﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:17.400
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فتكلمنا في هذا المجلس او في المجلس السابق على مسألة علو الله عز وجل واستوائه على عرشه. وذكرنا الطوائف التي قد

2
00:00:17.400 --> 00:00:37.400
خالفت في هذا في هذه المسألة. وارجأنا الحديث على قول المصنف رحمه الله احاط بكل شيء علما. وكذلك ايضا في سبب ايراده الاية في قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. آآ نقول ان المصنف رحمه الله انما اورد هذه اللفظة وهي

3
00:00:37.400 --> 00:00:57.400
ان الله عز وجل احاط بكل شيء علما. وكذلك ايضا اورد هذه الاية ليس كمثله شيء. وذلك لسبب معين وهو ان انها سبب نفي علو الله واستوائه على عرشه سببه هو الجهل بهاتين المسألتين هو الجهل بهاتين المسألتين المسألة الاولى وهي مسألة

4
00:00:57.400 --> 00:01:18.850
طاطا احاطة الله سبحانه وتعالى بعباده ولزموا ذلك انه لا يحيطون به به به علما وان الله عز وجل تدركه يدرك الابصار ولا تدركه ولا تدرك والابصار. فمن جهل احاطة الله عز وجل وكمالها وتمامها. وجهل لزم ذلك وجهل لازم ذلك

5
00:01:18.850 --> 00:01:38.850
ذلك ان الله عز وجل يحيط بمخلوقاته علما سبحانه وتعالى وقدرة وهيمنة واما بالنسبة مخلوقاته فلا تحيط به فلا تحيط به شيئا لا تحيط به شيئا لا علما لا علما ولا ذاته لا علما ولا ولا ذات

6
00:01:38.850 --> 00:01:58.850
ومن نفى علو الله سبحانه وتعالى فانه جعل لازم ذلك ان ان تحيط به المخلوقات او تحيط به المخلوقات فانه قال فان من قال باثبات العلو عندهم على قول من نفاه من اهل البدع من الجهمية وغيرهم قالوا انكم تقولون بان الله عز

7
00:01:58.850 --> 00:02:18.850
وجل يحاط به من عن يمينه وشماله وفوقه وتحته وفوقه وتحته وهذا لا شك انه لازم لازم فاسد وسبب ذلك هو تشبيه الخالق بالمخلوق. لهذا اورد الاية بعد ذلك في قوله ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير. فهو اراد ان ينفي

8
00:02:18.850 --> 00:02:44.950
الفاسدة مسألة لمسألة العلو. وذلك وذلك بالمعاني التي انقدحت في اذهانهم وان لم يتلفظوا بها. وعلى هذا نقول ان ثمة معنى فاسد انقدح في اذهانهم اه وذلك لتشبيه الخالق بالمخلوق. فنفوه ولم يصرحوا به. فرجعوا الى اصل المسألة بالنقض. فرجعوا

9
00:02:44.950 --> 00:03:00.850
والى عصر المسألة المسألة بالنقض فوقعوا في اعظم مما مما فروا منهم فانهم فروا عن احاطة عن احاطة المخلوق بالخالق فنفوا الخالق من حيث لا يشعرون فنفوا الخالق من حيث لا يشعرون

10
00:03:00.850 --> 00:03:20.850
وقالوا بكثير من اللوازم وتقدم معنا ان العقائد التي الباطلة انه يلزم منها يلزم منها لوازم باطلة. وكلما كان القول اشد بطلانا كلما كان القول اشد بطلانا فانه يلزم من ذلك اللوازم شديدة حتى تدور وتنتهي وترجع اليه بالنقض في ذاته بالنقض في

11
00:03:20.850 --> 00:03:40.850
في ذاته. وعلى هذا نقول ان اثبات العلو لله سبحانه وتعالى لا يلزم منه تلك المعاني الباطلة وهو احاطة المخلوق بالخالق واحاطة المخلوق الخالق سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا اه اورد الرزيان عليهما رحمة الله اه

12
00:03:40.850 --> 00:03:59.000
قولهما هنا احاط بكل شيء علما يعني لا تقولوا خلاف ذلك ان المخلوقات لا تحيط بالله جل وعلا فهو سبحانه وتعالى هو الذي يحيط يحيط بها. و اه المسألة الثانية مسألة التشبيه والتمثيل فان الله عز وجل ليس له شبيه وليس له مثيل ولهذا اورد هذه الاية

13
00:03:59.300 --> 00:04:19.300
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالله سبحانه وتعالى لا يشابه شيء في صفاته ولا في اسمائه ولا في ذاته جل وعلا ولا في ولا في واحد منها ولا في واحد منها فاننا اذا قلنا ان الصفات هي الذات وان

14
00:04:19.300 --> 00:04:39.300
هي مجموع الصفات واذا قلنا ان الله عز وجل لا يشابه احد في ذاته فلزموا ذلك الا يشابه احد في صفاته. واذا قلنا انه واحد في صفاته فلازم ذلك الا يشابهه احد في ذاته. وهذا وهذا متلازم بدهي وهذا متلازم متلازم بدعي. واذا قلنا

15
00:04:39.300 --> 00:04:59.300
بهذا فان المخلوقات يحيط بعضها ببعض يحيط بعضها ببعض على القدرة الكونية التي يجعلها الله عز وجل فيها ولكن الاحاطة التام الكاملة هي لله سبحانه وتعالى فهو يحيط بالمخلوقات ولا تحيط به يحيط الله عز وجل بها علما ويحيط الله عز

16
00:04:59.300 --> 00:05:19.300
وجل بها قدرة وهيمنة. وعلى هذا نقول ان السلف الصالح عليهم رحمة الله ربما اضطروا لتوليد بعض المصطلحات للرد على اهل البدع للرد على اهل البدع اهل البدع في نفي العلو توهموا اشياء في اذهانهم توهموا اشياء في اذهانهم

17
00:05:19.300 --> 00:05:39.300
فاخذ العلماء عليهم رحمة الله استجلاب تلك الاوهام التي في اذهانهم مما نص بعضهم عليها او على شبيهها او على بعض ما يماثلها من جهة المعنى فاوردوه ثم بينوا نقضه ثم بينوا بينوا نقضه وذلك ان

18
00:05:39.300 --> 00:06:00.850
عالم ربما يضطر للفظ من الالفاظ لم يرد في الشريعة. وذلك ليبطل الباطل ليبطل الباطل به. وهذا تقدم الاشارة لانه يجوز بشرطين. الشرط الاول ان يكون هذا اللفظ او هذا المصطلح قد دل الدليل على معناه في الشريعة. وينبغي ان يكون مطابقا لما جاء في

19
00:06:00.850 --> 00:06:20.850
ان يكون مطابقا او قريبا من المطابقة فاذا لم يستطع ان يوجد لفظا مطابقا لما جاء في الشريعة فعليه ان يحترز من الاحترازات الباطلة عليه طرازات الباطلة عليه ومعلوم ان المطابقة في الالفاظ في الشريعة منهم من يثبتها ومنهم من ينفيها. منهم من يقول انه يوجد الفاظ متطابقة لا يزيد بعض

20
00:06:20.850 --> 00:06:40.850
على بعض ولا ينقص بعضها اه عن عن بعض. ومنهم اه من اه يقول بالنفي. من يقول بالنفي انه لا يوجد لفظين متطابقين في العربية اجد لفظين متطابقين في العربية وعلى كل نقول اذا اورد لفظا اذا اورد لفظا

21
00:06:40.850 --> 00:07:00.850
سواء كان اصله متطابق او غير متطابق ينظر الى الوضع ينظر الى الوضع فيحترز مما زاد من اللفظ الشرعي عليه انه لا ينفيه انه لا لا ينفيه. وكذلك يحترز من زيادته على اللفظ الشرعي انه لا يثبته. انه لا لا يثبت

22
00:07:00.850 --> 00:07:20.850
وبهذا نعلم ان بعض العلماء حينما اورد بعض الالفاظ في لاثبات العلو وذلك للرد على اهل البدع كما تقدم معنا في قول المصنف رحمه والله هنا بائن من خلقه ان هذه من الالفاظ من الالفاظ الحادثة ويراد بها ابطال معنى يراد بها ابطال

23
00:07:20.850 --> 00:07:40.850
معنا. الالفاظ الشرعية هي كافية في ابطال المعاني الباطلة. كافية في ابطال المعاني الباطلة. ولكن لما كانت المعاني الباطلة مولدة ووضع الناس تلف وضع الشريعة يتباين ويختلف عن وضع اهل الباطل. ربما يحتاج الانسان الى بعض المعاني والمصطلحات ليضرب الباطل لها ان يقرر الحق

24
00:07:40.850 --> 00:08:00.850
كذلك ايضا ان نفرق بين بين وضع الالفاظ والمصطلحات الحادثة بين موضعين. الموضع الاول بين موضع رد الباطل والموضع الثاني بين تقرير الحق بين تقرير الحق فيجب الا نقرظ الحق الا باللفظ باللفظ المشروع الوارد في الشريعة في كلام الله وكلام رسول الله

25
00:08:00.850 --> 00:08:25.750
اه صلى الله عليه وسلم. واما عند رد الباطل وصد عاديته فانه يجوز للانسان ان يولد من الالفاظ ما يحتاج اليه ويضطر اذا لم يجد في اللفظ المشروع كفاية في رد الباطل كفاية في رد الباطل وذلك لاختلاف الوضع والمصطلحات وغير ذلك واختلاف الاذهان لا قصورا في اللفظ ولا انما قصورا في اذهان

26
00:08:25.750 --> 00:08:43.200
عن الناس ومصطلحاتهم ووظعهم في مصطلحاتهم ووظعهم. فما يجوز ان ترد بها الباطل لا يلزم من ذلك انه يجوز ان تقرر به الحق. ان تقرر به بالحق وعدم التفريق بين الالفاظ التي يرد بها الانسان الباطل ويقرر بها الحق

27
00:08:43.300 --> 00:09:03.300
هو الذي تسبب في خوض كثير من المتأخرين بالبدع. بالبدع. ولهذا نجد ان ان نجد ان بعض بدع اه من المتكلمين حينما ردوا على الفلاسفة والملاحدة بمصطلحات حادثة. ردوا عليهم بمصطلحات حادثة. غاب عنهم ان هذه

28
00:09:03.300 --> 00:09:23.300
مصطلحات الحادثة في رد عادية اهل الباطل انه لا يلزم منها ان تستعملها في تقرير الحق تقرير الحق قرره بالمصطلحات وهذه استعملها عليك ان تستعملها في مواضعها في مواضعها التي جاءت جاءت عليه فوقعوا في ذلك في كثير من الضلالات

29
00:09:23.300 --> 00:09:43.300
والتزموا بكثير من اللوازم وتبعهم على ذلك اصحابهم الذين الذين خالفوهم خالفوهم اه في اقوالهم اه آآ اذ توسعوا بها فجاءوا بلوازم لم يقل بها ائمتهم. لم يقل بها آآ ائمتهم فتوسعوا في فتوسعوا في آآ الشر

30
00:09:43.300 --> 00:10:04.200
ومن المصطلحات الحادثة التي يستعملها العلماء وجرت في كلام بعض السلف آآ مصطلح الحد ومصطلح الجهة مكان والحيز او المتحيز وغير ذلك من وغير ذلك من الالفاظ فهذه الفاظ يستعملها العلماء في مسألة علو الله في

31
00:10:04.200 --> 00:10:24.200
بمسألة علو الله يستعملها بعضهم وبعضهم لا يستعملها وبعضهم ينفيها. ونقول ان مثل هذه الالفاظ انما استعملها العلماء لرد عادية الباطل وما هي عادية الباطل في مسألة العلو؟ هو نفي العلو؟ اما نفي آآ نفي آآ العلو بصيغة

32
00:10:24.200 --> 00:10:44.200
انه لا خارج العالم ولا داخله اه ولا في علويه ولا في سفليه ولا حالا فيه او في نفيه بحلول الله عز وجل فيه وهو قول مضاد معاذ لهذا لهذا القول وهو قول مضاد ومعاكس لهذا لهذا القول. والعلماء حينما يريدون بعض المصطلحات كقولهم بائن من خلقه. يريدون

33
00:10:44.200 --> 00:11:04.200
فصل هذا المفهوم يريدون فصل هذا آآ فصل هذا المفهوم كذلك ايضا في مصطلح الحد مصطلح الحد هل هذا المصطلح وجاء في كلام الله او في كلام رسول الله او في كلام السلف الصالح من الصحابة والتابعين لم يرد في كلامهم. لم يرد لم يرد في كلامهم وانما جاء بعد

34
00:11:04.200 --> 00:11:24.200
ذلك في في كلام اتباع التابعين في كلام اتباع التابعين. ولهذا جاء في كلام عبد الله بن مبارك وكذلك عثمان الدارمي. وكذلك ايضا جاء في بعض الاقوال عن الامام احمد رحمه الله. فعلى هذا نقول ان مراد بعظ السلف عليهم رحمة الله بهذا المصطلح هو مصطلح الحد يريدون

35
00:11:24.200 --> 00:11:45.150
هو الرد على الجهمية الرد على الجهمية والحلولية. فيريدون ان يبينوا ان المراد بالحج هو كقولهم بائن من خلقه. اي ثمة حد بين الخالق والمخلوق. ثمة حد بين الخالق والمخلوق. فارادوا اثبات

36
00:11:45.150 --> 00:12:05.150
هذا وبعض السلف نجد انهم ينفون ذلك وينكرونه. وهذا جاء عن بعضهم كسفيان الثوري وشعبة وحمادة بن زيد وحمادة بن سلمة ايضا بعض الائمة وجاء رواية عن الامام احمد رحمه الله انه انه لم يقل بهذا القول ونفاه هذا النفي ثابت من وجه

37
00:12:05.150 --> 00:12:25.150
ومن في من وجه. فما هو المعنى الثابت؟ وما هو المعنى؟ المعنى المنفي. نقول المعنى الثابت هو الدلالة الصحيحة وهي التي ارادها عبد الله بن مبارك وكذلك عثمان الدارمي والامام احمد في قول له المراد بذلك هو نفي قول اهل الباطل نفي قول اهل الباطل وكذلك ايضا

38
00:12:25.150 --> 00:12:51.900
معانيه الصحيحة اثبات العلو اثبات العلو فبين العلو والسفل حد فبين العلو والسفول والسفول حد فنثبت العلو لله سبحانه وتعالى وننفي السفول بالحد وننفي السفول بالحد وهذا يكون على وهذا عليه يحمل كلام السلف الصالح فيما جاء عن عبد الله المبارك وكذلك عثمان الدارمي. والامام احمد رحمهم رحمهم الله. وننفيه

39
00:12:51.900 --> 00:13:15.250
على المعنى الباطل على المعنى الباطن فما هو المعنى الباطل المعنى الباطل في نفي الحد هو احاطة المخلوقات بالخالق. اما علما او ذاتا اما علما او او فالمخلوقات لا تحيط بالله سبحانه وتعالى. وذلك ان ان اه ان الله سبحانه وتعالى وصف

40
00:13:15.350 --> 00:13:38.700
كرسيه انه وسع كرسيه السماوات والارض والله عز وجل اكبر واعظم واعظم من ذلك فلا تحيط المخلوقات بالله سبحانه لا علما ولا ولا كذلك ولا كذلك ذاتا ولا ولا ذاتا. وعلى هذا نقول ان هذا المعنى هو معنى باطل. المبتدعة

41
00:13:38.700 --> 00:13:58.700
او ذلك بمعناه الباطل ومعناه الحق بمعناه الباطل وبمعناه الحق وحملهم على نفي الحق المعنى الباطل. المعنى الباطل فحينما نفوا علو الله عز وجل ظنوا ان الله سبحانه وتعالى اذا اثبت الانسان علوه انهم يثبتون احاطة مخلوقاته به

42
00:13:58.700 --> 00:14:12.350
وعلى هذا نفوا الحد ودخلوا فيما دخلوا فيه من لوازم هذا القول الباطل. فتسلسلوا في ذلك تسلسلا في ان جعلوا الخالق ليس في جهة ثم اذا كانت في كل مكان فهل يكون حالا في الذوات

43
00:14:12.750 --> 00:14:30.300
قالوا بحلوله في بحلوله في الذوات بحلوله في الذوات. وكلما التزموا بلازم وقعوا فيما هو اعظم اعظم من ذلك حتى الزم عثمان الدارمي رحمهم الله في في كتابه النقض والنقض على بشر في قوله بشر المريخ

44
00:14:30.300 --> 00:14:40.300
حينما قال يلزم من ذلك ان يكون الله في جهنم. ان يكون الله في جهنم وان يكون وان يكون في النار. فاذا قلت انه في النار فقد ثبت الدليل ان الله

45
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
الله عز وجل يضع قدمه في النار فتقول قط قط. اذا هل كان موجودا فيها؟ وما الحاجة الى وجود القدم اذا لم يكن اذا كان اذا كان فيها زعمهم بامثال هذه اه هذه اللوازم دفعهم ذلك الى اقوال باطلة كثيرة الى اقوال باطلة باطلة كثيرة وعقيدة

46
00:15:00.300 --> 00:15:17.900
السنة والجماعة انهم يثبتون من الالفاظ المشتركة ما وافق الحق والدليل. فعلى هذا نقول ان ان الناس اذا قالوا بالحد واضافوه لله سبحانه وتعالى فهل ننفي ذلك فنشابه اهل البدع؟ لانه يلزم من ذلك بعض

47
00:15:17.950 --> 00:15:37.950
اللوازم الباطلة. وهل نقول باثباته لانه يلزم من من هذا الاثبات بعض اللوازم الباطلة؟ وانما نقوله افصح وبين عن مرادك بالحد. عن بالحد فاذا اردت بالحد هو نفي ما يقوله اهل البدع من الحلولية وغيرهم وكذلك ايضا في اثبات العلو ونفي ونفي

48
00:15:37.950 --> 00:15:53.800
به فان هذا المعنى صحيح فان هذا المعنى صحيح بهذا القيد. واذا اردت المعاني الباطلة فاننا نقول بنفيها بذاتها مع اثبات غيرها. مما دل عليه مما دل عليه الدليل. ومن المصطلحات والألفاظ الحادثة

49
00:15:54.200 --> 00:16:14.200
التي لم تكن واردة في كلام الله ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهة ومصطلح مصطلح الجهة فمصطلح الجهة ومصطلح حادث ومصطلح لم يرد لفظا في كلام الله عز وجل ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما جاء في كلام بعض وانما جاء جاء في كلام

50
00:16:14.200 --> 00:16:34.200
بعض الائمة وهو من الالفاظ المشتركة. ومن الالفاظ الالفاظ المشتركة. ولهذا استعمله بعض الائمة. استعمله بعض الائمة كالقاضي عياض والنووي واستعمله كذلك بعض آآ الائمة من ممن يقول بالعلو كابن رشد وكذلك ايضا

51
00:16:34.200 --> 00:16:58.450
ايضا اه بعظ الحنابلة اه كعبد القادر الجيلاني وغيرهم فانهم يقولون فانهم يقولون بالجهة فانهم يقولون بالجهة والجهة هنا تتضمن تتضمن المعنيين المعنى الحق والمعنى الباطل. المعنى الحق والمعنى والمعنى الباطل. وانما ذكر العلماء هذه اللفظة

52
00:16:58.450 --> 00:17:20.000
على معنى على معنى الحق لان اهل البدع يريدون بنفي الجهة نفي العلو. نفي العلو. فاذا كان يلزم من نفي الجهة نفي العلو يقال باثباتها بهذا القيد. بهذا القيد. لانه يعلم ان العلو

53
00:17:20.400 --> 00:17:35.450
جهة ان العلو جهة ولهذا يقول عبد القادر الجيلاني في بعض كتبه يقول و واما جهة العلو واما جهة العلو لاننا اذا قلنا ان ثمة آآ جهتين العلو والسفل فالسفل جهة والعلو جهة

54
00:17:35.450 --> 00:17:55.450
ولعلوجها فنحن نثبت جهة العلو فنحن نثبت جهة العلو فيلزم من ذلك ان ننفي ان في جهة جهة السفور ولهذا نثبتها بقيدها الذي دل على دل عليه الدليل. ومن يقول بنفيها فانه يريد نفي العلو ويقول بانه وعلى هذا

55
00:17:55.450 --> 00:18:15.450
يقول الطوائف في هذا سواء كان في ذلك الحلولية الذين يقولون ان الله عز وجل حاله في كل مكان او الذين ينفون ينفون العلو فيقولون ان الله عز وجل لا داخل العالم ولا خارجه. ولا حالا ولا حالا فيه. وهم من جهة الحقيقة وهم من جهة الحقيقة

56
00:18:15.450 --> 00:18:34.200
يوافقون يوافقون الجهمية بذلك يوافقون الجهمية بذلك لانهم لانهم لا يعبدون لا يعبدون عدما هم يقولون بهذا لا يعبدون يعبدون عدما اذا نفيت هذا الامر فانك تقول باحد باحد معنيين اما العدم

57
00:18:34.950 --> 00:18:54.950
اما العدم وانت لا تقول بهذا واما ان يكون في كل هذه الاشياء فانت تقول ليس ليس خارج العالم يعني ليس منحصرا ولا داخل العالم ليس منحصرا فيه ولا ولا حالا ولا حالا في شيء يعني ليس منحصرا في هذه الاشياء فاي معنى تريد؟ فان

58
00:18:54.950 --> 00:19:14.950
اردت الاول فانت تريد العدم. وان اردت الثاني فانت وافقت الحلولية في هذا. فان فانك وافقت الحلولية بهذا بهذا القول. وعلى هذا قل ان اثباتها صفة ان اثبات لفظة الجهة لله سبحانه وتعالى واضافتها اليه بقيد اثبات العلو ونفي المعنى ونفي المعنى الباطل الذي ينقدح في

59
00:19:14.950 --> 00:19:43.600
اذهان بعض المبتدعة هو معنى ومعنى صحيح ومعنى صحيح ومن الالفاظ والمصطلحات كذلك ايضا الحادثة الحيز وآآ فان الحيز من الالفاظ المشتركة. مشتركة الالفاظ المشتركة ويراد بها البينونة بين الخالق والمخلوق

60
00:19:44.050 --> 00:20:04.150
بين الخالق والمخلوق. ولهذا يوصف المكان بانه حيز كذا. بانه حيز حيز وكذا. يعني يعني مكان مكان كذا وعلى هذا نقول اذا اريد بذلك المعنيين هو اثبات العلو هو اثبات العلو

61
00:20:04.650 --> 00:20:24.650
وارد قول اهل البدع في ذلك ممن يقول بالحلول فهذا المعنى صحيح. فهذا المعنى صحيح واذا لا اريد بالحيز واذا اريد بالحيز احاطة المخلوق بالخالق. احاطة المخلوق بالخالق فهذا معنى باطل

62
00:20:24.650 --> 00:20:41.850
فهذا معنى معنى باطل. وهذا المعنى الباطل هو الذي ينفيه اهل البدع. هو الذي ينفيه اهل البدع ويدخلون معه المعنى الصحيح ويدخلون معه المعنى الصحيح. ومن المصطلحات كذلك ايضا المكان

63
00:20:42.200 --> 00:21:02.300
مصطلحات المكان لفظ المكان وهذا المصطلح لم يرد في كلام الله ولا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما وانما جرى في كلام بعض العلماء وذلك لبيان علو الله

64
00:21:02.700 --> 00:21:20.500
عند من خلط بين العلو والمعية. عندما انخلط بين العلو العلو والمعية ومعلوم ان الذي دفعهم للخلط في هذا في هذا الامر اسباب اولها الجهل بلغة العرب واللسان الذي نزل عليه القرآن

65
00:21:21.150 --> 00:21:38.200
فان لغة القرآن تفرق بين العلو وبين المعية فقد يكون الرجل بعيدا عن موضع وهو وهو معه ببصره وسمعه ببصره و وسمعه فيرى البعيد ويسمعه وليس عنده وليس وليس عنده

66
00:21:38.250 --> 00:21:58.250
ولهذا نقول ان المعية اه شيء يكون بالعلم والاحاطة. ولهذا نص غير واحد من العلماء على ان الله عز وجل مستو على عرشه بائن من خلقه وهو معهم بعلمه وسمعه وبصره واحاطته ومع اهل الايمان كذلك زيادة بتوفيقه وتسديده واعانته

67
00:21:58.250 --> 00:22:18.250
وكفايته وكفايته. ولهذا يقول الله عز وجل لموسى وهارون انني معكما اسمع وارى وكذلك ايضا في قول في قول النبي صلى الله عليه وسلم لابي بكر لما كان في الغار لا تحزن ان الله

68
00:22:18.250 --> 00:22:32.750
ان الله معنا. فالمعية في ذلك هي معية اهل الايمان. وهذا نقول ان المعية على نوعين. معية عامة وهي المعية التي تكون لجميع الناس. والمراد بالمعية العامة والعلم والاحاطة والرؤية

69
00:22:33.250 --> 00:22:56.050
والسمع بكل شيء يكون في في الكون فهذه معية الله سبحانه وتعالى للجميع والمعية الخاصة والمعية الثانية هي المعية تكون لاهل الايمان تكون مع تكون لاهل الايمان. وهذه المعية المعية الاولى والمعية الثانية لا يلزم منها

70
00:22:56.500 --> 00:23:12.300
الامتزاج ولا الاختلاط ولا حلول الذات كما يظنه اهل البدع كما يظنه اهل اهل البدع. فنقول ان الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى على عرشه اه بائن من خلقه

71
00:23:12.300 --> 00:23:43.900
يعلم يعلم احوالهم. يعلم احوالهم ويسدد من شاء من عباده. ويكفيه بمقدار بمقدار ايمانه بمقدار بمقدار ايمان ايمان العبد وهذا يختلف بحسب بحسب آآ الحال وذلك من احوال الخواص من احوال الخواص من من عباد الله سبحانه وتعالى. فمعية الله للانبياء تختلف عن بقية الاولياء ومعية الله للاولياء على مراتب

72
00:23:43.900 --> 00:24:03.900
منهم الصديقين ومنهم من هو دون دون ذلك. وكلما تقرب الانسان لله عز وجل ازدادت معية الله سبحانه وتعالى له وكما جاء في حديث ابي هريرة اه ما تقرب الي في قول الله جل وعلا وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر

73
00:24:03.900 --> 00:24:23.900
به وهي الدولة التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. فالانسان لاعطينه استعاذ لاعيذنه مراد بذلك هو الكفاية. وهذا المتضمن لقول الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام اليس الله بكاف عبده؟ وهو كذلك ايضا العصمة التي يؤتيها الانبياء منها من من اعلى مراتب من اعلى مراتب واعلى مراتب مراتب الكفاية

74
00:24:23.900 --> 00:24:43.900
المعية التي تكون المخلوقين التي خص الله عز وجل بها نبيه عليه الصلاة والسلام في قوله جل وعلا والله يعصمك والله يعصمك من الناس وبهذا نعلم ان ايراد المصنف رحمه الله لقوله بقوله احاط بكل شيء علما وقول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير انه اراد بذلك

75
00:24:43.900 --> 00:25:03.900
والاشارة الى سببين آآ السببين هما آآ بهما ظل ظل اهل البدع بالجهل بهما ظل اهل البدع. اه نحن نقول ان الله عز وجل اه ليس كمثله شيء في اي صفة او اسم من اسمائه

76
00:25:03.900 --> 00:25:23.900
وتعالى ولا كذلك ايضا في افعاله جل وعلا. ولا حاجة الى الى استحضار ذلك في الاذهان حتى نلتزم بتقريب بالاقوى لواء والعقائد. ويجب ان يعلم انه ما من ظلالة من ظلالات العقائد عند جميع الطوائف الا

77
00:25:23.900 --> 00:25:44.050
سببها التمثيل الا سببها التمثيل في كل مسألة من المسائل حتى في مسائل الايمان وهي اول مسألة وردت عندنا عندنا في هذا الباب وزيادة الامام ونقصان وزيادة الايمان ونقصانه. وكذلك ايضا فيما يتعلق في مسألة القدر

78
00:25:44.100 --> 00:26:02.150
وما يتعلق كذلك ايضا في مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى وغير ذلك. وهذه المسألة في مسألة وهذه المسألة في مسألة علو الله سبحانه تعالى. لما لم يستحضر ان الله عز وجل ليس كمثله شيء استحضروا معاني

79
00:26:02.300 --> 00:26:22.300
معاني آآ خاطئة فارادوا ان ينزه نزهوا الخالق سبحانه وتعالى عنها قالوا باقواله اشد بطلانا منها. فظلوا في ذلك النفات وظل افي ذلك الغلاة الذين يغلون في الاثبات. والغلاة الذين يغلون في الاثبات فالذين يغلون في الاثبات في ابواب في ابواب العلو كالكرامية اتباع

80
00:26:22.300 --> 00:26:43.850
ابن كرام فانهم يقولون بعلو الله سبحانه وتعالى واستوائه على عرشه لكنهم قالوا ببعض المعاني قالوا ببعض المعاني الباطلة وذلك الو قالوا ان الخالق يلاصق العرش يلاصق العرش وانه اما ان يكون مساويا له

81
00:26:44.250 --> 00:27:02.100
او هو اكبر منه او دونه وهذا انما استحضار لاستحضار لمعنى واستواء استواء المخلوق استواء المخلوق. فحملوا امثال هذه المعاني فحملوا هذه المعاني الضالة سواء كان ذلك في من نفى

82
00:27:02.100 --> 00:27:22.100
او كذلك ايضا من ظل في الاثبات وطريقة اهل السنة الاثبات فيما جاء في كلام الله عز وجل وانه على الحقيقة واما الكيفية فهي الى الله اما الكيفية فهي فهي الى الله ونجزم مع كون الكيفية الى الله نجزم ان الله عز وجل ليس كمثلي كمثله شيء

83
00:27:22.100 --> 00:27:48.600
فلا نجعل الكيفية مشابهة لمخلوق موجود ولو لم نحدد عينه ولو لم نحدد عينه. بل نجزم ان الله سبحانه وتعالى لا يشابهه مخلوق مما رأيناه او لم نره مما رأيناه او لم او لم نره وهذا وهذا لظاهر هذه هذه الاية. واما بالنسبة التمثيل في

84
00:27:48.600 --> 00:28:08.600
في هذه الاية في النفي في قوله ليس كمثله شيء. وفي اه ما تقدم بقول المصنف رحمه الله بلا كيف. بلا كيف؟ فهل الكيف والتمثيل بمعنى بمعنى واحد نقول بالنسبة الكيف بالنسبة الكيفية لا يلزم من

85
00:28:08.600 --> 00:28:35.900
كيفية التمثيل لا يلزم من الكيفية التمثيل اي ان يلحقها بشيء مشاهد مشاهد مماثل مشاهد ماثل وانما قد يكيف الانسان الصفة ولكن لا يشبهها ولكن لا لا يشبهها. واما من مثل فانه فانه يكيف فانه يكيف

86
00:28:35.900 --> 00:29:07.450
ولهذا نقول ان التمثيل هو اوسع بابا من التكييف واوسع بابا من من التكييف  ثم في قول المصنف رحمه الله وانه تبارك وتعالى يرى في الاخرة  في رؤية الله سبحانه وتعالى وقبل الخوض فيها ينبغي ان نقول ان مسائل العقائد متلازمة ان مسائل العقائد متلازمة ومن

87
00:29:07.450 --> 00:29:25.900
قال بقول فانه يلزم ببعض اللوازم ولهذا حتى تفهم مسائل العقائد في مسائل الصفات على سبيل الخصوص ينبغي ان نفهم الاصل اننا نفهم الاصل عند اهل البدع. فمن قال ببدعة كبرى فانه يلزم ان يقول بالبدع الصغرى. بالبدع الصغرى. ولدينا جملة من الاصول

88
00:29:25.900 --> 00:29:40.200
دعا اهل البدع الذين تقدموا الاشارة اليه ان الجهمية ينفون الصفات. ينفون الصفات كلها. ينفون الصفات كلها. فمن نفى الصفات فيلزم من ان ينفي الرؤية ان ينفي الرؤيا لانه لا يرى الا موصوف

89
00:29:40.300 --> 00:29:58.850
انه لا يرى الا الا موصوف. كذلك ايضا فان الاصل عند من نفى العلو ان ينفي ان يفي رؤيا هذا اللازم وان لم يلتزم به البعض. ولهذا نجد ان اكثر الطوائف التي قالت بنفي العلو انهم ينفون الرؤية كذلك. انهم ينفون

90
00:29:58.850 --> 00:30:29.450
الرؤية الرؤية كذلك. وكذلك ايضا فان من قال بان بان الله عز وجل حال في كل مكان فانه فانه يثبتها في الدنيا والاخرة فانك ما ترى من المخلوقات هو هو الله على قولهم هو الله على قولهم الفاسد فهذا لازم قولهم اذا قلت ان الله حال في ذات فلان وذات فلان والذات الفلانية فانك

91
00:30:29.450 --> 00:30:49.450
حينما تنظر اليها تنظر الى الله تنظر الى الى الله فهذا لازم فهذا لازم تلك تلك الاقوال. وعقيدة اهل السنة والجماعة في اثبات الصفة فهد سواء كان ذلك في المعاني الكلية او المعاني التفصيلية اه البيانية في بيان فروعها ان ذلك المعنى ان ذلك اه المعنى

92
00:30:49.450 --> 00:31:09.450
يجري على قاعدة واحدة وهو انهم يثبتون لله عز وجل ما اثبته الله عز وجل لنفسه من غير تكييف ولا تمثيل ولا ولا تشبيه ولا تعطيل ولا وهذا يجرون في ذلك على على ما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه جل وعلا وكذلك ما جرت عليه

93
00:31:09.450 --> 00:31:29.450
عقائد السلف الصالح من الصحابة وكذلك ايضا وكذلك التابعين وائمة وائمة الاسلام. رؤية الله سبحانه وتعالى هي المسائل التي اهتم بها العلماء واهتمام العلماء بها وذلك لبعض لوازم اهل البدع سواء كان ذلك من الجهمية

94
00:31:29.450 --> 00:31:49.450
او كان ذلك من قول طوائف من الاشاعرة طوائف من من الاشاعرة فان من الاشاعرة من ينفي ومنهم من يثبت وكما يأتي الاشارة اليه باذن الله تعالى. بالنسبة لرؤية الله عز وجل لم يكن الخوض في ابواب رؤية الله عند السلف الا في مسألة ظيقة

95
00:31:49.450 --> 00:32:08.650
الا في مسألة في مسألة ظيقة. وهذه المسألة الظيقة في مسألة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في لربه جل وعلا في الدنيا هل رأى ربه او لم يره؟ هل رأى ربه او لم او لم يراه؟ وما عدا ذلك فانهم يتفقون على ان الله عز وجل لا يرى في الدنيا

96
00:32:09.050 --> 00:32:29.050
وانه يرى في الاخرة وانه يرى وانه يرى يرى سبحانه وتعالى في الاخرة. وعلى هذا نقول ان خلافهم ليس في اصل المسألة وانما في اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم. وانما في اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم. ويتفقون على ان ويتفقون على ان ان

97
00:32:29.050 --> 00:32:51.600
النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بقلبه وانما اختلفوا في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه بعيني رأسه بعيني رأسه. فعلى هذا نقول ان الخلاف انما هو في جزئية من المسائل المسائل الاجتهاد مسائل الاجتهاد. رؤية الله سبحانه وتعالى قد دل عليها الدليل من كلام الله عز

98
00:32:51.600 --> 00:33:01.600
قال له وكذلك ايضا من تواتر من من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومن ذلك ما جاء في قول الله جل وعلا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها

99
00:33:01.600 --> 00:33:21.600
الى ربها ناظره المراد بقوله وجوه يومئذ ناضرة. المراد بذلك هي النظارة والحسن. النظارة والحسن فوصفها انها ناظرة حسنة ولكنها ناظرة لله جل وعلا فحسنها من جهة الاصل من النعيم الذي احل الذي اسبغها الله عز

100
00:33:21.600 --> 00:33:41.600
اسبغه الله عز وجل عليها. وكذلك ما انعم عليها بعد ذلك بالنظر الى الى وجهه. وفي هذا اثبات الله سبحانه وتعالى على الحقيقة في الاخرة في هذه الاية صراحة من وجوه. اولها انه ذكر ان الرؤية تكون من الوجوه فقال وجوه

101
00:33:41.600 --> 00:34:05.500
يومئذ وجوه يوم يومئذ ناظرة فجعل الذي ينظر هو هو الوجه ولا الة ولا الة تنظر في ولا الة تنظر في الوجه الا الا العين الا العين. كذلك ايضا فان الله سبحانه وتعالى فرق بين قوله ناضرة وبين قوله ناظرة

102
00:34:05.500 --> 00:34:29.450
فالناظرة يعني يعني حسنة بهية سعيدة مسرورة بما اتاها الله عز وجل من نعيم. كذلك ايضا من الادلة عليها في هذه الاية ان الله عز وجل داء النظر في هذا بقوله اله الى ربها ناظرة الى ربها ناظرة ومعلوم انه فرق بين

103
00:34:29.450 --> 00:34:58.900
تعدية النظر بايلاء وبين تعديته بفي. بين تعديته بفي. فالنظر بتعديته الى يكون بنظر بنظري بنظر القلب فيه. واما اذا عدي بالى فانه يكون بنظر بنظر العين بنظر العين وتعديته بفي قد يصح ويكون بالنظر الى بالنظر بالعين

104
00:34:58.900 --> 00:35:15.400
ذلك بالنظر للعين كذلك كما في قول الله عز وجل فنظر نظرة في النجوم فيكون ذلك فيكون ذلك بنظر البصر وكذلك ما يتبعه من تفكر من تفكر من تفكر القلب. وقد تواترت الادلة

105
00:35:15.650 --> 00:35:33.150
ايضا في الكتاب والسنة كما في قول الله جل وعلا لهم الحسنى وزيادة للذين احسنوا الحسنى وزيادة قد جاء في ذلك جملة من الاحاديث منها في حديث جرير بن عبد الله البجلي ان رسول الله صلى الله عليه

106
00:35:33.150 --> 00:35:59.300
قال انكم ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر هل تضامون في رؤيته؟ والمراد ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان يثبت رؤية الله رؤية الله سبحانه وتعالى. فهل هذا هذا الحديث هو يتضمن تشبيهه لا يتضمن لا يتضمن تشبيها. وان

107
00:35:59.300 --> 00:36:30.100
ما تضمن تشبيه الرؤية بالرؤية لا تشبيه المرء بالمرء لا تشويه المرء بالمرء. ومعلوم ان الرؤيا تكون من المخلوق تكون من من المخلوق هو الذي هو الذي يرى هو الذي يرى. وفي هذا ايضا الحديث يتضمن علو الله سبحانه وتعالى علو الله سبحانه

108
00:36:30.100 --> 00:36:50.100
وتعالى فعباده على اختلاف مراتبهم ولو كانوا ولو كانوا في الفردوس الاعلى ينظرون الى الله عز وجل وهو في علو وهو في علو. وقد جاءت الاحاديث بالدلالة هذا المعنى في حديث آآ حب كما الموافق لحديث جرير. جاء في حديث ابي هريرة وهو في الصحيحين وجاء

109
00:36:50.100 --> 00:37:06.250
كذلك ايضا في حديث صهيب الرومي عليه رضوان الله ان الله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى يقول لاهل اه الجنة لما ادخلهم اه الجنة اه اينقصكم شيء؟ قالوا لا

110
00:37:06.250 --> 00:37:26.250
ينقصنا شيء. الم ترضى علينا وتدخلنا الجنة في كشف الله عز وجل الحجاب عن نفسه فلا يرون انهم انهم اعطوا نعيما افضل من ذلك ثم تلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة

111
00:37:26.250 --> 00:37:46.250
بالزيادة هي رؤية الله سبحانه وتعالى هي رؤية الله جل وعلا. وعلى هذا كان السلف الصالح عليهم رحمة الله يقررون هذا المعنى يقررون هذا المعنى وعلى هذا نقول ان في قول الرازيين هنا يرى في الاخرة يرى في الاخرة يظهر من قولهما انهما

112
00:37:46.250 --> 00:38:06.250
الى ما قال به العامة اه من اهل السنة ان الله عز وجل لا يرى في الدنيا ان الله عز وجل لا يرى في الدنيا بعيني الرأس بعيني الرأس واما رؤيا القلب فانها ممكنة. لمن؟ يختصه الله عز وجل من عباده. وهذا النفي في قوله

113
00:38:06.250 --> 00:38:26.250
يرى في الاخرة اشارة الى انهما ايضا يميلان الى النفي رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه على الحقيقة لما عرج به الى السماء. لما عرج به الى الى السماء. وتحرير محل النزاع في مسألة الرؤيا نقول ان السلف الصالح يجمعون. يجمعون على اه على معنى. اولا اثبات رؤية الله سبحانه وتعالى

114
00:38:26.250 --> 00:38:50.950
لا فيه في الاخرة ويجمعون على معنى اثبات رؤية الله عز وجل في الدنيا بالقلب. بالقلب ويجمع على ان الله عز وجل لا يرى في الدنيا بالعين وانما الخلاف في امر رسول الله صلى الله عليه وسلم. خلاف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم على سبيل الخصوص على سبيل

115
00:38:50.950 --> 00:39:06.100
الخصوص واختلف العلماء عليهم رحمة الله في هذه المسألة على قولين القول الاول قالوا بان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعيني رأسه لما عرج به الى السماء. لما عرج به الى السماء. وهذا القول ينسب لعبد الله بن عباس

116
00:39:06.100 --> 00:39:26.100
فعليه رضوان الله وايضا ينسب للامام احمد رحمه رحمه الله. وايضا آآ جاء عن بعض السلف اه ذكر ابن خزيمة عن عروة ابن الزبير وكذلك ايضا جاء عن كعب وابن شهاب الزهري والحسن البصري وبعض

117
00:39:26.100 --> 00:39:44.100
الائمة والقول الثاني وهو الذي عليه عامة العلماء الذي عليه عامة العلماء ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه بعيني رأسه وانما رآه سبحانه وتعالى بقلبه. وانما رآه سبحانه وتعالى بقلبه

118
00:39:44.750 --> 00:40:02.400
القول الثاني هو الاظهر والاصواب. القول الثاني والاظهر والاصوب وهو الذي اه قالت به اه عائشة ودل عليه الدليل اه الصحيح الصريح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة

119
00:40:02.400 --> 00:40:18.600
والسلام انه قال كما جاء في صحيح الامام مسلم ان احدكم لن يرى ربه حتى يموت يعني حتى يموت ثم يرى ربه جل وعلا بعد ذلك يعني انه في الدنيا لن يرى. كذلك ايضا في قول الله عز وجل لما سأل

120
00:40:18.600 --> 00:40:34.650
له موسى فقال ارني انظر اليك. قال الله عز وجل له لن تراني لن تراني فاذا كان هذا لنبي الله عز وجل آآ موسى والنفي في ذلك لاستطاعة الانسان ان

121
00:40:34.650 --> 00:40:52.500
يرى ربه بعيني رأسه في الدنيا فليست قادرة على على رؤية الله جل وعلا حتى يحدث الله عز وجل فيها قدرة لذلك. حتى يحدث الله عز وجل فيها قدرة قدرة لذلك

122
00:40:52.500 --> 00:41:10.400
ولهذا قال الله عز وجل لن تراني ثم دلل الله عز وجل عجزه وبتجليه للجبل وان الجبل آآ قد قد اصبح اه دكا فاذا لم يستطع الجبل اه رؤية الله سبحانه وتعالى فكيف

123
00:41:11.200 --> 00:41:36.350
فكيف بالبشر؟ فكيف بالبشر؟ واما ما جاء اه ما جاء اه عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله فمنهم من يثبته ومنهم من ينفيه هو ثابت من جهة الاسناد ولكن تنزيله على هذه المسألة هو محل اخذ ونظر عند العلماء. لانه جاء عن عبد الله ابن عباس انه سئل آآ رأى النبي

124
00:41:36.350 --> 00:41:50.400
صلى الله عليه وسلم ربه قال نعم رأى ربه يعني في المعراج يعني في المعراج. قيل انه اطلق هذا القول اطلق هذا القول وقد جاء في الصحيح قال رأى ربه بفؤاده مرتين

125
00:41:50.750 --> 00:42:02.500
قالوا نحمل اطلاق على الفؤاد فيما يوافق العلماء فيما يوافق العلماء وما يوافق ايضا الصحابة كما جاء عن عبد الله بن مسعود وكذلك ايضا جاء عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ومنهم

126
00:42:02.500 --> 00:42:19.250
من حمل اطلاقه على الرؤية قالوا لانه لا يطلق مثل هذا القول الا ويراد به رؤية العين الى ويراد به رؤية رؤية العين. وهذا القول عن عبد الله ابن عباس قال به عروة بن الزبير وكذلك ايضا جاء عن كعب وكذلك الزهري والحسن البصري. وروي

127
00:42:19.250 --> 00:42:34.250
الامام احمد رحمه الله. والرواية عن الامام احمد في ذلك ايضا هي شبيهة من جهة الاطلاق والتقييد بما جاء عن عبد الله ابن عباس. فتارة يطلق الامام احمد رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لربه في الاخرة من غير ذكر عيني الرأس

128
00:42:34.300 --> 00:42:57.800
من غير ذكري ذكر عيني الرأس. وتارة يقيدها بفؤاده واذا حملنا المطلق وحملنا المطلق على المقيد فاننا نجعل قول عبد الله بن عباس موافقا لقول موافقا لقول العامة عامة العلماء عامة العلماء والاظهر في هذا هو القول القول الثاني

129
00:42:57.800 --> 00:43:17.800
ان الله سبحانه وتعالى لا يرى في الدنيا بعيني بعيني الجسد وانما يرى بالقلب وانما يرى بالقلب فهل رؤية الله عز وجل بالقلب خاصة الانبياء؟ ام هي عامة لجميع الخلق؟ نقول هي عامة لجميع الخلق لمن اختصه الله عز وجل. وقد حكى الاجماع على ذلك غير واحد من العلماء كابن تيمية وابن حجر

130
00:43:17.800 --> 00:43:35.050
غيرهما وغيرهما ان الله عز وجل يرى بالقلب والفؤاد ويخص الله عز وجل من شاء من عباده. ويخص الله عز وجل بذلك من شاء من شاء من عباده. ومن امارات ذلك وعلاماته

131
00:43:35.250 --> 00:43:54.250
الطمأنينة والراحة التي يجدها الانسان الطمأنينة والراحة التي يجدها الانسان فاذا وجد سكينة شديدة عند عند الرؤية عند رؤية الله عز وجل بفؤاده فانه رأى الله سبحانه وتعالى فانه رأى الله عز وجل

132
00:43:54.950 --> 00:44:16.700
هنا في قول الرازيين يراه اهل الجنة بابصارهم آآ ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء. في قولهما يراه اهل الجنة بابصارهم يريد ان يثبت الرؤيا الحقيقية وان ما بينه آآ قبل ذلك انه يريد بهذا الرؤيا او رؤية عين الرأس وليس المراد بذلك رؤية

133
00:44:16.700 --> 00:44:36.700
رؤية الفؤاد رؤية الفؤاد. والنص على الرؤية بالابصار هو رد على اهل البدع والظلال الذين ينفون الرؤية لازما لقوله بنفي صفات اول في علو الله سبحانه وتعالى ممن يثبت بعض الصفات. ممن يثبت بعض الصفات. والطوائف المخالفة في ابواب الرؤيا

134
00:44:36.700 --> 00:45:01.550
في ابواب الرؤية اولها الجهمية والمعتزلة ومن قال بقولهم من الرافضة وطوائف من الخوارج وغيرهم الذين يقولون ان الله سبحانه وتعالى لا يرى لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة لا يرى لا في الدنيا ولا في الاخرة ولازموا قول الجهمية هذا هو هو الاصل

135
00:45:01.550 --> 00:45:23.600
والاصل في ذلك في نفي علو الله عز وجل ونفي الصفات. ونفي الصفات فان الجام ابن صفوان يجعل ذات الله سبحانه وتعالى كالروح لا ترى ولا تحس ولا تشم. لا ترى ولا تحس ولا ولا تشم. تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا. و

136
00:45:23.600 --> 00:45:41.650
انما قال بهذا القول لانه تحير انه انه تحير قال لما قيل له انك اذا قلت نبيت رؤية الله فانك تنفي تنفي العدم وهل يوجد شيء لا يرى؟ ورجع وتحير قيل انه تحير في ربه اربعين يوما حتى طرأ عليه مسألة الروح. طرأت عليه مسألة مسألة

137
00:45:41.650 --> 00:46:05.650
روح ثم قال ان الله كالروح لا يرى ولا يسمع ولا يشم ولا يحس ولا يحس. وعلى هذا وجد مماثلا لما ينفي عنه جميع الصفات. ينفي عنه جميع الصفات لازموا قولهم لبناء في الصفات ولازم رؤية الله سبحانه وتعالى

138
00:46:05.650 --> 00:46:24.200
الطائفة الثانية الذين يقولون بنفي رؤية الله اه جماعة كثير من الاشاعرة الذين يقولون ان الله لخارج العالم ولا داخله ولا حالا فيه ولا حالا اه فيه ويلزم من ذلك

139
00:46:24.350 --> 00:46:45.600
من قولهم هذا ان يقولوا ان الله سبحانه وتعالى لا يرى ولكن بعض ولكن بعض الاشاعرة يثبتون الرؤية ولكنهم يقولون يرى من غير جهة تراه لا من امامك ولا من من خلفك ولا من فوقك ولا

140
00:46:46.550 --> 00:47:14.850
ولا من تحتك ولا من تحتك وهذا القول وهذا القول ممتنع عن الانسان هذا القول ممتنع عن عن الانسان فارادوا ان يجمعوا بين نفي العلو وبين اثبات اثبات الرؤية فوقعوا في التناقض وقعوا في في التناقض. وهذا القول نقول لا حاجة اليه. فان الله سبحانه وتعالى يرى على الحقيقة

141
00:47:14.850 --> 00:47:35.550
رؤيته على الحقيقة آآ هي فرع عن اثبات صفاته سبحانه وتعالى ومن صفات علوه جل وعلا كما جاء في حديث جرير حينما قال ترون ربكم كما ترون القمر ليلة ليلة البدر كما ترون القمر ليلة ليلة البدر. وهل يلزم من الرؤية الاحاطة

142
00:47:35.900 --> 00:47:48.700
لازم من رؤية الاحاطة فان الله عز وجل لا يحيط به لا يحيط به شيء. وهذا من الدواعي التي دعتهم الى نفي الى نفي رؤية الله سبحانه وتعالى قالوا لانه يلزم من الرؤيا الاحاطة

143
00:47:49.500 --> 00:48:11.400
وهل الانسان اذا رأى مخلوقا احاط به لا يلزم انه احاط به وانما رآه وانما وانما را فرؤيته له لا تعني احاطة احاطة به. واذا علم شيئا من ذاته او رأى شيئا من ذاته هل احاط بها؟ ما احاط بها. واذا علم شيئا منه هل يعني انه احاط بها؟ لا

144
00:48:11.400 --> 00:48:31.400
ولهذا نعلم ان الله عز وجل سميع وبصير وان لله عز وجل من الصفات من الوجه واليدين والقدم والحقد والساق وغير ذلك وهل يلزم من علمنا بذلك احاطة بالله لا يلزمني احاطة بالله. فنثبت ما علمنا عن الله ونعلم اننا لن نحيط بالله سبحانه وتعالى ونثبت الرؤية لله

145
00:48:31.900 --> 00:48:48.350
لله جل وعلا ونثبت الرؤيا لله لله سبحانه سبحانه وتعالى. لهذا نقول الاشاعرة قد اضطربوا في هذا في هذا الامر اضطربوا في هذا الامر بين اثبات علو بين نفي علو الله سبحانه وتعالى وبين

146
00:48:48.400 --> 00:49:08.400
وبين اثبات الرؤية وبين اثبات الرؤية فكانوا على طائفتين. طائفة تثبت الرؤيا وطائفة تنفيها. وطائفة تنفيها. ولهذا لما اضطربوا في هذه المسألة قال بعضهم ان قولنا يؤول الى ما ال اليه قول المعتزلة. يقول ما ال اليه قول قول المعتزلة لان

147
00:49:08.400 --> 00:49:28.400
اذا تحيرت في الذات فانك تتحير في الرؤية وتحيرهم في الذات انهم قالوا لا خارج العالم ولا داخل ولا حالا فيه ولا حالا فيه. فتحيرت فيه في علو الله سبحانه وتعالى فانك تتحير في الرؤيا. ولهذا يقولون انه يرى ولكن لا يرى من امام ولا من خلف ولا من من فوق ولا من تحت ولا

148
00:49:28.400 --> 00:49:48.400
ولا من ولا من جهة ولا ولا من جهة وهذا لا يمكن ان يجري على كلام على كلام عاقل و الطائفة الثالثة من الطوائف المخالفة في مسألة الرؤية هم غلاة الصوفية هم غلاة الصوفية

149
00:49:48.400 --> 00:50:12.850
يجعلون الله سبحانه وتعالى يرى في الدنيا من عباده. يرى في الدنيا من عباده بذاته فيرونه يحل في بعض الذوات كالاولياء والصالحين ولهذا يتبرك بعضهم ببعض ويرى ان ان ربه قد حل بتلك الذات كذلك ايضا

150
00:50:12.850 --> 00:50:32.850
يرون ان الله جل وعلا يحل في بعض المواضع والاماكن من المزارات وغير ذلك ولهذا يتبركون بها ويتمسحون بها ويستشفون ويتطببون وغير ذلك من القرابين التي يبذلونها والتي لا تبذل الا لله سبحانه وتعالى لانهم يعتقدون امثال هذه هذه

151
00:50:32.850 --> 00:50:52.850
معتقدات الذين يعتقدون هذه المعتقدات. الطائفة الرابعة ويتقدم الاشارة اليه. الذين يرون ان كل منظور اليه هو الله فلم يفرق بين ناظر ومنظور ولم يفرقوا بين ناظر ومنظور فالناظر هو الله والمنظور هو الله لان الله حال في كل مكان لان الله عز وجل حال في كل

152
00:50:52.850 --> 00:51:13.150
في كل مكان وهذا من الاقوال من الاقوال الباطلة التي آآ التزموا باصلها على ما تقدم الاشارة الاشارة اليه. وهنا في قول الرازيين ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء آآ

153
00:51:13.500 --> 00:51:31.900
في كلام الله سبحانه وتعالى تقدم معنا تقرير مسألة الكلام وان الله عز وجل يتكلم وكلامه صفة من صفاته وانه وان كلامه ازلي وانه يتكلم كيفما شاء سبحانه وتعالى متى شاء لمن شاء

154
00:51:31.900 --> 00:51:52.100
ان الله جل وعلا وان الله سبحانه وتعالى يتكلم بصوت وان كلامه مسموع ولهذا قال ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء كيف شاء وكما وكما شاء. وقد دللنا على مسألة على مسألة السمع

155
00:51:52.150 --> 00:52:11.000
آآ في قول آآ النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عبد الله بن انيس قال يحشر العباد يوم القيامة حفاة عراة غرلا بهما فيناديهم الله عز وجل بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب

156
00:52:11.050 --> 00:52:31.050
فيقول انا الملك انا الديان لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حقا حتى اقصى منه لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة وعليه لاحد من اهل النار حق حتى اقص منه حتى حتى اللطمة الى اخر الخبر. فنقول ان الله سبحانه وتعالى يسمعك

157
00:52:31.050 --> 00:52:56.500
كلامه وهنا في قرن سمع كلام الله سبحانه وتعالى اه اه في قرن سمع كلام الله سبحانه وتعالى برؤيته اشارة الى ان الله يتكلم مع عباده به عند تجليه لهم. وذلك بالسلام عليهم. وذلك بالسلام بالسلام عليهم. ثم نقول ان الله عز وجل

158
00:52:57.000 --> 00:53:20.700
يرى رؤية عامة ورؤية خاصة في الاخرة رؤية عامة ورؤية خاصة. يراه من شاء من عباده اهل الايمان على سبيل الخصوص ومن شاء على سبيل العموم على سبيل العموم. كذلك ايضا بالنسبة لكلامه

159
00:53:21.100 --> 00:53:45.950
يتكلم كلاما عاما للمؤمنين والكفار ويتكلم بكلام عام لاهل الايمان ويتكلم بكلام خاص لكل فرد وحدة لكل فرد وحده فيقر الله عز وجل عباده بذنوبهم. فيسألهم واحدا واحدا بلا وسيط. فيسألهم واحدا

160
00:53:45.950 --> 00:54:05.950
واحدا بلا وسيط افعلت كذا وكذا ولهذا سئل الامام احمد رحمه الله اي يكلمنا الله عز وجل آآ بانفسنا؟ قال نعم يكلم الله عز وجل عباده كل واحد وحده. فيقره بذنبه فيقره بذنبه. وعلى هذا نقول كما ان الرؤيا

161
00:54:05.950 --> 00:54:23.000
اه تكون على مواضع كما يشاء الله عز وجل كذلك ايضا في سماع كلام الله سبحانه وتعالى منه وما هو عام ومنه ما هو لاهل الايمان ومنه ما هو ومنه ما هو العبادي بمفرده. منه ما هو عبادي بمفردهم

162
00:54:23.050 --> 00:54:32.250
نتوقف عند هذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد