رجعت وزرته بالامس وكقوله تعالى لقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة والزمن الثاني الحال

61
00:24:09.550 --> 00:24:37.450
وهذا يكون في الفعل الماضي الانشائي يعني الذي تنشئ به الفعل وهي في افعال العقود لقولك زوجتك اي اني في زمن التكلم قبلت بتزويجك من موليتي او بعتك اي في زمن تكلمي قبلت شراءك

62
00:24:39.500 --> 00:25:04.750
والزمن الثالث هو المستقبل ويكونوا للفعل الماضي متى ما كان زمانه الاستقبال وله مواضع فمن مواضع الفعل الماضي الواقع في الاستقبال الفعل الماضي الدال على الطلب نحن غفر الله لك

63
00:25:05.400 --> 00:25:31.550
ورحمك الله فهذا دعاء فمعناه ليغفر الله لك يعني ادعو واطلب من الله ان يغفر لك فانت لا تخبر عن حدوث شيء في الماضي وانما تطلب فيكون زمانه الاستقبال ومن ذلك الفعل الماضي الدال على وعد

64
00:25:32.600 --> 00:25:54.300
فالفعل الماضي الدال على وعد يكون زمانه الاستقبال لان الوعد يكون في الاستقبال كقوله تعالى انا اعطيناك الكوثر اي اعطيناك اياه في المستقبل. يعني سنعطيك اياه وكقوله تعالى واشرقت الارض بنور ربها

65
00:25:54.650 --> 00:26:27.950
اي ستشرق بنور ربها ومن ذلك ومن ذلك الماضي المعطوف على فعل مستقبل ومن ذلك الفعل الماضي المعطوف على فعل في المستقبل فانه يكون مثل المعطوف عليه لقوله سبحانه وتعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات

66
00:26:28.600 --> 00:26:52.300
فالفعل فزع معطوف على ينفخ فيكون مثله في الزمان وهو الاستقبال والمعنى ويوم ينفخ في الصور فيفزع من في من في السماوات وكقوله تعالى يقدم قومه يوم القيامة فاوردهم النار

67
00:26:52.750 --> 00:27:19.100
الفعل اورد معطوف على يقدم وهو مثله في الزمان اي يقدم قومه يوم القيامة فيوردهم يوم القيامة النار ومن ذلك الفعل الماضي بعد اداة استقبال فاذا الظرفية ولهذا نقول في اذا انها ظرف لما يستقبل من الزمان

68
00:27:19.800 --> 00:27:43.200
لقولنا اتيك اذا طلعت الشمس يعني اتيك في زمن المستقبل وهو اذا طلعت الشمس يعني اذا تطلع الشمس ومن ذلك الفعل الماضي بعد ان الشرطية كقولنا ان زرتني اكرمك اي ان زرتني في المستقبل

69
00:27:44.250 --> 00:28:05.600
ومن ذلك عند الاخبار بفعل ماض ام فعل مستقبل اذا اخبرت بالفعل الماضي عن اي فعل سيقع في المستقبل قوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوه يعني اتى يوم القيامة

70
00:28:07.350 --> 00:28:34.500
الذي فيه حسابكم وجزاؤكم يعني سيأتي فلا تستعجلوه وهذا يدرس في البلاغة ويقولون عبر بالفعل الماضي الذي يكثر استعماله في الماضي المنقطع دلالة على تحقق الفعل يعني المبالغة في تأكيده وتحقيقه

71
00:28:35.250 --> 00:28:56.050
ومن ذلك قوله تعالى ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار يعني سينادي ومن ذلك قوله تعالى وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا اي سيقوا يوم القيامة يعني سيساقون وقد يكون زمان الفعل الماضي

72
00:28:56.150 --> 00:29:27.100
والزمان المستمر بقولنا كان الله رحيما وحفظ الاسلام الحقوق وقد يحتمل الفعل الماضي اكثر من زمان بحسب المعنى وسياقاته وقرائنه قد يحتمل الماضي والاستقبال ومن مواضع ذلك اذا وقع الفعل الماضي بعد ما يدل على السواء

73
00:29:27.500 --> 00:29:53.250
كقولهم سواء علي اقمت ام قعدت اي قعودك وقيامك متساوين عندي في الماضي والحال والاستقبال مع ان القيام والقعود ربما وقع في الماضي فقلت ذلك او تريد ان قيامه وقعوده لو فعلهما في المستقبل فهما سواء عندك

74
00:29:53.850 --> 00:30:12.150
فيمكن ان تستعمل ذلك سواء كان الزمان في الماضي او كان في الاستقبال او انك اردت ان تخبر بمطلق ذلك مهما كان الزمان فلهذا يمكن ان نعبر بالاسم عن الفعل هنا فنقول سواء علي قيامك وقعودك

75
00:30:13.050 --> 00:30:38.350
وكذلك الفعل الماضي بعد التحضير ادوات التحظيط كهلا واذا قلت هلا اجتهدت فهذه العبارة تحتمل معنيين وان اردت بذلك الماضي فهو توبيخ يعني انك توبخه على شيء حدث في الماضي

76
00:30:39.100 --> 00:30:57.250
الا اجتهدت في الماضي فلم يقع ما وقع الان واما اذا اردت بذلك المستقبل فهو امر واذا قلتها لاحد هلا اجتهدت تعني افعل ذلك في المستقبل فهو امر له بالاجتهاد

77
00:30:59.350 --> 00:31:25.600
وكذلك الفعل الماضي بعد كلمة كلما وقد تكون للماضي وقد يكون الزمان المستقبل وفي قوله تعالى كلما جاء امة رسولها كذبوه هذا في الماضي وفي قوله تعالى كلما نضجت جلودهم بدلناهم هذا في المستقبل. اي كلما نضجت جلودهم

78
00:31:25.750 --> 00:31:50.450
من العذاب في النار بعد يوم القيامة يعني كلما تنضج اذن فالفعلان جاء ونضج وقع بعد كلما مرة زمانه الماضي ومرة زمانه المستقبل وكذلك الماضي في صلة الموصول قد يكون زمانه الماضي وقد يكون زمانه الاستقبال

79
00:31:51.050 --> 00:32:15.600
واذا قلت جاء الذي قال الحق يعني في الماضي وقوله تعالى الذين قال لهم الناس اي قال لهم الناس فيما مضى فهذا كله ماض واما في قوله تعالى الا الذين تابوا من قبل ان تقدروا عليهم فهذا استقبال

80
00:32:15.950 --> 00:32:38.100
يعني الا الذين يتوبون في المستقبل قبل ان تقدروا عليهم عبر بتابو واراد الزمان المستقبل ويمكن ان نقول يعجبني الذي اكتشف دواء كورونا مع انه ما اكتشف وانستعمل الفعل الماضي

81
00:32:38.300 --> 00:33:07.000
ونريد به زمان الاستقبال ثم ننتقل الى المؤلف ليذكر القسم الثاني من اقسام الفعل فيقول والمضارع ما دل على حدوث شيء في زمن التكلم او بعده نحن يقرأ يكتب وعرف الفعل الماضي ايضا بحسب الزمان

82
00:33:07.950 --> 00:33:26.850
والصحيح ان يعرفه بحسب الصيغة فيقول الفعل المضارع هو الذي يكون على صيغة يفعل ونحوها وقد درسنا في ابنية الافعال في الصرف الصغير وسيأتي ذلك بالتفصيل في كلامنا على تقسيم الفعل الى متصرف وجامد

83
00:33:28.350 --> 00:34:04.000
كيفية صياغة المضارع من الماضي يعني الابنية التي يأتي عليها المضارع وايجاز ذلك ان المضارع يكون بصيغة الماضي مزيدا عليها حرف مضارعة في اولها فنزيده حرف مضارعة قبل الماضي فينقلب الى مضارع

84
00:34:06.300 --> 00:34:36.600
وحرف المضارعة يكون مفتوحا بالثلاثي والخماسي والسداسي نحو كتب فنقول يكتب ونزل ينزل وذهب يذهب وكذلك انطلق نقول ينطلق واستخرج يستخرج بحرف المضارعة في الثلاثي والخماسي والسداسي مفتوح يعني في كل الافعال الا الا الرباعي

85
00:34:37.100 --> 00:35:03.650
فانحرف المضارعة يكون فيه مضموما نحو دحرج نقول يدحرج واكرم يكرم وزلزل يزلزل ونلحظ هنا انهم سموا هذا الفعل بالمضارع مع ان كلمة المضارع لا علاقة لها بزمان الفعل المضارع

86
00:35:04.150 --> 00:35:29.700
وهو الحال والاستقبال لان التقسيم ليس بناء على الزمان ومعنى المضارع هو المضارع للاسماء يعني المشابه ومشابهة الفعل المضارع للاسماء من وجوه مذكورة في النحو ثم ذكر المؤلف رحمه الله زمان الفعل المضارع فقال

87
00:35:30.900 --> 00:35:54.450
فهو صالح للحال والاستقبال وقول المؤلف للحال والاستقبال هذا بيان لزمان الاصل بالفعل المضارع فاكثر الافعال المضارعة اما ان تكون في الحال واما ان تكون في الاستقبال والا فان الفعل المضارع له ازمنة اخرى

88
00:35:54.800 --> 00:36:20.750
سيأتي ذكرها ان شاء الله تعالى ثم بين المؤلف ان الفعل المضارع ان الفعل المضارع قد يتخلص للحال وقد يتخلص للاستقبال وهناك ادوات تخلصه وتعينه لزمان الحال وهناك ادوات اخرى قد تخلصه وتعينه لزمان الاستقبال

89
00:36:21.800 --> 00:36:48.400
وبدأ بالادوات التي تعينه للحال فقال ويعينه للحال لام الابتداء ولا وماء نافيتان نحو اني ليحزنني ان تذهبوا به لا يحب الله الجهر بالسوء من القول وما تدري نفس ماذا تكسب غدا

90
00:36:51.400 --> 00:37:14.850
والبحث هنا كما عرفنا في الزمان الاصلي للفعل المضارع بعد هذه الادوات. يعني اذا لم يدل المعنى بقرائنه وسياقاته على زمن خاص فان زمان الفعل المضارع هنا يكون الحال هذا الاصل فيه

91
00:37:16.550 --> 00:37:39.650
ولا يعني ان الفعل المضارع لا يخرج بعد هذه الادوات عن الحال بل قد يخرج عن الحال الى الاستقبال او الزمن المستمر وغير ذلك مما يدل عليه المعنى بقرائنه وسياقاته

92
00:37:42.250 --> 00:38:04.600
والاصل في الفعل المضارع بعد لام الابتداء وبعد لا النافية وبعد ما النافية ان يكون زمانه الحال هذه الايات التي ذكرها المؤلف آآ الحزن وعدم الحب وعدم الدراية واقعات قطعا في زمن التكلم

93
00:38:05.350 --> 00:38:27.800
ولكن المعنى يدل على ان حزن يعقوب لم يكن مقصورا على زمني تكلمه بل هو مستمر بعد زمن التكلم ايضا فزمان المضارع هنا الحال والمستقبل وعدم الحب عدم حب الله للجهر

94
00:38:28.000 --> 00:38:54.950
بالسيء من القول ليس مقصورا على الحال بل هو في الماضي والمستقبل ايضا وزمان الفعل هنا هو الزمن المستمر وكذا دراية النفسي ماذا تكسب غدا و قد يكون زمان الفعل المضارع بعد لام الابتداء

95
00:38:55.350 --> 00:39:16.650
المستقبل للحال عندما يدل المعنى على ذلك كما في قوله تعالى وان ربك ليحكم بينهم يوم القيامة ويحكم هذا فعل مضارع دخلت عليه لام الابتداء ومع ذلك زمانه الاستقبال لقوله يوم القيامة

96
00:39:18.700 --> 00:39:44.500
وقد يكون زمان الفعل المضارع بعد لا النافية المستقبل ايضا لا الحال كقولنا زيد لا يسافر غدا حتى يخبرني وقد يكون زمان المضارع بعد ما المستقبل الحال لقوله تعالى قل ما يكون لي ان ابدله من تلقاء نفسي

97
00:39:46.150 --> 00:40:06.800
فالكل يعلم انه عليه الصلاة والسلام لم يبدل شيئا في زمان التكلم ولكن المراد هنا نفي التبديل في المستقبل ومن ذلك قول ابي دؤيب الهدلي في عينيته التي عدها كثير من العلماء كالاصمعي

98
00:40:07.150 --> 00:40:29.950
انها افضل ما قيل في الرثاء في رثاء اولاده الذين ماتوا معا اودى بني واودعوني حسرة عند الرقاد وعبرة ما تقلع يعني ما تقلعه في المستقبل  ولما ذكر المؤلف ثلاثة

99
00:40:30.400 --> 00:40:56.900
اشياء تخلص المضارع للحال نضيف ايضا مما يخلص المضارع للحال اقترانه بظرف يدل على الحال الان وما في معناه كالدقيقة واللحظة بقولنا ادخلوا الاناء فالدخول في زمان التكلم لقوله تعالى الان حصحص الحق

100
00:41:00.500 --> 00:41:30.250
ثم بعد ذلك ذكر المؤلف ما يعين المضارع للاستقبال فقال ويعينه للاستقبال السين وسوف ولن وان نحو سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها ولسوف يعطيك ربك فترضى

101
00:41:30.700 --> 00:41:57.050
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وان تصوموا خير لكم ان ينصركم الله فلا غالب لكم فذكر رحمه الله تعالى ان الاصل في زمان المضارع بعد هذه الادوات او هو السين

102
00:41:57.400 --> 00:42:20.550
اداتي حرفي التسويف ولن وان وان المستقبل الشواهد التي ذكرها المؤلف اما حرفا التسويف السين وسوف وكذلك لن فلا يكون المضارع بعدها الا مستقبلا فقول السفهاء واعطاء الله لنبيه ما يرضيه

103
00:42:21.050 --> 00:42:50.600
وعدم نيل البر الا بالانفاق مما نحب كل ذلك كل ذلك مستقبل يعني كل ذلك سيحدث في المستقبل واما ان وان فقد يكون زمانهما الزمن المستمر ومن ذلك قولنا من اخلاق المؤمنين ان يساعدوا المحتاج

104
00:42:51.750 --> 00:43:15.300
ومساعدة المحتاج كونها من اخلاق المؤمنين هذا مستمر فلهذا يمكن ان نعبر هنا بالاسم عن الفعل فنقول من اخلاق المؤمنين مساعدة المحتاجين في كل وقت ومن ذلك قولنا ان يجتهد الطالب ينجح وهذا يحدث في كل وقت

105
00:43:16.250 --> 00:43:46.350
ومن ذلك شاهدا المؤلف وقوله ان تصوموا خير لكم يعني صيامكم دائما خير لكم والاية الاخرى معناها متى ما نصركم الله في اي زمان فلا غالب لكم ونذكر ايضا ان هناك اشياء اخرى قد تخلص المضارع للاستقبال

106
00:43:47.350 --> 00:44:08.750
فمن ذلك اقتران المضارع بظرف استقبال لقولنا اسافر غدا وازورك في الاجازة القادمة ومن ذلك اذا كان المضارع دالا على وعد او متوقع وواضح ان الوعد والاشياء المتوقعة انما تكون في الاستقبال

107
00:44:09.350 --> 00:44:30.850
ومن ذلك قوله تعالى يدخل من يشاء في رحمته يعني في يوم القيامة ومن ذلك قولك ازورك ونعمة عين هذا وعد واما التوقع فكقولنا تموت على ما اعتدت عليه اي في المستقبل

108
00:44:32.250 --> 00:44:59.150
ومن ذلك المضارع اذا صاحبا ترجيا او تمنيا كقولنا لعلك تسافر اوليتك تسافر ومن ذلك المضارع اذا صاحب ناصبا فان نصب المضارع لا يكون الا في المستقبل وقولنا لا يكون نصب المضارع الا في المستقبل يعني سواء اكان

109
00:44:59.400 --> 00:45:23.650
المضارع في المستقبل المحض يعني غير المخالط الماضي او الحال او كان في المستقبل مع غيره. يعني لابد ان يكون في زمانه الاستقبال بقولنا لن اسافر غدا استقبال محض وكقولنا لن يظلم الاسلام احدا

110
00:45:24.050 --> 00:45:50.400
هذا استقبال ولكنه يعم. الاستقبال والحال والماضي فهو مستمر  ولم يذكر المؤلف كما رأينا مجيء الفعل المضارع للماضي يعني للزمن الماظي والخلاصة ان الفعل المضارع له عدة ازمنة بحسب المعنى

111
00:45:51.300 --> 00:46:12.700
وهو يأتي في كل الازمنة التي ذكرناها من قبل ويأتي للحال نحن ادخل الان ويأتي للاستقبال نحن لن اسافر غدا ويأتي للزمان المستمر في جميع الازمنة نحن الله يحب المؤمنين والاسلام يحفظ الحقوق

112
00:46:13.300 --> 00:46:39.500
ويأتي في الزمان المستمر في الحال والاستقبال نحو انا انتظركم يعني الان وفي الاستقبال ويأتي ايظا للماظي للزمن الماظي ولذلك مواظع فمن مواضع مجيء الفعل المضارع في الزمان الماضي الفعل المضارع اذا وقع بعد لم او لم النفيتين

113
00:46:39.650 --> 00:47:01.050
نحن لم اسافر تستطيع ان تقول لم اسافر غد امسي لم اسافر امسي يعني في الماضي او لما اسافر وكذلك الفعل المضارع بعد لو الامتناعية في الماضي بان تقول لانسان لامك في قبوله

114
00:47:01.350 --> 00:47:30.650
اعتذاري احدهم لو تسمع كلامه لعذرتني. يعني لو تسمعه في الماضي يعني لو سمعته ومن ذلك المضارع بعد اذ ومعلوم ان اذ ظرف لما مضى من الزمان نحن جئت اذ تزرع الارض يعني جئتك في الماضي في ذلك الزمان وهو الزمان الذي كنت تزرع فيه الارض

115
00:47:31.600 --> 00:47:49.500
ومن ذلك قوله تعالى واذ تقولوا للذي انعم الله عليه وقول النبي عليه الصلاة والسلام ذلك انما كان في الماضي ومن ذلك المضارع بعد قد اذا كانت قد للتحقيق لا للتقليل

116
00:47:50.650 --> 00:48:16.950
كقوله تعالى قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون فهذا تحقيق للفعل وليس تقليلا له والمعنى قد علمنا ذلك وكقوله تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء يعني قد رأيناه وليس في ذلك

117
00:48:17.400 --> 00:48:47.600
تقليل ثم ننتقل بعد ذلك مع المؤلف اذ ذكر رحمه الله تعالى العلامة المميزة للفعل المضارع فقال وعلامته ان يصح وقوعه بعد لم لقوله تعالى لم يلد ولم يولد قلت شرح ذلك في علم النحو فلا نطيل فيه

118
00:48:48.900 --> 00:49:15.450
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى احرف المضارعة فقال ولابد ان يكون مبدوءا بحرف من حروف انيت وتسمى احرف المضارعة وكون المضارع مبدوءا بحرف من احرف المضارعة ليس من علاماته المميزة له

119
00:49:16.150 --> 00:49:42.250
بل هذا بيان لواقعه فواقعه كذلك ولكن هذا ليس خاصا به وليس ميزة له لان الفعل الماضي وكذلك فعل الامر قد يبدأان بشيء من هذه الحروف نحن اكل ونصر ويأس وتعب فهذه افعال ماضية

120
00:49:42.550 --> 00:50:04.850
مبدوءة بهذه الحروف وكنام وتب فهذه من افعال الامر وقد بدأت بشيء من احرف المضارعة واحرف المضارعة اربعة باتفاق وهي الهمزة والنون والياء والتاء وقد جمعت في اكثر من عبارة

121
00:50:05.050 --> 00:50:40.800
يمعث في انيت وفينا ايت وفي نأتي ثم ذكر المؤلف هذه الاحرف احرف المضارعة فقال الهمزة للمتكلم وحده نحو انا اقرأ اذا فالهمزة تكون للمتكلم وحده ويريد بذلك المتكلم وحده مطلقا سواء اكان مذكرا ام كان مؤنثا

122
00:50:41.800 --> 00:51:14.950
المتكلم المذكر كقول رجل انا اذهب وادحرج وانطلق واستخرج والمتكلمة الانثى كقول امرأة انا اذهب وادحرج وانطلق واستخرج وحرف المضارعة الثاني هو النون قال فيه المؤلف والنون له مع غيره او للمعظم نفسه نحو

123
00:51:15.800 --> 00:51:46.350
نحن نقرأ وقوله دون المضارعة له مع غيره يعني للمتكلم اذا كان مع غيره دواء اكان غيره واحدا فهو والمتكلم مثنى او كان غيره اكثر من واحد فهو مع المتكلم

124
00:51:46.500 --> 00:52:20.050
جمع يعني بقوله له مع غيره المثنى بالتكلم والجمع في التكلم ويشمل المثنى المذكر والمثنى المؤنث وجمع المذكر وجمع المؤنث كل هذه الاربعة يجمعها قوله له مع غيره ثم قال او للمعظم نفسه يعني للواحد

125
00:52:20.200 --> 00:52:49.400
الذي يعظم نفسه فكأنه جماعة فالمثنى المذكر كقول رجلين انا وزيد نذهب انا وزيد اثنان ثم قال نذهب والمثنى المؤنث كقول امرأتين انا وهند نذهب وكذلك لو قال رجل انا وهند نذهب او قالت امرأة انا وزيد نذهب

126
00:52:50.650 --> 00:53:20.050
وجمع الذكور كقول الرجال نحن نذهب وجمع الاناث كقول النساء نحن نذهب واما المعظم نفسه وهذا يستعمل كثيرا مع الله سبحانه وتعالى لقوله سبحانه ونريد ان نمن وايضا يستعمله الملوك

127
00:53:20.700 --> 00:53:54.050
والامراء والرؤساء كقولهم امرنا بكذا ومنعنا كذا وقد يستعمله كبار العلماء ويقول رأينا كذا وذهبنا الى كذا فهذا ما يتعلق بنون المضارعة لننتقل مع المؤلف الى الحرف التالي من احرف المضارعة وهو

128
00:53:56.350 --> 00:54:25.800
الياء وبعده التاء وقال في التاء والتاء للمخاطب مطلقا ومفرد الغائبة ومثناها نحو انت تقرأ يا محمد وانت ما تقرأان وانتم تقرأون وانت يا هند تقرأين وفاطمة تقرأ والهندان تقرأن

129
00:54:28.400 --> 00:55:01.100
فتاؤوا المخاطبة اسف فتاؤوا المضارعة تكون للمخاطب مطلقا قوله مطلقا يعني للخطاب كله دواء للمخاطب او المخاطبين او المخاطبين او المخاطبة او المخاطبتين او المخاطبات لكل الخطاب ولهذا تقول للمخاطب انت تذهب

130
00:55:02.100 --> 00:55:30.050
وللمخاطبة انت تذهبين وللمخاطبين انت ما تذهبان يا زيدان وللمخاطبتين انت ما تذهبان يا هندان وللمخاطبين انتم تذهبون وللمخاطبات انتن تذهبن تذهبن واشترك مع الخطاب في التاء شيء من الغيبة

131
00:55:31.050 --> 00:56:06.450
شيء من الغيبة مفرد الغائبة ومثناها يعني ان الغائبة المفردة وكذلك الغائبتين ايضا يستعمل معهما التاء فيقال في الغائبة المفردة اند تذهب اسمها الظاهر وهي تذهب بظميرها ويقال للغائبتين الهندان تذهبان وهما تذهبان

132
00:56:07.650 --> 00:56:38.850
اذا فتاؤ المضارعة تستعمل للخطاب كله ولجزء من الغيبة وهذا الجزء هو الغائبة والغائبتان يبقى من احرف المضارعة الياء وفيها يقول المؤلف والياء للغائب المذكر وجمع الغائبة نحو محمد يقرأ

133
00:56:39.000 --> 00:57:15.550
والنسوة يقرأن اذا بالياء يكون للغائب المذكر يعني مطلقا بكل الغائب المذكر سواء اكان مفردا غائبا ام مؤنثا غائبين ام جمعا غائبين الغائب المذكر غائبا او غائبين او غائبين لهم الياء

134
00:57:16.350 --> 00:57:43.200
وتقول محمد يذهب او هو يذهب يعني باسمه الظاهر محمد يذهب او بظميره هو يذهب الحكم واحد وفي الغائبين المحمدان يذهبان وهما يذهبان وفي الغائبين المحمدون يذهبون وهم يذهبون وايضا تأتي الياء لجمع الغائبة

135
00:57:44.300 --> 00:58:31.100
لجمع الغائبة وتقول في جمع الغائبة الهندات يذهبن وهن يذهبن الهندات يذهبن وهن يذهبن اذا  التكلم معين ومحصور فمفرده بالهمزة مذكرا كان او مؤنثا وغير المفرد من التكلم بالنون سواء كان

136
00:58:31.900 --> 00:58:57.800
مثنى التكلم او جمع التكلم او المعظم لنفسه التكلم محصور في هذين الحرفين ثم نأتي للخطاب الخطاب ايضا محصور في التاء فكل الخطاب مذكرا او مؤنثا او مفردا او مثنى او جمعا كله بالتاء

137
00:59:00.400 --> 00:59:31.500
اما الغيبة فهي التي توزعت بين التاء والياء الغيبة هي التي توزعت اين التاء والياء الغيبة مذكرها كل المذكر بالياء الغائب والغائبان والغائبين كلهم بالياء واما مؤنث الغيبة فهو الذي افترق

138
00:59:31.850 --> 01:00:04.750
فجمع الغائبة يعني الغائبات بالياء واما مفرد الغائبة ومثنى الغائبة فبتاء ومن ذلك قوله تعالى ووجد من دونهم امرأتين تذودان واستعمل التاء بان امرأتين مثنى للغائبتين ثم انتقل بعد ذلك المؤلف

139
01:00:04.800 --> 01:00:34.550
الى القسم الثالث من اقسام الفعل وهو الامر فقال والامر ما يطلب به حصول شيء بعد زمن التكلم نحن نجتهد فعل الامر عرفه المؤلف بحسب الزمان كما سمعنا والصواب ان يعرفه بحسب الصيغة فيقول فعل الامر ما كان على صيغة افعل ونحوها

140
01:00:36.000 --> 01:00:56.900
واما ما ذكره المؤلف في هذا التعريف فهذا هو معنى فعل الامر. هذا المعنى الاصلي لفعل الامر وهو الدلالة على طلب حدث في المستقبل ومع ذلك فان فعل الامر قد يخرج عن هذا المعنى لغرض بلاغي

141
01:00:57.950 --> 01:01:23.550
بالتهديد كما في قوله تعالى ذق انك انت العزيز الكريم او مجرد الاباحة دون امر بقوله واذا حللتم فاصطادوا هذا يدرس في علم البلاغة خروج الامر عن معناه وفعل الامر ليس له زمان الا المستقبل

142
01:01:23.850 --> 01:01:46.100
الا يكون في الماضي ولا في الحال حتى في نحو قولنا لمن يأكل قل فزمان كل عندما تقول له كل هو الزمن المستقبل وليس الحال لان معنى كل يعني استمر في الاكل

143
01:01:46.500 --> 01:02:09.150
يريد منه ان يستمد وان يستديم والاستمرار والاستدامة تكون في المستقبل. ولا تريد ان تخبر عنه بانه يفعل الاكل في زمن التكلم وكذلك قولنا اذهب الان او اجلس الان فهذا ليس للحال

144
01:02:09.950 --> 01:02:30.700
بل للمستقبل ولكنه للمبالغة في طلب الفعل في اول المستقبل يعني اذهب يعني افعل الذهاب مباشرة اجلس الان يعني اجلس مباشرة. لانه لا يمكن ان يذهب حتى يستمع منك الى هذا الامر

145
01:02:31.250 --> 01:02:49.200
وبعد ان يستمع الى هذا الامر يفعله فلا يمكن ان يفعل هذا الشيء الا بعد ان تنتهي من امره وانما المراد كما قلنا المبالغة في مباشرة الفعل في اول المستقبل

146
01:02:49.850 --> 01:03:14.750
وكذلك يقال في المضارع المسبوق بحرف تسويف. نحن ساذهب الان المراد ساذهب مباشرة بعد زمن التكلم وزمانه المستقبل لا الحال. ومن ذلك قول الشاعر فاني لست خاذلكم ولكن ساسعى الان اذ بلغت اناء

147
01:03:16.300 --> 01:03:40.550
ومما ينبغي التنبيه اليه في فعل الامر ان الكوفيين لا يجعلون فعل الامر قسما خاصا من الافعال بل يرون ان فعل الامر مقتطع من الفعل المضارع وقولنا مثلا اذهب عندهم هو الفعل المضارع لتذهب

148
01:03:42.450 --> 01:04:02.650
والذي حدث ان الفعل المضارع لتذهب حذفت اللام منه لكثرة استعماله مع المخاطب ثم حذفت التاء للفرق بين المضارع والامر فسكن اوله وهو حرف الذال لتذهب وجلبت الهمزة للبدء بالساكن

149
01:04:03.700 --> 01:04:27.700
ولهذا يقولون ان فعل الامر اذهب مجزوم لانه هو المضارع لتذهب ولذا يرى الكوفيون ان الافعال نوعان ماض ومضارع واما البصريون وتبعهم جماهير العلماء ويرون ان الفعل ثلاثة انواع ماض ومضارع وامر

150
01:04:29.100 --> 01:04:54.000
وبعض الكوفيين يضيفون نوعا ثالثا من الافعال فتكون الافعال عندهم ثلاثة وهي الماضي والمضارع ويضيفون الفعل الدائم ويريدون به اسم الفاعل لانه يقع في كل الازمان والصواب ان فعل ان اسم الفاعل

151
01:04:54.150 --> 01:05:16.450
اسم لا فعل ثم ان المؤلف رحمه الله تعالى ذكر علامة فعل الامر فقال وعلامته ان يقبل نون التوكيد وياء المخاطبة مع دلالته على الطلب وهذا مما يدرس في علم النحو

152
01:05:18.150 --> 01:05:50.800
ثم انتقل المؤلف بعد ان انتهى من الكلام على تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر الى ذكر ما يسمى اسماء الافعال لكي لا تلتبس عند الطالب بالافعال وقال واما ما يدل على معاني الافعال ولا يقبل على ماتها فيقال له

153
01:05:51.450 --> 01:06:24.250
اسم فعل المؤلف لما رأى ان تعريفات الافعال لا تكفي في بيانها ذكر هذه العلامات ثم نبه بعد ذلك الى ان هذه العلامات هي الافضل في بيان وتمييز الافعال ولهذا نجدها تتصل بي

154
01:06:25.400 --> 01:06:56.000
الافعال ولكن كلمات اخرى هي بمعنى الافعال ولا تتصل بها هذه العلامات فبين انها اسماء بمعاني هذه الافعال وكل كلمة تكون بمعاني هذه الافعال ولا تقبل هذه العلامات المميزة فهي اسماء بمعاني هذه الافعال

155
01:06:57.300 --> 01:07:19.250
واسماء الافعال تدرس في علم النحو لانها من الاسماء المبنية فلا مدخل للصرف اليها وفي النحو لها باب كبير وايضا تدرس في عدد من المظان الاخرى فتدرس لبيان سبب بنائها

156
01:07:20.350 --> 01:07:43.750
بباب المعرض والمبني ولمعرفة عملها بالاسماء العاملة عمل فعلها وهكذا  وقد ذكرنا في النحو ان سبب بنائها انها تشبه الحروف شبها استعماليا نيابيا فهي في الحروف في انها تعمل فيما بعدها ولا يعمل فيها ما قبلها

157
01:07:44.800 --> 01:08:05.750
ولهذا قال ابن مالك في باب المعرب والمبني والاسم منه معرب ومبني لشبه من الحروف مدني كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا والمعنوي في منى في متى وفي هنا وكنيابة عن الفعل بلا تأثر وكفتقار افصل

158
01:08:07.050 --> 01:08:27.950
وفي النعو وفي النحو نذكر ايضا انها تعمل عمل فعلها فان كان فعلها لازما عملت مثله فرفعت الفاعلة نحو هيهات العقيق اي بعد العقيق وان كان فعله متعديا عملت مثله فرفعت فاعلا ونصبت مفعولا

159
01:08:28.700 --> 01:08:53.250
نحن عليك زيدا اي الزم زيدا ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى ان اسماء الافعال على ثلاثة اقسام فقال وهو على ثلاثة اقسام اسم فعل ماض نحو هيهات وشتان بمعنى بعد وافترقا

160
01:08:54.200 --> 01:09:25.550
واسم فعل مضارع كوي واف بمعنى اتعجب واتظجر واسم فعل امر كصح بمعنى اسكت وامينا بمعنى استجب وهذه العبارة عند المؤلف وهو على ثلاثة اقسام اسم فعل ماظ ما اعراب

161
01:09:25.850 --> 01:09:47.000
كلمة اسم وهذا الاسلوب كما ترونه يتكرر كثيرا وخاصة عند العلماء ومن يريد ان يعد اشياء ونقول في اعرابي هذا الاسلوب وجها يجوز ان تجعل كلمة اسم بدلا من ثلاثة

162
01:09:47.800 --> 01:10:15.400
اسم بدل من ماذا من ثلاثة بان المبدل منه على نية الحذف ويكون المعنى حينئذ على نية حذف المبدل منه كانك قلت وهو على اسم فعل ماض واسم فعل مضارع واسم فعل امر

163
01:10:17.900 --> 01:10:43.800
وهذا معنى البدلية والوجه الثاني ان تجعل كلمة اسم خبرا لمبتدأ مرفوع ولهذا ترفع لانها خبر مرفوع ويكون معنى الكلام حينئذ على الحذف يعني وهو على ثلاثة اقسام هي اسم فعل ماض

164
01:10:43.900 --> 01:11:05.050
واسم فعل مضارع واسم فعل امر ونحو ذلك الحديث المشهور بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله ولك في شهادة الجر على انه بذل والرفع على انه خبر لمبتدأ محذوف

165
01:11:06.250 --> 01:11:30.700
ونقول اريد شيئين الهدوء والعمل على البدل كأنك قلت اريد الهدوء والعمل ولك الرفع اريد شيئين الهدوء والعمل كانك قلت اريد شيئين هما الهدوء والعمل ثم قال المؤلف بعد ذلك وهو اكثرها وجودا

166
01:11:31.900 --> 01:11:59.700
يعني بذلك اسم فعل الامر فان اكثر اسماء الافعال هي بمعنى اسم فعل الامر لقولهم صح بمعنى اسكت ومه بمعنى انكف وهكذا فهذا هو اخر هذا الدرس الذي شرحنا فيه

167
01:12:00.100 --> 01:12:21.250
اول تقسيم من تقسيمات الفعل الصرفية وهي تقسيم الفعل الى ماض ومضارع وامر وبذلك نختم هذا الدرس حاملين الله عز وجل شاكرين له على امل اللقاء بكم في الدرس القادم باذن الله تعالى فالى ذلكم الحين

168
01:12:21.450 --> 01:12:26.850
استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته