﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:20.900
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. رب اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي اما بعد

2
00:00:23.200 --> 00:00:42.400
فهذا هو المجلس الخامس من مجالس شرح كتاب غاية السور الى علم الاصول للشيخ العلامة يوسف بن عبدالهادي الحنبلي رحمه الله تعالى وما زال الكلام في مسائل الحقيقة والمجاز وقد وصلنا الى قول المصنف

3
00:00:42.550 --> 00:01:08.700
ولا يشترط النقل في الاحاد على الاصح ولا يشترط النقل في الاحاد على الاصح  هذه مسألة وقع فيها نزاع بين الاصوليين وهي هل يشترط النقل عن العرب يعني السمع هل يشترط النقل عن العرب

4
00:01:10.650 --> 00:01:34.050
او السمع اننا نسمع عن العرب استعمال المجاز في احد الصور او في الانواع او نحو ذلك يقول المصنف ولا يشترط النقل في الاحاد على الاصح يعني في احاد الصور وافراد الصور

5
00:01:34.750 --> 00:01:54.400
المجازية لا يشترط ان تكون مسموعة عن العرب فلا يشترط في استعمال الاسد للرجل الشجاع ان يكون منقولا مسموعا عن العرب وكذلك استعمال الحمار في البليد مثلا او البحر في السخي او العالم ونحوه

6
00:01:57.700 --> 00:02:23.550
لا يشترط لو سمعنا رجلا يصف رجل يعني يطلق الاسد ويريد به الرجل الشجاع لا بأس كذلك لو آآ وصفه بالحمار في البلادة او بالبحر في السخاء لا يشترط ان يكون ذلك مسموعا منقولا عن العرب

7
00:02:25.100 --> 00:02:53.350
لكن يشترط السمع والنقل في نوع العلاقة بمعنى انه لا بد ان يكون سمع او نقل عن العرب ولو في سورة واحدة اطلاق اسم مشبه به على المشبه اطلاق اسم مشبه به

8
00:02:53.650 --> 00:03:11.600
على المشبه مثل ماذا؟ مثل هذه الامثلة اطلاق الاسد هذا مشبه به على المشبه اللي هو رجل شجاع اطلاق الحمار مشبه به على الرجل البليد هذا مشبه اطلاق البحر هذا مشبه به

9
00:03:11.950 --> 00:03:29.250
على السخي او العالم هذا مشبه يكفينا نوع العلاقة هذا الان نوع اطلاق الاسم المشبه به على مشبه هذا نوع هل يشترط النقل عن العرب في الانواع؟ نعم العلاقات التي مرت معنا

10
00:03:29.300 --> 00:03:46.950
الدرس الماظي هذه لابد ان تكون منقولة عن العرب لكن في افرادها فيما يندرج تحتها في احد الصور لا يشترط يعني لما ثبت عن العرب سمعنا ولو في سورة واحدة

11
00:03:47.150 --> 00:04:01.900
انهم استعملوا اسم المشبه به في المشبه جاز لنا ان نستعمل الاسد رجل شجاع والحمار في البليد والبحر في السخي ونحو ذلك كلها تندرج تحت اطلاق اسم المشبه به على المشبه

12
00:04:04.400 --> 00:04:31.250
وهكذا اطلاق مثلا الحال وارادة المحل  آآ اطلاق التجاوز بالاثر عن المؤثر ونحو ذلك هذه علاقات هذه يشترط آآ ان ينقل عن العرب اه استعمالهم ولو في سورة واحدة ثم ما تحتها من الافراد لا يشترط النقل ولا السمع

13
00:04:31.500 --> 00:04:54.400
هذا هو المراد هذا هو المراد او استعمال السبب في المسبب او المسبب في السبب اذا لا يشترط النقل في الاحاد يعني لا يشترط هم السمع او النقل عن العرب في استعمال المجاز في احاد الصور ليس بشرط هذا ليس بشرط

14
00:04:55.700 --> 00:05:20.300
انما ها انما يشترط السمع والنقل في في الانواع. يعني العلاقات التي تقدمت العلاقات التي تقدمت ونحوها والعلاقات كثيرة يعني التي ذكرها المصنف ليست حاصرة وليست عاصرة ثم قال المصنف رحمه الله واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا

15
00:05:21.600 --> 00:05:47.050
واللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا واللفظ قبل الاستعمال هذا يحوجنا الى ان نعرف معنى الاستعمال وما يتعلق به وهي ثلاثة الفاظ الاستعمال والوضع والحمل فاولها الوضع وهو جعل اللفظ بازاء المعنى

16
00:05:47.650 --> 00:06:14.650
جعل اللفظ بازاء المعنى والوضع صفة للواضع يعني يجعل هذا اللفظ الذي هو اسد يقول هذا اللفظ مقابل هذا المعنى اللي هو الحيوان المفترس هذا وضع طبعا من هو الواظع؟ المشهور؟ اه طبعا هناك خلاف هل هو الوظع الصلاحي او او توقيفي من الله وغير ذلك؟ هذا خلاف

17
00:06:14.950 --> 00:06:36.500
يعني اه موجود عند الاصوليين اذا الوضع هو جعل اللفظ بازاء المعنى فنقول مثلا اه كتاب لذلك الشيء الذي بين دفتيه مجموعة اوراق مثلا مكتوب فيها اشياء الى اخره هذا وضع

18
00:06:39.000 --> 00:07:03.000
اه شجرة لتلك التي تنبت في الارض اه وفيها صفة كذا وكذا هذا وضع وضع الان هذا وضع كاننا نضع مصطلحات يعني كأننا نضع مصطلحات وعلم ادم الاسماء كلها اذا الوظع هو صفة للواظع ثم الاستعمال. الاستعمال ما هو

19
00:07:04.250 --> 00:07:22.650
هو انك هو ان تطلق انت انت الان المتكلم. هم. ان تطلق ذلك اللفظ وتريد المعنى الموضوع له فانت تبقى انت تتكلم تقول اسد وتقصد الحيوان المفترس هذا استعمال انت الان استعملته فيما وضع له

20
00:07:23.750 --> 00:07:40.200
طيب ارأيت لو انك اطلقت لفظ الاسد ثم استعملته في غير موضع له العلاقة ها سميناه مجاز هنا نسميه مجهز اذا الاستعمال هو ان تطلق اللفظ هو اطلاق اللفظ وارادة المعنى

21
00:07:40.900 --> 00:07:55.600
اطلاق اللفظ وارادة المعنى ان اردت المعنى الموضوع له فهو حقيقة وان اردت معنى غير معنى الموضوع له العلاقة هذا مجاز من الاستعمال صفة من صفة المتكلم والوظع صفة الواظع

22
00:07:58.300 --> 00:08:21.000
ثم الحمل الحمل صفة السامع وهو ان تعتقد انت الان تسمع الكلام ان تعتقد مراد المتكلم من لفظه فلو سمعت رجلا يقول رأيت اسدا وانت اعتقدت انه اه يقصد الحيوان المفترس فانت

23
00:08:21.150 --> 00:08:47.500
هنا حملت اللفظ على ما على ما اراده المتكلم وان كان متكلم يريد رجل شجاع وانت فهمت الرجل الشجاع فانت حملته على ما اراد المتكلم فالحمل صفة للسامع صفة للسامع وقد يكون الحمل يحصل فيه اشكال وهو ماذا

24
00:08:47.650 --> 00:09:08.050
انك انت تتكلم وتريد المعنى للمجازي فيحمله السامع والمعنى الحقيقي والعكس مثلا المهم عندنا ما هو؟ الاستعمال لان هو هو الذي ذكره المؤلف في هذه المسألة نقول اللفظ قبل استعماله ليس حقيقة ولا مجازا. متى يكون قبل استعماله؟ يعني

25
00:09:08.150 --> 00:09:21.450
حينما يوضع وقبل ان يستعمل وهذا مبني على ان الوضع منفصل عن الاستعمال. مبني على ان الوضع منفصل عن الاستعمال. قال بعض العلماء الا يكون الوضع منفصل عن الاستعمال. اصلا لا يكون موضوعا الا

26
00:09:21.850 --> 00:09:38.500
اه مقترنا باستعماله مقترنا باستعماله وعلى اية حال اللفظ قبل استعماله يعني حينما يكون موضوعا وله معنى لكنه لم يستعمل لم يستعمله احد من العرب او ممن يعني يستعمل الالفاظ

27
00:09:39.650 --> 00:09:54.600
المسألة لا اثر لها كبير ليس لها اثر كبير يعني لا يسمى اللفظ لا يسمى حقيقة ومجازا الا بعد استعماله لان الحقيقة والمجاز مرتبطة بالاستعمال فانت متى ما اطلقت اللفظ

28
00:09:54.650 --> 00:10:13.300
واردت به المعنى الذي وضع له سميناه حقيقة وهذا استعمال ومتى ما اطرقت اللفظة واردت به المعنى غير الموضوع له لعلاقة سميناه مجازر. اذا هذا مرتبط يعني الاستعمال الحقيقة والمجاز مرتبطان بالاستعمال

29
00:10:13.400 --> 00:10:30.500
ثم قال والحقيقة لا تستلزم المجاز وفي العكس خلاف لا يلزم ان كل حقيقة لها مجاز لا يلزم قد تكون بعض بعض الامور حقائق بعض الالفاظ حقائق ولم يعني تستعمل مجازا

30
00:10:32.800 --> 00:10:56.750
فالحقيقة اصل وقد تستغني عن فرعها وفي العكس خلاف يعني هل يوجد مجاز بلا حقيقة الان المجاز يستلزم الحقيقة نقول الحقيقة لا تستلزم المجاز هذا واضح لا يلزم من وجود حقيقة ان يوجد لها مجاز

31
00:10:57.200 --> 00:11:19.350
لكن المجاز يستلزم الحقيقة هل يمكن ان يكون مجاز لا يوجد له حقيقة لا الصحيح انه لا لماذا لان لان المجاز فرع عن الحقيقة لان المجاز هو استعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بالمعنى الذي وضع له

32
00:11:22.000 --> 00:11:40.500
فالمجاز اذا وجد لابد ان يكون له حقيقة ولو كانت هذه الحقيقة مهجورة ولو كانت هذه الحقيقة مهجورة قال والمجاز واقع خلاف الابن العباس والمجاز واقع هل المجاز واقع في اللغة

33
00:11:41.250 --> 00:12:00.600
واقع عند جماهير اهل العلم من اهل السنة وغيرهم المجاز واقع عند جماهير اهل العلم من اهل السنة وغيرهم والامثلة عليه في اللغة والقرآن والسنة كثيرة خلافا لابي العباس يعني ابن تيمية رحمه الله شيخ الاسلام

34
00:12:04.000 --> 00:12:23.300
لانه يرى ان تقسيم الكلام الى حقيقته مجاز حادث بعد القرون الثلاثة وله اعتبارات اخرى ايضا لكن مهما يكون من شيء فشيخ الاسلام رحمه الله لا ينكر وجود مثل هذا هذه الاساليب في اللغة

35
00:12:24.000 --> 00:12:39.950
فسواء سميناه مجازا او اسلوب من اساليب العرب او كما يسميه بعض اهل اللغة الاوائل التوسع فالى هذا الحد الخلاف في العبارة الخلاف اللفظي الى هذا الحد وله جزء معنوي لكن الى هذا الحد خلاف لفظي

36
00:12:43.050 --> 00:13:07.300
ولا يقال ان اثبات المجاز من علامات المبتدعة هذا عجيب لان جمهور اهل السنة يرون الاثبات المجاز فكيف يقال من خصائص المبتدعة اثبات المجاز وقد قاله بعض اه طلبة العلم وهذا وهذا

37
00:13:07.700 --> 00:13:26.300
يعني آآ تظييق لفهم المسألة هي هي كسائر المسائل الخلافية هي كسائر المسائل الخلافية ثمان جمهور اهل السنة يرون ذلك الشافعي في الرسالة لم يصرح بالمجاز لكنه نبه الى هذا الاسلوب ولم يسمه مجازا

38
00:13:27.800 --> 00:13:42.400
ومن اراد ان يعرف ذلك فلينظر الى قوله واسأل القرية وحينما قال ان القرية ثم ذكر وقال ان القرية ان ان العربي هنا يعني تكلم عن الاسلوب العربي وان القرية هنا ليس المراد بها

39
00:13:42.450 --> 00:14:02.800
اه يعني البنيان وانما المراد بها اهلها ونحو ذلك والامام احمد رحمه الله تعالى قال في قوله تعالى انا نحن نحيي ونميت وفي قول مثل قوله نحن نعلم هم وانا منتقمون

40
00:14:02.900 --> 00:14:16.500
في القرآن يقول الامام احمد رحمه الله هذا من مجاز اللغة يقول الرجل انا سنجري عليك رزقك فتمسك بهذا المثبت للمجاز وقالوا هذا الامام احمد يقول هذا من مجاز اللغة

41
00:14:17.150 --> 00:14:39.450
وشيخ الاسلام يقول هذا مما يجوز في اللغة وهو تأويل هو تأويل لانه استعمال الواحد يعني استعمال الواحد لضمير الجمع وهذا مجاز واستعمال الواحد لضمير الجمع مجاز فشيخ الاسلام يقول قول الامام احمد من مجاز اللغة يعني مما يجوز في اللغة

42
00:14:39.950 --> 00:14:55.100
والجمهور يقولون هذا من المجاز الذي هو هو الذي نحن نتكلم فيه في الامر اوسع من ان يظيق بفهوم يعني آآ يعني آآ لا تعي الخلاف وعيا جيدا في نظري

43
00:14:56.850 --> 00:15:15.000
هي مسألة خلافية يعني آآ ان تعطى اكبر من من آآ قدرها واكبر من حجمها لا نعم شيخ الاسلام له يعني آآ ادلة  لكن ايضا المقابل له ادلة والمثبت آآ للمجاز اكثر من المنكر والنافي

44
00:15:16.900 --> 00:15:35.600
وقد اثبت المجاز جمع من اهل السنة وتكلموا فيه السمعاني مثلا بقواطع الادلة عقد فصلا في حسن دخول المجاز في خطاب الله وابن قدامة رحمه الله الموفق ابن قدامة قال ومن منع منه فقد كابر

45
00:15:35.850 --> 00:16:03.100
اما منع منه فقد كابر  السيوطي رحمه الله يقول ومنكر المجاز في اللغة جاحد الضرورة ومبطل محاسن لغة العرب قال وعلى الاول المجاز اغلب وقوعا يعني على الاول على القول الاول المجاز اغلب وقوعا

46
00:16:03.350 --> 00:16:23.750
يعني على القول بان المجاز واقع فهو اغلب وقوعا من الحقيقة وهذا قول نقل عن ابن جني امام اللغة ان المجاز في اللغة اكثر واغلب من الحقيقة. اختار بعض الاصوليين

47
00:16:24.200 --> 00:16:47.200
والاصح الذي عليه الجمهور انه ليس كذلك ليس اغلب من الحقيقة قال الناظم وليس غالبا على اللغات ونجل جني قال بالاثبات قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ

48
00:16:47.900 --> 00:17:07.850
حقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ يعني شيخ الاسلام يقول الحقيقة والمجاز ليس مما يعرض للمعاني بل هي مما يعرض للالفاظ فيقال هذا لفظ حقيقي وهذا مجازي. ولا يقال هذا معنى حقيقي وهذا معنى مجازي

49
00:17:08.300 --> 00:17:37.350
الا على ارادة اللفظ وبالمناسبة يعني اثبات المجاز لا يلزم منه انه فيه صفات يعني كما آآ يذكر بعضهم بات المجاز لا يلزم منه نفي الصفات لا لان المثبت للمجاز من اهل السنة يقول الصفات على الحقيقة خلاص انتهى الموضوع

50
00:17:39.500 --> 00:17:52.850
وقضية هذي بس استطراد يعني ان المجاز من صفاء من خصائصه انه يجوز نفيه نقول يجوز نفيه من حيث الاصل مم لكن قد هذا من حيث ذاته لكن من حيث

51
00:17:53.200 --> 00:18:16.200
خصوص كونه خصوص كونه اه كلام الله عز وجل لا يجوز نفيه هذا اذا قلنا ان في بعض كلام الله عز وجل آآ يعني مجاز اذا يعني ان المجاز واقع في القرآن كما سيأتي

52
00:18:16.650 --> 00:18:32.500
فنقول انه لا اشكال انه من حيث كونه اه كلاما لله عز وجل لا يجوز نفيه كما نقول نحن في الخبر انه يحتمل الصدق والكذب لذاته يعني من حيث انه خبر

53
00:18:33.350 --> 00:18:47.400
لكن قد قد لا يحتمل الا الصدق من حيث انه كلام الله وقد لا يحتمل الا الكذب من حيث انه مثلا كلام مخالف للواقع او كلام آآ لمسيلمة الكذاب مثلا يعني

54
00:18:49.500 --> 00:19:02.650
قال ابن عباس الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ وهو في القرآن ومنه بعضهم. يعني ان ان المجاز واقع في القرآن وهذا قول جمهور وهو اصح الرواية عن الامام احمد وتقدمت جملة من امثلته واسألي القرية

55
00:19:03.100 --> 00:19:16.550
كمثلي شيء في قلوبهم العجل وغير ذلك وبعض العلماء قالوا لم يقع في القرآن لم يقع في القرآن يعني يقولون انه وقع في في اللغة لكنه لم لم يقع فيه القرآن

56
00:19:16.900 --> 00:19:36.500
هذا قول ضعيف قول ضعيف قال رحمه الله وقد يكون في الاسناد وقد يكون في الاسناد يعني المجاز قد يكون في الاسناد. ما هو الاسناد التركيب هو مجاز التركيب يعني ان التجوز في اسناد كلمة الى اخرى

57
00:19:36.700 --> 00:19:50.650
التجوز المجاز هو في اسناد كلمة اخرى يعني في النسبة المجاز في النسبة والتركيب لا في نفس الالفاظ المسند والمسند اليه. المسند والمسند اليه حقيقة لكن نسبة بعضها الى بعض مجازيها

58
00:19:53.050 --> 00:20:13.300
اذا المجاز في الاسناد ما هو؟ ان يسند الشيء الى غير من هو له ان يسند الشيء الى غير من هو له بتأويل اذا قال الموحد انبت الربيع اه الزهر مثلا او البقل

59
00:20:15.700 --> 00:20:39.850
الربيع يقصد الربيع اللي هو فصل الربيع والبقل او الزهر يقصد الزهر المعروف والبقل اللي هو ما يسمى بالعشب. هم فهل هنا تجوزنا في الربيع؟ لا استعملنا في حقيقته والبقل استعملناه في حقيقته

60
00:20:39.950 --> 00:20:54.000
لكن اسناد الانبات الى الربيع مجاز لماذا؟ لان المنبت الحقيقي من هو؟ هو الله ولذلك قلنا كما يقول الموحد لان الموحد يعلم ان المنبت الحقيقي هو الله خلاف الملحد مثلا

61
00:20:56.100 --> 00:21:16.650
ولذلك هذا يسمى المجاز العقلي لان النسبة الى المركب امر عقلي يعني نسبة الانبات الى الربيع هذا يقتنص يعني هذا امر عقلي بخلاف المجاز في المفردات فانه وضعي وضعي في اللغة

62
00:21:17.800 --> 00:21:33.950
ومنه قول الشاعر من المجاز في التركيب او مجاز الاسناد اشاب الصغير وافنى الكبير كر الغداة ومر العشي اشاب الصغير وافنى الكبير كر الغداة ومر العشي. كر الغداة هي التي افنت الناس

63
00:21:34.150 --> 00:21:53.950
واشابت الصغير ومر العشي؟ لا الذي افناهم هو الله والذي اشابهم هو الله لكن هذا الاسناد مجازي مجاز تركيب فلفظ الاشابة حقيقة في مدلوله وهو تبييظ الشعر ولفظ الزمان الذي هو مرور الليل والنهار حقيقة في مدلوله ايضا

64
00:21:54.200 --> 00:22:11.900
لكن اسناد الاشابة الى الزمان مجاز اذ المشيب للناس في الحقيقة هو الله هذا يسمى مجاز تركيب اي في اسناد الالفاظ بعضها الى بعض. لا في نفس مدلولات الالفاظ قال الله عز وجل

65
00:22:12.500 --> 00:22:35.850
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا هذا مجاز لان الحقيقة ان الله هو الذي زادهم ايمانا وكذلك قوله تعالى ربي انهن اضللن كثيرا من الناس هن جماد كيف يضلل كثير من الناس

66
00:22:36.400 --> 00:23:08.000
هم ظلوا قدر من الله عز وجل وكذلك قوله ربي انهن اضللن كثيرا من الناس هم لم يضلوا الناس هم جماد لكن اسناد الاضلال اليهم مجاز في التركيب وهكذا قال رحمه الله

67
00:23:09.950 --> 00:23:31.100
وفي الافعال والحروف يعني يمكن ان يقع المجاز في الافعال والحروف كيف يكون المجاز في الفعل استعمال الماضي بمعنى الاستقبال مثلا ونفخ في الصور هل هو نفخ او سينفخ سينفخ في السور

68
00:23:33.200 --> 00:23:53.550
طبعا لماذا يعبر عن عن المستقبل بالماضي ونحو ذلك هذه لها نكتة بلاغية يعني كأنه قد تحقق وقوعه واتى امر الله هو سيأتي ونادى اصحاب الجنة سينادون وكذلك اطلاق المضارع بمعنى الماضي العكس

69
00:23:54.950 --> 00:24:15.700
واتبعوا آآ نعم واتبعوا ما تتلوا الشياطين ما تتلوا الشياطين يعني ما تلت ما تلت الشياطين فلما تقتلون انبياء الله هم الان يقتلون لا هم قتلوا يعني فلما قتلتم انبياء الله

70
00:24:17.100 --> 00:24:49.600
وكذلك استعمال الفعل هم بمعنى الامر كقوله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن والمقصود ليرضعن ليرضعنا وهكذا ويجري المجاز ايضا في الحروف كما يجري في الافعال وهذا آآ يعني كما آآ في مثلا هل

71
00:24:50.550 --> 00:25:04.350
تجوزوا بها عن الامر في قوله تعالى فهل انتم مسلمون اي فاسلموا فهل انتم منتهون؟ اي فانتهوا كذلك عن النفي فهل ترى لهم من باقية؟ اي ما ترى لهم من باقية

72
00:25:04.650 --> 00:25:32.450
وكذلك استعملت في التقرير عن التقرير كقوله تعالى هل لكم مما ملكت ايمانكم من شركاء فيما رزقناكم هذا تقرير وليس مجرد سؤال لهم وشبه ذلك وايضا مثلا وقوع اه الباء

73
00:25:32.800 --> 00:25:57.900
اه بمعنى في مثلا بوقوع اللام بمعنى على وهكذا ولا سيما اذا قلنا ان الحروف لها معنى واحد حقيقي والباقي مجازية فيكون هناك تجوز هنا في الحروف قال ولا يكون في الاعلام

74
00:25:58.700 --> 00:26:26.050
يعني لا يكون المجاز في الاعلام ما هو العلم؟ اسم يعين المسمى مطلقا علمه تجعفر نقمة تسمية الانسان بصالح هل هو لانه صالح  لا مناسبة في الاعلام لا ليس لها علاقة

75
00:26:28.900 --> 00:26:45.150
والاعلام وضعت للفرق بين ذات وذات فلو استعملنا المجاز في الاعلام لبطل هذا الغرض يعني ما فائدة الاعلام؟ تمييز والفرق بين الذات وذات هذا زيد وهذا محمد وهذا خالد وهذا بكر

76
00:26:45.900 --> 00:27:07.450
هذا صالح وهذا حسن ما في تجاوز ما يقال ان استعملنا هذا اللفظ في غير اه موضعه. لا هذي اعلام والمجال شرطه العلاقة وهل هناك علاقة بين او علاقة بين ان ان نسميه حسنا وان يكون حسنا ربما يكون من اقبح الناس

77
00:27:08.450 --> 00:27:29.800
وبين ان نسميه صالح ويكون اه صالحا لا يلزم هل تسميتنا لشخص ما بانه اه ليث سمينا فلان ليث هذا من الاسماء التي تسمى لانه فعلا هو يشبه الحيوان المفترس

78
00:27:30.250 --> 00:27:46.600
سوي الضرورة وهكذا اذا لا تجاوز في الاعلام لا تجاوز في الاعلام ثم قال ويجوز الاستدلال به يعني يجوز الاستدلال بالمجاز لأنه يفيد المعنى يفيد المعنى عن طريق الوضع كالحقيقة

79
00:27:46.750 --> 00:28:09.500
يعني نستطيع ان نستفيد منه المعنى المراد كقوله تعالى او جاء احد منكم من الغائط الاية في السياق يعني تقرير الوضوء التيمم فهنا او جاء احد منكم من الغائط الغائط قد تقرر انه مجاز

80
00:28:10.300 --> 00:28:25.950
او حقيقة عرفية والحقائق العرفية مجازات لغوية فهذا يفيد المعنى نستطيع ان نقول المقصود هنا يعني قد ذهب لقضاء حاجته ولا نقول جاء احد منكم الغائط جاء من مكان منخفض

81
00:28:26.400 --> 00:28:53.950
وكذلك قوله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة وجوه الى ربها ناظرة الذي يحصل به النظر هو العين اعين الوجوه فالمراد اعين الوجوه ناظرة اعين الوجوه ناظرة وليس نفس الوجه هو الذي ينظر

82
00:28:54.150 --> 00:29:16.600
يعني الوجه ينظر بواسطة العينين ولذلك الامام احمد رحمه الله احتج بهذه الاية على اه ثبوت النظر يوم القيامة نظر لله عز وجل فاستدل بها يعني استدل بها مع انها

83
00:29:17.100 --> 00:29:41.900
مع ان استعمال الوجه في النظر مجاز لان المقصود اعين الوجوه ناظرة لان هي التي يحصل بها حاسة البصر وايضا يعني ما يتعلق بالاستدلال بالمجاز. المجاز قد يكون هو الاسبق الى الذهن والفهم

84
00:29:41.950 --> 00:29:56.850
يعني اذا قال الرجل لزيد علي درهم هل المقصود انه فوقه الدرهم علي لان على اه الاستعلاء هل المقصود ان الدرهم او الريال فوق رأسه او الدينار او الجنيه فوق رأسه؟ لا

85
00:29:57.500 --> 00:30:16.500
هذا مجاز لان المقصود يلزمني جزي الدرهم هذا هو المقصود يلزمني لزيد درهم يقول رحمه الله ولا يقاس عليه يعني المجاز لا يقاس عليه اذا وجدنا استعمالا مجازيا لا نستطيع ان ان نقيس عليه لا يصلح القياس عليه

86
00:30:17.100 --> 00:30:39.600
يعني لما وجدنا الله عز وجل يقول واسأل القرية ما يصح ان نقول اسأل البساط قياسا على اسئل القرية ولا تقول اه مثلا آآ رأيت ذئبا قياسا على رأيت اسدا في الرجل الشجاع

87
00:30:43.000 --> 00:31:05.850
لان اسدا اولا الصفة الظاهرة في الشجاعة والذئب فيه صفات اخرى اظهر على اية حال نحن نقول هنا لا يصح القياس لا يصح القياس وقيل بلى بناء على ثبوت اللغة قياسا

88
00:31:05.950 --> 00:31:28.700
وسيأتينا ان المصنف اه بل مذهب ان اللغة تثبت قياسا لكن هل بناء على ذلك يجوز القياس؟ في المجاز هذا قد يعني يختلف لا يلزم من ثبوت اللغة قياسا ان يثبت جواز القيادة الجواز المجاز آآ جواز القياس في المجاز

89
00:31:29.250 --> 00:31:52.550
لكن من قال انه يجوز القياس في المجاز بظرورة بطبيعة الحال او بظرورة الحال هو يقول بثبوت اللغة قياسا لان هذي اثبات لالفاظ لغوية يكون بالقياس قال رحمه الله واذا دار اللفظ بين المجاز والاشتراك فالمجاز اولى

90
00:31:53.200 --> 00:32:12.850
يعني اذا وردنا لفظ او اسم يمكن حمله على انه مجاز ويمكن حمله على انه مشترك فما هو الارجح؟ الارجح المجاز لماذا لانه لا يخل بالتفاهم بخلاف الاشتراك فانه يخل بالتفاهم. لماذا

91
00:32:13.200 --> 00:32:36.800
لان الاشتراك سيجعل اللفظ مجملا ولاننا اذا لم نجد قرينة سنتوقف في الاشتراك اما المجاز فان القرينة تحمله على اللفظ المجازي فاذا عدمت القرينة حمل على اللفظ الحقيقي فما في توقف

92
00:32:37.500 --> 00:32:55.650
ما في توقف اذا لا اخلاء اه لا اخلاء للتفاهم في المجاز بخلاف الاشتراك فانه يخل بالتفاهم الاصل عدمه والاصل عدمه فيجعل اللفظ مجملا وسيجعلنا نتوقف ولذلك المجاز اولى من الاشتراك

93
00:32:56.400 --> 00:33:32.300
قال وفي تعارض الحقيقة المرجوحة والمجازر راجح اقوال وفي تعارض الحقيقة المرجوحة والمجاز الراجحة اقوال. يعني لو اننا فرضنا اننا امام حقيقة ومجاز متعارضين اننا امام حقيقة ومجاز متعارظين فاي ما نقدم؟ الحقيقة ام المجاز؟ نقول اذا كانت الحقيقة اردح من المجاز يعني استعمالها اكثر فلا شك ان الحقيقة مقدمة هذا واضح

94
00:33:33.100 --> 00:33:55.750
اذا تساوي تحقيق قوى المجاز تقدم الحقيقة طيب لو كان المجاز ارجح كيف يكون ارجح له صورتان ان يكون المجاز راجحا والحقيقة مماتة مهجورة لا تستعمل ابدا. فهذا لا شك في المجاز يقدم

95
00:33:58.700 --> 00:34:18.900
مثل ماذا لو حلف انسان لا يأكل من هذه النخلة فاكل من ثمرها يحنث؟ نعم يحنث طب اليس اشارته لهذه النخلة؟ هي اشارة لخشب النخلة واغصانها يعني اه نحو ذلك

96
00:34:19.800 --> 00:34:41.550
اوراقهم فنقول صحيح هذا حقيقة النخلة والمجاز على ثمرها باعتبار ان ان الثمر ليس اصلا في الشجرة او النخلة بل يحتاج الى تأبير وتلقيح يخرج في اوقات معينة فهو قدر زائد

97
00:34:43.550 --> 00:35:01.050
يخرج من هذه النخلة فاذا قال لا اشار الى هذه النخلة وقال وحلف لا يأكل من هذه النخلة فاكل من ثمرها يحنث لماذا لان الاستعمال في الاكل من النخلة هو الاستعمال في الثمر لا احد

98
00:35:01.100 --> 00:35:24.300
لا احد يستعمل يقول لا اكل من نخلة ويقصد الخشب خشب النخلة و هذي حقيقة مماتة ومهجورة اللي هي الخشب خشب النخلة طيب هذا القسم قلنا المجاز يقدم هل هذا محل خلاف؟ لا. محل الخلاف ماذا

99
00:35:24.350 --> 00:35:48.600
اذا كانت الحقيقة تعاهد احيانا اذا كانت الحقيقة تتعاهد يعني الحقيقة ليست مهجورة بل تستعمل احيانا لو قال قائل حلف لاشربن من هذا النهر فاغترف بي الكوز او الكأس وشرب

100
00:35:49.050 --> 00:36:08.700
هذا مجاز لان قوله من النهر من تدل على الابتداء من ابتداء الغاية مم كما سألتنا في حروف الجر ان شاء الله. في الحروف حروف معاني فلما يقول اشرب من النهر يعني مبتدأ من النهر. ثم هو وظع الماء في الكأس واخذه معه الى

101
00:36:08.950 --> 00:36:27.500
الى المنزل ثم شرق هل هو شرب من النهر الان؟ هو شرب من النهر مجازا باعتبار انه اغترف منه هل الحقيقة تعاهد ما هي الحقيقة ان يكرع بفيه مباشرة يعني ينزل ويشرب هكذا مباشرة

102
00:36:30.700 --> 00:36:50.500
هل يوجد هذا؟ نعم يمكن يمكن للانسان ان لا يجد مثلا اه كوزا وهو شديد العطش آآ يشرب يشرب من النهر مباشرة اذا هذه ليست مهجورة مماتة لا تتعاهد احيانا

103
00:36:50.700 --> 00:37:10.550
وبتستعمل احيانا فهذا هو محل الخلاف. هل المجاز ارجح هالمجاز الراجح هنا مقدم او الحقيقة المرجوحة مقدمة الاصح عند المصنف والجمهور ان المجاز الراجح اولى من الحقيقة المرجوحة خلافة للحنفية

104
00:37:11.750 --> 00:37:30.550
وبعض الاصوليين قال المصنف رحمه الله واللفظ للحقيقة حتى يقوم دليل مجاز نعم اللفظ للحقيقة حتى يقوم دليل مجاز. لماذا؟ لان الحقيقة هي الاصل والمجاز فرع عنها طارئ عليها فاذا وجدنا

105
00:37:30.700 --> 00:37:49.900
كلمة يمكن ان تكون حقيقة يمكن ان تكون مجازا فنقول الاصل الحقيقة حتى يجد الدليل على انها مجاز  ولذلك نحن نستعمل هذه القاعدة في الظواهر كما تقدم الاصل حقيقة الامر انه للوجوب

106
00:37:50.200 --> 00:38:11.250
حتى يقوم الدليل على انها للندب مثلا حقيقة النهي تحريم حتى يقوم الدليل على الكراهة مثلا فهذي هذا هو الاصل حتى هذا هو الاصل اذا اللفظ للحقيقة حتى يقوم دليل المجاز

107
00:38:13.100 --> 00:38:29.500
كذلك في صفات الله مثلا نحن نقول في القرآن هي على حقائقها ولا دليل يثبت للمجاز كل ما ما قيل في في صفات الله من من يعني من تأويلات هي ادلة لا تثبت

108
00:38:30.500 --> 00:38:57.000
يعني اه بحيث تقوى على صرف اللفظ عن حقيقته بصفات الله عز وجل قال رحمه الله والحقيقة الشرعية واقعة عندنا والحقيقة الشرعية واقعة عندنا وقيل لا شرعية بل لغوية وزدت شروطا

109
00:38:58.150 --> 00:39:24.850
كيف العبارة والحقيقة الشرعية نعم وقيل لا شرعية هكذا  بل لغوية وزادت وزيدت شروطا. يعني عندنا اللفظ اذا وضع لمعنى ثم نقل في الشرع الى معنى ثان لمناسبة بينهما وغلب استعماله في المعنى الثاني نحن نسميه حقيقة شرعية او من قول شرعي

110
00:39:25.050 --> 00:39:40.750
هذا تقدم لنا في الحقيقة الشرعية اختلف العلماء في وقوعها هل يوجد شيء اسمه حقيقة شرعية؟ او كلها مجازات الاصح عند جماهير العلماء حتى بعضهم حكى اجماع اجماع الفقهاء عند جماهير العلماء

111
00:39:44.050 --> 00:40:06.750
انهى واقعة يعني انه يوجد يوجد الفاظ نحن نسميها حقائق شرعية. وهي مجازات لغوية  فالايمان والصلاة والزكاة والصيام والحج وغير ذلك هذه اسماء نقلت من معانيها اللغوية نقلت لاحظ كلمة نقلت

112
00:40:07.600 --> 00:40:23.900
الى معاني شرعية خاصة صارت تفهم عند الاطلاق في الشريعة ولذلك اذا جاءنا لفظ الايمان او الصلاة او الزكاة او الصيام او نحو ذلك في الادلة الشرعية نحن مباشرة نحن المباشرة نفهمها على المعاني الحقائق

113
00:40:23.900 --> 00:40:40.650
الشرعية على الحقائق الشرعية يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة مباشرة نحن نفهم من الصلاة الحقيقة الشرعية التي الصلاة المفتوحة بالتكبير الافعال والاقوال المخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتم بالتسليم

114
00:40:41.950 --> 00:41:01.950
لا نفهم الدعاء الذي هو معناه اللغوي فعند جمهور العلماء ان هناك اشياء الفاظ هي حقائق شرعية وقال بعض العلماء لا لا يوجد حقائق شرعية بل نفس هذه الامثلة التي انتم تقولونها

115
00:41:02.200 --> 00:41:26.250
هي اوضاع لغوية زيدت عليها شروط شرعية بس نفسها هي اوضاع لغوية زيدت عليه الشروط الشرعية لماذا تقولون هذا الكلام يعني الصلاة وظع لغوي على وظع اللغوي يقولون نعم هي الدعاء لكن زيدت عليها صفات اخرى

116
00:41:26.300 --> 00:41:55.750
دعاء مع اه تكبير وركوع وسجود والى غيره. زدت عليها شروط وقيود فهي حقائق لغوية مجال شرعي لماذا تقولون هذا الكلام؟ قالوا لاننا لو قلنا ان هناك اشياء اسمها حقائق شرعية. لو هناك لو هناك حقائق شرعية لكان الله تعالى قد خاطب العرب بغير لغتهم

117
00:41:55.900 --> 00:42:14.600
الم يقل الله تعالى وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه وهؤلاء عرب لا يفهمون الا الاوضاع اللغوية فنقول وهل المجاز خارج عن لغة العرب نحن نقول ان هذه الحقائق الشرعية مجازات لغوية

118
00:42:15.800 --> 00:42:40.500
الحقائق الشرعية مجازات لغوية فاي مانع في ان يفهم العربي هذه الحقائق الشرعية ما في مانع نعم هو حينما يؤمر بالصلاة ابتداء هو لن يفهم الاقوال والافعال المخصوصة الا بعد ان تبين له

119
00:42:42.750 --> 00:43:13.500
ما في اشكال لكنه يعرف انه مأمور بشيء شرعا مأمور بالصلاة حينما يؤمر بالايمان هو سيفهم انه مأمور بالتصديق في اللغة ثم سيتبين له لاحقا مثلا ان ان ذلك يعني بما آآ يعني آآ يتبع هذا الدليل من الادلة الاخرى المبينة للايمان

120
00:43:13.900 --> 00:43:34.200
انه يندرج فيه ايضا قول اللسان وعمل الاركان الى اخره فالمجاز ليس خارجة عن لغة العرب حتى نقول ان ان هذا مخاطبة للعرب بغير لغتهم كأننا اتينا بلغة جديدة لا

121
00:43:36.500 --> 00:43:56.100
اذا نقول الاصح عند جمهور العلماء ان هذه الالفاظ الحقائق الشرعية موجودة والدليل اننا بمجرد ان نسمع هذه هذه الالفاظ تتبادر اذهاننا في النصوص الشرعية الى المعاني الشرعية ولا تتبادر الى الحقائق اللغوية

122
00:43:57.050 --> 00:44:18.150
هذا يدل على ان الحقائق الشرعية موجودة موجودة وهكذا وبهذا يكون آآ بهذه المسألة نكون انتهينا من مسائل المجاز ونقف عند مسألة وفي القرآن المعرب والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين