﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الشرط الثاني من شروطنا الى الله قال اليقين. واليقين اصله في اللغة الاستقرار الاستقرار والثبات يقال يقن الماء اذا استقر في الوعاء او في الاناء وسمي اليقين يقين لان الموقن يستقر الايمان في قلبه يستقر الايمان في قلبه وكما ذكرت ان اليقين احد

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الادراك فالعلم العلم هو اول مراتب الادراك فالعلم هو هو ادراك الشيء على حقيقته ادراك الشيء على حقيقته واليقين هو على من ذلك هو اعلى من ذلك فيكون اليقين يقين لا شك معه ولا ريب يقين لا شك معه ولا ريب فيكون الموحد موقنا يقينا لا شك

3
00:00:40.050 --> 00:00:54.750
والارتياب ان الله هو الاله وحده سبحانه وتعالى. كما ان العلم هو ادراك ادراك الشيء على حقيقته فيدرك ان ان الله هو الاله ويعلم ان الله والاله وحده سبحانه وتعالى. اليقين ايضا

4
00:00:55.200 --> 00:01:15.200
جاءت دلالة في كتاب الله عز وجل وجاءت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم واجمع عليه واجمع عليه المسلمون كما ان العلم ايضا محل اجماع بين المسلمين ان من جهل ان الله والاله فانه كافر مشرك بالله عز وجل وكذلك من شك في الوهية الله او في ربوبية الله او في اسماء الله وصفاته

5
00:01:15.200 --> 00:01:35.200
فانها لا تنفعه هذه الكلمة كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله انما انما الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم انما يؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ثم لم يرتابوا. وذكر الله عز وجل في في اول البقرة الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين

6
00:01:35.200 --> 00:01:55.200
فمن صفاته الايمان انهم لا ريب عندهم ولا شك عندهم في ان الله سبحانه وتعالى والاله وانه هو الرب وانه هو الخالق الرازق وانه هو آآ وان هذا القرآن كلامه سبحانه وتعالى. اذا الشرط الثاني من شروط الله هو اليقين وضد اليقين الشك والارتياب. الشك والارتياب فلابد

7
00:01:55.200 --> 00:02:15.200
بد للموحد الذي يقول الى الله ان يكون موقنا يقينا لا شك فيه ولا ريب ان الله سبحانه وتعالى هو الاله وحده وهذا اليقين ايضا بانواع التوحيد الثلاثة ويتعلق بكل ما يجب عليهم ان يوقن ان يوقن به فيما يستحقه ربنا سبحانه وتعالى فيوقن بان الله هو الرب

8
00:02:15.200 --> 00:02:35.200
خالق الرازق ويوقن بان الله هو الاله وحده وان كل الهة سواه فانها باطلة. يوقن ايضا بان الله له الاسماء الحسنى وله الصفات العلى وتعالى يوقن ايضا بان هذا الخلق يدبره ويقدره ربنا سبحانه وتعالى. فمتى ما وقع في

9
00:02:35.200 --> 00:02:55.200
بشك اما من جهة الوهية الله او من جهة ربوية الله كما يفعله بعض الناس وبعض الجهلة فيظن متى يقول لا ادري انحن على حق ام اليهود على حق انحن على حق ام النصارى على حق؟ حتى يشكك في معتقده؟ فنقول هذا الرجل لم يعرف كلمة التوحيد ولم يحققها على الوجه الذي الذي

10
00:02:55.200 --> 00:03:15.200
بها عند الله عز وجل فلا بد للمسلم اذا نطق بها الشهادة ان يكون موقنا يقينا بمعناها وانه لا معبود بحق الا الله والفرق بين العلم واليقين ان العلم متعلق بالقلب متعلق بالقلب ومن لوازمه العمل. اما اليقين فلا يكون فلا يكون موقنا

11
00:03:15.200 --> 00:03:34.200
الا اذا كان مع يقينه الا اذا كان مع يقينه عمل يقوده الا اذا كان مع يقينه عمل. فالقلب له قول وعمل القلب له قول وعمل فالعلم متعلق بقول القلب واليقين متعلق بقول القلب وعمل القلب متعلق بقول القلب وعمل القلب

12
00:03:34.200 --> 00:03:54.200
الناس باليقين يتفاوتون الناس في اليقين يتفاوتون فمنهم من يقينه دون آآ منهم من يقينه تام ومنهم من دون ذلك ولا شك ان ان اكمل الخلق يقينا بالله عز وجل هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك يأتي رسل الله عز وجل وانبيائه ثم ابو بكر الصديق رضي الله تعالى

13
00:03:54.200 --> 00:04:14.200
عنه وبقية عمر وعثمان وعلي وبقية اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فكلما ازداد العبد ايمانا وازداد علم معرفة الله عز وجل كلما ازداد كلما ازداد يقينا كلما ازداد يقينا. اذا هذا هو الشرط الثاني ان يكون موقنا بهذه الكلمة يقينا لا ريب في

14
00:04:14.200 --> 00:04:24.200
ولا شكر اليقين لا ريب فيه ولا شك كما ذكر ذلك ربنا انما المؤمن والذين امنوا بالله ورسوله ثم ثم لم يرتابوا وقد جاء في الصحيح لا يلقى الله بهما عبدا

15
00:04:24.200 --> 00:04:44.200
غير شاك بهما الا ادخله الله الجنة حديث ابي هريرة عند مسلم ان قال خذ هذا اعطاه نعال فقال اذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد ان لا اله الا الله مستيقنا به قلبه الا وبشره الا وبشره بالجنة الا وبشره بالجنة وفي حديث اخر لا يلقى الله عبدا به

16
00:04:44.200 --> 00:05:04.200
لا يلقى الله عبدا غير شاك فيهما فيدخله الله فيدخل الله النار او كما قال صلى الله عليه وسلم فهذان الحديثان يدلان على وجوب على على ان اليقين شرط من شروط هذه الكلمة وشرط من شروط اسلام العبد وان العبد متى ما وقع في قلبه شك

17
00:05:04.200 --> 00:05:08.941
او ريب فان كلمة التوحيد لا تنفع عند الله عز وجل