﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام والاتمان الاكملان على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

2
00:00:20.850 --> 00:00:41.050
اللهم اجعل اعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا اما بعد فهذا هو المجلس السابع من مجالس شرح كتاب غاية السود الى علم الاصول للعلامة الشيخ يوسف بن عبدالهادي الشهير بابن المبرد الحنبلي رحمه الله تعالى

3
00:00:41.650 --> 00:01:04.650
و كنا قد فرغنا في المجلس السابق من بعض مسائل اللغة واخرها مسألة اه القياس في اللغة ثم قال المصنف رحمه الله تعالى فصل هذا الفصل معقود في ذكر حروف المعاني

4
00:01:05.550 --> 00:01:29.400
وفوائدها التي يحتاجها الفقيه حروف المعاني التي يحتاجها الفقيه وحروف المعاني يقابلها حروف المباني وهي امجد هوز او الف باء تاء الى اخره التي تتكون منها الكلمات وتبنى منها الكلمات وليست المراد هنا بل حروف المعاني

5
00:01:30.150 --> 00:01:54.900
التي هي قسيمة لي الافعال والاسماء وبعضهم يعمم بعض الاصوليين بعض الاصوليين يعمم يقول مراد الكلمات ذات المعاني بعضهم يقول حروف المعاني ويذكر اسماء ويقول عبر بحروف المعاني من باب التغليب

6
00:01:55.500 --> 00:02:14.800
المراد بالاسماء التي تذكر في هذا الباب الظروف مثل اذ واذا  اه منذ ومنذ وغيرها في بعض الكتب المطولة اما في هذا المتن فانه لم يذكر الا حروفا قال رحمه الله الواو لمطلق الجمع

7
00:02:15.750 --> 00:02:48.000
لا لترتيب ولا معية  هناك طريقتان في حروف المعاني هل المعاني التي تذكر لهذا الحرف كلها حقيقة او نقول ان احدها حقيقة والباقي معاني مجازية مسلكان لاهل اللغة فاهل البصرة

8
00:02:49.250 --> 00:03:17.950
يعتبرون الحروف لها معنا واحد حقيقي تقريبا وباقي المعاني المذكورة فيها معاني مجازية او المعنى الحقيقي مظمن فيها موجود فيها على اية حال الواو لمطرق الجمع فقط وما المراد والمراد بمطلق الجمع

9
00:03:20.050 --> 00:03:42.700
هو التشريك بين شيئين التشريك بين شيئين من غير دلالة على تقدم احدهما على الاخر او حصولهما معا فاذا قلنا جاء زيد وعمرو يدل على اشتراكهما في المجيء اي ان كلا منهما حصل منه المجيء

10
00:03:43.200 --> 00:04:02.350
وليس فيه كون زيد قبل عمرو جاء قبل عمرو او كون عمرو جاء قبل زيد او انهما جاءا معا ليس فيه ذلك وكذلك اذا قلت مررت برجل وامرأة هذا يدل على اشتراكهما

11
00:04:02.900 --> 00:04:22.750
المرور بهما وليس فيه انك مرت بالرجل قبل المرأة او بالمرأة قبل الرجل او انك مرت بهما معا الا من دليل خارج قد ادل الواو على التشريك مع الترتيب بدليل خارج

12
00:04:23.450 --> 00:04:47.850
او مع المعية بدليل خارج وهذا وجد في كتاب الله فمثال المعية مثلا فانجيناه اصحاب السفينة فالانجاء حصل لهم معا حصل لهم جميعا في وقت واحد ومثال ما جاءت فيه الواو على الترتيب

13
00:04:48.750 --> 00:05:11.500
قوله تعالى ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم فبالادلة الدالة يعني النصوص المعروفة ان ابراهيم ارسل بعد نوح نستطيع ان نستفيد الترتيب هنا في هذه الاية هل نحن استفدنا الترتيب من ذات الواو؟ لا

14
00:05:11.700 --> 00:05:28.600
الواو تدل على مطلق الجمع اي تشريك بين المعطوف المعطوف عليها هي حرف عطف فهي تدل على التشكيك بين المعطوف والمعطوف على ايه فهو قدر مشترك بين المعية والترتيب وعدمه

15
00:05:30.950 --> 00:05:43.300
وقد يحصل عكس الترتيب كقوله تعالى كذلك يوحي اليك والى الذين من قبلك يوحي اليك مع ان زمان النبي صلى الله عليه وسلم متأخر ثم عطف وقال والى الذين من قبلك

16
00:05:43.650 --> 00:06:11.200
فذكر المتقدم في الزمان فهنا انعكس الترتيب ثمان المتعاطفين ليس فيه تعقيب ولا مهلة يعني ليس في دلالة على تعقيب او مهلة كما سيأتي في الفاء ثم بل قد يكون بمهلة طويلة جاء قد يكون جاء زيد وعمرو وليس بينهما الا آآ جاء قد يكون جاء معا وقد يكون جاء احدهما عقب الاخر وقد يكون بينهما

17
00:06:11.250 --> 00:06:36.950
اه تراخي ومهلة فقد يقع التفاوت الكبير كقوله تعالى بي آآ شأن موسى عليه السلام انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين فا هل معنى ذلك انه بمجرد رده اليك سيكون من المرسلين؟ لا هو رجع الى امه

18
00:06:37.600 --> 00:07:15.600
كي تقر عينه ولا تحزن وارتظع عند امه اه فترة ثم كبر وارسل بعد قصة طويلة وقيل للترتيب وقيل للترتيب يعني ان الواو تفيد الترتيب واحتجوا لذلك يعني ما معنى الترتيب؟ ان الثاني في في الذكر حصل بعد

19
00:07:15.950 --> 00:07:36.000
الاول او ترتيب معنوي واحتجوا بذلك بقول في ذلك بقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا وبقوله صلى الله عليه وسلم حين اتى الصفا قال نبدأ بما بدأ الله به اشارة الى قوله تعالى ان الصفا والمروة

20
00:07:36.550 --> 00:08:04.500
فعطف المروة على الصفا فقال نبدأ بما بدأ الله به لان الله بدأ بالصفا اذا نبدأ بالصفا قالوا هذا يدل على انها للترتيب المصريون وغيرهم الذين يرون مطلق الجمع يقولون كل هذه الاشياء لدليل انه خارج كل هذه الاشياء لدليل خارج اما فعل النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:08:04.700 --> 00:08:19.150
او اه ان الابتداء بالصفا كان هو ان الشأن شأن السعي كان الابتداء اصلا بالصفا لا يكون الابتداء بالمروة فالنبي صلى الله عليه وسلم حكى ما هو واقع نبدأ بمبادئ الله به

22
00:08:20.350 --> 00:08:39.850
آآ نعم هو يجب ان يكون الابتداء من الصفا لهذا الحديث لكن غاية ما عندنا في هذا في هذا المقام ان الترتيب لم يستفد من ذات الواو وانما استفيد من الواو بمعية ادلة اخرى او قرائن اخرى

23
00:08:41.550 --> 00:09:01.600
وليس هذا محل تفصيله وقيل ان كان كل واحد من المعطوف والمعطوف عليه شرطا في صحة الاخر فلترتيب والا فلا يعني ان كان كل واحد من من المعطوف المعطوف عليه

24
00:09:04.000 --> 00:09:26.950
لا يصح الا بالاخر شرطا في صحة الاخر فهذا هذه الواو هنا تقتضي الترتيب وان لم يكن المعطوف المعطوف عليه احدهما شرطا في صحة الاخر لا تقتضي الترتيب. جاء زيد وعمرو احدهما ليس شرطا في صحة الاخر. ليس مجيء زيد شرطا في مجيء

25
00:09:26.950 --> 00:09:52.350
او وجود زيد تطعن في وجود عمر او المرور بالرجل ليس شرطا من المرور ليس شرطا في المرور بالمرأة في الامثلة التي ذكرناها مثلا اذا ما هو مثال ما يكون كل واحد منهم من المعطوف المعطوف عليه شرطا في صحة الاخر. قالوا مثل اية الوضوء. مثل اية الوضوء

26
00:09:53.100 --> 00:10:17.100
يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين قالوا فهذه الاعضاء مرتبة هذه الاعضاء مرتبة وكل واحد منهما شرطا اشرط في صحة الاخر

27
00:10:17.300 --> 00:10:36.050
كيف لا يصح الوضوء الا بوجودها جميعا فلو افترظنا ان الانسان ترك غسل وجهه وغسل باقي الاعضاء. نقول تركها احد فروظ الوضوء وهو بمثابة الشرط لان الشرط يلزم من عدمه العدم

28
00:10:36.500 --> 00:10:55.900
فكأن غسل الوجه صار شرطا في بقية الاعضاء. وهكذا لو ترك غسل اليدين وغسل باقي الاعضاء لان وضوح فان وضوءه لا يتم وصار غسل اليدين شرطا في بقية الاعضاء وهكذا فكل واحد من المعطوف المعطوف عليه شرطا في صحة الاخر

29
00:10:56.000 --> 00:11:13.350
اذا هنا للترتيب والا فلا فالجواب ما هو؟ نقول كون كل واحد منهما شرطا في صحة الاخر هو الدليل الخارجي الذي او هو هي القرينة المعنوية التي اقتضت الترتيب لا ان

30
00:11:13.350 --> 00:11:36.200
الواو هنا تفيد الترتيب فالواو على بابها مطلق الجمع التشريك فقط ثم وجد مع التشريك هنا قرينة معنوية وهي ان كل واحد منهم شرط في صحة الاخر فاقترض الترتيب هنا لاجل هذه القرينة المعنوية

31
00:11:37.350 --> 00:12:00.250
لا ان الواو من معانيها الترتيب اذا وجد كذا وكذا انتهينا من الواو من التطبيقات او الفروع الفقهية على ذلك طبعا هناك فروع فقهية لو قال مثلا لزوجته يمثل الفقهاء يقول لو قال لزوجته هي طالق ان قامت وقعدت

32
00:12:00.300 --> 00:12:24.450
ان قامت وقعدت فتطلق بالجمع بينهما سواء تقدم القيام او القعود وكذلك لو قال وقفت على اولادي واولاد اولادي وقفت على اولادي واولاد اولادي هل الحكم هنا على الترتيب بحيث ان الوقف ينصرف للاولاد

33
00:12:24.500 --> 00:12:46.350
ثم اذا اذا فنوا آآ ينتقل الى اولاد الاولاد او انه يشملهم جميعا هذا بناء على القول بمطلق الجمع يشملهم جميعا وهكذا امثلة هناك كثيرة كثير من الامثلة التي اه استفيدت من هذه

34
00:12:46.600 --> 00:13:12.450
من هذا الحرف قال والفاء للترتيب والتعقيب في كل شيء بحسبه والفاء ايضا من حروف العطف ولها معاني وهي تفيد الترتيب تفيد الترتيب والتعقيب الترتيب والتعقيب هي في الاصل تفيد التشريك اللي موجود في الواو

35
00:13:12.500 --> 00:13:28.100
لانها من حروف العطف تفيد تشريك ما بعدها لما قبلها في الحكم لكن مع ذلك هي تفيد الترتيب والتعقيب يعني ترتيب بلا مهلة. ترتيب بلا مهلة هذا معنى التعقيب. فاذا قيل جاء زيد فعمرو

36
00:13:30.050 --> 00:13:57.900
عمرو جاء عقبه عمرو جاء عقبه واذا كان تعقيبا فمعناه انه جاء بعده بلحظات وان كان يختلف المجيء يعني بحسب مكان يعني عاملينه مكان زيد فقد يكون عمر في مكان ابعد من زيد فيحتاج هذا الى وقت

37
00:13:57.900 --> 00:14:23.950
الى وقت لكن المهم الا يكون بينهم آآ الا ما يعني ينفي التراخي المهلة الطويلة قال الله تعالى واذا حللتم فاصطادوا وان كان هذي جعلها بعضهم جواب واقعة في جواب الشرط لكن هي الصيد عقب

38
00:14:24.550 --> 00:14:45.050
الحل عقب الحل. فاذا قضيت الصلاة فانتشروا ترتيب ترتيب لكن هنا قد لا يكون معنى التعقيب ظاهرا على اية حال المقصود انه اه هنا ترتيب ثمان التعقيب يختلف باختلاف المتعاقبين

39
00:14:47.500 --> 00:15:00.850
جاء زيد بن عمرو يعني ان لم يكن بين مجيئهما سوى لحظات اذا كان المجيء على الاقدام مثلا اما دخلت مكة فالمدينة اذا لم يكن في التعقيب اذا لم يكن بينهما

40
00:15:00.900 --> 00:15:16.150
بين دخول مكة في المدينة الا ما تقضى فيه المسافة اما انه يمكث مكة يدخل مكة ثم يجلس اياما ثم يسافر الى المدينة لا هذا سيكون ترتيب مع مهلة يقال دخلت مكة ثم المدينة

41
00:15:16.500 --> 00:15:37.600
اما مكة في المدينة دخل مكة مثلا فاعتمر ثم خرج منها الى المدينة ووصل اليها مباشرة هذا تعقيب مثلا او مر بمكة مرورا ثم ذهب الى المدينة ولم يكن بينهما الا ما تقضى فيه المسافة الا مسافة الطريق فقط فقط

42
00:15:38.050 --> 00:16:04.050
وايضا لو قال قائلت آآ تزوجت فولد لي او قيل تزوج زيد فولد له هل التعقيب معناه انه يورد يورد له بعد ليلة العرس بيوم؟ لا معناه انه ان ما بين زواجه ان يولد له الا مدة الحمل. الا مدة الحمل. هذا تعقيب

43
00:16:04.300 --> 00:16:21.900
وتعطيون يختلف عن الامثلة السابقة. اذا تعقيب كل شيء بحسبه رقيب كل شيء بحسبه. ثمان الفاء قد تفيد الترتيب المعنوي يعني الحسي الحقيقي كما تقدم في الامثلة دخلت مكة في المدينة جاء زيد فعمرو

44
00:16:22.000 --> 00:16:42.950
تزوج فولد له وقد لا تفيد الترتيب المعنوي انما تفيد الترتيب الذكري فقط اي في اللفظ في الذكر فقط اما في المعنى فهي غير مرتبة والترتيب الذكري هو عطف مفصل على مجمل

45
00:16:43.400 --> 00:17:15.200
هو هو في المعنى فمثلا قال الله تعالى فاذلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه فاذلهما الشيطان فاخرجهما مما كان فيه فهذا عطف مفصل على مجمل يعني اخرجهما مما كانا فيه

46
00:17:15.900 --> 00:17:40.350
هذا مفصل معطوف على مجمل ازلهما الشيطان يعني اخرجهما مما كان فيه هذا تفصيل لمعنى اه ازلهم الشيطان وكذلك توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ورجليه. توضأ فغسل وجهه ويديه الى اخره

47
00:17:41.150 --> 00:18:07.250
الفاء هنا عطفت عطفا ذكريا او رتبت ترتيبا ذكريا كيف توضأ فغسل وجهه ويديه الان فغسل وجهه يديه ومسح برأسه برجليه هو نفسه هي هو عينه توضأ لكن الترتيب هنا ترتيب ذكري

48
00:18:07.300 --> 00:18:25.550
يعني ذكر التفصيل بعد الاجمال توضأ هذا مجمل فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ورجليه هذا هو التفصيل هذا هو التفصيل طيب الوقوع في الواقع هل حصل شيء يعني فرق بينهما؟ لا هم هو شيء واحد

49
00:18:25.750 --> 00:18:46.700
هو شيء واحد من الفروع الفقهية في الفاء لو قال لزوجته قبل الدخول قبل قبل ان يدخل بها قبل ان يتزوج بها انت طالق فطالق هل تطلق طلقتين بحيث انه لو تزوجها لاحقا

50
00:18:47.500 --> 00:19:03.800
يبقى له طلقة واحدة اقول لا اذا قال انت طالق فطالق معناه انها طلقت بالطلقة الاولى لانها الان هذي زوجة هذي هذي قبل الدخول هذي زوجة غير مدخول بها تاء

51
00:19:03.950 --> 00:19:27.950
ليس بينهما دخول وليس بينهما آآ يعني فبمجرد الطلقة الاولى تبين ولا تقع عليها الطلقة الثانية ولذلك ليس لها عدة هذي هذا هو الطلاق قبل الدخول. فنقول اذا قال طالق فطارق

52
00:19:28.000 --> 00:19:52.900
ما دام انها للترتيب فا تطلق وتبين بالطلقة الاولى ولا تقع عليها الطلقة الثانية وهذا مقتضى الترتيب يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن

53
00:19:53.050 --> 00:20:15.350
فما لكم عليهن من عدة تعتدونها وهناك فروع فقهية اخرى يعني على اية حال يعني هذا مثال من الامثلة التي احتج بها الفقهاء او استفادوا من حرف الفاء قال المصنف رحمه الله

54
00:20:16.600 --> 00:20:43.400
ومن لابتداء الغاية حقيقة وقيل في التبعيض وقيل في التبيين من ابتداء الغاية عند جمهور العلماء واكثر النحاة يعني هي حقيقة في ابتداء الغاية حقيقة في الابتداء قال الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام

55
00:20:43.800 --> 00:21:05.750
يعني ابتداء او مبتدأ من المسجد الحرام وقيل هي حقيقة في التبعيض ايضا تفيد التبعيظ وقيل هي حقيقة في التبيين يعني بيان الجنس وعلى هذا فهي لفظ مشترك اذا كانت حقيقة في هذه الاشياء

56
00:21:07.100 --> 00:21:27.450
ابتداء الغاية قد يكون في المكان نحو سرت من مكة وسبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام وقد يكون في الزمان مثل صرت من اول الليل ومثل قوله تعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم. هذا

57
00:21:27.850 --> 00:21:45.400
ابتداء زماني من اول يوم وقد قد لا تكون في اه في الزمان ولا في المكان كقوله تعالى انه من سليمان انه من سليمان وان كان قريبا وان كان قد يقارن هذا ابتداء مكاني

58
00:21:49.000 --> 00:22:06.900
هذا مثال ابتداء الغاية ومثال التبعيض اكلت من الخبز وبعت من المتاع وعلامة ها ان تضع مكانها كلمة بعض اكلت من الخبز اكلت بعض الخبز بعت من المتاع بعت بعض المتاع

59
00:22:07.450 --> 00:22:35.700
ومثال وبيان الجنس فاجتنبوا الرجس من الاوثان تجتنب الرجس من الاوثان. يعني من جنس الاوثان وهذا وقولهم ايضا هذا خاتم خاتم من فضة وباب من حديد هذا ببيان الجنس وقد اختلف العلماء في تفسير قوله تعالى ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

60
00:22:36.500 --> 00:23:00.050
هل من هنا ولتكن منكم هل هي للتبعيض او لبيان الجنس فمن رجح الاول قال انها للتبعيض ولتكن منكم يعني بعض منكم ومن هم هؤلاء البعض الذين يأمرون يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

61
00:23:00.450 --> 00:23:15.500
اهل العلم بما يدعون اليه ويأمرون به وينهون عن المنكر لان من شرط الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الله العلم سواء كان علما عاما او علما خاصا في المأمور به والمنهي عنه

62
00:23:18.300 --> 00:23:37.900
وبناء عليه سيكون الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية من رجح الاول قال ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية ومن رجح الثاني قد يقول انه لفرض عين انه فرض عين

63
00:23:41.150 --> 00:24:01.050
والمذهب عندنا ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من حيث العموم او من حيث الاصل فرض كفاية وقد يكون فرض عين اذا وقف المسلم على المنكر بنفسه وكان عالما بحكمه

64
00:24:01.200 --> 00:24:23.650
وعالما بما يأمر عالما بما ينهى على اية حال هذا مبني على الخلاف في معنى من هنا في الاية هل هي للتبعيظ او لبيان الجزء والى الانتهاء الغاية حرف الى الانتهاء الغاية

65
00:24:24.000 --> 00:24:42.550
وابتداء الغاية داخل لا ما بعدها في ثالث والى الانتهاء الغاية كقوله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الى المسجد الاقصى فالمسجد الاقصى غاية

66
00:24:45.300 --> 00:25:15.550
وسرت من مكة الى المدينة فالمدينة غاية يقول المؤلف وابتداء الغاية داخل ما هو ابتداء الغاية؟ يعني ما قبل الى هذا ما في اشكال انه داخل في الحكم لكن ما بعد الى

67
00:25:16.650 --> 00:25:40.850
وهو انتهاء الغاية هل يدخل او لا فيه ثلاثة اقوال الاصح انه لا يدخل الا بدليل ان ما بعد الى لا يدخل فيما قبلها الا بدليل والقول الثاني انه داخل

68
00:25:41.850 --> 00:25:56.750
ان ما بعد الى داخل فيما قبلها. ان الغاية التي بعدها الى داخلة في ما قبلها والقول الثالث التفصيل ان كان ما قبلها جنسا لما بعدها دخل والا فلا ان كان ما قبلها جنسا لما بعدها دخل والا فلا

69
00:25:59.550 --> 00:26:24.700
فمثلا قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق فاليد جنس للمرافق الايدي جنس للمرافق هي منها فتدخل طيب عند من يقول

70
00:26:25.000 --> 00:26:40.700
ان ان ما بعدها لا يدخل فيما قبلها نقول وضوء النبي صلى الله عليه وسلم دليل على ان المرافق داخله ومن يرى ان ما بعدها داخل فيما قبله هذا واضح عنده بالاية ما في اشكال

71
00:26:41.200 --> 00:26:58.750
وكذلك قوله تعالى وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين فعلى القول بان الغاية لا تدخل نقول فعل النبي صلى الله عليه وسلم دليل على انها داخلة وعلى القول بان ما بعدها داخل واضح

72
00:27:00.700 --> 00:27:21.350
ما بعد الى يعني على القول بان الغاية داخلة وعلى القول بانها اذا كان جنسا اذا كان ما قبلها جنسا لما بعدها هنا نقول الارجل كنس للمرافق الارجل جنس للكعبين عفوا الارجل جنس للكعبين

73
00:27:21.450 --> 00:27:48.050
اما نحو قوله تعالى ثم اتموا الصيام الى الليل فالليل هنا غير داخل على الاقوال الثلاثة فمن يرى ان ما بعدها لا يدخل فيما قبلها الا بدليل واضح عندهم هنا للغة الداخل

74
00:27:50.050 --> 00:28:12.750
ومن يرى ان ما بعدها داخل يقول هنا الانفصال حسي هناك دليل حسي يدل على آآ عدم الدخول الليل غير النهار ومن يرى انها لا تدخل الا اذا كان ما قبلها جنسا لما بعدها يقول هنا النهار ليس جنسا لليل

75
00:28:12.850 --> 00:28:28.800
وهكذا طبعا المصنف يقول لا ما بعدها في ثالث كان الاولى ان يقول لا ما بعدها في الاصح لا ما بعدها في الاصح لكن في ثالث اشارة الى ان المسألة فيها ثلاثة اقوال

76
00:28:29.800 --> 00:28:53.550
قال المصنف على للاستعلاء وعلال الاستعلاء وهي للايجاب الاستعلاء اما حسي يعني ان تكون على الشيء الاستعلاء اما حسي كقوله تعالى واستوت على الجودي واستوت على الجودي يعني فوقه يعني علت عليه

77
00:28:54.750 --> 00:29:20.000
وكذلك قوله تعالى كل من عليها فان يعني من فوقها الأرضي او يكون الاستعلاء معنويا نحو قوله وكتبنا عليهم فيها مم وكتبنا عليهم الكتابة عليهم ايجاب عليهم هم هذا استعلاء معنوي

78
00:29:20.050 --> 00:29:44.650
كذلك قولهم عليه فلان عليه دين كانه بلزومه له بلزوم الدين على عليه صار فوقه ولذلك يقال في يعني في الاستعمال الشائع ركبه الدين يعني علا عليه وعلى تستعمل في الايجاب يعني هي من الالفاظ الدالة على الايجاب

79
00:29:45.050 --> 00:30:10.450
واذا قال فاذا قال لفلان علي كذا وكذا هذا اقرار وايجاب على نفسه الدين لفلان علي اما قوله تعالى عليكم انفسكم فعليكم هنا اسم فعل اسم فعل ليس حرفا فالمقصود ان على

80
00:30:11.250 --> 00:30:28.550
يفيد الايجاب تفيد الايجاب وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين وعلى الذين يطيقونه يعني ايه جاب هنا؟ تفيد آآ يعني ايجاب الفدية اما نحو قولنا توكلت على الله فهل هن استعلاء

81
00:30:28.700 --> 00:30:47.350
لا او اعتمدت على الله هنا المقصود اضافة واسناد الى الله. يعني اي اسندت توكلي الى الله. اسندت توكلي الى الله وبعضهم تأولها بتأول يدل على الاستعلاء يعني هناك تقدير وهل هناك

82
00:30:47.500 --> 00:31:06.400
تقدير لا حاجة لنا في تفصيل هذا على اية حال الاستعلاء هنا ليس هنا هنا في هذا المثال استعلاء لا حقيقة ولا مجازر قال مصنف وفيه للظرف والتعليل والسببية وبمعنى على

83
00:31:07.250 --> 00:31:31.000
اهم معاني فيه والاصل في معانيها ان تكون ظرفا سواء كان ظرفا زمانيا او ظرفا مكانيا ومثالهما الذي يجمع بينهما قوله تعالى غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين

84
00:31:31.800 --> 00:31:53.450
فالاولى للمكان والثانية للزمان في ادنى الارظ مكاني ظرفية مكانية في بضع سنين زمانية لكن ما معنى الظرف؟ هنا سؤال ما معنى الظرف؟ الظرف الوعاء الظرف الوعاء واذا قلت جلست في الدار كأن الدار

85
00:31:53.950 --> 00:32:17.800
وعاء لك وانت داخل او انت داخل فيها كأن الدار ظرف ووعاء لك وانت داخل فيها هذا معنى الظرفية ان تكون داخل الشيء هناك احوال في الظرفية قد يأتي الظرف ومظروفه ذاتين

86
00:32:17.900 --> 00:32:44.450
كانت تقول زيد في الدار زيد في الدار الدار ظرف له هو داخل فيها وقد يكون الظرف مظروفه معنيين كقولك البركة في القناعة البركة في القناعة والخير في العلم مثلا

87
00:32:45.650 --> 00:33:08.200
فالبركة والقناعة كلاهما معنى آآ كلاهما معنى وليس بذات فكأن البركة داخلة في القناعة والقناعة ظرف لها ووعاء وقد يكون الظرف ذاتا والمظروف معنى كقولك الايمان في القلب الايمان في القلب

88
00:33:08.350 --> 00:33:30.400
فالقلب حسي ذاتي او ذات والمغروف معنى الايمان والعكس ايضا قد يكون الظرف معنى والمظروف ذات كقوله تعالى بل الذين كفروا في تكذيب كأنهم داخلون في التكذيب فالتكذيب معنى وهو ظرف لهم

89
00:33:30.650 --> 00:33:50.550
كأنهم هم في داخل التكذيب قال مصنف التعليل والسببية وبمعنى على يعني قد تأتي في للتعليل كقوله تعالى فذلكن الذي لم تنني فيه فذلكن الذي لم تنني فيه اي لاجله

90
00:33:51.600 --> 00:34:22.400
ومنه قوله تعالى لمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم فيما افضتم فيه يعني ايه لاجله فهذا للتعليم وقد تأتي للسببية كقوله صلى الله عليه وسلم في النفس مئة هم من الاودية

91
00:34:22.450 --> 00:34:48.900
في النفس يعني بسبب قتل النفس مئة من الابل يعني في الدية كذلك قوله قوله صلى الله عليه وسلم دخلت امرأة النار في هرة في هرة يعني بسببه الرق. قد يقول قائل للتعليل والسببية متقاربان ومتداخلان

92
00:34:49.350 --> 00:35:08.750
من اجله طبعا يعني ان قلنا من اجله الراء فنقول هذا غير صحيح هي لم تفعل يعني لم تدخل النار هي فعلتها لاجل الهرة ولكن نقول بسبب الهرة فلم يكن الفعل من اجلها

93
00:35:10.050 --> 00:35:31.750
ولكن بسببها دخلت ان وتأتي في بمعنى على كقوله تعالى ام لهم سلم يستمعون فيه اي عليه وقوله تعالى قل سيروا في الارض اي على الارض ومنه قوله تعالى ولاصلبنكم في جذوع النخل. يعني على جذوع النخل

94
00:35:31.900 --> 00:35:54.100
على احد الاقوال على احد الاقوال فيه خلاف في هذه الاية قال واللام اقسام واللام يعني حرف اللام اقسام وفي التمهيد يعني التمهيد لابي الخطاب الكلوذاني من اه قائمة الحنابلة

95
00:35:54.750 --> 00:36:13.850
قال هي حقيقة للملك لا يعدل عنه يعني هي معنى واحد لا يعدل عنه فكل المعاني ترجع اليه وضابط الملك ان تكون داخلة على ما يتصور منه الملك كقوله تعالى قل ان الامر كله لله

96
00:36:14.550 --> 00:36:34.050
لله وننام هو يملكه سبحانه وتعالى؟ لله ما في السماوات وما في الارض الدار لزيد هذه لام داخلة على ما ما يتصور منه او من يتصور منه الملك ويلحق بالملك التمليك ايضا نحو قوله

97
00:36:34.350 --> 00:37:03.050
تعالى انما الصدقات للفقراء ويقرب منها الاستحقاق اذا وقعت بين ذات ومعنى الحمد لله اي مستحق له وقد يكون بين ذاتي نحو النار للكافرين وقد تفيد الاختصاص نحو قوله والاختصاص اعم من الاستحقاق

98
00:37:03.650 --> 00:37:41.100
الجنة للمؤمنين هم معقولهم الجنة للمؤمنين او الباب للدار طيب لماذا قلنا النار للكافرين استحقاق و الجنة للمؤمنين اختصاص نقول كل استحقاق اختصاص او نعم كل استحقاق اختصاص فالنار الكافرين هم مستحقون لها

99
00:37:43.900 --> 00:38:13.400
والتخليد مختص بهم ثمان الجنة للمؤمنين هذا خاص بهم وهم مستحقون لها ايضا الاتحاد آآ يصح هذا وهذا ان نقول الاستحقاق هنا وهنا ونقول اختصاص وان كان الاختصاص في المعنى اعم

100
00:38:13.600 --> 00:38:29.600
لكن نحو الباب للدار هذا اختصاص هذا اختصاص لا يقال استحقاق. لا يقال استحقاق يعني مختص من الدار اتى على اية حال هذي معاني تذكر نحن ذكرناها تابعة للملك لانها تقاربها في المعنى

101
00:38:35.100 --> 00:38:55.150
وتكون بمعنى علا وبمعنى الى بمعنى على مثل قوله تعالى يخرون للاذقان يبكون ويخرون للاذقان يبكون يعني على الاذقان وقوله عليه الصلاة والسلام واشترطي لهم الولاء ايشترطي عليهم الولاء في قصة بريرة مع عائشة

102
00:38:55.250 --> 00:39:16.800
رضي الله عنها وتكون بمعنى الى نحو قوله تعالى سقناه لبلد ميت اي الى بلد ميت كذلك قوله تعالى بان ربك اوحى لها اي اليها هذي معاني اللام. هناك معاني اخرى عن الاتحاد في كل كل الحروف المتقدمة

103
00:39:17.200 --> 00:39:35.000
قال واجل حرف جواب بمعنى نعم اجل بسكون اللام اجل هذا حرف جواب بمعنى نعم لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم قيل له انك لتوعك وعكا شديدا. قال اجل

104
00:39:37.200 --> 00:39:53.050
وهذا الحرف يكون لتصديق الخبر ولتحقيق الطلب ولا يجيء بعد الاستفهام لا يجيء بعد الاستفهام في المشهور فتقول لمن قال قام زيد تقول اجل تصديقا له في الاخبار بقيام زيد

105
00:39:53.300 --> 00:40:13.550
وكذلك تقول لمن قال لك اضرب زيدا تقول اجل وعدا له بتحقيق طلبه لكن هل تجيء بعد النفي نحو قولك ما قام زيد هل هل يصح ان تقول اجل اختلف اهل اللغة في ذلك وبعضهم يعني يمنع وبعضهم يجيز

106
00:40:15.100 --> 00:40:39.250
اكل اشهر عدم عدم ذلك يحتاج تحقق على اية حال لانه قد يكون هناك خلاف يعني اوسع في موضع اخر لم اطلع عليه آآ هناك خلاف فيما قام زيد هل يعني بعد النفي هل تكون

107
00:40:40.550 --> 00:41:03.700
هل تجيء بعدها اجل او لا واجل كثيرة في في الاحاديث كثيرة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يقول اجل كذا وكذا وان تكون شرطية ونافية وزائدة وان تكون شرطية ونافية وزائدة

108
00:41:06.900 --> 00:41:33.100
للشرط ان والنفي والزيادة والشكة والابهام او افادتي ما مثال الشرطية؟ قوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. وقوله تعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني هذا شرط ومثال النافية ان الحكم الا لله يعني بمعنى ما النافية. ان الحكم الا لله ما الحكم الا لله

109
00:41:33.950 --> 00:41:52.600
وقوله تعالى وقوله تعالى ان يدعون من دونه الا اناثا يعني ما يدعون من دونه الا اناثا فهي نافية بمعنى ما واما ان الزائدة فاكثر ما تزاد ان بعد منا فيها

110
00:41:52.850 --> 00:42:12.200
اذا دخلت على جملة فعلية كأن تقول ما ان قام حتى اكرمته ما ان قام حتى اكرمته هذه زائدة لان المعنى ما قام حتى اكرمته هنا زيدت بعد من نافية

111
00:42:12.650 --> 00:42:34.600
الداخلة على جملة فعلية ومنه قول النابغة ما ان اتيت بشيء انت تكرهه اذا فلا رفعت صوتي الي يدي اذا فلا رفعت صوتي الي يدي. ما ان اتيت بشيء انت تكرهه. يعني ما اتيت بشيء

112
00:42:34.800 --> 00:42:59.750
انت تكرهه قال المصنف رحمه الله تعالى واو حرف عطف ويكون للشك والايهام والتخيير والاباحة. وبمعنى الواو والاضراب والتقسيم وبمعنى الى وللتقريب وتكون شرطية للتبعيظ هذي كلها معاني او او حرف عطف

113
00:43:00.400 --> 00:43:19.050
هذا معنى الاصلي ثم قد يكون المعاني قد يكون العطف للمعاني الآتي ذكرها. يعني حرف عطف مع الشك حرف عطف مع الايهام حرف عطف مع التخيير وهكذا فمثال قوله فمثال الشك قال ويكون للشك مثل

114
00:43:19.700 --> 00:43:43.450
قالوا لبثنا يوما او بعض يوم قالوا لبثنا يوما او بعض يوم هذا شك والايهام ويقال الابهام ايضا ويقال له التشكيك نحن قام زيد او عمرو اذا علمت القائمة اذا كنت انت تعلم القائم منهما

115
00:43:43.500 --> 00:43:59.350
ولكن قصدت الايهام على المخاطب هذا تشكيك من جهة المتكلم وابهام وشك من جهة السامع ابهام اه من جهة السمع ومنه قوله تعالى وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين

116
00:44:01.500 --> 00:44:20.850
هذا ايهام للسامع انه قد يكون على الحق وتشكيك لمن على الحق يعني وتشكيك لمن الذي هو على الحق؟ تشكيك طبعا للسامع مع ان المتكلم يعرف من هو الذي على الحق

117
00:44:23.100 --> 00:44:46.200
والتخيير والاباحة. التخيير الاباحة مثل قولهم المثال المشهور جالس الحسن او ابن سيرين دارس الحسن او ابن سيرين اه جالس ابا بكر او عمر او عمر او عمر جاس ابا بكر او عمر

118
00:44:47.300 --> 00:45:06.900
لا نقول عمرا قل عمر يعني هذا تفاؤلا باننا ان شاء الله نصاحب الصحابة بالجنة نسأل الله من فضله او حتى الحسن ابن سيرين هؤلاء من ائمة السلف تابعين فهذه اباحة

119
00:45:08.100 --> 00:45:36.800
هذه اباحة اشرب الماء او اللبن اباحة اما التخيير خذ دينارا او درهما او تزوج هندا او اختها وش الفرق بين الاباحة والتخيير؟ ان الاباحة يمكن ان تجمع بينهما جالس الحسن وابن سيرين جالسهما جميعا لك ان تجمع بينهما

120
00:45:37.750 --> 00:45:56.900
اشرب الماء او اللبن او شربهما جميعا اما التخيير فلا يصح الجمع بينهما فخذ دينارا او درهما عند بائع يخيرك اما ان تأخذ هذا او ذاك لا ان تجمع بينهما لان القيمة في احدهما. مثلا

121
00:45:59.450 --> 00:46:21.150
وتزوج هندا او اختها لا يجوز الجمع بين الاختين هذا هو الفرق بين الاباحة والتخيير ومنه قوله تعالى يعني من آآ معنى الواو على التخيير فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة

122
00:46:23.450 --> 00:46:44.600
فهنا يحصل الاسقاط اما بهذا او هذا او هذا فان جمعت بينهما لا يحصل الا بواحد الاصل انه يحصل بواحد منها اما الاطعام او الكسوة او تحرير الرقبة هنا من حيث الاصل ان تستطيع ان ان تجمع

123
00:46:45.050 --> 00:47:00.100
لكنه يخيرك في واحد منها فقط يقول لك هو الذي يحصل به الكفارة. تحصل به الوفاء بالكفارة فاذا ما الفرق بين الاباحة والتخيير؟ امتناع الجمع في التخيير وجوازه في الاباحة

124
00:47:01.750 --> 00:47:23.200
قال وبمعنى الواو يعني ان او تكون بمعنى الواو اي لمطلق الجمع اذا امن اللبس نحو قوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى قال بعض المفسرين ان المعنى

125
00:47:23.550 --> 00:47:41.250
يتذكر ويخشى لعله يتذكر ويخشى فاو هنا بمعنى الواو. وكذلك قوله تعالى وكذلك انزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا. قال بعضهم المراد يتقون ويحدث لهم

126
00:47:41.250 --> 00:48:14.450
ذكرى ومنه قول الشاعر وقد زعمت ليلى وقد زعمت ليلى باني فاجر لنفسي تقاه او عليها فجورها لنفسي تقاها او عليها فجورها يعني وعليها فجورها فهي بمعنى الواو فهنا نقول هذا المعنى لمطلق الجمع اي تشريك

127
00:48:14.700 --> 00:48:43.900
اي التشريك بين المتعاطفين لتشريك بين المتعاطفين لكن يقولون لابد من امر اللبس فاذا كان حملها على التشريك يترتب عليه اللبس فلا تحمل على الواو لا تحمل على الواو فاذا اه

128
00:48:45.200 --> 00:49:18.700
قيل مثلا اعتق اه مثلا آآ زيدا او عمرا قال قال فاعتق احدهما فقال قصدت التشريك هنا لبس هنا لبس او مثلا قلنا اه قال اقرظت اه خالدا اقرظت انا اقرظت خالدا او بكرا

129
00:49:21.850 --> 00:49:38.500
هنا يوجد لبس من الذي اقربه؟ وهل يقصد الجمع بينهما على اية حال اذا كان هناك لبس يعني قد تصح الامثلة التي ذكرتها وقد لا تصح المهم انه اذا كان هناك لبس

130
00:49:38.700 --> 00:50:01.050
فلا يصح حملها على الواو  قال المصنف رحمه الله والاضراب تأتي للاضراب يعني تأتي او بمعنى بل الاضراب ومنه قوله تعالى وارسلناه الى مئة الف او يزيدون والمعنى بل يزيدون

131
00:50:01.650 --> 00:50:16.600
هذا على قول من يقول انها ليست بمطلق الجمع هنا لان بعض العلماء قال او يزيدون يعني ويزيدون لكن على الاظراب نقول وارسلناه الى مئة الف او يزيدون يعني بل يزيدون. هذا اظراب

132
00:50:17.300 --> 00:50:39.050
والتقسيم مثل ان نقول الكلمة اما اما اسم اما اسم او فعل او حرف هذا تقسيم. والفرظ اما عين او كفاية والواجب موسع او مضيق هذا كله تقسيم وعبر عنه ابن مالك رحمه الله بالتفريق وقال انه اولى من لفظ التقسيم

133
00:50:40.700 --> 00:51:06.150
او التفصيل وايضا تأتي او بمعنى الى تأتي او بمعنى الى نحو قولك لالزمنك او تقضيني او تقضيني حقي يعني الى ان تقضيني حقي. ومنه قول الشاعر لاستسهلن الصعب او ادرك المنى. يعني الى ان ادرك المنى. فمن قادة الامال الا لصابر

134
00:51:09.000 --> 00:51:30.550
وقد تأتي للتقريب او بمعنى التقريب وهذا المعنى ليس من المعاني المشهورة ذكره الحريري وغيره ومثلوا له ما ادري اذن او قام يعني لسرعته ما بينهما شيء ادى المقام بسرعة فقال ما ادري اذن وقام

135
00:51:31.000 --> 00:51:52.750
ما ادري سلم او ودع مسكين هذا مم كان ينتظر يعني آآ لقاء اه صديقه او حبيبه  جاءه ثم فارقه مباشرة وقال ما ادري سلم او ودع لي سرعة ماء

136
00:51:53.800 --> 00:52:13.300
بينهما وشدة اه تقاربهما فقال التقريب قال التقريب ممثل له بقوله تعالى وما امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقرب وابن هشام رحمه الله الامام اللغة المعروف صاحب المتون الشهيرة

137
00:52:13.450 --> 00:52:37.600
هو صاحب اوظح المسالك ومغني لبيب وغيره وغيره اه ينكر هذا المعنى ويقول هذه الامثلة التي مثل بها استفيدت من اه شيء خارجا عن الحرف فلا يقال انها ان هذا المعنى من معاني

138
00:52:38.550 --> 00:53:07.900
المعاني او وتكون شرطية وتكون شرطية وللتبعيض يعني تأتي او شرطية هذا ذكره بعض اهل اللغة قالوا مثالها لاضربنه عاش او مات اي عاش بعد الضرب او مات لاتينك اعطيتني او حرمتني

139
00:53:09.750 --> 00:53:35.850
كأنه شرط كأنه شرط وكذلك للتبعيظ ومثلوا له بقوله تعالى كونوا هودا او نصارى يعني بعضا من آآ من اليهود او بعضا من النصارى  وهذي معاني كثيرة يقول السيوطي في

140
00:53:35.900 --> 00:53:58.850
الكوكب الساطع للشرط انه النفي والزيادة والشك والابهام او افادتي ومطلق الجمع وللتفصيل هو الذي سميناه ماذا؟ تقسيم لا اه تفصيل وانكر التقسيم في التسهيل. التفصيل غير وانكر التقسيم في التسهيل

141
00:53:59.700 --> 00:54:23.850
يعني انكرت التقسيم تسمية التقسيم. وهناك سمى التفريق وكألى وبل وللتخيير كذلك تقريب لدى الحريري هذي كلها من معاني او قال المصنف رحمه الله وثم حرف عطف للتشريك للترتيب والتشريك والمهلة. ثم حرف عطف

142
00:54:24.550 --> 00:54:45.300
ثم من حروف العطف تكون لترتيب بمهلة يعني تفيد شيئين الترتيب مع غير العطف تفيد الترتيب مع المهلة يعني التراخي فهي تشريك هذا هو العطف وترتيب تشريك ما قبلها وما بعدها في الحكم وترتيب

143
00:54:45.350 --> 00:55:11.400
ومهلة ثلاثة اشياء لكن ثم تفيد الترتيب اذا كانت في المفردات فهي ترتيب معنوي حقيقي نحوه جاء زيد ثم عمرو جاء زيد ثم عمرو هذا ترتيب معنوي حقيقي حسي وقولك دخلت مكة ثم المدينة

144
00:55:11.850 --> 00:55:34.850
قال بترتيب حسي معنوي واما في الجمل هذا اذا كان في مفردات ترتيب معنوي اما في الجمل فانها قد ترتب ترتيبا ذكريا ولا يكون في المعنى مرتبا مثل ماذا؟ ان تقول اعجبني ما صنعت العام ثم ما صنعت عام اول

145
00:55:34.900 --> 00:55:55.400
يعني العام الماضي فما صنعت العام الاول في الواقع وفي الحقيقة متقدم على ما صنعت العام يعني هذا العام وليس كمان استعمل في في يعني العبارة الدارجة العام نقصد العام الماضي

146
00:55:55.800 --> 00:56:19.850
يقولون العام يعني هذا العام والعام الماضي عام اول ومنه قول الشاعر قل لمن ساد ثم ساد ابوه قبله ثم قبل ذلك جده وابو جده فساد الى ان يتلاقى نزاره ومعده

147
00:56:21.050 --> 00:56:38.100
الى اخره قل لمن ساد ثم ساد ابوه. من الذي ساد قبل الاخر؟ الاب ساد قبل الابن لكن الترتيب هنا ترتيب ذكري ترتيب ذكري ترتيب في الجمل على اتحاد هذه ثم

148
00:56:38.150 --> 00:57:02.500
تفيد هي حرف عطف سوي تشريك والترتيب والمهلة قال وحتى لانتهاء الغاية حتى لانتهاء الغاية حتى عاطفة وتأتي لمعاني اخرى تأتي الابتداء وتأتي جارة لكن هنا حتى قال تفيد انتهاء الغاية. مثل قوله تعالى حتى مطلع الفجر

149
00:57:03.050 --> 00:57:21.400
من قوله وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر هل تفيد الترتيب؟ لا تفيد الترتيب تقول حفظت القرآن حتى سورة البقرة سواء حفظت سورة البقرة في اول حفظك او في وسط حفظك او في اخر حفظك

150
00:57:22.550 --> 00:57:37.450
سواء كان اول ما حفظت او وسطا او اخرا لكن يقولون اذا كانت عاطفة فيشترط في معطوفها ان يكون جزءا من متبوعه ان يكون يعني ان يكون ما قبلها جنسا لما بعده

151
00:57:41.500 --> 00:58:08.550
نحو قدم الحجاج حتى المشاة فالمشاة هم جزء من الحجاج ومات الناس حتى الانبياء يعني سواء كانت كان سواء كان العطف بعطف متقدم على المتأخر او متأخر عن متقدم مات الناس حتى الانبياء الانبياء قبل الناس الذين بعدهم

152
00:58:08.950 --> 00:58:39.650
المهم ان ما بعدها هو هم جزء لما قبلها. الانبياء جزء من الناس او كجزئه نحو اعجبتني الجارية حتى حديثها حتى حديثها اعجبني يعني اعجبتني الجارية حتى حديثها فحديثها ليس بعضا منها لكنه كالبعض لانه معنى من معانيها صادر منها

153
00:58:42.750 --> 00:59:13.100
الكلام معنى الكلام معنى وصفة هذه حتى فيها كلام طويل انت كان فيها تفاصيل كثيرة قال انتهاء الغاية طيب هل هل ما بعدها يكون داخلا في الغاية نعم حتى الغاية التي بعدها داخلة فيما قبلها

154
00:59:13.250 --> 00:59:29.150
بعكس الى على القول الاصح قلنا الى المقدم من الاقوال ان ما بعدها ليس داخلا فيما قبلها الا بدليل اما حتى العكس ما بعدها داخل فيها ولا يخرج الا بدليل

155
00:59:29.950 --> 01:00:05.300
ولا يخرج الا بدليل هذا الاصل في في حتى ولذلك يقول الناظم قسيوطي وفي دخول الغاية الاصح لا تدخل مع اله وحتى دخل فيه قول اخر ايضا رابعها ان كان من جنسه اه رابعها ان كان جنسه ففي دين وفي العاطفة الخلف نفيء وحيثما دل دليل صالح عليه او عدمه

156
01:00:05.300 --> 01:00:30.800
واضح وفي دخول الغاية الاصح لا تدخلوا مع الى وحتى دخل والتعليل قال والتعليل يعني تأتي حتى للتعليل نحو قوله تعالى ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم وكذلك قوله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفي الى امر الله

157
01:00:33.100 --> 01:00:53.550
هذا تعليم حتى يردوكم عن دينكم يعني هذا تعليم لي اه استمرار مقاتلتهم. كذلك فقاتلوا التي تبغي. لماذا حتى تفيء الى امر الله ما ضابط التعليل ان يصلح موضعها كي

158
01:00:55.750 --> 01:01:10.500
ولذلك انت تقول اسلم حتى تدخل الجنة. يعني كي تدخل الجنة كيف اعرف ان حتى للتعليل ان اضع موضعها كي حتى يردوكم عن دينكم كي يردوكم عن دينكم هكذا قال

159
01:01:11.000 --> 01:01:30.650
وبمعنى الا في الاستثناء. وبمعنى الا في الاستثناء. يعني بمعنى الا الاستثنائية بمعنى حرف الا لكن الاستثناء منقطع باستثناء من قطع يعني حتى تكون بمعنى الا الاستثنائية باستثناء من قطعك. كقوله تعالى عاكفين حتى يرجع الينا موسى

160
01:01:31.700 --> 01:02:00.600
لن نبرح عليه عاكفين يعني معناه الا ان يرجع الينا موسى قد يقول قائل هنا تقدمت بمعنى الى هم نقول هذا احد المعاني هذا احد المعاني يعني اه لن نبره عليه عاكبين حتى يرجع اليه موسى يعني الا

161
01:02:01.700 --> 01:02:22.300
على قول ومنه قول الشاعر ليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل يعني الا ان تجود وما لديك قليل هنا يكون العطاء من فضول سماحة الا ان تجود

162
01:02:25.750 --> 01:02:39.750
وبهذا نكون فرغنا بحمد الله من الفصل المعقود في حروف المعاني نسأل الله تعالى ان ينفع بما قلنا وسمعنا والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين