﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:26.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد قال الامام ابن هشام رحمه الله تعالى في سوقه لانواع الفعل

2
00:00:27.200 --> 00:00:57.500
ومضارع ويعرف بلم وافتتاحه بحرف من ايت نحو نقوم واقوم ويقوم وتقوم ويضم اوله ان كان ماضيه رباعيا فيدحرج ويكرم ويفتح في غيره فيضرب ويستخرج ويسكن اخره مع نون النسوة

3
00:00:57.750 --> 00:01:25.200
نحو يتربصن والا ان يعفونا ويفتح مع نون التوكيد المباشرة لفظا وتقديرا نحو لينبذن ويعرب فيما عدا ذلك نحو يقوم زيد ولا تتبعان لتبلون فاما ترين ولا يصدنك ولا يصدنك

4
00:01:25.900 --> 00:01:47.900
واما الحرف فيعرف بالا يقبل شيئا من علامات الاسم والفعل. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

5
00:01:48.050 --> 00:02:17.950
اللهم اصلح لنا نياتنا وذرياتنا واحسن ختامنا يا ارحم الراحمين. اما بعد شراع الامام ابن هشام رحمه الله تعالى بالكلام عن القسم الثالث من اقسام الفعل وهو الفعل المضارع  سمي مضارعا من المضارعة وهي المشابهة

6
00:02:18.950 --> 00:02:42.650
لان هذا الفعل يشابه الاسم في بعض الصفات والمعاني وقد سبق للمؤلف رحمه الله ان تكلم عن النوع الاول وهو الفعل الماضي وعن النوع الثاني وهو فعل الامر وهذا الموضع شرع فيه

7
00:02:43.250 --> 00:03:11.350
في الحديث عن النوع الثالث وهو الفعل المضارع وذكر علامة علامة لهذا الفعل كيف نميز هذا الفعل من غيره من الافعال الاخرى فذكر له علامة وعلامة هذا الفعل كما يقول ان يصلح دخول لم عليه

8
00:03:12.500 --> 00:03:36.100
ان يصلح دخول لم اداة الجزم لم عليه كما قال ابن مالك رحمه الله سواهما الحرف كهل وفي ولم فعل مضارع يلي لمك يشم فعلامة الفعل المضارع انه يقبل دخول لم الجازمة عليه

9
00:03:37.350 --> 00:04:00.650
مثل قوله تعالى قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد فدخلت لم على الفعل المضارع في هذه المواطن الثلاثة من هذه السورة المباركة

10
00:04:02.200 --> 00:04:34.000
ثم ذكر بعد ذلك علامة اخرى وهي ان الفعل المضارع يبدأ بحرف من حروف المضارعة وحروف المضارعة اربعة يجمعها قولك رأيت او انيت النون والالف والياء والتاء هذه الاحرف تسمى باحرف المضارعة

11
00:04:35.250 --> 00:05:00.900
فمن صفات الفعل المضارع انه يفتتح بحرف من هذه الحروف الاربعة وابن هشام رحمه الله تعالى لم يذكر هذه الصفة الاخيرة من باب التعريف للفعل المضارع اعني دخول حرف من هذه الحروف الاربعة

12
00:05:01.750 --> 00:05:26.050
وافتتاح الفعل المضارع بها لكن ذكره من باب التمهيد للحكم الذي بعده وهو حكم حرف المضارعة في اول الفعل المضارع هل يفتح او يضم تذكر هذه المعلومة وهي ان الفعل المضارع يبدأ بحرف من هذه الحروف

13
00:05:26.500 --> 00:05:50.700
من باب التمهيد لهذا الحكم وليس من باب تمييز الفعل المضارع عن غيره لان هذه الاحرف قد توجد بالفعل الماضي ايضا كما توجد في الفعل المضارع لتقول اكرمت الرجل على احسانه

14
00:05:52.450 --> 00:06:18.700
فهذا فعل ماض وقد بدأ بحرف الالف وتقول تعلمت مسألة في الفقه اليوم وتعلمت فعل ماض وقد بدأ بحرف من حروف المضارعة ومنه قولهم نرجسة الهواء او نرجسة الدواء اذا جعلت فيه

15
00:06:18.850 --> 00:06:46.050
النرجس وهو النبات المعروف فالخلاصة ان هذه الاحرف الاربعة قد توجد في اول الفعل الماضي فذكرها هنا ليس من باب التمييز لان لان هذا امر مشترك بين المضارع وبين الامر ايضا وبين الفعل الماضي ايضا

16
00:06:46.700 --> 00:07:15.000
ولكن ذكره تمهيدا للحكم الذي بعده وهو حكم الفعل المضارع ثم شرع بعد ذلك في الحديث عن حكم الفعل المضارع وقسمه الى نوعين. حكم اوله وحكم اخره يعني حكم الحرف الاول منه

17
00:07:15.350 --> 00:07:50.150
وحكم الحرف الاخير منه فذكر في حكم اوله انه يضم احيانا ويفتح احيانا اخرى فاول الفعل المضارع له حالتان. الحالة الاولى ان يفتح فيها والحالة الثانية ان يضم فيها متى يضم؟ يضم اول الفعل المضارع

18
00:07:50.600 --> 00:08:15.450
اذا كانت اصول هذا الفعل في الماضي اذا كانت على اربعة احرف فننظر الى هذا الفعل المضارع ونتأمل في فعله الماضي. فاذا كان الفعل الماضي منه على اربعة احرف فان الحرف الاول

19
00:08:15.450 --> 00:08:48.600
من المضارع يكون مضموما يكون مضموما ومثلوا لذلك بقولهم لا حرج يدحرج فدحرج هذا الماضي مكون من اربعة احرف فيكون المضارع منه مضموم الاول فتقول دحرج يدحرج وكذلك اكرم يكرم

20
00:08:49.700 --> 00:09:13.300
فاوله مضموم اذا كان الفعل الماضي منه على اربعة احرف والحالة الثانية هي حالة الفتح وهي في غير هذه الحال بمعنى ان يكون الماضي من هذا الفعل المضارع ان يكون اقل من اربعة احرف او اكثر

21
00:09:14.100 --> 00:09:38.800
ان كان اقل من اربعة احرف او اكثر من اربعة احرف فان الحرف الاول من المضارع حكمه الفتح تقول ذهب يذهب المضارع يكون مفتوحا لان ماضيه ثلاثي ذهب ذهب يذهب

22
00:09:39.700 --> 00:10:12.050
استخرج يستخرج انطلق ينطلق فالخلاصة اذا هي ان تنظر الى الفعل الماضي ان كان على اربعة احرف فاول المضارع يكون مضموما واذا كان غير ذلك اي اقل من اربعة احرف او اكثر

23
00:10:12.200 --> 00:10:43.750
فحكم اوله الفتح هذا فيما يتعلق اول المضارع. انتقل بعد ذلك الى ما يتعلق باخر الفعل المضارع فذكر له حالات ثلاث الحالة الاولى البناء على السكون  والحالة الثانية البناء على الفتح

24
00:10:45.250 --> 00:11:16.400
والحالة الثالثة الاعراب بحسب العوام فهذه الحالات الثلاثة للفعل المضارع في اخره اما الحالة الاولى فهي حالة البناء على السكون فهذا يكون في حالة ما لو اتصل بنون التأنيث. اذا اتصل

25
00:11:16.600 --> 00:11:49.900
بنون التأنيث الساكنة فان اخر الفعل المضارع يكون حكمه البناء على السكون ومنه قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن اوصل في المضارع الرفع يتربص لكن لما دخلت عليه نون النسوة سكن الحرف الاخير منه

26
00:11:51.250 --> 00:12:18.200
سكن الحرف الاخير فيقال كما في هذه الاية والمطلقات يتربصن بانفسهن كذلك قوله تعالى والوالدات يرضعن اولادهن  في الاصل في الفعل المضارع رفعه على الضم ولكن لما اتصلت به نون النسوة صار حكمه البناء على السكون

27
00:12:19.150 --> 00:12:44.000
هذه الحالة الاولى. اما الحالة الثانية فهي حالة البناء على الفتح البناء على الفتح وهذا حكم الفعل اخر الفعل المضارع اذا اتصلت به نون التوكيد اذا اتصلت به نون التوكيد

28
00:12:44.100 --> 00:13:14.900
مثل قوله تعالى كلا لينبذن في الحطمة لينبذل. الاصل ينبذ ولكننا بنينا الحرف الاخير على الفتح هنا بسبب اتصاله بنون التوكيد وفهم من هذا انه اذا لم يتصل بنون التوكيد بمعنى انه وجد فاصل

29
00:13:16.100 --> 00:13:38.450
وجد حرف من الحروف الفاصلة فانه لا يبنى على الفتح كما في الامثلة التي ذكرها كقوله تعالى فاما ترين من البشر احدا فانه لا يبنى على الفتح بهذه الحالة بسبب وجود

30
00:13:38.800 --> 00:14:07.450
الفاصل هذه الحالة الثانية. اما الحالة الثالثة وهي حالة الاعراض. بحسب العوامل فهذا هو الاكثر في الفعل المضارع وهذا هو الاصل فيه انه يعرب بحسب العوامل فتقول يقوم الرجل ولن يقوم الرجل

31
00:14:07.450 --> 00:14:41.100
ولم يقم الرجل فيكون اعرابها بحسب بحسب العوامل الداخلة عليها نعم قال رحمه الله واما الحرف فيعرف بالا يقبل شيئا من علامات الاسم والفعل نحو هل وبل وليس منه مهما واذ ما. بل ما المصدرية ولما الرابطة في الاصح. وجميع

32
00:14:41.100 --> 00:15:13.900
مبنية طيب لما انتهى رحمه الله تعالى من الكلام على القسمين السابقين للكلمة وهما الاسم والفعل شرع في بيان القسم الثالث من اقسام الكلمة وهو الحرف بالكلمة كما ذكر المؤلف سابقا ينقسم الى الى اسم وفعل وحرف

33
00:15:14.400 --> 00:15:38.300
فهذا موضع الكلام عن القسم الثالث وهو الحرف والحرف في اصل معناه اللغوي هو طرف الشيء حرف الشيء اي طرفه ومنه حرف السيف اي طرفه وحده ومنه حرف الجبل اي طرف

34
00:15:38.950 --> 00:16:00.400
ومنه قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف يعني يعبد الله على طرف من الدين والحرف في الاصل هو بهذا المعنى وسمي هذا اللفظ حرفا لانه يقع في طرف الكلمة

35
00:16:00.800 --> 00:16:27.100
تقول مررت بزيد فالباء هنا وقعت في طرف الاسم فهذا معناه من حيث اللغة لكن ما هي علامته قال واما الحرف فيعرف بالا يقبل شيئا من علامات الاسم والفعل يعني ان الحرف

36
00:16:27.500 --> 00:16:54.750
علامته عدم وجود علامة شيء من الافعال او الاسماء كما قال الناظم والحرف ما ليست له علامة ترك العلامة له علامة فتنظر في الكلمة فاذا وجدتها لا تقبل علامات الاسماء ولا علامات الافعال فانها تسمى حرفا

37
00:16:56.700 --> 00:17:21.800
وهذا تعريف الاصل اخذه النحات من تعريف سيبويه رحمه الله في كتابه الكتاب لما قال الحرف ولفظ جاء لمعنى في غيره. ليس باسم ولا بفعل ليس باسم ولا فعل فاذا العلامة

38
00:17:22.650 --> 00:17:51.550
الحرف هي انه لا يقبل علامة من علامات الاسم ولا علامة من علامات الفعل ومثل له بهل وبل فهل تقول حرف استيفاء لانه لا يقبل علامات الاسماء الجر والتنوين والاسناد

39
00:17:51.650 --> 00:18:22.150
وغير ذلك من العلامات ولا يقبل ايضا علامات الفعل فلا تدخله لا يدخله ضمير الفاعل ولا العلامات الاخرى ثم قالوا وليس منه مهما واذ ما بل ما المصدرية ولما الرابطة في الاصح

40
00:18:23.000 --> 00:18:53.500
هذه كلمات اربعة وقع فيها خلاف بين النحات هل هي حروف او ظروف واسماء فاشار اليها المؤلف رحمه الله تعالى واختار ان الاولين مهما واذ ما ليس من الحروف وان ما المصدرية ولم الرابطة

41
00:18:53.650 --> 00:19:20.650
من الحروف لانه قال بل ما المصدرية؟ وبل هذا اضراب واستدراك فاضرب عن حكم النوعين الاولين الى حكم اخر في الكلمتين الاخريين وليس منه مهما واذ ما اذ ما اختلف فيها

42
00:19:21.650 --> 00:19:55.800
علماء النحو فبعضهم يرى انها حرف  يفيد الشرطية بمعنى ان الشرطية ويقول القائل اذ ما تفعل افعل كانه قال ان تفعل كذا افعل كذا فاعتبروا اذ ما حرفا يفيد الشرطية

43
00:19:56.100 --> 00:20:20.900
وذهب اخرون الى انه ظرف وانه بمعنى متى اذ ما تفعل افعل اي متى تفعل افعل كذا فاعتبروا هذا ظرفا اي اسما واستدلوا على هذا بان اذ قبل ان تدخل عليها ما

44
00:20:21.800 --> 00:20:48.700
هي اسم والاصل بقاؤها على الاسمية لان التغيير هذا امر عارض وامر طارئ والاصل ان تبنى الاشياء على اصولها  فاختار ابن هشام رحمه الله انها ليست من الحروف وانما هي من الظروف

45
00:20:50.050 --> 00:21:22.850
وكذلك وقع الخلاف في كلمة مهما فجمهور العلماء يرون ان مهما اسم يفيد الشرطية اسم جازم يفيد الشرطية فعندما تقول مهما تفعل كذا افعل فانك تعلق الجواب على هذا الفعل. فمتى وجد هذا الفعل الشرطي

46
00:21:22.900 --> 00:21:48.350
وجد جوابه كما في قوله تعالى مهما تأتنا به من اية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين مهما تأتنا به وهذا دليل الجمهور على انها اسم شرط جازم ان الضمير هنا في به يعود الى مهما

47
00:21:48.650 --> 00:22:18.400
والضمائر انما تعود الى الاسماء ولا تعود الى الافعال ولا الى الحروف فاستدل الجمهور بهذا على ان مهما هي اسم اسمه شرط جازم وبعضهم كما عرفنا يرى انها حرف والمختار عند المؤلف ابن هشام رحمه الله انها ليست من الحروف

48
00:22:18.750 --> 00:22:46.600
اما الكلمة الثالثة فهي ماء المصدرية ما المصدرية وهي التي ينسبك مع ما بعدها مصدر بمعنى اننا نسبك ماء مع ما بعدها وتكون مؤولة بالمصدر ولهذا قيل لها ما المصدرية

49
00:22:47.550 --> 00:23:19.400
ومثل لذلك بقوله تعالى ودوا ما عنتم والتقدير ودوا عنتكم وتؤول هي وما بعدها بالمصدر وهكذا في قول الشاعر يسر المرء ما ذهب الليالي وكان ذهابهن له ذهابا يسر المرء ما ذهب الليالي

50
00:23:19.450 --> 00:23:45.400
ما ذهب مؤول بالمصدر اي يسر المرء ذهاب الليالي ولهذا يدل على هذا التفسير الشطر الثاني فكان ذهابهن له ذهابا فما المصدرية ايضا وقع فيها الخلاف بسيبويه ومن معه يرون انها

51
00:23:45.850 --> 00:24:21.250
حرف مصدري بمنزلة ان المصدرية وذهب اخرون الى انها بمنزلة اسم الموصول ليست حرفا وانما هي اسم بمعنى الذي ودوا ما عنتم قالوا ودوا الذي عندتموه  والجمهور على ما ذهب اليه سيبويه وانما المصدرية حرف وليست اسما

52
00:24:22.000 --> 00:24:50.100
واما الكلمة الرابعة فهي لما وسماها المؤلفة الرابطة يعني التي تربط وجود شيء بوجود شيء اخر تربط وجود شيء بوجود شيء اخر فتقول مثلا لما جاءني فلان اكرمته لما جاءني فلان اكرمته

53
00:24:51.150 --> 00:25:21.300
فلما هنا رابطة لانها ربطت الاكرام وجود الاكرام بوجود المجيء ولهذا يقول اصيبويه وغيره هو حرف وجود لوجود حرف وجود لوجود يربط وجود شيء بوجود شيء اخر وهو ايضا  محل خلاف

54
00:25:21.600 --> 00:25:45.900
وبعضهم لا يعتبره حرفا وانما يعتبره نوعا من الاسماء والمؤلف رحمه الله لما قال لما الرابطة فهذا احتراز من لم غير الرابط لان لما تأتي لمعان اخرى فتأتي احيانا نافية

55
00:25:46.650 --> 00:26:10.900
لما يقضي ما امره يعني لم يقض ما امره فتكون نفيا ولكنها ليست نفيا مطلقا وانما هو نفي الى زمن التكلم نفي الى زمن التكلم. لما يقضي ما امره اي لم يقضي ما امره الى هذا الوقت

56
00:26:11.400 --> 00:26:33.350
لكن يتوقع منه ان ان يفعله بعد ذلك لما يسلم فلان يعني لم يسلم الى هذا الوقت وهو وقت التكلم لكن يتوقع منه الاسلام بعد ذلك كما ان لما تأتي

57
00:26:33.650 --> 00:26:54.800
الزامية كما تقول عزمت عليك لما فعلت كذا يعني الا فعلت كذا فهذه كلها ليست داخلة في لما التي هي محل خلاف لما التي هي محل خلاف هي لما الرابط

58
00:26:55.450 --> 00:27:31.700
اما غيرها فهي حرف باتفاق النحات لما النافية او لما الالزامية هذه حروف باتفاق النحات  ثم قالوا وجميع الحروف مبنية يعني هذه حكم الحرف حكم الحرف البناء كما قال ابن مالك وكل حرف مستحق للبناء. والاصل في المبني ان يسكن

59
00:27:32.250 --> 00:28:03.400
وكل حرف مستحق للبناء فحكم الحروف البناء ولا يدخلها الاعراب لماذا لا يدخلها الاعراض لان معاني الحروف لا تختلف باختلاف الاعراب لا تختلف باختلاف الاعراب ولا تتنوع بتنوع العوامل فمعناها ثابت

60
00:28:05.250 --> 00:28:34.750
فمن مثلا تفيد التبعيض قل اخذت من الدراهم فمن هنا للتبعيض لا يتوقف معناها هذا على العوامل الداخلة على الكلام فمعناها ثابت ولهذا حكمها البناء تلزم حالة واحدة ولا تتغير بتغير العوامل. لان

61
00:28:34.750 --> 00:29:00.050
نهى ثابت لا يختلف باختلاف العوامل الداخلة عليه نعم. قال رحمه الله والكلام لفظ مفيد واقل ائتلافه من اسمين كزيد قائم او فعل واسم كقام زيد. ثم قال والكلام لفظ مفيد

62
00:29:01.900 --> 00:29:31.450
لما انتهى من الكلمة وانواعها واحكام كل نوع كما سبق ان ذكر الكلمة هي القول المفرد ثم قسم الكلمة شرع يبين معنى الكلام فقالوا والكلام لفظ مفيد الكلام يعني في اصطلاح النحات

63
00:29:31.750 --> 00:29:53.800
كما قلنا هناك الكلمة يعني في اصطلاح النحات نبحث في علم النحو ولهذا قال ابن مالك كلامنا لفظ مفيد كاستقم واسم وفعل ثم حرف للكلم. كلامنا يعني معشر النحات اما الكلام في اصل اللغة فكل ما يتكلم به

64
00:29:54.200 --> 00:30:18.250
سواء كان مفيدا ام غير مفيد. يسمى كلام لكن الكلام عند النحات يختص باللفظ المفيد اللفظ هو ما يلفظه اللسان الصوت المشتمل على بعظ الحروف والمفيد يعني المفيد للسامع فائدة يحسن السكوت عليها

65
00:30:18.600 --> 00:30:39.800
بمعنى ان السامع لا ينتظر منك كلاما اخر يقول تعلم زيد اليوم مسألة لو سكت المتكلم لا يحتاج السامع بعد ذلك الى كلمات اخرى لادراك المعنى. فقد ادرك المعنى المقصود بهذا

66
00:30:40.250 --> 00:31:06.600
المقصود بالمفيد يعني المفيد فائدة يحسن السكوت عليها هذا هو تعريف الكلام والكلام لفظ مفيد واقل ائتلافه من اسمين كزيد قائم او فعل واسم كقام زيد يعني اقل ما يتركب منه الكلام

67
00:31:07.750 --> 00:31:35.250
الحد الادنى الذي يتركب منه الكلام المفيد هو اما من اسمين او من فعل وسع المثال الاول زيد قائم كما ذكر المؤلف زيد قائم مبتدأ وخبر وكلاهما من الاسماء او اسم وفعل مثل قام زيد

68
00:31:37.200 --> 00:32:06.000
قام زيد قام فعل وزيد فاعل فتركب من فعل واسم لكن لو قلنا زيدون قام  صارت الجملة من كلمتين او ثلاث الجمهور على انه من ثلاث لان الضمير ضمير الفعل مقدر هنا زيده قام اي هو

69
00:32:07.050 --> 00:32:35.700
فاقل ما يتركب منه الكلام المفيد الذي يحسن السكوت عليه اسمان او اسم وفعل نعم قال رحمه الله تعالى فصل انواع الاعراب اربعة رفع ونصب في اسم وفعل نحو زيد يقوم وان زيدا لن يقوما. وجر في اسم نحو بزيد. وجزم نحو

70
00:32:35.700 --> 00:33:01.000
لم يقم فيرفع بضمة وجزم في فعل وجزم في فعل نحو لم يقم فيرفع بضمة وينصب بفتحة ويجر بكسرة ويجزم بحذف حركة هذا الفصل يتكلم فيه المؤلف رحمه الله تعالى عن انواع الاعراب

71
00:33:01.750 --> 00:33:34.300
والمقصود بالاعراب هو الاثر الاثر الذي يكون في اخر الكلمة الاثر الذي يكون في اخر الكلمة سواء كان ظاهرا ام مقدرا ولو قلت قام زيد فالضمة هي الاثر الظاهر في اخر الكلمة

72
00:33:34.700 --> 00:34:01.550
وهذا الاثر يظهر كما في هذا المثال ويكون مقدرا في كلمات اخرى تقول جاء الفتى وذهب الفتى ورأيت الفتى فالاثر هنا في اخر الكلمة مقدر وليس ظاهرا فهذا الاثر هو الذي يسمى بالاعراب

73
00:34:02.500 --> 00:34:39.000
وهذا الاعراب كما قال مؤلف رحمه الله له انواع اربعة له انواع اربعة. رفع ونصب وجر وجزم هذه هي الانواع الاربعة للاعراب رفع ونصب وجر وجزم هذه الانواع الاربعة كما تلاحظون من كلام المؤلف رحمه الله

74
00:34:39.800 --> 00:35:09.150
تنقسم الى اقسام القسم الاول هو قسم مشترك بين الاسماء والافعال يعني اعراب يدخل في الاسماء ويدخل في الافعال ايضا وهذا النوع هو ما بدأ به وهو الرفع والنصب والرفع يدخل الاسماء والافعال والنصب يدخل

75
00:35:09.250 --> 00:35:39.600
الاسماء والافعال وهناك نوع اخر يختص بالاسماء وهو الجر والنوع الثالث يختص بالافعال وهو الجزم فهذه انواع اربعة للاعراض تنقسم الى هذه الاقسام الثلاث نوع مشترك بين الافعال والاسماء ونوعد خاص بالاسماء ونوع خاص بالافعال

76
00:35:40.500 --> 00:36:01.550
والحروف لا دخل لها هنا. لماذا لانها مبنية كما صرح المؤلف رحمه الله قبل قليل والحروف كلها مبنية فاذا انواع الاعراب الاربعة تنقسم الى هذه الاقسام الثلاث هذه الانواع الاربعة

77
00:36:02.100 --> 00:36:28.500
لها علامات تدل عليه وهذه العلامات قسمها علماء النحو الى علامات اصلية وعلامات فرعية العلامات الاصلية هي الحركات كما اشار اليها في اخر كلامه عندما قال فيرفع بضمة وينصب بفتحة

78
00:36:28.500 --> 00:36:54.200
جروا بكسرة ويلزموا بحذف حركته هذه هي العلامات الاصلية لكن احيانا قد تأتي علامات فرعية ليست اصلية كالحروف مثلا وهذه الحروف هي نيابة عن هذه الحركات والاصل في الاعراب ان يكون بالحركات

79
00:36:54.250 --> 00:37:27.700
ولهذا اعتبرها النحات علامات اصلية بينما الاعراب بالحروف هي علامات فرعية. ولهذا يقولون مرفوع بالواو نيابة عن الضمة  بالياء نيابة عن الفتح لان الاصل في الاعراب انما يكون بالحركات. لهذا قال ابن مالك وجر بالفتحة ما لا ينصرف ما لم يضف. او يك بعد الردف

80
00:37:28.650 --> 00:37:54.800
ففي هاتين الحالتين نخرج عن هذا الحكم الذي ذكره المؤلف رحمه الله وهو الاستثناء ونعود الى الى الاصل وبالتالي يكون الحكم في هذا هو الجر بالكسرة نرجع الى الاصل وهو الجر بالكسرة. الحالة الاولى

81
00:37:54.850 --> 00:38:15.500
ان تدخل عليه كما في قوله تعالى وانتم عاكفون في المساء جيد بالكسر مع ان مساجد في الاصل هي ممنوعة من الصرف لانها صيغة منتهى الجموع. لكن لما دخلت عليها

82
00:38:15.850 --> 00:38:42.900
عادت الى الاصل فتجر بالكسرة. الحالة الثانية كما قال او الاضافة بمعنى ان هذا الاسم الممنوع من الصرف اضيف الى اسم اخر مضاف اليه ومثل له بقوله بافضلكم. ما هو بافضلكم. لا تقول بافضل

83
00:38:43.300 --> 00:39:09.650
بافضل يرجع الى الاصل لماذا؟ لان الاضافة هنا اعادتها الى الاصل. ومنه قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان في احسن تقويم الاصل احسن لانه ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل ولكن لما اضيف

84
00:39:09.700 --> 00:39:35.750
عاد الى الاصل فكان حكمه الجر بالفتح نعم قال رحمه الله والامثلة الخمسة وهي تفعلان وتفعلون بالياء والتاء فيهما وتفعلين فترفع بثبوت النون وتجزم وتنصب بحذفها. نحو قوله فان لم تفعلوا فان لم تفعلوا ولن تفعلوا

85
00:39:37.700 --> 00:40:04.050
هذا ايضا مما خرج عن الاصل في الاعراب بالحركات التي سبق ذكرها خرج ايضا من هذا الاصل الامثلة الخمس وتسمى الافعال الخمس وسردها المؤلف رحمه الله بقوله وهي تفعلان وتفعلون بالياء والتاء فيهما

86
00:40:04.850 --> 00:40:35.050
يعني يفعلان ويفعلون وتفعلان وتفعلون هذه اربعة والخامسة وتفعلين وضابطها العام عند العلماء هو كل فعل مضارع اتصلت به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المخاطبة كل فعل مضارع اتصل به احد هذه الثلاثة الادوات الثلاثة

87
00:40:35.150 --> 00:41:03.750
فانه يسمى من يعتبر من الافعال الخمسة ويكون اعرابه مختلفا عن الاصل. كيف تعرض هذه الافعال الخمسة كما قال رحمه الله فترفع بثبوت النون اذا قلت انتم تقومون تقومون مرفوع بثبوت النون. لانه من الافعال الخمس

88
00:41:05.750 --> 00:41:33.500
فترفع بثبوت النون وتجزم وتنصب بحذفها يعني بحذف النون واورد الاية الكريمة التي اجتمعت فيها سورة الجزم وسورة النصب ايضا وهي قوله تعالى فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فان لم تفعلوا هذا مثال الجزم

89
00:41:33.650 --> 00:42:01.650
ولن تفعلوا هذا مثال النصب وتلاحظون ان النون حذفت في الصورتين والافعال الخمسة اذا تجزم وتنصب بحذف النون كما ترفع بثبوت النون. نعم قال رحمه الله والفعل المضارع المعتل الاخر فيجزم بحذف اخره نحو لم يغزو ولم يخشى ولم يرم

90
00:42:02.550 --> 00:42:23.200
هذا ايضا من الصور الخارجة عن الاصل وهي الصورة السابعة والاخيرة مما خرج عن الاصل في الاعراب وهو الاعراب بالحركات التي سبق ذكرها ويخرج ايضا من هذا الاصل الفعل المضارع المعتل الاخر

91
00:42:23.700 --> 00:42:55.800
فعل المضارع المعتل الاخر يعني الذي اخره حرف علة مثل يخشى ويغزو ويرمي هذه افعال مضارعة اخرها حرف علة فالفعل المضارع اذا كان معتل الاخر فانه يجزم بحذف اخره يلزم بحذف اخره. فتقول لم يغزوا

92
00:42:56.500 --> 00:43:33.250
الرجال ولم يخش العصاة ربهم ولم يرمي الرجال سهامه وتلاحظون ان الاعراب هنا في حالة الجزم انما كان بحذف حرف العلة  نعم قال الله قال رحمه الله تعالى فصل تقدر جميع الحركات في نحو غلام والفتى

93
00:43:33.250 --> 00:43:59.150
ويسمى مقصورا والضمة والكسرة في نحو القاضي ويسمى منقوصا والضمة والفتحة في نحو يخشى والضمة في نحو يدعو ويقضي وتظهر الفتحة في نحو ان القاضي لن ولن يدعوا  هذا الفصل يتكلم فيه المؤلف رحمه الله تعالى

94
00:43:59.500 --> 00:44:34.200
عن الحركات المقدرة الحركات المقدرة بمعنى ان الحركات احيانا تكون ظاهرة وهذا هو الاصل وهو الغالب كما سبق لكن يقول بان الحركات احيانا تكون مقدرة. اي ليست ظاهرة وهذا لا يكون في كل حالة وانما في حالات معينة

95
00:44:34.650 --> 00:44:58.300
واسبابها مختلفة في كل حالة سبب التقدير يختلف عن سببه في الحالة الاخرى ما هي هذه الحالات التي تقدر فيها الحركات هناك بعض الحالات التي تقدر فيها جميع الحركات الضمة والفتحة والكسرة

96
00:44:59.950 --> 00:45:26.250
وهناك بعض الحالات التي لا تقدر فيها جميع الحركات ولكن بعضها وذكرها مرتبة فقال تقدر جميع الحركات في نحو غلام والفتى اذا من المواطن التي تقدر فيها الحركات الاسم المضاف لياء المتكلم

97
00:45:26.300 --> 00:45:55.900
اشار اليه بقوله غلام الاسم المضاف الى ياء المتكلم تقدر فيه جميع الحركات  فتقول جاء غلامي غلامي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة ولا الظاهرة؟ المقدرة والسبب هو دخول ياء المتكلم

98
00:45:57.200 --> 00:46:19.250
ما هو السبب في المنع هنا؟ السبب في المنع هنا  هو اشتغال المحل بحركة المناسبة لان يا المتكلم كما عرفنا يقتضي كسر ما قبله فهذه الصورة الاولى. الصورة الثانية اشار اليه بقوله والفتى

99
00:46:21.550 --> 00:46:49.700
بمعنى ان الاعراب يقدر في الاسم المقصور ما هو الاسم المقصور؟ الاسم المقصور هو الاسم الذي اخره الف لازمة مثل الفتى والمصطفى والتقوى ففي هذه الحالة تقدر جميع الحركات يعني لا تظهر

100
00:46:50.850 --> 00:47:10.700
والسبب المانع من ذلك هو التعذر فانه يتعذر ان ان تقول جاء الفتى فالحركة لا تظهر في في هذا الحرف الاخير في الالف اللازمة. الالف اللازمة لا تقبل ظهور الحركة

101
00:47:11.100 --> 00:47:39.550
ويسمى الثاني مقصورا الثاني يعني الفتى يقصد مقصورا والمقصور هو كل اسم اخره الف لازم كما عرفنا والحالة الثالثة هي التي يقدر فيها الضمة والكسرة فقط يقدر فيها الضمة والكسرة

102
00:47:40.400 --> 00:48:08.350
وتظهر فيها الحركات الاخرى فاذا ليست كل الحركات تقدر فيها وانما يقدر فيها بعض الحركات وهي الضمة والكسرة والسبب المانع من الظهور هنا هو الاستثقال هو الاستثقال لانه ثقيل على اللسان ان تقول جاء القاضي

103
00:48:08.900 --> 00:48:35.950
ومررت بالقاضي هذا ثقيل على اللسان فلثقله على اللسان قدرت الحركة فيه ولم تظهر يرحمك الله وهذا الذي قال المؤلف ويسمى منقوصان فالاسم المنقوص اذا هو الاسم الذي اخره ياء مكسورة ما قبله

104
00:48:36.450 --> 00:49:02.550
مثل القاضي والداعي لهذا قال ابن الوردي انما النقص والاستثقال في لفظة القاضي لوعظ ومثل يعني يريد ان يصرف الناس عن الدخول في القضاء ويقول يكفي في الصرف عنه ان اسم القاضي ايضا

105
00:49:02.950 --> 00:49:37.100
منقوص عند النوحات ويمنع من ظهور الحركة فيه الاستثقال انما النقص والاستثقال فيه لفظة القاظي لوعظ ومثل فالاسم المنقوص تقدر فيه الضمة والكسر  والرابع ما تقدر فيه الضمة والفتح تقدر فيه الضمة والفتحة وتظهر ما عداهما

106
00:49:38.350 --> 00:50:06.200
ما هو هذا الموضع هو الفعل المعتل بالالف والمؤلف اشار اليه بقوله والضمة والفتحة في نحو يخشى يخشى يعني فعل معتل بالالف فهذا تقدر فيه حركة الضمة والفتحة والسبب في عدم الظهور هو التعذر ايضا

107
00:50:06.750 --> 00:50:32.100
مثل المقصور ويتعذر ظهور الحركة في هذه الكلمات والموطن الخامس والاخير هو الموطن الذي تقدر فيه الضمة فقط يعني لا تظهر الضمة اما ما عداها من الحركات فتظهر ما هو هذا الموطن

108
00:50:32.150 --> 00:50:57.050
هو الفعل المعتل بالواو او بالياء الفعل المعتل بالواو او الياء واشار اليه بقوله والضمة في نحو يدعو ويقضي يدعو هذا الفعل المعتل بالواو ويقضي هذا هو الفعل المعتل بالياء

109
00:50:57.800 --> 00:51:17.300
ففي هذه الحالة تقدر الضمة فقط اما ما عداها من الحركات فتظهر ولهذا صرح بعد ذلك قالوا قال وتظهر الفتحة في نحو ان القاضي لن يقضي ولن يدعوا يعني ان الفتحة

110
00:51:17.350 --> 00:51:47.950
تظهر على الياء في الاسماء والافعال في الاسماء والافعال وعلى الواو في الافعال ايضا ان القاضي لن يقضي بغير الحق فتقول ان القاضي فتظهر الفتح والسبب في ظهورها خفة الفتح ان الفتح اخف من الحركات الاخرى

111
00:51:48.350 --> 00:52:12.150
ولهذا ظهرت في هذه الحالة كذلك في قوله لن يقضي المضارع هنا تظهر فيه الفتحة لخفتها كما في قوله تعالى اجيبوا داعي الله لن يؤتيهم الله خيرا. وهكذا ايضا تظهر في

112
00:52:13.100 --> 00:52:36.400
الافعال المختتمة بالواو. مثل لن يدعوا ومنه قوله تعالى لن ندعوا من دونه الها لن ندعوا فالفتحة هنا تظهر فاذا الاصل في الحركات انها تكون ظاهرة كما سبق في اول الباب

113
00:52:36.600 --> 00:52:57.600
لكنها تقدر اما جميع الحركات او بعضها بحسب التفصيل الذي ذكره المؤلف رحمه الله تعالى ونكتفي بهذا القدر ونكمل غدا ان شاء الله. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

114
00:52:59.000 --> 00:53:10.886
