﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:29.050
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف ال الشيخ طروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح فضل الاسلام. الدرس الثالث  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله

2
00:00:29.050 --> 00:00:49.050
تعالى باب وجوب الدخول في الاسلام وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في من الخاسرين وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وقول الله تعالى وان هذا صراطي

3
00:00:49.050 --> 00:01:09.050
مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات وعن عائشة رضي الله تعالى عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما

4
00:01:09.050 --> 00:01:29.050
ليس منه فهو رد اخرجاه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة الا

5
00:01:29.050 --> 00:01:47.350
فمن ابى قيل ومن قيل ومن ابى  امية معهم قيل ومن ابى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهم

6
00:01:47.350 --> 00:02:17.500
وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية ملحد في الحرم ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية نعم. ومضطرب دم امرئ مسلم بغير حق ليهري قدمه. رواه البخاري. قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

7
00:02:17.500 --> 00:02:37.500
الله تعالى قوله سنة الجاهلية يندرج فيها كل جاهلية مطلقة او مقيدة اي في شخص دون كتابية او وثنية او غيرهما من كل مخالفة لما جاء به المرسلون. وفي الصحيح عن حذيفة رضي الله

8
00:02:37.500 --> 00:03:02.600
الله عنه قال يا معشر القراء استقيموا فان استقمتم فقد سبقتم سبقا بعيدا فان اخذتم من وشمالا فقد ظللتم ضلالا بعيدا وعن محمد بن وضاح انه كان يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول فذكره وقال انبأني

9
00:03:02.600 --> 00:03:22.600
اسفيان بن عيينة عن مجالد عن الشعبي عن مسروق قال قال عبدالله يعني ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ليس عون الا والذي بعده اشر منه لا اقول عام امطر من عام ولا عام اخصب من عام ولا امير

10
00:03:22.600 --> 00:03:55.800
خير من امير لكن ذهاب علمائكم وخياركم ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم طيب ويحدث يحدث ثم يحدث اقوام يقيسون الامور بارائهم فيهدم الاسلام ويسلم. بارك الله فيك  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

11
00:03:56.700 --> 00:04:20.750
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا ارحم الراحمين اللهم هب لنا من لدنك سلطانا نصيرا وهيء لنا من امرنا رشدا انك رحيم ودود وبعد فهذا هو الباب الثاني

12
00:04:20.850 --> 00:04:41.750
من كتاب فضل الاسلام الامام المجددب شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى رحمة واسعة قال فيه باب وجوب الدخول في الاسلام بعد ان بين رحمه الله الباب الاول

13
00:04:41.800 --> 00:05:09.900
فضل الاسلام وما يحظى به اهله الذين التزموا به بمعناها العام والتزموا بافراده واستقاموا على ذلك من الفضل العظيم في هذه الدنيا وفي الآخرة من لم ان هذا الاسلام الذي ذاك فضله

14
00:05:10.600 --> 00:05:32.700
ليس الدخول فيه اختيارية بل يجب الدخول في الاسلام وتارة اذا ذكرت الفضائل فانه قد يضل ان الامر فيه ان المرء في صيغة من امره هل يدخل او لا يدخل

15
00:05:32.900 --> 00:05:59.950
هل يعمل او لا يعمل لان ذكر الفضائل قد يظن معه ان المسألة اختيارية والاسلام ليس الدخول فيه اختيارية وانما الفضل الذي سبق ذكره لا يراد وجوب الدخول فيه بل الاسلام واجب التزامه

16
00:06:00.050 --> 00:06:19.550
فواجب الدخول فيه سواء اكان ذلك الدخول في الاسلام من ملل الكفر والوثنيات ام الدخول في في الاسلام كافة اي في الدخول في جميع شرائع الاسلام وعقائد الاسلام على وجه التفصيل

17
00:06:19.850 --> 00:06:53.750
فان ذلك واجب كما اما الدخول في اصله واجب فان التزام فروعه واجب على العباد على التفصيل المذكور في كلام اهل العلم الوالد في النصوص لهذا قال هنا باب وجوب الدخول في الاسلام

18
00:06:57.000 --> 00:07:25.500
والاسلام الذي يجب الدخول فيه هنا هو شريعة محمد عليه الصلاة والسلام والنصوص يطلق فيها الاسلام ويراد به تارة للاسلام العام الذي يشمل دين جميع المرسلين لان كل كل نبي

19
00:07:25.600 --> 00:07:51.250
وكل رسول انما جاء بدين الاسلام وهذا هو الاسلام العام الذي لا يدخل الجنة الا من كان مسلما بهذا الاسلام العام فاتباعه نوح عليه السلام كانوا مسلمين الاسلام العام وان كانت شريعتهم هي شريعة

20
00:07:52.150 --> 00:08:11.900
نوح عليه السلام واتباعه ابراهيم عليه السلام هم على الاسلام العام بالتوحيد والحديثية وان كانت الشريعة مختلفة وكذلك دين موسى عليه السلام ودين عيسى عليه السلام كل ذلك كان على الاسلام العام

21
00:08:11.950 --> 00:08:33.350
وان كانت الشرائع مختلفة لهذا قال الله جل وعلا لكل جعلنا منكم سلعة ومنهاجا يعني لكل نبي جعل الله سلعة ومن هذا ولكن الدين واجب. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

22
00:08:33.400 --> 00:08:57.000
الانبياء اخوة لعلام اثنين واحد والشرائع شتان تدين كل فدين كل نبي الاسلام. لم يأتي نبي بغير دين الاسلام ولهذا لا يصح ان يقال انه جاء من عند الله جل وعلا

23
00:08:57.850 --> 00:09:27.300
اديان مختلفة وديانات متعددة فقول من يقول الديانات السماوية هذا باطل فقول من يقول الديانات الالهية هذا باطل الشرف لان الدين واحد والله جل وعلا لم يأتي عنده لن يأتي من عنده الا دين واحد وهو الاسلام

24
00:09:27.500 --> 00:09:48.200
ولا يرضى عنده الا الاسلام فليس ثم ديانات سماوية وانما هو دين واحد يجب على كل البشر قبل محمد عليه الصلاة والسلام وبعده ان يدخلوا في الاسلام لان الله جل وعلا لا يرضى دينا عند الا

25
00:09:48.200 --> 00:10:13.800
فقوله مثلا ان الدين عند الله الاسلام هذا عام يشمل جميع الازمنة وجميع الفترات من لدنه خلق الخليقة الى ان يرث المخلوقات جل وعلا فلا يقبل من احد دينا الا دين الاسلام

26
00:10:14.400 --> 00:10:40.950
ولهذا نقول ان الاسلام يطلق في النصوص ويراد به تارة للاسلام العام وهو الدين الذي اجتمعت عليه المرسلون ورضيه الله جل وعلا لكل رسول والثاني الاسلام الخاص وهو الاسلام الذي بعث به محمد عليه الصلاة والسلام

27
00:10:41.250 --> 00:11:18.150
وهو الاسلام عقيدة وسريعة او الاسلام  معناه وشرائعه وعقيدته التي جاء بها محمد عليه الصلاة والسلام  الذي يشمل جميع ما جاءت به الرسل من الاسلام هو ما اجتمعت عليه في تفسير الاسلام والدعوة اليه

28
00:11:19.350 --> 00:11:49.800
والعلماء جمعوا ذلك في عبارة عرفوا بها الاسلام كما ذكرها ابن جرير الطبري في التفسير وذكرها شيخ الاسلام ابن تيمية في كتاب الايمان وفي غيره وايضا ذكرها الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجماعة. وهو ان الاسلام هو الاستسلام لله بالتوحيد

29
00:11:50.000 --> 00:12:16.050
والانقياد له بالطاعة. والبراهة من الشرك واهله فهذه الجملة تنطبق على ديانة كل رسول لانها مشتملة اولا على التوحيد الاستسلام لله بالتوحيد لان الشرك باطل في كل ملة ثم الانقياد لله جل وعلا بالطاعة وترك اتباع الهوى فيه

30
00:12:16.100 --> 00:12:41.300
للاوامر والنواهي والطاعة هنا تندرج في طاعة كل رسول قطب الهم بان يتبعه بحسب الزمان والمكان والبراءة من الشرك واهله هذه فيها الكفر بالطاغوت وبغض الشرك وبغض اهل الشرك لما هم عليه من

31
00:12:41.300 --> 00:12:59.650
هذا في غير الله جل وعلا كما قال جل وعلا ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبد ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. هذا يعم جميع المرسلين في القيام بالتوحيد

32
00:12:59.750 --> 00:13:20.450
والاستسلام لله جل وعلا بالتوحيد. فكل فكل رسول امر بان يعبد الله وحده لا شريك له. والجملة الثانية وهي الانقياد له بالطاعة فيدل عليها قول الله جل وعلا وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله

33
00:13:20.900 --> 00:13:43.400
والجملة الثالثة وهي قوله والبراءة من الشرك واهله هل يدل عليها قوله تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم مما تعبدون من دون الله. الاية قوله

34
00:13:43.450 --> 00:14:13.150
لابراهيم والذين معه يعني من المرسلين. من كانوا على دينه الحنيفية في الاسلام اذ قالوا لقومهم لاقوامهم وهذا دليل على الجملة الثالثة من تاريخ الاسلام العام واعظم من خص بثمان هذه الجمل الثلاث ومحمد عليه الصلاة والسلام وما من الله عليه

35
00:14:13.250 --> 00:14:33.400
من الرسالة فالاسلام الخاص له من هذه الثلاث اكمل ما امر به النبي من جهة الاستسلام لله بالتوحيد فهذا اكمل ما جاء في سريع في دين محمد عليه الصلاة والسلام

36
00:14:33.550 --> 00:14:53.550
والانقلاب للرسول بالطاعة اجمل ما جاء في دين محمد عليه الصلاة والسلام. والبراءة من الشرك واهله اكمل ما جاء في دين محمد عليه الصلاة والسلام فصار له عليه الصلاة والسلام من الامر بهذا الاسلام اعظم مما لغيره

37
00:14:53.550 --> 00:15:21.800
من الانبياء عليهم سلام الله اجمعين لهذا يدخل في قوله هنا باب وجوب الدخول في الاسلام يعني هذا الاسلام وهو الاستسلام لله بالتوحيد فهذا واجب الدخول فيه وان يستسلم المرء

38
00:15:21.800 --> 00:15:55.800
الله جل وعلا بالتوحيد وهل يترك البدع الشركية  المحدثات الوثنية وكل عقيدة فيها شرك وفيها كفر وفيها ضلال من جهة سواء ما كان اكبر مصدر هذا كله واجب الدخول في التوحيد والاستسلام لله جل وعلا

39
00:15:55.800 --> 00:16:19.850
به يعني بالتوحيد للجميع انواعه توحيد الربوبية والالوهية والاسماء والصفات والحذر من ضده والبعد عنه وهو الشرك بانواعه كذلك الانقياد للرسول صلى الله عليه وسلم بالطاعة كذلك البراءة من الشرك واهله كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى

40
00:16:20.350 --> 00:16:40.400
اذا مراد المعلم هنا في قوله باب وجوب الدخول في الاسلام انه يجب على الناس ان يدخلوا في الاسلام والاسلام هذا الذي يجب الدخول فيه كما ذكرنا لك صنفان عقيدة وسريعة

41
00:16:41.150 --> 00:17:04.450
واذا كان كذلك فمسائل الاسلام متنوعة متعددة كما قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة يعني ادخلوا في الاسلام كله و هذا يدل على وجوب الدخول في كل الاسلام

42
00:17:04.850 --> 00:17:34.150
وعدم التفريط بين امر وامر في من جهة قبوله واعتقاده اذا تبين هذا فهذا الوجوب في قوله وجوب الدخول في الاسلام نوعان وجوب تركه كفر لان الاسلام منه مائدة ثلث

43
00:17:34.450 --> 00:18:22.850
فهو كفر كتركي التوحيد او فعل الصيف الاكبر او نحو ذلك من المكفرات والثاني وجوب تركه محرم على العبد وهذا المحرم تارة يكون كبيرة وتارة يكون صغيرة لهذا فكل عقيدة او شريعة وكل امر سواء اكان امرا علميا ام امرا عمليا

44
00:18:23.350 --> 00:18:53.100
ويقابله النهي واجب على العباد الدخول فيه. فمن تركه فقد ترك الواجب. وهذا الترك قد يكون كفرا وقد يكون محرما وليس بكفر بحسب نوع ما ترك من العقائد والشرائع قال رحمه الله تعالى وقول الله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

45
00:18:53.100 --> 00:19:34.700
تعالى ان الدين عند الله الاسلام الدين مر من على تفسيره وهو ان الدين مأخوذ  في اللغة من قولهم بان بسبب اي التزم به وتودن المرء كما اذا كان يتعاهد هذا الشيء ويلتزم به

46
00:19:34.900 --> 00:19:56.200
ويكون عادة له فبين فبين العادة وبين الدين تنازل ذكرته لكم في الباب الذي قبله فاذا في قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا يعني ان يجعل طاعته وعادته التي يتقرب بها

47
00:19:56.250 --> 00:20:21.750
في غير الاسلام فان ذلك لن يقبل منه سواء اكان ذلك في امور العقائد ام في امور السرائر سواء اكان ذلك في الامور العلمية ام كانت الامور العملية فاذا كان تم الحزام بشيء يتقرب به الى الله فهذا صار دينا له

48
00:20:21.800 --> 00:20:52.850
سيدخل حينئذ في عموم هذه مسائل العقيدة والتوحيد ويدخل فيه ايضا مسائل البدع العملية. لان صاحب البدعة العملية قد اتخذ دينا التزمه التزم دينا وجعل له عادة يتعبد بها فاذا كانت ليست من الاسلام فانها تدخل في عموم هذه الاية

49
00:20:53.150 --> 00:21:11.350
قال جل وعلا في سورة السورة ام لهم شركاء صاروا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. والدين هذه الاية تدخل فيه المحدثات والبدع التي كما استدل بها اهل العلم

50
00:21:12.050 --> 00:21:33.800
يعني بالاية على رد المحدثات والبدع. فاذا هذه الاية وهي قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه يدخل في الاسلام او يعنى بالاسلام لاسلام المعروف وهو دين الاسلام اصلا كأن يدين بدين اليهودية

51
00:21:33.800 --> 00:22:00.300
او النصرانية بعد رسالة محمد عليه الصلاة والسلام او يدين بدين البوذية او باي دين يتقرب به الله جل وعلا فهذا كله باطل وهو في الاخرة من الخاسرين وايضا يشمل بعموم لفظها انه من ابتغى دينا يتدين به ويتقرب به الى الله جل وعلا

52
00:22:00.300 --> 00:22:27.600
وهو ليس في الاسلام الذي جاء به محمد عليه الصلاة والسلام فانه ايضا لن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين وقوله وهو في الاخرة من الخاسرين. الخسارة هنا بحسبها قد تكون خسارة كبرى بان يحشر الجنة ويدخل النار ويكون من المخلدين فيها وقد تكون خسارة

53
00:22:27.600 --> 00:22:50.600
طغرى بان يسر الدخول في الجنة والسلامة من العذاب مطلقا ولكن يعذب بقدر ما عنده من المخالفة ان لم يغفر الله جل وعلا له ويتجاوز الزم قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا

54
00:22:51.050 --> 00:23:09.750
وهو في الآخرة من الخاسرين وقوله وهو في الاخرة من الخاسرين الخسارة هنا بحسبها قد تكون خسارة كبرى بان يخسر الجنة ويدخل النار ويكون من المخلدين فيها وقد تكون خسارة

55
00:23:09.750 --> 00:23:36.950
صغرى بان يخسر الدخول في الجنة والسلامة من العذاب مطلقا ولكن يعذب بقدر ما عنده من المخالفة ان لم يغفر الله جل وعلا له ويتجاوز  فاذا قوله ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل من هدفها. شرط وجزاء

56
00:23:37.100 --> 00:23:59.750
اذا ابتغى احد غير الاسلام فانه لن يقبل منه مهما كان تعبده وليس الشأن في ذلك ان يكون متعبدا باكيا خاشعا فان الشأن هو في اتباع الطريق اتباع السبيل دون نظر الى تعبد الشخص

57
00:23:59.950 --> 00:24:25.850
تعبد الانسان لهذا وصف الله جل وعلا طائفة بانهم يعملون ويتعبون ولكنهم النار قال جل وعلا عاملة ناصبة تصلى نارا حامية. تسقى من عينه اعنيها. فهم عاملون ولا انك وناصبون

58
00:24:26.100 --> 00:24:57.050
يتعبون ويعملون ويتعبدون وربما بكوا من خشية الله وربما اكثر تخليص النفس من الشوائب لكنهم كما وصف الله جل وعلا انهم يصلون نارا حاميا وذلك لان الشأن ليس هو في عمل العبد. ولكن الشأن هو في ان يكون عمله على وفق ما

59
00:24:57.050 --> 00:25:17.150
امر الله جل وعلا به. فاذا ابتغى غير الاسلام دينا ابتغى النصرانية ولو كان فيها راهبا متعبدا خاشعا لكنه لم يبتغي الاسلام ولم يستسلم لله بالتوحيد. وابتغى غير ذلك فهو

60
00:25:17.550 --> 00:25:43.000
في الآخرة من الخاسرين المخلدين في النار ولن يقبل منه ذلك وهكذا ايضا في المعنى الاخص وهو من ابتغى عملا ليس هو من الاعمال التي امر الله جل وعلا بها وجاءت بها السنة

61
00:25:43.550 --> 00:26:09.350
مثل المحدثات المختلفة والعقائد المتنوعة. التي احدثت في هذه الامة عقائد المرجئة عقائد الخوارج عقائد القدرية عقائد المعتزلة الجهمية شاعرة الى اخره. فهم يظنون انهم محسنون وانهم اكثر تنزيها ولكن هل هذا عليه

62
00:26:12.600 --> 00:26:32.600
الدليل هل هذا عليه نص الشرع؟ هل هذا هو الاسلام الذي جاء في النصوص؟ اذا لم يكن كذلك فان من ابتغى ولو رام ما رام تنزيها فانه لن يقبل منه وسيخسر بحسب ما فعل. وكذلك اهل

63
00:26:32.600 --> 00:27:02.600
عبودات مختلفة من الصوفية ونحوهم فانهم والا لبسوا الصوف وتبتلوا وخرجوا وتعبدوا و اخذوا نفسهم بالرياضات المختلفة ليصفوا النفس كثر تعلقهم بالله جل وعلا وتجردهم من الدنيا لكنهم لما لم يكونوا على السبيل لم يكونوا على الاسلام الذي جاه به محمد عليه الصلاة والسلام ولم يكن لهم في

64
00:27:02.600 --> 00:27:22.950
ما يفعلون ادلة فانه لن يقبل منهم ذلك وكذلك اهل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر  اهل الغيرة اذا لم يكونوا على السبيل فانه لن يقبل منهم ذلك. الخوارج ما خرجت الا للامر بالمعروف والنهي عن المنكر

65
00:27:22.950 --> 00:27:41.550
منكر وبسبب غلوهم فيه قتلوا عثمان رضي الله عنه ضحوا باشمط عنوان السجود به يقطع الليلة تسبيحا وقرآنا حتى ان الذي قتل عليا رضي الله عنه وهو عبدالرحمن ابن ملجم

66
00:27:41.900 --> 00:28:08.550
كان قتلة تقربا الى الله جل وعلا. ولما ارادوا قتله قصاصا لقتل عبدالرحمن بن ملجم قصاصا قال لا تباغتوني القسم يعني مرة واحدة ولكن قطعوا اطرافي شيئا فشيئا حتى انظر الى تعذيبي في الله جل

67
00:28:08.550 --> 00:28:36.600
وقال فيه عمران ابن حطان يمدحه لما هو عليه من الصلابة كما يزعمون في الدين. قال في وصفه في  معروفا وهي ابيات ضلال والعياذ بالله. قال في مدح عبد الرحمن ابن ملجم يا ضربة من تقي ما اراد بها الا ليبلغ من ذي العرش عرش رضوان

68
00:28:36.600 --> 00:29:03.600
انا الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا. اني لاذكره حينا فاحسبه. اوفى البرية عند الله ميزانه وهذا سلكه ايضا طائفة من من المعتزلة فغلوا في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى ادخلوا فيه الخروج على الحكام وعلى الولاة وماذا

69
00:29:03.600 --> 00:29:23.600
الامة منذ ظهور الخوارج الى وقتنا الحاضر وهم يبتلون بمن يغلو في هذا الباب. ولهذا كان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال في عقيدته الواسطية فيما تميز به اهل السنة من الوسطية في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال في وصف

70
00:29:23.600 --> 00:29:42.050
وهم مع ذلك يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر على ما توجبه الشريعة لان هناك من الطوائف من امرت ونهت على غير ما اوجبته الشريعة وانما على نحو ما املكته اليه عليه

71
00:29:42.050 --> 00:30:04.950
واو المقصود من ذلك ان ابتغاء غير الاسلام دينا هذا يدخل فيه كل من ابتغى غير ما جاءت به الشريعة ودل عليه الدليل واذا كان كذلك فواجب اذا على المكلف ان يدخل في الاسلام والا يأتي في فعل

72
00:30:05.750 --> 00:30:31.150
من الافعال بامر الا وقد تبينت له حجته وخاصة مسائل العقائد ومسائل العمل والمنهج لان هذه هي التي تميز وليس فيها اجتهاد في فيها ولكن الاجتهاد يحصل في الامور الفرعية كما هو معلوم. اما ما قعده ائمة اهل السنة والجماعة في كتب العقائد

73
00:30:31.150 --> 00:30:57.200
وبينوا فيه من سمات وصفات اهل السنة فان ذلك ليس مجالا للاجتهاد بل واجب الالتزام به قال وقوله تعالى ان الدين عند الله الاسلام وهذا ظاهر وهو في معنى الاية التي قبلها الدين الذي يقبله الله جل وعلا هو الاسلام فقط واما غير الاسلام الذي

74
00:30:57.200 --> 00:31:14.750
عليه الدليل فانه لا يقبله الله جل وعلا وليس دينا عنده. وان كان العبد عده دينه قال وقول الله تعالى وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

75
00:31:15.000 --> 00:31:44.400
ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون الاية قال مجاهد السبل البدع والشبهات هذه الاية فيها الدليل على ان صراط الله جل وعلا واحد. قال وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ووجه الدلالة من الاية على الباب ان الله جل وعلا امر باتباع هذا الصراط بعد ان بين قال وان هذا

76
00:31:44.400 --> 00:32:08.800
صراطي مستقيما والاشارة هو ان هذا هذه اشارة الى امر واضح بين يعرض به لان التعريف تعريف الشيء يحتاج الى عبارة تدل عليه. كان اذا قيل عرف مثلا ما هو الهوى؟ يحتاج الى عبارة تدل عليه

77
00:32:08.800 --> 00:32:33.000
ما هو مثلا اللحم ما هو الانسان؟ ما هو ما هي الطائرة؟ ما الى اخره. فالعبارة تعرف به. واقصر تعبيرا العقلاء يعرف بالشيء ويوضحه بحيث لا يلتبس ان يكون بينا امامك

78
00:32:33.000 --> 00:32:54.200
اليه فاذا قيل مثلا ما الرسالة؟ فرفعت هذه ما الظرف؟ اذا قيل ظرف فيه ورقة فاذا قيل هذا التصور وصار واضحا هذا لانه بين اما اذا وصف بالعبارة فيحتاج الى الى بيان جديد. وهنا الله جل وعلا

79
00:32:54.200 --> 00:33:15.450
اشار الى هذا الطريق الواضح فقال وان هذا وهي اشارة الى شيء يشاهد يشاهده الناس يشاهده الصحابة يشاهدهم من كان في ذاك الزمان وفي كل زمان. وان هذا الاشارة الى الى السبيل والسنة وما في

80
00:33:15.450 --> 00:33:35.450
والسنة دون غيرها. وان هذا صراطي مستقيما. اذا الاشارة لما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه هديه فكل ما لم يدخل في هذه الاشارة فيمكن ان تقول انه خارج عن الصراط المستقيم

81
00:33:35.450 --> 00:33:57.750
قال وان هذا صراطي مستقيما. والصراط المستقيم فسر في سورة الفاتحة بعدة تفاسير وفي هذه الاية بانه السنة وانه الاسلام هو القرآن وهذه كلها او انه محمد عليه الصلاة والسلام. وهذه كلها متلازمة. فمن لزم الاسلام فقد

82
00:33:57.750 --> 00:34:17.750
السنة ومن لزم السنة وقد لزم القرآن ومن لزم القرآن على حقيقته فقد لزم الاسلام والسنة وهكذا هل يجب لزوم الاسلام الذي دل عليه القرآن والسنة؟ وبينه نبينا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام. قال

83
00:34:17.750 --> 00:34:36.950
وان هذا صراطي مستقيما فهو صراط واحد كما بينت لك في الباب الذي قبله فامر باتباعه فقال فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ودلت الاية على ان اتباع الصراط الذي هو

84
00:34:36.950 --> 00:35:01.450
الاسلام والسنة واجب بامر الله جل وعلا له به. وان اتباع غيره من الاهوى والبدع والشبهات محرم لقوله ولا تتبعوا السبل وهذا منهي اه وهذا نهي والنهي هنا للتحريم. فدل ذلك على مراد المصنف من الاستدلال بالاية على

85
00:35:01.450 --> 00:35:21.700
اه وجوب الدخول في الاسلام وتحريم الخروج عنه الى غيره قال رحمه الله تعالى بعد ذلك وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه

86
00:35:21.700 --> 00:35:40.200
هو رجل اخرجاه وفي لفظ من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. هذا الحديث متفق عليه متفق على صحته في لفظه الاول من احدث في امرنا هذا. واللفظ الثاني من عمل عملا اي رواه مسلم في الصحيح. وعلقه

87
00:35:40.200 --> 00:36:14.850
البخاري ايضا في صحيحه جازما به وهذا الحديث بهذين اللفظين حجة واصل عظيم من الاصول في رد البدع والمحدثات بجميع انواعها. وهذان اللفظان مهمان والفرق وكل منهما له حجة او كل منهما حجة في باب. اما الاول فقوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو يسمع

88
00:36:14.850 --> 00:36:41.000
الو الذي ابتدع البدعة واحدث الحدث ولو لم يعمل مثل ذلك. فمن احدث يعني حدث فهو مردود عليه ولن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين والنصب الثاني من عمل عملا ليس عليه امرنا هذا يشمل الذي يعمل

89
00:36:41.400 --> 00:37:02.950
ولو لم يحدث فاذا اللفظان دل احدهما على المحدث ودل الاخر على الذي عمل بما احدثه المحدث وهذا الحديث ميزان للاعمال في ظاهرها. كما ان حديث عمر رضي الله عنه انما الاعمال

90
00:37:02.950 --> 00:37:30.200
وانما لامرئ ما نوى ميزان للاعمال في باطنها. فمن صحت نيته في باطنه واستقام عمله الظاهر على وقت السنة فانه حينئذ مقبول الدين واما اذا فات احدهما فليس بمقبول العمل لانه اذا فات الاخلاص لم يقبل العمل واذا فاتت المتابعة والالتزام

91
00:37:30.200 --> 00:38:00.750
بالظاهر فانه لا يقبل العمل. اذا تبين ذلك فالمحدثات تسمعي محدثات في الدنيا ومحدثات في الدين وهذا الحديث يراد به محدثات في الدين لانه قال من احدث في امرنا هذا

92
00:38:01.650 --> 00:38:26.850
وقوله في امرنا هذا يعنى به الدين اما المحدثات في الدنيا فليست مشمولة بالنهي. ولهذا الصحابة رضي الله عنهم توسعوا في تنظيم امور الدنيا على وفق المصلحة وتنظيم امور الدنيا تارة يدخل تحت قاعدة المصالح المرسلة. وتارة يدخل

93
00:38:26.900 --> 00:38:53.150
تحت قاعدة الاصل في الاشياء الاباحة. وليس هذا بموطن بيان ذلك. اما المحدثات في الدين فهي مردودة جملة واحدة. فليس لاحد ان يحدث حدثا في الدين سواء اكان ذلك الحدث في امور الامور العلمية وامور العقائد انفذ الامور العملية. فاذا هذا الحديث

94
00:38:53.850 --> 00:39:27.000
يستدل به على بطلان كل عقيدة محدثة ويستدل به على بطلان كل عمل يتقرب به الى الله محدث فمن جاء بعقيدة محدثة كعقائد الخوارج او المرجئة او المعولة في الصفات او نفي الصفات او في القدر في الجبر او نحو ذلك فانه يقال له

95
00:39:27.100 --> 00:39:52.150
هل كان على هذا امر النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد ان يقول لا ولكن هذا هو الاعلم او هذا هو الذي يجب التزامه لاجل الا ينسب للشرع كذا او ان ينزه الله جل وعلا عن كذا الى اخره

96
00:39:52.500 --> 00:40:14.350
ولهذا كان من الكلام الحسن مثلا في بعض الصفات ما قاله والد الامام الجويني رحمه الله حيث قال اني لما تأملت تعويل الصفات وجدت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتلو القرآن وفيه ايات الصفات وكان

97
00:40:14.350 --> 00:40:34.350
اتقوا الله جل وعلا في احاديثه. وعنده الصحابة ومنهم الحاضر ومنهم الباز. ومنهم الذكي ومنهم غير الذكي ومنهم العاقل ومنهم دون ذلك. ومنهم من قد يتصور شيئا غير الظاهر. ومنهم من قد لا يتصور

98
00:40:34.350 --> 00:41:01.500
الا الظاهر فلم يكن يتبع ذلك باشياء تصرفها عن ظاهرها فدل على ان نصوص الغيب واجب الايمان بها على ظاهرها دون التأويلات المحدثة. وهذا الذي قاله حق من جهة اخرى في المسائل العملية الحديث حجة على رد كل محدثة في العمل يتقرب بها الى الله جل وعلا

99
00:41:01.650 --> 00:41:28.650
المحدثات في الدين هي البدع. لهذا قال وكل محدثة بدعة. وكل بدعة ضلالة. كل محدثة يعني محتسب في امرنا هذا محدثا في الدين بدعة البدع ايضا هناك بدع في الدنيا وبدع في الدين. والمذموم هو الابتداع في الدين. اما الاحداث في الدنيا فلا يدخل في البحث

100
00:41:28.650 --> 00:41:53.950
انه لا يدخل في قوله من احدث في امرنا هذا. وانما المقصود الكلام عن الديانة اذا تبين ذلك فالبدع مذمومة كلها وكل بدعة مردودة في ادلة من الكتاب والسنة ومن السنة هذا الحديث الجامع الشامل الذي عده طائفة من اهل العلم ثلث

101
00:41:53.950 --> 00:42:30.000
وعده طائفة اخرون ربع ربع الدين لانه يشمل اه مسائل كثيرة اه تغطي ربع مسائل الدين في العقائد وفي الشرائع البدعة تنافي الدخول في الاسلام للدخول الكامل في الاسلام اذا كانت بدعة عملية

102
00:42:30.500 --> 00:43:09.300
والبدع تشمال بدع كفرية والثاني بدع  دون الكفر عقدية او عملية فتارة تكون البدع قد يكون الامر بدعة ويكون كفرا. اكبر او شركا اكبر وتارة يكونوا دون ذلك دون الخطبة وهذا يشمل العقائد

103
00:43:09.750 --> 00:43:39.900
ويشمل العمليات فمثاله مثلا بالبدع العقدية التي هي كفر سلب الرب جل وعلا عن جميع صفاته وانه ليس له صفة البتة هذه بدعة احدثت لم يكن عليها حتى اهل الجاهلية

104
00:43:39.950 --> 00:43:58.350
هم يعتقدون ان للرحمن ان لله جل وعلا صفات بات جهل ونفى جميع الصفات عن الرب جل وعلا. وانه لا يتصف بصفة البتة غير صفة الوجود المطلق بشرط الاطلاق كما يزعمه

105
00:44:02.350 --> 00:44:38.900
واما البدع العملية التي هي كفر في الاستفتاء بالموتى الاستشفاء بالموتى شرك اكبر مخرج من الملة وهو بدعة محدثة ايضا في هذه الامة ولها وسائل كثيرة احدثت القسم الثاني البدع دون الكفر

106
00:44:39.000 --> 00:45:06.650
ومنها ما يكون في العقائد كبدع الارجاء بدع الخوارج وبدع القدرية وبدع تعويض الصفات والكلام في الاحوال والمقامات الى اخره يعني من جهة الاعتقاد والقسم الثاني بدعة عملية وهي التي يكثر فيها الكلام

107
00:45:06.750 --> 00:45:28.700
من جهة عمل الناس لها ثلاث صلوات مبتدعة اذكار مبتدعة احوال مبتدعة الى اخر ذلك احتفالات مبتدعة هذه كلها لا تصل الى الكفر والشرك وانما هي بدعة بحسب حالها والبدع العملية قسمان

108
00:45:29.050 --> 00:45:55.050
بدع اصلية وبدع اضافية البدع الاصلية ما احدث وليس له اصل يتبعه مثل احداث حفلات الموالد او المآتم او نحو ذلك. مما لم يكن له اصل اصلا في الشريعة. فهذه بدعة اصلية. احدثت

109
00:45:55.050 --> 00:46:19.050
هذه الامة. والقسم الثاني بدع اضافية اصلها يعني اصل العمل مشروع ولكن زيد عليه اشياء صارت بدعة. سماها بعض اهل العلم بدعا اضافية مثل الاستماع على الذكر على نحو ما

110
00:46:19.200 --> 00:46:39.750
ترديد اشياء بعد الصلاة المفروضة واشباه ذلك من مما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على صفة ما مثل ما جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه جاء الى قوم

111
00:46:40.000 --> 00:47:02.400
وقد جعلوا لهم كبيرا وبينهم حصى ويقول لهم سبحوا مائة هللوا مائة احمدوا مائة الى اخره فقال لهم لانتم على طريق اهدى من طريق محمد عليه الصلاة والسلام او انتم على شعبة ضلالة

112
00:47:04.850 --> 00:47:27.250
هذه آنية رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تكسر يعني ان العهد قريب وهؤلاء زوجاته عليه الصلاة والسلام لم يمتن وهؤلاء اصحابه عليه الصلاة والسلام فقالوا يا ابا عبد الرحمن الخير اردنا

113
00:47:27.950 --> 00:47:52.100
الخير اردناه. قال كم من مريد للخير لم يبلغه فهذه الصفة التي فعلوها تسبيح مشروع لكن اضافوا عليها صفة صارت محدثة ولهذا بعض اهل العلم يقول البدع المحدثة قسمان ان

114
00:47:52.900 --> 00:48:24.950
بدعة احدث اصلها هذا القسم الاول والثاني بدعة احدث وصفها وهو القسم الثاني اذا تبين ذلك فالبدعة لها عدة تعريفات عرف بها اهل العلم وسبق ذكرها لكن على اختصار نمر عليها وهي ان البدعة عرفت ما احدث

115
00:48:24.950 --> 00:48:45.200
على خلاف الحق المتلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول او عمل او اعتقاد وجعل ذلك هديا ملتزما وطريقا مسلوكا هذا عرفها به بعض اهل العلم على نحو هذا التعريف

116
00:48:45.400 --> 00:49:18.100
والثاني ما عرفه بها الشاطبي وغيره بان البدعة هي طريقة في الدين مخترعة يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريق الشرعية وجعل ذلك او التزم بذلك اذا تحصل من ذلك ان البدعة

117
00:49:18.500 --> 00:49:34.300
قد تكون في الاقوال قد تكون في الاعمال قد تكون في الاعتقادات ايضا الفائدة الثانية من التعاريف ان البدعة لم تكن في عهده عليه الصلاة والسلام ولا في عهد صحابته رضوان الله عليهم

118
00:49:34.300 --> 00:50:06.600
الثالث ان البدعة يقصد بسلوكها التقرب الى الله جل وعلا يعني عمل عبادي يقصد به الاجر والثواب والتقرب الى الله جل وعلا الامر الرابع وهو مهم ان البدعة ملتزمة يعني انه جعلها طريقة تضاهي الطريقة المشروعة في الالتزام بها. اما اذا لم يلتزم بالعمل

119
00:50:07.050 --> 00:50:33.900
او بالقول فيكون خلاف السنة ويكون غلطا او يكون مردودا او بحسب آآ الحال لكن لا يكون بدعة حتى يلتزم اذا احدثه والتزم يعني الناس مشوا على ذلك او هو التزمه فاذا يفرق في هذا المقام ما بين البدع والمحدثات في الدين وما

120
00:50:33.900 --> 00:51:03.500
بين مخالفة السنة فليست كل مخالفة للسنة بدعة فالبدعة ما تخالف به السنة ويلزم ويلتزم به فيكون طريقا مشروعا ملتزما به مثلا لو اتى احد من الناس وبعد الصلاة المفروضة رفع يديه ودعا

121
00:51:04.450 --> 00:51:27.200
هل يكون فعله بدعة او هو غلط وخلاف السنة نقول هنا ننظر هل يلتزم هذا ام انه فعله تلك المرة او يفعله في تارات بين حين واخر بعيدة كل شهر كل شهرين ولا يلتزمه كل مرة

122
00:51:27.500 --> 00:51:46.550
فيقول اذا فعله مرة نقول هذا خلاف السنة ولا يجوز له مخالفة السنة اما اذا التزم فصار هديا ملازما للصلوات المفروضة صار بدعة محدثة تشمل احاديث يشملها احاديث الوعيد عن البدع

123
00:51:47.050 --> 00:52:01.200
كلام على البدع يقول والوقت قد يقصر قال رحمه الله تعالى بعد ذلك وللبخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل امتي يدخلون الجنة

124
00:52:01.200 --> 00:52:22.600
الا من هبى قيل من ابى هذا فيه رعاية النصر لانه قال الا من ابى فرعوا لفظه عليه الصلاة والسلام فقالوا له ومن ابى؟ يعني من هذا الذي ابى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى

125
00:52:22.800 --> 00:52:45.050
هذا منه عليه الصلاة والسلام تقرير لامر عظيم وهو انه لا يمكن الدخول في الاسلام الا بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وانه اذا لم يطع الرسول صلى الله عليه وسلم ويلتزم بسنته فانه لم يدخل العبد في الاسلام كله. والله جل وعلا

126
00:52:45.050 --> 00:53:07.250
امر بالدخول في الاسلام كله. فقال يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة. يعني ادخلوا في الاسلام جميعا وامر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث فيه ان من اطاع الرسول صلى الله عليه وسلم فهو موعود بدخول الجنة

127
00:53:08.050 --> 00:53:28.700
كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى وهذا فيه تعظيم لطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر العلماء ان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم امرا بها جاءت في القرآن في اكثر من ثلاثين موضعا

128
00:53:29.450 --> 00:53:54.600
كلها فيها الامر بطاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وعدم مخالفته كقوله جل وعلا من يطع الرسول فقد مع الله وكقوله جل وعلا واطيعوا الله واطيعوا الرسول لعلكم ترحمون وكقوله جل وعلا فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. ونحو ذلك من الايات

129
00:53:54.600 --> 00:54:21.050
وهي اكثر من ثلاثين. وقد كتب الامام احمد رحمه الله كتابا عظيما سماه كتاب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر فيه كل الايات التي امر الله جل وعلا فيها بطاعة الرسول. وهو كتاب مفقود منه منتخبات او قطع في عدد من من الكتب كاخر

130
00:54:21.050 --> 00:54:40.000
بمسائل عبدالله بن الامام احمد كمواضع في بدائل فوائد لابن القيم ونقول ابن تيمية وفي اعلام الموقعين الى غير ذلك المقصود ان العلما اهتموا بذلك بطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لانها اساس الالتزام بالاسلام

131
00:54:40.100 --> 00:55:00.950
فلا يحصل الدخول في الاسلام الا بطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله عليه الصلاة والسلام هنا كل امتي ما المراد بالامة هنا الامة هنا قد يكون المراد بها امة الدعوة

132
00:55:02.000 --> 00:55:34.500
يكون المراد باللفظ انه لا يدخل الجنة الا من كان على الاسلام يعني كل امة التي بعثت اليهم يدخلون الجنة الا من ابى طاعتي ومعنى ذلك انه من لم يستجب للرسول صلى الله عليه وسلم ولم يكن مسلما فلا يدخل الجنة. وعبر بقوله يدخلون الجنة للتشويق

133
00:55:34.950 --> 00:55:56.950
في الالتزام بالطاعة. ماذا قاله بعضهم ولكنه ليس بجيد والصحيح الذي عليه جمهور اهل العلم هو الثاني. وهو ان قول كل امتي يعني امتي الاجابة فهم اهل الاسلام اهل الاسلام كلهم يدخلون الجنة الا من ابى دخول الجنة

134
00:55:57.250 --> 00:56:15.050
قيل ومن ابى؟ قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى يعني ابى دخول الجنة اذا تقرر ذلك فهل من عصى الرسول صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة؟ ظاهر الحديث؟ نعم لا يدخل الجنة من عصى رسول

135
00:56:15.050 --> 00:56:44.450
الله صلى الله عليه وسلم لانه حينئذ يكون من اهل الوعيد لكن الدخول الى الجنة على قسمين القسم الاول دخول اولي يعني دخول ان صح التعبير مبكر دخول في اول الامر

136
00:56:44.500 --> 00:57:12.700
بعد ان ينقظي الناس منح الحساب فانه يدخل الجنة فئام اولا مبكرين في الدخول والقسم الثاني دخول متأخر وهؤلاء هم من شاء الله جل وعلا ان يدخلون ان يدخلوا النار ايعذبوا فيها بقدر اعمالهم

137
00:57:13.750 --> 00:57:46.400
الدخول في النصوص دخول الجنة نوعان دخول اولي او مبكر ودخول متأخر فقد ينفى دخول الجنة ويراد به الدخول نفي الدخول الاول او الدخول المبكر كهذا الحديث فقوله فقوله عليه الصلاة والسلام كل امتي يعني امتي الاجابة يدخلون الجنة اولا

138
00:57:46.750 --> 00:58:08.200
مبكرا ولا يتأخرون عن دخولها الا من عصاني. فانه لا يدخل الجنة اولا وانما يتأخر واذا تأخر فهو من اهل الوعيد. ممن يعذب في النار بقدر مخالفته وعصيانه لرسول الله صلى الله عليه وسلم

139
00:58:09.050 --> 00:58:36.600
ويقابل هذا في النصوص التحريم كقوله مثلا الجنة محرمة على قاطع الرحم لا يدخل الجنة قاطع رحم لا يدخلون الجنة ولا يجدون عرشها وان عرفها ليوجد من مسيرة كذا وكذا

140
00:58:37.600 --> 00:58:59.800
ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله ونحو ذلك. فالتحريم في النصوص ايضا قسمان. تحريم اولي او تحريم مؤقت وتحريم ابدي تحريم مؤقت وتحريم ابدي فالتحريم الابدي

141
00:59:03.900 --> 00:59:30.150
هذا يعني انه يحرم عليه ان يخرج من النار البتة او يحرم عليه الا يدخل الجنة. البتة تحريم المؤقت انه يحرم عليه الجنة الى زمن ثم يدخلها من اهل المعاصي

142
00:59:31.150 --> 00:59:53.550
ومنهم من تحرم عليه النار معبدا ومنهم من تحرم عليه النار مؤقتا وهكذا وبهذا الجمع او بهذا التفصيل استقيم النظر في النصوص ويبين غلط الخوارج واهل البدع والغلو الذين فهموا من

143
00:59:53.550 --> 01:00:18.650
نفي الدخول مطلق الدخول وفهموا من التحريم مطلق التحريم وهذا ليس وفهموا من التحريم التحريم المطلق او مطلق التحريم بحسب الحال وهذا ليس بجيب بل النصوص فيها هذا وهذا المقصود من ذلك ان الحديث

144
01:00:18.750 --> 01:00:35.000
هذا الذي رواه البخاري رحمه الله يدل على ان الواجب على العبد المسلم ان يطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم. والا يأبى دخول الجنة. ومن عصى الرسول صلى الله عليه وسلم فيما امر به

145
01:00:35.000 --> 01:01:05.950
او نهى فانه يأبى دخول الجنة والعاقل لا يمكن ان يأبى دخول الجنة. فدل الحديث على وجوب الدخول في الاسلام ووجوب طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وان هذه الامة منهم من هو متوعد امة الاجابة منهم من هو متوعد فلا يدخل الجنة لانه ابى

146
01:01:05.950 --> 01:01:26.950
طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم قال بعدها وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قوله وفي الصحيح كما ذكرت لكم من قبل انه يراد به البخاري في غالب كلام اهل العلم وقد يراد به مسلم

147
01:01:27.050 --> 01:01:42.500
وقد يراد به في الصحيحين جميعا بحسب تعابير اهل العلم. وهنا قوله وفي الصحيح يريد به صحيح البخاري رحمه الله تعالى ذكر هذا الحديث في في اكثر من موضع منها في الديات

148
01:01:43.150 --> 01:02:00.650
آآ لقوله في اخره ومطلب دم امرئ مسلم بغير حق ليهري قدمه قال وفي الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابغض الناس الى الله ثلاثة

149
01:02:01.050 --> 01:02:33.500
قوله ابغض الناس الى الله ثلاثة هذا فيه ان هؤلاء هم اشد الناس بغضا للرب جل جلاله وتقدست اسماه وهذا يعني ان فعلهم الذي فعلوه من اكبر الكبائر لانهم وصفوا بانهم ابغض الناس الى الله جل وعلا

150
01:02:34.500 --> 01:02:54.650
وابغض لغة صحيحة خلافا لمن زعم انها ليست بصحيحة والاحاديث حجة في اللغة لان الاصل فيها انها منقولة باللفظ وان النقل بالمعنى انما هو لعارض فقوله ابغض الناس يعني اشد الناس بغضا الى الله

151
01:02:55.050 --> 01:03:16.800
فابغى افعل في هذا الباب صحيحة على ما جاء في هذا اللفظ قوله ثلاثة العدد لا مفهوم له ولا يعني ان هؤلاء هم الابغض فقط وانما يعني ان هؤلاء اشدهم

152
01:03:17.650 --> 01:03:38.050
بغضا وقد يكون هناك من هو يساويهم في المقدار لان العدد لا مفهوم له وانما يؤتى به للتمثيل قد يكون يقتصر على هؤلاء وقد لا يكون  الاول ملحد في الحرم

153
01:03:38.100 --> 01:04:05.600
ثلاثة خبر ابغض ابغض الناس الى الله ثلاثة قال ملحد في الحرم الحرم المراد به في الحرم المسكي في اصله وكذلك الحرم المدني لان كلا منهما حرام فمتى حرمها إبراهيم الخليل عليه السلام

154
01:04:05.850 --> 01:04:28.200
والمدينة حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيها حدثا او آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. كما قاله عليه الصلاة والسلام  والالحاد في الحرم كلمة ملحد في الحرم

155
01:04:28.350 --> 01:04:48.950
للحاج اختلف فيها اهل العلم ما المراد به فمنهم من فسر الالحاد بالشرك بالله جل وعلا والكفر لان هذا اعظم الالحاد وهو الميل عن الطريق الصواب وفسر بان الالحاد القتل

156
01:04:50.450 --> 01:05:11.450
وقتل وسفك الدماء. وفسر بان الالحاد في الحرم فعل الكبائر والمعاصي واحداث المحدثات والبدع وفسر بان الالحاد هو كل ما نهى الله جل وعلا عنه لان كل ما نهى الله جل وعلا عنه

157
01:05:11.450 --> 01:05:31.150
هي تحرير سواء اكان شركا او ما دونه فانه الحاد وميل عن الصراط المستقيم وهذا التفسير الثالث كما اختاره ابن جرير رحمه الله تعالى وغيره هو التفسير الصحيح لان التخصيص لا وجه له

158
01:05:33.550 --> 01:05:51.300
وقد قال الله جل وعلا ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب اليم في سورة الحج يعني المسجد الحرام بخصوصه والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادئ

159
01:05:51.350 --> 01:06:17.450
ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذق من عذاب اليم ذكر الالحاد هنا وهو يشمل جميع ما نهى الله جل وعلا عنه لانه الحاد وميل على الصراط المستقيم قال ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. وهذا هو الشاهد من هذا الحديث للباب

160
01:06:20.650 --> 01:06:42.250
للحاج في الحرم ايضا يعني الحرم يجتمع فيه عدة صفات ما نطيل الكلام فيها لهذا تغلظ مثلا في الدية من قتل في الحرم ليس كمن قتل في غيره. عثمان رضي الله عنه الصحابة غلظوا الدية في من قتل حرام. جعلوا عليه صارت الدية وثلث

161
01:06:42.250 --> 01:07:17.900
وتارة اكثر اه لانه جمع ما بين انتهاك حرمة المسلم وانتهاك حرمة المكان. وتارة تجتمع حرمة الزمان يكون التغليط اكثر بحسبه. المقصود ان الالحاد في الحرم جريمة والحرم له خصوصية وواجب تنزيهه عن انواع الالحاد. والا والا يكون فيه الا طاعة الله جل وعلا

162
01:07:18.150 --> 01:07:44.800
والعباد اذا عصوا الله جل وعلا فيه قد الحدوا بحسب الحال واعظمه في الشرك والبدع والمحدثات. ثم المنكرات العملية والمحرمات المختلفة ترك الفرائض وفعل الموبقات والعياذ بالله حتى ان طائفة من اهل العلم ذكروا

163
01:07:44.900 --> 01:08:11.050
ان الهم الجازم بالمعصية في الحرم يؤاخذ به العبد على ظاهر قوله ومن يرد فيه بالحاد بظلم قالوا ظمنا يرد هم لان همه تتعدى بالباء هم بكذا يكون معنا الاية من يرد فيه الحادا

164
01:08:11.350 --> 01:08:35.850
هاما به قاصدا له بظلم يعني عن بينة فعله عن بينة نذق من عذاب اليم وهنا مسألة وهي مسألة هل السيئات في الحرم تضاعف قول وما حدود الحرم الذي فيه

165
01:08:36.150 --> 01:09:07.100
تضعيف الحسنات تضعيف الصلاة بمئة الف وتظعيف الحسنات  شدة فعل السيئات الصواب ما يسع الوقت للتفصيل الصواب ان كل ما ادخلته الاميال فهو حرام ولا يخص ذلك بالمسجد. نفسه يعني بمسجد الكعبة. بل كل ما ادخلته الاميال المعروفة فهو حرم

166
01:09:07.100 --> 01:09:32.400
فيه فضل الصلاة وفيه النهي عن الالحاد والذنب الى اخره وفيه تغليط الى اخر احكام الحرم ويدل لذلك قول الله جل وعلا يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وكفر به والمسجد الحرام واخراج اهل

167
01:09:32.400 --> 01:09:55.750
منه اكبر عند الله منه يعني من من الحرم فهل هم خرجوا من مسجد الكعبة ولا خرجوا من مكة خرجوا من مكة اخراج اهله يعني اهل المسجد الحرام منه يعني من المسجد الحرام. انما خرجوا من مكة

168
01:09:55.750 --> 01:10:13.600
كل واحد خرج من من بيته لا من خصوصي مسجد الكعبة المدار حول الكعبة وكذلك قوله سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله. وانه اسري به من بيت ام هانئ. كما هو قول

169
01:10:13.600 --> 01:10:39.750
اهل التفسير وحديث انس الذي في الصحيح الى غير ذلك من الادلة المسألة الثانية هل الحسنات تضاعف جميعا؟ ام ان تضاعف الصلاة العلماء لهم في ذلك اقوال اصحها ان التضعيف بمئة الف انما هو خاص بالصلاة لانه هو الذي ورد

170
01:10:39.750 --> 01:10:58.850
فيها الدليل قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام كما في الصحيح وفي غيره صلاة في المسجد الحرام بمئة الف صلاة فيما سواه من المساجد

171
01:10:59.600 --> 01:11:21.600
فهذا خاص بالصلاة. اما عموم الحسنات فان الطاعة فيه لشرف المكان افضل من الطاعة في غيره ويقابل ذلك السيئة فان السيئة باتفاق اهل العلم في الحرم اشد من السيئة في غيره. لكن هل السيئة

172
01:11:21.600 --> 01:11:41.550
تضاعف يعني يكتب على الانسان اذا فعل سيئة في الحرم يكتب عليه سيئتان الجواب انها لا تضاعف. ومن قال من اهل العلم ان السيئات تضاعف على نحو ما روي عن ابن عباس فان هذا ليس بصحيح

173
01:11:41.550 --> 01:12:00.700
خلاف النص فان الله جل وعلا يقول للاية المكية من جاء بالحسنة فله عشر امثالها. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وهم لا يظلمون. هذه في سورة الانعام وقد

174
01:12:00.700 --> 01:12:33.850
انزلت في مكة لكن قال شيخ الاسلام ابن تيمية بالتوفيق في بين كلام اهل العلم في ذلك ان الحسنة في انها السيئة في الحرم يضاعف عقابها كيفية لا مقدار والعقاب قد يكون من حيث العدد واحدة لكن الكيفية مختلفة قد يكون من حيث النوع واحدة

175
01:12:33.850 --> 01:12:53.300
لكن من حيث الكيفية مختلفة فليست مثلا الضربة كالضربة وليست اللسعة كاللسعة وليس الالم كالألم وهكذا في الحال. هكذا قال اه ابن تيمية رحمه الله تعالى وكلامه قريب لتعظيم حرمة الحرم

176
01:12:57.650 --> 01:13:17.950
قال بعدها ومبتغ في الاسلام سنة الجاهلية مبتغ في الاسلام سنة الجاهلية. هذا هو الشاهد من هذا الحديث للباب وهو ان كل المحدثات التي احدثت في الدين وكل ما خالف به الناس منهج محمد عليه الصلاة والسلام. وطريقة

177
01:13:17.950 --> 01:13:42.300
صحابته رضوان الله عليهم فانما راموا طريقة من طرق اهل الجاهلية مصداقا لقوله عليه الصلاة والسلام لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وفي الرواية الاخرى قال حذو القذة بالقذة

178
01:13:43.050 --> 01:14:08.950
اتباع سنة الجاهلية مبتغ في الاسلام سنة الجاهلية يعني انه اتى بشيء جاهلي سواء اكان من جاهلية اهل الكتاب او كان من جاهلية العرب واتى به في الاسلام بعد ان اتى الله جل وعلا بالاسلام وارسل محمدا عليه الصلاة والسلام للامة

179
01:14:09.300 --> 01:14:30.150
فاذا ابغض الناس الى الله من ابتغى في الاسلام سنة من سنن اهل الجاهلية جاء بامر من صنيع اهل الجاهلية كالتثاقل مثلا بالاحساب والطعن في الانساب او كوأد البنات او اتى به

180
01:14:30.800 --> 01:14:50.800
العقائد المختلفة عبادة الاوثان او تقديس الصالحين. او اتى بطرائق اهل الكتاب في عباداتهم او في تعظيمهم للصور او في نحو ذلك فكل من ابتغى في الاسلام سنة الجاهلية فانه من ابغض الناس عند الله وفعله

181
01:14:50.800 --> 01:15:06.400
من اكبر الكبائر وهذا يحتاج الى مزيد بيان وتفصيل نتركه الى درس غد ان شاء الله تعالى واسأل الله جل وعلا لي ولكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد