﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.900
فهذا شرح عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي شرع الحج وجعل فيه منافع وجعل العلم منها انفع النافع. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم ما نفع الحجاج. وعلى اله

2
00:00:40.900 --> 00:01:10.500
صاحبه من صفوة ركب الحاج. اما بعد فهذا شرح الكتاب التاسع. من برنامج نافع العلم رسالة اولى ست وثلاثين واربعمائة والف. وهو كتاب فضل العلم وشرف اهله بالعلامة عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز رحمه الله متوفى سنة عشرين

3
00:01:10.700 --> 00:01:40.700
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه باسنادكم حفظكم الله تعالى كمسلم رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخيرته من خلقه. وامينه على

4
00:01:40.700 --> 00:02:00.700
سيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن سلك سبيله واهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد فهذه كلمة موجزة في تنظيم علم وشرف اهله. لقد دلت الادلة الشرعية من الفتن

5
00:02:00.700 --> 00:02:30.700
السنة على فضل الله والتفقه في الدين. وما يترتب على ذلك من الخير العظيم والاجر انجازهم الحميدة لمن اصبح الله نيته ومن عليه ومن عليه بالتوفيق. والنصوص فيها كثيرة معلومة ويكفي في شرف العلم ان الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته واخبر ان

6
00:02:30.700 --> 00:03:00.700
على الحقيقة والكمال. قال تعالى شهد الله انكم لا اله الا هو والملائكة واولو العلم قائل من القصة. لا اله الا هو العزيز فاستشهد الملائكة على وحدانيته سبحانه وهم العلماء بالله. العلماء

7
00:03:00.700 --> 00:03:30.350
الذين يرجعونه سبحانه وابراهيمونه ويقفون عند حدوده كما قال الله عز وجل ومعلوم ان كل مسلم يخشى الله وكل مؤمن يخشى الله. ولكن الخشية الكاملة انما هي وعلى رأسهم رسل عليهم الصلاة والسلام ثم من ثم من يليهم من العلماء على قدراتهم فالعلماء هم

8
00:03:30.350 --> 00:04:00.350
الانبياء في الخشية في الله حق والخشية الكاملة انما هي انما هي للاهل العلم بالله والبصيرة به سبحانه وتعالى. وارفع الناس في ذلك هم الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام والجدير في العالم اينما كان وفي طالب العلم ان يعنى في هذا الامر وان

9
00:04:00.350 --> 00:04:20.350
في كل اموره وفي قلبه ان يخشى الله ايها في بلده للعلم وفي عمله بالعلم وفي نشره للعلم وفي كل ما يلزمه من حق الله وحق عباده. ابتدأ المصنف رحمه الله

10
00:04:20.350 --> 00:04:50.350
رسالته بالبسملة. ثم تم بحمد الله رب العالمين. ثم تلت والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه ومن سلك سبيله واهتدى الى يوم الدين. ثم بين رحمه الله ان هذه كلمة موجزة

11
00:04:50.350 --> 00:05:21.950
بفضل العلم وشرف اهله. ومدار المقصود منها بيان امرين. احدهما فضل العيد وهو ما له من المحاسن. واصل الفضل الزيادة فمحاسن الشيء التي يزيد بها على غيره تسمى فضلا. فمحاسن الشيء التي

12
00:05:21.950 --> 00:06:01.950
فيزيد بها على غيره تسمى فضله. والاخر شرف اهله. ببيان ما لهم من المنزلة العلية. والرتبة السامية وكان عصر وضع هذا الكتاب كلمة القاها رحمه الله في محاضرة له ثم قيدت بقيد القلم ثم قرأت عليه رحمه الله

13
00:06:01.950 --> 00:06:31.950
غير موات ونشرت معتمدة انها كتاب صحيح بالنسبة اليه بالفاظ فبين في هذه الرسالة بيانا موجزا ما يتعلق امرين السابقين ذاكرا ان الادلة الشرعية من الكتاب والسنة تدل على فضل العلم والتفقه في الدين

14
00:06:31.950 --> 00:07:01.950
وما يترتب على ذلك من الخير العظيم والاجر الجزيل والذكر الجميل. ثم شرع يذكر من تلك الدلائل ما يفصح عما اجمله في فضل العلم وشرف اهله. فقال في شرف اهل العلم واهله ان الله عز وجل استشهدهم على وحدانيته اخبر انهم هم الذين يخشونه على الحقيقة

15
00:07:01.950 --> 00:07:33.550
والكمال فأخبر في هذه الجملة عن شيئين يشهدان بفضل العلم مستمدين من ايتين قرآنيتين الاولى قوله تعالى شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة العلم قائما بالقسم الاية. والاخرى قوله تعالى انما يخشى

16
00:07:33.550 --> 00:08:03.550
الله من عباده العلماء. فالاية الاولى تدل على استشهادهم عن الوحدانية. والاية حتى هي تدل على انه هم اهل الخشية. وبين رحمه الله تعالى مضمن كل معنى قال في الاية الاولى فاستشهد الملائكة واولي العلم على وحدانيته سبحانه. وهم العلماء لله العلماء بدينه

17
00:08:03.550 --> 00:08:33.550
الذين يخشونه سبحانه ويراقبونه ويقفون عند حدوده. فمن فضل العلم وشرف اهله اتخذ اهله شهداء على وحدانيته سبحانه. وقرن شهادتهم سعادتي وبشهادة ملائكتي وهذه الاية هي اعظم اية في القرآن دلت على فضله

18
00:08:33.550 --> 00:09:03.550
العلمي وشرف اهله من وجوه عشرة او اكثر بمدها مقام اخر ثم ذكر مضمن ما جاء بالاية الثانية وهي قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء مبينا ان الاية دلت على ان الخشية الكاملة هي لاهل العلم. وعلى رأسهم الرسل عليه الصلاة

19
00:09:03.550 --> 00:09:45.150
عليهم الصلاة والسلام فكل مؤمن يخشى الله لكنه خشية الكاملة الا لا تكون الا عز وجل درجتان الاولى اصل خشية وهي لكل مؤمن والاخرى كمال الخشية. وهي للعلماء دون غيرهم

20
00:09:45.150 --> 00:10:15.150
واياها عن الله سبحانه وتعالى في قوله انما يخشى الله من عباده العلماء فتقدير الكلام انما يخشى الله خشية كاملة العلماء والخشية الكاملة مستقرة في قلوبهم. ومن دونهم متفاوتون بحظوظهم من خشية

21
00:10:15.150 --> 00:10:35.150
عز وجل. ثم قال والجدير بالعالم اينما كان وبطالب العلم ان يعنى بهذا الامر وان يخشى الله وان يراقبه وبكل اموره في طلبه للعلم في عمله بالعلم في نشره للعلم وفي كل ما يلزمه من حق الله وحق

22
00:10:35.150 --> 00:11:05.150
عبادة لان الله عز وجل شرف اهل العلم بتوفيقهم الى حصول الخشية الكاملة لهم فمن شهود هذه النعمة ادارة صاحب العلم عالما ومتعلما خشية الله في كل مقام واكده المقامات التي تتعلق بالعلم طلبا وعملا ونشرا وقياما

23
00:11:05.150 --> 00:11:26.750
حق لله ولعباده. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله في حديث معاوية رضي الله عنه انه صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا فقه في الدين ولا للحديث

24
00:11:26.750 --> 00:11:46.750
له جوانب اخرى امينة من الصحابة رضي الله عنهم وهو يدل على ان الاعلانات خير ودلائل في دين الله وكل طالب مخلص في اي جامعة او اهل امين وغيرهما كما يريد هذا الفقه ويطلبه وينشده

25
00:11:46.750 --> 00:12:06.750
نسأل الله لهم في ذلك التوفيق والظروف الغالية. ومن اعرض عن الفقه في الدين فذلك من العلامات على ان الله ما اراد ولا حول ولا قوة الا بالله ذكر المصنف رحمه الله دليلا اخر من ادلة فضل العلم

26
00:12:06.750 --> 00:12:26.750
وشرف اهله هو من السنة النبوية. وهو حديث معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. قال

27
00:12:26.750 --> 00:12:46.750
وهو يدل على ان من علامات الخير ودلائل السعادة ان يفقه العبد في دين الله وكل طالب مخلص في اي جامعة او معهد علمي او غيرهما انما يريد هذا الفقه

28
00:12:46.750 --> 00:13:15.900
وينشده. ومن اعرض عن الكفر بالدين فذلك من العلامات على ان الله ما اراد به خيرا. ووقع التصريح في هذا في رواية ابي يعلى الموصلي في مسنده وغيره صلى الله عليه وسلم قال ومن لم يرد به خيرا فليفضله بالدين

29
00:13:18.350 --> 00:13:38.350
الحديث يدل عليه فاذا كان من ارادة الله العبد بالخير ان يفقهه في الدين فانه اذا المفقه في الدين فانه لم يرد به الخير. والفكر في الدين يجمع امرين. احد

30
00:13:38.350 --> 00:14:08.350
هما ادراك خطاب الشرع. والاخر العمل به فحقيقة الفقه شرعا ادراك خطاب الشرع والعمل به. فحقيقة شرعا ادراك خطاب الشرع والعمل به. فقد نقل ابو عبد الله ابن القيم في

31
00:14:08.350 --> 00:14:38.350
دار السعادة اجماع السلف على ان نستنتقي لا يكون الا بجمع والعمل فلا يعد صاحب العلم في ديوان الفقهاء الا اذا قرن العلم عمل وادراك خطاب الشرع له ثلاث درجات

32
00:14:38.350 --> 00:15:29.950
الاولى العلم. وهو ادراك خطاب والثانية الفقه وهو الخطاب الشرعي والعمل به. والثالثة التأويل وهو ادراك خطاب الشرع والعمل به. مع معرفة ادراك خطاب الشرع والعمل به مع ادراك مآلات الاحكام. ذكره ابو عبد

33
00:15:29.950 --> 00:15:59.950
ابن القيم في مفتاح دار السعادة وسيخ شيوخنا ابن سعدي رحمهما الله. في الفوائد والمرتبة الثالثة اكمل من التالي والمرتبة الثانية اكمل من الاولى والمرتبتان الثانية والثالثة هما المرادتان شرعا

34
00:15:59.950 --> 00:16:39.950
فانه لا يراد مجرد ادراك خطاب الشرع مما ورد في الكتاب والسنة. لكن يراد ما وراء ذلك من العمل وكمال المعرفة بدين الله بحسن منازلها. وتعليق الاحكام بمآلاتها. ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل

35
00:16:39.950 --> 00:17:19.100
احسن الله اليكم تبارك وتعالى. يقول صلى الله عليه وسلم عن ابي موسى رضي الله عنه انه قال ماذا؟ عن ابي موسى رضي الله عنه مثل هذا  وكان منها يجب ان نسب شيء منها واصاب خائفة منها

36
00:17:21.550 --> 00:18:21.550
فعلم فالعلماء الذين وفقوا لحمل هذا الامر والتفقه وما بين عز وجل اما الطلبة الثانية فهم الذين حفظوه ودخلوه لمن فجر واستمر منه الاحكام فصار للطالبتين الاجر العظيم والثواب الجزيل والدفع العليم. واما

37
00:18:21.550 --> 00:18:51.550
القيم التي لا تمسك ماء ولا تهلك لها باعراضهم وغفلتهم وعدم عنايتهم بالعلم. فالعلماء على خير عظيم وعلى خير رحمه الله من بيان معنى الدليل الثالث من الادلة الدالة على فضل العلم وشرف اهله. وهو اول الاحاديث النبوية التي

38
00:18:51.550 --> 00:19:33.150
في هذا اتبعه بحديث اخر ينتظم دليلا رابعا على فضل العلم وشرف اهله وهو حديث ابي موسى الاشعري رضي الله عنه عند الشيخين. والشيخان هما والشيخان في اصطلاح المحدثين ومسلم وفي السلاح الاخباريين واهل التاريخ

39
00:19:33.150 --> 00:20:13.150
ابو بكر الصديق عمر بن الخطاب. وفي اصطلاح علماء رسم القرآن قشطة. منهم هما ابو عمر الداني وابو داوود سليمان ابن نجاح فاسم يقع على معان عدة في مواقع العلوم الاسلامية من اشهرها ما ذكرنا وورائها غيرها

40
00:20:13.150 --> 00:20:33.150
لكن المراد به عند المحدثين هما محمد بن اسماعيل البخاري ومسلم ابن الحسين فانهما روي عن ابي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم

41
00:20:33.150 --> 00:21:03.150
كمثل غيث اصاب ارض الحديث. قال رحمه الله العلماء الذين وفقوا لحمل هذا العلم احداهما حصلت العلم ووفقت للعمل به والتفرغ به واستنبطت منه الاحكام. وصاروا حفاظا وفقهاء نقلوا العلم وعلموه الناس وفقهوه فيه. ثم قال اما الطبقة الثانية فهم الذين

42
00:21:03.150 --> 00:21:34.750
حفظوه ونقلوه لمن فجر ينابيعه. فاستنبط منه الاحكام. الطائفة الاولى اكمل من الثانية فالاولون اهل حفظ وفقه. والاخرون اهل حفظ الطائفتين طائفة ثالثة. وهم اكثر الخلق الذين هم بمنزلة قيعان من الارض. التي لا تمسك دماء

43
00:21:34.750 --> 00:22:14.750
ولا تنبت كلأ لاعراض وغفلتهم وعدم عنايتهم بالعلم. فحقيقة مذكور في الحديث ان الناس في ثلاث طباع الطبقة الاولى اهل الفقه والحفظ والطبقة الثانية اهل الحفظ فقط. والطبقة الثالثة من ليسوا من اهل الحفظ ولا

44
00:22:14.750 --> 00:22:34.750
الفقه ولم يدخل النبي صلى الله عليه وسلم طائفة هم اهل فهم لا حفظ لهم. لان هذا الشرعية فلا يوجد في العلوم الشرعية من ينظر فيها فهما وهو لا يحفظ منها حرفا. قال شيخ شيوخنا

45
00:22:34.750 --> 00:22:54.750
محمد ابن مانع رحمه الله تعالى في ارشاد الطلاب ولا شك عند العقلاء ان العلم لا ينال الا بالحفظ وقال الرحمي في عجوزته في الفرائض واسمها بغية الباحث والثلثان وهما التمام فاحفظ كل حافظ

46
00:22:54.750 --> 00:23:23.900
امامه وقلت في امر لي قال لا يلام احفظ كل حافظ امامه. فما يتوهم من وجود فهم بلا عرظ لا حقيقة له في العلوم الشرعية واذا كان الناس على هذه الطباق الثلاث فان الحي بكل مريد الخير لنفسه وللناس

47
00:23:26.350 --> 00:23:56.350
من اهل الطبقة الاولى. والجمع بين الحفظ والفهم ممكن غير متعدد. لكنه الى توقيت الى توفيق وتسديد واجتهاد وعناية. قال الشافعي رحمه الله تعالى لبعض اصحابه اتريد ان تجمع بين الفقه والحديث؟ ومعنى قوله اتريد هو لبيان

48
00:23:56.350 --> 00:24:26.350
صعوبة ذلك لا استبعاد وقوعه. فالشافعي نفسه كان يسمى ناصر السنة. لانه حفظ الاحاديث واعتنى ببيان فقهيها. فالجمع بينهما ممكن. لكنه لا يكون بالبطالة. والاشتغال ما لا ينفع وكثرة الجولان والدوران والدخول في الهيشات والتهاوش في المنازعات

49
00:24:26.350 --> 00:24:56.350
وكثرة تناول المباحات من اجل موصول ونوم لكن يحتاج الى عزيمة مرضية مهمة عالية وصبر ومصابة. مع دوام دعاء الله سبحانه وتعالى. واكثر المشتغلين بالتماس العلم يغفلون عن دعاء الله سبحانه وتعالى. فيبدر في دعائهم ان يقول احدهم اللهم علمني ما ينفعك. واذا شرع

50
00:24:56.350 --> 00:25:16.350
محفوظ ان يقول اللهم هيء لي حفظ هذا واذا التحق بمجالس من مجالس العلم ان نسأل الله سبحانه وتعالى نفعه فصارت هذه الحجب الكثيفة حائلة بينهم وبين العلم على الحقيقة

51
00:25:16.350 --> 00:25:47.750
نعم استجد للناس من حوادث الدهر وقواطعه وموانعه ومشغلاته. لكن من جد وبحمد الله نستغيث وطاف الافاق واخذ العلم عن اربابه امكنه ذلك دين ويسر وتيسيره على قدر ما يكون لك من الله من التوفيق والمدد على قدر ما يكون عندك من

52
00:25:47.750 --> 00:26:37.750
الاجتهاد والعدد احسن الله اليكم قال ربنا العلماء وطلبة العلم في دور لمن وفقه الله للاخلاص النية بالصدق في الولد. وهنيئا رسول الله صلى الله عليه وسلم فان العلم وارادة الصلاة

53
00:26:37.750 --> 00:27:39.550
انه قال وعنايته وحفظه مع الاخلاص لله وارادته وارادة وجهه سبحانه وتعالى والدور العلمي وارادة وجهه. نعم. الدور العلمي في التي تقام فيها الحلقات العلمية والشرعية شأنها عظيم لانها  وبحقه وحق عباده سواء سواء كان ذلك بطريق التدريس او القضايا

54
00:27:39.550 --> 00:27:59.550
او المذاكرة بين الزملاء والاخوان في المجالس العمومية والخاصة. كما ينبغي ان يشارك في نشر العلم عن طريق وسائل الاعلام لعلم الفائدة في ذلك الوصول العلمي الى من شاء الله من وما في ذلك من الخير العظيم والدفع العالمي للمسلمين

55
00:27:59.550 --> 00:28:19.550
وشدة الحاجة الى ذلك في هذا العصر. بل بكل عصر. ولكن في هذا العصر اشد من قلة علم الباطل فالواجب على من رزق منه ان فالواجب على الخروج والعلم ان يتحمل دينه

56
00:28:19.550 --> 00:28:49.550
ودعوة الى الله عز وجل حتى تحصل الفائدة حتى تحصل الفائدة كبيرة واعتبر انها عظيمة من هذا الطلب. وطالب العلم يطلب العلم لينفع نفسه ويخلصنا من الجهاد ليتقرب الى ربه عز وجل بما يرضيه على بصيرة وحسن دراية

57
00:28:49.550 --> 00:29:28.700
ويصلح بينهم ويعلم جانب فطالب العلم تدخل مهمته في اشياء كثيرة ولكن ابواب معدودة ولا سيما القاضي فان القاضي وفقه الله والوظيفة في اشياء كثيرة فهو مع العلم نفسه ومع القوات المحسوب ومع المدرسين نفسه ومع الدعاء الى الله

58
00:29:31.150 --> 00:29:51.150
فينبغي له ان يهيء نفسه لذلك ويوطنها على تحمل الشدائد في سبيل الله. وان تكون همته عالية كما سلفنا الصالح وائمتنا رحمهم الله جميعا ينفع للناس بكل ما يستطيعون. وان وصية الله العلم وطلبته ولكل

59
00:29:51.150 --> 00:30:31.150
مسلم ومسلمة لن يصدروا فيها الا ويوفروا الجهود في سبيل الحق وان يكبوا البغضاء بينهم فيما وعلى وللمسلمين ان شاء الله ومن الامور التي تنفع الناس وتحل والبصيرة من خشية لله سبحانه بالقضاء بين الناس وتعليمهم

60
00:30:31.150 --> 00:30:51.150
مما يعظم الله به الفجور وينفع فيه درجات ومنحه العلم النافع وقصد منه الخير للمسلمين وهو وان كان فقيرا وان كان سلفنا الصالح يخافون ويخافونه. ولكن الاحوال والزمان هي تفاوت والنازلين

61
00:30:51.150 --> 00:31:30.300
فلا ينبغي ان للقضاء بين الناس بل يجب عليه عن العمل بعلمه وان ينفذ ما اريد منه وان ينفع الناس بعلمه التوفيق والهداية. فان عجز فان عجز بعد ذلك بعد ذلك ان يعتذر وان يستقيم. اما من اول اما من اول وثاني

62
00:31:32.750 --> 00:32:12.750
وهذا باب لا ينبغي للايمان والقدرة على على نفع الناس وحل المشاكل فانه اذا ذهب وتولى الجهلة ولا شك. اما انا واما فلابد للناس من لغات يحلون مشاكلهم ويحكمون بينهم بالحق. فان تولى ذلك الاخلاق والا تولاها غيرهم

63
00:32:12.750 --> 00:32:32.750
الواجب على كل من يخشى الله على ان يقدر هذا الوضع وان يحتسب الاجر عند الله وان يصبر ويتحمل مكروه ما عند الله عند الله عز وجل. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه

64
00:32:32.750 --> 00:33:44.350
ولكن خرجه البخاري ومسلم في صحيحه من حديث رضي الله عنهما وسوء العاقبة. اذا  كما صح بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او يقضي صلى الله عليه وسلم انه قال المقاة ثلاثة فاما الذي في الجنة فرجل يعرف الحق

65
00:33:44.350 --> 00:34:14.350
ومن عرف الحق فانه رجل قضى للناس على يديه فهو منا. اخرجه ابو داوود والترمذي والنسائي وابنائه. وصححه الحاكم امامية صلى الله عليه وسلم لما فرغ المصلين رحمه الله من ذكر دلائل فضل العلم وشرف اهله

66
00:34:14.350 --> 00:34:44.350
واكتفى بذكر ايتين وحديثين يقع بهما البيان المناسب للمقام على وجه كمال شرع رحمه الله يذكر طرفا من النصح لاهل العلم طلابا وعلماء فقال العلماء وطلبة العلم في دور العلم الشرعي على خير عظيم وعلى طريق بحمد الله مستقيم لمن

67
00:34:44.350 --> 00:35:14.350
وفقه الله باخلاص النية والصدق في الطلب. فالعلم تعلما وتعليما هو افضل الاعمال بعد الفرائض. ثم قال وهنيئا لطلبة العلم الشرعي ان يتفقهوا في دين الله. وان يتبصروا بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهدى والعلم وان ينافسوا في ذلك. لان الذي اقبلوا عليه

68
00:35:14.350 --> 00:35:33.500
ونغنيه هو ميراث النبي صلى الله عليه وسلم فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوجه درهما ولا دينارا ولا ولا رئاسة ولكن والله ورث العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافق. فهؤلاء

69
00:35:35.950 --> 00:36:05.950
على رياضه ورياضه هم مجتمعون على الميراث النبوي. فهنيئا لهم اجتماعهم عليه واشتغالهم به. ثم قال في نصحهم وان يصبروا على ما في ذلك من التعب والمشقة. فان العلم لا يجنان براحة الجسم. كما جاء هذا عن يحيى ابن ابي كثير عند مسلم في صحيحه ان يحيى قال

70
00:36:05.950 --> 00:36:35.950
براحة الجسد. وفي بعض نسخه براحة الجسم. وذكره مسلم لما ساق عدة اسانيد في حديث يتعلق بمواقيت الصلاة ثم اراد ان ينبه بان هذه الطرق المتعددة ميلت بالصبر الاجتهاد في طلب العلم وعدم راحة البدن. فمن اراد ان يبلغ بالعلم غايته وان يدرك به

71
00:36:35.950 --> 00:37:05.950
فلابد ان يجعل بين ناظريه القاء الراحة وراءه ظهريا. قيل للامام احمد رحمه الله يا ابا عبد الله متى الفراغ؟ فقال لا فراغ الا في الجنة. وقال ابراهيم الحربي من اصحابه اجمعوا على ان الراحة لا تنال بالراحة. اي ان ما ينتهي اليه العبد من المقامات العالية والمراتب

72
00:37:05.950 --> 00:37:35.100
في السامية لا ينال باراحة البدن. فلا بد من بذل قوة البدن في طلاب تلك المراتب واذا قوي القلب على بلادها لم يحل بينه وبين تحصيلها ما يعرض من العلل والافات فان القلب اذا قوي حمل البدن. واذا ضعف لم يقضي العداء

73
00:37:37.550 --> 00:37:57.550
كبير السن قد جعل سن الشباب وراءه. لكن تجد فيه من الهمة الماضية والعزيمة النافذة ما تجده عند الشباب لان همته بان همته لم تشف وان شاب بدنه. وهؤلاء الشباب

74
00:37:57.550 --> 00:38:17.550
ابداؤهم في سن الشباب لكن هممهم في سن الهرم. فمدار الامن على قوة القلب واشراف الروح ورغبتها في الخير. ثم قال رحمه الله ومقصوده رحمه الله يعني مسلما من هذا

75
00:38:17.550 --> 00:38:37.550
التنبيه على ان تحصيل العلم والتفقه بالدين يحتاج الى صبر ومثابرة وعناية وحفظ للوقت مع الاخلاص لله وارادة وجهي سبحانه وتعالى ثم ذكر ان الدور العلمية التي يدرس فيها العلم الشرعي وهكذا المساجد التي تقام فيها

76
00:38:37.550 --> 00:38:57.550
شأنها عظيم وفائدتها كبيرة. ثم ذكر ان المتخرجين فيها يرجى لهم الخير العظيم. والفائدة العظيمة والنفع فلا ينبغي لمن من الله عليه بالعلم ان ينزوي عن نفع الناس وتفقيههم وترجيلهم بالله وبحقه سواء كان ذلك

77
00:38:57.550 --> 00:39:17.550
بطريق التدريس او القضاء او الوعظ او التركيز او المذاكرة بين الزملاء والاخوان في المجالس العامة والخاصة ثم ذكر كلاما بالحث على المشاركة في نشر العلم عن طريق وسائل الاعلام لعظم فائدة ذلك وشدة

78
00:39:17.550 --> 00:39:36.700
اليه في هذا العصر لقلة العلم وكثرة دعاة البعض. ثم قال فالواجب على من رزق العلم ان يتحمل المشقة في الناس به قضاء وتدريسا ودعوة الى الله عز وجل. ثم قال وطالب العلم يطلب العلم لينفع نفسه

79
00:39:39.150 --> 00:40:09.150
الى ربه عز وجل بما يرضيه على بصيرة وحسن دراية ولينفع الناس ايضا ويخرجهم من الظلمات الى النور فقد تقدم ان النية المحققة لطلب العلم تدور على اربعة اصول احدها نية رفع الجهل عن نفسه. وثانيها نية رفع الجهل عن غيره

80
00:40:09.150 --> 00:40:49.150
بهدايتهم الى مصالح الدارين. وثالثها نية العمل بالعلم ورابعها نية حفظ العلم من الضياع والى ذلك اشرت بقولي ونية للعلم رفع الجهل عنه عن نفسه فغيره من النسم وبعده التحسين للعلوم من ضياعها وعمل به زكن. فعلى هذه الامور الاربعة مدار النية

81
00:40:49.150 --> 00:41:19.150
الحسنة في طلب العلم. ثم قال وطالب العلم تدخل مهمته في اشياء كثيرة ولا تنحصن في ابوابي معدودة وذكر من مهماتها تولي ولاية القضاء بشدة الحاجة الى اهل العلم وكثرة الانتفاع بهم اذا تولوها. وذكر رحمه الله تعالى كلاما في تأكيد الحق عليها فيمن

82
00:41:19.150 --> 00:41:38.300
منه الاهلية. وان الخبر الذي يحف مياء يجمع بتحري تقوى الله سبحانه وتعالى وانه لا ينبغي لمن رشح لها ان يعتذر منها في هذا الزمان اذا عرف من نفسه الالية بل

83
00:41:40.750 --> 00:42:00.750
وجد انه يعجز عنها وخاف على دينه فانه يعتذر بعد ذلك. ثم قال رحمه الله قولا جامعا ان يندرج فيه تولي القضاء وغيره قال وهذا باب لا ينبغي لاهل العلم والايمان والقدرة على نفع الناس ان يفتحوه. بل ينبغي

84
00:42:00.750 --> 00:42:20.750
يا اهل العلم ان تكون عندهم الهمة العالية والقصد الصالح والرغبة بنفع المسلمين. وحل المشاكل التي تعتمد لهم لا يريدون بتولي الولايات الدينية والقيام على ابوابها الا نفع الناس بها

85
00:42:20.750 --> 00:42:40.750
فهم يريدون تعليم الجاهل وتنبيه الغافل وايقاظ النائم ليرجعوا الى ما ينفعهم في الدنيا والاخرة ثم اذا تقلدوها حالوا بينهم وبين حالوا بينها وبين الجهلة ان يتولوها ويفسدوا. قال رحمه الله حتى لا

86
00:42:40.750 --> 00:43:00.750
يتولى ذلك الجهلة فانه اذا ذهب اهل العلم تولى الجهلة ولا شك اما هذا واما هذا واذا تولى الجهلة وصاروا رؤوسا يرجع اليهم وقع الضلال في الناس. ففي الصحيحين من حديث عبدالله ابن عمرو رضي الله عنهما ان النبي

87
00:43:00.750 --> 00:43:30.750
صلى الله عليه وسلم قال حتى اذا لم يبقى عالم وبلفظ حتى اذا لم يبق عالما. اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا. واذا قام اهل العلم ببيان العلم وبلاغه وانتصبوا لهداية الناس وارشادهم حالوا بين هؤلاء الجهال وبين التقدم

88
00:43:30.750 --> 00:43:50.050
بالدين والعلم. ثم قال رحمه الله وبذا يعلم اهل العلم والايمان عظم الخطر وسوء العاقبة فافرغ اذا فقد علماء الحق اي لم يوجدوا او تركوا الميدان من غيره فيكونون في حال الوجود لكن

89
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
انه يتركون ميدان تعليم الناس وهدايتهم وارشادهم فيحل غيرهم محلهم ثم دخل رحمه الله تعالى ان العالم سواء كان قاضيا او غيره اجتهد فافرغ وسعه فاصابه فله اجران. وان اخطأ فله

90
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
واحد فلا خطر عليه مع الصدق والاخلاص والتحري للحق وانما الخوف والخطر العظيم على من يتهجم على القضاء او الفتوى بالجهل او يقضي بالجور كما في حديث القضاة الثلاثة. ثم قال اما من يتحرى الحق ويجتهد في العمل به

91
00:44:30.050 --> 00:44:59.950
المسلمين فهو بين امرين بين اجر واجرين كما تقدم بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا كان وارسالهم وبيان الدين فيهم ونصرته بينهم. قد كفن له وبالاجر اذا بذل وسعه فهو بين اجر واجرين لان هذا من اعظم ما يقوي النفس متى وجد في الالية عن الانتصاب

92
00:44:59.950 --> 00:45:29.950
انتصابا يريد به القيامة في باب الجهاد بالحجة والبيان. وارشاد الناس به دينهم ودنياهم. لا انتصابا يريد به الذكر او الشكر او الثناء او الحمد او المدح او رئاسة او المنصب فان هذه لا يوفق صاحبها الى ما ينفع الناس. فانه يخذل بانواع من الخذلات

93
00:45:29.950 --> 00:45:49.950
اما ان يشغل بالدنيا واما ان يبتلى بمنصب ورئاسة واما ان يصرف الى تطلب كثرة الازواج او غير ذلك من الالوان التي شواهدها في الناس مبذول. فمتى عين الله عز وجل منه الصدق اعانه وسدده

94
00:45:49.950 --> 00:46:09.950
والرئاسة في العلم والدين لا تنال بمجرد ذكر وشكر وسعي لها وانما تنال بامتداد ما ينبغي الله سبحانه وتعالى على الوجه الذي يحبه الله عز وجل ويرضاه. احسن الله اليكم. قال

95
00:46:09.950 --> 00:47:11.550
ثم يقول ثم اني اوصي جميع اخواني المسلمين عامة واهل العلم وطلبته بصفة خاصة بتقوى الله عز وجل في كل والعمل  سبحانه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنه فالعالم وغيره على خطأ

96
00:47:11.550 --> 00:48:11.550
وتارة ويوحد الله سبحانه وتعالى من الناس فلنشكر الله ومن شكر الله التواضع والتكبر عندما ويتصلوا فيكون دائما في مصالح المسلمين وفي كل ما ينفعهم وفي كل ما في كل ما يقدم نعمته وينفع جهل الاسلام واهله. لما ذكر المصنف رحمه الله تعالى ما سبق من

97
00:48:11.550 --> 00:48:31.550
رياضة الله اهل العلم بدوران امن بين الاجر والاجرين وانهم اذا افرغوا وسعهم فاصابوا فلهم اجران واذا اخطأوا فلهم اجر شرع يوصي اهل العلم بما ينفعهم وابتدأ وصيتهم هم خاصة

98
00:48:31.550 --> 00:49:03.150
والمسلمون عامة بتقوى الله سبحانه وتعالى فانها وصية الله للاولين التقوى اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه امتثال خطاب الشرع. اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما يخشاه من امتثال خطاب الشرع. فقولنا اتخاذ العبد وقاية بينه وبين ما

99
00:49:03.150 --> 00:49:23.150
يخشاه يندرج فيه افراد كثيرة امر العبد باتقائه. وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقال تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقولوا

100
00:49:23.150 --> 00:49:53.150
الناس والحجارة الى غير ذلك مما جاء بالقرآن الكريم. ويكون ذلك بامتثال خطاب الشرع خبر وطلبا فلا يختص بفعل الاوامر وترك المنافع فهي من افراد التقوى ومتعلقات التقوى الخبر والطلب فالخبر يكون امتثاله للتصديق والطلب يكون امتثاله بفعل المأمورات وترك المنهيات

101
00:49:53.150 --> 00:50:13.150
واعتقادي حلي الحلال. ثم اخبر عما ينبغي ان يكون عليه صاحب العلم بان يكون قدوة في الخير اي اسوة يتأسى به الناس ويسيرون بسيله. امتثالا لحاله صلى الله عليه وسلم. التي قال

102
00:50:13.150 --> 00:50:33.150
الله فيها لقد كان لكم برسول الله اسوة حسنة. يعني قدوة حسنة. ووراث النبي صلى الله عليه وسلم من حملة العلم من العلماء فمن دونهم ينبغي ان يكونوا قدوة حسنة للخلق حتى يقتدي الناس بهم ويسيروا

103
00:50:33.150 --> 00:51:04.750
ويكونوا ممتثلين ما امروا به من الاقتداء بالعلم واهله. ثم قال من جهة الرياء وتارة من جهة الكبر وتارة من جهات اخرى. فالعبد لا يسلم من الغوائل والعوادي التي تحيط بقلبه وتزين له ابواب الشر. فتارة يفتح عليه باب الرياء وتارة يفتح عليه باب

104
00:51:04.750 --> 00:51:24.750
وزارة يفتح عليه باب الذكر وتارة يفتح عليه باب السمعة وتارة يفتح عليه باب الرئاسة وتارة يفتح عليه باب الجاه. ولا يخلو العبد من هذه الواردات. لكنه مأمور بان يجاهده وموعود

105
00:51:24.750 --> 00:51:44.750
بان يعينه الله عز وجل عليه. قال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ولا يظنن احد انه يفلت من مخابدة الشيطان في ما يعرض له من هذه الاحوال الشيطانية حتى

106
00:51:44.750 --> 00:52:04.750
وفي اخبار ابي عبدالله احمد بن حنبل انه لما احتضر اغمي عليه فكان ابنه يدخنه الشهادة وهي هو يقول لا بعده لا بعده فلما افاق سأله ابنه عبد الله عن قوله لا بعد لا بعد فقال ان

107
00:52:04.750 --> 00:52:24.750
قال عوض لي وهو يقول بتني يا احمد بتني يا احمد. فقلت لا بعد لا بعد. وعروض الشيطان له لاجل ان يجعل في قلبه الاغترار بحاله. بان ينظر الى بلوغها رتبة الكمال. فطرد هذا الوالد

108
00:52:24.750 --> 00:52:43.900
عنه برد نفسه الى حال النقص. وانه لا يزال في مكابدة كيده حتى يتوفاه الله سبحانه وتعالى ثم قال رحمه الله ولا يتكبر عليهم بما اعطاه الله من العلم وحرمه كثيرا من الناس

109
00:52:45.350 --> 00:53:05.350
ان يسعوا في بدء العلم ومن شكر الله التواضع وعدم التكبر. ومن شكر الله نشر العلم في المساجد وفي غير مساجد العلم لاهله. فالقاضي يخطب الناس اذا احتج اليه ويدرس طلبة العلم. ويدعو الى الله ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر

110
00:53:05.350 --> 00:53:25.350
باصلاح احوال المسلمين ويتصل بولاة امورهم ويرفع اليهم ما يرى انه من نصحهم فيكون دائما في مصالح المسلمين وهذا في كل احد من اهل العلم من القضاة وغيرهم. حقيق بهم ان يسعوا في بدء العلم ونشره وتعليمه والامر بالمعروف والنهي عن

111
00:53:25.350 --> 00:53:45.350
واصلاح احوال المسلمين والنصيحة لهم عامة وائمة وان يسيروا السيرة المرضية والطريقة الحسنة التي كان عليها السلف الصالح رحمهم الله تعالى ثم كان عليها العلماء المقتدى بهم. ومن خصائص تحية

112
00:53:45.350 --> 00:54:05.350
في القرن الثاني عشر في جزيرة العرب قيامهم بهذه الوجوه اكمل القيام. فلا يحاذيهم احد في القرون المتأخرة بقيامهم بوظيفة العلم والعمل والدعوة الى الله عز وجل والنصح للخلق والخليقة. شهد به لهم جماعة من علماء الشام واليمن ممن هم ليسوا من

113
00:54:05.350 --> 00:54:25.350
هذه البلاد ولبيانه مقام اخر. والمقصود انه ينبغي ان يقتدي طالب العلم في هذه البلاد بما عليه اهلها الاكابر في احوال بنفع الناس ونصحهم والصبر عليهم وتحمل كل شيء في سبيل بدايتهم الى الرشد مع الزهد في الدنيا وقلة

114
00:54:25.350 --> 00:54:44.550
فيها وعدم الالتفات اليها ولا الرغبة في مناصبها ولا لاساتها ولا مقاماتها ولا شكل الناس ولا ذكرهم ولا هم رحمهم الله تعالى مذكورة ان شاء الله تعالى في مقام اخر. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى

115
00:54:47.950 --> 00:55:17.950
بالقرآن الكريم فانه اعظم كتاب واشرف كتاب وقد الله عز وجل عن الفقه في الدين والتبصر فيه والتوصل فيه والخشية لله عز وجل. فهو المعين في التأسيم الاخير فاوصي الجميع ونفسي بهذا الكتاب العظيم. سيكون

116
00:55:17.950 --> 00:55:47.950
والرجوع اليه في كل شيء ومراجعة كلام اهل التفسير. ومراجعة فهو خير بعيد على فهم كتاب الله جل وعلا. لان هذا الكتاب هو طريق كتاب وافضل كتاب واصدق كتاب يقول الله سبحانه ويقول عز وجل

117
00:55:47.950 --> 00:56:27.950
وبشراه للمسلمين. ويقول جل وعلا قل هو للذين امنوهم وشفاء. ويقول سبحانه فجدير بالمؤمنين والمؤمنات وان يجتهدوا في تدبره وتعقله وعمله ومراجعة كما قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليكم

118
00:56:27.950 --> 00:56:47.100
اياته وليتذكر اولو الالباب. وقال سبحانه افلا يتدبرون القرآن ام على قدور اغفالها ثم سنته ثم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والعناية بها واحب ما لا يسر منها. مع احكام المذاكرة فيها

119
00:56:49.550 --> 00:57:59.550
التي فعلوه وما يعلم بعمل الانسان الخاص به. فان المؤمنين وعنايته اوجب. وقد قال الله سبحانه وتعالى الله اكبر  اشهد ان لا اله اشهد ان لا اله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا

120
00:57:59.550 --> 00:59:21.150
حي على الصلاة حي على الصلاة حي على حي على   يا اخي بارك الله فيك. باقي عشر دقائق على الانك قدمت. اجمع الاخوان على ذلك جزاك الله خير تعيدني ان شاء الله في الوقفة متناهضة فول فبراير

121
00:59:21.150 --> 00:59:51.150
نعم اكمل احسن الله قال رحمه الله تعالى ثم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم والعناية بها وكل ما تيسر منها المذاكرة بها ولا فيها ما يتعلق بالعقيدة وما يجب على المكلف فعله وما يتعلق بعمل الانسان الخاص به. فان مؤمنه

122
00:59:51.150 --> 01:00:11.150
وقد قال الله سبحانه وتعالى قل انكم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ولا اتباعه صلى الله عليه وسلم عن الجماهير بدراسة سنته والعناية بها مع كتاب الله عز وجل. فاوصينا

123
01:00:11.150 --> 01:00:50.300
واهمها الصحيحين ثم بقية الكتب بالستة تؤلفها وجزاهم عن المسلمين خير الجزاء. ثم اهل العلم المعروفين في المعروفين بحسن العقيدة وسعة وسعة العلم بالأدلة الشرعية ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية العلامة ابن القيم والحافظ ابن

124
01:00:52.750 --> 01:01:22.750
وقد برزوا في ذلك ونشروا بين المسلمين علما كثيرا وبينهم للناس عقيدة اهل السنة والجماعة من الكتاب والسنة. ومن اهم من هذه السنة ومجموع الفتاوى والجواب الصحيح في وغيرها من الكتب المفيدة النافعة والمشتركة على مياه العقيدة الصحيحة والاحكام والرد على خصوم الاسلام. ومن اول

125
01:01:22.750 --> 01:01:52.750
رجل ابن القيم رحمه الله الطرق العلمية الطرق الحكمية واعلام الواقع فهذه الكفر كلها شأن عظيم ولا سيما وهكذا فتاوى ائمة الدعوة المسماة الدرر السنية. لقد جمعت رسائل كثيرة محمد ابن عبد الوهاب رحمهم الله جميعا. رحمه

126
01:01:52.750 --> 01:02:12.750
محمد بن ابراهيم ال الشيخ رحمه الله فقد اشتمل فقد اشتملت على علم عظيم وفوائد الجنة فاوصي بهذه الكتب بعد كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. لما فيها من العلم العظيم والعون على كل خير

127
01:02:12.750 --> 01:02:32.750
وهكذا ما نشبه له وهكذا ما اشبهنا من الكتب النافعة التي تعتني مثل المغني وشأن المهدد ان يأخذ بالتي يعتني بالدليل ويقرأ اقوال اهل العلم. فهي من اهم الكتب لاهل العلم وطلبته من القوات وغيرهم. واسأل الله

128
01:02:32.750 --> 01:02:51.450
ان يوفقنا لجميع المسلمين للعلم النافع والعمل الصالح وان يمتحن الجميع بالنية الخالصة والصبر والفقه في الدين والفوز في الدنيا والاخرة انه جعل جبل كريم كما نسأله سبحانه وتعالى ان يوفق ولاة امرنا وجميع ولاة امرنا

129
01:02:54.350 --> 01:03:14.350
الباطل ان يعينه على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل شيء. فان عندنا ايام وسائر المسلمين انه سميع قريب وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. ختم المصنف

130
01:03:14.350 --> 01:03:34.350
رحمه الله وصيته لاهل العلم بامرهم بامرهم باصول العلم من التصانيف. ومقدمها القرآن الكريم فانه العلم بدلائل بينة من القرآن والسنة. وكان ابن عباس يرشد جميع العلم في القرآن لكن تقاسموا عنه افهام الرجال

131
01:03:34.350 --> 01:03:54.350
ومثله سنة النبي صلى الله عليه وسلم لانها وحي في القرآن. قال شيخ شيوخنا حافظ الحكمي فسنة النبي وحي ثاني عليهما قد اطلق الوحيان وذكر جملة من تصانيف الحديث المشهورة كالصحيحين وبقية الاذن الستة وهي السنن مع

132
01:03:54.350 --> 01:04:14.350
مالك ومسند احمد وسنن الداري. ثم ذكر فضل مؤلفات اهل العلم المعروفين بحسن العقيدة وسعة العلم كابن تيمية الحبيب وابن القيم وابن كثير رحمهم الله وسمى جملة من كتب هؤلاء ثم ذكر فتاوى ائمة الدعوة المسماة

133
01:04:14.350 --> 01:04:34.350
الدرر السنية وهي تجمع كثيرا من كتبهم لكنها لا تستوعبها فلهم كتب اخرى خارجة عن هذا المجموع وكذلك فتاوى شيخي العلامة مع الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ففي تلك الفتاوى علم عظيم وفوائد جمة

134
01:04:34.350 --> 01:04:53.500
ثم اوصى كذلك بالكتب التي نسجها مصنفوها على اتباع الدليل ونقل اقوال السلف في كتاب المغني لابن قدامة وشرح مهذب للنووي المعروف بالمجموع والمحلى بالاثار لابي محمد ابن حزم ثم سأل الله سبحانه وتعالى بما

135
01:04:55.950 --> 01:05:15.950
حسن وصفاته العلا ان يوفقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح وان يمنح يمنحنا الفقه في الدين والعمل به وان يتوفانا على الخير اجمعين اكتبوا طلبة السماع سمع علي جميع فضل العلم وشرف اهله بقراءة غير

136
01:05:15.950 --> 01:05:35.950
صاحبنا فلان بفلان يكتب اسمه تاما وتم له ذلك في مجلس واحد من العهد المثبت بمحله لنصرته واجزت له روايته عن اجازة خاصة معينة معينة في معين بما يصح لي من اسناد فيه ومنه ما اخبرنا به بكر ابن عبد الله ابو زيد رحمه الله اجازة عن المصنف والحمد لله رب العالمين

137
01:05:35.950 --> 01:05:55.950
عليهم ذلك وكتبه صالح بن عبدالله بن حمد العصيمي ليلة الاثنين السابع من شهر ذي الحجة سنة الست وثلاثين واربع مئة والف في مسجد علامة ابن باز رحمه الله بمدينة مكة المكرمة. وبهذا

138
01:05:55.950 --> 01:06:15.950
نكون قد فرغنا من الكتاب التاسع وبعد صلاة العشاء ان شاء الله تعالى نجيب على الاسئلة مما يتعلق باسئلة الدروس وما يتعلق باسئلة مناسك الحج وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد واله وصحبه اجمعين

139
01:06:15.950 --> 01:06:21.711
