﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
ان الحمد لله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

2
00:00:20.250 --> 00:00:39.300
وبعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى. واحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ثم اما بعد

3
00:00:40.050 --> 00:01:09.650
مع باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين وقوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم وايمانا وعلى ربهم يتوكلون. وقوله يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من

4
00:01:09.650 --> 00:01:39.650
وقوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه. وعن ابن عباس رضي الله عنهما حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم صلى الله عليه وسلم. حين القي في وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم

5
00:01:39.650 --> 00:02:10.950
فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. رواه البخاري والنسائي هزا الباب وهو باب في التوكل. ما علاقته بكتاب التوحيد علاقته بكتاب التوحيد ان التوكل عبادة عبادة قلبية من اجل العبادات. وسيأتي تفصيل ذلك في ثنايا الباب

6
00:02:11.200 --> 00:02:39.150
فاذا كان عبادة فيجب صرفه لله وحده واذا صرف لغير الله كان شركا. وكان نقبا للتوحيد بنوعيه منهما يكون نقدا لاصل التوحيد فيكون شركا اكبر والعياذ بالله ومنه ما يكون مناقضة لكمال التوحيد الواجب. فيكون شركا اصغر

7
00:02:40.400 --> 00:03:02.200
طب ما علاقة الباب بالباب الذي سبقه؟ الباب اللي سبقه كان ايه تناخ ايوة الواد فيه خوف انما ذلكم الشيطان خوف واولياء. فاذا كان الباب السابق يتكلم عن وجوب الخوف من الله وحده

8
00:03:02.450 --> 00:03:20.450
وعدم الخوف من غيره فكأن هزا الباب يقول لك ما الزي يحملك على الا تخاف الا من الله وحده. الذي يحملك على ذلك هو صدق التوكل على الله عز وجل

9
00:03:20.700 --> 00:03:53.400
فلو تذكرون ما قلناه في الباب الماضي قلنا ان الخوف من السبب الظاهر كالنار والسبع والظالم والعدو وقوعه في القلب لا يضر ابتداء وانما يزهبه الله ايه؟ بالتوكل توقيع الخوف الجبلي الخوف الطبيعي الخوف من السبب الظاهر وقوعه في القلب ابتداء لا يضر الايمان وانما يذهبه الله بالتوكل

10
00:03:53.950 --> 00:04:15.100
وقد وقع من الانبياء خوف جبلي ولكن لم يستقر في قلوبهم ولم يصدهم عن الطاعات ندخل في الباب يقول الشارح باب قول الله تعالى وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين

11
00:04:15.200 --> 00:04:33.850
اه هو جعل هزه الاية بمسابة الترجمة وده من صانع الامام البخاري انه يجعل بعض تراجم الابواب اية او حديث. ليا فيها جزم بالحكم او بالوصف الشرعي الذي يريد ان يثبته في هذا الباب

12
00:04:34.900 --> 00:04:57.000
قال ابو السعادات اي ابن الاسير يقال توكل بالامر في اللغة يعني. توكل بالامر اذا ضمن به وعلى هذا فمن اسماء الله الوكيل لانه هو الضامن لارزاق خلقه وللقيام بشؤونهم ومصالحهم سبحانه

13
00:04:57.000 --> 00:05:20.450
من اسماء الله الوكيل؟ اه وكفى بالله وكيلا. يبقى توكل بالامر فلان توكل بالامر اذا ضمن القيام به ووكلت امري الى فلان اذا اعتمدت عليه ووكل فلان فلانا اذا استكفاه

14
00:05:20.550 --> 00:05:36.750
امره ثقة بكفايته او عجز عن القيام بامر نفسه. يعني ايه اذا استكفاه امره؟ يعني طلب منه ان يكفيه هذا الامر المعنى اللغوي ده مهم لان ده هيشرح لنا ايه هي حقيقة التوكل

15
00:05:37.050 --> 00:06:03.800
هو اعتماد وكلته امر لفلان يعني اعتمدته عليه. اعتماد بالقلب على من تسق بكفايته وتضمن ان يقوم بمصالحك عشان كده نقول التوكل لا يصح ان تقول توكلت على الله وعلى فلان. فك العمل قلبي

16
00:06:04.200 --> 00:06:24.850
بعض الناس يحب يتورع يقول لك لا توكلت على الله ثم على فلان. لا تقول وكلت فلانا في الامر. اما التوكل فعمل قلبي لا يصح الا لله عز وجل يقول الشارح واراد المصنف رحمه الله بهذه الترجمة اي بالاية بيان ان التوكل فريضة

17
00:06:25.500 --> 00:06:45.450
ودي نحط دايرة حوالين كلمة فريضة هنا يجب اخلاصه لله تعالى. ده عبادة من اجل العبادات فان تقديم المعمول يفيد الحصر المعمول اللي هو ايه؟ الجار المجرور مش كده وعلى الله فتوكلوا

18
00:06:45.600 --> 00:07:08.800
وعلوا الله فتوكلوا مش كده تقديم المعمول يفيد الحصر ايوة على الله فتوكلوا لا على غيره. فهو من اجمع من اجمع انواع العبادة واعظمها. لما عنه من الاعمال الصالحة. فانه اذا اعتمد على الله في جميع اموره الدينية والدنيوية دون

19
00:07:08.800 --> 00:07:32.850
كل من سواه صح اخلاصه ومعاملته مع الله تعالى فهو من اعظم منازل اياك نعبد واياك نستعين. فلا يحصل كمال التوحيد بانواعه السلاسة الا بكمال التوكل على الله وذكر التوكل في القرآن في مقامات متعددة فقرن بالاسلام

20
00:07:33.000 --> 00:07:49.000
وعلى الله يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم مسلمين وقلن بالتقوى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ان الله بالغ امره ومن يتوكل على الله فهو

21
00:07:49.000 --> 00:08:14.300
حاسبه وقوله رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا وقال الامام احمد رحمه الله التوكل عمل القلب وقال ابن القيم في معنى الاية المترجم بها الكلام ده بقى مهم. القيم بيقول ايه؟ فجعل التوكل على الله شرطا في الايمان

22
00:08:15.050 --> 00:08:33.550
يبقى ابن تيمية ابن القيم بيستعمل كلمة شرط اهو ماشي اهو ابن القيم بيستعمل كلمة شرط اهو شرط في الايمان مش بدعة ولا حاجة. اصل ما قلنا ابن حجر بيستعملها قال لك ابن حجر اشعري. طب اهو ابن القيم بيستعملها. ابن القيم ايه

23
00:08:33.550 --> 00:08:52.850
طيب فجعل التوكل على الله شرطا في الايمان فدل على انتفاء الايمان عند انتفائه. ودي مهمة جدا. اصل لما يكون شرط وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. فربط التوكل بالايمان

24
00:08:52.950 --> 00:09:08.900
والامام بالتوكل. طب التوكل وصل لصفر والعياز بالله يبقى الايمان صفر ما فيش ايمان. خلاص عشان كده لو فيه انسان بينكر هزا الامر انا ما بعتمدش على ربنا اصلا والعياذ بالله

25
00:09:09.300 --> 00:09:25.850
انا لا اعتمد على الله مطلقا وانا قصة صاحب الجنتين كده وما اظن ان تبيد هزه ابدا اعتماد على اسباب بنسبة مية في المية. معايا اسباب هتجيب نتائج قطعا. لأ يا عم ده

26
00:09:25.850 --> 00:09:47.650
ربنا هو سبحانه وتعالى اللي بيجعل الاسباب تأتي بالنتائج. ولو شاء ان يعطلها لعطلها. يقول لك لأ. ده كلام الدراويش ده والعياذ بالله زلل قليل  طيب يقول فدل على انتفاء الايمان عند انتفائه. وفي الاية الاخرى وقال موسى يا قوم ان كنتم امنتم بالله فعليه توكلوا ان كنتم

27
00:09:47.650 --> 00:10:14.350
انتم مسلمين فجعل دليل صحة الاسلام التوكل. وكلما قوي ايمان العبد كان توكله اقوام. واذا ضعف الايمان ضعف التوكل وازا كان التوكل ضعيفا كان دليل على ضعف الايمان ولابد والله يجمع بين التوكل والعبادة وبين التوكل والايمان وبين التوكل والتقوى وبين التوكل والاسلام وبين التوكل والهداية

28
00:10:14.350 --> 00:10:37.400
ظهر ان التوكل اصل لجميع مقامات الايمان والاحسان. ولجميع اعمال الاسلام. وان منزلته منها كمنزلة الرأس من الجسد كما قال احمد رحمه الله قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وما رجا احد مخلوقا ولا توكل عليه الا خاب ظنه

29
00:10:37.400 --> 00:10:58.750
خد دي قاعدتي وما رجا احد مخلوقا ولا توكل عليه الا اختار ظنه فيه. توكل عليه يعني ايه اعتماد القلب اعتمادي هو هو ده اللي محلي كله. كل المنهي عنه في الباب ده عمل القلب. مش لاسباب الزهر

30
00:10:59.000 --> 00:11:13.750
خلاص كده ؟ والا فانت عندك باب كامل في الفقه اسمه باب ايه ؟ الوكالة مش كده؟ وتلاقي تعريف الوكالة في الفقه ايه؟ هي استنابة جائز التصرف مثله. فيما تدخله النيابة

31
00:11:13.750 --> 00:11:30.950
واحد جائز للتصرف بيستنيد مثله من يقوم مقامه يعني فيما تدخله النيابة. فعشان عارف يعني ايه فيما تدخله النيابة؟ يعني واحد ايه يوطي واحد يصلي عنه ولا يصوم صح لكن ممكن يوكل واحد يزكي عنه

32
00:11:31.200 --> 00:11:47.350
كل واحد يوكل واحد يقضي عنه الدين. يدي له فلوسه ويروح ياخد الدين لفلان يبقى اذا استنابته جائز التصرف ليسته فيما تدخله الايه؟ النيابة. يبقى المسألة مش متعلقة في الباب ده بالعمل الظاهر. المسألة كلها متعلقة بالايه

33
00:11:47.350 --> 00:12:07.900
تعلق القلب فكلام ابن تيمية ده قاعدة انه ما رجا احد مخلوقا ولا توكل عليه الا خاب ظنه فيه سبحان الله قال الشارح رحمه الله قلت لكن التوكل على الله قسمان

34
00:12:08.150 --> 00:12:31.850
لا هي المفروض التوكل على غير الله صلحها هيبينها لما جي ده خلي بالك ودي هتلاقي هتلاقيه دي موجودة في نسخة الفريال هو اللي اثبتها اسبت السقط اللي بقول لك عليه. لكن في نسخة قرطبة بقى موجودة التوكل. التوكل على غير الله خصماء

35
00:12:32.700 --> 00:12:49.800
احدهما التوكل في الامور التي لا يقدر عليها الا الله كالزين يتوكلون على الاموات والطواغيت في رجاء مطالبهم يبقى عرفت كده لازم نصححها ولا لأ من نصر او حفظ او رزق او شفاعة فهذا شرك اكبر

36
00:12:50.450 --> 00:13:16.750
يبقى واحد بيعتمد بقلبه على غير الله ليه سقة بكفايته. محمود ده معنى التوكل اهو. واعتمادا عليه واستكفاء له في امره يبقى ده كله سببه انه بيعظمه. بيعتقد فيه صفات من صفات الرب سبحانه وتعالى. فقام صرف لي عبادة التوكل له. يبقى ده شرك اكبر

37
00:13:16.750 --> 00:13:38.200
ضبطها هنا بكلمة جميلة جدا قال في الامور التي لا يقدر عليها الا الله فتخيل مسلا واحد يقول لك انا معتمد كده ومعتقد ان البدوي هيشفي ابني يبقى ده ايه بقى

38
00:13:38.900 --> 00:13:58.650
شفت بقى المصيبة بقى يبقى هو ايوة فعلا ما دي مشكلة كبيرة جدا ودي بتحصل. ودي ممكن يحملوا على انه يتقرب اليه بانواع التفرط الاخرى اه نزر ودعاء واستغاثة. النوع التاني او القسم التاني من التوكل على غير الله التوكل

39
00:13:58.650 --> 00:14:18.900
في الاسباب الظاهرة كمن يتوكل على امير او سلطان فيما اقدره الله تعالى عليه من رزق او دفع اذى ونحو ذلك. فهو نوع شرك اصغر قبل ما اشرح دي هيقوم جايب لك القسم التالت

40
00:14:19.600 --> 00:14:39.600
القسم التالت ايه؟ اللي بعدها على طول. والوكالة الجائزة هي توكيل الانسان في فعل ما يقدر عليه نيابة عنه لكن ليس له ان يعتمد اي بقلبه اكتب كده اي بقلبه عليه في حصول ما وكل فيه

41
00:14:40.400 --> 00:14:56.000
بل يتوكل على الله في تيسير امره الذي يطلبه بنفسه او نائبه وذلك من جملة الاسباب التي يجوز فعلها. ولا يعتمد عليها بل يعتمد على المسبب الذي اوجد السبب والمسبب

42
00:14:56.000 --> 00:15:29.700
بفتح الباب المسبب يعني ايه يعني  المسبب يعني النتيجة  بل يعتمد على المسبب اللي هو الله عز وجل. ماشي كده؟ بيجزيه الله. الذي اوجد السبب والمسبب النتيجة  بنقول المزاكرة والجدية في التحصيل سبب انك تنجح وتجيب درجات كويسة وتتفوق. حد ينكر كده؟ كلام جميل. بس

43
00:15:29.700 --> 00:15:51.050
السبب ده عشان يوصل ويؤدي النتيجة دي لابد ان يكون باذن الله فتقوم انت تعمل ايه؟ تقوم انت تجتهد في المزاكرة. لانك مأمور بكده. تجتهد في الطلاق وتعتمد بقلبك على الله ان يؤدي هذا السبب لهزه النتيجة

44
00:15:52.550 --> 00:16:08.450
احنا عايزين نتعلم التوحيد ده يا اخوانا نتعلمه نعيشه مش مش مجرد ايه؟ كلام نزري نحفزه. خد مسال تطبيقي تاني واحد ابنه مريض او عنده والد ولا والدة مريضة او اي حاجة ربنا يشفي مرضى المسلمين

45
00:16:08.550 --> 00:16:38.200
هيعمل ايه التطبب سبب للشفاء. التطبب اللي هو من اول زيارة المريض الكفء ثقة شراء الدواء واخذ الدواء والمتابعة كل ده كله تطبب صح ودخول مستشفى وفيها عناية جيدة وغير زلك. ده السبب بيؤدي للنتيجة اللي هو الشفاء. بس هو عمال يسعى في الحاجات دي كلها

46
00:16:38.200 --> 00:16:57.600
قلبه متعلق بالسماء بربنا سبحانه وتعالى لان عارف كويس جدا وموقن ان الزي يملك السبب والنتيجة هو ربنا سبحانه وتعالى فانا معتمد على ربنا انه يخلي السبب ده يؤدي للنتيجة دي

47
00:16:57.950 --> 00:17:15.050
خلاص كده يا اخوانا؟ اي حاجة في حياتك بقى دخلها في المعنى ده يبقى بتاخد بالاسباب الظاهرة دي ان انت مأمور بزلك. عشان كده في مقولة ايه؟ فلا تجعل توكلك توكلك عجزا

48
00:17:15.050 --> 00:17:34.300
هتيجي معنا في اخر الباب لا تجعل توكلك عجزا ما فيش واحد ييجي يترك السبب ويقول لك السبب اتوكل على ربنا الدكتور احمد خليل ربنا يكرمه كان راكب مع اخ صغير هو بيحكي يعني. وهو راكبين السيارة ماشيين في الطريق

49
00:17:34.750 --> 00:17:59.350
نعدي على هو طبعا مؤشر البنزين واضح قدامه. فنعدي على بنزينة يا بني ادخل الموت حاضر حاضر ومشى عدت النزلة التانية والتالتة المهم قامت العربية قاطعة بنزين وواقفة يقوم الاخ يعمل ايه بقى؟ ده ده يعكس لك نموزج للخلل في التفكير عند كسير من الشخصيات اللي بتسمى يعني كلمة اسلامية يعني. ماشي كده؟ وماسك المفتاح

50
00:17:59.350 --> 00:18:16.900
بسم الله بسم الله بسم الله. قال له بص يا ابني انا موقن ان ربنا سبحانه وتعالى قادر انه يمشي العربية من غير ما تروح بس انت بتعمله دروشة انت فهمت كده

51
00:18:17.150 --> 00:18:27.150
ايوا ايوا هو ربنا سبحانه وتعالى قادر على كل شيء خلصانة يعني. يعني انا انا موقن بزلك ان رجل قادر ان هو يخلي العربية تمشي من غير ما تورش من غير بنزين من غير ما تقول خالص

52
00:18:27.150 --> 00:18:47.000
لكن اللي انت تعمله اسمه دوشة لا اهو ده بقى اسمه لا تجعل توكلك ايه؟ عجزا. انت قدامك محطة البنزين اهي والعربية بتدور بالبنزين وخلاص المؤشر بيقول لك البنزين اقترب من النهاية. ادخل موت

53
00:18:48.200 --> 00:19:10.250
لا مش داخل وبعدين هو انتم عارفين ايه بتاعة ايه؟ وتزودوا فان خير الزاد التقوى. عارفين سبب نزولها ايه حد هيعرف ينزل او ان اقوم من اليمن كانوا يأتون بغير زلك نريد الحج. توكل على الله. فربنا سبحانه وتزودوا. ما تجيب يا عم اكل

54
00:19:10.250 --> 00:19:31.750
كنت ماشي في الطريق ايه المشكلة في كده فانا بس عايز نضبط الامر ده يبقى مضار الكلام على التوكل في القلم بل في الحقيقة ان ان التوكل نفسه سبب من اعظم الاسباب في حصول المطلوب. فلو ان كان ترك الاسباب يسمى توكل

55
00:19:31.750 --> 00:19:51.450
ده يبقى ايه؟ امر صعب طيب وقول الله عز وجل الاية التانية في الباب انما المؤمنون الزين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. وازا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم

56
00:19:51.450 --> 00:20:10.500
وكلوا. قال ابن عباس في الاية لأ انا كملته ما هو اللي انا شرحته ده وضحه بقى اهو احنا قلنا التوكل على في الاسباب الظاهرة كمن يتوكل على امير او سلطان فيما اقبله الله تعالى عليه. ده له شرك

57
00:20:10.500 --> 00:20:25.200
اصبروا مع ان ربنا اقدره عليه هو ماسك مدير حاجة معينة او رئيس حاجة معينة او وزير حاجة معينة. ليه دخلوا هنا الشركة اصغر لتعلق القلب به. عشان كده قلت لك لما نشرح الوكالة الجائزة هنفهم

58
00:20:25.250 --> 00:20:50.600
يبقى كده التوكل عندنا اربع اقسام اول حاجة التوكل المشروع وهو اعتماد القلب على الله. وتفويض الامر اليه ثقة به في حصول المطلوب ودفع المكروب اتنين التوكل على غير الله فيما لا يقدر عليه الا الله. فهزا شرك اكبر

59
00:20:50.950 --> 00:21:10.950
تلاتة التوكل على غير الله فيما اقدرهم الله عليه من اسباب ظاهرة. وده شرك اصغر لان اعتماد الايه؟ تعلق قلبي بها. اربعة الوكالة الجائزة وهي استلامة جائز التصرف. مثله فيما تدخله

60
00:21:10.950 --> 00:21:33.600
والنيابة خلاص مع اعتماد القلب على الله عز وجل في حصول المطلوب ودفع المطلوب خلاص اه لانه التوكل حقيقته اعتماد القلب. فهنا فيه التفات من القلب واعتماد على صاحبه. يعني مسلا انت رايح تمتحن

61
00:21:34.150 --> 00:22:00.950
في وظيفة بس عشان في واحد صاحب الشركة ده يعرفها تعرفه او في واسطة معك فانت عندك اطمئن وسكون واعتماد بقلبك على هزا السبب الخلل هنا مش في اللي انت كلمته او ان هو شفع لك خلل في الايه؟ في التفات القلب الى غير الله عز وجل. واحد رايح للدكتور

62
00:22:00.950 --> 00:22:13.950
يقول لك انا وديته افضل مستشفى. وديته مستشفى باب دار الفقر. وديته افضل مستشفى في مصر. هو كده مطمئن تماما ان الحالة انتهت. يعني تمام كده ما فيش مشكلة فما تغني عنه شيئا

63
00:22:14.350 --> 00:22:27.500
وصل كده المعنى؟ طيب الاية انما المؤمنون الزين زكر الله وجلت قلوبها وازدادت عليهم اياته زادتهم الايمان على ربهم يتوكلون. قال ابن عباس في الاية المنافقون لا يدخل في قلوبهم شيء من ذكر الله عند

64
00:22:27.500 --> 00:22:45.400
اداء فرائضه ولا يؤمنون بشيء من ايات الله ولا يتوكلون على الله ولا يصلون اذا غابوا ولا يؤدون زكاة اموالهم اخبر الله انهم ليسوا بمؤمنين ثم وصف المؤمنين فقال انما المؤمنين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم

65
00:22:45.600 --> 00:23:01.150
فادوا فرائضه رواه ابن جرير والمنحات ووجل القلب من الله يستلي الكلام ده مهم حتة وجه القلب دي مهمة عشان نفهم بس يعني ايه كلمة انا لما بذكر ربنا بيجل قلبي

66
00:23:01.950 --> 00:23:25.000
لان ممكن واحد يبقى فاهم نفهم يبقى فاهم المعنى ده غلط يبقى ايه؟ البكاء عند الايات وساعة التطبيق يبقى فيه انفصال هل دهوج القلب المقصود لا وجدوا القلب يستلزم القيام بفعل ما امر به وترك ما نهي عنه. لا بل السدي جعل هزا هو

67
00:23:25.000 --> 00:23:42.350
ايه الوجل نفسه؟ قال السدي وقوله الزين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. قال هو الرجل يريد ان يظلم. او قال يهم بمعصية يريد ان يهم بمعصية فيقال له اتق الله. سيجل قلبه. يقوم ايه

68
00:23:42.550 --> 00:24:07.300
قلبها يرتجف يخاف فيمتنع عن فعل الحرام او ترك الاسرة وهزه الاية استدل بها الصحابة على ان الايمان يزيد وينقص انما المؤمنون اذا ذكر الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. كما قال عمير ابن حبيب الصحابي ان الايمان

69
00:24:07.300 --> 00:24:27.300
يزيد وينقص فقيل له وما زيادته ونقصانه؟ قال اذا ذكرنا الله وخشيناه فذلك زيادته وازا غفلنا ونسينا وضيعنا فذلك نقصان. وكل ما كان قابلا للزيادة كان قابلا للنقصان. لانه قبل ان يزداد كان ناقصا

70
00:24:28.150 --> 00:24:47.350
وقال مجاهد الايمان يزيد وينقص وهو قول وعمل. رواه ابن ابي حاتم. وحكى الاجماع على ذات الشافعية قوله على ربهم يتوكلون ان يعتمدون على الله بقلوبهم مفوضين اليه امورهم فلا يرجون سواه ولا يقصدون الا اياه

71
00:24:47.350 --> 00:25:12.800
ولا يرغبون الا اليه سبحانه وتعالى وقول الله في الولاية التالتة في الباب يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين الحسم هو الكفاية يعني كافيك الله وكافي من اتبعك من المؤمنين. وده اللي اختاره شيخ الاسلام ورجحه في تفسير الاية على القول الاخر في الاية

72
00:25:12.800 --> 00:25:34.900
اللي هو حسبك الله وحسبك المؤمنين. الله الحسب لا يكون الا لله وحده. واستدل بكده على كزا اية في القرآن منها في سورة التوبة  ولو انهم رضوا ما اتاهم الله ورسوله. وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله انا الى الله راغبون

73
00:25:34.900 --> 00:25:57.350
فجعل الايتاء لله ورسوله وجعل الحسم لله وحده سبحانه وتعالى فحسبك الله يعني كافيك الله يقول وبهزا يتبين مطابقة الاية للترجمة. فاذا كان هو الكافي لعبده وجب الا يتوكل الا عليه

74
00:25:57.950 --> 00:26:15.800
ومتى التفت اكتب برضه بقلبه؟ ومتى التفت اي القلب الى سواه؟ وكله الله الى من التفت اليه كما في الحديث من تعلق شيئا وكل اليه تعلق بايه؟ يكون تعلق هنا بايه؟ بالقلب

75
00:26:16.750 --> 00:26:37.400
قال بعد زلك في الباب قول الله تعالى ومن يتوكل على الله فهو حسبه. قال ابن القيم رحمه الله وغيره اي كافيه. ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوه

76
00:26:37.600 --> 00:26:57.600
ولا يضره الهاء هنا عايدة على العدو ولا يضره اي هذا العدو الا اذى لابد منه. كالحر والبرد والجوع والعطش. كما قال عز وجل لن يضروكم الا اذى. فبيقول لك ان مهما كان من عداوة هذا العدو

77
00:26:57.600 --> 00:27:16.300
فلا يصيبك منه الا ما يصيبك من الامور العادية التي لا ينفك عنها انسان كالحر والبرد والايه؟ والجوع والعطش اما ان يضره بما يبلغ به مراده منه فلا يكون ابدا. وفرق بين الاذى الذي هو في الظاهر ايذاء

78
00:27:16.300 --> 00:27:40.650
وفي الحقيقة احسان واضرار بنفسه. وبين الضرر الذي يتشفى به منه  قال بعض السلف جعل الله لكل عمل جزاء من نفسه يعني من فعل كزا اعطيته كزا الا في التوكل. قال وما يتوكل على الله فهو حسبه. فجعل جزاء التوكل ايه

79
00:27:40.900 --> 00:28:10.450
كفايته سبحانه وتعالى بنفسه. يقول بل جعل نفسه سبحانه كافي عبده المتوكل وفي الاية في سورة اه الزمر اليس الله بكاف عبده؟ بلى ويخوفونك بالذين من دونه وفي اثر رواه احمد في الزهد. حكى كتاب الزهد للامام احمد كتاب نافع. الانسان ازا قرأه بيثمر معاني طيبة في قلبه. كتاب نافع جدا

80
00:28:10.450 --> 00:28:31.250
دولب عن وهب بن منبه قال قال الله عز وجل في بعض كتبه بعزتي انه من اعتصم بي فكاد السماوات بمن فيهن والارضون بمن فيهن. فاني اجعل له من ذلك مخرجا. ومن لم يعتصم بي فان

81
00:28:31.250 --> 00:28:51.250
اقطع يديه من اسباب السماء. واخسف من تحت قدميه الارض. فاجعله في الهواء ثم اكله الى نفسه كفى بي لعبدي مآلا اذا كان عبدي في طاعتي اعطيه قبل ان يسألني. واستجيب له قبل ان يدعوني. فانا اعلم

82
00:28:51.250 --> 00:29:15.300
حاجته التي ترفق به منه طبعا اسر ما فيش اسناد او يعني لا يعول على اسناده لكن معناها حسن. معناه حسن يقول وفي الاية دليل على فضل التوكل وانه اعظم الاسباب في جلب المنافع ودفع المضار. لان الله تعالى علق الجملة الاخيرة على الاولى

83
00:29:15.300 --> 00:29:43.200
جعل الحسم والكفاية عن الايه؟ على التوكل وفيه تنبيه على القيام بالاسباب مع التوكل لان الله تعالى زكر التقوى. قال تعالى واتقوا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون فجعل التوكل مع التقوى الذي هو القيام بالاسباب المأمور بها فالتوكل بدون القيام بالاسباب المعمول بها عجز محض

84
00:29:43.600 --> 00:30:08.050
يعني ايه الكم السطر دول مهمين فالتوكل على الله فالتوكل بدون القيام بالاسباب المأمور بها عجز محض. وان كان مشوبا بنوع من التوكل. فلا ينبغي للعبد ان يجعل توكله عجزا ولا عجزه توكلا. بل يجعل توكله من جملة الاسباب التي لا يتم

85
00:30:08.050 --> 00:30:26.100
والمقصود الا بها كلها الكلام ده ذكره ابن القيم في طريق الهجرتين وذكر طرف منه ايضا في مدارج السالفة يعني دلوقتي نقول واحد هيجي كده قدام سيارة مسرعة او قطار مسرع ويقف

86
00:30:26.800 --> 00:30:52.650
وكأن اتوكل على الله عز وجل في الا يصيبني اذى او مكروه نقول له ايه؟ نقول له انت مفرط وخالفت امر الله عز وجل وليس هزا هو التوكل اليس الله بقادر على انه يمنعك من ايذاءه؟ طبعا. بلى الله قادر على ذلك. لكن الله القادر على زلك لم يشرع لك

87
00:30:52.650 --> 00:31:10.150
ما فعلت فقالت الان بتفتأت علي. على الشرع وقال ابن عباس قاله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حسبنا الله ونعم الوكيل. قالها ابراهيم صلى الله عليه وسلم حين القي في النار

88
00:31:10.800 --> 00:31:30.400
وقال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم ان الناس دي اللي هي ابو سفيان. ومن معه؟ الناس اي ابو سفيان ومن معه بعد احد. قد جمعوا لكم فاخشوهم. واللي قال لهم كده وفد من آآ العرب

89
00:31:31.100 --> 00:31:53.200
من عبد القيس ركب من عبد القيس هما اللي قالوا للنبي عليه الصلاة والسلام والصحابة هزه المقولة بناء على طلب من ابي سفيان اعطاهم عطاء وقال لهم بلغوا محمدا اين تقصدون؟ قال اقصد المدينة. قال بلغوا محمدا ان سنستأصله

90
00:31:54.000 --> 00:32:14.800
فقال النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة حسبنا الله ونعم الوكيل وابراهيم عليه السلام لما حمل على المنجنيق ليقظها في النار قال حسبي الله ونعم الوكيل فكفاه الله عز وجل ومعنى كلمة حسبنا الله اي كافينا

91
00:32:15.300 --> 00:32:33.650
طلبك فيك هتبص لغيره ليه؟ فلا نتكل الا عليه. وقوله ونعم الوكيل وكيل بمعنى موكول اي من يوكل اولي الامر سبحانه وتعالى وقوله ونعم الوكيل اي هو سبحانه وتعالى محذوف دل عليه السياق

92
00:32:35.550 --> 00:32:55.550
قال ابن القيم رحمه الله وحسب من توكل عليه وكافي من لجأ اليه. وهو الذي يؤمن خوف الخائف ويجير المستجير. فمن تولاه واستنصر به وتوكل عليه وانقطع بكليته اليه تولاه وحفظه وحرسه وصانه ومن

93
00:32:55.550 --> 00:33:10.400
هو التقاه امنه مما يخاف واحد ويجلب اليه مما يحتاج اليه من المنافع. قوله قالها ابراهيم صلى الله عليه وسلم حين القي في النار  خاصة لكم الصفة في سورة الانبياء وفي سورة الحج وغير ذلك

94
00:33:11.450 --> 00:33:31.450
وقال ان محمد صلى الله عليه وسلم وزلك بعد ما انصرف قريش من احد بلغه ان ابا سفيان معه قد اجمعوا الكرة عليهم فخرج النبي عليه الصلاة والسلام في سبعين راكبا حتى انتهى الى حمراء الاسد فالقى الله الرعب في قلب ابي سفيان فرجع الى مكة لمن معه ومر به

95
00:33:31.450 --> 00:33:51.450
من عبد القيس فقال اين تريدون؟ قالوا نريد المدينة. قال فهل انتم مبلغون محمدا عني رسالة؟ قالوا نعم. قال فاذا وافيتموه فاخبروه قد اجمعنا السير اليه والى اصحابه لنستأصل بقيتهم. فمر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمراء

96
00:33:51.450 --> 00:34:13.150
الاسد فاخبروه بالذي قال ابو سفيان فقال حسبنا الله ونعم الوكيل ففي هاتين القصتين فضل هزه الكلمة العظيمة وانها قول الخليلين عليهما الصلاة والسلام في الشهوات وفي الحديس ازا وقعتم في الامر العزيم فقولوا حسبنا الله ونعم الوكيل. حدس ضعيف وعفو الشيخ الالباني رحمه الله

97
00:34:13.450 --> 00:34:32.200
وان كان معناها صحيحا الباب فيه مسائل المسألة الاولى ان التوكل من الفرائض لانه مأمور به وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين المسألة الثانية انه من شروط الايمان ان كنتم مؤمنين

98
00:34:32.500 --> 00:34:51.150
المسألة السالسة تفسير اية الامثال من صفات اهل الايمان انهم اذا ذكر الله وجدت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادته الايمان وعلى ربهم يتوكلون تفسير الاية التي في اخرها الاية اللي في اخر

99
00:34:51.600 --> 00:35:16.950
الامثال اه يا ايها النبي حسبك الله ومن اتبعك من اي كافيك الله فان كان كافيك الله فلا تلتح لغيره تفسير اية الطلاق ومن يتوكل على الله فهو حسبه المسألة السادسة عظم مشان هذه الكلمة وانها قول ابراهيم عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم في الشدائد

100
00:35:16.950 --> 00:35:41.650
لحسبنا الله ونعم الوكيل باب قول الله تعالى افأمنوا اه ما ترك الفريضة لايه؟ يعني ايه؟ ده من اعمال القلوب الواجبة. والزي اصله من اصول الايمان. ما يبقاش اعراف وقتها بس

101
00:35:41.650 --> 00:35:56.150
انا جيت ساعات بقول الحاجة يعني واكمل شرحها بس ما ابقاش نبهت ان هو ده شرح يحكي لك ويخاف الاول يعني احنا لازم نقول فريضة يبقى ده من توكل فيه قدر منه واجب. يجب على الانسان فعلا

102
00:35:56.500 --> 00:36:12.400
وفيه قدر منه اللي هو الحد الادنى. اللي هو ده اصل من اصول الايه؟ الايمان. فازا زال هزا الاصل زال الايمان بالكلية. طب ازا وجد الاصل ولم يوجد هزا القدر الواجب؟ اه اثم الانسان

103
00:36:13.200 --> 00:36:37.850
باب قول الله تعالى افأمنوا مكر الله؟ فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وقوله ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله. واليأس من روح الله

104
00:36:38.600 --> 00:36:54.550
والامن من مكر الله وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله. والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله. واليأس من رح الله رواه عبد الرزاق

105
00:36:55.750 --> 00:37:22.300
استكمال هنا علاقة الباب بالتوحيد ان الخوف من الله عز وجل محمود لكن ان خرج عن الحد المشروع صار قنوطا. ويأثم. في الحقيقة ان ان لفظ الخوف يستلزم ووجود رجاء. يعني هقول لك حاجة. واحد يقول لك انا انا خايف

106
00:37:23.150 --> 00:37:49.300
لا فلان يموت. ده معناها ايه؟ انه لسه عايش صح؟ طب لو هو اتأكد انه ميت؟ مش هيقول انا خايف ليموت. ولا صح كده؟ واحد يقول انا ارجو لفلان ان يحيا. ده معناه انه مستلزم انه ايه؟ انه خايف ليموت والا فلو متأكد من ذلك ارجو ليه؟ صح ولا لا

107
00:37:49.300 --> 00:38:12.150
فالخوف والرجاء كلاهما يستلزم الاخر طب الخوف ده لو خرج عن الحد المشروع هيبقى اسمه ايه؟ قنوط. هيبقى اسمه يأس طب الرجاء لو خرج عن الحد المشروع هيبقى اسمه ايه؟ ان والعياز بالله. عشان كده الطحاوي في العقيدة قال ايه؟ والامن والاياس

108
00:38:12.150 --> 00:38:30.750
عن ايه؟ عن ملة الاسلام. كلامه صح بس الامن لايه؟ الامن الزي يزهب الخوف من القلب. يبقى الخوف وصل صفر ما عدش فيه خوف في القلب والعياز بالله قا لا يخاف الله

109
00:38:30.800 --> 00:38:52.750
او القياس يعني اليأس من رحمة الله الذي يذهب الرجاء من القلب كليته فالباب ده لضبط هزه الاعمال القلبية وحتى لا تخرج عن الحد المشروع فتوقع في ما يخالف التوحيد

110
00:38:53.250 --> 00:39:05.050
طيب قصد قوله قول الله تعالى قول افأمنوا مكر الله فليأمنوا مكر الله الى القوم الخاسرون. قصد المصنف رحمه الله بهذه الاية التنبيه على ان الامن من مكر الله من اعزم الزنوب

111
00:39:05.200 --> 00:39:18.600
وانه ينافي كمال التوحيد كما ان القنوط من رحمة الله كذلك. وذلك يرشد الى ان المؤمن يسير الى الله بين الخوف والرجاء. طبعا ينافي كمال التوحيد في حالاته وينافي اصل التوحيد في حالاته

112
00:39:18.600 --> 00:39:40.750
معنى الاية ان الله تبارك وتعالى لما ذكر حال اهل القرى المكذبين الاية دي سورة الاعراف بعد زكر عامة القصص قبل قصة موسى عليه السلام تبقى فيها قصة آآ نوح وعاد وثمود ولوط وشعيب او قوم ادين يعني

113
00:39:40.750 --> 00:40:00.750
كل دولت اهل القرى كذبوا فصاروا الى ما صاروا اليه. فربنا سبحانه وتعالى بيقول افأمن اهل القرى ان ياتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون. اوامن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون. افأمنوا مكر الله؟ فلا يأمن

114
00:40:00.750 --> 00:40:20.350
مكر الله الا القوم الخاسرون اي الهالكون. وذلك انهم امنوا مكر الله لما لما استدرجهم بالسراء والنعم فاستبعدوا ان يكون ذلك مكرا وقال الحسن رحمه الله من وسع الله عليه فلم يرى انه ينكر به فلا رأي له

115
00:40:22.000 --> 00:40:42.950
طبعا الانسان لو ربنا وسع عليه دي نعمة طب ليه يخاف ليكون مكر لما يعلم من حاله من التقصير فيكون دائم المراجعة والمحاسبة لنفسه انا اسيء الظن في نفسي فلما ارى هذه النعم على ما انا عليه من تقصير اقوم ايه؟ اقف مع نفسي وقفة

116
00:40:43.450 --> 00:41:08.750
مازا اراد الله مني؟ عكس الانسان ليغتر هو مقصر ومفرط وبعدين ينعم عليه فيرى ان ذلك ايه؟ لكماله وفضله. فيقوم يتمادى في غيره قال قتادة بغت القوم امر الله. يعني فاجأهم. وما اخذ الله قوما قط الا عند سلوتهم. يعني

117
00:41:08.750 --> 00:41:34.850
ونعمتهم وغرتهم فلا تغتروا بالله وقوله فيه الحديس الاول وازا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فانما هو استدراج ولقد ارسلنا الى امم من قبلك فاخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم اضرعوا. فلولا اذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست

118
00:41:34.850 --> 00:41:53.000
وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون. فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. حتى اذا فسرخوا بما اوتوا اخذناهم بغتة. فاذا هم بلسوء انسان ينتبه مسل هزا

119
00:41:53.350 --> 00:42:11.600
وقال اسماعيل ابن رافع من الامن من مكر الله اقامة العبد على الذنب يتمنى على الله المغفرة الحقيقة يا اخواني ان كسير من من سلك طريق التدين قد يعتريه فترات في طريقه الى الله عز وجل يصيب فيها الغفلة

120
00:42:11.600 --> 00:42:33.250
والنسيان وصلح الفتور بل قد يصيب فيها التقصير البالي فيقع في معاصي السر ويقع من ترك واجبات او فعل محرمات ويغتر بستر الله عليه. الناس بتقول له يا شيخ ويا اخ وفلان يفضل مغتر بستر الله عز وجل عليه

121
00:42:33.800 --> 00:43:02.200
فالله يمهله لعله يرجع. فان ابى فالله عز وجل يؤدبه. الاول الامهال. تنبيه الاشارات وبعدين التأديب. التأديب بانه يقر به بعض العقوبات لعله يرجع. فان استمر في يطمس على قلبه والعياذ بالله. حالة طبع بقى على القلب. الانسان افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا

122
00:43:02.550 --> 00:43:31.500
فالانسان ينتبه دائما ولا يهمل محاسبة نفسه ولا يهمل مراجعة حاله  قول الله تعالى الاية التانية في الباب ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون. القنوط استبعاد الفرج واليأس منه استبعاد الفرج واليأس منه الا الفرج. وهو يقابل الامن من مكر الله. وكلاهما

123
00:43:31.500 --> 00:43:53.350
العظيم وذكر المصنف رحمه الله تعالى هذه الاية مع التي قبلها تنبيها على انه لا يجوز لمن خاف الله ان يقنط من رحمته. بل يكون خائفا راجيا ذنوبه ويعمل بطاعته. ويرجو رحمته امن هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما. يحذر الاخرة

124
00:43:53.350 --> 00:44:16.400
ويرجو رحمة ربه وقال ان الذين امنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمة الله. والله غفور رحيم يقول كلام مهم فالرجاء مع المعصية وترك الطاعة غرور من الشيطان. الرجاء مع المعصية وترك الطاعة غرور من

125
00:44:16.400 --> 00:44:36.600
شيطان ليوقع العبد في المخاوف مع ترك الاسباب المنجية من المهالك. بخلاف حال اهل الايمان الذين اخذوا باسباب النجاة خوفا من الله تعالى وهربا من عقابه وطمعا في المغفرة. حديث ابن عباس

126
00:44:37.350 --> 00:44:52.950
عن قصة ابراهيم معروفة يعني عليه السلام حديث ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الكبائر فقال الشرك بالله واليأس من روح الله والامن من مكر الله

127
00:44:53.250 --> 00:45:16.500
حديس حسنه الشيخ الالباني رحمه الله. وان كان الاسناده في نظر كما قال ابن كسير. وذهب بعضه لانه موقوف قول الشرك بالله هو اكبر الكبائر. لان كما قال ابن القيم الشرك بالله هضم للربوبية وتنقص للالهية وسوء ظن برب العالمين

128
00:45:16.500 --> 00:45:41.800
وقول اليأس من روح الله اي قطع الرجاء والامل فيما يخاف ويرجوه وروح الله هو رحمته وسعته وفرجه سبحانه وتعالى وقول والامن من مكر الله اي من استدراجه للعبد وسلبه ما اعطاه من الايمان نعوذ بالله من زلك

129
00:45:42.400 --> 00:46:08.700
يعني ممكن انسان يؤتى من قبل حسن ظنه بنفسه وامنه من مكر الله يعني انظر كده حال ابليس. ابليس كان بيعبد ربنا مع الملايكة كم يسجد سبحان الله ولكنه الهز اللعين ادمر في طويته السوء. اخرج الله منه ما اضمره. فالانسان يخاف

130
00:46:08.700 --> 00:46:24.250
اشوفكم شوفوا كلمة ايه؟ معنى كلمة الامن من مكر الله ان يأمن ان يستدرجه الله. ويسلبه ما اعطاه من الايمان. حضرتك انا معقول انا فلان الفلاني ابقى مش ملتزم في يوم القيامة اه طبعا معقول ونص تمام

131
00:46:25.000 --> 00:46:40.400
واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه لا يخشى ربنا يسترنا في الدنيا والآخرة ربنا ينجينا طبعا الحديس لم يرد به حصر الكبائر في الثلاث وانما اراد به الايه؟ التمثيل

132
00:46:41.050 --> 00:47:07.200
وعن ابن مسعود قال اكبر الكبائر الاشراك بالله والامن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من  موقوف على ابن مسعود صحيح؟ الصحيح موقوفا يعني اسناده صحيح موقوف القنوط من رحمة الله قال ابو السعادات هو اشد اليأس

133
00:47:07.650 --> 00:47:28.050
وفيه التنبيه على الرجاء والخوف فاذا خاف فلا يقنط ولا ييأس. بل يرجو رحمة الله وكان السلف يستحبون ان يقوي في الصحة الخوف وفي المرض الرجاء. وهذه طريقة ابي سليمان الداراني وغيره

134
00:47:28.550 --> 00:47:53.850
هو الحقيقة ينبغي للمرء ان يسير بالجناحين بالخوف والرجاء فان الخوف يستحث القلب ويحمله ويزجره عن المعاصي ويحمله على فعل الطاعات. وكذلك الرجاء يستحس القلب ويحمله على فعل الطاعات وترك المعاصي. والمرء يسير بين الترغيب والترهيب

135
00:47:54.050 --> 00:48:15.250
وهو اكمل الهدي وافضل السير الى الله عز وجل فيه مسائل اسألونا تفسير اية الاعراف قول الله عز وجل افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون او امن اهل القرى ايتهم

136
00:48:15.250 --> 00:48:42.100
افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون عنها لكم تفسير اية الحجر قول الله عز وجل على لسان ابراهيم لما بشرته الملائكة وبشرتنا قال ابشرتموني على ان مسني الكبر فبما تبشرون؟ قالوا بشرناك بالحق فلا تك من القانطين

137
00:48:42.100 --> 00:48:57.700
هو قال ذلك تعجبا ولم يقل ذلك استبعادا لرحمة الله ولا استبعادا للفرج لا بالعكس. قال ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون مش فاهمين لا. ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون

138
00:48:58.150 --> 00:49:16.632
السالسة شدة الوعيد في من امن مكر الله والكبائر اكبر الكبائر الثلاثة الاشراك بالله. واليأس وروح الله والامن من مكر الله شدة الوعيد في القموض الاثر على ابن مسعود نقف هنا نستكمل مرة قادمة ان شاء الله. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم