﻿1
00:00:16.100 --> 00:00:36.100
وقال ابو معمر حدثنا عبد الوارث قال حدثنا هشام قال حدثنا محمد ابن سيرين قال حدثنا معبد ابن سيرين عن ابي سعيد الخدري بهذا. بسم الله الرحمن الرحيم. هذا الحديث اختصره المؤلف في هذا السياق. والا فانه اوسع

2
00:00:36.100 --> 00:01:06.100
من هذا فان هؤلاء القوم بعثهم النبي عليه الصلاة والسلام في سرية فنزلوا على هؤلاء جماعة ولكنهم لم يضيفوهم فنزحوا عنهم ثم قدر الله سبحانه وتعالى لدغ سيدهم وهذا معنى قوله ان سيد الحي سليم سليم بمعنى لدير والعرب

3
00:01:06.100 --> 00:01:36.100
يطلقون مثل هذه العبارات من باب التفاؤل. فيقولون للذيغ سليم تفاؤلا بسلامته. وللكثير كبير تفاؤلا بجبره. ولكن الصحابة لما لم يفي هؤلاء بما يجب عليه من الضيافة لم يرقوهم الا بشرط ان يجعلوا لهم من الغنم. فقالوا نعطيكم من الغنم

4
00:01:36.100 --> 00:02:06.100
ورقهم بفاتحة الكتاب. فبرأ الرجل وقام كأنما نشط من عقاب يعني كأنه بعير فك عقاله وقام ان بعث وقام فلما اخذوا ما اشارطوهم عليه توقفوا فيه حتى يسألوا النبي صلى الله عليه

5
00:02:06.100 --> 00:02:36.100
فسألوه فقال النبي عليه الصلاة والسلام اقسموا بان يقتسموا ما اخذتموه بينكم واضربوا لي سهم اضربوا لي بسهم وانما قال ذلك صلوات الله وسلامه عليه ليطمئنهم في حل هذا الشيء. لانه اذا قال اقسموا واضربوا لي اجتمع

6
00:02:36.100 --> 00:03:06.100
لهذا السنتان جميعا. وهما القولية والفعلية. ومنهم الفعلية ومن هنا اخذ العلماء رحمهم الله ان التعليم بالفعل او فعل ما يقول الانسان عنه انه حلال او مشروع يكون اشد طمأنينة للغير. وقد مر علينا قصة شيخ الاسلام

7
00:03:06.100 --> 00:03:26.100
ابن تيمية رحمه الله حيث افتى الناس في الشام ان يفطروا برمضان لما حاصرهم العدو وان بعض اهل العلم منع من ذلك او توقف. وقال كيف يفطر هؤلاء وهم ليسوا على سفر

8
00:03:26.100 --> 00:03:46.100
وليسوا مرضى هم فالبلد كيف يفطرون؟ فقال لهم شيخ الاسلام رحمه الله ان القتال سبب يبيحه الفطر واستدل لذلك بامر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في غزوة الفتح ان يفطروا فلما دنوا من العدو

9
00:03:46.100 --> 00:04:16.100
قال لهم انكم ذاقوا العدو غدا. والفطر اقوالكم فافطروا فعزم عليه. بالفطرة جعلها عزيمة واجبة. ولم يقل انكم على سفر بل قال انكم لا اقول العدو غدا اقوالكم واذا كان يجوز للانسان ان يفطر وهو مسافر من اجل راحة نفسه خوفا من التعب الذي يناله

10
00:04:16.100 --> 00:04:36.100
في سفره فكيف لا يجوز له ان يفطر من اجل التقوي على الجهاد في سبيل الله؟ فهذا يؤيده النص فكان شيخ الاسلام رحمه الله بين الصفين معه كسرة خبز يأكلها في نهار رمضان

11
00:04:36.100 --> 00:05:06.100
ليشعر الناس بالطمأنينة على ما افتى به من جواز الفطر وهذه من جملة الدعوة الى الله تعالى بالحكمة فان كل ما يطمئن الناس الحكم فانه من الحكمة. يستفاد من هذا الحديث ان الفاتحة رقية

12
00:05:06.100 --> 00:05:26.100
لان الرسول قال وما وما كان يدريه انها رقية اي يعلمه. فهي رقية وهي من اعظم ما ما يرقى به المرضى لمن قرأها بصدق ولكن هل يقرأها مرة او ثلاثا او

13
00:05:26.100 --> 00:05:56.100
خمسا او سبعا. اختار بعض العلماء انه يقرأها سبعا. على عدد اياتها وقال ان انها اذا قرأت سبع مرات لا يكاد يخطئ القارئ في برء المريض مع هذا نحن نقول ان الفاتحة سلاح. وسيف. والسيف

14
00:05:56.100 --> 00:06:26.100
سلاح بضاربه بضاربه رب رجل معه سيف بتار قطاع لكن يده عند حمله ليضرب هام عدوه ترتعش. حتى يسقط السيف منه ويأخذه عدوه ويغفره به. اليس كذلك؟ اي نعم. وربما سيف

15
00:06:26.100 --> 00:06:56.100
لقمة مسلم ليس ببتار ولا قطاع لكنه مع يد قاطع شجاع. يفشق عدوة ولا يبالي. فالفاتحة لا شك انها سلاح وانها رقية. لكنها تحتاج الى امرين الى محل فاعل والى محل قابل. محل فاعل

16
00:06:56.100 --> 00:07:26.100
يكون عند القارئ قوة عظيمة. كأنما يقطع المرض بيده. في شدة انفعاله عند القراءة وتأثره بذلك ومحل قابل بحيث يكون المريض عنده ايمان بان ذلك سوف ينفعه ويشفى به باذن الله. اما رجل ليس عنده تلك القوة يعني رجل فاعل طارئ ليس عنده

17
00:07:26.100 --> 00:07:56.100
تلك القوة وانما يقول انا مجرب اشوف هل ينفع او لا؟ فان ذلك لا ينفعه ولو سبع مئة مرة. لماذا؟ لانه ليس عنده القوة الفاعلة التي تؤثر. فهو كالذي اراد ان يقطع رأس عدوه بالسيف الباكر القطاع فقال بالسيف. ينقطع ولا لا؟ ما ينقطع

18
00:07:56.100 --> 00:08:16.100
يهمزوا هذا يعني ما هو يكتب. فلا بد من قوة ايظا لا بد ان يكون المحل قابلا. منفعلا متأثرا بالقراءة. اما اذا كان غير قابل فهو ما ينفع. ولهذا لو ضربت لو ضربت بالسيف حديدة

19
00:08:16.100 --> 00:08:36.100
او حجارة ما نفع. فلابد ان يكون المحل قابلا. فاذا تخلف الشفاء عن قراءة رجل قارئ للفاتحة فاننا لا نقول ان العلة في الفاتحة العلة ها؟ في القارئ او المقروء عليه

20
00:08:36.100 --> 00:08:56.100
اما الفاتحة فلا والله ما يتخلف عنها. وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام وما يدريك انها رقية طيب وفيه دليل على انه تجوز اخذ يجوز اخذ العوظ على القراءة على المريظ

21
00:08:56.100 --> 00:09:16.100
ها؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم قضاهم على ذلك. لان النبي صلى الله عليه وسلم اقرهم على ذلك بل قال اضربوا لي معكم بسهم. وهذا بخلاف ما لو قرأ القارئ القرآن واخذ اجرا عليه. فهذا

22
00:09:16.100 --> 00:09:36.100
لا يجوز. والفرق ظاهر. لان الذي يأخذ اجرا على القراءة على المريض فيشفى. كان نفعه ايش؟ متعديا. فهو كتعليم القرآن. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان احق ما اخذتم عليه اجرا كتاب الله

23
00:09:36.100 --> 00:09:56.100
وجعل للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن عوضا عن المهر. لان فيهم نفعا متعديا فالرجل الذي اخذ تزوج المرأة بما معه من القرآن علمها. فيكون الاخذ هنا اخذ العوظ على اي شيء على هذا من النفع الذي حصل

24
00:09:56.100 --> 00:10:16.100
لباذل العوظ. اما مجرد ان يقرأ الانسان قرآنا يزعم انه يتقرب به الى الله ويأخذ عواظا عنه. فهذا لا ينفع. وفيه ايضا دليل دليل على ورع الصحابة رضي الله عنهم

25
00:10:16.100 --> 00:10:46.100
حيث كفوا عن اخذ هذا العوظ الا بعد ايش؟ بعد ان يسألوا النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا ينبغي للمؤمن ان يتوقف فيما يشك فيه. فان هذا من الورع لقول النبي عليه الصلاة والسلام من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. لا سيما في المآكل والمشارب

26
00:10:46.100 --> 00:11:06.100
التي طيبها من اسباب اجابة الدعوة وخبثها من اسباب الدعوة فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا ربي يا رب

27
00:11:06.100 --> 00:11:36.100
ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام قال فانى يستجاب لذلك. فاحرص يا اخي على الورع لا سيما في مأكلك ومشربك وملبسك ومنكحك فان الامر خطير خطير جدا طيب نعم هذا كل كرامات هذا المادة يقوم

28
00:11:36.100 --> 00:12:06.100
ربنا جعل لا هذا هذا تعويل بعيد لان سلطان وما يدري كأنها رقية. وهذا تعليل يبقى الى يوم القيامة. لو كانت خاصة ما صارت رقية صارت صارت هذه من كرامات من كرامات هؤلاء الصحابة الذين يسر الله لهم الضيافة

29
00:12:06.100 --> 00:12:26.100
على هؤلاء الممتنعين. نعم. هو الذي علمهم هذه الرقية وجاءهم لا لا لا الرسول ما يأخذ اجرا على على ابلاغ الشرع. لا هذا من اجل تطييب قلوبهم. هذا نظير قوله

30
00:12:26.100 --> 00:12:46.100
آآ اذهبوا بخميصة هذه الى ابي جهم واتونيزة ابي جهم هذا من حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام تطييب القلب. وهذا ايضا نظير قوله لما رأى البرم عن النار قال هي مما قالوا هذا لحم تصدق به على بريرة

31
00:12:46.100 --> 00:13:06.100
قال هو لها صدقة ولنا منها هدية. والرسول صلى الله عليه وسلم كان على هذا احيانا. وليس هذا من السؤال المذموم لان هذا لمصلحة الغير. فان فاني اجزم جزم انه لو ان الرسول قال لواحد منكم اظرب لي معك

32
00:13:06.100 --> 00:13:26.100
بطعامك اه من طعامك بسهم؟ ها؟ شرف. شرف كل يفرح نعم فهذا لمصلحة مسؤولة لمصلحة السائل. ومن اجل هذا المعنى اه قال الشيخ الاسلام رحمه الله ان الانسان اذا طلب

33
00:13:26.100 --> 00:13:46.100
الدعاء من اخيه فينبغي له ان يلاحظ مصلحة اخيه. لا مصلحته الخاصة. خلافا لما قالوا اكثر الناس الان اذا قال ادع الله لي ما ما يكون في ذهنه الا ها نفع نفسه فقط لكن لا ينبغي

34
00:13:46.100 --> 00:14:06.100
ان تقصد ايضا نفع اخيك لانه اذا دعا لك بظهر الغيب صار من المحسنين الذين يجزون على احسانهم. وقال له الملك امين ولك بمثله. اي نعم. انتهى ثلاثة يا خسارة. اثنين طيب

35
00:14:06.100 --> 00:14:36.100
احد عنده يعني هذا ينبغي انه ينظر للحال وما تطلبه الحال. اذا رأى ان المريض يتشوف الى هذا. فينبغي له ان يقول دعني اقرأ عليك. لان احيانا المريض اذا دخل عليه الشخص يثق بدينه وامانته. يرغب انه يقرأ عليه

36
00:14:36.100 --> 00:14:56.100
فاذا احسست بان المريض يحب ان تقرأ عليه فقل ابا اقرأ عليه. لكن اذا كان المريض ما وده يشوف وجهك تجي همة ابويا بكر عليه اذا قرت عليه زيد امرضي. انا ما فيك ولا حبلن. هاي ما تقول خلني اقرا عليك

37
00:14:56.100 --> 00:15:08.300
اه المرضى الذين لا يسترقون ولا يكتبون ولا يتظيعون هؤلاء من الذين يدخلون الجنة بلا حساب. اي نعم طيب