﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فان الله سبحانه وتعالى قد اكرم

2
00:00:20.200 --> 00:00:50.200
الامة وانعم عليها بنعم جليلة عظيمة القدر. وخصها الله عز وجل بجملة من الفضائل. تشترك بها مع غيرها من الامم وخاصة بفضائل تتميز بها عن غيرها. وذلك كان لله عز وجل فضلا يضعه سبحانه وتعالى حيث شاء. واعظم نعمة على هذه الامة

3
00:00:50.200 --> 00:01:20.200
به ان احكم لها الكتاب. واتم عليها النعمة وهي نعمة التنزيل وجعل الله سبحانه وتعالى كتابه محفوظا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وجعل الله عز وجل ذلك باق الى قيام الساعة. انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون

4
00:01:20.200 --> 00:01:50.200
واثر ذلك على الامة عظيم. وذلك باتساعها وكثرة اتباع الحق. مما من تبع محمدا صلى الله عليه وسلم. وكلما كان القول احكم والرأي اسد. والشبهات عليه اقل كان يتبع اكثر. ولهذا كان اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر الامم كما جاء عن رسول الله صلى الله

5
00:01:50.200 --> 00:02:10.200
عليه وسلم ذلك في احاديث كثيرة كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر وحديث ابي موسى وابي هريرة وغيرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك لاحكام القرآن وشمولية وحفظ الله عز وجل له

6
00:02:10.200 --> 00:02:30.200
وتهيئة جملة من الاسباب الله عز وجل الشريعة به. جعل الله سبحانه وتعالى الدين على مراتب وجعله جل وعلا على منازل وجعل الايمان ايضا على شعب لا تجتمعوا في شعبة واحدة

7
00:02:30.200 --> 00:03:00.200
وانما تتنوع يوجد في بعض العباد شعب لا توجد في غيرهم. الا ان الايمان لا فقط الا بتحقق اعلاه. واما بالنسبة لزيادته ونقصانه فبمقدار زيادة تلك الشعب. يقوى الايمان ويزداد وكذلك يضعف وذلك لاسباب يأتي الكلام عليها باذن الله تعالى. الله

8
00:03:00.200 --> 00:03:30.200
سبحانه وتعالى جعل الشريعة على انواع. ونستطيع ان نقول ان ما جاء به الوحي من السماء على ثلاثة انواع النوع الاول ما يتعلق بامور العقائد النوع الثاني ما يتعلق بامور الشرائع وهي امور الاحكام. ومن الحلال والحرام. النوع الثالث

9
00:03:30.200 --> 00:04:00.200
ما يأتي من اخبار وذلك من حوادث ونوازل. ويدخل في النوع الثاني ما يتعلق بامور الاداب والسلوك وذلك لدخولها في دائرة الاحكام التكليفية. وذلك ان من الاداب هو مستحب وهو الغالب. ومنها ما هو واجب اوجبه الله سبحانه وتعالى لادلة خاصة به. وذلك من

10
00:04:00.200 --> 00:04:20.200
ما يتعلق بامور اداء الامانة والصدق في الحديث والوفاء بالعهد وغير ذلك فهي من جملة الاداب المؤكدة بادلة خاصة دل الدليل على وجوبها. الشرائع السماوية تتحد وتتفق على توحيد الله سبحانه وتعالى. وذلك لتعلقه

11
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
بالخالق والخالق سبحانه وتعالى حقه على العباد واحد. وكذلك ايضا معرفته قائمة بمعرفة ذاته وذات الله جل وعلا واحدة لا يتغير الله عز وجل ولا يتحول سبحانه وتعالى. ولما كان كذلك اتحدت هذه

12
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
الشريعة وهذا الوحي على بيان هذه الادلة على نحو واحد وان اختلفت من جهة الصياغة والعبارة واللغة. منذ ان انزل الله عز وجل واهبط ادم وحوا الى الارض بل ما قبل ذلك الى الى ان يرث الله عز وجل الارض ومن عليها. والى قيام الساعة وما بعد

13
00:05:00.200 --> 00:05:20.200
فالله جل وعلا واحد في ذلك. واوصافه سبحانه وتعالى واحدة لا تتغير ولا تتبدل. وذلك ان نتغير الاحوال والصفات امارة على تغير الذات. والله جل وعلا لا يتغير ولا يتبدل ولا يتحول سبحانه سبحانه سبحانه سبحانه وتعالى

14
00:05:20.200 --> 00:05:40.200
لهذا اتفقت دعوة الانبياء على توحيد الله جل وعلا والدلالة اليه وبيان وصفه. فاسماء الله وصفاته هي التي اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبر عنها عيسى وموسى ويوسف ويعقوب وابراهيم

15
00:05:40.200 --> 00:06:00.200
الخليل وغيرهم من انبياء الله سبحانه وتعالى هم الذين اخبروا اخبروا بها على حد سواء ولكن الله عز وجل قد يخص امة من الامم بنبي من انبيائه ببيان اسم له او بيان صفة له لا يخبر بها الاخر وهي على الحقيقة ثابتة

16
00:06:00.200 --> 00:06:20.200
ولكن عدم العلم بها عند اقوام حكمة لحكمة يريدها الله سبحانه وتعالى. وبهذا نعلم ان المعلوم الذي يجب على كل احد ان ان يتعلمه هو توحيد الله سبحانه وتعالى فهو واجب على الاعيان. وذلك انه لا تقوم ديانة

17
00:06:20.200 --> 00:06:40.200
ولا يثبت ايمان الا بمعرفة التوحيد. والاصل في سائر العلوم ان العلم الذي الذي به الشيء هو اكد من غيره. وذلك وبهذا نعلم ان الله جل وعلا جعل قوام الانسان في بدنه من جهة مطعمه

18
00:06:40.200 --> 00:07:00.200
ومشربه يقوم على نوع لا يستغني به الانسان عن غيره كالماء. فالله جل وعلا جعل جعل كل شيء حي منه ولهذا نقول ان الماء واجب على كل احد ان يتناوله لقيام لقيام بدنه به. بخلاف تنوع

19
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
ذلك في امور الاطعمة من المأكل والمشرب. قد يتناول طعاما ولا يتناول الاخر. ويتنوع في ذلك. وهذا شبيه بامر الشرائع. فان الدين الاصل لا يتحقق لا تتحقق العبودية به لله سبحانه وتعالى الا بثبوت الاصل فاذا انتفى عنه انتفى ايمانه

20
00:07:20.200 --> 00:07:40.200
انتبه ايمانه ومات ولهذا كانت سائر الشرائع التي انزلها الله جل وعلا على انبيائه على اختلافهم تتفق على بيان توحيد الله سبحانه وتعالى وهذا دليل على انه يجب على الانسان ان ان يتعلم التوحيد اول ما يتعلم ما يتعلم. لماذا؟ لان قوام

21
00:07:40.200 --> 00:08:00.200
به قوام الدين به كما ان قوام الابدان في سائر عند سائر عند سائر الناس لا يكون الا لا يكون الا بالماء ثم يتفرع عن ذلك من امور المهمات التي تتباين في احوال في احوال الناس وذلك بحسب اهميتها

22
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
ونفعها المتعدي على بدن على بدن الانسان. منها المتأكد ومنها ومنها ما دون ما دون ذلك. ولهذا كان التوحيد هو الذي يدعو اليه سائر الانبياء ان يعبدوا الله عز وجل لا اله غيره. وهذا النداء اذا هو الذي وجهه الامير

23
00:08:20.200 --> 00:08:40.200
الانبياء الى اممهم وما من نبي الا دعا قومه الى ذلك. ولكن دعوة الانبياء تتوجه الى اعلى شيء يقع فيه المخالفة تقع فيه المخالفة وبهذا نعلم ان الداعي الى الله جل وعلا اذا اراد ان يدعو قوما فلينظر الى اعلى شيء وقعت فيه

24
00:08:40.200 --> 00:09:00.200
مخالفة في امة من الامم ثم يتوجه الى الخطاب اليهم باعلى باعلى الشر ازالة والا يبدأ من ادناه. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة وكان عند كفار قريش من امور الانحراف والضلال

25
00:09:00.200 --> 00:09:20.200
والبعد عن الحق ما ليس ما ليس من اصل التوحيد. وذلك من مخالفات الاخلاق وذلك بامور اللباس والتعري لذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يوجه الناس الى توحيد الله جل وعلا ليس متغافلا عن غيرها وذلك لانه لم يحن ذلك الوقت

26
00:09:20.200 --> 00:09:40.200
فكان يدعو الناس الى توحيد الله جل وعلا وربما دعا الى شيء من ذلك على سبيل الاعتراض لا على سبيل الانشغال به. وهذا مهم لمعرفة تراتيب الشريعة واولى ما ينبغي للانسان ان يدعو اليه. ويظهر هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث احد

27
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
ان يبين الحق امره الا يبين حقا قبل توحيد الله جل وعلا كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس في الصحيحين وغيرهما لما بعث معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل كتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

28
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
وجاء في رواية في البخاري قال الى ان يوحدوا الله. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم زكاة تؤخذ من اغنيائهم فترد في في فقرائهم الخبر. وهذا دليل على ان الانسان ينبغي ان يدعو

29
00:10:20.200 --> 00:10:40.200
اخ ان يدعو الناس ابتداء بالتوحيد ثم يتنزل بمقدار المخالفة العارضة العارضة عندهم فاذا تقرر لديهم التوحيد فانه يتوجه بالخطاب بالخطاب الى الى ما دونه وهو اقام اقام الصلاة. فلا يتوجه اليهم بالخطاب بوجوب

30
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
اذا كان الخلل عندهم في امر الصلاة في امر الصلاة ظاهر. وانما يتوجه اليهم وانما يتوجه اليهم بامر الصلاة ثم يتدرج بعد بعد ذلك. ولهذا ما فرض الله عز وجل على نبيه الصلوات الخمس الا بعد ان قرر التوحيد وبين معالمه

31
00:11:00.200 --> 00:11:30.200
واتضحت احكامه جاء بعد ذلك بفروع الاسلام واصوله العظام مما يتعلق باركانه الخمسة اركان الاسلام الخمسة مما مما اولها الشهاء مما اولها التوحيد ثم بعد ذلك الصلاة ثم زكاة ثم الصيام فالحج. ثم جاءت فروعها في كل صلاة لها فروع. وكذلك ايضا في الزكاة لها فروع واحوال. وكذلك

32
00:11:30.200 --> 00:11:50.200
ايضا في مسألة في مسألة الحج لا فروع وغير ذلك من الاعمال التي التي دلت دل الدليل عليها ما من شيء من العبادات العملية الا وله شيء من اصله له اصل واجب او متأكد واجب او متأكد وما كان اصله

33
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
واجب فانه اعظم من غيره. فننظر الى من جهة تفاضل العبادات. فاذا كانت العبادة اصلها ثابت وثبوت ذلك واجب. فان ما كان اصله واجب اعظم مما ليس له اصل اصل واجب. لهذا نقول ان النفقات المالية اصلها الزكاة

34
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
من الصدقة والهدية وغير ذلك اصلها اصلها الزكاة. الصلاة وادائها وذلك بفعل الانسان لها في بيته من النوافل ولذلك لها اصل وهي الفرائض الخمسة. فكل عمل نفعله له اصل واجب فهو فهو افضل مما لا اصل له. مما لا اصل له واجب

35
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
وانما شرع على سبيل على سبيل الاستحباب. وهذا من الامور الظابطة في معرفة ما يجب من احكام الشريعة وما يستحب ويندب وهذا من القرائن التي يأخذ منها العلماء عليهم رحمة الله تعالى معرفة الواجبات من غيرها مما يكون مندوبا. يأخذ الإنسان هذه الشريعة بأمر بأمر التسلسل

36
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
بامر التسلسل. اذا عدم الدليل من تأكيد الوجوب او او بيان النهي او بيان النهي. وهذا كما انه في المعمورات كذلك ايضا في المنهيات كذلك ايضا في المنهيات. ما كان له اصل محرم فانه يغلظ على على غيره مما لا اصل له له محرم. توحيد الله سبحانه

37
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
تعالى هو الذي دعا دعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الانبياء وبقيت الدعوة اليه الى اخر اخر حياته عليه الصلاة والسلام وهو الذي ينبغي او يجب ان تتم الدعوة عليه ايضا. ابتداء وانتهاء. فهي تصاحب سائر الشرائع

38
00:13:30.200 --> 00:13:50.200
وسائر الشرائع لا يلزم ان تصاحبها ان تصاحب التوحيد على سبيل الدواء. وذلك ان توحيد الله جل وعلا ينبغي ان يكون مع الانسان ثابتا على سبيل الدوام ولا يلزم من الموحد ان يكون مصليا على الدوام مزكيا على الدوام وربما يكون الانسان فقيرا لا يزكي

39
00:13:50.200 --> 00:14:10.200
طول حياته يبقى على هذا على هذا الامر او معذورا لا يصوم. او معذورا ايضا لا يجب عليه لا يجب عليه الحج. ولكن التوحيد يجب ان يصاحب كل عبادة ولا يجب لكل عبادة ان تصاحب ان تصاحب التوحيد. ولهذا جاء على سبيل التأكيد. توحيد الله جل وعلا والايمان من جهة

40
00:14:10.200 --> 00:14:30.200
فرض فرض الايمان به وكذلك ايضا العمل العمل به وتعلمه نقول انه على نوعين. النوع الاول ما يجب على سبيل الاعيان ان يتعلمه الانسان من امور التوحيد ومسائل الايمان والا يصح ايمان الانسان الا الا بها

41
00:14:30.200 --> 00:14:50.200
هذا هو الواجب العيني. والواجب العيني في ذلك هو هي اركان الايمان هي اركان الايمان. وان يؤمن ان يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وان يؤمن ايضا بالبعث بعد الموت وان يؤمن ايضا بالقدر خيره

42
00:14:50.200 --> 00:15:10.200
وشره. هذه هي اركان الايمان التي تجب على الانسان عينا. ولا يصح ايمان الانسان الا الا بها. وكل واحدة من هذه فيها تفصيل فيها تفصيل على سبيل الاعيان. ان يؤمن بالله ان يكون الله جل وعلا عنده واحد لا متعدد. وكذلك ايضا

43
00:15:10.200 --> 00:15:30.200
ان الله جل وعلا هو الذي خلق الخلق وسير الكون ودبرهم وانهم اليه يرجعون ويحشرون. وكذلك ايضا ان يؤمن برسل الله فلابد ان يؤمن بهم عينا مما سمى الله جل وعلا. واعظم اعيان الانبياء هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يجب عليه ان يؤمن به عينا

44
00:15:30.200 --> 00:15:50.200
وانه خاتم الانبياء والمرسلين وان الله جل وعلا ارسله الى الناس كافة. ان الله جل وعلا ارسله الى الناس الى الناس كافة ولا نبي بعده وقد خصه الله جل وعلا بتلك الخصائص بتلك الخصائص. اول هذه الخصائص ان النبي صلى الله عليه وسلم رسول

45
00:15:50.200 --> 00:16:10.200
الى سائر الى سائر الامم. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ارسلناك الا كافة للناس. قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا فرسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل الى الى الناس الى الناس كلهم بل ان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل ايضا الى الجن فهو رسول

46
00:16:10.200 --> 00:16:30.200
الثقلي وما خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. فيؤمن بذلك ويؤمن بمن سمى الله جل وعلا بما سمى الله جل وعلا في كتابه حال وروده عليه. ولكن من جهل شيئا من غير نبينا عليه الصلاة والسلام فجهل يسمعه

47
00:16:30.200 --> 00:16:50.200
هل يصح ايمانه او لا يصح؟ يصح ايمانه حتى يقف عليه. فاذا وقف عليه وجب عليه ان يؤمن. لهذا لا ننفي الايمان على من لم يعرف من لم يعرف اليسع او ذا الكفل او يونس او نحو ذلك فاذا سئل احد من العوام عن يونس او نحو ذلك

48
00:16:50.200 --> 00:17:10.200
لا يدري هو نبي او ليس بنبي لماذا؟ لانه لا يعلم مواضيع ذكره من الوحي لا يعلم مواضع ذكره من الوحي. لا ننفي عنه الايمان هذا لانه عرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويجب عليه ان يؤمن بهؤلاء الانبياء عند وقوفه على الدليل عليهم. فاذا وقف على الدليل وجب عليه

49
00:17:10.200 --> 00:17:30.200
ان يؤمن ولا ننفي عنه ولا ننفي عنه الايمان لعدم علمه لعدم علمه به. كذلك ايضا بالنسبة الملائكة يجب عليه ان يؤمن بان لله جل وعلا ملائكة. ومنهم واسطة الوحي بين رسولنا صلى الله عليه وسلم وبين وبين ربه جل

50
00:17:30.200 --> 00:17:50.200
جل وعلا وهو جبريل عليه عليه الصلاة والسلام. ويؤمن بان الله جل وعلا ملائكة. والقدر الواجب العين على الانسان ان يؤمن بروح القدس وهو جبريل عليه عليه السلام. واما ما عدا ذلك فاننا لا ننفي الايمان على من لم يعلم

51
00:17:50.200 --> 00:18:10.200
من لم يعلم اسم غيره لجاره اما لعدم معرفته بمواضع ذكر الملائكة في القرآن وذلك من واسرافيل وغيرهم من انبياء الله سبحانه وتعالى ولكن لو وقف عليه من الوحي فانه يجب عليه ان

52
00:18:10.200 --> 00:18:30.200
حال وقوفه بهم لكن لا ننفي عنه الايمان لعدم لعدم وقوفه وقوفه عليه. كذلك ايضا الكتب يجب عليه ان يؤمن بالقرآن ان الله جل وعلا ارسله انزله على رسوله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل. وان لله كتب. وما يجب على الانسان عينا هو ان الله

53
00:18:30.200 --> 00:18:50.200
جل وعلا انزل كتابه على رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الكتاب من لم يؤمن به ليس من اهل الايمان. ومن ومن عرف الاسلام ولكن لا يدري ان كتاب لم يكن ايضا من اهل من اهل الاسلام لم يكن من اهل الاسلام حتى يعرف ان ثمة كتاب والا فاي اسلام

54
00:18:50.200 --> 00:19:10.200
جاء وممن جاء؟ وما هي طريقة الاتيان؟ الاتيان به. هذا هو مقتضى الايمان بالشيء. ان ثمة رسالة. وما حقيقة هذه الرسالة؟ هي في كلام الله سبحانه وتعالى وهو القرآن الكريم. وما لا يجب على الانسان هو معرفة تعدد اسماء القرآن. ان يعرف ان اسماء القرآن مثلا من الفرقان

55
00:19:10.200 --> 00:19:30.200
وكذلك ايضا الكتاب او الحكمة على قول او غير ذلك لكن يعلم ان القرآن هو هو الوحي. وكذلك ايضا لا يجب عليه ان اسماء كتب الله جل وعلا التي ارسلها الله جل وعلا الى الانبياء ما لم يقف عليها فاذا وقف عليها في الوحي وجب عليه ان يؤمن ان يؤمن بذلك

56
00:19:30.200 --> 00:19:50.200
فلا ننفي الايمان على من لم يميز التوراة من الانجيل على اي امة نزلت؟ هل التوراة نزلت على اليهود ام على النصارى؟ والانجيل هل هي على اليهود بمعنى النصارى لم يميز من ذلك شيء. ولكن الذي يجب عليه عينا ان يعلم ان الله جل وعلا انزل القرآن على رسولنا صلى الله عليه وسلم وهو مخاطب به

57
00:19:50.200 --> 00:20:10.200
واما الزبور والصحف والانجيل والتوراة وغيرها فانه يجب عليه ان يؤمن بها حال الوقوف حال الوقوف عليها حال الوقوف عليها. كذلك ايضا من جهة البعث بعد الموت ان الله جل وعلا يرجع الناس

58
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
اليه وانهم يموتون ثم بعد ذلك يبعثون يبعثهم الله سبحانه وتعالى. فاذا بعث الله جل وعلا الخلق حاسبهم على ما هو عليه وذلك بمقدار بمقدار حسناتهم وسيئاتهم ان الكافر في النار والمؤمن في الجنة ويقتربون ايضا من جهة العقاب

59
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
العقاب والثواب من جهة العقاب العقاب والثواب. واما ما يتعلق بحقيقة الاخرة وما فيها من احكام جهة الميزان ودنو الشمس واقرار الله عز وجل لعباده. وكذلك ايضا الصحف والميزان والصراط وغير ذلك. هذه

60
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
لا ننفي الايمان عن الانسان اذا لم يعلمها عينا وانما اذا وقف عليها كلفناه بذلك. اذا وقف على دليلها كلفناه كلفناه بذلك. وكذلك ايضا القدر خيره وشره. قدر خيره وشره لتلازمه مع العلم. والله جل وعلا عالم

61
00:21:10.200 --> 00:21:30.200
عالم بكل شيء يعلم الله سبحانه وتعالى ما كان وما يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وهو العلم المطلق. الكمال سبحانه وتعالى في ذلك. والله جل وعلا قدر مقادير الخلائق. فما من شيء كائن في الارض الا والله جل وعلا يعلمه وقد قدره قبل

62
00:21:30.200 --> 00:21:50.200
قبل ذلك. واما تفاصيل ذلك بمعرفة الاسباب ومسبباتها. وكذلك ايضا في اه فيما يتعلق جزئيات القدر من مأمور الكتابة وغير ذلك يكفي ان يؤمن الانسان بان الله يقدر المقادير. يقدر المقادير اما

63
00:21:50.200 --> 00:22:10.200
بالنسبة لزمن الكتابة وكذلك ايضا ما كتبه الله جل وعلا من احوال الامم من امور تفاصيل لا يجب على الانسان لا يجب على الانسان ان يكلف غيره بها عينا حتى يقف عليها ولا ينفي الايمان على من لم يعلمها. ولكن

64
00:22:10.200 --> 00:22:30.200
اذا امن بالقضاء بقضاء الله جل وعلا وقدره وامن كذلك ايضا بعلم الله سبحانه وتعالى السابق لما يكون فانه حينئذ تحقق فيه الواجب العين تحقق فيه الواجب العيني. النوع الثاني هو الواجب الكفائي. الواجب الكفائي

65
00:22:30.200 --> 00:22:43.800
ويكون عينا على من علم ووقف عليه على ما تقدم. وهو ما عدا الاول وهو ما عدا ما عدا الاول. من معرفة من معرفة الله سبحانه وتعالى فيما زاد عن معرفة ذاته

66
00:22:43.850 --> 00:23:03.850
وتعالى على سبيل الاجمال معرفة دقائق الاسماء والصفات في معرفة آآ ايضا آآ المسائل المتعلقة بامر الله جل وعلا وتصرفه في امر الكون. وكذلك ايضا ما يتعلق برسل الله عز وجل باسمائهم وترتيبهم. وكذلك ايضا

67
00:23:03.850 --> 00:23:23.850
وكذلك ايضا ما يتعلق بجانب الكتب وتعداد هذه الكتب والسابق منها واللاحق والناسخ والمنسوخ لبعضها وكذلك ايضا الانبياء بعثوا الى من؟ والكتاب هذا نزل علي اي امة؟ وبلغة من؟ ونحو ذلك لكن الواجب على الانسان عينا ان يعلم ان القرآن على امة الاسلام. وانه ناسخ

68
00:23:23.850 --> 00:23:43.850
للكتب السابقة هذا الذي يجيب عينا ما عدا ذلك لا يجب على الانسان حتى يقف عليه على دليله فاذا وقف عليه كلف كلف بذلك وكذلك ايضا ما يتعلق بجانب الملائكة وما يتعلق ايضا بامر القضاء والقدر وما يتعلق ايضا بامر البعث

69
00:23:43.850 --> 00:24:03.850
بعد الموت من التفاصيل التي تقدم الاشارة الاشارة اليها. من الامور المهمة التي ينبغي ان ننبه عليها ان احياء العقائد سلفية الواردة عن ائمة الاسلام من الصحابة والتابعين واتباعهم هذه من الامور المهمة التي التي ينبغي العناية

70
00:24:03.850 --> 00:24:23.850
بها. الائمة عليهم رحمة الله في كل زمن بينوا هذه العقائد. منهم من يبينها بعزوها الى اصحابها. ومنهم من يقررها تقريرا صحيحا ربطا لها بالدليل. وهذا وهذا هو الاكثر يعني الثاني. يعني يبين العقائد ويبينون الادلة من الكتاب والسنة ونحو ذلك

71
00:24:23.850 --> 00:24:43.850
وهاتان مدرستان مؤداهما من جهة الحق واحد لانه باعتبار ان ان المراد من ذلك هو ان يعرف الانسان المسألة بدليلها من الكتاب والسنة وهذا هو الواجب والذي يكون عليه والذي يكون عليه التكليف. واما بالنسبة للنوع الثاني الذي الذي ينبغي للانسان ان

72
00:24:43.850 --> 00:25:03.850
ليعرف تسلسل هذه العقائد جاءت ممن؟ هذه العقائد جاءت ممن؟ وكذلك ايضا هذا النص من الذي فهمه؟ فهمه الصحابة على ماذا متابعون على على ماذا؟ ثم اتباع آآ التابعين اخذوه اخذوه ممن يعرف الانسان تسلسل تسلسل هذه هذه العقائد

73
00:25:03.850 --> 00:25:23.850
هذه من الامور المهمة وهي مدرسة مدرسة مهمة ان يعتني بها طالب العلم ان يعرف المدرسة العقائد الواردة في المسائل سابقة عن اولئك السالفين عن اولئك السالفين. هذا فيه منافع ومزايا عديدة من هذه المنافع والمزايا هو ان يقطع

74
00:25:23.850 --> 00:25:43.850
انسان ان يقطع على اهل الاهواء الشبه بتصنيف المدارس العقارية ان يصنف هذه المدرسة مدرسة كذا او الطائفة كذا او الفرقة الفلانية او نحو ذلك. كما يتلامز اهل الزمن المتأخر بالتعصب الى مذهب او الى مدرسة اه او الى او الى بلد معين

75
00:25:43.850 --> 00:26:03.850
هذه العقائد انما هي عقائد قديمة وموجودة وليس الانسان بحاجة الى ان ينسبها مثلا الى شيخ او الى امام مثلا في زماننا او في القرن خامس عشرة والسادس عشر او او القرن مثلا الثالث عشر او الثاني عشر او العاشر او نحو ذلك عليه ان يتناول ذلك ممن هو اعلى اعلى من

76
00:26:03.850 --> 00:26:23.850
قبل زمن التصنيف تصنيف المذاهب الى طوائف والى فرق وتقاتلها وتناحرها في هذا في هذا في هذا الباب الذي عظم وفحش في الزمن في الزمن المتأخر. عظم وفحش في الزمن المتأخر. وهذا تسبب في كثير من

77
00:26:23.850 --> 00:26:43.850
مذاهب الحيدة عن الحق بسبب هيبة وخشية التصنيف. الهيبة هو الخشية من من التصنيف. يخشى ان يصنف وان ينتسب الى الفرقة الفلانية او الطائفة الفلانية او نحو ذلك. ولهذا ينبغي للشافعية ان يهتموا بعقيدة الشافعي وان يظهروها للناس. كذلك ايضا

78
00:26:43.850 --> 00:27:03.850
الى عقيدة الامام احمد الامام مالك عقيدة الامام مالك الحنفية ان يأخذوا بعقيدة ابي حنيفة او نحو ذلك. ولهذا العقيدة اذا نسبت الى ائمتها وكذلك نسبت الى الائمة في الصدر الاول فانها انقى ممن جاء ممن جاء بعده

79
00:27:03.850 --> 00:27:23.850
ممن جاء ممن جاء بعدهم ولهذا نجد ان مسألة التصنيف وكذلك ايضا الفرق والطوائف اثرت على الاستقامة على العقيدة الصحيحة التي كان عليها الصدر الاول من الصحابة وكذلك ايضا من التابعين واتباعهم باحسان

80
00:27:23.850 --> 00:27:43.850
اثر ذلك عليهم وذلك كل يتعلق بشيخه خشية ان ينسب الى شيخ فلان او نحو ذلك ولكن دواوين الامة الان موجودة ومتوفرة في ايدي الناس من كتب السنة يستطيع الانسان ان يأخذ امثال هذه العقائد. ثمة عقائد موجودة في الحجاز وكذلك ايضا في مكة في المدينة. عقائد

81
00:27:43.850 --> 00:28:03.850
عقائد البصريين عقائد الرازيين عقائد الخرسانيين عقائد الشاميين عقائد المصريين عقائد ايضا المغاربة القديمة من القرن الثالث والقرن الرابع وغير ذلك كلها مشاربها يجد الانسان بمجموعها انها ترجع الى الى معنى واحد الى معنى

82
00:28:03.850 --> 00:28:23.850
انا واحد انشغال كثير من طلاب العلم او العلماء بالعناية بتدريس كتب المتأخرين مع صحة ما في او موافقة لائمة السلف ادى الى اهمال المصنفات القديمة التي تعتني بكتب العقائد. وادى ذلك الى شيء من

83
00:28:23.850 --> 00:28:43.850
والتنافر في مسائل في مسائل العقيدة في مسائل العقيدة. ولهذا نقول انه ينبغي ينبغي عناية بامثال هذه الكتب ثمة آآ رسائل في امور العقيدة مهملة قديمة لائمة الاسلام ائمة السنة ثمة عقيدة

84
00:28:43.850 --> 00:29:03.850
لسفيان ابن سعيد الثوري عقيدة للبخاري رحمه الله موجودة ينبغي ان ان تخرج وان تبين للناس من جهة من جهة معانيها وكذلك ايضا مراد المراد منها كذلك عقيدة للامام الشافعي عليه رحمة الله او قال منثورا في هذا الباب الامام مالك رحمه الله

85
00:29:03.850 --> 00:29:23.850
وللامام ابي حنيفة عليه رحمة الله اصحابهم في من بعد ذلك ايضا على عقائد ائمة ائمة الحديث ده كلام ايضا لابي حاتم لابي زرعة منثور في كتب ودواوين ودواوين السنة. هؤلاء الائمة وهؤلاء الجيل هؤلاء قبل مسألة

86
00:29:23.850 --> 00:29:43.850
المذهبي قبل مسألة التصنيف المذهبي وقبل الحزبيات التي بليت بها الامة التي جعلت الناس يحيد عن الحق خشية ان ينتسب الى الى فرقة او الى الى طائفة ثم ايضا انها ابرأ ابرأ بذمة ابرأ ذمة الانسان وابرأ لديانته

87
00:29:43.850 --> 00:30:03.850
ان يأخذ الانسان الحق من اقرب الناس الى الى منبعه واصله. الى منبعه الى منبعه واصله. ولهذا نقول في هذا المعنى في هذا الانفكاك بين الصدر الاول والمتأخر جاءت هذه المدارس التي المتأخرة

88
00:30:03.850 --> 00:30:23.850
آآ من بيان منهج اهل السنة ومنهج الحديث في مسائل الايمان مسائل التوحيد بجميع انواعه وكذلك ايضا جزئياته وفروعه آآ جاءت تنسب الى ائمة متأخرين آآ يظن ان هذه العقيدة هي عقيدة الشافعية وهذه عقيدة الحنابلة او غير ذلك حتى اصبح في ذلك انفكاك اصبح في ذلك

89
00:30:23.850 --> 00:30:43.850
في ذلك انفكاك يظن ان هذه العقيدة هي عقيدة الشافعي على سبيل الحقيقة او هذي عقيدة الامام احمد او غير ذلك لان هذا انما يتبع الامام الشافعي في مدرستي الفقهية ولا يلزم من ذلك ان يكون فعلا مدرسة عقدية. وهذا يدفع الامام مالك في مدرسته الفقهية لا يلزم ان يكون على على مذهبه على مذهبه العقلي

90
00:30:43.850 --> 00:31:03.850
في ذلك في في هذا في هذا الباب. ولهذا نقول انه ينبغي العناية بامثال هذه المصنفات. واذكر انني كنت في زيارة الى مدينة القيروان في في تونس وحددت اهل العلم فيها عن اهمية العناية في عقائد الاوائل وتدريسها وكذلك ايضا

91
00:31:03.850 --> 00:31:23.850
العقدية السلفية فقالوا لدينا اه في هذا في اه هذا البلد شيء من الحساسية بالعناية ببعض المدارس المتأخرة جدا فهذا نوع من اه الذي حجب الناس عن فهم عقيدة السلف كما كما يريد الله سبحانه وتعالى

92
00:31:23.850 --> 00:31:43.850
ذلك نفرة فاخذوا يدرسون كتب المتأخرين الموجودة الموجودة لديه. الموجودة لديهم فذكرت لهم المقدمة مقدمة الرسالة لابن ابي زيد القيروان وكنا في هذا الحديث كنا في ذلك الجامع فقلت هذه الرسالة صنفها رجل من هذه البلدة وهو جار هذا هذا الجامع عليكم بتصنيفها وهو

93
00:31:43.850 --> 00:32:03.850
مالكي ايضا بتدريسها للناس فهي عقيدة فهي عقيدة سلفية تجري مجرى ما كان عليه السلف الصالح من وكذلك ايضا من التابعين في هذا الباب ان يعتنى ان يعتنى بذلك. لهذا ينبغي للشافعية ان يجمعوا كلام الشافعي في العقيدة. يجدوا في ذلك البول ان يجمع المالكية

94
00:32:03.850 --> 00:32:13.850
ما جاء عن الامام ما لك رحمه الله في مسائل العقائد عن ابي حنيفة ايضا في هذا في هذا الباب ما جاء ايضا فيما يتعلق في الحنابلة في هذا ثمة اشياء مثلا

95
00:32:13.850 --> 00:32:33.850
لدى بعض متأخر الحنابلة يختلف عن ما يؤصله الامام احمد عليه رحمة الله تعالى في هذا في هذا الباب. ثم ما تقدم الكلام عليه ان هذا هو ازكى وابرأ لذمة لذمة الانسان ان يأخذ الانسان عقيدته ويعرف سندها. ان يأخذ العقيدة ويعرف ويعرف سنده

96
00:32:33.850 --> 00:32:53.850
ولهذا شعيب بن حرب عليه رحمة الله كما ذكر انه سأل سفيان بن سعيد الثوري عن الامر قال اذا افظيت الى الله سبحانه وتعالى ثم سألني ثم سألني عما عما بعث نبيه عليه فماذا اجيبه؟ اخبره بمسائل الايمان

97
00:32:53.850 --> 00:33:13.850
اخبره بمسائل الايمان ثم قال له يا شعيب بن حرب اذا سألك الله جل وعلا عن ذلك فقل له هذا فاذا قال لك من حدثك هذا؟ قال فقل حدثني سفيان ابن سعيد الثوري ثم خلي بيني وبين الله. اذا انا احدث باسناد عن رسول الله

98
00:33:13.850 --> 00:33:33.850
صلى الله عليه وسلم. لهذا ينبغي للانسان ان يتناول هذه الامور من منبعها من منبعها واصلها. من منبعها واصلها والا بكتب المتأخرين. بين ايدينا باذن الله عز وجل في عدة مجالس. نتكلم على عقيدة امامين جليلين. عقيدة سلفية

99
00:33:33.850 --> 00:33:53.850
في مسائل الايمان وما يتعلق ايضا به من من احكام هي عقيدة موجودة ومقررة منذ السنين ولكنها ولكن لم يتم العناية بها شرحا وبيانا وتفصيلا لامامين من ائمة من ائمة

100
00:33:53.850 --> 00:34:23.850
اهل السنة. عرف بالعلل. والنقد هذه العقيدة وامثالها مما يدرجها الائمة في مصنفاتهم ينبغي ان يعتني بها طلاب العلم حفظا وان يعتني بها طلاب العلم دراسة وكذلك ايضا نشرا وتوزيعا وكذلك ايضا احياء ايضا من جهة من جهة من جهة قراءتها للناس حتى يدركوا العقائد

101
00:34:23.850 --> 00:34:43.850
التي ارسل الله عز وجل بها نبيه الى الى ناس ويعرف ايضا اجماع الصدر الاول على معنى واحد الشرقي والغربي. الرازي الحجاز اهل اليمن اهل الكوفة البصرة العراق على سبيل العموم الشام مصر فاذا صلت

102
00:34:43.850 --> 00:35:03.850
اخرجت هذه العقائد للناس عرفوا انهم كانوا على عقيدة واحدة. الان البلدة الواحدة من هذه البلدان فيها عشرات العقائد. وهي بلدة بلدة واحدة ماذا؟ بسبب ما تقدم الاشارة اليه هو الانفكاك بين الصدر الاول وبين مدارس الشيوخ المتأخرين. بين مدارس الشيوخ المتأخرين

103
00:35:03.850 --> 00:35:23.850
فيبدأ بسلوك المذهب على مذهب احمد فقها على مذهب الشافعي الشافعي فقها على مذهب مالك فقها ثم اذا جاء بحث عقائد بحثها على سبيل الاستقلال فوقع لديه الخطأ. فنسب هذا الامر الى الى ماذا؟ الى امام المدرسة الفقهية وهو منها وهو

104
00:35:23.850 --> 00:35:43.850
منها بريء وهو منها بري. لهذا نقول ثمة مصنفات عديدة في هذا في هذا الباب. وبين ايدينا عقيدة اسندها لا لكائي عليه رحمة الله آآ في كتابه اصول اعتقاد اهل السنة آآ عن الامام ابي حاتم وابي زرعة

105
00:35:43.850 --> 00:36:03.850
غازيين عليهما عليهما رحمة الله. نشرع في الكلام في هذه العقيدة باذن الله عز وجل. ونعلق عليها مع بيان شيء من مسائلها على سبيل على سبيل الاختصار. هل يوجد احد يعيننا على القراءة؟ نعم. بسم الله الرحمن

106
00:36:03.850 --> 00:36:23.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد خير خلق الله اجمعين. اللهم اغفر لنا ومشايخنا والمسلمين اجمعين. يقول المصنف رحمه الله تعالى في كتابه شرط اصول شرط اصول

107
00:36:23.850 --> 00:36:43.850
اهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة واجماع الصحابة والتابعين من بعدهم. اعتقاد ابي زرعة ابي زرعة الكريم وابي حاتم محمد ابن ادريس ابن المنذر الرازي وجماعة من السلف ممن نقل عنهم رحمهم الله

108
00:36:43.850 --> 00:37:03.850
يقول اخبرنا محمد بن المظفر المهدي قال حدثنا الحسين بن محمد بن حبش البقري قال حدثنا ابو محمد عبدالرحمن بن ابي اهل السنة في اصول الدين وما ادراك عليه العلماء في جميع الابصار ومانع

109
00:37:03.850 --> 00:37:23.850
ابو محمد عبد الرحمن ابن ابي حاتم وهو ابن الامام الحافظ الناقد كذلك ايضا هو ناقد وحافظ ايضا وبصير وعالم في امور وبصيرنا ايضا في مسائله في مسائل الدين من مسائل العقائد وكذلك ايضا من مسائل من مسائل الفقه وله فضل على هذين الامامين ابن

110
00:37:23.850 --> 00:37:43.850
ابي حاتم له فضل على هذين الامامين على ابي حاتم وعلى ابي زرعة. بل ان علمهما عليهما رحمة الله في مسائل العلل ومسائل السنة خاصة لو لم ينقله لا اندثر اندثر اكثره او كثير منه وله فضل في ذلك ويظهر

111
00:37:43.850 --> 00:38:03.850
في هذا من تتبع المصنفات في هذا الباب لهذين الامامين يجد في ذلك النقل ومنها الجرح والتعديل لابن ابي حاتم وكذلك العلل لابن ابي حاتم والنقول ايضا مسندة عن هذين الامامين فان كثيرا او آآ فان كثيرا او اكثر آآ هذه النقول تكون بواسطة بواسطة

112
00:38:03.850 --> 00:38:23.850
ابي محمد عبدالرحمن ابن ابي حاتم الرازي. نعم. فقال ادركت العلماء في جميع الانصار حجازا وعراقا وشاما فكان من مكتبه الايمان قول وعمل. وهنا في في اه الاشارة الى مسألة مهمة قد تقدم الاشارة اليها. وهي

113
00:38:23.850 --> 00:38:43.850
ان الانسان اذا اراد ان يسأل احدا عن عقيدة ينبغي ان يسأله عن من اخذها. ولهذا هنا مع جلالة ابيه ومع جلالة ابي زرعة ما سأله عما يدين الله عز وجل به مجردا واما سأله عن من اخذ ايضا عن من اخذ ايضا وذلك لان الانسان يوم القيامة يسأل

114
00:38:43.850 --> 00:39:03.850
عن من اجاب المرسلين او عن من اجاب اجاب شيخه واستاذه. ماذا اجبتم؟ ماذا اجبتم المرسلين وهذا الذي يسأل عنه الانسان ويحاسب يحاسب عليه من جهة الثواب وكذلك ايضا من جهة من جهة العقاب

115
00:39:03.850 --> 00:39:23.850
كذلك ايضا في هذا اشارة الى ان هذه العقيدة ليست عقيدة لابي حاتم ولابي زرعة فقط وانما هي اجماع ايضا الى انها اجماع اذان الامامان قد طاف البلدان. قد طاف البلدان تنقلا. وكذلك ايضا فيه معنى مهم جدا ان هذا

116
00:39:23.850 --> 00:39:43.850
الامامين مع عنايتهما بالسنة من جهة الرأي والاثر وامور العلل النقدي وهي مسائل مسائل الدقيقة الا انهما ايضا بماذا؟ بمشائر العقائد ومعرفة ما عليه كل بلد. ما عليه علماء علماء كل بلد بمعرفة

117
00:39:43.850 --> 00:40:03.850
ما يقولون في مسائل الايمان وكذلك ايضا فروعه. وهذا على ما تقدم الاشارة اليه ان الصدر الاول يجمعون يا من ويمنا وحجازا وعراقا انهم يتفقون على عقيدة على عقيدة واحدة على عقيدة واحدة

118
00:40:03.850 --> 00:40:23.850
فهما ينقلان ما اجمع عليه العلماء في الصدر الاول ممن ادركوه وبهذا نستطيع ان نقول ان هذه العقيدة هي عقيدة جميع شيوخ ابي حاتم وابي زرعة هي عقيدة جميع شيوخ ابي حاتم ووابي زرعة فعليها فعليها الاجماع وذلك

119
00:40:23.850 --> 00:40:43.850
قولهما ادركنا العلماء في جميع الامصاب. فكل من ادركوا من العلماء فهم على هذه هذه العقيدة وهذا يدل على اطباق وهذا من وجوه الاستئناس بما فيها من معاني. نعم. فكان من مذهبهم الايمان قول وعمل

120
00:40:43.850 --> 00:41:13.850
يزيد وينقص. هم. هنا يقول فكان من مذهبهم الايمان قول وعمل. يزيد يزيد وينقص. الايمان في اللغة له معاني من نظرها التصديق. التصديق والايمان ما تقدم الكلام عليه له اركان واركانه التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث في حديث ابي هريرة في الصحيحين

121
00:41:13.850 --> 00:41:33.850
وكذلك ايضا في حديث عبد الله ابن عمر عن ابيه في صحيح الامام مسلم قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره بعد بعد الموت فهذه هي اركان هي اركان الايمان. الايمان هو واحد هو واحد من جهة من جهة معناه

122
00:41:33.850 --> 00:41:53.850
وتحققه. واما من جهة زيادته ونقصانه فهو ينقسم الى شعب اصله واحد وشعبه متعددة. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال الايمان بضع وسبعون او ستون شعبة. اعلاها لا اله الا الله وادناها

123
00:41:53.850 --> 00:42:13.850
اماطة الاذى الاذى عن الطريق. يتحقق الايمان يتحقق الايمان ابتداء بالتوحيد بلا اله الا الله محمد رسول الله والاتيان بمقتضاها والاتيان بمقتضاها. ولا يكمل الايمان الا باكتمال الشعب او مجموعها. شريطة الا ينتفي اولها واعلم

124
00:42:13.850 --> 00:42:33.850
واما بالنسبة للكفر فالكفر يختلف عن الايمان. الكفر يتحقق بتوفر شعبة واحدة. اما الايمان فلا يتحقق كاملا الا بتوفر جميع الشعب. بجميع الشعب او مجموعها. واولها لا اله الا الله محمدا رسول الله

125
00:42:33.850 --> 00:42:53.850
وبهذا نعلم ان الكفر يكتمل كاملا بورود شعبة منه بورود شعبة شعبة منه وبهذا نعلم ان ما يفهمه بعض العامة ان الايمان لا ينتفي من الانسان اذا كان يذكر الله. او كان يهلل

126
00:42:53.850 --> 00:43:13.850
او كان يفعل شيء من الطاعات من القربات من كفالة الايتام او الصدقة او غير ذلك او حب المساكين والارامل والعناية بهم وغير ذلك وذلك ان الكفر لا يحتاج الى انتفاء جميع شعبه حتى يتحقق. حتى يتحقق فلو اجتمعت

127
00:43:13.850 --> 00:43:30.150
آآ اكثر شعب الايمان وجاءت شعبة واحدة من الكفر قضت على جميع الشعب قضت على جميع جميع الشعب لان الانسان يكفر بواحدة. يكفر يكفر بواحدة فيكتمل كفره فيكتمل كفره. اما بالنسبة

128
00:43:30.150 --> 00:43:50.150
يتحقق ايمانه بالشهادتين وما في مقتضاها لكن لا يكتمل الايمان الا بمجموع الشعب. التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام بضع وسبعون او ستون او ستون شعبة حينئذ يزداد يزداد في ذلك الايمان. لهذا نفرق بين ثبوت اصل الايمان. ثبوت اصل اصل الايمان. اصل

129
00:43:50.150 --> 00:44:20.150
الايمان يثبت بالشهادتين وما في مقتضاها. وذلك من العمل من القول من القول و والعمل واما بالنسبة للزيادة فانه يزيد بالطاعة وينقص وينقص بالمعصية. وما هو العمل الذي يزيد عمى ايمان الانسان وينقص ياتي الكلام عليه باذن الله تعالى. اما ما يثبت به كفر الانسان ويتحقق فيه الكفر كاملا فان هذا

130
00:44:20.150 --> 00:44:40.150
فان هذا ما دل الدليل على كفر على كفر صاحبه. ما دل الدليل على كفر كفر صاحبه. والدليل في ذلك يؤخذ من الكتاب ومن السنة يؤخذ من الكتاب والسنة وذلك ان الشارع قد رتب الذنوب وما يقترفه الانسان

131
00:44:40.150 --> 00:45:10.150
من معاصي وظلم على مراتب. اعلاها الشرك الاكبر. اعلاها الشرك الاكبر. باسمائه من الكبر الاكبر وما يأتي ايضا من مصطلحات من الجحود او الالحاد او الظلم مما مما يطلق وعليه في الشرع او كذلك ايضا في الاثار. يليه بعد ذلك الشرك الاصغر. وما يأتي ايضا من مرادفات

132
00:45:10.150 --> 00:45:40.150
من الكفر الاصغر ونحوه. يليه بعد ذلك يليه بعد ذلك الموبقات. وهي من الكبائر اعلاها اعلى الكبائر الموبقات عن الكبائر الموبقات. الرابعة الكبائر عموما الكبائر عموما وهي تشترك الرابعة مع الثالثة بدخولها في دائرة في دائرة الكبائر. ثم الخامسة الصغائر

133
00:45:40.150 --> 00:46:10.150
من الذنوب ثم السادسة اللمم. وهي مرتبة بين المكروهات وبين وبين الصلاة مرتبة بين المكروهات وبين وبين الصغائر ما دون ذلك هي المكروهات هي المكروهات تكون من اذا اقرها الانسان وثبت عليها. اذا اقرها الانسان وثبت وثبت عليها. ثم بعد ذلك يأتي

134
00:46:10.150 --> 00:46:30.150
دائرة الاباحة ثم تتحول هذه الدائرة من دائرة الاباحة الى اعمال الطاعات الى اعمال الطاعات والقربات واول ابواب القربات هو نية العادات عبادات. نية العادات عبادات. فلم تشرع في ذاتها عبادة وانما تقلب في

135
00:46:30.150 --> 00:46:50.150
اذا نواها الانسان. فلا بد من نية حتى تتحقق. وذلك كعادة الانسان في نومه. في مأكله في مشربه هذه يفعلها يفعلها الانسان. اذا نواها لغير الله لا يأثم. لانها لم تشرع عبادة اصلا. اذا نوى ان يأكل وهو لا يريد

136
00:46:50.150 --> 00:47:10.150
اذ ان يأكل لاجل ابيه او لاجل امه او لغرض في نفسه من من طبيب نصحه باكل او شرب او حمية او نحو ذلك لا يأثم بذلك لانها ليست عبادة لكن لو نواها عبادة ان يتقوى بها على خير تحولت الى عبادة هذه هي ادنى مراتب العبادة ادنى مراتب مراتب

137
00:47:10.150 --> 00:47:40.150
العبادة ثم يأتي بعد ما دل الدليل على كونه على كونه عبادة ولم يؤكده الشارع ولم يؤكده الشارع. وذلك من الامور من الامور المستحبة من الامور المستحبة والامور المستحبة على مرتبتين استحباب عارض واستحباب دائم الاستحباب العارض

138
00:47:40.150 --> 00:48:10.150
ايها العارض ام الدائم؟ الدائم اكد الدائم الدائم اكد ثم يأتي بعد ذلك من امور التشريع ما كان واجبا على فروض الكفاية. ثم ما كان واجبا على فروظ فروظ ما كان واجبا على فروض الاعياد. واعلى التكاليف هو توحيد الله سبحانه وتعالى. توحيد الله سبحانه

139
00:48:10.150 --> 00:48:30.150
وتعالى وهو على ما تقدم الكلام عليه على نوعين ما يجب على الانسان عينا ان يتعلم ولا يصح ايمانه الا الا به والنوع الثاني ما يصح الايمان بدونه ولو وقف على دليله وجب عليه ان يؤمن ان يؤمن به

140
00:48:30.150 --> 00:48:50.150
فتعلم هاتين المرتبتين افضل من تعلم غيرها افضل من تعلم من تعلم غيرها وثمة قرائن في معرفة فضائل والتقرب الى الله سبحانه وتعالى في ذلك ربما يأتي الاشارة الى شيء الى شيء منها. قوله هنا الايمان قول وعمل يزيد وينقص. قولنا

141
00:48:50.150 --> 00:49:10.150
يزيد وينقص. هنا ذكر قول عمل. هل يدخل في ذلك العمل القلبي؟ نعم. لماذا؟ لان القلب له قول مو عمل. القلب يعمل. ولهذا يقول الله جل وعلا فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا

142
00:49:10.150 --> 00:49:30.150
يعملون ماذا يعملون؟ لا اله الا الله ولهذا نقول ان التوحيد الواقع في القلب عمل فللقلب قول وله عمل. له قول وله وله عمل. اذا فهذه العبارة في قول الائمة الايمان قول وعمل

143
00:49:30.150 --> 00:50:00.150
شامل لعمل القلب وقوله ولقول اللسان وفعله ولعمل الجوارح وفعلها وعمل الجوارح عمل الجوارح وفعلها. فما يكون من القلب من الايمان والتصديق. من الايمان والتصديق هذا قول هذا قول اما بالنسبة العمل

144
00:50:00.150 --> 00:50:20.150
عمل القلب ما هو عمل القلب؟ عمل القلب ما يتعلق من الاخلاص لله سبحانه وتعالى في امر العبادة الذي يأتي على سبيل سبيل الاعتراف ان يخلص لله عز وجل في عباده ان يخلص لله عز وجل اه في شيء من من هذه الاشياء فنقول حينئذ

145
00:50:20.150 --> 00:50:40.150
للقلب عمل وله وله قول. بالنسبة لقول اللسان هل يسمى فعل؟ او يسمى عمل نقول قول اللسان هو قول بالاتفاق واما انزال وصف الفعل عليه هذا محل خلاف عند العلماء على

146
00:50:40.150 --> 00:51:04.250
قولين والصواب في ذلك انه يسمى فعل يسمى فعل. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه في كتابه العظيم زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعله فسماه الله جل وعلا قولا ثم وصفه بالفعل ثم وصفه الله جل وعلا بالفعل ولهذا نقول ان القول يسمى

147
00:51:04.250 --> 00:51:24.250
يسمى فعلا يسمى فعل. فالقول هنا الذي يكون به الايمان بالشهادتين. وذلك لحديث ابي هريرة حديث عبد الله ابن عباس في الصحيحين وغيرهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى شهادة ان لا

148
00:51:24.250 --> 00:51:44.250
اله الا الله وان محمد وان محمدا رسول الله. فيؤمنوا فيؤمنوا بذلك. ان ينطقوا بالشهادتين. ان ينطقوا ان ينطقوا بالشهادة فهذا قول اللسان وهذا اعلى مراتب قول اللسان لهذا نقول ان لقول الانسان مراتب اعلاها الشهادتان اعلى

149
00:51:44.250 --> 00:52:04.250
الشهادتان ثم يليها بعد ذلك ما في معناها من الفاظ الايمان ما في معناها من الفاظ من الفاظ الايمان. وذلك مما يثبت الرجوع الى الله والنشأ اليه من قول الانسان انا لله وانا اليه راجعون

150
00:52:04.250 --> 00:52:24.250
وانا اليه راجعون. او لا حول ولا قوة الا الا بالله. وذلك لتظمنها لبعظ او اكثر معاني معاني لا اله الا الله ولا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله لا معبود بحق الا الله وفسر ذلك ابن جرير الطبري عليه رحمة الله بهذا المعنى

151
00:52:24.250 --> 00:52:44.250
قال لا اله الا الله لا معبود بحق الا الا الله. والله سبحانه وتعالى هو علم على ذات الله جل وعلا علم على ذاتي الله سبحانه وتعالى. وقيل انه اصح ما جاء في اسم الله الاعظم. ولم يثبت عن النبي عليه الصلاة عن النبي

152
00:52:44.250 --> 00:53:04.250
صلى الله عليه وسلم باسم الاعظم في اسم الله الاعظم خبر. والاحاديث الواردة في ذلك معلولة وامثلها في ذلك في ذلك هو ما جاء ان الله هو اسم اسم الله الاعظم. وذلك لاشتماله على جملة من المعاني. واختلف في

153
00:53:04.250 --> 00:53:34.250
الاشتقاق في ذلك في اشتقاق الله ومنهم منهم من يقول انه مشتق من لاه يعني اقتبى اختفى ولم ولم يرى واحتجب. يحملون ذلك ويستدلون ذلك في قول الشاعر لهت فما عرفت يوما بخارجة يا ليتها برزت حتى رأيناها ومنهم من يقول انها انها ان الله

154
00:53:34.250 --> 00:53:54.250
مشتق من الهه وهو العلو والارتفاع. فالشيء المرتفع يسمى الهة ويستدلون بقول الشاعر العربي تروحن من الدهناء عصرا واعجلنا الالهة ان تغيب. والمراد بذلك هي الشمس التي ترتفع فيخشون ان تغيب. الاله يعني ما كان مرتفعا. قالوا

155
00:53:54.250 --> 00:54:14.250
علو الله سبحانه وتعالى وارتفاعه واشتق منه اشتق منه منه ذلك. ومنهم من يقول انها مشتقة مشتقة مشتق من الهاء يعني التجأ الهاء يعني التجأ. فمن التجأ الى احد مستغيثا به لاه به. ولهذا

156
00:54:14.250 --> 00:54:34.250
يقول الشاعر الهت اليكم في امور تنوبني فالفيتكم منها كراما اماجدا اليت اليكم يعني التجأت اليكم فزعا اريد من ذلك النصرة والتأييد ومنهم من يقول انها مشتقة مشتقة من من الهاء يعني من ثبت

157
00:54:34.250 --> 00:54:54.250
الم ولم يتغير. من ثبت ولم ولم يتغير وهو دوام الحال وعدم التغير بي. وعدم التغير بي بالحوادث وعدم التغير بالحوادث ولهذا يسمي العرب ما يثبت ولا يتغير في جسد الانسان

158
00:54:54.250 --> 00:55:14.250
كالوشم فانه يثبت في ذلك يقولون في ان الواشم في ذلك اله يعني يصنع يصنع ذلك الوشم في اليد ولا ولا يتغير. ولهذا يقول الشاعر كان بقاياها رسوم رسوم على على اليد

159
00:55:14.250 --> 00:55:34.250
يعني لثبوتها وعدم وعدم تغيرها قالوا والله جل وعلا كذلك لا تغيره الحوادث والله سبحانه وتعالى باق على حاله آآ آآ لا يحول ولا ولا يزول. قول المصنف رحمه الله هنا الايمان قول وعمل يزيد ويزيد وينقص. عمل الجوارح الذي به

160
00:55:34.250 --> 00:55:54.250
يثبت الايمان العمل على نوعين العمل على على نوعين عمل اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وعمل لم تختص به شريعة محمد وانما دل دلت الادلة عليه اما دليل شرعي او دليل من الفطرة والطبع

161
00:55:54.250 --> 00:56:14.250
دليل من الشرع او دليل فطرة وطبع. دليل الشرع دلت الشرائع السابقة على ثبوته. دلت الشرائع السابقة على على ثبوته وذلك من بذل التحية من بذل التحية. دل سائر الشرائع على على بذل التحية. واما دليل

162
00:56:14.250 --> 00:56:34.250
الطبع من الاعمال من اغاثة الملهوف اذا وجدت احدا كسيرا حملته. اذا وجدته محتاجا اعنته هذا دليل الفطرة الاغاثة ونحو ذلك. اذا ثمة من الاعمال الصالحة من فرضت الشريعة به وما لم تنفرد الشريعة

163
00:56:34.250 --> 00:56:54.250
به فدلت الشرائع السابقة فدل شرع سابق او طبع. فطر عليه. المراد هنا في قيادة في زيادة الايمان ونقصانه وثبوت الايمان نقول لا يثبت الايمان ولا يتحقق الا بما اختصت به

164
00:56:54.250 --> 00:57:14.250
الشريعة المحمدية ما اختصت به الشريعة المحمدية. ولكنه يزيد وينقص بما دل عليه الطبع وما دل عليه الشرع ما دل عليه الطبع وما دل عليه الشرع. بهذا نعلم ان الايمان اذا انتفى من الانسان فبسبب شيء قد

165
00:57:14.250 --> 00:57:34.250
اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم او اكدته ولو دل في الشرائع السابقة وذلك كمسائر الايمان التي تشترك مع سائر سائر انبياء. لهذا نقول لا نثبت لاحد الايمان لانه يسلم على الناس. او لانه يبر الوالدين او لانه

166
00:57:34.250 --> 00:57:54.250
يغيث الملهوف او يكرم الجار او غير ذلك لماذا؟ لان هذا دل عليه الطبع ودل عليه شرع سابق دل عليه شرع سابق لا يوجد دليل وبرهان انك فعلت هذا الفعل ايمانا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم. ما هي الشرائع التي جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام على سبيل

167
00:57:54.250 --> 00:58:14.250
الانفراد الصلوات الخمس الصلوات الخمس الفجر ركعتين الظهر اربع العصر اربع المغرب ثلاثا العشاء اربع هل هذا دلت عليه شريعة سابقة على مثل هذا الانتظام او دل عليه طبع ما دل عليه طبع ما دل عليه ما دل عليه طبع لهذا الذين يثبتون الايمان

168
00:58:14.250 --> 00:58:44.250
الناس لمجرد الصدقة وبذل المعروف بذل السلام اغاثة الملهوفين ونحو ذلك هؤلاء على حق على باطل؟ على باطل. لهذا حاتم ابن عبد الله الطائي كان صاحب خلق وكرم هل اثبت له النبي عليه الصلاة والسلام المال الايمان بهذا؟ ما اثبت له الايمان. قال النبي عليه الصلاة والسلام ان اباك يحب مكارم

169
00:58:44.250 --> 00:59:04.250
الاخلاق حب مكارم الاخلاق واراد شيئا فوجده ولكن الايمان من جهة الحقيقة لا يثبت الا بما اختص به الشريعة ليدل ذلك على الانقياد والاتباع. لاننا هنا نعرف الايمان. ما هو الايمان؟ الايمان المحمد الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام. قال الايمان قول وعمل

170
00:59:04.250 --> 00:59:24.250
وينقص يزيد وينقص. قبل الزيادة والنقصان لدينا ثبات. كيف يثبت اصلا؟ كيف يثبت الايمان؟ تقدم معنا اركان الايمان ومراتب فرض الاعيان وفرض الكفاية وما يجب على الانسان بين بين ذلك. الايمان لا يثبت للانسان

171
00:59:24.250 --> 00:59:44.250
الا بثبوته في قلبه وعلى لسانه وعلى جوارحه. وعلى وعلى جوارحه. وحتى تفهم هذه المسألة هنا في قول المصنف الايمان قول وعمل. وبعض المتأخرين يستعمل عبارة يقول قول وعمل واعتقاد. قول وعمل وعمل

172
00:59:44.250 --> 01:00:10.750
حتى يبين بمزيد بيان يفهم الناس يفهم الناس ذلك يثبت الايمان بثبوت هذه الثلاثة. اذا تقرر لدينا فهم الايمان كيف اثبت لا نستشكل كيف كيف ينتهي لا نستشكل كيف كيف ينتهي. لانك اذا عرفت ما هو الايمان ثباتا

173
01:00:10.750 --> 01:00:40.750
وثبوتا في قلب الانسان عرفت كيف ينفع. الايمان قول وعمل واعتقاد. لنأخذ هذا الاصطلاح قول وعمل وعمل واعتقاد هذه اجزاء الايمان ام شروطه ام اركانه؟ ام واجباته نعم لا شيء من ذلك. هي الايمان كله. هي الايمان كله. المغرب كم ركعة؟ ثلاثة

174
01:00:40.750 --> 01:01:10.750
هي المغرب ام شروطه ثلاث ركعات؟ واجباته ثلاث ركعات ام هو المغرب؟ هو المغرب. اذا صلى الانسان ركعتين. هذه مغرب وليست مغرب؟ ليست مغرب. اذا وقع مبطل في احد الركعات في الركعة الاولى او الثانية او الثالثة في القول او العمل والاعتقاد. بطلت كلها ام بطلت واحدة؟ بطل الجميع. بطل الجميع

175
01:01:10.750 --> 01:01:30.750
ولهذا نقول ان الايمان قول وعمل واعتقاد هل هذه اجزاء؟ بحيث لو زال يجوز ان اقول بقي الثلثين؟ لا قل هو الايمان كله هكذا. بهذا نعلم ان طروء الكفر طروء الناقظ لواحد منها مزيل لها كل

176
01:01:30.750 --> 01:01:50.750
لا اذا انتقض وضوء الانسان في الركعة الثالثة تبطل الاولى والثانية؟ نعم. لا نجزي الايمان لا نجزئ الايمان تعمد الانسان على فعل مبطل في الركعة الاولى او الثانية او الثالثة. وظبط غيره

177
01:01:50.750 --> 01:02:10.750
طه هل يعني ذلك بطلان الصلاة؟ كلها؟ تبطل الصلاة كلها كذلك الايمان. كذلك الايمان. وليس لاحد ان يقول هذا الرجل فعل وفعل وفعل صلى الركعة الاولى منضبطا وصلى الثانية منضبطا. وان

178
01:02:10.750 --> 01:02:30.750
انتقض وضوءه في في الثالثة فلماذا يذهب ذلك هدرا؟ هل هذا؟ من الشرع؟ ليس من الشرع ليس من الشرع وبهذا نعلم نقول ان من قال ان من سجد لصنم يرجع الى قلبه في هذا حاجة

179
01:02:30.750 --> 01:02:50.750
ليس في هذا حاجة لان الايمان يثبت بهذه الاشياء وينتفي بورود النفي على واحد منها بورود النفي على واحد على واحد منه ولهذا نقول اذا ثبت اذا عرفنا كيف يثبت الايمان من جهة الاصل عرفنا كيف ينتفي

180
01:02:50.750 --> 01:03:11.950
قرأ الارجاع على هذا الباب قرأ الارجاء على هذا المعنى. وهذا الارجاء سببه هو تقسيم هذه الثلاثة بعبارات لم يكن عند السلف واجبات ولا شروط ولا اقسام ولا اجزاء ولا اركان

181
01:03:12.200 --> 01:03:32.200
لم يكونوا يفصلون هذه التفاصيل. وانما يقولون الايمان هو الايمان هو كما تقول المغرب ثلاث ركعات ايها المغرب الاولى او الثانية او الثالثة او جميعها جميعها هي هي كتلة واحدة وكذلك ايضا الايمان اذا ورد

182
01:03:32.200 --> 01:03:50.400
مبطل على واحدة منها بطلت جميعا. بطلت بطلت جميعا. ولكن لما جزؤوها ثباتا جزئوا الكفر الذي عليها. جزؤوا الكفر عليها. ففصلوها ابتداء قالوا يكفر عملا لا يكفر قولا ولا يكفر اعتقادا

183
01:03:50.500 --> 01:04:10.500
والسبب في ذلك هو الخلل في ماذا؟ الخلل في التفصيل اصلا. لهذا نقول ينبغي على طالب العلم اذا سئل عن الايمان يقول الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد. هل هذه اجزاء؟ شروط واجبات اركان؟ بعض

184
01:04:10.500 --> 01:04:30.500
هذه العبارات بعضها يؤدي الى مقصد صحيح. ولكنه ربما يفضي الى التزام خاطئ. ربما يفضي الى الى التزام خاطئ حينما يأتي الى مسائل الكفر. لان لدينا ايمان يقابله كفر. فانت اذا استقر لديك فهم الايمان على هذا

185
01:04:30.500 --> 01:04:50.500
نحن لست بحاجة الى الى الاستشكال في مسائل الكبر. فاذا كفر الانسان بسب الله وهو يصلي كفر او لم يكفر؟ كفر. لا نسأله عن نيته. اذا سجد لصنم وهو يؤدي الصلوات الخمس. ورد له

186
01:04:50.500 --> 01:05:10.500
كشيء من النواقض التي تعترض للصلاة. تعترض للصلاة فينبغي فهم ذلك وادراكه. قول هنا يزيد وينقص يزيد وينقص. هنا لم يتكلم المصنف عليه رحمة الله على مسألة زواله. وذلك لاتيانه لمسألة زوال الايمان لانه يأتي

187
01:05:10.500 --> 01:05:30.500
بعد ذلك وانما هو يتكلم على ايمان مستقر. يتكلم على ايمان مستقر. قال الايمان قول وعمل يزيد وينقص. الزيادة والنقصان الزيادة تكون بالطاعة تكون الزيادة الزيادة بالطاعة. فاذا ثبت الايمان فاذا ثبت الايمان

188
01:05:30.500 --> 01:05:50.500
جاز ان ان تستقل الزيادة والنقصان باي واحد من هذه الثلاثة. باي واحد من هذه من هذه ثلاثة بمعنى ان القول والعمل والاعتقاد اذا ثبت ايمان الانسان عليه. هل يصح ان يزيد

189
01:05:50.500 --> 01:06:12.250
الايمان ان يصح ان يزيد الايمان بالقول من دون عمل سبحان الله قال سبحان الله وبحمده يزيد الايمان ولا يزيد؟ نعم نعم. يزيد. يزيد. لا نشترط لا نشترط الثلاثة. وانما

190
01:06:12.250 --> 01:06:32.250
نشترط مصاحبة القصد القلبي ان تنوي ذلك لله. ان تنوي ذلك ذلك لله. فاذا عمل املا ولم يتكلم. هل يؤجر على ذلك او لا؟ او لا يؤجر؟ حمل متاعا ما احد ونوى انه لله. هل يلزم من ذلك من زيادة

191
01:06:32.250 --> 01:06:52.250
ونقصانه توفر الثلاثة لا نشترطها في الثبوت لا لا في الزيادة نشترطها في الثبوت لا لا في الزيادة. كذلك ايضا في نقصان الايمان في نقصان الايمان. لان نقصان الايمان شيء وانتفاءه شيء شيء

192
01:06:52.250 --> 01:07:12.250
اخر فينقص الايمان بمعصية عملية ولو لم يتكلم. ولو لم يتكلم ما كان قاصدا لها ما كان قاصدا لها. لهذا نقول ان زيادة الايمان ونقصانه تختلف عن ثباته وزواله. تختلف عن ثباته وثباته

193
01:07:12.250 --> 01:07:32.250
ثباته وزواله. والايمان يزيد بالطاعة على اختلاف انواعها عبادة طاعة قلبية وذلك من المحبة المحبة والخوف والرجاء وزيادة ذلك لله سبحانه وتعالى او القولية من التسبيح والتهليل والتحميد وذكر الله عز وجل قراءة القرآن بذل السلام

194
01:07:32.250 --> 01:07:52.250
وغير ذلك وارشاد الناس دلالتهم الى الخير والحق الدعوة الى الله التعليم وغير ذلك عمل الجوارح من الصلاة وكذلك ايضا قادة الملهوف اطعام الناس وغير ذلك من عمل الانسان الذي الذي يفعله فان هذا يزيد في في العمل في عمل الانسان وايمانه وكذلك ايضا بالنسبة

195
01:07:52.250 --> 01:08:22.250
للنقصان ينقص بالمعاصي بالعملية اه وكذلك ايضا القولية العملية وذلك كشرب الخمر والزنا بالنسبة للقولية كالسب والشتم واللعن والغيبة والنميمة كذلك ايضا ما يتعلق في قلب الانسان ما يتعلق في قلب الانسان يأثم الانسان بعمل قلبي نعم ولو لم يقل ولو لم يفعل. اذا عزم على

196
01:08:22.250 --> 01:08:42.250
ما لمحرم وقصده ومنعه من القول به وفعله مانع غير الله. منعه مانع غير غير الله هم وعزم. ولكن الذي لا يؤاخذ عليه الانسان هي خطرات النفس. هي خطرات النفس والوساوس و

197
01:08:42.250 --> 01:09:02.250
الوساوس لهذا الانسان ينبغي ان يتوب ايضا من نية وقصد الشر اذا حال دونه دونه غير الله سبحانه سبحانه وتعالى سلام. نعم. والقرآن كلام الله شيء مخلوق بجميع الجهات. هنا ويقول والقرآن كلام الله غير مخلوق

198
01:09:02.250 --> 01:09:22.250
القرآن كلام الله سبحانه وتعالى اختلف العلماء في لفظ القرآن هل هو مشتق ام جامد هل هو مشتق ام جامل؟ هل هو مشتق من قرأ؟ يقرأ؟ ام هو علم على على الكتاب الذي انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم؟ اختلف العلماء في

199
01:09:22.250 --> 01:09:42.250
في هذه المسألة المسألة على على قولين منهم من قال انه علم ومنهم من قال من قال اه انه والصواب في ذلك انه مشتق الصواب في ذلك انه مشتق وذلك يظهر في ظواهر القرآن كما في قول

200
01:09:42.250 --> 01:10:02.250
جل وعلا اقرأ باسم ربك الذي الذي خلق. وكذلك ايضا في ظاهره الاصل في لغة العرب. ان الالفاظ العربية مشتقة الالفاظ العربية مشتقة الا لدليل خاص بين يدل على على انها انها جامدة والقرآن هو الذي

201
01:10:02.250 --> 01:10:22.250
انزله الله جل وعلا على رسوله صلى الله عليه وسلم. وله اسماء القرآن الفرقان الكتاب وغير ذلك من اسماء جاءت في كلام الله عز وجل او في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم خصه الله جل وعلا بجملة من الخصائص منها ان الله عز وجل يحفظ

202
01:10:22.250 --> 01:10:42.250
ومن من الدخيل من الدخيل فيه من التبديل حرفا او التبديل المطلق معنى فلا يطرأ عليه تبديل مطلق بحيث لا يدركه ولا يعرفه ولا يعرفه احد. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم انا نحن نزلنا الذكر وانا له له لحافظون. واما

203
01:10:42.250 --> 01:10:52.250
ما يطرأ عليه من تبديل معنوي فانه يعرفه ال اهل العلم. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخرى

204
01:10:52.250 --> 01:11:12.250
متشابها. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويلهم. فمدارس الزيغ تنشأ تنشأ من ماذا؟ ومدارس الاهواء تنشأ من زيغ قد استقر قبل النظر في كلام الله. ثم ينظر في كلام الله فيبني

205
01:11:12.250 --> 01:11:32.250
دليلا على زيغ سابق دليلا على زيغ سابق ولهذا القرآن من جهة الاصل لا يخلق الشبهة في القلب. القرآن شفاء فاذا وجد زيغ في القلب فاستل الانسان ما يؤيده فان هذا من واضع الفتنة التي يفتن فيها يفتن فيها كثير من الناس

206
01:11:32.250 --> 01:11:52.250
وهنا في قوله والقرآن كلام الله غير مخلوق. نزل به روح قدس جبريل على رسولنا صلى الله عليه وسلم. وآآ جبريل نزل بجميع القرآن على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى سائر كذلك ايضا الانبياء و

207
01:11:52.250 --> 01:12:12.250
اخذ النبي عليه الصلاة والسلام جميع احكام الشريعة منه الا شريعة واحدة وهي شريعة الصلاة اخذها ربي سبحانه وتعالى كفاح اخذها من ربه سبحانه وتعالى كفاحا والاصل في ذلك في الشريعة انها عن رسول الله

208
01:12:12.250 --> 01:12:32.250
جبريل عن ربه سبحانه وتعالى ولهذا يقول احمد بن زيد بن هارون كما روى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية قال انما هي يعني الشريعة صالح عن صالح وصالح عن تابع وتابع وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله هذا هو سند سند

209
01:12:32.250 --> 01:12:52.250
هذا هو سند الوحي سواء كان ذلك من من الكتاب او من السنة الا ان الكتاب من جهة اللفظ والمعنى من الله وتعالى واما بالنسبة للسنة فالمعنى اه من الله سبحانه وتعالى واللفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم

210
01:12:52.250 --> 01:13:12.250
انما الخلاف يقع في مسألة الحديث في الحديث القدسي والخلاف في ذلك وليس هذا محل محل بحث هذه المسألة يقول القرآن كلام الله غير مخلوق. يسمى كلام الله وقول الله يسمى الكلام والقول

211
01:13:12.250 --> 01:13:42.250
نبأ والحديث حديث الله ونبأ الله وكلام الله وقول الله سبحانه سبحانه وتعالى واشهر هذه الاوصاف التي جرى عليها وغلب ايضا استعمالا في كلام الله كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى وينسب لله سبحانه وتعالى لكونه صفة من صفاته جل وعلا لا ينسب لله كما يقول المبتدعة

212
01:13:42.250 --> 01:14:02.250
نسبة تشريف فقط كما تنسب السماء والارض لله باعتبار انه خلقها وذلك لانه صفة من صفات الله سبحانه وتعالى كقولنا يد الله وقوة الله وقدرة الله سبحانه وتعالى وهذه كلها كلها صفات يقول الله

213
01:14:02.250 --> 01:14:22.250
جل وعلا في كتابه العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله. كلام الله سبحانه وتعالى غير مخلوق وهذه بدعة نشأت وهذه البدعة نشأت في زمن التابعين ومن العلماء من يقول ان هذه

214
01:14:22.250 --> 01:14:42.250
نشأت في زمن الصحابة ولكنها كانت خفية. وكان الصحابة يقولون بهذا آآ بنفي هذا. جاء في ذلك جملة من الاثار عن السلف الصالح في هذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلاق مثل هذه العبارة غير مخلوق غير مخلوق عبارة ولكن هذا

215
01:14:42.250 --> 01:15:02.250
انا مستقر ومستفيض لكن جاء عن الصحابة جاء عن الصحابة جاء من حديث علي ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس في قول الله سبحانه وتعالى غير ذي عوج قال غير مخلوق. وكذلك ايضا جاء عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله انه قال القرآن غير مخلوق. و

216
01:15:02.250 --> 01:15:12.250
جاء عن غيرهما وفيه ضعف واصح ما جاء في هذا هو عن عبد الله ابن عباس وعن عبد الله ابن مسعود عليهما رضوان الله تعالى ثم كثر هذا القول في ذلك عن ائمة

217
01:15:12.250 --> 01:15:32.250
اه التابعين وذلك للبدء بهذا القول ثم شهر في ذلك عن اتباع التابعين وحدثت في ذلك لما تعاظمت هذه الفتنة في في الامة وهي القول بخلق بخلق القرآن. ومن الامور التي ينبغي ان تفهم ان مسائل الدين واصوله العظام

218
01:15:32.250 --> 01:15:52.250
اقرارها وبيانها لا يتكلم في الصدر الاول لها بيانا من جهة اللفظ. لماذا؟ لثبوت هذا المعنى وعدم وعدم ورود الشبهة عليه وكذلك ايضا ينبغي ان نعلم ان من الاصول التي يرجع اليها في فهم العقيدة الصحيحة ان يرجع الى الصدر

219
01:15:52.250 --> 01:16:22.250
اول ويحذر من من معاني وافهام العجم المنتسبين للاسلام. العجم المنتسب للاسلام وذلك ان اصول البدع نشأت من العجم ربما بحسن قصد ربما حسن قصد فاخذوا القرآن على سرقة ليست عربية. فارادوا ان يفهموا القرآن من غير احاطة بتنزيله. من غير احاطة

220
01:16:22.250 --> 01:16:42.250
بتنزيله فوقع لديهم شيء من الخلل. لان فهم تركيب القرآن من جهة الفاظه ومعانيه وكلماته يختلف عن فهم سياقه ووضعه في التنزيل وظعه في التنزيل. لانه ربما تكون اللفظ من الالفاظ المشتركة التي تشترك مع مع غيرها. فحملها على معنى لم

221
01:16:42.250 --> 01:17:02.250
لم ينزل صواب من جهة اللغة خطأ من جهة من جهة التنزيل والوضع. وربما يكون هذا حتى عند بعض الصدر الاول لماذا؟ لانه ليس من اهل لغة قريش ليس من اهل لغة لغة قريش. وقد اختار الله جل وعلا

222
01:17:02.250 --> 01:17:22.250
نبيه عليه الصلاة والسلام وهيأ له الاسباب ليكون عليه الصلاة والسلام افصح العرب. ولهذا يروى في الخبر قال ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر فانى يأتيني اللحد. بنو سعد بن بكر افصح او من افصح العرب. هم

223
01:17:22.250 --> 01:17:42.250
الذين نشأ فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم وانجبته قريش ايضا افصحه. فلا مدخل على شيء عليه. فالنبي عليه الصلاة والسلام في هذا افصح العرب بالاتفاق. ومن قال ان ثمة احد افصح من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كفر بدين الله

224
01:17:42.250 --> 01:18:02.250
كفر بدين الله سبحانه وتعالى. فرسول الله صلى الله عليه وسلم افصح العرب لسانا وابهرهم بيانا لان الله عز وجل هيأ له الاسباب في ذلك وكذلك ايضا آآ حماية وهذا مقتضى حماية حماية الدين ولان الله عز وجل جعل له هذا

225
01:18:02.250 --> 01:18:22.250
الاعجاز الكتاب المبين فاجراه الله جل وعلا على لسانه على لسانه عليه عليه الصلاة والسلام. القرآن آآ اه كلام الله ليس بمخلوق. نشأت البدعة في هذا وعلى ما تقدم هي قول من قول منتسبة الاسلام

226
01:18:22.250 --> 01:18:42.250
من العجب وهذا ايضا فيما يتعلق بالقدر فيما يتعلق في مسائل الارجاع في وسائل الاعتزال في مسائل الرفظ وغير ذلك. اذا اراد الانسان ان يتتبع اصول البدع يجد ان اصلها ومردها الى الى العجب

227
01:18:42.250 --> 01:19:12.250
هذا ابو الفرج ابن الجوزي حينما ينصح ابنه في رسالته له قال واحذر من كتب التفسير التي صنفها العجب التي صنفها صنفها العجم. مع ما فيها من معاني جليلة طائف الا انها تقع في شيء من الخطأ تقع في شيء من الخطأ خاصة فيما يتعلق في مسائل في مسائل الاسماء والصفات ومسائل الايمان

228
01:19:12.250 --> 01:19:32.250
وذلك وكذلك ايضا بعض مسائل المعاني المتعلقة بامور القياس والاستنباط وغير ذلك فيقع في ذلك في ذلك خلل نقول ان من الفقه في الدين في مسائل العقيدة وكذلك ايضا معرفة الحلال والحرام ان يرجع الانسان الى مأرز الايمان والموضع الذي

229
01:19:32.250 --> 01:19:52.250
نزل عليه اللغة وذلك في المدينة وكذلك ايضا مكة. قد يكون الانسان نائيا وهو عربي ولكن ربما يفهم القرآن على على غير مراد الله عز وجل له. جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث عدي ابن حاتم عليه رضوان الله

230
01:19:52.250 --> 01:20:22.250
في قصة الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر فسره علي بن حاتم بماذا بالعقال بالحبل تفسير لغوي صحيح او خاطئ؟ صحيح لغة صحيح لكن وضعا وتنزيلا خطأ او صحيح خطأ. وهو عربي طائي لكنه ليس لكنه

231
01:20:22.250 --> 01:20:42.250
ليس من اهل اللسان الذي نزع القرآن عليه وضعا. وان كان نزل القرآن بلسان عربي مبين لكن له وضع اختيار من بعض المواضع والالفاظ التي نزل عليها نزل عليها القرآن. اذا فكلمة الخيط تشمل معاني. منها الحبل العقال

232
01:20:42.250 --> 01:21:02.250
منها الخيط الابيض والخيط الاسود من الفجر نزل القرآن على هذا من الذي يفهم انه على هذا؟ لا على هذا وهذا؟ من نزل بلسانهم. وهذا في جزئيات وقع في الصدر الاول وان كان يسيرا في الصحابة او نادرا فانه يقع ايضا في مسائل العقائد في مسائل

233
01:21:02.250 --> 01:21:22.250
ولهذا نجد البدع والشبهات كثيرة اه تنتشر في اه سبب وضعف كلام الله سبحانه وتعالى عند بعض المنتسبة للاسلام من العجب. هنا يقول والقرآن كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته. كلام الله

234
01:21:22.250 --> 01:21:52.250
سبحانه وتعالى سواء كان كلاما او مكتوبا او محفوظا في الصدور فهو كلام الله كلام الله سبحانه وتعالى ليس بمخلوق. ليس بمخلوق. لهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم قال بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم فكونه في الصدور ما سلبه الله عز وجل ان يكون كلامه سبحانه

235
01:21:52.250 --> 01:22:12.250
وتعالى كذلك ايضا اذا تلفظ الانسان بالكلام هل هو كلام الله وليس بكلام الله؟ كلام الله لان الله جل وعلا يقول في كتابه العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع. كلام الله ما الذي يتكلم؟ الذي يتلفظ من هو؟ الذي

236
01:22:12.250 --> 01:22:32.250
يتلفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلام الله بكلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا بجميع جهاته سواء كان مكتوبا في المصاحف او كان متلوا بالالسن او كان محفوظا في الصدور فهو

237
01:22:32.250 --> 01:22:52.250
فهو كلام الله سبحانه وتعالى بجميع جهاته. ويستشكل البعض حينما يدخلون في تفاصيل امثال هذه الجزئيات في مسائل الحبر والورق والصوت وغير ذلك فاوغلوا في هذه الجزئيات فاوردت لديهم كثير من الشبه

238
01:22:52.250 --> 01:23:12.250
صالح لم يكونوا اهل تكلف ولهذا لم تقع لديهم الاشكاليات يقولون كلام الله وانتهى كلام الله وانتهى لما دخل اهل البدع في هذه التدليلات دخل فيها ائمة السنة لا اقرارا لها ولكن نفيا لخبث الكلام الداخل على على الحق على الحق

239
01:23:12.250 --> 01:23:32.250
فيقولون الورق مخلوق والحبر كسائل مخلوق ولكن ما هذا؟ هذا كلام الله. لماذا لان كلام الله صفة من صفاته. فاذا قلت انه مخلوق فاذا خلقت الصفة فان الموصوف مخلوق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا

240
01:23:32.250 --> 01:23:52.250
علوا كبيرا وهذا ما حمل المتكلمة سواء من المعتزلة او الاشاعرة في الخوض في هذا الباب الا للاستشكال في هذا المعنى. لانهم قالوا لو قلنا بانه صفة لله سبحانه وتعالى ليلزم من ذلك عند استقرار

241
01:23:52.250 --> 01:24:12.250
في نفوسهم انه مخلوق يلزم من ذلك ان ان الخالق مخلوق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا فوقعوا في الضلال في هذا في هذا الباب ولهذا شدد العلماء النكير في هذا لمؤداه الى الباطل. لمؤداه الى الباطل. وذلك انه يوافق قول الجميع

242
01:24:12.250 --> 01:24:32.250
الذين يقولون بالحلولية والاتحاد وان الله عز وجل حالهم في كل مكان فلا فرق بين خالق ومخلوق. لانه يشترك في هذا في هذا في هذا ولهذا نقول انه بجميع جهاته سواء كان متكلم به او مسموع او مكتوب او محفوظ في الصدور فانه كلام الله

243
01:24:32.250 --> 01:24:52.250
سبحانه سبحانه وتعالى وهذا هو المراد بقوله بجميع بجميع جهاته لان القرآن اما ان يكون محفوظا في الصدر لا ملفوظا ولا واما ان يكون مكتوبا واما ان يكون مقروءا واما ان يكون مسموعا اما ان يكون مسموعا وبجميع جهاته

244
01:24:52.250 --> 01:25:12.250
هو كلام الله سبحانه وتعالى ليس ليس بمخلوق. واما تلفظ الانسان بالقرآن فنقول الكلام كلام الباري والصوت صوت القارئ كلام الباري والصوت صوت صوت القارئ من جهة نبرة الصوت هذا غليظ هذا رقيق هذا تخين هذا يتغنى

245
01:25:12.250 --> 01:25:32.250
لا يتغنى هذه الاصوات هي اصوات الناس. اما الكلام كلام الله اما الكلام فهو كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. نعم والغدر غيره وشره من الله عز وجل. هنا يقول والقدر خيره وشره من الله عز وجل. وتقدم معنا ان هذا ركن من اركان الايمان

246
01:25:32.250 --> 01:25:52.250
كما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة وفي مسلم من حديث ابن عمر عن ابيه قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره والبعث بعد بعد الموت وبالبعث بعد الموت. اذا نقول ان الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان. ومن نفى

247
01:25:52.250 --> 01:26:12.250
لا يثبت له ايمان لزوال لزوال ركن من اركان الايمان فاذا زال ركن واحد منها زال زال الايمان كله. ولهذا يقول عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى لما قيل له كما جاء في الصحيح ان اقواما

248
01:26:12.250 --> 01:26:32.250
يقولون ان الامر انف والا قدر. قال اخبرهم اني بريء منهم وانهم براء مني. وانهم برآء برءاء مني وانه لا ايمان احد حتى يؤمن يؤمن بالقدر. والقدر مشتق من التقدير. من التقدير وهو

249
01:26:32.250 --> 01:27:02.250
دقة الحكمة ولازم القدر العلم انه لا يمكن ان الانسان يقدر شيئا الا وهو عالم ولا يعلم الشيء الا وهو مقدر له. فعلم الانسان فعلم الانسان بالشيء وتفاصيله الكاملة لابد ان يكون هو الذي الذي قدره. لله المثل الاعلى ولكن على سبيل المثال انسان يعرف

250
01:27:02.250 --> 01:27:22.250
مداخل ومخارج ودقائق البناء. ونحو ذلك يعرف مواضع المدينة ومداخلها وطرقاتها ومخارجها ونحو ذلك كلما كان ابصر علما بدقائقها ولو دقت حتى انابيب الماء دليل على ماذا؟ انه هو الذي

251
01:27:22.250 --> 01:27:42.250
هو الذي صنعه هو الذي صنعها وكلما ضعف في جانب العلم دل على انه ليس هو الذي الذي صنعها وقدرها على هذا على هذا النحو. ولهذا كمل الله جل وعلا علما فكمل تقديرا. فكمل تقديرا وثمة تلازم

252
01:27:42.250 --> 01:28:02.250
في هذا الباب بين العلم والقدر. بين العلم والقدر. فمن نفى القدر يلزم منه ان ينفي العلم فكيف يقدر من لا يعلم؟ فكيف فكيف يقدر من لا من لا يعلم؟ فلا بد ان يكون الذي قدر

253
01:28:02.250 --> 01:28:22.250
ذلك هو العالم هو العالم. ثم ايضا من قال ان الله عز وجل لم يقدر على على الخلق شيء الزم من ذلك انه لا يعلم لا يعلم ما يكون ما يسقط من ورق الشجر ودقائق الخلق وحال الانسان وعمره واجله

254
01:28:22.250 --> 01:28:47.400
دقائق الانسان وتفاصيله وكم يولد له هذه الدقائق والتفاصيل الجزئيات مما يدق عن ذهن الانسان عن استيعابه اذا اثبتناه وعلما لله عز وجل هذه الدقة المتناهية في العلم في علم في هذا العلم هل هل هذا دليل على انه على وجود القدر او عدمه؟ على وجود القدر

255
01:28:47.400 --> 01:29:17.400
ولكن نقول ان نفاة القدر على نحوين في باب العلم. النحو الاول ينفون القدر ويلتزمون بنفي العلم. يلتزمون بنفي العلم. تعالى الله عن ذلك. وهؤلاء طائفة شبه قرارات شبه انقرظت النحو الثاني ينفون القدر ولا ينفون العلم وهؤلاء

256
01:29:17.400 --> 01:29:37.400
يقعون في التناقض. ولهذا يقول الامام احمد وكذلك الامام الشافعي يقول يخاصم القدرية بالعلم. فان اثبتوه اثبتوا القدر فان اثبتوا اثبتوا اثبتوا القدر. وان وان نفوا القدر فيلزم من ذلك نفي العلم. وحينئذ

257
01:29:37.400 --> 01:29:57.400
يكفرون اشد بنفيهم لي للعلم. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يقدر كل شيء على خلقه لو كان ولو كان يسيرا وفرق بين القضاء والقدر. القضاء والقدر. القضاء اوسع. من معنى

258
01:29:57.400 --> 01:30:17.400
القدر. القدر المراد بذلك هو الامر الكوني. الامر الكوني. واما القضاء فهو شامل للكون والشرع هو شامل الامر الكوني والشرعي. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. هذا قظاء شرعي ولهذا يقول عبدربه

259
01:30:17.400 --> 01:30:47.400
مسعود كما في تفسيره قال قظى قال امر ووصى امر ووصى. فبعظهم يستدل بالقظاء. الشرعي على القضاء القدر الكوني وليس كذلك. فاذا اطلق القدر في الشريعة فالاصل فيه الكون والتدبير الكوني وما يكتبه الله سبحانه وتعالى على عباده وعلى المخلوقات وعلى المخلوقات

260
01:30:47.400 --> 01:31:07.400
ويقول هنا والقدر خيره وشره من الله سبحانه وتعالى. يذكر العلماء القدر خيره وشره من الله ويذكر هنا الشر والخير لانه من دواعي نفي القدر ان نفوس بعظ الناس يريدون تنزيها بنفي القدر ان الله لا يقدر الشر

261
01:31:07.400 --> 01:31:27.400
على الناس لا يقدر الاذية الكونية بالغرق والحرق والتعذيب ان يدفن الانسان ويهلك ويموت او يحرق او يؤذى او غير ذلك هي مشاعر توجد في نفس الانسان يربط بها امر الله سبحانه وتعالى وليس كذلك

262
01:31:27.400 --> 01:31:47.400
وليس كذلك لماذا؟ لان امور الله عز وجل لا ترتبط بمشاعر الانسان. فالله سبحانه وتعالى وصفات وله اسماء لا تتعلق بما يدركه الانسان فان الله عز وجل لا يحيط احد به بشيئان

263
01:31:47.400 --> 01:32:07.400
ولهذا الا بما اذن الله سبحانه وتعالى بما اذن الله جل وعلا اه به. والقدر على ما تقدم هو هو تقدير ولازم القدر على ما تقدم العلم. لهذا نقول لدينا العلم ولدينا الكتابة

264
01:32:07.400 --> 01:32:27.400
ولدينا ايضا التقدير ومشيئة الله سبحانه وتعالى. والمشيئة على نوعين. مشيئة الله سبحانه وتعالى وهي مشيئة ومشيئة العبد. ولا يشاء العبد الا بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول الله جل وعلا وما تشاؤون الا

265
01:32:27.400 --> 01:32:47.400
ان يشاء الله ومشيئة الله سبحانه وتعالى هي السابقة ومشيئة العبد اللاحقة يقدرها الله جل وعلا مشيئة الله ماضية ومشيئة العبد قاصرة مشيئة العبد قاصرة وهي خاضعة لمشيئة الله سبحانه

266
01:32:47.400 --> 01:33:07.400
انه سبحانه وتعالى ومن دواعي النفي عند بعض الطوائف في هذا الباب كالمعتزلة الذين ينفون ينفون القدر يريدون تنزيها اي ان ان الله لا يقدر الشر على عبده ثم يعذبه عليه. ثم يعذبه عليه. ولكن نقول ان الله سبحانه وتعالى اثبت مشيئة للانسان

267
01:33:07.400 --> 01:33:37.400
اثبت مشيئة للانسان وبها يعذب. فلا يعذب الانسان الا لاختياره ومشيئته لاختياره ومشيئته فاذا وقع له اختيار وقع عليه العقاب. واذا نزل عليه نزل عليه القدر بلا مشيئة منه فانه لا يعذب على لا يعذب على ذلك. كالذي يسقط ويقتل

268
01:33:37.400 --> 01:33:57.400
او يطعم ضيفا ولا يعلم ثم يموت ذلك الضيف لا يعذبه الله عز وجل بتسمم ذلك الطاعة لانه ليس اختيارا منه. هل وجد له مشيئة؟ اختيارية ليس له. لا يوجد لا يوجد هذا وانما هو امر

269
01:33:57.400 --> 01:34:17.400
من الله سبحانه وتعالى قدر. ولهذا نقول ان الله عز وجل يعاقب العبد على مشيئة العبد التي جعلها جعلها فيه. فنفعت استشكلوا ان الله يقدر على العبد وغاب عنه مشيئة العبد فنفوا القدر كله. فنفوا القدر القدر كله

270
01:34:17.400 --> 01:34:37.400
مسألة القدر وتقدير الله عز وجل ولوازم ذلك. هذه من المسائل التي حيرت كثير من الطوائف حتى ما قبل الاسلام من الفلاسفة سواء كان كانوا من اليونان من الرومان من البابليين وغير ذلك. منهم من يربط ذلك بامر

271
01:34:37.400 --> 01:34:57.400
كالبابليين ويجعلون تأثير احوال الناس لها مؤثرات. كل يؤمن بمؤثر منهم من ينفي من ينفي ذلك يقول ان الله عز وجل خلق الخلق وجعل له نظام. هذا النظام انفك عن الله سبحانه وتعالى جعله يجري وفق اسباب لم يقدر الله عز وجل على احد شيء

272
01:34:57.400 --> 01:35:17.400
وهذا كبلاسبة اليونان كارستو وافلاطون وسقراط وغير ذلك يقولون ان الله خلق الخلق ثمة خالق يؤمنون بوجود خالق يقول الخالق ووضع معادلات واسباب وهذه الاسباب يدور فيها يدور في فلكها تدور في فلكها المخلوقات

273
01:35:17.400 --> 01:35:37.400
واما الله فلا فلا شأن له بذلك لان الله عز وجل فعل ذلك اختيارا منه. ارادوا من ذلك تنزيها للخالق واثباتا لقدرة الانسان. ولهذا يقول العلماء ان القدرية نفاة القدر مجوس هذه

274
01:35:37.400 --> 01:36:07.400
لماذا؟ لان المجوس يؤمنون بوجود خالقين. الظلمة تخلق الشر والنور تخلق يخلق الخير قالوا وجود خالقين عند القدرية نفاذ القدر يثبتون وجود خالقين خالق لفعله وهو الانسان وخالق الانسان هو الله. قالوا فلم يخلقوا الفعل الا الانسان. ولم يخلق الانسان الا الله. قالوا فهذا

275
01:36:07.400 --> 01:36:27.400
هذه عقيدة المجوس وهذه عقيدة المجوس ومنها اخذ اخذ الرافضة نفي القدر. ومنهم اخذ الرافضة نفي نفي القدر. لهذا نستطيع ان نقول ان الطوائف في امور القدر على ثلاثة فرق. قدرية وهم نفاة القدر يكون لا يوجد قدر

276
01:36:27.400 --> 01:36:59.300
التقدير ان الامر انف يعني يستأنف يستأنف لا يكون الا عند حدوثه الا عند عند حدوثه الطائفة الثانية هم الجبرية الذين ارادوا تنزيها ايضا ان يكون للانسان مشيئة  لا يريدها الله سبحانه وتعالى. فجعلوا الانسان مجبور. والتزموا بلوازم ضالة لما وضعوا هذا الاصل. قالوا جبرية

277
01:36:59.300 --> 01:37:19.300
كيف يقع عليه العقاب؟ والله يجبره وليس له مشيئة؟ ولدوا جملة من المعاني. قالوا لا يوجد نار. فحملوا معنى النار على شيء من المعاني ورد لديهم ايضا اذا كان الجبر الشرك والوثنية هل الله يجبر الانسان على يعبد الصنم؟ كيف يكون هذا

278
01:37:19.300 --> 01:37:39.300
قالوا قالوا بلوازم ذلك سواء من الاتحادية والحلولية قالوا اصلا لا يوجد خالق ولا مخلوق. لا في الكون في في هذا الا الله. الا الله. ولكن تتحول هذه الاشياء من حياة الى من مادة الى

279
01:37:39.300 --> 01:38:09.300
مادة فجرى جروا على هذه البدعة والتزموا بجملة من من لوازمها. اهل السنة في ذلك مذهب السلف الصالح في هذا انهم يثبتون القدر. ويثبتون المشيئة للانسان. يثبتون المشيئة للانسان الاشاعرة في هذا الباب كانوا على موقف في على موقف بين اهل السنة وبين

280
01:38:09.300 --> 01:38:29.300
معتزلة بين اهل السنة وبين المعتزلة. ارادوا ان يبتعدوا عن وصف الانسان بان يخلق فعله وعن وصف الله عز وجل انه لم يقدر. قالوا فقدر الله سبحانه وتعالى والله عز وجل هو الذي يخلق

281
01:38:29.300 --> 01:38:59.300
يخلق فعل الانسان وان للانسان كسب. وان الله سبحانه وتعالى لم يجعل الاسباب محدثة لاثارها. قالوا فان لا تحرق النار لا تحرق ولكن هذا انتظام يجعله الله عز وجل منفردا

282
01:38:59.300 --> 01:39:19.300
ان الاكل لا يشبع فالاكل شيء والشبع شيء هذا ليس سببا لذاك. فالغوا هذا الغوا هذا الامر كذلك ايضا الانسان اذا رمى بسهم ورصاصة الانسان قالوا القتل منفك عن الرصاصة

283
01:39:19.300 --> 01:39:39.300
خاصة شيء فخلق الله القتلى مستقلا عن الرصاصة وذلك لعلل قالوا لانه يمكن ان يموت الانسان بلا رصاصة ويمكن ان يرمى برصاصة ولا يموت. يرد عليهم اهل السنة يقول هذا قصور في الاسباب. لان الرصاصة لم تظرب موضعا يموت فيه

284
01:39:39.300 --> 01:39:59.300
فاذا اكتملت الاسباب لابد ان يتحقق. لماذا؟ لان هذا مقتضى احكام الله لخلقه. مقتضى احكام الله لخلقه. فربط الله عز وجل تقدير ذلك ولكن هؤلاء يقولون لم يقولوا ان الانسان يخلق فعله

285
01:39:59.300 --> 01:40:29.300
ولم يقولوا ايضا ان لا قدر فاثبتوا القدر. ولهذا العلماء حينما فنظروا الى هذه المسألة في مسألة كسب الاشعري في باب القدر جعلوها من المسائل المحيرة التي لا التي لا معنى لها من جهة النظر الدقيق ولا من جهة الدليل والتعليل فيه من جهة الدليل والتعليل فيه. فيجعلون ان الله يخلق

286
01:40:29.300 --> 01:40:52.200
الشبع منفكا عن الاكل وانما هو انتظار انما هو انتظار. وذلك كحال جملة من الاحوال التي تحدث ولا لا تلازما ولا تلازم بينه ولقالوا ولكن الله عز وجل يجعل الاشياء مطردة ومنها ما اطراده قليل ومنها ما ما اضطراد

287
01:40:52.200 --> 01:41:12.200
اضطرابه في ذلك يسير وهذا ايضا في هذه المسألة ارادوا ان يتوسطوا في ذلك والاشاعرة ارادوا ان يجمعوا بين طريقتين بين طريقة اهل السنة والاثر والحديد وبين طريقة المعتزلة بين طريقة المعتزلة ومعلوم ان الحسن الاشعري كان على طريقة

288
01:41:12.200 --> 01:41:32.200
الاعتزال ثم ترك ذلك وسلك منهج اهل الحديث ولكنه نقض الفروع وما نقض الاصول تراجع بنقض الفروع ولم ينقض في ذلك الاصول. ولهذا بنى الاشاعرة من بعده على اصوله معاني تخالف فروعه. تخالف

289
01:41:32.200 --> 01:41:52.200
تخالف فروعه فجرى على هذا من اخذ بقوله اه سواء اه الباقلاني وكذلك ايضا البونفورك وابو اسحاق شراييني وكذلك ايضا ابو اسماعيل الاسرائيلي وجرى على هذا ايضا ائمة الاشاعرة ممن بعدهم امام

290
01:41:52.200 --> 01:42:12.200
الجويني وكابي حاتم ابي حامد الغزالي وغيرهم من ائمة الاشاعرة جروا على تقرير هذا تقرير هذا المعنى على خلاف ما ما يريده. ولهذا نقول ان الانسان اذا اراد ان يتراجع عن فرع لابد ان ينظر في اصله. ان ينظر في

291
01:42:12.200 --> 01:42:32.200
في اصله حتى لا يولد عليه يولد عليه معنى معنى خاطئ. والقدر خيره وشره من الله يعني بنوعيه. يعني نوعيه سواء كان خيرا او شراء من الله سبحانه وتعالى. الا انه من باب الادب لا ينسب الى الشر الى الله مستقلا

292
01:42:32.200 --> 01:43:02.200
لماذا؟ لان الله لا يخلق شرا محضا ويريد بعباده الشر. ولهذا نقول يجوز للانسان ان ينسب الشر الى الله في حالتين. الحالة الاولى ان ينسبه الى الله مع حذف الفاعل باظماره بالبناء المجهول. ولهذا تقول الجن تأدبا مع الله. قالوا لا ندري شر اريد

293
01:43:02.200 --> 01:43:22.200
ده اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا. نسبوا الرشد الى الرب. واما الخير لا ندري اريد لم ينسبوه لله سبحانه وتعالى صراحة تأدبا مع الله سبحانه وتعالى. الثانية

294
01:43:22.200 --> 01:43:52.200
ان يدخله في عموم ان يدخله في عموم فلا يجعله منفردا فلا يجعله منفردا. وذلك كما في قول الله سبحانه وتعالى قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق يعني يوجد شر ويوجد خير. قول الله جل وعلا قل اعوذ برب الناس ملك الناس. اله الناس

295
01:43:52.200 --> 01:44:12.200
من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة من الجنة والناس. نعم. وخير هذه بعد نبيها عليه الصلاة والسلام ابو بكر ابو بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي

296
01:44:12.200 --> 01:44:32.200
ابن ابي طالب عليهم السلام. النبي صلى الله عليه وسلم سيد ولد ادم كما جاء في ذلك الخبر. وهو عليه الصلاة والسلام سيد الانبياء والمرسلين قد جاء في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا انا سيد ولد ادم يوم القيامة ولا فخر بيد

297
01:44:32.200 --> 01:44:52.200
لواء الحمض يوم القيامة ولا فخر. ادم ومن دونه تحت لوائه يوم القيامة. يوم القيامة ولا فخر. انا اول من تنشق عنه الارض يوم القيامة ولا ولا فخر. النبي صلى الله عليه وسلم سيد الانبياء. واشرفهم معشر فيهم. وهو

298
01:44:52.200 --> 01:45:12.200
اولي العزم وهم الصفوة من انبياء الله سبحانه وتعالى. وافضل الناس بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد الانبياء هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهم خير اصحاب كل خير من اصحاب كل نبي. مع فضل الجميع وجلالته

299
01:45:12.200 --> 01:45:32.200
لان فظلهم هو بفظل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفظلهم على غيرهم ممن سبق من اتباع الانبياء وعلى من جاء بعدهم وهم الامان للامة وهم الرحمة بها اقرب الناس لرسول

300
01:45:32.200 --> 01:45:52.200
واصدقهم نقلا عنه. واوفاهم لعهده. وابرهم به واطيبهم قلوبا وازكاهم انفسا اختارهم الله عز وجل لصحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا الاختيار جعل مجموع اهل القرن افضل من غيره

301
01:45:52.200 --> 01:46:12.200
ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والمراد بذلك هو المجهول والصحابة عليهم رضوان الله ادناهم منزلة ادناهم منزلة هو خير من اعلى من من اعلام من جاء بعدهم

302
01:46:12.200 --> 01:46:32.200
ممن يأتي ممن يأتي بعده. ولهذا قد سئل ابن مبارك عليه رحمة الله عن معاوية ايها افضل؟ هو او عمر بن عبد العزيز. قال له غبار دخل في انف معاوية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

303
01:46:32.200 --> 01:46:52.200
قارئ من عمر ابن عبد العزيز لماذا؟ لان الفضل هو بمن صاحب لان وجود الصحابة ولو رقما عددا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم له اثر على رسالته. له اثر على لسانه ولهذا يوجد في التابعين من هو اكثر عبادة من

304
01:46:52.200 --> 01:47:12.200
الصحابة اكثر عبادة من الصحابة ولكن ليس باكثر نصرة. فوجود واحد منهم وقوفا بجوار رسول الله في غزوة مع رسول الله اعظم من قيام المتأخرين الليلة الليلة كلها اعمار. لماذا

305
01:47:12.200 --> 01:47:32.200
لان قيامه ووجوده عددا يورث قوة ونصرة وعزة وتمكينا في نصرة اصل الدين ومبلغه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ذكر من معه. وذكر عدد من معه

306
01:47:32.200 --> 01:48:02.200
والافواج الذين معه والذين جالسوه والذين يأتون معه ولو اجساما اولئك اعظم ممن يأتي ممن يأتي بعده وهذا الامر يغيب وما اولئك بي بالمعصومين ايضا فظلهم لا يعني لا يعني عصمتهم فليسوا بمعصومين يخطئون وخطأهم دون خطأ غيرهم وفضلهم سابق لفضل غيره

307
01:48:02.200 --> 01:48:22.200
ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا ولا نصيف ويقول كما جاء في حديث ابي موسى اصحابي امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي ما يعد وفظل الصحابة

308
01:48:22.200 --> 01:48:52.200
بالاتفاق عند اهل السنة ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى افضلهم السابقون الاولون من المهاجرين والانصار. وان من اسلم وسبق الى الحق مجاهد منفقا قبل الفتح افضل ممن كان بعده والسبب في ذلك ان اتباع الحق والتمسك به في زمن

309
01:48:52.200 --> 01:49:12.200
ظعفه دليل على التصديق برسالته والايمان بذلك. فالدافع في هذا مع ظعف الاسباب المادية امارة على ماذا على اليقين واذا واذا قويت الاسباب المادية اشترك في ذلك دافع الايمان قوة الايمان مع قوة

310
01:49:12.200 --> 01:49:32.200
الاسباب المادية. ولهذا الذي يتبع الحق في زمن ضعفه يقدم على من يتبع الحق في زمن قوته لهذا الذين اسلموا وهاجروا وانفقوا قبل الفتح افضل ممن؟ ممن جاءوا بعد ذلك. الذين اسلموا

311
01:49:32.200 --> 01:50:02.200
وقبل الفتح على مراتب. افضلهم البدريون. ثم يليهم الذين شهدوا احدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يليهم بعد ذلك الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة ثم افظل هؤلاء العشرة المبشرون بالجنة وافظل العشرة الخلفاء

312
01:50:02.200 --> 01:50:32.200
الراشدون الاربعة. وافضل الاربعة ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ابن ابي طالب عليهم رضوان الله وعلى هذا استقر وكان تفضيل احد من الصحابة على ابي بكر معدوما. ولا يقول به. احد ينتسب للاسلام في الصدر الاول

313
01:50:32.200 --> 01:51:02.200
ولا في زمن التابعين ينتسب احد للاسلام في ذلك. وانما نشأ بعد بعد ذلك. اول ما بدأ فيه بتفضيل علي على عثمان. ثم بتفضيل علي على عمر ثم تفضيل علي على ابي بكر ثم بتفظيل علي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بتأليه علي وجعله ربا

314
01:51:02.200 --> 01:51:32.200
وبهذا تندرج البدعة وتعظم وتتفاقم وتعظم وتتفاقم كما هو عند طوائف من اهل من اهل الرفظ. نعم. وهم الخلفاء الراشدون. وذلك لحديث العراظ بن سارية في المسند والسنن في قول النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد. امر النبي عليه الصلاة والسلام بالتمسك

315
01:51:32.200 --> 01:52:02.200
بسنتهم. فاذا ثبت القول عنهم لا محيد عنه. وهو اجماع. ولا اعلم قولا يقول الخلفاء الراشدون الاربعة وصح عنهم الا وقول الذي يخالفه شات. لانهم لا يطبقون اولا يجمعون على شيء الا وله مستند من الوحي والنص القاطع. اما ظهر النص او لم او لم يظهر

316
01:52:02.200 --> 01:52:32.200
واعلى الخلفاء الراشدين ترجيحا بقوله ابو بكر مع قلة المنقول عنه في ابواب الفقه. لماذا؟ لقصر زمنه الذي عاشه. فعاش نحو من سنتين وعمر الانسان له اثر في نقل ارثه. ثم ايضا ان عمره ان عمر ان عمره

317
01:52:32.200 --> 01:53:02.200
اوفر قضاه في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. والقليل قضاه بعده. فعمر يقضيه الانسان تابعا لرسول الله ايها اعظم او عمر يقضيه الانسان متبوعا بالحق. التابع للنبي اعظم من المتبوع

318
01:53:02.200 --> 01:53:22.200
في غير زمن النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان اكثر عمر ابي بكر الصديق في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا ربما جعل الله عز وجل في فضل ابي بكر ومنقبته هذا

319
01:53:22.200 --> 01:53:42.200
حكمة ان جعله الله يعيش سنتين لانه سابق في علمه امر المرتدين ان لا يحسمها الا مثل الصديق. فابقاه ليحسمها ثم يفضي الى الله حتى يكمل ملة ملة الاسلام بعد الانحراف العارض عليها

320
01:53:42.200 --> 01:54:02.200
والا فالدين كامل اكمله الله عز وجل بمحمد صلى الله عليه وسلم فانعم الله عز وجل على هذه الامة ابي بكر في زمن في زمن المرتدين. نعم. وان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى

321
01:54:02.200 --> 01:54:22.200
الله عليه وسلم وشهد له بالجنة على ما شهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله الحق والتراحم على جميع اصحاب محمد والكف عما شجر بينهم. هنا يقول ان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لهم بالجنة على ما شهد به رسول الله

322
01:54:22.200 --> 01:54:42.200
وسلم قوله الحق من شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة يشهد له بالجنة عينا ومن شهد الله او رسوله له بالنار فيشهد له عينا ومن شهد الله له بالجنة وصفا يشهد له وصفا ولا يشهد له عينا. ومن شهد الله له وصفا بالنار فيشهد له وصفا لا يشهد له

323
01:54:42.200 --> 01:55:02.200
لا يشهد له عينه. فالوصف نؤمن بان من فعل كذا وكذا فهو من اهل الجنة. ولا ننزله عليه عينا حتى يثبت في ذلك الدليل. وانما يرجى له. ومن ثبت الدليل بثبوت دخوله النار وتعذيبه

324
01:55:02.200 --> 01:55:32.200
عليه يثبت به وصفا. فان الادلة ثبتت بدخول من زنا النار. ولكن ثبت الدليل بغفران الله عز وجل لبعضهم. وكذلك ايضا بدخول اناس في عذاب الله سبحانه وتعالى من ارباب من ارباب الكبائر. لكن لا ننزل ذلك وصفا. ولا نثبت الوصف فظلا عن

325
01:55:32.200 --> 01:56:02.200
اين لذنوب لم يدل الدليل على دخول الناس لاصحابها في النار. في النار وذلك مثلا لا نقول ان الله عز وجل يدخل في النار من اكل بشماله من اكل بشماله. هذا مخالفة وليست مخالفة؟ مخالفة. لكن هل دل الدليل وصفا

326
01:56:02.200 --> 01:56:22.200
او عينا على دخول ذلك النار؟ لا. لكن دل الدليل وصفا على ان مانع الزكاة يدخل النار. وما دل عينا انه يدخل كل عين ولكن هذه الاثام هي اثام تنقص الانسان وربما تتسبب بغيرها لدخول الانسان النار لا بذاتها

327
01:56:22.200 --> 01:56:42.200
لهذا نفرق بين ما دل الدليل عليه وصفا وما بين الدليل دل الدليل عليه عينا في دخول النار وبينما دل الدليل عليه اثما لا سببا في دخول النار لا سببا في في دخول النار ولهذا العلما يجعلون الكبائر المقترنة بدليل

328
01:56:42.200 --> 01:57:02.200
اثبتوا دخول صاحبها النار او اللعن وهو الطرد من رحمة الله سبحانه وتعالى او اقام الله عز وجل عليها ادى في في الدنيا فان هذا من امارات من امارات وقرائن الكبيرة

329
01:57:02.200 --> 01:57:22.200
النبي عليه الصلاة والسلام لم يشهد للعشرة المبشرين بالجنة فقط. بل شهد لغيرهم بل شهد لغيرهم ولكن هؤلاء افظلهم هؤلاء افضلهم شهد النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة وشهد النبي لخديجة

330
01:57:22.200 --> 01:57:42.200
وشهد النبي عليه الصلاة والسلام لفاطمة وشهد للحسن وللحسين ولبلال ولاسامة وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وشهد لعمار ولعكاشة ابن محصن وغيرهم. فنشهد لمن شهد له رسول الله صلى الله عليه

331
01:57:42.200 --> 01:58:12.200
وسلم واعلى هؤلاء هم العشرة المبشرون المبشرون بالجنة قال والترحم على جميع اصحاب محمد والكف عما شجر بينهم. عما شجر بينهم. الترحم والترضي عليهم وصفا الترحم والترضي عليهم عينا. نترحم وترضى عليهم. بالوصف. نقول الصحابة رضي الله عنه

332
01:58:12.200 --> 01:58:32.200
عند ذكر الواحد منهم. رضي الله عن فلان ورحمه. فنقول بالترضي لذكر الله عز عز وجل له رضي الله عنهم ورضوا ورضوا عنه. والصحابة هم من مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم

333
01:58:32.200 --> 01:58:52.200
وهو عنهم راض وهو عنهم اراضي. وانما قلنا ذلك لثبوت اقوام كانوا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام استحقوا وصف الصحبة لغة وظهر عدم رضا النبي عليه الصلاة والسلام عنه

334
01:58:52.200 --> 01:59:22.200
لعبدالله بن ابي ففيه صحبة لغوية ولكن دل الدليل على عدم رضاه رضاه عنه عدم رضاه عنه ومن في حكمه مما دل عليه الدليل. وهذا الاستثناء لا يخرج الاصل لا يخرج الاصل ولا يلغيه. وذلك لقلة المنافقين وقلة من مات النبي عليه الصلاة والسلام. عنه عنهم

335
01:59:22.200 --> 01:59:42.200
وهو ليس براض عنه. وقد جاء في مسلم من حديث عمار قال قال لي حذيفة ابن اليمان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في اصحاب باثنى عشر منافقا ثمانية منهم لا يلجون الجنة حتى لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط

336
01:59:42.200 --> 02:00:12.200
هذا عدد قليل بالنسبة لي عدد الصحابة. ثم هم ايضا مغمورون ليسوا بمعروفين وامرهم مكتوم. وليسوا بنقلة رواية لماذا لانه لا يحبون الناقل فكيف يأتون بالمنقور؟ وهذا من حفظ الله للشريعة وهذا من حفظ الله للشريعة

337
02:00:12.200 --> 02:00:32.200
فلا يحبون محمدا فكيف ينقلون وحيه الى غيره؟ ثم ايضا ان من الصحابة من جعله النبي رقيبا عليهم كحذيفة عليه رضوان الله فيعرف احوالهم وتصدرهم في ذلك. ولهذا في قوله

338
02:00:32.200 --> 02:00:52.200
في هؤلاء الاربعة قال ماتوا ولم يبقى منهم الا واحد اذا شرب الماء لم لم يجد برده في بطنه وذلك لشدة لشدة كبره يعني يعلم من ذهب منهم ومن ومن كان ومن كان باقيا على ما هو عليه. الصحابة عليهم رضوان الله تعالى

339
02:00:52.200 --> 02:01:12.200
كانوا في وجه النفاق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجود المنخرط في صفهم كحدي عبد الله بن ابي وغيره لا يخرج الاصل لي وفرتهم ولهذا قد ذكر ابو زرعة وغيره ان الصحابة الذين كانوا مع النبي عليه الصلاة والسلام في حجه اكثر من مئة من مئة الف

340
02:01:12.200 --> 02:01:22.200
من مئة من مئة الف. واما المنافقون فاختلف في عددهم. قيل هذا العدد وقيل اكثر من ذلك. وجاء عن عبد الله بن عباس انه ثلاث مئة. جاء عن عبد الله بن

341
02:01:22.200 --> 02:01:42.200
انهم ثلاث ثلاث مئة ولكن ليسوا بنقلة الاخبار وليسوا ايضا ممن كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يتناقلون يتناقلون فضلهم وقول هنا والكف عما شجر بينهم. يعني انه ثمة شيء يقع بينهم من

342
02:01:42.200 --> 02:02:12.200
والخصومة وذلك لان الخصومة وقعت بينهم في زمن رسول الله. الم يقع قتل في زمن النبي نعم وقع قتل. الم يقع تعد في المال وقع تعد في المال ومع ذلك ما سلب النبي عليه الصلاة والسلام الفضل عن اعيانهم في زمنه فكيف نستجلبه بعد بعد رسول الله صلى الله عليه

343
02:02:12.200 --> 02:02:32.200
عليه وسلم هذا امر الامر الاخر اننا اذا لم لم نثبت الشجار بينهم يعني من ذلك ان نثبت العصمة ويكون في مصاف الانبيا. ليسوا بمعصومين. يخطئون. ولكن مع خطأهم فهم افضل

344
02:02:32.200 --> 02:03:03.200
ممن جاء بعده. وكثير من الناس حينما يسمع النهي او المنع من الخوض فيما شجر بينهم. يربط ذلك فبالعصمة ويربط ذلك ايضا بمسألة انه لماذا؟ لا ننقد انظر التي تكون بينهم فنميز ونعرف الحق مع من. نقول في ذلك جوابا على ما فيما يلي

345
02:03:03.200 --> 02:03:33.200
اولها ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يثبت خطأهم وثبوت الخطأ لا يعني من ذلك ان الانسان يجعل نفسه حكما وقاضيا بينهم. وذلك ان المفضول لا يحكم على الفاضل. المفضول لا يحكم على الفاضل بقصوره عنه. الانسان اذا وقع بين

346
02:03:33.200 --> 02:03:53.200
امه وابيه خصومة لم يستطع ان يوجه التهمة الى واحد منهما وانما يتعامل معهم بلين ورفق برين ورفق. لماذا؟ لانهم في مرتبة فوقهم. لانه في مرتبة فوقهم. والصحابة عليهم رضوان

347
02:03:53.200 --> 02:04:13.200
الله تعالى منزلتهم اجل منزلتهم في ذلك في ذلك اجل. وهل الوالدان لا يخطئان؟ يخطئان لكن لماذا الابن معهم بنين بخلاف الاجنبي عنهم. فيجلس الاب والام عند القاضي فيشدد بمعرفة الحق والزام المخطئ

348
02:04:13.200 --> 02:04:33.200
اما الابن فلا اما الابن فلا فلو قتل الاب ابنه ما قيد به ما قيد به وهل يعني ذلك انه لم يخطئ؟ بل مخطئ. ولكن لانه فرق بين المفضول والفاضل في هذا الباب. ولهذا

349
02:04:33.200 --> 02:05:03.200
عليهم رضوان الله انما نمتنع من الخوض عما شجر بينهم لعلو مرتبتهم ودنو مرتبتنا عن الخوظ وفض النزاع الواقع بينهم. الامر الثاني ان ما وقع بينهم لا يلزم من ذلك زيادة في الدين ولا نقصان. لان

350
02:05:03.200 --> 02:05:33.200
الشريعة لدينا محفوظة لا علاقة لها بتلك الحوادث. لا علاقة لها بتلك الحوادث. فحوادث نزلت وغبرت واحكام الشريعة من توحيد واركان الاسلام وقيام شعيرة الجهاد وغير ذلك هذا الى قيام الساعة لا نحتاج الى معرفة احكام الدين من التوحيد الايمان بالله وملائكته وكتبه

351
02:05:33.200 --> 02:05:53.200
به ورسله وبالقدر خيره وشره البعث بعد الموت ما يتعلق باركان الاسلام الخمسة وغيرها ان لا نعرفها الا بعد تحرير هذه المسائل. الامر الثالث ان الصحابة عليهم رضوان الله ما وقع فيهم

352
02:05:53.200 --> 02:06:13.200
من خلاف انما هو في تنزيل الدين لا في تأصيله. في تنزيل الدين لا في تأصيله. فوقع فيهم الخلاف في اجتهاد في تنزيل النص وتنزيل النص حادث. وتأصيله دائم. تأصيله دائم. فهم لم يبتدعوا

353
02:06:13.200 --> 02:06:33.200
شيئا في الدين وانما الخلاف فيهم انما وقع في تنزيل هذا الشيء. هل هذا الدليل يقع في مثل هذه الحادثة او لا يقع؟ ولهذا نقول ان التنزيل يرفع والتأصيل يثبت. ولو كان الخلاف في التأصيل فللإنسان ان يرجح

354
02:06:33.200 --> 02:06:53.200
ان يرجح في هذا لماذا؟ لانه يلزم من التأصيل حفظ الدين. ولا يلزم من كل تنزيل حفظ الدين لماذا خلاف احوال التنزيل. فربما الانسان ينزل تأصيلا في يوم لا ينزلها في اليوم الاخر لاختلاف الحال. وهو في ذاته واحد فكيف باثنين

355
02:06:53.200 --> 02:07:23.200
منفكين عن بعضهما يختلفان من جهة النظر وكذلك ايضا الاجتهاد. وكذلك ايضا الاجتهاد الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا تسبوا اصحابي دليل على وجود موجب ذلك في النفوس فهذا من الامارات القطعية التي لا تحتاج الى دليل وقد دل عليها الدليل

356
02:07:23.200 --> 02:07:43.200
لا تسب يعني لوجود داعي الى هذا. دليل على ان الشارع اقر بوجود الخلاف والشجار وعدم العصمة ولكن وجه الخطاب اليك ما وجه الخطاب الخطاب اليه لماذا؟ لانه لا بد وهو واقع

357
02:07:43.200 --> 02:08:03.200
ثم ايضا تعدد الخلاف والنزاع الذي يكون بينهم يكون بين اثنين وبين جماعتين وبين طائفتين بين مسائل في الفروع بين مسائل في نوازل الدنيا وغير ذلك فهذا لابد من وقوعه ووروده. نعم

358
02:08:03.200 --> 02:08:23.200
وان الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه يكفي وعلى نكتفي بهذا الوقت اه نجعل راحة للاخوة نحو اربعين دقيقة ثم نكمل باذن الله تعالى رغبة من الاخوان المنظمين وبالله التوفيق والاعانة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

359
02:08:23.200 --> 02:08:25.054
يا محمد