﻿1
00:00:28.950 --> 00:00:54.000
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد اما بعد فحدثني جماعة من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاموس مولى عبدالله بن عمرو عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه

2
00:00:54.000 --> 00:01:15.950
منهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اكل الرحمة رحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين

3
00:01:16.050 --> 00:01:37.150
ومن طرائق رحمتهم ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبيين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية ليستفتح بذلك المبتدئون تلقيهم واذا فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق اي للعلم

4
00:01:37.250 --> 00:01:59.800
وهذا المجلس الاول في شرح الكتاب الثالث من برنامج مهمات العلم في سنته الثانية عشرة اثنتين واربعين واربعمائة والف وهو كتاب فضل الاسلام لامام الدعوة الاصلاحية في جزيرة العرب في القرن الثاني عشر الشيخ محمد بن عبدالوهاب بن

5
00:01:59.800 --> 00:02:20.900
ايمان التميمي رحمه الله المتوفى سنة ست ومائتين والف نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولمشايخه وللمسلمين اجمعين

6
00:02:21.100 --> 00:02:38.950
باسنادكم حفظكم الله الى الامام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى انه قال في مصنفه فضل الاسلام بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين باب فضل الاسلام وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي

7
00:02:38.950 --> 00:03:10.950
ورضيت لكم الاسلام دينا. بدأ المصنف رحمه الله  كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتباته ومراسلاته صلى الله عليه وسلم الى الملوك والتصانيف تجري مجراها ثم قال وبه نستعين

8
00:03:11.200 --> 00:03:39.050
مفصحا عن مقصد من مقاصد الابتدائي بالبسملة وهو حصول الاستعانة بالله عز وجل سم قال باب فضل الاسلام ومقصود الترجمة بيان فضل الاسلام وهو ما اختص به من المحاسن ومقصود الترجمة

9
00:03:39.250 --> 00:04:05.150
بيان فضل الاسلام وهو ما اختص به من المحاسن واصل الفضل الزيادة واصل الفضل الزيادة ففضل الشيء محاسنه التي زاد بها على غيره فظل الشيء محاسنه التي زاد بها على غيره

10
00:04:05.800 --> 00:04:38.600
وذكر المصنف فضل الاسلام  قبل بيان حقيقته للتشويق اليه وذكر المصنف فضل الاسلام قبل بيان حقيقته للتشويق اليه وحث النفوس على طلب معرفته ومن سنن العرب في كلامهم تقديم فضل الشيء على حقيقته

11
00:04:39.200 --> 00:05:02.450
اذا كانت مكشوفة معلومة ذكره ابن حجر في فتح الباري  والمقصود بالترجمة في اصطلاح اهل العلم ما يجعل عنوانا لما بعده من الكلام ومقصود الترجمة في اصطلاح اهل العلم ما يجعل

12
00:05:02.950 --> 00:05:31.000
عنوانا لما بعده من الكلام فهو يترجم عنه اي يبين مضمونه فهو يترجم عنه اي يبين مضمونه نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. وقوله

13
00:05:31.000 --> 00:05:51.000
تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله الاية. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته. الاية. وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه

14
00:05:51.000 --> 00:06:11.000
وسلم قال مثلكم ومثل اهل الكتابين كمثل رجل ساجر اجراء فقال من يعمل لي عملا من غدوة الى نصف النهار على قيراط فعملت تين يهود ثم قال من يعمل لي من نصف النهار الى صلاة العصر على قيراط فعملت فعملت النصارى ثم قال من يعمل لي من صلاة العصر الى ان تغيب الشمس

15
00:06:11.000 --> 00:06:33.900
وعلى قيراطين فانتم هم فغضبت اليهود والنصارى وقالوا ما لنا اكثر عملا واقرن اجرا. قال هل نقصتكم من اجركم شيئا؟ قالوا لا. قال ذلك فضلي اوتيه من اشاء وفيه ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا فكان لليهود

16
00:06:33.900 --> 00:06:53.900
يوم السبت والنصارى يوم الاحد فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة. نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة اخرجه البخاري وفيه تعليقا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة انتهى وعن ابي

17
00:06:53.900 --> 00:07:13.900
بن كعب رضي الله عنه انه قال عليكم بالسبيل والسنة فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله ففاضت عيناه من خشية الله فتمسهن وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة الله تعالى الا كان كمثل شجرة يابس ورقها الا

18
00:07:13.900 --> 00:07:33.500
حادت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها وان اقتصادا في سنة خير من اجتهاد في خلاف سبيل وسنة وعن ابي الدرداء رضي الله عنه انه قال يا حبذا نوم الاكياس وافطارهم كيف يغنون سهر كيف يغبنون سهر الحمقى

19
00:07:33.500 --> 00:07:55.200
وصومهم ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين. اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة فالدليل الاول قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم

20
00:07:55.400 --> 00:08:30.800
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله اليوم اكملت لكم دينكم فمن فضل دين الاسلام انه دين كامل وان الله هو الذي كمله وبلوغ الكمال فضل وكون المكمل هو الله غاية الفضل

21
00:08:32.000 --> 00:09:02.600
وتانيها في قوله واتممت عليكم نعمتي فاجل النعم التي اتمها الله عز وجل على عباده هي النعمة الدينية بان هداهم الى دين الاسلام فمن فضل الاسلام انه اجل نعم الله على عباده

22
00:09:03.000 --> 00:09:32.650
انه اجل نعم الله على عباده وان الله اتم به عليهم النعمة وان الله اتم به عليهم النعمة وتالثها في قوله تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا فمن فضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله

23
00:09:33.100 --> 00:09:59.800
بفضل الاسلام انه الدين المرضي عند الله. والدليل الثاني قوله تعالى قل يا ايها الناس ان كنتم في شك من ديني. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها في قوله فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله

24
00:10:00.150 --> 00:10:22.200
فلا اعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن اعبد الله الذي يتوفاه. ولكن اعبد الله الذي يتوفاكم. فمن فضل الاسلام ان معبود اهله هو الله فمن فضل الاسلام ان معبود اهله هو الله

25
00:10:22.600 --> 00:10:46.050
ففقر القلوب وشعث النفس لا ينجمع الا بان يكون المعبود هو الله سبحانه وتعالى. والدليل الثالث قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله هو امنوا برسوله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة

26
00:10:46.400 --> 00:11:11.300
في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام في عظم الجزاء الموعود به على الاسلام فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله فمن فضل الاسلام عظم جزاء اهله والاسلام مذكور في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله

27
00:11:11.450 --> 00:11:32.250
والاسلام مذكور في قوله اتقوا الله وامنوا برسوله فمداره على تقوى الله والايمان برسوله صلى الله عليه وسلم فما داره على تقوى الله والايمان برسوله صلى الله عليه وسلم. والجزاء

28
00:11:32.550 --> 00:12:00.000
هو في قوله يؤتكم كسلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم فالجزاء المذكور ثلاثة انواع. الجزاء المذكور ثلاثة انواع اولها ايتاء كفلين من رحمة الله ايتاء كفلين من رحمة الله

29
00:12:00.250 --> 00:12:27.450
والكفل الحظ والنصيب والكفل الحظ والنصيب  فلاهله حظ ونصيب من رحمة الله في الدنيا وحظ ونصيب من رحمة الله في الاخرة وتانيها جعل الله لهم نورا يمشون به جعل الله لهم نورا

30
00:12:27.600 --> 00:12:45.550
يمشون به  يهتدون به في الدنيا الى سبل السلام ويهتدون به في الاخرة الى دار السلام يهتدون به في الدنيا الى سبل السلام ويهتدون به في الاخرة الى دار السلام

31
00:12:45.800 --> 00:13:10.900
اصول السلام هي انواع الطاعات ودار السلام هي الجنة وسبل السلام هي انواع الطاعات ودار السلام هي الجنة. وثالثها مغفرة الله عز وجل لهم مغفرة الله عز وجل لهم فيغفر الله لهم مغفرة عامة من عنده

32
00:13:12.600 --> 00:13:32.900
والدليل الرابع حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مات لكم ومثل اهل الكتاب بين الحديث رواه البخاري وهو مقصود المصنف في قوله وفي الصحيح

33
00:13:34.350 --> 00:14:02.750
فان الصحيح يطلق ويراد به جنسه تارة فان الصحيح يطلق ويراد به جنسه تارة اي جنس الحديث الصحيح وان المذكور منه ويطلق تارة اخرى ويراد به كتبه المختصة به ويطلق تارة اخرى ويراد به كتبه المختصة به

34
00:14:04.000 --> 00:14:35.100
وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم اتفاقا وانفرادا. وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم اتفاقا وانفرادا والمراد هنا يرجع الى المعنى الثاني فالمراد به كتاب مختص بالصحيح وهو صحيح البخاري ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

35
00:14:35.500 --> 00:15:03.250
ذلك فضلي اوتيه من اشاء فان الحديث ضرب مثلا لهذه الامة فانها جاءت بعد الامم وكانت بمنزلة النهار من اليوم فانها جاءت بعد الامم وكانت بمنزلة اخر النهار من اليوم

36
00:15:04.100 --> 00:15:27.650
فمدة بقائها قليلة وتعطى على اعمالها الاجور الجليلة. وتعطى على اعمالها الاجور الجليلة فمن فضل الاسلام اعطاء اهله الاجور الجليلة على الاعمال القليلة فمن فضل الاسلام اعطاء اهله الاجور الجليلة

37
00:15:28.000 --> 00:15:48.650
على الاعمال القليلة والدليل الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اضل الله عن الجمعة من كان قبلنا الحديث رواه البخاري ومسلم

38
00:15:49.750 --> 00:16:13.900
واللفظ لمسلم فهو من المتفق عليه ودلالته على مقصود الترجمة في قوله نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة نحن الاخرون من اهل الدنيا والاولون يوم القيامة. اي ان هذه

39
00:16:14.050 --> 00:16:38.300
امة اخر الامم وجودا في الارض اي ان هذه الامة اخر الامم وجودا في الارض فهي الامة السبعون وهي الامة السابقة غيرها يوم القيامة وهي الامة السابقة غيرها يوم القيامة. فتتقدم الامم

40
00:16:38.850 --> 00:17:00.400
فتتقدم الامم ونالت سبقها بدين الاسلام. ونالت سبقها بدين الاسلام. فمن فضل الاسلام ان احراز السبق الى الله كونوا به فمن فضل الاسلام ان احراز السبق اي تحصيله يكون به

41
00:17:01.100 --> 00:17:24.200
واولية هذه الامة يوم القيامة نوعان واولية هذه الامة يوم القيامة نوعان احدهما اوليتها بتقديمها على سائر الامم بالفصل في الحساب او وليتها بتقديمها على سائر الامم بالفصل في الحساب

42
00:17:28.100 --> 00:17:54.850
وثانيها اوليتها بتقديمها على سائر الامم في دخول الجنة اوليتها بتقديمها على سائر الامم في دخول الجنة والدليل السادس حديث احب الدين الى الله الحنيفية السمحة  وعزاه المصنف الى الصحيح معلقا

43
00:17:57.450 --> 00:18:21.600
واطلاق العزو الى الصحيح معلقا يراد به البخاري واطلاق العزو الى الصحيح معلقا يراد به البخاري. لانه اكثر من تخريج المعلقات لانه اكثر من تخريج المعلقات بخلاف مسلم ومعلقاته قليلة

44
00:18:22.150 --> 00:18:51.750
فاذا وجدت قولا لاحد وفي الصحيح معلقا فالمراد به البخاري غالبا لما ذكرنا. والمعلق باصطلاح المحدثين ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف واحد او اكثر ما سقط من مبتدأ اسناده فوق المصنف

45
00:18:51.800 --> 00:19:26.450
واحد او اكثر والاحاديث المعلقة يطلب وصلها بتخريجها من كتب روتها بالاسناد تاما الاحاديث المعلقة يطلب وصلها بتخريجها من كتب روتها بالاسناد تامة فيقال في مثل هذا رواه فلان معلقا ووصله فلان

46
00:19:27.400 --> 00:19:52.600
فيكون الراوي له اولا خرجه على صورة المعلق المشتمل على سقط في اسناده. واما الثاني فيكون اخرجه مع ذكر اسناده تامة وهذا الحديث رواه البخاري معلقا كما تقدم ووصله البخاري نفسه

47
00:19:52.750 --> 00:20:23.000
بالادب المفرد من حديث ابن عباس رضي الله عنهما واسناده ضعيف وله شواهد يتقوى بها فهو حديث حسن جزم به العلائي وغيره ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في وصفه دين الاسلام

48
00:20:23.050 --> 00:20:46.500
بانه حنيف سمح في وصفه دين الاسلام بانه حنيف سمح فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل فهو حنيف في الاعتقاد سمح في العمل والحنيفية هي الاقبال على الله والسماحة

49
00:20:46.550 --> 00:21:16.600
هي اليسر والسهولة فمن فظل الاسلام كونه حنيفا سمحا. فمن فضل الاسلام كونه حنيفا سمحا. والاخر في كونه احب الدين الى الله لكونه احب الدين الى الله فمحبوب الله من الاديان هو الاسلام. فمحبوب الله من الاديان هو الاسلام

50
00:21:17.000 --> 00:21:34.600
فمن فضله انه احب الدين الى الله. فمن فضله انه احب الدين الى الله والدليل السابع حديث ابي بن كعب رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال عليكم بالسبيل والسنة

51
00:21:34.650 --> 00:22:12.100
الحديث ولم يعزوه المصنف ورواه ابن المبارك الزهد وابن ابي شيبة في المصنف واسناده ضعيف ومعناه صحيح ومثل هذا مما يسامح في ذكره لصحة معناه وكونه موقوفا ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

52
00:22:12.350 --> 00:22:34.500
احدهما في قوله رضي الله عنه فانه ليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله فاضت عيناه من خشية الله فتمسه النار فمن فضل الاسلام انه يحرم العبد على النار

53
00:22:34.550 --> 00:22:53.950
فمن فضل الاسلام انه يحرم العبد على النار والاخر في قوله وليس من عبد على سبيل وسنة ذكر الله هقش عر جلده من خشية الله الا كان مثله مثل شجرة

54
00:22:54.050 --> 00:23:17.750
يبس ورقها فبينما هي كذلك اصابتها ريح فتحات عنها ورقها الا تحاتت عنه ذنوبه كما تحات عن هذه الشجرة ورقها. فمن فضل الاسلام انه ذنوب العبد فمن فضل الاسلام انه يمحو

55
00:23:18.300 --> 00:23:48.900
ذنوب العبد وهذان المعنيان المذكوران في فضل الاسلام انه يحرم اهله على النار ويمحو ذنوبهم ثابتان بدلائل كثيرة في القرآن والسنة ان الاسلام يحرم اهله على النار وتمحى به ذنوبه

56
00:23:49.650 --> 00:24:11.050
واختار المصنف ذكر قول ابي ابن كعب رضي الله عنه في محلها لما فيه من بيان الاسلام المؤدي الى ذلك في اعلى درجاته واختار المصنف رحمه الله ذكرا كلام ابي ابن كعب رضي الله عنه في محلها

57
00:24:11.150 --> 00:24:28.150
لما فيه من بيان الاسلام المؤدي الى ذلك في اعلى درجاته وهو الاسلام الذي يكون فيه العبد على السبيل والسنة وهو الاسلام الذي يكون فيه العبد على السبيل والسنة اي على الدين

58
00:24:28.350 --> 00:24:50.500
الخالص الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فاولى المنتسبين الى الاسلام بتحريمهم على النار ومحو ذنوبهم هم الذين على ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وينقص حوظ العبد من هذا

59
00:24:51.100 --> 00:25:09.850
على قدر نقصان حظه من اتباعه النبي صلى الله عليه وسلم والدليل الثامن حديث ابي الدرداء رضي الله عنه موقوفا من كلامه انه قال يا حبذا نوم الاكياس ولم يعزه المصنف ايضا

60
00:25:10.350 --> 00:25:36.000
ورواه ابن ابي الدنيا في كتاب اليقين وابو نعيم الاصبهاني في حلية الاولياء واسناده ضعيف وصحة معناه تحمل على المسامحة بذكره وصحة معناه تحمل على المسامحة في ذكره ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

61
00:25:37.050 --> 00:26:04.900
ومثقال ذرة مع بر وتقوى ويقين اعظم وافضل وارجح عند الله من عبادة المغترين فمن فضل الاسلام انه مع حسنه تضاعف به اجور العباد فمن فضل الاسلام  انه مع حسنه

62
00:26:05.000 --> 00:26:41.650
تضاعف به اجور العبد فان الحسنة بعشر امثالها وتضعيفها فوق ذلك بالزيادة عليها يكونوا على قدر حسن اسلام العبد فمن حسن اسلامه ضوعف اجرهم فمن حسن اسلامه ضوعف اجره فمن فضل الاسلام انه اذا حسن اسلام العبد ضوعف به اجره على اعماله. فمن فضل الاسلام

63
00:26:41.650 --> 00:27:04.650
انه اذا حسن اسلام العبد ضوعف به اجره على اعماله وهذا المعنى المذكور في فضل الاسلام ثابت بدلائل كثيرة من حديثه صلى الله عليه وسلم في الصحيح من رواية ابن عباس وابي هريرة رضي الله عنهما

64
00:27:05.000 --> 00:27:25.300
واختار المصنف هذا الاثر لتقرير هذا المعنى لما فيه من بيان ما يحصل به حسن الاسلام واختار المصنف رحمه الله ذكر هذا الاثر لتقرير هذا المعنى لما فيه من بيان ما يحصل به

65
00:27:25.300 --> 00:27:52.850
اسلام العبد وهو في قوله مع بر وتقوى ويقين نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب وجوب الاسلام مقصود الترجمة  بيان حكم الاسلام بيان حكم الاسلام. وانه واجب والوجوب مقتضى الايجاب

66
00:27:54.750 --> 00:28:26.900
اي الاثر المرتب عليه الناشئ عنه اي الاثر المرتب عليه الناشئ عنه والالفاظ الجاري ذكرها هنا ثلاث اولها الايجاب وهو الخطاب الشرعي المقتضي للطلب اقتضاء جازما وهو الخطاب الشرعي الطلبي

67
00:28:27.150 --> 00:28:56.700
المقتضي للامر اقتضاء جازما الخطاب الشرعي الطلبي المقتضي للامن اقتضاء جازما. وتانيها الوجوب وهو الاثر الناشئ عن حكم الشرع بالايجاب وهو الاثر الناشئ عن حكم الشرع بالايجاب وثالثها الواجب وهو حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد

68
00:28:57.050 --> 00:29:16.900
حكم الشرع بالايجاب حال تعلقه بالعبد والمراد بالاسلام هنا الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. والمراد بالاسلام هنا الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم

69
00:29:17.250 --> 00:29:42.850
والمراد بوجوبه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب والمراد بوجوبه مطالبة الخلق بالتزام احكامه في الخبر والطلب. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من

70
00:29:42.850 --> 00:30:06.850
وسنين وقوله تعالى الاية وقوله سبل فتفرق بكم عن سبيله. الآية قال مجاهد السبل البدع والشبهات. وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد

71
00:30:06.850 --> 00:30:26.850
اخرج وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى. قيل ومن يأبى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس

72
00:30:26.850 --> 00:30:46.850
رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم مبتغ في الاسلام سنة جاهلية قلب دم امرئ بغير حق ليهري قدمه. قال شيخ الاسلام ابن تيمية تقدس الله روحه. قوله سنة جاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او

73
00:30:46.850 --> 00:31:04.400
مقيدة اي في شخص دون شخص كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاءت به المرسلون وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا. فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم

74
00:31:04.400 --> 00:31:24.400
ضلالا بعيدا وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره. وقال انبأنا ابن عيينة عن مجاند عن شعبي عن مسروق لانه قال قال عبدالله عن ابن مسعود رضي الله عنه ليس عام الا والذي بعده شر منه. لا اقول عام اخصب من عام ولا امير خير من

75
00:31:24.400 --> 00:31:43.900
نايمين لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غيراث

76
00:31:43.900 --> 00:32:06.000
اسلام دين الاية ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا ما فيه من وعيد من ابتغى غير الاسلام دينا انه لا يقبل منه وانه في الاخرة من الخاسرين. انه لا يقبل منه

77
00:32:06.050 --> 00:32:28.700
وانه في الاخرة من الخاسرين ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام ولا يسلم العبد من الوعيد المذكور الا بالدخول في دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا لتوقف السلامة من الوعيد المذكور عليه

78
00:32:28.950 --> 00:32:52.050
فيكون الاسلام واجبا بتوقف السلامة من الوعيد المذكور عليه. والدليل الثاني قوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام  ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من تعيين الدين المحقق عبادة الله

79
00:32:52.350 --> 00:33:16.450
ما فيه من تعيين الدين المحقق عبادة الله فان عبادة الله الواجبة علينا لا تتحقق الا بان يدين العبد بدين الاسلام. فان عبادة الله الواجبة علينا لا تتحقق الا بان يدين العبد بدين الاسلام

80
00:33:16.550 --> 00:33:42.650
فيكون الاسلام واجبا لانه الدين المحقق العبادة الواجبة على العبد. فيكون الاسلام واجبا لانه الدين المحقق العبادة الواجبة على العبد والدليل الثالث قوله تعالى وان هذا صراطي مستقيما الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

81
00:33:43.400 --> 00:34:12.700
احدهما في قوله فاتبعوه اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام اي اتبعوا الصراط المستقيم وهو الاسلام والامر في قوله فاتبعوه دال على الايجاب دال على الايجاب فالاسلام واجب والاخر في قوله في تمام الاية

82
00:34:13.000 --> 00:34:38.600
ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. والاخر في تمام الاية ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن ايه ده فانه نهي عن السبل يستلزم الامر بمقابلها وهو دين الاسلام فانه نهي عن السبل يستلزم الامر بمقابلها وهو دين الاسلام

83
00:34:39.300 --> 00:35:08.000
والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا وذكر المصنف في تفسير السبل قول امجاهد وهو ابن جبر المكي احد التابعين انه قال السبل البدع والشبهات رواه الدارمي

84
00:35:08.050 --> 00:35:34.950
واسناده صحيح. رواه الدارمي واسناده صحيح والسبل اسم لكل ما خالف الصراط المستقيم والسبل اسم لكل ما خالف الصراط المستقيم فيندرج فيها الكفر والبدعة والكبيرة والصغيرة. يندرج فيها الكفر والبدعة

85
00:35:34.950 --> 00:36:01.600
والكبيرة والصغيرة. فما خالف دين الاسلام فهو من السبل  فتفسير مجاهد للسبل من تفسير العام ببعض افراده فتفسير مجاهد للسبل من تفسير العامي ببعض افراده ان مما يخالف الاسلام ان مما يخالف الاسلام البدع

86
00:36:01.950 --> 00:36:35.700
والشبهات  والداعي الى ذكرهما كونهما اكثر في اهل الاسلام شيوعا. كونهما اكثر في اهل الاسلام شيوعا واسرع الى النفوس لصوصا وعلوقا واسرع الى النفوس لصوقا وعلوقا والدليل الرابع حديث عائشة رضي الله عنها انها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا

87
00:36:36.050 --> 00:37:06.050
الحديث رواه البخاري ومسلم  وهذا معنى قوله اخرجه فالتدنية لدى المحدثين عند الاطلاق يراد بها البخاري ومسلم التثنية لدى المحدثين عند الاطلاق يراد بها البخاري ومسلم فاذا قيل اخرج او

88
00:37:06.600 --> 00:37:38.800
ولهما او وفيهما او عندهما مع ذكر حديث فالمراد عزوه الى صحيح البخاري وصحيح مسلم واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا هو عند مسلم وحده ورواه البخاري معلق. واللفظ الذي ذكره المصنف مفردا من عمل عملا ليس عليه امرنا هو عند مسلم

89
00:37:38.800 --> 00:38:03.700
وحده موصولا ورواه البخاري معلقا ودلالته على مقصود الترجمة ما فيه من رد الدين المحدث وكونه باطلا ما فيه من رد الدين المحدث وكونه باطلا وهو يستلزم قبول الامر الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:38:04.400 --> 00:38:30.500
وكونه مطلوبا وهو يستلزم قبول الامر الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكونه مطلوبا اي مأمورا به والمراد بالامر هنا الدين  هالدين المحدث مردود منهي عنه. فالدين المحدث مردود منهي عنه

91
00:38:30.950 --> 00:38:47.250
ويكون مقابله وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم قبولا مأمورا به ويكون مقابله وهو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم مقبولا مأمورا به

92
00:38:47.550 --> 00:39:06.800
والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والدليل الخامس وحديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة ها الحديث رواه البخاري

93
00:39:07.000 --> 00:39:39.900
ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة احدهما في قوله من اطاعني دخل الجنة واستحقاق دخول الجنة يكون على امتثال مأمور به او ترك منهي عنه واستحقاق دخول الجنة يكون بامتثال مأمور به او ترك منهي عنه

94
00:39:40.050 --> 00:39:58.200
واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو دخول الاسلام والدخول بالاسلام واعظم المأمور به من طاعته صلى الله عليه وسلم هو الدخول في الاسلام فيكون الاسلام واجبا

95
00:39:58.350 --> 00:40:18.500
لانه اعظم طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم المأمور بها فيكون الاسلام واجبا لانه اعظم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور بها. والاخر في قوله ومن عصاني فقد ابى

96
00:40:19.200 --> 00:40:45.950
ومن عصاني فقد ابى فعدم استحقاق الجنة على معصيته يدل على كونه مأمورا به فاستحقاق فعدم استحقاق الجنة على معصيته يدل على كونه مأمورا به والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا

97
00:40:46.150 --> 00:41:06.500
والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا. والدليل السادس حديث ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة الحديد اخرجه البخاري وهو المراد في قول المصنف

98
00:41:06.700 --> 00:41:30.500
وفي الصحيح ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومبتغ في الاسلام سنة جاهلية وسنة الجاهلية كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم سنة الجاهلية كل ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم

99
00:41:30.750 --> 00:41:51.550
وما ينسب الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم. وما ينسب الى الجاهلية من اعتقاد او قول او فعل فهو محرم فمن طلب سنن الجاهلية في الاسلام فهو من ابغض الخلق الى الله

100
00:41:51.650 --> 00:42:11.850
فمن طلب سنن الجاهلية في الاسلام فهو من ابغض الخلق الى الله فيكون فعله محرما منهيا عنه فيكون فعله محرما منهيا عنه. ويستلزم الامر بمقابله وهو الاسلام نستلزم الامر بمقابله وهو

101
00:42:13.250 --> 00:42:43.550
الاسلام  ويندرج فيه سننه ويندرج فيه سننه وهي شعائره ومعالمه. وهي شعائره ومعالمه والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا فيكون الاسلام واجبا والدليل السابع حديث حذيفة رضي الله عنه انه قال يا معشر القراء

102
00:42:43.750 --> 00:43:04.200
الحديث رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه. رواه البخاري موقوفا عليه من كلامه وزيادة محمد بن وضاح التي ذكرها المصنف هي عنده في كتاب البدع والنهي عنه. هي عنده في كتاب البدع والنهي عنها

103
00:43:04.300 --> 00:43:30.450
واسنادها صحيح واسنادها صحيح واخرجها من هو اقدم منه واولى بالعزو كابن ابي شيبة في المصنف ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين ودلالته على مقصود الترجمة من وجه احدهما في قوله استقيموا

104
00:43:31.500 --> 00:44:00.000
فانه امر بالاستقامة على الاسلام. فانه امر بالاستقامة على الاسلام والامر للايجاب فيكون الاسلام واجبا والاخر في قوله فان اخذتم يمينا وشمالا فقد ضللتم ضلالا بعيدا فمن عدل عن الاسلام يمينا وشمالا وقع في الضلال

105
00:44:00.150 --> 00:44:21.850
فمن عدل عن الاسلام يمينا وشمالا وقع في الضلال. وخرج من الهداية وخرج من الهداية والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال والعبد مأمور بحفظ نفسه من الضلال وحفظها يكون بلزومه دين الاسلام

106
00:44:22.400 --> 00:44:49.550
وحفظها يكون بلزوم دين الاسلام فيكون الاسلام واجبا لتوقف الحفظ من الضلال عليه فيكون الاسلام واجبا لتوقف الحفظ من الضلال عليه والدليل الثامن حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوفا انه قال ليس عام والذي بعد الا والذي بعده شر منه

107
00:44:49.800 --> 00:45:27.300
رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها واسناده ضعيف ورواه الطبراني في المعجم الكبير باسناد اخر ضعيف ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده باسناد ثالث ضعيف ومجموع تلك الطرق يقضي بكونه حسنا. يقضي بكونه حسنا

108
00:45:27.650 --> 00:45:55.600
اذ يشد بعضها بعضا وينجبر ضعفها بمجموعها فهو حديث حسن وله حكم الرفع لانه لا يقال من قبل الرأي لانه لا يقال من قبل الرأي ومعنى قولهم في موقوف له حكم الرفع

109
00:45:56.400 --> 00:46:17.800
ان اللفظ من صحابي والمعنى من النبي صلى الله عليه وسلم. ان اللفظ من صحابي والمعنى من الرسول صلى الله عليه وسلم فيجعل له حكم الرفع ومعنى لا يقال من قبل الرأي

110
00:46:17.950 --> 00:46:37.700
اي انه لا يقال بالرأي المحض ويتوقف العلم به على الوحي اي لا اي لا يقال من قبل الرأي المحض ويتوقف القول به على الوحي وهو هنا من هذا القبيل

111
00:46:38.000 --> 00:46:59.350
لما فيه من خبر عن مستقبل لا يطلع عليه الا بالوحي وهو هنا من هذا القبيل لما فيه من خبر عن مستقبل لا يطلع عليه الا بالوحي ويصدق كونه مرفوعا حكما

112
00:46:59.800 --> 00:47:18.950
ما عند البخاري عن الزبير بن عدين قال شكونا الى انس بن مالك رضي الله عنه ما نلقاه من الحجاج فقال اصبروا فانه لا يأتي عليكم عام الا والذي بعده شر منه

113
00:47:19.100 --> 00:47:43.450
سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم فحديث انس المروي عند البخاري يواطئ حديث ابن مسعود هذا في المعنى ويشهد له بكون المعنى معروفا في السنة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:47:43.500 --> 00:48:15.600
ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فينهدم الاسلام ويسلم والثلم هو الخلل والثلم هو الخلل اي يدخله خلل بسببهم وفيه ان الشر يتزايد

115
00:48:15.950 --> 00:48:43.100
فيهدم الاسلام ويسلم بامرين. وفيه ان الشر يتزايد فيهدم الاسلام ويسلم بامرين احدهما ذهاب العلماء والاخيار احدهما ذهاب العلماء والاخيار والاخر حدوث اقوام يقيسون الامور بارائه حدوث اقوام يقيسون الامور بارائهم

116
00:48:44.550 --> 00:49:10.950
فثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام في الناس فثبات الخير في الخلق يكون ببقاء الاسلام في الناس فيكون الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه فيكون الاسلام واجبا لتوقف بقاء الخير عليه

117
00:49:11.400 --> 00:49:35.450
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب تفسير الاسلام مقصود الترجمة بيان حقيقة الاسلام ومعناه بيان حقيقة الاسلام ومعناه والاسلام الشرعي له اطلاقا الاسلام الشرعي له اطلاقا احدهما الاستسلام لله بالتوحيد

118
00:49:36.650 --> 00:50:03.800
والانقياد له بالطاعة والبراءة والخلوص من الشرك واهله والبراءة والخلوص من الشرك واهله ومجاره على الاستسلام لله بالتوحيد ومداره على الاستسلام لله بالتوحيد فالجملتان التابعتان له زيادة بيان وايضاح فالجملتان التابعتان له زيادة بيان وايضاح

119
00:50:04.100 --> 00:50:26.950
والاخر خاص وله معنيان ايضا والاخر خاص وله معنيان ايضا الاول الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم الدين الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم. فانه يسمى اسلاما

120
00:50:29.400 --> 00:50:53.300
وحقيقته شرعا استسلام العبد باطنا وظاهرا لله حقيقته شرعا استسلام العبد باطنا وظاهرا لله. تعبدا له بالشرع المنزل تعبدا له بالشرع المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم على مقام المشاهدة او المراقبة

121
00:50:53.600 --> 00:51:20.300
على مقام المشاهدة او المراقبة والثاني الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما الاعمال الظاهرة فانها تسمى اسلاما وهذا المعنى هو المراد اذا ذكر الاسلام مع الايمان والاحسان. وهذا المعنى هو المراد اذا ذكر

122
00:51:20.600 --> 00:51:50.350
الاسلام مع الايمان والاحسان واستدل المصنف بالايات الدالة على المعنى العامل للاسلام على معناه الخاص واستدل المصنف بالايات الواردة بالايات الواردة في المعنى العام للاسلام على المعنى الخاص لانه فرد من افراده

123
00:51:50.400 --> 00:52:13.400
لانه فرد من افراده. فيندرج فيه فالاسلام الذي هو دين الاسلام الذي هو الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم هو من جملة الاستسلام لله بالتوحيد فالاسلام الذي هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو من جملة

124
00:52:14.300 --> 00:52:46.800
الاستسلام لله بالتوحيد فيكون الاستدلال بالايات الواردة في المعنى العام على الاسلام بالمعنى الخاص صحيحا لا مشاحة فيه لاندراج الخاص في العام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعا الاية

125
00:52:46.800 --> 00:53:06.800
وفي الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت الحرام ان استطعت اليه سبيلا. متفق عليه. وفي عن ابي هريرة رضي الله عنه

126
00:53:06.800 --> 00:53:26.800
عن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. وعباس ابن حكيم عن ابيه عن جده انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله وان تولي وجهك الى الله وان تصلي الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة. رواه

127
00:53:26.800 --> 00:53:46.800
احمد وعن ابي قلابة عن رجل من اهل الشام عن نبيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال اي الاسلام افضل؟ قال الايمان بالله قال وما الايمان بالله؟ قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه

128
00:53:46.800 --> 00:54:10.900
به ورسله واليوم الاخر والبعث بعد الموت ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة خمسة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فان فقل اسلمت وجهي لله. الآية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله اسلمت وجهي لله

129
00:54:12.100 --> 00:54:42.750
فحقيقة اسلام الوجه واستسلام العبد لله بالتوحيد فحقيقة اسلام الوجه هو استسلام العبد لله بالتوحيد وهذا هو تفسير الاسلام بالمعنى العامي كما تقدم. وهذا هو تفسير الاسلام بالمعنى العامي كما تقدم. والدليل الثاني حديث عبد الله ابن عمر رضي الله

130
00:54:42.750 --> 00:55:05.000
او عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله رواه مسلم في قصة حديث جبريل رواه مسلم بقصة حديث جبريل وهو من رواية عبدالله ابن عمر عن ابيه عمر

131
00:55:05.300 --> 00:55:28.500
وهو من رواية عبد الله بن عمر عن ابيه عمر رضي الله عنهما فالمراد بقوله وفي الصحيح اي وفي صحيح مسلم المراد بقوله وفي الصحيح اي وفي صحيح مسلم فلا يصلح

132
00:55:29.900 --> 00:55:54.800
ما وقع بعده من عزوه الى المتفق عليه وفي ثبوت هذه الكلمة هنا نظر فان حديث جبريل من رواية عمر من افراد مسلم فلم يروه البخاري ودلالته على مقصود الترجمة

133
00:55:55.350 --> 00:56:19.900
ظاهرة فانه فسر الاسلام بما ذكر فانه فسر الاسلام بما ذكر فقال الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله الحديث ففيه تفسير الاسلام  وهذا مبين حقيقة الاسلام بالمعنى الخاص

134
00:56:20.000 --> 00:56:39.550
وهذا مبين حقيقة الاسلام بمعنى خاص انه الدين الذي بعث به نبينا صلى الله عليه وسلم والدليل الثالث حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده

135
00:56:40.250 --> 00:56:57.000
وهو في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو لا من حديث ابي هريرة وهو في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عمر لا من حديث ابي هريرة فحديث ابي هريرة رواه الترمذي

136
00:56:57.200 --> 00:57:21.200
والنسائي واسناده حسن حديث ابي هريرة رواه الترمذي والنسائي واسناده حسن. ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده ودلالته على مقصود الترجمة في وصف المسلم انه من سلم المسلمون من لسانه ويده

137
00:57:21.450 --> 00:57:48.700
ويتعلق بهذا تفسير الاسلام بمعنييه العام والخاص يتعلق بهذا تفسير الاسلام بمعنييه العام والخاص فاما تعلقه بالمعنى العام فذلك ان سلامة المسلمين من لسانه ويده ناشئة من استسلامه لله بالتوحيد

138
00:57:49.250 --> 00:58:13.450
اما تعلقه بالمعنى العام فذلك ان سلامة المسلمين من لسانه ويده ناشئة من استسلامه لله بالتوحيد واما تعلقه بالمعنى الخاص فلان ذلك من الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم

139
00:58:13.500 --> 00:58:30.100
واما تعلقه بالمعنى الخاص فلان ذلك من الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. والدليل الرابع حديث معاوية بن حيدة رضي الله عنه وهو جد بهز ابن حكيم

140
00:58:30.150 --> 00:58:53.550
انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاسلام فقال ان تسلم قلبك لله. الحديث رواه احمد في المسند بهذا اللفظ لكن من حديث قزعة عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية. لكن من حديث قزعة

141
00:58:53.600 --> 00:59:16.400
عن حكيم بن معاوية عن ابيه معاوية. لا من حديث بهز ابن حكيم ابن معاوية عن ابيه عن جده. لا من حديث اذبني حكيم بن معاوية حديث بهز ابن حكيم ابن معاوية عن ابيه عن جده. وانما رواه بهذا الاسناد النسائي في سننه

142
00:59:16.600 --> 00:59:44.200
وانما رواه بهذا الاسناد النسائي في سننه بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت بلفظ اسلمت وجهي لله وتخليت. ودلالته على مقصود الترجمة ظاهرة فهو جواب سؤال عن الاسلام فهو جواب سؤال عن الاسلام. ففسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ذكره للسائل

143
00:59:44.500 --> 01:00:06.100
ويسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ذكره للسائل والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله والاسلام يشمل اقبال الباطن والظاهر على الله فقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطن

144
01:00:06.150 --> 01:00:25.900
وقوله ان تسلم قلبك لله متعلق بالباطن وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. وقوله وان تولي وجهك الى الله متعلق بالظاهر. وهما متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العامي والخاص

145
01:00:26.150 --> 01:00:55.000
وهما متعلقان بتفسير الاسلام بالمعنى العامي والخاص اذ يوجد فيه المعنيان المذكوران. اذ يوجد فيهما المعنيان المذكوران. اذ يوجد فيهما المعنيات المذكوران. والدليل الخامس حديث رجل من اهل الشام عن ابيه انه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

146
01:00:55.450 --> 01:01:16.450
ما الاسلام؟ فقال ان تسلم قلبك لله. الحديث ولم يعزه المصنف هنا وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند الامام احمد وعزاه في مجموعه في الحديث الى مسند الامام احمد وهو مقتد

147
01:01:16.700 --> 01:01:40.500
بابن تيمية قبله في عزو الحديث الى المسند وهو مقتد بابن تيمية الحفيد قبله في عزو الحديث الى المسند وليس موجودا فيه بحسب ما وصل الينا من نسخه وليس موجودا فيه بحسب ما وصل الينا من نسخه

148
01:01:40.950 --> 01:02:02.950
ورواه غير احمد من اصحاب المسانيد ورواه غير احمد من اصحاب المسانيد رواه مسدد بن مسرهد واحمد بن منيع والحارث بن ابي اسامة في مسانيده رواه مسدد بن مسرهد واحمد بن منيع والحارث بن ابي اسامة في في مساندهم

149
01:02:03.000 --> 01:02:30.100
واجتناده ضعيف ولجمله شواهد عدة يثبت بها. ولجمله شواهد عدة يثبت بها. فهو حديث حسن بشواهد. فهو حديث حسن بشواهده ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين  احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله

150
01:02:30.250 --> 01:02:53.150
احدهما في قوله ان تسلم قلبك لله. والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك والاخر في قوله وان يسلم المسلمون من لسانك ويدك وتقدم بيان وجه دلالة الجملتين في حديث في حديثين سابقين. وتقدم بيان وجه دلالة الجملتين في حديثين

151
01:02:53.150 --> 01:03:16.200
سابقين نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. الاية مقصود الترجمة بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام بيان بطلان جميع الاديان سوى الاسلام

152
01:03:16.350 --> 01:03:41.600
وخسران اهلها في الاخرة وخسران اهلها في الاخرة لانها لا تقبل من اصحابها لانها لا تقبل من اصحابها. فترد عليهم فترد عليهم وكل مردود باطن وكل مردود باطل. فجميع الاديان سوى الاسلام اديان باطلة

153
01:03:42.000 --> 01:04:07.900
فجميع الاديان سوى دين الاسلام اديان باطلة والاديان الباطلة نوعان والاديان الباطلة نوعان احدهما دين باطل في اصله دين باطل في اصله اي مطلقا اي مطلقا وهي الاديان المخالفة للاسلام في معناه العام

154
01:04:08.250 --> 01:04:34.350
وهي الاديان المخالفة للاسلام في معناه العام كاديان المشركين الذين يعبدون غير الله كاديان المشركين الذين يعبدون غير الله وهم غير مستسلمين له بالتوحيد هم غير مستسلمين له بالتوحيد والاخر دين باطل في وصفه

155
01:04:34.650 --> 01:04:56.250
دين باطل في وصفه اي في حال خاصة اي في حال خاصة وهي اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وهي اديان الانبياء بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم

156
01:04:56.550 --> 01:05:24.100
فكل دين بعد بعثته دين باطل ولو كان دين نبي فيما سبق فبعد بعثته فكل دين دين باطل ولو كان دين نبي سبق فحين اذ اذا قيل ان اديان الانبياء باطلة فالمراد انها باطلة باعتبار

157
01:05:24.150 --> 01:05:49.150
وصفها اي في الحال الخاصة وهي بعثة النبي صلى الله عليه وسلم واما باعتبار اصلها فانها من الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة فتجيء

158
01:05:49.150 --> 01:06:09.150
الصلاة فتقول يا ربي انا الصلاة. فيقول انك على خير. ثم تجد الصدقة فتقول يا ربي انا الصدقة. فيقول انك على خير ثم يجيء الصيام فيقول يا ربي انا الصيام فيقول انك على خير. ثم تجيء الاعمال على ذلك فيقول انك على خير. ثم يجيء الاسلام فيقول يا ربي انت السلام وانا

159
01:06:09.150 --> 01:06:29.150
اسلام فيقول انك على خير. بك اليوم اخذ وبك اعطي. قال الله تعالى في كتابه ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وفي الاخرة من الخاسرين. رواه الامام احمد. وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امر

160
01:06:29.150 --> 01:06:52.400
رواه الامام احمد ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثلاثة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا الاية ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما في قوله فلن يقبل منه

161
01:06:53.850 --> 01:07:14.300
وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه وما لا يقبل من العبد فهو مردود عليه والمردود باطل فما سوى دين الاسلام دين باطل فما سوى دين الاسلام دين باطل

162
01:07:14.650 --> 01:07:44.400
والاخر في قوله وهو في الاخرة من الخاسرين  وخسرانه بالخلود في النار وخسرانه هو بالخلود في النار وحصول ذلك يدل على بطلان دينه والا لم يدخل النار. حصول ذلك يدل على بطلان دينه. والا لم يدخل النار

163
01:07:44.450 --> 01:08:11.400
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجيء الاعمال يوم القيامة  الحديث رواه الامام احمد في مسنده واسناده ضعيف  ودلالته على مقصود الترجمة

164
01:08:11.650 --> 01:08:36.650
في قوله ثم يجيء الاسلام فيقول يا رب انت السلام وانا الاسلام فيقول الله عز وجل انك على خير بك اليوم اخذ وبك اعطي فالاسلام معيار الاخذ والعطاء والحساب والجزاء

165
01:08:36.800 --> 01:08:58.150
الاسلام معيار اي مقياس الاخذ والعطاء والحساب والجزاء وما سواه من الاديان لا يعتد به لانه دين باطل. وما سواه من الاديان لا يعتد به لانه دين باطل وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم

166
01:08:58.200 --> 01:09:21.300
الاية تصديقا لما ذكره وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم الاية تصديقا لما ذكره. من توقف القبول والنجاة على الاسلام من توقف القبول والنجاة على الاسلام. وان من لم يكن مسلما فانه لا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. وان من لم

167
01:09:21.300 --> 01:09:37.550
كن مسلما فانه لا يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين. والدليل الثالث حديث عائشة رضي الله عنها ان رسول الله اي صلى الله عليه وسلم قال من عمل عملا ليس عليه امرنا

168
01:09:38.500 --> 01:10:05.750
رواه مسلم في صحيحه بهذا اللفظ موصولا وهو عند البخاري معلقا وهو عند البخاري معلقا واصله عندهما بلفظ من احدث في امرنا هذا ما ليس منه  وزاد المصنف عزوا الحديث الى الامام

169
01:10:05.950 --> 01:10:42.500
احمد احتفاء بامام مذهبي. ايذاء بامام مذهبه. فمن عادة جماعة من الحنابلة انهم يذكرون الامام احمد بتخريج حديث وان كان في الصحيحين ملاحظة لامامة احمد فيهم وانهم اتباع مذهبه والا فالعزو الى الصحيحين

170
01:10:42.600 --> 01:11:01.800
يغني عن غيرهم والا فالعز الى الصحيحين يغني عن غيرهما. ومن قواعد التخريج ان الحديث اذا كان في الصحيحين اتفاقا او انفرادا لم يعزى الى غيرهما لم يعزى الى غيرهما

171
01:11:02.750 --> 01:11:26.550
ذكره الدمياطي في مقدمة المتجر الرابح ويصوغ هذا اذا وجد عند غيرهما ما يقتضي ذكره معهما كزيادة او اختلاف لفظ ونحو ذلك ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا

172
01:11:27.200 --> 01:11:48.550
مع قوله فهو رد ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ليس عليه امرنا مع قوله فهو رد فالامر هنا هو دين الاسلام الامر هنا هو دين الاسلام فما ليس على دين الاسلام فهو مردود. فما ليس

173
01:11:48.650 --> 01:12:16.100
على دين الاسلام فهو مردود والمردود باطل والاديان الخارجة عن الاسلام باطلة لانها ليست من امرنا والاديان خارجة عن الاسلام باطلة لانها ليست من امر الله. فكل دين سوى دين الاسلام مردود باطل واهله خاسر. فكل دين سوى دين الاسلام مردود باطل واهله خاسرون

174
01:12:16.700 --> 01:12:43.400
ناس احسن الله اليكم قال رحمه الله باب وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب عن كل ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه مقصود الترجمة بيان وجوب الاستغناء بمتابعة الكتاب وهو القرآن عن جميع ما سواه

175
01:12:43.700 --> 01:13:03.900
والوجوب كما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب والوجوب كما تقدم ومقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر المرتب عليه الناشئ عنه. اي الاثر المرتب عليه الناشئ عنه. والاستغناء هو طلب الغناء

176
01:13:04.000 --> 01:13:30.650
والاستغناء هو طلب الغناء والمتابعة هي امتثال ما فيه والمتابعة هي امتثال ما فيه فيجب طلب الغنى بمتابعة القرآن فيجب طلب الغنى بمتابعة القرآن فلا يحتاج معه الى غيره فلا يحتاج معه الى غيره

177
01:13:31.850 --> 01:13:53.950
فكل شيء افتقر فيه الى بيان فبيانه في القرآن فكل شيء افتقر فيه الى بيان فبيانه في القرآن. وقوله عن كل ما سواه يشمل شيئين وقوله عن كل ما سواه يشمل شيء. احدهما

178
01:13:54.200 --> 01:14:20.150
الكتب المنزلة على الانبياء قبله ولو لم تحرم الكتب المنزلة على الانبياء قبله ولو لم تحرف فالقرآن مهيمن عليها ناسخ لها فالقرآن مهيمن عليها ناسخ لها مغن عنها والاخر ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاته

179
01:14:20.300 --> 01:14:43.300
ما خرج عن الكتب الالهية من اراء الخلق ومقالاتهم والاستغناء بالقرآن له مولدان عظيمان والاستغناء بالقرآن له مولدان عظيمان. احدهما الاستغناء به في باب الخبر الاستغناء به في باب الخبر

180
01:14:45.450 --> 01:15:06.400
اي ما يتعلق بحكم الخبل اي ما يتعلق بحكم الخبر. والاخر الاستغناء به في باب الطلب الاستغناء به في باب الطلب اي ما يتعلق بحكم طلبي اي ما يتعلق بحكم طلبي

181
01:15:06.450 --> 01:15:36.000
فينبغي ان يستغني العبد بالقرآن في جميع الاحكام الخبرية والطلبية. فينبغي ان يستغني العبد بالقرآن في جميع الاحكام الخبرية والطلبية نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء الاية. روى النسائي وغيره عن النبي

182
01:15:36.000 --> 01:15:56.000
صلى الله عليه وسلم انه رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة فقال امتهوكون يا ابن الخطاب؟ لقد جئتكم بيضاء نقية لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. وفي رواية لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. فقال عمر رضي

183
01:15:56.000 --> 01:16:16.150
الله عنه رضينا بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة دليلين الدليل الاول قوله تعالى ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء

184
01:16:16.200 --> 01:16:36.250
الاية ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء ودلالته على مقصود الترجمة في وصف الكتاب وهو القرآن انه تبيان لكل شيء اي ايضاح له

185
01:16:37.000 --> 01:16:59.350
فما يوضح كل شيء لا يحتاج معه الى شيء فما يوضح كل شيء لا يحتاج معه الى شيء. والدليل الثاني حديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورقة من التوراة. الحديث

186
01:16:59.450 --> 01:17:20.900
اخرجه احمد بروايتيه معا من حديث جابر رضي الله عنه. اخرجه احمد بروايتيه معا من حديث جابر رضي الله  واسناده ضعيف ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان للحديث اصلا

187
01:17:21.100 --> 01:17:40.100
ويروى معناه من وجوه عديدة يدل مجموعها على ان للحديث اصلا ذكره ابو الفضل ابن حجر ذكره ابو الفضل ابن حجر في فتح الباري وقد عزا المصنف الحديث الى سنن النسائي

188
01:17:41.300 --> 01:18:05.300
وهو تابع في ذلك جماعة قبله  كابن تيمية الحفيد وبالفداء ابن كثير وابي عبدالله ابن القيم فان هؤلاء وغيرهم عزوا هذا الحديث الى سنن النسائي وهو مفقود من النسخ التي وصلت الينا

189
01:18:05.800 --> 01:18:28.200
من سنن النسائي الصغرى والكبرى فلعله في شيء من نسخه التي لم تصل الينا والله اعلم ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب

190
01:18:29.050 --> 01:18:55.950
اولها في قوله امتهوكون يا ابن الخطاب والتهوف التحير والتهوك التحير والاستفهام للاستنكار والاستفهام للاستنكار. لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بما يدفع الشك والحيرة لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء بما يدفع الشك

191
01:18:56.000 --> 01:19:23.500
والحيرة وثانيها في قوله لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني ضللتم. لو كان موسى حيا واتبعتموه وتركتموني فاذا كان اتباع موسى عليه الصلاة والسلام وهو نبي معه كتاب من الله

192
01:19:24.950 --> 01:19:48.450
يكون ضلالا بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فاولى ان يكون غيره مما لم يأتي به النبي صلى الله عليه وسلم من الضلال لان النبي صلى الله عليه وسلم اغنى بما جاء به من الحق

193
01:19:48.900 --> 01:20:10.550
عن كل حق سواه. وثالثها في قوله لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي. لو كان موسى حيا ما وسعه الا اتباعي اي لم اي لم يكن له ود من اتباعه. اي لم يكن له ود من اتباعه

194
01:20:11.750 --> 01:20:35.150
الانبياء لو قدر وجودهم بعده مأمورون باتباعه صلى الله عليه وسلم لان ما جاء به يغني ولا يغني غيره. لان ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يغني ولا يغني عنه غيره

195
01:20:35.350 --> 01:20:56.850
وهذا هو وهذا هو الواقع في ما يكون عليه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعد نزوله في اخر الزمان فانه يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ويترك الدين الذي بعث به الى بني اسرائيل

196
01:20:57.200 --> 01:21:17.650
اه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في الخروج عن دعوى الاسلام مقصود الترجمة بيان حكم الخروج عن الاسلام بالانتساب الى غيره بيان حكم الخروج عن الاسلام بالانتساب الى غيره

197
01:21:18.000 --> 01:21:50.450
ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله ودعوى الاسلام هي الاسماء الدينية التي جعلت له ولاهله كالاسلام والمسلمين والايمان والمؤمنين والاحسان والمحسنين والعبادة وعباد الله. والعبادة وعباد الله

198
01:21:50.550 --> 01:22:14.900
والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما لا يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها والخروج عنها هو التسمي بغيرها مما يرجع الى تلك الاسماء ويخالفها والاسماء الدينية المأمور بها نوعان والاسماء الدينية المأمور بها نوعان

199
01:22:15.800 --> 01:22:41.450
احدهما اسماء شرعية اصلية اسماء شرعية اصلية وهي التي جعلها لهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هي التي جعلها لهم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كالاسلام والمسلمين والايمان

200
01:22:41.700 --> 01:23:19.950
والمؤمنين والاحسان والمحسنين وعباد الله والجماعة والفرقة الناجية والطائفة المنصورة والاخر اسماء شرعية تابعة اسماء شرعية تابعة وهي الاسماء التي جعلت شعارا لهم مقابلة لاهل الباطل وهي الاسماء التي جعلت شعارا لهم اي لاهل الحق والاسلام مقابلة لاهل الباطن

201
01:23:20.050 --> 01:23:39.700
كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة كاهل السنة في مقابلة اهل البدعة واهل الاثر في مقابلة اهل النظر واهل الاثر في مقابلة اهل النظر واهل الحديث في مقابلة اهل الرأي

202
01:23:39.800 --> 01:24:04.450
واهل الحديث في مقابلة اهل الرأي والسلفيين في مقابلة الخلفيين سلفيين في مقابلة الخلفيين فهذا النوع الثاني لم ترد الاسماء المذكورة فيه في الكتاب والسنة وجعلت شعارا لاهل الحق في مقابلة اهل الباطل

203
01:24:04.850 --> 01:24:33.150
فاولئك الذين سموا في الشرع المسلمين والمؤمنين والمحسنين والجماعة الفرقة الناجية والطائفة المنصورة صارت لهم اسماء دالة عليهم لما خرج عنهم من خرج من اهل الباطن وجعل له شعارا فباينه اهل الحق بشعار مخالف

204
01:24:33.350 --> 01:25:04.950
الا هو فجعل لهم هذا مقابل اسم من اسم الباطل وهذه الاسماء جعل التابعة اي انها ليست اصلية فالاصلية هي الواردة في القرآن والسنة وغيرها يتبعها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى وفي هذا الاية عن الحارث الاشعري رضي الله عنه

205
01:25:04.950 --> 01:25:24.950
وعن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال آمركم بخمس الله امرني بهن. السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة. فانه من فارق كما عقيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع. ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثى جهنم. فقال رجل يا رسول الله وان صلى

206
01:25:24.950 --> 01:25:44.950
صام قال وان صلى وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم. المسلمين والمؤمنين عباد الله. رواه احمد والترمذي. وقال حديث حسن صحيح. وفي صحيح من فارق الجماعة شبرا فمات فميتته جاهلية. وفيه ابدعوى الجاهلية وانا بين اظهركم. قال ابو العباس رحمه الله تعالى كل ما خرج عن

207
01:25:44.950 --> 01:26:04.950
الدعوة الاسلامية والقرآن من نسب او بلد او جنس او مذهب او طريقة فهو من عزاء الجاهلية. بل لما اقتصم مهاجري وانصاري فقال المهاجري يا للمهاجر وقال الانصاري يا للانصار. قال صلى الله عليه وسلم ابدعو الجاهلية وانا بين اظهركم وغضب لذلك غضبا شديدا

208
01:26:04.950 --> 01:26:28.400
انتهى كلامه رحمه الله ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة اربعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى وسماك المسلمين من قبل وفي هذا ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله

209
01:26:28.900 --> 01:26:50.000
ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر ما سمى الله به عباده المتبعين رسله فانه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه قبل فانه سماهم المسلمين فيما انزل من كتبه قبل. وفي هذا اي في القرآن

210
01:26:50.350 --> 01:27:18.200
وفي هذا اي في القرآن وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام. وتسميتهم بغير ما سماهم الله به خروج عن دعوى الاسلام فان الله بهم اعلم وما سماهم به اسلموا واحكم. فان الله بهم اعلم. وما سماهم به اسلموا واحكم. والدليل الثاني

211
01:27:18.200 --> 01:27:41.400
الحاله الاشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال امركم بخمس الحديث رواه احمد والترمذي  وصححها والنسائي في الكبرى وصححه ايضا ابن خزيمة وابن حبان والحاكم فهو حديث صحيح

212
01:27:41.650 --> 01:28:12.350
ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه اولها في قوله فانه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه الا ان يراجع ومن مفارقة جماعة المسلمين المتوعد عليها في الحديث الخروج عن دعوى الاسلام. ومن مفارقة جماعة المسلمين

213
01:28:12.750 --> 01:28:32.700
المتوعد عليها في الحديث الخروج عن دعوى الاسلام فجماعة المسلمين لا اسم لهم الا ما سماهم الله به او سماهم به رسوله صلى الله عليه وسلم  والحق بذلك الاسماء التابعة

214
01:28:33.150 --> 01:28:57.200
التي جعلت شعارا لاهل الحق في مقابلة اهل الباطل والربقة هي عروة تجعل في عنق الدابة او يدها لتمسكها والربقة هي عروة تجعل في عنق الدابة او يدها لتمسكها والخبر

215
01:28:57.550 --> 01:29:19.250
عنه انه بمنزلة من خلق امن خلع دقة الاسلام من عنقه وعيد شديد دال على التحريم الاكيد. والخبر عنه انه بمنزلة من خلع ربقة الاسلام من عنق وعيد شديد دال على التحريم الاكيد

216
01:29:19.650 --> 01:29:43.950
ومعنى قوله الا ان يراجع اي الا ان يتوب وينزع عن ذلك ومعنى قوله الا ان يراجع اي الا ان يتوب وينزع عن ذلك  وثانيها في قوله ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثا جهنم

217
01:29:44.400 --> 01:30:06.050
ومن دعوى الجاهلية الخروج عن دعوى الاسلام في الاسلام ومن دعوى الجاهلية الخروج عن الاسلام الخروج عن دعوى الاسلام في الاسلام والوعيد الوارد في الحديث دال على حرمتها اشد التحريم

218
01:30:06.250 --> 01:30:33.950
والحديث الوارد والوعيد الوارد في الحديث دال على حرمتها اشد التحريم فانه اكد ذلك من ثلاث جهات فانه اكد ذلك من ثلاث جهات. فالجهة الاولى في نسبتها الى الجاهلية الجهة الاولى في نسبتها الى الجاهلية. والمنسوب الى الجاهلية محرم كما تقدم. والمنسوب الى الجاهلية محرم كما تقدم

219
01:30:33.950 --> 01:30:58.050
دم. والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم والجهة الثانية الوعيد عليها بجهنم والجهة الثالثة ذكر عدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه اذا دعا الى دعوى الجاهلية ذكر عدم انتفاع العبد بصلاته وصيامه اذا دعا الى دعوى الجاهلية

220
01:30:58.500 --> 01:31:29.650
ومعنى جثى جهنم جماعاتها ومعنى جثا جهنم جماعاتها وهي جمع جثوة وهي جمع جثوة والجيه ثواه الحجارة التي ركب بعضها على بعض. والجثوة الحجارة التي ركم بعضها على بعض اي جعل بعضها فوق بعض

221
01:31:30.100 --> 01:32:01.650
وجثوة بكسر الجيم وتضم وتفتح ايضا. فيقال جثوة وجثوة وجثوة وروي بلفظي من جثي جهنم من جوزي جهنم والجثي جمع جاث والجثي جمع جاه والجاثي من الناس هو المنتصب قياما على ركبتيه

222
01:32:01.800 --> 01:32:26.600
والجافي من الناس والمنتصب قياما على ركبتيه بان يلقي ركبتيه على الارض ثم يرفع جسده قائما. بان يلقي ركبتيه على الارض ثم يرفع جسده قائما معتمدا على ركبتيه. فيقال له الجافي

223
01:32:26.750 --> 01:32:45.750
وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين وثالثها في قوله فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله فانه امر بلزوم دعوى الله التي سمى بها عباده

224
01:32:45.850 --> 01:33:10.600
فانه امر بلزوم دعوة الله التي سمى بها عبادة. كالمسلمين والمؤمنين وعباد الله والامر للايجاب وهو يستلزم حرمة مقابلها. والامر للايجاب وهو يستلزم حرمة مقابلها والدليل الثالث حديث من فارق الجماعة شبرا

225
01:33:10.650 --> 01:33:28.900
الحديث والدليل الثالث حديث من فارق الجماعة شبرا الحديث. متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه. متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنه ودلالته على مقصود الترجمة

226
01:33:29.050 --> 01:33:50.400
ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية ودلالته على مقصود الترجمة ما سبق ذكره من كون مفارقة الجماعة من دعوى الجاهلية المباينة دعوى الاسلام المباينة دعوى الاسلام

227
01:33:50.750 --> 01:34:16.700
وتوعد من مات كذلك انه يموت ميتة جاهلية دال على التحريم وتوعد من مات كذلك انه يموت ميتة جاهلية دال على التحريم على ما تقدم بيانه في قاعدة المنسوب الى الجاهلية. ان كل منسوب اليها من اعتقاد او قول او فعل فانه

228
01:34:16.700 --> 01:34:37.500
الرمل. والدليل الرابع حديث ابي دعوة الجاهلية وانا بين اظهركم وهو حديث يروى بهذا اللفظ عن زيد ابن اسلم مرسلا وهو حديث يروى بهذا اللفظ عن زيد ابن اسلم مرسلا. عند ابن جرير في تفسيره

229
01:34:38.100 --> 01:34:55.750
عند ابن جرير في تفسيره وفيه قصة والحديث المرسل ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث المرسل ما اضافه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه الحديث

230
01:34:55.750 --> 01:35:15.200
ثم ذكور ومنه الحديث المذكور والمعروف في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية والمعروف في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال دعوى الجاهلية

231
01:35:15.550 --> 01:35:39.200
وهو عندهما من حديث جابر رضي الله عنه في قصة وهو عندهما من حديث جابر رضي الله عنهما في قصة لما اختصم مهاجري وانصاري فكسع المهاجري الانصاري اي ضربه على مؤخرته

232
01:35:39.750 --> 01:36:06.800
فصاح الانصاري يا للانصار وصاح المهاجري يا للمهاجرين فتنافر الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بال دعوى الجاهلية هذا لحظهما وليس عندهما وانا بين اظهركم ودلالته على مقصود الترجمة

233
01:36:07.000 --> 01:36:23.950
في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية. ودلالته على مقصود الترجمة في انكاره صلى الله عليه وسلم على من دعا بدعوى الجاهلية وتغيظه من فعلته المفيد لحرمتها

234
01:36:24.150 --> 01:36:52.100
وتغيظه من فعلته المفيد حرمتها ووجه دعوى الجاهلية بالحديث المذكور ان الانصاري جعل ولاءه للانصار وتبرأ من غيرهم من المسلمين. ودلالته على مقصود الترجمة ووجهه الدعوة الجاهلية ووجه دعوى الجاهلية في الحديث ان الانصاري جعل ولاءه للانصار وتبرأ

235
01:36:52.200 --> 01:37:15.350
من غيرهم من المسلمين. وان المهاجري جعل ولاءه للمهاجرين وتبرأ من غيرهم من المسلمين فانكر النبي صلى الله عليه وسلم المقالتين ورأى انها من دعوى الجاهلية لما فيها من انحياز اهل الاسلام بعضهم عن بعض

236
01:37:15.500 --> 01:37:41.200
لما فيها من انحياز اهل الاسلام بعضهم عن بعض وتعصبهم بعقد الولاء والبراء على ما لم يؤذن به وتعصبهم بعقد الولاء والبراء على ما لم يؤذن به. ثم ختم المصنف بذكر كلام ابن تيمية الحفيد في بيان حقيقة دعوى الجاهلية. وهو بمعنى ما تقدم

237
01:37:41.200 --> 01:38:02.350
عندما ذكره ان الدعوة الجاهلية هي الانتساب الى كل ما يخالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من اعتقاد او قول او عمل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب وجوب الدخول في الاسلام كله وترك ما سواه

238
01:38:03.750 --> 01:38:31.700
مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. مقصود الترجمة بيان وجوب الدخول في الاسلام كله. بالتزام احكامه كلها بالتزام احكامه كلها والوجوب كما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب

239
01:38:31.800 --> 01:38:58.250
والوجوب كما تقدم هو مقتضى حكم الشرع بالايجاب اي الاثر المرتب عليه الناشي عنه اي الاثر المرتب عليه الناشئ عنه والتأكيد في قوله كله للتفريق بين هذه الترجمة والترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام

240
01:38:58.700 --> 01:39:23.050
والتأكيد بقوله كله للتفريق بين هذه الترجمة والترجمة المتقدمة باب وجوب الاسلام فتلك الترجمة المتقدمة في الدخول المجمل فتلك الترجمة المتقدمة في الدخول المجمل وهذه الترجمة اللاحقة في الدخول المفصل

241
01:39:23.100 --> 01:39:42.700
وهذه الترجمة اللاحقة في الدخول المفصل وقوله رحمه الله وترك ما سواه هي في معنى الجملة الاولى هي في معنى الجملة الاولى لان العبد لا يدخل فيه حتى يترك ما سواه

242
01:39:43.000 --> 01:40:08.000
لان العبد لا يدخل فيه حتى يترك ما سواه وجمع بينهما المصنف لان الاولى في الاتصاف والتحلية وجمع بينهما المصلي المصنف لان الاولى في الاتصاف والتحلية والثانية والثانية في الاجتناب والتخلية

243
01:40:08.450 --> 01:40:34.200
والثانية في الاجتناب والتقنية فالعبد يطلب منه ان يتصف بالاسلام متحليا به وان يترك غيره متخليا عنه مجتنبا له العبد يطلب منه ان يتصف بالاسلام متحليا به وان يترك غيره متخليا عنه مجتنبا له

244
01:40:34.550 --> 01:41:05.750
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة الاية وقولي تعالى لست منهم في شيء الاية؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. تبيض وجوه اهل السنة

245
01:41:05.750 --> 01:41:25.750
ائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف. وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ايأتين على امتي ما اتى على بني اسرائيل حذو النعل بالنعل حتى ان كان فيهم من اتى امه علانية كان في امتي من يصنع ذلك وان بني اسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة وتمام الحديث قول

246
01:41:25.750 --> 01:41:45.750
وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال ما انا عليه اليوم واصحابي منو الذي يرجو لقاء الله كلام الصادق المصدوق في هذا المقام خصوصا قوله صلى الله عليه وسلم ما انا عليه اليوم واصحابي يا لها من

247
01:41:45.750 --> 01:42:05.750
من موعظة لو وافقت من القلوب حياة. رواه الترمذي ورواه ايضا من حديث ابي هريرة وصححه ولكن ليس فيه ذكر النار. وهو في حديث معاوية عند احمد ابي داوود وفيه انه سيخرج في امتي قوم تتجارى بهم تلك الاهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه. فلا يبقى منه عرق ولا مفصل الا

248
01:42:05.750 --> 01:42:25.850
دخل وتقدم قوله صلى الله عليه وسلم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة الدليل الاول قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة

249
01:42:26.200 --> 01:42:50.000
ودلالته على مقصود الترجمة في الامر بالدخول في السلم وهو الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة بالامر بالدخول في السلم وهو الاسلام والامر للايجاب والامر للايجاب والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه

250
01:42:50.450 --> 01:43:19.600
والتأكيد بقوله كافة يتضمن ترك ما سواه. والدليل الثاني قوله تعالى الم تر الى الذين يزعمون انهم امنوا الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها. في قوله يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان

251
01:43:19.600 --> 01:43:42.850
هروبه فان الله عجب من المنافقين مستنكرا قوله فان الله عجب من المنافقين مستنكرا قولهم لما ارادوا التحاكم الى غير الله لما ارادوا التحاكم الى غير الله. فلم يمتهلوا دين الاسلام

252
01:43:44.450 --> 01:44:08.050
كله فلم يمتثلوا دين الاسلام كلهم فذمهم الله عز وجل فذمهم الله عز وجل وعاب فعلهم وعاب فعلهم وهو دليل على تحريم ذلك وهو دليل على تحريم ذلك. يستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله

253
01:44:08.550 --> 01:44:32.450
يستلزم الامر بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا. والدليل الثالث قوله تعالى ان الذين فرقوا دينهم ودلالته على مقصود الترجمة في قوله

254
01:44:32.950 --> 01:44:55.600
لست منهم في شيء. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله لست منهم في شيء  ببيان ان تفريق الدين ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم ببيان ان تفريق الدين ليس من طريقة محمد صلى الله عليه وسلم

255
01:44:55.850 --> 01:45:22.200
وانه يبرأ من هذا وانه يبرأ من هذا فهو محرم اشد التحريم فهو محرم اشد التحريم ولا يخلص العبد من تفريق الدين الا بالدخول في الاسلام كله ولا يخلص العبد

256
01:45:22.250 --> 01:45:48.150
من تفريق الدين الا بالدخول في الاسلام كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لتوقف السلامة من تفريق الدين على ذلك لتوقف السلامة من تفريق الدين على ذلك

257
01:45:48.250 --> 01:46:20.150
وتفريق الدين نوعان وتفريق الدين نوعان احدهما الايمان ببعضه والكفر ببعضه الايمان ببعضه والكفر ببعضه وهذا هو التفريق الاكبر هذا هو التفريق الاكبر ويخرج به العبد من الاسلام ويخرج به العبد من الاسلام. فلو امن بالصلاة وانكر الصيام فهو كافر. فلو امن للصلاة وانكر الاسلام فهو كافر

258
01:46:20.150 --> 01:46:45.950
والاخر تعظيم بعظ الاسلام دون بعظ تعظيم بعض الاسلام دون بعض بداعي الرأي والهوى لا بداعي الدين والهدى بداعي الرأي والهوى لا بداعي الدين والهدى. وهذا تفريق اصغر وهذا تفريق اصعب. لا يخرج به العبد من الاسلام

259
01:46:46.500 --> 01:47:06.800
لكنه محرم اشد التحريم لكنه محرم اشد التحريم. فقد امرنا ان ننزل احكام الشريعة منازلها فقد امرنا ان ننزل احكام الشريعة منازلها على الوجه المبين فيها على الوجه المبين فيها

260
01:47:06.950 --> 01:47:34.050
فلا يرفع شيء منها على شيء الا بدليل فلا يرفع شيء منها على شيء الا بدليل والدليل الرابع قوله تعالى يوم تبيض وجوهه وتسود وجوه وذكر فيه المصنف تفسير ابن عباس رضي الله عنهما تبيض وجوه اهل السنة والائتلاف وتسود وجوه اهل البدع والاختلاف

261
01:47:34.850 --> 01:47:58.950
رواه ابن ابي حاتم في تفسيره ولى لكائي في شرح اصول اهل السنة والجماعة واسناده لا يصح وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في ذكر مثل هذا عند المفسرين وصحة المعنى من مآخذ المسامحة في ذكر مثل هذا عند المفسرين

262
01:47:59.450 --> 01:48:21.000
ولم يزل اهل السنة يذكرونه في تفاسيرهم وكتب الاعتقاد المصنفة عنده ولم يزل اهل السنة يذكرونه في تفاسيرهم وكتب الاعتقاد المصنفة عندهم لصحة معناه. وبالسنة الثابتة ما يشهد بصحة هذا المعنى ويغني عنه

263
01:48:21.400 --> 01:48:38.100
وفي السنة النبوية ما يشهد بصحة هذا المعنى ويغني عنه. فروى احمد بسند حسن عن ابي غالب عن ابي امامة رضي الله عنه انه رأى رؤوسا منصوبة يعني مرفوعة قد قطعت

264
01:48:38.300 --> 01:48:58.300
ونصبت على درج مسجد دمشق. على درج مسجد دمشق. فقال كلاب النار. كلاب النار شر طرقاتلى تحت اديم السماء وخير قتيل من قتلوه. شر قتلى تحت اديم السماء وخير قتيل من قتلوه. ثم قرأ

265
01:48:58.300 --> 01:49:22.600
تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه. فقال له ابو غالب اسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابو امامة رضي الله عنه لو لم اسمعه الا مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا او ستا او سبعا ما حدثتكموه

266
01:49:22.950 --> 01:49:42.000
اي انه مسموع من النبي صلى الله عليه وسلم مرات كثيرة وفي الحديث تصديق الاثر المذكور لان ابا امامة رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قرأ الاية

267
01:49:42.350 --> 01:50:02.550
عند ذكر فرقة من اهل البدع وهم الخوارج لان ابا امامة ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الاية عند ذكر فرقة من اهل البدع وهي الخوارج. فالمعنى المذكور في الاية في تفسير ابن عباس صحيح

268
01:50:02.750 --> 01:50:27.350
فالمعنى المذكور في الاية في تفسير ابن عباس صحيح ان السنة والائتلاف تبيض بها الوجوه. ان السنة والائتلاف تبيض بها الوجوه. وان البدعة والفرقة والاختلاف تسود بها الوجوه. وان الفرقة والبدعة والاختلاف تسود بها الوجوب

269
01:50:27.550 --> 01:50:44.950
واحسن ما قيل في تفسير الاية انه تبيظ وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين واحسن ما قيل في تفسير الاية انه تسود انه تبيض وجوه المؤمنين وتسود وجوه الكافرين. وهو مروي عن

270
01:50:44.950 --> 01:51:03.150
ابي بن كعب رضي الله عنه عند ابن جرير في تفسيره باسناد حسن  وما ذكره ابن عباس فرد من افراد ذلك وما ذكره ابن عباس فرد من افراد ذلك فالسنة والجماعة من شعار المؤمنين

271
01:51:03.200 --> 01:51:27.200
السنة والجماعة من شعار المؤمنين والفرقة والبدعة من شعار الكافرين ودلالته على مقصود الترجمة ان تبييض الوجوه يوم القيامة لا يكون الا على امتثال مأمور او ترك محرم منهي عنه

272
01:51:29.150 --> 01:51:51.800
ان تبييض الوجوه يوم القيامة لا يكون الا على امتثال مأمور او ترك محرم منهي عنه. وتسويدها في مقابل خلاف ذلك وتسويدها في مقابل خلاف ذلك ومن الواجبات التي يبيض التزامها الوجه

273
01:51:52.250 --> 01:52:18.400
الالتزام بدين الاسلام كله. ومن الواجبات التي يبيض الالتزام بها الوجه الالتزام بدين الاسلام كله فصار التزام الاسلام والدخول فيه كله واجبا. وصار التزام الاسلام والدخول فيه كله واجبا. لتوقف بياض الوجه عليه يوم

274
01:52:18.400 --> 01:52:38.900
القيامة بتوقف بياض الوجه عليه يوم القيامة. والدليل الخامس حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأتين على امتي الحديث رواه الترمذي باسناد ضعيف

275
01:52:40.100 --> 01:52:55.550
من حديث عبدالله بن عمرو لا من حديث عبدالله بن عمر. رواه الترمذي باسناد ضعيف من حديث عبدالله بن عمر لا من حديث عبد الله ابن عمر وفي معناه دون الجملة الاخيرة

276
01:52:55.600 --> 01:53:09.850
حديث يروى عند الطبراني في المعجم الكبير عن عوف بن زيد رضي الله عنه. وفي معناه دون الجملة الاخيرة حديث يروى عند الطبراني عن عوف بن زيد رضي الله عنه واسناده ضعيف

277
01:53:10.650 --> 01:53:26.050
والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد القدري رضي الله عنه. والجملة الاولى لها شاهد في الصحيحين من حديث ابي سعيد المقدي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

278
01:53:26.150 --> 01:53:53.150
لتتبعن سنن الذين قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع الحديد فمن جمل الحديث جمل صحيحة بشواهدها فمن جمل الحديث جمل صحيحة بشواهدها. من اكدها الجملة الاولى. من اكدها الجملة الاولى ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين

279
01:53:53.300 --> 01:54:20.750
ودلالته على مرصود الترجمة من وجهين احدهما بذكر الافتراق ذما له بالوعيد عليه بالنار في ذكر الافتراق بالوعيد عليه ذما له بالوعيد عليه بالنار والوعيد المذكور يدل على حرمته فالافتراق محرم

280
01:54:21.300 --> 01:54:43.100
الافتراق محرم وموجبه كما سبق اخذ بعض الدين وترك بعضه وموجبه كما سبق اخذ بعض الدين وترك بعضه فيكون محرما فيكون محرما ولا يسلم العبد منه الا بالدخول في الاسلام كله

281
01:54:43.150 --> 01:55:02.000
ولا يسلم العبد منه الا بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لتوقف السلامة من الافتراق عليه لتوقف السلامة من الافتراغ عليه

282
01:55:02.250 --> 01:55:16.150
والاخر ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ذكر ان الناجي هو الباقي على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

283
01:55:16.800 --> 01:55:36.500
هو الذي كانوا عليه هو الاسلام كله والذي كانوا عليه هو الاسلام كله فيجب الدخول في الاسلام كله لتوقف النجاة على ذلك فيجب الدخول في الاسلام كله لتوقف النجاة على ذلك

284
01:55:36.600 --> 01:55:54.700
والدليل السادس حديث ابي هريرة رضي الله عنه بمعنى حديث ابن عمرو ولفظه افترقت اليهود على احدى او اثنتين وسبعين فرقة ولو في ظروف اشترقت اليهود على احداه او اثنتين وسبعين فرقة. الحديث

285
01:55:54.850 --> 01:56:22.150
رواه اصحاب السنن الا النسائي واسناده حسن ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر افتراق هذه الامة ودلالته على مقصود الترجمة في ذكر هذه الامة على ما تقدم في معنى الافتراض على ما تقدم في معنى الافتراض انه اخذ بعض الدين وترك بعضه

286
01:56:22.400 --> 01:56:41.800
انه اخذ بعض الدين وترك بعضه. وهذا محرم لا يسلم منه العبد الا بالدخول في الاسلام كله لا يسلم منه العبد الا بالدخول في الاسلام كله فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا

287
01:56:42.500 --> 01:57:10.050
فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لتوقف النجاة من الافتراق المذموم على ذلك لتوقف النجاة من الافتراق المذكور على ذلك. والدليل السابع حديث معاوية رضي الله عنه نعم وفيه وانه سيخرج في امتي اقوام تتجارى بهم تلك الاهواء

288
01:57:10.350 --> 01:57:38.600
الحديث رواه ابو داوود واسناده حسن والكلب داء يصيب الانسان من عظة كلب به مثل الجنون والكلب داء يصيب الانسان من عضة كلب به مثل الجنون وهو الذي يسمى سعار الكلب والذي يسمى شعار الكلب. فانه اذا كان مسعورا

289
01:57:38.800 --> 01:58:04.900
اي مصابا بهذه اللوثة الذي التي تبلغ الجنون فعض احدا سرى هذا الداء اليه ويسمى كلبا. ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه ودلالته على مقصود الترجمة من ثلاثة وجوه. اولها وثانيها هما المتقدمان في حديث عبدالله بن عمرو

290
01:58:04.950 --> 01:58:24.800
اولها وثانيها هما المتقدمان في حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما والثالث في تسمية النبي صلى الله عليه وسلم ما هم فيه اهواء في تسمية النبي صلى الله عليه وسلم ما هم فيه اهواء. والاهواء ضلال

291
01:58:25.000 --> 01:58:49.900
والاهواء ضلال وتماديهم وتجاريها بهم تماديهم فيها وتجاريها بهم تماديهم فيها وذمهم يدل على وجوب البراءة من ذلك والتخلص منه. وذمهم يدل على وجوب البراءة من ذلك والتخلص منه. ولا يمكن ذلك

292
01:58:49.900 --> 01:59:14.000
الا بالدخول في الاسلام كله ولا يمكن ذلك الا بالدخول في الاسلام كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا لان البراءة من الاهواء والسلامة منها متوقفة على ذلك فيكون الدخول في الاسلام كله واجبا. لان البراءة من الاهواء والسلامة منها متوقف على ذلك

293
01:59:14.200 --> 01:59:33.250
فان العبد اذا حكم على نفسه بالهدى اخرج منها كل هوى. فان العبد اذا حكم على نفسه بالهدى اخرج منها كل هوى والدليل الثامن حديث ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية

294
01:59:33.400 --> 01:59:54.000
وهو عند البخاري من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما وتقدم لفظه في باب وجوبه في باب وجوب الاسلام ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين احدهما ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية فانه يترك بعضه

295
01:59:54.250 --> 02:00:15.100
ان من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية فانه يترك بعظه ولا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالتزام الاسلام كله ولا يسلم العبد من سنن الجاهلية الا بالتزام الاسلام كله. فيكون الدخول في الاسلام كله واجبة

296
02:00:15.300 --> 02:00:42.000
فيكون الدخول في الاسلام كله واجبة. لتوقف السلامة من سنن الجاهلية على الدخول فيه كله لتوقف السلامة من سنن الجاهلية على الدخول فيه كله. والاخر ان شدة بغضها دليل على تحريمه. ان شدة بغضها دليل على تحريمها. فابتغاء سنن الجاهلية

297
02:00:42.000 --> 02:01:10.000
محرم اشد التحريم فابتغاء سنن الجاهلية محرم اشد التحريم فيكون ابتغاء سنن الاسلام فيه مأمورا به اشد الامر فيكون ابتغاء سنن الاسلام فيه مأمورا به اشد الامر. فيكون الدخول بالاسلام كله واجبا

298
02:01:10.400 --> 02:01:39.650
فيكون الدخول بالاسلام كله واجبا لانه لا يتحقق للعبد محبة شعائره وسننه والعمل بها الا بالتزام الاسلام كله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء ان البدعة اشد من الكبائر

299
02:01:39.800 --> 02:02:02.100
مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان خطره مقصود الترجمة تعظيم شر البدعة وبيان خطرها. وانها اشد ضررا واعظم خطرا من الكبائر. وانها اشد ضررا واعظم خطرا من الكبائر والبدعة شرعا

300
02:02:02.150 --> 02:02:25.350
ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والبدعة شرعا ما احدث في الدين مما ليس منه بقصد التعبد والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم والكبيرة شرعا ما نهي عنه على وجه التعظيم

301
02:02:25.600 --> 02:02:42.050
اي اذا كان المنهي مقرونا بما يدل على تعظيمه. اذا كان المنهي مقرونا بما يدل على تعظيمه. كاللعن او دخول النار او دخول الجنة وغير ذلك. فيندرج فيها الكفر والشرك

302
02:02:42.400 --> 02:03:03.950
فيندرج فيها الكفر والشرك. فما دونهما وخص الاستلاحا بما سوى الشرك والكفر وخصت اصطلاحا بما سوى الشرك والكفر الكبيرة الصلاح ما نهي عنه على وجه التعظيم دون الشرك والكفر والبدعة

303
02:03:04.250 --> 02:03:26.300
الكبيرة اصطلاحا ما نهي عنه على ووجه التعظيم دون الشرك والكفر والبدعة فالكبيرة لها معنيان الكبيرة لها معنيان احدهما معني شرعي احدهما معنى شرعي وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم

304
02:03:26.350 --> 02:03:58.900
وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم. ويندرج فيها الشرك والبدعة وما دونهما فيندرج فيها الشرك والكفر والبدعة وما دونها. والاخر اصطلاحي وهو ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر والشرك والبدعة. ما نهي عنه على وجه التعظيم سوى الكفر

305
02:03:59.100 --> 02:04:18.850
هو الشرك والبدعة والفرق بين المعنى الشرعي والاصطلاحي ان المعنى الشرعي هو المراد في خطاب الشرع ان المعنى الشرعي هو المراد في خطاب الشرع. فاذا ورد اسم الكبيرة في خطاب الشرع فالمراد به ذلك المعنى الشرعي

306
02:04:19.100 --> 02:04:52.500
واما المعنى الاصطلاحي فالمراد به المعنى الذي اتفق عليه اهل العلم المراد به المعنى الذي اتفق عليه اهل العلم بفن من فنونهم ومن جملتها معنى الكبيرة عند علماء الاعتقاد واشتد خطر البدع حتى فاقت الكبائر لامرين. واشتد امر البدع حتى فاقت الكبائر لامرين احدهما بالنظر الى الفعل

307
02:04:53.000 --> 02:05:20.700
احدهما بالنظر الى الفعل لما فيه من استدراك على الشريعة ونسبة لها الى النقص لما فيه من استدراك على الشريعة ونسبة لها الى النقص. والاخر بالنظر الى الفاعل والاخر بالنظر الى الفاعل لانه ينسب فعله الى الدين ويجعله من الشريعة. لانه ينسب فعله الى الدين ويجعله من

308
02:05:20.700 --> 02:05:42.150
فللأمرين المذكورين صارت البدع اعظم ضررا واكبر خطرا من الكبيرة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. الآية وقوله تعالى فمن اظلم مما

309
02:05:42.150 --> 02:06:02.150
من افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم. وقوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. الاية وفي الصحيح انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم لان لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد. وفيه

310
02:06:02.150 --> 02:06:21.550
ايضا النوم صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا. وعن جليل ان رجلا تصدق بصدقة ثم تتابع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اجورهم شيء

311
02:06:21.600 --> 02:06:39.050
ومن سن في الاسلام سنة جاهلية كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده الى يوم القيامة من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. رواه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ضلالة

312
02:06:39.750 --> 02:07:00.150
ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة ثمانية ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به الاية ودلالته على مقصود الترجمة في كون الشرك غير مغفور لمن مات عليه

313
02:07:00.450 --> 02:07:25.900
بكون الشرك غير مغفور لمن مات عليه. والبدعة اشبه بالشرك من والبدعة اشبه بالشرك من الكبيرة لان الشرك والبدعة يجعلان دينا لان الشرك والبدعة يجعلان دينا بخلاف الكبيرة فالخوف على صاحب البدعة

314
02:07:26.050 --> 02:07:46.100
انه لا يغفر له اعظم من الخوف على صاحب الكبيرة. فالخوف على صاحب البدعة انه لا يغفر له اعظم من الخوف على صاحب الكبيرة. فالبدعة اشد من الكبائر. والدليل الثاني قوله تعالى فمن اظلم ممن افترى على

315
02:07:46.100 --> 02:08:09.700
الله كذبا الاية ودلالته على مقصود الترجمة ان المبتدع ممن يبتلي الكذب على الله. ان المبتدع ممن يفتري الكذب على الله فهو يضيف بدعته الى دين الله ويجعلها من شرعه فهو يضيف البدعة الى دين الله ويجعلها من شرعه. وفاعل الكبيرة

316
02:08:09.750 --> 02:08:27.300
لا يفعل ذلك فلا يجعلها دينا وفاعل الكبيرة لا يفعل ذلك وصاحب الكبيرة لا يفعل ذلك فلا يجعلها دينا ولا ينسبها الى الشريعة فالبدعة اشد من الكبائر لما فيها من الافتراء على الله

317
02:08:27.550 --> 02:08:54.000
فالبدعة اشد من الكبائر لما فيها من الافتراء على الله والدليل الثالث قوله تعالى ليحملوا اوزارهم كاملة يوم القيامة. ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم ودلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره كاملا ووزر من اضله

318
02:08:54.000 --> 02:09:16.200
وكاملة ووجه دلالته على مقصود الترجمة ان الكافر المضل يحمل يوم القيامة وزره كاملا ووزر من اضله كاملا والبدعة اشبه بالكفر من الكبيرة والبدعة اشبه بالكفر من الكبيرة لانهما يجعلان دينا

319
02:09:16.900 --> 02:09:37.950
فاولى ان يحمل صاحب البدعة وزره كاملا ووزر من اضله كاملا فاولى ان يحمل صاحب الكبيرة وزره كاملا ووزر من اضله كاملا. بخلاف صاحب الكبيرة بخلاف صاحب الكبيرة. وسيأتي بيانه

320
02:09:38.200 --> 02:09:56.100
فالبدعة اشد من الكبائر. والدليل الرابع حديث انه صلى الله عليه وسلم قال في الخوارج اينما لقيتموهم فاقتلوهم متفق عليه من حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة

321
02:09:56.200 --> 02:10:17.150
في امره صلى الله عليه وسلم المشدد وتعميمه المؤكد في قتال الخوارج على بدعته بامره صلى الله عليه وسلم المشدد وتعميمه المؤكد في قتال الخوارج على بدعتهم. استعظاما لشرهم استعظاما لشرهم

322
02:10:17.200 --> 02:10:37.150
ولم يأت مثله في قتال اهل الكبائر ولم يأت مثله في قتال اهل الكبائر. فالبدعة اشد من الكبائر والدليل الخامس حديث لئن لقيتهم لاقتلنهم قتل عاد لئن لقيتم لاقتلنهم قتل عاد متفق عليه ايضا

323
02:10:37.300 --> 02:10:54.350
من حديث ابي سعيد القدي الله عنه. ودلالته على مقصود الترجمة في عزمه صلى الله عليه وسلم الاكيد وحرصه الشديد على قتل الخوارج في عزمه صلى الله عليه وسلم الاكيد

324
02:10:54.400 --> 02:11:14.500
وحرصه الشديد على قتل الخوارج. وهم فرقة من اهل البدع ولا نظير لهذا في اهل الكبائر ولا نظير لهذا في اهل الكبائر. والدليل السادس حديث انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور

325
02:11:15.050 --> 02:11:34.000
انه صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور ما صلوا رواه مسلم بمعناه من حديث ام سلمة رضي الله عنها ودلالته على مقصود الترجمة ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل امراء الجور

326
02:11:34.250 --> 02:12:00.300
والجور هو الظلم فنهى اعن قتال الامراء المتلطفين بكبيرة عظيمة وهي الظلم. مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج الخارجين عليهم مع امره صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج الخارجين عليهم فالبدعة اشد من الكبائر

327
02:12:00.400 --> 02:12:20.400
فالبدعة اشد من الكبائر من الكبائر. وهذا الوجه في تعظيم البدعة وانها اشد من الكبائر ذكره قبل المصنف ابن تيمية عبيد في منهاج السنة النبوية. والدليل السابع حديث جرير ابن عبد الله رضي الله عنه ان رجلا تصدق بصدقة. الحديث

328
02:12:20.400 --> 02:12:44.650
رواه مسلم وليس عند مسلم ومن سن في الاسلام سنة جاهلية الذي وقع في سياق المصنف بل لفظه ومن سن في الاسلام سنة سيئة ودلالته على مقصود الترجمة في قوله صلى الله عليه وسلم ومن سن في الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها

329
02:12:44.650 --> 02:13:08.000
ووزر من اتبعه فيها فالسنة السيئة بالاسلام هي البدعة السنة السيئة بالاسلام هي البدعة لانها تنسب اليه وليست منه. لانها تنسب اليه وليست منه وان يبلغوا جرم صاحبها ان يحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا

330
02:13:08.100 --> 02:13:30.500
ويبلغ جرم صاحبها ان يحمل وزره ووزر من اتبعه كاملا واما من دعا الى كبيرة من كبائر الذنوب فانه يحمل وزره ويلحقه بعض وزر من اتبعه ويلحقه بعض وزر من اتبعه فلا يكون عليه من الوزر ما على

331
02:13:30.650 --> 02:13:55.300
الفاعل كاملا فيفترقان في ان صاحب البدعة يحمل اوزار متبعيه كاملة ان صاحب البدعة يحمل اوزار متبعيه كاملة. واما صاحب الكبيرة فيحمل من ذلك كيف لن اي قدرا ولا يبلغ الكمال

332
02:13:55.750 --> 02:14:09.900
وشاهد ذلك ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من نفس تقتل ظلما الا كان على ابن ادم الاول كفل منها

333
02:14:10.100 --> 02:14:33.950
وقتل النفس كبيرة من الكبائر فاذا قتل احد احدا بغير حق جعل على ابن ادم الاول الذي سن القاتل كفل من ذنبه اي شيء من من ذنبه وهو جزاء الاضلال الذي وقع منه فان الناس قد استنوا به في

334
02:14:34.150 --> 02:14:54.150
القتل بغير وجه حق. والدليل التامن حديث ابي هريرة رضي الله عنه ولفظه من دعا الى هدى ثم قال ومن دعا الى ظلالة رواه بمعنى حديث جليل متقدم. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله ومن دعا الى ضلالة كان عليه من

335
02:14:54.150 --> 02:15:16.700
اسمي مثل اثام من اتبعه ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم من الاثم مثل اثام من اتبعه. لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا على ما تقدم بيانه فقوله صلى الله عليه وسلم من دعا الى ضلالة اي من دعا الى بدعة

336
02:15:17.250 --> 02:15:39.250
والضلالة في الاسلام هي البدعة فمن دعا الى بدعة في الاسلام كان عليه وزره كاملا واوزار من اتبعه كاملا لا ينقص اوزار من اتبعه كاملة لا ينقص منها شيء بخلاف صاحب الكبيرة. فعليه وزره كاملا وعلى

337
02:15:39.250 --> 02:16:04.300
اليه بعض وزر من اتبع لاضلاله له. فتكون البدعة اشد من الكبائر. وهذا اخر البيان على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته ان شاء الله تعالى في المجلس الثاني بعد صلاة العصر الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله

338
02:16:04.300 --> 02:16:05.800
وبركاته