﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:23.250
يقول  ابو محمد لما ختم كلام الرازيين في عقيدي في عقيدتهما ختم ذلك بقول عن ابيه بعدما ذكر الاعتقاد الذي قد اشترك فيه وهذه المعاني التي يذكرها ابو محمد وهو ابن ابي حاتم عن ابيه يشاركها اه فيه

2
00:00:23.250 --> 00:00:43.250
اه ابو زرعة كذلك وله كلام في مواضيع متعددة مما يؤيد فيه ما جاء عن فيما جاء عن عن ابي حاتم الرازي اه يقول آآ ابو محمد وسمعت ابي يقول وعلامة اهل البدع الوقيعة في اهل الاثار. الوقيعة في اهل في اهل الاثر

3
00:00:43.250 --> 00:01:01.000
وسبب ذلك ان اهل البدع يريدون السعة في المعاني والسنة فيها تظييق والسنة فيها تضييق ويجدون بغيتهم في المتشابه من القرآن والله عز وجل قد فسر القرآن وبينه لرسوله صلى الله عليه وسلم

4
00:01:01.000 --> 00:01:21.000
فجاء في قول النبي وفعله وكذلك ايضا في اقوال الصحابة وافعالهم واقوال التابعين وافعالهم ما يبين مجمل اني وما يفسره فجاء ذلك بيان واهل البدع يجدون في القرآن فسحة لتنزيل المعاني التي

5
00:01:21.000 --> 00:01:41.000
يريدون ولهذا يبالغون في كراهة الاثر وكراهة السنة وكراهة الحديث. مع انهم يؤمنون عند الاجمال بان سنة الوالدة عند رسول الله صلى الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي وحي معظمة ويجب في ذلك الاتباع وان اختلفوا في تعيين المقبول

6
00:01:41.000 --> 00:02:13.050
مردود والمردود منها وما يتعلق بالقرآن نقول ان الله سبحانه وتعالى قد انزل القرآن مجملا لن والغائية في القرآن اكثر من التفصيل اكثر من من التفصيل ولهذا يقول الامام الشاطبي رحمه الله القرآن غائي والمراد انه يأتي بالمعاني الاقصى التي يدخل فيها

7
00:02:13.050 --> 00:02:33.050
ما دونها يدخل فيها ما دونها ولا يدخل فيها ما وراءها. ولهذا يقال بان معانيه معانيه غائية. واما السنة فجزئية تفصيلية يعني انها تبين المراد. ولماذا كان القرآن غائيا؟ وهل اريد وقصد به ذلك؟ نقول ان الله سبحانه وتعالى انزل كتاب

8
00:02:33.050 --> 00:02:50.950
تابهوا عاما وغائيا لان الوضع معلوم عند العرب لان الوضع معلوم عند العرب فلديها استعمال ولديها وضع فاذا جاء لفظ الصلاة وجاء لفظ الزكاة وجاء لفظ الصيام فانهم يعرفون ذلك. اما باللفظ بعينه

9
00:02:51.050 --> 00:03:11.050
او ربما بسياقه او او بسياقه فاذا فهم يعلمون المراد من الاطلاق في كلام الله جل وعلا. وبعد انصرام القرن الاول الصدر الاول تنوع الناس واختلفوا وكذلك بلدانهم تنوعت وتغيرت المصطلحات فوجدوا حينئذ سعة فوجدوا حينئذ سعة فلا يمكن

10
00:03:11.050 --> 00:03:31.050
القرشي اه عربي يدرك ويعرف كلام الله سبحانه وتعالى ويعرف كلام كلام العرب ان يحمل مراد الله على معنى يخالف وضع العرب لان العرب تستهجن هذا القول. فكيف يحمل هذا المعنى على شيء لم يكن لم يكن موضوعا عندهم. ولهذا ولهذا

11
00:03:31.050 --> 00:03:51.050
نقول ان القرآن مخصوص بالوضع فيكتفي النبي صلى الله عليه وسلم بالبلاغ. فيكتفي النبي بالبلاغ ولكن لما اتسعت رقعة الاسلام البلدان وذهب الوضع الاول والاصطلاح الاول رجع العموم الى عمومه رجع العموم الى الى عمومه فلم يوجد شيء يخصصه

12
00:03:51.050 --> 00:04:11.050
طه الا السنة والاثر الا السنة والاثر ولهذا كرهوا السنة والاثر لانها تخصص اهواءهم وتقيدها ان يجدوا ما يريدون فتجد ان الباطنية تحمل المعاني الواردة مثلا اه من اه الصلاة اه وهي عبادة وفرض عمل

13
00:04:11.050 --> 00:04:31.050
تجد ان المعنى متسع منها العبادة البدنية التي يفعلها الانسان مفتتحة بالتكبير والمختتمة بالتسليم ومنها معاني معنوية وهي الصلة التي تكون بين العبد وبين ربه. وذلك بالصلة الوجدانية والروحية وغير ذلك. فالقوة

14
00:04:31.050 --> 00:04:51.050
الباطنة في ذلك اذ يدخل فيها في معنى في معنى الصلاة. وهم يستطيعون ان يفسروا بهذا وهذا ولهذا فسرت الباطنية من النصيرية وغيرهم معنى الصلاة على هذا على هذا المعنى. وهذا لو وجدوا فيه معنى من جهة من جهة اللغة الا ان السياقات في القرآن تأبى

15
00:04:51.050 --> 00:05:11.050
الوضع الاول يأباه والسنة والاثر والاثر يأباه كذلك. ولهذا نقول ان ما يتعلق باظهر المعاني وهي الصلاة الظاهرة يستطيع اهل البدع ان يوجدوا لها معنى في اللغة يخرجوها عن مراد الله سبحانه وتعالى. اذا كان هذا في الصلاة فان ما دونها من باب اولى

16
00:05:11.050 --> 00:05:31.050
وذلك كالزكاة وتزكية النفس وطهارتها فلا يؤمنون بالزكاة الاموال ولا يؤمنون بزكاة بزكاة الاموال والمراد عندهم بالزكاة ما يتعلق بالامر الباطن وتطهيره. ولهذا نقول ما من معنى من معاني القرآن الا وهو مخصوص ومبين. فجاءت الشريعة

17
00:05:31.050 --> 00:05:51.050
بالمعاني العامة لهذا لما انتشر القرآن في الناس على اختلاف آآ اجناسهم واعراقهم وبلدانهم لما دخلوا الاسلام وجدوا هذه المعاني العامة. هذه المعاني العامة لم يصاحبها عند كثير منهم اثر. ولا سنة

18
00:05:51.050 --> 00:06:11.050
فحملوها اما على وضع سابق عندهم في بلدهم على عجمتهم او عروبتهم او حملوها على آآ دينهم السابق الذي كان كانوا عليه. اما ان يكونوا على نصرانية او يهودية او مجوسية او صابئة او غير ذلك مما كانوا

19
00:06:11.050 --> 00:06:31.050
عليه. فقيدوا عموم القرآن على ما فهموه في دينهم. فلما جاءتهم السنة وقد توطنوا على ذلك نفروا منها. نفروا منها ولهذا عادوا عادوا السنة لانها لانها تخرجهم عن اقوالهم وباطلهم والباطل اذا تمكن من الانسان يشق على

20
00:06:31.050 --> 00:06:52.350
للانسان ان ينزع عنه الا في النفس التقية الصادقة فانها لا تبالي ان تنزع عن اي باطن ولو انتزعت كل يوم عن الباطل الذي كانت كانت عليه لان غايتها في ذلك هو اتباع هو اتباع الحق. ولهذا ذكر الرازيان اه وذكر ابو حاتم الرازي قال وعلامة

21
00:06:52.350 --> 00:07:12.350
البدع الوقيعة في اهل الاثر. يقرأون على الاثر والسنة اه لانهم يخصصون هوى النفوس والمعاني الباطلة التي استقروا عليها اه يكرهون اهلها ولا ينصون على كراهة الاثر ولا ينصون على كراهة على كراهة اه كراهة الاثر

22
00:07:12.350 --> 00:07:40.450
والعلة في اه في الكراهة وعدم اخذهم بالسنة نقول اه لاسباب اه منها اه صعوبة الاخذ بالاثر وتتبعه لان القرآن يختلف عن السنة سهل ان يؤخذ القرآن ويؤخذ اه جملة واحدة ويحتوى بخلاف السنة فانها في في زمن نشوة وقوة البدع

23
00:07:40.450 --> 00:08:00.450
آآ كانت السنة آآ كانت السنة مقسمة من السنن من هي احاديث شامية وفي العراق وآآ وكذلك ايضا في آآ في آآ الحجاز ومنها في اليمن وغير ذلك. اما القرآن فالقرآن بكامله يوجد في مكة وفي المدينة وفي وفي خراسان وفي الشام وفي العراق

24
00:08:00.450 --> 00:08:20.450
بكامله يحمله كل احد يحمله كل كل احد اما السنة فانها الحصول عليها فيه عسر الحصول عليها فيه فيه عسر فوجدوا من ذلك من ذلك مشقة. فحملهم في ذلك والاخذ بالقرآن ثم اولوه على ما اولوا عليه. وكلما ظهرت بدعة اوردوا عليهم الاحاديث. فكرهوا اهل

25
00:08:20.450 --> 00:08:35.050
اثر لاجل لاجل ذلك لانهم كل معنى يحملونه على خلاف المراد جاءهم دليل يخالف ذلك سواء كان ذلك من الاحاديث المرفوعة او ما جاء ذلك من الموقوفات عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

26
00:08:35.800 --> 00:08:55.800
وقوله علامة اهل البدع الوقيعة في اهل الاثر ذكر الرازيون اهل الاثر وما ذكر الاثر يعني انهم لا ينصون على كراهة الحديث على كراهتها وهذه طريقة في كل زمن لاهل الضلال والبدع انهم اذا كرهوا الرسالة طعنوا في حاملها انهم طعنوا في

27
00:08:55.800 --> 00:09:17.950
في حاملها خاصة الرسالة الصادقة لانهم يعجزون عن تشويه الرسالة بذاتها فان الباطل لا يقاوم الحق والظلمة لا تقاوم النور فانه لا يمكن ان توجد الظلمة اذا وجد اذا وجد النور. اذا الذي يتحكم في وجود النور والظلمة هو النور في ذاته. هو النور في ذاته. فاذا اراد زوالها وجد

28
00:09:17.950 --> 00:09:37.950
واذا لم يرد واذا لم يرد زوالها فانه يمتنع. اما الظلمة لا تستطيع في ذلك التصرف لا في الحضور ولا في عدمه. فالذي يتحكم بها كذلك ايضا بالنسبة للحق والباطل. فان الحق اذا اراد زوال الباطل فانه يكون حاضرا. واذا اراد وجوده فانه يكون غائبا. وهكذا

29
00:09:37.950 --> 00:09:57.950
نجد ان اهل الباطل والبدع والظلال حينما يريدون الطعن فيما لا يستطيعون فيه ولا يقدروا على مقاومته فانهم يطعنون بالحملة بالتشويه فيكرهون اهل الاثر ولا ينصون على كراهة الاثر بعينه. فيقولون نحن نعظم السنة ولكن

30
00:09:57.950 --> 00:10:16.700
هؤلاء وهؤلاء ونحو ذلك ثم ايضا ان السهولة بالطعن باهل الاثر وحملة الرسالات اسهل من الطعن الطعن بالرسالة بذاتها لان تتبع الرسالة وتتبع عدد عظيم جدا من النصوص والاثار مما يشق على ذا صاحب الظلالة ان ان يردها

31
00:10:16.700 --> 00:10:36.700
عليه حينئذ ان يطعن بحاملها ويشوهها حتى يحول بينه وبين بلوغ رسالته. وهذه طريقة يتخذها كل صاحب باطل ولهذا فرعون لما عجز عجز عن موسى اتهمه بالسحر كذلك ايضا لما عجزت كفار قريش عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختصروا الطريق

32
00:10:36.700 --> 00:10:54.850
للطعن به بذاته فسموه شاعرا وكاهنا ومجنونا وغير ذلك من وغير ذلك من من الاسماء التي اه يلحقونها رسول الله صلى الله عليه وسلم بغيا وظلما. واذا شوهوا حامل الرسالة تشوهت

33
00:10:55.450 --> 00:11:28.850
تشوهت الرسالة تبعا وحينئذ يشك الناس يشك الناس الناس فيها قال وعلامة الزنادقة تسميتهم اهل السنة حشوية هذه الالقاب التي ذكرها ابو حاتم الرازي رحمه الله في ذكر اهل البدع وطعنهم باهل الحديث والاثر انهم يلقبونهم بالقاب متعددة يريدون من

34
00:11:28.850 --> 00:11:50.200
ذلك التشويه وهذا فيه جملة من اه من المكائد منها عزل اهل الحق عن عامة الناس. عزل عامة اه او عزل اهل الحق عن عامة الناس حتى ينفر الناس منهم حتى ينفر الناس منهم يبتكرون لهم اوصافا والقابا. وهذه الاوصاف والالقاب لها اثر على

35
00:11:50.200 --> 00:12:09.300
العامة لها اثر على العمل انها تنفر من تنفر من الحق حتى يروه ويتمعنوا فيه حينئذ يعرفونه كما كفار قريش حينما تصف الرسول صلى الله عليه وسلم بجملة من الاوصاف شوهت رسول الله حتى عند الابعدين

36
00:12:09.550 --> 00:12:29.550
عن مكة حتى عند الابعدين مكة حتى ان الرجل اذا اراد ان يخرج ولده ماضيا آآ الى شمال جزيرة العرب يمر بمكة او من شمالها الى جنوبها ويمر بمكة حذروه من ان لا يفتنه فتى قريشا لا يفتنه فتى قريش فالسمعة التي رسمها

37
00:12:29.550 --> 00:12:49.550
كفار قريش عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرقت بهذه بهذه الالقاب التي وصفوا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا نجد ان اهل باطل اذا ابتكروا القابا لاهل لاهل الحق انهم هم يصدقون انفسهم بهذه الالقاب انها واقعية كما نجد ان فرعون لما وصف موسى

38
00:12:49.550 --> 00:13:21.500
سحر جاء بالسحرة وجمعهم من المدينة فلما خالفوه قال انه لكبيركم الذي علمكم السحر كبيركم عنه هو الذي اتى بهم يعني جعلهم خلية سحرة ورئيسهم موسى عقدوا منظمة اه للكيد للكيد بي بفرعون فمثل هذا الامر يعني انه حتى فرعون ربما صدق نفسه بذلك صدق نفسه بهذا بهذا الظلم

39
00:13:21.500 --> 00:13:43.400
يعني انه يرسم صورة ذهنية لدى لدى الناس تغلب حتى على القائل. تغلب حتى حتى على القائل. قال وعلامة الزنادقة تسميتهم اهل السنة حشوية يريدون ابطال الاثار. الزنادقة آآ اولا الزنادقة هي وصف آآ ليس بعربي

40
00:13:43.800 --> 00:14:03.800
الزندقة لفظ فارسي يراد بذلك هو الذي يبطن الكفر ويظهر ويظهر الحق والذي يبطن النفاق ويظهر الوفاق ويسمى يسمى اما بالزنديق وكذلك ايضا من الذين لا يؤمنون بوجود خالق ويرون ان الكون هو الذي يدير نفسه او لا يؤمنون بوجود خالق واحد

41
00:14:03.800 --> 00:14:23.800
فيسمى زنديق ثم توسع الناس في اطلاقها حتى اطلقوها على ولاة مبتدعة من الجهمية وكذلك ايضا اطلقوها على الرافضة وعلى عموم الباطنية يطلقون عليهم عليهم زنادقة. كذلك ايضا الذين يقومون آآ معارضة الاصول الظاهرة الكلية من من شريعة الاسلام

42
00:14:23.800 --> 00:14:51.700
تمام؟ يسمى زنديق. اذا هو معنى معنى واسع هو معنى واسع ولكن اصله اصله فاسي فارسي واصل هذا هذه اللفظة في تركيبها انها ابطان ابطان الكفر. ابطال آآ الكفر فيقول هنا تسميتهم اهل السنة حشوية. في هذا اشارة الى الى امر وان مثل هذا الاطلاق

43
00:14:51.700 --> 00:15:13.150
انما نشأ انما نشأ في بلاد فارس انما نشأ في بلاد في بلاد فارس. ولهذا قال الزنادقة آآ الزنادقة آآ يسمون اهل السنة اهل السنة حشوية يريدون ابطال الاثار. فنقول ان كلمة الحشوية آآ في اطلاقها اول من اطلقها

44
00:15:13.150 --> 00:15:33.150
في ذلك هم غلاة الجهمية هم غلاة آآ الجهمية وكذلك ايضا الباطنية اطلقوها على اهل على اهل السنة ويسمونهم بالحشوية والمراد بالحشوية عدة معاني. عدة معاني. نقول ان المراد بهذا اه اما

45
00:15:33.150 --> 00:15:53.150
ان يكونوا وحشوا الكلام وحشو الناس يعني الغثا وليسوا بالخاصة الذين الذين يفهمون وهو شبيه بكلمة الغوغاء وغير ذلك. فيقال مثلا هذا حشو كلام يعني لا خير فيه ولا ولا ثمرة. لا خير فيه ولا ولا ثمرة. ويطلقونه على معنى من المعاني هو الذي يقول

46
00:15:53.150 --> 00:16:15.600
كلاما لا يدرك معناه والذي يقول كلاما لا يدرك لا يدرك معناه. والذي يحفظ شيئا لا يعرفه يحفظ شيئا لا يعرفه. والذي ينقاد لغيره من غير ان يعرف ان يعرف المتبوع ورسالته يسمى يسمى هؤلاء حشو

47
00:16:15.600 --> 00:16:35.600
يسمى هؤلاء حشو وحشوية. هذا الاطلاق قد اشار اليه ابن حزم رحمه الله في كتابه المجروحين وكذلك كايظن في كتابه الصحيح ومعلوم ان ابن حبان رحمه الله هو من ائمة هو من ائمة من ائمة خراسان

48
00:16:35.600 --> 00:16:57.500
ومنين مات؟ من ائمة خراسان ويقول عليه رحمة الله ان العامة يعني في خراسان تصف الذي يحمل الاخبار ولا يعلم معناها ولا يعلم ولا يعلم معناها تسميهم الحشوية تسميهم الحشوية يعني انهم من

49
00:16:57.500 --> 00:17:17.500
الغوغاء وغير ذلك واشار الى هذا المعنى ايضا آآ غيره من ائمة من ائمة السنة والحديث واول من اطلق هذه العبارة هو عمرو بن عبيد المعتزلي وعمرو بن عبيد المعتزلي اطلقها على عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله فانه لما نقل له قول لعبدالله ابن

50
00:17:17.500 --> 00:17:37.500
ابن عمر قال ان ان ابن عمر كان حشويا. وهذا قد نقله عنه ابو النظر يحيى بن كثير. انه سمعه من عمرو ابن عبيد من عمرو بن عبيد المعتزل بنفسه. وهذه هذا الاطلاق يدل على ان اصل هذا اللقب انما هو باطلاق اهل البدع ثم توسع

51
00:17:37.500 --> 00:18:01.600
توسع الناس في ذلك فاخذه عن المعتزلة طوائف اهل البدع فاصبح لغة عند كل معطل لصفة من الصفات على مقدار تعطيله فانه يصف مثبت الصفات بالحشوية واما هذا المعنى وعلاقته في وصف اهل السنة بالحشوية يعني ان اهل السنة يسلمون باشياء لا يعرفون

52
00:18:01.600 --> 00:18:21.600
اتى فيقولون الله وليس له مثيل ولا نظير ولا ند ولا شبيه وينهون عن تكييف اسمائه وصفاته. يقولون انتم سلمونا باشياء لا تعرفون حقيقتها. لا تعرفون حقيقتها ونحن نعرف باطنها ونعرف ظاهرها. فيقومون مثلا بتأويلها على معاني باطنة على

53
00:18:21.600 --> 00:18:41.250
باطنة ونستطيع بهذا المعنى ان نقول ان الحشوية ان الحشوية هي التي تبطل التي تؤل الحشوية هي التي تبطل السرائر التي تبطل السرائر فلا تؤمن بشيء باطن. ولا تؤمن بشيء بشيء باطن هذا

54
00:18:41.250 --> 00:19:01.250
على اطلاقات اهل البدع على اطلاقات البدع وعلى هذا فان الحشوية تقابل الباطنية. الحشوية تقابل تقابل الباطنية هؤلاء الغوا الظاهر وهؤلاء الغوا الباطن. فالحشوية يلغون الباطن ويثبتون الظاهر. واما بالنسبة للباطنية فانهم فانهم يثبتون الباطن ويلغون

55
00:19:01.250 --> 00:19:21.250
ويلغون الظاهر ولهذا نجد ان بعض الحشوية يسمي الظاهرية سواء كانت في ظاهر الاحكام او كذلك ايضا ما يتعلق بالامور الغيبية يسمونهم بالحشوية فيقولون الحشوية الظاهرية. حشوية الظاهرية يعني انهم يقولون بشيء في ظاهره لا يوجد

56
00:19:21.850 --> 00:19:41.850
في باطنه لا يوجد لا يوجد شيء. سواء كان ذلك من الحسيات او كان ذلك من المعنويات. فيقولون انتم تثبتون لله عز وجل صفات تثبتون لله عز وجل صفات. ما حقيقة هذه الصفات وكنهيها؟ اذا سلموا ولم يؤولوا قالوا اذا انتم حشوية. يعني انكم

57
00:19:41.850 --> 00:20:01.850
يتكلمون بظواهر لا بواطن لها. بظواهر لا بواطن لها. يقابلهم الباطنية الذين يؤمنون ببواطن لا ظواهر لها. لا ظواهر لها فيأتون الى الصالحات فريضة الصلاة وهي العبادة ذات اه ذات الاقوال والافعال اه المعلومة فينفون ظاهرها ويجعلون الصلاة

58
00:20:01.850 --> 00:20:21.850
هي صلة بين العبد وبين ربه ففسروا لها معنى باطل يختلف عن المعنى الظاهر. كذلك ايضا في الزكاة والصيام والحج وغير وغير ذلك اذ ان وصف الحشوية يختلف عند اهل البدع فما من طائفة بدعية الا وهي تطلق على من اثبت شيئا من الظواهر انهم

59
00:20:21.850 --> 00:20:41.850
مشوية الا انهم نجد انهم جميعا يتفقون على وصف اهل الحديث والاثر بالحشوية وهم في ذاتهم يختلفون وهم في ذاتهم في ذاتهم يختلفون فنجد ان غلاة الباطنية يصفون غلاة الجامية بانهم حشوية لان لديهم نوع اثبات. ونجد ان غلاة الجهمية يصفون الجهمية بانهم

60
00:20:41.850 --> 00:21:01.850
ايضا حشوية على مقدار نجد الجهمية يصفون المعتزلة بانهم حشوية والمعتزلة يصفون الاشاعرة بانهم حشوية. والاشاعرة يصفون السنة بانهم حشوية والسبب؟ لان كل طائفة هذه تزيد على على تلك الطائفة بشيء من بشيء من الاثبات لمعناي لمعنى

61
00:21:02.250 --> 00:21:22.250
لا يتكلمون عن حقيقته. لا يتكلمون عن لا يتكلمون عن حقيقته. وهم طوائف ايضا اه في ذلك. اه في من جهة ضلالتهم وزيهم في هذا في هذا الباب والكلام على هذه المسألة مما اه مما يطول. ونقول هنا في قوله

62
00:21:22.250 --> 00:21:49.750
اهل السنة حشوية من المعاني لكلمة الحشوية آآ ان انه لما اثبت على السنة اثبت اهل السنة صفة العلو لله سبحانه وتعالى والجميع ينفون الصفات ينفون ينفون الصفات وكذلك ايضا طوائف من المتكلمين فيقولون انه لا داخل العالم ولا خارجه على ما تقدم معنا في الكلام في اول

63
00:21:49.750 --> 00:22:13.500
الرسالة. حينئذ لا يوجد له لا يوجد له جهة في كلامهم لا علو ولا غير علو فانما حينما اثبت العلو قالوا انتم حشوتموه في الكون حشوتموه في في الكون. فسموا اهل السنة حشوية من هذا الوجه. وهذا وان كان هذا المعنى هو معنى معنى متأخر يستعمله اهل

64
00:22:13.500 --> 00:22:38.650
البدع في هذا المعنى الا ان المعنى الاظهر في ذلك في كلام في كلام اهل البدع الاوائل انهم يريدون بالحشوية هم الذين يقولون بكلام لا يفهمون حقيقته واهل السنة حينما يسلمون ولا يتأولون قالوا انتم تسلمون باشياء لا تعرفون حقيقتها فانتم حشوية فانتم حشوية يعني انهم من من العامة او

65
00:22:38.650 --> 00:22:56.700
او غير ذلك فهذه من من الالقاب التي ينفرون ينفرون بها اهل السنة ينفرون بها اهل السنة عن الناس وينفرون الناس آآ عن اهلي عن اهل السنة قال يريدون ابطال الاثار. يعني من جهة الحقيقة انهم يتكلمون بهذه الاشياء يريدون ابطال

66
00:22:57.200 --> 00:23:20.550
ابطال الاثار لا يريدون هؤلاء لان الاثار كثيرة ومتوافرة ومتواترة ومتظافرة على هذا على هذا المعنى فاذا قلنا ان الحشوية هي التسليم فعلى هذا نجد ان الصحابة هم اهل تسليم وانهم حشوية على هذا المعنى. وكذلك التابعون واتباع التابعين الائمة كمالك والشافعي وابو حنيفة والامام احمد على هذا المعنى. ولكنهم

67
00:23:20.550 --> 00:23:41.700
ان يختصروا المواجهة للافراد والمواجهة للنصوص فيقومون بوصف المخالفين بانهم حشوية اللي ينفروا من القول ويريدوا بذلك رد الاثار. يريد بذلك رد رد الاثار ويتقدم معه بالاشارة انما طرائق اهل البدع يعجزون عن مواجهة النص

68
00:23:42.000 --> 00:24:02.000
لانهم لو ضعفوا نصا لا يستطيعون ان يضعفوا الاخر. على اي وجه كان سواء ضعفوه لعلة فيه او ضعفوه او صححوه ولم يقبلوه لكونه من الاخبار ظنية لانها تقاومهم. يقاومهم نص من النصوص من المتواتر الذي يخالف هذا الاصل لديهم وانه يجب في ذلك التسليم. حينئذ لابد ان ينقض في ذلك

69
00:24:02.000 --> 00:24:21.600
اصلهم فردوا ذلك القول فردوا فهذا آآ فردوا آآ ذلك القول برد اصله وذلك بالطعن بتلك العقيدة بكاملها وذلك بوصف اهلها بتلك بتلك الالقاب. وهذه الطريقة على ما تقدم هي آآ

70
00:24:21.900 --> 00:24:41.900
هي التي يريد بها صرف اه الناس عن اهل الحق كما فعل كفار قريش لما ضرب الامثال لرسول الله صلى الله عليه وسلم بانه ساحر ومجنون وكاهن فيقول الله عز وجل عنهم انظروا كيف ضربوا لك الامثال فظلوا يعني

71
00:24:41.900 --> 00:25:00.850
انهم تاهوا فلم يصيبوا شيئا. يعني هل انت مجنون؟ اذا كنت مجنونا فكيف تكون شاعرا؟ واذا كنت شاعر فكيف تكون مجنون؟ واذا كنت ساحر فكيف يكون ساحرا لان السحر يحتاج الى معرفة والى دراية والى الى الى حلق حتى يترقى الانسان فيكون فيكون ساحرا. فاي الاوصاف

72
00:25:00.900 --> 00:25:15.250
هي اصدق فلما تعارضت وكثرت دل على بطلانها على بطلانها بالكلية ثم اننا نجد ايضا في ذكر اه الرازي هنا رحمه الله لتلك الاوصاف التي تطلق على اهل الاثر نجد ان هذه الاوصاف

73
00:25:15.450 --> 00:25:38.500
كلها تطلق على اهل الاثر فالحشوية والمشبهة اه والمجبرة وكذلك ايضا في النقصانية والمخالفة والناصبة نجد انها ان هذه كلها تطلق على على اهل الحديث متعددة ومتنوعة فايها اصوب فايها اصوب ولماذا الجميع يواجه اهل السنة

74
00:25:38.650 --> 00:25:59.350
لانها وسط في كل عقيدة بين طرفين. وسط في كل عقيدة بين فكل الاطراف تواجهها. نجد انها في ابواب القدر يسميها الجبرية قدريا  والقدرية تسميهم جبرية لا سليم من هؤلاء ولا سلموا من من هؤلاء. وكذلك ايضا في ابواب الصفات نجد ان المعطلة يسمونهم مشبها والمشبهة يسمونهم

75
00:25:59.750 --> 00:26:19.750
يسمونهم معطلة وفي ابواب الصحابة نجد انهم وسط نجد النظافة يسمونهم ناصبة والناصبة يسمونهم يسمونهم رافظة لانهم اه حائل بين اولئك البدع جميعا. حائل بين اولئك البدع جميعا. فلا تستطيع الرافضة ان تصل الى الناصبة الا عن طريق اهل السنة. فهم حائط يحول بينهم وبين الناصبة

76
00:26:19.750 --> 00:26:37.100
ولا تستطيع الجهمية ان تصل في ذلك الى الى غلاة الاثبات الا عن طريق الا عن طريق اهل الحديث والاثر ولا يستطيع في ذلك ولاة التشبيه من الكرامية وغير ذلك ان يصلوا الى الى الجهمية الا عن طريق اهل السنة والاثر فهم

77
00:26:37.100 --> 00:26:59.800
حائل بين هؤلاء وبين وبين هؤلاء فيعاديهم الجميع فيعاديهم الجميع وهذه الالقاب والاوصاف على ما تقدم تختلف من زمن الى زمن اه من اه من موضع الى الى موضع ولا عبرة بها اه جميعا

78
00:27:00.450 --> 00:27:20.350
يقول ابو حاتم الرازي رحمه الله وعلامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة. تسميتهم على السنة مشبهة. وبهذا كان الجهم بالصفوان يصف مخالفيه وعلى تقدى على ما تقدم انه لما ظهرت لما ظهر قول الجانب الصفوان بتعطيل آآ صفات الله سبحانه وتعالى فان

79
00:27:20.350 --> 00:27:40.350
ظهر وضد ذلك من من غلا في الاثبات من غلا في الاثبات وذلك كمقاتل بن سليمان واتباعهم المقاتلية ثم ثم من تبعه في غلو الاثبات وذلك كالكرامية. فانهم يغلون في ابواب في ابواب الاثبات. فغلوا في ذلك. فكان اهل السنة

80
00:27:40.350 --> 00:28:00.350
بينهم فكان اهل السنة اهل السنة بينهم. وكان الجام يصف كل مخالفيه بانهم مشبهة. ولماذا وصفهم بانهم مشبهة وصفهم بانه مشبهة لان اصل النفي والتعطيل عنده هو هو لاجل الهرب من التشبيه. فلما كان هاربا من التشبيه

81
00:28:00.350 --> 00:28:20.350
الى التعطيل فلم يثبت فعنده ان كل من اثبت فهو مشبه. فالزمهم بلازم باطل لا يلتزمونه فالزمهم بلزم باطل لا لا يلتزمونه وعلى هذا نقول ان ما يتعلق بطريقة السلف واهل الحديث انهم يفرقون بين الاثبات وبين

82
00:28:20.350 --> 00:28:38.900
وبين التشبيه فانهم يثبتون لله عز وجل ما اثبته لنفسه. وما اثبته رسوله صلى الله عليه وسلم لربه جل وعلا ولكنهم لا يشبهون فيثبتون لله الوجه واليد والقدم والساق والعين وغير ذلك من من الصفات الذاتية

83
00:28:39.800 --> 00:28:59.800
السمعية الخبرية الا الا انهم يقولون ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فيفرقون بين الاثبات وبين بين التشبيه. اما الجهم فلديه ان الاثبات هو تشبيه. ولديه ان الاثبات هو هو تسويف من قال بهذا قال بهذا. ولهذا يقول بعض اتباع

84
00:28:59.800 --> 00:29:19.800
سواء كان ذلك من المعتزلة وغيرهم. الذين ينفون ينفون الصفات يقولون ان كل مثبت فهو مشبه ولولا ولولا ام يقر بنفسه ولو لم يقر بقوله بنفي آآ التشبيه بي او لم يقر بالتشبيه بنفسه فانه مشبه عندنا فانه

85
00:29:19.800 --> 00:29:39.800
مشبه عندنا وهذه طريقة الطريقة الجامية ولهذا قال وعلامة الجهمية تسميتهم اهل السنة مشبهة في قوله علامة اه اه علامة الزنادقة وعلامة اه الجهمية وعلامة القدرية في ذكر هذه العلامة اشارة الى ان

86
00:29:39.800 --> 00:30:02.050
اهل السنة رحمهم الله ارادوا ان تجعل تلك العلامات نقيظا لما يذكره اهل البدع. لان اهل البدع ارادوا من ذكر العلامة ان تكون وصفة لاهل السنة اهل السنة اتخذوا تلك العلامة غصبا عليهم. يعني كل شخص يطلق علينا وصفا فاذا اطلق هذه العبارة فاقدته كذا. واذا اطلق هذه العبارة فعقيدته كذا

87
00:30:02.050 --> 00:30:22.050
نجعلها نحن وصفا وصفا عليه فذلك عمله حينئذ عملوهم بنقيض بنقيض قصدهم فكان علامة الزنادقة اذا وصفوا اهل السنة بالحشوي اذا وصفه اهل السنة بالحشوية فهم زنادقة. واذا وصفهم بالمشبهة فهم جهمية. وانظر مقدار التجهم عندهم عندهم في ذلك

88
00:30:22.050 --> 00:30:42.050
اذا فعاملوهم بنقيض قصدهم لانهم ارادوا ان هذه الاوصاف تكون علامة لاهل الاثر. فجعلوها علامة عليهم. فجعلوها علامة على عليهم. قال وعلامة الجهمية تسميتهم اهل السنة اهل السنة مشبهة. ثم اه التشبيه يختلف

89
00:30:42.050 --> 00:31:05.650
تباين فنجد ان الطوائف في ابواب التشبيه انهم يصفون كل مثبت مشبه فكل صفة يتركونها ويتأولونها فعندهم العلة في تعطيلها هو خشية التشبيه فمن اثبتها فهو مشبه عندهم. فعلى هذا كل مخالف لديهم في ابواب الصفات

90
00:31:05.750 --> 00:31:30.850
فهو فهو مشبه فهو مشبه. ونجد ان الجهمية كذلك مشبهة الجامية مشبهة مشبهة عند من؟ عند غلاة عند غلاة الجهمية غلاة الباطنية غلاة الباطنية الذين يقولون بسلب النقيضين يقولون بسلب آآ النقيضين لله سبحانه وتعالى. هؤلاء الجهمية

91
00:31:30.850 --> 00:31:48.900
يبطلون هذا القول وقول سلب النقيضين. غلاة الباطنية يقولون به الجميع يقولون لا يسلب النقيضين الا عن معدوم الا عن الا المعدوم هو الذي تسلب عنه تسلب له النقيضين فتقول فتقول لا يسمع ولا

92
00:31:49.350 --> 00:32:08.100
ولا يسمع لا تثبت تسلبه النفي وتسلبه وتسلبه الاثبات. تقول لا نقول انه يسمع ولا ننفي ولا ننفي عنه ذلك. وهذا لا كونوا الا وهذا لا يكون الا الا في المعدوم. اذا هؤلاء في عرفهم ان الجهمية

93
00:32:08.350 --> 00:32:29.800
مشبه ان الجامية مشبهة لان الجهمية يقولون بذلك وغلاة الباطنية انما سلبوا النقيضين عن النقيضين عن الله جل وعلا لعلة لعلة وهذه العلة هي خشية تشبيه اذا الجامية مشبهة. المعتزلة عند الجهمية مشبهة

94
00:32:30.400 --> 00:32:49.250
الاشاعرة عند الجهمية مشبهة لان الصفات التي يثبتها الاشاعرة تختلف عن الصيام في الصفات التي يثبتها المعتزلة. كذلك ايضا نجد ان الاشاعرة تصف اهل السنة والاثر بالمشبهة لانهم يثبتون صفات لا تثبتها

95
00:32:49.450 --> 00:33:09.200
الاشاعرة اذا كل طائفة من الطوائف نجد انها تتهم غيرها بذلك بذلك اللقب لكن نجد ان الجميع يتفقون على على اهل السنة على اهل السنة سواء من غلاة الباطنية او الجهمية او المعتزلة او الاشاعرة نجد ان الجميع

96
00:33:09.750 --> 00:33:29.750
يتفقون على وصف اهل الحديث والاثر بانهم بانهم مشبهة بانهم مشبهة فغلب ذلك فغلب ذلك على اهل السنة والاثر عندهم ولكن بينهم لما كانوا يجتزئون ويتقاسمون ذلك اجتمعوا على قول واحد على اهل السنة والاثر بانهم بانهم

97
00:33:29.750 --> 00:33:53.250
وقد ذكر غير واحد من العلماء ان اه ان الجهمية من علاماتهم هو وصف اهل السنة والاثر بالتشبيه كما نص على ذلك قتيبة بن سعيد رحمه الله وكذلك ايضا اسحاق ابن راهوية على ان علامة الجهمية انهم يصفون اهل

98
00:33:53.250 --> 00:34:12.900
بالمشبهة كذلك ايضا ابو عثمان الدارمي رحمه الله في كتابه النقض في رده على بشر المريسي فانه تكلم على وبين ان من اماراته لاتباعه لطريقة لطريقة آآ الجهم انهم يصفون اهل الاثر

99
00:34:15.050 --> 00:34:55.300
بالمشبهة    وهذه الالقاب يعني على ما قلنا انها تنفر من اهل الحق ويحقق بعض اهل الباطل بغيتهم بتلك الالقاب التي يلحقون بها اهل الاثر ولهذا عانى اهل السنة من اهل البدع من هذه الالقاب. وذلك انها تنطلي على العامة

100
00:34:56.250 --> 00:35:20.600
واذكر ان بعض الائمة ذكر في بعض اه العامة من اهل الاموال وغير ذلك انهم يوقفون اوقافا ويستثنون منها يستثنون منها اهل البدع من الحشوية والمشبهة. من الحشوية والمشبهة. حتى ان احد اعيان دمشق في القرن السابع

101
00:35:21.300 --> 00:35:45.500
فتح مدرسة في دمشق وفي حلب الشهباء واشترط فيها الا يدرس فيها يهودي ولا نصراني ولا حنبلي حشوي ولا حنبلي حشوي والعجيب ان ناظر تلك المدرسة هو ابن الصلاح الامام المحدث المعروف. ونقول ما يتعلق بهذا

102
00:35:45.500 --> 00:36:07.400
هذه الطريقة ربما تنطلي على تنطلي على بعض الناس سواء كان من العامة آآ او الجهال وغير ذلك حتى آآ ذكر في آآ في آآ مصر في في القرن السادس انه كانت قبور بعض المثبتة

103
00:36:07.600 --> 00:36:29.400
تنبش باعتبار انهم يثبتون لانهم حشوية ومشبهة لانهم حشوية ومشبهة ولا تدفن في مقابر في مقابر المسلمين من وهم انطلى عليهم مثل هذه الاطلاقات وظنوا انها انها من اقوال اهل البدع والظلال. وقد تكلم ابن تيمية رحمه الله في كتابه التلبيس

104
00:36:29.400 --> 00:36:49.400
آآ في الرد على امثال هذه الفرية ووصفها وكذلك تناقض آآ اهلها فيها سواء ما يتعلق او ما يتعلق ايضا بالحشوية وغير ذلك من الالقاب التي يطلقها اه اهل البدع. يقول ابو حاتم الرازي رحمه الله وعلامة

105
00:36:49.400 --> 00:37:11.850
القدرية تسميتهم اهل السنة مجبرة القدرية والجبرية طائفتان متقابلتان. فالقدرية تنفي القدر. وتقول ان الله عز وجل لم يقدر على العباد شيء وانهم هم الذين يخلقون افعالهم. واما الجبرية فيرون انه لا مشيئة للعبد

106
00:37:12.350 --> 00:37:38.800
وان العبد في ذلك لا اختيار له وانه مجبور على فعله واهل الاثر بينهما فهؤلاء يسمون جبرية يسمون اهل السنة قدرية. والقدرية يسمون اهل السنة جبرية واهل السنة يسمون اولئك قدرية ويسمون اولئك جبرية. يسمونهم جبرية يعني انهم يعطون كل احد حقه

107
00:37:38.800 --> 00:38:04.100
وكل طائفة من تلك الطائفتين ترميهم الى ترميهم الى الى الاخرى والمراد بالجبر اه هنا يعني انه لا اختيار للانسان لا اختيار للانسان فهم لما غلوا في المعنى اه ونفروا من حقيقة اه وتوهموها انهم لو اثبتوا القدر يعني ان الانسان لا اختيار له

108
00:38:04.550 --> 00:38:21.150
ففروا من ذلك فظنوا ان القائل بذلك يلتزم بهذا القول يلتزم بهذا بهذا القول فقالوا بذلك القول ان من خالفهم في ذلك فهو يقول بالجبر الجبرية يعني انه من اثبت من اثبت للانسان اختيار

109
00:38:21.200 --> 00:38:39.550
فهذا دليل على انه نفى نفى التقدير نفى التقدير قالوا والا ما معنى ان يكون للانسان اختيار مع تقدير الله جل وعلا. قد تقدم معنا الكلام في اوائل هذا اه في اوائل هذه الرسالة. الكلام على مسألة القدر

110
00:38:39.550 --> 00:38:59.550
على مسألة القدر وما تقدم من آآ حقيقة هذه المسألة وتاريخ نشأتها في الملل السابقة وكذلك ايضا الزمن التي حدثت اه اه فيه ومدى انتشارها والطائف التي قد انتشرت انتشرت فيهم تلك

111
00:38:59.550 --> 00:39:24.850
تلك البدعة. قال وعلامة المرجئة تسميتهم اهل السنة مخالفة ونقصانية مخالفة ونقصانية بالنسبة للمرجئة تقدم معنا ان الارجاء بدأ يسيرا وبدأ الارجاء بنفي العمل بنفي بنفي العمل ان يكون من الايمان. فجعلوا الايمان يثبت بالاعتقاد والقول

112
00:39:25.050 --> 00:39:45.050
يثبت الاعتقاد والقول ومنهم من قال ان الايمان ان العمل من الايمان يزيده وينقصه لكن فقده لا لا لا يزيله فقده لا لا يزيله. فقالوا بشيء من المعاني فقالوا بشيء من المعاني البدعية ثم بعد ذلك جاء

113
00:39:45.050 --> 00:40:06.800
ات بعدهم الجهمية وجعلت وجعلت الايمان هو الاعتقاد. فمنهم من قال بانه المعرفة ومنهم من قال انه انه المعرفة هو عمل عمل القلب. فسلبوا من الايمان الامر الظاهر بالكلية وهو القول وكذلك العمل وحصروه في الباطن

114
00:40:06.800 --> 00:40:26.800
ايضا على مراتب حتى في المعرفة حتى في المعرفة. منهم من يقول ان المعرفة واحدة ومنهم من يقول ان المعرفة تزيد وتنقص. فحينئذ نقول انهم على على طوائف على طوائف وقولهم مخالفة يعني انهم خالفوا الدليل والاثر خالفوا الدليل والاثر ونقصانية لانهم يقولون ان الايمان يزيد

115
00:40:26.800 --> 00:40:46.800
ينقص لان المرجئة عندهم الايمان واحد وهم يقابلون الخوارج في ذلك فان الخوارج عندهم الايمان واحد فاذا جاءت الكبيرة ازالت واما بالنسبة للنار فلا يدخلها الا الا كافر لا يدخلها الا كافر ولا يوجد تعذيب للمؤمنين في النار ومن دخل النار فانه لا يخرج منها

116
00:40:46.800 --> 00:41:05.600
لا يخرج لا يخرج منها ويحملون النصوص الواردة في تعذيب المؤمنين في النار من اهل الكبائر ان ذلك تكفير لهم ان ذلك كتكفير تكفير لهم فعندهم ان الايمان يزول ولا ينقص

117
00:41:05.750 --> 00:41:30.000
وعند المرجئة ان الايمان يزول ولا ينقص يزول ولا ولا ينقص. ولهذا يصفون اهل السنة والاثر بانهم نقصانية قولون بزيادة الايمان ونقصانه. يقولون بزيادة الايمان ونقصانه. ولماذا وصفوهم بالنقصانية وما وصفوهم

118
00:41:30.100 --> 00:41:58.100
الزيادية    نعم  كيف يعني يتفقون في الكمال يتفقون في القوة لكن لا يتفقون في الظعف يتفقون في القوة لكن لا يتفقون في الظعف. يقولون هي القوة لكن ما دون تلك القوة ما دون تلك الغاية نحن نختلف فيه. اما الكمال فنحن

119
00:41:58.100 --> 00:42:18.100
متفق نتفق عليه ولهذا وصفوهم بانهم نقصانية وصفوها انهم نقصانية يعني يقولون بنقصان الايمان بنقصان الايمان وكل طائفة بدعية تخالف اهل الحق في تأصيلها فانها تتوهم ان الحق معها وتصف اهل

120
00:42:18.100 --> 00:42:40.050
الخلاف معها بتلك بتلك الاوصاف ومنها قولهم مخالفة ونقصانية. قال وعلامة الرافضة تسميتهم اهل الى السنة ناصبة تقدم معنا ان الكلام على عقيدة اهل السنة والاثر في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتكلمنا بتوسع في في المخالفين في ابواب

121
00:42:40.050 --> 00:42:58.000
في ابواب الصحابة وتكلمنا ايضا في الكلام على فضائل الصحابة في مراتبهم وموقف آآ السلف السلف منهم وانهم بين الرافضة وبين الناصبة انهم لا يعادون احدا من اصحاب رسول الله ويوالون الجميع ويجعلون

122
00:42:58.000 --> 00:43:24.550
على مراتب ويجعلون الصحابة على على مراتب. ويحفظون لهم فظلهم السابقة واللاحقة المتقدمة والمتأخرة الكبير والصغير. يجلونهم ويحفظونهم وذلك بصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته وتأييده وتعزيره عليه الصلاة والسلام. واما الرافضة فانهم يعادون طوائف. والنواصب يعادون طوائف. واما اهل السنة والاثر فانهم لا يعادون احدا

123
00:43:24.550 --> 00:43:42.850
منهم ولكنهم يفضلون هذا وهذا بما دل الدليل على تفضيله على غيره على غيره. فنجد لم ما تعلق تعلق الرافضة بغلوهم في بعض الصحابة كاهل البيت كعلي ابن ابي طالب

124
00:43:43.150 --> 00:44:03.150
والحسن والحسين وفاطمة وقلوهم كذلك في بعض الصحابة كعمار بن ياسر وسلمان الفارسي والمقداد وغيره من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غلوا في اقوام وعظموهم اعظم من مما دل الدليل عليه وعادوا غيره

125
00:44:03.150 --> 00:44:26.150
وعادوا غيرهم. فلما لم يوافقهم اهل السنة في ذلك جعلوهم يعادون من عظموا لانهم لم يعظموهم ويغلو فيهم كما غلوا. كذلك ايضا في الناصبة حينما نصبوا العداء لال البيت وذلك في عدائهم لعلي ابن ابي طالب وشيعته ومن كان معه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

126
00:44:26.700 --> 00:44:50.250
وكان اهل السنة لا يعادونهم لا لا يعادونهم ولا يقولون بقولهم فانهم حينئذ سموا اولئك يعنون اهل السنة وسمتوا الرافضة اهل السنة بالنواصب لمخالفتهم في لمخالفتهم في ذلك  قال ولا قال ابو حاتم الراضي قال ولا يلحق

127
00:44:50.300 --> 00:45:14.400
اهل السنة الا اسم واحد ويستحيل ان يجمعهم تجمعهم هذه الاسماء وذلك لاستحالة اجتماع تلك الاوصاف في ذات واحدة وذلك لتناقضها. فاما ان يصح قول الجهمية ان اهل السنة والاثر

128
00:45:14.650 --> 00:45:39.000
انهم مشبهة واما ان يصح قول المشبه ان اهل السنة والاثر معطلة واما ان يصح قول القدرية ان اهل السنة آآ مجبرة وان قول الجبرية بان اهل السنة قدرية فلا بد ان يصح واحد من هذين القولين والا فكلاهما باطل

129
00:45:39.000 --> 00:45:59.000
ايضا في قول المرجئة ومخالفتهم في ذلك قول الرافضة في والنواصب في ابواب الصحابة نجد انهم يتناقضون في قول في وصف لقوله لطائفة واحدة فدل على سقوط القولين. فدل على سقوط القولين وان اهل السنة ينصفون الطوائف

130
00:45:59.000 --> 00:46:22.950
حتى حتى بالقابهم ينصفون الطوائف حتى حتى في القابهم وهذا في قولي هنا اه ويستحيل ان ان تجمعهم هذه الاسماء وذلك لانها قادة انها متظادة وذلك كتظاد الاسماء التي اطلقت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بكونه ساحر وشاعر ومجنون لان

131
00:46:22.950 --> 00:46:41.400
وكنتم جميعا اه يصدق قولكم في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم فاين الذات التي تجمع تلك الاوصاف والاسماء فلا يمكن ان يجتمع هذا اذا كان لا يجتمع فمن الكاذب منكم ولماذا لا تشهدون عليه بالكذب

132
00:46:41.550 --> 00:47:07.250
لماذا لا تشهدون عليه؟ عليه بالكذب فانت الذي تصبه بالجنون فلماذا يصفه فلان وهو صديق لك بانه شاعر؟ فمتى كان المجنون شاعرا ومتى كان الساحر مجنونة ومتى كان الساحر مجنون لان المجنون لا يحسن التصرف مجنون لا يحسن التصرف والعجب ان اصحاب هذه

133
00:47:07.250 --> 00:47:28.350
الاوصاف المتناقضة يتآلفون مع تناقضهم يتآلفون مع تناقضهم فدل على ان مرادهم هو اسقاط اهل الحق دل على ان مرادهم اسقاط الحق لانهم لم يحاسبوا بعضهم على تناقضهم. فليسوا باهل انصاف في صدق القول وارادة الحق فدل على انهم كذبة

134
00:47:28.350 --> 00:47:47.550
في اقوالهم وانهم ما ارادوا بذلك الا رد الحق وتشويهه وكذلك ايضا عدم عدم اتباع الناس له نتوقف عند هذا القدر  وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد