﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد تكلمنا في المجلس الماظي على اه بداية تحذير الرازيين عليهما رحمة الله من الكلام في مسألة

2
00:00:21.150 --> 00:00:38.750
الفرق وتحذيرهم من الشذوذ والفرقة والاختلاف تقدم على الكلام على الاعتصام بالسنة وما جاء في نصوص الشريعة من التحذير من الاختلاف وكذلك ايضا الافتراق واسباب ذلك واشرنا ايضا الى شيء

3
00:00:38.750 --> 00:00:58.750
من الى شيء من كلام السلف عليهم رحمة الله تعالى في التحذير من الاختلاف والافتراق. وابتدأ الرازيان بالمرجئة تدارزيان بالمرجئة وتقدم معنا ايضا في المجلس السابق والكلام على المرجية لكن نلحظ هنا ان الرازي

4
00:00:58.750 --> 00:01:28.750
تكلم على الفرقة من جهة الاجمال ثم ذكر طوائف. ذكر المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة. والرافضة والخوارج والخوارج وهذه الطوائف التي ذكروها وهي هذه الطوائف الخمسة المرجئة والقدرية والجهمية والرافضة وهو والخوارج هي اصول البدع التي ظهرت. اصول البدع التي ظهرت في صدري في صدري آآ

5
00:01:28.750 --> 00:01:46.750
في صدر الاسلام اعني في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم ينقضي زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى الا وقد ظهرت هذه هذه البدع الا وقد ظهرت هذه البدع وردوها وشددوا في النكير على على اهلها

6
00:01:47.100 --> 00:02:07.100
واما بالنسبة للجاهمية فان الجهمية آآ الجهمية هم غلاة المرجئة هم غلاة المرجية وهم نوع من وهم نوع من انواعه. لهذا نجد ان بعض الائمة عليهم رحمة الله يقول يقول المرجئة طائفة من الجهمية وبعضهم يقول الجهمية طائفة من المرجئة وذلك للتلازم

7
00:02:07.100 --> 00:02:27.100
بينهم وقد جاء في كلام معنا عن وكيع ابن الجراح ان المرجئة هي التي ادخلت الجهمية هي التي ادخلت الجهمية وذلك ان الايمان عن قول وعمل واعتقاد؟ فجاءت المرجئة واخرجت العمل وابقت الاعتقاد والقول وجاءت الجهمية فاخرجوا فوجدوا ان العمل قد ازيل

8
00:02:27.100 --> 00:02:47.100
احوى ما بقي من ذلك الا القول فازاحوا القول ولم يبقى ولم يبق حينئذ الا اعتقاد القلب. فجعل وكيع ابن الجراح المرجئة هي التي فتحت الباب هي التي فتحت الباب لي الجهمية. ولهذا نقول ان التجهم الارجاء ان بينهما ان

9
00:02:47.100 --> 00:03:07.100
رحم ونجد ان العلماء عليهم رحمة الله اذا تكلموا على هذه الطوائف يذكرون الجهمية يذكرون آآ الجهمية فاذا تكلموا على طائفة الجهم تكلموا على الارجاء واذا تكلموا على الارجاء تكلموا على تكلموا على الجهم بن صفوان ومن قال

10
00:03:07.100 --> 00:03:27.100
الا ومن قال بقوله وهذه الطوائف هي اصول البدع وذكرها على سبيل التخصيص ان هذه البدع هي اصول الضلال عند الفرق هي اصول الضلال عند الفرق. وقد تقسمت وتنوعت عند الطوائف. عند الطوائف. فلا يوجد مذهب يسمى

11
00:03:27.100 --> 00:03:47.100
يسمى مذهب القدرية ولا يخرج ولا يخرجون الا بهذا القول وانما القول بالقدر هو مذهب ينتحله طوائفه الطوائف هو شبيه بالفكرة هو شبيه بالفطرة التي ينتحلها اقوام. وذلك كبعض الافكار مثلا افكار مادية وافكار مثلا

12
00:03:47.100 --> 00:04:07.100
في بعض العقائد او نحو ذلك ينتحلها مسلم ينتحل يهودي وينتحلها نصراني. كذلك ايضا بالنسبة لهذه الاقوال كالارجاء فانه قول تجده عند طواف وتجده عند عند اخرين كذلك القول بالقدر تشعب اذا هو بدأ بدأ ضلالة هو بدأ بدأ ضلالة وقام به نفر يسير اما الواحد

13
00:04:07.100 --> 00:04:27.100
هيدا عول اثنان اه او اكثر من ذلك او اقل فوصفوا بهذا القول مع ان اصولهم من جهة الاصل في غير هذا هي على البراءة ثم زادوا على اتلك البدعة بدع ثم تقسموا في ذلك ثم تقسموا في هذا ولهذا نجد ان بعض الائمة كيوسف الاسباط عليه رحمة الله يقول اصول البدع

14
00:04:27.700 --> 00:04:56.050
اربعة المرجئة والقدرية والرافضة والخوارج ويوسف بن اسباط ويوسف عصاة رجل خبير خبير بالبدعة. وذلك انه من من بيت بدعة فكان ابوه فكان ابوه رافضيا. يقول وكان اخوالي قدرية فانجاني الله فانجاني الله بسفيان. وهذا اه خبرة

15
00:04:56.050 --> 00:05:16.050
ذكر هذه الطوائف ان اصول الطوائف اصول الطوائف والبدع في ذلك هذه الاربعة هي المرجئة والقدرية والرافضة والخوارج ثم في كل طائفة اه نشأ تحتها طوائف وزادوا عليها بدع وزادوا عليها وزادوا عليها عليها عليها بدع

16
00:05:16.050 --> 00:05:35.250
ومن لطف الله عز وجل بالامة ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى آآ كانوا متوافرين عند ظهور هذه البدع عند ظهور هذه البدع فردوها ولم يدخل صحابي من من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام في بدعة

17
00:05:35.650 --> 00:05:49.400
في بدعة من البدع ولو دخل احد من الصحابة في شيء منها لكان في ذلك فتنة للامة ويظهر ان هذا من رحمة الله عز وجل بالامة من وجه ان الله عز وجل

18
00:05:49.900 --> 00:06:05.400
اجاز قدرا على الصحابة الردة ولكن ما اجاز عليهم القول ببدعة وما اجاز عليهم القول القول بالبدعة وهذا من رحمة الله بالامة من رحمة الله بالامة لان الردة في ذلك ومفارقة الاسلام

19
00:06:05.400 --> 00:06:25.400
اليست شبهة داخلية يدخلها تأويل وانما هو امر ظاهر وذلك انه رفض للاسلام بالكلية واما البدع فهو ادخال شبهة في الاسلام ولا اعلم قال النبي عليه الصلاة والسلام واقواله ومعتقده من اصحابه. فاذا دخلوا في بدعة من البدع فان ذلك فيه شق لي شق للاسلام. اما من خرج من الاسلام

20
00:06:25.400 --> 00:06:45.400
اما من خرج من الاسلام بالكلية فان الاسلام يبقى على ما هو عليه من حمايته من البدع من حمايته من البدع وهذا من رحمة الله عز وجل بي من رحمة الله عز وجل بالامة. في قول الرازيين

21
00:06:45.400 --> 00:07:11.750
ضلال القدرية اه ضلال. في قول الرازيين بان القذرية ضلال تقدم معنا في آآ اول آآ الكلام على عقيدة الرازيين الكلام على القدر وذلك عند صدر الكلام على الايمان قال والايمان بالقدر خيره وشره تكلمنا على آآ معنى القدر

22
00:07:11.750 --> 00:07:31.750
والطوائف المخالفة في ذلك سواء كانوا من القدرية او الجبرية وكذلك ايضا تكلمنا على نشأة القول البدعة نشهد القول بهذه بهذه البدعة. وبينا ايضا وجوه الضلالة الضلالة فيها عند الطوائف المخالفة. وعقيدة اهل السنة في ذلك

23
00:07:31.750 --> 00:07:51.750
ان هذه العقيدة ان هذه العقيدة موجودة عند الملل السابقة عند الملل الملل السابقة بل لا يخلو منها دين سابق كما اشار الى هذا المعنى ابراهيم النخعي والسبب في ذلك ان الضلالة منشأها شبهة عقلية والشبهة العقلية تطرأ اه تطرأ

24
00:07:51.750 --> 00:08:11.750
وفي هذا الباب ولهذا لا يخلو تخلو شرعة سابقة من هذه الضلالة من هذه الضلالة والاحداث فيها وقد حمى الله سبحانه وتعالى على العرب من القول بذلك العرب من القول بذلك وهذه الضلالة كانت في اليهود والنصارى والمجوس لانهم اصحاب كتب عليهم اصحاب اصحاب

25
00:08:11.750 --> 00:08:31.750
كتب. فكان العرب على الفطرة. وكان العرب على الفطرة. ولم يكن ثمة ما يستثيرهم. من من والتدبر بمثل هذا العصر فكانوا يجرون امر القدر على على ظاهره جرى الامر القدر على على ظاهره ولهذا يقول ثعلب ابن مال العربية قال لم يكن في

26
00:08:31.750 --> 00:08:46.600
العربية لم يكن في العربية قدري. يعني في العرب في العرب قدره فلا يعلم انه في جزيرة العرب يوجد من ينفي ينفي القدر بل ولا من دخل من دخل الاسلام

27
00:08:47.050 --> 00:09:07.050
من دخل الاسلام في الصدر الاول من العرب ولو كان في غير جزيرة العرب. وانما وجد ذلك في من اه من اسلم من اليهود والنصارى اسى من اليهود والنصارى والمجوس. فبدأ القول بهذا لما آآ لما دعوا الى الاسلام فجاءوا بموروثهم في هذا الباب

28
00:09:07.050 --> 00:09:27.050
موروثهم في هذا الباب وادخلوه في الاسلام. واول من قال بذلك هو معبد الجهني كاظهار. واما من جهة اصله فقد اختلف في اول من قال بهذا القول ممن دخل تحت لواء الاسلام؟ اما من جهة اظهاره فاظهره معبد الجهني وتقدم معنا في صدر الكلام على هذه الرسالة آآ

29
00:09:27.050 --> 00:09:49.650
ومن من نقل انه قال بهذا القول قبل قبل معبد معبد الجهني ولكن نقول ان هذه الظلالة موجودة ان هذه الظلالة موجودة في الشرائع سابقة موجودة في الشرائع السابقة وانه ما من ما من دين الا الا وادخلت فيه هذه الضلالة. وذلك لانها شبهة عقلية اه اذا

30
00:09:49.650 --> 00:10:21.900
لم تصادف يقينا وتسليما فانه يقع في القلب اه من هذه الضلالة ما ما يقع. قال قدرية ضلال. اه ذكر اه اه الرازيان ضلال القدرية ضلال القدرية وظلال القدرية امر مسلم معلوم ولكن بالنسبة لتكفيرهم. الاشارة هنا الى مسألة الضلال. مسألة الظلال ولكني اذكر ان النص عند لالكائي

31
00:10:21.900 --> 00:10:44.950
انه فيه اتم من ذلك هل هذا موجود عندكم كذلك العندي والقدرية ضلال وان الجهمي كفار فمن انكر من امانة الله عز وجل لا يعلم نعم. المعروف من كلام الرازين انهم انهم ينزعون منزع الامام احمد رحمه الله في التفريق في مسألة تكفير القدرية في

32
00:10:44.950 --> 00:11:04.950
سنة تكفير القدرية ونقول ان القدرية على حالين. الحالة الاولى قدرية الذين ينفون العلم. الذين ينفون علم الله عز وجل فيقولون ان الله لا يعلم بالحوادث والوقائع الا عند نزولها. فهؤلاء يصفون الله عز وجل بالجهل تعالى الله. وآآ او

33
00:11:04.950 --> 00:11:23.050
يقولون بان ثمة خالق او مخلوقات لم يخلقها الله وانما خلقها غير الله فهؤلاء قد اشركوا مع الله عز وجل في ربوبيته. واولئك وصفوا الله عز وجل بالجهل فهؤلاء كفار بلا خلاف

34
00:11:23.150 --> 00:11:43.150
وهؤلاء كفار بلا بلا خلاف. وهذا لا يختلف في كفره احد لا من السلف ولا من الخلف. واما الثانية وهم الذين ينفون القدر ولكنهم يثبتون العلم وهم يثبتون العلم فيقولون بنفي القدر ولكنهم يقولون ان الله عز وجل عالم بما

35
00:11:43.150 --> 00:12:06.350
بما يحدث في الزمن القادم ويعلم الله عز وجل ما مضى سبحانه سبحانه وتعالى. فهؤلاء نجد ان كلام العلماء فيه على نوعين نوع يفصل وذلك كالامام احمد وابي زرعة وابي حاتم فانهم لا يكفرون

36
00:12:06.500 --> 00:12:31.950
من نفى القدر واثبت العلم من نفى القدر واثبت واثبت العلم. قالوا وذلك ان العلم اوسع من القدر اوسع من القدر فان الله سبحانه وتعالى يعلم كل شيء سبحانه وتعالى قبل ان يقدر قبل ان يقدر وقبل ان يكتب سبحانه وتعالى ما ما قدره على على خلقه جل

37
00:12:31.950 --> 00:12:59.900
على قالوا فمن نفى؟ العلم فانه نفى اصلا متقررا بالسمع وكذلك ايضا بالعقل. فانه كذب الله عز وجل في خبره. وكذلك ايضا فانه كذب ما هو معلوم من دين الاسلام من اه من العقل بالظرورة. من العقل بالظرورة وهو علم الخالق سبحانه وتعالى. واما الذي

38
00:12:59.900 --> 00:13:24.500
القدر الذي يثبت العلم ولكنه ينفي القدر قالوا فالغالب في ذلك انه انما نفى نفى تأويل النص الموافق لما عليه الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وكذلك ايضا ما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة وتعولوه لعجمتهم واما لفطرتهم فامنوا بي

39
00:13:24.500 --> 00:13:48.700
بعلم الله سبحانه وتعالى. فالامام احمد رحمه الله وابو زرعة ابو حاتم لا يكفرون هؤلاء. لا يكفرون هؤلاء لانهم اثبتوا العلم  ونفوا القدر بتأويل والمسلك الثاني للعلماء من يطلقون التكفير للطائفتين للطائفتين من؟ من نفى القدر او نفى العلم

40
00:13:48.700 --> 00:14:12.050
وذلك ان كل واحد منهما معلوم من من الاسلام بالضرورة. وذلك ان القدر وذلك ان الايمان بالقدر قد دلت عليه النصوص في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغت حد التواتر وهي معلومة بالظرورة وكذلك ايظا فان الذي ينفي ذلك ويكذبه

41
00:14:12.050 --> 00:14:32.050
مكذب لتلك النصوص مكذب لتلك لتلك النصوص وهذا المسلك هو الذي يسلكه الاكثر من اهل العلم هو الذي يسلكه الاكثر من ال العلم. فقد جاء الاطلاق بكفر القدرية عن جماعة من السلف جاء عن عبد الله ابن عباس وعبد الله ابن عمر. وكذلك الحسن البصري

42
00:14:32.050 --> 00:14:54.250
ومالك والشافعي وغيرهم من ائمة الاسلام. ويحتمل ان هؤلاء الذين يطلقون الكفر يريدون الذين ينفون العلم لان القدرية او اول ما ظهرت ظهرت تنفي القدر مع مع نفي العلم وهم غلاة القدرية وهو القول الذي يقول به معبد الجهني ومن تأثر بقوله. وهو القول ايضا الذي تقول به الطوائف

43
00:14:54.300 --> 00:15:18.000
الطوائف التي دخلت في الاسلام من اليهودية والنصرانية والمجوسية فانهم ينفون القدر وينفون تبعا لذلك العلم ينفون تبعا لذلك العلم فيلتزمون بنفي القدر بلازم نفي العلم بلازم نفي العلم وربما يعضد ذلك ان الامام مالك رحمه الله وكذلك الشافعي يعرفون القدرية بانهم نفاة العلم

44
00:15:18.000 --> 00:15:38.200
انهم نفاة نفاة العلم فلعلهم حينما كفروا القدرية انما ارادوا هذا المعنى انهم ارادوا هذا هذا المعنى ولهذا ينبغي ان نفرق ان نفرق بين القدرية الذين ينفون القدر وبين القدرية الذين يلتزمون مع نفي القدر آآ بنفي نفي العلم

45
00:15:38.200 --> 00:16:05.900
ويقول اه اه الرازيان وان الجهمية كفار. وان الجهمية الجامية كفار نصر رازيا على ما تقدم على ضلال المرجئة وبدعتهم ونصوا كذلك ايضا على ضلال القدرية. ولكنهم لما ذكروا الجامية ذكروا كفرهم قال وانهم كفار. وذلك

46
00:16:05.900 --> 00:16:24.850
لان الجهمية قد جمعت مكفرات عدة وقد تقدم معنا منثورا في الكلام على هذه العقيدة جملة جملة من مكفراتهم ومن اظهرها قولهم بقول الزنادقة ان الايمان هو معرفة القلب فلا يثبتون الايمان بالقول

47
00:16:25.100 --> 00:16:39.400
ولا ينفونه به فضلا عن اثباته بالفعل ولا نفيه بايه؟ بالفعل. فانهم يقولون من عرف الله بقلبه فهو مؤمن ولازم قولهم في ذلك ان كل من عرف الله بقلبه ولو

48
00:16:39.400 --> 00:17:07.400
بقوله او فعله وذلك كابليس وفرعون وهامان وقارون فانهم داخلون في الاسلام فانهم داخلون داخلون في الاسلام وهذا كفر وضلال وزندغة وزندقة. والعلة في ذلك والعلة والعلة في ذلك تقدم معنا الاشارة في هذا ان هذا هو اخذ لاصل فلسفي عند عند فلاسفة اليونان وكذلك ايضا

49
00:17:07.400 --> 00:17:27.400
فلاسفة الهند انهم يعلقون يعلقون آآ التصديق بالمعرفة القلبية ولا يعلقون ولا يعلقونها بشيء في ذلك اما ان يكون من الاقوال او يكون من او يكون من من الافعال. وكذلك ايضا في قولهم بالجبر

50
00:17:27.400 --> 00:17:47.400
والحلول وكذلك ايضا بخلق القرآن قولهم بخلق بخلق القرآن. وكذلك ايضا بنفي صفات الله سبحانه وتعالى فانهم لا يثبتون صفة من الصفات. وتبعا لذلك ينفون العلو الاستواء وما يتبع ذلك ايضا من من صفات الله عز وجل

51
00:17:47.400 --> 00:18:06.850
من الوجه واليد والساق وغير ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى. فينفون صفات الله جل وعلا. ولهذا اه يقول اه حماد عن الجهمية قال انهم يقولون انه لا رب في السماء لا رب في السماء وذلك ان ان

52
00:18:06.850 --> 00:18:26.850
ان الذات هي مجموع الصفات فاذا نفيت الصفات فانه لا ذان. فانه لا لا ذات. وقولهم هذا وقولهم هذا ايضا انما اخذوه انما اخذوه من بعض فلاسفة الهند. اخذوه من بعض فلاسفة آآ الهند

53
00:18:26.850 --> 00:18:46.100
التي لها اتصال ببلاد خراسان التي ببلاد خراسان ومعلومة ان الجام من صفوان خرساني ان الجام من صفوان خرساني والتقى ببعض الطوائف من فلاسفة الهند فاخذ فاخذ بقولهم ذلك. حتى انه شبه الله سبحانه وتعالى لما نزع في ذلك انه ما لا صفات له

54
00:18:46.100 --> 00:19:06.100
فانه لا ذات قال انه كالهواء قيل قال اين ربك؟ وما هو ربك؟ قال كالهواء او كالروح. الروح فانها لا ترى ولا صفة لها. لا ترى ولا ولا صفة لها ويقابل هؤلاء نفاة الصفات غلاة في الاثبات غلاة في الاثبات فانه ظهر في خراسان طائفتان

55
00:19:06.100 --> 00:19:26.100
طهران في خراسان طائفتان بدعيتان متقابلتان الطائفة الاولى هم نفاة الصفات وهم المعطلة وهم الجهمية. الطائفة الثانية المقاتلين وهم غلاة مثبتة ارادوا رد بدعة الجان ببدعة اخرى. وهم اتباع مقاتل بن ابن سليمان البلخي وهو وهو من

56
00:19:26.100 --> 00:19:46.100
المفسرين وهو من مفسري التابعين ومفسري التابعين اراد ان يقابل بدعة الجام. اراد ان يقابل بدعة الجان. فلما اظهر القول بنفي الصفات وتعطيلها اظهر القول اظهر القول الاثبات والغلو بذلك فانه اثبت

57
00:19:46.100 --> 00:20:02.050
لله عز وجل من الصفات ما للانسان من غير ان ان يشابه ان يشابه الله عز وجل في شيء منها. فاثبت كل ما للانسان فجعله لله. اثبت كل ما للانسان فجعله لي لله

58
00:20:02.050 --> 00:20:22.050
حتى الجمة اللحية وغير ذلك فاثبتها ولكن نفى التشبيه. فوكأنه يظن بذلك انه التزم انه التزم بنفي التشويه وهو قد ظل في ذلك والدافع في ذلك انه اراد الدافع في ذلك انه اراد ان يقابل المعطلة

59
00:20:22.050 --> 00:20:38.100
وهم الجامية وقد رد الائمة عليهم رحمة الله من ائمة خراسان كاسحاق بن راهوية وكذلك ايضا من ائمة العراق كابي حنيفة وكذلك ايضا ابي يوسف القاضي فان ردوا تلك البدعة فقالوا ظهرت

60
00:20:38.350 --> 00:21:07.850
ظهر في خراسان بدعتان بدعة الجهم وهي المعطلة وبدعة المقاتلة وهم المشبهة وهم المشبهة الذين غلوا في الاثبات ونجد ان انه يغلب في مواجهة اه الضلالات اذا لم تكن بعلم بعلم وبصيرة فان الانسان يغلو الى جهة اخرى فان الانسان يغلو

61
00:21:07.850 --> 00:21:24.850
الى جهة اخرى والتوسط في ذلك والاعتدال هو ان ينظر الانسان الى نصوص الشريعة ان ينظر الانسان الى الى نصوص شريعة وقد تقدم معنا هذا الاشارة الى هذا المعنى لما تكلمنا على المرجئة وذكرنا ان اول من اظهره وذر بن عبدالله

62
00:21:24.850 --> 00:21:44.850
آآ المرهبي الهمداني الكوفي وذلك لما وقعت فتنة ابن الاشعث. وكذلك ايضا قيس الناصر وهو كوفي ايضا لما القول بالارجاء في مقابل فتنة ابن الاشعث. ارادوا في ذلك ان يقابلوها بشيء من الارجاع. لما

63
00:21:44.850 --> 00:22:07.700
اقابل ابن الاية لما قابل ابن الاشعث ما يتعلق بسوء الاعمال وفسادها بشيء من المخالفة بشيء من المخالفة فهؤلاء قابلوها بعد تلك الفتنة بشيء من الارجاع بشيء من من الارجاع والاعتدال في ذلك هو وما كان عليه ما كان عليه الصدر الاول من

64
00:22:07.700 --> 00:22:30.450
ابى عليهم رضوان الله تعالى ولهذا نص الرازيان على كفر الجهمية على كفر على كفر الجهمية لتلك الاسباب لتلك الاسباب السابقة لم يخالف احد من الائمة في كفر الجهمية في كفر الجهمية الغلاة ولكننا نجد ان بعض الائمة يطلق الجامية ويريد بذلك المرجئة

65
00:22:30.450 --> 00:22:50.450
على سبيل العموم على سبيل العموم فنجد ان بعض الائمة يصف الذي يخرج الاعمال من الايمان يصفهم بالجامية وهو احد اقوال الجامية واحد اقوال الجامية ولكن نقول ان مراد الائمة عليهم رحمة الله في كفر الجهمية هم الغلاة وعلى

66
00:22:50.450 --> 00:23:10.450
هذا ينص الائمة عليهم رحمة الله ولا يختلفون في ذلك ولا يختلفون يختلفون في ذلك وقد اجمع على هذا القول اهل المدينة وقد حكاوا عنهم غير واحد وقال بكفر مالك وكذلك الشافعي والامام احمد وابو حنيفة وغيرهم من ائمتي من ائمة الاسلام فنجد ان بعض الائمة حينما

67
00:23:10.450 --> 00:23:32.350
على الجهمية حينما يتكلم عن الجهمية آآ ينزل ذلك على كل من اخرج العمل وما عداه من الايمان ويدخل في باب من باب اولى من ادخل ان اخرج القول وكذلك ايضا من اخرج عمل القلب. من اخرج عمل عمل القلب من باب اولى لان لان الايمان من جهة الابتداء يبتدأ بالمعرفة يبتدي

68
00:23:32.350 --> 00:23:52.350
بالمعرفة ثم يكون قول القلب ثم يكون قول اللسان ثم يكون عمل ثم يكون عمل الجوارح عمل الجوارح فنجد ان من العلماء من بالجامية من يريد بالجامية من اخرج من اخرج العمل من من الايمان. وكذلك ايضا نجد ان بعض العلماء يطلق

69
00:23:52.350 --> 00:24:08.950
الجهمية على من اخذ اصلا من اصولهم ونفى به صفة من الصفات. ونفى به صفة من الصفات. فان لهم اصول وتعليلات في نفي الصفات فمن اخذ اه تلك ذلك الاصل

70
00:24:09.000 --> 00:24:29.000
او ذلك الدليل ونفى به صفة من الصفات فان العلماء يصفونه بالتجهم وذلك لانه عطل صفة من الصفات ولو اثبت غيرها. ومن جهة التحقيق نجد انه لا يدخل في في وصف الجهمية بالعموم في كلام العلماء. ولهذا ينبغي ان نعرف مراد العلماء عليهم رحمة الله من وصف الجهمية وان

71
00:24:29.000 --> 00:24:49.000
المراد بذلك هو المعنى الخاص وهم غلاة الجامية وهم غلاة غلاة الجهامية الذين تبعوا الجهم ابن صفوان في قوله تابعوا الجامع بن صفوان في قوله وهذا الذي بينه جماعة من الائمة عليهم رحمة الله كابن تيمية رحمه الله لما تكلم على الجهمية

72
00:24:49.000 --> 00:25:06.400
اذا فرق بين الغلاة وبين وبين غيرهم. وكذلك ايضا لما رد الدارمي رحمه الله على على بشر المريسي فانه تكلم على الجيم وبين مواضع الكفر فيها وبين مواضع مواضع الكفر الكفر فيها

73
00:25:06.500 --> 00:25:26.500
وولاة الاثبات الذين قالوا وقابلوا الجامية في ابواب الصفات هم آآ الذين تبعهم الكارامية في ذلك فان الكرامية يغلون في الاثبات يغلون في الاثبات. فالكرامية هم تبعوا اصلا مقاتل بن سليمان. تبعوا مقاتل مقاتل بن سليمان. واول من من قال بالغلو باثبات

74
00:25:26.500 --> 00:25:46.500
الصفات وشبة هو مقاتل ابن سليمان مقاتل ابن سليمان وبه نعلم ايضا ان اصول البدع كما ان عصر والبدع في ابواب التعطيل بدأت من العجم كذلك ايضا فان باب الغلو في الاثبات والتشبيه بدأ من العجم ايضا وكلها

75
00:25:46.500 --> 00:26:09.050
بدأت من خراسان وكلها بدأت ايضا من خراسان في هذا كما تقدم الاشارة معنا الى هذا الاصل وقال الرازيان واما الرافضة رفضوا الاسلام واما الرافضة رفضوا رفضوا الاسلام الرافضة يطلق

76
00:26:10.000 --> 00:26:33.650
على من رفضوا فضل ابي بكر وعمر  ومنهم من يقول ان الرافضة هم الذين رفضوا الاسلام الذين رفضوا الاسلام واصل التسمية كما جاء عن الاصمعي وكذلك ايضا نص عليه ابو الحسن الاشعري على ان اصل الرافضة سموا بذلك لانهم رفضوا

77
00:26:33.650 --> 00:26:53.650
وزيد ابن علي لما لما اريد منه ان يتبرأ من ابي بكر وعمر فرفض فقال رفضتموني فسموا رافضة. اذا فاصل قوله او اصل وصفهم بذلك انهم رفضوا فضل ابي بكر وعمر فهي اول بدعة لهم ثم تسلسلوا تسلسلوا في الظلالات تسلسلوا في

78
00:26:53.650 --> 00:27:22.100
الضلالات ونشأ فيهم بعد ذلك جملة من التزامات في مسائل القدر وكذلك نفي الصفات والقول عصمة الائمة وغير ذلك تسلسلوا في وكان من اخرها قولهم بالغيبة قولهم بالغيبة وهو وهو محمد بن الحسن العسكري وقالوا انه دخل دخل في سردابه ويأتي الاشارة الى ذلك. هنا في قول الرازيين رحمهم الله

79
00:27:22.100 --> 00:27:40.700
واما الرافضة رفضوا الاسلام. هنا عبارة نأخذ منها معنى في كلام الرازيين انه في من جهة الابتداء ذكر المرجئة وذكر انهم ضلال وذكر وذكر انهم ضلال وذكر الجهمية وذكر انهم كفار واما الرافضة قال رفضوا الاسلام. وهذا فيه اشارة على انهم ما دخلوا الاسلام اصلا

80
00:27:41.750 --> 00:27:58.850
فانه ما دخلوا الاسلام ما دخلوا الاسلام اصلا. اما بقية الطوائف فانه دخلت الاسلام وتأولته بعد دخوله. وتأولته بعد بعد دخوله. واما الرافضة فرفضوا دخوله من جهة الاصل فليسوا بمسلمين

81
00:27:58.850 --> 00:28:18.700
فليسوا بي بمسلمين. ولهذا عبر في وصفهم بذلك قال والرافضة رفضوا الاسلام. ويظهر ذلك ويتجلى انهم ليسوا على الاسلام. ان الاصول التي يثبت بها الاسلام للمسلم لا يوافقون المسلمين عليها. وذلك منها من جهة من جهة

82
00:28:19.050 --> 00:28:38.750
حق الله سبحانه وتعالى في ربوبيته والوهيته. فلله عز وجل تفرد بالخلق والتدبير والاحياء والاماتة ولله جل وعلا حق كذلك ايضا بصرف العبادة له. والا تصرف لاحد من دونه. فنجد انهم انهم رفضوا تلك

83
00:28:38.750 --> 00:28:58.750
الوحدانية وذلك التفرد فانهم جعلوا لائمتهم من التصرف في الكون والخلق والتدبير والاحياء والاماتة وكذلك ايضا صرفوا لهم من العبادة ما يصرف لله فما عبدوا الله جل وعلا من جهة العصر. فما عبدوا الله من جهات من جهة من جهة العصر بخلاف عامة الطوائف. بخلاف عامة

84
00:28:58.750 --> 00:29:18.750
الطوائف وان ضلوا في تطبيقهم وعملهم الا انهم يقرون بذلك الاصل اما الرافضة فلا يقرون بهذا الاصل من جهة من جهة الايمان الايمان به فنجد انهم جعلوا في الائمة من تدبير الكون والتصرف فيه وكذلك ايضا عبادة الائمة من دون الله سبحانه

85
00:29:18.750 --> 00:29:43.300
وتعالى فسجدوا لهم وشيدوا لهم الاضرحة والمزارات والقبور وطافوا عليها وسجدوا ونذروا اهلها فكانوا مشركين من هذا الوجه فكانوا مشركين من هذا الوجه. واما الرسالة فانهم لا يؤمنون ان النبي صلى الله عليه وسلم

86
00:29:43.850 --> 00:30:09.350
هو خاتم الانبياء والمرسلين خاتم الانبياء والمرسلين ولا كذلك ايضا يؤمنون انه لا نبي بعد لا نبي بعد بعد عيسى الا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول انا اولى الناس بعيسى ابن مريم ليس بيني وبينه وبينه نبي ونجد ان الرافظة يجعلون في بعظ

87
00:30:09.350 --> 00:30:29.350
ائمتهم من من اه من اه العصمة ويجعلون قوله وحيا فانهم يجعلون الائمة معصومين يجعلون الائمة معصومين فقولهم وحي فقولهم فقولهم وحي كقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نجد انهم من جهة الحقيقة

88
00:30:29.350 --> 00:30:49.350
ينظرون لاقوال ائمتهم كنصوص الوحي لا فرق بينها. لا فرق بينها. سواء اقروا بانهم انبياء ام سموهم ائمة فالعبرة بالمعاني لا بالاوصاف. العبرة بالمعاني لا لا بالمصطلحات والالفاظ فهم فهم قد

89
00:30:49.350 --> 00:31:07.000
جعلوا هؤلاء انبياء فقد جعلوا هؤلاء هؤلاء انبياء. كذلك ايضا في ابواب السنة فانهم لا يؤمنون بالسنة وان اطلقوا الاجمال في قبولها وذلك انهم اسقطوا الصحابة عليهم رضوان الله فسقطت

90
00:31:07.200 --> 00:31:27.200
فسقط الحملة بعد ذلك وهو فسقط المحمول في ذلك هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ وهي السنة التي حمل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فنجد انه لا تعظيم للسنة عندهم لانه لا عظمة للنقلة وهم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ومن جهة

91
00:31:27.200 --> 00:31:47.200
لا سنة لديهم لا سنة لا سنة لديهم وانما يأخذون ما يأتي في السنة عند غيرهم يلحقونه فيلحقونه كذبا باقوال ائمتهم فيقولون قال الامام كذا قال الامام كذا فينظرون في الاحكام الثابتة

92
00:31:47.200 --> 00:32:07.200
عند اهل السنة بالادلة حتى لا تخلو دواوينهم وفقههم من نقول نسبوها الى ائمتهم نسبوها الى الى ائمتهم ينفردوا بي حتى ينفردوا بالاقوال بالاسانيد. كذلك ايضا آآ نجد ان انهم من

93
00:32:07.200 --> 00:32:31.600
ضلالاتهم في ذلك ورفضهم لرفضهم للاسلام انهم شابهوا طوائف من اهل الضلال شابهوا طوائف من اهل من اهل الضلال وذلك انهم جعلوا التشريع لغير الله سبحانه وتعالى فلم يتفرد الله عز وجل بالتشريع عنده. فجعلوا هؤلاء الائمة يشرعون كتشريع الله عز وجل. فلو حرموا ما احل الله

94
00:32:31.600 --> 00:32:51.600
اه لحرم ولو احلوا ما حرم الله لحل عندهم ونسبوه الى الله عز وجل كذبا وزورا وشابهوا بذلك طريقة اهل الكتاب الذين قال الله جل وعلا فيهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا اربابا من دون الله. وكذلك ايضا فاننا

95
00:32:51.600 --> 00:33:09.500
اذ ان جملة من من الائمة ينصون على انهم ما دخلوا الاسلام من جهة العصر انهم ما دخلوا الاسلام من جهة من جهة الاصل وقد نص على ذلك جماعة اه من اقدمهم

96
00:33:09.850 --> 00:33:38.750
طلحة بن مصرف وكذلك عبد الله بن الحسين ابن الحسن ابن علي ابن ابي طالب وهؤلاء وان تقدمت بدعتهم وظلالتهم الا اننا نجد ان الائمة الا ان الائمة لم يتكلموا على انهم من اهل الاسلام لما سئل عبدالله بن حسين بن حسن بن علي بن ابي طالب وهل يوصف احد بالكفر

97
00:33:38.750 --> 00:34:03.000
والشرك من اهل القبلة؟ قال نعم الرافظة نعم الرافضة يعني ان البقية يوصفون انه من اهل القبلة انهم من اهل القبلة ولا يوصفون بالكفر والشرك اما الرافضة فانه يلحق بهم الشرك ولو ادعوا الاسلام. وهل يقبل منهم قبولهم وهل يقبل منهم ادعائهم للاسلام وزعم

98
00:34:03.000 --> 00:34:26.900
باتباع رسالة محمد صلى الله عليه وسلم  نقول لا يقبل منهم ذلك ولو قبلناه لقبلنا من كفار قريش اتباع الحنيفية ملة ابراهيم. فان كفار قريش كانوا يزعمون انهم على ملة ابراهيم ويعظمونه ويعظمون اسماعيل وما نفعهم ذلك ولا اعتبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بتلك الدعوة وكذلك ايضا هؤلاء

99
00:34:26.900 --> 00:34:46.900
حينما يزعمون انهم يتبعون محمدا صلى الله عليه وسلم وهم من جهة الحقيقة يناقضون يناقضون دينه ويرفضون ويرفضون اتباعه ونجد كذلك ان الائمة عليهم رحمة الله يجعلون الرافضة اشد الطوائف ضلالا وكفرا. وهذا الاطلاق

100
00:34:46.900 --> 00:35:06.900
جاء قد جاء عن غير واحد من الائمة انهم اشد الطوائف اشد الطوائف ومنهم ابو عبيد القاسم بن سلام وقبل ذلك عامر بن شراحيل آآ الشعبي آآ عليه رحمة الله انهم اشد الطوائف ضلالا بل لا يكاد يوجد بدعة عند طائفة من

101
00:35:06.900 --> 00:35:29.250
طوائف الا وهي موجودة عندهم او هي او مثلها او اشد منها او ما يقابلها ما هو اشد كفرا وضلالا ما هو كفرا وظلام فلم يتفوق غيرهم عليهم بالكفر وانما تفوقوا عليهم تفوقوا على غيرهم بالكفر

102
00:35:29.250 --> 00:35:51.050
ضلال بالكفر والضلال فنجد مثلا من الطوائف التي يتكلم عليها العلماء الضلالة وذلك الجهمية وكذلك ايضا الخوارج وغيرهم نجد ان ان الرافضة هم اشد ضلالا فان الجهمي يؤمنون بالمصادر والاصول يؤمنون بالمصادر والاصول بخلاف

103
00:35:51.150 --> 00:36:11.150
بخلاف الرافضة كذلك ايضا فانهم لا يقولون بعصمة بعصمة احد ولكنهم يتأولون النص كذلك ايضا فانهم يوافقون في يوافقون في الفروع واما الرافضة فانهم يناقضون في الاصول والفروع في الاصول والفروع كذلك ايضا فاننا نجد ان

104
00:36:11.150 --> 00:36:35.350
والظلالة فيهم تستشري اكثر من غيرهم. فنجد ان الخوارج ان الخوارج يطعنون مثلا في عثمان وعلي ابن ابي طالب واما الرافضة فيطعنون في ابي بكر وعمر وكذلك ايضا في عامة الصحابة عليهم رضوان الله ونجد انه ما من بدعة تقع في طائفة من الطوائف الا وهي فيه مشد. فمثلا نجد ان

105
00:36:35.350 --> 00:36:49.200
خوارج لا يقولون مثلا بالجهاد مع ائمة الجور فنجد ان الرافضة لا يقولون بالجهاد بالكلية حتى يخرج المهدي لا مع امام جور ولا مع غيره. فهم يشابهون بذلك اليهود فان اليهود

106
00:36:49.200 --> 00:37:09.200
لا يقولون بالجهاد لا يقولون بجهاد الطلب. وانما يقولون بجهاد الطلب عند خروج المسيح الدجال. اما الرافضة فانهم لا يقولون بجهاد الطلب على الاطلاق حتى يخرج المهدي فشابهوه من هذا الوجه. ولهذا نجد ان بعض الائمة عليهم رحمة الله يشبه الرافضة باليهود يشبه الرافضة

107
00:37:09.200 --> 00:37:33.550
باليهود ومن وجه شبه كذلك ايضا باليهود. ان اصل التحريف عند اليهود وتحريف المعاني. فنجد ان التوراة فيها استقامة لفظ وان دخلها شيء يسير وبعضهم ينفيه من جهة تحريف اللفظ ولكن بالاجماع انهم حرفوا المعنى حتى استغلقت تلك المعاني فلم يدركها احد وذلك

108
00:37:33.550 --> 00:37:57.850
فلان اصل تبديلها قديم. كذلك ايضا الرافضة فانهم وان امنوا بالكتاب المنزل وحملوه بايديهم وتلوه وقرأوه الا انهم حرفوا نصوصه كما حرف اليهود نصوص التوراة فانفكوا عن المعاني الصحيحة التي كان عليها الصدر الاول من الصحابة والتابعين بل لم يؤمنوا باحد من اولئك. انه ال للتعويل وحملوا ما يريدون من

109
00:37:57.850 --> 00:38:17.850
تعويدا فنسبوه لائمتهم وذلك من ائمة الاثني عشرية فقالوا فقالوا بانه قال كذا وكذا وهو من الكذب والافتراء عليهم ومن الكذب والافتراء عليهم. ثم ايضا نجد ان الرافضة فيهم من الكذب ما ليس في طوائف الاسلام. ما ليس في طوائف الاسلام

110
00:38:17.850 --> 00:38:49.200
ولا يساويهم في الكذب الا اليهود والتدليس. ولهذا شابهوا اليهود كذلك ايضا شابهوا اليهود كذلك ايضا في هذا في هذا في هذا الباب     قال الرازيين والخوارج مراق ذكر هذا هو استدلالا بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي سعيد الخدري

111
00:38:49.350 --> 00:39:11.450
قال يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم كما يمرق السهم من الرمية والخوارج  ظهروا في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واه ظهورهم في ذلك كان لهم فيه

112
00:39:14.000 --> 00:39:35.100
شبهة بهوى وقد جاء اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن افتراق الامة واختلافها وما جاءت نصوص صحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فرقة بعينها كما جاء عن الخوارج. ولهذا يقول الامام احمد رحمه الله صح الحديث فيهم من عشر

113
00:39:35.100 --> 00:39:51.700
اوجه يعني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد صح فيهم ايضا عن الصحابة شيء كثير وفيهم من النصوص في ثبوت في آآ فيهم عن الصحابة ما ليس في غيرهم. واكثر النصوص ثبوتا في السنة في الطوائف باسم

114
00:39:51.700 --> 00:40:17.500
مياه هم الخوارج والقدرية واحاديث القدرية اصح واحاديث الخوارج اصح من احاديث القدرية والخوارج نجد ان انه جاء في السنة في اوصافهم شيء كثير منها ما جاء في حديث ابي سعيد الخدري

115
00:40:19.150 --> 00:40:35.050
حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يقولون من كلام خير البرية يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية. وكذلك ايضا ما جاء في حديث علي ابن ابي طالب

116
00:40:35.300 --> 00:40:51.650
في حديث عبد الله بن عباس وكذلك ايضا في حديث عبد الله بن ابي اوفى  وحديث ابي امامة الباهلي وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونجد ان النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:40:52.250 --> 00:41:26.900
قد ذكرهم باوصاف والاوصاف في ذلك على نوعين اوصاف اللازمة واوصاف غير لازمة اما الاوصاف اللازمة التي التي اجتمعت عليها الاحاديث فنجد انها وصفان الوصف الاول التكفير بغير مكفر التكفير بغير مكفر. الثاني

118
00:41:27.350 --> 00:41:49.200
استحلال الدماء بناء على هذا العصر واما الكلام على التكفير بغير مكفر فان النبي صلى الله عليه وسلم قال يقتلون اهل الاسلام ويتركون اهل الاوثان وانهم ما قاتلوا اهل الاسلام الا لانهم كفار عندهم الا لانهم كفار كفار عندهم

119
00:41:50.450 --> 00:42:08.600
فاجتمع في هذا الحديث هذين الوصفين ثم ايضا ان ما يطلقه العلماء عليهم رحمة الله من وصف الخوارج انهم الذين يكفرون بالكبيرة نقول هذا الذي كان عليه اكثرهم في الصدر الاول

120
00:42:09.250 --> 00:42:29.450
في زمن وصف الفرق لا انه هو الوصف اللازم الدائم وذلك ان الخواء نجد ان الائمة عليهم رحمة الله يصفون ايضا الخوارج من كفر ايضا بالصغيرة من باب اولى كابي عبيد القاسم بن سلام. فانه قال الخوارج الذين

121
00:42:29.450 --> 00:42:48.200
بالصغيرة والكبيرة ثم ايضا نجد ان علي بن ابي طالب عليهم رضوان الله وكذلك عبد الله بن عباس وصفهم بذلك مع انهم ما كفروا ما كفروا بكبيرة وذلك حينما اراد علي بن ابي طالب الحكمين

122
00:42:48.750 --> 00:43:05.650
كفروا بذلك ومعلوما ان الحكمين ليس ليس بكفر بل وامتثال لامر الله فكفروا بطاعة فكفروا بطاعة. ولهذا جماع الوصف في ذلك هو التكفير بغير مكفر. جماع الوصف ذلك هو التكفير بغير بغير مكفر. ولازموا في ذلك

123
00:43:05.650 --> 00:43:27.000
ولازم ذلك هو قتال من كفر من كفر منهم ثم ايضا ان نجد ان الائمة يجعلون القتال من الاوصاف اللازمة التي لا تنفك عن التكفير بغير مكفر وان الانسان ربما يستحل الدم

124
00:43:27.050 --> 00:43:43.250
ولكنه لا يقتل فما دام مستحلا للدم فهو داخل في حكم الخوارج فهو داخل في حكم في حكم الخوارج. ولهذا نجد ان هذين الوصفين متلازمين. نجد ان هذين الوصفين متلازمين. فمن قال بالتكفير بغير مكفر

125
00:43:43.250 --> 00:44:00.800
فانه يستحل الدم فانه يستحل الدم. واما من يستحل الدم فلا يلزم من ذلك ان يكون ان يكون مكفرا لانه قد يكون باغيا يرى انه مسلم ولكنه يقاتله لدفعه كالذي يخرج على على

126
00:44:00.800 --> 00:44:20.800
حاكم مسلم على حاكم على حاكم مسلم. وهذا وهذا باب اخر. ولكن نجد ان من قال باللازم الاول فانه يقول فانه يقول فانه يقول بالثاني. ويوجد بعض الطوائف تكفر بغير مكفر ولكنها لا تقاتل وفي عقيدتها

127
00:44:20.800 --> 00:44:44.400
ان الدم حلال وفي عقيدته ان الدم الدم حلال. ثم ايضا ان نجد في هذه الطوائف من طوائف الخوارج من من لا يكفر الكبيرة وانما ولا بالصغيرة وانما يكفر بالاصرار على واحدة منها. فهو يكفر بالاصرار وذلك كالنجدات تبع نجدة بن عامر الحروري

128
00:44:44.400 --> 00:45:04.400
فانهم يكفرون بالاصرار. فاذا فعل الانسان كبيرة ثم لم يصر عليها كالذي يزني مرة او يشرب الخمر مرة او يسرق ومرة لا يرون انه كافر. ومع ذلك كان الائمة عليهم رحمة الله يصفونهم يصفونهم بالخروج. وذلك

129
00:45:04.400 --> 00:45:30.400
وذلك لانهم يجعلون الاصرار والاصرار ذنب لا يكفر صاحبه. يبقى ذنب لا يكفر صاحبه. ذلك انهم قد جعلوا لازم الاصرار الجحود. قالوا لانه لا يصر الا جاحد قالوا لا يصير الا الا جاحد فقالوا فقالوا بقول اه فقالوا بقول الخوارج فلزم قولهم ذلك وانهم كفروا بغير

130
00:45:30.400 --> 00:45:50.400
غيري بغير مكفر. ونجد انهم اه ايضا اه على طوائف وذلك من اه السفرية وغيرهم. اه الذين يقولون بان مرتكب الكبيرة لا يكفر حتى يقام عليه الحد. فيفرقون بين اثنين قد سرق سرقة واحدة

131
00:45:50.400 --> 00:46:06.600
الذي اقيم عليه الحد فهو كافر والذي لم يقم عليه الحد ليس ليس بكافر ونعلم ان النزاع في ذلك هو نزاع هو نزاع في فروع. ونجد ان العلماء عليهم رحمة الله حينما اجتمعوا على الوصف اه على الوصف

132
00:46:06.600 --> 00:46:31.750
بوصف الخوارج بانهم الذين يكفرون بغير مكفر انه جامع لهذه الاوصاف جميعا انه جامع لهذه الاوصاف الاوصاف واما من يلزم بقول ان يوجد من الخوارج من يكفر بغير مكفر ولكنه لا يستحل الدم نقول هذا لا وجود له. هذا لا وجود له. ولكن قد يوجد ذلك

133
00:46:31.750 --> 00:46:51.750
كعملا لكنه لا يوجد اعتقادا. قد يجد عمل لكن لا يوجد لا يوجد اعتقادا. فنجد ان العلماء عليهم رحمة الله يربطون بين هذا وهذا. ولهذا قد جاء عن ايوبنا ابي تميم السخطياني لما ذكر اهل الاهواء قال يختلفون في اسمائهم ويجتمعون على السيف يختلفون في اسمائهم ويجتمعون على السيف يعني يختلفون في السبب

134
00:46:51.750 --> 00:47:11.750
يجتمعون ويجتمعون على السيف عليه. وهذا وهذا اشار به على اشار به على على الخوارج واما الاعتبار الثاني من جهة الاوصاف الواردة في في نصوص الشريعة انها عصاف غير لازمة اوصاف غير لازمة بل الذي يلزم

135
00:47:11.750 --> 00:47:31.850
بعضها ويجعلها اوصاف اوصاف لازمة يلزم من ذلك الذم وبعض هذه الاوصاف منفرد قد يكون عادة وقد يكون محمودا في في ذاته. وذلك مثلا في تحليق الرؤوس هذا من عادات

136
00:47:32.200 --> 00:47:57.000
ومنه ما هو محمود وهو الصلاة والعبادة قراءة القرآن هذه امور محمودة اذا غير لازمة هي في ذاتها غير لازمة هي في في ذاتها وانما هي مذمومة اذا التزم فغيرها بها واول ما يلتزم بها انهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يعني انهم يقولون به لفظا ويعطلونه معنا

137
00:47:57.600 --> 00:48:20.100
ولهذا يقول عبد الله بن عباس كما كما روى قوس بن كيسان عن عبد الله بن عباس انه ذكر الخوارج قال يتيهون عند متشابهه يتيهون عند عند متشابهه. وقد ذكر غير واحد من العلماء ان الخوارج يدخلون في قول الله جل وعلا فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون

138
00:48:20.100 --> 00:48:40.100
ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. قالوا في ذلك الخوارج ان ظلالهم في ذلك ان ظلالهم في ذلك هو باتباع متشابه فنعلم ان ما جاء في اوصافهم التي ليست بلا زيمة وهي كثيرة منها حلق الرؤوس ومنها قراءة القرآن وكذلك ايضا الاكثار

139
00:48:40.100 --> 00:48:59.150
من العبادة والصلاة. كذلك ايضا في قتال اهل الاوثان. جاء في ذلك اوصاف منها انهم يقتلون اهل الاسلام ويتركون اهل الاوثان. اذا قلنا بان هذا وصف غير لازم يلزم من ذلك احتمال توفره وانتفائه

140
00:48:59.600 --> 00:49:19.600
احتمال توفره وانتفائه وذلك انه قد يكون على طريقة الخوارج لكنه لا يقرأ القرآن. وقد يكون على طريقة الخوارج ولكنه ايكثر العبادة والصلاة؟ وقد يكون على طريقة الخوارج ولكنه ولكنه كذلك ايضا ولكنه ليس

141
00:49:19.600 --> 00:49:36.700
محلق لشعره وغير ذلك من الاوصاف. فنعلم ان ثمة اوصاف لازمة وثمة اوصاف ليست بلازمة. ويدل على ذلك ان وقد جاء في صحيح الامام مسلم ان نجدة ابن عامر الحروري كان يسأل عبد الله ابن عباس

142
00:49:37.250 --> 00:49:56.300
كان يسأل عبد الله ابن عباس عن الغنيمة وعن السبي فكان عبد الله ابن عباس يجيبه في ذلك ويستحيل ان عبد الله بن عباس يجيبه عن غنائم المسلمين. وعن سبي نساء المسلمين. مما يدل على ان سؤاله انما كان في

143
00:49:56.300 --> 00:50:18.900
في قتال اهل الاوثان في سبيل قتال ال الاوثان وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى المصرية ان الخوارج يقاتلون العدو ومع قتالهم له فيه قال وذلك المثلى وغير وغير ذلك. وبهذا نعلم ان السلف الصالح عليهم رحمة الله ان السلف الصالح

144
00:50:18.900 --> 00:50:38.900
ورحمة الله يفرقون بينما كان لازما وبين ما كان ما كان غير لازم وذلك كقتال اهل كقتال اهل اه اهل الاوثان فانهم قد قد يقاتلون اهل الاوثان. ولكن نجد ان الائمة عليهم رحمة الله حينما تكلموا على

145
00:50:38.900 --> 00:51:01.950
رافظة جعلوا الرافضة هم اشد الطوائف ظلالا. اشد الطوائف ظلالة. فلما سئل الامام احمد رحمه الله عن قتال  عن قتال الروافض امر بقتالهم ولما سئل عن قتال الخوارج قال ان ارادوكم على دينهم فقاتلوهم

146
00:51:02.150 --> 00:51:31.350
وان ارادوكم على غيره فلا تقاتلوهم. كأن يقولوا نحن ولاتكم ونحو ذلك   نجد كذلك ايضا عن الائمة عليهم رحمة الله فيما يتعلق امن الخوارج والرافضة ان السلف يتفقون على ان الرافظة شر من الخوارج

147
00:51:35.550 --> 00:51:54.100
وذلك ان الخوارج قد جاء في وصفهم انهم يقتلون اهل الاسلام ويتركون اهل الاوثان واما الرافضة فيعينون اهل الاوثان على اهل الاسلام فيعينون اهل الاوثان على اهل الاسلام وذلك اشد واعظم

148
00:51:54.700 --> 00:52:24.550
ولهذا نجد ان الائمة يتفقون على تحريم اعانة الرافضة على الخوارج قد اشار الى هذا المعنى جماعة من الائمة كابن تيمية رحمه الله في منهاج السنة  واما حكم الخوارج من جهة التبديع فلا يختلف العلماء على بدعتهم وضلالهم

149
00:52:24.550 --> 00:52:44.550
وشرهم وفتنتهم واما الكلام على كفرهم نجد ان من الائمة من يطلق عليهم البدعة ومنهم من يكتفي بالوصف الوارد في الحديث انهم مراق او مارقة كما جاء عن الامام احمد رحمه الله انه سئل عنهم فقال فقال مارقة فاعيد

150
00:52:44.550 --> 00:53:04.550
فقال مارقة لا لا اريد اكثر مما جاء في الحديث وكأنه يريد ان يتورع عن وصفهم في ذلك وقد جاء وصفهم في لذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية. كذلك ايضا ما جاء عن علي ابن ابي طالب فانه صح

151
00:53:04.550 --> 00:53:24.550
انه وصفهم بالمارقة كما جاء في حديث ابراهيم عن علقمة عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله قال امرت بقتال المارقين وهؤلاء يعني بذلك الخوارج الذين الذين اه خرجوا على علي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى فنقول منهم من يكتفي

152
00:53:24.550 --> 00:53:43.500
النبوي ومنهم من يطلق عليه البدعة ومنهم من من يكفرهم ونقول ان من اطلقه اطلق التكفير عليهم اخذ ذلك من قوله عليه الصلاة والسلام يمرقون من الاسلام كما يمرق السام من الرمية

153
00:53:43.500 --> 00:54:06.950
وفي بعض الالفاظ ثم لا يعودون اليه ثم لا يعودون لا يعودون اليه. وكذلك ايضا منهم من يأخذ ذلك ايضا من قوله عليه الصلاة والسلام يقرأون القرآن ولا يجاوز تراقيهم يعني لا اثر له على باطنهم لا اثر له على على باطنهم

154
00:54:07.400 --> 00:54:31.500
وجمهور العلماء على تبديعهم وعدم تكفيرهم على تبديعهم وعدم وعدم تكفيرهم. وذهب بعضهم الى كفرهم وهو مروي عن احمد فهو قول ابن عقيل ايضا من الحنابلة وظاهر صنيع البخاري رحمه الله حينما ادرج الخوارج في في احكام المرتدين من

155
00:54:31.500 --> 00:54:51.500
كتابه الصحيح والذي عليه الجماهير هو الاكتفاء بوصف النبوة الوارد في ذلك المارقة. وهذا هو ظاهر الصنيعة علي ابن ابي طالب عليه رضوان وما عليه جمهور السلف وهو ظاهر قول الامام احمد رحمه الله وظاهر كلام الرازيين كذلك هو الاكتفاء بما جاء في الحديث في قول

156
00:54:51.500 --> 00:55:11.100
والخوارج والخوارج مارقة. وكذلك ايضا قد جاء في بعض الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عبدالله بن ابي اوفى كذلك حديث ابي امامة ان النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بكلاب اهل النار بكلاب اهل اهل النار

157
00:55:11.350 --> 00:55:31.350
وظاهر كلام النبي عليه الصلاة والسلام في قوله يمرقون من الاسلام كما يمرق السام من الرمية يقرأون القرآن ثم لا يجاوز تراقيهم اشارة الى انهم يقيمون الحروف ولا يعرفون المعاني. وكذلك ايضا في الاشارة هذا الى معنى من المعاني وهم انهم

158
00:55:31.350 --> 00:55:49.200
لا ينظرون الى حكم الا بانفسهم فلا يأخذون عن عالم عن عالم معتبر فاذا كان ذلك في الصدر الاول في زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فان من بعدهم من بعدهم من باب اولى

159
00:55:49.800 --> 00:56:06.950
من باب من باب اولى وهذه سمة غالبة والعجب انه في زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ظهروا وكان الصحابة متوافرون وليس في صفهم احد منهم ومع ذلك ازروا بهم

160
00:56:07.200 --> 00:56:32.950
واحتقروهم وكان منهم من يقبح ويلمز ويطعن باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان ممن تحت لوائهم او من تعثر بنزعتهم كعبيد الله بن زياد وقد وصف انه فيه حرورية

161
00:56:33.400 --> 00:56:49.400
وقد جاء عند ابي داود انه قال لابي برزة الاسلمي عليه رضوان الله قال يا محمديكم هذا يشير في ذلك الى انه صاحب محمد عليه الصلاة والسلام. فقال ابو برزة ما ظننت اني اعيش واعير بصحبة

162
00:56:49.400 --> 00:57:01.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا في قوله لبعض الصحابة انك من نخالة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال او لاصحاب رسول الله نخالة؟ يعني انهم في الفضل والجلالة

163
00:57:01.600 --> 00:57:29.700
واصل الصحبة سواء. وهذا فيه اشارة على انهم انما يعتمدون الادلة بما يقرؤونه. فلا معنى يحمله عالم ولا يحمله منصف وهذا من وجوه وهذا من وجوه الضلال   وانما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الامر بقتالهم

164
00:57:31.050 --> 00:57:53.100
مع وجود من هو اكبر منهم او اشد في الظلال على ما تقدم من الرافضة والجاهمية وغيرهم لجملة من العلل منها ان اولئك الطوائف لا تسعى الى قتال اهل الاسلام كما يسعون. وكذلك ايضا لعظم شبهتهم على المسلمين

165
00:57:53.700 --> 00:58:22.450
لعظم شبهتهم على على المسلمين. فجاءت النصوص في ذلك مقابلة لهاتين العلتين حتى لا تكسر شوكة الاسلام  تذهب هيبته بشرهم. ثم قال الرازيان ومن زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. كفرا ينقل عن الملة ومن شك في كفره ممن

166
00:58:22.450 --> 00:58:44.300
افهموا فهو كافر تقدم معنا الكلام على مسألة كلام الله عز وجل في اول هذا الكتاب. وتكلمنا عن الجهمية القائلين بان كلام الله مخلوق. وتقدم معنى ايضا الكلام على مسألة خلق كلام الله وانه بدعة قديمة موجودة عند طوائف من النصارى وغيرهم من

167
00:58:44.300 --> 00:59:04.300
من اهل الكتاب ومعلوما ان هذه البدعة ان هذه البدعة نشأت متأخرة ان هذه البدعة نشأت نشأت متأخرة ولا يعرف ايضا عند اهل العرب باعتبار انهم ليسوا باهل كتاب فلا يوجد بايديهم كتاب يتلى لا من التوراة ولا من ولا من الانجيل فلا يوجد القول بنسبة

168
00:59:04.300 --> 00:59:24.300
بنسبة خلق كلام الله سبحانه وتعالى الى واحد منهم. وانما جاء ذلك بعد ما دخلت تلك الطوائف الى الاسلام من العجم سواء كانوا من اليهود والنصارى والمجوس فبدأوا بهذا القول. ولهذا اه نجد ان عامة الصحابة عليهم رضوان الله لا

169
00:59:24.300 --> 00:59:44.000
يحفظ عنهم قول في ذلك وامثل ما جاء في ذلك اثران عن عبد الله ابن مسعود وعن عبد الله ابن عباس في ان القرآن كلام الله غير مخلوق ويتقدم الكلام على هذين الاثرين في صدري في صدري اه هذه الرسالة. وفي قول الرازين ومن زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم

170
00:59:44.000 --> 01:00:04.000
هو كافر بالله العظيم لا خلاف عند العلماء في ذلك وذكرنا جملة من الاسباب التي كفر فيها العلماء عليهم رحمة الله من قال بخلق القرآن لانه صفة صفة لله عز وجل فالقرآن كلام الله ومن قال بخلق صفة يلزم من ذلك ان يقول بخلق بقية الصفات وذلك كالوجه

171
01:00:04.000 --> 01:00:21.250
وغير ذلك. كذلك ايضا فانه من قال خلق القرآن فانه يقول بي فانه يقول بعدم بتعظيمه وهذا لازم لذلك القول فانه اذا لم يكن صفة من صفات الله سبحانه وتعالى فان التعظيم لمعناه

172
01:00:21.350 --> 01:00:41.350
ولهذا يلتزم بعض الطوائف من الزنادقة وغيرهم بانهم لا يرون ان القرآن معظم ولا يكفر من رماه ولا من وطأه ولا غير ذلك ممن اه ممن آآ يهين القرآن لانه يرى انه كسائر المخلوقات ولو كان اية فهو كالشمس والقمر والنجوم والكواكب وغيرها

173
01:00:41.350 --> 01:01:00.950
فانه ليس ليس بكافر. ونجد ان الطوائف في هذا في هذا الباب هم على انواع. منهم من من حفظ التعظيم للنص ولم يعظم الحرف عظم المعنى وما عظم الحرف فنجد ان هؤلاء

174
01:01:01.050 --> 01:01:24.400
فنجد ان هؤلاء فظلوا ظلوا في ابواب تكفير من اهان القرآن. وكذلك ايضا انهم قالوا بخلق كلام الله سبحانه وتعالى وطوائف. وطوائف انه لم يعظموا الحرف ولم يعظموا المعنى. لم يعظموا الحظ ولم يعظموا المعنى. ونشأ عن هذه الطائفة البنيوية

175
01:01:24.400 --> 01:01:51.500
وتقدم الكلام معنا ويوم من الطوائف الحديثة وان كان اصلها اصلها قديم. الذين الذين يتعاملون النصوص على انها نصوص مفتوحة للانسان ان يرد وان يأخذ ما شاء بالمعنى الذي يريد فيرى ان هذا النص مفتوح خذ منه ما تشاء. خذ منهما ما تشاء من المعاني. فيقول ان ما جاء عن الصحابة من تفسير وتفسير

176
01:01:51.500 --> 01:02:11.500
صحيح لهم ونأخذ ما نشاء من هذه التفاسير ويؤوى يتأولونه هؤلاء يوافقون الطوائف الباطنية وافقوا طوائف الباطنية. على كل نقول ان هذا التفصيل لا حاجة اليه باعتبار انه تقدم الكلام عليه والكلام على الطوائف التي خالفت في هذا في هذا الباب. قال كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة ومن شك في

177
01:02:11.500 --> 01:02:31.700
بكفره ممن يفهم فهو كافر. وهذا القيد من الرازيين هو قيد دقيق قال من يفهم. لان من شك بجهل من شك بجهل وعدم علم انه لا يقال بكفره انه لا يقال لا يقال بكفره

178
01:02:31.950 --> 01:02:51.250
وذلك لان هذه المسألة قد تجتمع على بعض العامة قد تجتمع على بعض على بعض العامة وتقدم عن الكلام ايضا على بعض المسائل منها ما يتعلق بمن قال لفظي بالقرآن مخلوق او الذين يسكتون

179
01:02:52.950 --> 01:03:10.300
فيقول اني لا اقول مخلوق ولا اقول غير مخلوق او يقول كلام الله ويسكت وقد قسم الامام احمد رحمه الله الجهمية في ابواب خلق القرآن على طوائف ثلاثة. والطائفة الاولى الذين يقولون هو القرآن مخلوق

180
01:03:10.450 --> 01:03:33.200
او يقولون كلام الله مخلوق الطائفة الثانية الذين يقولون نتوقف لا نقول هو مخلوق ولا نقول هو غير مخلوق والطائفة الثالثة الذين يقولون هو كلام الله ويمتنعون ويمتنعون هذا فيما يتعلق

181
01:03:33.300 --> 01:03:56.050
في ذات لفظ الله سبحانه وتعالى. وثمة طائفة تتكلم باللفظ لا تتكلم بالقرآن فتقول لفظي بالقرآن مخلوق. لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق. وهؤلاء اللفظية واول من قال بذلك والحسين الكرابيسي وقال به داوود ابن علي الظاري

182
01:03:56.650 --> 01:04:13.650
فقال به ايضا اسحاق ابن ابي اسرائيل ومصعب الزبيري ونسب هذا القول لابن علي الحلواني ولكن نجد ان بعض الائمة قد نفاه عنه كابي زرعة الرازي نفى هذا القول القول عن الحلوان

183
01:04:14.150 --> 01:04:34.550
وعلى كل نقول ان هؤلاء يقول الامام احمد رحمه الله انهم شر من من الجهمية والسبب في ذلك ان هذا القول الذي يقولون بهذا القول او يقول كذلك ايضا بالتوقف ويقولون كلام الله ان كلام الله ليس بمخلوق ولا

184
01:04:35.350 --> 01:04:49.350
ليس يقولون كلام الله لا نقول هو مخلوق ولا نقول هو غير مخلوق او الذين يقولون كلام الله ويسكتون انما وصفه الامام احمد لا في ذات قولهم وانما في مؤداة انهم شر من الجامية

185
01:04:49.650 --> 01:05:07.350
والعلة في ذلك ان زمن الامام احمد رحمه الله كان زمن شدة واضطراب ونزاع فكان النص في ذلك على صفين شر بين وحق بين. شر بين وحق وحق بين وشر البين هم الذين يقولون بان كلام الله

186
01:05:07.800 --> 01:05:24.650
مخلوق والحق البين الذين يقولون هو كلام الله وليس بمخلوق هو كلام الله وليس بمخلوق. الطائفة التي تأتي في النصف لما كانت الهيبة هيبة للسلطان تسببت باخذ اهل الحق لا من جرار اهل الباطل

187
01:05:24.800 --> 01:05:37.200
لا ابن جرار قال اهل الباطل ولهذا كان الامام احمد رحمه الله يصفهم بانهم اشد من الجهمية ضررا على اهل الحق لجلاء الحق. فجاءوا بهذه الشبهة فاخذوا ما بقي من اهل الحق

188
01:05:37.200 --> 01:05:58.650
ان يزعموا انهم يتوسطون بذلك يزعم انهم يتوسطون يتوسطون بذلك وقد تقدم معنا انه في زمن الشدائد والفتن لا يخلو الزمن من اقوام يزعمون انهم يتوسطون الحق انهم يتوسطون الحق

189
01:05:58.700 --> 01:06:21.000
تقدم معنا هذا في في مواضع تقدم معنا هذا في مواضع اليس كذلك منها قول الحسن ابو محمد ابن الحنفية لما توسط في مسألة عثمان وعلي بن ابي طالب اليس كذلك

190
01:06:21.200 --> 01:06:46.000
وهو اول من قال باننا نتوقف فيهما ونرجي امرهما نرجي امرهما الى الله ارادوا بذلك ان يتوسطوا ان يتوسطوا بين السبئية وبين الخوارج يتوسط بين الرافضة الذين سبوا ابا بكر وعمر وعثمان وغلوا في علي ابن ابي طالب وبين الخوارج الذين عظموا ابا بكر

191
01:06:46.400 --> 01:07:04.150
وعمر بن الخطاب ولم يعظموا عثمان ولا علي بن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى. فتوقفوا فيهما فتوقفوا فيهما وكذلك ايضا لمن يزعم التوسط في هذا في هذا القول في ابواب الايمان في ابواب

192
01:07:04.450 --> 01:07:29.950
الايمان بعض طوائف المرجية الذين قالوا ان العمل من الايمان ولكنه ليس شرط صحة ليس ليس شرط صحة ارادوا ان يتوسطوا بين بين السلف الصالح واهل السنة وبين الجهمية في هذا القول فجاءوا بقول لم يسبقهم اليه احد لم يسبقهم اليه اليه احد وكذلك ايضا

193
01:07:29.950 --> 01:07:41.650
وتقدم معنا في هذا في هذا الباب. نكتفي بهذا القدر. واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة. انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد