﻿1
00:00:00.200 --> 00:01:10.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن من تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ففي هذه المجالس نتكلم باذن الله عز وجل على معتقد اهل السنة والجماعة. فيما نقله حرب

2
00:01:10.200 --> 00:01:30.200
كرمان رحمه الله وهو من اجلة علماء السلف وفقهائهم وهو كما لا يخفى من تلامذة من يحمد رحمه الله ومن المقدمين في ابواب الفقه وكذلك ايضا في النقل. وآآ هذه العقيدة هي

3
00:01:30.200 --> 00:02:00.200
عقيدة سلفية اثرية متينة تعتني بالنقول عن ائمة السلف من الاجلة على اختلاف بلدانهم سواء كان ذلك في الحجاز مكة والمدينة او كذلك العراق. من بغداد وواسط والبصرة والكوفة او الشام او مصر او غيرها مما كان يعتقد الصدر الاول من الصحابة وكذلك ايضا من

4
00:02:00.200 --> 00:02:30.200
التابعين واتباعي واتباع التابعين. وهذه العقائد السلفية ينبغي لطالب العلم ان يعتني ان يعتني بها. سواء بالحفظ وادامة النظر او فهم تلك المعاني. وذلك حتى يتحصن لطالب العلم جملة من المنافع والمصالح. منها ان يأخذ العقائد من علو فلا يستريب في نقل المتأخرين

5
00:02:30.200 --> 00:02:50.200
او نقل المعاصرين فان اوثق العرى من جهة النقل ان يأخذ الانسان النبع من النبع من اصله اصل النبع في ذلك هو ما ورد به الوحي مما ورد به الوحي من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم ما جاء عن

6
00:02:50.200 --> 00:03:10.200
ابا عليم رضوان الله ثم ما جاء عن التابعين ثم ما جاء عن ثم ما جاء عن اتباعه. وكلما كان الانسان اعلى اسنادا كان اعظم يقينا وارسخ قدما فيما يعتمد عليه. واعظم الامان في ذلك هو الاعتصام بحبل الله عز وجل وحبل الله كتابه كما في قول الله

7
00:03:10.200 --> 00:03:30.200
جل وعلا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فيجب على طالب العلم ان يأخذ العقائد من حيث من حيث اسلوب ما يسلم له الورود وما يسلم له الورود في ذلك ومن المنبع الاصلي في ذلك وهو وهو الوحي

8
00:03:30.200 --> 00:04:00.200
فالعقائد السلفية المنقولة عن الصحابة وكذلك ايضا عن التابعين واتباعهم اصبح الزهد في عند المتأخرين ظاهرا فاصبح الشرح لكلام المتأخرين ومتونه هو المورد الذي يعمد اليه طلاب العلم قبل عامة بل عامة طلاب العلم. فاصبح النقل عن الاثار والاخبار والصدر الاول من القرون المفضلة

9
00:04:00.200 --> 00:04:20.200
اصبح يزهد فيه ولا ولا يرد الى امثال هذه الموارد الا الخلص ومن وفقه الله عز وجل من طلابي من طلاب العلم فاصبح الناس يتنازعون على الفاظ العلماء واقوالهم واطلاقاتهم وتنزيلاتهم فيما يقولونه في مؤلفاتهم ولو

10
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
ولو رجعوا الى كلام الصدر الاول لاتضحت لهم لاتضحت لهم الاقوال واستبانوا الحجج وعرفوا وعرفوا الحق من الباطل والخير من الشر والصواب من الخطأ فتجلت لهم هذه المسائل الاجماع لاجماع الصدر الاول عليه. العلماء عليهم رحمة الله من الصدر الاول من الصحابة

11
00:04:40.200 --> 00:05:00.200
لم يكونوا يختلفون في مسائل العقائد. ولا خلاف عندهم في ذلك في اصولها وفروعها. فلما جاء من بعدهم بدأ الخلاف بالظهور ثم بدأ يعظم شيئا فشيئا فمن تدرج في اخذ العقائد من اصلها عرف ازمنة نشوء الخلاف

12
00:05:00.200 --> 00:05:20.200
ومن انشأ وفي اي بلد نشأ ولهذا نجد ان العقائد الباطلة عند سائر انواع البدع وعند سائر الوعي اهل البدع نجد انها ظهرت في بلدان في بلدان العجم. وان اخر العقائد ظهورا اخر العقائد ظهورا انها ظهرت في

13
00:05:20.200 --> 00:05:40.200
لما تلاشى الصدر الاول وذلك انهم لا يجرؤون على اظهار البدع مع توافر الاجلة من الكبار من الصحابة وكذلك ايظا وكذلك ايظا التابعين وانما كانوا يجرؤون في المواضع البعيدة وسبب ذلك جملة جملة من الاسباب منها ما يتعلق بضعف اللغة

14
00:05:40.200 --> 00:06:00.200
الصديقة العربية فيفهمون ظواهر النصوص على خلاف المراد فيحجزون عن الجمع فيأخذون باحد النصوص. ويحملون عليه المعنى الذي تسبق اليه اليه ومنها ما ينشأون عليه من موروث من عقائد قديمة وذلك انهم ما دخلوا ما دخلوا الاسلام بابتداء امره

15
00:06:00.200 --> 00:06:20.200
كحال الصحابة عليهم رضوان الله فكان الكبار من الصحابة والقدوة تدرجوا مع الاسلام دخولا وعرفوا مواضع التنزيل عرفوا مواضع ومقاصد ومقاصد الوحي من الورود كتابا وسنة واسبابها وعرفوا ايضا تفسير النبي صلى الله عليه

16
00:06:20.200 --> 00:06:40.200
لتلك النصوص سواء كان ذلك بقوله او كذلك ايضا بفعله. مع اللغة التي كانوا عليها من سلامة لسان وكذلك طهارة طهارة جنان فكانوا ابعد ما يكونون عن عن ضعف النفس وكذلك ايضا الميل الى الميل الى الهوى

17
00:06:40.200 --> 00:07:00.200
يكون لديهم من الموروثات القديمة من العقائد كما كان عند كثير من اهل العجم من العقائد التي لديها اصل اه لا اصل او غمس من وحي قديم كالمجوسية او اليهودية او النصرانية او غير ذلك. فهم كانوا على على ضلال محض نسفوه ونزعوه ثم تدثروا بالاسلام

18
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
ثم تدثروا بالاسلام وهذا مما حمى الله عز وجل به. او من الاسباب التي حبى الله عز وجل بها دين الاسلام باولئك الكمل والخلص من صفوة الخلق بعد الانبياء وهم الصحابة عليهم رضوان الله. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم في قوله كما جاء في الصحيح من

19
00:07:20.200 --> 00:07:40.200
لابي موسى لما نظر الى السماء ونظر الى النجوم قال النجوم امنة للسماء بين ذهبت النجوم ان السماء ما توعد وانا امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى بما يوعدون واصحاب امنة لامتي فاذا ذهب اصحابي اتى امتي اتى امتي ما يوعدون والصحابة عليهم رضوان الله تعالى ايضا ليسوا على مرتبة واحدة

20
00:07:40.200 --> 00:08:00.200
ولكن الله سبحانه وتعالى قد زكاهم جميعا وجعلهم ايضا على مراتب يأتي الكلام عليه في مسائل تفاضلهم فاذا الانبياء يتفاضلون فيما بينهم فان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بتفاضله فيما بينهم من باب من باب اولى. وكذلك ايضا من

21
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
الاسباب التي ادت الى ظهور البدع عند اهل عند اهل الافاق. ذلك ظعف الديانة والامانة ظعف الديانة والامانة ولهذا نجد ان الكذب لا يعرف عند العرب لا يعرف عند العرب فكانوا لا يكذبون ولو ضاقت بهم السبل وقلت في ايديهم الحيل

22
00:08:20.200 --> 00:08:40.200
ولهذا ابو سفيان لم يفتري على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عدوه قبل دخوله للاسلام لما سئل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصف وقال يدعون الى عبادة الله والى الامانة والى والى العفاف والحياء واكرام واكرام الضيف فانصب رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:08:40.200 --> 00:09:00.200
والعرب في ذاتها ما كانت تتعمد الكذب. وهذا ايضا من الحكم في انزال الوحي فيها. في انزال الوحي في انزال الوحي فيها واقل واقل الناس كذبا وزهدا وبعدا وتعففا عنه هم قريش. وقد خص الله عز وجل لسان اللسان

24
00:09:00.200 --> 00:09:20.200
لسانهم حماية لهذا حماية لهذا الكتاب كتاب المنزل. وهذا لم يكن في بقية في بقية البلدان. فكان لديه جرأة بالكذب او التورية او غير ذلك منه او غير ذلك من الاسباب التي تدعوهم الى الى مخالفة مخالفة الحق

25
00:09:20.200 --> 00:09:40.200
فظهر لديهم فظهر لديهم الكذب على الله سبحانه وتعالى وكذلك ايظا الوظع في الحديد وغيره ولهذا لم يكن في في المدينة كذاب واحد وانما يوجد في بقية الافاق في بقية الافاق ويتباين ونجد ان الكذابين في اهل

26
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
الافاق في طبقتين في طبقة التابعين وطبقة اتباع التابعين وطبقة الاتباع نجد ان الوفرة الكثيرة جدا تكثر وتظهر وتظهر في غير في غير الحجاز في غير الحجاز ولما ذهب الصدر

27
00:10:00.200 --> 00:10:20.200
الاول القرن الاول وكذلك اعظم القرن الثاني بدأ الناس يستوون في هذا وذلك لاختلاط بعظهم ببعظ اختلاط بعظهم ببعظ فضعف اللسان العربي وضعف جانب الديانة وكذلك ايضا اه الامانة فظهر الوضع وظهرت البدعة وظهرت الشروط في هذا. ولهذا اذا اراد الانسان ان ينظر

28
00:10:20.200 --> 00:10:40.200
الى اصول البدع يجد ان منابعها تأتي من ارض العجب تأتي من ارض العجب بعضهم بحسن قصد بعضهم بحسن وذلك انه نظر في الادلة بما بما لديه من لسان من لسان ولغة فحمله على خلاف المراد فحمله على خلاف المراد ثم

29
00:10:40.200 --> 00:11:00.200
عصب لهذا القول وتعصب التلاميذ للشيخ ثم تلامذة التلامذة واصبح مدرسة وكان منشأه خطأ. وكان منشأه خطأ وهذا كثير في الاقوال الشاذة في كثير من الاقوال الشادة نجد انها تبدأ خطأ او زلة ثم يتعصب لها صاحبها ويضعف لديه الايمان والرجوع الى الحق ثم يدعو اليها

30
00:11:00.200 --> 00:11:20.200
ثم يدعو تلامذته اليها ثم يدعو اصحابه اليها ثم تصبح بعد ذلك مدرسة ويقال قال بهذا القول جماعة جماعة من من الفقهاء و لهذا الرجوع الى عقائد السالفين من الائمة المحققين من اهل الزكاء والنقاء والثقة والحفظ والديانة والامانة هي من الامور المهمة التي

31
00:11:20.200 --> 00:11:40.200
ينبغي ان يقصدها طالب العلم ان يقصدها طالب العلم وهذه المصنفات وهذه الكتب موجودة ومسندة باساليب باساليب صحيحة متينة قوية وهي مدونات ايضا مكتوبة حتى في مكتوبة اما بايدي اصحابها واما بايدي واما بايدي

32
00:11:40.200 --> 00:12:00.200
ايدي تلامذتهم ومن المنافع ايضا التي التي يهتم او او تفيد طالب العلم بالعناية بهذه الكتب السلفية القديمة ان طالب العلم اذا اعتنى بالكتب المتقدمة يخرج من تبعة من تبعة اقوال

33
00:12:00.200 --> 00:12:20.200
متأخرين ونزاعاتهم. ولهذا نجد ان كثير من الطوائف يتقاذفون عقائد منها ما هو صحيح ولكن يحملهم العصبية والعصبية في هذا اما عصبية عرقية واما عصبية قبلية واما عصبية بلدية قطرية واما ان يكون عصبية عصبية

34
00:12:20.200 --> 00:12:40.200
اشياخ للأشياخ فيتعصبون اشياخهم ونحو ذلك. ولهذا نجد مثلا من يلمس مدرسة مدرسة ابن تيمية رحمه الله او شيخ الاسلام عبد الوهاب ونحو ذلك يلمزها ببعض المصطلحات وهم على عقائد سلفية قديمة. على عقائد سلفية قديمة ما جاءوا بشيء بشيء من عندهم

35
00:12:40.200 --> 00:13:00.200
ولو رجع طالب العلم الى عقائد السالفين لوجد ان هذه العقائد انما هي انما هي اثر لتلك لتلك السالفة فيكون الانسان على يقين وعلى بينة كذلك ايضا يخرج من تأثير تلك الحزبيات والعصبيات التي

36
00:13:00.200 --> 00:13:20.200
تدفع الانسان عن عن الحق كذلك ايضا فان نشر هذه العقائد ايضا في البلدان من الامور المهمة من الامور المهمة التي ينبغي لطالب العلم بان يهتم بها. فما من بلد من البلدان من بلدان الاسلام القديمة الا وفيها عالم من السلف دون او دونت عنه عقيدة

37
00:13:20.200 --> 00:13:40.200
سلفية على ما كان عليه الائمة عليهم رحمة الله. سواء كان ذلك من اليمن او كان ذلك من العراق سواء كان ذلك في بغداد او الكوفة او البصرة او واسط او كان ذلك من الشام. من دمشق وحمص وحلب او كان ذلك ايضا من مصر بافطارها او كان ايضا ذلك

38
00:13:40.200 --> 00:14:00.200
في بعض البلدان كان يسابر وغيرها نجد انه ما من امام من هذه في هذه البلدان الا وله عقيدة. فلو اوحيت هذه العقائد السلفية بائمة الذين كانوا عندهم لكان في ذلك اثرا عظيما. ولهذا الائمة المتعصبة الذين يحجبون العقيدة الصحيحة. اه

39
00:14:00.200 --> 00:14:20.200
عن المتأخرين ويدعون ان هذه العقائد المتأخرة انما هي عقائد ناشئة جديدة ليست على عقائد ليست على عقائد السلفيين ليست على عقائد السلفيين يعني من الصحابة وكذلك ايضا التابعين. احدثت الجماعة الفلانية احدثها الحنابلة احدثها التيمية احدثها الوهابية

40
00:14:20.200 --> 00:14:40.200
وغير ذلك من المصطلحات التي يرمون يرمون بها يرمون بها عقيدة اهل الحق عقيدة اهل اهل الحق فلو ارجعوا الى عقائد اهل بلدهم من السالفين لرجعوا في ذلك الى لرجعوا في ذلك الى عقيدة سلفية صحيحة بايدي

41
00:14:40.200 --> 00:15:00.200
بايدي اهل الاهل بلدهم من ائمة من ائمة السلف. واذكر في هذا موقفا ان انني لما كنت في زيارة الى تونس وزرت والقيت درسا ومحاضرة في جامع عقبة بن نابع في القيروان ومعلوم ان المذهب هناك مذهب

42
00:15:00.200 --> 00:15:20.200
مذهب مالك والعقائد في ذلك اشعرية في الاغلب سواء كان ذلك في مدارس نظامية او كان ذلك في ايضا في حلق العلم والمجالس. فكانت عقيدة غاضبة وكان ثمة نوع من الاستيحاش في العقائد السلفية المتأخرة التي دونها

43
00:15:20.200 --> 00:15:40.200
دونها الائمة عليهم رحمة الله في مسائل الايمان وكذلك ايضا في مسائل في مسائل الصفات. وفروع هذه المسائل وهذه واتان المسألتان هي من اهم من اهم المسائل التي وقع فيها فيها الخلاف مسألة الايمان ومسائل ومسائل الاسماء الاسماء الاسماء والصفات فكان

44
00:15:40.200 --> 00:16:00.200
لديهم نوع من استيحاش وكذلك ايضا ربما تمنع عليهم تلك العقائد السلفية المتأخرة فكان ثمة اشارة الى كتاب الرسالة لابن ابي زيد القيروان فذكرت لهم ان عقيدة العقيدة ابن ابي زيد القيرواني وهو ابن هذه البلد التي هم فيها و

45
00:16:00.200 --> 00:16:20.200
كان مجاورا لجامعهم هذا وهو بلدي لهم وهو امام سلفي وعقيدته في ذلك سلفية ولو طبعوها ونشروها ودرسوها وفهموها على وقرنوها بالادلة والكتاب والسنة ما وجدوا اختلافا وفرقا بينها وبين الكتب المتأخرة التي يحولون بين بين انتفاع الناس

46
00:16:20.200 --> 00:16:40.200
منها وبين وبين هذه وبين هذه الكتب ولو رجعوا اليها لكان في ذلك نفعا نفعا كثيرا فقام جملة من الاخوة الافاضل بطباعة هذه الرسالة ونشرها بعدة الاف وكانوا يكتبون عليها عقيدة ابن ابي زيد القيرواني المالكي

47
00:16:40.200 --> 00:17:00.200
التونسي يعني انه من اهل هذا البلد ولا يضر في هذا الاسماء. لا يضر في هذا الاسماء. ولهذا اذا وجد تعصب او تحزب على اسم من الاسماء ونحو ذلك هذه تبقى الخصومة فردية ولكن سيسأل يوم القيامة عن العقيدة. ونزاع الرجل مع الامام احمد ابن حنبل رحمه الله في ذاته او مثلا مع ابن

48
00:17:00.200 --> 00:17:20.200
محمد بن عبد الوهاب او غيرهم من من الائمة عليهم رحمة الله اذا صحت عقيدة الانسان وسلم له عمله فان خلافه يبقى خلاف افراد خلافه يوم القيامة يبقى خلاف خلاف افراد ولكن كثيرا ما تحول الاسماء دون

49
00:17:20.200 --> 00:17:40.200
الى دون الوصول الى الحق فاذا وجد من المتعصبة والمتحزبة فلا تجعل الاسماء تحول بينهم وبين وبين الحق ويرشد الى بعض المصلبات اللي تدل على هذا ولهذا قد جمع الملكان رحمه الله في كتابه اصول اعتقاد اهل السنة مصنفات كثيرة جدا في هذا في هذا الباب

50
00:17:40.200 --> 00:18:00.200
في هذا الباب اشارة الى العقائد الموجودة سواء كان ذلك لاهل بغداد او لاهل الكوفة او لاهل البصرة او كذلك ايضا لاهلي لاهل الشام او كان ايضا للاجلة من اهل من اهل الري وكذلك ايضا لاهل الحجاز من مكة والمدينة

51
00:18:00.200 --> 00:18:20.200
العقائد هذه مدونة وموجودة ولو طبعت واخرجت وجمعت لرأى الناس ان هذه العقائد التي يكتبها المحققون اه من اهل السنة والجماعة انها لا تخرج عن تلك لا تخرج عن تلك المصنفات. وهذه العقيدة هي من هذا النوع وهذه

52
00:18:20.200 --> 00:18:40.200
اين هي من هذا؟ من هذا النوع والعناية بها هي من الامور المهمة كذلك ايضا نشرها بين الناس فانها ايضا عقيدة افاقية هي عقيدة افاقية وطبعها ونشرها لاهلها ولغيرهم دلالة على ما كان عليه

53
00:18:40.200 --> 00:19:00.200
السلف الصالح عليهم رحمة الله من عقيدة واحدة في الحجاز وفي نيسابور وفي العراق وفي الشام وفي مصر وفي اليمن كلهم على امر واحد ولهذا الامام البخاري رحمه الله وله عقيدة ورسالة ايضا وهي وهي موجودة وقد دونها عليه رحمة الله ايضا

54
00:19:00.200 --> 00:19:20.200
ويذكر انه يقول اني اني لقيت الف الف شيخ كلهم يقول ان الايمان ان الايمان قول وعمل واعتقاد الايمان قول وعمل وعمل واعتقاد الف شيخ وهو امام امام الدنيا في الارتحال وفي النقل والالتقاء بالشيوخ وطاف هذه الدنيا وايضا فانه ايضا من اهل

55
00:19:20.200 --> 00:19:40.200
من اهل الافاق وهذه العقائد لو نشرت عند اهلها باسانيدها وشرحت ودلل عليها لكان في ذلك نفع نفع كثير لاهل بلده ولعامة الامة في سائر في سائر البلدان. نتكلم على هذه العقيدة باذن الله عز وجل في عدة مجالس

56
00:19:40.200 --> 00:20:10.200
اه كلاما اشبه بالتعليق والتحشية عليها. لا كلام لا كلاما لا كلاما مسهما فيه ولا مطولا ولا مستطيلا وذلك لطول المتن وقصر المدة وانما نعلق على ذلك تعليقات تعليقات نرجو ان تكون نافعة وتفي كذلك ايضا بالغرض والرجوع الى مواضع البسط في كلام العلماء عليهم رحمة الله

57
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
من الامور التي من الامور المهمة التي لابد لطالب العلم لطالب العلم منها. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى باب القول بالمذهب

58
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
قال ابو القاسم حدثنا ابو محمد حرب ابن اسماعيل قال هذا مذهب ائمة العلم واصحاب الاثر واهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها. من لدن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الى يومنا هذا. وادركت من ادركت من علماء اهل العراق

59
00:20:50.200 --> 00:21:15.450
حجازي والشام وغيرهم عليها. فمن خالف شيئا من هذه المذاهب او طعن فيها وعذ قائلها فهو مبتدع خارج عن الجماعة جاهل عن منهج السنة وسبيل الحق. وهنا اشارة الى ان مسائل العقائد هي محل اجماع. مسائل العقائد هي محل محل اجماع. والخلاف انما يحكى بمسائل فروع الدين ومسائل الفقه والنظر والرأي. فانه

60
00:21:15.450 --> 00:21:36.450
يقبل فيها يقبل فيها النظر. اما مسائل العقائد فهي محل اجماع. وان اختلفت البلدان. وان اختلفت البلدان ولهذا قل التصنيف  فيها عند الصدر الاول اعني الصحابة والتابعين. لم يكونوا يكتبون في مسائل في مسائل العقائد وانما كانوا يكتبون في مسائل الفقه لضبطها

61
00:21:36.450 --> 00:21:53.350
وذلك ان مسائل العقائد محل اجماع وانما جاء التدوين لمسائل العقائد لما ظهرت البدع لما ظهرت ظهرت البدع ما كتب الصحابة عليهم رضوان الله تعالى مصنفات في ابواب العقائد وانما لهم كتابات في مسائل الفقه لهم كتابات

62
00:21:53.350 --> 00:22:06.500
مشاعل الفقه وذلك ككتاب عمر بن الخطاب عليه رضوان الله الى ابي موسى وكذلك ايضا في كتاب ابي بكر عليه رضوان الله تعالى في ابواب الزكاة فهي كتابات في ابواب فقهية اما مسائل العقائد

63
00:22:06.650 --> 00:22:26.650
فما كانوا يكتبون يكتبون فيها لانها محل اجماع وتسليم. محل اجماع وتسليم. وما كان في حسبانهم ان وما كان في حسبانهم ان تقع امثال هذه هذه البدع بمثل هذا التوسع ومثل هذه المخالفة الصريحة ثم ايضا جاء بعد ذلك زمن التابعين عليهم

64
00:22:26.650 --> 00:22:46.650
رضوان الله ومع نشوء شيء من البدع الا انهم عالجوها بعينها وما كان في ذلك التصنيف وما كان في هذا التصنيف واول المصنفات في ابواب انما كانت في زمن اتباع التابعين انما كانت في زمن اتباع التابعين فنجد من التابعين من كتب من كتب في ابواب الفقه

65
00:22:46.650 --> 00:23:06.650
النظر والفتية ولكن ما كتبوا في مسائل العقائد ما كتبوا في مسائل العقائد وان سئلوا اجابوا وان سئلوا اجابوا وانما هي مسائل وردود وبيان للحق وتدليل وتدليل وتدليل عليه. واما المصنفات فما كانوا يصنفون. واول المصنفات في هذا كانت في زمن اتباع التابعين

66
00:23:06.650 --> 00:23:26.650
لما ظهرت البدع بالبصرة وظهرت البدع بالكوبة وظهرت البدع تأتيهم من نيسابور ومن بقية البلدان بدأوا بالتصنيف في ابواب العقائد ضبطا لها وحماية للدين. وذكر العلماء عليهم رحمة الله ما عهدوا عليه العلماء

67
00:23:26.650 --> 00:23:46.650
في سائر البلدان في سائر البلدان. وهنا اه امر وهو انهم ذكروا الاجماع. ذكروا الاجماع. وصدروه وقدموه على الادلة من الكتاب والسنة من الكتاب الكتاب والسنة. نقول انما ذكروا هذا الاجماع لان لانه اجماع

68
00:23:46.650 --> 00:24:06.650
على سائر على سائر المسائل التي يريدها المصنف بعد بعد ذلك فهي التي اجمع عليها العلماء من اهل الحجاز والعراق ذلك ايضا الشام ومصر وغيرها. واما التدليل على المسائل وفرعياتها فهذا باب فهذا باب اخر. كذلك ايضا

69
00:24:06.650 --> 00:24:26.650
فان الاجماع اقوى من النص بالوجه اقوى من النص من وجه وذلك ان الاجماع لا يدخله النسخ ان الاجماع لا يدخله النسخ. واما بالنسبة للنص فقد يطرأ عليه نسخ قد يطرأ عليه عليه نسخ. فاذا ثبت

70
00:24:26.650 --> 00:24:46.650
انه ناسخ فانه ينسخ ولكن اذا اجمعت الامة على شيء فانها تلغي ما جاء بعد ذلك ولو قيل وافترض ان الناس اجمعوا بعد الاجماع الاول فلا اعتبار الاعتبار بالقول في في القول الثاني. ولهذا صدروا مسألة الاجماع وان كان الدليل او النص في ذاته

71
00:24:46.650 --> 00:25:06.650
اشرف الدليل في ذاته في ذاته اشرف واعظم ولكن بالنسبة النص فانه في ذلك يكون احكم. النص في هذا الاجماع يكون من جهة من جهة عدم ورود ورود النسر عليه. ولهذا ذكروا هذه المسائل ومسائل التي اجمع عليها العلماء. وهذا في

72
00:25:06.650 --> 00:25:26.650
فذكروا البلدان وذكروا وذكروا القرون وذكروا كذلك ايضا المخالفين. فهؤلاء الذين قد اجتمعوا من اهل هذه القرون سواء كانوا من او كانوا من التابعين لان هذه البلدان قد دخلها الصحابة قد دخلها الصحابة سواء كانت الحجاز ومكة والمدينة وهي ماقل

73
00:25:26.650 --> 00:25:46.650
جلهم او كانوا ذلك او كان ذلك في او كان ذلك في العراق. ومن البلدان في العراق من لم يدخلها الصحابة من لم يدخلها الصحابة عليهم رضوان الله يستوطنوها وذلك كبغداد وذلك ان بغداد عندما نشأت بعد بعد ذلك اما

74
00:25:46.650 --> 00:26:06.650
وكذلك ايضا البصرة فقد دخلوها وكذلك ايضا الشام ببلدانها وكذلك ايضا نيسابور ورأى النهر وكذلك ايضا مصر وغيرها من البلدان كاليمن وغيرها فهذه قد دخلها الصحابة فضلا عن التابعين وكذلك ايضا اتباع وكذلك

75
00:26:06.650 --> 00:26:26.650
ايضا اتباع اتباع التابعين فهو اجمعوا واستقر الامر على على ذلك ولا يخالفهم الا مبتدع مبتدع زائر. ويكفي بذلك انه اجتمعوا على امر على امر فالخيرية فيه كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث عمران ابن حصين في الصحيح قال خير الناس قرني ثم

76
00:26:26.650 --> 00:26:46.650
الذين يلونهم ثم ثم الذين يلونهم. واقوى الاجماع هو اجماع الصحابة كما قال الامام احمد رحمه الله الاجماع اجماع الصحابة ومن بعدهم تبع تبع له ما هو اقوى اقوى اجماع فاذا ثبت فلا يجوز الخروج الخروج عنه

77
00:26:46.650 --> 00:27:06.650
وهو مذهب احمد واسحاق ابن ابراهيم ابن مخلد وعبدالله ابن الزبير الحميدي وسعيد ابن منصور وغيرهم ممن جالسنا واخذنا عنهم العلم فكان من قولهم الايمان قول وعمل ونية في ذكره للامام احمد رحمه الله واسحاق بن راهوية وكذلك ايضا عبدالله بن حميد عبدالله

78
00:27:06.650 --> 00:27:26.650
الحميدي الزبيري قال ابا الزبيري وكذلك ايضا من ادركه من ائمة من ائمة السنة نقول ان هذا النقل اجلة الشيوخ الذين اخذ عنهم لاجلة الشيوخ الذين الذين الذين اخذ اخذ عنه. وهذا الذي عليه

79
00:27:26.650 --> 00:27:46.650
اجمعوا وذلك ان هؤلاء الائمة فيهم خصيصة قلما تجتمع تجتمع في تجتمع في اهل زمانه فقد اجتمع بالامام احمد رحمه الله من خصال من خصال الفضل والجلالة ما لا يكاد يجتمع في احد من اهل زمانه. وذلك

80
00:27:46.650 --> 00:28:06.650
ارتحال وكثرة نقيه للشيوخ فانه قد التقى بالشيوخ ما لم يلتق بشيوخ لم يلتق بهم او ولم يجمعهم احد مثله عليه رحمة الله. ومثله ايضا كذلك اسحاق بن راهوية واسحاق بن ابراهيم. بن راهوية عليه رحمة الله وكذلك

81
00:28:06.650 --> 00:28:26.650
كان عمر عبدالله بن الزبير الحميري رحمه الله وهو ايضا من شيوخ الامام البخاري رحمه الله ونقله عن الطبقة نقل اه نقل اه للعلو وذلك انه اعلى الشيوخ بالنسبة لحرب لحرب الكرمان رحمه الله

82
00:28:26.650 --> 00:28:46.650
فكان من قولهم الايمان قول وعمل منية وتمسك بالسنة والايمان يزيد وينقص في قوله و غيرهم ممن جالسنا واخذنا عنهم العلم فكان من قولهم وهنا يؤكد الاجماع الذي تقدم الكلام الكلام عليه

83
00:28:46.650 --> 00:29:06.650
وصدر هنا اول هذه المسائل وهي اول المسائل التي وقع فيها وقع فيها نزاع وهي مسألة الايمان وهي مسألة الايمان ويقول انهم يقولون يعني يجمعون على ان الايمان قول وعمل ونية وتمسك بالسنة. الايمان

84
00:29:06.650 --> 00:29:36.650
له عدة تعريفات في كلام العلماء وهو في اللغة المراد به به التصديق المراد به المراد به التصديق. هذا في لغة العرب. ولكن هذا احد معانيه وليس المعنى الذي يراد به يراد بالشرع ولكن ما يراد بالشرع بالايمان هو اعلى مرتبة من التصديق فلا بد ان يقرأ

85
00:29:36.650 --> 00:30:06.650
مع التصديق الانقياد والاستجابة او يقرن معه الطمأنينة فيقال ان الايمان ان ايمان هو التصديق والطمأنينة او التصديق والانقياد او التصديق والاستجابة يعني لما امر الله سبحانه وتعالى به. وذلك ان الايمان ومن معانيه التصديق في لغة العرب. ولكن ليست جميع

86
00:30:06.650 --> 00:30:26.650
معانيه ومعلوم ان المصطلح الشرعي قد يأتي موافقا للمعنى اللغوي وقد يأتي مغايرا له من وجه يكون اوسع اوسع منه. وذلك كمعاني الصلاة ومعاني الزكاة ومعاني الصيام وغير ذلك. فهي معاني لها مدون من جهة اللغة

87
00:30:26.650 --> 00:30:46.650
ولكن من جهة اصطلاح الشرع له معنى من له معنى يختلف يختلف عن عن المعنى اللغوي. ثم ايضا ان المعنى اللغوي يختلف وضع الناس لهم بحسب استعمالاتهم. فتجد ان اهل الحجاز لهم وضع

88
00:30:46.650 --> 00:31:06.650
وتجد ان اهل نجد لهم وضع واهل اليمن لهم وضع وهم ايضا لهم ايضا مواضع في الاستعمال في اليمن وكذلك ايضا في طي لهم وضع وكذلك ايضا في العراق لهم وضع. ومع ان اللفظ في ذلك واحد. وذلك ان الفاظ

89
00:31:06.650 --> 00:31:26.650
يرجع فيها في فهمها الى معاني الشريعة التي تجمع المراد من ذلك الاصطلاح وذلك اللفظ. ولهذا نجد مثلا قول الله سبحانه وتعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من

90
00:31:26.650 --> 00:31:46.650
الفجر هذا معنى وهو الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر له عدة معاني له عدة عدة معاني معاني لغوية ومعاني وضعية. فوضع اهل الحجاز يختلف عن وضع اهل طي. فنجد ان الحجاز

91
00:31:46.650 --> 00:32:06.650
في وظعهم لهذا المعنى يريدون من ذلك سواد الليل وبياظ النهار كما جاء في حديث علي ابن حاتم عليه رضوان الله تعالى في واهل طي في وضعهم بهذه العبارة يرون ان الخيط الابيظ والخيط الاسود المراد بذلك هي الحبال والعقاب

92
00:32:06.650 --> 00:32:26.650
وان السواد والبياض هو سواد لونها وبياض لونها. فلما كان من جهة اللغة المعنى في ذلك في لذلك صحيح على الوجهين فلابد من السيرورة الى المعنى المعنى الشرعي الذي يضبط المعنى المعنى الصحيح على

93
00:32:26.650 --> 00:32:46.650
فيما اراده الله سبحانه وتعالى. ولهذا بعض الالفاظ التي تأتي في الشريعة فتفسر بمعاجم اللغة او ربما ببعض الذي يستعمل في بعض البلدان يخرجها عن معناها المراد من جهة الاصل. المعنى المراد من جهة الاصل. ولهذا لما اخذ علي

94
00:32:46.650 --> 00:33:06.650
حاتم المعنى على ما فهمه في قومه وهو من جهة اللغة صحيح فانه اختلف عنده الحكم الشرعي فتأخر وقت الفجر لديه اخر وقت فتأخر وقت طلوع الفجر لديه وتأخر ايضا باب الامساك باب الامساك عنده. ولهذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم

95
00:33:06.650 --> 00:33:26.650
يا ليلك لطويل. والمراد بهذا ان الليل يبقى يبقى طويلا لديك وذلك انك لا تميز لا تميز اللون لا تميز اللون حتى حتى يسفر في ذلك النهار وقد بدأ وقد بدا الفجر ولاح في ولاح في في جو في جو السماء

96
00:33:26.650 --> 00:33:46.650
ولهذا نقول ان المعاني ومنها الايمان لا بد من فهمها على المعنى على المعنى الشرعي والمعنى الشرعي يدرك في الايمان باطلاقات الايمان ومدلولاته في نصوص الشريعة في نصوص الشريعة. فاذا قلنا الايمان انه التصديق المجرد

97
00:33:46.650 --> 00:34:06.650
من ذلك انه من صدق بقلبه ولو لم يظهر ذلك الانقياد بلسانه وجوارحه انه تحقق فيه فيه الايمان فيه الايمان. وان مراتب معاني الايمان هو التصديق هو التصديق. واوسعها واكملها

98
00:34:06.650 --> 00:34:26.650
التصديق والطمأنينة والاستجابة والانقياد. الاستجابة والانقياد. ولهذا بعض العلماء يقول ان الايمان مشتق من الامان مشتق منه من الامان. والامان قدر زائد عن التصديق. والامان هو قدر زائد عن عن التصديق. فمجرد

99
00:34:26.650 --> 00:34:46.650
التصديق ربما يصحبه شيء من الريب او التردد الذي يمنع الانسان من الانقياد او ربما يصحبه شيء من الكبر والجحود من يمنع الانسان من من الاستجابة لما امر الله سبحانه وتعالى لما امر الله جل وعلا به. فكل ايمان لا يصحبه

100
00:34:46.650 --> 00:35:06.650
استجابة ولا طمأنينة فليس الايمان الشرعي المقصود في كلام الله سبحانه وتعالى وانما هو الماء واحد معاني اللغة واحد معاني معاني اللغة. ولهذا عند التعريف بالمصطلحات الشرعية ينبغي عدم عدم الاعتماد

101
00:35:06.650 --> 00:35:26.650
على المعادن اللغوية مجردة بل لا بد من النظر بل لا بد من النظر في النصوص العامة التي جاء هذا المصطلح في سياقاتها فيخرج من ذلك منه ذلك ذلك المعنى. ولهذا نجد ان الشريعة لا تجعل

102
00:35:26.650 --> 00:35:46.650
الرجل الذي يصدق بقلبه ولم يلفظ بلسانه مؤمن ولا تجعل ايظا من يصدق بقلبه ويتلفظ لسانه ولكنه يمتنع عن انقياد يمتنع عن الانقياد لا تجعله كذلك ايضا مؤمن لانه لم يقرن ذلك بالجوارح

103
00:35:46.650 --> 00:36:06.650
ولهذا ذكر المصنف رحمه الله امر الايمان ردا على من يفسر ما يأتي بمعنى الايمان انه التصديق المجرد الاستجابة والانقياد والطمأنينة انه التصديق القلبي فقط انه مخالف لما عليه اولئك اولئك السلف. فقال الايمان

104
00:36:06.650 --> 00:36:26.650
قول وعمل ونية وتمسك بالسنة. اذا هذا هو الايمان الذي الذي يرد في نصوص الشريعة الذي يرد في نصوص في نصوص الشريعة. ومن اراد ان يرجع الالفاظ النبوية والالفاظ الشرعية الى اصل اللغة العربية

105
00:36:26.650 --> 00:36:46.650
عن الوضع الشرعي فانه يقع في انحراف وشذوذ وابتداع وربما كفر بالله سبحانه سبحانه لان اللغة لها معاني ومدلولات ولها وضع يختلف من بلد الى بلد ومن لغة الى الى

106
00:36:46.650 --> 00:37:16.650
لغة لغة اخرى. ولهذا نجد ان اهل السنة يعرفون يعرفون الايمان بالتصديق والاطمئنان بالتصديق والاطمئنان او التصديق والطمأنينة او التصديق والاستجابة او التصديق والانقياد او التصديق والانقياد وكلها تعريفات لغوية صحيحة توافق المعنى توافق المعنى الشرعي

107
00:37:16.650 --> 00:37:36.650
تعريف الايمان بالتصديق مجردا هو الذي الذي اوقع المرجئة فيما وقعوا فيه من خلل حينما نظروا الى هذا اللفظ فنظروا الى الى بعض معانيه في لغة العرب فنظروا انه يقصد به التصديق تصديق المخبر تصديق المخبر ولكن

108
00:37:36.650 --> 00:37:56.650
المخبرة اذا كان الانسان يصدقه بقلبه ولكنه لا يتبعه بخبره الذي يخبر به فانه لا يعد لا يعد مصدقا بل جاحدا مستكبرا بل جاحدا بل جاحدا مستكبرا معاندا جاحدا مستكبرا

109
00:37:56.650 --> 00:38:26.650
بل ان الذي يصدق ويرفض الانقياد لو كان لو كان غير مصدق بقلبه وعالم به خير من ان يكون مصدقا وجاهدا بجوارحه وجاحدا بجوارحه وقع الظلال في هذا عند طوائف اه طوائف من المبتدعة في معنى الايمان وكانوا على

110
00:38:26.650 --> 00:38:46.650
مواقف هو اصل ظلالهم في هذا على ما تقدم انهم اعتمدوا على المعنى اللغوي المجرد وعملوا وطوعوا الشرعية عليه. طوعوا الحقيقة الشرعية الشرعية عليه. واهل السنة يقولون ان الايمان يعرفونه

111
00:38:46.650 --> 00:39:16.650
في الشرع يقولون ان الايمان قول وعمل وهذا تعريف صحيح ويقولون هو قول وعمل ويقولون هو قول وعمل ونية ويقولون هو قول باللسان وعمل بالاركان واعتقاد بالجلال وهذه تعريفات سلفية صحيحة وهذه تعريفات سلفية سلفية صحيحة فمن قال ان الايمان قول وعمل

112
00:39:16.650 --> 00:39:36.650
فان هذا الاطلاق شامل لقول القلب وعمله. وشامل لقول اللسان وعمل وعمل الجوارح فان القلب له قول وعمل. القلب له قول وعمل. اما بالنسبة لقول القلب فهو تصديقه فهو تصديقه بالاخبار التي ترد

113
00:39:36.650 --> 00:39:56.650
سواء بالايمان برسالة محمد او بالايمان بالخالق وكذلك اسمائه وصفاته وحقه في العبودية كذلك الايمان باربوبية الله سبحانه وتعالى. وغير ذلك من من الاخبار مما يخبر به النبي عليه الصلاة والسلام

114
00:39:56.650 --> 00:40:16.650
من امور الساعة وكذلك يوم القيامة والبعث والنشور وغير ذلك فان هذا قول قول القلب اما عمل القلب فهو الاخلاص لله سبحانه وتعالى وما يصدر من قلب ويعقد عليه من عمل من المحبة والخوف والرجاء

115
00:40:16.650 --> 00:40:36.650
والتوكل والاستعانة وغير ذلك من عمل القلب فهذا عمل القلب. وعلى هذا من قال ان الايمان قول وعمل فقوله تصديقه وعمله انعقاده على الخوف والرجاء والمحبة والتوكل والاستعانة والاستغاثة. وغير ذلك من اعمال من اعمال القلب

116
00:40:36.650 --> 00:40:56.650
يشمل ايضا قول اللسان وقول قول اللسان وقول اللسان يسمى يسمى فعل كذلك يسمى فعل كذلك ايضا في لغة في لغة العرب وكذلك ايضا في اصطلاح في اصطلاح القرآن. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما

117
00:40:56.650 --> 00:41:16.650
فعلوه فسماه زخرفا وانه من القول ثم سماه الله جل وعلا بعد ذلك بعد ذلك فعلا فيسمى فيسمى فعل يسمى يسمى ايضا على سبيل التجوز بالعمل. وكذلك ايضا هو عمل الجوارح. وعمل عمل الجوارح

118
00:41:16.650 --> 00:41:36.650
والجوارح هي الجارحة التي التي بطرف الانسان والجوارح قيل انها التي تجرح سواء جسد الانسان او كفه او قدمه او رأسه او غير ذلك الذي يقصد بها الانسان يقصد بها الانسان غرظه تسمى تسمى جوارح ولكن

119
00:41:36.650 --> 00:41:56.650
انها بالمعنى الشرعي اعم بالمعنى الشرعي اعم ولكن اصل اشتقاقها هذا ويدخل في هذا السمع والبصر واللسان وكذلك ايضا البشرة وفي مس الانسان للعورات وغير ذلك والتحسس والتجسس وغير ذلك مما يدركه الانسان بالحس مما يدركه الانسان بالحس هو داخل بهذا

120
00:41:56.650 --> 00:42:16.650
بهذا في هذا المعنى في العمل هو داخل في معنى من يقول ان الامام قول قول وعمل وعلى هذا من قال ان الايمان قول وعمل ونية داخل في هذا في هذا المعنى. الدية وما يتعلق بعمل القلب. والقول والعمل هي على التقسيم السابق

121
00:42:16.650 --> 00:42:36.650
وما قال انه قوم باللسان اعتقاد بالجلد وعمل بالاركان هو داخل ايضا وفق هذا التفسير السابق. اذا قال هذه المعاني فهو فهو معنى معنى صحيح والسلف عليهم رحمة الله يعبرون بجميع هذه بهذه المعاني. ومن ظن ان السلف

122
00:42:36.650 --> 00:42:56.650
وحينما يقولون ان الايمان قول وعمل يعني انهم يخرجون القلب من هذا فلم يفهم مرادهم في ذلك فلم يفهم مراده مراده في ذلك يأتي مزيد وتفصيل على هذه المسألة باذن الله تعالى. وقوله هنا ولي النية مشتقة من النوى ومحلها جوف الثمرة ومحل

123
00:42:56.650 --> 00:43:16.650
جوف الثمرة كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح من حديث عمر قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى كل امرئ ما والمراد بذلك هو اخلاص العمل لله اخلاص العمل لله سبحانه وتعالى قال وتمسك بالسنة يعني ينوي لله عملا مما شرع

124
00:43:16.650 --> 00:43:36.650
الله جل وعلا وسنه النبي عليه الصلاة والسلام فلا يتعبد لله اليه ما شرع. ولا يتعبد لله عز وجل بغيره بغير ما شاء. فذكر هنا تمسك السنة ان اليهود والنصارى لا ينفعهم اخلاصه. لا ينفعهم اخلاصه. وان المبتدع اذا تقرب لله عز وجل بشيء

125
00:43:36.650 --> 00:43:56.650
الطاعات بابتداعه ابتداعه انه لا يقبل منه ذلك حتى يكون موافقا لما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام واعلى ما جاء عن رسول الله صلى الله واعلى ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو توحيده. توحيد الله جل وعلا باسمائه وصفاته

126
00:43:56.650 --> 00:44:16.650
هي جوار وربوبيته. فثم ما جاء بعد ذلك من اركان الاسلام ثم ما جاء بعد ذلك من فروع من فروع الدين ويدخل في ابواب التوحيد من اركانه من اركان الايمان وكذلك ايضا بلوازمها داخلة في يد الباب. فذكر التمسك بالسنة ليخرج من ذلك

127
00:44:16.650 --> 00:44:36.650
النية اللي على غير هدى التمسك بالسنة مقصد من المقاصد كما جاء في حديث العربان ابن السارية عند الامام احمد وكذلك في السنن ان النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي وكذلك ايضا في قوله سبحانه وتعالى

128
00:44:36.650 --> 00:44:56.650
وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. اشار الى وجوب الابتلاء بهدي النبي عليه الصلاة والسلام والسبل كما قال كما قال مجاهد فيما رواه ابن ابي نجيح اعنه قال هي البدع والشبهات يعني التي تخالف فيها لتخالف الحق الذي امر الله سبحانه وتعالى

129
00:44:56.650 --> 00:45:16.650
وتعالى به وكذلك اه وكذلك ايضا في قول الله جل وعلا امر النبي عليه الصلاة والسلام قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة من انا ومن اتبعني وسبيل رسول الله صلى الله عليه وسلم هي سنته وكذلك ايضا في حديث عبدالله بن مسعود لما قال خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطا وخطا عن يمينه والشمال خطوطا وقال

130
00:45:16.650 --> 00:45:36.650
هذه هذه السبل هذا الصراط المستقيم وهذه سبل على كل سبيل منها الشيطان يدعو اليه ثم تلى قول الله جل وعلا وان هذا الصراط المستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا السبل نتفرق بكم عن عن سبيله وهذا ايضا محل اتفاق عند السلف والخلف من اهل الحق والاتباع

131
00:45:36.650 --> 00:45:56.650
والايمان يزيد وينقص والاستثناء في الايمان سنة ماضية يقول هنا والايمان يزيد وينقص الايمان يزيد وينقص بعدما ذكر تعريف الايمان ذكر زيادته ونقصانه. ذكر زيادته ونقصانه. والايمان يزيد وينقص بنص الاية والحديث

132
00:45:56.650 --> 00:46:16.650
وقد تواتر هذا الامر في كلام الله سبحانه وتعالى كما بقول الله جل وعلا وزدناهم وزدناهم هدى ويزدهم ايمانا وكذلك ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي سعيد الخدري من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه

133
00:46:16.650 --> 00:46:36.650
وذلك اضعف اضعف الايمان وجاء ايضا في الحديث الاخر قال وليس وراء ذلك من الايمان حبة حبة خردة فالايمان يضعف حتى يكون كوزن البر او الذرة او الشعيرة كما جاء التعبير عنه في جملة من الاحاديث وكذلك

134
00:46:36.650 --> 00:46:56.650
ايضا يعبر عنه بالخير ويعبر كذلك ايضا عنه بالايمان كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان. وجاء في رواية يخرج من النار ما في قلبه

135
00:46:56.650 --> 00:47:16.650
اذ قالوا برة وجاء في رواية يخرج من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من من ايمان هذا اشارة الى ضعف الايمان ومعلومة ثمة اعمال ما هي اعظم اعظم اه من من هذا وهو يزيد يزيد وينقص يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية يزيد بالطاعة وينقص

136
00:47:16.650 --> 00:47:36.650
بالمعصية لكنه لا يتحقق لا لا يتحقق الا بالتوحيد ولا يزول الا بالكفر ونواقضه و لا يكمل الايمان الا بتحقق شعب الايمان او جلها مع التوحيد لجلها مع التوحيد وهو اصلها كما في

137
00:47:36.650 --> 00:47:56.650
قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيح قال الايمان بضع وستون وفي رواية بضع وسبعون شعبة على لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذه الشعب يكون الانسان صحب ايمان قوي اذا حققها

138
00:47:56.650 --> 00:48:16.650
اذا حققها او حقق جميعها اذا حققها او حقق جميعها او حقق اكثرها ويكون مع اكثرها الايمان يكون مع اكثرها الايمان ولا يوجد معها شيء من الكبائر والموبقات والعصيان شيء من الموبقات والموبقات

139
00:48:16.650 --> 00:48:36.650
والعصيان فانها تضعف على الانسان على الانسان ايمانا. على هذا يقول ان الانسان يزيد ايمانه بالطاعة وينقص بالمعصية ولكنه لا يدخل الايمان الا بتوحيد الله والكفر لا يدخله الا الا باسبابه وهي نواقضه

140
00:48:36.650 --> 00:48:56.650
وهي نواقض ولهذا اذا تحققت شعب الايمان في الانسان ولم الا شعبة لا اله الا الله فهل تحقق فيه الايمان ما تحقق فيه الايمان ما تحقق فيه الايمان. اذا لا اله الا الله ولا يوازمها التي لا تصح الا بها لابد من وجود

141
00:48:56.650 --> 00:49:16.650
بوصف كل مؤمن بوصف كل كل مؤمن. واما الكفر فوجود شعبة من شعب الكفر كافية في وصف الكفر كافية في وصف الكفر. اما الايمان وجود شعبة من شعب الايمان. لا تكفي في وصف الايمان. لا تكفي في وصف الايمان. حتى

142
00:49:16.650 --> 00:49:36.650
يأتي بالشعبة الاولى ولوازمها التي لا تصح الا لا تصح الا الا به. وبهذا نعلم ان ما يعتقده العامة من ان فلانا يتصدق فلانا يحسن ويكرم الجار ويرحم ويغيث ويعالج المرضى وغير ذلك ان هذه لا معنى

143
00:49:36.650 --> 00:49:56.650
لا؟ لا. لا معنى له. لماذا لا معنى لها؟ لان هذا المعنى موجود في البهائم ايضا. موجود في في البهائم. فهو خصلة فطرية وخصلة فطرية موجود في الطير وفي بهائم الانعام وفي الوحوش والجراد وغير ذلك لترحم بعضها بعض

144
00:49:56.650 --> 00:50:16.650
بعضا فالطيور ترحم فراخها وتوجا لها وربما ماتت في بعضها في فقد ولدها وتحسن الى الى بعض اهل اهل وغير ذلك من من الامور التي فطر الله عز وجل عليها. فاذا وجدت هذه المعاني في الانسان هل لها اثر على الايمان؟ نقول

145
00:50:16.650 --> 00:50:36.650
تزيد الايمان اذا كان الانسان قد دخل الايمان واخلص لله عز وجل بعمله ذلك. اما من عدم الايمان فيبقى هذه اوجدها الله فطريا في الحيوان والانسان اوجدها الله بالحيوان والانسان ولهذا تجد الكافر وتجد الملحد يرحم بني

146
00:50:36.650 --> 00:50:56.650
جنسه ويرحم ولده ويرحم امه ويرحم جاره ويميض الاذى عن الطريق اذا لا اعتبار باصل هذا هذه العلل فلابد من ثبوت الايمان ثبوت اصل الايمان هو موضع موضع النساء في والمعترك في امثال هذه المسائل بين اهل

147
00:50:56.650 --> 00:51:16.650
واهل الزندقة والطغيان. والاستثناء في الايمان سنة ماضية عن العلماء. واذا سئل الرجل وقوله هنا استثناء في الايمان سنة ماضية. الاستثناء في الايمان ان الانسان يسأل وانت مؤمن فيقول انا مؤمن ان شاء الله

148
00:51:16.650 --> 00:51:36.650
انا مؤمن انشاء ان شاء الله فلا يريد من ذلك ريبا او شكا في ثبوت ايمانه بالله سبحانه وتعالى. ولكن استثناءه انما وقع انما وقع على عدم تمام ايمانه او يقينه بذلك وذلك حتى لا يزكي

149
00:51:36.650 --> 00:51:56.650
الانسان نفسه فلا يقول ايماني كامل كايماني فلان فلما كانت كان لفظ الايمان من المعاني المشتركة الذي يكون فيها ايمان وايمان الانبياء وايمان وايمان الصديقين والشهداء والعلماء والفساق واهل العصيان والطغيان يدخلون في دائرة في هذه الدائرة

150
00:51:56.650 --> 00:52:16.650
في هذه الدائرة فالانسان لا يزكي نفسه فيطلق امثال هذه الالفاظ حتى يسبق الى الذهن ان المراد بذلك اعلى مراتب الايمان حتى لا يظن وفيه ايظا يتظمن الاقرار يتظمن الاقرار بالتقصير

151
00:52:16.650 --> 00:52:36.650
الاقرار بالتفصيل. اذا فالاستثناء لا يقع على التصديق. الاستثناء لا يقع على على التصديق وكذلك ايضا القياد بالله سبحانه وتعالى ولكن انما انما يقع على كماله على كماله وهذا هو المعنى

152
00:52:36.650 --> 00:52:56.650
في هذا اللفظ وهنا في قوله الاستثناء سنة ماظية لماذا ذكر العلماء عليهم رحمة الله الاستثناء سنة سنة ماظية ويذكرون هنا في الايمان في مسائل العقائد في مسائل العقائد نقول ان من الاسباب التي يذكرها العلماء

153
00:52:56.650 --> 00:53:26.650
رحمة الله للاستثناء ان ان ذكرهم للاستثناء فيه رد على من يقول ان الايمان امره واحد ان الايمان امره واحد وهؤلاء طائفتان الخوارج والمرجئة الخوارج والمرجية المرجية يجعلون ايمان واحد ولكن يجعلونه في ادنى في ادنى معانيه التي توافق اللغة وهم على مراتب في هذا منهم من يدنو من الشرع ومنهم منهم من يبتعد من

154
00:53:26.650 --> 00:53:46.650
اذا منهم من يجعل اصل المعرفة الايمان فيجعل هذا الايمان هو الايمان التام وكل ما زاد عنه فهو من من امور الفضول لا تؤثر ولا تقدح على ايمانه. ومنهم من يجعل مع الاعتقاد القول ومنهم من يجعل من من يجعل مع الاعتقاد العمل ولكن لا يجعله

155
00:53:46.650 --> 00:54:06.650
ركنا من اركان الايمان لا يجعله ركنا من اركان الايمان ويأتي بالتفصيل في هذا في هذا المعنى في مسائل ما يطلقه العلماء عليهم رحمة الله بالتعريف يمتلأ بالمعاني بقولهم الركنية او الشروط وكذلك ايضا في التكوين او التركيب تركيب الايمان

156
00:54:06.650 --> 00:54:26.650
وغير ذلك من اطلاقات يأتي بيانها باذن الله تعالى فذكروا هذا الاستثناء لان السلف يقرون هذا الامر لانهم يعلمون ان الايمان يزيد وينقص ان الايمان يزيد وينقص وفيه رد على على من يقولون ان الايمان ان الايمان آآ هو امر واحد واولى

157
00:54:26.650 --> 00:54:46.650
من الخوارج وكذلك ايضا المرجية. ومن الاسباب التي يريدون فيها هذه المسألة. الرد على من منع من هذا وذلك انهم يلحقون هذا المعنى بالتشكيك بايمان الانسان. فيمنعون منه تورعا فيمنعون منه

158
00:54:46.650 --> 00:55:06.650
منه تورعا فيبينون ان مثل هذا المعنى لا يقصد به اصل الايمان ولكن المراد بذلك هو قوة الايمان وتمامه وكماله وكذلك ايضا اه ان الانسان يتهم نفسه بالتقصير ولا ولا يزكيها بالكمال. واذا سئل الرجل مؤمن

159
00:55:06.650 --> 00:55:26.650
انت فانه يقول انا مؤمن ان شاء الله او مؤمن ارجو او يقول امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. ومن زعم ان الايمان قول قول الى العمل فهو مرجح. ومن زعم ان في قوله اذا سئل الرجل امؤمن انت فانه يقول انا مؤمن ان شاء الله. او مؤمن

160
00:55:26.650 --> 00:55:56.650
ارجو او يقول امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله وتعليق المشيئة هنا تعليق للاستبراء من ادعاء الكمال وكذلك ايضا لنفي التزكية للنفس واتهام النفس بالتقصير على ما تقدم الكلام عليه. يعني ارجو اني منقاذ لله عز وجل متبع

161
00:55:56.650 --> 00:56:26.650
فيكون حينئذ المقصود بقوله ارجو وكذلك ايضا مؤمن ان شاء الله هذا يلحق احد احد المعاني هذا احد احد المعاني هذا يلحق احد المعاني المتعلقة بامر الايمان وهو تمام تمام الانقياد او تمام الاستجابة او تمام الطمأنينة

162
00:56:26.650 --> 00:56:46.650
او نحو ذلك الذي ربما يتبادر الى ذهن الانسان انه يريد يريد من ذلك الحاق هذا الوصف الحاق هذا الوصف بنفسه. والاولى في ذلك ان يقول الانسان انا مؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت وبالقدر خيره خيره وشره يطلق امثال هذه الاطلاقات ولو ذكر الاستثناء في ذلك فان هذا

163
00:56:46.650 --> 00:57:06.650
فان هذا مما اجازه السلف واقروه. قال ومن زعم ان الايمان قول بلا عمل فهو فهو مرجع. هنا في قوله ان من قال انه من زعم ان الايمان قول بلا عمل فهو فهو مرجئ. تقدم معنا الاشارة الى

164
00:57:06.650 --> 00:57:26.650
معنى الايمان عند اهل السنة وذكره رحمه الله هنا للزعم قال من ادعى والاصل في الدعوة تردد في الثبوت التردد في الثبوت اشارة الى عدم صحة القول والتسليم والتسليم به. قال ومن زعم ان الايمان قول بلا عمل زعم

165
00:57:26.650 --> 00:57:46.650
الايمان قول بلا بلا عمل وكانه اشار او اراد ان يبين ان هناك من من يسلم ان الايمان هو المعرفي القلبية وان هذا من الامور التي يجمع فيها تجمع فيها سائر الطوائف سواء سائر الطوائف الضالة

166
00:57:46.650 --> 00:58:06.650
واهل الهدى يقولون ان ان من معاني الايمان هذا ولكن اهل البدع من غلاة المرجئة الذين يقولون ان الايمان هو وهو المعرفة ويكتفون بذلك ويكتفون ويكتفون بهذا. ولكن في مسألة القول قال قول بلا عمل وهذه احد الطوائف الذين

167
00:58:06.650 --> 00:58:26.650
يقولون ان الايمان قول بلا عمل يعني تصديق بالقلب وقول باللسان بلا عمل الجوارح قال فهو فهو مرجح المرجئة انما وصفوا بالارجاء انما وصفوا بالارجاء لانهم يرجئون الامر الى الله

168
00:58:26.650 --> 00:58:46.650
يرجئون الامر الى الله وقيل من المعاني في وصف المرجئة بمثل هذا الوصف انهم ارجأ المعنى على خلاف مراد الله. ارجأ المعنى على خلاف مراد مراد الله. وقيل ان من المعاني في هذا انهم غلبوا جانب

169
00:58:46.650 --> 00:59:06.650
رجاء على جانب الخوف قلبوا جانب الرجاء على جانب جانب الخوف وهذه المعاني في تفسيرات العلماء جميعها صحيحة ووقوعها على على هذه الطائف الصحيح. وقوله هنا من قال او من زعم ان الايمان قول بلا عمل فهو مرجئ يعني

170
00:59:06.650 --> 00:59:26.650
داخل في هذا في هذا المعنى. الايمان على ما تقدم هو قول وعمل او قول وعمل ونية وقول وعمل واعتقاد او قول وعمل وقول قول قول باللسان والعمل بالاركان واعتقاد بالجلال ان هذه المعاني معاني صحيحة. كيف نفسر الزيادة والنقصان؟ مع

171
00:59:26.650 --> 00:59:46.650
وجود هذه اه مع وجود هذه الاشياء الثلاثة في الايمان. نقول ان هذه الثلاثة هي الايمان. ان هذه الثلاثة هي هي القول والعمل والاعتقاد للقول والعمل والاعتقاد هي هي الايمان. الزيادة والنقصان

172
00:59:46.650 --> 01:00:06.650
عليها جميعا يطرأ عليها عليها جميعا. وذلك ان الانسان قد يعمل عملا ويعمل جواره عمل ولكن من بجواره اعظم منه وان اتفق بالسورة الظاهرة. لان هذا فاقه في جانب الاعتقاد

173
01:00:06.650 --> 01:00:26.650
الاعتقاد او الاخلاص او التصديق. او التعلق بالله عز وجل والخشوع. اذا العمل الظاهر في ذاته هو المؤثر وحده فلابد من ان ينظر الى الى بقية بقية الجياد. كذلك ايضا في قول اللسان اللسان

174
01:00:26.650 --> 01:00:46.650
قول اللسان والجوارح قد يجتمعان وقد يفترقان قد يجتمعان وقد يفترقان وذلك ان الانسان قد يسبح من غير مصاحبة عمل وقد يعمل ويقرن مع عمله قول وذلك كالصلاة لقراءة القرآن والتسبيح فيها

175
01:00:46.650 --> 01:01:06.650
حينئذ القول مع العمل القول مع العمل. ولكن الاعتقاد لا بد ان يصاحب الاثنين جميعا لابد ان يصاحب الاثنين الاثنين جميع. والايمان من جهة تحققه في الانسان لا يتحقق الا باجتماع

176
01:01:06.650 --> 01:01:26.650
بثلاثة جميع اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل وعمل الجوارح. على هذا نقول ان هذه الثلاثة هي الايمان هي الايمان. بعض العلماء تجوزا يقول هي اركان الايمان. هي اركان الايمان. وهذا الاصطلاح عند العلماء

177
01:01:26.650 --> 01:01:46.650
يريدون به معنى صحيح. وذلك انه اذا اختل ركن منها اختل او زال زال الايمان زال الايمان. ولكن لو اريد بهذا المعنى في الركنية اذا قلنا ان هذه اركان الايمان

178
01:01:46.650 --> 01:02:06.650
على معنى وقول البعض مثلا في الاسلام لقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن عمر بني الاسلام على شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا. هذه اركان الاسلام. ومن قال ان اركان الاسلام

179
01:02:06.650 --> 01:02:36.650
ومن قال ان اركان الاسلام اذا نقص واحد منها كالصيام او الحج او الزكاة اذا لم يعمل بها احد يكفر او لا يكفر؟ عامة العلماء على انه لا يكفر وان كان ثمة قول لبعض السلف في هذا فهل يقال بان الانسان اذا لم يأتي بشيء من هذه الثلاثة

180
01:02:36.650 --> 01:02:56.650
او قول اللسان وعمل الجوارح انه لا لا يكفر قياسا على اركان الاسلام نقول اذا اذا اريد به هذا المعنى هو معنى معنى خاطئ. معنى خاطئ ولكن العلماء عليهم رحمة الله الذين يطلقون اركان اركان الايمان. اركان

181
01:02:56.650 --> 01:03:16.650
الايمان فيقولون هذه هذه الثلاث هذه الثلاث فنقول هذا معنى معنى صحيح اذا اريد به اذا انتفى واحد انتفى انتفى انتبه الايمان. فنقول حينئذ ان هذه الثلاثة بالنسبة للايمان كالركعات الثلاث بالنسبة لصلاة المغرب

182
01:03:16.650 --> 01:03:46.650
بصلاة المغرب. اذا زالت ركعة فليست فليست مغربا فليست مغربا ولكنها صلاة لا الصلاة المشروعة لا الصلاة المشروعة او بما تسمى بالبغي كذلك ايضا لو قال انساننا مصدق بقلبه قائل بلساني والايمان هو التصديق ولكنه لم يعمل بعمل الجوارح يقال

183
01:03:46.650 --> 01:04:06.650
ان هذا ايمان يصح عليه من بعض وجوه اللغة ولكنه ليس هو الايمان الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول لا بد من الاتيان بهذه الثلاثة. وما يطلقه بعض المتأخرين من قولهم ان هذه الثلاثة شروط

184
01:04:06.650 --> 01:04:36.650
والايمان او شروط كمال او شروط صحة فهذه ايضا من المصطلحات الحادثة منها ما يحمل بعض اصحابه معنى صحيح ومنهم ما يقصد به معنى معنى خاطئ معنى خاطئ. وذلك ان العلماء لما اكثروا من الصبر والتقسيم وكذلك ايضا العناية بتقسيمات

185
01:04:36.650 --> 01:04:56.650
الشريعة والتنوع لمصطلحاتها ذكروا ابواب الاركان وابواب الواجبات وابواب الشروط فذكروا هذه الثلاثة منهم من عبر عنها بالاركان ومنهم من عبر بالشروط ومنهم من يعبر عنها بالواجبات. ومنهم من يعبر بالشروط على اختلاف في اللفظ ومنهم من يقول شرط صحة ومنهم من يقول

186
01:04:56.650 --> 01:05:16.650
بشرط شرط كمان شرط صحة وشرط وشرط كمان. وهؤلاء الذين يقولون انه شرط كمال هذا قول المرجية هذا قول المرجئة ومن يقول انه شرط صحة فيقال ما المراد بهذا؟ ما المراد بهذا المعنى؟ اذا كان يريد به المعنى الذي يقول ان الايمان قول وعمل واعتقاد

187
01:05:16.650 --> 01:05:36.650
ان الايمان لا يتحقق الا بتحقق هذه الثلاثة اذا زال واحد منها فانه يزور الباق يزول الباقي وزوال واحد منها يعني القول كله والعمل كله والاعتقاد والاعتقاد كله. فانه اذا زال واحد من هذه

188
01:05:36.650 --> 01:05:56.650
فلا زال الايمان واذا زال واحد او شيء من هذه الثلاثة مما دل عليه الدليل مما دل عليه الدليل على انه اذا زال من زال من الانسان فانه فانه كافر بالله سبحانه وتعالى كالذي ينتبه عن التصديق في شيء من الامور المتواترة المستفيضة فانه كافر بالله سبحانه

189
01:05:56.650 --> 01:06:16.650
وتعالى ولو عمل ذلك بجوارحه. ومن ايضا لم ينطق الشهادتين مع قدرته عليها ولكنه اه ابى القول بها فعنده فانه ايضا لا يكون من اهل من اهل الايمان. وكذلك ايضا في امر الجوارح يدخل في هذا الباب. من

190
01:06:16.650 --> 01:06:36.650
آآ قال من العلماء في مسألة تارك الصلاة كما جاء في الصحيح من حديث جابر ابن عبد الله بين رجل وبين الشرك ترك الصلاة وجاء ايضا في حديث بريدة كما في المسند والسنن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر فعلى هذا القول قائلين به الكفر يدخل عندهم هذا القول والذين يقولون لا يقولون بالكفر من

191
01:06:36.650 --> 01:06:56.650
العلماء تخرج هذه المسألة لديه وهذا كما انه في ابواب الايمان كذلك في ابواب الكفر في ابواب الكفر نستطيع ان نقول ان الكفر اعتقاد وقول وعمل. اعتقاد وقول وقول وعمل فهذه نواقض ايضا اعتقادية وقولية وعملية. اعتقادية وقولية وقولية وعملية

192
01:06:56.650 --> 01:07:16.650
ولما وقع الضلال والبدعة في فهم الايمان وقع الضلال والبدعة في التكفير كذلك عند الخوارج وعند وعند المرجية ظلوا في هذا في هذا الباب. الذين قالوا ان الايمان هو المعرفة. لم يكفروا باي اقوال فيها

193
01:07:16.650 --> 01:07:36.650
فيها كفر القول او فعله او او فعله. ومقاله ان الايمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان لم يكفر بعمل الجوارح بعمل الجوارح لانهم يرون انها خارجة عن الايمان وهم ايضا على مراتب في هذا في هذا الامر منهم من

194
01:07:36.650 --> 01:07:56.650
التزم بالتكفير ومنهم من يلتزم بالتكفير عند ورود ورود المكفر ومنهم من يقول اذا صدر منه كفر نرجع الى قلبه يعني يريد ناقض بما يؤمن ان الايمان لا يثبت الا به لا يثبت الا به لان اصل تقسيم الايمان لديه خاطئ وفهم الايمان لديه لديه خاطئ فهو لا يكفر الا

195
01:07:56.650 --> 01:08:16.650
ان انتفى عنده الاعتقاد وانتفى عنده القول. اما عمل الجوارح فانه ليست من ليست آآ ركن من من اركانهم من اركان الايمان فعلى هذا لو ورد مكفر في الانسان كالذي يسجد لصنم او يطوف على قبر او ينحر لوثن او غير ذلك

196
01:08:16.650 --> 01:08:36.650
يقولون هل هذا كبر وليس بكفر؟ قال ليس بكفر يرجع الى قلبه. يرجع الى قلبه. هل تعتقد هذا او لا تعتقد؟ فلما كان تأصيله خاطئا في الايمان كان تأصيله خاطئا كذلك في الكفر تأصيله خاطئ في الكفر وهذا به يفهم الضلال الخطر اللي وقع عند

197
01:08:36.650 --> 01:08:56.650
في هذا في هذا الباب. ولهذا الذين يقولون ان الايمان هو المعرفة القلبية. هذا عقيدة ولاة المرجئة وعقيدة الزنادقة لانه ما من احد الا وهو يعلم ويعرف بقلبه ان الله هو خالق

198
01:08:56.650 --> 01:09:16.650
وانه هو الرازق وهو المحيي والميت ولكنهم يكابرونه ويجحدوه. ولهذا اقر ابليس بما في قلبه وما نفعه ذلك ولهذا اقر بان الله هو الخالق كما في قوله سبحانه وتعالى قال خلقتني من نار وخلقته من طين. وفي قوله فبعزتك

199
01:09:16.650 --> 01:09:36.650
يعني اقسم بعزة الله سبحانه وتعالى اذا معرفة القلبية موجودة انه يعلم ان الله عز وجل عزيز وقادر. كذلك ايضا في فرعون وقومه لقول الله جل وعلا عنهم وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. جحدتها انفسهم يعني

200
01:09:36.650 --> 01:09:56.650
الموجودة في نفوسهم هذه المعرفة ومع ذلك ما نفعته. كذلك ايضا في كفار قريش في قول الله جل وعلا فانهم لا يكذبون. ولكن الظالمين بايات الله بايات الله يجحدون. يجحدون الامر الذي الذي ارسلت به ولكنه في قلوبهم يؤمنون يؤمنون بذلك. وكذلك

201
01:09:56.650 --> 01:10:16.650
ايضا في قول الله سبحانه وتعالى فلما جاءهم ما عرفوا كفروا كفروا به اذا يعرفون في قلوبهم الحق ولكن كفروا به من جهة القول والانس والانقياد. والانقياد. ولهذا يقول الله عز وجل ايضا عن اهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءه

202
01:10:16.650 --> 01:10:36.650
لديهم من المعرفة التامة للحق ومع ذلك ما سموا ما سموا مؤمنين ما سموا مؤمنين لاجل هذا ولهذا الا الايمان هو هو التصديق والمعرفة القلبية وكذلك قول الانسان وعمل وعمل الجوارح وقول

203
01:10:36.650 --> 01:10:56.650
وعمل وعمل الجوارح هذا هو هو الايمان هذا هو الايمان الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرنا الاتباع والانقياد الاقيادي له. ويأتي مزيد تفصيل لهذه المسألة باذن الله تعالى وتفصيلاتها وكذلك ايضا الطوائف

204
01:10:56.650 --> 01:11:04.800
المخالفة في هذا الباب في موضعه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد