﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:25.550
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعب الى الاسهل. علماء لهم عقل يبني في العلم طريقا للافضل. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل اما اولهم عقل يبني بالعلم طريقا

2
00:00:26.000 --> 00:00:49.850
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين  اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:50.750 --> 00:01:13.950
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ذي الحجة للقشري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم فضل الاذان وهرب الشيطان عند سماعه

4
00:01:14.600 --> 00:01:41.450
قال الامام مسلم رحمه الله رحمه الله تعالى وحدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم واللفظ واللفظ لقتيبة او لعل الحديث الذي قبل وحدثناه ابو بكر بن ابي شيبة وابو كريب قال حدثنا ابو معاوية عن عن الاعمش بهذا الاسناد

5
00:01:41.450 --> 00:02:07.400
قال حدثنا قتيبة بن سعيد وزهير بن حرب واسحاق بن ابراهيم واللفظ لقتيبة قال اسحاق اخبرنا وقال الاخران حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة عن عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان اذا سمع النداء بالصلاة احال له ضراط حتى لا يسمع

6
00:02:07.400 --> 00:02:29.500
عصوته فاذا سكت رجع فوسوس فاذا سمع الاقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فاذا سكت رجع تعافى وسوس النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشيطان اذا سمع الاذان احال

7
00:02:29.850 --> 00:02:59.350
اللفظ يقولها اللفظ. نعم. ان الشيطان اذا سمع النداء بالصلاة احال له ضراط. احال له براط حالة يعني ذهب احال عين المكان انتقل اليه احال بالمكان قام فيه. حال منه انتقل عنه

8
00:02:59.650 --> 00:03:30.200
فحال هنا ذهب حين يسمع النداء. احال والحال الذي حال حال عليها وذهب على حالته فيها هي هذا الوصف انه له برات بلفظ لفظ اخر له حصاص وصوص كده هو الدورات وهو خروج الريح بصوت

9
00:03:31.200 --> 00:03:52.600
وقيل الحصاص هو العدو شدة العدو والفزع والخوف من سماع الاذان احال له ضراط مم حتى لا يسمع صوته. حتى لا يسمع صوته صوت المنادي صوت المؤذن فاذا سكت رجع فوسوس

10
00:03:53.050 --> 00:04:25.500
فاذا سكت المؤذن وانتهى من الاذان رجع الشيطان ورد في رواية سابقة انه بعيدا الى اه الروحة وذكر الصحابي خمس وستين مائة وستة وستين ست وثلاثين ميلا وليذكر انه يذهب شأوا بعيدا يعني لا

11
00:04:25.500 --> 00:04:46.100
لا يكون قريبا من سبب سماع الاذان بل يذهب يعني بعيدا عن تحديد كناية عن البعد حتى لا يصل اليه الصوت وآآ يذهب آآ حتى يسمع النداء فاذا سكت المؤذن رجع

12
00:04:46.800 --> 00:05:17.450
ورجع على المكان الذي كان فيه يتربص بالناس ليوسوس ليفسد عليهم آآ صلاتهم ويفسد ما هم عليه لان هو آآ الشيطان له يعني آآ في كل ما يجد مكان فيه ذكر وفيه طاعة وفيه عبادة. يهمه ان يصف الناس ويحول بينهم وبين يعني

13
00:05:17.450 --> 00:05:37.450
يحول بين الانسان ونفسه ويشغله عن عن الذكر ويشغله عن الصلاة ويشغله عن العبادة. فيرجع لهذه المهمة التي هو تولاها واخذ العهد عهد نفسه على ان يقوم بها ولا اه يتركها لاقعدن لهم صراطك المستقيم

14
00:05:38.600 --> 00:05:57.200
ثم بعد ذلك حتى ايه؟ يسمع الاقامة. نعم. فاذا سمع الاقامة ذهب حتى لا يسمع صوته واذا سمع الاقامة ذهب في بعض الالفاظ فاذا ثوب بالصلاة ذهب. والتثويب هو الاقامة. تثويب

15
00:05:57.200 --> 00:06:31.000
معناه من ثاب بمعنى ورجع ترجيع والتثويب يطلق على الاقامة تسمى تثبيبا لانها اه اعادة اه النداء للصلاة نداء الى الخارج الاقامة نداء داخل المصلين كله آآ نداء للصلاة وعند النداء للصلاة ولا يطيق النداء للصلاة آآ يهرب

16
00:06:31.050 --> 00:06:51.600
فالتثويب يطلق على الاقامة وهنا صرح بها بانها الاقامة هنا فاذا اقيمت الصلاة ويطلق التثويب عندهم على من قول المؤذن الصلاة خير من النوم. هي ايضا فيها ترجيع وفيها تسير من تثريب يعني ترجيع من

17
00:06:51.600 --> 00:07:11.600
بمعنى رجع لان المؤذن عندما يقول الصلاة خير من النوم هو في الواقع يرجع معنى كلامه السابق حي على الصلاة حي على الفلاح. ينادي الناس ان يقوموا ويهبوا الى الصلاة والى الفلاح. ثم

18
00:07:11.600 --> 00:07:29.950
يشجع ويثوب هذا المعنى يقوله مرة اخرى بلفظ اخر الصلاة خير من النوم. فالتثويب في عرفهم احيانا يطلقونها على هذه الكلمة في الاذان الصلاة خير من النوم. وتطلق ايضا على اقامة الصلاة

19
00:07:30.000 --> 00:07:51.900
تصميم يعني له معنيان وهنا فإذا توب بالصلاة واذا اقيمت الصلاة فر الشيطان مرة اخرى وذهب بعيدا اه فاذا حتى لا يسمع صوته اذا سكت رجع فوسوس. واذا سكت المقيم الذي يقيم الصلاة رجع الشيطان

20
00:07:52.000 --> 00:08:09.700
مهمته وهي الوسوسة وذكر العلماء قول يعني ما الحكمة في ان الصلاة يهرب ان الشيطان يهرب من الاذان ولا يهرب من الصلاة والصلاة اعظم لا شك ان الصلاة اعظم لان الصلاة من اركان الدين

21
00:08:09.700 --> 00:08:35.750
من اركان الاسلام ومن فرائضه. وهذا ليس من اركان الدين وشعيرة من شعائر الاسلام. وسنة من سننه واعلام بكلمة التوحيد ونداء ولكن العلماء يقولون اما انه فرض كفاية واما انه سنة. بخلاف الصلاة فكيف

22
00:08:35.900 --> 00:08:58.450
الشيطان يهرب من السنة ولا يهرب بالصلاة اللي هي اعظم وركن من اركان الدين. آآ العلماء ذكروا حكم في هذا ولكن هو العمر هذا ليس فيه اجتهاد. الله عز وجل يضع بعض الخصائص وبعض ما تتميز به الطاعات

23
00:08:58.450 --> 00:09:20.350
العبادات والاعمال يضع لكل منها ما يشاء وما يريد. وقد يختص المفضول بشيء ليس فيه الذي هو افضل منه ومما ذكروه الحكمة في هذا قالوا ان آآ المؤذن في الاذان

24
00:09:20.400 --> 00:09:42.750
لا يكاد عادة من ينطق بالفاظ الاذان لا يكاد يكون فيه شيء من اه اه الرياء عند ما يلقي الانسان الفاظ الادان اه عادة ولا يكاد يوجد في عند ذكره او عند التلفظ بها وعند النداء بها

25
00:09:42.800 --> 00:10:06.050
في يوم من الرياء ولا الغفلة يقبل الانسان على الاذان دائما بمجامعه وبقلبه وآآ لا يكاد يوجد معه رياء من يؤذن وهو عبادة محدودة بالفاظ محدودة ليس فيها زيادة ولا نقصان ولا اجتهاد. بخلاف الصلاة فيها انواع كثيرة من العبادات

26
00:10:06.050 --> 00:10:30.950
فتوى بعض الناس يأتي فيها بالحد الاعلى وبعضها في الحد اللي اقل منها وبعضها في الحد الادنى وبعضها. الناس يغفلوا وعن كثير ربما حتى من اركانها ومن شروطها فهذا من الحكم يتلمسها في ان لماذا الشيطان يعني يهرب اه من الاذان ولا يهرب من الصلاة لخلو

27
00:10:30.950 --> 00:10:56.950
والاذان في الغالب من الرياء وكذلك ايضا لان الاذان فيه اعلان الاداب اعلى الصوت بكلمة الايمان تكبير الله عز وجل اه رفع الصوت ايضا بكلمة التوحيد وبنداء المؤمنين والمسلمين الى الصلاة والى الفلاح وهذا عندما يكون نداء بهذه الصورة

28
00:10:56.950 --> 00:11:16.950
بالصوت العالي وامر مفزع لاعداء الله وعدو الله. اه اللي هو يعني حرص كل الحرص على ان يصد الناس عن الخير وعن التوحيد وعن الايمان وعن الفلاح عندما ينادى ويصرخ هكذا بهذه الكلمات

29
00:11:16.950 --> 00:11:44.700
في الامام كلمة التوحيد وكذا يصيبه فزع وهلع وخوف ويهرب ولكن والامر في اولا واخيرا هو هذه اشياء الله عز وجل يجعل خصائص لبعض انواع الطاعات وبعض انواع العبادات قد تكون في بعضها ولا تكون في بعض الاخر. هذا مما اختص به الاذان لان الاذان آآ

30
00:11:44.700 --> 00:12:15.050
آآ من له عدة آآ يعني مواضع الاذان منها الصلاة. ومنها ايضا عند الخوف وعند الفزع كما وردت لكم الغيلان وعندما الخوف من الجن ومن الشيطان هذه من المواضع التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه لدينا ينفع فيها ويفيد فيها ولم يذكر ان الصلاة ليس عندما يفزع من الجن ومن الشيطان ويتغول

31
00:12:15.050 --> 00:12:42.650
انه يلجأ الى الصلابة قال ايؤذن يرفع الاذان فهذا يعني علاج ودوالي مثل هذا الامر فهذا من مواطن التي اختص بها الاذان اه دون الصلاة ديت قال حدثني عبد الحميد بن بيانين عن اللفظ في الحديث ايش قال؟ نعم فاذا سكت رجع فوسوس. فاذا سكت رجع فهوسوس

32
00:12:42.650 --> 00:13:11.950
لنجعل مصلي بعض الفاظ صار يذكر له ما لم يكن يذكر يعني تقدم اللفظات الدولية. مكملة. نعم. قال حدثني عبد الحميد بن بيان للواسطي. مم قال حدثنا خالد يعني ابن عبد الله عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:13:11.950 --> 00:13:32.100
اذا اذن المؤذن ادبر الشيطان وله حصاص مم رصاص ما بنفس تفسير اللفظ السابق لوطورات وخروج الريح بصوت ها الحصاص او حصاة بمعنى شدة العدو والجري فزعا وخوفا مما يسمع

34
00:13:33.600 --> 00:13:53.600
قال حدثني امية ابن بسطام قال حدثنا يزيد يعني ابن زريع قال حدثنا روح عن سهيل قال ارسلني ابي الى بني حارثة قال ومعي غلام لنا او صاحب لنا فناداه مناد من حائط باسمه قال واشرف

35
00:13:53.600 --> 00:14:17.200
الذي معي على الحائط فلم يرى شيئا فذكرت ذلك لابي فقال لو شعرت انك تلقى هذا لم ارسلك. ولكن اذا سمعت صوتا فنادي بالصلاة فان اني سمعت ابا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الشيطان اذا نودي بالصلاة ولى

36
00:14:17.200 --> 00:14:39.950
وله حصاص يعني هذا اذا هذا موضع اخر من موضع الاذان الاذان ينادى به لاجل الصلاة الصوت عند الخوف وايضا ورد الاذان في آآ لامر اخر وهو الادان في اذن الصبي

37
00:14:40.500 --> 00:15:03.200
المولود حين يولد وهذا في السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم ادنى في اذن آآ الحسن عند مولد فاطمة ويعني بحيث يكون اول ما يصل الى اذنيه هو توحيد وذكر الله عز وجل

38
00:15:03.650 --> 00:15:25.250
قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا المغيرة يعني الحزامي عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا نودي للصلاة ادبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين. فاذا قضي

39
00:15:25.250 --> 00:15:46.550
تأذين اقبل حتى اذا ثوب بالصلاة ادبر. حتى اذا قضي التثويب اقبل. حتى يخطر بين المرء ونفسه. حتى يخطر بين المرء ونفسه وحتى يخطر بين المرء ونفسه. وروي بضم وبكسرها

40
00:15:46.750 --> 00:16:12.550
وخطر يخطر يعني بمعنى مرة وكان الشيطان يتدخل ويمر بين المرء ونفسه والنفس المراد بها القلب. بين الانسان وقلبه فيحول بين لدينا صلاته وعلى اللفظ الاخر يخطر ورد ايضا يخطر

41
00:16:12.600 --> 00:16:38.350
وقالوا من خطرت الدابة وخطر البعير حرك ذيله بين رجليه وكناية عن تحريك القلب الوسوسة تحريك الشيطان يحركه اه بالوسوسة فاللفظ وارد يخطر ويخطر والماضي نفسه يا شيخ. خطر نعم. نعم. هم

42
00:16:38.450 --> 00:17:08.450
يعني الماضي له معنيان مرة هو الرواية الرواية واردة باللفظين يخطر ويخطر ويختلس لاشتقاقها من خطر البعير ذيله عن تحريك اصل المعنى الشرعي هذا اصله واللغوي لان كل معنى شرعي لا واصل في اللغة يعني يربط بين الاصل بين المعنى في اللغة ومعنى في الشرع. كان معنى العرفي

43
00:17:08.450 --> 00:17:30.100
المراد في الحديث بما يخطر من المرور. فكان الشيطان يتدخل ويمر اه ويحول بين الانسان وبين قلبه وعلى انه يخطر من باب التحريك حرك البعير ذيله بين رجليه يعني تحريك بمعنى كانه يحرك الوسوسة

44
00:17:30.100 --> 00:17:53.550
في قلبي احرك الخواطر في نفسي. علماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل انا اولهم عقل يبيت علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبي

45
00:17:54.200 --> 00:18:16.800
حتى يخطر بين المرء ونفسه يقول له اذكر كذا واذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل. حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى يقول له اذكر كذا اذكر كذا. اه لما لا يذكره؟ يعني كانه الشيء الذي يعلمه في السابق يذكرني

46
00:18:16.800 --> 00:18:38.400
يعني هذا هو مور للكلام ان الانسان احيانا تكون عنده اشياء معلومات قديمة ناسيها. فيأتي الشيطان فيحركه لانه عندما يحركه في اشياء التي يعلمها يفرح الانسان بها. شيء والله نسيته

47
00:18:38.550 --> 00:18:57.850
ويفرح حتى في الصلاة يعجبه الحال فانشغاله يرى ان انشغاله عن الصلاة كانت له فائدة. ولكن قد يستمر به. اي خدعة من خدع الشيطان والمسلم مطالب انه عندما يأتي به شيء من هذا

48
00:18:58.250 --> 00:19:18.250
مطالب علاجه ان يقطع الخواطر. لا يستمر ولا يسترسل بها. حتى وان كان تعجبته حتى وان كانت لذيذة حتى وان كانت من ذكرياته التي يعلمها ويحبها ينبغي النفس احيانا تحرص عليها ينبغي ان يقاوم نفسه ويقطع الخاطر

49
00:19:18.250 --> 00:19:38.250
يكون صارم حازم في هذه المسألة لان استمراره يضيع عليه مصلحة فايدة انية وهي منشغل بها وتفوته بعديك يفرط فيها ولا يعني لا يحصل على شيء. لان هذا ليس ذكره. وان كان عجبه وان كان فيه بالنسبة

50
00:19:38.250 --> 00:19:58.250
اليه متعة نفسية يؤجله يتركه بعد ان يخرج من الصلاة يستمر فيه ويرتبه ويوظبه لنفسه كما يريد. لكن ينبغي في حدث له هنا في الصلاة لا يتمادى على ذلك بل ينبغي ان يكون حازما صارما يقطع الخواطر يقطع الفكر. الفكر الوسواس بالوسواس

51
00:19:58.250 --> 00:20:18.250
الذي يعالجه الانسان يكون حازما صائما لا يتمادى لا يستمر. لا يستمر حتى ثانية واحدة. لانه يقول اكمل هذه الفكرة فقط وبعد لكن لا هو اما يكون ما يحدث عليه هذا الامر وتخطر عليه الخواطر يجب ان يكون حاجما يقطعها. لا يتمد فيها ويرى ان

52
00:20:18.250 --> 00:20:39.200
اظهر او يحرص على انه لا يحبها الان ويكرهها وله شغل اخر اهم منها واولى منها هو الذي ينبغي ان يتعلق به قلبه هذا هو اللي ينبغي ان يكون ولكن الشيطان هذه مهمته كما ذكر الحديث يصير يذكره باشياء التي كانت في سابق علم

53
00:20:39.200 --> 00:21:02.800
شاة لم يذكرها فيقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكره وقالوا يروى عن ابي حنيفة رحمه الله انه يشكو له من وديعة استودعها او مال يعني خبأها او ونسي مكانه

54
00:21:02.850 --> 00:21:20.200
طلب ابن ابي حنيفة نصيحة كيف يصنع وكيف كذا ويعني يحزنه انه لا يذكر هذا الامر ابو حنيفة كانه استنبط له من هذا الحديث ان الشيطان يذكر الانسان في الصلاة ما لم يكن يذكر. يعني الشيء اللي عنده به علم ونسي يذكره الشيطان فيه

55
00:21:20.200 --> 00:21:38.950
وقال له توضأ وصلي ركعتين واحرص على الا تحدث نفسك فيهما اجتهد قال اجتهدت حاجة نفسك وفعلوا اجتهدوا شفاءات الشيطان فحال بينه وبينه. وذكره ما لم يكن يذكر وذكر المكان الذي وضع فيه ذلك المال

56
00:21:39.050 --> 00:22:04.650
وايضا يروى عن عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ورضي عنه. قال كان رجل يسأل الله عز وجل سنة على ان يريه وصف الوسواس يراه محسوسا كيف هو الوسواس هذا الذي الناس تشكو منه يتسلط فيه الشيطان على الانسان يريد ان يعرف

57
00:22:04.650 --> 00:22:29.100
صفته كيف هي؟ كيف الشيطان يفعله؟ كيف يفعله بالمرء كيف يطبقه؟ كيف يكون هو؟ قال فرأى في المنام انسانا اجوف  هيكل هكذا وصفه فارغ ورأى الشيطان آآ راكزا على نغض كتفه. نقض الكتف يعني

58
00:22:29.100 --> 00:22:49.850
الكتف اللي فيه الغضروف اللي يتحرك من الكتف في الحركة  مراكز هناك مادا خرطومه الى القلب والفائدة ذكر الله خنس. وان هذا الجسم الاجوف يصدر من ذكر الله عز وجل

59
00:22:49.850 --> 00:23:05.700
اجمد الشيطان الخرطوم ويخنس واذا غفل مد خرطومه الى القلب هذا هكذا رأى في المنام صورة الوسواس كيف يفعل ذلك انها صورة حقيقية هكذا هو شغل الشيطان كيف آآ يؤدي

60
00:23:05.700 --> 00:23:30.950
هذه الوظيفة وفي الواقع الحديث حديث النفس في الصلاة هو ليس كله آآ يعني عموما منهم هو جائز اذا كان في خير ليس ممنوعا يدل لذلك حديث اه عقبة ابن الحارث

61
00:23:31.350 --> 00:23:52.450
واصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فلما انصرف من الصلاة قام مسرعا ذهب الى بيت ازواجه ثم خرج وقال لعلكم لعلكما عجبتما بسرعة يعني آآ انصرافي من الصلاة

62
00:23:52.550 --> 00:24:13.200
اه قال ذكرت وانا في الصلاة كبرا فكرهت ان يمسي او يبيت قبل ان اقسمه فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال ذكرت في الصناديق. فالانسان يعني يستطيع ان يذكر في الصلاة ويذكر شيخ خارج عن الصلاة. لكن اذا كان هو في خير وهو في عبادة

63
00:24:13.200 --> 00:24:31.350
لا يكون مذموما ويروى نور انه كان يقول لي لا اجهز جيشي وانا في الصلاة. اذا كان الخواطر التي اتت الى الانسان والصلاة هي نوع من طاعة ونومة العبادة ونوع من الخير. فلا تكون ممنوعة

64
00:24:31.800 --> 00:24:56.400
لكن الشيء الذي هو بان اللهو من امور الدنيا الصرفة المحضة ويشغل الانسان عن عبادته وعن تدبره فيما هو فيه هذا هو المذموم وربما قد يفعل بانسان آآ ان يجعله كانه لم يصلي لا يذكر شيئا من صلاته. قد يغفل الانسان حتى لا يدري متى اذا كان يصلي خلف امام

65
00:24:56.400 --> 00:25:16.600
لا يذكرها الامام قرأ في الصلاة ولم يقرأ او لم يقرأ او اي سورة قرأ بها قالوا هذا لا يضر لان ورد في حديث ابي هريرة انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج ولقي احد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

66
00:25:16.600 --> 00:25:30.450
وقال هل علمت بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في العتمة؟ قال قال لم تصلي معنا؟ قال بلى صليت فقال له ابو هريرة وانا اذكر انه قرأ كذا وكذا وكذا

67
00:25:30.900 --> 00:25:43.650
هذا الصحب يعني صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة جهرية وخرج وسأل ابو هريرة سؤالا مباشرا بما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال انه لم يذكر

68
00:25:44.000 --> 00:26:10.600
فكانوا كان منشغلا وقالوا الذي يضرنا انسان آآ اذا وصل به الحال والتمادي في الانشغال عن صلاته مبلغا كبيرا حتى انه لم يصر يذكر ويعقل كم صلى لا ركعة ولا اتنين ولا سجدة ولم يسجد وغاب عن هذا عن الصلاة غيابا كليا هذا الغياب يضر الصلاة لان

69
00:26:10.600 --> 00:26:34.100
بعد ذلك عده علماء المالكية مبطل للصلاة وعدوه يدخل ضمن الافعال الكثيرة. لان الافعال قد تكون افعال قلبية وقد تكون افعال بجوارح فهذا من الافعال بالجوارح اذا كثرت هذه الكثرة تكون من الافعال المبطئة الصلاة وعليه ان يعيدها لكن اذا كان يعقل الانسان ما صلى ويعلم

70
00:26:34.100 --> 00:26:53.700
بماذا قرأ ويعرف كم ركعة صلى ولكن آآ يأتي عقله ويذهب بعض الشيء يذكره وبعضه لا يذكره وهذا لا يفسد الصلاة ويعد من الافعال القليلة. ولكن لو حصل له ذلك واراد ان يعيد الصلاة استحبابا

71
00:26:53.700 --> 00:27:14.800
يتحث على الاكمل وعلى الافضل يكون ذلك خير   فيما يتعلق هذا يعني في الغالب يحصل عندما يكون الانسان في صلاة جماعة على الامام ان هو لا يطيل وجود حتى لا

72
00:27:15.950 --> 00:27:30.800
يعني يسرح الانسان او المأموم وقراءة الامام حيث هي داخلة في الامر هذا يعني احنا يعني عمليا هذا اللي نواجهه فيه معاه بعض الائمة يشدوا المصلين والبعض يتكلم في القراءة

73
00:27:31.100 --> 00:28:03.200
فهل هو القاعدة العامة اللي سنها النبي صلى الله عليه وسلم الائمة وهي قاعدة لا تأتي الا بخير في جميع الاحوال. اذا هم احدكم بالناس فليخفف  فان فيهم الضعيف وذا الحاجة والعاجزة والمريض فالسنة ان الامام يصلي في الاماكن العامة

74
00:28:03.200 --> 00:28:22.550
اما بالمصلين باناس غير محصورين وغير محدودين وغير معروفين. ولا يطلبون من الاذان نوع من الامام نوعا من الصلاة وانما يصلي للعامة هذا سنة فيه باتفاق اهل العلم باتفاق الائمة وان السنة في ذلك التخفيف

75
00:28:22.600 --> 00:28:39.450
ولا يحق له التطبيب. والنبي صلى الله عليه وسلم آآ اعطانا هذا الامر بامثلة واضحة بينة حتى انه لا لبس فيها يقرب والليل وسبح اسم ربك والتين هذه السور. ذكر امثلة لها

76
00:28:39.550 --> 00:28:59.550
آآ من يريد ان يطبق السنة فالنبي صلى الله عليه وسلم اعطانا السنة بالمقال وبالمثال هذه هي الصلاة لينبغي ده كل عامة الناس وآآ معاذ رضي الله عنه عندما صلى بالناس وافتتح سورة البقرة وجعل اعرابي بالناضح

77
00:28:59.550 --> 00:29:19.950
ليأخذ المال يا لي. نزل وترك نضحه التحق بمعاذ صار معاذ يقرأ البقرة ترك الاعرابي معاذ بعد ان بدأ مواصلات ترك معه ولم يكتفي بذلك بل شكاه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

78
00:29:20.100 --> 00:29:40.100
النبي صلى الله عليه وسلم لم يهمل هذه المسألة يقول له هذه مسألة صغيرة ولا معاذ كان في طاعة وان آآ ويقرأ في القرآن وآآ الرجل الاعرابي هذا هو اللي يعني ربما مقصر وانه كان ينبغي عليه ان يصبر وان هذه صلاة ويحبس نفسه

79
00:29:40.100 --> 00:29:54.900
والعبادة خير له من المال اهله وكذا لم يحصل شيء من هذا وعن النبي صلى الله عليه وسلم يعني غضب وشدد القول على معاذ وقال له افتان انت؟ افتان يا معاذ

80
00:29:55.750 --> 00:30:15.750
انما لان يترتب على هذا ان الانسان قد يكره الصلاة او كما فعل الاعرابي شغله عن حاجته فخرج عن الصلاة وترك الصلاة وآآ ان منكم منفرين. يعني بدل ما انت تدعو الى الخير وتدعو الى الدين

81
00:30:15.750 --> 00:30:35.750
يتصرف انسان يظهر من يظهر منه سلوك آآ يكون آآ ضد القصد والغرب الذي هو يريده من الدعاة مثلا ولكن لا يدعو بالتي هي احسن لا يدعو بالصورة الصحيحة فبدلا يدعو الناس الى الايمان

82
00:30:35.750 --> 00:30:55.750
الاسلام ويحببهم فيه ويحببهم فيه بينما ذلك ينفرهم ويجعلهم يكرهون الاسلام ويكرهون الدين. فالنبي صلى الله عليه وسلم القاضي معاد من ام بالناس فليخفف فان فيهم الضعيف واذا الحاجة. وآآ لامه على هذا الفعل الذي فعله. فالسنة

83
00:30:55.750 --> 00:31:21.750
العامة في الائمة هو التقصير الا اذا كان الناس يعني كانوا محصورين ومعروفين ومعدودين كما قلت امام يعني يحسن القراءة يرون ان الصلاة معه فيه شيء من راح النفس ويحبون التطويل ويسعونه ويتفقون على ذلك ولا يأتي معهم احد آآ غيرهم اذا كانوا كذلك

84
00:31:21.750 --> 00:31:43.850
فالتطويل لا بأس ما اذا كان الانسان يصلي لنفسه فليطول ما شاء. التطويل له محال له مضان وله اماكن. عندما اه يقوم الليل لا يريد ان نفسي له ان يطول ما يشاء النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح صلاة الليل بالبقرة وال عمران

85
00:31:43.850 --> 00:32:09.600
حتى الصحابة يقولون قلنا يعني افتتح البقرة وبدا فيها ما قلنا يركع فبدأ بال عمران فاذا كان انسان يصلي لنفسه آآ وآآ لا يؤثر على احد فهذا يعني كل ما يستمر في صلاته ويطيل فيها يكون ذلك خير ويكون افضل. ولكن مسألة ان الناس يعني آآ

86
00:32:09.600 --> 00:32:29.600
يسأمون ولا ينشغلون الشغل هذا ليس احيانا ينسبه لامام ما دام الامام يأتي بالصلاة في اوضاع الصحيحة التي فيها تطويل بعد هيك المسألة تصبح العلة ليست من الامام العلة المأموم ينبغي عليه ان يعالج نفسه ويربط نفسه بصلاته

87
00:32:29.600 --> 00:32:47.600
اذا كان يطيل اكثر من المعتاد فينبغي ان ينبه على ذلك ليلتزم بالسنة لا يجاب لاحد وانما ليلتزم بالسنة عفوا يا فضيلة الشيخ الشيطان هذا الذي يذكر المصلي نذكرهم باشياء وقعت في الماضي

88
00:32:48.600 --> 00:33:03.800
هل هو القرين او او اي شيطان اخر مثلا سيستعين بالقرين او كده واحد حتى لما ذكره اذا نودي بالصلاة ادبر الشيطان قالوا من اي شيطان هو اللي يفعل هذا؟ هل هو

89
00:33:03.800 --> 00:33:32.350
طالب المؤذن او والقرين هو كل شيطان متمرد مردة من الشياطين وابليس في الواقع الشيطان كله له وسوسة سواء كان الشيطان القرين او كان يتسلط عليه الانسان شيطان اخر وشياطين لان الانسان القرين هذا لا يفارق

90
00:33:32.350 --> 00:34:01.500
يقول قليل لابد من الانعقاد لكن قد يتسلط عليه غيره. اذا كان يجعل الانسان عرضة بابه مفتوح للشياطين. فالشياطين اهلها سوق لا مكان يعني آآ متجر انها رابحة فيه لان الشيطان هو ما تجارته جارته اغواء العباد. بعض الناس يجد فيهم مغنم ومربح

91
00:34:01.500 --> 00:34:27.350
اكسب وزيادة في الضلالة وزيادة في الغواية وزيادة في اذهاب الشيرة والضلال كذا في نادي الشيطان جنده كلهم يستفيدوا كل واحد يلقي بشيء. اه وهيبقى انسان قافل بابه عن الشيطان يحرص على الا يفتح بابه الا للخير وآآ لملائكة الله

92
00:34:27.350 --> 00:34:47.350
فالشياطين تبقى مصدودة عنه قرينه يبقى هو الصحيح ملازم له. لكن لا يكن المكان هذا مرت عليه غيره من الشياطين فيكون يعني في الغالب هو حافظ نفسه بالذكر من اه كما ذكر هذا الذي رأى الوسوسة

93
00:34:47.350 --> 00:35:07.350
رأى رأي العين هكذا لانه هذا هذه الاستفادة من هذه الرؤية وكيف كيف تكون الوسوسة؟ قالوا يعني ركزوا على آآ كتف على مفصل الكتف يمد خرطومه الى القلب فاذا ذكر آآ الله فذكر الله

94
00:35:07.350 --> 00:35:37.550
ورجع وانكمش. فاذا غفل الانسان مد خرطومه يلقي سمومه. هذا القلب وهذا الجسم لاجله الفارغ فالشياطين يعني الانسان قد يكون عرضة لقرينه ولغيره. اه. افساد علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيت

95
00:35:38.700 --> 00:35:59.400
علماء بني قومي عرفوا تحويل الصعد الى الاسهل. علماء لهم عقل يبيل قال حدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن همام ابن منبه عن ابي هريرة

96
00:35:59.400 --> 00:36:20.100
عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله غير انه قال حتى يظل الرجل ان يدري كيف صلى  حتى يظل الرجل ان يدري كيف صلى. ايه. يظل بالظاء المشالة. يعني حتى يظل حتى يصير

97
00:36:20.100 --> 00:36:47.950
يعني ومن قول الله تعالى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يصير ويبقى ويتحول يكون هذا حاله يظل الرجل ان يدري ما صلى حتى يصير انه ما يدري ان النافية يظل الرجل ما يدري ما صلى ينسى كل صلاته وورد آآ

98
00:36:47.950 --> 00:37:15.150
اه هذه الرواية المشروعة لعله ورد في بعض الروايات اللي على الداودي قال يضل بالضاد المشالة من ظل يضل من الضلال يعني حتى يضل بمعنى ينسى لان ظل يضل بالضاد تأتي بمعنى نسي

99
00:37:15.250 --> 00:37:38.800
وبمعنى اخطأ في قول الله تعالى ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ان تنسى اذا نسيت احداهما تذكرها الاخرى ان شهادة المرتين جعلنا الله عز وجل شهادة المرتين كشهادة الرجوع الواحد وذكر السبب في ذلك والحكمة في ذلك ان تضل

100
00:37:38.800 --> 00:38:05.850
لاحداهما فتذكر احداهما الاخرى ان تنسى واحدة فذكرها. الاخرى وورد ايضا وضل يدل بمعناه اخطأ لا يضل ربي ولا ينسى. لا يخطئ الله عز وجل ولا ينشأ وآآ ورد ايضا في بعض الفضل على بعض عياض قد ذكر بعض الروايات ان بدل ان

101
00:38:05.850 --> 00:38:31.900
النافية ان اه الحديث عن يدري ما صلى. حتى يضل الرجل ان يدري ما صلى. كيف صلى؟ كيف صلى؟ ان يؤدي للرجل كيف صلى؟ هذا معنى ان ينسى الرجل يعني عدد ما صلى بعدها

102
00:38:31.950 --> 00:38:53.800
تشبك بمصدر فتكون المصدرية لان مفتوحة تكون مصدرية. وقال هذه لا تتأتى الا على رواية الضاد بمعنى ينسى لا بمعنى يظل يظل بمعنى يصير يستطيع ان يتخلص من الوسوسة بان ينبت

103
00:38:53.950 --> 00:39:16.250
نعم اه هذا وارد في بعض الروايات لكن العلماء لا يقولون بهذا المذاهب المختلفة. لا يقوم بذلك في الصلاة يعني لا في الصلاة لا شغلا وما ان الانسان يشتغل بشيء اخر في الصلاة

104
00:39:16.650 --> 00:39:37.200
وآآ ده كان لسان ورد عليه شيء من خواطر من لانه ليس مطلوب منه ان يترك القراءة مثلا ويقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم باتفاق على يعني معناه عند وجود الوسوسة مطلوب من انسان ان يستعيذ

105
00:39:37.200 --> 00:39:57.200
ويتعوذ من الشيطان لكن في غير هذا الموضع اذا كان لان في الصلاة شغلا ما ينبغي الانسان ان يشتغل عن الصلاة بشيء غير حتى يفرغ منها ولكن علاج الوسواس هو قطع الخواطر الانصراف عن ما يلقيه الشيطان. هذا هو الذي ينبغي ان يعمل

106
00:39:58.550 --> 00:40:19.200
باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع تكبيرة الاحرام والركوع وفي الرفع من الركوع. وانه لا يفعله اذا رفع من السجود قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وسعيد بن منصور وابو بكر بن ابي شيبة

107
00:40:19.450 --> 00:40:39.450
وعمرو الناقد وزهير بن حرب وابن نمير كلهم عن سفيان بن عيينة واللفظ ليحيى قال اخبرنا سفيان بن ابن عيينة عن الزهري عن سالم عن ابيه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاة رفع يديه

108
00:40:39.450 --> 00:41:09.250
حتى يحاذي منكبيه وقبل ان يركع واذا رفع من الركوع ولا يرفعهما بين السجدتين لهذا الحديث في رفع اليدين في تكبيرة الصلاة وجموع العلم يعني يكاد يجمعون ويتفقون على ان رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام. وهناك بعض

109
00:41:10.000 --> 00:41:29.850
اقوال خارجة عن قول جمهور اهل العلم لكن جمهورهم في المذاهب مختلفة كلهم يقومون برفع اليدين عن تكبيرة الاحرام وهي سنة وهي مشروعة وآآ رفع كما ذكر هنا حذو المنكبين

110
00:41:30.200 --> 00:41:50.200
ورد بعض الفاظ اخرى الى فروع اذنيه او حذو اذنيه والحذو معناه مقابل حذو شيء مقابله يعني في في سمته انها تقول حذو منك اليه. المنكب هو المفصل بين العضد والكتف. فهنا

111
00:41:50.200 --> 00:42:21.000
هزا الحجر منكبيه. اه ورد حجر منكبيه وورد حذو اذنيه. وورد الى فروع اذنيه  وهاي الجمعة بينهم وبين العلم بان اليدين يعني اه فيهم الراحة اللي هي الكف وفي الاصابع فروع الاذنين هو اعلى الاذن

112
00:42:21.000 --> 00:42:50.750
الفرعونية فرع كل شيء يعني اعلاه لان جمعوا بين هذه الروايات اللي فيها الاذنين وفيها المنكبين بمعنى انها راحتين حذو المنكبين والاصابع تصل الى فروع الاذنين فهذه هي الصورة اللي ورد فيها الرفع تجمع الروايات كلها لانه كما يقول ابن عبدالبر

113
00:42:51.300 --> 00:43:19.100
اه الاختلاف في هذه المسألة هو اختلاف آآ توسعة وتخيير يعني ورد بعض آآ الى حد منكبيه والا باذنيه حتى لو يعني كان مراد كل رواية لها معنى فهي من باب التوسعة. لكن بعضها مجمع بينهم تجمع على

114
00:43:19.100 --> 00:43:39.100
واحدة وبحيث ان يكون جزء من الاذنين يصل جزء من اليدين يصل الى الاذنين وجزء من اليدين هو وحضروا المنكبين فلذلك يجمع بين الروايات. لكن حتى لو لم يكن الامر كذلك بمعنى ان رواية كل رواية تدل على معنى يختلف

115
00:43:39.100 --> 00:43:59.100
وابن عبد البر يقول هذا من باب التوسعة والتأخير بان حذو الاذنين معناها ترفع فوق المنكب حتى لو قلنا هكذا او اقل من ذلك بقليل او اقل من ذلك هكذا فيكون الامر كله من باب التوسعة

116
00:43:59.100 --> 00:44:19.100
من باب الاختلاف اللي فيه يعني اه اه نهي او بل هو يعني كله جائز الرفع عند التكبيرة الاحرام هذا يكاد يكون متفق عليه. ثم بعد ذلك اختلف اهل العلم في الرفعة فيما

117
00:44:19.100 --> 00:44:38.500
في غير ذلك من التكبيرات ومذهب الحنفية والرواية المشهورة في المدونة عن الامام مالك انه يرفع يديه عند تكبيرة الاحرام فقط ولا يرفع عند الركوع ولا عند الرفع من الركوع

118
00:44:38.850 --> 00:45:09.200
ومذهب الشافعية والحنابلة ورواية غير رواية ابن القاسم عن مالك اشهب وابن وهب والوليد ابن مسلم وابو مصعب وغيره من اصحاب مالك نقلوا عن الامام مالك انه كان يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع من الركوع وحتين اشهب يقول

119
00:45:09.200 --> 00:45:25.700
صليت معهم مالك في بيته قبل موته بسنة فرأيته فرأيته يرفع يديه عند الركبة وعند الرفع من الركوع وكذلك قال ابن وهب ايضا انه رأى مالك قال موتي يفعل ذلك

120
00:45:25.900 --> 00:45:55.900
ويذكر ايضا دعاء الاستفتاح. يعني يذكر عن ما لك انه كان يرفع يديه في الركوع عند الرفع من الركوع ويقول بدعاء الاستفتاح ويقول اكره ان احمل الجاهل فيظنه فرضا يعني كانه يوجه الرواية الاخرى المروية عنه لماذا انت هنا اه تفعل هكذا وترفع يديك واه هناك روايات عن

121
00:45:55.900 --> 00:46:15.900
تقول اه ان الرفع هو فقط عند تكبيرة الاحرام وليس في غيره. فقال ذكر ذلك قال كرهت ان احمل الجاهل عليه يظن ان ذلك من فرائض الصلاة. احيانا يترك الانسان يعني من ليس كل علم يقال ويسلك العلم يلقى اذا

122
00:46:15.900 --> 00:46:35.900
آآ خشي الانسان من الفتوى ومن الكلام الذي يقوله ان يترتب عليه مفسدة فليس هناك ما يمنع ان لا يقوله في ذلك كالوقت ويقوله في غيره. كان النبي صلى الله عليه وسلم آآ يحب الشيء

123
00:46:35.900 --> 00:46:55.900
يفعله؟ يعني كان يعني رووا سنة ويحبوا ان يفعلها وكان يتركه خشية ان يفرض على الناس او آآ خشية يعني آآ يفرضه الناس على انفسهم كما فعل في ترك خروجه يؤم الناس في صلاة التراويح آآ

124
00:46:55.900 --> 00:47:11.150
لولا قومك حديث عاد بكفر الا نقضت البيت وكذا كان آآ يحب الشيء ويريد ان يفعله ولكن لا يفعله مراعاة لمصلحة وهو قد لما قد يترتب عليه من نفسه فلا

125
00:47:11.150 --> 00:47:31.150
فلا يفعله. فهذا ايضا آآ اخذ منه العلماء اخذ العلماء من هذا من حيث النبي صلى الله عليه وسلم. آآ في هذه هذه مسائل انهم احيانا يرون الشيء ويقولون غيره في آآ وقت ويفعلون غيره في وقت اخر. من ذلك

126
00:47:31.150 --> 00:47:51.150
المالك في مسجد رفع اليدين عند الركوع وعند الرفع من الركوع. وقد روى في الموطأ حديث آآ سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يرفع يديه عند التكبير وعند الركوع وعند الرفع من الركوع. وهذا حديث ثابت

127
00:47:51.150 --> 00:48:08.150
صحيح اه اتفق عليه اتفق عليه البخاري ومسلم اه خرجه مالك في الموطأ ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ غير ابن عمر ثلاثة عشر من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

128
00:48:08.150 --> 00:48:28.150
يعني مر بطرق كثيرة يكاد تكون طرق متواترة. فلا اختلاف فيه روايتي وصحته عن النبي صلى الله عليه وسلم. وآآ المذهب الذي يقول ان الرفع هو في تكبيرة الاحرام فقط

129
00:48:28.150 --> 00:48:48.150
مثل مذهب الحنفية والرواية المروية عن ابن القاسم يستدل بهذا يستدلون بها عليه بان روايات مروية عن في احاديث اخرى ناحية البررة كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه

130
00:48:48.150 --> 00:49:12.850
عند تكبير الاحرام ثم لا يعود واحيت عبدالله بن مسعود ايضا بهذا المعنى ثم لم يعد. هذه احاديث ضعيفة يعني لم يعد وادي زياد ضعيفة للحديث لا تثبت وآآ تكلم فيها العلم وقالوا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مرفوع في عدم الرفع او ينهى عن

131
00:49:12.850 --> 00:49:32.850
رفع اليدين في الركوع في الرفع من الركوع. واينما كل ما ورد في هو عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. ورد عن علي بن ابي طالب ابي هريرة اه من فعلهم اه هم وغيرهم. واه روي عنهم

132
00:49:32.850 --> 00:49:52.850
ايضا رفع بالفعل برؤية الرفع وعدم الرفع. لكن لم يثبت حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ينهى عن الرفع رفع اليدين في الركوع وفي الرفع من الركوع. وكان آآ عمر بن عبد العزيز يقول كنا آآ نؤدب

133
00:49:52.850 --> 00:50:12.850
عن هذا بالمدينة يعني من يترك رفع اليدين كانوا يأدبونه في المدينة كأنه كان من السنن الشائعة المعمول بها المطلوب الناس كانوا يعملون ويفعلون. فلا شك ان الرفع اليدين في الركوع في الرفع من الركوع سنة ثابتة لا شك في ذلك. وهو

134
00:50:12.850 --> 00:50:32.850
لكن ليس معنى هذا ان من لم يرفع يعني صلاته باطلة ولا صلاته فاجرة صلاته صحيحة باتفاق اهل العلم لا تبطل الصلاة ولا تؤتر في الصلاة فهي سنن ومندوبات وفضائل. جزاكم الله خيرا انتهى الوقت. وصلى الله وسلم

135
00:50:32.850 --> 00:51:02.850
وعلى نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. العلم ضياء المستقبل والعالم صاحبه الاول والعالم يجعل دنيانا بالعلم سلاما كي نعمل. علماء بني قوم عرفوا احويل الصعب الى الاسهل يبني بالعلم طريقا للافضل

136
00:51:02.850 --> 00:51:14.450
دماء بني قومي عرفوا تحويل الصاد الى الاسهل العلماء لهم عقل يبني علم