﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. آآ لو يقرأ لنا احد الاخوة الابيات ان

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
وللمؤلف رحمه الله تعالى والضم من فاعل الزم في المضارع وافتح موضع الكسر في المبنية من فعل الى الى اين؟ اقرأ حتى والضم من فعل الزم في المضارع وافتح موضع الكسر في مجريه منفعلا مضاعفا مضغا من ان لا تحس به

3
00:00:50.000 --> 00:01:10.000
وعض نص وحم ملكوا مللا وخب صب وطب لج بح وود بر لذ وشلت كأسه شللا. فرته حر ومر مس هش له وبش سفه وشم ظن معزللا وجهان فيه نفسك وادمع وغرت وحرتا عمدست يأست

4
00:01:10.000 --> 00:01:30.000
ومثل يحسب ذي الوجهين من فعل يلدحم القبلة اشتهت اكلا. حسبك يا معقول بسم الله الرحمن الرحيم. قال المؤلف رحمه الله تعالى والضم منفعه يلزم في المضارع وافتح موضع الكسر في المبني

5
00:01:30.000 --> 00:02:00.000
من فعل هذا شروع من المؤلف رحمه الله تعالى في ذكر التصاريف ابن مالك رحمه الله تعالى كان قد عقد ترجمة وقال باب ابنية الفعل المجرد وتصاريفه باب ابنية الفعل المجرد وتصاريفه. ذكرنا ان الشيخ الحسن رحمه الله تعالى تصرف في هذا

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
هذه الترجمة وادخل فيها المعاني لانها من زياداته. وحذفت تبويب فقال ابنية الفعل المجرد ومعانيه وتصاريفه. اما الابنية فقد فرغنا من الحديث عنها. وقد جمعها ابن مالك في بيت واحد

7
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
وهي قوله بفعلنا الفعل التجريدي او فعل يأتي ومكسور عين او على فعل واما المعاني فقد تطرق لها الشيخ الحسن بدءا من قوله تضعيف ذان او ان الرياء اخره الى اخر ما قرأنا فهذا مبحث في المعاني جاء به الشيخ الحسن رحمه الله تعالى

8
00:02:50.000 --> 00:03:22.700
هنا ذكر ابن مالك في هذا البيت بدأ في التصارف. واخر الكلام على تصريف فعل لأ ليجمعه مع نظيره. لان ما زاد على الثلاثة مضارعه منضبط  له هيئة واحدة يأتي عليها فليس فيه اختلاف ليس مثل مضارع الثلاثي. فلذلك اخر مضارع

9
00:03:22.700 --> 00:03:50.500
نعرفها على المجرد ليذكره مع مضارع ما زاد على الثلاث بعد هذا. وبدأ في تصاريف الفعل الثلاثي بفعل بالضم  لما تقدم من ان الكلام عليه قليل وقاعدته مطردة. فاقتضت المنهجية ان يبدأ بالبحوث القصيرة

10
00:03:51.100 --> 00:04:11.350
فهذا البحث الذي هو الحديث عن مضارع فعل بالضم بحث قصير فبدأ به. فقال والضم من فعل الزم. هكذا في نسخة الحضرمي وهي التي سار عليها الشيخ الحسن رحمه الله تعالى

11
00:04:12.700 --> 00:04:35.750
وفي شرح ابن الناظم فالضم من فعل الزم. بالفاء الفصيحة. وهي التي تفصح عن جواب سؤال المقدر اي كأن له كأنه قيل له هذه الابنية فاين التصاريف فقال فالضم من فعل الزم في المضارع

12
00:04:36.400 --> 00:05:07.450
بلا شذوذ. يعني ان فعل بالضمة مضارعها يفعل بالضم وهذه قاعدة مطردة لا شذوذ فيها في كلام العرب. العرب لا تقول فعل يفعل ولا فعل يفعل. لا تقولوا الا فعل يفعل. يفعل. كبروا في ظرف

13
00:05:07.450 --> 00:05:38.650
الحموقة يحمق ضخمة يضخم. وهكذا. فكل فعل في كلام العرب على وزن فعل بالضم فمضارعه يفعل بالضم. ولهذا قال بلا شذوذ. وهذا من النادر ان تجده في قواعد النحو والصرف قاعدة لا شذوذ فيها. وموهمه تداخل. فاذا وجدت في تصرف

14
00:05:38.650 --> 00:05:58.650
وفي بعض العلماء او اصحاب المعاجم ما يوهم ان مضارع فعل قد يأتي غير مضموم. فاعلم ان ذلك من باب تداخل اللغة. فهو من باب تداخل اللغات. ولعل ما ذكر

15
00:05:58.650 --> 00:06:25.400
لب منه القاموس قال في لبى لابد لمبتلى بابا تلبوا بالفتح لا نظير له. يعني انه ذكر ان لبى فعل بالضم وان مضارعها يلب بالفتح. وان هذا لا نظير له. لكن لب جاءت ايضا

16
00:06:25.400 --> 00:06:52.450
كفرح جاء فيها لبب بالكسر وحينئذ كان فتحها بالمضارع هو من باب تداخل اللغات اي ان العرب استعملت في الماضي الفتح والضم ولم تستعمل في المضارع الا الفتح فاستغنت عن مضارع فعل بمضارع فعل

17
00:06:52.600 --> 00:07:25.650
هذا معنى التداخل استعملت العرب في الماضي الكسرة والضم. ولم تستعمل في المضارع الا الفتح الذي هو مقتضى فعل يفعل  فاستغنت عن مضارع فعل بمضارع فعل ماذا ذكره بصيغة لم يذكره بصيغة الجسد؟ لم يقل وما وقع في القاموس. هذا من ادب

18
00:07:25.650 --> 00:07:45.650
الشيوخ ولا يريدوا ان لا يريدوا ان يخطئ القاموس. من الادب انه لا لا يقول اخطأ القاموس ولكن هذا في عرفهم يكفي يعني ولكن لم يسمع فيها الا الحكم ثم ذكر القوس من هذه الجهة صحيح

19
00:07:45.650 --> 00:08:05.650
نعم. هي مضارعها لم يسمع فيه الا الفتح. ولكن هذا واضح انه من باب التداخل لانها هي جاءت كيف الحال؟ وفرحة مقتضاها ان يقال يا دب بالفتح. كما ذكرناه قبل كقوله الصبية

20
00:08:05.650 --> 00:08:35.650
بنتي عبدالمطلب في ابنها الزبير بن العوام وانما اضربه لكي يلب للجيش ويأتي بالسلب. من خانني ابغضه فقد كذب. وانما اضربه لكي يلب لبى يا لبو. قال وضم منفعول الزم في

21
00:08:35.650 --> 00:09:05.650
المبني من فعل. وافتح موضع الكسر اي العين في المضارع المبني من فعل مطلقة. قال وفي البيت احتباك. الاحتباك هو ان من اول الكلام ما تثبته في اخره ومن اخره ما تثبته في اوله. وهو ضرب من

22
00:09:05.650 --> 00:09:36.200
وبالبديع يمثلون له بقول الله تعالى يقول الانسان يومئذ اين كلا لم يقل لا مفر قال لا وزر الى ربك يومئذ لم يقل المفر ولا الوزر. وانما قال المستقر. والمعنى يكون الانسان يومئذ اين

23
00:09:36.200 --> 00:10:08.400
فروا والوزر والمستقر كلا لا مفر ولا وزر ولا مستقر. الى ربك يومئذ المفر والوزر والمستقر ومن امثلته كذلك قول الله تعالى يسألونك عن المحيض قل هو اذى فاعتزلوا النساء في المحيض

24
00:10:09.000 --> 00:10:32.500
ولا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله. او فاتوهن من حيث امركم الله. في قراءة الجمهور طبعا قرأ الكوفيون الا حفصا ولا تقربوهن حتى يتطهرن وهذه لا احتباك فيها

25
00:10:32.900 --> 00:10:54.450
لانه اذا طهرنا هي نفس هذا اذا تطهرنا. ولكن على قراءة الجمهور في الاية احتباك لان التطهر ليس هو الطهر الطهر هو انقطاع الحيض عن المرأة والتطهر هو الاغتسال. ولا تقربوهن حتى يطهرن ان ينقطع عنهن الحيض

26
00:10:55.100 --> 00:11:16.900
فاذا تطهرن اي اغتسلنا والمعنى ولا تقربوهن حتى يطهرن ويتطهرن فاذا طهرن وتطهرن فاتوهن من حيث امركم الله فالاحتباك وارد على قراءة الجمهور. اما على قراءة الباقين وهم الكوفيون الا حفصة

27
00:11:17.800 --> 00:11:51.750
فانه لا احتباك في الاية لا تقربون حتى يتطهرن معناه يغتسل فاذا تطهرنا اغتسلنا ولا احتباك على هذه القراءة بلا شذوذ في المضارع المبني من المضارع المبنية. لما بنيجي بننفع ولا. بنفع ولا؟ نعم. وافتح موضع الكسر اي العين في

28
00:11:51.750 --> 00:12:21.750
مدراء المبني منفعلة. نعم اه اذا الاحتباك ضرب من دروب البديع المعنوي. قال السيوطي رحمه الله تعالى في الفية البلاغة قلت ومنه الاحتباك اختصر من شقي الجملة ضد ما ذكر وهو بديع راق للمقتبس ذكره

29
00:12:21.750 --> 00:12:47.250
ابن يونس الاندلسي او بينه ابن يونس الاندلسي. لكن هذا الذي ذكره الشيخ من الاحتباك مبني على جعل قوله من فعل متعلقا بالمبني التي هي صفة المضارع محذوفة لا على جعله حالا من الضم كما هو الاولى والاظهر

30
00:12:49.450 --> 00:13:23.400
تقطير كلام المؤلف على اعرابه والضمة والضمة فيلم والضم من فعل الزم في المضارع المبني فهو يقدر ان من فعل متعلق بالمبني الذي هي التي هي صفة للمضارع محذوفة  وهذا ليس هو الاعراب الواضح فالاعراب الواضح في بيت ابن مالك ان قوله من فعل

31
00:13:23.850 --> 00:13:50.400
اه حال متعلقة بالضم فالضم مصدر ينصب الحال فالحال يمكن ان يصاب بالمصدر بل تكفيه رائحة الفعل حتى اسم الاشارة ينصب الحال فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. فالحال ينصب المصدر وبغيره من العوامل

32
00:13:51.550 --> 00:14:19.200
وافتح موضع الكسر اي العين في المضارع المبني من فعل مطلقا يعني ان فعل بالكسر مضارعها يفعل بالفتح وهذه قاعدة مطردة لقلت حمد قلت يحمد قلت يا احمد رحم ارحم صعد يصعد شرب يشرب علم يعلم ركب يركب

33
00:14:19.200 --> 00:14:46.600
كل فعل على وزني فعل بالكسر فمضارعه يفعل بالفتح وهو قياس مطرد لكن لا نقول هنا بلا شذوذ لان فيه شذوذ سيذكر ان شاء الله. وافتح موضع الكسر للعين في المضارع المبني منفعلة. مطلقا. ثم بين الاطلاق بقوله مضاعفا مدغما ام لا تحس به ومص عض وحمم له

34
00:14:46.600 --> 00:15:07.950
ولا لأ مضاعفا ام لا؟ يعني ان الفاعل بالكسر مضارعها يفعل بالفتح سواء كانت مضاعفة ام لا. وسيبدأ بالتمثيل لقوله ام لا؟ يبدأ بغير في التمثيل بغير المضاعف لان المضاعف سيؤخره اعتناء به لخفائه

35
00:15:08.650 --> 00:15:41.650
لان المضاعف عينه فيها خفاء وقع فيه اضغام جعل عينه خفية فلذلك حاول ان يأتي منه بقدر كبير فاخره اعتناء به كفرح هذا مثال لغير المضاعف وهو فعل صحيح لازم ويومئذ يفرح المؤمنون

36
00:15:41.650 --> 00:16:14.700
وعلم فعل متعد. ليعلم ان قد ابلغوا. ورضي فعل ناقص ناقص بالاصطلاح الصرفي لا بالاصطلاح النحوي. ناقص بالاصطلاح هو كان واخواتها هل يفعل الناقصة ترفع؟ المبتدأ اسما لها وتنصب الخبر خبرا لها. والفعل الناقص بالاصطلاح الصرفي هو الفعل المعتل اللام

37
00:16:15.400 --> 00:16:46.850
فهو ناقص بالواو ناصر راضي وابدلت الواو ياء بتطرفها وكسر ما قبلها وطنية. فعل ناقص بالياء. غنية بمعنى لزم. لكن هنا انبه الى ان اصطلاح صرفي وليس اصطلاحا نحوي. لان المصطلحات تختلف. فعل ناقص عند النحات ليس هو الفعل الناقصة عند

38
00:16:46.850 --> 00:17:16.000
اهل التصرف. واضح الفرق  قال حسان ابن ثابت رضي الله تعالى عنه اقنعي حيائك في ستر وفي كرم فانما كان شماس من الناس. قال ذلك يخاطب واخت شماس ابن عثمان رضي الله تعالى عنه ومن شهداء احد. انبياءك في ستر وفي كرم فان

39
00:17:16.000 --> 00:17:38.050
ما كان شماس من الناس. وقال عنترة بن شداد فقني حياءك لا ابا لك واعلمي اني امرؤ ساموت  اي الزمي حياءك لا بالك. واعلمي النمر ساموت ان لم اقتلي. البيت الاول هنا. حسان ابن ثابت

40
00:17:38.050 --> 00:17:58.050
رضي الله تعالى عنه في رداء شماس بن عثمان وهو من شهداء غزوة احد رضي الله تعالى عنه جيء به الى المدينة وبه فمرضا في بيت عمه ام سلمة رضي الله تعالى عنها حتى مات فامر النبي صلى الله عليه

41
00:17:58.050 --> 00:18:26.350
وسلم ان يرد الى احد وان يدفن مع اصحابه هناك وخاف هذا فعل اجوف بالواو انا الاصل خاوي وهذا فعل اجوف بالياء  فهذه الامثلة التي قال قد يظن احدنا ان بها تكرارا ولكن هي تنويع

42
00:18:26.400 --> 00:18:48.150
هي انواع لامثلة الفعل فليس فيها تكرار مضغما ام لا اي سواء كان هذا المضاعف مدغما ام لا؟ وسيبدأ ايضا بقوله قوله ام لا لأن لأن المدغم سيؤخره اعتناء به كما ذكرنا

43
00:18:50.150 --> 00:19:15.150
بدأ بغير المضغم وغير المضغم قسمان منه ما ترك الدغامه قياسا وهو المضعف بالياء كحي وعي هذا مضاعف قياسا قال آآ اقصد مفكوك يفك ويدغم قياسا يجوز فيه الوجهان قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالالفية هو حي وادغم دون حذر. كذلك نحن تتجلى واستدر

44
00:19:15.550 --> 00:19:36.800
ولذلك قرأ بالوجهين ويحيا من حيي عن بينة او من حي قرئ بالوجهين قراءة متواترة فالوجهان جاي زاني ولا اشكال في ذلك. قال ابن مالك في الالفية كما قلنا وحي يفكك وادغم يجوز الانسان دون حلق. اذا

45
00:19:36.800 --> 00:19:58.800
اي لا المضعف بلواء بالياء يجوز فيه الفك والادغام قياسا تدرون تقول عي وعي وحي وحي جائز. الوجهان جائزان اما غير الياء فالفك فيه آآ سماعي. فقط مقصور على السماع وهو الشاذ

46
00:19:59.200 --> 00:20:28.450
كقولهم لححت عينه التصقت من الرمث والرمص وسخ ابيض يكون على العين  وقطط الشعر اشتدت جعودته هذا ايضا ترك اضغامه سماعا وهو شاذ قياسا لا استعمال والين السقاع تغيرت رائحته

47
00:20:29.350 --> 00:20:57.050
ايضا مفكوك سماعا لا قياس فبالقياس من هذا هو الياء كحي وعي كما قلنا واما المدغم الذي اخره اعتناء به لخفائه فهو كقوله حس به مضاعفا مضغما ام لا تحس به ومص عض وحم مله مللا

48
00:20:58.250 --> 00:21:30.800
حس به بالحاء علم ومنه الحواس محصلات العلم للانسان شم وذوق لمس والسمع والبصر اشتقت من ذلك لانها تحصل العلم للانسان. حس بالشيء علم به. وفيه احس بالرباعية ايضا قال تعالى فلما احس عيسى منهم الكفر قال من انصاري الى الله

49
00:21:30.850 --> 00:22:05.950
وقد يخفف اذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك فتقول احست قال الشاعر وهو ابو زبيد الطعي يصف الاسد يعاود جرأة وقف الهوادي معاود جرعة واكفي الهوادي فصل الغناء المضاف اليه

50
00:22:06.600 --> 00:22:28.700
اقب كانه رجل عبوس فباتوا يدلجون وبات يسري بصير بالدجى ورد هموس الى انا عرس فاغب عنهم قريبا ما يحس له حسيس سوى ان العتاق من المطايا احسنا به فهن اليه شسو

51
00:22:29.300 --> 00:22:55.300
احسنا اصلها احسسنا فحذفت السين المتحركة احسنا سوى ان المطايب سوى ان العتاق من المطايا احسن به فهن اليه سوس الخصم لا لا لا هذا جائزه انه في في هذا الفعلي خاصة اه في هذا الفعل. نعم. نعم

52
00:22:55.300 --> 00:23:27.100
بالنسبة للثلاثي الذي على وزن فعل يجوز تخفيفه لكن السلالة ليس الثلاثي المضعف قال ابن مالك ضلت وضللت وهي ظللت استعمل. فتقول هي ظللت ظلت وتقول ظلت هذا جائز لكن جائز في الثلاثي. اما احس ليست من الثلاثي هي مزيدا. فهذا خاص بهذا الفعل منها. فهو شاذ

53
00:23:27.100 --> 00:23:59.350
قياسا معروف استعماله. يسوء استعماله لكن لا يقاس عليه فعل اخر ثم  نعم؟ اه الاشوس الذي ينظر بمؤخر العين كبرا  نعم وبالخاء خسة ذو خسيس لهما. وقال حس حائل مهملتي

54
00:23:59.500 --> 00:24:24.200
ولم يقل بالمهملات الله يذكر يعني يذكر نعم هو صاحب البيت اي نعم قال كحس به قال بالحاء ولم يقل بالمهملات لماذا؟ لانه اذا قال بالمهملة في مقابلها سيكون هناك احتمالان اه اه

55
00:24:24.200 --> 00:24:44.650
الجيب جس والخاء خس. فعدل عن ذلك لان الجسة ليست من هذا الباب هي فعل بالفتح فقالت بالحاء والخاء ولم يقل بالاعجام والاهمال لانه اذا قال بالاهمال سيكون الاحتمال الثاني هو آآ حرفان وهما ليس في الحقيقة من هذا الباب وانما

56
00:24:44.650 --> 00:25:11.150
الذي هو منه واحد منهما فقط وهو خس فقال بالحاء والخاء وبالخاي اي خس خسة فهو خسيس الخسيس النذل الدنيء واللوم احد اوصاف الخسيس فسره به وهو في الحقيقة اعم من ذلك

57
00:25:11.250 --> 00:25:41.250
قصة الدناءة والنذالة. ايهما الاعم الشيخ؟ لا عم الخسة. ها. خسيس نعيم ودنيا في نفس الوقت. فتقول خس يا حس فعل بالفتح فعل الكسر مضاعفة لازمة قياسها من مضارع الفتح. وجاء كضربة يعني ان فيه خس يخس بالكسر

58
00:25:41.250 --> 00:26:02.400
والصواب لو قال جاءك حنا. لانما تكسر انما كسرت سماعا لا قياسا  وخس اذا كانت على وزنه فعل بفتحه كان كسرها قياسا لانها مضاعفة لازمة ضرب مكسورة في المضارع بالشهرة

59
00:26:02.450 --> 00:26:27.750
لا بالقياس. مشهورة على السنة العرب بالكسر. وليست داخلة تحت القاعدة. اما حنا فهي داخلة في قاعدة المضاعف اللازم الذي قياسه في المضارع الكسر طحن يحن وان يئن وتم يتيم وقل يقل وذل يذل وعز يعز ورق يرق ودق يدق. كل فعل مظعف

60
00:26:27.750 --> 00:26:45.850
على وزن فعل بفتحه فمضارعه بالكسر ولكن هناك شذوذ كثير سيذكر في محله نعم؟ في حال اللزوم؟ نعم اذا كان لازم. نعم. كل فعل على وزن فعل الفتح مضاعف لازم. قياسه في المضارع

61
00:26:47.050 --> 00:27:07.000
لا الكسر. الكسر. كحنا يحين وقل يقل وذل يذل وعز يعز ورق يرق ودق يدق وتم يتم. وصر يسر هذا كثير جدا وفيه شذوذ كثير سيأتي في محله هو هنا قال ان خس جاءتك الضربة

62
00:27:07.700 --> 00:27:34.100
صواب الوكالة كحنا بان ضربة تكسر في المضارع بالشهرة لا بالقياس اما خس اذا كانت على وزنه فعلى لازمة فكسرها بالمضارع بمقتضى الشورط والقياس مقتضى ماذا؟ اذا قلنا خس على وزن فعل بالفتح وهي لازمة. هل كسرها في المضارع قياس او شهرة

63
00:27:34.200 --> 00:27:58.250
نعم قياس ومصه فيه الوجهين مثلا نعم خس فعل بالكسر فعل الفتح. نعم. واذا اذا فتحت الماضي كسرت المضارع. واذا وتعكس اذا كسرت الماضي وفتحت المضارع واذا فتحت الماضية كسرت المضارع

64
00:27:58.600 --> 00:28:24.450
مفهوم فتقول خس آآ انا لا اريد ان انسب هذا الفعل لضمير الرفع المتحرك لانه لا لا انا احترمهن يعني والمطاعم انما ينجلي شأنه اذا نسب الى ضمير الرفع المتحرك كالمبتلى

65
00:28:24.450 --> 00:28:40.850
لكن اه مثل هذا الفعل ليس من الادب يعني يستمع الى ضمير الرفع المتحرك. فلذلك كان مهم انك اذا قلت اخس التي هي في عالم الفتح فانك تقول في المضارع يخس

66
00:28:40.950 --> 00:29:05.300
واذا قلت اخس التي هي فاعلة بالكسر فانك تقول للمضارع هي خس مفهوم. نعم  نصه هل هي تنفعل بالقصة؟ مص يا مص بالاهمال شربه شربا رفيقا. المص هو شرب خفيف رفيق

67
00:29:05.300 --> 00:29:38.900
عندكم نعم انتم جميعا تقرأون من نسخة واحدة نعم. نعم. لكن لبس اه هذا تقديم وتأخير لاشكاله. لكن اه تعدد النسخ هنا لا لا يعد كتعدد الشهود بان هذه نسخة واحدة

68
00:29:39.050 --> 00:30:02.150
يقول بانت هذه في هذه النسخة ما الذي عندك انت؟ يعني انت عندك نفس الكتاب يعني؟ اه طيب مسه بالاهمال شربه شربا رفيقا قال ابن المرحل وقد غصصت فانا اغصه وقد مصصت فانا امصه

69
00:30:03.400 --> 00:30:40.250
والمص جذب الشفتين المائعة وربما كنت لصوت سامعا المص جلب الشفتين المائعة وربما كنت لصوت سامعا هذا ابن المرحل. نعم. في موطأة الفصيح المص جلب الشفتين المائعة وربما كنت لصوت سامعا. قال وجاءك نصر صوابه

70
00:30:40.250 --> 00:31:04.400
كرد يجري فيه ما قلناه في خسة من قبل. بان مصر اذا كانت معداة فضمها في مقتضى القياس لانها فعلت بفتح مضاعفة ومعدات فقياسها بالمضارع الضم مفهوم؟ اما نصر فضمها في المضارع بمقتضى شهرة

71
00:31:04.700 --> 00:31:28.450
قال اه جاءك نصارى كم صوص اللات هذا كلام قاله ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه لعروة ابن مسعود الثقفي رضي الله تعالى عنه ايضا ولكنه حين قال له هذا الكلام كانت آآ قبل كان ذلك قبل اسلام عروق

72
00:31:29.750 --> 00:31:45.800
وذلك نعم كان ذلك قبل الاسلام معروف. عروة رجل ثقيف اخواله قريش امه سبيعة بنت عبدشمس ابن عبدمناف ابن قصي ابن كلاب. وكان من السفراء الذين ارسلتهم قريش للنبي صلى الله عليه وسلم

73
00:31:45.800 --> 00:32:03.400
ويفاوضه في شأن صلح الحديبية. فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ورفع صوته واعرض عليه الكلام. وقال يا هذا ما اراك الا قد جمعت شابا من الناس ثم جئت لتغض بها بيضتك. والله لكأني بهؤلاء وقد انكشفوا عنك

74
00:32:03.650 --> 00:32:22.900
فقال له ابو بكر رضي الله تعالى عنه امصوص دور اللات. انحن ننكشف عن النبي صلى الله عليه وسلم والبغل نوف الجارية الذي يقطع بالخفاض هو البضعة الناتئة في الفرج التي تقطعها الخافضة

75
00:32:23.050 --> 00:32:43.850
وآآ هذا كلام آآ فيه تقريع لعروة وكانت العرب اذا تكلمت في مواطن الجد في مثل هذه ربما قالت مثل هذا الكلام وفيه تنبيه له على ان عليه ان يهتم بشؤون ثقف

76
00:32:43.850 --> 00:33:03.850
قال وجاءك نصارى كم استصبارا لا تسمكن هذا تقريع من ابي بكر رضي الله تعالى عنه لعروة ابن مسعود الثقفي وتنبيه له على ان علي ان ينشغل بهموم ثقيف وان يترك عنه قريشا فاللات هي صنم

77
00:33:03.850 --> 00:33:23.850
ثقيف صنموا اهل الطائف. وقد اسلم عروته بعد ذلك وحسن اسلامه بل انه خرج داعيا الى قومه قبل ان يسلموا فرجموه بالحجارة حتى مات مات شهيدا رضي الله تعالى عنه

78
00:33:23.850 --> 00:33:53.850
قال وبالاعجاب مص اذا اعجمتها تكون مضا كمضدت مضا ومضيدا تألمت. ويتعداه بالفتح كل مضادته تحوله من فعيلة الى فعل فيتعدى تقول مضدته اي المته. ويتعدى بالهمز ايضا كأنضدته كما في

79
00:33:53.850 --> 00:34:33.850
نصبح قبل الفتح شيخنا فهو تردد نعم تقول مددته كما في المصباح المصباح هو معجم لغوي بالعلامة احمد ابن محمد بن علي الفيومي من فيوم العراق لا فيوم مصر نعم؟ لا لا لا لا الفيومي العراق لا من لا من فيوم مصر

80
00:34:33.850 --> 00:35:03.850
وقد اه شرح به غريب كتاب اه الرافعي شرح الرافعي الكبير على وجيز الغزالي في الفقه الشافعي. فهو معجم لغوي. لكن اصله شرح بغريب اه الشرح الكبير للرافعي على وجيز الغزالي في الفقه الشافعي. ومع ذلك اصبح معجما لغويا

81
00:35:03.850 --> 00:35:43.850
الفيوم لها معنى شيء حلو؟ لا اعرف لا ادري. قال نصفه مرض وممد. وصفه مض هذا من الثلاثي. وممد من الرباعي عضه عضه وعض عليه يتعدى بنفسه ويتعدى بالحرف. وكلاهما جاء في القرآن الكريم. ويوم

82
00:35:43.850 --> 00:36:18.500
عبد الظالم على يديه هنا تعدى بماذا؟ بالحرف ومثاله بنفسه من القرآن الكريم قول الله تعالى عضوا عليكم الانملاء من الغيظ. نعم لانامل هنا مفعول به فنصب مفعولو مباشرة ويوم يعض الظالم لم يقل يده قال على يده هما لغتان فصيحتان اذا عدا تارة بنفسه وتارة بالحرف

83
00:36:19.050 --> 00:36:36.700
وهذا نوع من الفعل الفعل منه ما يتعدى بنفسه تارة وبالحرف تارة. اما باتحاد المعنى كهذا الفعل وشكرته وشكرت له ونصحته ونصحت له. هذه الافعال تتعدى بالحرف وتتعدى بدونه والمعنى واحد

84
00:36:36.750 --> 00:36:59.400
وعضه وعض عليه واحيانا يتعدى ويلزم لكن باختلاف المعنى كان قصدت المال ونقص المال تقول نقص المال ونقصت المال فهو يتعداه ويلزمه لكن المعنى مختلف قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية

85
00:36:59.750 --> 00:37:24.900
وجمع اللزوم والتعدي لواحد مع اتحاد القصد كعضه وعض عليه ونصحه ونصح له وشكره وشكر له وجمع اللزوم والتعدي لواحد مع اتفاق القصد وجمعا مع اختلاف المعتبر نحو ثغرت الفم والفم فغر. وجمع

86
00:37:25.000 --> 00:37:50.200
مع اختلاف المعتبر نحو ثغرت الفم والفامو فر كان قصد المال ونقص المال الفعل يتعدى ويلزم ولكن باختلاف المعنى. عرضه وعليه باهمال الاول واعجام اي باهمال العين واعجاب الضاد عض

87
00:37:50.350 --> 00:38:04.750
قال تعالى ويوم يعض الظالم على يده وقال عضوا عليكم الانامل من الغيظ وقال صلى الله عليه وسلم كما في حديث العباد بن سارية رضي الله تعالى عنه قضوا عليها بالنواجذ

88
00:38:05.150 --> 00:38:33.450
فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ. وفعل الامر مقتطع من المضارع عندما نكون في النحو نراعي شعراء اخوة البصريين ونعده قسما مستقلا لكن في التصريف  في الحقيقة الامر مقتطع من المضارع

89
00:38:34.200 --> 00:39:08.200
دمر يدور مع المضارع كيف دار تعض فتح العين واضح انه بسبب ان فاعل يفعل مفهوم   نعم لا تأتيك ردة عضه يعضه غير فصيحة اه اظن انها انها ان فيها الظن. نعم. لكن اللغة المشهورة هي

90
00:39:08.200 --> 00:39:38.350
وقد وردت في القرآن الكريم ويوم يعض الظالم على يده. عض عليها بالنواجذ اما عضوا عليكم الانامل هذه لا شاهد فيها هنا. لانها فعل ماضي. وانما اوردتها انا تنبيها على ان هذا الفعل يلزمه يتعدى تعرض الزموا ويتعداه تعداه تارة بنفسه وتارة

91
00:39:38.550 --> 00:39:59.800
بالحرف والمتعدي بالحرفي طبعا هو لازم  لكن عضوا عليكم الانامل ليست شاهدا هنا لانها فعل ماض اما يعض الظالم شاهد لانها فعل مضارع عضوا عليها بالنواجذ شاهد لان الامر مقتطع من المضارع

92
00:39:59.850 --> 00:40:34.350
الامر يساوي المضارع في باب في التصريف وبالعكس غصصا فهو غاص وغصان بالعكس معناه باعجابي الاول واهمال الثاني. نحن كنا عضة عض باهمال الاول واعجام الثاني عكس غصة اذا عجمت الاول وامرت الثاني حصلت على غصة. قال وبالعكس اي باعجام الاول واهمال الثاني غص غصصا

93
00:40:34.800 --> 00:40:59.800
فهو غاص وغصان شرقة  قال عدي بن زيد العبادي ابلغ النعمان عني مالكا اي رسالة المالك والالوكة الرسالة ابلغ النعمان عني مألوكا انه قد طال حبسي وانتظاري ماشي انت قلت له انتظار

94
00:41:00.550 --> 00:41:16.600
هذا كله جائز ضربان جائزان في في بحر الرمل. لا اشكال في ذلك. ابلغ النعمان عني مألوكا انه قد طال حبسي  لو بغير الماء حلقي سرق كنت كالغصان بالماء اعتصار

95
00:41:17.600 --> 00:41:42.100
انتصاري انتزاعي لما غصصت به ومنه سمى الفقهاء وانتزاع الوالد مال ابنه اعتصارا. لكن حذف حذف الياء. هذا لا اشكال في جائزة يعني فايز. هذا عدي ابن زيد العبادي قاله في

96
00:41:42.100 --> 00:42:02.100
تجنب كنت قصصت عليكم القصة من قبل يعني قصته الطويلة التي قتله فيها النعمان ابن المنذر ثم آآ فتك به ابنه زيد ابن عدي العبادي في قصة مشهورة كنت قصصتها من قبل

97
00:42:02.100 --> 00:42:32.100
قص قلناه فهو غاص اي شرق. وكنت اذا الصديق اراد غيظي واشرقني لا حنقين بريكي غفرت ذنوبه وصفحت عنه مخافة نعيش بلا صديق. خافت ان اعيش بلا صدر وحمل ماء بالحاء ولم يقل ايضا بالاهمال

98
00:42:32.100 --> 00:42:56.400
لان الحاء يقابلها حرفان معجمان وهو يريد واحدا منهما  وهو الجيم والحاء فقط الخاء لا يريدها فلذلك لم يقل الاهمال. قال بالحاء حمى الماء سخونة  وحمت الجمرة اسودت والجمرة اسودت

99
00:42:56.850 --> 00:43:31.450
فهو قايل ماء حميم الماء الساخن جدا يقال له الحميم وسقوا ماء حميمة. ومنه اشتك الحمام للمكان الذي يكون متناهيا الحرد وفيه ماء حميم الحمام ليس المرحاض. الحمام. الحمام اللي تستعمل فيه الماء الساخن للتنظف

100
00:43:32.950 --> 00:43:56.250
اه وازالة الادران والاوساخ اشتقاقه من الحميمي وهو الماء شديد الحرارة فالماء حميم والجمرة اذا اسودت يقال لها حممة قال طرفة ابن العبد الشجاك الربع ام قدمه ام رماد دارس حممه

101
00:43:56.800 --> 00:44:35.950
جمع اه حممتن. نعم فهو حميم وهي حممة. نعم. اه وجمت الماء او جمة الشاة بالجيم لم ينبت لها قرن. جمتي الشاة بالجيم  فهي جمعة ولم ينبت لها قرض  وهو اي ذكر اجم

102
00:44:36.550 --> 00:45:01.000
يا ليت اني وضباعا في غنم والكرز منها والخروج منها فوق كراز اجم اي لم ينبت له قرن لا جم الماء وفي السيئات. جنب الماء سيأتي في باب فعل بفتح. من له مللا

103
00:45:01.000 --> 00:45:11.847
وملا وملة وملالا سيمه توقف هنا