﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:34.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد يقول فيقول الامام البخاري رحمه الله تعالى باب الصدقة باليمين حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن عبيد الله

2
00:00:34.350 --> 00:00:50.200
حدثني خبيب حبيب ابن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل الا ظله

3
00:00:50.250 --> 00:01:15.050
امام عدل شاب نشأ في عبادة الله رجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال. فقال اني اخاف الله. ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم

4
00:01:15.050 --> 00:01:35.050
شماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. اللهم صلي على محمد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان يوم الدين. يقول الامام ابو عبد الله البخاري رحمه الله باب الصدقة باليمين

5
00:01:35.050 --> 00:02:03.200
هذا من المعاني التي يعتنى بها يوم الصدقة وان تكون الصدقة باليمين. لان اليمين لما يشرف من في من الاخذ والاعطاء ولهذا يأكل الإنسان بيمينه ويشرب بيمينه ويصافح بيمينه. فاليمين له فضله حتى جهة اليمين. مطلقا. فيمين

6
00:02:03.200 --> 00:02:23.200
كذلك افضل من شماله. فيبدأ باليمين في امره كله هذا هو الاصل والقاعدة. ومعلوم من هديه عليه الصلاة والسلام انه كان يعجبه بتنعله وترجله وفي طهوره وفي شأنه كله عليه الصلاة والسلام. وكان اذا لا يأمر بابتداء الامتعان باليمين

7
00:02:23.200 --> 00:02:47.300
كذلك لبس الملابس يكون باليمين وكذلك من باب اولى ما كان متعديا نفعه وهو الصدقة قالوا الصدقة باليمين والشاهد من الحديث للترجمة قوله ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه

8
00:02:47.550 --> 00:03:10.450
حتى نسب الانفاق اليها ما تنفق يمينه. قال حدثنا مسده ابن مشرد حدثنا يحيى وابن سعيد قطان عن عبيد الله ابن عمر الائمة رحمة الله عليهم في في الرواية الائمة المشهورون يأتي الاسم مهمل ذكر الاسم الاول

9
00:03:10.450 --> 00:03:35.000
تكون معلوم بل مقطوع به عند اهل العلم لان هؤلاء ما اشتهروا وخاصة في بعض الروايات الاسانيد المتكررة والنسخ المشتهرة والتراجم المعروفة. تكون دائما اه مطلقة او مهملة بمعنى انه لم يقيد بالاب

10
00:03:35.050 --> 00:04:04.350
ولا بالنسبة لبلد او قبيلة للعلم به. حدثنا خبيب بن عبد الرحمن ابن عمر نعم لا عبيد الله عبد الله فوق هذه الطبقة اي عبد الله من بيد الله عبيد عبويد الله بن عبدالله بن عتب بن مسعود هذا من الطبقة الرابعة. الطبقة الرابعة اما هذه الطبقة

11
00:04:04.350 --> 00:04:32.100
السادسة والخامسة نعم ايش قال عندك عبيد الله بن عمر ها ابن عتبة يروي عن ابن عمر. نعم. يروي عن ابن عباس وعن غيره. نعم. هو طبقتها عالية عبيد الله هذا يروي عن نافع من الطبقة هذه الطبقة يعني السابعة تقريبا الخامسة السابعة السادسة. حدثنا خبيب ابن عبد الرحمن

12
00:04:32.100 --> 00:04:56.150
وهو الانصاري عبدالرحمن الانصاري ثم نفس ايضا السند حتى هذا مسدد بصري ويحيى شيخه هذا يعني مشهور هذا الطريق عن عبيد الله ابن عمر حدثني خبيب ابن عبد خبيب ابن عبد الرحمن قبيل هو

13
00:04:56.150 --> 00:05:16.150
الانصاري بن خبيب خبيب عبد الرحمن الخبيب الانصاري هم رجال الجماعة عن حفص بن عاصم وابن عمر بن الخطاب حفص بن عاص عمر بن الخطاب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال سبعة يظلهم الله سبعة مبتدأ يظلهم الله

14
00:05:16.150 --> 00:05:44.000
الجملة خبر تعالى في ظله  يوم لا ظل الا ظله. يوم لا ظل الا ظله هؤلاء السبعة وردوا في هذا الخبر. وجاء في اخبار اخرى زيادة عن السبعة مسلم وحديث وغيره حديث ابي اليسر من انظر معسرا او وضع منه اظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. وجاءت اخبار اخرى

15
00:05:44.000 --> 00:06:06.600
بعضها ضعيف وبعضها ربما في حكم المنكر والموضوع لكن آآ كثير منها له اسانيد لا بأس بها وقد ذكر الحافظ جملة منها وقد ذكر القسط اللاني رحمه الله عن شيخه ابي الخير السخاوي الامام المشهور في سنة

16
00:06:07.400 --> 00:06:36.150
تسع مئة احدى عشر او تسع مئة واثنين تسع مئة واثنين السيوطي توفي سنة تسعمية احدى عشر والسخاوي سنة تسع مئة اثنين السخاوي والقسط الليالي تسع مئة وثلاثة وعشرين  يقول ذكر انه جمع من الخصال ثنتين وسبعين خصلة اضافة بهذه السبعة

17
00:06:36.850 --> 00:06:53.900
لكن القصد انهم جمعوا ولا ينظر الى صحة الاسناد وكثير منها اه صحيح بعضها كما تقدم في صحيح مسلم هاتان الخصل  قال يوم لا ظل الا ظله اختلفوا في كلمة الظل هنا

18
00:06:54.350 --> 00:07:21.150
قيل انه ظل العرش وهذا هو الاقرب انه ظل العرش لانه ثبت في رواية صحيحة حديث ابو هريرة حديث معاذ حديث ابي قتادة عند احمد بالفاظ مختلفة في حديث معاذ المتحابون بجانب ظله في ظل العرش يوم القيامة وكذلك في حديث ابي قتادة ذكر في الانذار او نحو

19
00:07:21.150 --> 00:07:40.500
لذلك في ظل عرشه في حديث ابو هريرة وهذه اساليب صحيحة وجاء الحافظ رحمه الله اقتصر على رواية عند سعيد ابن منصور يعني يستغرب وان كان هذا ثم السند لم يذكره رحمه الله مع ان هناك روايات يعني

20
00:07:40.500 --> 00:08:03.100
الصحيحة واعلى من جهة يعني الشهرة سعيد المنصور اسناده عالي وفي سنة ومئتين وذكر انه في المنصور في ظل عرشه هناك روايات صريحة ولعله قصد في هذه الرواية خصوصا. لكن في مثل هذا المقام يحتاج

21
00:08:03.100 --> 00:08:23.500
انا اذكر هذه الرواية انا رجعت كلامي لكن هل هل ذكر رواية اخرى اللي اذكر انه ما ذكر روايات اخرى وهذا هو الاظهر في يوم لا ظل الا ظله ان المراد به ظل العرش. والنصوص يفسر بعظها بعظا يبين بعظها بعظا

22
00:08:23.800 --> 00:08:44.450
امام عدن واهل العلم يقولون ان الخصال التي جاءت  في هذا الحديث للرجال والنساء الا ما كان ليس من شأن النساء مثل الامامة العظمى الكبرى الولاية والخلافة الولاية والخلافة لا تكون للنساء

23
00:08:44.850 --> 00:09:07.100
الا اذا اخذ وقيل ان الامام هنا يشمل كل امامة ولو كان الامامة امامها يعني خاصة معنى تحية خاصة مثل تكون مديرة مدرسة او نحو ذلك لكن يظهر الله ان هانون الامام الولاية والامامة العامة. فهذه لا تكون للنساء

24
00:09:07.200 --> 00:09:25.450
لا يفلح قوم ولوا امره امرأة وشاب نشأ في عبادة الله وكذلك فتاة النشأت في عبادة الله سناب نشأ في عبادة الله. نشأ واستمر على ذلك. حتى لقي ربه هذا المعنى

25
00:09:26.050 --> 00:09:49.300
وفي رواية الجوزقي حتى توفي حتى توفي  وفي رواية سعد ابن منصور افنى نشاطه وشبابه في عبادة الله  واذا كان الشاب الشاب في حال نشاطه وقوته ومعلوم ما فيش في الشباب

26
00:09:49.750 --> 00:10:13.800
من النوازع حتى قال بعضهم الشباب شعبة من الجنون  هذه الاوصاف الا انه نشأ في عبادة الله فاذا تقدم السن فانه يكون ابلغ في هذه الاوصاف واتم ما دام انه في حال شبابه كان هكذا. والحسن اخت الحسنة

27
00:10:14.300 --> 00:10:33.350
وشاب نشأ في عبادة الله وينشأ مثل هذا ويستمر على ما نشأ عليه يقين وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده ابوه. ورجل قلبه معلق في المساجد. ما قال رجل

28
00:10:33.750 --> 00:11:00.100
في المساجد وقلبه معلق وهذا هي العبادة الحقيقية حينما يتعلق القلب بمواضع العبادة القلب المعلق مثل تعليق الشيء بالشيء مرتبط به لا يفارقه كالفرس في طيلة يذهب من هنا في المرج والروضة

29
00:11:00.200 --> 00:11:33.450
يتناول ما في الارض ويأكل كذلك المسلم والمؤمن المعلق قلبه بالمساجد. وكذلك الفتاة والمرأة معلق قلبها بصلاتها في مسجدها وان اشتغلت بشؤونها في بيتها او غير ذلك فتجد القلب وهذا يقع تجد من قلبه معلق وساجد ينتظر الصلاة

30
00:11:33.950 --> 00:11:58.100
ويعرف وقت الصلاة ويتحراها بل ربما يعني استطال الوقت يريد الصلاة فهي انسه وراحته كما في الحديث الجيد عن رجل من الانصار ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ارحنا بها يا بلال

31
00:11:58.500 --> 00:12:15.450
فهي راحته عليه الصلاة والسلام وهي انسه وفي حديث ابي داود ايضا حديث حذيفة كان اذا اهمه امر فزع الى الصلاة عليه الصلاة والسلام كما فزع الى الصلاة في حال الكسوف

32
00:12:15.600 --> 00:12:35.200
وفي غيرها في ليلة بدر فزع الى الصلاة وجعل يدعو ويهتم ربه حتى سقط رداءه عليه الصلاة والسلام عن كتفيه. الحديث قالوا رجل قلبه معلق في المساجد يعني وان خرج منهم

33
00:12:35.250 --> 00:12:57.000
حتى يعود اليه وهذا جاء عند مالك وعند مسلم ايضا. زيادة زيادة مهمة وجيدة اذا خرج منه حتى يعود اليه. قلبه معلق  وان انصرف عنه قالبه فقلبه في المسجد كأنه معلق

34
00:12:57.650 --> 00:13:23.600
والانسان يعرف نفسه اين يكون قلبه اذا كان قلبه في مكان فنفسه وقالبه تابع لقلبه تابع قلبهم على المساجد. اذا خرج منه حتى يعود اليه واذا كان قلبه مساجد فالاعمال بالنيات. فكل خطواته وكل اعماله في الله ولله

35
00:13:23.950 --> 00:13:48.900
ولهذا اذا عرض له امر جاءه وازع قلبه الذي في المسجد يمنعه عن الوقوع في المحظور وان كان المسلم خطاء وتقع منه هنات ونحو ذلك لكن هذا التعلق شبه التعليق بالشيء

36
00:13:49.050 --> 00:14:19.150
من من اسباب الحذر والابتعاد عن المعاصي لتعلق قلبه المساجد. قال ورجل قلبه معلق بالمساجد ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه تورطا عليه  كذلك تحاب بين الرجال وكذلك محبة المرأة للمرأة في الله. فكذلك او المحبة

37
00:14:19.200 --> 00:14:38.650
بين الرجل والمرأة المحبة العامة لا المحبة الخاصة. المحبة العامة في الله احب اهل العلم اهل الدين لان المحبة اذا جاء النساء المحبة لها شروطها ليست كالمحبة بين الرجال والرجال والنساء والنساء فالمحبة بين اهل

38
00:14:38.650 --> 00:15:04.700
عموما لكن حينما يحب الرجل  امرأة من اهل الدين قد يحبها وهي في حال حياته او في حال الوفاة. كما يحب كما نحب اهل العلم ممن مضوا ونحب نبينا عليه الصلاة والسلام وهو الامام وكذلك كل من سار على طريقه وكذلك المحبة لاهل العلم

39
00:15:04.700 --> 00:15:25.050
اهل الدين واهل الجهاد فقال ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. ما قطع هذه المحبة عارض عوار الدنيا كثيرة. لكن لقوة هذا الوصل تأتي عوارض ربما من امور الدنيا فلا تقطع هذه المحبة

40
00:15:25.050 --> 00:15:51.300
لماذا؟ لانه وثاق قوي. فاجتمع عليه وتفرقا عليه تفرقا عليه. وهذا شاهد لما تقدم ان هذه الخصال اجتماع عليها ابتداء في الحياة الدنيا اذا كانت من شخصين او من اذا كان لشخص مثل ما في قول نشأ في عبادة الله حتى يموت حتى يموت كذلك

41
00:15:51.300 --> 00:16:16.400
تفرق عليه كل دهب ومات اوتى مات احدهما فالمحبة باقية وتلتقي ارواحهم بعد ذلك تلتقي ارواحهم بعد ذلك وان تفرق عن الحياة الدنيا والمحبة في الله والادلة فيها كثيرة. النبي عليه السلام لكن الشأن في هذا الخبر انه ما ممن يظلهم الله سبحانه وتعالى في

42
00:16:16.400 --> 00:16:39.450
ظله يوم لا ظل الا ظله. وهذا فيه ايذان والطمأنينة والامان في ذلك اليوم شديد الطويل لكنه يكون على اهل الايمان وخصوصا اهل هذه الخصال يوما يسيرا يسره سبحانه وتعالى

43
00:16:39.900 --> 00:17:01.500
وجاء في حديث عند احمد انه يكون خف من صلاته مكتوبة مثله بالصلاة المكتوبة لانها كانت انسهم في الحياة الدنيا فاثرها بقي حتى ذهب شدة هذا اليوم العبوس القمطري ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال

44
00:17:01.850 --> 00:17:25.450
دعته دعته للزنا بها وقيل دعته للزواج يعني تزوج بها فقال اني اخاف الله على الوجه الاول ظاهر وعلى الوجه الثاني انه خشي ان يفتن بجمالها ومالها فينصرف انما اموالكم زواج اموالكم اولادكم فتنة

45
00:17:25.500 --> 00:17:55.700
فهذا ربما ينصرف لكن الصحيح والاظهر والله اعلم انها ما ادعته الى الفاحشة او مقدمات الفاحشة ونحو ذلك قال اني اخاف الله يدل على ان دعته الى امر فيه معصية اما الزواج فلا بأس. وبوب البخاري رحمه الله بانه ان تعرظ المرأة نفسها باب عرظ المرأة

46
00:17:55.700 --> 00:18:17.150
نفسها على الرجل وقالت او قال عن الرجل الصالح والباب عرض الرجل امرأته الرجل الصالح فهذا لا بأس به  ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. وهذا هو الشاهد من الحديث للترجمة

47
00:18:17.150 --> 00:18:40.050
لا تعلم شماله ما تنفق يمين. دلالة على ان الصدقة باليمين افضل. اولا لان اليمين اشرف الثاني ان الصدقة باليمين دليل على القوة في بذل الصدقة مثل ما تقدموا تثبيتا من انفسهم

48
00:18:40.100 --> 00:18:58.200
انه مقدم عليها ليس عن كسل ولا عن ضعف ولا عن تردد. الامر الثالث ان فيه اكرام تصدق عليه حينما تناوله باليمين لا شك فرق بين ان تناوب اليمين او تناول بالشمال

49
00:18:58.450 --> 00:19:29.600
كذلك ايضا فيه ايضا اه اكرام لنفس الصدقة المأمور بها فحملها في يمينه وتصدق بها بيمينه تصدق بها بيمينه لم يجعلها في شماله التي هي موضع اه الاذى او نحو ذلك لان اليمين للامور التي مما يستحسن للانسان اما الشمال فما كان

50
00:19:29.600 --> 00:19:48.350
للاذى ونحو ذلك كما في حديث عائشة وكما في حديث عائشة وحفصة رظي الله عنهما عند ابي داوود ولهذا قال ورجل تصدق فاخفاها حتى لا تعلم شمال ما تنفق يمينه. وهذا كأنه اشارة الى تقرر

51
00:19:48.500 --> 00:20:16.100
ان الصدقة تكون باليمين الصدقة تكون باليمين. وايضا تمثيل الانسان كأن اعضاءه كأن اعضاءه تدرك وتراقب اليمين تراقب الشمال اه تراقب اليمين فجعلها في يمينه وخصها بيمينه ايظا هذا تشريف اخر

52
00:20:16.200 --> 00:20:36.850
انه حينما يأخذها بيمينه تشريف وان كان يجوز ان يسار. لكن تخصيصها باليمين تشريف لليمين ثم يعطيها عن جهة يمينه لان من اعطى بيمينه فانه يعطي عن جهة يمينه. ومن اعطى بشماله جمع فيها امران بشماله وجهة شماله. وجهة

53
00:20:36.850 --> 00:20:58.700
شماله في رواية عند مسلم حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. ما رواية مسلم حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله. وهذه رواية منقلبة وهذا من انقلاب المتن مثل انقلاب

54
00:20:58.800 --> 00:21:19.450
السند يقع والعلماء يذكرون في باب الانقلاب انقلاب المتن وانقلاب السبد وهذا وقع في روايات مذكورة آآ وقع في بعض الروايات في الصحيح وغيره ومن هذه الرواية والصواب حتى لا تعلم شمال ما تنفق يمينه. ايضا قال ما تنفق يمينه

55
00:21:19.450 --> 00:21:43.900
ما قال ما تعطي يمينه ما تنفق يمينه اليسها في هذا شيء من يعني المعنى كأن اليمين هي المنفقة اليمين هي الموفقة والايدي ثلاث الايدي ثلاث يد الله ويد المعطي ويد السائل

56
00:21:45.250 --> 00:22:12.300
يد المعطي هي المنفقة هذا وفي الصحيحين ايضا هذا في الصحيحين في حديث ابن عمر في حديث ابن عمر وكذا في حديث حكيم الهجام وحديث ابن عمر لكن في حديث ابن عمر تفسير لما قال يد الله العليا ويد

57
00:22:12.300 --> 00:22:38.650
يا اخي الاخر السفلى  فذكر ان اليمنى هي ان اليمنى هي المنفقة يعني اسند الانفاق اليها اسند الانفاق كانها التي تنفق ولانه الانسان يعمل بيديه. يعمل بيديه وتقدم حديث حديث عائشة في قصة زينب عند مسلم. وكانت تعمل

58
00:22:38.650 --> 00:22:57.900
يديها فتتصدق في حديث ابي موسى في الصحيحين على كل سلامة صدقة  ابو ذكر انه آآ قالوا كيف يا رسول الله؟ قال يعمل بيديه ينفع نفسه ويتصدق قالوا فان لم

59
00:22:58.250 --> 00:23:18.300
الحديث او فان لم يجد قال يعمل بيديه يعملوا فاسعد العمل اليها فكأن هيئة المنفقة ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه زاد الجوزقي من خشية الله هذا واحد وفاضت عيناه

60
00:23:18.450 --> 00:23:43.650
ثم هنا هل اسند الفيض الى الدمع؟ او الفيض الى العين نعم وش قال والذي يفيض هل هو الدمع ولا العين؟ الدمع لكنه اسند العين لشدة الدمع ولكثرته كأن العين هي التي فاضت. مبالغة

61
00:23:44.050 --> 00:24:10.250
لكنه من خشية الله وبدلالة على ان الخشية الحقيقية تكون من الدمع مع اطمئنان البدن وخشوعه بدون صراخ ولهذا قال هذه خشية وانما يرحم الله من عبادي الرحماء. هذه الخشية الحقيقية ان تكون بالدمع وانما يرحم الله ويعذب بهذا

62
00:24:10.250 --> 00:24:35.800
يعني اشار الى اللسان وعن دمع العين هذا ربما لا يملك الانسان احيانا فقد تفيض عيناه رحمة للميت من قريب ولد او غيره من قراباته فتفيض عيناه فيؤجر على هذا وهذه رحمة وانما يرحم الله من عباده الرحم وقد تفيض

63
00:24:35.850 --> 00:24:54.250
بان يجتهد في ذلك او ان يغلبه الخوف والخشية فتفيض عيناه لتلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى او نحو ذلك. وهذا هو رجل ذكر الله خاليا خاليا وهذا ربما شاهد لما تقدم

64
00:24:54.400 --> 00:25:11.800
وهو فظل الاسراء وهذا كل من كان خاليا حتى ولو كان في المسجد يعني ربما يكون الانسان في مكان يذكر الله سبحانه وتعالى في المسجد. ومن من جواره لا يعلم وتفيض عيناه بالدمع

65
00:25:12.850 --> 00:25:32.200
لكن اعظم ذلك هو ان يخلو بنفسه فلا يراه احد ولا يراه احد. وكان السبب رحمة الله عليهم يجتهدون في اخفاء العمل اخفاء عظيما حتى ان بعضهم استمر على العمل اربعين سنة

66
00:25:32.600 --> 00:25:59.250
ولا يعلم به اهله يذكر عن بعضهم ولعله مر معنا انه صام اربعين سنة اربعين سنة ولم يعلم به اهله كان يصبح  يصبح معهم  يغدو الى عمله فيأخذ ما يأخذ معه الغداء يعطيه اهله غدا

67
00:25:59.850 --> 00:26:35.700
فاذا سار بطريقة اطعمه آآ من تيسر من المحتاجين. ثم يرجع اليهم عشية المغرب فيتناول معهم العشاء معهم العشاء  كان بعضهم  يكون في المسجد يكون في المسجد ويصوم مثلا فيأخذ الماء يأخذ الماء فيضعه على شفتيه يوهم انه ليس

68
00:26:35.800 --> 00:26:58.900
لان الناس ربما يظنون فيه ذلك يعني هو يعلمون بذلك وانه شد عبادته هذا يقع مثلا بعض الناس يعرف الناس انه يصوم انه مثلا يعرف فلان  لكن كانوا رضي الله عنهم يدفعون معرفة الناس بذلك بان يريهم انه ليس بصمع

69
00:26:59.750 --> 00:27:20.300
لان هذا فتنة حين يعلم فلان وربما يتحدث عن فلان ويصوم فلان يصوم وهو يكون مصادق النية في هذا ربما هو ايضا يقول اني صائم مثلا خاصة في غير رمظان هذي رمظان لكن في غير رمظان لكن كانوا رحمة الله عليهم اه يدفعون هذا

70
00:27:20.550 --> 00:27:44.850
والنفس تتقلب فكان ربما رفع الماء كأنه يعني يشربه فيضعه على شفتيه ثم يضعه في مكانه وكان بعضهم ربما بل وسادته التي تحت رأسه امتلأت من دم عينيه وزوجته بجوارها على الفراش لا تعلم به. وكل ليلة

71
00:27:45.650 --> 00:28:03.300
كل ليلة يعني في ظلمة الليل. وهذا من هذا الباب رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه ما تقدم مبالغة في اسناد الفيض الى العين عن الفائض في الحقيقة هو الدمع

72
00:28:04.050 --> 00:28:27.050
انما كأن العين صارت دمعا يفيض او دمعا فياضا والشاهد تقدم نعم في اخره في قوله حتى لا تعلم شمال تنفيق يمينه. نعم قال حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة قال اخبرني معبد بن خالد

73
00:28:27.150 --> 00:28:47.250
قال سمعت حادثة ابن وهب الخزاعي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها منك فاما اليوم فلا حاجة لي فيه

74
00:28:47.450 --> 00:29:07.450
نعم هذا الحديث الثاني في الترجمة حدثنا علي بن جعد هذا هو الجوهري اخبرنا شعبة البخاري يروي له عن شعبة شعبة بن حجاج بن الورد العتكي مولاهم بسطام الواسطي رحمه الله الامام مشهور ويقول الحافظ انه اول من فتش عن الرجال بالبصرة رحمه الله توفي سنة ستين

75
00:29:07.450 --> 00:29:33.050
ومئة وهو وسفيان الثوري رحمة الله عليهما في عصر واحد وكان هذان الامامان امامين كبيرين رحمة الله عليهما وان كان سفيان اجل عندهم لانه اقوى في باب الضبط وشعبة يقع الاوهام رحمه الله. يقع له اوهام في بعض

76
00:29:33.050 --> 00:29:51.600
وكان ايضا له يقول له عناية بالمتون ايضا رحمه الله له عناية بالمتون فربما احيانا اختصر بعض المتون يقع له في روايات معروفة مثل حديث لا وضوء الا من صوت او ريح. هذا الحديث اختصره

77
00:29:51.650 --> 00:30:09.850
يعني دلوقتي الترمذي هذا رواية الترمذي لا يقول الصلاة تحديث اذا احدث حتى يتوضأ قال رجل من حضرموت ما الحدث او قال فساء او غراب فاختصره شعبة في رواية عند الترمذي قال الصحة

78
00:30:10.100 --> 00:30:27.000
لا والله الا من صوت او على مظاهر الحصر. هذا ظاهره الحصر وهذا غير رواية الصحيحين ربما وقعنا وهم كما تقدم في بعض الروايات ومما يذكر ايضا ذكر عبد الوارث ابن سعيد التنوري

79
00:30:27.550 --> 00:30:53.900
انه نقل عن شعبة قال انشدنا يوما يقول وكان شعبة ربما احتقرني احيانا فلم يقبل مني فانشدنا يوما اه قصيدة يعني منها انه روى بسنده وهذا من شعره كعمان قضينا من تهام من تهامة كل ريب فخيبر ثم اغمدنا السيوف

80
00:30:53.900 --> 00:31:29.550
نسائلها ولو نطقت لقالت قواطعهن دوسا او ثقيفا فلست لمالك ان لم نزركم بساحة داركم منا الوف  آآ ثم قال بساحة داركم منا الوفة وآآ نترك  العروسة عروسة وتصبح داركم منا خلوفا

81
00:31:30.400 --> 00:31:58.300
عروسا نأخذ عروسكم عروس وتصبح داركم منا خلوفا. فقال له عبد الوارث ابن سعيد ما ثم عروس يا ابا بسطام هذا وقت قتال ما في عروس كيف تكون العروس هناك. قال كيف هو

82
00:31:58.750 --> 00:32:29.600
قال عروشكم عروش وجه قوله تعالى خاوية على عروشها قال فسلم له يعني بين انه صحف رحمه الله آآ العروش الى العروش وانهم يدعون العروش عروش وج يعني انهم يزيلونها وتصبح

83
00:32:29.850 --> 00:32:54.450
دارهم خلوف يعني يهرب الخلوف قوم خلوف اذا ذهب الرجال وبقي النساء خلوف يعني حينما يذهب الرجال لامورهم وشؤونهم يقال خلوف النساء خلوف لانهم ذهبوا اما لهذا لكن هؤلاء اه لانه وقع عليهم بأس وشدة من هذا الاسياف

84
00:32:54.550 --> 00:33:17.700
فلذلك يقول عبد الاث فصار بعد ذلك يعني يرفعني ويكرمني ونحو ذلك. فشعبة رحمه الله امام  اذا وقع في الاسناد شد يديك به رحمه الله لكن هو كغيره لا يسلم من الوهم

85
00:33:19.400 --> 00:33:41.400
قال اخبرني معبد ابن خالد هذا هو الخزان الخزاعي وتقدم هذا هذا الحديث من رواية مع ابن خال قال سمعت ابن خزاعي رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا كما تقدم فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقة من صدقته وهذا على ما قاله كثير من الشراح

86
00:33:41.400 --> 00:34:02.100
المراد به قرب ظهور الساعة. قال بعضهم بعد زمن عيسى ابن ابراهيم الله اعلم تحديده بهذا على سبيل  يعني تحديده تحديدا معينا وضع نظر لكن الاقرب والله اعلم ان يقال كما ذكر كثير من قل ظهور الساعة فيقول

87
00:34:02.100 --> 00:34:22.350
رجل لو جئت بها بالامس اشمعنى بالامس يعني في الزمن الماظي؟ في الزمن الماظي. لقبلتها منك فاما اليوم فلا حاجة لي فيها. فلا حاجة لي فيها. الحديث الاول المطابقة واضحة للترجمة

88
00:34:22.500 --> 00:35:05.800
مطابقته لان الصدقة باليمين ولم يتصدق بها لكن الحديث الثاني ما وجه مطابقته للترجمة الصدقة باليمين ما وجه مطابقته؟ نعم ارفع الصوت  من جهة يحملها بيمينه يعني هو يقول هذا اقرب ما يكون وهذا اشار اليه

89
00:35:05.900 --> 00:35:17.550
الحافظ رحمه الله ممن كان له نقلا عن الغيرة لقوله فيقول رجل لو جئت بنفس لقبلتها منك فاما اليوم فلا حاجة لي فيها هم ايضا يمكن يقال من جهة انه يحملها

90
00:35:17.950 --> 00:35:44.750
ويسير بها يحملها ويسير بها سيكون يعني الذي يحمل الصدقة ويسير بها. في الغالب انه يعتني بها ويجتهد ثم هو يتوسل الى من يعطيه الصدقة ان يقبلها. فيناسب ان يكون توسله ايضا على وجه يظهر به الاكرام

91
00:35:45.100 --> 00:36:01.650
هذا يكون باليمين فلو اعطاه بالشمال ربما لا لا يناسب حرصه على هذه الصدقة ولهذا في تقدم في رواية اخرى لعل في حديث ابي موسى بالصدقة من الذهب الصدقة من الذهب

92
00:36:01.750 --> 00:36:22.700
ثم ايضا صدقة باليمين يكون ابلغ في الحفاظ عليها وعدم سقوط الصدقة او ربما يأتي من ينتزعها منه فاخذها باليمين  اقوى في ضبطها وفي حفظها هل يمكن ان يكون شيخنا

93
00:36:22.850 --> 00:36:39.400
لما بوب باب الصدقة باليمين وذكر الدليل عليها ذكر حديث بعد الذي فيه الامر بالصدقة عموما ما يحمل ما جاء من الامر بالصدقة عموما على هذا المقيد وانها الافضل تكون باليمين

94
00:36:42.300 --> 00:37:06.550
هو ممكن هو ممكن يعني لكن قال هو باب الصدقة هو ممكن يقال لكن قد يقال لو انه اراد هذا لجاء بحديث يدل على الامر بالصدقة لأ قصدي قوي يعني يكون آآ هو صحيح تصدقوا شاهد عن زمان يمشي الرجل صدقته يقول رجل لو جئت بأمس لقبلتها منك فأما اليوم فلا حاجة

95
00:37:06.550 --> 00:37:28.450
فيها  يمكن هذا وجه جيد يعني يقال مثلا لكن قد يشكل عليه انه لم يرد الا هذا الخبر الا هذا الخبر   لو مثلا جاء خبر مثلا اخر فيه الامر بالصدقة وليس فيه اي اشارة الى مسألة انه يمشي بها ويحملها

96
00:37:29.000 --> 00:37:50.250
ليس فيه شرعا مثل يعني امر الصدقة بدون المشي بها ونحو ذلك لان هذه في الحقيقة صدقة باليمين  فيها ايضا ممكن يبوب عليه باب قصد الفقير بالصدقة باب حمل الصدقة الى الفقير. هم

97
00:37:50.850 --> 00:38:22.300
حينما آآ انسان يحمل الصدقة الى الفقير يشتكون صدقة بس او معاش اخر  نعم لكن ايش نقول ايضا هي صدقة عالية صدقة وهدية اتى بها على صورة ماذا الهدية ها وهذا ابلغ في قبول الفقير. حينما يكرمه به بها

98
00:38:23.400 --> 00:38:40.100
ويأتي اليه فلا يكون للفقير او المحتاج لا يجد غضاضة ولهذا حينما تكرم انسان قد تقصد الى انسان غني بمال وتقدم اليها اليه فيأخذه لا على انه صدقة على انه ماذا

99
00:38:40.400 --> 00:39:02.250
هدية وهيبة وعطية. فلا يقع في نفسه انه انه محتاج فيقبله بطين السوء. لكن حينما يكون السائل الفقير هو  او الفقير هو الطارق عليك الباب هذا لا شك صدقة ليس فيها وصف الهدية لكن حينما يعلي الصدقة

100
00:39:02.600 --> 00:39:23.400
ويخرجها على صورة الهدية فهذا ابلغ في الصدق فيها وابلغ بانه لا يريد آآ بها صدقة وجه صاحبه لا اراد بها وجه الله سبحانه وتعالى حتى اخرجها مخرج الهدية هذا ابلغ في الاكرام

101
00:39:23.450 --> 00:39:49.150
يعني المشي بالصدقة او باب حمل الصدقة الى الفقير مثلا يعني لكان وجها وهذا يستنبط يمكن يستنبط من الخبر ان ها ان الصدقة لاكمل ما تكون حينما تحملها ولذا مثلا بعض الناس حينما يرى فقير مثلا يوافقه يراه

102
00:39:49.250 --> 00:40:11.450
سواه في عنده طريق السائل دليل في الغالب ان الانسان يقول تعال يا فلان تعال ويعطيه وش الافضل؟ تناديه ولا تذهب اليه؟ المشروع ونزولك تذهب اليه انك فرح به وتكرمه وتقدمه ما تناديه وتقول يا فلان

103
00:40:11.600 --> 00:40:31.350
ها بل تذهب اليه وتقصده بذلك. هذا يكون في الحقيقة اطيب لنفسه واقرب لسروره وثم اقرب لان يكون دعاؤه وانت لا تطلبه دعاء بصدق واخلاص هذه امور ايضا تشبه من هذا الوجه. حينما تقصد اذا السائل

104
00:40:31.550 --> 00:40:46.200
وتذهب اليه من جهات عدة من جهة انك تقصد اليهم من جهة انك تخفيها عنه. ربما اه تدعو لها ثلاث بالدعوات اسأل الله ان يغنيك وان يبارك لك نحو ذلك

105
00:40:46.300 --> 00:41:07.450
وابلغها اذا كان على وجه القصد اليه والمشي اليه والبحث عنه ايضا شيخنا الا يرد على قول الحافظ اللي ذكرتموه اه انه في قول هنا سيأتي جاء عليكم زمن يمشي الرجل المشي بالصدقة لا يلزم منه ان يكون يحملها

106
00:41:07.450 --> 00:41:23.950
باليمين قد يحملها بكلتا يديه. ممكن صح ولم يرد فيه ذكر الاعطاء. صح. حتى يفسر باليقين. وممكن ممكن لكن انا شفت كلام الحافظ ظاهر  ان فسر بهذا هو ذكر ايش قال عندك؟ يمكن يتبين شيء اخر

107
00:41:27.600 --> 00:41:43.950
هذا ابو الرشيد هذا رحمه الله هذا له يعني من احسن من يتكلم تراجع هو ابن المنير رحمة الله عليهم هو الشهيد محمد بن عبد الله بن رشيد هذا من علماء القرن السابع توفي سنة سبع مئة وواحد وعشرين

108
00:41:44.050 --> 00:42:47.650
مشهور اندلسي رحمه الله نعم محمد بن عمر محمد بن عمر     طيب يعني ها اي نعم يعني كأنه يقول ان الحديث الاول فيه الدلالة على الصدقة باليمين والحديث الثاني هذا كلام الرشيد لكن في

109
00:42:47.650 --> 00:43:14.750
كلام اخر ما ذكر كلام اخر له. ان من يحمله غالب يحملها بيمينه قبل قبل كلام ابو الرشيد ما ذكر شي قبل كلام الرشيد   يعني كلامها على هذا يكون المعنى انه هذا الحديث كان المطلق ها وهذاك المقيد وان من اراد ان

110
00:43:14.750 --> 00:43:38.200
تصدق بصدقة سوف يجتهد ان تكون بيمينه على ظاهر حديث ابي هريرة فالذي يمشي بصدقته وقد جمع انواع من الفضل وهو المشي بالصدقة والبحث عن الفقير والبحث عن الفقير وان كان هو في هذا في هذا يمشي ولا يجد لكن المعنى انك تجتهد

111
00:43:38.200 --> 00:43:57.650
بالصدقة والبحث عن المتصدق عليه. لو بالمشي تبحث من هنا وتسأل عنه. قد يأتي زمان تبحث ولا تجد. فاذا كنت اقصد وتمشي اليه في شرع ايضا لك امر اخر. وهو ان تكون الصدقة بيمينك. وان تجتهد في اخفائها

112
00:43:58.000 --> 00:44:22.600
على هذا يكون متجه كلام متجه. نعم  لا المشي لا اذا كان الحاجة يضعف القصد. الانسان يقول انا خارج مثلا نعم يمشي  اي نعم يبي يبحث اذا يمشي بالصدقة يبحث عن من يتصدق عليه

113
00:44:23.150 --> 00:44:42.000
ما وجد من يتصدق عليه يعني من سائل فذهب. لكن في اشارة الى انك حتى لو علمت الفقير والمحتاج علمت الفقير انت لا تدعوه ولا تنتظره يأتي ولا تنتظره يسأل لا بادر بقصده والصدق اليه

114
00:44:42.250 --> 00:45:02.200
يعني هو القصص المعروفة للسلف انهم كانوا يراد يتصدق التصدق كانوا يقصدون الى بيوت الفقراء والمحتاجين وكانوا يختفون بها وكانوا في الغالب يقصدون في الليل بل ان بعضهم يأتي في الليل ويطرق الباب

115
00:45:02.500 --> 00:45:22.300
ويضع مثلا الصدقة من طعام او غيره ويطرق الباب حتى يعلمون بها ويأخذونها فاذا علموا بها وارادوا ان يأتوا هرب كأن السارق يا رب لماذا؟ حتى لا يعلم به هذا مشى بصدقته

116
00:45:23.300 --> 00:45:45.850
اجتهد في اخفائها شهداء في اخفائها واجتهد ايضا في اخفاء نفسه الليل ما يدرى ولهذا ذكر قصص كثيرة عن بعض السلف الذين لما ماتوا علم من كان يتصدق على اهل بيوتات

117
00:45:46.350 --> 00:46:06.650
ففقدوهم فقد الصدقة علموا ان هذا الذي مات هو الذي كان يتصدق عليهم وكان بعضهم يرون اثر حمل الطعام على ظهره في اوقات الليل او النهار عند غسله رأوا هذا منه

118
00:46:06.800 --> 00:46:27.300
نعم الباب من امر خادمه بالصدقة ولم يناول بنفسه. وقال ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو احد المتصدقين المتصدقين حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن شقيق

119
00:46:27.650 --> 00:46:45.450
عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير غير مفسدة كان لها اجرها بما انفقت. ولزوجها اجره بما كسب

120
00:46:45.600 --> 00:47:08.600
وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا نعم باب من امر خادمه بالصدقة. المراد يعني من يكون تحت خدمته الخادم او مملوك او غيره يعني من ولد او نحو ذلك بالصدقتين

121
00:47:09.250 --> 00:47:32.000
ولم يناول بنفسه وقال ابو موسى والمعنى انه يختلف ربما تكون الصدقة بالمناولة باليد افضل وهذا هو الافضل ان تكون المنافس صدقة بيدك انت لان فيه مباشرة العبادة والقاعدة الشرعية

122
00:47:32.150 --> 00:47:50.950
ان مباشرة العبادات التي يمكن التوكيل فيها افضل من التوكيل فيها. هذه القاعدة الشرعية. وهذا هو واجب عليه وسيرة. كان لا يكل امره الى غيره من اصحابه عليه السلام. مع انهم كانوا يفدونه بانفسهم وعيونهم

123
00:47:51.100 --> 00:48:06.400
رضي الله عنهم في امور مما يعمله ويعانيه فلم يكن يكل امر هذا اذا امكنه ذلك. وكان يهنأ ابل الصدقة بنفسه ايش معنى يهنأ يهنأ ابل الصدقة. وش معنى يهنأ

124
00:48:08.000 --> 00:48:26.800
يطني يطليها بالقاع يقضيها من اجل جرب ومرة اه كانوا آآ يريدون ان يعلموا واينما كان اين هو عليه الصلاة والسلام. فجاء نسوا غيره وهذا حديث صحيحين وفي احدهما قال فوجب

125
00:48:26.800 --> 00:48:43.300
يده يطلي يهنأ ابل الصدقة. بنفسه عليه الصلاة والسلام بالقار ما اوكل هذا الى غيره عليه الصلاة. وكان في بيته يخدم نفسه عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة مما سألوها

126
00:48:44.000 --> 00:49:10.350
رضي الله عنها قالت كان في مهنة اهله عليه الصلاة والسلام فاذا حصلت خرج عليه السلام وفي عند احمد وابن حبان كان يخصف نعله ويرقع دلوه ويخيط ثوبه ويعمل كما يعمل احدكم في بيته. ما كان يقول احضروا كذا. افعلوا كذا. بعض الناس تجده كثير الاوامر

127
00:49:10.950 --> 00:49:37.900
حينما يدخل بيته وكما يقول بعضهم اذا حضر حضرة الطوارئ ربما فر منه حتى الهر لو رآه فر منه لانه يخيف يفر منه حتى الحيوان يهرب منه ولهذا قال بعضهم الشديد شؤم على نفسه وعلى حيوانه. يفر منه الحيوان والانسان واولاده اذا دخلوا صمتوا

128
00:49:38.550 --> 00:49:58.950
لا يهدرون هذي مصيبة وبلية وبعضهم يظنها رجولة لا هذا ضعف ومهانة خلاف الهدي وخلاف السنة ولهذا اه كما في الحديث عائشة رضي الله عنها وكان مع اصحابه كواحد منهم عليه الصلاة والسلام

129
00:49:59.100 --> 00:50:23.100
والقصص في هذا كثيرة وحديث انس اللي في البخاري وهو عند مسلم ايضا موصول في البخاري معلق بالفاظ مختلفة انه تأتي الجارية فتأخذ بيده عليه الصلاة والسلام يقول يا فلانة انظري اي السكك شئت حتى اقضي اليك حاجتك. وعند البخاري هذه الرواية

130
00:50:23.750 --> 00:50:39.100
انه تعرض له الجارية التي في عقلها شيء فتمسك بيده عليه الصلاة والسلام. وهو رسول الله والوحي ينزل عليه والفهود تأتيه. وهو يؤم الناس ويعلم جاهلهم ويطعم جائعهم عليه الصلاة

131
00:50:39.100 --> 00:51:01.650
ويفتي سائلهم ومع ذلك يمشي معه حتى يقضي حاجته صلوات وسلام عليه  وفي هذا الخبر كما تقدم في مسألة اداء العبادة بنفسه حتى الوضوء ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن يكل

132
00:51:01.950 --> 00:51:18.700
مثل هذه والا عند الحاجة مثل لما كان في السفر ولم يتمكن من آآ الوضوء الا بان يصب عليه لانه كان لبس جبه وضاق كمه عليه السلام فكان المؤمن يصب عليه ايضا. وكان اذا ذهب الى الخلا لا يطلب احد

133
00:51:18.700 --> 00:51:45.950
كان يحظر له الماء في حديث ابن عباس لما وضع الماء  السنة والاكمل هو اداء العيون الانسان. الا حينما يعرظ امر يكون الاصلح والاتم اه ان يوكل ولهذا ربما احيانا يرى ان يعطي الخادم او الولد حد الصدقة لاجل الا يرى الذلة او

134
00:51:45.950 --> 00:52:06.450
الذل في وجه اخيه. فيكون من جهة الخادم ونحوه ايسر. هذا افضل من هذه الجهة ما دام قصد هذا. لكن حينما يعطي الخادم لان الفقير بعيد مثلا او يروح مثلا بالسيارة لان المشوار وعليه مشقة فيريد ان يتخفف منها هذا لا بأس به

135
00:52:06.650 --> 00:52:26.900
ربما يوصي صدقة من طعام يسيرة وقد يكون اجر الخادم اعظم من اجر ماذا المتصدق او من ارسلته قد لانه وجد من مشقة الطريق ما يربو على فضل الصدقة فانت لك فضل الصدقة وهو له اجر حمل الصدقة فقد

136
00:52:26.900 --> 00:52:49.550
اجر من ارسلت اعظم. ان قد يكون بالعكس. هذا يختلف. وكل هذا يرجع الى امر النية. بحسب المقاصد والمصالح في مثل هذه الامور ولذا قال ولم ورد حديث رواه البخاري في تاريخه فيه ضعف. انه عليه الصلاة والسلام قال مناولة المسكين تقي ميتة السوء

137
00:52:49.550 --> 00:53:20.200
مناولة المسكين تقي ميتة السوء. وذكر عن بعض السلف لا اذكر اسمه الان انه  كان البصر فكان يوضع له حبل يمده من بيته الى المسجد لكن هذا لعله في الوصول الى المسجد في الوصول الى المسجد. انما جاء يعني عن بعضهم انه لم يكن يترك

138
00:53:20.200 --> 00:53:38.950
في حال خروج بيته. اذا خرج من بيته يأخذ معه اي شيء فيسأل ويقول ليس عندنا الا بصل فيأخذ بصلة ليس عندنا الا بصلة فيأخذها ويتصدق بها. كان شيخ الاسلام رحمه الله

139
00:53:39.150 --> 00:53:55.100
يعتني بالصدقة ويأخذ معه ما تيسر ولو كانت يسيرة لان العبرة بما يقوم بقلب المتصدق قولوا عليه الصلاة والسلام قال ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو احد المتصدقين

140
00:53:55.250 --> 00:54:21.050
قيل المتصدقين متصدقين. قيل المتصدقين يعني لكن الاكثر على انه المتصدقين يعني صاحب الصدقة صاحب المال المنفق والمرسل وهو الخادم ومتصدق لان القاعدة ان من دل على خير واوعن عليه فهو كفاه اعان عليه

141
00:54:21.450 --> 00:54:41.200
على الخير فهو مشارك في الخير. وربما لو لم آآ يعينه على ادائها لم تؤدب او يضعف مثلا ويقال هو احد المتصدقين ثم ورد الحديث المشهور هذا الحديث موصول آآ عند المصنف في اخر

142
00:54:41.500 --> 00:54:55.950
اه وصول عند المصنف رحمه الله في باب سيأتي باب اجر الخادم اذا تصدق. حدثنا عثمان ابن شيبة حدثنا جرير وهو ابن عبد الحميد عن منصور عن شقيق عن مسروق

143
00:54:55.950 --> 00:55:16.250
عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا انفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة اذا انفقت المرأة اطلق النبي النفقة عليه الصلاة والسلام سمها نفقة كأنها هي اللي تنفق. اذا انفقت المرأة من طعام

144
00:55:16.400 --> 00:55:37.500
بيتها سواء كان على عيالها او على الضيف الذي يأتي اليهم وكذلك يشمل من ذلك حتى اه الزوج نحوه حينما تجتهد في النصح في النفقة بالرفق في النفقة والاعتناء بالنفقة

145
00:55:37.800 --> 00:56:03.900
وقصدها بذلك ان تكون آآ نفقتها على وجه لا يحصل فيه اسراف ولا يحصل فيه تبذير ولا تقتير هذه نوايا حسنة هذه نوايا حسنة يؤجر عليها من نواها اذا انفقت المرأة من طعام بيتها الطعام هذا قد يخرج النقود. يخرج النقود لان مراد الطعام. وهل كل الطعام

146
00:56:04.450 --> 00:56:33.350
او بعض الطعام موضع خلاف وظاهر الحديث اطلاق الطعام منها علما قيده بالرطب  الرطب منه اما اليابس فلا اليابس. لكن ما يكون رطبا مثل الخبز الشيء الذي يطبخ وانواع الايدام ونحو ذلك مما العادة انه يتساهل فيه وربما لو انه بقي مدة طويلة

147
00:56:33.350 --> 00:56:54.000
لقد يتلف نحو ذلك ولا يتكلف في مثل هذا ولهذا في حديث سعد رضي الله عنه عند ابي داود ان امرأة قالت يا رسول الله انا كل على ابنائنا وازواجنا فهل يحل لنا ان نتصدق من اموالهم؟ قال لكن الرب

148
00:56:54.000 --> 00:57:17.850
تأكلنه وتهدينا الرطب قال ابو داوود الخبز ونحوه في الحديث الاخرين عند ابي داود انه منهن قلنا ذلك وقلن هل يحل ان نتصدق من طعامه؟ قال ذاك افضل اموالنا   اما ان يحمل هذا على الطعام

149
00:57:17.950 --> 00:57:38.050
اليابس كالحنطة ونحو ذلك. والذي خاصة في ذلك الوقت يكون هو افضل الطعام. اه فلابد من اذن خاص فيه او يقال ان الخبر هذا عام وهذا اصح في باب الاخبار لعموم الادلة او اذا انفقت المرأة من بيت

150
00:57:38.050 --> 00:57:56.250
من طعام البيت غير المفسدة كذلك هو احد المتصدقين وكذلك حديث ابي هريرة في الصحيحين اذا انفقت المرأة لزوجها من غير اذنه من غير امره عن غير اذنه وغير امره. هذا صريح ايضا

151
00:57:56.400 --> 00:58:14.950
لكن كل هذا محمول على الاذن العام ولا يشترط الاذن الخاص قول من غير اذنهم وغير امره يعني الاذن الخاص ما يشترط قد يعلم عادة ان الزوج يأذن او انه في

152
00:58:14.950 --> 00:58:34.950
ظروف مثل هذا لا يشدد فيه. فالعرف بالناس انه يتهادى الطعام ويتصدق بالطعام. فتصدق المرأة والخادم فلا بأس من ذلك وهذا هو الاظهر. ولهذا قال من غير اذن يعني من غير اذن خاص فلا تستأذن وتقول او الخادم. يقول تأذن يتصدق بهذا الطعام

153
00:58:34.950 --> 00:58:48.600
لا لانه يعلم عادة ان مثل هذا يؤذن فيه لكن لو علمت ان الزوج شحيح ويبخل بمثل هذا وانه لا يأذن ولا يمشي مع يجري من عرف الناس في هذه الحالة

154
00:58:48.650 --> 00:59:07.200
لا تفتات على ماله الا باذن خاص. الا باذن خاص ولهذا قال غير مفسدة غير مسيء فاذا كان يترتب عليه مثلا افساد بان تصدق بالشيء الكثير الذي يضر في نفقته او نفقة اولاده او تأخذ من المال الذي في العادة

155
00:59:07.200 --> 00:59:27.200
به الا باذن مثلا فهذا لا بأس. اما اذا كان هناك شيء خاص بينهما وانها تتصدق ربما من المال وتعرف منه انه يأذن لذلك وتطيب نفسه بذلك بل ربما يشكره على ذلك فهذا لا يحتاج الى اذن خاص ما دام قد عرف عرفا والمعروف عرفا

156
00:59:27.200 --> 00:59:46.050
كالمشروط شرطا هذا في الشيء العام هذا واضح وكذلك اذا كان شيء خاص بينها وبين زوجها او بينه وبين سيده كان لها اجرها بما انفقت ولزوجها بما انفقت اسند النفقة اليها

157
00:59:46.300 --> 01:00:05.100
لم يقل مثلا بما اخذت من زوجها جعله نفقة يعني هي المنفقة وهذا فيه حث على الصدقة حتى كأنها هي التي انفقت مع انه من ماله من ماله. ولزوجها اجره بما كسب. الولي اكتسبه

158
01:00:06.150 --> 01:00:24.000
هو الذي اكتسبه وللخازن مثلك وربما احيانا لم ينوي وربما لا يعلم بالصدقة لا يعلم الا بعد ذلك. لكن مع اه هو اجراه. وفي دلالة على انه لا تشترط النية لا يشترط

159
01:00:24.000 --> 01:00:45.600
احضار النية حقيقة. يكفي استحضارها حكما حتى في هذا الباب لو ان انسان يعني كان يعمل اعمال ويغفل عن النية لا يستحضرها ربما سنوات طويلة يعمل استعوذ ان يقول والله ما استحضر لكن انا لا اريد الا الخير انا اعمل هذا اتباع للسنة

160
01:00:46.450 --> 01:01:03.700
يؤجر عليها اما اذا استحضرها حقيقة فالاجر اتم واعظم. فلو كان الانسان مثلا يدخل بيمينه البيت يخرج بشماله المسجد كذا معروف ان تتكرر كل يوم. كثيرا يلبس النعل باليمين ينزع بالشمال الثوب باليمين. وينزع

161
01:01:03.700 --> 01:01:19.450
هكذا يعني يبدأ باليمين في اللبس ونحو ذلك معلوم ان هذه الاشياء في الغالب لا تستحضر النية فيها لكثرتها لدخوله وخروجه ونحو ذلك يؤجر على كل هذه الامور. هذا دليل فضل العمل

162
01:01:19.500 --> 01:01:43.500
مثل هذه الامور وانه ما دام اصل نيته هذا الشيء فتكون حركاته وسكناته على هذا الوجه ولهذا قال ولزوجها بما كسب وللخازن مثل ذلك لا ينقص بعضهم اجر بعض شيئا. ويختلف الاجر ربما يكون اجر الزوجة اكثر

163
01:01:43.900 --> 01:02:01.900
واجر الخادم اكثر ربما يكون اجر الزوج او السيد اكثر ربما يستويان هذا يرجع الى مقدار الصدقة والى قصد المتصدق مثل ما تقدم في الخادم حينما يذهب بالصدقة الى مكان بعيد ويكون عليه

164
01:02:01.900 --> 01:02:29.250
فيها مشقة ويكفي سيدة اه مؤنتا ارسالها او توصيلها الى المحتاج جاء في حديث عمير مولى ابي اللحم عند مسلم انه جاءه سائل وكان يقددوا لحما لسيده فاعطاه من هذا اللحم اعطاه منه

165
01:02:29.800 --> 01:02:54.500
فعلم سيده فضربه ضربه فشكاه الى النبي عليه الصلاة والسلام  فقال علي لما ضربته قال يتصدق من ما لي من غير علم قال عليه الاجر بينكما الاجر بينكما لك اجر وله اجر

166
01:02:54.850 --> 01:03:19.550
لكن هذا ولهذا في اللفظ الاخر لها نصف اجره فلها نصف اجره  الحديث من الترجمة او او ارتباط الحديث الترجمة واضح بالصدقة ولم يسأل عن الحديث وهو احد المتصدقين. ثم ذكر رحمه الله الحديث وللخازن مثل ذلك. هذا ايضا

167
01:03:19.550 --> 01:03:39.450
وجه الخازن اللي هو المشرف على او المسؤول عن مال السيد قد يكون مملوك وقد يكون اجير نحو ذلك اه فهو داخل في هذا العموم نقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

168
01:03:39.800 --> 01:03:50.150
