﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:22.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:22.800 --> 00:00:43.000
ترى الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد

3
00:00:43.550 --> 00:01:05.550
قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني عبدالرحمن بن بشر العبدي قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ذكر عنده محمد بن عبدالله بن عبيد ابن عمير الليثي فضعفه جدا. فقيل ليحيى اضعف من يعقوب بن عطاء. قال نعم

4
00:01:05.600 --> 00:01:28.950
ثم قال ما كنت ارى ان احدا يروي عن محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير  قال وحدثني بشر ابن الحكم قال سمعت يحيى بن سعيد القطان ضعف حكيم بن جبير وعبد الاعلى وضعف يحيى بن موسى بن دينار

5
00:01:29.000 --> 00:01:47.600
قال حديثه ريح وضعف موسى ابن دهقان وعيسى ابن ابي عيسى المدني قال وسمعت الحسن بن عيسى يقول قال الابن المبارك اذا قدمت على جرير فاكتب علمه كله الا حديث ثلاثة لا تكتب

6
00:01:47.650 --> 00:02:17.350
حديث عبيدة ابن معتب والسرية ابن والسري ابن اسماعيل ومحمد ابن سالم قال مسلم واشباه ما ذكرنا من كلام اهل العلم في متهم رواة الحديث واخبارهم عن معايبهم كثير يطول الكتاب بذكره على استقصائه. وفيما ذكرنا كفاية لمن تفهم وعقل مذهب

7
00:02:17.350 --> 00:02:42.100
قومي فيما قالوا من ذلك وبينوا وانما الزموا انفسهم الكشف عن معايب عن معايب رواة الحديث وناقل الاخبار وافتوا بذلك حين سئلوا لما فيه من عظيم الخطر اذ الاخبار في امر الدين انما تأتي بتحليل او تحريم او امر

8
00:02:42.150 --> 00:03:08.800
او نهي او ترغيب او ترهيب  مسلم رحمه الله ذكر في هذا الباب كثيرا من الضعفاء ونقل عن الائمة تضعيفهم  كما تقدم بالامس مسألة التجريح والتعديل والتضعيف هذه مسألة اجتهادية

9
00:03:09.750 --> 00:03:29.000
وبعض من ذكرهم في الضعفاء من اهل العلم او على التحقيق انهم ليسوا بالدرجة التي ذكرها وقد ذكر مثلا بالامن عن الامام مالك سئل عن فلان قال ليس بثقة سئل عن فلان ليس بثقة

10
00:03:29.300 --> 00:04:02.600
هو اولا واصطلاحات المحدثين تختلف من  اه امام لاخر الالفاظ نفسها تحتاج الى تتبع ليعلم ما يقصد ما لك بقوله ليس بثقة لان بعض الائمة آآ عندما يذكر لفظا ربما من خلال تتبع ما قاله وتتبع الفاظه

11
00:04:02.900 --> 00:04:22.350
لا يقصد ان هذا الراوي مردود ومجرح تجريحا قويا بمعنى هو متهم والا كثير الخطأ والغلط بحيث حديثه لا يقبل في جملته او هو ربما يحمله على وقت دون وقت

12
00:04:22.700 --> 00:04:46.300
فمسلا آآ سئل عن صالح مولى التوأمة قال ليس بثقة الواقعة صحيح مولى التوأمة اه المحققون يعني قووه وقالوا هو ثقة ومالك انما ادركه بعد ما كبر وخلف وصار يضبط

13
00:04:47.000 --> 00:05:11.500
وكذلك المتقدمون مثل ما لك مثل ما لك سفيان ايضا جرحه لانه لحقبي بعد ان غير لكن الذين رووا عنه قبل ذلك يحيى ابن معين يقول انه ثقة  كلام الامام مالك ليس بثقة لا يحمل هكذا على اطلاقه بمعنى ان

14
00:05:11.700 --> 00:05:42.150
اه روايته ان روايته كلها مردودة قد يكون ليس بثقة معناه انه لم يحصل على الصفة التي يوثق بها الراوي وتكون في غاية التوثيق وكلامه حجة كلامه مضبوط ومتقن فهو ليس بضيقة ليس بتلك الدرجة من الاتقان او يحمل كما ذكر يحيى ابن معين على وقت دون وقت في اخر

15
00:05:42.250 --> 00:06:04.350
عمره صار يخلط ولذلك في ذلك الوقت لا تقبر روايته لكن قبل ذلك كان يعني موضع ثقة واثنوا عليه وهو من شيوخ المتقدمين من اه التابعين وروايته عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن من كبار التابعين

16
00:06:04.500 --> 00:06:23.300
ابو سلمة ابن عبدالرحمن هو اه ابن عبدالرحمن ابن عوف واسمه عبد الله مختل في اسمه لكن هو من الطبقة الاولى من كبار ويروي عنه صالح مولى التوأمة والتوبة قالوا هذه

17
00:06:23.950 --> 00:06:52.700
اسم امرأة هي بنت لامية ابن خلف رأس الكفر  صالح هذه المرأة يعني من مولاته من فوق من ابائي واجدادي وكذا فنسب اليها فالرجل يعني ليس بمغموس ولا هو مجرح ولكنه اه يعني يذكر في الثقات

18
00:06:53.250 --> 00:07:16.550
وكذلك غيره احيانا يذكر الراوي بصفة تكون عند الناقد هي لا تعني التجريح الكامل ما تعبت لان الفضل المحدثين والناقدين في هذه المسألة يعني الناس تتبعوها فوجدوا كل امام له مصطلح خاص بالفاظه. هناك من

19
00:07:16.650 --> 00:07:39.650
يلقي اللفظ ربما اه لاول وهلة ترى انها خفيفة في الواقع هي تأتي عليه على الرأي تستأصله لا يبقى لا معه فيها قبول اصلا كما كنا في مصطلح البخاري رحمه الله انما يقول فلان منكر للحديث معناه خلاص لا يرمى به. ما يصلح حديثه ابدا

20
00:07:39.650 --> 00:07:57.150
لكن هو اه متهم ولكن هناك من يموت الحديث ليست بهذه الدرجة. الامام احمد يذكرها كثير هذه الصفة في رواة ان روايتهم مقبولة وانها تقبل منهم فليست الحديث عند احمد مثل منكر الحديث عند البخاري مثلا. وهكذا في

21
00:07:57.200 --> 00:08:20.200
الاصطلاحات الاخرى وذاك الذين ذكرهم المسلم في هذه المقدمة وذاك مجموعة كبيرة من الرواة ذكر فيهم اه نقد من جهات او من ائمة يعني لهم مكانة في التجريح والتعديل هذه مسائل لا تؤخذ على انها هي مسائل متفق عليها ولا هي احكام

22
00:08:20.350 --> 00:08:47.300
هناك من جرحه وفي الواقع ليس بمجراه ولذلك المتأخرون بعد ذلك يعني نقل مسألة وعملوا فيها تصفية وتتبعوا كلام متقدمين كلها واستخلصوا في النهاية يعني ما هو الحكم المناسب على كل راو من متى من كلام الامام احمد وكلام علي ابن المدينة وكلام

23
00:08:47.300 --> 00:09:00.850
يحيى ابن معيس ثم بعد ذلك المتأخرون من الذهب ثم الحافظ ابن حجر الى اخره استخلصوا في النهاية من كلام متقدمين كل راوي يعني خلاصة ما قيل فيه انتهت الى

24
00:09:00.950 --> 00:09:28.850
وكلام الحافظ ابن حجر في كتبه في التهذيب وفي التقريب وكذا الى اخره   هذا البصرة النصرة يعني فيها كلام اذا كان آآ الكفتان متساويتين الاصل ان يقدم التوجيه هكذا هو الصحيح

25
00:09:29.150 --> 00:09:48.400
لان الذي جرح علم شيئا لم يعلمه الموثق لكن ننظر مثلا في مسألة آآ كلام الامام مالك طلح ليس بثقة هنا الامام مالك جراح فلا تستطيع ان تقدم التجريح هنا على الاطلاق

26
00:09:48.550 --> 00:10:07.200
لان الموثق عنده رد على هذا التجريح. القاعدة ليست دائما هي مضطردة يكون التجيه مقدم على التعديل عندما يستوي العمراني تبحث في اه ما قيل في الراوي فتجد كلام كله يعني متساوي لا تجد

27
00:10:07.350 --> 00:10:24.000
طريقة ترجح بها التعديل على التجريح او التجريح على التعديل. فاذا استوى الامر عليه التجريح اولى لان التجريح من جرح علم شيئا لم يعلمه الموثق هي السبب وهذا هو السر في تقديم التجريح وهذا هو الراجح من الخلاف

28
00:10:24.100 --> 00:10:41.000
لكن هناك احيانا مرجحات اخرى غير هذا تغلب هذه القضية لهذه المسألة اه اجتهاد امام القضية بتحكم عليها متل تستنبط حكم من اي دليل ما دلة الشرع. تبغى تبحث عن

29
00:10:41.150 --> 00:10:59.000
وجوه الاستنباط ثم المرجحات التي ترجح بها قولا عن قول اخر فاذا كانوا استوت المرجحات واستوت الادلة تجريح وتعديل بمعنى من جرح مثل من عدل سواء كان في وزنه وفي عدده

30
00:10:59.300 --> 00:11:16.850
فنأتي الى قاعدة ان التجريح يقدم مع التعديل. لكن ارون اكثر العلماء وثقوا وقليل منهم او من وثق هو اكثر درجة تدقيق واكثر تحري ومعايشة ومعاصرة من المجرح فهذا مرجح ترجح به التوثيق

31
00:11:16.950 --> 00:11:43.700
احيانا الموثق لم يطلع الموثق او المجرح مثل ما قال الامام مالك جرح آآ صالح لانه عندما عاصره ورآه ونقل عنه وجده غير صالح للرواية فجرحه لكن قبل ذلك هناك مرة وعدوه وتتبع حديثه قبل هذا الوقت وقبل هذا العمر. واذا كلها وجد حديثه كلها

32
00:11:43.700 --> 00:12:09.600
مرتبطة ومضبوطة ويعني مروية من ناس ومعروفة فهنا اه يقدم التوثيق ويقدم على التجزئة. فالمسألة ليست هي القاعدة مطردة في كل الاحوال قال فاذا كان الراوي لها ليس بمعدن للصدق والامانة ثم اقدم على الرواية عنه من قد عرفه ولم يبينا فيه

33
00:12:09.600 --> 00:12:28.550
غيره ممن جهل معرفته كان اثما بفعله ذاك كان اثما بفعله ذلك غاشا لعوامل لعوام المسلمين. اذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الاخبار ان يستعملها او يستعمل بعضها

34
00:12:28.800 --> 00:12:44.150
هذا من باب حديث النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قول من يا رسول الله؟ قال لله ولكتابه ولرسوله وليمة المسلمين وعامتهم فمن النصح في الدين ان يبين الانسان

35
00:12:44.800 --> 00:13:06.950
الحق من الباطل والصواب من الخطأ في العلم لان كيف يحفظ الدين اذا لم تحفظ اسانيده وتحفظ ادلته وتحفظ نصوص الوحي فيه ويبين كل من يعلم شيء في هذا الامر يوضحه ويبينه للناس فيضيع الدين بهذه الصلاة. فمن سكت عن شيء وهو من اهله ويعلم ان

36
00:13:06.950 --> 00:13:20.450
سكوته قد يفسد شيئا فهو غش للمسلمين لانه قد ينقل هذا العلم بعد ذلك ويظن انه علم صحيح وهو علم مكذوب وحديث باطل وغير ذلك فيبوء هو باثم في هذه الحالة

37
00:13:20.550 --> 00:13:38.050
لانه العلم مساسا هو اه حمله وتبينه للناس من فروض الكفاية لكن احيانا قد يتعين في بعض الاوقات على بعض الناس لان ليس هناك من يقوم به غيرهم. فاذا تعين يكون صاحبه واثما اذا تركه

38
00:13:39.250 --> 00:13:59.200
اذ لا يؤمن على بعض من سمع تلك الاخبار ان يستعملها او يستعمل بعضها. ولعلها او اكثرها اكاذيب لا اصل لها مع ان الاخبار الصحاح من رواية الثقات واهل القناعة اكثر من ان يضطر الى نقل من ليس بثقة ولا مقنع

39
00:13:59.850 --> 00:14:24.150
يعني في الاحاديث الصحيحة والاخبار الثابتة ما يقنع ويغني عن الاشياء المكذوبة والمغشوشة والتي لا تثبت. فلا حاجة بنا اليها لابد ان نبينها وننفياء واذا نفيناها فان بعد ذلك الصحيح يسلم لنا. اما اذا اختلط الامر حتى الصحيح بعد ذلك يضيع

40
00:14:25.250 --> 00:14:45.250
قال ولا احسب كثيرا ممن يعرج من الناس على ما وصفنا من هذه الاحاديث الضعاف والاسانيد المجهولة اعتدوا بروايتها بعد معرفته بما فيها من التوهن والضعف الا ان الذي يحمله على روايتها

41
00:14:45.250 --> 00:15:06.700
الاعتداد بها ارادة التكثر بذلك عند العوام هذا ايضا سبب من الاسباب. الناس النفوس ضعيفة احيان اه يبقى الراوي عندما لا يكون عند بضاعته لا تكون بضاعته من الاحاديث الصحيحة الا قليلا

42
00:15:07.250 --> 00:15:31.350
فيخشى ان يقال انه لا علم لا عنده لا علم عنده علمه قليل فيأتي الاحاديث الضعيفة حتى احيانا الموضوعة ولا اللي فيها يعني متهمون بالكذب فيتكثر بها حتى يعني يظهر انه عنده علم وهذا في الحقيقة ضد النصح وضد الاخلاص في العلم

43
00:15:31.600 --> 00:15:50.800
لان الانسان لما يتجه هذا الاتجاه يبقى علمه لا يكون لله سبحانه وتعالى لكن هذا موجود في الكتب وفي عند المؤلفين وللرواة يعني يخلطون الاحاديث الصحيحة بالضعيفة وخصوصا تكون للمسئولية المسؤولية كبيرة

44
00:15:50.900 --> 00:16:06.100
عندما لا يكون الكتاب مذكور بالسند عندما تذكر الاسانيد ليش؟ قال لنتعارف اهل العلم على انه من ذكر كالسند فقد اعذر من نفسه يبقى معاشي تقول انه يعني غش ولا

45
00:16:06.150 --> 00:16:19.150
دس شيئا انه قال لك هذا الحديث ارويته فلانا عن فلان عن فلان عن فلان فقد بلغوا بعد ذلك من المسئولية ومن العهدة لكن اذا كان يذكر مؤلف احاديث مثلا

46
00:16:19.600 --> 00:16:39.850
يؤلف كتاب في الزهد والا في الترغيب والترهيب ويذكر الاحاديث من غير اسناد يتكثر بها ويكثر بها كلامه ليؤثر بها على الناس ويخلط فيها الضعيف والصحيح والموضوع هذا المسؤولية انه لا لا يجوز ذكر حديث الموضوع حرام بالاجماع

47
00:16:39.950 --> 00:16:54.500
الا لمن الا لمن يريد ان يبين كذبه ووضعه. اما ان يذكر هكذا يوضع في الكتب فهذا غير جائز ولان يقال ما اكثر ما جمع فلان من الحديث والف من العدد

48
00:16:54.700 --> 00:17:16.350
ومن ذهب في العلم هذا المذهب وسلك هذا الطريق فلا نصيب له فيه وكان بان يسمى جاهلا اولى من ان ينسب الى علم وقد تكلم بعض منتحلي الحديث من اهل عصرنا في تصحيح الاسانيد وتسقيمها بقول لو ضربنا عن حكايته وذكري

49
00:17:16.350 --> 00:17:35.750
فساده صفحة لكان رأيا متينا ومذهبا صحيحا ضرب واضرب الصحيح انه قال اضربنا عنه لا ضربنا عنه. هذه الرواية المشهورة اضرب عن فلان يعني اضرب على الكلام صفحة. ولا يقال ضارب عليه. نعم

50
00:17:36.600 --> 00:18:03.200
اذ الاعراض عن القول المطرح احرى لاماتته واخمال ذكر قائله واجدر الا يكون ذلك تنبيها للجهال عليه. غير ان لما تخوفنا من شرور العواقب واغترار الجهلة بمحدثات الامور واسراعهم الى اعتقاد خطأ المخطئين والاقوال الساقطة عند العلماء رأينا الكشف

51
00:18:03.200 --> 00:18:27.550
عن فساد قوله وردي مقالته بقدر ما يليق بها من الرد اجدى على الانام واحمد للعاقبة ان شاء الله للناس يعني اجدع اجدى للناس وزعم القائل الذي افتتحنا الكلام على الحكاية عن قوله والاخبار عن سوء رويته ان كل اسناد

52
00:18:27.800 --> 00:18:45.500
لحديث فيه فلان عن فلان وقد احاط العلم بانهما قد كانا في عصر واحد وجائز ان يكون الحديث الذي روى الراوي عن من روى عنه قد سمعه منه وشافه به غير ان

53
00:18:45.500 --> 00:19:07.200
انه لا نعلم له منه سماعا ولم نجد في شيء من الروايات انهما التقيا قط او تشافها بحديث ان الحجة لا تقوم عنده بكل خبر جاء هذا المجيء حتى يكون عنده العلم بانهما قد اجتمعا

54
00:19:07.200 --> 00:19:35.700
من دهرهما مرة فصاعدا او تشافه بالحديث بينهما او يرد خبر فيه بيان اجتماعهما وتلاقيهما مرة من دهرهما فما فوقها فان لم يكن له عنده فان لم يكن عنده علم ذلك ولم تأتي رواية صحيحة تخبر ان هذا الراوي عن صاحبه

55
00:19:35.700 --> 00:19:54.550
قد لقيه مرة وسمع منه شيئا لم يكن في نقله الخبر عن من روى عنه ذلك والامر كما وصفنا حجة وكان الخبر عنده موقوفا حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث

56
00:19:54.600 --> 00:20:15.600
قل او كثر في رواية في رواية مثل مثل ما ورد. قل هذه فئة الكلام هو الان يبقى في قضية الامام مسلم رحمه الله القضية هذه مشكلة هو الاساس اللي بنى عليه

57
00:20:16.400 --> 00:20:34.700
علماء المسلمين تفضيل صحيح البخاري على صحيح مسلم مال الاسس التي بنوا عليها هذا الحكم هي هذه القضية التي الان تناولها مسلم وتلاحظ انه ان في الكلام فيها اطناب وتوسع

58
00:20:34.750 --> 00:20:54.800
المعنى يمكن يؤدى بجملتين وتلاتة يتكلم فيها نصف صفحة لانه ما زال يتكلم فيها ورد ان يشن على من خالفه لان مذهب مسلم في هذه القضية ان حديث المعانعن الراوي عندما يروي

59
00:20:55.150 --> 00:21:21.250
عن عن من فوقه بلفظ عن يقول نحمله نحمل الحديث هذا على الاتصال مسلم اذا كان الراوي غير مدلس  اللقية ممكنة بين الطالب والشيخ لا يشترط ان يلتقي عنده ليس واجبا وليس شرطا

60
00:21:21.550 --> 00:21:43.100
ان يثبت تثبت لقياهما ما دام من لقية ممكنة غير مستحيلة والراوي غير مدلس فلا يشترط اللقاء عنده ويرى ان من اشترط اللقاء اتى بشيء محدث في الدين وبدعة ويشن عليه ويطيل الكلام عليه وان هذا لا اصل له

61
00:21:43.250 --> 00:22:03.650
ويحاول يستدل على ذلك بادلة كثيرة لان يقول عندما يكون الراوي غير مدلس ويقول عن فلان ورؤيا غير مستحيلة والرقية غير مستحيلة قال فيغلب على الظن انه سمعه ونحن مطالبون بالعمل بغلبة الظن

62
00:22:03.800 --> 00:22:23.200
هذه حجته تقوم على هذا الاساس قال مثل عندما يروي فلان عن فلان وقد لقيه كما تقولون انتم فلان لقي فلان وروى عنه بلفظ عن فاحتمال انه لم يروي عنه قائم

63
00:22:23.600 --> 00:22:41.450
كما انه دلس وعملت آآ تدليس تسوية ولا عمال احتمال قائم لكن يغلب على الظن عندكم عندما يكون قد لقيه وروى عنه بالعنعنة وهو ليس مدلس لغلبة الظن عندكم انه سمع

64
00:22:42.400 --> 00:23:02.250
وفي احتمال انه لم يصنع وبذلك عملتم بغلبة الظن فيقول انا ايضا عملت بغلبة الظن فعندما يقول الراوي رويت عن فلان وهو غير مدلس حتى لو لم يلقوه ما دامت الرقية ممكنة فيغرب على الظن انه سمع منه

65
00:23:02.850 --> 00:23:21.800
والعمل بغلب الظن واجبة هذا هو مذهب مسلم لحولان يثبتوا ويتوسع في الاستدادة عليه بصورة من الاطناب والتوسع في الكلام واعادة الكلام والتأكيد عليه. المرة بعد المرة والتشنيع على من يخالف ذلك

66
00:23:22.050 --> 00:23:44.550
ولكن في واقع الامر كلامه مرجوح محققون من اهل العلم كلهم يقولون ان اشتراط اللقيا هذا هو الراجح وهذا هو الصحيح حديث المعنعن يحمل على السماع اذا كان حصل لقاء بين

67
00:23:44.700 --> 00:24:02.450
الشيخ ومن روى عنه ولو مرة واحدة وهذا هو مذهب البخاري وهناك من يشترط اكثر من ذلك مثل القابسي يقول ان تثبت اللقية لقاء بينا بان يتأكد ليست مرة فقط يتأكد انه يعني

68
00:24:02.700 --> 00:24:23.850
اه يداخله ويلتقي معه ويروي عنه مرارا وتكال. لكن مثل البخيدة ثبت في اللقية ولو مرة واحدة ويحمل الحديث عن الانتصار والسمع. مسلم لا يشترط اللقية قال ان يحاول ان يرجح مذهبه والتحقيق ان رأيه ومذهبه مرجوح في هذه المسألة

69
00:24:25.600 --> 00:24:48.750
وهذا القول يرحمك الله في الطعن في الاسانيد قول مخترع مستحدث غير مسبوق صاحبه اليه ولا مساعد له من اهل العلم عليه وذلك ان القول الشائع المتفق عليه بين اهل العلم بالاخبار والروايات قديما وحديثا ان كل رجل ثقة

70
00:24:48.750 --> 00:25:08.600
روى عن مثله حديثا وجائز ممكن له لقاؤه والسماع منه لكونهما جميعا كانا في عصر واحد وان لم يأت في خبر قط انهما اجتمعا ولا تشافها بكلام فالرواية ثابتة والحجة بها لازمة

71
00:25:08.700 --> 00:25:27.900
الا ان يكون هناك دلالة بينة ان هذا الراوي لم يلقى من روى عنه او لم يسمع منه شيئا فاما والامر مبهم على الامكان الذي فسرنا فالرواية على السماع ابدا حتى تكون الدلالة التي بينا

72
00:25:27.900 --> 00:25:49.750
فيقال لمخترع هذا القول الذي وصفنا مقالته او للذاب عنه قد اعطيت في جملة قولك ان خبر الواحد للثقة عن الواحد الثقة حجة يلزم به العمل ثم ادخلت فيه الشرط بعد. فقلت حتى نعلم انه

73
00:25:49.750 --> 00:26:07.500
ما قد كانا التقيا مرة فصاعدا او سمع منه شيئا فهل تجد هذا الشرط الذي اشترطته عن احد يلزم قوله والا فهلم دليلا على ما زعمت يريد ان يركب يعني

74
00:26:07.950 --> 00:26:27.750
مسألتيه في مسألة واحدة معروف ان جمهوره لمن ناقض الواحد حجة ويجب العمل به والادلة عليه كثيرا لان اخبار النبي صلى الله عليه وسلم ورسائله ورسله واصحابه الذين بلغوا احكاما في عصره وبعد عصره

75
00:26:28.000 --> 00:26:48.950
كل وكانت اخبار احد تخاضع صحابيان ينقلان خبرا فيجب على المسلمين العمل به ويعملون به جميعا. وهذا معلوم يعني شبه متفق عليه متواتا  قبل واحد حجة لانه يفيد غلبة الظن وغلبة الظن تكفي في وجوب العمل في الدين

76
00:26:49.150 --> 00:27:07.750
آآ لا يشترط اليقين في كل شيء لان اليقين يتعذر اليقين لا يثبت الا في الدلالات في دلالات قليلة اللي هي ما كان قطعي الثبوت وقطعي الدلالة الثبوت ثابت بالقرآن او ثابت بحديث متواتر وهي قليلة حديث متواترة

77
00:27:08.100 --> 00:27:23.800
وقضية درابي معنى لا يحتمل النص كلام نص في بابه لا يحتمل التأويل احل الله البيع ما في يمكن تأويله بامر اخر هذا البيع ليس حلال هذا نص قطي اه الدلالة قطع الثبوت

78
00:27:24.300 --> 00:27:44.750
لكن نصوص لي من هذا القبيل قليلة في معظم احكام الشرعية مبنية على غلبة الظن من حيث دلالة لان السنة كلها دلالتها ظنية ومن حيث ايضا من حيث من حيث الثبوت من حيث الثبوت لان السنة كل هذه الضنيات من حيث الثبوت

79
00:27:45.100 --> 00:28:00.550
ومن حيث الدلالة النسبة الكبيرة من النصوص الشرعية واغلبها جلالتها ظنية نصوص القضية اللي هي محددة وصريحة ونص في بابها لا تحتمل التأويل لان النص والذي لا يقبله غيره يعني

80
00:28:00.850 --> 00:28:19.800
نص كلام نص في موضوع يدل على المعنى منه دون احتمال من غير احتمال. لا راجح ولا مرجوح بخلاف الضأن يدل على احتمال غيره لك احتمال مرجوح لا ما النص فلا يدل الا على اه المعنى المتبادل منه. ما في احتمال لمعنى اخر

81
00:28:19.800 --> 00:28:51.600
وهذا قليل وذلك اتفق اهل العلم على ان اه الدلالة الظنية كافية في ثبوت الاحكام ويجب العمل بها ولا تشترط قطعية  ليخالف قبل الاحاد فهو اثم  ليست دلالات الخبل الواحد قطعية. هناك من اهل العلم من يقول

82
00:28:51.800 --> 00:29:08.000
لا تقبل واحد قطعية لكن هذا كلام يعني لا يقبله لا العقل ولا النقل لانك عندما يأتيك واحد ولا اتنين ولا تلاتة باي خبر فيقول لك حصل كذا وكذا ولو سمعت

83
00:29:08.100 --> 00:29:23.450
فلان قال كذا او العالم فلان قال كذا او حديث نقله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليس احتمال الخطأ والنسيان وارد عليه ولا غير وارد وارد وما دام وارد معناه ما في قطعية. قطعية معناها ما في احتمال

84
00:29:23.600 --> 00:29:47.150
ورود الخطأ ابدا ولذلك خبر الحاكم اللي يقول يفيد القطع كلام يعني لا يستقيم ابدا فقبل حاج يفيدني لكن العمل واجب به يفيد الظن والظن يجب العمل به في الاحكام الشرعية. لانه لو لو لم يعلم بالظن لبطلت معظم احكام الشيعة تبطل ما فيها شيء يثبت منها

85
00:29:47.200 --> 00:30:01.250
وكذلك الاحكام كلها لا يثبت منها شيء عندما يأتي الشاهد ويشهد بحق ويشهد بحجم الحدود ويشد بحكم الاحكام كانت ماذا تفيد هذه الشهادة لا تفيد الا الظن لا يمكن ان تفيد القطع

86
00:30:01.650 --> 00:30:16.800
وهل يجب العمل بها واقامة الحدود واقامة الاحكام ولا يقال لا ننتظر حتى نجد ان يشاهدوا في القطع لا ننتظر فالعمل الظن واجب في الشهادة وفي الخبر لنقل علوم الشرع الشريعة

87
00:30:16.900 --> 00:30:31.450
باتفاق اهل العلم هذا هو الصحيح تفيد التواتر الصحيح انها لا تفيد تفيد القطع انها لا تفيد القطع وانما تفيد الظن والعمل به واجب فمسلم رحمه الله قال انتم متفقون

88
00:30:31.650 --> 00:30:49.300
على ان عمل بالاحادي العمل به واجب ما دام متفقين على هذا انتم لا تريدون ان تترك اللفظ بهذه الصورة ان خبل الاحاد يجب العمل به بل تريد ان تضيفوا شيئا اخر

89
00:30:49.400 --> 00:31:05.000
ما انزل الله به من سلطان وما قال به احد هذا يبطل القضية اللي اتفق عليها الناس وهو ان يجب العمل خبر واحد لانكم تضيفون اليه لابد ان يكون ناقل خبر ان يكون قد لقي من روى

90
00:31:05.000 --> 00:31:20.150
فانتم اذا حتى القضية الاصلية ابطلتموها وهي اتفاق اهل العلم على لانهم قالوا يجب العمل بخبل واحد ما قالوا يجب ان العمل بخبر بخبر واحد بشرط ان يكون الراوي لقي مرة وعنوا

91
00:31:20.500 --> 00:31:37.600
يقال وهذه مسألة ليست آآ مرتبطة بمسل العمل بخبر واحد هم قالوا يجب العمل بخبر واحد لكن قابل واحد ما هو؟ هذا هو محل النزاع بين مسلم وبين غيره كيف يكون خبر واحد يجب العمل به

92
00:31:37.800 --> 00:31:54.700
منهم من يشترط اللقية ومنهم من لا يشترط لا يشترط اللقية لكن كون بعضهم اشترط اللقاء ان يقول هذه هذا الشرط يبطل القضية المتفق عليها كلام لا يستقيم  هل يطرد وجوب العمل بخبر الواحد في اه

93
00:31:55.000 --> 00:32:18.300
اخبار العقائد مثلا. نعم يجب العمل به في خبر العقائد وفي خبر محكمة. الاحكام نعم السؤال الثاني يعني اه كونه لا يسيء خبر الواحد لا يفيد القطع في قصة تحول المسلمين في القبلة. نعم. قال هم سمعوا خبر واحد وتحولوا بناء على هذا الخبر. نعم. الواحد وايضا حتى رسل

94
00:32:18.300 --> 00:32:32.800
النبي صلى الله عليه وسلم الى الملوك والى القبائل كان يبعث رسولا وحده رسولين ورجل اعرابي يأتي ويبلغ الرسالة وبين اركان الاسلام كله كان شخص واحد فيقول انا رسول آآ الى من ورائي من قومي

95
00:32:32.900 --> 00:32:51.250
فالاقبال الواحد يعني الدلائل واضحة كثيرة جدا في السنة تفيد انه حجة ويجب العمل به لا اشكال في هذا فان ادعى قول احد من علماء السلف بما زعم من ادخال الشريطة في تثبيت الخبر

96
00:32:51.300 --> 00:33:06.850
طولب به ولن يجد هو ولا غيره الى ايجاده سبيلا وان هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به قيل له وما ذاك الدليل؟ فان قال قلته لاني وجدت رواة الاخبار

97
00:33:06.850 --> 00:33:51.500
قديما وحديثا يروي احدهم عن الاخر الحديث. ولما يعاينه ولا سمع منه شيئا قط. يا في عبارة وقفنا عندها قل وكثر هذي فيها تصفية اخر شيء   اهي حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث قل او كثر في رواية من ثماره؟ لا حتى يبدأ ايش كيف

98
00:33:51.600 --> 00:34:17.450
اذا هذا مم. والامر كما وصفنا حجة. هم. وكان الخبر عنده موقوفا حتى يرد عليه سماعه منه لشيء من الحديث قل او كثر في مثل ما ورد  نعم ما سمعت

99
00:34:20.500 --> 00:34:33.150
اه هو مذهب البخاري وغيره يعني هو يذهب على كل من يرد على كل من يرى ان اللقية شرط لانه ليس البخاري فقط يرى قال لك يا شرط حتى اغير البخاري

100
00:34:33.250 --> 00:34:59.200
يحيى بن معين جماعة من لقي لابد منها بحيث اه يحمل العنعنة تحمل على الاتصال لابد من ثبوت الرقية رواه البخاري وغير البخاري معاصر العم. المعاصر حتى يعني انا وخاري مات في

101
00:34:59.550 --> 00:35:24.100
ستة وخمسين ومسلم يكون كذا وستين وشوية   نعم ما لقيتش مكان هذا اه اللي ممكن نصلها بعد الماكنة جملة قل او كثر هي لعل او كذا فيها تصحيح في الروايات ان شاء الله. ننبه عليها القاضيات

102
00:35:24.600 --> 00:35:46.600
فان ادعى قول احد من علماء السلف بما زعم من ادخاله الشريطة في تثبيت الخبر طولب به ولن يجد هو ولا غيره ايجاده سبيلا وان هو ادعى فيما زعم دليلا يحتج به. قيل له وما ذاك الدليل؟ فان قال قلته لاني وجدت

103
00:35:46.600 --> 00:36:11.650
كالاخبار قديما وحديثا يروي احدهم عن الاخر الحديث ولما يعاينه ولا سمع منه شيئا قط فلما رأيتهم استجازوا رواية الحديث بينهم هكذا على الارسال من غير سماع والمرسل من الروايات في اصل قولنا وقول اهل العلم بالاخبار ليس بحجة

104
00:36:11.700 --> 00:36:32.600
احتجت لما وصفت من العلة الى البحث عن سماع راوي كل خبر عن راويه المرسل لا يقصد الارسال بمعنى العام وليس الارسال الخاص الارسال بمعنى العام يعني اللي هو الانقطاع في السنة يعني يدخل في الحج الضعيف عند

105
00:36:33.200 --> 00:36:50.100
كل المحدثين لانه لا ينطبق عليه ولا يتوفر فيه شرط الصحيح وهو اتصال الاسناد. ولكن الارسال بمعنى الاصطلاح الخاص وهو ما سقط منه الصحابي هذا محل خلاف الاحتجاج به الامام مالك

106
00:36:50.200 --> 00:37:10.500
ابو حنيفة والامام احمد يحتاجون به والمحدثون والامام الشافعي جمهور المحدثين والامام الشافي لا يراه انه حجة الا في بعض المراسيل قليلة مثل ماشي سعيد بن المسيب وغيرها لكن بالجملة ان المرسل عنده ليس حجة

107
00:37:10.700 --> 00:37:29.100
والمرسل له مرسل ما سقط منه الصحابي هذا محل خلاف احتجاج به من عدمه لكن الارسال بمعنى الانقطاع فهو من قبل الضعيف قطعا فاذا انا هجمت على سماعه منه لادنى شيء ثبت عندي بذلك جميع ما يروى عنه

108
00:37:29.400 --> 00:37:48.300
جميع ما يروى عنه بعد فان عزب عني معرفة ذلك اوقفت الخبر ولم يكن عندي موضع حجة لامكان الارسال فيه فيقال له فان كانت العلة في والارسال هنا مربوط بالعلعنة

109
00:37:48.900 --> 00:38:08.400
وهي مربوطة ايضا بالتدليس الكلام كله يدور حول هذه القضية الراجل عندما يروي بلفظ عن  اذا كان هو غير معروف بالتدليس وعند مسلم من رؤيا والرقية ممكنة فالحديث عنده متصل

110
00:38:09.000 --> 00:38:31.550
لكن عند غيره حيث لا يكون متصلا وانما يكون في حكم المرسل اذا كان لم تثبت اللقية ولو مرة واحدة وفي حكم موسى معناها سند غير متصل معناه يكون في حكم الحديث الضعيف. يعني يترتب على الخلاف عند مسلم تبقى الاحاديث عنده صحيحة

111
00:38:31.550 --> 00:38:47.550
ولو لم تثبت الرقية ما دام الرقية ممكنة وعند غيره لا يرى ان اه السماع يثبت بهذه الصورة ما دام لم تثبت لقيا هذا فيما اذا كان الراوي غير مدلس

112
00:38:47.950 --> 00:39:05.850
لكن اذا كان الراوي مدلس ويروي عنه فكلهم يتفقون على ان الحديث يعد من قبيل المرسل ولا يعد من قبيل المسند اذا كان رجل مثل ما ذكر مثل من ذكره مسلم البارحة وقبلها

113
00:39:06.150 --> 00:39:35.950
لك والمبارك ايضا نعم الرجل بقية الا انه يسمي هنا ويكنن الاسماء  فيدلس ويضع اسم هذا لهذا وكنية هذا لهذا بحيث يبهم الامر ويختلط فاذا رواه بالعنعنة هذا لا يكون حيث متصلا بل يكون من قبيل مرسل منقطع

114
00:39:36.200 --> 00:40:03.150
ابي الضعيف وهذولي يسمى تدليس الشيوخ يعني الراوي مثل بقية ذكر ما ذكر عنه ابن المبارك البارحة يقول هو اذا كان الشيخ مشهور باسمه يعطيه كنية غير معروف بها لا يذكره باسمه المعروف عند المعروف به عند المحدثين

115
00:40:03.350 --> 00:40:19.850
حيت عندما يروي عنها الناس كلهم يعرفونه ويعرفون ما يحكمون عليه ما اذا كان هو مقبول الرواية والمردود هو يلبس عليهم يبهم عليهم يحلف اسمه المشهور به ويعطيه اسما اخر لا يكذب

116
00:40:20.050 --> 00:40:36.200
لا يكذب يعطي اسما يعني كذبا وانما يعطيه اسما لم يشتهر به بدل ما يقول عن الاوزاعي يقول عن عبدالرحمن وكذا وخلاص. لم يعرف. حتى ما يكون فيترك الناس في حيرة

117
00:40:36.350 --> 00:40:55.000
يبحثون عن من هذا؟ هل يقبلونه؟ لا يقبلونه فيلهمه هذا نوع من التدليس وهو اخف من غيره قالوا واقبح منا ايضا في تدنيس الشيوخ انه لا يأخذ اسم هذا اسما مشهورا

118
00:40:55.450 --> 00:41:21.650
ويحلف ويعطيه كنية ياخد كنية غير مشهورة هناك نوع من التدليس يعطي الراوي اللي هو ضعيف يعطيه كنية راوي مشهور ويكون هذا المدلس قد روى عن الاثنين روى عن الثقة

119
00:41:21.750 --> 00:41:44.300
وروى عن الضعيف وكل من الضعيف والثقة من شيوخه له كنية واحدة فيروي عن الضعيف بكنية قال له الثقة وفي الوقت نفسه هو لم يكذب لان حتى الضعيف كناه وبهذا العلم لم يكذب لكنه غير مشهور بهذه الكنية

120
00:41:45.000 --> 00:42:09.350
او مثل ما حالة عطية العوفي كان يروي عن الكلب والكلب ضعيف متهم بالكذب فقال له اريد ان اكنيك ابا سعيد قال قبلت خلاص انا ابا سعيد وكان يروي يقول يروي عن ابي سعيد

121
00:42:09.750 --> 00:42:24.800
والعوف هذا وروى عن ابي سعيد الخدري وروى عن الكلبي فعندما يقول عن ابي سعيد يظن الناس انه ها الخضري لكن طبعا لا ينطري على اهل العلم وعلى النقاد الذين يتتبعوا الاحاديث

122
00:42:24.900 --> 00:42:39.100
يكشفون امره لكن هذا نوع من التدليس وهو اقبح من التدليس الاول التدليس الاول فيه ابهام فقط اخد كنية مشهور بها هذا الراوي حذف واتى له باسم غير معروف به

123
00:42:39.500 --> 00:42:54.350
او اتاب بكنية غير معروف بها وحدث اسمه المعروف به ذاك التدليس يوقف فقط في يوقع لمسا ويجعل ناس يبحثون من هذا؟ من هو اللي اسمه عبدالرحمن؟ ما هذا اللي اسمه او كنيته كذا

124
00:42:54.450 --> 00:43:10.850
لكن في الامر الاخر هو لبس تلبيس اكبر من هذا فاعطى للضعيف كنية الثقة وهو قدر روى عنهما معا هذا يعني نوع من انواع التدليس يسمى التدليس الشيوخ وهو ما نسبه ابن مبارك الى بقية

125
00:43:10.900 --> 00:43:31.400
لكن بقية هو معروف كل انواع التدليس معروف تدليس الشيوخ هذا ومعروف معروف ايضا بالتدليس الذي يسمى التدليس التسوية وهذا اللي فيه يعني شناعة اكبر لانها تدليس تدليس التسوية معناه ان يروي آآ المدلس او الراوي

126
00:43:31.550 --> 00:43:54.200
عن آآ حديثا فيه راو ضعيف بين ثقتين رواة ثقة ضعيف ثقة فيأتي المدلس فيحذف الواسطة اللي هي الضعيف ويسر الحديث من الثقة الى الثقة ويسمى حديث التسوية سوى كلها يعني سهل ما عاد في

127
00:43:54.600 --> 00:44:14.500
يعني قادة حول كذا هذا طبعا آآ مضر لان في هذه الحالة بتحكم على الحيض بالصحة الذي لا يعرف العلم هذا هو من ان لم يتتبعه يجلس ناد كله ظهير الصحة ليس في لان الثقة

128
00:44:15.000 --> 00:44:36.200
راوي الثقة راوي عن الثقة وراوي عن الثقة اللي اللي فوقها هذا ينطلي على حتى على الناس المختصين ثقة يروي عن ضعيف عن ثقة والثقة الاول له رواية حتى عن الثقة الاخرة روى عن الضعيف وروى عن الثقة. فيأتي المدلس ويحذف الواسطة اللي هي الضعيف ويرجع للساد متصل

129
00:44:36.200 --> 00:44:52.450
ولا احد يشتبه في امره لانه يعد نفسه انه المسألة لا تستنكر ولا تستغرب لان هذا الثقل هو رواية ايضا عن الثقة ولو روي عن ضيفه وحدث الضعيف وجعل السند يعني مقبول حتى عند المتخصصين

130
00:44:52.650 --> 00:45:11.350
هذا يسمى تدليس قبيح فاسد لانه يفسد العلم ويفسد لك اي مسائل كلها تتبعها العلماء وضبطوها وضبطوا تدليس بقية وتدليس وليد ابن مسلم و لكن ليس هو كل كل تدليس

131
00:45:12.100 --> 00:45:33.700
يعني آآ يستوي مثل الناس يشتغلوا بهذا التدليس القبيح اه بينوهم وبينوا احاديثهما لكن ائمة اخرون كثيرون هم من الحفاظ ومن الائمة مثل قتادة ومثل الاعمى متل سفيان ايضا عندهم تدليس

132
00:45:34.350 --> 00:45:59.600
لكن تدليسهم ليس هو بهذا الحال اللي فيه تدليس التسوية يحذف فيه الراوي الضعيف و يربط انتقاد فيما بينهم وتتبع العلماء تدليس الائمة تعبى  يقولو معناها يكفيكم تدليس تلاتة قتادة

133
00:46:00.300 --> 00:46:27.950
قديس قتادة وتدبيس الاعمش وتدليس اه السبيعي تلاتة هؤلاء من الائمة بالحفاظ وصوا بالتدليس يعني كلسوه هذا عندي يطبوا يعني الحديث متاعهم كلها يعني بالوجه الصحيح وتدليس لا يخفى  وهناك احيانا

134
00:46:29.000 --> 00:46:50.850
آآ المحدث لا يذكر الراوي بالنسبة الذي اشتهر به لا لانه يريد ان يدلس ولا يريد ان يلبس على الناس لكن تبقى هناك غرض اخرى وهذا في الواقع هو لا يعد قادحا ولا يعد سيئة. وان كانت لان نفوس البشر دائما

135
00:46:50.950 --> 00:47:08.350
تختلف حتى التدليس هو من اسبابه من اسبابه الرئيسية او الرئيسة ان المدلس يريد احيانا ان يزين السند واحيان يريد ان يذهب عنك السآمة لانك تراه دائما يروي عن شخص

136
00:47:08.500 --> 00:47:30.200
فلا تستريح له فيريد ان يحذفه واحيانا لان هذا الشيخ من الصغار ويريد ان يروي عن الكبار يا سيد اعلى فتبقى له عدة اسباب التدليس تحمل المدلس على تدليسه بحيث يعني يجعل روايته مقبولة عند الناس

137
00:47:30.500 --> 00:47:48.550
لكن كما قلت احيانا آآ عدم ذكر الراوي باسمه المشهور والمعروف ليش الغرض من التدليس ولا الابهام ولكن هناك اسباب اخرى مثل ما حصل البخاري رحمه الله عندما سأم بينه وبين

138
00:47:48.700 --> 00:48:06.200
محمد ابن يحيى الدهلي محمد ابن يحيى الدولي لحافظ الدنيا. حتى انهم قالوا حديث لا يعرفه الدهلي لا يعبأ به اذا سألوه سألوا قال احييت لا اعرفهم انا ما عادش تعبابي حيث لا لا تهتم بي. لا يكون حديثا

139
00:48:06.700 --> 00:48:30.300
واسع الحفظ وان يحج في البخاري شاء ما بينه وبين الدهلي بسبب اشياء تتعلق خلاف حول اه مسألة كلام الله سبحانه وتعالى الى اخره في نيسابور   له رواية عن الدهلي

140
00:48:30.750 --> 00:48:47.200
روى له في الصحيح حوالي اربعة وتلاتين حديثا ولكن لم يذكره باسمه في كثير من المواضع اللي يذكرون باسمي يقول احيانا حدثنا محمد فقط اي يقول حدثنا محمد بن خالد ينسبه الى جده الاعلى

141
00:48:47.350 --> 00:49:07.350
ان يقول محمد بن علي نسبه الى جده الادنى لان هو عنده علم والبخاري دينه ابى عليه ان يرد حديثها او لا يذكرها لان هذا دين من الامانة ان يذكره لان الرجل

142
00:49:07.450 --> 00:49:28.350
يعني حافظ ثقة وعندها حديث قد لا توجد عند غيره فدينه منعه ان يحذف حتى ولو كان بينه وبين الدهلي خلاف ولا ساعة فيما بينهما رأى انه يروي حديثه اه

143
00:49:29.200 --> 00:49:49.500
حصل انه لا يذكره بلسانه لكن هو يذكر حديثه زي ما حدث بين عائشة رضي الله تعالى عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال لاني آآ لا اعلم اين تكوني راضية عني وتكوني كارهة

144
00:49:49.750 --> 00:50:12.500
قال نعم عندما تكون راضيا تقول لا وربي محمد وعندما لا تكون راية تقول لا وربي ابراهيم وقالت وذاك في لساني فقط ولكن ليس بقلبي البخاري ايضا ايمانه ودينه لم لم يمنعه من رواية عن الدهلي

145
00:50:12.550 --> 00:50:28.000
ويترك حديثه بل ذكرها ورواها وان كان لم يذكره باسمه الذي اشتهر به ولم اه يثبتوا له وانما ذكره اسم اخر باسمه فهل مجرد او باسم جده او باسمه الى اخره

146
00:50:28.550 --> 00:50:44.050
فهذا قد يقال هذا ابهام في الراوي يشبه التدليس لكن ليس الغار منا التدريس ولا الغرض منها الابهام وان كان رضى الا يذكر اسمه هكذا فقط. لان النفس البشرية تعتريها احوال

147
00:50:46.650 --> 00:51:12.100
لا لا ليس كذابا قالوا ليس كذب لانه لم يكذب هو مواد القضية وهذا الناس اللي يشددوا في في التدليس مثل شعبة وكذا ويقول هذا هو مثل كذبه لانه يعلم انه يوقع الناس في الايهام ويقفل الابهام فهو اشبه بالكذب

148
00:51:12.350 --> 00:51:27.950
لكن جمل العلم يقولون ليس له لانه لم يكذب. هو قال لك عن وعن هدي صالحة وفي المعاريض مندوحة عن الكذب ولو قال لك حدثني فلان وهو لم يحدثه يكون كاذبا

149
00:51:28.000 --> 00:51:40.550
لكن يقول لك عن فلان وهذه عين محتملة فلا تستطيع ان تحكم انسان بالكذب وهو لم يكذب هذا قوله ليل لا يكون كاذبا لا يسمى كاذبا لينوي التدليس لا يكون كاذبا

150
00:51:42.450 --> 00:52:00.000
فيقال له فان كانت العلة في تضعيفك الخبر وتركك الاحتجاج به ان كان الارسال فيه لزمك لزمك الا بت اسنادا معنعنا حتى ترى فيه السماع حتى ترى فيه السماع من اوله الى اخره

151
00:52:00.050 --> 00:52:20.750
وذلك ان الحديث الوارد علينا باسناد هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة فيقين  فبيقين نعلم ان هشاما قد سمع من ابيه وان اباه قد سمع من عائشة كما نعلم ان عائشة قد سمعت من النبي

152
00:52:20.750 --> 00:52:42.800
صلى الله عليه وسلم وقد يجوز اذا لم يقل هشام في رواية يرويها عن ابيه سمعت او اخبرني ان يكون بينه وبين ابيه في تلك الرواية انسان اخر اخبره بها عن ابيه ولم يسمعها هو من ابيه لما احب ان يرويها

153
00:52:42.800 --> 00:53:10.250
ولا يسندها الى من سمعها منه يدعو المحاولة بعيد فيه نوع من التعسف يقول لك عندما يروي هشام عن ابيه عن عائشة اه بلفظ عن في احياء انتم تقبلون هذا تقول هذا يعني حجة

154
00:53:11.400 --> 00:53:29.750
مع ان الاحتمال قائم ان هشام يكون بينهما واسطة فلماذا حملته على السماع وهو الاحتمال قائما او لم يسمع يقال له كانك انت الان تبنيت مذهبنا وتحاجج به لان هذا

155
00:53:29.850 --> 00:53:50.150
هشام ثبتت لقياه لابيه ولم تثبت ثبتت اذا قلنا يعني اذا ثبتت الرقية غالب الظن هو السماع ونحن مطالبون بغلبة الظن لكن مسلم جعل حتم هذه الامثلة اللي هي اه اللقية فيها ثابتة ومقطوع بها

156
00:53:50.350 --> 00:54:00.350
قال لانه في احتمال ان يكون هناك واسطة ما دام الاحتمال موجود في الحالتين فلا فرق بين ان يكون قد لقي او لم يلقوا. وهذا كلام يعني فيه نوع من

157
00:54:00.350 --> 00:54:15.650
للتعسف لان هناك فرق بين ان يكون الراوي لقي من روى عنه فتكون غلبة الظن اقوى حتى لو استلمنا مسألة هي غلبة ظن تكون غلبة الظن اقوى مما اذا روى آآ مصري عن

158
00:54:15.700 --> 00:54:31.750
بصري وعن شابي لم يلقه ولكن ان كانت اللقية ممكنة فغلب الظن في الاول هي اقوى منها قطعا من غلب الظن في التاني. ولذلك خد بغلب الضن القوية وتركنا غلبة الظن الضعيفة

159
00:54:33.250 --> 00:54:56.500
وكما يمكن ذلك في هشام عن ابيه فهو ايضا ممكن في ابيه عن عائشة. وكذلك كل اسناد لحديث ليس فيه ذكر مع ذكر سماع بعضهم من بعض وان كان قد عرف في الجملة ان كل واحد منهم قد سمع من صاحبه سماعا كثيرا فجائز لكل واحد منهم

160
00:54:56.500 --> 00:55:15.850
ان ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض احاديثه ثم يرسلها عنه احيانا يعني رواية نازلة الراوي احيانا يروي بعلوه احيانا يروي بنزول يروي عن علو يروي عن

161
00:55:16.150 --> 00:55:38.350
الشيوخ الكبار  حلقة سند اقصر ما يكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم واحيانا يروي بنزول يعني يروي عن صغار شيوخ معاصرين له واحيانا حتى اه تلاميذ لي

162
00:55:38.550 --> 00:55:56.450
فيقول السند فهذا يسمي يروي بنزول الناس كانوا يطلبون العلو في الاسناد لان العلو في الاسناد له مزية كل ما تقتصر حلقة السداد كل ما تكون هي اه مرغوبة وتكون هي اوثق وتكون هي اقرب

163
00:55:56.550 --> 00:56:21.100
ثلاثية احسن من رباعيات والرباعيات احسن من الخماسيات وهكذا فجائز لكل واحد منهم ان ينزل في بعض الرواية فيسمع من غيره عنه بعض احاديثه ثم يرسلها عنه احيانا لا يسمي من سمع منه وينشط احيانا فيسمي الرجل الذي حمل عنه الحديث ويترك الارسال

164
00:56:21.450 --> 00:56:38.950
وما قلنا من هذا موجود في الحديث مستفيض من فعل ثقات المحدثين وائمة اهل العلم. وسنذكر من روايات على الجهة التي ذكرنا عددا يستدل بها على اكثر منها ان شاء الله تعالى

165
00:56:39.850 --> 00:57:01.850
فمن ذلك ان ايوب السخطيان السخطيان وابن المبارك ووكيعا وابن نمير وجماعة غيرهم رووا عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله

166
00:57:02.100 --> 00:57:25.750
ينبع حرمة وحرمة ولحرمه باطيب ما اجد فروى هذه الرواية بعينها الليث ابن سعد وداوود العطار وحميد بن الاسود ووهيب بن خالد وابو اسامة عن هشام قال اخبرني عثمان بن عروة عن عروة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

167
00:57:27.900 --> 00:57:48.950
وروى هشام عن ابيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اعتكف يدي الي رأسه فارجله هو انا حائض فرواها بعينها ما لك بن انس عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم

168
00:57:49.550 --> 00:58:13.650
وروى الزهري في دليل على ان الحائض لا يجوز لها ان تدخل المسجد كان يدعي الي رأسه وهو داخل المسجد وهي خارج المسجد فترجل له رأسه وروى الزهري وصالح بن ابي حسان عن ابي سلمة عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم

169
00:58:13.650 --> 00:58:33.550
قال يحيى ابن ابي كثير في هذا الخبر في القبلة اخبرني ابو سلمة بن عبدالرحمن ان عمر بن عبدالعزيز اخبره ان عروة اخبره ان عائشة اخبرته ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم

170
00:58:34.000 --> 00:58:51.500
هذا يشتغل فيه اربعا من التابعين وهو نادر يعني يحيى ابن ابي كسير وابو عبدالرحمن ابن سلم وابو سلمة ابن عبدالرحمن وعمر بن عبدالعزيز و ارواح ارواح. اه يعني اربعة من التمرين يروي بعضهم عن بعض

171
00:58:51.650 --> 00:59:15.050
وهو قليل نادر جدا وروى ابن عيينة وغيره عن عمرو بن دينار عن جابر قال اطعمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوم الخيل ونهانا عن لحوم الحمر. فرواه حماد بن زيد عن عمرو بن عن عمرو عن محمد بن علي عن جابر عن النبي صلى الله عليه

172
00:59:15.050 --> 00:59:36.950
وسلم وهذا النحو في الروايات كثير يكثر تعداده او يكثر تعداده. وفيما ذكرنا منها كفاية لذوي الفهم فاذا كانت العلة عند من وصفنا قوله من قبل في فساد الحديث وتوهينه اذا لم يعلم ان الراوي قد سمع ممن

173
00:59:36.950 --> 00:59:58.950
روى عنه شيئا ان كان الارسال فيه لزمه ترك الاحتجاج في قياد قوله برواية ايش العبارات فاذا كانت العلة عند من وصفنا قوله من قبل في فساد الحديث وتوهينه اذا لم يعلم ان الراوي قد سمع ممن روى عن

174
00:59:58.950 --> 01:00:24.800
شيئا ان كان اذا كانت العلة ان كان الارسال فيه لزمه ترك الاحتجاج في قياد قوله برواية من يعلم انه قد سمع ممن روى عنه الا في نفسي الا في نفس الخبر الذي فيه ذكر السماع لما بينا من من قبل عن الائمة الذين نقلوا الاخبار

175
01:00:24.950 --> 01:00:44.950
انهم كانت لهم تارات يرسلون فيها الحديث ارسالا ولا يذكرون من سمعوه منه. وتارات ينشطون في فيسندون الخبر على هيئة ما سمعوا فيخبرون بالنزول فيه ان نزلوا وبالصعود ان صعدوا كما شرحنا

176
01:00:44.950 --> 01:01:03.650
ذلك عنهم الكلام كله يدور في معنا واحد اكثر من كذا صفحة ملأها نفس الكلام في غاية الاطمئام والتوسع والاعادة ويذهب ويجيء ليبين يدلل ويبرهن على ان اللقية ليست شرطا

177
01:01:03.750 --> 01:01:25.550
لانك اذا اشترطت اللقية وانك لا تقبل قبل حاد الا باللقية فيدعو عليك يرد عليك ما ذكره من احتمال الواسطة حتى فيمن لقي بعضهم بعضا. هناك احتمال واسطة وهذا الاحتمال ما دام قائم حتى فيمن لقي بعضهم بعضا

178
01:01:25.650 --> 01:02:11.250
وقبلت قبلت روايتهم فعليك ايضا ان تقبل رواية من روى عن من لم يلقه لان غالب الظن تفيد انه سمع من هذه الكلام يدور عليه ويكرره اكثر من مرة  لا لا هو

179
01:02:11.600 --> 01:02:28.400
واشترط هذا في الحديث الذي اه يجب ان تؤخذ فيه شرط الصحة لاعداد المفرد لم يذكر انه لم يخالف فيه الاحاديث الصحيحة. هو اشترط على نفسه في الصحيح الا يخرج الا الصحيح

180
01:02:28.850 --> 01:02:44.050
والصحيح لا يكون صحيحا الا الا عنده الا اذا توفر في هذا الشرط وان كان رواه في الصحيح ولا في غيره. لكن كتاب الادب المفرد هو لم يخصصه الاحاديث الصحيحة وانما ذكر فيه هذا وهذا. وذلك لا ينطبق ولا

181
01:02:44.050 --> 01:03:03.000
هذا الشهر في كتبه الاخرى لم يشترطه الا في الصحيح المسند اللي هو صحيح البخاري المعروف هذا لان هذا هو اللي قال لا اخرج فيه الا الصح والصحيح عندي انه لابد ان يكون الراوي آآ قد لقي مرة وعنه والا لا يكون حديثه موصولا ولا صحيحا

182
01:03:04.600 --> 01:03:24.600
وما علمنا احدا من ائمة السلف ممن يستعمل الاخبار ويتفقد صحة الاسانيد وسقمها مثل ايوب السخط الدياني وابن عون ومالك ابن انس وشعبة ابن الحجاج ويحيى ابن سعيد القطان وعبدالرحمن ابن مهدي ومن بعدهم من اهل الحديث

183
01:03:24.600 --> 01:03:41.350
فتشوا عن موضع السماع في الاسانيد كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل وانما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم اذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث

184
01:03:41.350 --> 01:04:03.950
وشهر به فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته ويتفقدون ذلك منه كي تنزاح عنهم علة التدليس فمن ابتغى ذلك من غير مدلس على الوجه الذي زعم من حكينا قوله فما سمعنا ذلك عن احد ممن سمينا ولم نسمي

185
01:04:03.950 --> 01:04:25.250
من الائمة فمن ذلك ان عبدالله بن يزيد الانصاري وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قد روى عن حذيفة وعن ابي مسعود الانصاري وعن كل واحد منهما حديثا يسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم. حديث حذيفة في الفتن وحديث ابن مسعود

186
01:04:25.250 --> 01:04:49.550
النفقة عن الاهل وليس في روايته عنهما ذكر السماع منهما ولا حفظنا في شيء من الروايات ان عبد الله بن يزيد شافها حول حذيفة وابا مسعود بحديث قط ولا وجدنا ذكر رؤيته اياهما من رواء في رواية بعينها

187
01:04:49.800 --> 01:05:12.650
ولم نسمع عن احد من اهل العلم ممن مضى ولا ممن ادركنا انه طعن في هذين الخبرين اللذين رواهما عبدالله بن يزيد عن حذيفة وابي مسعود بضعف فيهما بل هما وما اشبههما عند من لاقينا من اهل العلم بالحديث من صحاح الاسانيد وقويها

188
01:05:12.700 --> 01:05:30.750
يرون استعمال ما نقل بها والاحتجاج بما اتت من سنن واثار وهي في زعم من حكينا قبله قوله من قبل واهية مهملة حتى يصيب سماع الراوي عمن روى ولو ذهبنا

189
01:05:31.850 --> 01:05:52.450
ولو ذهبنا نعدد الاخبار الصحاح عند اهل العلم ممن يهنوا بزعم هذا القائد ونحصيها لعجزنا عن تقصي ذكرها واحصائها كلها ولكننا احببنا ان ننصب منها عددا يكون سمة لما سكتنا عنه منها

190
01:05:52.600 --> 01:06:17.100
وهذا ابو عثمان النهدي وابو رافع الصائغ وهما ممن ادرك الجاهلية ممن ادرك ممن ادرك الجاهلية وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من البدريين هلم جرا ونقلا عنهما عنهم الاخبار. فلما جرا يعني

191
01:06:17.650 --> 01:06:35.750
قالوا في غير مواضيع هنا ينبغي ان يجب على الانسان عندما يسوق الاحداث الى الزمن الذي هو فيه اما ان تذكر شيء حدث في الجاهلية تقول ايها الامة جرا الموج والإستعمال في على وجهه الصحيح

192
01:06:36.450 --> 01:06:55.950
يعني المعاصي الجاهلية واصحاب النبي والتابعين واتباعهم وكذا وهلم جرا او هلم مجرا هيك يستقيم الكلام هلم جر ونقل عنهم الاخبار حتى نزل الى مثل ابي هريرة وابن عمر وذويهما قد اسند كل واحد منهما عن

193
01:06:55.950 --> 01:07:20.000
طي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ولم نسمع في رواية بعينها انهما عاينا ابيا او سمعا منه  واسند ابو عمرو الشيباني وهو ممن ادرك الجاهلية وكان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم رجلا وابو معمر عبدالله بن سخبرة كل

194
01:07:20.000 --> 01:07:40.000
واحد منهما عن ابي مسعود الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم خبرين. واسند عبيد بن عمير عن ام رسالة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. وعبيد ابن عمير ولد في زمن

195
01:07:40.000 --> 01:08:01.800
نبيي صلى الله عليه وسلم. كل الكلام يدور حول نفس النقطة ما زال واتعب نفسه رحمه الله في هذه المسألة اكثر مما ها كان عليه ان يفهم واسود قيس بن ابي حازم وقد ادرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي مسعود الانصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث

196
01:08:01.800 --> 01:08:20.250
فتى اخبار واسند عبدالرحمن بن ابي ليلى وقد حفظ عن عمر بن الخطاب وصحب عليا عن انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واسند ربعي بنحيرات عن عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين

197
01:08:20.300 --> 01:08:34.700
وعن ابي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقد سمع ربعي من علي من علي بن ابي طالب وروى عنه واسند نافع بن جبير نافع بن جبير بن

198
01:08:34.700 --> 01:08:53.750
اطعم عن ابي شريح الخزاعي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. واسند النعمان بن ابي عياش عن ابي سعيد الخدري ثلاثة احاديث عن النبي صلى الله ثلاثة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. البارحة وايضا من

199
01:08:54.700 --> 01:09:14.000
الرباط الذي نقل انهم ليسوا ثقات وسأل عنهم وقواليس ثقات منهم اسماعيل ابن ابي عياش وهذا ايضا مثل صالح مولى التوأمة المحققون من اهل العلم يقولون ما روى اسماعيل عن الشاميين

200
01:09:14.050 --> 01:09:34.250
وهو ثقة وما رواه عن العراقين فهو مردود لانه كاملين وما رواه عن يعني شيوخي في الشام فحديثه يحتج بها وهي مقبولة. معنى هذا انه الراوي قد يقبل منه اه

201
01:09:34.350 --> 01:09:53.350
شيء من يقبل شيء من حديثه ويرد شيء ولا يجرح بالكلية ولا يوثق بالكلية وذلك التجريح والتعديل يعني يحتاج الى نوع من التأني والتدقيق وعندما يطلق هكذا زي ما قرائن بالبارحة

202
01:09:53.450 --> 01:10:11.900
انه ليس ثقة ولا كذا هذا ما هوش كلام يعني آآ يحكم به الحكم النهائي على الراوي بحيث يقال كل حديث فيه اسماعيل بن ابي عياش وهو معزود لا بل المحققون على ان ما رواه عن اهل بلده فهو مقبول ويحتج به فيه

203
01:10:12.900 --> 01:10:40.150
نعم يعني ثم تنسحب لا ما انضبطوا هذا وتتبعوا لانه اول كيف يأتي علم جرحوا بالصورة الصحيحة هو من تتبع المتون عندما يروي اسماعيل متونا عن شيوخ شاميين وجدوهم مستقيمة

204
01:10:40.400 --> 01:10:57.200
وتتفق مع العلم المعروف والرواة الموثوق بهم ولا كأنه يروي متونا عن شيوخ عراقيين يجدوا متونا وهم مختلة. لا تتفق مع ما رواه الثقات وذلك حكم عليه بالضعف لانه يروي عن من لا يعرف

205
01:10:57.400 --> 01:11:17.000
اما عندما يروي عن الشبيه فهو يروي عن من يعرفه  واسند عطاء بن يزيد ابن يزيد الليثي عن تميم الدار عن عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث واسند سليمان بن يسار عن رافع بن خديج عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا

206
01:11:17.050 --> 01:11:33.950
واسند حميد بن عبدالرحمن الحميري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في

207
01:11:33.950 --> 01:11:59.150
رواية بعينها ولا انهم لقوهم في نفس خبر بعينه وهي اسانيد عند ذوي المعرفة بالاخبار والروايات من صحاح الاسانيد. لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط ولا التمسوا فيها سماع بعضهم من بعض اذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر لكونهم جميعا

208
01:11:59.150 --> 01:12:18.700
كانوا في العصر الذي اتفقوا فيه وكان هذا القول الذي احدثه القائل الذي قلبي حكيناه في توهين الحديث الذي حكيناه في توهين الحديث بالعلة التي وصف اقل من ان يعرج عليه

209
01:12:18.750 --> 01:12:38.750
ويثار ذكره اذ كان قولا محدثا وكلاما خلفا لم يقله احد من اهل العلم سلفا من بعده ويستنكره من بعدهم خلف فلا حاجة بنا في رده باكثر مما شرحنا اذ كان قدر المقالة

210
01:12:38.750 --> 01:13:04.800
رحمك الله  ها طيب لا هو قضية مش ملمحة كذا. هو الموضوع موضوع واحد وحاول يطلب فيه اطنابا كبيرا لم ياتي بشيء يعني مضاف. يدور حول معنى واحد يعني نوع من الاطنابا نسميه اطناب في الكلام

211
01:13:04.850 --> 01:13:22.550
لا نريد ان يدافع عن قضية ويتبناها باوسع ما يمكن زي انسان عنده قضية بيحتج عليها يكثر الكلام بقدر ما يستطيع حتى يقنع من لا يراه مقتنعا بها لكن المسألة واضحة ومفروغ منها وحققت وكذا

212
01:13:22.650 --> 01:13:38.400
كان ينبغي ان يلمح اليها الماحا ويبين الشبهة اللي هو في نفسها والحجة التي يراها حجة وكان يمكن ان يكتفي بذلك طيب ما يمكن ان تدور عن شيء واحد تدور عنا

213
01:13:38.500 --> 01:14:00.800
اساليب اللي ثابتة في السنة وانتم تقومون بها وترضونها مثل ما ذكرنا مثلا عروة عن هشام عن عروة عن عن عائشة وابن ابي كثير عن ابي سلمة عن فلان هذه كلها مروية مروية بالعنعنة وانتم تقبلونها

214
01:14:00.950 --> 01:14:18.550
اه ان كان ان يكون هناك واسطة بينهما موجود ومع ذلك ان تقبلونه يقول لهم انا ايضا لا يزيد عن هذا اللي اقول به لا يزيد عن هذا ما دام الرقية ممكنة وان لم يلتقيا

215
01:14:19.050 --> 01:14:34.400
فاقصى ما فيها ما فيه احتمال يكون بينهما واسطة وانتم ايضا في اهتمام بين ان يكون بين رويكم وقبلتموه فما عليكم ان تقبلوا روايتي ودار حول هذا المعنى باساليب مختلفة وتوسع فيها وذكر روايات متعددة في هذا الباب

216
01:14:55.750 --> 01:15:22.700
لا هي مسألة مسألة وضعوا القانون لم يتركوه لاجتهادنا من اشترط اللقيا يرى انه اذا لم تثبت اللقيا فالحديث لا يكون متصلا البخاري لا يرى هذا يعني لا يتوفر شرط الصحة في كتاب البخاري اذا كان الراوي لم يلقى من روى عنه حتى ولو كان كل منهما ثقة ما دام روى بالعنعنة

217
01:15:22.900 --> 01:15:37.200
وهم لم يلتقيا غير ان هذا الشرط لا يتوفر في لكن لا يراه صحيحا لا يقولوا وصائف يقول لا هو لا يراه صحيحا. لانهم لم لم يتوفر فيه الشرط ومسلم الذي لا يشترط هذا

218
01:15:37.300 --> 01:15:51.950
يرى ان الشر قد توفر في الصحة التي يراها والحديث يراه صحيحا نعم لا ما فيش جمعة هو الجمعة كل واحد له له شروط يعني كل واحد له شروط في الصحة

219
01:15:52.100 --> 01:16:06.350
لأنه يستهبط بحيث هناك من يرى ان الصحة لا لا تتوفر لان هي مسألة غلب الظن البخاري يرى ان غلب الظن بالصحة لا تتوفر اذا كان الرقية غير ثابتة ومسلم الظن قد توفرت

220
01:16:08.900 --> 01:16:55.450
نعم   اراده الله مسلم نعم شوطة اشد يعني في الموضوع هذا ولذلك فضل عليها  لا عندما عندما يقال على شرطهما بمعنى ان هذا الراوي ممن يعتمد عليه مسلم ويروي عنا ويراه ثقة ويقبل روايته

221
01:16:55.550 --> 01:17:12.450
والبخاري يقبل روايته وروى عنه بالفعل معدود في رجاله لكن لا يقصدون انه اه ثبتت لقياه من روى عنه او لم تثبت ليس لهم علاقة بهذا الامر. بل عندما نقول على شرط الشيخين بمعنى

222
01:17:12.500 --> 01:17:54.650
الرواة اللي في هذا الحديث موجودين في رجال البخاري ورجال مسلم تمام نعم هناك موسوعات الفت في هذا الباب الموسوعات اللي هي مهمة وهي اللي يعول عليها بمعرفة السنة التي دونت

223
01:17:55.050 --> 01:18:15.700
وهي موجودة بين ايديها الان هذه رواتها يعني ينتهون عند نهاية القرن الثالث لان بعد عام تلتمية هجري السنة دونت معدش تحتاج بعد ذلك الى الرواية الشفوية وننظر الى سيد

224
01:18:15.900 --> 01:18:37.750
فالذين رووا السنة للقنوت الثلاثة الاولى لحد القرن لحد عام تلتمية هؤلاء الرواة للكتب السنة المشهورة كلها موجودة فيها موسوعات لهؤلاء الرواة يذكر فيهم كل راوي اسمه وتاريخه ونشأته وميلاده وشيوخه

225
01:18:37.800 --> 01:18:53.050
اللي جري عنهم والتلاميذ اللي يروحوا عنا وما قال فيها الجرح والتعديل يعني من تجيحة وتعديل والاحاديث اللي رويت عنه واذا كان عليه مآخذ ما هي اللي اخذت عنه احاديث

226
01:18:53.100 --> 01:19:16.400
او كتب الفت في هذا الخصوص هناك موسوعة اللي هي تتمتل في كتب في رجال الكتب الستة  موجودة الان في تهذيب التهذيب لحافظ ابن حجر واصلها في تهذيب الكمال اه

227
01:19:16.850 --> 01:19:34.850
فيها رجال الكتب الستة يذكر الراوي وكل الراوي يذكر امامه اه من مر وعده من اصحاب هذه الكتب بيعمل حرف عيني ذكره عنه الستة يعمل حرف اه رقم اربعة اذا رأوا عن الاربعة غير الشيخين

228
01:19:35.050 --> 01:19:57.350
بيعمل حرف ميم اذا كان راوة هو من رجال المسلم يعمل حرف اه للبخاري ذكره عن البخاري فقط فهؤلاء الكتب الستة لحد سنة تلتمية كلهم الرواة اه مدونون واخبارهم وتاريخهم وحياتهم وكل ما يعرف عنهم

229
01:19:57.450 --> 01:20:16.050
ولذلك في كتب اخرى اعتنيت بالرواد في الكتب الاخرى الضعيفة اللي لم يعني لم تشتهر اه كتب الفت في الضعفاء كتب الفت في الكامل لابن عادية هذا كتاب الف اساسا في الضعفاء. هذا اصل

230
01:20:16.050 --> 01:20:38.400
كتب لي فيما بعد ميزان الاعتدال ولسان الميزان والمغني في الضعفاء الكتب اللي بعد ذلك بغير رجال الكتب آآ رجال كذبوا بالستة ايضا لها موسوعات ولها معاجم يذكر فيها كل لكن كل ما التركيز كله على اصحاب القرون

231
01:20:38.400 --> 01:20:53.700
الاولى عندما كانت الرواية شفوية قبل ان تدون السنة. اما بعد ان دونت السنة ما عادش نحتاج بعد ذلك الى الرجال لان العلم مصلح موجود في الكتب ومطبوع وثابت ونقل كتب

232
01:20:53.850 --> 01:21:16.850
وتداولها والاجازات اللي فيها اقراء الشيوخ لها واعطاها لتلاميذهم وهكذا بحل يعني سلسلة الاسناد هذه اغنت مع ذلك عن ايها الشفية تدوير الكتب اغنى عن الرواية الشفوية ما عادش نحتاج بعد ذلك الى ان نبحث عن الرواة وتاريخ لبنان العلم صار

233
01:21:16.850 --> 01:21:32.050
ولكن في الفترة الاولى اللي كانت الرواية فيها الرواية الشفوية والحي كلها لم يدون الذين رووا هذه الاحاديث كلهم لهم سجلات هي اه اشد واقسى من سجلات الاستخبارات في الوقت العصر الحديث

234
01:21:32.300 --> 01:21:48.800
يعني فيها ملف كل راوي عليه ملف كامل حياته من مولده الى مماته رحلاتها ومن لقي ومن اه وبماذا حدث وبما تكلم كل ما يعرف عنها في حياته يسجل في في تاريخك

235
01:21:50.250 --> 01:22:12.127
فلا حاجة منها في رده باكثر مما شرحنا اذ كان قدر المقالة وقائلها القدر الذي وصفناه. والله المستعان على دفع ما خان الف مذهب العلماء وعليه التكلان كتاب الايمان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا. جزاك الله خيرا