﻿1
00:00:16.100 --> 00:00:36.100
حدثنا ابو نعيم قال حدثنا سفيان عن ارقمه عن علقمة ابن مرثد عن ابي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان بن عفان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم ان افضلكم من تعلم القرآن وعلمه

2
00:00:36.100 --> 00:00:54.600
حدثنا عمرو بن عون قال طيب مثل هذا الكلام ان افضلكم وخيركم من تعلم هذا لا شك انه من من الرواية بالمعنى فهل الذي غير اللفظين هو ابو عبدالرحمن السلمي او من بعده

3
00:00:55.950 --> 00:01:16.400
ها يحتمل لكن الاقرب انه من بعده بان الرواة عنهم مختلفون نعم حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا حماد عن ابي حازم عن سهل عن سهل بن سعد قال اتيت

4
00:01:16.400 --> 00:01:36.400
اتت قال اتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت انها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. فقال ما لي في النساء من حاجة فقال رجل زوجنيها قال اعطها ثوبا قال لا اجد قال اعطها ولو خاتما من حديد فاعتل له

5
00:01:36.400 --> 00:01:56.500
اعتذر يعني اعتل له يعني اعتذر. نعم. فقال ما معك من القرآن؟ قال كذا وكذا. قال فقد زوجتكها بما معك من القرآن هذا اللفظ مختصر كما كما مر عليكم لكن ما معنى قوله زوجتكها بما معك من القرآن

6
00:01:58.650 --> 00:02:18.950
هل المعنى طب واسلكها لانك حافظ للقرآن فتكون الباء للسببية او زوجتكها على ان تعلمها ما معك من القرآن فتكون الباء للعوظ. الثاني الثاني ظاهر البخاري رحمه الله لانه علمها

7
00:02:19.700 --> 00:02:45.950
وهو كذلك وفي هذا دليل على جواز جعل تعليم القرآن مهرا جعله جواز دنيا على جواز جعل تعليم القرآن مهرا كذا لان هذا  عقد على يد النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي قال زوجتك بما معك من القرآن فعلمها

8
00:02:46.200 --> 00:03:08.600
كما في بعض الارواح في غير الصحيح لما اظن طيب لو تزوجها على ان يعلمها قصيدة امرئ القيس نبكي من ذكرى حبيب ومنزل وبين الدخول فحولي يجوز؟ يجوز؟ يجوز ها

9
00:03:08.850 --> 00:03:29.850
يجوز يرى بعض العلماء انه لو تزوجها على ان يعلمها قصيدة امرئ القيس فهو جائز ولو تعلمها على ان وتزوجها على ان يعلمها شيئا من القرآن لم يجوز نعم لو كان اقرب للصواب

10
00:03:30.650 --> 00:03:53.950
لكن يقولون لان القرآن لا يصح ان يكون عوضا في امر دنيوي والجواب على ذلك بسيط ان يقال ان الذي كان عوضا ليس هو القرآن ولكنه تعليم القرآن انا ما تزوجت على اني اقرأ عليها البقرة او ال عمران تزوجت على ان اعلمها

11
00:03:54.350 --> 00:04:21.800
على ان اعلمه لكن سيأتينا مشكلة بدا يعلمها  ولا ولا تتعلم وش نسوي ها الظاهر ان مثل هذا يحمل على العادة او ينظر الى اسوء الناس حفظا وفهما ويعتبر به

12
00:04:22.800 --> 00:04:44.200
بان قد تكون امرأة كرهت الزوج وقالت معلمن وتعلمت لزم النكاح وان كان اجز ابى اطالبه بالمهر ويكون عجز عن تسليمه ثم افسخ النكاح ربما تتخيل كل ما علمه قامت

13
00:04:44.350 --> 00:05:07.300
تتعتع وهي تتعلم لا مثل هذا نقول يجرى فيهم يعني يعمل فيه بما جرت به العادة ونقدره على اسوأ تقدير نقدر على اسوء تقدير فاذا كان ابلد ابلد الناس واقلهم حفظا

14
00:05:07.650 --> 00:05:37.750
يحفظ اذا كرر عليه الاية عشر مرات علا عشر مرات لا يا شيخ اية قصيرة الطويلة صحيح يعني مثلا نخليها بالاسطر سطرين كررناها عشر مرات ما يحفظها الانسان ها الذكي والغبي. ها

15
00:05:37.800 --> 00:06:21.050
نعم  لا زوجها الرسول زوجه المرأة ودخل فيها نعم انتهى الوقت  ها؟ كيف؟ ها هذي نبحث مو بشرط لكن لان لان غير التعليم اسهل اسهل من التعليم  عبدالرحمن  بسم الله الرحمن الرحيم. هذه الترجمة

16
00:06:21.550 --> 00:06:40.000
باب القراءة عن ظهر قلب يحتمل ان المؤلف رحمه الله اراد بذلك الحث على تعلم القرآن او على حفظ القرآن عن ظهر القيم قلب ويحتمل انه اراد هل الافضل ان يقرأ عن ظهر قلب

17
00:06:40.100 --> 00:07:01.350
او ان يقرأ بالمصحف  تأمل على الاحتمال الاول فلا شك ان حفظ القرآن عن ظهر القلب من افضل الاعمال لانه ذكر الله عز وجل وكلما حفظه الانسان كان ذلك اشد ايمانا

18
00:07:03.000 --> 00:07:32.800
وايقانا واسهل له عند احضار الادلة لا سيما طالب العلم واما اذا كان الاحتمال الثاني فانه  ذهب بعض اهل العلم الى ان القراءة بالمصحف افضل لتواطؤ القلب واللسان القلب اللسان والبصر كلها تتفق على ذلك. القلب

19
00:07:33.050 --> 00:07:52.550
واللسان والبصر وقال بعض العلماء بل القراءة عن ظهر قلب افضل لانه اقرب الى الخشوع والصحيح ان ذلك يختلف فاذا رأى الانسان انه اذا قرأ عن ظهر قلب كان الين لقلبه

20
00:07:52.700 --> 00:08:13.500
واخشى فانه يقرأ عن ظهر قلب وان كان كثير الغلط ويخشى ان يحرف كلام الله عز وجل فالقراءة في المصحف افضل كذلك ايضا يرجح ترجح القراءة من ظهر القلب اذا كان الانسان

21
00:08:13.800 --> 00:08:30.250
يريد ان يحفظ القرآن ويتحفظه فان قراءة القراءة عن ظهر قلب اولى به لان اللي يقرأ بالمصحف ما يحفظ لكن يقرأ عن ظهر قلب وكلما نسي شيئا راجع المصحف يكون اضبط له

22
00:08:31.300 --> 00:08:51.600
فالمهم ان هذه تختلف بحسب حال الانسان وبحسب الحاجة التي تدعو الى قراءة القرآن على ظهر قلب او بالمصحف اي نعم. قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحيم بن عبد الرحمن. عن ابي حازم عن

23
00:08:51.600 --> 00:09:11.600
سعد ابن سعد ان امرأة جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لاهب لك نفسي فنظر اليها صلى الله عليه وسلم فصعد النظر اليها وصوبه ثم طأطأ رأسه فلما رأت المرأة انه لم يقض فيها شيئا جلست

24
00:09:11.600 --> 00:09:31.600
فقام رجل من اصحابي فقال يا رسول الله ان لم يكن لك بي حاجة فزوجنيها. فقال له هل عندك من شيء فقال لا والله يا رسول الله قال اذهب الى اهلك فانظر هل تجد شيئا؟ فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ما وجدت

25
00:09:31.600 --> 00:09:51.600
شيئا قال انظر ولو خاتما من حديد فذهب ثم رجع فقال لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد. الله اكبر ولكن هذا يزاري قال سهل ما له رداء فلها فلها نصفه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنع

26
00:09:51.600 --> 00:10:11.600
بازالك ان لبسته لم يكن عليها منه شيء. وان لبسته لم يكن عليك شيء. فجلس الرجل حتى طال مجلسه. ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا. فامر به فدعي. فلما جاء قال ما لا معك من القرآن. قال ما هي سورة كذا

27
00:10:11.600 --> 00:10:31.600
سورة كذا وسورة كذا عدها. قال تقرأهن عن ظهر قلبك؟ قال نعم. قال اذهب فقد ملكتك بما معك من القرآن اللهم صلي وسلم هذا الحديث او هذا السياق من ابسط ما او من اوسع ما ساقه فيه البخاري رحمه الله وفيه

28
00:10:31.600 --> 00:10:50.050
كثيرة جدا منها جواز عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح. لان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على هذه المرأة ولم يقل لها اما تستحين على نفسك تأتين الي في مجلس الناس وتعرضين نفسك علي

29
00:10:51.200 --> 00:11:11.600
ومنها ايضا جواز هبة المرأة نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يقاس عليه غيره لامتناع القياس لان هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله تعالى يا ايها النبي انا احللنا لك ازواجك اللاتي اتيت

30
00:11:11.600 --> 00:11:30.750
وما ملك ثمينك مما افاء الله عليك وبناتي عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك. وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين

31
00:11:30.800 --> 00:11:59.850
وهنا قال ان وهبت نفسها للنبي ولم يقل ان وهبت نفسها لك  لاعادة وصف النبوة المقتضي للخصوصية  والا لكان مقتضى السياقا يقول نعم ان وهبت انساه لك لكن قال للنبي لبيان مقتضى او مقتضي الخصوصية

32
00:12:00.200 --> 00:12:20.550
وهو النبوة وهذا لن يتأتى لاحد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها جواز نظر الخاطب الى مخطوبته لان النبي صلى الله عليه وسلم صعد فيها النظر وصوبه. يعني رفع ونزل

33
00:12:20.600 --> 00:12:42.150
يعني رأى اعلى بدنها واسفل بدنها رأى رأسها مثلا ورأى قدميها وما بين ذلك من جسمها وفيه ايضا على ان النظر لا يختص بالوجه فقط بل بالوجه والشعر والرأس واليدين

34
00:12:42.400 --> 00:13:04.500
والرجل والساق والذراع وما اشبه ذلك مما يقتضي الرغبة في المرأة او الرغبة عن المرأة ومنها ايضا من فوائد هذا الحديث حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام حيث لم يقل

35
00:13:04.600 --> 00:13:26.000
ليس لي بك حاجة  وانما فأضع رأسه نزل رأسه وسكته  وهذا من كرمه عليه الصلاة والسلام انه لا يردع الانسان بما يكره ومنها ايضا حسن ادب الصحابة رضي الله عنهم

36
00:13:27.000 --> 00:13:52.200
وانهم على اعلى ما يكون من الادب والخلق لقوله لقول الرجل يا رسول الله ان لم يكن لك بها حاجة فزودنيها  ولم يقل زوجنيها على طول مع ان ظاهر الحال ان الرسول صلى الله عليه وسلم لا يريده. لكن يحتمل

37
00:13:52.300 --> 00:14:06.150
ان الرسول عليه الصلاة والسلام تقطع رأسه ليفكر في الامر هل يقبل او لا يقبل ولهذا قال ان لم يكن لك بها حاجة وهذا الادب من هذا الرجل نظير الادب من ذي اليدين

38
00:14:06.700 --> 00:14:25.300
حيث سلم النبي صلى الله عليه وسلم من الركعتين فقال يا رسول الله ليش؟ انسيت انقص صلاة الصلاة ولن يجزم باحدهما للاحتمال وهذا يدل على ان الصحابة ليسوا كما يزعمه

39
00:14:25.850 --> 00:14:51.350
اهل الكبرياء والغطرسة والاعجاب والفخر انهم قوم بدوا لا يعرفون ولا يفهمون وان التقدم والرقي كان بعد ذلك فقد كذب والله هذا الذي قالها  اساء الى الى نفسه في الواقع

40
00:14:52.050 --> 00:15:06.950
لان هذا ينبئ عن مدى عقلية هذا الرجل وانه جاهل واحمر فالصحابة لا شك انهم اكملوا الناس لادبا ولا يوجد لهم نظير في الادب والاخلاق