﻿1
00:00:47.350 --> 00:01:25.350
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين تقدم شيء من الكلام ذكره الشيخ رحمه الله

2
00:01:25.950 --> 00:01:54.100
في القراءة بعد الفاتحة وانه عليه الصلاة والسلام اذا ابتدأ سورة انه يتمها الا اذا عرظ عارض فانه يقطع السورة يقف هذا العارض قول هذا السبب فيركع عليه الصلاة والسلام تقدم شيء من الاحاديث في هذا الباب

3
00:01:56.850 --> 00:02:17.750
تقدم انه اذا كان يقول اني لا اذكر الصلاة وانا اريد اطالتها فاسمع بكاء الصبي لا تجوز وكان وقال عليه الصلاة والسلام اعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود وفي لفظ لكل سورة

4
00:02:18.400 --> 00:02:37.100
حظها من الركوع والسجود. وهذا اسناده صحيح. رواه احمد رحمه الله عن طريق ابي العالية رفيع بن مهران الرياحي قال اخبرني من سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول بكل سوء على الحديث

5
00:02:38.450 --> 00:03:03.700
وهذا دليل ما تقدم انه اذا قرأ السورة اتمامها افضل لكل سورة حظها من الركوع والسجود. اعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود استدل به بعضهم انه لا يقرأ اكثر من سورة

6
00:03:04.150 --> 00:03:24.550
لانه قال اعطوا كل سورة حظها من ركوع السجود ودلالته ليست بينة المعنى انه اذا قرأ سورة فانه يعتني بها بترتيلها وان هذا هو الافضل واذا اطال القيام اطال الركوع

7
00:03:24.650 --> 00:03:47.850
والسجود ويكون ركوعه قريبا من قيامه وسجوده قريبا من ركوعه وربما قسم السورة بين ركعتين الوكالة تارة يقسمها في ركعتين وهذا مثل ما وقع في سورة الاعراف كما رواه النسائي عن عائشة رضي الله عنها

8
00:03:47.950 --> 00:04:12.900
قسمها في ركعتين في صلاة المغرب وفي البخاري مطلق  البخاري عن زيد رضي الله عنه وتارة يعيدها كلها في الركعة الثانية وهذا في حديث رجل من جهينة رأيت معاذ ابن عبد الله ابن خبيب الجهني عن رجل من جهينة

9
00:04:13.200 --> 00:04:34.400
ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى الفجر قرأ الزنزلة سورة الزنزلة في الركعتين قال فلا ادري انسي من فعل ذلك عمدا والاصل عدم النسيان ولو كان نسيانا بين عليه الصلاة والسلام

10
00:04:34.850 --> 00:04:53.300
اذا هذا من البلاغ لو كان مثل هذا من الامر الذي لا يشرع تبين عليه الصلاة والسلام لان من تمام البلاء والناس يسمعونه ويرون افعاله الله عز وجل يقول لقد كان لكم فيه رسول اسوة حسنة. يقول صلوا كما رأيتموني اصلي

11
00:04:53.450 --> 00:05:18.900
كما انه يشمل الهيئة يشمل الصلاة يشمل كذلك هيئات الصلاة  الاقوال في التكبير والاذكار والقراءة ونحو ذلك الادلة العصر التشريع في هذا هناك ادلة اخرى تدل على هذا المعنى والشيخ ايضا ذكرها بعد ذلك

12
00:05:18.950 --> 00:05:33.850
وهذا الحديث رواه ابو داوود هو حديث جيد رواه معاذ بن عبد الله بن خبيب وهو جهني عن رجل من جهينة وهو جهني ويروي عن ابيه عبد الله بن خبيب

13
00:05:34.600 --> 00:05:50.450
وروى عن هذا الرجل وهذه القصة ايضا وهذا الحديث فيه قصة وكذلك ورواه عن رجل جهينة ولا يلتبس عليه ما رواه عن رجل من جهينة عن ابيه هذا لا يكاد يلتبس

14
00:05:50.500 --> 00:06:07.800
لو كان مثلا روى عن رجلين وليس احدهما اباه يمكن لكن وكان مثلا روى هذا حديث روى عن هذا حديثا وروى عن هذا حديثا لكن اذا كان روى عن ابيه

15
00:06:07.900 --> 00:06:27.300
ولا شك انه يميز ما رواه عن ابيه بما رواه عن غير ابيه خاصة اذا كان الحديث فيه قصة ثم جنس القراءة العارضة هذه وقعت له في احاديث كثيرة على خلاف سنة المعتادة عليه الصلاة والسلام

16
00:06:29.100 --> 00:06:47.600
مثل ما قرأ الاعراف وهذا حفظ في هذا الحديث في صلاة المغرب وقرأ غيرها ثم دلت السنة على ذلك ثم ايضا الاطلاق في الاطلاق في قراءة سورة هذا يشمل كل سورة ولو انه اعادها

17
00:06:48.200 --> 00:07:09.500
وكررها وان كان السنة ان يقرأ بسورة اخرى لكن يدخل في عموم الادلة ولهذا ذكر الشيخ رحمه الله او ذكر قبل ذلك ذكر قبل ذلك وكان احيانا يجمع في الركعة الواحدة بين السورتين واكثر او اكثر

18
00:07:10.100 --> 00:07:28.400
وهذا تقدم معنا في حديث حذيفة رضي الله عنه انه قرأ البقرة والنساء وال عمران المشهور في صحيح مسلم وعند احمد والنسائي انه قرأ البقرة والنساء وال عمران والمائدة لحذيفة

19
00:07:29.100 --> 00:07:49.000
هذا جاء عنه من طريق في ضعف ومن طريق اخر ظاهر اسناده انه لا بأس به  فيه طلحة بن يزيد وهذا رواه البخاري ومنهم يقول الحافظ رحمه الله قال وثقه النسائي

20
00:07:49.050 --> 00:08:08.300
لكن منهم من قال ان توثيق النسائي لم نعثر عليه هذا الرجل وبالجملة المحفوظ في حديث حذيفة رضي الله عنه انه قرأ البقرة والنساء ال عمران لكن جاء في حديث عوف بن مالك قرأ البقرة وال عمران والنساء والمائدة

21
00:08:08.450 --> 00:08:26.600
وجاء وهذا ايضا عند ابي داوود وغيره وجاء ايضا في حديث عائشة عند احمد احمد انه قرأ البقرة وال عمران والنساء وذكرتها مرتبة. قيل لها ان قوما يقرأون القرآن في ليلة

22
00:08:27.050 --> 00:08:40.900
قالت لم يقرأوا القرآن قد كنت اصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة التمام فكان يقرأ البقرة والنساء يقرأ البقرة وال عمران والنساء ولا يقف عند اية فيها تسبيح

23
00:08:41.050 --> 00:09:09.400
الا سبح ولا سؤال الا سأل. ذكرت نحو من هذا رضي الله عنها وحديث هذا الشواهد حديث هذا في الشواهد الدلالة على جواز الجمع بين اكثر من سورة ثم ذكر الشيخ رحمه الله وكان وقد كان رجلا انصاريا يؤمه في مسجد قباء الحديث وكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة افتتح

24
00:09:09.400 --> 00:09:27.150
قل هو الله احد وهذا رواه البخاري معلقا مجزوما به وصله احمد والترمذي. وحديث صحيح وروى الشيخان ايضا عن عائشة رضي الله عنها هذا رواه عن انس وروى الشيخان عن انا عن عائشة رضي الله عنها في قصة اخرى

25
00:09:27.800 --> 00:09:49.050
قيل انها هذه القصة والاظهر انها غيرها لان هذا هذه قصة في قصة حديث عائشة في سرية وهذا في قبا هذي في سرية خارج اوبا وحديث عائشة انه يختم بقل هو الله احد. حديث انس يفتت بقل هو الله احد

26
00:09:49.750 --> 00:10:09.850
وحديث انس رضي الله عنه هذا سأله النبي عليه الصلاة والسلام ما الذي يحمل ذلك؟ قال حبه قال حبك اياها ادخلك الجنة  حديث عائشة ولا ان الله احبك كما احببتها

27
00:10:11.650 --> 00:10:27.850
ولا شك اي ثلاثة فروق وقد يظهر بالتأمل فروق اخرى يمنع من القول باتحاد القصتين ولا ينبغي التكلف في الجمع ربما يقع لبعض الشرور رحمة الله عليهم ان يتكلفوا في الجمع

28
00:10:28.850 --> 00:10:51.700
الواقعة مع ان روايات ربما لا يمكن ان تتفق مع الدول الاخرى الا على وجه من التكلف الذي لا يوافق ظاهر الكلام فلا يمنع ان يقال انهما واقعتان. وهذا واقع في عدة اخبار

29
00:10:51.950 --> 00:11:08.350
وقعت للنبي عليه الصلاة والسلام بالجملة هذان الخبران دالان على انه لا بأس من الجمع بين السورتين هذا يفتتح وهذا يختتم بقل هو الله احد في دلالة على جواز تخصيص سورة

30
00:11:09.150 --> 00:11:28.100
لانه يحبها والنبي عليه الصلاة والسلام اقره على ذلك وهل يشرع هذا انه لم ينقل ان النبي فعله  قال لما لم تعمل بما يقول ما يقول لك اصحابك؟ النبي دعاه

31
00:11:28.400 --> 00:11:47.050
لما ذكروا له ذلك لم يقل لهم النبي عليه الصلاة والسلام انه قد اصاب انه يقرأ القرآن  باي سورة قرأ او اضافها بل دعى وسأله فكأن الامر محل سؤال ونظر لماذا؟ ما الذي يحمله

32
00:11:47.250 --> 00:12:03.350
وانه لا يشرع فعل هذا ابتداء فلما دعا وسأله قال اني احبها اقره على ذلك عليه الصلاة والسلام. وكانوا كما تقدم يكرهون ان يؤمهم غيره وقد يقال ان من وقع له شيء من

33
00:12:03.400 --> 00:12:22.700
مثل ما وقع لهذا الرجل والنبي لم يقل هذا خاص بك والاصل التشريع ولهذا اثنى عليه ان الله احبك كما احببته في القصة الثانية ايضا فيه دلالة على انها وقعت لاكثر من واحد

34
00:12:23.600 --> 00:12:40.550
فقد يكون احدهم سمع بقصة الثاني فعمل بما عمل وقد يكون حصل اتفاقا الله اعلم لكن لما انه وقعت واقعتان النبي عليه الصلاة والسلام يثني عليهم لذلك يدل على ان من

35
00:12:40.700 --> 00:12:57.850
على مثل هذا الفعل بما وقع بمثل ما وقع لهذا الرجل لاباس وذكر بعضهم شيئا من هذا وقالوا لو انه يعني وقع في نفسه محبة سورة صار يكررها ويضيفها على هذا الوجه

36
00:12:57.950 --> 00:13:20.050
في هذين الخبرين والدلالة ظاهرة في الجمع بين السورتين لكن من حيث الجملة جائز من حيث الجملة انما في هذا الخبر تخصيص هذه السورة هذه السور هو الافتتاح اول ختم بها

37
00:13:20.650 --> 00:13:42.350
ثم ذكر رحمه الله انه عليه الصلاة والسلام يجمع بين النظائر غيرها في الركعة وكان يقرأ يقرن بين النظائر من المفصل كان يقرأ سورة الرحمن والنجم ذكر الحديث مطولا وهذا الحديث رواه

38
00:13:42.600 --> 00:13:59.050
ابو داوود مطولا باسناد صحيح ورواه شيخان عن ابن مسعود مختصر وهو علي مسعود مطول عند ابي داوود وفيه انه قال اني اعرف النظائر التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يجمع بينهن

39
00:14:00.050 --> 00:14:23.300
يجمع بينهن كان يجمع بينها عليه الصلاة والسلام وذكر عشرين سورة من المفصل العشرين سورة المفصلة وفي حديث ابي داود فصلها سورتين في كل ركعة وهذا ايضا دليل لما تقدم جمع السؤل لكن هذا

40
00:14:23.350 --> 00:14:50.600
يقع له عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل صلاة الليل وفي صحيح مسلم انه قرأ عشرين سورة في عشر ركعات يعني عشرين سورة في عشر ركعات معنى انه يقرأ في كل سورة في كل ركعة

41
00:14:50.700 --> 00:15:17.900
بسورتين في كل ركعة بسورتين فهي عشرون سورة وسميت النظائر اما لتماثلها كثرة الفصل لان المفصل او لانها متشابهة ما فيها من المعاني فهي هذا نظير هذا اي مثله وشبيهه

42
00:15:23.000 --> 00:15:43.200
ثم ذكر رحمه الله انه عليه الصلاة والسلام كان يجمع بين السور من السبع الطوال صدع الطوال طوال بالكسر للوصف للمعاني والطوال بالظم الشيء المحسوس تقول رجل طوال وسبع الطوال

43
00:15:44.100 --> 00:16:04.150
البقرة والنساء عمران في ركعة واحدة من صلاة الليل وهذا تقدم ويأتي ايضا في سيأتي في كلام الشيخ رحمه الله ونتقدم في حديث  في حذيفة حديث حذيفة على الاشهر انه

44
00:16:04.250 --> 00:16:21.750
نعم نعم البقرة والنساء وال عمران. في البقرة والنساء وال عمران وجاء الترتيب بين هذه السور انه لا حرج من الجمع بين السور كانت من الطوال او من سور المفصل او من غيرها

45
00:16:23.800 --> 00:16:44.300
ثم ذكر الشيخ رحمه الله ان افضل الصلاة طول القيام افضل الصلاة طول القيام هذا الحديث رواه احمد والنسائي من رواية عبد الله ابن حبشي انه قال افظل الصلاة طول القيام

46
00:16:48.000 --> 00:17:13.350
جاء عند مسلم افضل الصلاة طول القنوت. افضل الصلاة طول القنوت. هنا قال طول القيام وطول القيام بمعنى طول القنوت القيام هو طول القنوت وهذي الرواية كما تقدم هذي عند ابي داود اسنادها صحيح

47
00:17:13.700 --> 00:17:30.550
ورواية احمد والنسائي مثل رواية مسلم لانه مو حديث عن حديث جابر حديث عبد الله بن حبش الخثعمي افضل الصلاة طول القنوت  الحوشي الخاتم عند احمد والنسائي افضل الصلاة طوله القنوت

48
00:17:30.650 --> 00:17:48.350
عند ابي داود طول القيام تفسر بعضها بعضا كما في قوله سبحانه وتعالى امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما سماه قانتا حال السجود حال القيام وهذا لا يخالف حديث

49
00:17:49.350 --> 00:18:12.700
اقرب ما يكون عبد ربه وهو ساجد لان المراد  القنوت وعلى هذا اذا قيل طول القيام القيام ثم تطول القنوت حان قيام هطول القنوت حال سجوده وحال ركوعه وان الافضل ان تكون الصلاة متقاربة

50
00:18:12.850 --> 00:18:30.900
كما كان يصلي عليه الصلاة والسلام كما في حديث حذيفة وان ركوعه قريب من سجوده. هكذا في سائر صلاته عليه الصلاة والسلام وكذلك حديث البراء بن عازر انه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

51
00:18:31.000 --> 00:18:59.750
ورأيت قيامه وركعته اعتداله فسجدته جلسته بين السجدتين   بين السجدتين قريبا من السواء هذا في الصحيحين عند البخاري ما خلا قيام والانصراف دخل القيام والانصراف يعني كأن القيام القراءة اطول

52
00:19:00.650 --> 00:19:22.200
كذلك يجوز جلوس التشهد ويطيله عليه الصلاة والسلام. يعني بالنسبة للسجود فكان اذا اطال السجود اذا اطال القيام اطال ما بعده من الركوع والسجود ولان هذه المواضع مواضع ذكر وثناء ودعاء

53
00:19:23.000 --> 00:19:52.800
فيما بعد القيام وبعضها يغلب فيه الركوع وبعض يغلى فيه الدعاء والمسألة وهو السجود كذلك التشهد والجلوس بعد دعاء التشهد يدعو بما فتح الله عليه وبما احب كما قال عليه ابن مسعود ثم شاء ثم يدخل مسألتي احب اليه اوجبه اليه فليدعوا به

54
00:19:55.600 --> 00:20:14.200
وكان عليه الصلاة والسلام اذا قرأ اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى؟ قال سبحانك بلى وهذا رواه ابو داوود عن موسى ابن ابي الى موسى ابن ابي عائشة باسناد صحيح الى موسى ابن ابي عائشة وثقة

55
00:20:14.550 --> 00:20:30.500
ان رجلا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على ظهر بيته او سطح بيته كان اذا سورة القيامة من قرأ هذه الاية قال بلى او قال سبحانك فبلى

56
00:20:31.650 --> 00:21:02.150
ليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى قال سبحانك فبلى وفيه دلالة ان هذا الذكر مشروع للمصلي المنفرد المنفرد وكذلك ايضا في باب صلاة القيام صلاة القيام في النافلة لكن هل يكون هذا في الفريضة

57
00:21:02.250 --> 00:21:24.750
لم ينقل هذا وهذا نقل ان النبي عليه الصلاة والسلام سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يحتاج الى نظر يقال باطلاقه يقال خاص  صلاة  الله اعلم يحتاج

58
00:21:25.900 --> 00:21:44.150
تظن يعني يكون خاص بصلاة الليل لكن اطلاق الحديث صلي فوق بيته وكان اذا وقر وان كان حاله يشهد بان هذا في صلاة الليل يعني في سطح بيته انه اخذه عنه عليه الصلاة والسلام

59
00:21:44.450 --> 00:22:13.400
في صلاته وقيامه. لكن الجزم يحتاج  وكان اذا قرأ سبح اسم ربك ابو داوود عن ابن عباس انه  اذا قرأ سبح سبح اولا سبحان قال سبحان ربي الاعلى واسناده صحيح

60
00:22:13.600 --> 00:22:32.250
هذا في اول السورة وهذا في اخرها. ورد هذا اصح ما ورد في الان مما يقال هاتان السورتان الاعلى والقيامة ورد في سورة التين ورد في سورة المرسلات حديث كذلك القيام ورد في هذا الحديث

61
00:22:32.500 --> 00:22:58.150
عن اسماعيل ابن علية عن رجل من الاعراب عن  عن رجل من الاعراب عن ابي هريرة  انه ذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام اذا قرأ سورة التين وجاء عند اخينا اليس الله باحكم الحاكمين

62
00:22:59.000 --> 00:23:31.200
قال بلى وذلك في اخر المرسلات في اخر المرسلات قال امنا لله امنا بالله واعاد على اسماعيل ابن علية هذا القول عاد عليه هذا القول فقال ذاك الاعرابي اتظن انني

63
00:23:31.350 --> 00:23:54.000
لم احفظ هذا الحديث يظنني لم احفظ هذا الحديث لقد حججت ستين حجة كل حجة على بعير انا اعرف كل بعير منها في اي عام حججت يعني انه متقن اياك ان تتشكك

64
00:23:54.100 --> 00:24:15.650
في نقدي لكن هذا لا يكفي عند اهل العلم هذا لا يكفي لانه لانه مجهول العين مجهود العين وفي الحقيقة مبهر مبهم ما نقول مجهول عين ايضا لانه ابهم في الحقيقة

65
00:24:19.250 --> 00:24:40.800
ذكره لهذا الخبر اما سورة القيامة هذا واضح لانه ثابت حديث في حديث ذاك الرجل اما اخر التين وذلك اخر صلاة باي حديث بعده يؤمنون قل امنا بالله هذا يحتاج الى دليل بين

66
00:24:40.950 --> 00:25:05.800
الى دليل ولا يكفي قوله انه ضابط مبهم اسمه لا يعرف من المبهم والمجهول والمهمل ثلاث استراحات شو الفرق بينها العلماء تكون ثلاث قلاحات في باب مصطلح المبهم والمجهول المجهول على قسمين

67
00:25:06.000 --> 00:25:32.550
حال مستور وجه العين وعندنا ماذا مبهر شو الفرق بينها نعم احسنت المبهم ذكر اسم الاول. يقول البخاري حدثني محمد حدثني يحيى حدثني عبد الله وهكذا اهمل وللجياني كتاب اسمه التقييد المهمل

68
00:25:34.000 --> 00:26:00.550
هذا يمضى في هذا الاسم ثم يعرف خاصة اذا كان في غير الصحيح. طيب الثاني المبهم الذي حدني رجل نعم توافقونه نعم صحيح احسنت طيب والثالث مع الصوت المبهم؟ طيب

69
00:26:04.450 --> 00:26:37.300
ارفع الصوت يعني ابهم قيل حدثني رجل حدثني فلان ها هذا المبهم هذا صحيح نعم وثم الابهام انواع الابهام ابهام انواع هذا حكم هذا لابد ان يعرف من طريق اخر والا فانه ضعيف. سند. طيب والقسم الثالث

70
00:26:38.500 --> 00:27:03.750
نعم المجهول ولا لا المجهول ما هو هو من جهلت عينه او جهلت حاله يولد عينه وجوهيت حاله نعم على تعريف لهم في هذا وتقسيم  التفريق بينهما وهل هناك ظابط او ليس هناك

71
00:27:04.750 --> 00:27:17.950
يعني هناك ظابط كما يذكر بعظهم اذا كان روى عنه واحد فهو مجهول عليه اذا روى عنه اثنان فهو مجهول الحال ان كان الصحيح ان هذا خلاف التحقيق وانه قد يروي عنه اكثر من اثنين يكون

72
00:27:18.350 --> 00:27:43.400
يرمي عن واحد ويكون مجهول الحال انه قد يروي عن الامام كبير يرفعه وقد يكون روى عنه مجهولون يعني عينا حالا او مستورون او متروكون او ضعفاء فلا يزيده كما الا ظغطا على اباله

73
00:27:43.850 --> 00:28:06.700
لا يرفعونه عن حاله التي هو عليه بل قد يزيدونه فيها طيب ثم ذكر الشيخ رحمه الله ومن هذا يعلم ان نفس الذكر هنالك انواع من اذكار اول انواع من التسبيح

74
00:28:07.400 --> 00:28:25.250
والثناء والسؤال خاص بصلاة الليل اذا كان هذا الثناء بعد قراءة الاية مثل ما نقل حذيفة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام ما مر الى التسبيح الا سبح ولا الا سأل ولا استعانة الا استعاذ الصحيح انه خاص

75
00:28:25.550 --> 00:28:45.450
في صلاة الليل نفس القارئ دون من خلفه الذي خلفه لا يقول كما يقول كما هو ظاهر قصة حذيفة ولا ولا يدخل فيه الفرائض وادلته ظاهرة ادلته ظاهرة لكن هذه المسألة تحتاج الى مزيد عناية

76
00:28:45.550 --> 00:29:01.400
اذا اه كانت بمثل هذا الجواب هل يقال كذلك يجب الحكم كما قيل في الحذيفة او يقال انه اه في صلاة الفريضة اطلاق هذا الخبر محتمل الله اعلم قد يقال

77
00:29:01.450 --> 00:29:17.450
انه عليه الصلاة والسلام قرأ هذه السور هذا لعله اقرب ونقل عنه قراءتها  صلاة الفريضة نقل عنه ولم ينقل الصحابة رضي الله عنهم انه كان يقول في ختام هذا الشيء

78
00:29:18.200 --> 00:29:38.900
دل على ان هذا خاص صلاة القيام صلاة الليل او نحو ذلك وصلاة النافلة بحق المصلي الذي يقرأ هو لا من يصلي معه وهذا اقرب ولعله يدل عليه ايضا فعل هذا الرجل وان انه رأى النبي عليه السلام

79
00:29:39.050 --> 00:29:55.250
يفعل ذلك اي في صلاة الليل ثم ذكر الشيخ رحمه الله الاقتصار على الفاتحة ثم ذكر قصة معاذ رضي الله عنه وفي الصحيحين لكن الشيخ ذكر رواية عند ابن خزيمة

80
00:29:55.600 --> 00:30:18.750
انه ان ذاك الفتى الذي خرج من الصلاة لما اطال معاذ دعاه النبي عليه الصلاة والسلام لما شكى معاذ  قال له يا معاذ وقال لفتى كيف تصنع انت يا ابن اخي اذا صليت؟ قال اقرأ فاتحة الكتاب واسأل الله الجنة واعوذ به من النار واني لا ادري ما

81
00:30:18.900 --> 00:30:40.650
دندنتك ودندنة معاذ الحديث وهذي رواية ابن خزيمة واسنادها جيد ايضا. والحديث رواه ابن احمد بهذا السياق قصة الفتى. لكن ليس فيها ذكر الفاتحة والدلالة على قراءة الفاتحة ادلة اخرى

82
00:30:41.800 --> 00:30:59.550
في ادلة اخرى من قول النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال اقرأ بيومي القرآن ثم قال بما شئت قل ما شاء الله وكل الزيادة الى مشيئته من الزيادة الى ولا حديث فيها الامر بقراءة الفاتحة

83
00:30:59.600 --> 00:31:19.150
القرآن دل على ان ما زاد عليها ليس بواجب هذا دليل بين يعني اوضح واصح باختصار عن الفاتحة لكن هذا خبر يستفاد منه في قصة معاذ وفيه زيادة ايضا ان ذاك الفتى

84
00:31:19.700 --> 00:31:40.600
قال لما شكاه معاذ وجاء ما يدل على انه قال في رواية نافق فلان فقال الفتى لكن سيعلى معاذ اذا قدم القوم قد خبروا ان العدو قد اتوا سيعلم يعني مقامي

85
00:31:41.700 --> 00:32:00.450
واقدامي على قتال العدو يعني يخبر وهذا في مقام يحتاج اليه وانه صادق النية بذلك فقدموا فاستشهد الفتى استشهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك لمعاذ ما فعل خصمي وخصمك

86
00:32:00.750 --> 00:32:19.800
هذا اشادة به ورفع لمقام هذا الفتى الذي قال فيه معاذ وشكاه قال يا رسول الله صدق الله وكذبت واستشهد الحديث هذا جاءنا روايات وفي الصحيحين جاء ايضا من طرق اخرى في خلاف

87
00:32:20.800 --> 00:32:42.150
هل هي واقع ولا واقعتان وكلامك لاهل العلم طرفا من حجر رحمه الله لكن الشاهد هو ما ذكر الشيخ رحمه الله في قراءة الفاتحة دندنتك ولا دندنة معاذ هذا صحيح ايضا من هذه في هذا القصة لهذا الحديث كذلك رواه احمد وابو داوود بسند صحيح عن رجل من اصحاب النبي

88
00:32:42.150 --> 00:32:57.750
صلى الله عليه وسلم ورواه ايضا ابو داوود عن جابر باسناد صحيح روى احمد وابن ماجه عن ابي هريرة باسناد صحيح ايضا احسن الدندنتك ولا دندنة. الدندنة هو القول الذي تسمع منه النغمة

89
00:32:58.100 --> 00:33:16.650
يسمى الهينمة لكن لا تميز الكلمات ولا تفصل بينها لكن تسمع منه بعض الدعوات او ما اشبه ذلك وقد لا تميزون هذا معناه فقال النبي وسلم حولها ندندن اني ومعاذ حول هاتين

90
00:33:19.300 --> 00:33:37.800
ثم ذكر الشيخ رحمه الله الجهر والاسراف في الصلوات الخمس وانه عليه الصلاة والسلام كان يجهر في صلاة الصبح في الركعتين الولاية المغرب والعشاء ويسر الظهر والعصر والاخريين من العيشة

91
00:33:37.900 --> 00:33:55.500
وكذلك الركعة الاخيرة من المغرب يسر فيها. وهذا متواتر في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام ثبت في حديث  المطعم رضي الله عنه يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بالطور

92
00:33:55.650 --> 00:34:14.150
كذلك في الصحيحين كذلك البراء بني عازب اسمعت ان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بالتين حديث كثيرة جاءت وسيأتي شيء منها اخبارهم انهم سمعوا النبي عليه السلام يقرأ  بعض الصور كما سيأتي

93
00:34:14.400 --> 00:34:37.400
الواقعة  عند احمد وقاف عند مسلم من حديث خطبة ابن مالك واحاديث كثيرة اخبرها النبي يقرأ كذلك الف لام ميم تنزيل السجدة لحديث ابي هريرة وحديث ابن عباس الى غير ذلك في احاديث كثيرة وكذلك سلمة في الصحيحين

94
00:34:37.650 --> 00:34:59.500
انه سمعته يقرأ بالطور صلاة الفجر الى غير ذلك من اخبار الصحيحة في هذا  قراءته عليه الصلاة والسلام  الجهر الصلاة الليلية او ما هي او الصلاة التي هي في حكمها. صلاة الفجر

95
00:34:59.600 --> 00:35:17.150
يقرأ يجهر بالمغرب ويجهر بالعشاء في الاوليين من المغرب والاوليين من العشاء وكذلك صلاة الفجر ذكر بعض اهل العلم في كمان او حكمة يتلمسون بها لان الشرع كله حكمة كله خير

96
00:35:17.200 --> 00:35:36.550
ان ربك حكيم علم. وكان الله عليما حكيما. وهو العليم الحكيم كله حكمة وقد تظهر وقد لا تظهر تلمس العلماء حكم يكون موافقة لا يجزمون بها. وبذلك ما ذكره القيم رحمه الله ما معناه

97
00:35:36.700 --> 00:36:01.150
لما كان الليل موضع بدون اصوات وسكون الحركات واطمئنان النفس. يعني هذا هو الاصل فيه اه الهدأة التي تكون في الليل ولا شك ان قراءة القرآن ورفع الصوت به يحصل به طمأنينة ان ناشئة الليل اشد وطئا واقوم قيلا

98
00:36:02.200 --> 00:36:21.350
اي مواطئة يواطئ القلب اللسان يقرأ ويسمع نفسه في هذا في هذا الوقت في الليل وكلما كانت القراءة في وقت السكون وكانت اقرب الى الوقت الذي له فضله وهو من اخر الليل ونحو ذلك

99
00:36:22.850 --> 00:36:39.150
وكذلك صلاة الفجر التي هي في حكم ذلك لان الانسان حينما يستيقظ واول ما يقرع قلبه واول ما يلج اليه هو القرآن. لا شك ان هذا له اثر عظيم حتى يسمع كلام الله سبحانه وتعالى

100
00:36:39.450 --> 00:37:01.350
يكون سببا في ان يكون في نهاره وسبحه الطويل وذهابه وغدوه ملتزم بما دل عليه هذا الكتاب مناسبة ان يجهر بالقرآن في الصلوات الجهرية ولما في الصلاة الجهرية في الركعتين

101
00:37:02.050 --> 00:37:23.050
ولم يكن في جميع الصلاة لانه في اول الصلاة يكون نشيطا وله همة ثم قد يحصل له شيء من الضعف  كان الجمع بين الجهر والاصرار في هذه الصلوات ثم هذه الصلوات ليست خاصة

102
00:37:24.700 --> 00:37:44.200
بالمصلي وحده لانه يصليها الناس جماعة وهذي فيه مراعاة جهة يعني عدم المشقة على الامام ولا على المأمومين ايضا اما صلاة الليل اذا كان يصلي فصلي كيف شاء. والنبي في صلاته ربما جهر وربما اسر

103
00:37:44.250 --> 00:38:07.600
هذا سيأتينا ان شاء الله والحق بهذا الصلوات المجامع العيدان والجمعة والكسوف على الصحيح خلافا للجمهور والاستسقاء الخسوف والخسوف لان هذه مجامع عظيمة ويجتمع لها الناس وان كان بعضها اكبر من بعض

104
00:38:08.050 --> 00:38:27.350
كان بعضها اكبر من بعض اما يوم عرفة  لم يأخذ هذا الحكم كانه والله اعلم حتى لا يلتبس بصلاة الجمعة التمس بصلاة وان كان هنالك فروق اخرى هناك فروق بينهما

105
00:38:27.700 --> 00:38:53.550
ثم ايضا  يعني من باب التخفيف حتى يقوم الناس للقيام لان لا شك ان الجهر والقراءة قد تأخذ وقتا غير حال الاصرار من القارئ اما الصلوات الجامعة في المجامع ناسب ان يقرأ القرآن وان يبلغ القرآن

106
00:38:53.850 --> 00:39:11.650
مسامع الناس ويسمع كتاب الله وهذي فرصة عظيمة. ان بعض الناس ربما لا يكاد يسمع القرآن الا قليل وقد يضعف احيانا عن حضور هذه الصلوات لاسباب سماعه للقرآن في هذه المجامع له اثر عظيم

107
00:39:13.050 --> 00:39:35.450
ولهذا يجهر به وان كانت الصلاة نهارية ان كان تصلى نهارا اما الصلوات السرية فلان الليل موضع الصخب موضع الذهاب ان لك في النار سبحا طويلا فراغا تذهب به حاجاتك وامورك

108
00:39:35.750 --> 00:39:55.150
ولا شك انه قد ينشغل فلو رفع وقرأ جهرا قد لا يحصل ذاك الانتباه والاقبال على كتاب الله سبحانه وتعالى فلذا جعل هذا في صلاة في الصلاة الجهرية الصلاة الصلاة الليلية او ما في حكمها

109
00:39:57.400 --> 00:40:13.900
ثم ذكر رحمه الله قراءته في السرية وانهم كانوا يعرفون قراءته فيما يسمى اضطراب لحيته هذا كما عند البخاري في حديث خباب رضي الله عنه قلت بما كنتم تعرفون قراءة النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال باضطراب لحيته

110
00:40:14.300 --> 00:40:32.800
كذلك ايضا جاء في رواية جيدة عن رجل من الصحابة عن النبي عليه الصلاة والسلام انه كان وكنا نعرفه بتحرك لحيته ونحو ذلك. وروى الطبراني عن مسعود الى النبي عليه الصلاة والسلام

111
00:40:33.800 --> 00:40:55.750
وجاء ايضا رواية اخرى عن زيد ابن ثابت رضي الله عنه عن ابيه انه عليه الصلاة والسلام كان يقف طويلا وكان يحرك شفتيه فعلمنا انه يقرأ انه يقرأ وقراءة معلومة

112
00:40:56.900 --> 00:41:20.400
جهر فيه جهر فيه المسلمون وما اشر فيه اشر فيه المسلمون. كما جنحوا هذا عن ابي هريرة رضي الله عنه وبإسماعهم اياهم واسماعه اياهم الاية احيانا هذا متفق عليه عن ابي قتادة انه عليه الصلاة والسلام كان يسمعهم الاية احيانا هذا ايضا دليل

113
00:41:21.100 --> 00:41:43.550
المسألة انه كان يقرأ في السرية وانهم يسمعون الاية وعند النسائي باسناد صحيح عن البراء بن عازب رضي الله عنه انه قال كنا نسمع الاية تلو الاية من النبي عليه الصلاة والسلام في صلاة الظهر او قال الظهر والعصر من لقمان والذاريات

114
00:41:44.100 --> 00:42:01.400
لقمان والذات وهذا فيه دليل على ان ايضا يؤخذ دليل اطالة هذه السورة وهذا فيه اخبار ستأتي ان شاء الله  ايضا ربما يسمعون نغمته ايضا يسمعون نغمة في حديث صحيح عند ابن خزيمة

115
00:42:02.150 --> 00:42:19.000
ايضا انهم كانوا يسمعون نغمة عليه الصلاة والسلام يسبح والغاشية في صلاة الظهر وكان يجهر بها ايضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوف وهذا سيأتي ايضا ما يتعلق بصلاة الجمعة والعيدين

116
00:42:19.100 --> 00:42:37.850
لكن اشارة الى الجهر وان هذا هو الصحيح فيما يتعلق بالكسوف خلافا للجمهور الذين قالوا انه يسر بها لانها صلاة نهارية الصواب انه يجهر بها لكن لانه لان الكسوف ورد فيها دليل عندهم

117
00:42:37.950 --> 00:42:56.650
وهو ما رواه الخمسة والثعلبة من عباد عن سمرة بن جندب انه في حديث طويل حديث طويل عند احمد رواه غيره مختصر انه جاء لما رأى الشمس وقد اظت يعني ذهب ضوئها

118
00:42:56.700 --> 00:43:20.700
قلت ليصنعن رسول الله شيئا. فجاء وراء الناس مستمعين الحديث وفيه انه قال فلم نسمع له صوتا وهذا الحديث ضعيف عباده مجهول ولو ثبت فانه يؤول لانه قال جاء والناس مجتمعين فكأنه صلى في مؤخر صفوف فلم يسمع لبعده

119
00:43:20.750 --> 00:43:38.000
وهذا لمن يدل له حديث ابن عباس انه قال قرأ بنحو من سورة البقرة في البخاري فكأنه لم يحدد السورة لانه قدره بطلق ايامه فلم يسمع ببعده رضي الله عنه

120
00:43:41.150 --> 00:43:56.900
وثبت انه عليه الصلاة والسلام يهرب بصلاة الكسوف كما في حديث عائشة رضي الله عنها قد جهر في صلاة الكسوف وهذا متفق عليه عن عائشة رضي الله عنها هذا هو خبر صريح واظح

121
00:43:57.300 --> 00:44:16.350
ابن عباس خبر محتمل كما تقدم ليس  في دليل اما ما رواه الشافعي عن ابن عباس ان ابن عباس قال صليت الى جنب النبي عليه الصلاة والسلام لصلاة الكسوف الاسمع فلم اسمع له صوتا فهذا لا يصح برواية ابن

122
00:44:16.450 --> 00:44:33.950
رواية ابن لهيعة تقرر ان الصواب والجهر في صلاة الكسوف ثم ذكر الشيخ رحمه الله الجهر والاسراف في القراءة في صلاة الليل يعني ما تقدم  الصلوات التي تصلى في الجماعات سواء كانت صلاة

123
00:44:34.050 --> 00:44:54.050
فريضة او نافذة المفروظات الخمس وكذلك صلاة المجامع العيدان والكسوف والاستسقاء والجمعة اما في صلاة الليل فكان تارة يسر وتارة يجهر. وهذا ثابت في الاخبار في الخبر الصحيح عن عائشة رضي الله عنها الذي رواه الثلاثة ابو داوود والترمذي والنسائي ان عبد الله بن ابي

124
00:44:54.050 --> 00:45:12.300
كويس سأل عائشة رضي الله عنها والحديث في صحيح مسلم لكن هذه الزيادة عند الثلاثة انها قالت له انه قال لها يا ام المؤمنين ارأيتي قراءته لصلاة الليل اكان يسر ام يجهر؟ قالت كل ذلك فعل

125
00:45:12.950 --> 00:45:31.200
ربما اشر وربما جرى. قال قلت الحمد لله الذي جعل في الامر سعة كذلك ثبت باسناد صحيح عن غضيف بن الحارث انه سأل عائشة هذا السؤال فاجابته بما اجابته عبد الله ابن قيس. قالت ربما اسر

126
00:45:31.350 --> 00:45:53.050
وربما جهر وفي الباب احاديث اشار رحمه الله الى بعضها  وكان اذا قرأ وهو في البيت يسمع قراءته من في الحجرة قد يبين انه احيانا يرفع رفع يكون بقدر حجرة

127
00:45:54.200 --> 00:46:12.450
واحيانا يكون فوق ذلك سيأتي ان شاء الله هذا روى احمد وابو داوود في رواية عبد الله من ولد عبد الرحمن ابن عبد الله ابن ابي الزناد المدني عن عمرو ابن ابي عمرو المدني عن عكرمة عن ابن عباس

128
00:46:12.800 --> 00:46:34.650
وابن ابي الزناد متكلم فيه ولا بأس به من حيث رواه مسلم رحمه الله ولهذا يتحرر من ترجمته في التهذيب وغيره ان رواية اهل العراق عنه فيها ضعف لذلك رواية غير اهل العراق ايضا

129
00:46:35.200 --> 00:46:51.950
وقد قال يحيى بن معين رحمه الله ان رواية عن هشام انه اثبت الناس او اثبت من روى عن هشام ومن اثبت الناس في شمعواء يتحرر انه اذا روى عن هشام فروايته

130
00:46:53.150 --> 00:47:07.150
قوية صحيحة كذلك قال ابن معين اذا روى عن ابيه عن الاعرج عبد الرحمن بن ابي الزناد وابوه عبد الله بن الاكوان الاعرج عبد الرحمن الهرمز عن ابي هريرة انه حجة

131
00:47:08.250 --> 00:47:38.000
وقال علي مدين يعقوب بن سفيان ان رواية البغداديين عنه ضعيفة وافسد حديثه البغداديون حديثه البغداديون ولنحدث عليه فاذا كان الراوي عنه مدنيا  روايته جيدة روايته جيدة وهذا الحديث رواه عنه محمد بن جعفر الوركاني

132
00:47:38.100 --> 00:48:00.200
عند ابي داود روى عن سريج ابن يونس عند احمد وان لم يكونا مدنيين فان اجتماعهما يدل على الظبط. ورواه ايضا شخص ثالث عنه عند ابن ماجة فتعدد الروايات عنه يدل على ضبطه لهذا الخبر ثم هذا الخبر

133
00:48:00.350 --> 00:48:27.450
دلت عليه الاخبار ما هو جيد وانه يسمع قراءته من في الحجرة وكان عليه الصلاة والسلام يراعي من حوله والمعنى يسمعه اذا كان مستيقظ يعني النائم لا يسمع لكن الماء في الحجرة ممن يكون مستيقظا

134
00:48:27.650 --> 00:48:47.850
ولهذا كان اذا دخل سلم سلاما يسمعه من الحجرة  لا يوقظ النائم لكن يسمع من كان مستيقظا ثم ذكر رحمه الله بل ربما رفع صوته اكثر من ذلك حتى يسمعه من كان على عريشه

135
00:48:48.350 --> 00:49:05.350
وهذا في حديث ام هانئ رضي الله عنها عند احمد والنسائي رواية هو حديث جيد رواه يحيى ابن جعدة عن جدته ام هانئ وانها قالت كنت اسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وانا على عريشه

136
00:49:06.000 --> 00:49:34.900
والعريش ما يصف من الخوص ونحو ذلك   يكون مستراحا ومقيلا ونحو ذلك كأنها كانت قريبا منه وتسمع وهذا يدل على انه ارفع مما جاء في حديث ابن عباس وبذلك امر بكر وعمر رضي الله عنهما حين خرجا ليلا وهذا ايضا

137
00:49:35.700 --> 00:49:53.100
رواه ابو داوود عن ابي قتادة باسناد صحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام مر بأبي بكر وهو يقرأ يخفض صوته ومر بعمر وهو يقرأ يرفع صوته فقال يا بكر مررت بك وانت تقرأ وتختم صوته. ومن عمر

138
00:49:53.350 --> 00:50:08.650
ترفع صوته فقال ابو بكر يا رسول الله اسمعت من ناديت وقال عمر اوقظوا الوسنان واطرد الشيطان يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال يا بكر ارفع قليلا ويا عمر اخفض قليلا

139
00:50:09.000 --> 00:50:27.600
وان المشروع هو التوسع للقراءة ورواه ابو هريرة باسناد جيد ايضا وزاد عند ابي داوود وزاد ومررت بك يا بلال. زاد بلالا معهم وانت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة

140
00:50:28.550 --> 00:50:52.000
بدلالة على انه لا بأس من يقرأ من سورة وكذلك من سورة اخرى في صلاة واحدة ولا ولا يشترط مثلا ان يبتدأ من اولها فقال قلت يا رسول الله كلام طيب يجمعه الله بعضه الى بعض

141
00:50:52.050 --> 00:51:15.900
وقال عليه الصلاة والسلام كلكم قد اصاب كلكم قد اصاب وهذا هو الصواب انه بلال. وجاء عن علي عند احمد انه عمار هذا الذي يظهر انه من ما وقع لابي اسحاق لانه قد اختلط والراوي عنه زكري وابي زائدة وقد روى عنه بعد اختلاطه على القول بانه اختلط لان الذهبي والجماعة ينكرون اختلاط ويقولون

142
00:51:15.900 --> 00:51:35.450
ويقول انه شاخ اناشي فان كان اختلط فالامر واضح والا فقد يكون هذا مما نسي وان كان بعض العلماء يجعلون النسيان نوع اختلاط لكن ليس الاختلاط الشديد وورد في هذا اخبار ايضا

143
00:51:35.550 --> 00:51:51.950
روى ابو داوود عن ابي هريرة من رواية عمران بن زائدة بن نشيط عن ابي خالد الوالبي هريرة انه عليه الصلاة والسلام كان يخفض طورا ويرفع طورا في قراءته. يخفض طور ويرفع طور

144
00:51:52.600 --> 00:52:17.350
هذا حديث الشواهد وان كان زائدة والد عمران ليس بذاك المشهور لكنه في الزوائد وانه على حسب نشاط المصلي يحفظ تارة ويرفع  في كلام الشيخ رحمه الله وكان يقول عليه الصلاة والسلام الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر

145
00:52:17.650 --> 00:52:38.000
الصدقة وهذا في حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه في حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه عند ابي داوود والترمذي والنسائي باسناد صحيح الجاهر بالقرآن كالجاهل بالصدقة. دلالة على انه يحسن تارة للجهر

146
00:52:38.100 --> 00:52:55.500
ويحسن تعظيم وان كان الاصل ان الاسراء افضل كما ان الاشرار بالصدقة هو الافضل وكذلك الاسرار بالقرآن كما قال ان تودو الصدقات فنعمها هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء وهو خير لكم

147
00:52:55.950 --> 00:53:15.300
فهي احوال فكذلك قراءة القرآن فمن كان حينما يرفع صوت اهل القرآن يحصل بذلك له نفع متعد يحصل يحصل لغيرنا متعدي باسماع غيره القرآن او بالنشاط كما قال عمر رضي الله عنه

148
00:53:16.400 --> 00:53:34.000
اوقظ الوسنان واطرد الشيطان  حصل به شيء من هذه المعاني يحصل له نشاط ويحصل بان يسمعه غيره ممن لا يقرأ ونحو ذلك وربما يحصل له شيء من التأمل فاذا وجد شيء من هذه المعاني كان الرفع

149
00:53:34.850 --> 00:53:54.400
افضل وربما يكون الاصرار افضل لانه اذا رفع صوته قد يضعف عن القراءة وقد تشق عليه ويكون بعض الناس تأمله حال الاسرار ابلغ منه حال الجهر مثل الدعاء الدعاء في الغالب يكون اصرار

150
00:53:54.650 --> 00:54:19.550
ادعوا ربكم تضرعا وخفية الغالب ان الداعي حينما يكون دعاؤه في حال الاصرار مع التضرع  اظهار اضطرار العبد وافتقاره وانكساره لا شك انه يدعوه الى الخشوع والاخبات فكذلك قراءة القرآن هي من هذا الباب

151
00:54:21.100 --> 00:54:35.550
نزل على هذا تنزيل مسألة الصدقة قد تكون صدقة بحال الجانبية وهذه لها احوال معروفة في كلام اهل العلم حال الجهر وحال الاسراف قد جهر وقد اظهر النبي الصدقة واثنى على من اظهر الصدقة في بعض الاحوال

152
00:54:36.250 --> 00:54:55.150
الجاهل بالقرآن كالجاهل بالصدقة والمسند بالقرآن كالمسر بالصدقة ثم ذكر الشيخ رحمه الله ما كان يقرأه عليه الصلاة والسلام في الصلوات من السور ولعلي نختم بهذه المسألة يقول من يقرأ فيها بطوال المفصل. وهذا تقدم وهذا

153
00:54:55.200 --> 00:55:10.450
لعله تقدم في حديث ابو هريرة عند احمد والنسائي حينما وصل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام وانه كان يقرأ طوال المفصل لصلاة الفجر. وهذا معروف في الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام

154
00:55:11.850 --> 00:55:36.100
وكان احيانا يقرأ الواقعة وهذا رواه احمد عن جابر بن سمرة احمد عن جابر ابن سمرة انه عليه الصلاة والسلام كان يقرأ الواقعة وكان ايضا يقرأ ونحوها من السور ونحوها من السور. مثل ما تقدم سورة الطور قرأها

155
00:55:36.650 --> 00:55:50.900
حجة الوداع فاذا كان قرأ سورة الطور في حجة وهو مسافر والجمع العظيم خلفه فلا شك ان في حال الاستقرار والجمع الذي نكون خلفه اقل لان الذين خلف اذا في مكة

156
00:55:51.100 --> 00:56:12.450
جميع الاخطار التي اتوا منها ثم بعد ذلك يتفرقون الى بلادهم الا من كان من اهل المدينة في حال استقراره تكون قراءته كهذه القراءة واطول وذلك بحجة الوداع وكان احيانا يقرأ قاف والقرآن المجيد

157
00:56:12.950 --> 00:56:28.400
في الركعة الاولى وهذا في حديث قطبة بن مالك صحيح مسلم انه قرأ في الركعة الاولى وايضا في رواية عند مسلم انه سمع النبي عليه من يقرأ والنخل باسقات لها طلع نظير مم طلع نظير

158
00:56:28.950 --> 00:56:49.250
سمع منها هذه الاية منها وكذلك ايضا في حديث جابر ابن حديث من سمرة ايضا انه قرأ قاف عليه الصلاة والسلام فيها انه قرأ قاف فيها وكان حين يقرأ بقصار مفصل

159
00:56:49.800 --> 00:57:13.150
اذا الشمس كورت هذا على القول بان التكوين من قصار مفصل والا فالمفصل فيه اختلاف في قصاره  احد الاقوال في المسألة والمسألة الاجتهادية ان طوال المفصل من قاف قطيل من الحجرات بقي من قاف لكن الاظهر انه من قاف لان حديث اوس

160
00:57:13.500 --> 00:57:41.800
حذيفة عند ابي داوود فيه انه سئل انه سأل الصحابة كيف تحزبون القرآن؟ قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع واحدى عشرة وثلاثة عشرة وحزب مفصل وحده  وهذا اذا جمع كانت الحجرات داخلة اخر سورة ثم بعدها قاف تتمة الخمسين

161
00:57:43.300 --> 00:57:58.900
وجاء عند احمد الصريحة في اخره حزب مفصل من قاف الى اخر القرآن. ان صحت ابي زيادة فهي نص فيه نص في انه من قاف الى اخر القرآن وطواله من

162
00:57:59.000 --> 00:58:21.850
الى نهاية المرسلات عم الى اول الجزء الاخير عم يتساءلون ومن عم الى سورة الضحى هذا اوساطهم ومن الضحى الضحى داخلة الى اخر القرآن من قصاره وقيل غير ذلك كما هنا انها من قصار

163
00:58:22.100 --> 00:58:40.100
المفصل وسمي مفصلا كما تقدم لعله تقدم انه كثرة الفصل الفصل فيه او لانه فصل ولم يدخل نسخ او لغير ذلك والمفصل وقع في الاخبار الصحيحة الصحيحة وغيره بل وقع في كلام النبي عليه الصلاة والسلام

164
00:58:40.250 --> 00:58:57.350
في حديث وائل بن اشقع عند ابي عند احمد من رواية عمران ابن داوور وهو مقارب الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اعطيت مكان التوراة السبع الطوال ومكان الزبور

165
00:58:57.950 --> 00:59:19.300
المئين ومكان الانجيل المثاني. وفضلت بالمفصل. وفضلت بالمفصل هذا من كلامه عليه الصلاة والسلام على هذا الخبر الوارد وقرأ مرة اذا زلزلت في الركعتين كلتيه. نعم. وكان يقرأ المفصل اذا الشمس كورت

166
00:59:19.600 --> 00:59:39.950
رواه هذا رواه مسلم عن عمرو ابن حريث رضي الله عنه وهذي وهذا اللفظ لفظ النسائي وعند مسلم انه سمع النبي يقرأ في الفجر والليل اذا عسعس اذا عسعس وهو في معنى رواية النسائي

167
00:59:40.950 --> 00:59:57.750
وقرأ مرة اذا زلزلت في الركعتين كلتيهما حتى قال الراوي فلا ادري انسي انقر ذلك عمدا وهذا تقدم انه عند ابي داوود عن رجل جهينة ارى مرة في السفر قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس

168
00:59:57.850 --> 01:00:13.050
وهذا حديث صحيح رواه ابو داوود النسائي عن عقبة ابن عامر وان النبي عليه السلام قال التفت اليه وقال كيف رأيت؟ كيف رأيت؟ لانه قال اقرئني يريد ان يقرئه من سور الطوال

169
01:00:13.250 --> 01:00:34.350
فقرأ بهما يريد ان يبين انهما سورتان عظيمتان وما تعوذ متعوذ بمثلهم وقال لعقبة رضي الله عنه اقرأ في صلاتك المعوذتين وهذا رواه ابو داوود والنسائي وهو صحيح اقرأ في صلاتك واطلاقه

170
01:00:34.450 --> 01:00:54.450
يشمل صلاة الفجر صلاة الفجر وخاصة ان الواقعة في صلاة الفجر لكن هذا في امر عارض الا فصلاة الفجر يقرأ الغالب فيها بالطوال وقد يقرأ فيها ما دون ذلك باوساطه او قصاره فقرأ النبي في الفجر بالطوال وبالاوساط

171
01:00:54.450 --> 01:01:09.350
وبالقصار كلها ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن الاكثر انه يقرأ من طوال المفصل كما تعود متعوذ مثلهما هذا ايضا عقبة عند احمد وابي داوود باسناد صحيح. وكان حين يقرأ

172
01:01:09.550 --> 01:01:27.550
لاكثر من ذلك من يقرأ ستين اية فاكثر عليه الصلاة والسلام هذا في الصحيحين وعند البخاري لا ادري هنا في احدى الركعتين او في كلتيهما ستين اية وهذا اطلاق من البرزة رضي الله عنه يدل على ان في الصلاة

173
01:01:28.150 --> 01:01:46.800
نعوم الصلوات وستون اية عند الاعتبار انا اعتبرت بعض السور من القرآن وجدت ان الوسط من ذلك وهو ثمانون اية يقارب عشرة اوجه في سور كثيرة البقرة والنساء وكذلك في الانعام

174
01:01:47.000 --> 01:02:09.200
والاعراف وهود يونس والتوبة والانفال ان ثمانين اية نحو من عشرة اوجه وبعضها قد تطول لطول اياتها لكن هذا هو  يعني القدر ولعل هذا والله اعلم يعني انه في الركعتين ويحتمل

175
01:02:09.400 --> 01:02:26.200
هذا يحتاج الى متابعة الرواية قال في احدى الركعتين او في كلتيهما او في كلتيهما والنبي عليه الصلاة والسلام قراءته سنوات متقاربة وكان يقرأ من المفصل السور كما ابن مسعود

176
01:02:26.250 --> 01:02:44.150
التي هي متقاربة مثل ما قرأ في الفجر الواقعة وقاف وهما متقاربتان كل سورة نحو من وجهين ونص غالب طوال المفصل وجهان ونصف وقد تزيد الى ثلاث اوجه او اكثر من سورة الحديد مثلا ونحو ذلك

177
01:02:44.500 --> 01:03:04.450
وكلما كان الى اخر القرآن كانت اقل كانت اقل من ذلك هذا هديه عليه الصلاة والسلام بقي في هذه المسألة حديث لعلنا نكمل ان شاء الله في الدرس الاتي فيسأل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

178
01:03:04.950 --> 01:03:16.050
اذا قرأ الفاتحة في الصلاة ولم يتدبرها هل يشرع عبادتها من اجل التدبر؟ كذلك في السنن لا لا يشرع اعادتها يفتح باب لا يشرع اعادة بل عليه ان يستعين الله

179
01:03:16.700 --> 01:03:37.850
وان يجتهد في التدبر في القرآن ولا يعيدها اذا نسي احد ان يقرأ الفاتحة فهل عليه ذنب ان ترك صلاته هذه يختلف ان كان مأموما فسقوطها قول قوي اذا كان مأموم

180
01:03:38.250 --> 01:03:57.400
وان كان اماما منفردا فلا فانه يزع يأتي بركعة. اما المأموم هذا موضع خلاف بعض الشافعي وجماعة حتى في حق غير المأموم لان عندنا انها واجب على كل حال لكن الامر والله اعلم انه

181
01:03:58.100 --> 01:04:15.350
هذا محتمل. محتمل يقال يقرأها في السورة الثانية مرتين. وهذا ذكر عن بعض الصحابة عن عمر نحو من هذا جاء بسند عن عمر شيء من هذا رحمه الله  اعادة سورة في يومها ثبت عنه

182
01:04:15.500 --> 01:04:29.850
لكن فيه نظر فيه نظر الاظهر والله اعلم بسقوط متوجه لان من جاء متأخرا وادرك الامام راكع تسقط عنه الفاتحة على قول عامة اهل العلم اذا كانت تسقط عن من

183
01:04:29.900 --> 01:04:54.250
تأخر وقد يكون تأخره عمدا فالذي نسي ولم يكملوا تفريط من باب اولى انها تسقط عنه لكن يحتار في ذلك ويجتهد في قراءتها والنعم ايه  يعني يحزبون القرآن يقرأون مثلا مثل ما جاء عن النبي قرأ البقرة

184
01:04:54.550 --> 01:05:15.200
والنساء والعظام او البقر والعين والنساء. فهذه بمعنى انهم يقرأونه اما يعني لعله مثلا على سبيل الختم مثلا وانت اذا اخذت مثلا ثلاث وخمس وسبع  واحدعش وثلاثة عشرة والمفصل كم تصير

185
01:05:15.900 --> 01:05:37.100
فيكون ختم القرآن في سبع ختم القرآن في وهذا قد يكون مثلا في ختم القرآن وقد يكون مثلا في قراءة صلاة الليل يجعلونه يحزبونه يدعون هذه السور حزبه فليكن هذا حزبه في الصلاة وقد يكون حزبه مثلا الذي يقرأه في قراءته خارج الصلاة الله اعلم

186
01:05:41.600 --> 01:05:57.850
الكذب يطلق على الخطأ مع لغة قريش كذب ابو محمد ندبتك نفسك ونحو ذلك فالكذب في لغة الحجاز بمعنى الخطأ هذا المراد. نعم