﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه وثم اما بعد لا زلنا في سياق فالفوائد في الحديث الاول حديث عمر رضي الله تعالى عنه واظن اننا وصلنا في للفائدة السابعة والعشرين ولا لا

2
00:00:20.300 --> 00:00:50.300
واثرها في الايمان نجمع ولا ها النية واثرها في العلم ذكرناه اخر واحدة هذا الذي يريد التنبيه على بس هذا استمرارا صيد الفوائد في هذا الحديث والفائدة الثامنة والعشرون والمسألة الثامنة والعشرون هذا الحديث دليل على ان ما قرره الفقهاء في باب

3
00:00:50.300 --> 00:01:10.300
تقرير صحيح وهو ان الايمان مبناها على الاغراض لا الالفاظ. الايمان والمقصود بها الحلف والنذور انما مبناها على الاغراض لا الالفاظ. الاغراض لا الالفاظ. والمراد بالاغراض يعني المقاصد. فاذا حلف الانسان على شيء فاننا

4
00:01:10.300 --> 00:01:30.300
قبل ان نرتب عليه مقتضى يمينه لابد ان ننظر في مقصده اولا. لابد ان ننظر في مقاصده اولا. فاذا فاذا كان يقصد بيمينه شيئا معينا فاننا نعمل بمقتضى القصد. ولا ننظر الى عموم اللفظ ولا الى خصوصه. ولذلك فالمتقدر عند العلماء رحمه الله

5
00:01:30.300 --> 00:01:50.300
الله ان النية النية تخصص اللفظ العام وتعمم اللفظ الخاص. تخصص اللفظ العام وتعمم اللفظ الخاص. يعني مثلا لو لو انني غاضبتكم انتم في المسجد الان وقلت والله لا اكلم احدا والله لا اكلم احدا هذا

6
00:01:50.300 --> 00:02:10.300
مقتضى اللفظ يفيد العموم يعني انني لا اكلم اي احد سواء كان في هذا المسجد او خارج المسجد لكن هذا اللفظ العام لا يعمل به بمقتظى بل لابد ان ننظر الى ايش؟ الى نية الانسان والى قصده فالنية خاصة وهي انني حلفت الا اكلم من في هذا المسجد. فلا ننظر الى عموم اللفظ. لماذا؟ لان

7
00:02:10.300 --> 00:02:30.300
النية تخصص اللفظ العام تخصص اللفظ العام. او مثلا جلست في بيتك يا فهد فكأني رأيت من كمنة علي وقلت والله لا اشرب شيئا. والله لا اشرب شيئا. كلمة لا اشرب هذا نفي. وشيئا نكرة والنكرة في سياق النفي

8
00:02:30.300 --> 00:02:50.300
تعم فدل ذلك على ان مقتضى اليمين باللفظ يعني مقتضاها باللفظ انني حلفت الا اشرب اي شيء اني حلفت الا اشرب اي شيء سواء في بيتك او في بيتي او في بيت الثاني والثالث. لكن لا لا بد ان ننظر الى السبب الذي هيج اليمين. والنية التي قامت اه بسبب

9
00:02:50.300 --> 00:03:10.300
تلك الالفاظ وهي انه لا يريد لهذا الرجل منا فحينئذ يحنث لو شرب شيئا في بيت فات احنث لو شربت شيئا في بيت فهد لكن لو خرجت في السيارة وشربته هذا لا يدخل في مقتضى يميني مع ان لفظ اليمين لفظ لفظ عام لكن النية تخصص اللفظ العام تخصصه

10
00:03:10.300 --> 00:03:30.300
اللفظ العام والعكس لو كان اللفظ لفظ اليمين خاصا والنية عامة فان العبرة بما قام في القلب ونواه الفؤاد لا ننظر في الايمان الى الالفاظ فقط لا بل ننظر الى ننظر الى المقاصد والبواعث والاسباب المهيجة ننظر الى الاسباب والبواعث

11
00:03:30.300 --> 00:03:50.300
والمقاصد والاشياء التي هيجت. اضرب لنا مثالا خذ مثالا. فلو انني مثلا جالس في بيت واحد منكم وقد لي طعاما وقدم لي الارز قدم لي طعام الارز. ثم اه شعرت فيه انه يريد المنة علي بهذا

12
00:03:50.300 --> 00:04:10.300
الاكرام او بهذا الطعام فقلت والله لا اكل طعامك. والمقصود يعني طعامك الذي امان والله لا اكل هذا الطعام. هذا الطعام لفظ الان خاص ولا عام؟ اللفظ خاص ولا لا؟ لكن نيتي انا انني لا اريد اي شيء تحصل لك به المنة علي سواء كان طعاما

13
00:04:10.300 --> 00:04:30.300
او شراب او حتى قرضا. حتى ولو سلفة او صدقة. يدخل فيها حتى المال. مع اني حلفت على الطعام فقط. لكن المقصود ان النية وهي انك تريد ان تبطل كل سبب له يوجب لك لهذا الرجل عليك فيه المنة فحينئذ القاعدة تقول في الايمان ان الايمان مبناها

14
00:04:30.300 --> 00:04:50.300
على الاغراض على النيات على البواطن على المقاصد ها على الاشياء التي قامت في قلبك وليست على مجرد الالفاظ وبناء على فالالفاظ العامة تخصصها النية والالفاظ الخاصة تعممها النية. لماذا؟ لان لكل امرئ

15
00:04:50.300 --> 00:05:10.300
ما نوى فهو نوى العموم ولفظه خاص فاذا له ما نوى ليس له ما تلفظ بل له ما نوى. ومن فوائد الفوائد العظيمة في هذا الحديث ايضا انه لا يجوز للانسان ان يقدم على عمل قبل ان يتعرف على حكمه شرعا. هذا باتفاق العلماء لا يجوز

16
00:05:10.300 --> 00:05:30.300
للانسان ان يقدم على معاملة ولا على اه بيع ولا على شراء ولا على نكاح ولا على لفظ ولا على عقد من العقود الا بعد ان يتعرف على حكم شرعي. هذا لا يجوز. لماذا؟ لان الانسان ينبغي له ان يتعبد الله جل وعلا على بصيرة

17
00:05:30.300 --> 00:05:50.300
من امره والبصيرة آآ يراد بها العلم. فينبغي للانسان ان يكون عالما بما يقول وعالما بما يفعل قبل ان يقوله او ان يفعله واما ان يتقحم الانسان في المعاملات التي لا يدري عن احكامها والعقود التي لا لا يدري عن عن حلالها من حرام

18
00:05:50.300 --> 00:06:00.300
ثم بعد ذلك اذا وقع الفأس في الرأس يبدأ يطرق ابواب العلماء يقول والله ما حكم كذا ما حكم كذا؟ لا هذا لا يجوز. ولذلك القول الصحيح عند العلماء ان من اقدم

19
00:06:00.300 --> 00:06:20.300
على شيء لا يعرف حكمه انتبه. وكان الاقدام على هذا الشيء مما يوجب الفسق فاننا نفسقه حتى وان كان جاهلا. حتى وان كان جاهلا بالاقدام على هذا الامر المفسق فاننا نفسقه لا سيما اذا كانت ابواب العلماء مفتوحة وهواتفهم معروفة والوصول اليهم

20
00:06:20.300 --> 00:06:40.300
يسر الله متعسر ومع ذلك يتقحم في تلك المعاملات ويكتتب في تلك الاسهم ويفعل ويبرم تلك العقود التي لا خطام لها ولا زمام من العلم عنده. فحين اذ اذا ارتكب شيئا مفسقا فاننا نفسقه حتى وان ادعى الجهل فانه جهل غير معذور فانه

21
00:06:40.300 --> 00:07:00.300
جهل غير معذور فيه فحقيقة النية وحقيقة التعبد هي الا تقدم على قول ولا على عمل الا بعد ان تعرف الا بعد ان تعرف حكمه ومن مسائل هذا الحديث ايضا ان القول الصحيح انطلاق السكران والغضبان لا يقعان. ان طلاق السكران الذي فقد بسكره

22
00:07:00.300 --> 00:07:20.300
عقله والغضبان جدا الذي لا يدري عما يقول وما يفعل انه لا يقع لا طلاقه ولا اه نعم نعم لا يقع طلاق ولا عتاقه. يعني عتقه لا يقع وطلاقه لا يقع. فالسكران الذي غطى السكر عقله والغضبان الذي الذي غطى الغضب عقله لا

23
00:07:20.300 --> 00:07:40.300
يقع لا طلاقهما ولا عتاقهما. يعني لو طلق السكران زوجته في حال السكر المطبق او طلق الغضبان زوجته حال الغضب وبالمطبق فان هذا طلاق لغو لا يقع هذا هو القول الصحيح وهو رواية في مذهب الامام احمد واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

24
00:07:40.300 --> 00:08:00.300
تعالى وتلميذه العلامة ابن القيم حتى الف ابن القيم رسالة طيبة اسماها اغاثة اللهفان في حكم طلاق الغظبان اغاثة الله فان في حكم طلاق ليس اغاثة الافهام مصائد الشيطان لا هذا كتاب اخر. اغاثة الله فان في حكم طلاق الغظبان. نعم وهو الذي يفتي به سماحة والدنا الشيخ عبدالعزيز رحمه الله

25
00:08:00.300 --> 00:08:20.300
الذي تفتي به اللجنة الدائمة لا سيما اذا كان السكر قد عفوا السكر والغضب قد غطي عقله التغطية المطلقة. قالوا لماذا لا يقع؟ قالوا لان هذه الفاظ لا تعتبر بقوالبها بل لا تعتبر الا بمقاصدها. تلك الالفاظ لا تعتبر بقوالبها بالنظر الى قوالبها فقط

26
00:08:20.300 --> 00:08:40.300
اللفظية بل لا بد ان ننظر الى ايش؟ الى مقاصد اصحابها. واظرب لكم مثالا لو ان انسانا في نومه طلق زوجته هل يقع طلاقه؟ طيب طلقها اللفظ الصريح قال انت طالق يا فلانة انت طالق وهو نائم. هل يقع طلاقه؟ الجواب لا لماذا؟ لان اللفظ انفرد عن ايش؟ عن القصد والنية

27
00:08:40.300 --> 00:09:00.300
ذلك الغضبان جدا هو يتلفظ بالفاظ لا يقصدها ولا ينويها بحيث انه لو كشف عنه الغضب او صحا عقله من السكر قال له فعلت كذا وكذا ربما يقول والله لم افعل شيئا. فاذا العبرة في الطلاق والعتاق هي النية والقصد. القصد القلبي والنية الباطنية ليست

28
00:09:00.300 --> 00:09:20.300
على مجرد الالفاظ ولذلك القول الصحيح هو ما رجحته لكم في هذه المسألة. الا ومن مسائل هذا الباب ايضا ما نص عليه العلماء من سبب بداية عبدالغني المقدسي رحمه الله آآ عمدته بهذا الحديث. لماذا بدأ المصنف بهذا الحديث؟ لماذا بدأ المصنف

29
00:09:20.300 --> 00:09:40.300
بهذا الحديث ذكر العلماء في ذلك علتين العلة الاولى انه يتكلم عن الطهارة عفوا انه يتكلم عن النية التي هي شرط الطهارة انه يتكلم عن النية التي هي شرط الطهارة. انه يتكلم عن النية التي هي شرط الطهارة. الامر الثاني اقتداء بالعلماء المحدثين

30
00:09:40.300 --> 00:10:00.300
ان عبدالغني المقدسي من جملة المحدثين الذي اراد آآ ان يقتدي بعلماء اهل الحديث في ابتداء مصنفاتهم وافتتاح مؤلفاتهم في هذا الحديث كصنيع البخاري رحمه الله في صحيحه فانه اول ما بدأ بهذا الحديث وكلا العلتين صحيحة. يعني اذا قيل لك لماذا بدأ المصنف بهذا الحديث

31
00:10:00.300 --> 00:10:20.300
قل بدأ به لانه يتكلم عن النية التي هي شرط الطهارة فناسب ان يبدأ به قبل تفاصيل احكام الطهارة. الامر الثاني الامر الثاني انه اقتداء انه اراد الاقتداء بعلماء اهل الحديث الاوائل. بل قال الامام الخطابي رحمه الله تعالى اه احق على كل من الف في الحديث

32
00:10:20.300 --> 00:10:40.300
او قال ينبغي لمن صنف كتابا ان يبتدأ بهذا الحديث تنبيها على تصحيح النية وقال ابن مهدي الحافظ رحمه الله من اراد ان يصنف كتابا فليبدأ بهذا الحديث وقال هو رحمه الله لو صنفت كتابا لبدأت في كل باب منه بهذا الحديث لبدأت في كل باب منه بهذا الحديث وهذا

33
00:10:40.300 --> 00:11:00.300
طنيع الامام البخاري وصنيع الامام البغوي رحمه الله في مصابيح السنة واقره عليه الخطيب التبريزي في آآ مشكاة المصابيح وغيرها من كتب قد تجدونهم يبدأون بهذا الحديث. ومن فوائد هذا الحديث ايضا من فوائد هذا الحديث آآ في قول قبل ان تكتب الفائدة في قول النبي صلى الله

34
00:11:00.300 --> 00:11:20.300
عليه وسلم فمن كانت ومن كانت هجرته الى دنيا يصيبها. او امرأته يتزوجها. هل هذا ذنب للهجرة في طلب الدنيا والسعي في طلب الرزق هل هذا ذنب لكل من هاجر يريد شيئا من الدنيا؟ لماذا نفهم من قوله؟ فمن كانت هجرته الى دنيا يصيبها او امرأته

35
00:11:20.300 --> 00:11:40.300
فهجرته الى ما هاجر اليه. ما الذي نستفيده؟ ما المذموم هنا؟ هل المذموم هنا كل هجرة لغير الله؟ او المذموم هنا من ابتغى بالهجرة عملا الدنيا هذا الحديث ايها الاحباب ليس ذما لمن هاجر يطلب رزقا في بلاد بعيدة او هاجر ليتعلم صناعة

36
00:11:40.300 --> 00:12:00.300
او هاجر ليتعلم علما آآ او هاجر مثلا ليتزوج امرأة في امريكا ويجلس معها ثلاث سنين او ثم يرجع. هذا ليس ذما لمن اراد شيئا من الدنيا ذم لمن تستر بعمل من اعمال الطاعة ويقصد به الدنيا. مثل ذلك الذي يصلي لارادة ايش

37
00:12:00.300 --> 00:12:20.300
المدح والثناء فهو تستر فهو يريد مقصودا لكنه اضفى على مقصوده هذا شيئا من ايش؟ من من الغطاء الذي لا يكشف به فهذا هو المذموم فالمذموم في هذا الحديث هو من يبتغي الدنيا بعمل الاخرة. هو من يبتغي الدنيا بعمل الاخرة. هذا هو المذموم

38
00:12:20.300 --> 00:12:40.300
في هذا الحديث واما من هاجر لطلب رزق او للاستشفاء او للزواج بامرأة وهو يقصد هذه الهجرة اصلا هو لا يقصد يعني التعبد لله بهذه الهجرة او او يتخفى وراء مسمى الهجرة او يوصف بانه من المهاجرين. لا وانما اراد من اول مقصوده الى اخره انه يريد هذا الامر فقط

39
00:12:40.300 --> 00:13:00.300
فمهاجر ام قيس انما اراد بهجرته ماذا؟ اراد بهجرته دنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فاذا هذا الحديث على القول الصحيح انه ذم لمن اراد الدنيا وقصد الدنيا ولكن تستر بعمل الاخرة. لمن اراد الدنيا

40
00:13:00.300 --> 00:13:20.300
ولكن تستر بعمل الاخرة. ما ادري وضحت هذي ولا ما وضحت؟ ان انت يا اخ واضحة؟ اكيد؟ يعني انه اراد شيئا من الدنيا ولكن لو صرح للناس انه يريد هذه الدنيا لذمه الناس. قالوا كيف تقصد هذا؟ فاراد ان يجعل ستارا بينه

41
00:13:20.300 --> 00:13:40.300
وبين ذم الناس فلم يجد خيرا من ستار ايش؟ اعمال الاخرة فجاء بعمل من اعمال الاخرة من العبادات فجعله غطاء وستارا يخفي به مقاصده من مقاصده الدنيوية مقاصده الدنيوية. ان شاء الله هذا واضح. ولعل اخر فائدة هو ما سنذكرها وهو تم رقم

42
00:13:40.300 --> 00:14:00.300
عندكم؟ ها؟ اثنان الفائز الثاني والثلاثون. في هذا الحديث اه تنبيه للدعاة على استغلال المناسبات في تقرير المواعظ الاحكام الشرعية في هذا الحديث دليل آآ او تنبيه للدعاة وفقهم الله لكل خير ان يهتموا بتلك المناسبات حتى يقذروا

43
00:14:00.300 --> 00:14:20.300
فيها الاحكام الشرعية. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم استغل مناسبة يعني المهاجر ام قيس لما هاجر يريد ان يتزوج بام قيس استغل النبي صلى الله عليه وسلم هذه المناسبة وهذا الموقف فقرر فيه حكما

44
00:14:20.300 --> 00:14:40.300
وهذا منهج شرعي هذا منهج شرعي استغلال المناسبات في الوعظ والتذكير وتقرير الاحكام الشرعية منهج طيب جدا. واظرب لكم يعني بعظ الامثلة مثال واحد لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم بعدما بعد معركة من المعارك واصحابه حوله وثمة امرأة تبحث عن صبي له

45
00:14:40.300 --> 00:15:00.300
فوجدت صبية ملقى على وجهه فاخذته وايش؟ القمته ثديها هذي مناسبة ولا لا؟ استغل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة هذه بالمناسبة ونبههم على موعظة عظيمة وذكرهم بصفة كبيرة من صفات الله وهي صفة الرحمة. فقال اتظنون ان هذه طارحة ولدها في النار

46
00:15:00.300 --> 00:15:20.300
وهي تقدر الا تطرحه؟ قالوا لا يا رسول الله. قال لله شو الاستغلال المناسب الان؟ لله آآ آآ اشد رحمة من هذه لله ارحم بعباده من هذه بولدها. يعني ان الله لن يطرح عبدا من عباده في النار وهو من اهل النجاة او هو او

47
00:15:20.300 --> 00:15:40.300
او قد حصل سبب من اسباب او معه سبب من اسباب النجاة وانما لا يهلك على الله الا هالك والله جل وعلا ارحم بنا من فهذا استغلال هذا استغلال للمواقف. كذلك لما صعد اه ابن مسعود رضي الله تعالى عنه يجتني اراكا للنبي صلى الله عليه

48
00:15:40.300 --> 00:16:00.300
جاءت الريح فسفت الثوب عن ساقيه فبان للقوم دقة ساقيك انت ساقين دقيقتين ففضاحك القوم فيما بينهم على دقة قال النبي عليه الصلاة والسلام مما تضحكون؟ قالوا من دقة ساقيه فاستغل النبي عليه الصلاة والسلام هذه المناسبة هذه المناسبة وقال والذي نفسي بيده لهما

49
00:16:00.300 --> 00:16:20.300
في ميزان الله اثقل من جبل احد. اذا في اثبات الميزان وفي اثبات البعث والجزاء. كل ذلك استغلالا لهذه المناسبة. ومثال ثالث ايضا ايها الاحباب آآ اهدي للنبي صلى الله عليه وسلم حلة حلة جميلة جدا فجاء رجل فابدى

50
00:16:20.300 --> 00:16:40.300
صلى الله عليه وسلم يعني آآ اعجابه بهذه الحلة وجاء القوم يلمسون هذه الحلة من اعجابهم بها فقال اعجبون منها؟ تعجبون منها؟ يعني يعني اتعجبكم هذه؟ والذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذه. لما نادين سعد بن معاذ في

51
00:16:40.300 --> 00:17:00.300
خير من هذه. فاذا ينبغي لنا ايها الاحباب لا سيما معاشر الدعاة ان نحتمل وان نستغل وان ان اغتنم تلك المناسبات التي تقع بين الفينة والاخرى في الكون حتى نذكر الناس اه واقعهم في هذه الحياة والمقصود من خلقهم ونعظ قلوبهم

52
00:17:00.300 --> 00:17:20.300
ونزجر نفوسهم عن الذنوب والمعاصي فان هذا ادعى للقبول. لانك لو جئت تلقي موعظة ليس لها ثمة مناسبة مسبقة فان القلوب قد تكون منصرفة عن موعظة ولا لا؟ لكنك لو حصل غبار في البلد حصلت زلزلة في البلد حصل آآ سحاب او مطر او سيل او تدمير في البلد او حصلت فيضان في بعض البلدان

53
00:17:20.300 --> 00:17:40.300
الاخرى ثم جعلت موعظتك متفرعة على هذا الموقف وهذه المناسبة التي يعرفها الجميع فان قلوبهم سوف تكون حاضرة واسماعهم سوف تكون منصفة وهذا شيء محسوس مجرب. النبي عليه الصلاة والسلام قال هذا الحديث بعد وجود مناسبة وهي مهاجر ام قيس فاهتبلها النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:17:40.300 --> 00:18:00.300
فرصة ليبين للناس هذه الموعظة العظيمة والتي يبنى عليها نصف الدين وهي ان قوام الاعمال الظاهر انما هو على اعمال على اعمال الباطن نسأل الله ان يوفقنا واياكم لكل خير. هذه بعض المسائل في هذا الحديث وان كانت مختصرة لكن لعل الله جل وعلا ان يغفر لنا ذللنا وتقصيرنا في العلم

55
00:18:00.300 --> 00:18:01.900
والعمل والدعوة