﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعهم باحسان الى يوم الدين ربي يسر وعن برحمتك يا ارحم

2
00:00:10.050 --> 00:00:40.050
الراحمين اه لا بأس ان يقرأ لنا احد الاخوة الابيض وجهان فيه من احسب بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة السلام على خاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين. قال الناظم رحمه الله تعالى وجهان فيه من احس مع وغرت وحرتنا

3
00:00:40.050 --> 00:01:20.050
ومثل يحسب ذي الوجهين وكلاء. اشتهت اكلاء وافرد الكسر فيما من ورث وولي. ولم ورعت ومقت مع وخمسة عجل ولي الوقوف فيها وادم كسر العين مضارع يلي فعلى ذا الواو فانوي الاعين او المضاعف لازما كحنى طلب. وضم عين

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
هو يندر ذا كسر كما لازم ذا ضم احتمل. نعم. ممكن تقرأ البيتين بعد اصطحاح بناء الضم فيه على لمح للتعدي لذاك اللمح قد نقل فردا بدبة ونص غض حف به وحط عق وصف من لا حل له. صدق

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
قال المؤلف رحمه الله تعالى والبيت لابن مالك وقد وقع مكتوبا بالحمرة في بعض الطبعات وهو خطأ فالبيت لابن مالك وليس لابن زيد وجهان فيه من احسب مع وحرثا عما استئست وله يبس وجلا. ذكرنا قبل ان فعل بالكسر مضارعها فعل

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
فتح فكل فعل على وزن فعل بالكسر في الماضي يفتح في المضارع. فتقول حمد يحمد وعلم ما يعلم وصعد يصعد ورحم يرحم وشرب يشرب وركب يركب وهكذا. فهو قياس اذا كسرت العين في الماضي فتحتها في المضارع. ولكن هذا الباب فيه شذوذ

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
هذا الباب فيه الشذوذ. ليس كالباب الذي قبله. فاننا كنا قد ذكرنا في فعل بالضم ان ان مضارعها يفعل بلا شذوذ. ولكن هنا فيه الشذوذ. وهذا الشذوذ هو الذي ابن مالك رحمه الله تعالى هنا واستدرك عليه الامام بحرك الحضرمي رحمه الله تعالى

8
00:03:10.050 --> 00:03:42.150
افعالا كذلك ومجموع ما جمع من ذلك خمسة وعشرون فعلا شذت من فعل بالكسر هي على قسمان قسم في مضارعه الفتح المقيس والكسر الشاذ وهو اثنا عشر فعلا وقسم ليس في مضارعه الا الكسر الشاذ وهو ثلاثة عشر فعلا. بدأ

9
00:03:42.150 --> 00:04:02.150
اولا بما فيه الوجهان. فقال وجهان فيه من احسب مع وغرت وحرتا عم بئست يئست او لهي بسوة هلاء. ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى في هذا البيت تسعة افعال من فعل بالكسر

10
00:04:02.150 --> 00:04:34.000
فيها الوجهان في مضارعها الوجهاني الفتح المقيس والكسر الشاق. وقد رتبها على   جميل وهو انه يبدأ بفعل امر ثم يتبعه بفعلين ماضيين. احسب مع وغيرته وحيرته وله يبي السويهلة يذكر فعل امر ويتبعه بفعلين ماضيين

11
00:04:34.000 --> 00:05:04.000
وقوله وجهان ليس فيه تعيين للوجهين ما الوجهان لكنهما متعينان من حيث السياق. فالوجهان هما الفتح والكسر. يرحمك الله. اما تعين الفتح لكونه القياس وقد تقدم ذلك عند قوله وافتح موضع الكسر في المبني

12
00:05:04.000 --> 00:05:29.150
من فعل واما كون الوجه الثاني هو الكسر فسيأتي ما يميزه ويبينه عند قوله وافرد الكسرة فيما من ورث وولي. فيعرف بالسياق ان الوجهين هما الفتح والكسر. وقال وجهان يقول وجهاني بماذا؟ لكن احدهما هو القياس

13
00:05:29.300 --> 00:05:44.300
وقد تقدم عند قوله وافتح موضع الكسر في المبني من فاعل والثاني ايضا سيأتي ما يعجله وهو قوله وافرج الكسرة فيما من ورث وولي. وافرد الكسرة فيما من ورث وولي ورم

14
00:05:44.300 --> 00:06:14.300
وقال ووجهان فيه من احسب مع وغرت وحرت نعم. ثم قال بيئست يئست وله. يبس فذكر ترى فعالا اسقط عاطفها. كان ينبغي ان يقول نعم وبئست ويئست لكن لم يتأتى له ذلك من جهة الوزن. واسقاط العاطف جائز ضرورة. واختلف

15
00:06:14.300 --> 00:06:39.850
بوفيه هل هو جائز في الساعة ام لا قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية والاخفش الواو وثم والفا زاد وحذف عاطف قد ينفى وذكر ابن مالك رأى ابن مالك رحمه الله تعالى في شرح التسهيل انه مقيس حتى في السعة

16
00:06:39.850 --> 00:06:59.850
واستدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم تصدق رجل من ديناره من درهمه من صاع بره من صاع تمر قالت هذا على حذف العاطف. اي من ديناره ومن درهمه ومن صاعه فحذف العاطفة في السعي

17
00:06:59.850 --> 00:07:19.850
في غير الشعر وبقوله صلى الله عليه وسلم ان الرجل ليصلي الصلاة وما كتب له سوى فيها ثلثها ربعها حتى انتهى الى عشرها. فقوله ما كتب له سوى نصفها ثلثها. اي او

18
00:07:19.850 --> 00:07:48.650
نصفها او ثلثها او ربعها. فهو على تقطير حذف العاطف. وهذا في السعة ليس ضرورة لان هذا كلام منثور. هو حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله وجهان فيه من امر من حسد اي ظن. احسب امر من

19
00:07:48.650 --> 00:08:18.650
بمعنى اول الاعراب تقول حسب بمعنى وان وحسب بمعنى عد وحسب بمعنى صار حسيبا اذا حسب وشرف. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الاعلام حسب للعبد وللظن حسيب. حسبت حسب للعد. ومنه نحن امة امية لا نكتب

20
00:08:18.650 --> 00:08:48.650
ولا نحسب بالضم. لأنها كانت صرع حسب شيء عده كان صرع. يحسو حسابا. وحسبا حسب للعبد وللظن حسب وحسب فهو حسيب اي شريف منتسب يحسب اباء ذوي انتخابي. حسب معناه عدل وحسب بمعناه ظن وحسب صار حسيبا. تشريف النسب

21
00:08:48.650 --> 00:09:18.650
يعد حسبه والحسب ما يعده الانسان من مفاخر ابائه. المراد هنا حسب بالكسر بمعنى وان حسبانا بالكسر وفي بعض التراب بالضم وهي وهم عدل عنه المولد رحمه الله تعالى في اخر طرة كتبها. فحذف الضم فهو بالكسر فقط. حسبان بالضم الحساب

22
00:09:18.650 --> 00:09:48.650
الشمس والقمر بحسبان. معناه بحساب مقدر. وايضا كذلك العذاب ويرسل حسبانا من السماء. هذا هو الحسبان بالضرب. واما حسب فمصدره وهاد الحسبان بالكسر. فيقال في المضارع حسب يحسب على القياس

23
00:09:48.650 --> 00:10:11.250
ويحسب بالكسر الشر. ولكن ينبغي ان ينبه هنا الى ان الكسر الشاذ في حسب من الفتح المركز لانه لغة الحجازيين. فاهل الحجاز قريش الذين منهم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون

24
00:10:11.250 --> 00:10:41.250
تبقى يحسب بالكسر. وآآ في الحديث في حديث وافد بني المنتفق فعند ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له حين ذبح له شاة قال لا تحسبن انا ذبحناها من اجلك. قال قال لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن. الصحابي نفسه حكى لغة

25
00:10:41.250 --> 00:11:11.250
النبي صلى الله عليه وسلم فبين ان لغته هي الكسر. قال والكسر افصح القراءة المعهودة العهدية معناه قراءتنا معشر المغاربة. وهي قراءة نافع. فاننا نقرأ فيحسب الانسان والفتح قرأ به عاصم وحمزة وابن عامر وابو جعفر. والباقون قرأوا

26
00:11:11.250 --> 00:11:31.250
بالكسر. وقد نبه الشاطبي رحمه الله تعالى على ان الفتح هو المقيس. فقال ويحسب كسر السين مستقبلا سمى رضاه ولم يلزم قياسا معصلا. يعني هنا الكسرة غير مقيس يحسب كسر السين اي كسر السين في المضارع

27
00:11:31.250 --> 00:11:51.250
سما يقرأ به المشار اليه باهل السماء وهو نافع وابن كثير وابو عمرو. رضا هو المشار اليه بالرأي وهو الكسائي من هي اربعة من السبعة. ولم يلزم قياسه يعني ان الكسرة غير مكث. فهذا توجيه منه. لكن اهل التصريف قالوا

28
00:11:51.250 --> 00:12:11.850
ان الكسر وان كان غير مقيس هو افصح. فتعارض هنا الاقيس والافصح. فالاقيس هو يحسب والافصح هو الكسر بكونه لغة الحجازيين. هو لغة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولغة قومه

29
00:12:12.100 --> 00:12:32.100
قال ايحسب الانسان ان يترك السودان؟ قرئ بالوجهين وكذلك كل فعل من هذه المادة وقع في كتاب الله تعالى فانه مقروء بالوجهين كما هو معلوم. شيخ الحديث لا تحرص نعم انا ذبحناها من اجلك. نعم

30
00:12:32.100 --> 00:13:12.100
اه مع وغيرت وغير وغرت تغروا وتوغروا وغرا ووغرا محركة توقدت غيظا بكسر العين في الماضي فعل بالكسر. مضارعها في الوجهة. الفتح المقيس والكسر فتقول في الفتح توهار يوغر وتقول في الكسر يغر

31
00:13:12.100 --> 00:13:42.100
وهذه الواو حذفت لعدة تصريفية. وهي ان كل فعل ثلاثي اذا كان مكسورا مضارع فانه اذا كانت واو فانها تحذف في الامر وفي المضارع وفي المصدر الذي على وزن فعله. فوقف مثلا فعل ماض فاؤه واو ومضارع

32
00:13:42.100 --> 00:14:12.100
الصورة. فتحذف الواو من مضارعه فتقول يقف. وتحذفها من امره فتقول كيف؟ وتقول يصف صف ورد يرد وعاد يعد فهي قاعدة مطاردة والذي وجه الذي وجه التصريفيون به هذه المسألة ان الواو في المضارع المكسور هناك

33
00:14:12.100 --> 00:14:42.100
يقع بين عدوتها تقع قبلها ياء وبعدها كسرة. فيستثقل وقوعها بين عدوتيها فتحذف لاجل ذلك. هذا في المفتتح بياء بالياء. يقف اصلها يوقف. لكن الواو هنا وقعت قبلها ياء وبعدها كسرة وقعت بين عدوتيها فاستثقل وقوعها بينهما فحذفت لاجل ذلك

34
00:14:42.100 --> 00:15:00.350
ثم حذفت في بقية مع بقية حروف المضارعة طردا للباب على نسق واحد. كما فعلوا ذلك في المضارع مضارع افعله مضارع افعل تحذف منه الهمزة. انت تقول اكرم يكرم ولا تقول يأكرم

35
00:15:00.700 --> 00:15:27.900
والسبب هو انه يحصل ثقل شديد في الافتتاح في المضارع المفتتاح بالهمس. عندما تقول اكرم هذا ثقيل ولكنهم حذفوا الهمزة من المضارع جميعا طردا للباب على نسق واحد هذه المسألة اخذناها في الالفية فامرنا مضارع منك وعد احذف وفيك عدة ذاك الطرت

36
00:15:28.500 --> 00:15:48.000
وقال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية الشامية فاء مضارع وامر من من فعل وفاعل وفعل المكسوري آآ وفعل الواو جفاء يختزل. فاء مضارع وامر من فعل وفعل الواو دفاء يختزل

37
00:15:48.000 --> 00:16:10.150
ان كان عين منهما منكسرا او ذا انفتاح فيه كسر قدرا وفعلة مصدر محذوف الفاكعدة مستوجب للحلبة اي المصدر الذي هو على وزن على وزن فعلة ايضا تحذف منه كعدة وصفة السمة هذه هي اصلها اصل

38
00:16:10.150 --> 00:16:42.850
ولكن التزموا بها الحذف هو فعلة مصدر محذوف الفاكهدة مستوجب لنا الحذر اذا هنا بهذا تفهم هذه المسألة جئت بها لكي اوضح الفرق بين لماذا لم يقع الحذف في جوهر؟ لان الواو بعدها فتحة. وحذف في يغر

39
00:16:42.850 --> 00:17:12.850
لانها وقعت بعدها كسرة فوقعت بين عدوتها. فلذلك تقول وهر صدره امتلأ غيظا جوهر فتح ويغير بالكسر. توقد الرضا. قال ضرار ابن الخطابي رضي الله تعالى عنه في غزوة فتح مير كتل. حين دفع النبي صلى الله عليه وسلم الراية

40
00:17:12.850 --> 00:17:32.850
الى سعد بن عبادة بن دليم سيد الانصار. رضي الله تعالى عنه. فكان يقول اليوم يوم الملحمة فشكى ضرار ابن الخطاب ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم وانشده وبياته المشهورة

41
00:17:32.850 --> 00:17:55.550
يا نبي الهدى اليك لجى حي قريش ولا تهين لجائي حين ضاقت عليه موسعة الارض وعاداهم اله السماء والتقت حلقة تربطان على القوم  ونودوا بالصيلم الصلعاء ان سعدا يريد قاصمة الظهر باهل الحجون والبطحاء خزرجي لو يستطيع من الغيظ رمانا بالنسر

42
00:17:55.550 --> 00:18:17.000
العواي قد تنظع للبطالة على البطاح وجاءت عنه هند بالسوءة السوءاء اذ ينادي بذل حي قريش وابن حرب بذا من الشهداء فلئن اقحم اللواء ونادى يا حماة اللواء اهل اللواء ثم ذهبت اليه من بهم الخزرج والاوس انجم الجوزاء

43
00:18:17.000 --> 00:18:43.400
لتكونن في البطاح قريش فقعة القاع في اكف الاماء فانه ينه فانه اسد الاسد تلغى بوالغ في الدماء انه مطرق يريد بنا الامر سكوتا كالحية الصماء فرحمهم النبي صلى الله عليه وسلم واخذ الراية من سعد ابن عبادة ولكنه دفعها

44
00:18:43.400 --> 00:19:03.400
الى ابنه قيس بن سعد بن عبادة وهذا من حكمة النبي صلى الله عليه وسلم اذا نزعت الشيء من الشخص اعطيته لابنه لن يغضب اخذ الراية منه ودفعها الى ابنه قيس ابن سعد ابن عبادة السرير الطول والطيب وطيب العنصر

45
00:19:03.400 --> 00:19:33.400
كان اطول اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيس بن سعد بن عبادة وهو من اشرافهم ايضا وكرمائهم رضي الله تعالى عنه. وحيرة معناه حاقدا هذا الفعل ايضا على وزن فاعل بالكسر. مضارعه يوحر بالفتح وبالكسر

46
00:19:33.400 --> 00:20:03.400
يحر. نعم. تجري فيه القاعدة السابقة. هي هذه الافعال الشاذة خمسة وعشرون فعلا عشرون منها واوية الفاء. عشرون فعلا منها الحرف الاول منه واو. حرف اللام وهذا يؤكد مناسبة الفاء واوا للكسر. سيأتينا في فعل الفتح

47
00:20:03.400 --> 00:20:23.400
ستين الف عام الفتح النووي من جوانب الكسر. اما هنا في فعل بالكسر فلا توجد جوارب. يوجد قياس لكن لا توجد جواب لكن مع ذلك وجدنا ان الافعال التي اشتدت بالكسر معظمها واو للفم

48
00:20:23.400 --> 00:20:43.400
عشرون من خمسة وعشرين فعلا. فهذا يدل كما ذكرنا على نووية الفاء مناسبة للكسر. وان كنا لا نقول جالبة في باب فاعلة اذ لا يوجد في باب فاعلة بالكسر جوانب. الجوارب تختص

49
00:20:43.400 --> 00:21:23.400
بباب فعل بفتح. وحيل معناه حاقدا. يحير ويوحر فهو وحيد مثل هذه الافعال ليس من الادب اه اسنادها الى المخاطب فلذلك يقولون واحدة يحيل ويوحر فهو وحر معناه حقد والحقد ربط القلب على الخيانة او الخديعة ربطا شديدا قال احمد

50
00:21:23.400 --> 00:21:53.400
رحمه الله تعالى بالمطهرة والغل يا من يبتغي تبيانه ان يربط القلب على خيانة او غدر او خديعة والشد لذلك الرباط هو الحقد. قال الشنفرة وليلة نحسن يصطل القوس ربها واقطعه اللائي بها يتنبل. دعست على غطش وبطش وصحبتي سعار وارزي

51
00:21:53.400 --> 00:22:36.050
ووحر واذكل دعست على غطس اي ظلمة وبغش مطر خفيف وصحبة سعار جوع وارزيز برد واو وحر اي حقد وغيظ واثقل رعدته. هكذا اورد الشيخ الحسن رحمه الله تعالى والمعروف في لامية العرب وفي شروحها وجه بالجيم. معناه خوف

52
00:22:36.050 --> 00:23:16.050
ولا شاهد فيه. هذا هو المعروف في النسخ المتداولة للامية العرب وشروحها نعم امر من نعم نعمة حسنت حاله فعل بالكسر. يجوز في مضارعها الوجهاني الفتح المقيس والكسر الشاذ وتقول ينعم وينعم. والنعمة حسن الحال. قال تعالى ذرني والمكذبين

53
00:23:16.050 --> 00:23:40.250
اولي النعمة. اي رفاهية العيش وحسنه. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الاعلام ولرفاهة يقال نعمة وما به انعم فهو نعمة وقرة العين سماها نعمة دمت قرير العين بالاحباب. امين

54
00:23:40.250 --> 00:24:10.250
بئس بئس ايضا فعل بالكسر. مضارعها في الوجهان الفتح والمكس والكسر والشهادة فيقال ييأس هو بأسا مصدر وبؤسا وبؤساء فهو بائس قال تعالى واطعموا البائس الفقير. البائس الرث الهيئة السيء الحال

55
00:24:10.250 --> 00:24:30.250
وفي الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات بمكة. سعد بن خالد رجل من الصحابة رضي الله تعالى عنهم. الشهيد بدر

56
00:24:30.250 --> 00:24:50.050
ومات بعد ذلك بمكة. واختلف العلماء متى توفي. فقيل انه رجع ابعد بدر الى مكة ومات فيها وقيل بل مات في حجة الوداع وعلى كل حال فقد رحمه النبي صلى الله عليه وسلم ورق له

57
00:24:50.550 --> 00:25:15.050
وساءه انه توفي بمكة فقال لكن البائس اي سيء الحال سعد بن خولة اي ما كنت احب له ان يموت بمكة لانه قد باعها وهاجر يرى منها فالمهاجرون لا يحل لهم الاقامة بمكة. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب ان يموت المهاجرون بمكة

58
00:25:15.050 --> 00:25:35.050
على كل حال فهو رجل صالح شهد بدرا. وكلام النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيه خدش منه وانما هو ترحم ورقة ادركه النبي صلى الله عليه وسلم لانه كان يحب له ان يموت بمكة

59
00:25:35.050 --> 00:26:05.050
وهو زوج سبعة الاسلمية التي توفي عنها بعد وضعت بعده بليالي كما في الحديث المشهور يئس يئس قنيطة. فعل بالكسر. مضارعها يفعل ويفعل. قالوا السويس تيأسوا وتيأسوا. يئس ييأس وييأس يأسا فهو يائس

60
00:26:05.050 --> 00:26:35.050
والفتح افصح. وبه القراءة. هنا القراءة اتفقوا عليه الا ان البزية قلب. قال لا كما هو معروف. ولا تيأسوا من روح الله. نعم. تعيسوا تعال يا سوء. الدنيا همزة. بدون همزة. تعا يا يسوع. اه نعم. قال ولا تيأسوا من روحك

61
00:26:35.050 --> 00:27:05.050
اذا هي فاعلة بالكسر مضارعها يفعل ويفعل في الوجهان فتح المقياس هو الكسر الشر وله امر من من وليه يلف ويوله ولها فهو واهل واله. وولهان. عليكم السلام ورحمة الله. اي ذاهب

62
00:27:05.050 --> 00:27:45.050
عقلي اذا هذه ايضا فاعلة بالكسر مضارعها يفعل الفتح. يوله ويله بالكسر ومعناه ذهب عقله لحب يبس فاعلة بالكسر مضارعها ييبس وييبس. ييبس بالفتحة على القياس ويبس بالكسر. الشاذ يبسم هذا مصدر فهو يابس ويبسن ويبس

63
00:27:45.050 --> 00:28:15.050
ويبيس ايضا كذلك. قال نابغة اذا غضت خواتمه علاه يبس القمحان من المدام وانشد قول عمرو بن معدي كذب الزبيدي اجاعلة ام الثوار خزاية علي فراري ان لقيت بني عبسي لقيت ابا شأس وشأسا ومالكا وقيسا فجاشت من لقائهم ونفسي

64
00:28:15.050 --> 00:28:53.700
لاقونا فضموا جانبينا بالصادق من الضرب فعل النار بالحطب اليبس هل شاهد اليبسي؟ وليس فرار المرء عارا على الفتاة اذا علمت منه الشجاعة امس. وا هلال هذه ايضا فعلوا بكسر. مضارعها يوهل بالفتح على القياس

65
00:28:53.700 --> 00:29:23.700
ويجد بالكسر. الفتح مقيس والكسر الشاذة. وهل لان هذا هو المصدر. فهو وهل. هذا الوصف. قال لا على الشيخ الكبير ميمون ابن قيس وعلقته فتاة ما تلائمه. ومن بني عمها ميت بها وهلوا

66
00:29:23.700 --> 00:30:02.400
وهي لا فزع ووهل عن الشيء او فيه نسيه او غلط يوهل بالفتح وياهل بالكسر الشأن. ثم قال ومثل احسب للوجهين من فعل يلغ يبي يقتحم الحبل اشتهت اكلاء ومثل يحسب ما اعراب يحسب هنا

67
00:30:02.400 --> 00:30:32.400
نعم ضعوني لما قبله. نعم. مات احسنت بارك الله فيك. هذا البيت للامام الحضرمي رحمه الله تعالى. وقد استدرك به ثلاث افعال على ابن ما لك. وهذه الابيات ليست للشيخ الحسني كما ذكرنا وانما هي الامام الحضرمي. وقد ضمن

68
00:30:32.400 --> 00:30:52.400
اه له ابياتا في هذه الطرة. وهي في العادة عندنا تكتب بالخضرة. بان نص ابن ما لك يكتب بالسواد ويكتب نص المقرر بالحمرة. وهو احمرار الشخ الحسن. وتكتب هذه الابيات بالخضرة

69
00:30:52.400 --> 00:31:11.050
باللون الاخضر عادة عندنا يميز هذا لك. قال ومثله يحسب ذي الوجهين شبه على يحسب الذي هو اول الافعال التي ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى ذي الوجهين الذي اي الذي فيه الوجهان الفتح والمقيس هو الكسر الشاذ ومن فعل

70
00:31:11.100 --> 00:31:46.300
مثل ذلك ايضا يلغ يبي يقتحم. فثلاثة افعاله ولغ الكلب ادخل في باطنه لسانه وحركه. هذه فاعلة بالكسر يقال فيها يولع بالفتح على القياس ويلغ بالكسر الشعر وفيها لغة اخرى ولغ بالفتح. يلغ طبعا على القياس

71
00:31:46.300 --> 00:32:16.300
بان الحلقية اذا كان لا من بفعل التي هي واوية الفاء فانها تفتح كوضع عواقع عياقة. لا ولا غاية له نعم. تسقط الواو. تسقط الواو في في المفتوح لان انه في الحقيقة فتح تقديري هو ليس حقيقيا

72
00:32:16.300 --> 00:32:36.300
ما تقول في وضع لا تقول يوضع هذا الفتح هم يعدونه في تعارض الجوارب. ويقولون ان جالب بالفتح هنا يغلب جالب الكسر. ولكن هو في الحقيقة فتح تخفيفه. وليس فتحا حقيقيا لانه لو كان

73
00:32:36.300 --> 00:33:04.350
فتحا حقيقيا لما سقطت الواو. ثقيلة يوضع ويوقع آآ هذا مفحص سيتينا لاحقا. المهم ان ولغ يقال فيها ولغ وبلغ اما ولغ بالكسر وهي التي تعنينا هنا. فان مضارعها فيه الوجهان. الفتح المقيس

74
00:33:04.350 --> 00:33:34.350
الذي هو يولى والكسر الشاذ فيقال يلي. وفيها لغة اخرى ولا غاب الفتح وهي على القياس دي ان القياس هنا الفتح. عندما يكون وعندك الفاء واو هذا جانب كسر. توقف يقف. حلقي اللام

75
00:33:34.350 --> 00:34:04.350
جالب فتح بدأ يبدأ. ونبح الكلب ينبح. فتحها يفتحه. اذا عرض هنا يغلق الفتح. عندك لواء وفاء مع حلقية الله الفتح هنا يغلق فتقول وضع يضع قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة نضع

76
00:34:04.350 --> 00:34:34.350
وقع يقع ولغه نفس الشيء. يلغ قال ابن المرحل ويلغ الكلب هو فصيحوا اذا هذه اللغة هي افصح ويقال ايضا ولغ يولع ويلغ ويلعن الكلب هو الفصيح فافهم هديت فهو الصحيح. قال ويولغ الوغا فهو

77
00:34:34.350 --> 00:34:55.500
وجاءك وهب. كان من الاحسن ان يقول لك وقع لان وهب كسرها في المضارع وهي ليست حلقية اللام وانما هي حلقية العين  وهب سيأتينا ان شاء الله ان القياس فيها ان يقال

78
00:34:55.850 --> 00:35:12.750
وهذا يهب هذا هو القياس. كما تقول وعد يعد ولكن العرب لم تتكلم به تكلمت بالفتح فقط يهب لمن يشاء اناثا. يهب القياس يهب بالكسر. ولكن العرب لم تتكلم بالقياس

79
00:35:12.750 --> 00:35:32.750
ما تكلمت بالفتح فقط. فويلغ نظيرها وقع. وليس وهم. لانها هي حلقية اللام ليست حرقية العين. ولان وهب ايضا مفتوحة شدودا. حاجة عن القياس بخلاف ولا غافل هي على القياس ولا

80
00:35:32.750 --> 00:36:12.750
على القياس. يا بيكو وبقاء بمعناها لك يوم قم بالفتح على القياس ويبق بالكسر كان يبيق؟ يبيق ويبق وبوقا هلك واوبقه اهلكه ومنه الموبقات اتقوا الموبقات السبب. الشرك بالله والسحر. اقتحموا الحبلاء

81
00:36:12.750 --> 00:36:52.750
الفعل الثالث من هذه الافعال هو وحيمة المرأة والوحام بكسر الواو وفتحها اشتهاء الحامل للاشياء يقال وحمت توحم على القياس وتحم بالكسر. تحم الحبلاء اي وترحمه وحمل. ووحاما. بالفتح والكسر

82
00:36:52.750 --> 00:37:23.900
قال لبيد بن ربيعة العامري رضي الله تعالى عنه يعلو بها حدبني كام مسحج قد رابه عصيانها ووحامها. يعلو بها حدب مرتبة  الايكامي وهي الثنيات التي هي دون الجبال مسحج اي معضد معضد عضته

83
00:37:23.900 --> 00:38:03.900
اه حمر الوحش. قد رأبه عصيانها ووحامها. وهي اي الانثى وحمة كسكرى. قال مسكين الدارمي اصبحت عادلتي معتلة قرمت بل هي وحمة للصخب. كرم اشتهاء اللحم. ان الانسان واكل اللحم. هذا يقال له الكرم. اصبحت عادلتي معتلة

84
00:38:03.900 --> 00:38:29.250
بل هي واحمال الصخب اصبحت تتفل في شحم الذرة وتعد اللوم درا ينتهب لا تلمها انها من نسوة ملحها موضوعة فوق الركب لحم مطلقا ولا لحم معين؟ لا اي لحم؟ اشتهاء اللحم شهوة الانسان اللحم اذا طال عهد الانسان باللحم واصبح يشتاق الى اكله وقالوا كرم

85
00:38:29.250 --> 00:38:49.250
فلان كريم هو قرم. لا يختص بمسألة الحمل ولا علاقة له بها. نعم. اللحم لا اعرف تخصيصا في ذلك القرار ما هو شهود اللحم. لكن اللحم عادة اذا العرب لا يطلقونه على لحم الطيور. يطلقونه على

86
00:38:49.250 --> 00:39:09.250
نحن ذواتنا الاربعة هذا هو المعروفان نعم سماكة ايضا في العرف ليس وليس هو هذه لحوم اضاءة مضاعفة مقيدة الامن والشيخ عندنا اللحم. ها؟ منطقة عدن لحم القوامة. اسمه قوارمة لحم الابل. مم. قطعه الصباح كده

87
00:39:09.250 --> 00:39:39.250
لا هو الظاهر انه لحم ذوات الاربع مطلقا. شهوته قالوا لها الكرم. نعم هذا من قصيدتي مسكينة التي يقول فيها انا مسكين لمن يعرفني لوني السمرة والوان العرب. اصبحت عادلتي معتلة قلمت بل هي وحمة للصخب

88
00:39:39.250 --> 00:40:39.250
اجتهد وكلاء جمع اكلة بالضم لقمة او قصرة قرصة نعرفه ايضا مم ما عندي مفكر ما بعد قال وافردي الكسرة فيما من ورث وولي ورم ولاة ومقت مع وزقت حلا هنا فرغنا من الحديث عن الافعال التي هي بوجهين ونذكر هنا جملة من الافعال التي ليس فيها

89
00:40:39.250 --> 00:41:09.250
الا الكسر الشاذ فقط وهي ثلاثة عشر فعلا. قال وافرج الكسرة ثلاثة عشر غانا كلها واو يلثاء. كل فعل منها واو فاء. فاءه واو اولها ورث المالئ. يرثه ارثا ووراثة

90
00:41:09.250 --> 00:41:27.205
قال تعالى اذهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من علي يعقوب. او يرثني ويرث من ال يعقوب علي بعمر والكسائي. ارزا هذا المصدر. توقف هنا