بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على رسوله الامين. وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد وقد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الاوزاعي قال قال سمعت من يا ابن كعب يقول وقيل له ان عبد الله ابن مسعود يقول من قام السنة اصاب ليلة القدر فقال ابي والله الذي لا اله الا هو انها لفي رمضان يحرم ما يستثني. ووالله اني لاعلم اي ليلة هي الليلة التي امرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها. هي ليلة صبيحة سبع وعشرين وامارتها ان تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد هذا الحديث وفي هذا الحديث من انفرادات مسلم البخاري وهذا الحديث فذكره في كتاب الصيام عند كلامه المفصل على ليلة القدر. ومن سمات مسلم وعادته المضطربة في صحيحه خلافة البخاري انه لا يكرر الا مضطرا. واما البخاري فيكرر الحديث في عدة مواطن في عدة مواطن قاصدا. من اجل استنباط الفوائد. ولذا قالوا الامام البخاري في تراجمه اورد مسلم هذا الحديث في هذا الموطن وغداه ايرانه على الازدي مولاه القاسم اوفي عن زر عاشت الجاهلية والاسلام. قال سمعت ابي واورده مسلم في كتاب الصيام فقرن رواية عبده برواية عاصم قال سمعا والقائل رواه عن عبد وعاصي قالا قال قالا سمعا زرة ابن قبيش يقول سألت ابي ابن كعب رضي الله عنه فقلت ان حاكمنا مسعود يقول من يقبل الحول اي السنة وصلت ليلة القدر فقال ابي رحمه الله اراد الا يتكل الناس. اما انه علم انها في رمضان وانها في العشر الاواخر. وانها ليلة السابع والعشرين ثم حنف لا يستثني اي حلف جانبا حاسما لا يركب ان شاء الله انها ليلة سبع وعشرين فقال زر وهم في ذاك الزمان اهل علم واهل تدقيق وقد بلغتهم روايات وان لم يقع بعد التدوين والجمع فقال سر فقلت باي شيء تقول ذلك يا ابا المنذر الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم باي شيء كل ذلك ابا المنذر قال للعلامة او بالاية التي اخبرنا صلى الله عليه وسلم انها تنظر يومئذ لا شعاع لها وقد غفرت لرواية مطولة فيها فائدة زائدة عن ما عند مسلم في موطنين اخراج الهيثم ابن كليب الشافي في مسنده الف واربع مئة وثلاثة وسبعين بسنده الى عبدالرحمن ابي معاوية النحوي عن عاصم نتحدث عن ذر قال خرجكم في وفد من اهل الموفر. وان والله ان حرصي على الوفاء الا لالقى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والانصار. خرجت معه وقت من الكوفة الى المدينة نستفيد من هذه الرواية ان ابي كان في المدينة وجدنا مسؤول كان ابن مسعود قال فلما قدموا المدينة اتيت ابي بن كعب وعبدالرحمن بن عوف فكانا جليسي وصاحبي فقال ابي يا زمر ما اريد ان تدع اية الا سألتني عنها. فسر اكثر من السؤال وفي زمن التابعي كان يضرب المثل في نكبة وهمة اهل الكوفة في العبادة وتكفر الاحاديث تذكرون الحديث الاول الذي شرحناه مسلم لما خرجوا من الكوفة والبصرة حاجين ومعتمرين قالوا كنا نتكفر غريبة ومسائلها ولذا ما من حديث في الصحيحين الا تابع الا تابعي كوفي ووسط. تابعي تابعي التاني قبل ان يكون هنالك حديث نظيف قومي الاسنان نضيف الاسنان الا وتابعيهم كذلك قلت لكم براء ان الحديث النبوي الشجرة اينعت واثمرت فيما وراء. الذي ثمار غير العرب او العرب ممن عاشوا في غير بلاد العرب يقول ما تريد ان تدع من القرآن اية الا سألتني عنها؟ قال جرب وكان في مبين شراسة كان في وقلت ابا المنذر يرحمك الله. اخفض لي جناحي فاني اتمتع بك تمتعا انا طالب علم اتمتع بالذي تذكره. اخفض لي جناحك. انبسط معي اخرجني وانت منبسط. فاني اتمتع بك تمتع فقلت اخبرني عن ليلة القدر فان ابن مسعود يقول ابن مسعود يقول في الكوفة. فان ابن مسعود يقول من يقف الحول يصر قال ابي يرحم الله ابا عبدالرحمن. والله لقد علم انها في رمضان ولكنه عما على الناس بان لا يتكلوا يقولون وكان زاهدا على طريقة اهل الكوفة وهذه العبارة يذكرها ما معنى كان ساجد العرق؟ كانوا كان جنده شديدا. اهل القرابة فيهم غلو اذا جعلت طريقتهم في الزهد طريقة خاصة ولما رأى الصحابي ذلك منهم ايضا ارادوا ان لا يتكلوا. فكان ابن مسعود وكل من اطاع ذلك السنة وذكرت لكم ان ابن مسعود لا يعتقد ان ليلة القدر مبهمة في شهر او في سنة وانما كان يعتقد ان الذين وفقوا الى قيام ليلة القدر هو من جاهد نفسه ووفق لضياع سائر ايام السنة ويقبل عليه رمضان ونفسه زكية وهذه النفس التي هي كالخير التي هي كالخير كالخيل الشغوف ادبها فبقيت تحت تطوع هذا الذي وفق لقيام ليلة القدر فكأن ليلة القدر منزلة لا يرفض اليها الا الحريص العاجل وهي ليست كهدف الهدف سبعة وعشرين ثم اغفل عن سائر العبادات هذا والله لقد علم انها في رمضان ولكنه عمى على الناس الا يتكلوا. والله الذي انزل الكتاب على محمد صلى الله عليه وسلم انها ليلة رمضان. وان نهد في ليلة سبع وعشرين قلت اما علمت ذلك امل المودع هذا منهج وهذا المنهج الذي قبله الصحابة له ان تكون ما هو دليل لكل طالب علم موفق يجيب ان يعلم دين الله ان يسأل عن النبي وبودي لو جمعت الاثار التي فيها الاخبار عن الدليل. لان عند بعض الناس الاكاديميين الجامعات الذين يجلسون امام الاساتذة ويقولون كل كلام على انه مسلم يستمتعون بكرة شديدة ويا ويل الذي يطلب كان طالبا قد يرسب ولو كان بيده ان يطرده قد يفعل الحوادث التي وقعت فيها السؤال عن الدليل وهذا منهج هذا منهج معروف عند في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما علمت ذلك ابا المنذر قال بالاية التي انبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلمنا وحفظنا فوالله لا هي لا نستثني ما نسوء. حتى لا اقول ان شاء الله يعني يعتقد قلت وما الاية ابا المنذر؟ طال طلوع الشمس حين تطلع لا شعاع لها ومعنى ذلك ان ليلة القدر ان شعاعها لا يرى ممتدا للخطوط ذو عين طلوع الشمس لولدة نور تلك الليلة على قومها تضمها في تلك الليلة يقول وهو غير في الافق في نظري او في عيون من ينظر من ينظر اليهم وذلك لكثرة نزول وخروج الملائكة الى السماء فليلة القدر من اماراتها عامة وهو رضي الله تعالى عنه عن تحقق مرة من هذه الحضارة جعل القول منسحبا على ليلة القدر في حقيقته ليس كذلك افادتنا رواية مسلم الثانية ورواية ان ابين لما كان يقسم بان ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ما كان يقسم على ذلك من توقيف وانما كان يقسم من خلال امارة علمها لم توقف قال اخبرني رسول الله ان هذه السابع والعشرين وهنالك في الصحيح كما سيأتينا مفصلا واشير هنا اشارة في صحيح مسلم مثلا من حديث عبدالله ابن انيس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اريد ليلة القدر ثم انسيتها واراني قبحها اسجد في مال وطين ليلة السادس والعشرين. فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرف وان اثر الماء والطين على جبهته وانفه وكان عبدالله بن انيس يقول ليلة القدر هي ليلة الثالث والعشرين وثبت ايضا في منام اخر للنبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم بسنده الى ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة الاول من رمضان ثم اعتكف في العشر الاوسط في رمضان في قبة تركية على سدتها حصير فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة. ثم اطلع رأسا صلى الله عليه وسلم تكلم الناس فدنوا منه وهو في قبته في باحة المسجد فدنوا منه فقال اني اعتكفت العشر الاول التمس هذه الليلة ثم اجيد فقيل لي اي المنام انها في العشر الاواخر فمن احب منكم ان يعتكف فليعتكف. علم من هذا ان سر تخصيص رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الاواخر في الاعتكاف من اجل اصابة ليلة القدر ولذا قبل ان يوحى للنبي صلى الله عليه وسلم متى هي ليلة القدر كان يعتكف العجول هو. ثم اعتكف العشر رواسب ثم اعتقلت العشر الاواخر وثبت على الاعتكاف في العشر الاواخر حتى الوفاة. ولذا ثبت في الصحيحين من حديث رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر تحروا ليلة القدر في العشر الاواخر. وكانت عائشة رضي الله تعالى عنها تقول كان صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الاواخر ما لا يجتهد في غيره وهذا الاجتهاد من اجل اصابة ليلة البطن نعود بحديث ابي سعيد عند مسلم. قال فمن احب منكم فليعتكف فقال صلى الله عليه وسلم والله قال اني اريدها ليلة وتر واني اسجد صبيحتها في طين الوباء. فاصبح في الليلة احدى وعشرين. وقد قام فوقف المسجد فاوصلت الطين والماء فخرج حين فرغ وجميله وروضة واذا هي ليلة الحادي والعشرين من العشر الاواخر الوصفة عندنا علامات متعددة في ليلة القانون علامة انتبه لها ابي علامة انتبه لنا علامة انتبه لها سعيد الخضري رضي الله تعالى عنه جميع فظن الاول بل تيقن ان هذه الاسابيع والعشرين وكان يحرص على ذلك وكان ابن انيس يقول انها ليلة الثالث والعشرين وكان ابو سعيد الخدري يقول انها ليلة الحادي والعشرين. ولذا وقعت الى شديد بين العلماء متى تكون ليلة القدر؟ والراجل من اقوال العلماء انها في العشر الاواخر فهي التي النبي صلى الله عليه وسلم بشعره انقطع الى المسجد معتكفا وبقي على ذلك الى مماته وثبت عليه وهي التي ارشدنا صلى الله عليه وسلم الى تحريها في هذه العشر وهي على ارجح الاقوال وقد اختلف في تحديد ليلة القدر على اكثر على اكثر من ثلاثين ارجحها الذي به يتم الاستدلال بجميع الاحاديث انها تدوم في ليال في ليالي المطر من العشر الاواخر فهي تارة تكون في ليلة والعشرين وتارة تكون في ليلة السادس والعشرين وتارة تكون في ليلة الخامس والعشرين تكون في ليلة السابع والعشرين وتارة تكون في ليلة التاسع والعشرين وهذا كلام الامام ولما اختلف اهل العلم في هذه الليلة هل الليل يسبق النهار؟ ام النهار؟ ومعه وجود الاختلاف في رؤية الهلال فيحصل بالحريص ان يمتثل امره او مدبه بسنته وهديه صلى الله عليه وسلم. سيتحراها في العشر الاواخر وان يحرص على العمل الصالح في العشر الاواخر ما لا يحرص على الموطن في صحيح مسلم الف ومئة وسبعين من حديث ابي هريرة الذي هو في كتاب الصيام ويأتينا لاحقا النبي صلى الله عليه وسلم ليلة خالد قال ان القمر يقطر فيها القمر يطلع ومتى تظهر القطعة من القمر في اخر قطعة من الشهر عندما يكون ذلك في لحتى ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ليلة القدر في العشر الاواخر بالنظر الى القمر يعني قوله هذا يوافق انها العشر الاواخر يوافق انها في العشر واما قوله ثم اوصيتها وكذا ما ورد في مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليخبر المسلمين عن ليلة القدر فسمع جنبة في المسجد اي صياحا وربطا وغرقا وارتفاع اصوات قال اني انسيتها فانما الذي ينسيه صلى الله عليه وسلم انما هو امسية تعيينها وتهديدها. وفي رواية لما سمعت هذا النظر فانها قد واعتمد اعتمدت الشيعة الشنيعة على هذه المقولة انها رفعت الشيعة ان ليلة القدر رفعت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانه لا يوجد ليلة قدر بعده نوجد ليلة قدر بعده. وهذا من الهراء ومن الكذب ومن الافتراء والمراد بانها رفعت او المراد باني اصيبها اي رفعت عينها فبقيت عما في الليالي العشر فهي التي امرنا بها. ما الذي جعل مسلم رحمه الله يكرر هذا التكرار ليلة القدر لا تنفك عن الرماة. فذكرها في رمضان وهو يسكن احاديث فض الطلاب ذكر فضل قيام رمضان فجاء ذكرها في بفضل قيام الليل وحتى قيام الليل وتوغل ابواب التي بعدها والتي قبلها تدلل على ذلك فهذا الذي جعل مسلما هذا الحديث على خلاف عادته في صحيحه ورحمه الله تعالى قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة قال ابن ابي لبابة عن ابي ابن كعب الضال قال ابي في ليلة القدر والله اني لاعلمها واكثر علمي هي الليلة التي امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها. هي ليلة سبع وعشرين. وانما الشعبة في هذا الحرف هي الليلة التي امرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال وحدثني بها صاحب لي عنه. هذا الحديث وفي رفع التفرغ للاوزاعي الذي روى هذا الحديث عن عبده مات مسلم بطريق اخرى فيها رواية كان وهو كان يشغل في المجلس حمزة لهن طيب هذا الحديث قصد قصد مسلم ان يرفع التفرد عما عن اوزاله. الرواية الاخرى فيها رواية عدة. رواه كتاب الصيام رفع مسلم للتفرد عن زر وهو الحديث عن عاصم ابن مجهول عن عن اصبح الحديث ليس ثقنا غريبا وانما اصبح الحديث مستطيل قال في ليلة القدر والله اني لا اعلم ما واكثر علمي واكثر عندي هي الليلة التي امرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة الشك ممن في قوله واكثر علما اكثر علميا هنا وشك شعبة في تهديد علم ابي. اين وقال اكثر علمي الليل هذا شكل شعبة محمد ابن جعفر. وانما شك شعبا في يد الحق ونربي هذا الحق قوله واكثر علمه هي ليلة التي امرنا بها صلى الله عليه وسلم المقال محدد وحدثني بها صاحب لي عنه يقول شعبة حدثني بها صاحب لي عنه اي صاحب الدين حدثني عن عبده. واهتم ان القائد ايضا محمد ابن جعفر وحدثني بها صاحب لي عن شربة محتمل. روايات شعبة للخليج عزيزة اريد الرواية الاخيرة يعني لم نظهر بها عادتنا في شرقنا اننا ضد اللفظ الذي الهمه مسلم وساق سنده دون لفظه لم اقف على لفظ طريق هذا. فالمطلوب منكم ان تبحثوا ولا سيما ان الجيل ابحثوا وجد الناس حتى نستدرك وهو لفظ حديث لفظ الطريق الاخير عند مسلم الذي رفع فيه التفرد ولكن قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة بهذا الاسناد ولم يذكر انما شك شعبة وما بعدها. قال بهذا الاسناد اي اسناد؟ اي بنحو ما حدث محمد ابن جعفر شوف مسلم لما يقول مثله يكون الفاظ مثل الفاظ يقول نحوه تكون المعاني في المعاني ومسلم دقيق في كل كلمة يقولها في الصحيح. مسلم رحمه الله تعالى دقيق في كل يقولها في صحيح نعود لشرح الامام النووي رحمه الله وجل الحديث لله الحمد قد شرحت في اثناء قراءتها لكن اؤكد شرحنا قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب التنظيم في قيام رمضان وهو التراويل. قوله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان ايمانا واحتسابا معنى تصديقا بانه حق معتقد فضيلته. ومعنى اكتسابا ان يريد به الله تعالى وحده. لا يقصده الناس ولا غير ذلك مما يخالف الاخلاص. ايمانا من اجل الايمان بالله. تصديقا بوعد الله سبحانه وتعالى واحتسابا طلبا من اجل والثواب باذن الله. من غير الرياء ولا سمعة. ولا والاسقف الزواج ان يقع النسبة وقد جاء تلقين في قيام رمضان وصيامه وقيام ليلة القدر جاءت كلها مقرونة بايمانا جاءت مقرونة بالترغيب في قيام ليلة القدر وفي قيام رمضان وفي صيام رمضان من صام رمضان الى الايمان واغتسالا واحتسابا من قام ليلة القدر او من ذكر ليلة القدر ايمانا احتسابا عندنا كلها جاءت ايمانا واحتسابا. لماذا؟ حتى لن تكون هذه الافعال عالية. لان الناس يجاري بعضهم بعضهم فيها. وتحتاج الى الاغتسال والى الايمان بالله جل في علاه. نعم قال رحمه الله نسخة ايمانا بالله انها حق والوعد المعنى هو هو الالفاظ تختلف المعنى الذي ندور حوله هو هو. نعم. قال رحمه الله تعالى بقيام رمضان صلاة التراويح. واتفق العلماء على استحلابها واختلفوا في ان الافضل صلاتها منفردا في بيتك ام في جماعة في المسجد؟ فقال الشافعي وجمهور اصحابه وابو حنيفة واحمد رضي الله عنهم وبعض المالكية وغيرهم الافضل الصلاة والجماعة كما فعله عمر ابن الخطاب والصحابة رضي الله عنهم واستمر عمل المسلمين عليه. لانه من الشعائر المضافة فاشهر صلاة العيد. وقال مالك وابو يوسف وبعض الشافعية وغيرهم. الافضل فرادى في البيت. لقوله صلى الله عليه وسلم افضل الصلاة صلاة المرء في بيته الا المكتوبة. في الحقيقة صواب من قول العلماء وقول الجماهير تختلف عن قيام ايام السنة وان من السنة وكذا تطوع يوم الجمعة قبل ان يصعد الامام المنبر فالافضل ان يكون في المسجد لما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واما الاستبداد بقوله صلى الله عليه وسلم افضل صلاة الصلاة في بيته كالمكتوبة فهذا عام مخصوص بان عند المستدلين به هنالك الصلوات هي ليست بمكتوبة عملها في المسجد افضل. مثل صلاة العيد ومثل صلاة الخسوف والخسوف والاستسقاء فهذه عند جماهير اهل العلم مسكونة وفعلها في جماعة وان تظهر بانها شعائر هي الافضل. واما قوم من بعض الشافعية من ان الصلاة في البيت افضل فهذا مقيد بامرين. القيد الاول هذا مقيد بقيديه الاول ان يقوى عليه من اراد ان يتخلف عن الجماعة. فهو ليس لعوام الناس. فان عوام الناس تضعف وان صلاة القيام في صفوف حقهم. ولا سيما مع التفضيل والتجويد والتحسين. من الاماني. ولا سيما يكون قد اعتادوا على ذلك. فقيد مالك وبعض الشافعية او قيد القائلون القائمون بان صلاتنا في البيت افضل بان هذا يكون في حق اصحاب الامام وفي حق من تأكد وجرب ذلك من نفسه واما الفريق الثاني فقيدوا كما ذكر ابن عبدالوهاب بان لا تنبني صلاة المسجد عليه تخلف عن صلاة المسجد فان الناس لا يغضبون الصلاة بسبب تخلفه لانه هو الحافظ فحين اذ الكلمة المشبعة على ان صلاته في المسجد افضل. الراجح على كل حال هو صلاتها في المسجد. ومنهم من كما ذكر عبدالحق الاشبيلي في كتابه التاريخي لما سأل رجل الحسن البصري رحمه الله تعالى فقال اليوم افضل ان نصلي قيام رمضان في البيت ام في المنزل؟ فقال له الحسن البصري آآ الموضع الذي ترى فيه عينيك ادمعت وقلبك وقلبك وقلبك ارق واخشع فالزمه العلم الذي ترى فيه عينيك اجمع وترى في قلبك قرأت واخشعت واخشع فالزمه. العبرة تحصيل الصلاة وتكمل الصلاة ومع هذا فلله الحمد والمنة للحريص الذي يحرص على ان يرى عينيه ادمع وان يرى قلبه واخشع ان يتحرى امام اقيم الصلاة بين الاداء وجزء المكان. والله تعالى اعلم. نعم قال النووي رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه المعروف عند الفقهاء ان هذا خص بغفران الصغائر دون كبائر. قال بعضهم ويجوز ان يخفف من الكبائر ما لم يصادف صغيرا. قلنا اولا قال انها مكوفة في الصلاة والكبائر. قيد ذلك بقيد ما هو في حق الله. دون ما هو والفيصل والضابط بين حق الله وحق العبد ان الذي يقبل العبراء انما هو في حق العبيد والذين يقبلون انما هو من حق الله. ولكن قال بعض ائمة الهدى لو ان هذه الاعمال الكثيرة اجتمعت ولن تصادف صغائر في طريقها فاجتماعها يعطيها قوة لعلها تنال من الكبائر ان شاء الله قال رحمه الله تعالى قوله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمره فيه بعزيمة. فيقول من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. قوله من غير ان يأمرهم بعزيمة. معناه لا يأمرهم ايجاب وتحتيم بل امر ندب وتوغيب. ثم فسره بقوله فيقول من قام رمضان وهذه الصيغة تأتي واجتمعت الامة على ان قيام رمظان ليس بواجبه بل هو مندوب. الفعل تحت ارادة المكلف بشاء ما فعل ان شاء لم يفعل فهذا ليس بحجم لازم ولا لبدء قاطع ولا بامر ان لم يقع يقع عليه اه عقوبة وانما هو لا للبر وفي قول ابي هريرة من غير ان يأمرهم بعزيمة اشارة الى ان الاوامر عند الصحابة على درجات فمنها امر الواجب ومنها غير الواجب ومن غير ان يأمرهم بعزيمة وفي هذا الباكورة من مواكب عند دخول الفقه. كقول ذاك الصحابي اللي هي خاصة ام المسلمين عامة. قال صلى الله عليه وسلم عامة فالاول قسماها ولذا قال اهل العلم من غير ان يأمرهم بعزيمة اما المكذوب هو من ضمن الاوامر المندوب للاوامر. لكنها من الاوامر التي هي ليست بعزائم. فالامر اسماء هذا امر ان الاوان هذه الامور معروفة في زمن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. والخرافة ان اهل العلم يشبهون على ان قيام رمضان ليس بواجب وانما هو لمن اراد الاخرة واراد الاجر والثواب وغفران الذنب. وتطهير النفس ورفع الدرجات بكثرة الحسنات. ممن اراد ذلك فهذا الميدان له فسيح. يتسابق فيه المتسابقون قال رحمه الله تعالى قوله فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامر على ذلك. ثم كان دور علي كذلك في خلافة ابي بكر الصديق وصبرا من خلافة عمر. معناه استمر الامر معناه استمر الامر هذه المدة على ان كل واحد يقوم رمضان في بيته منفردا. حتى القضاء صبرا حتى القضاء صدري حتى من خلافة عمر. ثم جمعهم عمر على ابي ابن كعب فصلى بهم جماعة. واستمر العمل على فعلها جماعة. وقد جاء هذه الزيادة في صحيح البخاري في كتاب الصيام. جاءت هذه الزيادة من ارسال سورة فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك. ثم كان الامر على ذلك في خلافة ابي بكر وعمر. وصدر من في خلافة ابي بكر وصدر الخلافة عمر جاءت البخاري وصرح بذلك ما لك ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل ان هذا من ادرجه رابعا وهو معبر في الحديث. وقوله والامر على ذلك اي ترك الاجتماع على واحدة في المنزل. واما قول الشام معناه استمر الامر هذه المدة. على ان كل واحد يقول ان الله في بيته منفردا فليس كانوا يصلون وزعين المتفرقين وفيه صلى الرجل بنفسه هو يصلي الرجل فيصلي الرعد بصلاته. فكان منهم من يصلي وحده ومنهم من يصلي جماعة يصلي وحده ثم يصلي خلفه. يصلون جماعة ولذا القول المعتبر عند العلماء ان نبي الامامة ليست واجبة يجوز للمفرد الذي يصلي ان يصبح اماما. وينول الامام ان يصبح مأبوبا. كما حصل مع ابي بكر كما حصل لابي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرض وفاته. فالامر واسع من لا يحمل. نعم. قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذا مع الحديث المتقدم من قال قد يقال ان احدهما يغني عن الاخر. وجوابه وجوابه ان يقال قيام رمضان من غير موافقة في ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب. وقيام ليلة القدر لمن وافقها وعرفها سبب للغفران والا ويقال ايضا ما قلته قبل قليل لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الصلاة والجمعة الى الجمعة والكبرى الى الكبرى ومعنى هذا ان الشرع يريد ان تجتمع اسباب التكفير فان اجتمعت قويت فان قويت ولم تجد في طريقها شيئا من الصغائر لعلها تنال من الكبائر ان شاء الله قال رحمه الله قوله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر فيوافقها معناه يعلم انها ليلة القدر قوله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس وذكر الحديث ففيه جواز النافلة يا جماعة يجوز كثرة نافذة جماعة من غير تواطؤ بين المصلين الا انحني نشعر بالضوابط كما هو في قيام رمضان. واما سائر ايام السماء فلا يشرع الطواف على قيام الليل. واما ان وقع من غير تواطؤ كما حصل لابن عباس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زار خالته ميمونة فقام فصلى فصلى بصلاته واما التواطؤ بين الرجل وزوجه. والزوجة والمرأة وزوجها على قيام الليل فلا حرج. لانه يجوز ليوقظه من صلاة الليل. فهذا هو المأثور به في قيام الليل بطوافه بعد ذلك فالطواف ليس مأتونا به الا في صلاة قيام اه رمضان. نعم. قال رحمه الله لكن الاختيار فيها الانفراد. الا في نوافل مخصوصة. وهي العيد والكسوف والاستسقاء. وكذا التراويح عند جمهورك ما سبق. هذا تواطؤ في صلاة الجماعة جائز ومشروع وقد بحث علماء العلماء المتفننون ولا سيما من من كتب في التاريخ ولا سيما علماء مصر ممن كان في التاسع لما كثرت الطواعين. وكان الناس يجتمعون على الصلاة لرفع الطاعون. فقد تعرض كثير الى حكم التداعي بالصلاة والدعاء فكانت الكلمة عند المحققين هي المنع وليس الجواز بل قال خير واحد ومنهم المحاجر في كتابه قالوا كنا نجتمع قبل الاجتماع كان يموت القاهرة مئتين مئتين وثلاث مئة في اليوم. فلما اصبحنا نجتمع على الصلاة والدعاء اصبح يموت اكثر الناس. فالتداعي لا يصراع الا فيما امن الله له. الاصل في الشرع في التوقيف ومن لم يرضي شرع لا انه نعم قال رسوله الله تعالى وفيه جواز في المسجد وان كان البيت افضل. ولعل النبي صلى الله عليه وسلم انما فعلها في المسجد لبيان الجواز. او انه كان معتكفا ليست دائما صلاة الفريضة في البيت افضل. وكذلك ليست دائما صلاة النافلة. ليست دائما الصلاة النافلة وليست دائما صلاة الفريضة في المسجد الاقصى. فمن تخلف عن الجماعة هو ومجموعة من اصحابه الاحسن في حقهم كما فعل ابن مسعود ان يرجعوا الى بيت احدهم. ويصلوا الجماعة الثانية في المسجد. جماعة ثانية في بيت واحد منهم تكتفي الى هذه الفائدة ان شاء الله تعالى وهذا ما نتكلم عنه الدرس القائم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر اشهد ان