﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:24.700
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دار دعوته الى يوم الدين وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى

2
00:00:25.350 --> 00:00:47.350
في كتاب الجهاد والسير من صحيحه تحت باب جواز الاغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الاسلام الذين بلغتهم دعوة الاسلام من غير تقدم الاعلام بالاغارة  حدثنا يحيى ابن يحيى التميمي

3
00:00:47.950 --> 00:01:05.700
حدثنا سليم ابن اخضر عن ابن عون قال كتبت الى نافع اسأله عن الدعاء قبل القتال اي دعوة الكفار الى الاسلام قبل القتال قال فكتب الي انما كان ذلك في اول الاسلام

4
00:01:07.200 --> 00:01:28.200
فقد اغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون يعني غافلون وانعامهم تسقى على الماء وقتل مقاتلتهم وسبا سبيهم واصاب يومئذ قال يحيى احسبه قال جويرية

5
00:01:28.400 --> 00:01:49.850
اي واصاب جوارية من السبي او قال البتة. يعني اقطع بانها جويرية ابنة الحارس حدثنا هذا الحديث الحديث عبدالله ابن عمر وكان في ذلك الجيش النافع رفعه الى عبد وصله عن عبد الله ابن عمر

6
00:01:50.400 --> 00:02:12.000
في القصة  كيف يوجه هذا الحديث لان معتزلة العصر يقولون وبعضهم يقول ويكتب ذلك صراحة كاتب مشهور يقول لا يلزمني احد بما اخرجه البخاري من ان النبي صلى الله عليه وسلم غار على بني المصطلق وهم غارون

7
00:02:13.250 --> 00:02:38.950
وهذا رد بالعقل من غير بينة ولا حجة والظاهر والله اعلم ان الذين بلغتهم دعوة الاسلام ورفضوها تجوز الاغارة عليهم من غير اخبار اننا سنغير عليكم اما الذي كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال لعلي يوم خيبر

8
00:02:40.550 --> 00:02:59.400
انفز على رسلك وادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم هذا قد يحمل على النوم لم تكن بلغتهم دعوة الاسلام

9
00:03:01.050 --> 00:03:23.400
هذا وجه جمع والله اعلم العلماء جمعوا بين حديث اغارة النبي عليه الصلاة والسلام على بني المصطلق هم غارون حملوا ذلك على انهم كانت بلغتهم الدعوة فرفضوها وهذا هو الذي تجتمع به الاحاديث هو المعاني

10
00:03:23.700 --> 00:03:31.754
والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد واله وسلم والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته