﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. منتبعا باحسان الى يوم الدين وبيسرها برحمتك يا ارحم الراحمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى شارك على او وافق ثلاث

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
او افعل الجعل تابعت الصيام ولا. هذا شروع منه رحمه الله الا في ذكر معاني فاعلة. التي عبر عنها ابن مالك رحمه الله تعالى بقوله وعلا الفعل ياتي بالزيادة مع والى وولى استقام حرنجما فصل. وقد تقدم مع تقدم

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
معاني افعل اعلم وانتقل الى الوزن الثاني في بيت ابن مالك وهو الذي عبر عنه ابن مالك بقوله والى وهو فاعل فذكر معانيها. فمن معاني فعل المشاركة في الفاعلية والمفعولية. معنى لا لغوا

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
كقولك قاتل زيد عمراء. تفاعل هنا معناها المشاركة. اي اشترك زيد مع عمرو في القتال. ولكن قال معنى لا لفظا. يعني ان المشاركة انما هي من جهة المعنى. والا فانه من جهة

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لفظي لا بد من رفع احد الجزئين فاعلا ونصب الثاني مفعولا. فاذا قلت قاتل زيد عمرا فهما من جهة المعاناة مشتركان في القتال فكل واحد منهما مقاتل. ولكن من جهة اللفظ لابد ان ترفع واحدا منهما فاعلا وتنصب الثانية مفعولا

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
فقاتل زيد عمران زيد فاعل وعمران مفعول هذا من جهة الصناعة النحوية واما من جهة المعنى فكل واحد منهما فاعل ومفعول وكذلك خاصمه نفس الشيء. او وافق ثلاثيه من معاني فاعل موافقة الثلاثي

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
اي ان تأتي بمعنى الثلاثي. وهذا هو المعنى الثاني. وذلك كسافر بمعنى سفر معنا هم واحد على اثبات السفرة وقد اثبتها الفيومي في المصباح. وقال سفران من باب ضربة. وكان القاموس السافر المسافر لا فعل له. فلم يحفظ القاموس فعلا

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
للسفر فعلا ثلاثيا للسفر. لم يحفظ القاموس صاحب القاموس فعلا ثلاثيا بالسفر. وقال مسافر الى فعل له. واما الفيومي صاحب كتاب المصباح المنير. في شرح غريب اه وجيز الرافعي يجي الكبير اه في شرح غريب اه في في غريب شرحه

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الرافعي الكبير. فانه اثبت سفره وقال انها من باب ضرب. وجاوز بمعناه جاز معناهما واحد فمعناه فعل هنا موافقة الثلاثي. وطاوع وطاع معناهما واحد. او افى او افى على الجعل

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
يعني ان فعله قد توافق افعل التي بمعنى الجعل اي التصوير. كقولك تابعت الصيام اي جعلته متتابعا سيرته متتابعا اتبعت بعضه بعضا. وباعدته اي ابعدته سيرته متباعدا. ومنه قوله تعالى ربنا باعد بين اسفارنا. اي صيرها

11
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
متباعدة ويدل له قراءة بعد. وهي قراءته لكثير وابي عمرو وهشام بين اسفارنا. وآآ وجه دلالة بعد على في باعت ان فعل تأتي للتصهير كما سيأتي قريبا ان شاء الله. كامرته اي سيرته اميرا

12
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
ليته صيرته واليا. كثر بفعل. صير اختصر وازل وافق تفعالا. او ثق به فعلا فكر وشمر ويغنيه عن مجرده. وجاء تضعيفه من همزة بدلا وللتوجه والتوجيه لو نسبت له الموتى لما ثقل. هنا ذكر معاني فعالة

13
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
وذكر لها عشرة معاني. اولها التكثير. كثير بفعالة. اجبه دالا على كثرة الفعل او المفعول او الفعل. يأتي دالا على كثرة الفعل تجول اي اكثر الجولان. وطوف اكثر الطواف قال مرور قيس وقد طوفت في الافاق حتى رضيت من الغنيمة بالايجاب. طوفت اي اكثرت الطواف

14
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
ففعل هنا لتكثير الفعل. وتأتي لتكثير الفاعل كقولك برك النعم. ففعل هنا تدل على كثرت الفاعل وهو ان النعم كثير. وربط الشاة اي اكثر الربوض وهو البروك الغنم ربض هنا فعل للدلالة على تكثير الفاعل وهو الشأن

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
قوة المال يدل على كثرة المال هنا ففعل هنا تدل على كثرة الفعل. وقد تدل على كثرة المفعول ومزقناهم كل ممزق. مزقناهم. ففعل هنا تدل على تكثير المفعول. ومنه ايضا

16
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
وعلقت الابواب. هذا يدل على كثرة الابواب. غلقت. ففعل هنا للدلالة على تكثير المفعول. ويلزم من تكثيرهما تكثيره من غير عكسه. يعني انه يلزم من تكثير الفاعل او المفعول تكثير الفعل. ولا عكس فاذا كثر الفاعل كثر الفعل. لانه اذا قلت مثلا

17
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
اه موت نعم او برك النعم. فهذا يدل هذا تكثير للفاعل وهو دال على تكثير الفعل لانه اذا بركت كل واحدة منه وهو الكثير فان الفعل قد كثر بسبب كثرة الفعل

18
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
كذلك وغلقت الابواب هذا تكثير للمفعول وهو في نفس الوقت تكثير للفعل لان الفعل يتكرر بتكرر المفعول. ولا عكس يعني ان الفعل قد يكثر دون دون كثرة الفاعل او المفعول كقولك طوفت فالمفعول واحد وهو الطواف والفاعل

19
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
هو انت والمكثر هو الفعل فقط وهو انك اكثرت من هذا الفعل اي كررته مرات متعددة. اذا يلزم تكثير الفاعل تكثير الفعل لان الفعل حينئذ سيتعدد بعدد الفاعلين ويلزم تكثير المفعول تكثير الفعل لان الفعل سيتعدد حينئذ

20
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
انبي تعددي بعدد المفعول ولا عكس فالعدل فالفعل يمكن ان يكثر الفعل مع اتحاد الفاعل والمفعول او مع عدم بكثرتهما ويلزم من تكثيرهما تكثيره من غير عكس. صير من معاني

21
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
حالة تصويره كقولك امرته اي سيرته اميرا. ووليته صيرته واليا قلته سيرته عدلا وجرحته صيرته مجروحا. اختصر هذا المعنى الثالث من معاني فعالة. وهو اختصار حكاية الكلام. كقولك هلل اي قال لا اله الا الله

22
00:08:40.050 --> 00:09:10.050
وامن قال امين. وسبح قال سبحان الله. وكبر قال الله الله اكبر وايها بالرجل اي قال يا ايها ففعل من معانيها اختصار حكاية الكلام وازل من معاني فعالة بالتشديد الازالة. تقرد

23
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
ناقة ازال عنها القراد. القراد دويبة سوداء حشرة تعض الابل وتشرب من دمائها فكردته ازلت عنه القرات. يمشي القراد عليها ثم يزلقه عنها لبان واقراب زهاليل كما قال كعب رضي الله تعالى عنه

24
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
وقد ذاه وان يزال عنه القذى وهو ما يكون في العين او في الشراب قد ذاه ازال عنه القذى قذا بعينك ام بالعين عوار مكفرة دخلت من اهلها الدار تفعل او وافق به فعل. يعني ان من معاني فعالة. المعنى الخامس من معانيها. والمعنى السادس موافقة

25
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
او موافقة الثلاثي من فعل وفعل. وافقت فعل سيأتي مثاله. او وافق به فعل مفتوحا كان اي فعل او مكسورا وهو فعل. فالاول وهو موافقتها لتفعل نحو فكر. فكر امر

26
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
من من فكر بمعنى تفكر. فكر فعل موافقة لتفعل ففكر وتفكر معنى واحد ومنه انه فكر وقدر. فكر وتفكر معناهما واحد. وكولى معناته ولى اي ادبر ولى وتولى معناهما واحد ففعل هنا موافقة لتفعل

27
00:10:50.050 --> 00:11:20.050
ومنه واللا مدبرا. والثاني وهو موافقته للثلاثي. مفتوحا كان ومكسورا. مسر له بقوله فبدأ بالمفتوح شمر امر من شمر ثوبه اي شمره. شمر وشمر معناهما واحد ففعل هنا موافقة لفعله. وميزه ومعزه. ايضا كذلك المعنى واحد

28
00:11:20.050 --> 00:12:00.050
وابر النخل لقحه علق طلع ذكر النخل على انثاه لتلقح النخل يقال اي فعل ويقال ابرأ بالتخفيف وزينه وزاله معناهما واحد ومنه فسجلنا بينهم. وقطب وجه وقطبه قطب وجهه زوى ما بين حاجبيه وكلحا. وقالوا قطب

29
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
فعل هنا موافقة للفعالة المفتوحة. وتعرض عرد بمعنى تأخر ورجع ظننت اذ شبت لدى الحرب صالجا فعرضت بمن كان فيها من كان عنها معرضا وكالة عاتقة بنت زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله تعالى عنها

30
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
غدر ابن جرموز بفارس بهمة يوم اللقاء وكان غير معرض. يا عمرو لو نبهته لوجدته لا طائش الرعي اشهر جناني ولليديش شلت يمينك ان قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد

31
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
غدر ابن جرموز وهو عمرو بن جرموز قاتل الزبير بن العوام رضي الله تعالى عنه بفارس مهمة يوم اللقاء وكان غير معرض اي غير متأخر او فارج عن المعركة. قال تاركا في زوجها الزبير بن العوام. تسمى يلقبونها

32
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
عاتقة الشهداء انها تزوجها عبدالله بن ابي بكر رضي الله تعالى عنه واستشهد عندها ثم تزوجها عمر بن الخطاب استشهد عندها ثم تزوجها الزبير بن العوام فاستشهد عندها فكانت تسمى عاتكة الشهداء. وتعرض معنى تأخر هي بمعنى عريض ففعل

33
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
هنا موافقة لفاعلة بنكسر. هذا مثال لموافقتها لفاعله. لاننا قلنا مفتوحا ومكسورا. فالمفتوح مثلنا له بامثلة متعددة شمر وشمر وماز وميز وابر وابر وزال وزجل وقطب وقطب ومثل للمكسور بفعل واحد وهو عرض

34
00:13:50.050 --> 00:14:20.050
دوا عريض بالكسر. ويغني عن مجرده. المعنى السابع من معاني فعالة هو الاغناء عن المجرد. وذلك كعيره لا ثلاثية لهذا الفعل. لا يقال عاره عيره بمعنى عابه هذا الفعل عاد فيه مغنية عن الثلاثي فلا ثلاثية له. وعول عليه اعتد به. هذا الفعل ايضا مغن عن الثلاثي. ثلاث لازجة لهذا الفعل

35
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
اذا هنا فعل مغنية عن المجرد. وجاء تضعيفه من همزة البدلاء. المعنى الثامن من معاني فعل هو التعديث. ان يكون الفعل في العصر لازم. فتضعفه لكي آآ تعدي. فمثلا آآ تقول في خرج

36
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
خرجه مثلا ونحو ذلك خرج لازم. فاذا ضعفته تعدى. نحو ذلك قال وجاء تضعيفه من همزة بدل التعدية في القاصري وكذا ايضا في المتعدل واحد فانه يتعدى باثنين اذا ضعف مثلا آآ

37
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
علم الشاب معنى عرفه يقول علمته الفقه مثلا او الحساب ونحو ذلك فيتعدى بالتعدية الى علم بمعنى عرفت تتعدى الى مفعول واحد. قال ابن مالك رحمه الله تعالى لعلم عرفان وظن تهمه تعدية لواحد ملتزمة

38
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
فيمكن ان تتعدى بالتضعيف الى المفعول الثاني. وقل في غيرها آآ قال ان لم تكن عينها حمزة اذا كان الثلاثي عينه همزة فانه لا يعدى بالتضعيف. فنأى مثلا بمعناه بعد لا تعد بالتضعيف

39
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
انما تعدى بالهمز تقول انا اهو. ولا تقول ذلك ثقل التشديد على الهمزة ايضا يقل في غير الهمزة من الحلقين. لان الحلقي ثقيل. ولكن سمعت سمع بعضه. كبعدته بعده هنا ضعف مع انه حلقي. وكذلك سهلته وذهبته

40
00:16:30.050 --> 00:17:10.050
طبعا لا يجوز لا يجوز لا يجوز لا يجوز. نعم. هو تضيف يعدى به تكون مثلا خرجه جلسه مثلا وعظمه هو ما فعل لازم تقول عظمه. بالتضعيف يصبح متعديا. لكن يمتنع

41
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
بالهمزة امتناعا باتا لا يجوز فلا يجوز في مثلنا وهو قليل في غير الهمزة من الحلق. ونقلوا اللازم المعداة لواحد بالهمز نحو مد تضعيف كالعين من الهمز بدل ما لم يكن همزا. وفي ذي

42
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
قال تضعفك العين من الهمز بدل يعني انه يقع به التعدية كما تقع التعدية بالهمزة. الهمزة تعديك كما تقدم مثلا ذهب فعل لازم فتقول اذهبه خرج فعل لازم تقول اخرجه فتضعيف كذلك ايضا قد

43
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
آآ يقع به التعدي كما يقع بالهمزة. تقول ذهب وخرج. آآ ما لم يكن همزا فاذا كان همزا فلا يعدى بتضعف. وفي ذي الحلق اي من غير الهمزة قل. وقد علمت مختار نبونا

44
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
رحمه الله تعالى في الاحمر. وللتوجه بمعنى التاسع من معاني فاعلة التوجه. تشرق اي توجه الى جهة اشرق مرة بقى. توجه الى جهة المغرب. ولما تفرقنا من الجزع وانذنا مشرق ركب

45
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
مسعدين عن مغربي. تيقنت ان لا دار تيقنت ان لا دار من بعد عالج تسره ان لا خلة بعد زينب مشرق راكبين اي متجه نحو المشرق ومغرب متجه نحو المغرب والمعنى العاشر هو

46
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
التوجيه اي فعلك انت في غيرك. قال والتوجيه لو نسبت له كتكبير الموتى لما ثقل. اذ يقال قبلت الميت اي وجهته الى جهة القبلتي. باستفعى الاطلوب تحول طاوعة على وافق تفعل او واثق به افتعل. او الثلاثية تستغنى وجاء به وقد يكون على الوجدان

47
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
مشتملة استفعل ذكر لها تسعة معا ثمانية في النوم وذكر واحدا في الشرح واستفعل هي التي عبر عنها ابن مالك في بيته باستقام. مر قال كاعلى ما الفعل اي افعال

48
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
لوقت تقدمت يأتي بالزيادة مع والى وهي فاعلة وقد تقدمت. وولى وهي فعل التي فرغنا منها الان استقام استفعل وهي التي سنأتي اليها الان. وذكر لها تسعة معاني. قال باستفعل اطلب

49
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
اي استفعال تأتي للطلب؟ لفظا ومنه اللهم انا نسألك ونستغفرك وتقديرا ومنه واستخرجها من وعاء اخيه. لو قال حقيقة او حكما لكان اوضح. لان تارة يكون حقيقيا. نحو انا نستعينك اي نطلب منك العون. ونستغفرك نطلب منك المغفرة فهذا طلب حقيقي

50
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
وتارة يكون تقديريا نحو ثم استخرجها من وعاء اخيه. الطلب هنا مجازي لان طلب الانسان فعل نفسه هو استخرجها ولم يطلب من الغير آآ استخراجها ولم يقل لها اخرجي ولكن باشا

51
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
اخراجها استخرجها. فالطلب هنا حكمي فنزل عمله على اخراجها منزلة طلب فهو طلب حكمي وليس طلبا حقيقيا. والشيخ عبر بلفظا او تقديرا ولكن الاوضح كما قلنا ان يقول حقيقة او حكما. او حقيقة او مجازا

52
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
كمثل الذي استوقد نارا. استوقد استفعال ايضا هنا للطلب الحكمي. لان عمله على ايقاعات النار كانه طلب والا فانه لم يقل لها اتقدي. تحول هذا هو الثاني من معاني استفعال وهو التحول. وهذا التحول تارة يكون حسيا وتارة يكون معنويا. فالحسي استحجر الطين

53
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
اي صلب واشتد حتى اصبح صخرة. اصبح حجارة فهذا تحول حسي. واستبحر اي غزر ماؤه وكثر وجرى حتى اصبح يحتاج مثلا الى المراكب لكي يعبر فهذا تحول تحولا حقيقيا الى الى كونه بحرا. فهذا تحول حسي

54
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
اي تحول تحولا حسيا. وتارة يكون تحولا معنويا. كقوله مستنقع لجماله. يشبه الناقة. هو لم يتحول في الحقيقة الى ناقة. ولكن وتحول معنوي يعني انه اشبهها اصبح مشبها للناقة الانثى

55
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
واستأتن الحمار اصبح مشبها بالاتاني وهي انثى الحمر. فهذا تحول معنوي لا حقيقي. ومنه اي من هذا التحول المعنوي المثل ان البغاث بارضنا يستنسروا او تستنسروا. البعث دعاه الطير وهو مثلث الباقي كما سبق ان ذكرنا في الاعلام والطير

56
00:23:20.050 --> 00:23:50.050
ضعفه البعث كذلك انبغاث والبغاث لغات برت هكذا ثلاث وهو دليل الظعن. والايجابي هذا مثل ان المغاث بارضنا يستنسر. وهو محتمل للفخر ومحتمل للذم اذا كان المعنى نحن بعزتنا وقوتنا ينال كل انسان حقه

57
00:23:50.050 --> 00:24:20.050
ويتقوى لانه لا يخاف صولة غيره. يكون فخرا. معناه انهم بسطوا العدل حتى اصبح كل كل انسان يمكن ان يصبح قويا في نفسه. ويحتمل الذم معناه اننا ان قومنا بسبب ضعفهم عدم قدرتهم على

58
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
عدوهم اصبح الضعاف يتطاولون عليهم. اصبحت البغاة تستنسر نسر طائر معروف هو من اقوياء الطيور. والبوغاز ضعاف الطير. فالمثل كما قلنا محتمل للفخر ومحتمل للذم. قال لقوتنا ففخر او لعزنا فدم. نعم. اي لكوتنا فخر او لعجزنا. نعم

59
00:24:50.050 --> 00:25:20.050
طاوع المعنى الثالث طاوع افعل هو مطاوعة افعال ان نستفعل تتم طابعة لافعل قال او وافقه وهذا هو المعنى الرابع الذي قلنا انه ذكره في الشرح ولم يذكره بالنوم فهو فبعده تكون المعاني تسعة

60
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
وهو الموافقة فالاول وهو مطابقة مطاوعة استفعال الافعال كقولك اقمته فاستقام فاستفعل هنا مطاوعة بافعاله وارحته فاستراح. استفعل هنا استراح مطاوعة لافعل. ارحته واستراح. وكاستجاب اجاب هذا مثال للموافقة. في الغالب الكاف يأتون بها

61
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
تغييرا للاسلوب. وقال او وافقه فاقمته فاستقام. وارحته ولم يقل كارحته لان اقمته ارحته اه مثالان لحكم واحد وهو المطاوعة. فلما اراد ان يمثل الموافقة جاء بنوع من تغيير الاسلوب وهو زيادة الكافي فقال

62
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
استجاب فهي مثال للموافقة. استجاب واجاب معناهما واحد. استجابه واجابه وداعا دعايا من يجيب الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيبه فقلت ادعوا اخرى وارفع الصوت جهرة لعل بالمغوار منك قريب

63
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
ومنه فاستجبنا له وكذلك استيقن وايه؟ قال استفعل هنا موافقة ومنه ان نظن الا ظنا وما نحن بمستيقنين. مستيقنين من استيقن بوصف من استيقن استفعل اي موقنين بمعنى واحد. ابو عافي تفعل

64
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
المعنى الخامس من معاني استفعاله وموافقته تفعله. فاستكبر بمعنى تكبر واستعاذ بمعنى تعود فاستفعل هنا موافقة تفعله. او وافق به افتعل. المعنى السادس من معاني فعله وموافقة تفتعل ذات الاجتهاد والتسبب كاستخفاء واختفى معناهما واحد. واستعصم واعتصم معناهما واحد

65
00:27:30.050 --> 00:28:00.050
واستعذر واعتذر معناهما واحد. هي هنا موافقة للسعادة. او الثلاثية. المعنى السابع من معاني موافقة الثلاثية. مكسورا كان او مفتوحا. فالمكسور كاستغنى موافقة لغني عنهما واحد. استغنى وغني مفتوح كستبان وبان. معناهما ايضا واحد. لان استبان تأتي بالظهور والاظهار. وتلزمه وتتعدى. استبان الشيء

66
00:28:00.050 --> 00:28:30.050
واستبان الشيء معديا وارزما تبينا ابانا بانا واستبان بينا وجاء به المعنى الثامن من معاني استفعال هو ان يأتي هذا الوزن بدلا عن الثلاثية بحيث لا يوجد الثلاثي كاستأثار به. استبد. لا ثلاثي له. واستعان

67
00:28:30.050 --> 00:29:00.050
انا الرجل حلق عاندته هذا الفعل لا ثلاثي له ايضا. فاستفعل هنا مغنية عن الثلاثي. واستحييته يا عيني تركته حيا ويستحيي نسائهم ان يتركهن دون قتل. استحييت وتركته بهذا الفعل. تركته حيا فلم تقتله. ليس فيه الا هذه اللغة كما في المصباح. لاستحياه

68
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
استحياه من الحياء وكذلك استحيا منه. هذا ليس من باب الاغناء ليس من باب اغناء استفعل عن الثلاثيين. بل هو من باب الموافقة لان فيه حي. والذي دعاه الى التنبيه الى ذلك ان

69
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
الحضرمي رحمه الله تعالى مثل باستحياء لما اغنى فيه استفعل عن الثلاثي. فنبه هو على ان في ذلك نظرا لان استحيا وجد لها ثلاثي وهو حي. حي يتصف بالحياء. فاستحيا التي هي من

70
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
الحياء من باب موافقة استفعل للثلاثي وليس من باب اغناء استفعل عن الثلاثي. في شرحه وقد يكون على الوجدان مشتملا. المعنى التاسع ومن معاني اصطفى على الوجدان استفعى على كذا اي وجده استصغره وجده صغيرا مثلا. كقول الشعبي

71
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
الامام التابعي المشهور عامر بن سراحل. قال لعبد الملك بن مروان ما رآك يا امير المؤمنين دورة اخر استصالة مستكبرة واستقل مستكثرا. يقال ان عبد الملك بن مروان بعث الامام

72
00:30:30.050 --> 00:31:00.050
رحمه الله تعالى الى ملك الروم. برسائل وجاءه بها طبعا كانت حينئذ تقع بين الملوك مراسلات ومعاهدات ونحو ذلك. فقرأ الرسائل كتب له جوابها وسأله عن اشياء كثيرة فاجابه وكان دمام الشعبي عاقلا دبيبا حاذقا. فلما

73
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
اراد ان ينصرف اعطاه جواب كتاب عبدالملك وكتب له خرقة فيها رسالة وقال له ان سلمته الرسالة فاعطه هذه فلما جاء الشعبي دفع رسالة الرسائل الى عبدي الملك ودفع اليه تلك الرسالة التي

74
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
هي ليست جوابا وانما هي رسالة خاصة. فلما قرأها عبد الملك بن مروان تعز شعبية فاتاه فقال ماذا قال لك قبل ان يعطيك هذه الرسالة؟ قال سألني هل انا من بيت ملك فقلت له لا

75
00:31:40.050 --> 00:32:10.050
ولكنني من سائر العرب فقال عبدالملك اتدري ما في هذه الرسالة؟ قال لا. قال فيها عجبت لقوم فيهم مثل هذا يملكون غيره. فقال الشعبي لعبد الملك ما رآك يا امير المؤمنين. لو رآك لست صغار ما استكبر واستقل ما استكثر. قال عبد الملك

76
00:32:10.050 --> 00:32:40.050
ماذا يريد؟ انه يريد ان يوغر صدري عليك لكي اقتلك. يعني يريد ان يوهمه ان شعبي ينازعه في الملك حسده على عقل هذا السفير ونضجه فاراد ان يقتل الملك ولكن عبد الملك فهم الحيلة. فهم تلك الحيلة. ما رآك يا امير المؤمنين لو رآك

77
00:32:40.050 --> 00:33:20.050
اذا استصغر اي وجد صغيرا ما استكبر واستقل وجد قليلا ما استكثر. فاستفعل هنا للوجدان هو يأتي هذا في الناس للاتخاذ كاستأببت فلانا اتخذته ابا. واستعبدت استعبدته اتخذته عبدا جاء به بمعنى؟ جاء به معناه مغنيا عنه. نعم. استحياه

78
00:33:20.050 --> 00:33:50.050
وتركه حيا هذا الفعل لا ثلاث يده. فاستفعل هنا مغنية عن الثلاث بحرنجم الطاوة عن ورد فيها. وبذا واثق مجرد او يغني انطلق عجلا. وفي مطاوعة ما اللوا ورمى وصلته او نقلت جاء به افتعالا. ابن ما لك

79
00:33:50.050 --> 00:34:20.050
رحمه الله تعالى قال كاعلم الفعل يأتي بالزيادة مع والى وولى استقام حرنجما. حرنجما فعنلة ذكر لها معنى واحدا وهو مطاوعتها على لا. قال طاوعا فعل لا كحرجمت الابل فحرجمت. يقال حرجم الابل اي رد بعضها الى بعضه. جمعها. رد بعضها الى بعض

80
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
حتى اجتمعت حرجمت الابل فحرنجمت. اريد بها انتقل الى الوزن الاخير في بيت ابن مالك. ابن مالك رحمه الله تعالى قال كأعلم الفعل يأتي بالزيادة مع والى وورد استقام حرنجم فصل

81
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
الوزن الاخير في بيت ابن مالك هو انفعلا. فانفعل ايضا تجسيد المطاوعة. قال واريد فيها اي طاوع بان فعل ردفها في البيت. التي جاءت بعدها في البيت. وهي التي عبر عنها ابن مالك بانفصل. تطاوع

82
00:35:00.050 --> 00:35:30.050
فعلا علاجيا لا كظن وعلم. تطاوع فعلا علاجيا كقولك انكسرته فانكسر فعل كسر فعل الفتح علاجيا لان الكسر فيه معالجة. فتأتي انفعل في مطاوعة طاعتها وتقول كسرته فانكسر. لا كونا لانه هذا فعل قلبي لا معالجة

83
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
الظن ليس فيه علاج جسدي. وعلم على كل حال الصواب وحذفها لان علم فعل بالكسر. وهو قال اه فعل علاجيا. فعل بالفتح. لا كظن. كان ينبغي ان يقتصر على ظن لان علم فعل بالكسر

84
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
هو قال فعل علاجيا. فكسرته فانكسر وبعثته فانبعث بعث فعل الفتح تطاوعهم وهي علاجية. فتطاوعهم فعل البعث. ومنه اذ انبعث اشقاها. كذبت ثمود بطغواها اذ انبعث اشقاها. التقدير اذ بعثت اشقاها

85
00:36:20.050 --> 00:37:00.050
من بعث لانها مطاوعة لفعلها ولكن محذوفة. العلاج اللي هو قسيمة القلب نعم. وطاوع كذلك افعل. ان فعلت تأتي مطاوعة لافعل. كازعجته فانزعج زعج مطاوعة لافعل. واغلقت الباب فانغلق اغلق عن اللغة الفصحى لا تنادي لها. ومن من يقول غلق قال ابن اسود

86
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
الدوالي ولا اقول لقت قدر القوم قد غليت. ولا اقول لباب الدار مغلوق. اي اقول مغلق هذه هي اللغة الفصحى مغلوق هي مبنية على ان للفعل ثلاثيا. وهذا ليس ليس فصيحا. لا اقول لقدر القوم قد غليا

87
00:37:20.050 --> 00:37:50.050
قولوا غلت ولا اقول لباب الدار مغلوق. باب الدار لا اقوله مغلوق. اقول؟ مغلق؟ يقال مغلق هذه اللغة الفصحى. نعم. وبذا اي بالوزن الأخير الذي هو ان فعل وافق مجردا يعني انه قد يأتي موافقا للمجرد كان طفل

88
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
النار وطفأت معناهما واحد. وقد يغني عن الثلاثي. بان يكون الثلاثيون غير مستعمل. وانما استعملت انفعال فقط وهذا هو المعنى الثالث لها. كم طلق انطلق هذا الفعل لا ثلاثي له. فان فعل هنا مغنية عن الثلاثي. لا وجود لثلاثي

89
00:38:10.050 --> 00:38:40.050
ليس له مجرد. وان زرب دخل في الزريبة. هذا الفعل ايضا لا تناثره زريبة الحظيرة التي تتخذ للغنم ونحوها وايضا قد يختبئ فيها الصائد اذا اراد ان يصطاد فانه يضع آآ اغصان من الشجر تحف به

90
00:38:40.050 --> 00:39:10.050
يختبئ فيها لكي ينتهز فرصة من الوحوش. فانفعل هنا مغنية عن الثلاثي اذ لا ثلاثية هنا. وفي مطاوعة ملا لوى ورمى وصلته ونقلت تجابه افتعل. يعني ان ان فعل تنوب عنها افتعل في مطاوعة ما

91
00:39:10.050 --> 00:39:40.050
له ميم او لام او راء او واو هذه الحروف اه منها النون التي هي مثل للنون ومنها ما هو قريب منها ويدغم فيها. فلاجل ذلك يستغنى عن عن ان فعل هنا. بافتعل. فمثلا تقول ملأته

92
00:39:40.050 --> 00:40:10.050
فامتلأ ولا تقول ملئ لثقلي النون هنا. ولويته فالتوى على ولا تقول الدواء. ورميته فارتمى. فتنوب افتعل عن ان فعل. ووصلته فاتصل ونقلته فانتقل فافتعل هنا نائبة عن انفعل. قال وفي مطاوعة بلى لوى ورمى

93
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
وصلته او نقلته جاء به افتعل معناه ان ان الفعل المطاوعة اذا كان مبدوءا آآ اول ما اوله ميم او لام او راء. او واو او نون فان افتعلت تنوب عن من فعل. الفعل المطاوع

94
00:40:30.050 --> 00:41:00.050
فامتلأ نويته وهكذا. جاء به اي بدله افتعل. ومن غير الغالبين قول الراجس ربع عافاه الدهر طولا فان محى. قد كاد من طول البلاء ان يمصح ان يذهب لم يقل امتحن. الاصل هنا ان محى ممدوءة بالميم

95
00:41:00.050 --> 00:41:18.103
فتنوب فيها افتعل عن انفعلا. كما تقول مليته فامتلأ ولا تقول ملأ. ان فعل هناك تنوب عنها افتعل. اقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك