﻿1
00:00:05.500 --> 00:00:27.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:28.750 --> 00:00:49.600
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال لله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

3
00:00:49.750 --> 00:01:12.050
اما بعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا اسحاق بن منصور قال اخبرنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي عن قتادة قال حدثنا انس ابن ما لك ان نبي الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل

4
00:01:13.350 --> 00:01:36.850
قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله الا حرم الله الا حرم الله

5
00:01:36.850 --> 00:01:59.900
او على النار الا حرمه الله على النار قال يا رسول الله افلا اخبر بها الناس فيستبشروا قال اذا يتكلوا فاخبر بها معاذ عند موته تأثما  آآ الحديث السابق اه

6
00:02:00.900 --> 00:02:26.250
ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا اذا رأيت رواية بها رفع  برواية اه محمد ابن المثنى وابي بشار من شيوخ المسلم والدة فيها الرواية ورد بالرفع عن اه يعبد الله

7
00:02:26.600 --> 00:02:53.850
وان لا يشرك به شيء والرواية الاخرى غير بالمثنى ببشار بالنصب وتوجيه النصب هو ما ذكر البارحة اه هذا حديث معاذ تقدم فصل بينه وبين  ذكره من اربع طرق في موضوع ادي ربما طريق اخر

8
00:02:53.900 --> 00:03:25.000
هو هنا ذكر بلفظ الا حرمه الله على النار بالألفاظ السابقة دخل الجنة وربما اللفظ هذا اخص من الفاظ السابقة اذا دخل الجنة يعني كما سبق ان يدخل الجنة في نهاية الامر من مات على التوحيد فانه يدخل الجنة باذن الله لا شك في ذلك

9
00:03:25.900 --> 00:03:45.400
هنا قال رمضان والله على النار المعنى هنا يكون اضيق من حتى توجيهه يعني يكون اه اضيق من الوجوه السابقة اللي فيها مع دخول الجنة ان هذا معناه انه لا يدخل النار

10
00:03:46.250 --> 00:04:01.100
وهذا يستثنى منا كما قلنا فوالله كما ورد في قول الله تعالى وان منكم الا واردها وهو النور على الصراط ويحمل اه ان الله عز وجل يحرمه على النار على النار

11
00:04:01.550 --> 00:04:24.550
من هاد الكفيل يخلد فيها الكافر وذاك الله عز وجل اوصى فيها انه كلما نضجت جلودهم بدلناهم شهودا غيرها يعني لا يعذب بالنار التي هاته صفتها لكن لا يمنع ان يعاقب ويعذب بقدر معصيته ان مات على المعصية

12
00:04:24.900 --> 00:04:45.000
اذا لم اه يعفو عنه الله تبارك وتعالى ويغفر له فلابد ان يوجه ايضا على نحو ما سبق لكن كما يعني واضح وواضح توجيه التحريم على النار اخص من توجيه دخول الجنة دخول الجنة

13
00:04:45.050 --> 00:04:57.350
توجيه فيها اوسع لكن تحية مع النار يضيق التوجيه فيها لابد ان يحمد على هذا المحرم في محمل اخر ان هل كل من مات على التوحيد مهما ارتكب من معاصي

14
00:04:57.550 --> 00:05:11.500
ومن الموبقات. معنى ان الله عز وجل يحرم عنها بان لا يدخل النار على الاطلاق ليس هذا المراد لان هذا يتعارض مع النصوص الاخرى الكثيرة الصريحة وذاك ينبغي ان يحمل ويفسر الاول

15
00:05:11.550 --> 00:05:26.100
قال انه حرمه الله على نار الكافرين التي من طبيعتها وصفتها التخريج فيها وان كما ورد وصفه في قوله تعالى كلما نظر جلودهم بدلناهم جلودا غيرهم. فلا ينافي انه يعذب بقدر معاصيه

16
00:05:27.600 --> 00:05:44.450
وحديث معاذ في حق الله على العباد وحق العباد على الله وحق الله على عباده واضح ولكن حق العباد على الله حق العباد على الله هو بمعنى الحق الشرعي وليس العقل بحيث يختلف

17
00:05:44.550 --> 00:05:58.100
كلام اهل السنة على كلام المعتزلة لان من اهل السنة لا يقوم بالوجوب العقلي على الله سبحانه وتعالى الله عز وجل لا يجب عليه شيء واذا وجب شيء على نفسه اوجبه بالشرع يعني دلت دلائل الشرع انه هذا يثبت وانه حق

18
00:05:58.150 --> 00:06:10.650
لكن ليس عقلا ان هذا ثابت وهو حق مع الله كما هو يذهب اليه المعتزلة عنا هذا من اه الحقوق بمعنى الواجبات العقلية ليس كذلك. وانما سماه الله سماه الله

19
00:06:10.650 --> 00:06:34.350
اللهم اقض على حقا من باب انه آآ وعد به آآ اهل الايمان ووعد الله عز وجل لا يتخلف وفي اخر الحديث اه اخبر بذلك تأثما تأكدوا من التفاعل تأثم مثل تحرج

20
00:06:34.700 --> 00:06:59.150
التضيفي هنا للازالة هذه اللغة يقول هذا للازالة يعني ازال عن نفسه الحرج ورفع عن نفسه الحرج ورفع عن نفسه الاثم تضيف لانه احيانا يكون للمبالغة في اه الاتصاف بالفعل واحيانا يكون لازالة معنى الفعل. يعني مع النقيض. وهناك تفعيل هنا المراد به هو ازالة ماء الفعل. يرفع عن نفسه دراسة

21
00:06:59.150 --> 00:07:20.000
اصل اثم هو الوقوع فيه واصل الحرج هو الوقوع في الحرج. ليكون اخبر معاذ بهذا الحديث في اخر آآ لحظة من عمره  تأثما حتى يرفع عن نفسه الحرج حتى لا يسأل ويقال له لماذا لم اه تخبر وتبين ولماذا كتمت؟ وهو في الواقع

22
00:07:20.000 --> 00:07:38.900
آآ للحديث او عدمه اه عدم اخباره به وعدم روايته له. كان لفقه وبصيرة اه وجن واجتهاد صحيح وهذا الواقع ان الانسان يجتهد اجتهادا صحيحا لا يكون قد وقع في الاثم

23
00:07:38.950 --> 00:08:00.850
فكروه من باب التحوط لنفسه سمى فعله اه تأثما حتى لا يقع في التفصيل لانه ربما اجتهاده يكون خاطئا ولا يكون في محله لكن الاصل انه لا اثم عليه في هذا الاجتهاد من اجتهد واصابه فله اجران ومن اجتهد واخطأ فله اجر وهو اجتهد ولم يحدث

24
00:08:00.850 --> 00:08:15.450
انه رأى ان التحديث به ليس منه مصلحة فعندما يفعل الانسان هذا الامر بناء على اجتهاده وبناء على مراعاة المصلحة وعلى بناء ما يراه فيه خير للامة لا يقع في الاثم بهذا

25
00:08:15.450 --> 00:08:43.100
البيضاء صلى الله عليه وسلم غير بان  لامر عمر باجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا قد زكوا الموضوع الاجتهاد فالنبي في اول الامر اه صلى الله عليه وسلم امر ابا هريرة بان يبشر الناس

26
00:08:43.200 --> 00:08:58.900
واعطاه النعلين وان يبشر الناس بان من يشهد لا اله الا الله يبشره بالجنة ومع ذلك سنه عمر كان ابا هريرة ثم طلب من النبي صلى الله عليه وسلم الا يقول للناس هذا القول حتى لا يتكلوا عليها

27
00:08:59.000 --> 00:09:18.650
فغير النبي صلى الله عليه وسلم اجتهاده هل النبي صلى الله عليه وسلم ايضا يعني اه له يجتهد والا كل ما يقوله يكون ناشئا عن وحي النبي صلى الله عليه وسلم احكامه وافعاله وتصرفاته التي هي شرع

28
00:09:18.900 --> 00:09:34.950
ويجب العمل بها حسب يعني كانت على الوجوب او يقتدى به فيها على اي وجه من الوجوه هل هو هذا يصدر عن اجتهاد منه احيانا او كل ما يصدر عنه هو يصدر عن وحي

29
00:09:35.000 --> 00:09:56.600
الصحيح انه يجتهد ان الله عز وجل اعطاه الحق في الاجتهاد. ولكن الفرق بين اجتهاده واجتهاد غيره انه لا يقال على خطأ قد يخطئ في اجتهاده ثم يصيبه الله تبارك وتعالى مثل ما حدث في مسألة اسرى بدر وفي كثير من المواضع خصوصا في مساجد السياسة والغزوات

30
00:09:56.600 --> 00:10:16.600
كان يقول قولا ثم بعد ذلك ينزل الوحي ويصوبه له ويبين له ما ينبغي ان يكون. فهذا يدل على انه كان يجتهد لكن هذا هو الفرق بين اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاد غير الاجتهاد غير اجتهاد غيره قد يقر على خطأ وان كان

31
00:10:16.600 --> 00:10:34.850
مأجورا من كان مؤهلا من كان له عنده اهلية الاجتهاد واخذ باسبابه  يعني لا يجتهد بناء على هواه ولا على عقله ولا على يعني اشياء ليست آآ اصول ولا اسس ولا قواعد شرعية

32
00:10:34.850 --> 00:10:53.150
من تتبعوا صور الاجتهاد وطرقه الصحيحة وبناء على العلم ومعرفة وخبرة ثم بعد ذلك اه ما اداه به اجتهاده كان خطأ لا يلام عليه شرعا ولا يذم عليه لان هذا نص

33
00:10:53.300 --> 00:11:12.550
صريح حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا اجتهد الحاكم واصاب فله اجران واذا اجتهاده اخطأ فله اجر لكن هذا لا يسري على من يتسوى على الاجتهاد ويتمجهد ويعني يدعي ما ليس فيه من هذه الصفات ولا

34
00:11:12.550 --> 00:11:26.750
وفر فيه شروطه واهم شروط الاجتهاد هي الملكة هي الخبرة لان شروط الاجتهاد الاخرى التي ذكرها العلماء وذكر الامام الشافعي رحمه الله في الرسالة ونقل عن العلماء هي المعرفة بالكتاب والسنة

35
00:11:26.750 --> 00:11:58.400
والناسخ المنسوخ والمحكم والمتشابه ويعرف اللغة ويعرف ابواب الفقه الحديث والاحكام  ما كل ما يلزم الامور علوم الالة وعلوم السنة وعلوم القرآن هذه الان بالامكان الانسان يصل اليها لانك بامكان آآ تصل الى علم الرواية وعلم السنة والحديث الضعيف والحديث الصحيح والناسخ المنسوخ وما

36
00:11:58.400 --> 00:12:12.850
فردا عن السلف اقوال الائمة واقوال العلماء لان هذه كلها من ادوات الاجتهاد. لابد من المجرم يكون عندها اطلاع على اختلاف اهل العلم متقدمين وعلى اقوال السلف واقوال الصحابة واجتهاداتهم

37
00:12:13.300 --> 00:12:32.200
هذا كله لان بالامكان اصبح يعني الوصول اليه ميسور الى حد كبير لان ما يتطلب منك ان اه تاخد اوقات طويلة ولا شهور ولا حتى سنين حتى يعني تبقى تقرأ كتاب الكتب كلها من اولها واخرها حتى تظفر بما في

38
00:12:32.200 --> 00:12:49.800
لان كل قضية من هذه القضايا اللي تعلقت بمسألة معينة من الاجتهاد بامكانك ان تلم ما قيل حولها من اه فيما يتعلق بتفسير كلام الله فيما يتعلق بما ورد فيها من السنة هل ورد فيها شيء لم يرد؟ هل لورد صحيح ولا

39
00:12:49.800 --> 00:13:09.800
غير صحيح ما قيل في هذا السند ثم قيل في هذا النتن ما قيل في هذه المسألة من اقوال السلف. كل بامكان تجمع هذا فيه اوقات قصيرة جدا بسبب الان الخدمات العظيمة الكبيرة الجليلة التي قدمها العلم للوصول الى المكتبات الكبيرة في اوقات قصيرة عن طريق

40
00:13:09.800 --> 00:13:29.150
المكتبة الالكترونية هذا اصبح متيسر كان ياخذ وقت طويل. لكن القضية ليست هذا كل الاجتهاد ليس هذه كلها ادوات الاجتهاد. ادوات الاجتهاد اهمها التي يعني اكد عليه الامام الله وان تكون له مع ذلك ملكة

41
00:13:29.500 --> 00:13:42.600
بعد ذكر هذه الاشياء والعلوم كلها ومعلومتها قال وان تكون له مع ذلك ملكا. هذه الملكة لا تخص الانسان يشتريها اشتراه. ولا يستطيع ان يجدها في مكتبة الكترونية ولا يجد فيه مكان

42
00:13:42.600 --> 00:14:07.300
تحتاج الى خبرة ودربة ومعرفة وممارسة للعلم واطلاع مع النصوص والتعامل معها يعني هذه هذا شيء يكتسب الانسان بكثرة الممارسة والخبرة زي ما اي واحد صاحب صنع عنه آآ صنايع الدنيا انه يستطيع ان يفرق بين كان هو صايغ بين

43
00:14:07.300 --> 00:14:23.500
المعدن الثمين وبين الحديد والخردة وكذا بلمسة يده لا يستطيع ان لا يحتاج الى ان آآ يأتي باجهزة او بالات او يأتي بمواد يختبر بها مجرد ما تعطيه القطعة ويضع في يده

44
00:14:23.500 --> 00:14:49.650
يقول لك هذه اه تساوي الالاف او مئات الالاف وتبيعه لا تساوي شيء بها. هذا من اين اكتسبه؟ اليس الانسان حصل عليه لا بد يحتاج الى عمر طويل ممارسة العلم ومعايشة له هذا هو اصعب شيء الان في من ملك هذه الملكة ومن حصل على شروط الاجتهاد بهذا المعنى هذا

45
00:14:49.650 --> 00:15:07.150
يوارد فيها النمل اذا اجتهد واصاب فلهجان واذا شهد واخطأ فله اجر. اما من لا يملك هذا الامر ويتصور على العلم ويعطي يأتي باحكام واجتهادات هكذا مبنية على اه رأي مسبق او على هوى او على جهلة وعلى

46
00:15:07.150 --> 00:15:23.400
المعرفة وكذا هذا لا لا يدخل في مال الحديث انه معذور باجتهاد هذا ملام اذن ليأتي هذا الكلام هو الاجتهاد. الاجتهاد مطلوب من عامة الناس ومن عامة المسلمين من توفرت فيه

47
00:15:23.400 --> 00:15:42.950
واجتهاد وهو من النبي صلى الله عليه وسلم واقع ايضا على الصحيح من اقوال العلم ولكن الفرق بين اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاد غيره ان اجتهاده صلى الله عليه وسلم لا يقر فيه على خطأ اذا كان الحكم على غير الحق الله عز وجل يبينه له ويجب

48
00:15:42.950 --> 00:16:01.200
اليك ويهديه اليك  قال حدثنا شيبان ابن فروخ قال حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة قال حدثنا ثابت عن انس بن مالك قال حدثني محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك

49
00:16:01.250 --> 00:16:22.950
قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال هذا السند الحديث هذا في انس بن مالك يروي عن محمود بن الربيع صحابي يروي عن صحابي ولكن كان سوى اكبر واجلها

50
00:16:23.000 --> 00:16:42.500
يعني منزلته اعظم وروى عن محمود ابن الربيع اللي في رواية الصحابي عن الصحابي ورواية الاكابر عن الاصابيع فهذا مثال ها رواية الصحابي مع الصحابي ورواية الاكابر عن اه الصابر

51
00:16:43.350 --> 00:17:07.250
قال حدثني محمود ابن الربيع عن عتبان ابن ما لك قال قدمت المدينة فلقيت عتبان فقلت حديث بلغني عنك قال اصابني في بصري بعض الشيء فبعثت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأتيني فتصلي في منزلي. ابن عتبان ابن مالك

52
00:17:07.550 --> 00:17:30.500
اصابه شيء في بصره قيل عمى وقيل عمى جزي وليس عما كليا  كان عنده رجل بان يصلي في بيته لا يقضي الذهاب عن ما الى المسجد وآآ ايضا اراد ان يتبرك بزيارة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

53
00:17:30.650 --> 00:17:52.650
كثيرا ما يحرصون على هذا ويدعونه لزيارة بيوتهم مما لا لطعام او وصول البركة لهم ولاولادهم ولابنائهم وآآ دعاه عتبان لان يأتي الى البيت ويخط له في البيت او يعلم له علامة مكان يصلي فيه

54
00:17:53.150 --> 00:18:17.250
لان عندما يكون هذا امر بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيجد هو بركته ويجد اثره ويجد نفعه ويجد خيره وهذا الرجل قد يكون فعل هذا لانه الطاجن على الذهاب الى المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم ربما عذره من اجل العذر الذي هو فيه

55
00:18:17.700 --> 00:18:37.050
اعداء للتبيح التخلف عن الجماعة كثيرة جدا يعني ذكرها الفقهاء من اذا الانسان يخشى على نفسه باي وجه من الوجوه ربما هذا لا يهتدي لضعف بصره مع انه قائل الاعمى اتسمع النداء؟ قال

56
00:18:37.050 --> 00:18:54.050
نعم قال اجب ربما يحمل الاعمى الاخر على انه له قدرة مع انه اعمى لكن له قدرة ولا يتأذى وعنده آآ يعني امكانية على ان يصل ولا يصل ولا يحصل له اذى

57
00:18:54.250 --> 00:19:09.000
ومسألة عتبان يحمل على انه لا يقدر ويحصل له اذى الانسان اذا كان يظن انه يعتقد ان يحصل له اذى في طريقه الى المسجد فهذا عذر من الاعذار مع دار التخلف كثيرا

58
00:19:09.050 --> 00:19:28.600
الريح والبرد والمطر وخوف العدو وخوف اه الدائن اذا كان الانسان عليه دين ويخشى ان من دائنه ان يلقاه الطريق هون ما عندهاش قدرة على الدفع غير مماطل ولكن يذله ويهينه اه يأخذه الى الحبس ويأخذه الى الحاكم ويخاف من هذا

59
00:19:28.650 --> 00:19:48.450
وهو يعني غير مماطل لانه معذور وهو يزهب في قوله تعالى فمضيت الى ميسرة ومع ذلك يخشى ان يؤذى في كثير من اشياء كثيرة اه تبيح التخلف عن الجماعة. فهذا ربما كان له هذا عذر لانه كان غير قادر وكان اه في طريقه اذا اه

60
00:19:48.500 --> 00:20:12.650
اه تكلف نفسه وذهب الى المسجد يحصل له اداء ويحصل له ضرر. فعذره النبي صلى الله عليه وسلم ولبى له الدعوة وحضره واصحابه وخط له في المكان يصلي فيه ظل آآ في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم في في البيت وفي بعضها لم يرد انه صلى بهم ولكن بين له المكان الذي

61
00:20:12.650 --> 00:20:30.500
يصلي فيه  قال فبعثت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اني احب ان تأتيني فتصلي في منزلي فاتخذه مصلى قال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من اصحابه

62
00:20:30.600 --> 00:20:46.300
فدخل وهو يصلي في منزلي واصحابه يتحدثون بينهم يعني وهو يصلي هنا لم يذكر ما اذا كان يصلي بهم او يصلي وحده لانه الاساس والغرض انه دعاه ليصلي في بيته لتحصل له

63
00:20:46.400 --> 00:21:00.950
البركة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت. هذا الاصل ها الدعوة لكن هل صلى وحده وصلى معه اهل البيت والذين قدروا ما رواية البخاري انه صلوا معه

64
00:21:01.000 --> 00:21:21.000
وفي هذه الرواية ان الناس يتحدثون يعني كأنهم لم يصلوا كلهم فربما من كان متوضئا و حضر من اول الامر صلى ومن حضر بعد ذلك ربما لم يشارك الصلاة لان الناس او يحمل الحديث كانوا يتحدثون يحمل الحديث على انه كان بعد الصلاة

65
00:21:21.400 --> 00:21:40.000
بحيث انه آآ يعني استبعد يقول النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مع جماعة وهناك جماعة يعني اخرون يتحدثون ولا يصلون معه يعني امر فيه الغرابة ربما فلا يكون هو هذا يعني سعي غنوة ومن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانه

66
00:21:40.050 --> 00:21:55.900
اه عندما يصلي انسان ينبغي ان يعانى بالسكوت ولا يشوش عليه بالحديث ولا يشوش عليه بالكلام. فقد يكون الكلام حدث بعد الصلاة او حالة لناس اتوا متأخرين وبعد ان قاربت الصلاة ان تكمل

67
00:21:57.050 --> 00:22:18.600
قال واصحابه يتحدثون بينهم ثم اسندوا عظم ذلك وكبره الى ما لك بن دخش دخشم. يعني اسندوا عظم الحديث يقال عظم الشيء يعني اكثره اه ومعظمه يعني يتحدثون واكثر ما كانوا يتحدثون وهو يسير الكلام الى رجل لم يحضر

68
00:22:18.650 --> 00:22:39.000
واستغربوا عدم حضوره وهو مالك ابن الدخشم مالك ابن الدخشم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا يعني من السابقين. نعم ولكن لتأخره وتخلفه وهو انصار مع الانصار وتخلفه عن هذه الدعوة من انصار في بيت عثمان

69
00:22:39.100 --> 00:22:59.100
اساءوا بهم الظن وصاروا يتكلمون عنه ربما لانه رأوه يجالس آآ المنافقين في وقت من الاوقات وكذا فاساءوا به الظن عظم الكلام كانوا يتكلمون عنه ويسمى بالضن ويتمنوا له الشر وانه صنفوه وضعوه في يعني

70
00:22:59.100 --> 00:23:19.650
صفو في جانب المنافقين. هذا ما كان يفعله اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا درس لنرى كيف النبي صلى الله عليه وسلم اه تعامل مع هذه المسألة التي وقعت بحضرته وهو واحد من اصحابه تكلموا فيه ورموه بالنفاق وعندهم عليه امارات ظاهرة

71
00:23:19.650 --> 00:23:44.650
انها اه يعني تجعلهما المنافقين يعني كأنهم اتفقوا على ذلك وكأنهم يريدوا ان يبعدوه من من صفهم ومن طريقهم قالوا ودوا انه دعا عليه فهلك ولهذا حد وصل الى هذا الحد اه اود ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا عليه فلك لانهم رأوه دخل في صف العداء اصبح عدو زي ما انت لم

72
00:23:44.650 --> 00:23:58.300
لذاته والا الاسلام لكن كرهوه في ذلك الموقف واللي ظنوا فيه انه منافق ما دام هو منافق تمنوا ان يهلكه الله ان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليه ويتخلصون منه

73
00:23:59.300 --> 00:24:15.400
وود قالوا ودوا انه دعا عليه فهلك وودوا انه اصابه شر فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة وقال اليس يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله

74
00:24:15.450 --> 00:24:34.250
قالوا انه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد احد ان لا اله الا الله واني رسول الله فيدخل النار او تطعمه قال انس فاعجبني هذا الحديث فقلت لابني اكتبه فكتبه

75
00:24:35.400 --> 00:24:49.150
يعني هم عندما آآ حكموا على هذا الرجل ما لك بن دخشم على انه من المنافقين وتمنوا له من الشر ما تمنوا النبي صلى سلم عندما فرغ من صلاته قال لهم

76
00:24:49.300 --> 00:25:04.550
اليس يشهد ان لا اله الا الله قوله يقولها بلسانه وليست في قلبه النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع لكلامهم ولم يوافقهم على نهج النسل هي بمجرد يعني قول باللسان وانه

77
00:25:04.750 --> 00:25:20.900
ختم معهم على هذا الرجل بانه من المنافقين بل قال لهم في رواية البخاري اه يقول لا اله الا الله خالصا من قلبي عض. بمعنى هذا اللفظ اليس يشهد ان لا اله الا الله

78
00:25:21.000 --> 00:25:36.450
يعني خالصا من قلبه او اه صادقا في ذلك فهذا يدل على النبي صلى الله عليه وسلم شهد له بالايمان وهذا الرجل هو هو ممن بعثه النبي صلى الله عليه وسلم

79
00:25:36.650 --> 00:25:51.750
ان يجرف آآ مسجد الضرار عندما اقام المنافقون مسجد ضرار كانوا ممن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهدم هذا المسجد وينقضه فيدل على ان الرجل ليس من المنافقين وهو من اهل بدر

80
00:25:51.950 --> 00:26:08.000
النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ عن اهل بدر ما يدريك ان الله عز وجل قال البدر يصنع افعال ما شئتم فقد غفرت لكم ولذلك لم يوافقهم على هذا الامر وما ينبغيش الناس ان

81
00:26:08.050 --> 00:26:25.250
يتسرع في اخراج الناس من الايمان او حتى الان ما يجي من الهجران ومن مقاطعة ومن مجرد الانسان يرتكب مخالفة ويظن فيه وظن بسوء اه بناء على اجتهاد قد يكون اجتهادا

82
00:26:25.250 --> 00:26:49.000
خاطئا فيصنف بانه مبتدئ او انه ضال وانه خارج عن الايمان الا اذا كان هناك بينات قاطعة من اقواله وافعاله وتصرفاته وسلوكه واخبرت اه عنه بذلك لتحذر منه وتنفر من معصيته وتنفر الناس من بدعته حتى لا يضلهم

83
00:26:49.300 --> 00:27:09.900
هذا قد يكون له مخلص وله مخرج اذا وجد في ذلك الاخلاص لله تبارك وتعالى وليس لهوى النفس والا جهرا يريدها خصام ونزاع بين آآ بين شخص واخر وانما اذا اريد به وجه الله عز وجل واقامة

84
00:27:09.900 --> 00:27:29.750
في الحق تنفير من الباطل فهذا امر مشروع لا شك في ذلك. لكن مجرد ان الانسان يصدر منه ما يبدو انه قد يكون يعني زي ما فهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن مالك بن الدخش ثم انه جالس المنافقين انه صار منهم

85
00:27:29.900 --> 00:27:45.850
آآ وتمنوا له ما تمنوا. النبي صلى الله عليه وسلم لم يوافقهم على ذلك  اه اخبرهم بانه يشهد ان لا اله الا الله وانها في قلبه وليست هي في لسانه. وهذه شهادة له بالايمان. شهادة للنبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل

86
00:27:45.850 --> 00:28:02.400
بالايمان والحديث ذكر ان من يشهد لا اله الا الله وآآ يعني الله عز وجل يحرمه على النار وهذا الحديث اعجب انس بن مالك رضي الله تعالى عنه وقال لابني اكتبه فكتبه

87
00:28:05.000 --> 00:28:24.600
قالوا انه يقول ذلك وما هو في اي نعم هم حكموا على هذا لانهم هكذا هذا هو اجتهادهم. يقول لا اله الا الله والتوحيد ليس في قلبه لانهم حكموا عليهم بظواهر التي بانت لهم وانه يتردد على المنافقين ويجلس معهم

88
00:28:24.800 --> 00:28:38.600
لكن النبي صلى الله عليه وسلم خالف على ذلك وبين انها في قلبه. بين لا اله الا الله ذكر انها في قلبه وهذا ما ذكره لفظ البخاري في الحديث قال حدثني ابو بكر بن نافع العبدي

89
00:28:38.650 --> 00:28:55.750
قال حدثنا بهج قال حدثنا حماد قال حدثنا ثابت عن انس قال حدثني عتبان ابن مالك انه عمي فارسل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تعالى فخط لي مسجدا

90
00:28:55.900 --> 00:29:12.400
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمني مكان علمني مكان ها اصلي فيه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء قومه ونعت رجل منهم يقال له ما لك بن الدخشم ثم ذكر

91
00:29:12.400 --> 00:29:36.850
نحو حديث سليمان ابن المغيرة يعني وصف هذا الرجل وذكر في المجلس تكلموا فيه ما تكلموا ويعني الحديث ينبغي ان يعني يؤخذ على هذا الاساس ويستفاد منا عدة فوائد منها

92
00:29:37.000 --> 00:29:53.350
انه يعني يعدل قد يعزل انسان عن صلاة الجماعة لعذر ببدنهم لضعف بصره او لعمى او غير ذلك مما يخشى منه الضرر في الذهاب الى المسجد ويؤخذ منا ايضا اه

93
00:29:53.500 --> 00:30:14.850
اه حنا صلاة النوافل في البيوت تجوز جماعة لان ورد في رواية انه صلى بهم فصلاة نفي الجماعة في البيوت ايضا هذا اصل في  وان كان هذا امر غير شائع ووارد في السنة النبي صلى الله عليه وسلم صلى

94
00:30:14.900 --> 00:30:33.550
ومعه ابن عباس وصلى معه غيره وصلت معه المرأة وصلى اه هنا ايضا في بيت عتبان بن ما لك لكن آآ لان هذا الامر لم يكن شائعا وانما كان يحدث من حين لاخر

95
00:30:33.650 --> 00:30:53.700
وعلماء المالكية آآ جمعوا كأنهم من بين الاقتداء والاتباع وفي عدم انتشار ذلك وشهرته وكثرته بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وبين النصوص الواردة بالاذن فقال يجوز النفل جماعة في البيوت

96
00:30:53.800 --> 00:31:15.100
ولكن كرهوا اذا كان بصفة جماعات كبيرة او في اماكن مشتهرة ولذلك عبارة الشيخ خليل في المختصر وكره جمع كثير او بمكان مشتهر كلي النفل عنده الاجتماع اجتماعا لصلاة النافلة واجتماعا للاذكار والاجتماع

97
00:31:15.150 --> 00:31:28.700
كل هذا عنده علماء من علماء المالكية مقيدة كان في نطاق ضيق انسان في بيته او مع اهله او الجماعة غير قليلة اه اثنان او اجتمعوا للذكر لا حرج عندهم في ذلك

98
00:31:28.850 --> 00:31:44.000
لكن اذا كان هي جماعات كثيرة تتنادى وتتجمع وتعمل مكان مشتهر مكان يشتهر ويأتيه الناس سواء كان في مسجد ولا في غير المسجد ناس يعني مثلا ولا يعملوا اماكن ويجتمعوا فيها ويتناداو فيها

99
00:31:44.150 --> 00:32:03.550
هذا كله في عند علماء امريكية مكروه اجتماع وكره جمع كثير يعني ان يتنادى الناس من كل مكان ليصلوا في هذا البيت صلاة نافلة او يجتمع على الذكر او حتى ليسوا جمعا كثيرا ولكن المكان هذا مشتهر يعني اشتهر بهذه المسألة

100
00:32:03.800 --> 00:32:24.900
هذا عندهم يدخل في باب الكراهة. فكأنه في ذلك رجل يجمع بين ما كان عليه السلف من عدم شيوع هذا وانتشاره واشتهاري  و وحدوثه ووجوده في السنة في يعني حالات معزولة محدودة وقعت

101
00:32:25.000 --> 00:32:45.000
فنصوا على الجواز لكن بهذه الشروط فاذا اختلت هذه الشروط يكون الاجتماع عندهم مكروها الاصل في الذكر هو ان يكون خفية وان يكون الانسان بين العبد وربه ادعوا ربكم تضرعا وخفية اذ نادى ربه نداء خفيا ولا تجب ولا تجهل بصلاتك ولا تخافت بها وابتغي بين يديك سبيلا كل النصوص

102
00:32:45.000 --> 00:33:05.000
تدل على ان الذكر اجتماع للذكر واجتماع النوافل كل ما يكون هو يعني محدود وبين العبد وربه يكون هو ارجى للقبول ولذلك النفل صلاة النفل آآ الشرع جعل في البيوت افضل صلاة الرجل في بيته الا المكتوبة

103
00:33:05.250 --> 00:33:27.100
النوافل لن تشعل المساجد خوف الشهرة الاصل فيها انها تصلى في المساجد واذا جمع لها الناس لخرجنا منه وهو موضوع الشهرة في المساجد يبقى يتحقق مرة اخرى ولذلك الاصل فيها ان تكون فرادى والاجتماع لها من حين

104
00:33:27.100 --> 00:34:11.200
اخر جايز وعندهم ما لم يكن الاجتماع كبير او في مكان المجتمع  قلد هو هو ده يعتمد على اذا كان الاجتهاد سبقه اجماع لا يجوز المخالفة للاجماع لا تجوز اذا كان هناك اجماع واجماع في مسألة اجمع عليها الامة في عصر العصور

105
00:34:11.400 --> 00:34:29.950
في عصر الصحابة لانه كان يجمعهم ممكن في عصر الصحابة والمساجد اجمعوا عليها قد تكون يعني يمكن ضبطها لكن آآ اذا كانت المسألة اجتهادية الاحوط الانسان في دينه ان اه

106
00:34:30.000 --> 00:34:47.000
يقلد لانه اصبح التقييد اللي انت بتتكلم الان عن مقلد آآ المقلد عليه ان الله عز وجل يعني طلبه منه ويدين الله تبارك وتعالى عليه ان يأخذ بقول من يراه

107
00:34:47.050 --> 00:35:06.350
اصح واوثق في علمه وفي دينه ويرى ان اجتهاده صالح اذا اداه اجتهاده الى ذلك ان قول هذا القائل يعني هو اصح من حيث الدليل وهذا يعني الاجتهاد ناشئ عن دين متين وعن علم غزير وعن كذا

108
00:35:06.350 --> 00:35:23.800
لو اراد المقرر في ذلك فيكون ناجيا باذن الله لان هذا هو المكلف به وهذا هو المطلوب منه لكن مسألة ان يكون هناك اجتهاد شخص يخالف واحد او اثنين ويخالف جمهور المسلمين هذا فيه شيء من

109
00:35:23.900 --> 00:35:43.600
اه المجازفة والمخاطرة في للمقلد لأنه من جملة الأشياء اللي الإنسان ينبغي ان يلاحظها ان اه وقوع العدد القليل او الفرد او الواحد او الاثنين في الخطأ اكبر منهم لدى الجماعة

110
00:35:43.650 --> 00:36:05.050
هو صحيح انسان مطالب بان يتبع الحق نفرظ ان جماعات غفيرة تملت على خطأ وواضح مخالف لنصوص واضحة شرعية ومخالف للفقه ومخالف المعروف المشهور لكن بناء على اجتهاد ما اخذوا بقول ورأوه ورجحوه واخذوه

111
00:36:05.500 --> 00:36:25.900
هناك رأي اخر ربما ما يكونش فيه هذا العدد الكبير ولكن هو اوضح دليلا واقوى الانسان يتبين له ذلك يجب ان يتبع الحق لا يتبع العدد من كل اصل لكن اذا كان المسألة فيها لبس ملتبسة والدليل فيها ليس واضحا ليس يعني صريحا

112
00:36:26.050 --> 00:36:46.000
ببيان الحكم فلحوط المقلد ان يتبع الجمهور. مسلا عليها جمهور مسألة عليها قول شاذ او اقوال قليلة مخالفة لاني الانسان لو اراد ان يتتبع سواد المسائل ربما يستعين يجري في كل مسألة

113
00:36:46.350 --> 00:36:58.800
طريقنا نتخلص منه فطبعا ليس سبيل المسلم المؤمن الذي يدين الله ويخاف على دينه هذا سبيل من يريد ان يتخلص من الدين ويتعرى منه لكن انت الان لو تأتي الى

114
00:36:59.550 --> 00:37:20.000
اي مسلا مسائل حتى المسائل يكاد يكون عليه اجماع فيما يتعلق انواع من الربا ولا انواع من النكاح ولا الانكحة الفاسدة والا صور من الصور لو اردت ان تبحث عن فتوى لمتقدمين لوجدت

115
00:37:20.450 --> 00:37:40.500
لكن انسان مسلما يتبع هذا لان في في خصوصا في المسائل للعلماء والائمة من السلف من التابعين واتباع التابعين من لم تدون مذاهبهم ولهم اقوال في كتب التفسير واقوال في كتب شروع الحديث

116
00:37:41.000 --> 00:37:56.700
هذه لا يعلم حتى اذا كانت هذه اقوالهم هم يعني بقوا عليها او تركوها او اجتهدوا اجتهاد الاخر يخالفها ليس لا تجد على ذلك ما يطمئن اليه قلبك لا تجد

117
00:37:56.850 --> 00:38:21.300
الائمة الذين دونت مذاهبهم واقوالهم وكانت لهم تلاميذ وكان لهم طلاب وسمعوا منهم اقوالهم ودونوها وصارت كتبهم واقوالهم واراءهم واجتهاداتهم تقرر في الدروس  وتنقح وتراجع ويؤخذ منها ويرد حتى انتهت الى ما سمي مذهبا

118
00:38:21.700 --> 00:38:44.250
هذا الانسان يكون واثقا بان هذا المجتهد وهذا الامام بقي على قوله ولانه قرره بعد ذلك تناقله وتلقوه تلاميذه غربلوه ونقحوه واعترضوا عليه وجمعوا بين اقوال المجتهد المختلفة والمتعارضة وكيف يعني وفقوا بينها

119
00:38:44.250 --> 00:38:56.950
ما هو الراجح فيها وما هو المرجوح هذا لا يتوفر لك في قول من اقوال الائمة الذين لم تدون مذاهبهم تقول مثلا قال مثل عروة كذا قال الزهري كذا قال

120
00:38:56.950 --> 00:39:16.000
قال كذا وهذا اذا اردت ان تعارض به سنن ثابتة صحيحة والا مذاهب ثابتة صحيحة في شيء بالمجازة وفي شيء من المخاطرة ان الانسان ناخد اه قال الزوج في المسل الفلاني بكذا وتريد ان تقلده قال واحيانا بعض الناس

121
00:39:16.500 --> 00:39:33.200
يجمع هذه المسائل الغريبة ويريد ان ينقض بها اشياء ثابتة شبه متفق عليها على عليها اتفاق يعني شبه اتفاق يكاد يكون اجماع ويرى انه يريد ان يؤسس سنن مهجورة هذا

122
00:39:33.700 --> 00:39:50.550
لا يمكن ان يقبل هذا الكلام غير صحيح وربما يثيره بعض الناس واثره في السابق في مسألة ترك الظهر مع مع الجمعة يوم اذا اجتمع في يوم عيد ومنهم من ترك آآ الظهر وترك الجمعة وقال هذه سنة مهجورة

123
00:39:50.550 --> 00:40:11.400
وكان يفعلها عطاء وكان يفعلها ابن الزبير وكان كلام يدل على جهل وعدم معرفة وعدم المام بقواعد الدين وثوابته واسسه وطرق اجتهاده فاذا عندما الانسان يريد ان يقلد اذا كان يتبين له ان صاحب هذا القول

124
00:40:11.550 --> 00:40:35.750
دليله واضح صريح لا لبس فيه ويثق في دينه وفي علمه له ان يقلده ويأخذ بقوله وتبرأ ذمته باذن الله. لكن عندما يكون هناك تعارض بين جمهور اهل العلم في مسألة اجتهادهم ادعوهم الى مصر والمسألة ليست من الوضوح بمكان ليس فيها الدليل الصريح الواضح

125
00:40:35.800 --> 00:40:58.500
ليه؟ لان بعض الناس ربما اه يفرح احيانا عندما يشد انسان بمسألة تخالف الجمهور يفرح بان هذا الذي شد ذكى لهم اثره وذكى لهم سنة فيرى ان يرون ان هذا الذي اتى بهذا الاثر وهذه السنة هو متبع للسنة

126
00:40:58.550 --> 00:41:15.750
والجمهور لا دليل لهم هذا كلام غير صحيح هذا لا يمكن ان يكون جمهور اهل العلم والائمة ان يكون كلامهم ناشئ عن غير دليل لان الدليل احيانا يكون دليلا جزئيا اه اثر او سنة واحيانا يكون دليلا كليا. لا دين الكلية اقوى من الدين الجزئية

127
00:41:15.900 --> 00:41:36.750
لان هذه مهمة مجتهدة. هذه هي الملكة اللي كنا نتكلم عنها للمجتهد. الدليل الكلي هو اقوى من الدليل الكلي قطعي. اما الدين الجزئي فهو ظني فهي المسألة آآ يعني لا يستطيع الانسان ان يقول كل آآ من يخالف يكون هو آآ دليله اقوى ويجب او ينبغي

128
00:41:36.750 --> 00:42:00.300
وليس العكس لكن من حيث الجملة ان الاقوال القليلة والغريبة عندما تخالف جمهور الاولى للمقلد والعامي ان يأخذ بقول الجمهور بدل ان ياكل بقول اه اه واحد او اثنين او الى اه غير ذلك. والقصة المشهورة لحالة القاضي اسماعيل عندما دخل على اه احد خلفاء

129
00:42:00.300 --> 00:42:22.150
عباس المعتدي وكذا ودفع به بكتاب وقال له اقرأ هذا الكتاب قرأ الكتاب فرده على الخليفة وقال يعني جاني وادي زنديق قال لم تصح الاثار قال الاثار صحيح على ما هي عليه. لكن الذي اباح المتعة لم يبح الغناء ومن ابح

130
00:42:22.150 --> 00:42:39.050
الغنى لم يبح الربا ومن اباح كذا. وهذا جمع كل الاشياء الشواذ لاهل العلم لشواذ اهل مكة وشواد اهل المدينة وشواد اهل العراق. ومن اباح الغناء لم يبح النبيذ فهو جمع كله. اباح فيه النبيذ

131
00:42:39.050 --> 00:42:56.500
يقول بها العراق واباح بالغناء لقل لي بعض علماء المدينة واباح اتيان نساء في ادبارهن وباح ربا الفضل قال فعل هذا بالزنديق لا يمكن عالم ان يجمع هذه المساجد الشادة كلها ويعملها في كتابه ثم يدعي ان عليها اثار وان عليها سنن

132
00:42:57.150 --> 00:43:16.600
فمن فعل ذلك خرج من الدين قال يعني اذا اخذت بجلة كل عالم وبقولة كل عالم اجتمع فيك الشر كله فشواذ المسائل والفتاوى اللي هي تبقى غريبة وتخالف الجمهور ينبغي للانسان ان يحتاط منها لا ينساق وراء ما يظهر احيانا وينبهر به انه

133
00:43:16.600 --> 00:44:01.150
السند اللي اثره استند الى دليل اه وهتكلم شيئا من تبع شي جديد ايش؟ عبد الله ابن عمر ايه ماله اذا اذا اردت ان تعمل بشيء فيه تحوط لدينك لا حرج عليك

134
00:44:01.550 --> 00:44:17.600
يعني مثلا عبدالله بن عمر كان من سنته اه يعني الحرص على الاقتداء حتى فيما لا يطلب الاقتداء فيه هذا لا حرج عليك في ذلك الله عز وجل لم يكلفنا به

135
00:44:17.700 --> 00:44:27.700
لكن اذا اردت ان تلزم نفسك محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال عبدالله بن عمر يبول حيث بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ يعني ينزل

136
00:44:27.700 --> 00:44:46.000
حيث نادت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع خطوات نجا تحت هذه الشجرة ينزل تحت هذه الشجرة هذا ليس مما كلفنا به لان في افعال هي جبلية يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم بطبيعته وجبلته اكله وشربه ونومه

137
00:44:46.200 --> 00:45:09.650
في اشياء ليست يعني هي من السنن تدخل في اشياء جبلية لكن اذا اراد الانسان ان يفعلها اه محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم وان يحب ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعمل ما يعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مما لا يطلب آآ اتباعه فيه هذا دليل على الامام

138
00:45:09.650 --> 00:45:24.400
المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم ولو ان يفعل هذا ولا حرج فيه لكن القضية ان يحارب على الناس شيء او يحل عليهم شيء وهو يعني لا يتفق مع السنة وليس عليه العمل هذا هو اللي موضع خلاف

139
00:45:24.550 --> 00:45:39.950
فالمسائل اللي فيها تحوط للنفس دليل على المزيد المحبة والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم هذا لا حرج فيه الانسان له ان يفعله نعد للبر يقول من صريح الامام ان يحب الرجل ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم

140
00:45:40.050 --> 00:45:54.700
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب القرعة وكانوا يتتبعها من الصحفة وكانوا عايدونها له فابن عمر لما ابو عمر ابن عبد البر لما ذكر الحديث قال من صريح الامام

141
00:45:54.750 --> 00:46:13.500
ان يحب المرء ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اردت ان آآ تكون لك منزلة بالايمان واقتداء حتى ما يحبه يعني ما يفعله الصلاة وما يحبه ينبغي ان تحبه حتى ولو لم يجب عليك ولا هو يعني من تكليفات من التكليفات الشرعية

142
00:46:31.200 --> 00:46:53.050
يعني هذا اجتهاد منا وربما حتى كلام ابن عمر هذا ينبغي ان يقارن كلامه في مواضع اخرى اذا امكن الجمع بين كلامه في مكان وكلامه في مكان اخر يحمل على ما عليه الجمهور هذا هو الاولى

143
00:46:53.100 --> 00:47:13.800
ما يتوخدش النصوص مجزئة احيانا يوقع ابن عمر هكذا ينقل عنه في مكان اخر ما يخالف هذا فينبغي الجمع ما ينبغيش كما قلنا الفرح بمجرد اثر جزئي منقول عن صحابي ظاهره يخالف ما عليه العامة وما يخالف ما عليه اه ابن عمر وما يفهم من كلام عمر في

144
00:47:13.800 --> 00:47:35.150
اخر ايضا مسألة تحتاج الى معاناة تحتاج الى اجتهاد والى تتبع والى معرفة لماذا كان ابن عمر يكتفي بغسل يديه؟ هل لو يعني عليه في ذلك دين هل هناك من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من كان يفعل كذلك؟ هل فيه اثر على النبي صلى الله عليه وسلم صحيح انه يؤيد

145
00:47:35.150 --> 00:47:59.600
فاذا لم نجد نقول هذا اجتهاد منا هو معارض للخطأ لان كان الصحابي كما هو معلوم ليس حجة الا اذا اتفقوا الصحابة صحابي اذا خالفه غيره فعمله ليس حجة لكن اذا اتفق الصحابة ولم يختلفوا يكون اه قولهم حجة. فينبغي ان يفهم في هذا النطاق وهذا السياق كلام لعمر وكلام غيره من اصحاب النبي

146
00:47:59.600 --> 00:48:19.650
صلى الله عليه وسلم هذا سؤال من احد الاخوة سؤال حول لفظة قط لي مسجد الفرق بين المصلى والمسجد؟ وهل تعتبر المصليات في الاماكن العامة يمثل مستشفيات واماكن العمل من المساجد. اي هل لها نفس الاجر كالمساجد الجامعة من كثرة الخطى وغيره؟ مم

147
00:48:20.050 --> 00:48:41.300
هو مصلى هو مسجد. المسجد اللي موضعه سجود ومصلى موضع للصلاة اطلب مسجدين موضع اسجد فيه واصلي فيه لموضع السجود وآآ اسر تلك كلمة المساجد على المساجد في البيوت الانسان يدخل نفسه غرفة او زاوية او ركن يصلي فيه ويسمى هذا المسجد له. يسمى مسجدا له

148
00:48:41.450 --> 00:48:56.750
وكذلك يسمى مصلى اللام لكن الصحيح انه ليس له حكم المسجد ولا حرمة المسجد ولا يعني لانه لم يحبسه ولم يوقفه لعامة الناس لان تعريف المسجد واضح انسان يوقف اه يعني يحبس

149
00:48:57.050 --> 00:49:19.150
آآ بقعة من الارض لله سبحانه وتعالى للصلاة فيها بحيث يؤذن فيها لكل احد يصلي فيها كل احد وتبقى هي على الدوام على هذه الصورة اما من يجعل غرفة في مسجدهم فقط يريد ان يخصص مكان بحيث يكون معزول ومحصول لا يشوش عليه فيه وما لا يدخله كل احد ولا يدخله

150
00:49:19.150 --> 00:49:30.950
قال ولا اطفال وكذا هذا هو الغرض فقط لكن ليست له حجة المسجد بمعنى يحتاج الى تحية المسجد وان الصلاة فيه بسبع وعشرين ظهر انه لا يصل عليه هذا الحكم

151
00:49:47.650 --> 00:50:04.300
لا اتباع الاتباع في كل ما يجب فيه اتباع. يعني اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في السنن لان افعال النبي صلى الله عليه وسلم منها ما هو مطلوب فيه الاتباع والاقتداء لان سنة النبي صلى الله عليه وسلم هي اقواله وافعاله وتقريراته

152
00:50:04.800 --> 00:50:18.050
اللي هي شرعا لكن اللي هي شيء خلقة او جبلة يعني بدله ان يجلس تحت هذا العمود. بدله ان يتنقل بعد ساعة بدله بعد خمس دقائق ان يقوم هذا ليس شرع

153
00:50:18.800 --> 00:50:38.800
يعملوها ده شرع وانه مادام باقي في المكان تلات دقائق اما ان تبقى انت تلات دقائق اذا ذهب بعد ذلك المكان التالي ينبغي لم يأمر الله عز وجل ولم يكلفنا به. ان كان يحب القرعة. افرض واحد ياكل القرعة. نخالف السنة؟ لا لم يخالف السنة. كانوا يحبوا

154
00:50:38.800 --> 00:50:53.450
اه الذراع كان لا يأكل الضب كان لا يأكل هذه اشياء فيها شهية خاصة بي من خصوصياتي وفي اشياء كان يفعلها خلقة وجبلة. ليست هي للسنة والاتباع. لكن ما هو

155
00:50:53.450 --> 00:51:13.450
من التكاليف موا اه مطلوب فعله لانهم من السنن التي اشتهر اه شهرت عنه وطلب الناس ان يفعلوها وان يقتلوا بها فيها واشهرها بينهم وكان يشيعها بينهم والقرائن تدل على انه ينبغي للناس ان يختموا بفئة ويعملوها في التعلق

156
00:51:13.450 --> 00:51:34.100
اداب بالاخلاق الاشياء الاخرى في المعاملات في حسن الجوار في كل الاشياء اللي هي يدل تدل يدل القرائن تدل على انها هي للاقتداء والاتباع هذي ينبغي الاتباع فيها وما نهى عنه ينبغي ان يتوقف

157
00:51:34.100 --> 00:51:49.400
والنهي مما يحمل على الكراهة او يحمل على تحريم حسب القرائن الدالة عليه لكن ما كان يفعله بخلقته وجبلته يشرب في اناء شكله كذا ويشرب من كذا يحب كذا او لا يحب كذا هذا ليس من الاشياء

158
00:51:49.400 --> 00:52:01.600
هي تعبدية لكن من اطلع على شيء واراد ان يحبه محبة في رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه كان يحب يريد يقول انا اريد ان افعله محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

159
00:52:01.650 --> 00:52:19.000
يؤجر على ذلك لهذه المحبة لكن الاصل في اللي فيه الاتباع للوارد فيه الامر هذا هو في الاشياء التكليفية اللي هي سنن واداب وواجبات اه تجنب المكروهات والمحرمات هذا هو فقط الذي يجب ان اه يتبع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم

160
00:52:20.100 --> 00:52:39.850
قال حدثنا محمد بن يحيى بن ابي عمر المكي وبشر ابن الحكم قال حدثنا عبد العزيز وهو ابن محمد الدراوردي عن يزيد ابن الهادي عن محمد بن ابراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن عبدالمطلب

161
00:52:39.900 --> 00:53:00.450
انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا اذا قطعنا الايمان يعني حلاوة الايمان كان هناك يعني فرق بين ان الانسان يعني

162
00:53:00.600 --> 00:53:22.700
يكون مؤمنا وبين ان يتطعم حلاوة الايمان وان يكون الانسان مؤمن لكن يكون جاف اه مكتفي بالاركان وبالاسس بالاسس اسس الايمان وهو مؤمن وهو مسلم عامة الناس لكن لا تجد عند اقبال على الطاعات برغبة

163
00:53:23.100 --> 00:53:41.950
واشتياق زي ما يشتاق احيانا يبقى انسان تاخد مقياس لامور الدنيا ان بكون عندا مشروع ناجح في اعماله ولا في ادارته تجده شغوف به يتمنى طول الوقت تجد تجار الناجحين

164
00:53:42.300 --> 00:54:03.450
سواء في السابق وربما حتى في الحاضر عندما يكون السوق يعني رايج والاقبال عليه وهو ناجح في ادارته وناجح في اعماله وناجح في الشركة متاعه فجأة من الصباح لا يتأخر لا يرجع الى بيته الا ساعة متأخر من الليل. يحرم منا حتى ولاده وزوجته واهله يحرمون منه. لانه منغمس مقبل

165
00:54:03.450 --> 00:54:22.750
على العمل بقلبه وبشغف وعاطيه كل قلبه وكل بدنه كل عقله وكل امكانياته فهو متلذذ ها بهذا العمل ومستمتع به ويجد فيه راحته وهو مقبل عدوي مقبل على المال عرض زايد

166
00:54:23.350 --> 00:54:40.500
فينبغي هذا هدوء الفرق بين من ذاق حلاوة الايمان ومن هو مؤمن فقط لا لم يتذوق حلاوة الايمان هي ذوق حلاوة حلاوة الايمان يبقى شغفه وللعبادة والاقبال على الله عز وجل والحرص عليها فعل الخير بجميع انواعه ليس هو فقط

167
00:54:40.550 --> 00:55:02.950
بان يتوقف على مسد ان يصلي او يحضر الصلاة في الجماعة او يواظب هذه اسس لابد منها لكن اللي يبقى هو هيجد حلاوة الايمان ويجد آآ طعم اه ما يعد الله عز وجل من الثواب العظيم ومن الجنان ومن الحور العين ومن القصور وما وعد الله عز وجل به

168
00:55:02.950 --> 00:55:23.150
والصالحين والمتقين واهل الخير واهل الدين تجد قلب تجد قلبه منشغل بهذه المسائل كلها ولا يكاد يضيع لحظة من وقته الا ويقضيها فيما يعني يخدم هذا الهدف الذي يريد ان يصل اليه. لانه متعلق به

169
00:55:23.150 --> 00:55:39.350
واخد عليه كل قلبه وكل لبة هذا الذي يجد حلاوة الايمان وهذا الذي يستطعمه وهذا الذي يتلذذ به فهو الذي يقول رضيت يرضى بالله ربا الرضا معناها الانسان عندما يرضى عن شيء

170
00:55:39.450 --> 00:55:58.600
معنى يقبل عليه ما يمكن يرضى عن شيء يبقى هو معرض عنا يعني وجهه الى جهة اخرى اذا رضي الانسان عن شيء معناه هو يقبل عليه بكل اه حواسه وبكل قدراته وبكل افعاله وبكل سلوكه وتصرفاته

171
00:55:58.650 --> 00:56:14.800
فمن رضي بالله ربا ذاق طعم الايمان. اه تلذذ به واقبل على العبادة واقبل على الطاعة قال حدثنا عبيد الله بن سعيد وعبد بن حميد قال حدثنا ابو عامر العقدي

172
00:56:14.850 --> 00:56:30.650
قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من الايمان

173
00:56:32.000 --> 00:56:48.800
هذا حديث عظيم ايضا في شعب الايمان والحين هذا وارد بالفاظ متعددة رواه هنا من رواية ابي عامر العقدي عن سليمان بن بلال سليمان بن بلال هذا من اصحاب مالك البغداديين

174
00:56:48.900 --> 00:57:11.250
وعن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة واسناد كله اثبات ثقات وذكر هنا ان الايمان كم بضع وسبعون؟ ان الايمان بضع وسبعون شعبة وورد عند مسلم من طريق سهيل

175
00:57:11.450 --> 00:57:31.150
اه عن جرير عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة بالشك بضع وستون او بضع وسبعون وورد عند البخاري من رواية ابي عامر العقدي انه بضع وستون على الجزم

176
00:57:31.950 --> 00:57:53.500
فاذا رواية مسلم هنا من حديث ابي عامر العقدي بضع وسبعون ويأتي البخاري نفس الطريق بضع وستون ورواية سهيل عن جرير عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عند مسلم

177
00:57:53.900 --> 00:58:12.000
على الشك بضع من ستون او بضع وسبعون والعلماء تكلموا في هذا الامر من حيث التبجيح اي الرواية ارجح كثير منهم يرجح قال الاحوط والاثبت في الرواية هي البضع والستون

178
00:58:12.550 --> 00:58:35.900
لان هذه اتت بالمتفق عليه هناك من قال الزيادة زيادة ثقة وهي مقبولة والظاهر والله اعلم ان الراجح ما ذهب اليه كثير من المحققين ان ذكر هذا العهد هنا لا ينافي ما عداه. ليس الغرض منه الحصد

179
00:58:36.000 --> 00:59:02.650
والعد بان حصل العدل فيه صعوبة وفيه مشقة كبيرة وكثير من العلماء من تعنى بهذا منهم اه ابو حاتم البسطي الصحيح ابن حبان قال تعنيت بجمع يعني شعب الايمان الموجودة في السنة التي هي الطاعات الموجودة في السنة التي هي من الايمان

180
00:59:03.150 --> 00:59:23.500
فوجدتها لا تصل الى هذا الحد  قراءة القرآن بتأني وتدبر وجمعت كل الطاعات الموجودة في القرآن التي ترجع الى الايمان وجدتها ايضا لا تصل الى هذا الحد فجمعت ما ورد في القرآن وما ورد في السنة

181
00:59:23.950 --> 00:59:50.700
ووجدتها تسعا وسبعين اكثر من العدد ولذلك القول بان العدد هذا هو محصور وانه ينافي ما عداه ربما يشق فهمه والظاهر ما ذهب اليه كثير من المحققين انا العدد ليس مقصودا وانما الغرض ان شعب الايمان كثيرة

182
00:59:51.500 --> 01:00:04.700
اه على حد قوله تعالى استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. السبيل ليس ولما قالوا المراد بها ان بالفعل يسعف اليه سبعين مرة بل

183
01:00:04.750 --> 01:00:24.650
ويعني الدليل لو بيان على ان عدم استجابة الاستغفار فيهم مهما كثر حتى ولو بلغ السبين او بلغ اكثر من ذلك يعني لا يستجاب له اه في الاستغفار للمنافقين ويدل ذلك ان

184
01:00:24.950 --> 01:00:42.650
بعض هذه الشعب مثلا قد مثلا الحياة نفسها لك هنا في الحديث هذا في حد ذاته يعني يشمل افراد يصعب حتى حصى وهو عدها هي الحياة ليس خلقا واحدا وليس شيئا واحدا وقد

185
01:00:42.800 --> 01:01:00.850
وهذا في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم عمره قد استحي من الله قالوا نستحي قال ليس ذاك تحية من الله ان تذكر ان تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى وان تذكر الموت والبلى وان تؤثر الاخرة عن الاولى

186
01:01:01.600 --> 01:01:24.300
هذا هو الحل يعني شوفوا الحياة فقط وذكر منه قصاد متعددة فاذا الامر ليس هو آآ حصر بمعنى بهذا التحديد بضع وستون بضع سمون وهذا بهذا يجمع الروايات فالغرض انه ذكى بضع ستون ذكر بضع وسبعين

187
01:01:24.350 --> 01:01:43.700
آآ لا يدل على ان هي محدودة بهذا العدد اه البضع والعدد ما بين الثلاثة الى تسعة ولا يدل على ان الائمة تسعة وستين واما اه تسع وسبعون لا يدل على انه محصور بل هي خصال

188
01:01:44.200 --> 01:02:06.000
الايمان وشعب الايمان واسس الايمان التي ترجع آآ في حقيقتها الى يعني آآ ايمان الانسان معرفة مدى ايمانه ومدى حرصه من عدمها هذه الشعب وهذه الخصال كثيرة جدا ليست هي في البضعة الستين والبضع

189
01:02:06.000 --> 01:02:24.650
كثيرة جدا حتى اذا وجدنا الحياة في حديث واحد ذكر اربع صفات منها وخمس صفات في هذا معنى الحياة فهذا والله اعلم هو آآ المراد بهذه المسألة بحيث يجمع بين هذه النصوص التي ذكرت التسعة وستين وذكر تسعة وسبعين واختلاف الرواة فيها. والذين يدعون

190
01:02:24.650 --> 01:02:42.750
كلهم ما اثباتوا كلهم ثقات وكلهم رواياتهم المصححة فلابد ان ان يكون يعني الكلام سمعوه من النبي صلى الله عليه وسلم. ومن كل شيء ان يكون هو مبني على اختلاف الرواة واجتهادهم لانهم لن يروا كلهم ثقات وروا الفاظ النبي صلى الله عليه وسلم

191
01:02:44.000 --> 01:03:07.100
قال حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا جرير عن سهيل عن عبدالله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة فافضلها قول لا اله الا الله

192
01:03:07.100 --> 01:03:27.250
وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان يعلى اعلى خصال الايمان هي كلمة التوحيد لا شك في ذلك لان هي اساس بما عدا هي يعني لم تتحقق فليس هناك شيء ها ينفع دونها

193
01:03:27.550 --> 01:03:51.950
ثم ما بين الاعلى وهو كلمة توحيد والادنى لربما الناس ويظنون انه لا له ولا قيمة له وهو اماطة على الطريق بين هذه وتلك بين اعداد كبيرة من خصال الايمان وانواعه لو الانسان يعدد منها ما يعدد لا يمكن ان يستوفيها ولا ان يقف عليها

194
01:03:52.050 --> 01:04:14.800
لا تجد انت الان حتى الكتب السنة في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم طيب يعني ابواب كتيرة جدا يذكر فيها كذا من الايمان آآ الصلاة من الايمان الحجم الايمان الجهاد من الايمان الامر بالمعروف من الايمان اداء الامانة من الايمان يعني خصال كثيرة

195
01:04:14.950 --> 01:04:38.400
ما يمكنش ان الانسان يستطيع ان يحدها في هذا العدد اركان الايمان وخص خصاله وشرائطه واجزاؤه هي كثيرة وهي تختلف باختلاف اه من حيث الاجر ومن حيث الثواب ومن حيث اثارها ونفعها بقدر عظم اثرها ونفعها للناس ونفع

196
01:04:38.400 --> 01:04:51.650
ونفع ونفعها للنفس  قد يكون شيء في بعض وقت من الاوقات هو يعني هو يزهد فيه ولا تكن له قيمة لان الناس غير محتاجة اليه ولا يكون له اثر كبير

197
01:04:51.650 --> 01:05:05.450
في وقت اخر يكون له اجر كبير في حياة الناس وكدايتهم او استقامتهم او نفعهم فيعظم بقدر الاثر والنفع التي الذي يتركه او تتلوه تلك الخصلة ها من حين الى اخر

198
01:05:06.050 --> 01:05:21.100
هناك اصل لمن يقول بان ينبغي اذا اراد ان عن الطريق  يعني في اثناء اماطة هذا يقول لا اله الا الله حتى قالوا يجمع على البعض يقول هذا لا اصل له

199
01:05:21.350 --> 01:05:35.600
لا ما رأيت هذا لكن هو لو قال لا اله الا الله هو يعني اول ما يجني آآ كلامه في او شاهدته بلا اله الا الله وان الانسان هي في حد ذاتها ذكر

200
01:05:35.750 --> 01:05:56.350
لكن مريت ان هذا هو سنة يعني ان الانسان عندما يريد ان اثر اذا لم تفعل شيء من خصال الايمان الصغائر منه ولا اه غيرها وتقومه باعلاها لو انسان فعل لا شك انه يثاب ويؤجر على قول لا اله الا الله في حد ذاتها وهي مغنم كبير

201
01:05:56.600 --> 01:06:14.650
لكن كل هذا هو يعني مطلوب عمله او سنة او شيء معمول به لا اعلم ما في هذا شيء وآآ بصل الان اماطة الاذى عن الطريق يعني الى ان اصبحت البيئة وما يتعلق بالبيئة

202
01:06:15.000 --> 01:06:38.900
ده اصبح علم ايضا وله ابوابه وله اجتهاداته وله يعني خصائصه وله اثاره الحسنة على سلوك الناس وعلى مستواهم وعلى حياتهم الصحية وعلى تسهيل الامور لهم وهذا يدخل فيها اشياء كثيرة جدا الان وينبغي الناس ان يلاحظوها

203
01:06:39.000 --> 01:06:59.550
فمثلا الان ما يعانيه الناس في طرقات من الازدحامات ومن الاختناقات واختناقات المرور ما يصيبهم من ذلك ومن تعديات ومن تجاوزات من استطاع ان يخفف من هذا فهذا يمارس الاذى عن طريق من الامام ينبغي للانسان ان يفعله بهذه النية

204
01:06:59.650 --> 01:07:13.450
بنية ايه؟ انه يريد ان يميط الاذى عن الطريق هذا هذا بل هو اعظم الاداء لان الاداب ليس مجرد حجر اتجاه في الطريق مع ان هذه ايضا حتى هي شيء مطلوب الناس ينبغي ان ينتبهوا يريد انك تجد انت

205
01:07:14.300 --> 01:07:30.100
الان اه من اراد ان يتخلص من شيء من نفايات بيته او عند شيء من الهدم او الردم وكذا يشرع للناس ان يخرجوا من بيته ويضعه في الطريق بلعونه ويسوي به الطريق مع ان هو

206
01:07:30.250 --> 01:07:44.750
لا تسوى الطريق مما وضعوا الا بعد ان يهد حيل عشرات الناس والسيارات ويتعبهم ويسبب كثير من الاذى للناس هذا اجتهاد خاطئ انسان مطالب بان يزيل هذا المعتقل لا ان يضع يدها في الطريق

207
01:07:44.900 --> 01:08:00.900
انت تضع تزيل الحجر من الطريق تزيل الشوك من الطريق تزيل الحفرة من الطريق لكن لا تضع في اذى اخر بحجة انها توجد ان تسوي الطريق اذا اردت تسوي الطريق سوها بالفعل ضع فيها بهذه النفايات ثم سوي هواء

208
01:08:00.900 --> 01:08:21.400
بحيث يجد الناس اثر ذلك وينتفعون به تكون فعلت حسنة لكن مجرد انسان يرمي شيء هو متضايق منه ويتخلص منا بدعوى انه يعني آآ هذا التسوية بطريقة زي كذا وكذلك كل المسائل الاخرى يتعلق بها تخفيف

209
01:08:21.450 --> 01:08:39.750
الناس الان مشاكل المرور وازماتها وازدحاماتها صارت تأكل اموال الناس وتاكل صحتهم وتاكل اعصابهم لكن حياتهم بسبب هذه الاذى الشديد فكل من انسان ما يقضي عليه في تخفيف هذا الامر

210
01:08:39.800 --> 01:08:59.750
لا هو المطلوب منا وهذا من شعبائنا لا ان يضيف يترك سيارته في مكان غير لا يسبب ضيق قد يعني يترأى له ان هذا منطلق مازال فيها ما يمرر ما يمرر السيارة لا مش هذا الطريق ينبغي ان تكون طريق. هي اذا كان هي اصلا موضوعة عليه عشر سيئات يبقى ان تبطل عشر سيارات

211
01:08:59.900 --> 01:09:17.500
لن تبقى لسيارتين فقط ويضع هذا السيارة من النوع والاخر من هنا وتجلو منه هذا من وضع الاذان في الطريق فلذلك الناس ينبغي ان يتمسكوا بالمبادئ هذه المبادئ الشرعية مبادئ الايمان لانها اه تفيدهم في حياتهم ومن يفعل ذلك

212
01:09:17.500 --> 01:09:32.450
بنية الاقتداء وبنية يعظم اجره عند الله سبحانه وتعالى وقلنا ان الاجر يعظم وخصال الايمان تعظم بقدر الحاجة اليها. كل ما تكون الحاجة اليها شديدة والناس يجدون نفعها كل ما يكون اجرها عظيم

213
01:09:32.450 --> 01:09:51.850
ان نزلت رجع الطريق ليس مثل تسليك طريق للناس والمارة والسالكين ويوصل لحاجات فرق كبير بين هذا وذاك هاي تحق الناس مصالح كبيرة جدا وتقديرهم حوائجهم وتعينهم. الراحة فيها والخير وتلك ربما تفيد لكن ليست بنفس الفعل. كل

214
01:09:51.850 --> 01:10:13.200
ويعظم الاجر كل ما تعظم هذه الخصلة وجاء له الحياة الحياة هو اصلا يكون هو خلقة وجبلة في الانسان لانه خلق يمنع من فعل القبيح. هذا اصل الحياة كيف اوجه بالله؟ وكيف هي خلقة؟ ومع ذلك يكون تكليفا ويكون عبادة

215
01:10:13.350 --> 01:10:32.350
او لانه اذا كان هو خلقة فانه يمنع من المخالفات الشرعية. وهنا دخل في العبادة لما الانسان هو بطبيعته يحب الخير ولا يؤذي احد و اللي منعا من اذى الناس هو الحياء

216
01:10:32.650 --> 01:10:52.050
فالحياة في حد ذاتها هو جبلة وخلقة لكن صار عبادة لانه منعه من شيء الشرع يريده الا يفعله او امره بفعل الشرع يريد ان يفعلها. فهنا لما دخلت النية ودخل هذا الجعل الشرعي وهذا العمل الشرعي اه لانه وافق على الشرع

217
01:10:52.300 --> 01:11:04.500
كان داخلا في العبادة هذا هو الفرق بين الانسان احيانا لا يعني يثاب على شيء هو ليس له فيه يعني كسب ولا عمل ولا كذا ومجرد اه خلق الله على

218
01:11:04.500 --> 01:11:24.500
معينة ولا على وضع معين هذا لا يثال عليه ولا يعاقب عليه. لكن يثاب ويعاقب على فعله. اه فعل طاعة فالحياة وان كان اصله خلق وجود لكنه يدفع الى كائن خير يدفع الى ما هو عبادة. من هنا كان الحياة في حد ذاته لانه سبب اه للايمان وسبب لخلص الايمان

219
01:11:24.500 --> 01:11:38.050
من كان خصلة من خصال الايمان صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا