﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
اما بعد تكلمنا في المجلس السابق على اه احكام الاحكام المتعلقة بالجنة والنار وكذلك ايضا الميزان الصراط وما جاء في اوصافها ونتكلم باذن الله عز وجل في هذا اليوم على قول الرازيين والحوظ

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
المكرم به نبينا صلى الله عليه وسلم. اه حق. الحوظ هو من الغيبيات التي اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومردها الى ثبوت السمع وقد تواترت الادلة في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.550 --> 00:01:06.850
والحوض من الغيبيات التي تواتر فيها الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل تواتر الوارد فيها في الصحيحين فضلا عن غيرهما بل ان الاحاديث التي قد وردت في صحيح البخاري تبلغ حد التواتر في مسألة في مسألة الحوض. وقد جاء ذلك عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:06.850 --> 00:01:26.850
جاء في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عمر وعبد الله ابن عمر وجاء من حديث ابي هريرة وانس ابن مالك وابي سعيد الخدري ال بن سعد وحارثة وجاء ايضا من حديث اسماء بنت ابي بكر وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء ايضا عند

5
00:01:26.850 --> 00:01:36.850
مسلم في كتابه الصحيح من حديث جابر ابن سمرة من حديث ابي ذر وثوبان وجاء من حديث عائشة ومن حديث ام سلمة وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه

6
00:01:36.850 --> 00:02:00.100
وسلم وقد ذكر بعض العلماء ان الاحاديث الواردة في الحوض آآ تبلغ آآ تبلغ اربعين حديثا ومنهم من قال اكثر من ذلك بل ذكر بعض المحدثين ابن حجر رحمه الله الى ان منهم من جمعها وابلغها ثمانين حديثا عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
والاحاديث الواردة في ذلك في الصحيحين كافية في اثبات ذلك بل ان الواحد الواحد منها يكفي في ثبوت مسألة مسألة الحوض يكفي في ثبوت مسألة مسألة الحوض. ولم ينكرها احد من السلف الصالح لا من الصحابة ولا من

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
تابعين ولا شكك فيها بل كانوا يشددون على من ينكر من ينكر ذلك. وبدأ القول بانكارها عند الحرورية من الخوارج فان اولا من ذكر انه انكره عبيد الله بن زياد وفيه حرورية فقد شد والنكير عليه جماعة من اه من السلف كانس بن مالك عليه رضوان الله

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
فانه لما قيل له ان عبيد الله ينكر الحوض فقيل له اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال قال نعم لقد ادركت عجائز المدينة اذا صلين يسألن الله الورود على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني ان هذا من

10
00:03:00.100 --> 00:03:18.350
من المسائل حتى عند العجائز فضلا عن عن غيرها فهذا فهذا يدل على قطعية الثبوت. واذا قلنا بتواتر ذلك واستفاضته دل على ان من انكر ذلك فهو على خطر عظيم فهو على خطر عظيم وانما يحترز بعض الائمة من اهل السنة في عدم تكفير منكر الحوظ قالوا

11
00:03:18.350 --> 00:03:38.350
ولان هناك من الطوائف من تنكره على الحقيقة وتثبته على المعنى. وذلك انهم يقولون وذلك قول الخوارج يقول لا ننكره من جهة وروده من جهة ولكن ننكره من جهة حقيقته فنقول ان الحوظ هو اكرام الله لعباده المؤمنين. اكرام الله لعباده المؤمنين

12
00:03:38.350 --> 00:03:58.350
ونقول ان من لوازم آآ بعض اهل المذاهب وان كان الحوض كلازم قول المعتزلة. قول المعتزلة وكذلك ايضا بعض الطوائف آآ من القدرية من القدرية فان من انكر وجود آآ الجنة والنار وان الله عز وجل خلقهما ووجدهم

13
00:03:58.350 --> 00:04:18.350
الله سبحانه وتعالى اه قبل ايمان المؤمنين وكفر الكافرين فانه يلزم من ذلك ان يقول بانكار بانكار الحوظ فان العلة في ذلك فان ان العلة في ذلك واحدة. وقد ذكر غير واحد من الائمة اه ان من انكر من انكر الحوض جماعة من المتكلمين كالمعتزلة

14
00:04:18.350 --> 00:04:48.350
وذلك لانهم يعتمدون يعتمدون على التحسين والتقبيح والقبول والرد للمسائل الغيبية بالعقل المسائل الغيبية بالعقل فانهم يردون خلق الجنة والنار اه قبل قبل اه ختم الله عز وجل للمؤمنين وقبل قبل وزن اعمالهم قالوا لان وجودها قبل ذلك قبل ذلك لا يليق بالله وهو نوع من العبث وهو نوع

15
00:04:48.350 --> 00:05:10.700
من العبث وهذا انما دفعهم الى ذلك دفعهم الى ذلك امران الامر الاول هو التحسين العقلي والامر الثاني آآ ان المعتزلة ان المعتزلة والقدرية يقولون بنفي القدر يقولون بنفي بنفي القدر. ولازم ذلك كما هو متقرد وتقدم الاشارة

16
00:05:10.700 --> 00:05:30.650
اليه ان من نفى القدر يلزم منه ان ينفي العلم. وتقدم ان القادرية الذين ينفون القدر انهم على على نوعين غلاة الذين ينفون القدر وينفون العلم وهؤلاء اتباع معبد الجهني وغيره فان هؤلاء في انصرام ولكن هناك من ينفي القدر

17
00:05:30.700 --> 00:05:47.400
ويثبت العلم ولكن من جهة ولكن اه يأخذ بلوازم نفي العلم يأخذ بنوازم بلوازم نفي العلم فيستثقل نفي العلم ولكن يأخذ بلوازمه اللوازمة ومن لوازمه هو ان الله سبحانه وتعالى يعلم

18
00:05:47.500 --> 00:05:57.500
من يكون في الجنة ومن يكون في النار ويعلم منازلهم واحوالهم ويعلم من كان من يكون في هذه في اه من يكون في هذا القصر ومن يكون في ذاك ومن يكون في

19
00:05:57.500 --> 00:06:17.500
الموضع من النار ومن يكون في هذا الموضع فالله عز وجل له الكمال في في علمه سبحانه وتعالى في ذلك. ولهذا نقول ان ما يتعلق بهذه ما يتعلق بهذه المسألة اخذوا بلازمي نفي العلم اخذوا بلازم نفي العلم فنفوا ما يتعلق بمسألة بمسألة الحوض والعلة العقلية عندهم في ذلك قالوا

20
00:06:17.500 --> 00:06:37.500
ان ان عدد الواردين ان عدد الواردين آآ للحوظ ان عدد الواردين وعدد الداخلين الى الى الجنة عدد الداخلين الى النار آآ واعيانهم ان هذا لم يتحقق بعد هذا اللازم الذي لم ينطقوا به اللازم الذي لم ينطقوا ينطقوا به وتقدم

21
00:06:37.500 --> 00:06:54.700
الاشارة الى شيء من هذه من هذا التقرير ان كثيرا من اللوازم التي لا يلتزم باصلها بعض المبتدعة يأخذون بلوازمها يأخذون بلوازمها وان لم يقروا بالاصل كما في المسألة كما في هذه كما في هذه المسألة

22
00:06:55.050 --> 00:07:15.050
الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الحوظ على ما تقدم متواترة. وقد صنف في ذلك جماعة من الائمة كبقية بن مخلد فانه صنف رسالة في ذلك في المرويات الواردة في الحوض والكوثر. وزين على ذلك ابن بشكوال في آآ وظع ذيلا لرسالة بقية من مخرج

23
00:07:15.050 --> 00:07:35.050
وجعل ذيلها اوسع منها. فاورد الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحوض في الحوض والكوثر. ونعلم انه ثمة فرق بين الحوض كوثر وذلك ان الحوظ ان الحوظ ليس بالجنة والكوثر والكوثر في الجنة. الحوظ ليس ليس فيها واختلف في موضع الحوظ واختلف في موظع

24
00:07:35.050 --> 00:07:55.050
الحوظ الخلاف في ذلك لا يخرج عن موضعين لا يخرج عن موضعين الموضع الاول قالوا انه انه قبل الصراط انه قبل للصراط ويكون ذلك في الموقف بعد خروج الناس من الاجداث وبعثهم من القبور فانهم يبعثون عطاشا ثم يردون الى حوض رسول الله صلى الله

25
00:07:55.050 --> 00:08:15.050
عليه وسلم ومنهم من يقول انه يكون بعد بعد الصراط يكون بعد الصراط. يريدون اليه ويشربون منه ثم يدخلون ثم يدخلون الجنة وثمة قول ثالث انما قال به بعض المتأخرين جمعا بين القولين قالوا بان بان الحوض آآ بان الحوض حوضين

26
00:08:15.050 --> 00:08:35.050
حوض قبل الصراط وحوض بعده. وهذا لا دليل عليه. بل ان تعيين مكان الحوظ لا دليل عليه قطع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وامثل ما جاء في ذلك عند ابن مرضويه وكذلك عند ابن ابي الدنيا اه من حديث عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

27
00:08:35.050 --> 00:08:56.550
ما سئل ان الناس في الموقف هل يريدون او يشربون الماء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده انهم ليريدون الماء. ان الاولياء ليردون الى حياض الانبياء. الى حياض الانبياء وهذا حديث ضعيف. وذلك ان في اسناد الزبير بن

28
00:08:56.550 --> 00:09:16.550
وكذلك ايضا اه راو اخر وهما وهما مجهولان. وجاء عن عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى ايضا في خبر موقوف ما تدل على ان الحوض قبل الصراط وهو كذلك ايضا في كفيه فيه كلام ولكن نقول ان القرائن ان القرائن تشير الى ان الحوظ الى ان الحوض قبل الصراط

29
00:09:16.550 --> 00:09:36.550
وذلك لجملة من القرائن منها اه ان النعيم والمنة والفضل يكون في الحوض قبل الصراط اظهر من كونه بعده وذلك لشدة حاجة الناس في الموقف وكذلك ايضا اه بعدها خروجهم من قبورهم اظهر اه من المنة والنعمة بعد مجاوزة

30
00:09:36.550 --> 00:09:56.550
فان مجاوزة الصراط فان مجاوزة الصراط كافية في كونها نعمة من الله سبحانه وتعالى ومنة لعباده وما بعد ذلك الا دخول الا دخول الجنة الا دخول الجنة. فالنعمة تظهر في ذلك والامتنان اذا جاء مجملا فانه يحمل على اعظم صوره وهي الاليق برحمة الله عز

31
00:09:56.550 --> 00:10:16.550
جل وعظيمه وعظيم فضله. ومن القرائن في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه يذاد عن حوضه. انه يذاد يذاد اقوام عن عن حوضه ومعلوم ان الذين يذادون عن الحوض انهم على صنفين الصنف الاول من المسلمين وصنف وصنف

32
00:10:16.550 --> 00:10:36.550
اه كافرين. اما الكافرون فلا يرد واحد منهم على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة اه المسلمين نقول فان الله عز وجل يحرم من الحوض من لم يغفر له الله جل وعلا من اهل الطغيان

33
00:10:36.550 --> 00:10:56.550
والفجور والتبديل من اهل الطغيان والفجور والفجور والتبديل. فاذا قلنا ان الحوض يكون بعد الصراط فيلزم من ذلك ان ان الكفار ان الكفار يجاوزون الصراط ثم يدادون ثم يذادون عنه ثم يذادون عنه. وآآ اذا قلنا انه قبل

34
00:10:56.550 --> 00:11:19.250
صراط قد يذاد ويدفع يدفع اه ايظا اه الكافرون اه عن عن ورودهم الى الحوض وهذا وهذا ظاهر ولهذا نقول ان ظواهر القرائن في ذلك تشير الى الى انه قبل قبل الصراط الى انه قبل قبل الصراط وهذا الذي يذهب اليه جمهور العلماء وهذا الذي يذهب اليه

35
00:11:19.250 --> 00:11:39.250
ايه؟ جمهور العلماء. آآ كما تقدم الاشارة الى ان الاحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الحوض آآ كثيرة في مسألة في مسألة اه كثيرة وقد جاء في الحوض جملة اه من اه الادلة. الدالة على وصفه والدالة ايضا على طوله

36
00:11:39.250 --> 00:11:59.250
وكذلك ايضا على على طعمه وكذلك اي على طعم ما فيه وكذلك ايضا جاءت الادلة على الكيزان والاواني والقداح التي يشرب بها من جهة وصفها وجنسها من جهة اصلها الذي خلقت منه وكذلك ايضا من

37
00:11:59.250 --> 00:12:19.250
جهة عددها. اما بالنسبة للحوظ فنقول ان الحوض موجود كوجود الجنة والنار الان. وذلك انه قد ثبت في الصحيحين من حديث عقبة بن عامر عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اني لانظر اليه من من مقامي هذا. اني لانظر اليه من مقامي

38
00:12:19.250 --> 00:12:39.250
هذا وهذا دليل على وجوده ثم ايضا اذا قلنا بوجود الجنة والنار جود الجنة والنار وجود الجنة بانهارها واشجارها وقصورها وخيامها وارضها فان القول فان القول بوجود بوجود الحوظ من باب اولى وكذلك

39
00:12:39.250 --> 00:12:59.250
ايضا فانه اجوز من جهة من جهة النظر. الا ان الادلة في خلق الله عز وجل للجنة للجنة والنار وجودها اظهر واصلح اظهر واصلح ولكن نقول ان حديث عقبة بن عامر في ذلك في ذلك صريح. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من

40
00:12:59.250 --> 00:13:09.250
ابي هريرة ان منبره عليه الصلاة والسلام على حوضه كما جاء في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وان

41
00:13:09.250 --> 00:13:31.300
ان منبري على حوضي وان منبري على على حوضي واما صفة وضع المنبر على الحوض فالله عز وجل اعلم فالله عز وجل اعلم اعلم بها وقد جاء وقد جاء من جهة من جهة آآ طوله جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما جاء في ذلك

42
00:13:31.300 --> 00:13:41.300
جملة من الاحاديث منها ما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال طوله مسيرة شهر وجاء ايضا في الصحيحين انه ما بين

43
00:13:41.300 --> 00:14:01.300
ما بين اي له الى الى عمان ما بين الى الى عمان وبعضهم يضبطها الى الى عمان وجاء ايضا ما بين المدينة الى الى ايلة وجاء ايضا ما بين الجحفة الى اي لاه وجاء ايضا ما بين ما بين ايلة الى عدن جاء ما بين

44
00:14:01.300 --> 00:14:21.300
الى الى عدن وكل هذه الروايات في كل هذه الرواية في الصحيح. ولكن نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم انما ذكر هذه المسافة السعة لبيان السعة لا لبيان الحد المنضبط الذي لا يجاوز قلة قلة او او كثرة قصرا او

45
00:14:21.300 --> 00:14:41.300
ويعدد ذلك ويؤيده انه جاء في مسند الامام احمد من حديث ابي امامة عليه رضوان الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ما عن آآ سئل عن حوضه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بين الى عمان قال واوسع واوسع يقول بيديه هكذا وهذا يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام انما اراد بيان السعة

46
00:14:41.300 --> 00:15:01.300
بيان الساعة اي ان الناس لا يتزاحمون فيؤذي بعضهم بعضا. ولا يجد ايضا احد منهم اه موضعا له فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين ان الامر اوسع اوسع من ذلك. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام تبيين تبين الساعة ومجموع الروايات تدل عليه. ومن القرائن التي تؤكد ذلك

47
00:15:01.300 --> 00:15:24.900
وتؤيده ان النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكر في الصحيح لما ذكر عدد كيزان الحوض قال عليه الصلاة والسلام كعدد النجوم كعدد النجوم وجاء اه ايضا اه في حديث المستورد كما جاء في الصحيحين النبي عليه الصلاة والسلام قال كالكواكب. وهذه من جهة الكواكب والنجوم وعددها الله عز

48
00:15:24.900 --> 00:15:34.900
جل اعلم بها لا يحصيها الا الله وانما اراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين الكثرة ان يبين الكثرة لا انها توافق النجوم عددا فان عدد الكواكب يختلف عن عدد النجوم وعدد

49
00:15:34.900 --> 00:15:51.350
النجوم اكثر من عدد من عدد الكواكب وهكذا. ولهذا نقول ان المراد من كلام النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك اراد بذلك اراد بذلك الكثرة. اراد النبي عليه الصلاة والسلام بذلك الكثرة والسعة. وجاء ايضا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

50
00:15:51.750 --> 00:16:11.750
من جهة الحوض في طعمه جاء في حديث ابي هريرة وهو في الصحيح ان طعمه احلى من العسل. وجاء في رواية من العسل باللبن وهي وهي في الصحيح. جاء في طعمه انه احلى من العسل باللبن وفي الصحيح وجاء في الصحيح ايضا احلى احلى من العسل. وجاء ايضا

51
00:16:11.750 --> 00:16:31.750
من جهة بياضه من جهة طعمه انه انه انه قال عليه الصلاة والسلام ابيض من الورق. وجاء ايضا انه ابيض من الثلج. وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذلك. واما بالنسبة للاواني والميزان فجاء ذكرها بانها كيزان وجاء انها

52
00:16:31.750 --> 00:16:51.750
اواني اه وجاء ايضا انها قداح انها قداح وثبت في الصحيح انها من الذهب والفضة جاء في الصحيح انها من الذهب من الذهب والفضة. واما بالنسبة للماء الذي يكون يكون في الحوض

53
00:16:51.750 --> 00:17:11.750
انه من الجنة فانه من الجنة. وقد دل الدليل على ذلك في الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال قال يصب فيه ميزابان من الجنة من الذهب وميزاب من الفضة. ميزاب من آآ من الفضة. وبالنسبة لمن يرد الحوظ نقول يريدون الى الحوض

54
00:17:11.750 --> 00:17:31.750
مقدار ايمانهم بمقدار بمقدار ايمانهم. فمن كان قوي الايمان عظيم الفضل فانه يقدم على غيره على على غيره. وتقدم معنا الاشارة في مسائل فضائل الصحابة وينبغي ان يدرج هذا الدليل في فضل المهاجرين على الانصار. ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ان اول من

55
00:17:31.750 --> 00:17:51.750
يريد الحوض عليه المهاجي ان يرد عليه المهاجرون يرد عليه المهاجرون وهذا يدل على فضل المهاجرين على فضل المهاجرين ولم اعلم من ذكر هذا الحديث في فضل المهاجرين على الانصار مع كثرة ما يريده ما يتكلم الائمة على هذه المسألة. على مسألة فضل المهاجرين على الانصار وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام

56
00:17:51.750 --> 00:18:10.450
من حديث عبد الله ابن عمر في مسند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الورود الى الحوض فقال اول ما يرد عليه صعاليك المهاجرين وهذا وهذا يدل على فضلهم. ثم يكون الناس بعد ذلك بمقدار بمقدار ايمانهم وفضلهم وقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة

57
00:18:10.450 --> 00:18:30.450
اتباع والانقياد والحوظ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فما وردت فيه الادلة فهو حوض النبي الذي به لا حوض الانبياء لا حوض الانبياء ولهذا نقول ان كل الاوصاف الواردة من جهة الحوض هو حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حوض غيره. ولهذا جاء في الصحيحين

58
00:18:30.450 --> 00:18:50.450
كان النبي عليه الصلاة والسلام قال حوضي قال حوضي يعني انه لا حوض لاحظ غيري وهل يرد على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اتباعه؟ نقول لا لا يرد عليه ولو كان مؤمنا ولو كان مؤمنا لان الله عز وجل قد جعل الحوض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخصه به وبامته. كذلك ايضا قد دل

59
00:18:50.450 --> 00:19:10.450
الدليل على انه لكل نبي حوضا قد جعل الدليل على كل نبي حوضا قد جاء عند الترمذي رحمه الله في كتابه المسند كتابه السنن من حديث الحسن عن سامو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انه لكل نبي حوضا ان لكل نبي آآ حوضا و

60
00:19:10.450 --> 00:19:30.450
انهم ليتباهون ايهم اكثر ورودين لارجو ان اكون اكثرهم واردا اكثرهم واردا وهذا يدل على ان كل امة تتبع نبيها من ورود الحوض وكل الاوصاف الواردة من جهة صفات الحوظ وطوله وكذلك عدد قداحه وكذلك صفة الورود فيه يدل على خصوصيته ويدل على خصوصيته ان النبي عليه الصلاة والسلام قال

61
00:19:30.450 --> 00:19:40.450
في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال ومنبري على حوضي منبري على حوضي فكان منبره عليه الصلاة والسلام على على حوضه عليه عليه الصلاة والسلام فهذا يدل على الخصوصية فهذا يدل

62
00:19:40.450 --> 00:20:06.950
على على الخصوصية وكذلك ايضا بالنسبة لمن اه لمن يحرم من اه من الشرب اه من الحوض الشرب من الحوض وذكرنا انهم على صنفين المحرومون من من شرب من الشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان. الصنف الاول قوم فجار ضلال

63
00:20:06.950 --> 00:20:26.950
مسلمون فجار ظلال اما ظلالهم بفسق وفجور واما ظلام ظلالهم ببدعة وتبديل ببدعة وتبديل فهؤلاء وان كانوا من المسلمين قد يحرمون قد يحرمون. الصنف الثاني من الكفار من الكفار فهؤلاء فهؤلاء لا

64
00:20:26.950 --> 00:20:48.200
دون الى حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم بل لا يرد اليه كافر لا يرد اليه كافر ولكن ما قلنا من الكفار لان هناك من آآ هناك كفار من غير من غير ملة محمد صلى الله عليه وسلم من الكافرين السابقين. فهؤلاء فهؤلاء انما يذادون عن

65
00:20:48.200 --> 00:21:08.200
انبيائهم اذا دون عن احواض انبيائهم فنقول ان الكفار من هذه الامة يدفعون ويحرمون عن عن الورود الى حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا دلنا اقوام عن حوضي كما يذاد كما يذاد او تذاد

66
00:21:08.200 --> 00:21:38.200
الابل الابل الغريبة جماعة ذات الابل الغريبة عن الحياظ يعني اذا وردت فان فان صاحب الحوظ يدفع غريبة ظنا او ظنة بماء مائه على على ملكه ان يرد عليه ان يرد عليه غيره من الناس. فينقصون عليه ماءه. فاراد النبي عليه الصلاة والسلام من ذلك من ذلك تمثيلا. اراد النبي عليه الصلاة والسلام

67
00:21:38.200 --> 00:21:58.200
من ذلك تمثيلا الشرب من الحوض يكون للري للري والعطش وازالة الظمأ وازالة الظمأ بخلاف الشرب من من الجنة شرب من من الجنة فانه يكون استمتاعا. الجنة لا عطش فيها وانما الشرب فيها يكون لذة

68
00:21:58.200 --> 00:22:18.200
متاع اما بالنسبة للشرب من الحوض فان الشرب من الحوض يكون لازالة العطش لازالة العطش وللري واما في فكل ما لديهم من نعيم فانه آآ فانه استمتاع سواء كان آآ في ملبس او مأكل او او مشرب

69
00:22:18.200 --> 00:22:43.200
فلا يطرأ عليهم عطش حتى يشربوا للري ولا يرد عليهم جوع حتى يأكلوا للشبع. وانما يأكلون تلذذا واستمتاعا وكذلك ايضا في آآ الشرب يضربون تلذذا واستمتاعا ولان القول بالعطش والقول بالجوع نوع من المنقصة نوع من

70
00:22:43.200 --> 00:23:02.400
المنقصة وهذا لا يكون لا يكون في اهل في اهل الجنة. ومن شرب من الحوض فان الله عز وجل فان الله وتعالى يكفيه العطش في الوقوف. يكفيه العطش في الوقوف الى ان يدخل الجنة. الى ان يدخل الى ان يدخل الجنة

71
00:23:03.250 --> 00:23:23.250
وهنا في قول الرازيين قال المكرم به نبينا حق. ذكرنا ان الحوظ الوارد في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المراد به هو حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم. المراد به حوظ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حوض

72
00:23:23.250 --> 00:23:43.250
آآ غيره من من الانبياء. وان كان الحديث الذي يردنا لكل نبي حوضا قد تكلم فيه بعضهم وقد رجح الترمذي رحمه الله في كتابه السنن الارسال فانه جاء من الحسن عن سمرة وجاء من حديث الحسن مرسلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الترمذي رحمه الله في كتاب السنن قال وهو وهو اصح. ولكن نقول

73
00:23:43.250 --> 00:24:03.250
ان مقتضى آآ مقتضى رحمة الله عز وجل وسعته وسعة فضله. ان ان الانبياء يكونون وان وان اختلفوا من جهة من جهة المقدار وكذلك ايضا المنزلة الا ان لاتباعهم آآ من الاولياء والصديقين والشهداء الذين كانوا معهم

74
00:24:03.250 --> 00:24:23.250
لهم من جهة من جهة المقام نصيب من الكفاية ومنها ما يتعلق بالري. ولهذا نقول ان لكل نبي حوضاوى اما بالنسبة الفضل والمزية فان حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل من غيره باعتبار ان النبي عليه الصلاة والسلام افضل الانبياء وان وان

75
00:24:23.250 --> 00:24:43.250
امته افضل؟ افضل الامم وانه متى افضل؟ الامم وكذلك ايضا فانه يكون من جهة السعة ان اتباع النبي عليه الصلاة والسلام اكثر اه من اتباعه من اتباع غيره وهنا في قول المكرم به نبينا صلى الله عليه وسلم يعني ان الله عز وجل قد اكرمه وخصه اه مثل هذه الساعة لا باصل الحوظ لا

76
00:24:43.250 --> 00:25:03.250
اصل لا باصل الحوض وانما خصه الله عز وجل بتلك بتلك الخصيصة التي ليست اه ليست لغيره من جهة سعته وكماله وكذلك ايضا اه من جهة كثرة الواردين عليه وكذلك قداحه وعوانيه وكيزانه. قال اه حق وذلك

77
00:25:03.250 --> 00:25:23.250
ان الحوظ وذلك لان الحوظ من الامور الغيبية ومرد الامور الغيبية الى السمع والسمع قد ثبت في ذلك اه الدليل قيل وتواتر واستفاض آآ ولم يرده احد معتبر ولم يرده احد احد معتبر. والطوائف التي خالفت آآ في ذلك المعتزلة

78
00:25:23.250 --> 00:25:43.250
والخوارج معتزلة الخوارج ومن تبعهم من من نفاة القدر او من تبعهم من نفاة القدر فان معتزلة جحدوا القول بالحوظ بالكلية. جحدوا القول بالحوظ بالكلية. واما بالنسبة للخوارج. اه فانهم يقولون به ولكن يتأولونه

79
00:25:43.250 --> 00:25:57.600
حتى لم يقولون به ولكن يتأولونه ويتأولون بانه آآ كرم الله سبحانه وتعالى وفضله. ومن المسائل المهمة المتعلقة بالحوظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم آآ اخبر انه يذاد عنه

80
00:25:57.600 --> 00:26:17.600
فاقول اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا بعدك. لا تدري ما احدثوا اه بعدك. وهذا مما يتمسك به بعض اهل بدع من الخوارج وكذلك الروافض قالوا ان المراد بذلك هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا يقولون ان يقولون بكفرهم كل ينزله على

81
00:26:17.600 --> 00:26:27.600
على هواه كل ينزله على هواه من جهة الخارج ينزلونه على ما يريدون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الرافضة ينزلونه على ما يريدون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

82
00:26:27.600 --> 00:26:47.600
ونقول ان النبي عليه الصلاة والسلام انما اخبر عن اقوام عن اقوام ممن كانوا معه. قال فاقول اصحابي اصحابي فيقال انك لا تدري ما احدثوا ما احدثوا بعدك ما احدثوا بعدك وهذا وهذا شامل للنوعين شامل النوعين اما ان يكون

83
00:26:47.600 --> 00:26:57.600
اما ان يكون الردة كما حدث بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فان من ارتد من ارتد من العرب بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام كانوا معدودين من جملة الصحابة

84
00:26:57.600 --> 00:27:17.600
كانوا محدودين من جملة من جملة الصحابة ولكن ليسوا الصحابة الذين خصوا بالفظل ليسوا الصحابة الذين خصوا خصوا بالفضل وتقدم معنا ترى ان ما خص بالفضل من السابقين الاولين من المهاجرين والانصار. من المهاجرين والانصار. اما من ارتد ما اما من ارتد آآ ممن يدخل

85
00:27:17.600 --> 00:27:37.600
في عموم الصحبة ولم يخص بفضله ولم يخص بفضل لنوعه كان يكون المهاجرين والانصار او مثلا لاسبقيته من السابقين الاولين او لخصيصة كانت اه كانت فيه لقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم كازواجه اه ونحو ذلك وانما دخلوا في

86
00:27:37.600 --> 00:27:57.600
هموم الوصف ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اصحابي قال النبي عليه الصلاة والسلام اصحابي انهم لا وصف لهم يجمعهم في ذلك الا ما جمع غيرهم فيه وهو عموم عموم الصحبة ويدخل في هذا الامر لو ماتوا على الاسلام لو ماتوا على الاسلام من ارتد ممن ارتد بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام ممن قال

87
00:27:57.600 --> 00:28:17.600
تلو الصحابة ممن لم يفيء الى امر الله وقتل على على الكفر او بقي على الكفر ولم ولم يقتل ممن آآ ممن بقي على ما كان عليه ممن فر ولحق ولحق فارس او بالروم فنقول ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد اولئك اراد

88
00:28:17.600 --> 00:28:37.600
اولئك وقد يدخل في ذلك من الافراد في غيرهم وهذا لا ينقض الاصل وهذا لا ينقض لا ينقض الاصل. فان النبي عليه الصلاة والسلام قد اخبر اه عن عن اه عن فضل اصحابه وخيارهم وبقائهم على ما كانوا عليه. من جهة استقامة امرهم وان النزاع الذي وقع بينهم ليس هو المراد الذي

89
00:28:37.600 --> 00:28:57.600
يزادون عنه يذادون بسببه عن الحوض. ولهذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام آآ في آآ في ابنه فقال عليه الصلاة والسلام ان ابني هذا سيد لعل الله ان يصلح به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين. من من المسلمين. وهذا دليل على اه على

90
00:28:57.600 --> 00:29:17.600
كونهم على الاسلام بخلاف القول الذي يقول به الخوارج وذلك بانهم يكفرون بهذا الدليل ولا كذلك ايظا الرافظة الذين يكفرون بهذا الدليل فنقول انكم يكفرون لي موجب تكفرون لموجب اثبت النبي اسلام اثبت النبي عليه الصلاة والسلام اسلام اولئك الذين تكفرونهم بدليل

91
00:29:17.600 --> 00:29:32.050
مستقل بدليل مستقل مما دل على ان المراد على ان المراد بذلك اه غير اولئك الذين تريدونهم وانما هي اهواء ينزلون الادلة على غير على غير مراد الله عز وجل فيها

92
00:29:32.500 --> 00:30:03.700
هنا ثم قال الرازيان والشفاعة حق. قال رازيان والشفاعة والشفاعة حق. بعدما ذكر الرازيان الجنة والنار والصراط والميزان والحوظ والشفاعة  قدم قبل ذلك كله الجنة والنار ومعلوما ان الجنة والنار هي اخر اخر المذكورات من جهة الوقوع من جهة

93
00:30:03.750 --> 00:30:23.750
من جهة الوقوع فان الصراط والميزان وكذلك ايضا الشفاعة والحوظ انها سابقة سابقة لدخول الجنة والنار سابقة لدخول الجنة الجنة والنار وانما قدما ذكر الجنة والنار لانها الغاية لانها الغاية فذكر الغاية

94
00:30:23.750 --> 00:30:43.750
وبيانها يسهل فهم الوسيلة ويشوق يشوق اليها. وهذا وهذا معروف كذلك ايضا فان بيان الطريق لابد من معرفة الغاية التي يوصل اليها ذلك الطريق فان الطريق الذي هو الصراط والميزان وكذلك البعث والشفاعة والحوظ هذا طريق يؤدي يؤدي الى الغاية والغاية

95
00:30:43.750 --> 00:31:03.750
اما جنة واما واما نار. فاذا تكلم على الغاية وبينت من جهة حقيقتها واصلها فكأنه اراد ان من سلم بهاتين وسلم بهاتين وايقن فانه يبحث تلك المسائل الموصلة اليها. ومن لم يسلم بها ليس له ان يبحث ان يبحث هذه

96
00:31:03.750 --> 00:31:23.750
وهي مسألة الصراط والميزان وكذلك ايضا الحوض والبعث والشفاعة وهذا وهذا آآ من حسن ترتيب من حسن ترتيب المسائل فذكره للشفاعة ايضا بعد ذلك هو داخل في هذا في هذا الترتيب والشفاعة آآ في

97
00:31:23.750 --> 00:31:43.750
اللغة هو ان يضم ان يضم طلب الى طلب ان يضم طلب الى طلب او بمعنى اداك ان يقال ان يضم طلب لا يقدر على الوصول لغايته بنفسه. مع غيره يوصله يوصله الى مراده يوصله الى الى مراده. فهذه هي

98
00:31:43.750 --> 00:32:03.750
من جهة الشفاعة المرادة في الشرع واما من جهة اللغة فكل فكل فرد انضم اليه اليه غيره فهو شفيع له فهو شفيع له تلك وتلك الشفاعة ولكن هذا معناه غير المعنى المراد به في مسألة الشفاعة التي يتكلم عليها العلماء في الاخرة. وقوله هنا الشفاعة

99
00:32:03.750 --> 00:32:23.500
حق الشفاعة هي من الامور الغيبية التي مردها من جهة الايمان بها الى الى السمع الى الى السمع والادلة قد تواترت في ذلك والادلة اه قد تواترت اه في ذلك من جهة ثبوت الشفاعة الشفاعة لها اقسام وانواع

100
00:32:23.500 --> 00:32:43.500
بحسب اه بحسب اه الاعتبارات. بحسب اعتبار اه او حال اه المشفوع له. وبحسب اعتبار آآ الشافع وبحسب ايضا آآ اعتبار الشفاعة ذاتها. حسب اعتبار الشفاعة الشفاعة ذاتها فثمة اعتبارات

101
00:32:43.500 --> 00:33:03.500
ولهذا يتكلم العلماء عليهم رحمة الله على اعتبارات متعددة في مسألة الشفاعة. فباعتبار الايمان والكفر ثمة شفاعة لاهل الايمان. وثمة شفاعة الكافر وهي لابي طالب وليست لغيره ولا يدخل في ذلك ابو لهب او لا يدخل في ذلك هو قد ورد فيها في ذلك دليل وقد تكلم على عليه غير واحد

102
00:33:03.500 --> 00:33:23.500
اتفاق حتى من قال في دخول ابي لهب في ذلك في نوع هذه في هذا النوع من الشفاعة فانهم يقولون بذلك انه لا يجاوزه الى الى غيره ثم ان الشفاعة التي تكون في اه في هذين انها لا تخرجهم من النار. لا تخرجهم من النار وانما هو نوع تخفيف. ونوع

103
00:33:23.500 --> 00:33:43.500
نوع تخفيف واما بالنسبة لاهل الايمان فانها تكون لاهل الايمان وهي ايضا على مراتب وهي على وعلى مراتب هذا بالنسبة آآ بالنسبة لاقسام بالنسبة لي المشفوع له. بالنسبة للمشفوع له. اما بالنسبة للشافع واما بالنسبة للشافع اقسامها باعتبارها

104
00:33:43.500 --> 00:34:03.500
فنقول وايضا لا اعتبارات الشافعي من امة محمد صلى الله عليه وسلم. والشافع من غير امته. شافع من غير من غير امته. وكذلك ايضا باعتبار الشفاعة ذاتها فانها تقسم على قسمين قسمين شفاعة كبرى وشفاعة وشفاعة صغرى

105
00:34:03.500 --> 00:34:26.250
له شفاعة عامة وشفاعة وشفاعة خاصة الشفاعة العامة هذه ليست الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي من الامور التي خصها الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي المقصودة كما جاء في الصحيح في قول النبي عليه الصلاة والسلام اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي. قال عليه الصلاة

106
00:34:26.250 --> 00:34:46.250
احلت لي الشفاعة. اه والشفاعة المراد بذلك الشفاعة هو هي الشفاعة التي يفصل فيها الله سبحانه وتعالى في اهل الموقف اذا طال بهم المقابلة لهذا نقول ان الشفاعة التي اختص بها النبي عليه الصلاة والسلام على على انواع او آآ على

107
00:34:46.250 --> 00:35:10.900
اقسى من ثلاثة الاول التي تكون لعموم اهل العرظ لعموم اهل العرظ المسلم والكافر المسلم والكافر العاصي والطائع فانهم اذا طال بهم المقام يحتاجون الى الى الفصل الفصل فيهم في امرهم. يذهب كل قوم الى نبيهم ليشفع. كل قوم يقول نبيهم من؟ ان يشفع

108
00:35:10.900 --> 00:35:30.900
ان يشفع لهم ثم يأبون وكل نبي يحيل الى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأتي الانبياء فيأتي ادم ويأتي نوح ويأتي ابراهيم ويأتي موسى وعيسى فينتهى بذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. انت بذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

109
00:35:30.900 --> 00:35:50.900
يقوم النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي عند العرش فيسجد عليه الصلاة والسلام فيؤذن له بالشفاعة يؤذن له بالشفاعة وهذه الشفاعة التي تكون لاهل لاهل العرض عامة لاهل العرض عامة. والثانية التي تكون لاهل الجنة

110
00:35:50.900 --> 00:36:18.600
يدخلوا ان يدخلوا الجنة لاهل الجنة ان يدخلوا ان يدخلوا الجنة. والشفاعة ثالثة في ذلك التي تكون لاقوام استحقوا النار الا يدخلوها استحقوا النار الا الا يدخلوها فكذلك يدخل في الشفاعة آآ في هذا النوع من الشفاعة منهم من يدخله قسما رابعا ومنهم من يجعله خاص كافر

111
00:36:18.600 --> 00:36:33.950
وهو ابو طالب وهو ابو طالب وذلك بشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام له ان يخفف الله عز وجل عنه العذاب في النار فيكون في يغلي منه منه دماغه ومنهم من يدخل في اه حكم ابي طالب

112
00:36:34.000 --> 00:36:54.000
يدخل آآ فيه آآ يدخل في ذلك آآ آآ ابو لهب. وقد جاء في البخاري وليس على شرطه انه يسقى في النار بمقدار هذه واشار النبي عليه الصلاة والسلام الى اخر ابهامه الى اخر ابهامه يعني وذلك لانه اعتق مرضعة النبي عليه الصلاة والسلام في الجاهلية

113
00:36:54.000 --> 00:37:14.000
مرضعة النبي عليه الصلاة والسلام في الجاهلية وقد تكلم غير واحد على ذلك ابن القيم رحمه الله في الزاد وعلى كل نقول ان العلماء يتفقون على انه لو ثبت ابي لهب انه لا يجاوزه لا غيره وانه لا يتجاوز الامر عن مسألة التخفيف وانه لا يخرج احد من اهل

114
00:37:14.000 --> 00:37:34.000
احد من اهل النار ممن مما من الكافرين من الكافرين واما بالنسبة لمن دخل من اهل الايمان فان الله سبحانه وتعالى فان الله عز وجل يقبل الشفاعة ما يقبل الشفاعة اقوام الخروج بالخروج منه من النار كما تقدم معنا

115
00:37:34.000 --> 00:37:54.000
الكلام على هذه المسألة في مسألة الخروج آآ من النار في مسألة الايمان في مسألة الايمان في عوائل الكلام في اوائل الكلام على على من مسألة الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد ان من يخرج من النار من لم يعمل خيرا قط من لم

116
00:37:54.000 --> 00:38:14.000
يعمل خيرا قط وكلام العلما عليهم رحمة الله تعالى في ذلك واستدلال المرجئة في هذه هذه الاحاديث على ان العمل ليس من الايمان على ان العمل ليس من الايمان او انه شرط كمال انه شرط شرط كمال تقدم معنا الرد على هذا او لم يتقدم

117
00:38:14.000 --> 00:38:34.000
تقدم عن الرد على هذه المسألة تقدم الرد على هذه على هذه المسألة وذكرنا ان هذه المسألة هي القنطرة التي ادخلت جهم للوصول الى قوله الوصول الى الى قوله اول الاقوال في مسألة آآ في مسألة الارجاء هو رفع العمل هو رفع

118
00:38:34.000 --> 00:38:47.750
العمل من الايمان ثم بعد ذلك جاء الجهم ورفع القول طبعا فاصبحت دركات كما اشار الى هذا وكيع واشار الى هذا وكيع ابن الجراح ان المرجئة يريد بذلك هي مرجئة الفقهاء هم اهل الكوفة هم الذين جسروا الجاه

119
00:38:47.750 --> 00:39:09.050
القول بان الايمان هو المعرفة. القول بان الايمان هو هو المعرفة. ولهذا نقول ان بعض بعض اقوال البدعية. بعض الاقوال البدعية تفتح الباب الى الكفر تفتح الباب الى الى الكفر ولهذا يشدد العلماء في ذلك يشدد العلماء العلماء في ذلك ولهذا يقول آآ وكيع عليه رحمة الله يقول

120
00:39:09.050 --> 00:39:31.650
ان المرجئة ان المرجع يريد بذلك اهل الكوفة او يريد بذلك اهل الكوفة هم الذين ادخلوا ادخلوا الجهمية الكفار في قولهم قال وقول المرجئة بدعة وقل الجهمية كفر. قال الجهمية الجامية كفر يعني ان انهم اتخذوا ذلك قاطرة للوصول الى الى قول اخر

121
00:39:31.650 --> 00:39:41.650
الوصول لقول اخر ولو لم يشعر الانسان بهذا القول لهذا ما من كفر الا وجاء على عتبة بدعة الا وقد جاء على عتبة بدعة وما من كبيرة الا قد وقد جاءت على عتبة

122
00:39:41.650 --> 00:40:07.300
صغيرة الا وقد جاء على عتبات صغيرة وهذه قاعدة وهذه قاعدة مطردة وهذا سنة جعلها الله عز وجل كونية في الحسيات وفي المعنويات في الحسيات وفي المعنويات  واما بالنسبة للشفاعة العامة التي يجعلها الله سبحانه وتعالى من شاء من عباده فنقول انها ايضا

123
00:40:07.300 --> 00:40:27.300
على انواعهن انها على انواع. نوع يكون اه فيمن دخل الجنة. ان يعلو منزلة ان يعلو اه منزلة فيها وهذا يكون ايضا على اصناف وانواع منها ما يتعلق بالارحام فالله عز وجل يلحق اه

124
00:40:27.300 --> 00:40:47.300
ابائي اولادهم ويلحق بالاولاد اباءهم وكذلك بالازواج ازواجهم وهكذا. فان هذا نوع من انواع من انواع الشفاعة نوع من انواع الشفاعة. وكذلك ايضا ربما كان ثمة اسباب اخرى يلحق الله عز وجل اقواما باقوام ليقر اعينهم بمن يحبون. شريطة ان يكون اولئك من اهل

125
00:40:47.300 --> 00:41:11.800
ان يكون اولئك من اهل الايمان. ومنها ايضا شفاعة لمن استوجب النار الا يدخلها. استوجب النار الا يدخلها ممن ممن رجحت سيئاته على على حسناته في تحط النار فان الله عز وجل قد يأذن لبعض عباده بالشفاعة فلا يدخل فلا يدخل ذلك آآ ذلك الذي قد وجبت له النار بعمله

126
00:41:11.800 --> 00:41:31.800
النار ويغفر الله عز وجل له ذلك. ومنها ايضا ومنها ايضا من استوت سيئاته وحسناته. استوت سيئاته حسناته ان ان ان يقبل الله عز وجل شفاعة من شاء من عباده من الانبياء والصالحين ان يدخلوا ان يدخلوا الجنة ان يدخل اولئك اولئك

127
00:41:31.800 --> 00:41:51.800
الجنة ومن جهة النظر تقدم عن ايظا الاشارة الى هذا في مسألة الميزان. في مسألة الميزان ان اقوام ترجح سيئاتهم على حسناتهم واقوام ترجع على سيئاتهم واقواما تستوي الحسنات والسيئات. وان رحمة الله عز وجل تسبق غضبه. يعني تقدم الرحمة. والله عز وجل

128
00:41:51.800 --> 00:42:10.900
اجعلوا لاسباب رحمته موجبة لاسباب رحمته موجبات ومن هذه الموجبات الشفاعة ومن هذه الموجبات الشفاعة فيجعل الله عز وجل في ذلك شافعا اما من نبي الاول فيشفع فيشفع في ذلك فيشفع في ذلك. ومنها ايضا من دخل النار من دخل النار ان يخرج

129
00:42:11.050 --> 00:42:31.050
ان يخرج منها اذا كان من اهل الايمان. اذا كان من اهل الايمان والناس بايجاب دخولهم للنار منهم من هو صاحب ذنوب كبيرة وظلم وفجور استحق بذلك النار فانه يعذب وعذابه في ذلك على انواع من جهة موضعه ومكانه

130
00:42:31.050 --> 00:42:51.450
ومن جهة ايضا مدته وزمانه فثمة مكان يختلف عما كان فان النار على دركات وثمة ازمنة وثمة ازمنة لهذا الله عز وجل يقول في كتابه العظيم لابثين فيها احقابا يعني مددا زمنية الناس يتباينون وهم على على طبقات وهم على

131
00:42:51.450 --> 00:43:11.450
طبقات هذا يبقى كذا وهذا يبقى كذا وهذا يبقى كذا. كذلك ايضا من جهة الدركات يتباينون فيها. قد يقبل الله عز وجل شفاعة احد من الاولياء ان يخفف عن احد من المؤمنين من جهة مدة زمانه ممن استوجب النار. فبدل من ابق هذه المدة يبقى التي دونه وبذلا

132
00:43:11.450 --> 00:43:31.450
من ان يكون في هذه الدركة يكون في التي تليها ثم يخرج ثم يخرج الى الى الجنة ولله سبحانه وتعالى في ذلك اه في ذلك حكمة من جهة مواضع الناس وكذلك ايضا في الشفاعة التي تخفف الله عز وجل بها عن عباده فيما بعد فيما بعد ذلك. واما ما يتعلق

133
00:43:31.450 --> 00:43:51.450
الكفار فان الله عز وجل قد اوجب فان الله سبحانه وتعالى قد اوجب آآ قد اوجب لمن دخل النار الا يخرج منها الا يخرج منها وهذا وهذا قد قد يشكل عليه مثلا ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى في سورة هود لما ذكر الله عز وجل اهل الجنة

134
00:43:51.450 --> 00:44:01.450
قال خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك عطاء خير مجدا. ذكر الله عز وجل ما جاء في الجنة ان عطاء غير مسدود يعني غير منقطع. هذا بالنسبة لاهل

135
00:44:01.450 --> 00:44:20.800
واما بالنسبة لاهل النار قال خالدين فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء ربك ان ربك فعال لما يريد فذكر الله عز وجل انه يفعل ما يريد وما ذكر انه غير منقطع. وما ذكر انه غير غير منقطع فما الجواب عن ذلك؟ وما الجواب؟ الجواب عن ذلك. نقول

136
00:44:20.800 --> 00:44:40.800
ذلك عن ذلك من وجوه. الجواب عن ذلك من من وجوه. الوجه الاول ان نقول ان الله سبحانه وتعالى قد بين ان له ارادة وان لعباده ارادة وان ارادته جل وعلا قد وافقت ارادة اهل الجنة بالبقاء في الجنة وعدم الخروج منها. واما بالنسبة لارادته جل وعلا

137
00:44:40.800 --> 00:45:00.800
ولاهل النار فانها تخالف ارادتهم هم في في رغبتهم بالبقاء في النار فانهم يريدون الخروج منها. فانهم يريدون الخروج الخروج منها فان الله سبحانه وتعالى لما كانت ارادة اهل الجنة ارادة اهل الجنة البقاء فيها وارادة الله سبحانه وتعالى البقاء فيها وارادة اهل النار الخروج من الجنة والله يريد

138
00:45:00.800 --> 00:45:13.300
او يريد لهم ان يبقوا وان يبقوا فيها كان اظهر في اظهار قوة مشيئة الله وقدرته ان يبقوا على ما ذلك ولهذا ذكر الله ارادته ان ان ربك فعال لما

139
00:45:13.450 --> 00:45:33.450
لما يريد لانه يفعل ما يشاء رغما عن ارادة مخالفة تريد خلاف ما يريد ما يريد الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان ما يتعلق بمسألة مشيئة ان الله سبحانه وتعالى يريد بذلك اثبات قدرته وتمام تصرفه. وعلى على عباده ولا

140
00:45:33.450 --> 00:45:53.450
لو ارادوا خلاف ذلك ولو ارادوا خلاف اه خلاف خلاف ذلك. ومن الوجوه في ذلك ما يتعلق في مسألة اه في مسألة ما في النار قل ان الله عز وجل قد فرق بين اهل الجنة وبين اهل النار فان اهل الجنة اذا دخلوها لا يخرجون منها. واما اهل النار فليس كل داخل للنار لا يخرج منه

141
00:45:53.450 --> 00:46:13.450
ان من يدخلها من المؤمنين لابد ان يخرج منها. لا بد ان يخرج منها. ولو قال الله عز وجل انه عذابا غير منقطع للزم ان يدخل في ذلك يدخل في ذلك العصاة من الفجار مما قدر الله عز وجل له دخول النار ولا يخرج منها لان الله عز وجل اوجب على من دخل فيها الا يخرج منها. فذكر

142
00:46:13.450 --> 00:46:33.450
الله سبحانه وتعالى المشيئة فالمشيئة متعلقة بنوع يخرجه الله عز وجل بحكمته وعلمه على على القدر الذي الذي يقدمه الله عز وجل لكل واحد منهم ولهذا نقول ان اهل النار يكونون من المؤمنين والكفار اما اهل الجنة فلا يكونون الا من المؤمنين. ولهذا لا ينقطع نعيمه بالنسبة

143
00:46:33.450 --> 00:46:56.600
عن النار فثمة اقوام يدخلون النار وينقطع عذابهم ويدخلون بعد ذلك الجنة وهم وهم العصاة من اهل الايمان ممن كتب الله عز وجل عليهم العذاب. كتب الله سبحانه وتعالى اما النوع الآخر فهم الذين خاطبهم الله عز وجل بالخلود في النار في مواضع عديدة في قوله جل وعلا خالدين فيها فيها ابدا خالدين فيها

144
00:46:56.600 --> 00:47:16.600
وهذا اه هو المراد ومنهم من من العلماء من يقول الاستثناء في ذلك واستثناء منقطع والاستثناء في ذلك هو استثناء استثناء منقطع وان اجاء في قول الله سبحانه وتعالى الا ما شاء الا ما شاء ربك الا ما شاء ربك في الجنة وفي قول الله عز وجل الا ما شاء ربك في اهل النار

145
00:47:16.600 --> 00:47:36.600
ان الاستثناء في هذين الموضعين منقطع. قال والقرينة على ذلك ان الله عز وجل قال بعد الاستثناء عطاء غير مجدود يعني غير منقطع. ولو كان الاستثناء في ذلك المراد بذلك انه قد يستثنى من كان في الجنة ان يخرج منها كان لكان الاستثناء في ذلك لو كان متصلا لما لما كان له لما

146
00:47:36.600 --> 00:47:56.600
اكان له معنى لما كان له له معنى فنقول ما يتعلق بالمشيئة ان الله عز وجل يطلقها ان الله سبحانه وتعالى يطلقها ويريد بها اثبات القدرة وتمام التصرف والمشيئة وان الله عز وجل ذكرها في النار ثم عقبها بالارادة ان ارادة اهل النار ان يخرجوا منها وما هم بخارجين منها لان الله عز وجل

147
00:47:56.600 --> 00:48:16.600
يفعل ما يريد. اما اهل الجنة فهم يريدون البقاء وارادتهم توافق ارادة الله. ارادة الله سبحانه وتعالى ولها ذكر الله عز وجل بعد ذلك عدم انقطاع الناقة قبل ذلك في الجنة عدم انقطاع انقطاع النعيم واما بالنسبة لاهل النار فان الله عز وجل ذكر ذكر الخلود فيها وذكر ان الله عز وجل يفعل

148
00:48:16.600 --> 00:48:34.550
وما يريد ولو ولو كانوا كارهين ولو كانوا ولو كانوا كارهين. ونقول بالنسبة للشفاعة ان الله سبحانه وتعالى اه قد بين اه ان الشفاعة له جميعا وانه سبحانه وتعالى لا اه تكون من احد او لا

149
00:48:34.550 --> 00:48:57.500
وتقبل الشفاعة الا بشروط ثلاثة الا بشروط اه ثلاثة. اه الشرط الاول هو رضا الله عن الشافع الشرط الثاني رظا الله عن المشفوع له والثالث اذن الله عز وجل بالشفاعة. اذن الله سبحانه وتعالى بالشفاعة. واحق الناس بالشفاعة

150
00:48:57.500 --> 00:49:13.550
اكثرهم ايمانا اكثرهم ايمانا وطاعة واقلهم معصية. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال قلت رسول الله صلى الله عليه وسلم من احق الناس

151
00:49:13.600 --> 00:49:33.600
في رواية اسعد الناس بشفاعتك قال من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. من قال لا اله الا الله خالصا خالصا من قلبه. يعني كلما كان عمل الانسان اخلص واصوب آآ في من جهة الاتباع فان الله عز وجل يجعل الشفاعة له وما من احد الا الا

152
00:49:33.600 --> 00:49:53.600
يريد ويريد شفاعة الا ويريد ويريد الشفاعة ولو كان من الجنة فيريد اللحاق بمن هو اعلى بمن هو اعلى منه ولا يمكن لاحد ان يلحق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمله ولو كان ولو كان من الصديقين والاولياء ولو كان من الصديقين والاولياء ولكن من رحمة الله عز وجل ولطفه بعباده ان جعل الشفاعة

153
00:49:53.600 --> 00:50:13.600
تلحق اه تلحق اللاحق بالسابق. تلحق اللاحق بالسابق ليقر اه لتقر اعينهم ببعضهم. تقر اعينهم ببعضهم فهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى ولطفه ونكتفي بهذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة وصلى الله

154
00:50:13.600 --> 00:50:18.600
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين