﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:18.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:18.200 --> 00:00:36.800
رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. اما بعد فهذا هو المجلس الثالث عشر من مجالس شرح كتاب غاية السور الى علم الاصول للعلامة الشيخ يوسف بن عبد الهادي الشهير بابن المبرد الحنبلي رحمه الله

3
00:00:37.300 --> 00:01:09.900
وكنا فرغنا من الكلام عن السبب والعلة  نشرع اليوم بالكلام عن الصنف الثالث الشرط. قال المصنف رحمه الله الصنف الثالث الشرط وهو لغة العلامة وهو لغة العلامة في اللغة حينما نراجع المعاجم اللغوية

4
00:01:13.400 --> 00:01:39.200
نجد ان العلامة هي الشرط هي الشرط والاصوليون يتتابعون على قولهم ان الشرط باسكان الراء هو العلامة ثم يقولون منه قوله تعالى فهل ينظرون الا الساعة ان تأتيهم بغتة فقد جاء اشراطها

5
00:01:41.350 --> 00:02:08.400
لكن والله اعلم هذا خلاف التحقيق الاشراط جمع شرط بفتح الراء والشرط هو العلامة عند اهل اللغة. قال الجوهري الشرط معروف يعني بالسكون والشرط بالتحريك العلامة واشراط الساعة علاماتها كما قال

6
00:02:10.000 --> 00:02:34.200
تفرق بين الشرط قال هو معروف قال والشرط بالتحريك العلامة هكذا قال الجوهري لكن قال الطوفي رحمه الله ومع اتفاق المادة لا اثر لاختلاف الحركات والكل ثابت عن اهل اللغة

7
00:02:36.300 --> 00:02:58.900
هكذا قال رحمه الله فالله اعلم الله اعلم الموجود في المعاجم بحسب ما بحسب ما اه وقفت عليه وبحثت عنه الشرط هو العلامة اما الشرط فيحتاج الى تتبع هل وجد في كلام اهل اللغة في المعاجم

8
00:02:59.150 --> 00:03:16.000
الشرط بالاسكان هو هو العلامة على اية حال قال المصنف الشرط هو لغة العلامة وشرعا ما لزم من انتفائه انتفاء امر ما لزم من انتفاءه انتفاء امر على غير جهة السببية

9
00:03:16.500 --> 00:03:33.850
شرعا ما لزم من انتفائه انتفاء الامر هو الذي عبرنا عنه في السبب ما يلزم من عدمه العدم فاذا ما يلزم انتفائه انتفاء امر يعني يلزم من انتفاء الشرط انتفاء امر هو المشروط

10
00:03:34.850 --> 00:03:59.050
كالطهارة للصلاة مثلا فالطهارة يلزم من انتفائها انتفاء الصلاة فاذا صلى الانسان غير متطهر لا تصح صلاة كذلك الاحصان للزاني يلزم انتفائه انتفاء الرجم فشرط الرجم في الزنا بحد الزنا

11
00:03:59.100 --> 00:04:17.600
الاحصان فاذا انتفى الاحصاء انت في الرجم تلاقي انت في الحد انت في الرجل اذا ما لزم انتفائه انتفاء امر. يعني ما يلزم من عدمه العدم وهذا القيد يشترك فيه يشترك معه فيه السبب

12
00:04:17.950 --> 00:04:38.150
لان السبب يرجع من عدمه العدم. فاخرج السبب بقوله على غير جهة السببية على غير جهة السببية طبعا هذا القيد ما يلزم من انتفاء انتفاء امر يخرج به المانع لانه لا يلزم من عدمه العدم لا يلزم من عدمه العدم

13
00:04:39.450 --> 00:05:06.200
او لا يلزم انتفاء انتفاء عمر بل نستطيع ان نقول الاصل انتفاؤه المانع ولا يلزم من انتفائه انتفاء امرنا فاخرج السبب فقال على غير جهة السببية ما هو جهة السببية؟ السببية يلزم من وجودها الوجوب من السبب يلزم من وجوده الوجود

14
00:05:07.650 --> 00:05:27.150
والشرط لا يلزم من وجوده وجود ولا عدم السبب لماذا قال على غير جهة السببية لأن السببية لها جهة اخرى يعني السبب والشرط يشتركان في انهما يلزم من عدمهما العدم

15
00:05:28.150 --> 00:05:40.950
لكن ليه السبب جهة اخرى؟ ما هي هو انه يلزم من وجوده الوجود وهذا والشرط لا يلزم من وجوده الوجود. فلا يلزم من وجود الطهارة ان يصلي الانسان. قد يكون الانسان يبقى على طهارته من غير ان يصلي

16
00:05:43.050 --> 00:06:00.400
لكن يلزم وجود الصلاة وجود طهارة هذا ما في اشكال لكن لا يلزم من وجود الطهارة وجود الصلاة لانه قد يتظاهر الانسان ليقرأ ليمس المصحف او ليطوف مثلا فاللازم اعم هنا

17
00:06:03.200 --> 00:06:24.100
اذا على غير جهة السببية يخرج السبب. هنا تنبيه اه هكذا العبارة الصحيحة على غير جهة السببية  في المطبوع سقطت كلمة غير. فجاءت العبارة هكذا على جهة السببية والمحقق لم ينبه لذلك

18
00:06:24.350 --> 00:06:46.950
والمحقق لم ينبه لذلك المطبوع في طبعة غراس على جهة السببية هكذا وهذا خلف لانه كيف يكون على جهة السببية؟ اذا يتحد الشرط والسبب الصواب على غير جهة السببية يعني الصواب اثبات كلمة غير ليستقيم الكلام. وهكذا انا راجعت المخطوط

19
00:06:47.250 --> 00:07:06.250
وهكذا في الشرح على غير جد سببي وهكذا في غيرها من كتب الاصول على غير جهة السببية اذا ينتبه لذلك قلت صحح في النسخة قال وهو عقلي ولغوي وشرعي يعني الشرط

20
00:07:06.600 --> 00:07:27.150
ثلاث انواع عقلي ولغوي وشرعي الشرط العقلي ما معنى الشرط العقلي؟ اي ان التلازم بين الشرط والمشروط تلازم عقلي التلازم بين الشرط والمشروط تلازم عقلي كالحياة مثلا هي شرط للعلم

21
00:07:29.050 --> 00:07:59.050
اذ لا يعقل عالم الا وهو حي فالحياة يلزم انتفائها انتفاء العلم يعني يلزم من من انتفائها انتفاء العلم العلم الموجود او العلم الذي يستطيع صاحبه ان يتكلم به لا يأتيني اتي يقول طيب العلماء الذين ماتوا ما ذهب علمهم لا هذا فهم اخر. هذا موظوع اخر

22
00:08:00.300 --> 00:08:24.350
نقول حينما نقول فلان عالم الان الان هو عالم يلزم من ذلك انه حي او على الاقل بعبارة اخرى لا يمكن حصول العلم الا لانسان حي حتى لو كان يؤول الى الموت لكن لا يمكن ان يحصل له علم

23
00:08:24.450 --> 00:08:48.550
الا ان يكون حيا هل هل يحصل العلم للاموات؟ يحصل لهم؟ يحدث لهم ما يمكن هذا هذا شرط عقلي اذا التلازم بين الشرط والمشروط تلازم عقلي ممكن نقول اقرب من ذلك الحياة شرط للكلام مثلا

24
00:08:49.650 --> 00:09:17.050
حتى يتكلم الانسان لابد ان يكون حيا اه طلوع الشمس اه شرط لوجود النهار مثلا ما يمكن يعني يطلع نهار من غير طلوع شمس هذا مثلا يعني كله المقصود ان التلازم هنا تلازم عقلي

25
00:09:25.100 --> 00:09:50.800
الشرط الثاني الشرط اللغوي الشرط اللغوي  والشرط اللغوي يعني ان الارتباط بين الشرط والمشروط حصل في اللفظ في اللغة في اللفظ وان لم يكن ارتباط بينهما في الواقع او في العادة

26
00:09:52.500 --> 00:10:16.550
مثلا قول الرجل لعبده ان جاء زيد فانت حر الحرية هل في العادة لها علاقة بمجيء زيد لا علاقة لها في العادة ولكن المتكلم علق الحرية بمجيء زيد فالحرية مشروط

27
00:10:17.100 --> 00:10:43.100
ومجيء زيت شرط هذا شرط لغوي فاذا انتفى مجيء زيد انتفت الحرية وكذلك قول الرجل لامرأته ان دخلت الدار فانت طالق فاذا انتفى دخول الدار انتفى الطلاق هل هناك علاقة بين الطلاق ودخول الدار؟ ليس هناك علاقة؟ الرجل فقط هو الذي علق الزوج هو الذي علق

28
00:10:43.150 --> 00:11:05.850
هذا بذاك يعني في اللفظ فلما علقه في اللفظ ترتب عليه الحكم او حصل ارتباط والحكم والا فالاصل انه لا ارتباط بينهما اذا هذا شرط لغوي لكن لو تأملنا في الشرط اللغوي

29
00:11:06.150 --> 00:11:22.900
سنلاحظ ان وجود الشرط يلزم منه وجود المشروط مع اننا عرفنا الشرط انه ما يلزم من انتفاءه انتفاء على غير جهة السببية يعني لا يلزم من وجوده الوجود والشرط اللغوي يلزم من وجود الوجود

30
00:11:23.750 --> 00:11:46.100
فاذا دخلت الدار طلقت المرأة واذا اه جاء زيد عتق العبد كما في الامثلة المذكورة فصار الشرط اللغوي سببا ولذلك يقول العلماء الشروط اللغوية اسباب الشروط اللغوية اسباب يعني حقيقتها حقيقة الاسباب

31
00:11:46.400 --> 00:12:05.400
لماذا لانه يلزم انتفاءه انتفاء مشروط ومن وجوده الوجود. وهذا حقيقة السبب وهذه حقيقة السبب النوع الثالث الشرط الشرعي الشرط الشرعي اي ان التلازم بين الشرط والمشروط جاء من جهة الشرع يعني بوضع الشرع

32
00:12:06.300 --> 00:12:22.800
وان لم يكن بينهما تلازم لا في العادة ولا في اللغة ولا في العقل الوضوء للصلاة هذا شرط شرعي شرط شرعي او طهارة للصلاة مثلا قطون شرعي هل هناك تلازم بينهما في العقل؟ لا

33
00:12:24.150 --> 00:12:42.550
عقلا لا لا يوجد تلازم بين الطهارة والصلاة هل هناك تلازم بينهما في العادة في العادة يعني في الطبيعة او في عادات الناس لا بحيث انها كانت موجودة قبل وجود الشرع مثلا لا

34
00:12:43.850 --> 00:13:03.550
هذا شرط شرعي وكذلك الحول بالنسبة للزكاة لا لا ارتباط بينها عقلي لكن هذا جعل شرطا عقليا شرعيا والاحصان للرجم ونحو ذلك وهناك شرط وهناك قسم رابع للشروط وهو الشرط العادي

35
00:13:04.450 --> 00:13:23.250
اي ان العادة تقتضي التلازم بين الشرط والمشروط العادة فقط وقد تنخرم هذه العادة يعني في آآ يعني اه قد يكون في اه معجزات او نحو ذلك. مثل ماذا؟ الغذاء للحيوان

36
00:13:26.450 --> 00:13:49.000
هذا شرط يعني لغذاء شرط للحياة. اليس كذلك الغالب انه يلزم انتفاء الغذاء انتفاء الحياة من وجوده وجودها فلا يتغذى الحي فلا يتغذى فلا يتغذى الا الحي لا يتغذى الا الحي

37
00:13:49.550 --> 00:14:18.400
فاذا ذهب الغذاء هلك وهنا نلاحظ ايضا ان الشرط العادي يلزم من وجوده الوجود من انتفاء الانتفاء فهو كالشرط اللغوي اسباب اسباب يكون من قبيل الاسباب هذه انواع الشروط اذا شرط عقلي ولغوي وشرعي. واضفنا القسم الرابع للعادي. الشرط اللغوي

38
00:14:18.650 --> 00:14:45.250
والعادي هي حقيقتها حقيقة السبب والعقلي التلازم بين الشرطة المشروطة عقلي بالعقل وهو موجود قبل وجود الشريعة والشرط الشرعي هو التلازم بينهما في الشرع وهو المقصود فهو الحكم الوضعي حقيقة يعني

39
00:14:48.050 --> 00:15:12.800
آآ يعني في الوضع الشرعي في الخطاب الشرعي هو الشرط الشرعي انه جعل هذا الشرط لازم لذاك المشروط في الشرع قال وعكسه المانع وهو ما وعكسه يعني عكس الشرط المانع وهو ما يلزم من وجوده عدم الحكم

40
00:15:14.900 --> 00:15:45.200
ما يلزم من وجوده عدم الحكم الشرط هو السبب يلزم من عدمهما العدم والمانع يلزم من وجوده العدم اذا وجد المانع عدم الحكم هذا واضح مثل ماذا مثل الدين بالنسبة للزكاة. النصاب

41
00:15:45.500 --> 00:16:03.550
هو مانع من الزكاة مانع من الزكاة مانع من وجوب الحكم اذا كان ينقص النصاب الدين الحيض بالنسبة لي اه المرأة بالنسبة للصلاة والصيام مانع فقوله يلزم من وجوده عدم الحكم هذا يخرج السبب

42
00:16:05.900 --> 00:16:31.200
لانه يلزم من وجوده الوجود ويخرج الشرط فانه لا يلزم من وجوده عدم اذا ما يلزم من عدمه عدم الحكم طيب المانع يقول العلماء نوعان مانع للحكم ومانع للسبب المانع نوعان مانع للحكم ومانع للسبب

43
00:16:32.400 --> 00:16:55.750
فمانع الحكم كالابوة في القصاص مع القتل العمد العدوان الابوة مانع من حكم القصاص. يعني قاتل وجد منه قتل عمد عدوان هذي علة علة وجوب القصاص الان لكن وجد مانع من هذا الحكم ما هو؟

44
00:16:55.850 --> 00:17:09.750
هو الابوة ان القاتل اب لي المقتول والنبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه انه لا يقتل والد بولده لانه لما كان الاب سببا لوجود الولد فلا يحسن ان يكون

45
00:17:10.400 --> 00:17:25.750
سببا لعدمه فلا يحسن ان يكون الولد سببا لعدمه لما كان الاب سببا لوجود الولد فلا يحسن ان يكون الولد سببا لعدم الاب فانت في الحكم هو القصاص مع وجود المقتضي وهو القتل

46
00:17:26.000 --> 00:17:44.650
لوجود هذا المانع مانع الحكم ومانع السبب مثل ماذا؟ القسم الاول مانع الحكم. القسم الثاني مانع السبب كالدين مع النصاب تداين مع النصاب الدين يمنع السبب. لاننا قلنا ان النصاب سبب لوجوب الزكاة

47
00:17:45.600 --> 00:18:06.350
سبب لوجوب الزكاة فبلوغ المال نصابا يحتمل مواساة الفقير منه اذا كان عنده مال كثير فمعناه انه يستطيع انه يواسي الفقير منه وهذي حكمة آآ هذه الزكاة شكرا لله على هذه النعمة

48
00:18:06.400 --> 00:18:25.050
لكن لما كان المدين مطالبا بصرف هذا المال الذي يملكه نصابا في الدين اولا وقبل الزكاة لان حقوق الادميين صار النصاب كالعدم هذا مانع للسبب هذا مانع للسبب. اذا المانع نوعان

49
00:18:25.250 --> 00:18:54.950
مانع للحكم ومانع للسبب مانع للحكم ومانع للسبب يقول الناظم في المانع يقول والمانع اللازم منه العدم وعدمه لا شيء منه يلزم تمنع حكم كقصاص من ابي والدين للنصاب منع السبب

50
00:18:55.550 --> 00:19:18.850
والمانع اللازم اللازم منه العدم وعدمه لا شيء منه يلزم فمنع حكم كقصاص من ابي والدين للنصاب منع السبب وقال في في الشرط والشرط ما من انعدامه العدم والعكس ليس منه شيء يلتزم. انواعه العقلية والشرعي واللغوي وكذا العادي

51
00:19:25.150 --> 00:19:49.550
وايضا في السبب قال والسبب الذي وجوده يعني لو ذكرنا ما يتعلق بالدرس الماضي مثلا العلة الموجب حكما شرعا وعنده الوجوب قطعا الذي ركب من محله والمقتضي وشرطه واهله ومقتضي الحكم وان حكموا فقد لفوت شرط او لمانع وجد. وحكمة الحكم وتلك معنى مناسب للحكم عنه عنا. هذا بالنسبة للعيد لهم واطلاقات

52
00:19:49.550 --> 00:20:13.650
اه الذي المجموع المركب من محلي ومخطط وشرطي واهله والاطلاق الثاني مقتضي الحكم وحكمة الحكم والسابق ثم قال والسبب الذي وجوده لزم به وجود وانعدام ان عدم وهو على العلة ايضا اطلق اما بدون شرطها او مطلقا وعلة لعلة مباشرة والسبب المقابل مباشرة الى اخره

53
00:20:16.000 --> 00:20:39.300
ثم قال رحمه الله تعالى والصحة في العبادات وقوع الفعل كافيا في سقوط القضاء وفي المعاملات ترتب احكامها المقصودة عليها والبطلان والفساد مترادفان يقابلانه يعني الان عندنا الصحة والفساد هذه من احكام الوضع

54
00:20:41.300 --> 00:21:04.150
فالصحة لما نقول صحة في العبادات عبادة صحيحة. ما معنى عبادة صحيحة يعني وقوع الفعل كافية من سقوط القضاء يعني ان الفعل الان مسقط للقضاء. ان الفعل مسقط للقضاء فلا يحتاج المكلف ان يقضي هذه العبادة. هذا معنى الصحة. اذا قلنا عبادة صحيحة

55
00:21:04.400 --> 00:21:21.950
هي مسقطة للقضاء ليس معنى انها مقبولة عند الله القبول هذا امر غيبي مقبولة كلها مقبول بعضها نصفها عشرها ربعها الى اخره كما جاء في الحديث لكن كلامنا هنا في

56
00:21:24.550 --> 00:21:49.700
معنى الصحة الصحة هي الابساء ووقوعها كافية في اسقاط القبر وفي المعاملات ما معنى معاملة صحيحة؟ بيع صحيح ما معنى ذلك قال ترتب واحكامه المقصودة بها عليهم ترتب احكامها المقصود بها عليها

57
00:21:50.950 --> 00:22:11.400
يعني اذا قلنا معاملة صحيحة فمعناها ان احكامها قد ترتبت عليها الاحكام المقصودة منها فمثلا البيع ما المقصود من البيع ان يتملك البائع الثمن ويجوز ويتصرف فيه ويتملك المشتري السلعة ويتصرف فيها

58
00:22:11.600 --> 00:22:35.400
فاذا ترتب فالصحة هي ترتب هذه الاحكام لان العقد لم يوضع الا لافادة هذه الاحكام لافادة النفع بين البائع والمشتري وفي النكاح مثلا ملك البظع واستمتاع الزوج فاذا افاد مقصوده فهو عقد صحيح

59
00:22:38.300 --> 00:22:57.500
لنا العقد مؤثر للحكم وموجب له بعض العلماء يقول هذا التفسير يصلح حتى للعبادات ترتب احكامها المقصود بها عليها لان سقوط القضاء وبراءة الذمة من هذه العبادة يعني ترتب حكمها المقصود منها

60
00:22:59.250 --> 00:23:14.400
وعلى ذلك يصح ان نجمع تعريف الصحة في العبادات والمعاملات وتعريف واحد فنقول ترتب اثر مطلوب من فعل عليه ترتب اثر مطلوب من فعل عليه ان يترتب الاثر المطلوب من هذا الفعل

61
00:23:14.500 --> 00:23:34.800
على على هذا الفعل لكن الاجزاء كلمة الاجزاء لا لا تطلق الا على العبادات لان المعاملات لا لا يقال هذه معاملة مجزئة الاجزاء لا يغلق الا على العبادات فالعبرة العبادات

62
00:23:36.300 --> 00:23:55.350
بما في نفس الامر يعني بماء في الواقع القاعدة في العبادات حتى تكون صحيحتان ان العبرة بما في في نفس الامر مع ما في ظن المكلف يعني مكلف يعتقد انه على طهارة

63
00:23:56.050 --> 00:24:19.600
وهو في الواقع على طهارة صلاته صحيحة مكلف يعتقد انه على طهارة وهو في الواقع محدث صلاته باطلة غير صحيحة مكلف يعتقد انه محدث وهو في الواقع على طهارة فصلى

64
00:24:20.100 --> 00:24:36.600
صلاته باطلة اذا العبرة بما في ظن المكلف مع ما في نفسي الامر اما في في العبادات اما في المعاملات فالعبرة بما في نفس الامر فالعبرة بما في نفس الامر فقط

65
00:24:37.750 --> 00:24:57.700
يعني من غير اعتبار لظن المكلف المهم ان نفس الامر هذا هذا العقد صحيح خلاص اذا العقد صحيح حتى لو ظن ان المكلف ان العقد غير صحيح وبعض العلماء عرفه بتعريف اخر في الصحة قال موافقة

66
00:24:57.800 --> 00:25:23.400
ذي الوجهين الشرع موافقة ذي الوجهين الشرع يعني في العبادات المعاملات موافقة ذي الوجهين الشرع. ما المقصود بذي الوجهين يعني الافعال التي لها وجه توصف به بالصحة ووجه بالفساد اما الاشياء التي لا توصف بصحة ولا فساد كمعرفة الله سبحانه وتعالى

67
00:25:25.100 --> 00:25:41.550
هذه لا توصف الا بالصحة طبعا لا ما يقول قائل اني ان شخص تعرف على الله اه بغير صفاته فهذه معرفة فاسدة اذا صحة وفساد لا نقول هذا جهل اصلا

68
00:25:41.800 --> 00:25:56.750
هذا جهل رد الوديعة مثلا في المعاملات هذا لا يوصف الا هذا لا يقال انه صحة ولا فساد هذا لا يكون الا على وجه واحد رد الوديعة. ما نقول هذا الرد صحيح؟ او هذا رد فاسد

69
00:25:58.450 --> 00:26:12.950
في معرفة الله اما ان يعرف الله او لا يعرفه ان عرفه على غير صفته فهذا جهل مركب وفي الوديعة اما ان يرد الوديعة او لا يردها بخلافه نحو الصلاة والصوم والبيع والاجارة

70
00:26:13.150 --> 00:26:33.100
فان فان صورتها تقع على وجهين ما اجتمعت فيه الشروط وانتفت عنه الموانع يكون صحيحا وما اختل فيه شيء من ذلك يكون يكون فاسدا يكون فاسدا والبطلان والفساد يقابلان يعني مترادفان يقابلان الصحة

71
00:26:33.750 --> 00:26:57.800
يعني الصحة يقابلها البطلان او يقابلها الفساد والاصل عدم التفريق بين الباطل والفاسد والحنفية تفرق بين الباطل والفاسد الحنفية فرقوا بين الباطل والفاسد والجمهور كذلك فرقوا في مواظع قليلة الجمهور فرقوا في مواضيع

72
00:26:58.100 --> 00:27:27.900
قليلة بين الباطل والفاسد اه اه في مثلا نكاح مختلف فيه قالوا فاسد المتفق عليه قالوا باطل ومن المواضع التي فرق فيها الفقهاء مثلا بين الباطل والفاسد الحج مثلا فالردة تبطل الحج

73
00:27:28.300 --> 00:27:55.100
واما الجماع فيفسده فيجب على المكلف ان يمضي فيه ويقضيه من عام قابل. فهنا تفريق بين الباطل والفاسد ونحو ذلك على اية حال قال المصنف رحمه الله والعزيمة لغة القصد المؤكد

74
00:27:56.600 --> 00:28:22.600
العزيمة القصد المؤكد هو عقد القلب على امضاء امر هذا هو القصد المؤكد يعني تصميمه على القيام به. تصميمه على القيام به ومنه قوله تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل

75
00:28:23.150 --> 00:28:43.100
فنسي ولم نجد له عزما وقوله عز وجل فاذا عزمت فتوكل على الله منه قيل لي اه ومنه قيل اولو العزم من الرسل وهم نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم

76
00:28:43.550 --> 00:29:15.850
او عليهم الصلاة والسلام اجمعين وشرعا هو الحكم الثابت بدليل شرعي خال عن معارظ الراجح وشرعا العزيمة الحكم الثابت بدليل شرعي خال عن معارض راجح فعلى هذا التعريف العزيمة تشمل جميع الاحكام

77
00:29:17.050 --> 00:29:39.650
لان كل واحد منها حكم ثابت ودليل شرعي يعني كل حكم ثابت ودليل شرعي ليس له معارض سيسمى عزيمة سواء كان هذا واجبا او محرما او مندوبا او مكروها نعم استشكل بعض العلماء دخول المباح في العزيمة

78
00:29:39.850 --> 00:30:01.400
لان ليس فيه طلب مؤكد ليس فيه طلب مؤكد قوله بداء الحكم الثابت بدليل شرعي هذا احتراز من الثابت بالدليل العقلي ما يثبت الادلة العقلية لا لا يستعمل فيه العزيمة والرخصة. ويثبت فيه الادلة العقلية لا يستعمل فيه العزيمة والرخصة. وقوله خال عن معارض

79
00:30:03.200 --> 00:30:21.400
قول خال عن معارض راجح هذا احتراز مما يثبت بدليل لكن لذلك الدليل المعارض مساوي او ارجح لماذا؟ لانه ان كان المعارض مساويا ما الذي على المجتهد؟ وجد دليلا ووجد له معارضا مساويا. يلزمه الوقف

80
00:30:24.450 --> 00:30:47.300
نعم تنتفي العزيمة لكن لا تثبت الرخصة يتوقف ويبحث عن مرجح خارجي وان كان المعارض ارجح المعارض ارجح من هذا الدليل لزم العمل بمقتضاه وانتبهت العزيمة وثبتت الرخصة كما سيأتي في تعريف الرخصة مثلا تحريم الميتة عند عدم

81
00:30:47.650 --> 00:31:14.250
المخمصة وعند عدم حال الهلاك هذا عزيمة لانه حكم ثابت دليل شرعي خال عن معارض الراجح فاذا وجدت المخمصة والفقر والجوع حصل المعارض بدليل التحريم. حصل المعارض لدليل تحريم اكل الميتة

82
00:31:14.600 --> 00:31:42.650
وهو راجح عليه حفظا للنفس فجاز الاكل وحصلت الرخصة هذا اذن العزم. هذه هي العزيمة. والرخصة قال لغة السهولة الرخصة السهولة والتيسير يعني خلاف التشديد ومنه رخص السعر اذا سهل

83
00:31:45.050 --> 00:32:10.350
ويقال هذا بنان رخص يعني ناعم او جلد رخص ناعم ومنه قول امرئ القيس وتعطوا برخص غير شثن كأنه اساريع ظبي في مساوئ اسحلي واسحلي وتعطوا برخص يعني تمد بنانا رخصا

84
00:32:10.500 --> 00:32:34.700
يعني ناعما هذا هذا الرخصة في اللغة وشرعا ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض راجح ما ثبت على خلاف دليل شرعي لمعارض الراجح هذا تعريف الرخصة لاحظ ما ثبت على خلاف دليل شرعي

85
00:32:35.200 --> 00:32:57.000
لان ما ثبت على الدليل الشرعي هو العزيمة فما ثبت على خلاف دليل شرعي هذا رخصة لكن ما يكون كل ما ثبت على خلاف الدليل الشرعي رخصة لا لابد ان يكون لمعارض راجح يعني بدليل معارض راجح او لمقتض معارضا براجح يعني مقتض شرعي

86
00:33:03.900 --> 00:33:19.750
هذا الذي يسمى رخصة قال ومنها ما هو واجب ومندوب ومباح يعني الرخصة قد تكون واجبة يعني ليه ليس دائما اذا قلنا رخصة يعني مندوب؟ لا قد تكون رخصة مباحة وقد تكون رخصة

87
00:33:20.200 --> 00:33:41.700
اه واجبة وقد تكون رخصة مندوبة فالرخصة الواجبة مثل اكل الميتة لمضطر ودفع الغصة بشربة خمر هذه رخصة واجبة لماذا؟ لانه سبب لاحياء النفس. وما كان كذلك فهو واجب لان النفوس حق لله تعالى وهي امانة عند المكلفين

88
00:33:41.950 --> 00:34:03.250
فيجب على المكلف ان يحفظها ليستوفي الله حقه منها بالعبادات والتكاليف قال الله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. وقال تعالى ولا تقتلوا انفسكم يعني الان رخصة واجبة يعني يجب عليه ان يأكل من الميتة

89
00:34:03.700 --> 00:34:23.750
قال بعض العلماء يباح هي رخصة لكن الاكل مباح وهكذا يعني صار فيه اه نزاع في كيف ان كيف رخصة ويجب وعليه قال بعض العلماء هي رخصة بهذا الاعتبار انه

90
00:34:23.850 --> 00:34:42.050
ان الاكل ميتة اه تحريم ابيح وعزيمة باعتبار اخر وهو وجوب الاكل من الميتة بالنظر الى انه محرم ابيح له رخصة وبالنظر الى انه يجب عليه ان يأكل منها قالوا عزيمة

91
00:34:42.200 --> 00:35:03.350
على اية حال الامر يسير في هذا قال ومندوب يعني هناك رخصة مندوبة مثل ماذا؟ القصر اللي مسافر القصر المسافر والفطر في السفر في المذهب عندنا يستحب للمسافر حتى لو في رمضان ان ان القصر المسافر عند الجميع

92
00:35:04.250 --> 00:35:29.250
عند جميع العلماء يستحب او عند جمهور العلماء والفطر للمسافر اذا كان صائما في رمظان يستحب عندنا في المذهب يستحب بعض العلماء يرون انه مباح والرخصة المباحة مثل ماذا كالجمع بين الصلاتين في في غير عرفة ومزدلفة

93
00:35:31.000 --> 00:35:54.000
في عرفة مزدلفة يستحب للمسافر اما في غير عرفة مزدلفة فالجمع بين الصلاتين في السفر مباح ذلك في المطر مثلا الشديد وكذلك كلمة الكفر لمن اكره عليها هذه كلها رخص مباحة

94
00:35:54.550 --> 00:36:13.750
وهل تكون الرخصة في المكروه عند بعض العلماء قالوا قلت وقد تقرن بالكراهة كالقصر في اقل من ثلاثة. عند بعض العلماء الشافعية يرون انه قد اه ان القصر في اقل من ثلاثة ايام

95
00:36:14.350 --> 00:36:45.250
مكروه وهو رخصة طيب او نعم قلت وقد تقرن بالكراهة كالقصر في اقل من ثلاثة اه نقف على الفصل الذي بعده الذي تكلم فيه المصنف عن المحكوم فيه والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين