﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.200
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد  بعد ما ذكر المصنف رحمه الله ما يتعلق بمسألة القدر ذكر ما يتعلق بفضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:16.750 --> 00:00:36.750
وتقدم معنا الاشارة الى مسألتين مهمتين المسألة الاولى آآ ما يتعلق بما يذكره المصنف رحمه الله من مسائل وذلك ان المسائل التي يذكرها وفي هذه الرسالة وفي هذه العقيدة هي ما وقع فيها خلاف. فانه لا يذكر في لا يلزم من ذلك ان يذكر اهم العقائد. وانما يذكر ما احتاج

3
00:00:36.750 --> 00:00:56.750
الناس اليه. ولهذا لم يذكر فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم. مع ان فظل النبي عليه الصلاة والسلام مقدم على فضل غيره. ومعلوم ان فضل الصحابة رضوان الله انما هو فرع عن فضل رسول الله فان فان الصاحب انما اخذ صحبته من المصاحب وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم

4
00:00:56.750 --> 00:01:16.750
وانما ترك المصنف رحمه الله تعالى ذلك لان فضل النبي عليه الصلاة والسلام ليس مما يقوم فيه النزاع. ليس فيه ليس مما يقوم فيه فيه النزاع وانما يذكر العلماء عليهم رحمة الله ما يتعلق بامر النبي عليه الصلاة والسلام في مسألتين. المسألة الاولى ما يتعلق بسنة النبي عليه الصلاة والسلام

5
00:01:16.750 --> 00:01:36.750
وعدم تحريفها ولا تأويلها وعدم تبديلها والمسألة الثانية ما يتعلق بالغلو فيه واما تنقص النبي صلى الله عليه وسلم ان هذا من جهة الاصلي لا يقع فان هذا الاصل لا يقع من لا يقع من مؤمن. واما ما يتعلق بالوقيعة في احاديث

6
00:01:36.750 --> 00:01:56.750
لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او غير ذلك فانه قد يقع قد يقع من من بعض المسلمين قد يقع من بعض المسلمين قوعوا في الافراد من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينافي لا ينافي اصل الايمان الا ما من ثبت

7
00:01:56.750 --> 00:02:24.500
فضله متواترا مستفيضا واقتضى التنقص او الوقيعة في عرضه تكذيبا لذلك وكذلك ايضا اه فان الائمة عليهم رحمة الله اه انما يتكلمون على امر وهو ما يتعلق الغلو بالنبي صلى الله عليه وسلم والتحذير والتحذير منه وهذا هو الامر الثاني. والتحذير من غلو برسول الله صلى الله عليه وسلم نشأ في ابواب في ابواب

8
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
وبالشرك وذلك بالاستغاثة والاستعانة اه برسول الله صلى الله عليه وسلم وسؤاله من دون الله عز وجل وصرف شيء من العبادة من العبادة اليه ما هو الا وما هو الا عبد من عبادي من عباد الله خصه الله عز وجل بجملة من الخصائص وعلى هذه الخصائص ما يتعلق بالنبوة والرسالة

9
00:02:44.500 --> 00:03:04.500
وهذه المسألة انما انما اخرها المصنف رحمه الله عن تلك المسائل السابقة ذلك لان الوقوع فيها جاء متأخرا جاء جاء متأخرا. وذلك ان الوقيعة ربما تكون بين الصحابة وكذلك ايضا ربما يوقع فيهم لكنه لا يكون دينا

10
00:03:04.500 --> 00:03:24.500
لا يكون لا يكون دينا. وما تحول ذلك دينا الا متأخرا فجاء بعد ذلك. ولهذا نقول ان ما يقع في ما بين الصحابة من وقيعة وذلك مثلا بسب او غير ذلك او ما يقع ايضا ممن جاء بعدهم في بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان احد يتخذ ذلك دينا بخلاف

11
00:03:24.500 --> 00:03:44.500
السابقة ما يتعلق بمسألة الايمان وزيادة ونقصانه وحقيقته وما يتعلق كذلك ايضا مسألة القرآن وخلقه وما يتعلق كذلك ايضا بمسألة بمسألة القدر. فانهم يتكلمون بها من جهة من جهة الدين. فتكون هذه المسألة هي مسألة آآ الصحابة عليهم رضوان الله والوقيعة

12
00:03:44.500 --> 00:04:04.500
فيهم لم تكن تدينا لم تكن تدينا ولما كانت تدينا وذلك من الرافضة ومن الناصبة في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بعد ذلك الكلام فيها ولهذا نقول هذه المسألة تأخرت من هذا الوجه. تأخرت من هذا اه الوجه ولهذا كان فيها اه التقرير من جهة

13
00:04:04.500 --> 00:04:31.200
فيها متأخرة. كذلك ايضا فان الشبهة فيها اضعف اضعف من غيرها الشبهة فيها اضعف من من غيرها. ولهذا انتشارها لم يكن بذلك الانتشار ولهذا تجد ان سائر الطوائف تجل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. سواء كان ذلك من اه من المذاهب الفقهية الاربعة او كان ذلك ايضا من غيرها من المذاهب

14
00:04:31.200 --> 00:04:51.200
غيرها من المذاهب سواء كانت فقهية من مثلا من الظاهرية او كان ذلك ايضا حتى من المذاهب التي تخوض في مسائل الايمان من مسائل الايمان وذلك من معتزلة او الجهمية او المرجئة او كذلك من بعض فروعهم كالاشاعرة وغير ذلك تجد ان مسألة الصحابة لديهم هي مسألة مسألة تعظيم والخلاف في ذلك انما هو عند

15
00:04:51.200 --> 00:05:11.200
الطوائف الذين هم ابعد ابعد من من ذلك. ولهذا اه الشبهة فيما يتعلق بمسائل الايمان وحقيقته وزيادة ونقصانه وقعت في طوائف افيجلون اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول ان دائرة الخلاف والنساء فيها هي اضيق من تلك الدوائر ولذلك كانت تلك المسائل هي حقها

16
00:05:11.200 --> 00:05:31.200
حقها التقديم وقول الرازيين عليهما رحمة الله وخير هذه الامة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام. نقول اه اولا ينبغي ان يبين ان فظل الصاحب انما هو بفضل المصاحب وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد استفاظت الادلة واشتهرت

17
00:05:31.200 --> 00:05:51.200
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء وسيد ولد ادم وقد جاء في ذلك جملة من الخصائص لرسول الله صلى الله عليه عليه وسلم. اه منها ما هو صريح ومنه ما هو ما هو جاء بالتلميح والاشارة. جاء بالتلميح والاشارة والامة

18
00:05:51.200 --> 00:06:11.200
نتفق على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء والمرسلين. ولا خلاف في ذلك ولا خلاف ولا خلاف في هذا. ويؤخذ فضله من جملة من جملة من النصوص منها ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله. وممن كلم الله سبحانه وتعالى رسول

19
00:06:11.200 --> 00:06:31.200
الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى ما جعل لنبي من الانبياء من خصيصة ومنزلة الا ولرسول الله مثلها او اكثر منها وزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم جملة من الخصائص. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول فضلت على الانبياء

20
00:06:31.200 --> 00:06:51.200
بست وجاء في رواية ايضا في الصحيح فضلت على الانبياء بثلاث. الخصال انما جاءت وتعددت في الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ابي وذلك لاختلاف المناسبة والحال او اختلاف كذلك ايضا نزول تلك الخصائص فان الخصائص لم تأتي دفعة واحدة للنبي عليه الصلاة والسلام

21
00:06:51.200 --> 00:07:01.200
من جهة البيان وان كان الله سبحانه وتعالى قد جعل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك مثلا في قول النبي عليه الصلاة والسلام جعلت لي الارض مسجدا وطهورا كما جاء في الصحيح قال اعطيته

22
00:07:01.200 --> 00:07:11.200
خمسة لم يعطوهن احد قبلي فهل هذا جاء في ابتداء الامر؟ لم يعلم به النبي عليه الصلاة والسلام الا بعد بعد ذلك وذلك حينما كان كان الامر على الوضوء ثم شرع الله

23
00:07:11.200 --> 00:07:21.200
الله عز وجل التيمم. ولهذا نقول الخصائص لم تأتي على النبي عليه الصلاة والسلام تامة. ولهذا نقول ان من الخصائص ما ذكر في هذا الحديث وهو في حديث ابي هريرة وغيره. ومنها

24
00:07:21.200 --> 00:07:31.200
اما جاء منفردا في حديث مثلا في حديث انس ابن مالك عليه رضوان الله وهو في الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اكثر الامة تبعا اكثر الانبياء

25
00:07:31.200 --> 00:07:51.650
تبعا يوم القيامة وهذا ايضا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا من مزايا التي ميز الله عز وجل بها النبي عليه الصلاة والسلام الانبياء اذا عرفنا ذلك عرفنا آآ ان اصحاب النبي الافضل انهم افضل اصحاب الانبياء جميعا

26
00:07:51.650 --> 00:08:11.650
وهذا ايضا مما يتفق فيه مما يتفق فيه المسلمون ان اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام افضل من اصحاب جميع الانبياء وذلك ان النبي آآ انما آآ انما يقدم ويقدر الله عز وجل له افضل افضل اهل

27
00:08:11.650 --> 00:08:31.650
افضل اهل اهل زمانه. كذلك ايضا فان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اه انما كان لهم اه الفضل والمزية اه والاختصاص بصحبة النبي عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم هو افضل الانبياء والمرسلين. وسيد ولد ادم. فاذا كان كذلك فان

28
00:08:31.650 --> 00:08:51.650
انهم اذا كانوا يأخذون الصحبة والفضل منه فانه هو افضل الانبياء. وعلى هذا فهم افضل فعلى هذا هم افضل افضل الاصحاب واذا قلنا بهذا فلازموا ذلك القول انه ما من شيء يقع منهم من خطأ الا وقد وقع في اصحاب غير رسول الله صلى الله عليه

29
00:08:51.650 --> 00:09:11.650
وسلم اذا رأوا مثله او او اشد. وما من مزية امتاز بها غيره من اصحاب الانبياء الا وهي في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثر لان النبي عليه الصلاة والسلام ما منقبة في نبي من الانبياء الا وقد اعطاه الله عز وجل امثل امثل منها

30
00:09:11.650 --> 00:09:31.650
وخصه الله سبحانه وتعالى بخصائص ليست ليست لبقية الانبياء منها عموم الرسالة ومنها جعلت له الارض مسجدا وطهورا وكذلك ايضا الشفاعة وحلت له الغنائم وغير ذلك مما خصه الله سبحانه وتعالى وتعالى به. نقول ان اه ذكر

31
00:09:31.650 --> 00:09:51.650
فضل الصحابة عليهم رضوان الله جاءت فيه نصوص وقبل الكلام في تفاضلهم فيما بينهم وكذلك ايضا ما يتعلق بالمسائل المتعلقة بهذا باب لابد ان نشير الى اسباب التفظيل. الى اسباب الى اسباب التفظيل. اسباب التفظيل الذين التي فضل بها اصحاب رسول الله

32
00:09:51.650 --> 00:10:11.650
صلى الله عليه وسلم فظل اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام على غيرهم بثلاثة لثلاثة اسباب. السبب الاول هو صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعيته وما ينزع من ذلك من الايمان به ومحبته وطاعته والانقياد والانقياد لامره. ولاجتناب واجتناب نهيه

33
00:10:11.650 --> 00:10:31.650
وكذلك هذا نجده ظاهرا في قول الله سبحانه وتعالى محمد رسول الله. والذين والذين امنوا معه والذين مع واش يداو على الكفار رحماء رحماء بينهم. ذكر الله سبحانه وتعالى المعية التي تكون بين بين رسول الله صلى الله عليه وسلم واولئك

34
00:10:31.650 --> 00:10:51.650
واولئك الصحابة اولئك الصحابة اذا هذا الفضل هو السبب السبب الاول. الثاني اشداء على الكفار. شدتهم على على الكفار فهذا من من الامور والمناقب التي فضلوا بها فضلوا بها على غيرها. السبب الثالث رحماء بينهم. رحماء رحماء بينهم والرحمة المذكورة في هذه الاية

35
00:10:51.650 --> 00:11:11.650
اه تدخل تدخل في نوعين. النوع الاول رحمته فيما بينهم كصحابة. وذلك اه في ما كان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما وما بعده. النوع الثاني رحمتهم بالمؤمنين عموما حتى لو لم يكونوا من اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام ممن جاءوا بعد ذلك. وذلك من

36
00:11:11.650 --> 00:11:31.650
اه الذين اه اتبعوا رسالتهم ودعوتهم التي بلغوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاستحقوا الوصف الصحبة والفظل لهذه الاوصاف لهذه الاوصاف الثلاثة. لهذه الاوصاف الثلاثة. واعظمها السبب الاول السبب الاول هو الصحبة

37
00:11:31.650 --> 00:11:51.300
رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما قلنا ان الافضل السبب الاول مع تلازم هذه هذه الاسباب واخذ بعضها باسماء بعض لان جنس طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والايمان به والانقياد لامره افضل من جنس عداوة المشركين. وجنس عداوة المشركين

38
00:11:51.350 --> 00:12:11.350
افضل من جنس تراحم تراحم المؤمنين وكيف يفهم ذلك ويدرك؟ يدرك ان ان المؤمنين ان المؤمنين فيما فيما بينهم لو اه جعلنا هذه الاشياء متناثرة مسألة عداوة الكافرين ورحمة المؤمنين. فان

39
00:12:11.350 --> 00:12:35.600
زاع المؤمنين فيما بينهم مع عداوتهم للكافرين اعظم عند الله سبحانه وتعالى من من مواد من معدتهم للكافرين وتراحمهم فيما وتراحمهم فيما بينهم وتراحمهم فيما فيما بينهم وذلك ان هذا اظهر في نفي الايمان اظهر في نفي في نفي الايمان ان يواد اهل الايمان واهل الاسلام

40
00:12:35.600 --> 00:12:55.600
الكافرين فيرحمونهم ويرحمون معهم المؤمنين. ويرحمون معهم المؤمنين. ويأتي بعد ذلك السبب الثالث والتراحم بين المؤمنين والله سبحانه وتعالى قد جمع للصحابة عليهم رضوان الله تعالى هذه هذه الاسباب الثلاثة. لماذا ذكرنا هذه الاسباب الثلاثة على هذا التسلسل؟ نقول

41
00:12:55.600 --> 00:13:15.600
هي الظاهرة في كلام الله سبحانه وتعالى بمثل هذا الترتيب. الامر الثاني لنبين ان الله سبحانه وتعالى لم ينزع عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فضلهم فاتم لهم السبب الاول وهو امر الصحبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واتم لهم الامر الثاني فبقي الامر

42
00:13:15.600 --> 00:13:34.300
العداوة بين بينهم وبين الكافرين وانهم اشداء عليهم. وان ما ادخل الله سبحانه وتعالى عليهم اه من امر النزاع والخلاف هو في الامر الثالث لا في الثاني ولا في الاول. لا في الثاني ولا ولا في الاول. وبه نعلم ان الله سبحانه وتعالى

43
00:13:34.600 --> 00:13:54.600
قد عصم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اذ حفظ لهم اذ حفظ لهم السببين اذ حفظ لهم السببين بل حفظ الله عز وجل على امتهم. السبب الثالث كذلك وهم رحماء فيما فيما بينهم. وينبغي ان نعلم وهذا من المسائل المهمة ان الله سبحانه وتعالى

44
00:13:54.600 --> 00:14:14.600
على لما جعل السبب الاول والسبب الثاني محفوظا لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك على جمهوره ما يتعلق بالسبب الثالث وهو الرحماء رحماء ما بينهم ان الله سبحانه وتعالى قد قد انزل او اوقع فيما يكون بينهم من خطأ ونزاع وخلاف

45
00:14:14.600 --> 00:14:34.600
في امر خارج عن اصل التفضيل. خارج عن اصل التفظيل الذي فضلوا به على غيرهم. على غير ممن سبقهم من الامم بغير الانبياء وعلى من جاء بعدهم من غيرهم من من غيرهم من الناس ويتضح هذا ان كثيرا ممن

46
00:14:34.600 --> 00:14:51.600
على على فضل بعض المتعبدين على فضل بعض المتعبدين الذين يكونون مثلا في التابعين يرى العبادة الظاهرة وينظر اليها مجردة عن غيرها والقرائن المحتفة بها. وذلك ان الله سبحانه وتعالى ذكر النبي عليه الصلاة والسلام

47
00:14:51.650 --> 00:15:12.950
وذكر الذين الذين امنوا معه الذين امنوا معه هم الصحابة. فقضية المعية هنا محل التفضيل لا ذات العمل لا ذات لا ذات العمل. ولهذا الله سبحانه تعالى يقول عن ابي بكر الصديق عليه رضوان الله والنبي عليه الصلاة والسلام في الغار قال قال ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ قال قال لصاحبه اذ يقول

48
00:15:12.950 --> 00:15:28.000
صاحبه لا تحزن ان الله ان الله معنا لصاحبه يعني اصل العمل في ذلك من ابي بكر هو صحبة النبي عليه الصلاة والسلام. قد يقع من احد من الناس اه

49
00:15:28.000 --> 00:15:48.000
اه مثل ما وقع لابي بكر بل ربما اشد مما يجد من الم ومما يجد مثلا من تخفي وربما يتخفى سنوات بدلا من خفي ساعات ولكن ساعة من ابي بكر خير من اعمال المتأخرين لماذا؟ لانها مصروفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم نصرة وتأييدا. ولهذا من ينظر في

50
00:15:48.000 --> 00:15:59.450
مسائل التفظيل من ينظر لمسائل التفظيل تفضيل التابعين او بعض المتعبدين نظر الى العمل وما نظر الى المصروف اليه. ولهذا عبدالله بن عمر عليه رضوان الله يقول لا تسبوا اصحاب محمد

51
00:15:59.450 --> 00:16:19.450
فلساعة فلا مقام احدهم ساعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عبادة احدكم اربعين خريفا. وهذا في الساعة التي تكون من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لانها بودرت الى رسول الله. ابو بكر بذل لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار. ومن التأييد

52
00:16:19.950 --> 00:16:41.850
والتسكين والنصرة ما اوجده الله سبحانه وتعالى في نفس رسول الله بسبب ابي بكر. واوجد ابو بكر في نفوس اعداء لله من المشركين هيبة لرسول الله وحماية وحماية له. واما غيرهم فلو اوجدوا في

53
00:16:41.850 --> 00:17:01.850
اوصي الامة من التمكين او العزة والهيبة لا يساوي ذلك المقدار الذي تسبب ابو بكر في وجوده في في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اذا علم هذا المقدار علم ان الله سبحانه وتعالى حفظ لاصحابه ذلك المقدار. وان ما وقع في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزاع

54
00:17:01.850 --> 00:17:16.550
خلاف ما وقع في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نزاع وخلاف فان هذا النزاع وهذا الخلاف في موضع لا يسلب عنهم الصحبة. كذلك ايضا من نظر بنظر قاصر الى بعض المتعبدين

55
00:17:16.850 --> 00:17:36.850
من التابعين ومن جاء بعدهم ففظله على احاد الصحابة. نظر الى العمل الظاهر وما نظر الى ما اقترن به. وما اقترن به ان الله سبحانه وتعالى مكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الارض. وتمكينه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسباب ومن هذه الاسباب هم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الاسباب لا يمكن ان

56
00:17:36.850 --> 00:17:56.850
ان تعرف بي ان تعرف بالحس. منها ما يعلم ومنها ما لا يعلم. وما كل فظل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دونته كتب ونقلته الروايات فمنه من الفضل ومن الاعمال ما لا يدركه احد. كذلك ايضا فان من اه من عظيم ما فضل الله عز وجل به

57
00:17:56.850 --> 00:18:16.850
اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هو انهم اعانوا رسول الله على بناء قاعدة الاسلام وقاعدة الاسلام وتمام الدين وقيام دولة الاسلام كان بالكتاب المنزل وباصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما ايدوا رسول الله

58
00:18:16.850 --> 00:18:36.850
صلى الله عليه وسلم على ذلك. والاصل في النظر والعقل ان القاعدة اعظم مما بني عليها. لهذه القاعدة عليها بنا فلو بلغ البناء عنان السماء لا غنى له عن تلك القاعدة. لانه لانها لو زالت لما قامت ولو

59
00:18:36.850 --> 00:18:53.750
ولو لم يكن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى موجودين في مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لو لم يكونوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قامت تلك القاعدة وان كان الله سبحانه وتعالى يمضي دينه وينصر نبيه ويمكن له

60
00:18:53.750 --> 00:19:13.750
لكن الله سبحانه وتعالى قد جعل ذلك السبب في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وننفي ونقول انما ذلك من جهة النظر والا فالله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم الا تنصروه فقد نصره الله من جهة النظر لو لم يكون ثمة سبب مع اصحاب رسول الله بدلا لاصحاب رسول الله

61
00:19:13.750 --> 00:19:33.750
الله عليه وسلم لم يكن ذلك لم يكن ذلك الاثر الا ان يوجد الله عز وجل في ذلك سببا معجزا. الا ان يجد الله سبحانه وتعالى سببا معجزا والله مؤيد النبي وممكن لرسالته. ولهذا كانت تلك القاعدة في تلك القاعدة اه هي افضل من ذلك. من ذلك الفرع الذي

62
00:19:33.750 --> 00:19:53.750
الذي بني عليها. من دقائق الفضل في ذلك ما هي معنوية مما لا يدرك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام نبصر بالرعب مسيرة شهري كامل فمن الذي شارك في تلك النصرة مسيرة شهر كامل؟ لا يمكن ان يعلن فرد بعينه ولكنه بمجموعهم بمجموعهم منهم

63
00:19:53.750 --> 00:20:13.750
من هيب او نقل خبر او الاعين التي تكون من الملوك والرؤساء ووجهاء العرب لهم اعين تأتي الى المدينة فهذا السواد الذي يحيط برسول الله والله عليه وسلم لا يحصى افراده وما يفعلون. يغرسون من الهيبة في النفوس. ولهذا جاء في البخاري من حديث عروة ابن مسعود لما بعث بعثته قريش وما ومن معهم الى النبي عليه الصلاة

64
00:20:13.750 --> 00:20:33.200
والسلام. جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فامعن النظر في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرجع الى قومه فماذا قال لهم قال يا قوم لقد اتيت محمدا رسول الله محمدا فما رأيت فما رأيت احدا يعظم

65
00:20:33.200 --> 00:20:53.200
احدا كما يعظم اصحاب محمد محمدا. لقد رأيتهم ما يحدون النظر تعظيما له. ورأيتم لا يتنخم الا وقعت في يد في يد احدهم فدلك بها وجهه وجهه ويديه. وهذا اه دعاه الى

66
00:20:53.200 --> 00:21:13.200
ان يقول وانه ارادكم الى امر رشاد فاقبلوا الى امر رشاد فاقبلوا. هذا الامر من الذي من الذي اخذ ودلك بيده ما الذي دلك بوجهه؟ من الذي اطرق؟ من الذي اذا امر تمر ونحو ذلك؟ هؤلاء مثل هؤلاء هم الذين غرسوا غرسوا هيبة فهذا الذي دلك ذلك

67
00:21:13.200 --> 00:21:33.200
بيده اه ووجهه وغرس تلك الهيبة في المشركين شارك في في في النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا آآ من شارك في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم خطوة واحدة من هذا الشهر خير ممن نصر الاسلام ممن جاء ممن جاء

68
00:21:33.200 --> 00:21:51.850
بعد ذلك لان ذلك اصل وذلك وذلك فرع وان الفرع لا يمكن الا ان يأتي الا بعد بعد اصله. ولهذا نقول ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى من فضائلهم ما لا يكتب وما لا يدون. وانما ينتظم مع غيره حتى هيأ الله سبحانه وتعالى لنبيه عليه

69
00:21:51.850 --> 00:22:11.850
الصلاة والسلام من التمكين ما اوجد الله عز وجل بعد ذلك رسالة تامة قام بها قام بها آآ بعده من جاء بعده من التابعين واتباع التابعين وكذلك ايضا انتشرت في ذلك الفتوحات ورقعة ورقعة الاسلام. ولهذا نقول ان الصحابة

70
00:22:11.850 --> 00:22:31.850
عليهم رضوان الله حفظ الله عز وجل لهم الامر السبب الاول. وحفظ الله عز وجل لهم السبب الثاني تاما. وحفظ الله عز وجل على عامة السبب الثالث وان الامر الذي وقع فيهم من نزاع او اختلاف او نحو ذلك انما وقع في الامر في الامر في الامر

71
00:22:31.850 --> 00:22:51.850
ما وقع لها في الامر الاول ولا في الامر الثاني التي هي اعظم التي هي اعظم اعظم الاسباب. ولهذا نقول ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اه فيما وقع فيهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول انه متعلق بالسبب الثالث والسبب الثالث كان منهم

72
00:22:51.850 --> 00:23:10.600
على مرحلتين. المرحلة الاولى وهي ما كانت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في قول الله جل وعلا رحماء بينهم. رحماء بينهم يتراحمون وكذلك ايضا لا يتقاتلون ولا يقع فيهم ولا يقع بينهم نزاع وذلك اجلالا

73
00:23:10.600 --> 00:23:30.600
لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالفترة الاولى كانت في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. وعظموا ما بينهم تعظيما لرسول الله لانهم يعلمون ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغضب لغضب احاد اصحابه. فاذا فاذا تنازعوا لم يتنازعوا بحضرة رسول الله صلى الله

74
00:23:30.600 --> 00:23:50.600
عليه وسلم ولا يرفعوا اصواتهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وان كان الخطاب بينهم اجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فحفظوا هذا الامر غاية حفظي ووعلي وجه التمام. والفترة الثانية ما كان فيما بينهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا ايضا

75
00:23:50.600 --> 00:24:10.600
قد حفظوه عامة وهذا قد حفظوه قد حفظوه عامة. وان وقع في بعض الازمنة او السنوات وقع من الافران فانه وقع في الفترة الثانية ما وقع في الفترة ما وقع في الفترة في الفترة الاولى. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد حفظ

76
00:24:10.600 --> 00:24:30.600
رسول الله صلى الله عليه وسلم صحبتهم وعصمهم الله عز وجل من انخرام وانخراط فضلهم وعدم استقامة الامر لهم بل بقوا فبقوا في ذلك نقلة للوحي نقلة للوحي لمن جاء بعدهم فكان من بعدهم اه من جهة الفضل الفضل يعود

77
00:24:30.600 --> 00:24:50.600
اليهم ثم يرجع يرجع كله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يرجع بعد ذلك لله سبحانه وتعالى المتفرد فمنه فمنه بدأ جل وعلى واليه واليه يعود. وهنا اه مما ذكر المصنف رحمه الله في قوله وخير هذه الامة بعد نبي

78
00:24:50.600 --> 00:25:10.600
عليه الصلاة والسلام ابو بكر الصديق اه ثم عمر ثم عثمان ثم علي بن ابي طالب وهم الخلفاء الراشدون المهديون. نقول ان الانبياء اذا تفاضلوا فيما بينهم فان تفاضل الصحابة فيما بينهم من باب اولى. فاذا جاز التفاضل في الانبياء فانه يجوز في الصحابة من باب اولى

79
00:25:10.600 --> 00:25:30.600
ابتوا يتفاضلون والصحابة يتفاضلون وهم بمجموعهم العام على شطرين السابقون الاولون واللاحقون واللاحقون يعني الذين جاءوا بعد بعد ذلك. والسابقون هم الذين امنوا امنوا قبل الفتح. امنوا قبل الفتح واللاحقون الذين

80
00:25:30.600 --> 00:25:50.600
امنوا واتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الفتح. والسابقون ايضا على مراتب فاقدمهم اسلاما افضلهم فاقدمهم من افضلهم؟ وافضلهم الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وادركوا البيعتين. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل النار احد بايع تحت

81
00:25:50.600 --> 00:26:16.650
الشجرة كما جاء كما جاء في الصحيح. وفضلهم في هذه المرحلة في مرحلة اه في في المرحلة الاولى من من السابقين نقول افضل السابقين  افضل السابقين البدريون افضل السابقين البدريون. ثم يأتي بعد ذلك الاحديون الذين شهدوا شهدوا احد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

82
00:26:16.650 --> 00:26:38.200
ثم اقدمهم اسلاما افضلهم والاصل ان المهاجرين افضل من الانصار. ان المهاجرين افضل افضل من الانصار. ولهذا لا يوجد في مهاجري النفاق لا يوجد في مهاجري نفاق وانما يوجد وانما يوجد النفاق في اهل المدينة

83
00:26:38.250 --> 00:27:00.700
يوجد النفاق في اهل في اهل المدينة لان المهاجرين انما هاجروا في حال شدة وتجرد تام فلا وجود لمطمع من الدنيا في نفوسهم بل استدبروها وتركوها في مكة. واما بالنسبة لاهل المدينة فان الامر لرسول الله صلى الله عليه وسلم

84
00:27:00.700 --> 00:27:20.700
له والقوة فاختلطت النفوس في ذلك وان كان سوادهم على اتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وانقياد امره. ولكن لا يوجد في احاد المهاجرين نفاق وانما يوجد وانما يوجد في احاد اهل المدينة. وانما يوجد في احاد في احاد

85
00:27:20.700 --> 00:27:37.750
اهلي اهل المدينة ولهذا فظل الله سبحانه وتعالى المهاجرين على الانصار. الله عز وجل المهاجرين على على الانصار. واه اه وقع في ذلك شيء من النزاع فيما يتعلق بمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم

86
00:27:38.050 --> 00:27:58.050
قبل هجرته حينما من اهل المدينة حينما ارادوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحاق بهم. هل يساويهم من هاجر بعد ذلك قبل الفتح ولو ولو بسنوات يسيرة نقول لا شك ان السابق منهم افضل ان السابق منهم منهم افضل وذلك

87
00:27:58.050 --> 00:28:18.050
لكونهم قد بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستحقوا الفضل بتلك البيعة. وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد قد وصفهم بانهم بايعونا يبايعون الله. اه ذكر الخلفاء الراشدين الاربعة وفضلهم على غيرهم. هذا باتفاق باتفاق الامة ان الخلفاء الراشدين

88
00:28:18.050 --> 00:28:38.050
دين الاربعة افضل الامة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام وهم افضل ايضا من سائر وهم افضل من سائر من دائري الامم الا الانبياء. وقد جاء تفضيلهم في جملة من الاحاديث. منها ما جاء التفضيل فيه مجملا في

89
00:28:38.050 --> 00:28:58.050
الخلفاء الراشدين الاربعة من غير تفصيل كما جاء في حديث العرباض ابن سارية عند الامام احمد والترمذي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. فالحث على اتباع سنتهم اشارة على استقامة امرهم. وعلى فضلهم على غيرهم

90
00:28:58.050 --> 00:29:18.050
واختصاص بالاتباع والانقياد والامتثال للامر واجتناب النهي اكثر من غيرهم. وهذا وهذا تفضيل لهم. وثمة تفضيل خاص قد جاء لهم والامة مجتمعة على فضل ابي بكر وتقديمه على على غيره وتقديمه على على غيره وهذا مما لا يختلف فيه احد وهذا مما لا يختلف

91
00:29:18.050 --> 00:29:38.050
فيه احد ممن صح اسلامه واستقام واستقام امر دينه. وكذلك ايضا يليه بعد ذلك في الفضل وما ابن الخطاب عليه رضوان الله وقد جاء عن عبد الله ابن عمر كما جاء في البخاري قال كنا نفضل في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول ابو بكر ثم عمر

92
00:29:38.050 --> 00:30:05.250
ثم ثم عثمان ثم عثمان ففضلهم على هذا ففضلهم على هذا الترتيب. وقد جاء في ذلك بتفضيلهم بتفظيلهم مع غيرهم بتفضيل الخلفاء الراشدين الاربعة وقرنهم بغيرهم وجاء في كل واحد منهم فضل خاص وجاء في كل واحد منهم فضل خاص. واذا وكل وصف في فضل الصحابة فلي هؤلاء الخلفاء الراشدين

93
00:30:05.250 --> 00:30:25.250
مع النصيب الاوفر منه فكل فضل جاء في الصحابة هؤلاء الاربعة النصيب الاوفر منه ولا يلزم في كل فضل ورد في فضل في فضل الصحابة ان يدخل فيه جميع افرادهم. فان الفضل جاء في المهاجرين لا يلزم

94
00:30:25.250 --> 00:30:45.250
يدخل فيه الانصار وجاء في فضل الانصار لا يدخل فيه المهاجرون. وجاء كذلك ايضا ما يتعلق بالسابقين الاولين من المهاجرين والانصار لا يدخل في ذلك ممن جاء ممن جاء بعدهم وفضل من امن قبل الفتح ممن امن بعده. كل فضل جاء في متأخر فهو في حق المتقدم من باب من باب اولى. وكل فضل

95
00:30:45.250 --> 00:31:05.250
جاء جاء في المتقدم لا يلزم ان يكون فظلا للمتأخر وان اشتركوا في فظل وان اشتركوا في فظل في فضل الصحبة والامة مجتمعة على هذا التسلسل ولا خلاف عندهم عندهم في في ذلك. واستقر الامر على هذا

96
00:31:05.250 --> 00:31:25.250
واما بالنسبة لوجود الخلاف في الصدر الاول في التفاضل بين عثمان وعلي بن ابي طالب عليهم رضوان الله فنقول انه قد وقع خلاف يسير في الصدر الاول في التفاضل بين عثمان وبين علي ابن ابي طالب. الا انه يجب ان يعلم انهم يتفقون انهم يتفقون على امور

97
00:31:25.250 --> 00:31:45.250
الامر الاول ان عثمان احق بالخلافة من علي ابن ابي طالب. احق بالخلاف بالخلافة من علي بن ابي طالب. ولو فضل بعضهم على علي ابن ابي طالب على عثمان عليه رضوان الله تعالى. وكذلك ايضا مما يتفقون يتفقون عليه ان تفضيل بعضهم

98
00:31:45.250 --> 00:32:05.250
لبعض لا يعني منقصة للاخر كما يتخذ اهل البدع ممن يفضلون احدا اسراء بغيره. ازراء ازراء بغيره فهذا لم يكون موجودا فهذا لم يكن لم يكن موجودا. وقد حكى الشافعي رحمه الله اجماع الصحابة والتابعين على فضل ابي بكر وعمر. وذكر

99
00:32:05.250 --> 00:32:25.250
ففي امر عثمان وعلي ابن ابي طالب في تفاضلهم فيما بينهم. ومما يتفقون عليه ان من قدم عثمان على علي او قدم عليا على عثمان انهم يتفقون على فضل الاثنين على غيرهم. على فضل الاثنين على على غيرهم. وان تقديم

100
00:32:25.250 --> 00:32:45.250
على غيره لا يعني تأخر تأخر غيره على على من كان من كان بعده على من كان من كان بعده وكذلك ايضا نجد ان هذا الخلاف ايضا قد اندثر ثم استقر الامر على فظلهم وتسلسلهم في الفضل ابو بكر ثم

101
00:32:45.250 --> 00:33:00.050
ثم عثمان ثم علي ابن ابي طالب عليه عليه رضوان الله والامر الذي اه هو محل اتفاق وقطع بل كانوا يعزرون عليه الا يقدم احد على ابي بكر وعمر. وقد صح عن علي ابن ابي طالب كما جاء في

102
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
قاري انه قال من فظلني على ابي بكر وعمر جلدته حد حد المفتري. جلدته حد حد المفتري. وقد قال علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى ايضا بفضل ابي بكر وعمر كما جاء عن محمد ابن الحنفية انه قال سألت آآ علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله عن آآ افضل هذه الامة

103
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
فقال ابو بكر قال ثم قلت ثم من؟ قال ثم عمر. قال فخشيت ان يقول عثمان فقلت انت قال ما انا الا ما انا الا من جملة من جملة الناس ما انا الا من جملة من جملة الناس. وذلك انه يريد فضل اباه

104
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
يريد فضل ابيه على فضل ابيه على على غيره. ومثل هذا الامر ربما يقع في النفس ولكن ولكن الانسان لا لا يحيد عن الدليل ان ثبت ان ثبت عنده. ولهذا نقول ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى على التفضيل الذي فضلهم الله عز وجل به

105
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
من جهة الاجمال وكذلك ايضا من جهة من جهة الافراد فانهم على هذا الفضل فاستقر الامر على ذلك فاستقر الامر الامر على على ذلك و آآ هنا في قوله قال وهم الخلفاء الراشدون المهديون. وقد جاء وصف في ذلك ما جاء في حديث العرباض ابن سارية عليه رضوان الله فيما تقدم قال

106
00:34:20.050 --> 00:34:36.950
اه وعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ. واياكم ومحدثات الامور هذا في اشارة الى الاحداث فالذي يكون يكون بعد بعد ذلك. الذي يكون يكون بعد بعد ذلك. قال

107
00:34:37.000 --> 00:34:57.000
هنا وان العشرة الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد لهم بالجنة على ما شهد به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله الحق وقوله وقوله الحق. نقول وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهادة لبعض الصحابة. منهم شهد له على سبيل الاجمال بنص واحد

108
00:34:57.000 --> 00:35:17.000
ومنهم من افرده اه مفردا بالشهادة. وانما وصف بالعشرة لان الخبر جاء وجاء فيهم واحدا في قول النبي صلى الله عليه وسلم ابو بكر في الجنة وعمر في انه عثمان في الجنة وعلي بن ابي طالب في الجنة وطلحة في الجنة وعبدالرحمن في الجنة وابو عبيدة في الجنة وسعيد ابن زيد في الجنة وسعد ابن ابي وقاص في الجنة

109
00:35:17.000 --> 00:35:35.550
فهؤلاء هم العشرة المبشرون بالجنة هؤلاء هم العشرة المبشرون المبشرون بالجنة. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم غيرهم وقد بشر الله سبحانه وتعالى غيرهم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بالجنة. فبشرت ازواجه بالجنة

110
00:35:35.550 --> 00:36:05.550
وكذلك ايضا بشرت فاطمة ابنته بالجنة وبلال بالجنة وعكاشة بن محصن بالجنة بالجنة وانما يخص العلماء للشهادة لهؤلاء العشرة بالجنة اه انهم جاؤوا في خبر واحد واستفاض فيهم الامر واستفاض كذلك ايضا فيهم فيهم الفضل. وهم ايضا افضل السابقين الاولين وكذلك ايضا فانهم قد اشتركوا

111
00:36:05.550 --> 00:36:29.550
بامر انه من السابقين وانهم من المهاجرين وهذا يؤكد ما تقدم في فضل المهاجرين على الانصار. وهذا يؤكد ما تقدم في فضل المهاجرين المهاجرين على الانصار. قال بعد ذلك والتراحم على جميع اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والكف عما شجر بينهم. الاشارة الى ما

112
00:36:29.550 --> 00:36:47.050
بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من اه خلاف ونزاع فنقول اه يشيرون الى ذلك لانه قد وقع بين اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خلاف وقع بينهم شيء من النزاع

113
00:36:47.100 --> 00:37:15.000
والخصومة وهذا النزاع على ما تقدم انما هو في دائرة الاجتهاد. انه داخل في دائرة دائرة الاجتهاد وما خرج منه من دائرة الاجتهاد فاننا نحمله على عدم منافاة الاصل فان الله سبحانه وتعالى فضلهم باسباب ثلاثة. وان الله عز وجل قد حقق لهم ذلك وحفظه

114
00:37:15.000 --> 00:37:35.000
عليهم فلم يخرموا من ذلك شيئا فلم يخلوا من ذلك فلم يخرموا من ذلك من ذلك شيئا. وآآ كانت الطريقة في او بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الامساك عما وقع اه من نزاع اه فيما بينهم وكذلك ايضا

115
00:37:35.000 --> 00:37:55.000
وكذلك ايضا خصومة فانهم لم يكونوا يتكلمون فيما خاض بينهم وجمهورهم على الامساك وجمهورهم على على وان تكلم بعضهم في شيء من ذلك فيتكلمون فيما بينهم ولا يتكلم الادنى على الاعلى. فلا يتكلم الادنى على على الاعلى. وعند

116
00:37:55.000 --> 00:38:15.000
كلامه في الخلاف الذي يكون بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب الالتزام بجملة من القواعد. القاعدة الاولى ان الخلاف الذي وقع بينهم لا ينزع عنهم فضل الصحبة. وانه لا يلحق غيرهم بهم. وانه على ما فضلهم الله عز وجل عز وجل به

117
00:38:15.000 --> 00:38:40.050
القاعدة الثانية ان الخلاف الذي وقع بينهم انه من ابواب الاجتهاد فهم يدورون بين بين الاجر والاجرين. يدورون بين الاجر والاجرين وليسوا بالمعصومين وليسوا بالمعصومين. وان خرج عن ذلك فانه وان خرجوا عن ذلك فيخرجون في دائرة افراد او في افعال او في اقوال

118
00:38:40.050 --> 00:39:02.850
ضيقة في اقوال في اقوال ضيقة. القاعدة الثالثة ان ما يقعون فيه من خلاف ونزاع في ذلك انه يجب الامساك عنه الا ما افاد ونفع من امور الفقه من امور الفقه

119
00:39:02.850 --> 00:39:22.850
وذلك اننا نجد ان بعض الائمة كالامام الشافعي رحمه الله آآ في كلامه على قتال اهل البغي. يريد بعض النوازل الذي وقعت التي وقعت زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان فيها بعضهم وكان فيها بعضهم حتى لما انكر

120
00:39:22.850 --> 00:39:42.850
على على ذلك اه على الامام الشافعي رحمه الله ذلك ايده الامام احمد على قوله قال فماذا يصنع بهذا الباب؟ ماذا يصنع بهذا الباب؟ يعني انهم استنبطوا ومعنى فقهي ان استنبط معنا معنى معنى فقهي فيؤخذ من ذلك فائدة فقهية او حكما من غير تعرض للفصل للفصل

121
00:39:42.850 --> 00:40:02.850
الذي يكون لامر يكون بينهم ويوقع شيئا في النفوس يوقع شيئا في النفوس وما يتبعه من سب او لعن او تقبيح او غير لذلك فان هذا من الامور فهذا من الامور المذمومة التي وقع التي وقع الاتفاق الاتفاق عليها. ومن الامور المهمة التي يجب

122
00:40:02.850 --> 00:40:22.600
تنبيه عليها عند اه الكلام اه على الخلاف الذي يقع بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه يجب اه اولا ان يعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بين فظلهم مع علمه بوقوع الخلاف بينهم

123
00:40:22.900 --> 00:40:48.450
ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين طائفتين من من المؤمنين. اذا يعلم بالنزاع ومع ذلك امضى الفضل امضى الفضل الفضل له. فاذا علم النبي عليه الصلاة والسلام من امرهم النزاع والخلاف الذي كان كان بينهم ومع ذلك امضى الصحبة

124
00:40:48.450 --> 00:41:08.450
فالاولى للامة ان تمضي الصحبة والفضل كما امضاها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان سلبهم اياها والوقوع فيهم فيهم اجل ذلك ان هذا تعدي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومجاوزة لامره حكمه عليه الصلاة والسلام. الامر

125
00:41:09.450 --> 00:41:29.450
الاخر في هذا ان الانسان اذا اراد ان ينظر في خلاف يقع بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ان يدخل فيه بادب واطراق. وذلك اجلالا للمتخالفين. وذلك ان ادناهم منزلة هو افضل من

126
00:41:29.450 --> 00:41:47.500
افضل من الداخل فيه من غيره. وقد كانوا هم عليهم رضوان الله يسلكون ذلك المسلك فيما بينهم. فما كان عثمان يدخل في امر يقع بين ابي بكر وعمر. لعلو منزلتهما

127
00:41:47.800 --> 00:42:12.550
بالنسبة له وما كان علي ابن ابي طالب يدخل في الخلاف الذي يكون بين عمر وبين عثمان. وكذلك ايضا من كان بعدهم ما كانوا يدخلون فيه الا لا بادب واجلال مما كان مما يكون بين عثمان وعلي. وغير ذلك من مسائل من مسائل خلاف خلاف الاجتهاد. ولهذا نقول

128
00:42:12.550 --> 00:42:32.550
ينبغي للانسان اذا اراد ان يتكلم في مسألة من مسائل الخلاف الذي يكون بين الفاضلين ان ينظر الى اليهما قبل الخوض في المسائل التي وقع النزاع فيها. وقع النزاع فيها حتى يدخل اليها باجلال واحترام

129
00:42:32.550 --> 00:43:02.550
عظيم وذلك كدخول الانسان في نزاعه في نزاع والديه فيما بينهما. فانه فانهم فيما بينهم يكون بينهم النزاع والخلاف وذلك لعلو منزلتهما وتبادل الحق بينهما وتبادل الحق بينهما فربما يخطئ احدهما على الاخر فمع خطئه فهو احق بالفضل ممن ممن دونه وذلك بامر البنو

130
00:43:02.550 --> 00:43:22.050
واجتماع مع الابوة ولو عرف المخطئ منهما فانه يتعامل معه بادب. انه يتعامل معه بادب. ولو تجلى خطأه فهو مع خطأه افضل منه كما صوابك افضل منك ماء مع صوابك وذلك لما تقدم من جلالة الفضل والسابقة التي حفظها الله سبحانه وتعالى

131
00:43:22.150 --> 00:43:42.150
لهم وابقاها عليهم وهي صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا ولا نصيبه. وذلك ان الصحابة عليهم رضوان الله

132
00:43:42.150 --> 00:44:04.550
عملهم يختلف عن عملي يختلف عن عمل غيرهم فعملهم ولو آآ آآ استقله الانسان من جهة نظره في الظاهر الا جلالة الا ان جلالة وزمانه ومكانه وسابقته هو افضل من افضل من غيره وهذا ما ينبغي ان ينظر اليه ان من

133
00:44:04.550 --> 00:44:21.500
من مقامه ساعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل من مقامه متعبدا لله عز وجل سنين بعد بعد ذلك كما جاء عن عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى عنه وعن غيره. وكان من عقيدة اهل السنة والجماعة الامساك

134
00:44:22.100 --> 00:44:42.100
اما وقع من شجار ونزاع بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه غالبا ما يوغل الصدور ويقع في ذلك آآ في ذلك خلاف وقد كان الامام احمد رحمه الله اذا سئل عن النزاع والفتنة التي وقعت بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا

135
00:44:42.100 --> 00:45:02.100
الله عز وجل تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ولكم ما كسبتم يعني انها قد سلفت لها ما كسبت والله سبحانه وتعالى يفصل بينها وهي ايضا على فضلها الذي حفظ الله سبحانه وتعالى حفظه الله عز وجل عليها. ثم ايضا انه قد دخل طوائف من اهل البدع

136
00:45:02.100 --> 00:45:22.100
اه في هذا الباب وتوسعوا فيه وجعلوا انفسهم حكما وفصلا في النزاع والخلاف الذي كان بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عرفوا سابقتهم لاحقتهم وعظموا انفسهم فيما ظنوا فيما ظنوا انهم عليه من صواب وغاب عنهم ما هم عليه من قصور وتأخر منزله

137
00:45:22.100 --> 00:45:42.100
حتى ظنوا انهم افظل منه حتى ظنوا انهم افظل من سابقيهم. فتجاوزوا في ذلك بالسب او الطعن او غير ذلك. وهذا لا شك انه موظع ليس هو من مواضع من مواضع الفضل التي انعقد عليها فظلهم بالنسبة لغيرهم. فضلهم انعقد بالنسبة لغيره من صحبته

138
00:45:42.100 --> 00:45:57.450
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ونصرته وتأييده. ما وقع من خلاف اختلفت الجهة لم يكن خلافهم مع رسول الله وانما خلافهم فيما خلاف فيما بينهم هم حفظوا حق رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظوا صحبته ونصروه

139
00:45:57.450 --> 00:46:17.350
وايدوه وما كان بينهم وما كان من خلاف فقد وقع بينهم لا خلاف على سنة رسول الله فما بدلوها وما حرفوها وانما اجتهدوا اجتهدوا في فهم النص كل على على ما رآه كل على على ما رآه وهذا

140
00:46:17.400 --> 00:46:35.150
الله عز وجل يكل كل امر اه على اجتهاده واستفراغ واستفراغ وسعه ولهم من سابقتهم ولهم من سابقتهم ما يغفر الله عز وجل لهم ما جاء من من متأخر امرهم والاصل عند اهل السنة والجماعة

141
00:46:35.200 --> 00:46:55.200
ان الحسنات تكفر السيئات وهي على جهتين. الجهة الاولى ان الحسنة اذا جاءت لاحقة تكفر سيئة سابقة. الامر الثاني ان الحسنة اذا كانت سابقة كفرت السيئة اللاحقة. كفرت السيئة اللاحقة

142
00:46:55.200 --> 00:47:16.950
وذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حاطب قال عليه الصلاة والسلام لعل الله اطلع على اهل بدر فقال لهم اعملوا ما شئتم في هذا دليل ان الله قد يغفر لعبده زلته اللاحقة بحسنته السابقة وانه لا يلزم من غفران الذنب بالحسنات بقول الله

143
00:47:16.950 --> 00:47:36.950
عز وجل ان الحسنات يذهبن السيئات ان الحسنة لابد ان تكون ان تكون لاحقة للسيئة وان السيئة تكون سابقة سابقة لها كذلك ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم فسيئته حسنته السابقة تغفر له ما يكون بعد

144
00:47:36.950 --> 00:47:56.950
بعد ذلك وهذا ما يجهله الخام من الخائضين في هذا في هذا الباب في فضل اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظم سابقتهم فنظروا الى فنظروا الى الى المخالفة اللاحقة وما نظروا الى الى الموافقة السابقة. فجعلهم ذلك فجعلهم ذلك

145
00:47:56.950 --> 00:48:16.950
يستسهلون الوقيعة في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنبي عليه الصلاة والسلام يعلم بالخلاف كما تقدم الاشارة اليه وكما وجاء في حديث ابي موسى وهو في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى باصحابه صلاة المغرب ثم خرج فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نجلس معه

146
00:48:16.950 --> 00:48:26.950
او حتى نصلي صلاة العشاء قال فرجع الينا فقال ما زلتم مكانكم؟ قالوا نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونظر الى السماء وكان كثير ما ينظر اليها. قال

147
00:48:26.950 --> 00:48:43.450
النجوم امنة للسماع فاذا ذهبت السماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون. واصحابي امنة لامتي. فاذا ذهب اصحابي اتى امتي امتي ما يوعدون

148
00:48:43.450 --> 00:49:03.450
ما يوعدون من ذلك من الخلاف وكذلك ايضا من النزاع وكذلك ايضا الشقاق وغير ذلك. ومن ثمة مسائل تتعلق في اه الوقيعة في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهي ربما تكون من المقاصد عند بعض اهل البدع والطوائف الوقيعة في

149
00:49:03.450 --> 00:49:23.450
لان الوقيعة فيهم وقيعة في الشريعة. فبعضهم يتخذ الوقيعة في الصحابة ذريعة لاغلاق باب الشريعة. واسقاط واسقاط وصول لانهم هم نقلة الوحي هم نقلة الوحي كتابا كتابا وسنة. وكلما اسقطت واحدا اسقطت حاملا. وبمقدار ما

150
00:49:23.450 --> 00:49:43.450
وبمقدار ما نقل فانه ينقص من دين الله سبحانه وتعالى بمقدار ذلك عنده. ولهذا لما اسقط الرافضة الصحابة عليهم رضوان الله تعالى جميعا الا نفرا يسيرا غاب عنهم الوحي فتخبطوا فاخذوا فاخذوا اقوالا

151
00:49:43.450 --> 00:50:03.450
بشر وافتروا على الله عز وجل كذبا فوقعت فيهم الخرافة. والظلال والزيغ لانهم كذبوا على الله سبحانه وتعالى فادخل فدخل في دين الله عز وجل ما ليس منه فكانوا اكثر الطوائف بدعة وظلالا وكفرا وشراء والسبب في ذلك

152
00:50:03.450 --> 00:50:23.450
ان القدر الذي اسقطوه من الصحابة اكثر من القدر الذي الذي وقع فيه غيره وقع فيه غيرهم. فكان الضلال عندهم اكثر من الضلال عند وغيرهم والضلال في الرافضة اشد من الضلال في في الخوارج في الخوارج والمحفوظ من دين الله عز وجل عند الخوارج

153
00:50:23.450 --> 00:50:43.450
اكثر من المحفوظ من دين الله عز وجل عند عند الرافضة وذلك بمقدار ما اسقطوه من النقلة العدول. واهل السنة قد حفظ الله عز وجل جللهم لهم الدين بحفظهم لي اولئك النقلة ومنزلتهم ووضع ما وقعوا فيه وما ورد فيهم من خطأ بموضعه الذي

154
00:50:43.450 --> 00:51:01.750
الذي وضعه الله عز وجل فيه من دائرة الاجتهاد او من دائرة الخطأ المغفور. الخطأ المغفور لانهم ليسوا ليسوا بمعصومين ليسوا بمعصوم ثم ايضا يجب ان يعلم انه ما من خطأ وقع فيه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بينهم

155
00:51:01.800 --> 00:51:25.900
الا وقد وقع في افرادهم فيما بينهم في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جنسه. فاذا كان ثمة اختلاف على قول فوقع فيما بينه في زمن النبي عليه الصلاة والسلام. واذا كان وقع بينهم اقتتال فوقع بينهم فوقع في افرادهم قاتل ومقتول. قاتل

156
00:51:25.900 --> 00:51:45.900
ومقتول. واذا وقع فيما بينهم بعد ذلك من الوقيعة باللسان من السب او غير ذلك. فقد وقع اصله بين والنبي صلى الله عليه وسلم موجود. فاذا وقع اصله وجنسه في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك ما ما

157
00:51:45.900 --> 00:52:05.900
قلب النبي صلى الله عليه وسلم اولئك آآ اولئك النفر الفضل والصحبة والمنزلة فانه كذلك جاء بعدهم من باب اولى ولكنه كثر فيهم اكثر مما كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وذلك لغياب الوحي لان

158
00:52:05.900 --> 00:52:25.900
النبي صلى الله عليه وسلم كان يفصل بينهم النزاع وكانوا يأتمرون بامره ويمتثلون لحكمه وقضائه فيما بينهم ولما انقطع وحي رجع كل واحد منهم الى الى الاجتهاد فيما لم يرى فيه حكما ظاهرا وفصلا بينا من كلام

159
00:52:25.900 --> 00:52:45.900
وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم لما كان آآ في زمانه اه وقع ذلك ولم يسلب اولئك الافراد الفضل ولا الصحبة وبقوا على ما هم عليه في عموم ذلك الفضل فانه يلحق يلحقهم ذلك

160
00:52:45.900 --> 00:53:05.900
فيما بعد بعد ذلك. وحتى ما وقع فيما بعد ذلك وذلك من المخالفة الكبرى وهي وهي الردة ما ارتد من ارتد من العرب وذلك بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنقول ان النبي عليه الصلاة والسلام قد اشار الى ذلك قد اشار

161
00:53:05.900 --> 00:53:25.900
الى الى هذا وهذا النوع ايضا قد وقع جنسه قد وقع جنسه فقد وقعت الردة ايضا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام في افراد وقعت في في افراد ووقوعها في افراد في زمن النبي مع وجوده ومع ذلك لم يسلب الفضل لذلك الجمهور واولئك الجماعة

162
00:53:25.900 --> 00:53:45.900
ذلك ايضا لا يسلب الفضل لاولئك لانه قد ارتد منهم من ارتد في في زمنه. ولهذا نقول انه كما حفظ لهم في الصدر الاول وقوع تلك جنس تلك المخالفة او الردة آآ او الكبيرة فانه فانها لا تسلب ايضا

163
00:53:45.900 --> 00:54:05.900
لمن امن وبقي على الاتباع او على اصل الصحبة لا يسلب له ذلك ذلك الفضل. ومن المسائل المهمة التي يجب تقريرها هنا ما يتعلق بحكم المتعدي على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. نقول ان التعدي على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

164
00:54:05.900 --> 00:54:35.900
اه ينبغي اه حمله على على اقسام. القسم الاول ما ثبت فيه نص وحكم متواتر ما ثبت فيه نص وحكم متواتر. فكل من خالف هذا الحكم المتواتر ذم او سب او تنقص فهو كافر بالله سبحانه وتعالى ولو كان الامر يتعلق بواحد. ولو كان الامر يتعلق

165
00:54:35.900 --> 00:54:57.800
وصور ذلك ان النص قد استفاض وتواتر في مسائل. اولها في فضل الصحابة عليهم رضوان الله تعالى اه عموما وكذلك ان الله سبحانه وتعالى قد جعل جمهورهم على امر على استقامة على استقامة امر فمن

166
00:54:57.800 --> 00:55:21.900
عانى بهم جميعا او طعن بجمهورهم فانهما طعنا بهم الا لاجل امر قد اشتركوا فيه وما اشتركوا في شيء الا في صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان لا تجمعهم قبيلة واحدة ولا يجمعهم حسب واحد ولا قرابة واحدة ولا يجمعهم بلد واحد ولا لون واحد

167
00:55:21.900 --> 00:55:33.350
وما يجمعهم الا صحبة رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فمن طعن بهم جميعا او طعن في جمهورهم فانه طعن بامر قد اشتركوا فيه ولم يشتركوا الا في امر الصحبة

168
00:55:33.350 --> 00:55:53.850
ولهذا نقول قد كفر بالله سبحانه وتعالى من هذا الباب كفر بالله عز وجل من هذا من هذا الباب. وكذلك ايضا منها من ثبت بالتواتر فضله. من ثبت بالتواتر بالتواتر فضله

169
00:55:54.200 --> 00:56:20.050
او ثبت بالتواتر تبرئته او ذكر منقبة له فنزعت المنقبة ولو كان عنه وحده او كذب ما ثبت بالتواتر من فضله. وذلك في من وقع في ابي بكر او كذب تبرئة عائشة ووقع في عرضها

170
00:56:20.800 --> 00:56:46.500
فهؤلاء وان وقعوا في الواحد في الفرد والفردين لا يدخل حكمهم فيما يتكلم عليه بعض العلماء في من طعن في الصحابي الواحد او في الاثنين انه مبتدع ما لم يطعن بجمهورهم فهذه مسألة مختلفة. لانه انما وقع في الكفر لا لتعلق الامر بواحد او باثنين

171
00:56:46.500 --> 00:57:06.500
وانما لتعلقه بتكذيب امر امر معلوم من دين الاسلام بالضرورة. كمن كذب ان ابا بكر كان مع رسول الله صلى الله الله عليه وسلم في الغار او كذب بفضل ابي بكر فكفره وحده فمن كفر ابا بكر عليه رضوان الله تعالى وحده

172
00:57:06.500 --> 00:57:26.500
يعادل تكفير بقية الصحابة جميعا فكفره في ذلك واحد. لان ثبوت فضل ابي بكر كثبوت فضل جميع الصحابة كثبوت فضل الجميع جميع الصحابة ومثله كذلك عمر. وقريب منه عثمان وقريب منه علي بن ابي طالب عليهم رضوان الله عليه

173
00:57:26.500 --> 00:57:46.500
رضوان الله تعالى. وكذلك ايضا من اتهم من اتهم احد ازواج النبي صلى الله عليه وسلم بالفاحشة سواء كانت عائشة او غير عائشة فهو كافر بالله سبحانه وتعالى. في عائشة لان الله عز وجل برأها

174
00:57:46.500 --> 00:58:04.950
وفي غير عائشة وفي عائشة لان الوقيعة في زوج النبي صلى الله عليه وسلم في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم

175
00:58:05.200 --> 00:58:24.550
وسائر الانبياء عصم الله عز وجل ازواجهم من الوقوع في الفاحشة والاصل ان زوجة النبي من الانبياء قد يقع منها الكفر ولكن لا يقع منها الفاحشة يقع منها الكفر ولكن لا يقع منها الفاحشة

176
00:58:25.050 --> 00:58:45.500
كما وقع الكفر في امرأة نوح وامرأة وامرأة لوط ولكن لا يمكن ان يقع منهما ولو كانتا كافرتين ان يقع منه الفاحشة لماذا؟ لان جرم الكفر لازم وجرم الفاحشة متعدي الى الزوج

177
00:58:45.550 --> 00:59:09.750
يتعدى الى الى الزوج. ولهذا يسمى من اقر الخبث باهله انه انه ديوث انه ديوث ولهذا جوز الله سبحانه وتعالى وقوع ذلك من نساء الانبياء عن الكفر وما جوز وقوع الفاحشة لتعديها الى النبي والى نسبه. الى النبي والى

178
00:59:09.750 --> 00:59:29.750
الى نسب ولهذا نقول يقع فيه الكفر من جهتيه. يقع الكفر فيه فيه من جهتيه في عائشة. وكذلك ايضا في من جهة واحدة في بقية امهات المؤمنين لانه يتعدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. يتعدى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

179
00:59:29.750 --> 00:59:49.750
اما ما يقع في غيرهن من غيرهن من نساء اصحاب رسول الله من من نساء الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فذلك له له حكم مختلف مع كونه جرما واثما مبينا. كان جرما واثما واثما اه مبينا. اه الثانية

180
00:59:49.750 --> 01:00:09.750
فيما يتعلق بالوقيعة في اصحاب الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ما كان اه ما كان في امر لم يثبت بت به دليل قطعي لم يثبت به دليل. دليل قطعي ولم يكن معلوما من دين الاسلام من الاسلام بالضرورة. وذلك بالوقيعة في الواحد منهم

181
01:00:09.750 --> 01:00:37.750
هم ووصفه بشيء لا يشترك فيه مع غيره وذلك ان الصحابة يتباينون من جهة الحدة والغضب والقوة والضعف والكرم والبخل والشجاعة والجبن فهذه مراتب يتباين الناس فيها يتباين الناس الناس فيها. فمن وصف احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه

182
01:00:37.750 --> 01:01:05.150
بشيء من صفات بشيء من صفات التنقص والاحتقار والازدراء فانه مبتدع ضال فانه مبتدع ضال كمن يصف واحدا منهم بالبخل او يصف واحدا منهم بالجبن او يصف واحدا منهم بالضعف والخور او غير ذلك او غير ذلك من الصفات او غير ذلك من من الصفات

183
01:01:05.150 --> 01:01:27.750
وانما قيل بابتداعه مع القول بعدم عصمة اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك وذلك لاسباب. اولها ان هذا من الابواب التي يتخذها اهل البدع  الدخول فيما هو اكبر منها

184
01:01:27.900 --> 01:01:47.900
فيما هو اكبر اكبر منه. فالوقيعة بوصف واحد منهم بالبخل هو ذريعة للوقوع فيما هو اكبر من ذلك فيه وفي غيره فيه وفي غيره. فنقول هذا هذه بدعة وضلالة. هذه بدعة وضلالة وذريعة الى غيرها. الامر الثاني ان

185
01:01:47.900 --> 01:02:16.650
ان مثل هذه الاوصاف لا اثر لها لا اثر اه بها على المتكلم فحينما يقع بين الصحابة وصف واحد منهم للاخر بالظعف او يصفه بالبخل او غير ذلك فانه يقع بينهم مثل هذا الكلام وذلك لعلو منزلتهم. ليس لاحد دونهم ان يقوم مقام

186
01:02:16.700 --> 01:02:37.100
احدهم فيتكلم بالاخر فيتكلم بالاخر. لان ذلك يعني الصحابة فيما بينهم. ولكن لا يعني من كان بعدهم ما كان ما كان في الصحابة من خصال متباينة ما كان في الصحابة من خصال من خصال متباين. الامر الثالث ان

187
01:02:37.100 --> 01:03:06.300
يكون ذريعة للطعن بالشريعة. للطعن بالشريعة. فاذا وصف الواحد منهم بالجبن وعدم وعدم الشجاعة او وصف واحد منهم فرط القوة عن الحد المشروع او الشجاعة عه المخالفة للمشروع ذريعة للطعن بما نقله من وحي انه ربما كان مجاهدا ففعل او كان مقاتلا

188
01:03:06.300 --> 01:03:27.500
فانحاز فيؤول قوله ذلك انه جراءة عن الحد المشروع او نكوس عما امر عما امر به. فيتسلل ذلك الى الى تبديل الشريعة وتحريفها الى تبديل الشريعة وتحريفها. ولهذا نقول وان جاز على بعض افراده

189
01:03:27.500 --> 01:03:47.500
من الخطأ وما يجوز على النفوس البشرية فان فان الامساك عن ذلك واجب فان الامساك عن ذلك عن ذلك واجب وكذلك ايضا فان هذا من طرائق اهل البدع انهم يجعلونه بابا للدخول الى الى غيره. وكذلك ايضا

190
01:03:47.500 --> 01:04:07.500
فان من نهج اهل السنة والجماعة وطرائق السلف في التعامل آآ في التعامل بروايات الخلاف التي تكون بين وغير ذلك انهم يمرونها كما جاءت من غير خوض فيها الا بما يستفاد

191
01:04:07.500 --> 01:04:27.500
منه حكما الا ما يستفاد منه حكما فقهيا وما يفيد الانسان عبرة وعظة وما يفيد الانسان عبرة عبرة وعظة من ان يكون الانسان حكما او قاضيا بين المتنازعين يقضي لهذا ويفصل لهذا ولا اثر لذلك عليه لا في حكم في مسألة فقهية ولا

192
01:04:27.500 --> 01:04:47.500
اعتبارا له في ذلك وكذلك ايضا من غير اكثار في الكلام في ذلك عند عامة الناس عند عامة الناس ممن لا يعنيهم ذلك ذلك الخلاف. ولهذا من نظر في اه الكتب المصنفة الكتب الستة ومسند الامام احمد تجد انهم لم يوردوا

193
01:04:47.500 --> 01:05:07.500
شيئا من هذا النوع لم يردوا شيئا من هذا من هذا النوع الا نزرا يسيرا له اثر في ابواب الاحكام. له اثر في ابواب الاحكام اوله واثر في ابواب الاعتبار والاتعاظ والاستبصار وغير ذلك. اما ما عدا ذلك فانهم يحجمون عنه ولو كان باصح لسانه

194
01:05:07.500 --> 01:05:21.250
ومن نظر في الصحيحين ونظر في السنن الاربع ونظر في مسند الامام احمد يجد انهم يجرون على هذا على هذه القاعدة ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد