﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. قراءتنا اليوم ان شاء الله تعالى في كتاب الامام المجدد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله. آآ المسمى بفظل الاسلام. والحقيقة هو

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
التسمية بهذا بهذا الاسم لانه الباب الاول من الكتاب سمى به سمي هذا الكتاب به اه والا فهو كتاب في الاصح ان يسمى اصول الاسلام. لانه اه جمع لبيان الان الاصول العامة والمنهج العام لهذا الدين فمنه فظله

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
الدخول به وعدم جواز آآ الخروج عنه وكذلك آآ ما نتكلم في دعوة الاسلام يعني مسمى الاسلام واتباع الكتاب والسنة واتباع الخروج عن ترك البدع واهل خروج عن السنة كذلك بيان شدة البدعة آآ

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
يعني بحال اهلها والملة الفطرة كل ذلك مما يدل على ان هذا الكتاب صنف بيان الاصول العامة لهذا الدين دين الاسلام من يقرأ سم الله يوفقك تفضل الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه وعلى اله

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
افضل الصلاة واتم التسليم. اما بعد فقد قال شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب غفر الله لنا وله. بسم الله الرحمن الرحيم. باب فضل الاسلام وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله تعالى قل يا ايها

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله. ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتيكم كفلين من رحمته. ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم. والله غفور رحيم

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل استأجر اجراء فقال من يعمل من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار على قيراط؟ فعملت اليهود ثم قال من

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
اعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط. فعملت النصارى ثم قال من يعمل من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس. من يعمل اضف كلمة لي من يعمل لي

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا. اكثروا. اكثروا. فقالوا ما لنا اكثر عملا واقل اجرا

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
قال هل نقصتكم من حقكم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي. موجود عندك شيئا؟ هل قصدك طيب هنا الباقي بعد يقول رحمه الله تعالى باب فضل الاسلام يعني فضل هذا الدين على ما سواه من الاديان

11
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
وفضل هذا الدين على اهله المتبعين له والادلة على ذلك ذكر نماذج من الادلة. منها ان هذا الدين كمله الله عز وجل ودين كامل. لا يحتاج الى اجتهادات ولا الى محدثات. لقوله عز وجل اليوم اكملت لكم دينكم

12
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
يوم اكملت لكم دينه فهو دين كامل من جميع جوانبه من جميع جوانبه لذلك قالت عائشة فيما يروى عنها قالت من احدث او ابتدع بدعة فقد زعم زعم ان محمدا قد

13
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
الدخان الرسالة يعني انقص منها ولم يكملها وقوله واتممت عليكم نعمتي دل على انها نعمة تامة. وهذا فمن فضل هذا الدين انه نعمة الله التامة. ولذلك في قوله عز وجل المتر الى الذين بدلوا

14
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار نعمة الله هذا الدين الذي جاءهم وهذا الرسول الذي بعث فيهم القرآن الذي انزل فيهم بدلوها بالكفر. بدلوها بالكفر. بكفر هذه النعمة وردها ولذلك احلوا قومهم دار البواب. دار دار البوار الخالية. وهي كأنها

15
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
خلت من الهدى وخلت من ومآلها الى الخلوة من اهلها. بارت واتممت عليكم نعمتي فيها انها تامة. وانها نعمة قال ورضيت لكم الاسلام دينا. هذا الدين الذي ارتضاه الله عز وجل. هذا

16
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
الذي ارتضاه الله لانه دل على انه اكمل الاديان. دل على انه اكمل الاديان وهو كذلك كما قال عز وجل ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. وكما قال النبي صلى الله

17
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وقال من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. هذان الحديثين في الصحيحين مردود ما يقبله الله من احدث فيه. ففي الاية الاولى بيان فضل هذا الدين انه كامل وان الله رضيه وانه نعمة. وان

18
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
اهو هو الدين المرتضى عند الله عز وجل. وفيه تشريف اهل الاسلام وفضله عليهم وانه نسبه اليهم قال لكم دينكم. ففي اضافة الدين الى اهل الاسلام. ففيه شرف لهم. نالوا هذا الشرف

19
00:07:10.050 --> 00:07:40.050
مثل مثل ما في الاظافة في قوله ملة ابراهيم حنيفا. فاظافها الى ابراهيم. تشريف لابراهيم والا فالدين ودين الله عز وجل. واتممت عليكم نعمتي اضاف النعمة اليه عز وجل لانه هو المتفضل بها. يعني هو المتفضل بها. في الاية الثانية قل يا يا ايها الناس ان كنتم في شك

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
من ديني فلا اعبد الذين تعبدون منذ تعبدون من دون الله. ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم وامرت لان اكون من المؤمنين هذه الاية فيها تشريف للمتمسك بهذا الدين انهم يعبدون ما سوى الله وصاحب هذا الدين لا

21
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الا الله يعبدون من دون الله من دون الله عز وجل من الاوثان والاصنام ويعبدون مثلهم من الخلق فهو المشرك يعبد خلقا مثله والموحد يعبد الخالق عز وجل ففيه تشريف لصاحب هذا الدين انه

22
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
لا ينزل اسفل سافلين. بل يصعد. قال عز وجل اليه يصعد الكلم الطيب. والعمل الصالح يرفع وقال يرفع الله الذين امنوا منكم درجات. وقال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. بين اهل الشرك ومن يهن الله فما له من مكرم في اهانة. وكونه يعبد غير الله اهانة في ذلة

23
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
يا هلا وسهلا من دلائل هذا الدين انه ان صاحبه شريف يعبد الخالق الذي يتوفى. وقوله تعالى انا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم طفلين من رحمته. ان صاحب هذا الدين المتبع لهذا النبي

24
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
يؤتيه الله عز وجل ضعفين كفلين ضعفين من الرحمة يرحمه الله رحمة مضاعفة ويضاعف له الاجر ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم. كل هذا من فضائل هذا الدين. من المقصود بالذين يا ايها الذين امنوا اتقوا الله

25
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
وامنوا برسوله قال بعض العلماء يا ايها الذين امنوا بمن سبق من الانبياء من اهل الكتاب امنوا في هذا الرصد فيؤتكم الله على ذلك ظعفين من اجره. واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
اثنان يؤتيهم الله اجرهم مرتين. رجل امن برسوله وامن بي دل على انه يضاعف له الاجر كما في الصحيح البخاري. يضاعف له الاجر لكن الصحيح ان المقصود بهذا كما قال جمهور من العلماء

27
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
يا ايها الذين كل من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم. من كرم الله عز وجل وشرف هذا الدين عنده وشرف هذا النبي صلى الله عليه وسلم ان تبعه يعطى اجره مرتين يضاعف له هذا في اول الامر يعني في اصل مجرد

28
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء الفضل المضاعف من الله ان الحسنة بعشر امثالها كذلك. هذا من كرمه عز وجل اقل مضاعفة في الطاعات الحسنة بعشر امثالها لكن هنا اقل ما يعطى انه

29
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
باتباعه لمحمد صلى الله عليه وسلم يعطى كفلين من الرحمة يضاعف له الرحمة. رحمة الله عز وجل. ولذلك في الجنة اقل اهل الجنة منزلة من له امرأتان يضاعف له الاجر. اقلها الجنة منزلة من له امرأتان

30
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
يعني من اهل الجنة. ويجعل لكم نورا تمشون به. فاهل الاسلام في نور. في قلوبهم في الدنيا وفي وجوههم وفي الاخرة على الصراط وفي يوم القيامة على منابر هذا من فظل الله على اهل الاسلام انهم على نور. قال عز وجل او من كان ميتا

31
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس. كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها. كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون فاهل اسلام على نور. قال عز وجل يهدي الله لنوره من يشاء. هو على نور على نور على

32
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
يهدي الله لنوره من يشاء. وقال في الذين الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. فهم ولذلك يوم القيامة عند عند البعث والصراط اذا رأى المؤمنون المنافقين ينطفئ نورهم ينطفئ نورهم ماذا يقولون؟ ربنا

33
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
اتمم لنا نورنا واغفر لنا انك على كل شيء قدير. فهم يخشون لكن الله لا لا لا يطفئ لا يطفئ نوره. يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه. نورهم يسعى بين ايديهم

34
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
يقولون ربنا اتم لنا هنا نورهم يسحاب لا لا يخزيهم الله. لا يخزي النبي صلى الله عليه وسلم والذين معهم. فاهل الايمان في مأمن اهل الاسلام في مأمن من من ذلك. فهذا فيه فظل الاسلام. فظل

35
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
الإسلام ويغفر لكم والله غفور رحيم نعم مجرد ما يسلم المؤمن يدخل في الإسلام يغفر له قال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما كان قبله. والتوبة تجب وان كان هذا ما ذكر التوبة فيه ضعف ما صح بذكر التوبة

36
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
مكان لكن معانيها تدل ان حديث فالاسلام ما كان قبله. والحج يجب ويهدم ما كان قبله والله غفور رحيم. والمسلم تغفر له الصغائر باجتناب الكبائر حين تجتنب كبائره ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم. فكل هذا يدل على فضل هذا الدين. دل على فضل هذا الدين

37
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
والحديث الذي اورده من الصحيح صحيح البخاري آآ فيه بيان ان اهل هذا الدين يضاعف لهم الاجر دليل على قول من قال ان المعني بالاية يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله

38
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
من رحمته كل من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم. كل من امن بمحمد صلى الله عليه وسلم. من اهل الكتاب ومن غيرهم. لان انه قال صلى الله عليه وسلم مثلكم يعني ظرب هذا مثال لتوظيح هذه القظية بين الام مثلكم ومثل اهل الكتابين

39
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
كمثل رجل استأجر او جرى ظرب المثال بالاجير بالرجل الذي استأجر اجراء ليعمل اعمل له عملا من يعمل لي من غدوة الى نصف النهار على قيراط من غدوة اول النهار بظم الغيب

40
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
قدوة فعملت اليهود على نصف النهار على قيراط واحد. ثم قال من يعمل قالوا لي من نصف النهار النهار الى صلاة العصر. الكلام كله في النهار. من نصف النهار الى صلاة العصر هذا ربع الوقت. الاول اخذ نصف الوقت

41
00:15:10.050 --> 00:15:40.050
واخذ قيراطا والثاني عمل ربع الوقت واخذ قيراطا اخر فعملت ثم قال ومن يعمل لي من العصر الى ان تغيب الشمس على قيراطين. الربع الثاني الثالث قال فانتم هم لانهم اقل عملا واكثر اجرا ضوعف لهم العمل ياخذ قيراطين ظوعف لهم الاجر

42
00:15:40.050 --> 00:16:10.050
فهو يؤتيك يؤتيه يؤتكم كفلين من رحمته ضعفين من رحمته فغضبت اليهود والنصارى فقالوا لنا اكثر عملا واقل اجرا ما الذي يعني قال هل نقصتكم من حقكم شيئا الاتفاق والعقد الذي بينهم لم ينقص منه شيئا. عملوا العمل المتفق عليه برظاهم. قال قالوا لا قال ذلك فظلي اوتيهم من

43
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
من اشياء فهو فضل الله فهو فضل الله تبارك وتعالى الحمد لله سلوا من يزيد فضل المزيد من فضله يضاعف لمن يشاء تبارك وتعالى. قال فهو فظلي هذا يدل على انه فظل اهل الاسلام بتفظل الله عليهم

44
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
هذا الدين عظيم على اتباعه ودين اه سمح حنيفية السمحة ودين خال من الاغلال والاعصار العهود التي اخذت على من قبلنا. نعم. سم وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا

45
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
فكان لليهود يوم السبت وللنصارى يوم الاحد. فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن اخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة

46
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
انتهى وعن هذا قال وفيه اي في الصحيح صحيح البخاري ومسلم عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عن الجمعة من كان قبلنا هو هذا اليوم الفضيل يوم الجمعة اليوم المبارك امر الله

47
00:17:40.050 --> 00:18:20.050
هذه الامم ان تصلي فيه. وتجمع فيه. لكنه لم يعينه لهم بوحي باصالة ابتداء. انما من حكمة الله عز وجل جعل انهم يبحثون عنه. ولذلك اول من جمع الجمعة من هذه الامة اسعد بن زرارة قبل مهجر النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وفقه الله عز وجل

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ان جمع الصحابة يوم الجمعة. وكانت الصلاة في اول الامر ركعتين ركعتين. اصلا كل الصلاة الظهر ركعتين العصر ركعتين المغرب ركعتين العشاء ركعتين الى اخره. فجر ركعتين. فجمع بهم في صلاة الظهر وخطب بهم. وعظهم ثم

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
صلى بهم فبقوا على هذا فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم اقرها فكان ان جمع بهم يوم الجمعة فهذا توفيق من الله عز وجل. توفيق الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعظمون هذا الشيء

50
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
اسعد ابن زرارة كما في الصحيح من حديث عبد الرحمن بن كعب بن مالك انه كلما خرج سمع المنادي لصلاة الجمعة وخرج دعا لاسعد بن زرار فقال له يا يا ابتي اسماعك تدعو له كل جمعة قال كان اول من

51
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
بنا في هزم المبيت مكان المدينة فكان يدعو له لان لان الله جعل التوفيق لهذه الامة على يده. من قبلنا لم ينزل الوحي على موسى ان السبت هو لهم. لم ينزل وحي على عيسى ان يكون الاحد هو له. انما جعل الامر ان

52
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
ان يوفق هذه الامة بعمل بعمل اصحابها. يكون سببا لعملهم وصلاحهم يكون سببا للتوفيق وللحرمان والعمل له اثر. العمل الصالح له اثر. بالتوفيق او للحرمان. لا يحتاج الى تذليل ادلة كثيرة. منها قول من احب ان ينسأ له في اثره او يبسط له في رزقه فليصل رحمه. هذا الامر

53
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
مثلا لما قال لما ليلة القدر انزلت فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان خرج ليخبر باصحابه قال اريت ليلة القدر فاردت ان اخبركم فتلاحى فلان وفلان فانسيتها. فتحروها في العشر الاواخر من رمضان. فالملاحاة فلان

54
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
فلان اذهبت هذه البركة سببت حرمان لمعرفتها وبقيت لم ترفع لكن علمها تحديدا رفع فاذا احيانا قد يكون فتلك الامم لكثرة ما حصل عندهم من العناد والايذاء لانبيائه يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله اذوهم اذوا الانبياء وان كانوا يتبعونهم

55
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
حاولوا قتلى. قتلى موسى عيسى ورفعه الله عز وجل. وقصروا معه في نصرته. وسأل مسائل نهوا عنها. كسؤالهم ايش؟ المائدة. ومع ذلك وكل وكل دراك هذا اليوم فحرموا. قال اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا. فكان

56
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
اليهود يوم يوم السبت. اتخذوا يوم السبت عبادتهم وعيدهم فظلوا تأخروا عنها يوما. وللنصارى يوم الاحد اتخذوا الاحد. يظنون انه اليوم المبارك فذهب قال فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة. الفضل له عز وجل والتوفيق منه. وان كان العمل

57
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الذي قام به هم الناس لكن التوفيق بيد الله. لو شاء لهدأ اولئك ولضل هؤلاء لكن الفضل له عز وجل والاسباب هو فظل هذه اول هذه الامة. والسبب في حرمان اليهود والنصارى هو

58
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
النقص في اول هذه في تلك الامور. مثل قوله تبارك وتعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون نزلت بعد قوله عز وجل لله ما في السماوات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه

59
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. والله على كل شيء قدير. فجاء الصحابة الى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله امرنا بالجهاد فجاهدنا بالصراط صلينا بالصيام صمنا وبالزكاة فتصدقنا. وهذا الذي لا نستطيع ان ما في انفسنا نحاسب عليه

60
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
امر صعب جدا. كل ما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا سمعنا وطعنا. الا هذا جاؤوا يريدون ليس اعتراضا وانما طلبا للعفو ان يرخص له ويعفى عنه فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اتريد

61
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
دون ان تقولوا كما قالت بنو اسرائيل سمعنا وعصينا قولوا سمعنا واطعنا. فامرهم ان يقولوا سمعنا واطعنا فقالوا سمعنا واطعنا استسلمنا لله. ليس عندنا اعتراض وجثوا على الركب. وعملوا بهذا

62
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
اياما على انهم محاسبون استسلموا لله. ورضوا بدينه ورضوا بما مع ان الامر فيه صعوبة. شديد عليهم ان الانسان على ما في نفسه من من هم او تفكير بشيء يحاسب به. ليس كالاية التي في ال عمران قل ان

63
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
ما في صدوركم او تبدوه يعلمه الله. لكن يخبر انه يعلمه. لكن هنا قال يحاسبكم به الله. فلما استسلموا لله انزل الله العفو عنهم والمدح لهم. فقال امن الرسول بما انزل اليه من ربه. هذا الحكم وهذه الايات. امنوا

64
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
استسلام وتصديق وقالوا سمعنا قال وقالوا سمعنا واطعنا. غفرانك ربنا واليك المصير هذا هذا اللي حكاه الله عنه. ثم عفا عنه. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال في صحيح مسلم قد فعلت ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا

65
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
العهد من اخذ عليهم الاثار ممن سبق العهود. اخذ عليهم عهود ولم يفوا بها. فقالوا ربنا نطيعك لا تأخذ علينا العهود التي لا نتحملها مثل هذه الاية سألوا الله العفو مع انهم قالوا سمعنا واطعنا

66
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
وسألوا الله العفو. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به. واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا يقول الله قد فعلت قد فعلت كما في صحيح مسلم. فهذه اول هذه الامة لهم فضل على من بعده. لذلك

67
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
الله هذه الامة لان اول من تحمل الامر منها اولئك الفضلاء. الذين اطاعوا الله ورسوله فكتبوا الله الفضل لهذا الام كتب الاجر لهذه الامة. من تبع موسى عليه السلام كانوا يعاندون فكتب الله الغظب على على امتي

68
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
ويسألون مسائل شديدة. قالوا ارنا الله جهره مو يعاندون. اولئك قالوا انزل علينا من السماء قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. قال نريد ان نأكل منها تطمئن قلوبنا ونعلم ان قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين

69
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
اخذوا بعضهم قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنين. هؤلاء الحواريون الذين قالوا ذلك ليس عموم الناس المهم فيقول وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. يعني الاخر اخر اخر الامة

70
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
واول الامم دخولا الجنة واكرم على الله عز وجل. واكرم على الله عز وجل. قال وفيه اي في صحيح البخاري تعليقا التعليق هو الحديث الذي يرويه البخاري او المصنف بلا اسناد منقطع الاسناد من اوله

71
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
او من عدم الاسناد. مثل هذا الحديث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيف الى السماء. ذكره بلا اسم او يقطع الاول الاسناد الرجل الاول من الاسناد ثم يذكر بقية الاسناد والصحابي والتابع والصحابي المهم هذا يسمى معلق

72
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
لانه كالسلسلة معلقة من اعلى ومن اسفل منقطعة. اما اذا كان متصلا من المصنف الى النبي عليه الصلاة هذا يسمى ايش؟ المسند المتصل. واذا كان القطع قطعا واحدا في النصف. سمى المنقطع. واذا كان

73
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
طبعا مضاعفا اثنين فاكثر قضى المعضل يسمى المعضل وقد يكون قطعا مفرقا المهم اذا كان اثنين فاكثر متوالي يسمى معضل وفي تعليقا يعني علقه البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة والبخاري معلقاته على قسمين

74
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
قسم معلق مجزوم به. يجزم به يقول قال الرسول صلى الله عليه وسلم. قال عمر وقسم يذكر بصيغة التمريظ يذكر يروى ينمى هذا بصيغة التمريظ ليس جزما بالتصحيح بل فيه اشارة الى عدم الجزم

75
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
هذا يقال معلقه بصيغة التمريظ اذا قال بصيغة الجزم علقه مجزوما به مثل هنا عن قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جزم بانه قاله رسول الله. هذا معلق مجزوم به صحيح. معلقات البخاري المجزوم بها

76
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
صحيحة لكن لا يقال رواه البخاري يقال علقه البخاري. لان لا يخلط بالمسندات البخاري. مسندات البخاري اتفق العلماء على صحته. ومعلق البخاري لم يتفقوا على صحته. فهنا احب الدين الى الله الحنيفية السمحة الحنيفية هذا الدين. وهذا الحديث اصله في

77
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
في مسند الامام احمد صححه الشيخ الالباني اللي هو احب الدين روائح اللي فيها السمحة فادل على ان هذا الدين الحنيفية هو احب الاديان الى الله. هذا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو احب

78
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
ويؤخذ ايضا من كلمة الدين بمعنى التدين التعبد احب الاديان الى الله ايش التعبد السهل ليس اه الشديد لذلك في الصحيحين ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم عليكم من الاعمال ما تطيقون

79
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
فان الله لا يمل حتى تملوا. لما قالت هذه فلانة يا رسول الله تذكر من صلاتها انها تقوم الليل ولا تنام وتصوم النهار ولا افطر فقال مه عليكم من الاعمال ما تطيقون. فان الله لا يمل حتى يملوا. لا

80
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
الانسان العمل الذي لا يطيقه. وهكذا لما ذهب بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وعمل في بيته كما في الصحيحين في حديث انس فسألوا عنها

81
00:30:20.050 --> 00:30:50.050
فكأنهم تقالوها. رأوا انه ينام ويقوم. ويصوم ويفطر. يعني اه اعمال متزنة فكأنهم تقالوها بالنسبة لما يرون من مقام النبوة وحق الله عز وجل وهذا نظرهم هذا نظرهم فقال احدهم اما انا فاصوم ولا افطر. الثاني قال اما انا فاقوم ولا ارقد. والثالث قال اما انا فلا

82
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
اتزوج النساء والرابع قال اما انا فلا اكل اللحم. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقام خطيبا الناس وقال ما بال اقوام يقولون كذا وكذا؟ اما اني اصوم وافطر واصلي واربط واعتزل

83
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
زوجوا النساء واكلوا اللحم فمن رغب عن سنتي فليس مني. اذا هذه السنة التي جاء بها سنة واجبة هذا الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم دين واجب ليس للعبد ان يتركه اذا شاء او يزهد فيه او يرغب عنه

84
00:31:30.050 --> 00:32:00.050
يرغب عنه ان يتركه. ويتناقصه تنقصه ويريد الافضل منه هنا قال ليس مني يجب عليه الاتباع له. والمقصود بالسنة هنا الطريقة العامة وليس المقصود به سنن النوافل لا سنن النوافل اذا تركها الانسان رغبة عنها يشمله هذا الحديث. واذا تركها

85
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
كسلا او اعتياضا بغيرها من السنن لان قد لا لا يستطيع ان يحيط بجميع السنن كما قال ان شرائع الاسلام قد كثرت علي فامرني بامر فقال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ارشده الى سنة اخرى. ليس المعنى انه راغب

86
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
انه يحكي عجزه ففرق بين ان يعجز الانسان وبين ان يرغب عنه. فمن رغب عنها ظن احتقرها نقصها الا في المفاضلة. المفاضلة ليس عليها الاحتقار. مفاضلة مثلا يرى مثلا انه في مثل

87
00:32:40.050 --> 00:33:10.050
تعارض عنده سنن اشياء في الوقت مثلا سنة الزوال مع سنة الظهر القبلية والوقت يضيق عنها. او يصعب عليه ذلك. فقال تلك ورد فيها الفضل اكثر فأتمسك بها. سنة القبلية. الظهر القبلية وآكد العلماء انها آكد. قالوا ان

88
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
الشنان ده اكد بعضها اكد من بعض. بما جاء فيها من الفضل وما جاء من المداومة عليها. هي فلذلك فاضلوا بين السنن. فتمسك بالافضل او الاكثر اجرا او الاكد فعلا هذا ليس رغبة عن تلك انما التمسك بالاكثر فظيعة

89
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
ومع ذلك قال جمع من اهل العلم من شيخ الاسلام ابن تيمية يقولون الافضل ان ينوع في الاشياء التي جاءت بشيء واحد على وجوه متنوعة. يعني لا يمكن الجمع بينها ان ينوع بينها مثل دعاء ادعية الاستفتاح. يقول الشيخ لا يجمع بينها انما

90
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
ينوع بعض العلماء قال يجمع بينها لكن الشيخ يقول لا لا يجمع بينها حتى قال كلمة شديدة قال انها بدعة الجمع بينها وغيره من العلماء قال لا بأس كالنووي رحمه الله. المهم انه هذا كلام على يعني الحرص على السنن من عدم المقصود

91
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
انه لا يتركها رغبة عنها. اعراضا عنها احتقارا لها. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فمن رغب عن سنتي فليس مني نعم. فهذا يدل على ان السماح واليسر والسهولة من احب التدين الى الله عز وجل. وليس التشديد

92
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
والتضييق وما يتخذه بعض الناس من انه يرى ان ما فيه شدة وعنف وضيق او كذا تضييق على النفس او على الاهل او على الاولاد او او في الدعوة او في طريقته انه يظن انه يلزم الناس بالاشد ليؤدبهم لا

93
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
بل النبي صلى الله عليه وسلم كان يرحم هذه الامة ويترك ما هو شديد خوفا عليه. لا يريد ان يضيق عليهم ويشدد عليهم جاء في الحديث انه يترك الامر خوفا على هذه الامة. ان لا يقتدوا به فلا يستطيعوا. صلى الله عليه

94
00:35:10.050 --> 00:35:40.050
ومثل ما ترك قيام الليل في رمظان خوفا ان يفرض عليهم فلا يستطيع يستطيع ان يقوم وهكذا في التشديد ليس هي الأفضل لا الحب الديني الى الله الحنيفية السمحة. ففيها فضيلة هذا الدين لانه حنيفية سمحة. وفيها بيان اه ان

95
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
السهولة واليسر في التدين افضل كما قال ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق فانه لن احد الا غلبه. يأتي اشهاد شهادة الدين يغالب يغلب. دين يبقى متين. والانسان هو الذي يضعف

96
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
يضعف فلا يستطيع ان يستمر على هذه المشادة. فيغلب في النهاية. يأتي وقد غلب لذلك قال العلماء ذكر النووي وغيره المجموع قال انه يستحب استحبابا مؤكدا للعبد لما ذكر النوافل وقيام الليل ان

97
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
ينظر للعمل الذي يطيقه فيواظب عليه. ولو كان قليلا. ويكره له ان يكثر من في شيء يعلم او يظن من نفسه ان لا يواظب عليه. لانه يكون ترك. كما قال

98
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
يا يا عبد الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل. نهي وكان عمل النبي صلى الله عليه وسلم وكان اذا عمل عملا احب ان يثبته. كان ديمة يعني ايش؟ دائما. ولذلك كان

99
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
تجد الحال عليه الصلاة والسلام. وقال لكل عمل شرة وبكل شرة فترة. ومن كانت فترته الى سنتي فقد اهتدى او فارجوه ومن كانت فطرته الى غير سنتي فلا ترجوه. كما في الترمذي وغيره ابي عاصم في السنة

100
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
في كل شيء نشاط وحماس فترة لها فتور. يأتي الانسان فتور لكن فمن كانت فترته الى سنتي يعني رجع لم يخرج عن السنن وذلك تنظر تجد في السنن في كل السنن تجد فيها قليل وجاء وكثير

101
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
ترى التراويح جاءت متفاوتة اقصد قيام الليل جاء فيه ثلاث جاء فيه اقله واحدا فيه ثلاث وست وسابعة وتسع واحدى عشرة وثلاث عشرة. وجاء عن السلف اكثر من ذلك. الضحى اقله ركعتين

102
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
واكثره ثمان السنن الرواتب اقلها عشر المعروفة ثم جاء في بعض الروايات اثنى عشر هو اصح هذا الاكثر بل قال بعض العلماء الاكثر اربعة بعضهم ستة اربعة عشر قال قبل العصر ركعتين بعضهم قال ستة عشر

103
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
العصر اربعة وهكذا يدل على ايش؟ على تفاوت السنن لكن هناك شيء اكد من شيء. شيء اكد من شيء. فيكون مثلا يزداد من السنن ان ان يفعل هذه السنن كلها فاذا حصل عنده فتور او انشغال رجع الى الاقل. لا يترك

104
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
اترك النوافل كلها فهذا ترك السنة. لكن يرجع الى السنة في اطار السنة. لذلك جاءت السنة متفاوتة ادعية الاذكار متفاوتة في الركوع وفي السجود ما بعد الصلاة بعضها يسير بعضها عشر سبحان الله عشرا والحمد لله

105
00:39:00.050 --> 00:39:10.050
والله اكبر عشرة. او احدى عشرة او احدى عشرة او احدى عشرة. جاء في هذا وجاء في هذا وجاء في جاء ثلاثة وثلاثين ثلاثين جاء خمسة وعشرين وخمسة وعشرين وخمسة وعشرين. وخمسة وعشرين

106
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ما هذا؟ هذا كله تنوع السنن. قد يستطيع الانسان ان يفعل الاكمل. قد يكون يحصل له شغل او ففي الادنى نائم لم يخرج عن السنة حتى لو واظب على الادنى لم يخرج عن السنة. وهكذا بقية الطاعات وبقية

107
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
هذا كله من فضل الله عز وجل. نعم. وعن ابي بن كعب رضي الله عنه قال عليكم بالسبيل والسنة. فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه. ففاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار

108
00:39:50.050 --> 00:40:20.050
وقت وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر قال ذكر الله عندك ذكر الله هذا هو هذا هو الذي بعده كأنه يحتاج الى وقت نقف هنا نقف عند هذه الجملة والاثر هذا والذي بعده يحتاج الى وقت نقوله ان شاء الله في الدرس المقبل مع الباب الذي يليه

109
00:40:20.050 --> 00:41:00.050
احد عنده سؤال؟ نعم براءة لا تختلف تختلف هنا فليس مني لانها مثل من حلف بالامانة فليس منا من غشنا فليس منا فيختلف من فاني من قلد وترا او تعلق تميمة فاني فان محمدا بريء منه

110
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
هذه كلها قال العلماء انها تحمل على الزجر والتشديد ولا يعني التكفير ولا يعني لكن متى تكون كفرا؟ من رغب عن سنتي فليس مني كرهها او لم يسلم لها لانه

111
00:41:20.050 --> 00:41:50.050
هناك اسلام وامتثال. التزام استسلام وامتثال. فالاسلام هو ان يستسلم لها وان يلتزمها دينا وان يرظى بها. هذا هو الذي يدخله الاسلام. فاذا عارض هذا كفر لانه رد السنة ولو يسيرا من السنن. ولو من ايسر السنن واقلها. لا يجوز له ان ان

112
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
ان يعرض عنها الا اذا لم تثبت عنده بسند صحيح هذا غير هذا كلام اخر لكن الكلام فيما ثبت مثل ان يحتقرها او يرى انها ليست مشروعة وكذا وهي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويرى ان الا ايظا هناك شيء اخر مما يرى اختلف العلماء هل هو من السنن او من الجبلة او من

113
00:42:10.050 --> 00:42:20.050
بدأت بان هناك اشياء اختلف العلماء فيها هل هي من السنن ام من الجبلة او من العادات الجبلية العادات الاجتماعية لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم على انها تشريع

114
00:42:20.050 --> 00:42:40.050
مثل دخوله من مكة من من طريق وخروجه من طريق ولما خرج بات بكذا بالابطح وخرج هل له سنة او ليس بسنة اختلف العلماء من السلف مثل لبس العمامة هل هو من السنن او من العادات مثل الاكل اشياء معينة اشتهاء اكل معين

115
00:42:40.050 --> 00:42:50.050
او كذا هل هو من الجبلة؟ هذي اللي اختلف العلماء فيها اه هذي لا تدخل في هذا لانها الخلاف هل هي من السنة وليست من السنة من اصله؟ لكن سنة

116
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل السواك. عمر بها النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها ورغب فيها. فيأتي من يحتقرها او يزدريها. او لا يسلم بانها سنة وقد اجمع العلماء على انها سنة. فهذا يرتد لانه لم يسلم لشريعة الله لم يسلم

117
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
لكن شخص سلم انها سنة ورظي انها سنة وما تسوك. مات وما تسوك. نقول هذا ترك السنة ترك سنة لكنه لم يرتد. لم يرتد. ففرق بين هذا وهذا. لكنه لم يتحمس لها يقال له حرما

118
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
محروم مثل ما قال في ليلة القدر من حرم خيرها فقد حرم ولا يعني انه ايش؟ آآ كفر او كذا لسبب من الاسباب فالحرمان شيء وحرمان الفضيلة والاجر وهو ان يكون سببا للردة شيء اخر

119
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
قد يكون فيما اثار احيانا الاثم مثل من حلف بالامانة فليس منا. دل على حرمة الحلف بها. وقد يدخل في ايش؟ من حلف بغير الله فقد اشرك بالشرك الاصغر. وهكذا. سم

120
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
اه طبعا فقه هذا لابد من ان يعرف ان ان هذه سنة صحيحة او غير صحيحة اولا هذه ثابتة ام غير ثابتة. ثانيا هذه السنة كيف فعلها؟ مثل ما قرأ واحد في صحيح

121
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
البخاري قال عن النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سمع الصارخ قام. فكان هذا الاخ يقرأ في صحيح البخاري فاذا سمع الديك يقف على رجليه قالوا فلان لماذا تقف؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سمع الصالح قام قالوا ويحك يعني قام يصلي يعني تهجد اذا الصارخ اخر الليل

122
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
الديك ها فيقوم يتهجد. فما عرف السنة. فهنا ما الذي اوقعه؟ انه لم يفقه معنى هذه السنة. مثل هل تفعل في كذا او لا تفعل في كذا؟ مثل السنن النوافل. يرى انها فضيلة كذا ويكون في وقت نهي. يفعلها في وقت نهي هل يجوز فعلها في وقت نهي او لا

123
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
سنة المسجد دخول المسجد ويقرأ فيها وانه ورد ثم يدخل المسجد في وقت نهي يصلي الصحيح انها من ذوات الاسباب يصح الصلاة. في اي وقت نهي. لكن الكلام كلام جمهور العلماء قالوا انه لا يجوز. اذا جاء هذا

124
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
الامر باجتهادي هو. سمع الحديث وفعله. على اي اساس؟ اما اذا والله بحث المسألة ونظر قال تبين له ان العلماء قالوا ان هذه سنة وسنة ذات سبب وتفعل في حتى في وقت النهي وفعلها على هذا الشيء فيكون فاعلها على فقه. فينبغي لا يحرص على ان يعرف ثبوته

125
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
السنة وكيف تطبيق هذه السنة؟ وهل لها موانع ام ليس لها موانع؟ ذلك العلماء السواك سنة لكن يفعله الانسان في المجلس؟ هل يفعله في المسجد؟ يبحثونه. تقومون عليها باب السواك في المسجد. ليش

126
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
باب البخاري رحم باب وتسوق الامام بمحضر الرعية. لان حديث ابي موسى دخل قال دخلنا على الرسول وسلم في بيته وفي فمه سواك يتهوع به يستاك يعني يدخله داخل ينظف اللسان من اعلى كأنه يتهوى

127
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
يدخل اللسان. فهنا هل يجوز السواك امام الناس ام لا يجوز؟ البخاري كانه يرى انه امام الرعية تسوك فاذا يجوز ليس من المقزز لكن غيره يقول لا دا جاءه في بيته. هم دخلوا عليه في بيته. فلما بعض الناس مثلا

128
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
انه لا يحب اذا ان يكون في مجلس امام الناس يتسوق. لا تقول والله هذا معرظ عن السنة ولا لا. هذا اصل بكلام الفقهاء والذي يرى انه لا بأس بها وان يتسوق في المسجد. بعض الصحابة كان معه المسواك كموضع القلم من الكاتب. فاذا اقيمت الصلاة

129
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ها اخرجه وتسوك وصلى. هذا خذوا منه جواز السواك في المسجد. كثير من الناس هذا من المسلمات لا الفقهاء بحثوها وهل يجوز ولا ما يجوز؟ هل هي سنة هنا ام ليس في سنة هنا؟ سنة مع الوضوء متى؟ مع الوضوء قبل

130
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
الوضوء او بعد الوضوء. قال العلماء مع المضمضة. ليس بعد الوضوء ما ينتهي من الوضوء. لامرتهم بالسواك مع كل وضوء متى تتسوك؟ هذه السنة تحتاج الى فقه متى تطبق السنة

131
00:47:50.050 --> 00:48:20.050
وهكذا الوضوء مثلا لكل صلاة. متى؟ يبدأ من اراد تطبيق السنة. اذا خرج الى المسجد امثلة فضيلة الوضوء لكل صلاة. المثل اذا خرج الى المسجد افضل. طيب بالصلاة التبكير بالصلاة. افضل من التأخير. طيب متى الإنسان ينال فضيلة التبكير

132
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
هل هو اذا خرج الى المسجد؟ ام اذا اقيمت الصلاة قد يخرج من المسجد ويقيمان ويقيمونها بعد نصف ساعة قال العلماء الاستعداد لها في اول الوقت تبكير. استعد لها وتوضأ وذهب الى المسجد وجلس هذا مبكر

133
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ولو ما اقاموا الا بعد نصف ساعة. نال اجر التبكير. لا يأتي شخص يقول والله مسجدنا ما يقيم الا بعد نصف ساعة. فيحرم الاجر لانهم هم يؤخرون لا انت خذ هذه الفظيلة وبكر. اظن ما بقي الا ثلاث دقائق عن الاذان. حتى

134
00:49:00.050 --> 00:49:30.050
يكفي هذا السؤال قضية المعلقات البخاري او كذا يعني هذا من كانت له عناية في الحديث يعتني بها. ومن كانت له عناية في فقهها ايضا يعتني بها لكن انها آآ يجعلها هي هما

135
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
له قبل غيرها لا. هناك ما هو اولى منها. هناك ما هو اولى منها من علوم المتون الحديثية ومن الفقه. ومن اه العقيدة لانها هي الاعتناء بها كمعلقات اه فن محدثين. ابن حجر رحمه الله

136
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
وصلنا فيها كتاب سماه تغليق التعليق. تغليق التعليق مطبوع في خمس مجلدات جمعهم وفي مقدمة فتح الباري آآ اختصر هذا الكتاب في فصل من مقدمة فتح الباري. كل المعلقات اشار اليها وبين انه وفي فتح الباري كل ما يصل

137
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
موضع معلق يبين وصله يقول وصله المصنف في باب كذا اذا لم يصل قال وصله احمد او وصله ابن ابي شيبة او وكذا حتى في اجزاء حديثية صغيرة في كتاب الامام احمد في كتاب الايمان لكن التعليق التعليق هذا الذي يعتني بها لابد يشتري هذا الكتاب

138
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
او يجرد اه مقدمة فتح الباري الفصل الذي فيه المعلقات او يمر عليها مع فتح الباري وهذا الاحسن ولكن حدد له سنة من السنوات يصاحب ابن حجر في فتح البارد. صاحب دقيق لا يأتي شخص يقول له صعب

139
00:50:50.050 --> 00:51:07.700
من احسن ما يكون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد