﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.300
الحمد لله  والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الشرط السادس شرط الاخلاص شرط الاخلاص وهذا الشرط هو لب التوحيد. بل سمي التوحيد به لان التوحيد هو افراد الله عز وجل بالعبادة والاخلاص معنى

2
00:00:23.300 --> 00:00:43.300
العمل من شوائب الشرك ومن ومن قوادحه فالاخلاص هو ان نفرد الله سبحانه وتعالى بالعبادة والا نشرك معه غيره وهذا الاخلاص هو لب هذه الكلمة وثمرتها فان لا اله الا الله معنى الا معبود

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.300
بحق الا الله ومعنى التوحيد هو ان نوحد الله سبحانه وتعالى باعمالنا والاخلاص وان نفرد الله سبحانه وتعالى باعمالنا فلا نشرك معه غيره سبحانه وتعالى. وهذا الشرط قد جاء في كتاب الله ادلته الكثيرة جدا منها قوله تعالى

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. وقوله تعالى الا لله الدين الخالق فالدين كله الدين كله لله سبحانه وتعالى لله الدين الخالص. كذلك وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. وجاء في الصحيحين ابي هريرة رضي الله تعالى عنه

5
00:01:23.300 --> 00:01:43.300
انه قال يا رسول الله من احق الناس بشفاعتك؟ قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه خالصا من به فاذا قال هذه الكلمة وعبد ولم يحققها تحقيق المخلص فانها لا تنفعه من يقول اشهد ان لا اله الا الله

6
00:01:43.300 --> 00:02:03.300
وهو يعبد غير الله كأن يعبد عبد القادر الجيلاني او يعبد العيدروس او يعبد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعوه ويرجوه من دون الله عز وجل نقول وهذا لم يحقق شرط الاخلاص فشرط الاخلاص هو ان يوحد الله سبحانه وتعالى بعبادته وافعاله ولاجل

7
00:02:03.300 --> 00:02:23.300
هذا يجهل كثير ممن ينطق بهذه الكلمة معنى لا اله الا الله ويجهل معنى هذا الشرط وهذا الشرط محل اجماع بين اهل العلم قد نقل الاجماع عليه ابن عبدالبر ونقله ابن رجب رحمه الله تعالى وذكره ابن بطة رحمه الله تعالى ان للكلمة لا تنفع صاحبها الا بالعلم

8
00:02:23.300 --> 00:02:43.300
قيل بالعلم واليقين والاخلاص ومن لم يحقق الاخلاص فانها لا تنفعه يوم القيامة. ولذلك المشركون كانوا يدعون الله عز وجل ويعبدون كما قال تعالى واذا ركبوا الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون فهم كانوا يخلصون في زمان

9
00:02:43.300 --> 00:03:03.300
في زمان اخر فافاد هذا ان من شرط لا اله الا الله ان يخلص في الزمان كله وان يعبد الله في جميع احواله وحده سبحانه وتعالى ولا يشرك معه غيره وانه متى ما وقع في الشرك فانه يخرج من دائرة من دائرة الاسلام ولا تنفعه كلمة

10
00:03:03.300 --> 00:03:23.300
الا اذا حققها وقالها مخلصا مخلصا في قوله ومخلصا في تحقيق معناها بعبودية الله عز وجل وحده وهذا الشرط امره واضح هذا الشرط امره واضح وضد هذا الشرط هو الشرك بالله عز وجل بانواعه الشرك الاكبر او الشرك الاصغر

11
00:03:23.300 --> 00:03:43.300
فان الاخلاص له كمال وله اصل وان كان اصل الاخلاص في القلب فان فان فروعه تخرج على اللسان وتخرج على ايضا فانت تحتاج الاخلاص في قلبك وتحتاج الاخلاص في قولك وتحتاج الاخلاص في اعمالك وافعالك ولا ينفك العبد من جهة

12
00:03:43.300 --> 00:04:03.300
تعبده الى شرط الاخلاص بل من شروط العبادة ولا تقبل العبادة الا بتحقيق الاخلاص لله عز وجل. ومن عبد الله سبحانه وتعالى او تقرب لله باي نوع من الاعمال ولم يكن بذلك مخلصا لله في عمله فان عمله يكون يوم القيامة هباء

13
00:04:03.300 --> 00:04:23.300
منثورا والله اغلى الشركاء عن الشرك من عمل عملا واشرك معه غيره سبحانه وتعالى تركه الله عز وجل وشركه ولا فيقبل الله عز وجل الا ما كان الا ما كان خالصا صوابا. الا ما كان خالصا صوابا. والناس في مقام الاخلاص الناس

14
00:04:23.300 --> 00:04:43.300
بمقام الاخلاص يتفاوتون. اما اما الاخلاص الذي من خرج من دائرة كفر بالله عز وجل فهو ما يتعلق بتحقيق العبادة لله عز عز وجل من صرف عبادة لغير الله سبحانه وتعالى بان يقصد المخلوق او غير الله عز وجل بصرف عباده فان هذا يكون مشركا

15
00:04:43.300 --> 00:05:03.300
الشرك الاكبر فان الشرك شركان شرك اكبر يخرج من دائرة الاسلام وشرك اصغر لا يخرج العبد من دائرة الاسلام اما الشرك الاكبر وهو ما يتعلق بشرك الارادة والنية والقصد وشرك الدعوة فهذا او شرك الذبح وشرك التقرب فهذه الانواع من الشرك الاكبر

16
00:05:03.300 --> 00:05:23.300
تخرج صاحبها من دائرة الاسلام. فمثلا شرك النية والارادة والقصد هو ان يعبد غير الله بنيته وارادته فيصلي وصلاته لغير الله عز وجل وذلك بنيته اي ان يعمل عملا ظاهره انه لله عز وجل وباطنه هو لغير الله سبحانه وتعالى. ويدخل في

17
00:05:23.300 --> 00:05:43.300
هذا المعنى الصلاة الصيام الحج الجهاد يدخل في هذا المعنى الذبح لغير الله عز وجل يدخل في هذا المعنى السجود لغير الله سبحانه وتعالى انصرف عبادة وقصد بها غير الله عز وجل وقصد بذلك من اصلها وفرعها وجعل عبادة لغير الله عز وجل فانه يكون مشركا الشرك الاكبر

18
00:05:43.300 --> 00:06:03.300
واما الشرك الاصغر فهو ان يقصد بعمله وجه الله وان يكون مجمل عمل الله سبحانه وتعالى ولكنه يرائي في بعظ ثنايا عمله طلبا للمدح او طلبا للسمعة طلب المدح او طلبا للسمعة فيرائي كي يرى مكانه ويرائي كي يحمده الناس او

19
00:06:03.300 --> 00:06:23.300
يسمع بعمله كي يثني الناس عليه. فهذا هو الشرك الاصغر وهو الرياء وهو الرياء وهو ما يعرض على العبد في عمله من تحسين في صلاته تجمل في عبادته حتى يحمده الناس. ويكون اصل عبادته لله عز وجل ولكن يطرأ عليها شيء من من

20
00:06:23.300 --> 00:06:43.300
والفرق بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر ان الشرك الاكبر صاحبه مخلد في نار جهنم وايضا من الفروق بينهما ان صاحب الاكبر يحكم عليه بالكفر والخروج من دائرة الاسلام والشرك الاصغر بخلاف بخلاف ذلك. اما من جهة ظبط الشرك الاكبر الاصغر هو

21
00:06:43.300 --> 00:07:01.900
ان يصرف ما يستحقه الله سبحانه وتعالى لغير الله عز وجل. اما الشرك الاصغر فهو مثلا ان ليجعل سببا سببا ما ليس بسبب كأن يعلق تميمة ويعتقد انها سببا في دفع الظر وجلب النفع فهذا من الشرك الاصغر. كذلك ان يعلق

22
00:07:01.900 --> 00:07:21.900
تولة او يعلق ودعه او ما شابه ذلك هذي كلها داخلة في الشرك الاصغر اذا اذا جعلها اسبابا اذا جعلها اسبابا الشرك الاصل ايضا الالفاظ كالحلف بالنبي نقول هذا من الشرك الاصغر ما لم يكن ذلك على وجه التعظيم. من الشرك الاصغر ايضا ان يرائي

23
00:07:21.900 --> 00:07:41.900
بعمله كان يصلي صلاة ويرائي فيها حتى يحمده الناس نقول هذا من الشرك الاصغر والشرك الاصغر يحبط العمل الذي العمل الذي قارنه واما اذا كان العمل من اصله ابتدأه لغير الله عز وجل لاجل الرياء فان العمل كله يكون باطلا

24
00:07:41.900 --> 00:08:01.900
مثلا من صلى ركعتين وقسى بها الصلاة ان يحمده الناس نقول صلاتك هذه الصلاة لله عز وجل لكنه جملها وزينها لاجله شيء لاجل ان يحمده هذا هو الفرق بين الشرك الاكبر والاصغر ان المشرك الشرك الاصغر قصد بعمله وجه الله عز وجل لكنه زينها وصورها بصورة حتى يحمده

25
00:08:01.900 --> 00:08:21.900
الناس عليه فهذا مرائي وهذا يحبط عمله الذي رأى فيه. اما من صلى صلاة وسجد سجدات تقربا بها لاحد غير الله عز وجل يكون وقع في اي شرك فالشرك الاكبر وقع في الشرك الاكبر اذا اذا صلى لله ورأى في صلاته بطلب المدح

26
00:08:21.900 --> 00:08:31.900
هذا شرك اصغر اذا صلى لغير الله وسجد لغير الله نقول هذا وقع في الشرك في الشرك الاكبر وهذا من بين انه حتى نضبط ما هو الفرق بينه من جهة من جهة

27
00:08:31.900 --> 00:08:51.900
في العمل نفسه من جهة العمل نفسه اذا من شروط لا اله الا الله ان يحقق العبد الاخلاص في قوله وان يقولها مخلصا لله عز وجل وثمرة قولها مخلصا ان تكون اعماله كلها لله عز وجل. فكل عمل يتقرب به لله عز

28
00:08:51.900 --> 00:09:11.900
عز وجل فان الاخلاص ان تفيد الله عز وجل به والاعمال الاعمال منها ما هو خاص بالله سبحانه وتعالى واشراك غير الله به في هذا العمل يكون يكون كفرا هناك اعمال يظهر عليها محض العبادة مثل اي شيء. هناك اعمال يظهر محض العبادة كمن يعرف اعمال

29
00:09:11.900 --> 00:09:28.950
يظهر فيها محض العبادة انها عبادة محضة لله عز وجل. مثل الصيام الصيام الصيام الان الصيام عمل هذا صيام عمل يصوم الانسان ويمسك عن الطعام اذا اذا امسك من وقت الفجر الى غروب الشمس

30
00:09:29.000 --> 00:09:49.000
على وجه التقرب لغير الله عز وجل يكون مشرك الشرك الاكبر لكن لو امسك بقصد ان يحمي نفسه من من من باب ان يفعل ان يعمل رجيما او من باب ان يحافظ على رشاقة جسمه نقول هذا يدور في دائرة المباح. فالإمساك على الطعام والشراب هو امر

31
00:09:49.000 --> 00:10:09.000
مشترك قد يكون مباح وقد يكون وقد يكون عبادة لا يكون هناك اعمال عبادة محضة لا يمكن ان يفعلها الانسان الا لله عز وجل كالسجود الان هل يمكن لشخص ان يسجد لشخص يقول انا انا انا اتقرب اليه بهذا العمل؟ نقول السجود عبادة محضة لا تصرف الا لله

32
00:10:09.000 --> 00:10:29.000
عز وجل. فمن تقرب السجود لغير الله سبحانه وتعالى اشرك بالله الشرك الاكبر. اشرك بالله الشرك الاكبر. لكن لو ان رجل صدق او لو ان رجل ساعد مسكينا ساعد المسكين بمال وطلب هذه المساعدة ان يمدحه ذلك المسكين. نقول هذا حظك من

33
00:10:29.000 --> 00:10:49.000
وليس لك عند الله اجر جاء لرجل وقد وقع في في مأزق وساعده في مأزقه اما ان يكون تعطلت سيارته وساعده وقص بذلك ان يمدحه على هذا الفعل. نقول هذا عملك وهذا ما نويت. وليس لك عند الله شيء. لكن لو ساعده لله عز وجل اصبح

34
00:10:49.000 --> 00:11:09.000
فهذا هذه الاعمال ما يسمى بالاعمال اعمال المعروف المتعدية في نفع الخلق هذه قد يظهر فيها العبودية وقد لا يظهر فيها العبودية فما لم فما لم يظهر فيها محض العبودية جاز ان يعملها الانسان ولو لغير الله عز وجل. جاز ان يعمل ولو لغير الله عز وجل يجوز صلة الارحام

35
00:11:09.000 --> 00:11:29.000
الاحسان الى الارحام هذي اعمال هذي اعمال يعملها البر ويعملها الفاجر يعملها المسلم ويعملها ايضا الكافر فلو عملها المسلم ولم يقصد بها الثواب الاخروي نقول يدور في دائرة اي دائرة دائرة المباح اما العبادة المحضة التي لا تصرف الا لله كالصلوات الخمس لو ان

36
00:11:29.000 --> 00:11:49.000
شخص صلى الصلوات الخمس وتقصد بها غير الله نقول اشركت له حج حج وقف في حج وتقرب هذا الحج لغير الله عز يقول اشركت الشرك الاكبر ذبح وقسى بهذا الذبح غير الله عز وجل يقول اشركت بالله الشرك الاكبر. اذا لابد ان تكون العبادة محض حق لله عز

37
00:11:49.000 --> 00:12:04.045
فاذا اشرك مع الله في هذه العبادة يكون قد وقع في الشرك الاكبر وهو مناف لكلمة التوحيد التي هي كلمة الاخلاص لا اله الا الله اذا هذا الشرط شرط الاخلاص من اكد واعظم شروط لا اله الا الله