﻿1
00:00:14.250 --> 00:00:40.150
هذا ايها الاخوة هو الشريط الحادي عشر من شرح كتاب قطر الندى  اما انت ذا نفر الشطر ذا معناه ايش يسخر علي لكونك يا نفر فان قومي لم تأكلهم الضبع

2
00:00:40.450 --> 00:00:59.400
يا جماعة الضبع يعني كناية عند العرب عن السنين المجذبة يقول يعني ان قومي ليسوا بقوم فقراء يؤثر عليه المسلمون المجذبة ويموتون جوعا ويفنون انما الذي افناهم ها هو الكر والفروة

3
00:01:00.100 --> 00:01:24.300
دخول في معمعة القتال هذا معنى البيئة العراق واضح اما انت   اما عبارة عن ان وماء كما تقدم وانت   خبرها موصوف بالالف لانه من الاسماء الخمسة مضاف نفر مضاف اليه

4
00:01:26.200 --> 00:01:53.500
قال ومع اسمها  يعني وحذفها مع اسمها في مثل اذ خيرا فخير والتمس ولو خاتم من حديث اذا نقول تحذف كان مع اسمها في موضعين الموضع الاول بعد ان الشرطية

5
00:01:53.950 --> 00:02:33.650
والموضع الثاني بعد نوم الشرطية مثال بعد اذ المرء مجزي بعمله خيرا  وان شرا  المرء  بعمله ان خيرا ان خيرا ان اتت شر ما يليها لسة  خيرا هذي جاءت منصوبة

6
00:02:34.050 --> 00:03:00.100
قال لك خيرا هذي خبر ان كان المحذوفة مع اسمها والتقدير المرء مجزي بعمله ان كان عمله خيرا ان كان عمله خيرا ليس خير يكثر يا اخوان حذف المبتدأ بعد فعل جزاء

7
00:03:00.600 --> 00:03:32.500
المبتدأ هذه قاعدة  يمر عليك مثل هذا الاسلوب فخير اعرف ان المبتدأ محذوف والتقدير فجزاؤه خير وقعت في جواب الشرط  وين الشرط  خيرا نعم ان خيرا وجزاؤه مهتدى وخير خبر

8
00:03:32.550 --> 00:04:01.300
المبتدع اذا فخيرنا الفواقع داخلة على الخبر  واين المبتدأ محذوف جواز جوازا تقديره فجزاؤه خير وان شرا فشر يعني وان كان عمله شرا فجزاؤه شر هذا الموضوع الاول الموضع الثاني

9
00:04:01.950 --> 00:04:26.900
اذا وقعت كان بعد لوم  مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم التمس ولو خاتما من حديد لو اداك شرط  نقول ان هذا الاسم الموصوب خبر ان كان المحلوف مع اسمها

10
00:04:27.550 --> 00:04:58.150
والتقدير ولو كان الملتمس  لو كان الملتمس خاف من نعم من حديث وتقول مثلا جئتني بطعام ولو تمرا ولو تمرا  ولو كان الطعام تمرا ايضا قول الرسول صلى الله عليه وسلم

11
00:04:58.600 --> 00:05:41.400
بلغوا عني ولو اية بلغوا عني ولو اية تقدير ايش ولو كان المبلغ اية     بطعام ولو كان المأتي به دمرا ما في مانع    نكون الان قد انهينا الكلام على ما يتعلق

12
00:05:43.550 --> 00:06:20.600
قبل ان ينتقل ابن هشام الى القسم الثاني للنواسخ تكلم على ثلاثة احرف وهي ماء النافية ولاء النافية ولاة  لان هذه الاحرف نعم تعمل عمل ليس اذا كانها  ببابي   الجلسة الماضية

13
00:06:20.700 --> 00:06:49.850
ثلاثة اقسام كان واخواتها وان واخواتها وظن واخواتها  وهو الان قال وماء النافية عند الحجازيين كليس عند الحجازيين  ايش معنى كليتها ذلك ليس في المعنى والعمل  والعمل اما المعنى فهو النفي

14
00:06:50.850 --> 00:07:26.100
واما العمل ولانها ترفع الاسم وتنصب الخبر وقوله عند الحجازيين  يعني عند اهل الحجاز الحجاز يجعلون ماء مثل ليس ويقول قائلهم ما الفقر عيبا الفقر  لو حذفت ما قلت ليس الفقر عيبا

15
00:07:26.900 --> 00:07:53.850
ما في فرق بمعنى واحد الحجازيون يعملون ما مثل اعمال ليس وفي العراق تقول ما  عاملة عمل ليس الفخر اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره  خبرها منصوب بها

16
00:07:54.100 --> 00:08:17.850
وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره الى مذهب من الحجازي واحترق ابن هشام في قوله الحجازيين من مذهب التميميين فان التميميين لا يعملونها يعني يكون ما بعدها مرفوعا على انه مبتلى الخبر

17
00:08:18.500 --> 00:08:40.450
الخبر يقول انا رأي التميميين في المثال السابق ما الفقر عيب يا اخوان والفقر عيب ما ناسية تميمية لا عمل لها الفقر مبتدأ مرفوع وعيب خبر مرفوع ولهذا قال ابن هشام

18
00:08:40.600 --> 00:09:07.350
وماء نافية وما النافية عند الحجابيين كليس ومذهب الحجازيين هو الذي ورد في القرآن الكريم واللي ورد في القرآن الكريم قال الله تعالى ما هذا بشرا هذا بشر بشرا منصوبة على ان خبر ماء

19
00:09:07.750 --> 00:09:30.450
ولو جاءت الاية على مذهب التميميين وصارت الاية ما هذا بشر ما هذا بشر وكذلك هم ايضا قول الله تعالى ما هن امهاتهم امهاتي خبر ما منصوب بالكسرة لانه جمع مؤنث

20
00:09:30.500 --> 00:09:58.400
فعلا ولو كان على لغة التميميين وكانت الاية ما هن امهاتهم امهاتهم بالرفع هذا ظاهرا ها طيب قال ان تقدم الاسم تقدم  اللي معه مثل نسختي هذي الاسم مظبوط بالفتحة

21
00:09:59.350 --> 00:10:27.900
هذا غلط ان تقدم الاسم هذا الشرط الاول يعني الشرط الاول من كونها تعمل عمل ليس ان يتقدم الاسم ايش معنى تقدم الاسم يعني تكون الجملة في ترتيبها الطبيعي الاسم هو الاول ويليه

22
00:10:28.100 --> 00:10:52.100
الخبر وهذا احتراز من ايش مما لو تقدم الخبر بطل عملها في المثال السابق ما الفقر عيبا هنا توفى الشرط تقدم الاسم تأخر  لكن لو قلت مثلا ما عيب الفقر

23
00:10:53.200 --> 00:11:16.850
ها ترفع كما نطقتنا ويكون عيب الخبر مقدم والفقر مبتدأ مؤخر وليس لها عمل لان الخبر تقدم على ايش؟ على الاسر. خبر تقدم على الاثم  الشرط الاول ما هو ان يتقدم الاسم

24
00:11:17.350 --> 00:11:39.800
ها ومفهوم هذا الشرط انه لو تأخر لك بطل عملها يقول بطل عملها قال ولم يسبق بان ضميري يا اخوان في قولي يسبق يعود على الاسلام ومن شرط عملها الا يسبق

25
00:11:39.950 --> 00:12:07.650
اسمها بي ان طيب هل يصح ان نقول ومن شرط عملها الا تقع ان بعدها  صحيح لان ان اذا سبقت الاسم ستقع بعد ما ستقع بعد ما قطعا  تقول ايش

26
00:12:08.500 --> 00:12:34.250
ماء زيد قائم ماء  بطل عملها هنا لماذا؟ يقولون لان ان وقعت قبل الاثم اول اشي تقول لي ان ان وقعت بعدها طيب ايش نوع ان هذي؟ هذي هي ان الزائدة

27
00:12:35.150 --> 00:12:59.500
طيب ليش يبطل العمل قالوا لانه يبعد شبهها بليسة من ان هذي ما يمكن تقع بعد ليلة  يا اخوان فاذا وقعت سن بعدما ايش يحصل انه يبعد سبع ماء   وهي انما عملت لماذا

28
00:13:00.450 --> 00:13:52.300
لانها اشبهت  قال ولم يصدق بهن ولا بمعمول الخبر هذا الشرط الثالث  مش معنى ولا بمعمول الخبر يعني ولم يسبق الاسم بمعمول الخبر  المثال  اذا قلت مثلا من المؤمن المؤمن

29
00:13:53.300 --> 00:14:26.250
محبا الكذب  المؤمن محبا  ما هنا في حجازية عاملة المؤمن اسمها مرفوع محبا خبرها منصوب وفي محبا ضمير مستتر لان محبا اسم فاعل تقديره ويعود على المؤمن الكذب مفعول به منصوب

30
00:14:26.500 --> 00:14:55.250
المفعول في منصوب لايش؟ اسم الفاعل  كلمة الكذب هذي يسمى معمول الخبر ايش معنى معمول الخبر يعني ان الخبر هو اللي عمل فيها والذي عمل  لو تقدم هذا المعمول على الاسم

31
00:14:55.850 --> 00:15:31.400
لبطل عمله ابن هشام يشترط الشرط هذا ماذا يقول  يقول ولم يسبق الاسم ولم يسبق الاسم ولم يسبق الاسم بايش في معمول  فلو قلت مثلا ما الكذب المؤمن    ايش حصل الان

32
00:15:32.250 --> 00:15:58.700
قدمنا معمول الخبر عن الاسم يبطل العمل يبطل العمل فلا تنطق بالمثال على الصيغة السابقة انما تقول ما الكذب المؤمن محب المؤمن محب. ايش اعراب المؤمن  يشعر محب وليس لها عمل

33
00:15:59.050 --> 00:16:32.700
لان معمول الخبر تقدم على ايه   ها قال الا ظرفا او جارا ومجرورا يعني اذا كان المعمول ظرفا او جارا ومجرورا فانها تعمل ولو تقدم هذا المعمول على لسانه والتعليل واضح

34
00:16:33.250 --> 00:17:06.700
لانهم يتوسعون في الظرف والمجرور ما لا يتوسعون في غيرهما قاعدة ومعنى يتوسعون يعني يتسامحون مثل لو قلت ما مثلا ما الكتاب موجودا في الدرج عندي معمول للخبر الان  اين المعمول

35
00:17:07.200 --> 00:17:33.650
الجار المجروح ليش معمول للخبر لانه متعلق بالخبر لانه متعلق الخبر يعني موجود في الدرج ومجرور متعلق بايش كلمة موجود  نعم ما في الدرج الكتاب موجودا يصح قال لي كيف احنا

36
00:17:34.400 --> 00:18:05.250
كيف يصلح مع انه تقدم المعمول على الاثم لان المعمول جار مجرور  والجار المجرور يجوز تقدمه على الاسم ولا يدخل  مثله الضرب وقلت مثلا ما الكتاب موجودا  الكتاب موجودا عندي

37
00:18:05.400 --> 00:18:36.250
يصح ان تقول ما عندي الكتاب موجودة  قال عن الشرط الرابع ولا اقترن الخبر بالا هذا الشرط الرابع انه ما يظهر لنا الخبر باذن الله لو قلت مثلا مثلا ما الدنيا

38
00:18:37.000 --> 00:19:05.350
الا ثانية الدنيا الا ثانية بطل عملها هنا  لان الخبر وهو كلمة ثانية  ايش معنى انت قط  سبب وجود الا يعني انا الان لما قلت ما الدنيا الا فانية الكلام هذا نفي ولا اسباب

39
00:19:06.450 --> 00:19:25.200
ها اثبات اذا هل بقي شبهها باليساء ما بقي يا شباب واضح يا اخوان؟ اذا يبطل عملها اذا انتقض الله ها اذا انتقض النفي به الله وهو معنى قول المصنف

40
00:19:25.400 --> 00:19:47.250
ولا اقترن الخبر بالا ستكون الشروط اربعة ثم مثل ابن هشام للمثال المتقدم الجامع للشروط ما هذا بشرا قال وكذا لا النابلة هذا الحرف الثاني يعمل عمل ليس في الشعر

41
00:19:47.900 --> 00:20:29.300
بشرط تنكير معموليها يعني يشترط في عمل لا ان يكون اسمها وخبرها نسيرتين فتقول ما رجل قائمة رجل قائمة اسمها رجل  قائما خبرها وهو ايضا نكرة   قيل رجل ايه على اساس ما

42
00:20:29.600 --> 00:20:57.400
كم مرة  اذا لا رجل قائما رجل اسمه ها  وهنا الكرام قائما خبرها وهو  هي تعمل  الشروط المتقدمة ايضا معتبرة ولهذا تركها ابن هشام والا يتقدم الخبر  ولا ينتقض النفي

43
00:20:57.850 --> 00:21:20.750
الا اي نعم. لكن نص على الشرط الجديد اللي هو ايه ان يكون معمولاها والمراد بالمعمولية مسيرتين وقول ابن هشام في الشعر يعني ان اعمال لا عمل ليس خاص بالشعر

44
00:21:22.150 --> 00:21:48.600
واما في النثر نعم فانك لا تعملها ولكن الصحيح انه لا مانع من اعمالها  لا مانع من اعمالها النثر قال نحو تعز فلا شيء على الارض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا

45
00:21:49.900 --> 00:22:22.600
ابن هشام هذا البيت بقول فلا شيء باقي في الشطر الاول ولا وزر واقيا قطر الثاني عاملة عمل ليساء وشيء اسمها  والشطر الثاني وزر اسمها واقيا  ومعنى البيت تعز بمعنى تصبر

46
00:22:23.150 --> 00:22:44.750
وتجلد ولا شيء على الارض باقيا يعني اذا حصل لك ما حصل من كارثة او مصيبة عليك ان تصبر لان جميع ما في هذه الدنيا  الى جوعان والى انقضاء ولا وزر

47
00:22:45.000 --> 00:23:09.600
مما قضى الله واقيا الوزر بمعنى الملجأ والمنجع الحصن والتقدير ولا وزر يعني ولا ملجأ وما ولا منجى واقيا مما قضاه الله وقدره الذي يقضيه الله جل وعلا ويقدره لابد ان يكون

48
00:23:09.650 --> 00:23:37.450
ها ولا يمكن ان يحمي منه الا اذا قدر الله ها ان هذا الشيء يكون واقية الحرف الثالث والاخير قال ولا تاء نافع المشهور عند النحويين انه مركبة من الثاني

49
00:23:39.300 --> 00:24:10.200
ولكن لا داعي لهذا بل يكفي ان نعرف  حرف واحد دون ان نقول انه عبارة عن  فاذا قيل اعرب لاتى   ها عاملة عمل ليس حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب

50
00:24:10.750 --> 00:24:27.250
دون ان نقول حرف مبني على السكون والتالي التأنيث ها هذا ليس وراءه طائل ايه تقول اعراب لا تاء عاملة عمل ليس يعني اقصد عاملة عمل ليس يعني اذا توفر الشرط بسيافي

51
00:24:27.600 --> 00:24:50.550
عامل عمل ليس نعم حرف مبني على الفتح لا محل له من الاعراب هذا الذي ينبغي ان يفهم. اما لا حرف  العربي اللي تكلم بالكلمة هذي ونطق بها طالب بالون ومركبه من حرف اليم

52
00:24:50.650 --> 00:25:17.850
لا بالكلمة هكذا اذا ناخذها على ظاهرها قال لكن الحين يعني انك تعمل عمل ليس ولكنها لا تعمل الا في الحين هذا الشرط الاول وظاهر عبارة ابن هشام انه ما تعمل الا في لفظ الحين فقط

53
00:25:20.000 --> 00:25:46.000
ولا تعمل في كلمة زمن او كلمة ساعة او كلمة وقف ولكن هذا الظاهر غير مراد غير مراد لان المقصود اننا لابد ان يكون اسمها وخبرها اسم الجمال  سواء ساعة

54
00:25:46.300 --> 00:26:24.750
او اي كلمة تدل على الزمن تقول ايش    مثلا وقت تأخر وقتها   مثلا ثمن تقصير   يكون اسمها وخبرها اسمي زمان يا اخوان لكن هذا المقصود انه لا بد يكون اسمه وخبرها

55
00:26:25.150 --> 00:26:42.600
هو لفظ الحين كما يشعر به ظاهر عبارة ابن هشام او هذا ليس بمقصود هذا ليس بمقصود هشام رحمه الله في اوضح المسالك على انها تعمل في الحين وما ارادته

56
00:26:43.650 --> 00:27:06.550
ما ردفه يعني ما ادى معناه ما الذي يؤدي معنا الحين شهر يوم  لحظة اي كلمة من الكلمات هذي تؤدي معنى الحين. هذا الشرط الاول الشرط الثاني قال ولا يجمع بين جزئيها

57
00:27:07.900 --> 00:27:39.150
والغالب حذف مرفوع  العبارة هذي بقولك الشرط الثاني ان يحذف احد معموليها والغالب   والمعنى هناك ما يجتمع اسمها وخبرها في التركيز من لا بد من حذف واحد منهما والغالب في كلام العرب

58
00:27:39.650 --> 00:28:14.650
انهم يحذفون الاسم تقول مثلا لشخص جاء مؤخرا تقول ذاك وقت تأخير تلاتة   مبني على الفتح لا محل له من الاعراب الوقت ذاك وقت  وعلامة نصبه فتحة الظاهرة على اخره

59
00:28:15.450 --> 00:28:39.400
واسمها محذوف التقدير ذاك الوقت وقفة اخيه يعني ليس الوقت وقت تأخر ليس الوقت وقت التأخر ووقت مضاف وتأخير مضاف اليه   وهذا معنى قول ابن هشام ولا يجمع بين جزئيها

60
00:28:40.200 --> 00:29:05.600
فهمنا ان المراد بالجزئين  اسمها وخبرها قال والغالب حذف المرفوع ايش المرفوع الذي هو اسمها لان اسمها هو المرفوع ثم مثل بقول الله تعالى   ثلاثة في عام الى عمل ليس

61
00:29:06.050 --> 00:29:44.900
وحين خبرها منصوب الفاتحة واسمها محذوف  والتقدير ولا تلحين  وحين مضاف  مضاف اليه ويجوز العكس يجوز ان نتحدث الخبر وتثقل الاسم لهذا قالوا قرأ ولا تحين مناص ولا تحيلوا لكنها ليست بقراءة سبعية

62
00:29:45.450 --> 00:30:12.000
مثل لو قلت مثلا نافع وقت ندامة ذاك وقت  عنده من وقت هذا هو اسمها الذي حذف هو الخبر والتقدير ولاة وقت ندامة كائنا لك   ان الخبر اذا حذف ما يقدر اسم زمان

63
00:30:12.150 --> 00:30:32.600
حذف الخبر ما يقدر اسم زمان لانه ما يمكن تقديره اسم زمان بالحالة هذي المقصود ان الكثير في كلام العرب انهم يحلفون الاسم يقول ها ويكون الخبر نكتفي بهذا القدر لان القسم الثاني من النواسخ هو ان

64
00:30:39.500 --> 00:31:18.900
ابن هشام رحمه الله تعالى  ان وان للتأكيد ولكن للاستدراك وكأن للتشبيه او الظن وليس بالتمني ولعل للترجي  التعليم ان صبنا المبتدأ اسما لهم ويرفعنا الخبر خبرا لهن قوله الثاني

65
00:31:20.050 --> 00:31:54.700
الثاني  قد مضى الكلام على القسم الاول وهو كان واخواتها القسم الثاني من نواسخ حروف وهي الاحرف التي عددها ابن هشام ستة ان وان ولكن وكأن وليس ولعل فهذه الاحرف كما ذكر ابن هشام

66
00:31:55.000 --> 00:32:26.300
ينصب المبتدع على انه اسمها وترفع الخبر على انه  اذا عملها عكس عمل كان العكس عمل كان وقد بدأ ابن هشام رحمه الله بذكر معانيها ذكر معاني هذه الحروف وقال

67
00:32:26.700 --> 00:33:01.200
ان وان للتأكيد تأكيد ماذا  نسبة الخبر الى المبتدأ اكيد نسبة الخبر الى المبتدأ اذا قلنا ان الدنيا فانية قال قائل الدنيا فانية هذا مبتلى وخبر لكن اذا قال ان الدنيا فانية

68
00:33:02.400 --> 00:33:35.400
وقد حصل تأكيد الجملة هذه فيها نسبة الفناء اللي هو الخبر الى الدنيا   اذا قلنا ان الدنيا فانية حصل تأكيد نسبة الخبر الى المبتدع يعني نسبة الفنا الى ايش  الى الدنيا هذا معنى قولهم

69
00:33:35.550 --> 00:34:02.350
ان ان وان   نسبة الخبر الى المبتدأ يعني الخبر منسوب الى المبتدع في الاصل ها؟ فاذا جاءت ان اكدت هذه النسبة اكدت هذه  هذا معنى ان وان والفرق بين ان وان

70
00:34:03.150 --> 00:34:33.700
ان ان تقع في اول الكلام اما ان فهذه لابد ان تسبق بكلام لابد ان تسبق كلام اذ لا يبتدع بها قال ولكن الاستدراك الاستدراك هو تعقيب الكلام لرفع ما يتوهم ثبوته

71
00:34:34.400 --> 00:35:13.500
هذا معنى الاستدراك عندهم تعقيب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته او يتوهم  فاذا قال قائل مثلا الاصدقاء كثيرون في جملة مكونة من مبتلى وخبر ثم قال القائل لكن الاوفياء قليلون

72
00:35:15.350 --> 00:35:47.400
فما الذي حصل  لان قولك للاصدقاء كثيرون متوهم الوطن لهم جميعا فاذا قال لكن الاوفياء قليلون رفع ها ما يتوهم ثبوته من رفع ما يتوهم ثبوته هذا معنى الاول من التعريف اللي هو ايش؟ تعريف الاستدراك

73
00:35:47.650 --> 00:36:12.650
وهو تعقيب الكلام لرفع ما يتوهم ثبوته متى يجي رفع توهم او رفع ما يتوهم ثبوته اذا كان الكلام الاول مثبتا اذا كان الكلام الاول مثبتا طيب متى يأتي رفع ما يتوهم نفيه

74
00:36:16.000 --> 00:36:47.950
اذا قلت مثلا الكتاب  الان الكلام مثبت لكن سيتوهم نفي الان  المثال الاول سيتوهم ثبوت يعني الاصدقاء كثيرون وهم ايضا اوفياء ولا لأ ؟ اذا رفعنا ما يتوهم ثبوته لكن الثاني بالعكس

75
00:36:48.700 --> 00:37:19.050
سيكون الكلام الاول مثبتا ولكن سيتوهم    فاذا قلت لانسان الكتاب رخيص وربما يتوهم انه اذا كان رخيصا لا فائدة فيه لا فائدة فيه وانت تستدرك وتقول لكن نفعه عظيم لكن نفعه عظيم

76
00:37:19.250 --> 00:37:36.500
يعني الرخصة القيمة في بعض الكتب ليس بدليل على ان الكتاب ليس فيه نفع ولا نفعه قليل فانت عندما قلت له الكتاب رخيص توهم الان انه سيأتي نفي وهو ان

77
00:37:36.750 --> 00:37:56.400
ها فائدته قليلة فانت ترفع توهم هذا النفي فتقول له لكن نفعه عظيم اذا رفعت الان من التوهم ثبوته كل من يتوهم نفيه ما يتوفى ما يتوهم نفيه اللي هو نفع الكتاب

78
00:37:56.600 --> 00:38:26.150
او عدم نافع الكتاب ما فهمت الفرق بينهم   يقول لاستدراك ما معناه  لا يتوهم ثبوته يتوهم نفيه يجب ان تكون الجملة السابقة يفهم السامع انه سيأتي بعد اثبات او تكون الجملة السابقة

79
00:38:26.200 --> 00:38:50.450
يفهم السامع من سيأتي بعدها  فان تأتي بلاكن لاجل انك ترفع ما يتوهم ثبوته القسم الاول وترفع ما يتوهم نفيه في القسم الثاني فاذا قلت لانسان مثلا الاصدقاء كثيرون قد يتوهم يتوهم انهم اوفياء

80
00:38:51.150 --> 00:39:19.800
اذا ترفع الان ما يتوهم ثبوته رفعك ما يتوهم ثبوته هذا ايش  ان استدركت الان الثاني اذا قلت الكتاب رخيص يتوهم الان انك ستأتي بما فيك  انه ان نفعه مثلا قليلا هذا نفي ولا اسباب

81
00:39:20.050 --> 00:39:40.350
هذا ما فيه يعتبر فاذا قلت لكن نسي نفعه عظيم لكن نفعه عظيم ماذا حصل رفعت الان ما كان السامع يتوهم انه  وانه منفي. فانت الان اثبت له عظم نفع

82
00:39:40.600 --> 00:40:07.700
هذا هو الفرق رفع ما يتوهم ثبوته او رفع ما يتوهم نفيه والذي يحدد المعنيين هو ايه؟ هو السياق. يعني الجملة السابقة. الجملة السابقة قال وكأنني التشبيه او الظن تشبيه

83
00:40:08.200 --> 00:40:37.000
هذا هو معانيها  خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة وقوله او للظن ضابط الظن اذا كان الخبر لا يصلح ان يكون مشبها به يعني هنا كأن زيد الاسد فلنقل انها للظن

84
00:40:37.950 --> 00:41:02.450
يعني اظن ان زيدا اشد لا ليش لان الخبر اللي هو اسد يصلح ان يكون مشبها به  يصلح لكن لو قلت مثل مثلا فاما زيدا  هل هنا القى القدر يصلح ان يكون مشبها به

85
00:41:02.750 --> 00:41:25.250
يقول مثلا زيد مثل التاجر هذا المعنى غير واضح انما معنى قولك كأن زيد تاجر اظن ان زيدا تاجر لو كان زيدا كاتب وكأن زيدا يا قارئ او كأن زيدا شاعر هل يصح ان تقول زيد كالشاعر

86
00:41:25.400 --> 00:41:46.750
اذا المقصود هنا ايه المقصود  وهذا من من نادر معانيها او من معانيها النادرة ولهذا غريب ان ابن هشام يذكر مثل هالمعنى في هذا المختصر ولا يذكره في مثل اظواح المسالك

87
00:41:47.050 --> 00:42:17.250
وهو اكبر بكثير من هذا المختصر قال وليس للتمني عرف البلاغيون التمني لانه طلب الشيء الذي لا يرجى حصوله اما لكونه مستحيلا كونه بعيد المنال هذا التمني التمني يكون في شيئهن

88
00:42:17.900 --> 00:42:55.850
اما شيء مستحيل اول شي يمكن حصوله ولكنه  المستحيل يقول الشاعر مثلا ليس الكواكب  وانظمها عقود مدح كما ارضى لكم كلمي كلام ما يكفي هو يتمنى ان الكواكب تدنو وينظمها

89
00:42:56.350 --> 00:43:25.700
على شكل عقود  وتكون هذه العقود  يطلب ماذا الشاعر شيئا لا يرجى حصوله لكونه مستحيلا  كونه مستحيلا اما بعيد المنال عيد المنال وقد مثل بعض البلاغيين اذكر هو حامد عوني

90
00:43:26.300 --> 00:43:57.050
المنهاج  قال كقولي احد ليتني وزيرا ليتني وزيرا  يعني الطبقة المنحطة في المجتمع عمل في المجتمع نعم من احب الاعمال وانزل الاعمال فيقول الواحد منهم ليتني كنت وزيرا هذا الان يطلب شيء مستحيل ما في مستحيل

91
00:43:57.200 --> 00:44:23.350
العقل ما يمنع هذا لكنه بعيد بعيد المنال لمن هو فيه  بصفته  ويمثل بعض قول المعدم الفقير ليت لي مالا فاحج منه  حج يعني هو معدم فيتمنى ان له مال

92
00:44:23.650 --> 00:44:47.750
يقولون هذا بعيد المنام المنام لكنه ليس مستحيل المقصود اننا نعرف الفرق من الذي لا يرجى حصوله لكونه مستحيلا والذي لا يرجى حصوله كونه ايش  المنال ولعل للترجي او الاشراق

93
00:44:48.550 --> 00:45:24.250
او التعليم لعل لها ثلاثة معاني المعنى الاول الترجي وهو طلب الشيء الذي يرجى حصوله الذي يرجى  يقول الطالب مثلا  لعلي انجح ويطلب شيئا ممكن الحصول ها ممكن الحصون الاشفاق

94
00:45:26.150 --> 00:45:53.000
هو توقع المكروه هذا تعريف الاسفاق  المصروف تقول لعل العدو قادم لعل العدو  لعل هنا ليست للترجي لان قدوم العدو ليس محبوبا ها والترجي هو طلب الشيء المحبوب الذي يرجى حصوله

95
00:45:53.250 --> 00:46:13.900
وتطل عنا في قولك لعل العدو قادم لعل الصديق مريض يعني لم يحضر زميلنا اليوم فلعله مريض طبعا لفساد الالسن عندنا يظن الظالم قولك لعله مريظ الترجي لكن ليس هذا مرادا

96
00:46:14.100 --> 00:46:39.250
وليس هذا مرادا انما المراد ايش؟ التوقع والاشفاق ايه توقع والاشفاق او التعليم هذا ايضا من معانيها وهو قليل فيها  انما ذكره بعض النحويين  له بقول الله تعالى تقول له قولا لينا

97
00:46:39.350 --> 00:47:08.750
لعله يتذكر او يخشى لعله يتذكر يعني لكي يتذكر ولاجل ان يتذكر يقول لعل هنا  التعليم هذه معانيها قال فينصبن المبتدأ اسما لهن ويرفعنا الخبر خبرا لهن ان لم تقترن بهن

98
00:47:08.850 --> 00:47:34.750
ماء الحرفية هذا شرط العمل اذا قيل كما يشترى ما الذي يشترط في عمل هذه الادوات يقول يشترط فيهم ويشترط لهن  تقترن بهن ما الحرفية وتسمى ماء الكافه فاذا دخلت ماء

99
00:47:35.500 --> 00:48:06.100
الا ان او احدى اخواتها فقلت انما ترتب على دخولها امران وحكمان الحكم الاول انه يبطل عملها والحكم الثاني انه يزول اختصاصها بالاسمى فتدخل على الجمل الفعلية ندخل على الجمل

100
00:48:06.500 --> 00:48:33.900
الفعلية او تدخل على الجمل الاسمية ان يكون ما بعده على انه مبتدأ   اذا ما الحكم اذا اتصلت مع ان احدى اخواتها اولا كفتها عن العمل والثاني  بالاسماء الطاقة بالاسماء

101
00:48:34.500 --> 00:49:03.800
تقول مثلا انما الدنيا فانية الدنيا مبتدأ مرفوع فان  توكيد ملغى لان المعنى باقي المعنى باق وهو التوكيد لكن ما الذي جعل العمل تقول ان حرف توحيد ملغى او تقول مكفوف عن العمل

102
00:49:04.150 --> 00:49:27.500
وما  عن العمل والدنيا مبطلة مرفوع بالضمة المقدرة على الالف  خبر المبتدع اذا لم تعمل ها وزال اختصاصها ودخلت على جملة دخلت على على جملة ما تدخل على جملة الاصل هي تدخل على اسم

103
00:49:27.550 --> 00:49:50.800
على اساس انه يكون اسما وما بعده خبر لها صحوا الان ان اللي بعده وخبر ولا جملة اسمية  جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر  تدخل على الجملة الفعلية في قول الله تعالى

104
00:49:51.800 --> 00:50:13.900
جهنم يساقون الى الموت وهم ينظرون اللي حصل ايه اولا بطل العمل بطل العمل بدخول ما على ايش  والامر الثاني انه زال اختصاصها بالاسماء لان هي مختصة بالاسماء في الاصل

105
00:50:14.350 --> 00:50:46.450
لكن هنا دخلت على ايه على جملة فعلية وهي جملة ساقون جملة  وهذا معنى قولنا انها يبطل عملها ويزول اختصاصها الاسماء تدخل على الجملة الفعلية وقول المصنف  الحرفية احترازا مما

106
00:50:46.850 --> 00:51:17.950
الماء قد تكون حرفية وقد تكون   كثيرة كما قال الناظم نحامل ما عشر وان رمت عبدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فاعجب لنشرها بكف ونفي فيه تهاويل

107
00:51:19.250 --> 00:52:03.950
ولا لا      طيب المقصود ان المقصود المشترك بها هنا الموصولة التي بمعنى الذي فاذا دخلت ماء الموصولة التي بمعنى الذي على ان واحدى اخواتها ما يبطل العمل ليه؟ قال لك لان ابن هشام خص بطلان العمل بايه

108
00:52:04.700 --> 00:52:37.200
الحرفي فمثلا في قول الله تعالى انما صنعوا ساحر انما صنعوا ساحر هذي من الايات التي قد تسكن على بعض الطلاب لان الظاهر ان كلمة كيد ايش ان مفعوصا هذا هو ظاهر الصيام

109
00:52:37.400 --> 00:53:06.950
صنعوا ماذا صنعوا  لكن كلمة كيد هنا جاءت مرفوعة الجهات مرفوعة انما صنعوا   فنقول انما في قوله تعالى انما ليست هي ماء الكافة لانها ليست بحار بل هي ايش اسم موصول بمعنى الذي

110
00:53:08.100 --> 00:53:37.650
اذا نقول انما ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع   ما اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل مصر  انما  صنع فعل ماضي مبني على الضم اتصال بالواو

111
00:53:38.050 --> 00:54:04.600
وو الجماعة فاعل وجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الاعراب صلة الموصول والعائد محذور والتقدير ان الذي صنعوه ان الذي صنعوه    ان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

112
00:54:04.950 --> 00:54:26.600
وكيد مضاف وساحر  المقصود ما الحكم اذا اتصلت ما مابي ان او احدى اخواتها قلت فيه تفصيل ان كانت ما يا جماعة الحرفية فهذه تكفها عن العمل وان كانت ماء

113
00:54:27.100 --> 00:54:55.850
فهذه لا تكفها   عن العمل لا تكفها عن العمل ولهذا قال ابن هشام هنا ان لم تقترن بهن ما   اذا لم تكن بمعنى الذي يعني عندك مثل ما التعجبية وغيره ما تجي هنا

114
00:54:56.250 --> 00:55:17.950
الذي يأتي هنا اما مع الحرفية ولا مع الاسمية فان صلح في التقدير ان تقول الذي واذا ما صلح ها اي نعم يعني مثلا قولك انما زيد قايم هل نقول ان ما هنا انها اسميين بمعنى الذي

115
00:55:18.200 --> 00:55:38.350
والتقدير ان الذي زيد قائم لا يستقيم المعنى ما يستقيم المعنى المقصود ان هذا الاحتراز منا وهي ماء الموصولة ثم مسألة ابن هشام لقول الله تعالى انما الله اله واحد

116
00:55:39.500 --> 00:56:07.600
ده مثال للماء الحرفية انما الله اله واحد   خلاص اذا كان مكفوف عن العمل ما تقوله الان مشبة بالفعل انتهت كلمة مشبة بالفعل انما تبين بقاء المعنى فتقول ان توكيد ملغى

117
00:56:08.100 --> 00:56:56.850
او مكفوف عن العمل نعم  وقلت لكم قبل قليل ان الحكم الثاني الذي يترتب على دخول ماء هو انها تهيء اختصاصها  وتدخلها على الافعال ولهذا يسمونها ما المهيئة  المهيئة ليه سميت دماء المهيئة

118
00:56:57.300 --> 00:57:20.000
لانها تهيئ هذه الادوات يهيئها للدخول على الافعال وما معنى تهيئها يعني تجهزها للدخول على الافعال عصارة ماء لها اثنان الاسم الاول مع الكافة لانها تكفها عن العمل والاسم الثاني مع المهيئة

119
00:57:20.050 --> 00:57:51.200
لانها تهيئها للدخول على الافعال الا ليت لا يجوز الامران ليس ما يدخل عملها اذا اتصلت بها ماء هل يجوز لك اعمالها واهمالها نعم  يقول مثلا ليثما السرور دائم  مع وجودنا

120
00:57:51.500 --> 00:58:17.850
يا اخوان ليتم السرور دائم عملت مع وجود  وبالتمني هنا لا يرجى حصوله لكونه مستحيلا او بعيد المنال ها؟ لان كون السرور يدوم هذا ما يمكن ابدا لا يمكن ابدا ان السرور يدوم

121
00:58:18.350 --> 00:58:41.600
كما قال الشاعر انما الدنيا انما الدنيا هبات وعوالم مستردة بعد رخاء ورخاء بعد شدة  يقول فيجوز ان تقول ليتم السرور دائم تكون قد عملت مع وجود ماء ولك ان تقول

122
00:58:41.900 --> 00:59:07.400
ليس دائم ستكون قد اهملت بوجود ماء المقصود ان ليت انفردت من بقية اخواتها لانه يجوز اعمالها واهمالها على اي شيء اي نعم  اذا عملت تكون ماء زائدة يعني لا اثر لها

123
00:59:08.400 --> 00:59:28.650
اذا اهملت يقول ما كافة  لكن اذا ما كفت وعملت ليت هل يصح ان نسميها ماء الكافة وما حصل الكف عن العمل نعم وانما نعرفه على انها الزائدة قال كائن المكسورة

124
00:59:29.250 --> 01:00:08.450
يعني كما انه يجوز الاعمال اليك الاعمال والاهمال في ليكا يجوز الاعمال فيهن المكسورة اذا خصصت اذا  وهذا معنى قوله فان المكسورة مخففة الخان يعني حركة كونها مخففة وقد دخل

125
01:00:08.600 --> 01:00:37.750
هشام في مبحث اخر وهو ما الحكم اذا خصصت هذه الادوات اولا اعلم ان التخفيف بذوات النون تخصيص خاصكم بدعوات النون اللي هي ان وان وكأن ولكن فبدأ اولا في ان

126
01:00:38.750 --> 01:01:07.550
ما معنى التخفيف تخفيف معناه ازالة التشديد وابقاء السكون وبدل ما تقول انا اقول ان بدل ما تقول اما يقول ان هذا معنى التخفيف ازالة تشديدها والاكتفاء بايش  الاكتفاء بالسكون

127
01:01:07.650 --> 01:01:50.850
طيب ما الحكم اذا خففت عنا اذا خصصت ان اعمالها واهمالها فتقول مثلا الحياة  الحياة  خصصت هناك يعني ما قلت ان الحياة جهاد قلت ايش  الحياة جهاد خففتها واعملتها  طيب اذا قلت

128
01:01:51.150 --> 01:02:24.500
الحياة جهاد خصصتها واهملتها  وامنتها ولكن هنا الاعمال احسن وفي ليلة الاهمال احسن ويكون قول ابن هشام الا ليت فيجوز الامر ان التشبيه الان بمجرد جواز الوجهين لا في الاكثرية

129
01:02:24.700 --> 01:02:54.350
لان الاكثر في ليلة الاهمال اذا جاءت ماء والاكثر في ان اذا خصصت هو الاعمال هو ايه الاعمال  الكائن المكسورة مخففة فاما لكن مخففة ستهمل يعني اذا خففت لكن اهملت وجوبا

130
01:02:55.200 --> 01:03:28.350
يقول مثلا الاصدقاء كثيرون لكن الاوفياء  ها لكن الاوفياء مبتدع وقليل خبر لماذا قلنا لكن الاوفياء لان لكن  فبدل ما نقول ايش بدل ما نقول لكن الاوفياء قلنا لكن الاوفياء

131
01:03:29.050 --> 01:04:02.350
تعرفون انتم في حالة تخفيف انه اذا وقع بعدها ساكن ستكون لونها ساكنة بعد التخفيف وتحرك نونها بالكسر لانتقاء الساكنين  يتحرك بالكسر الارتخاء الساكنين واما ان   ان اذا خففت يقال فيها

132
01:04:02.550 --> 01:04:40.350
واذا خففت همنا ترتب على تخفيفها اربعة احكام وقد ذكر الحكم الاول انها يبقى عملها وهذا اشار اليه بقوله واما ان  الحكم الثاني ان يكون اسمها ضمير الشأن محدوفا واشار اليه بقوله

133
01:04:40.800 --> 01:05:16.200
ويجب بغير الضرورة حسنها ضمير الشام الثالث لابد ان يكون خبرها جملة في الاصل مفرد لكن بعد التخفيف لابد ان يكون خبرها جملة والحكم الرابع ان يقفل بينها وبين خبرها

134
01:05:17.850 --> 01:06:05.400
ثم قد او التنفيس   وهذا الفاصل  اذا بدأت فعلا غير متصرف فعل متطرف في غير الدعا موضعا واحدا   الامر الاول ما هو  اذا خففت ان ما الحكم الاول يبقى عملها

135
01:06:06.400 --> 01:06:30.250
يبقى عملك واضح هذا قال ويجب في غير الضرورة حذف اسمها ضمير الشأن اشترط ابن هشام هنا شرطين الشرط الاول ان يكون اسمها ضمير الشام والشرط الثاني ان يكون  ان يكون ايش

136
01:06:30.500 --> 01:07:14.900
محذوفا   في اسمها شرطان  الشرط الاول ان يكون ضمير الشام والشرط الثاني ان يكون  محذوفا ان يكون مخلوقا  مثلا اذا قلت علمت ان ليس لمقصر فلاح علمت ليس لمقصر فلاح

137
01:07:17.400 --> 01:07:54.650
ان هنا خففت واللي بعد ان كلمة ليس اذا بالتأكيد اسمها محذوف  محذوف علمت  لمقصر فلاح ما اسمها هنا محذوف وتقديره علمت انه هذا الضمير انه يسمى عند النحويين بظمير الشام

138
01:07:55.750 --> 01:08:25.450
ومعنى ظمير الشام يعني ظمير الحال ضمير الواقع لان قلت علمت انه يعني علمت ان الواقع والشعن والامر ليس لمقصر فلاح كلمة ضمير الشام ما معنى الشأن بمعنى الحال او الواقع

139
01:08:25.700 --> 01:08:48.500
طوى العمر هذا معنى كلمة ضمير الشام ضمير الشأن لابد ان يكون تقديره هو قد يكون تقديره هي لكن ما عندنا ضمير شأن الكاف توسع ها الاثنين الجماعة هذي ما تكون ظمائر خيانة

140
01:08:48.950 --> 01:09:13.750
لابد ان يكون ضمير الشأن الهاء  هنا تلاحظون في المثال الذي ذكرت لكم انه توفر في اسمها شرطان الشرط الاول ان نسمع ضمير الشام والشرط الثاني انه جاء ها محذوفا

141
01:09:14.200 --> 01:09:37.000
لو جاء محذوفا ما معنى قول ابن هشام في غير الضرورة يعني في غير ظرورة الشعر فقد يضطر الشاعر انه يبرز انه يبرز اسمها يعني ما يحدث وقد لا يجعله ظمير

142
01:09:37.400 --> 01:10:07.550
وكأن ابن هشام يشير الى قول الشاعر فلو انت في يوم الرخاء سألتني طلاقك لم ابخل عنك صديق انه يخاطب زوجته ذكر الطلاق ها انت لو انت الذي حصل ان الشاعر

143
01:10:07.650 --> 01:10:37.700
خفف الناس ها ولهذا سكن النون ولما خففها اتى باسمها مذكورا وهو غير ضمير اسمه وكافي المخاطب  ولم يحدث هذا الاسم اذا الشاعر خالف القاعدة من وجههم ها ان نسمع

144
01:10:38.200 --> 01:11:03.150
غير ضمير وان اسمها مذكور غير محذوف ولهذا لعلكم فهمتم ان قول بالهشام واجب في غير الضرورة باسمها اللي هو الامر الاول ضمير الشام هذا الامر الثاني كلمة في غير الضرورة يعود على الامرين معا

145
01:11:04.250 --> 01:11:25.550
ويعود على الامرين معا لان اللي حصل في البيت هل هو اختلال للشرط الاول قول الشرط الثاني او لهما معا  لهما معا هنا نعم الحاصل فهمنا الان الحكم الثاني الذي يتعلق بان

146
01:11:25.600 --> 01:11:49.950
ان نسمع يكون ضمير الشام وانه يكون محذوفا وقد اشار ابن هشام الى هذين الامرين بقوله ويجب حذف اسمها هذا الاول ضمير الشام هذا ايش الثاني اشار الى الثالث بقوله الحكم الثالث بقوله

147
01:11:50.650 --> 01:12:15.550
اشار الى الحكم الثالث بقوله وكون خبرها جملة يعني سواء كانت جملة اسمية او كانت جملة فعلية كما سيتبين اشار الى الحكم الرابع بقوله مفصولة ما هي المقصودة ها المفصولة ايش

148
01:12:15.800 --> 01:12:43.400
الجملة مفصولة عن الجملة عن ايش مفصولة  عن ان عن اذا علق على قوله مفصولة يعني اكتب يعني ان الجملة تكون مفصولة عن  متى تكون مفصولة هل كل جملة تقع خبرا لان

149
01:12:43.550 --> 01:13:16.350
تكون مفصولة ان بدأت بفعل متصرف غير دعاء بدأت بفعل متفرق غيري دعاء الفعل المتصرف يخرج غير المتصرف  المباحث هذه من اصعب المباحث في هذه مع هذا ابن هشام رحمه الله

150
01:13:16.550 --> 01:13:57.700
ضغط هذه المباحث ما ادري الان    واضحنا  طيب متى نحتاج الى فاصل وان بدأت بفعل متصرف غير دعاء  يعني انظر مثلا الى قول الله تعالى ونعلم ان قد صدقتنا هنا

151
01:13:58.500 --> 01:14:28.500
ان عنا مخففة من الثقيلة وقد حذف اسمها وقد حذف اسمها اين الخبر جملة صدقتنا  صدقتنا هذه الخبر ما نوع الخبر جملة فعلية طيب الفعل ايه صدقة متصرف ولا جامد

152
01:14:29.200 --> 01:14:47.150
صدق يصدق اصدق فانت صادق متصرف وبالفعل ها المتصرف ذا ويدل على دعاء رحمه الله غضب الله عليه او ما يدل على دعاء قال لك ما يدل على دعاء اذا توفر عندنا امران

153
01:14:47.800 --> 01:15:15.700
انه متصرف وانه لا يدل على الدعاء فما الحكم يؤتى بالفاصل طيب وين الفاصل هنا الفاصل هو خير طيب ليش هالفاصل هذا قال لك لئلا تلتبس ان المخففة بان المحضرية

154
01:15:16.050 --> 01:15:43.250
للفعل المضارع لان ان المحضرية تدخل على الفعل الماضي وتدخل على الفعل الماضي ولهذا قالوا اذا كان الفعل متطرفا وغير دعاء يحصل اللبس بينهما يؤتى بالفاصل لاجل انك اذا رأيت الفاصل تعرف انها هي المخففة

155
01:15:43.800 --> 01:16:04.100
لان هذا الفاصل لا يأتي بعد ان المصدرية تعرفون انتم من العراق سيختلف اعتبرتها مخففة ستذكر اسمها وتبين ان الجملة فيما بعد انها هي الخبر ها بخلاف ان المحضرية الناصبة

156
01:16:04.400 --> 01:16:26.450
ها بالفعل المضارع ولهذا قالوا لابد ان يكون الفعل متطرفا طيب اذا كان الفعل غير متصرف قالوا لا يأتي الفاصل ليش ما يأتي الفاصل لان الفعل المتصرف ما يقع بعد ان المصدرية

157
01:16:27.350 --> 01:16:54.300
يا اخوان للمعلومات الدقيقة هذي معلومات مهمة ذي مفيدة جدا في الاعراض والتمييز ها   معناه انتبهوا يا اخوان للكلام هذا احنا اشترطنا لوجود الفاصل ان يكون الفعل متطرفا ولا يدل

158
01:16:54.600 --> 01:17:17.900
على الدعاء  خشية التباس ان المخففة  المصدرية قوله من يكون الفعل متطرفا احترازا من الفعل غير المتصرف مثل ليساء اللي مر في المثال السابق علمت ان ليس لمقصر فلاح ها

159
01:17:18.050 --> 01:17:39.300
طيب اذا كان الفعل غير متصرفا هل نحتاج الى فاصل ما نحتاج الى فاصل  قال لك لانه لا يحصل التباس بينه وبين انا المصدريات ليه لان ان المصدرية لا يليها الفعل غير المتصرف

160
01:17:40.100 --> 01:17:59.500
اذا جاء عندك كلمة ان وبعد عشاء او ليس اعرف ان ان المخفف قطعا ولا يمكن ان تكون ان المصدرية لان ان المصدرية لا يليها الفعل الجامد اللي هو غير

161
01:18:00.150 --> 01:18:22.150
غير متصرف ولهذا المثال السابق الذي قلت لكم علمت ان ليس لمقصر فلاح كمل الاعراب نحن اعربنا ان وقلنا انها مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشام محذوف ليس ماضي ناقص

162
01:18:23.000 --> 01:18:50.400
يرفع الاسم  لمقصر خبر مقدم لليسا فلاح اسمها مؤخر والجملة من ليس وسمها وخبرها خبر ان المخففات ما نوع الخبر جملة فعلية طيب ما نوع الفعل جامد هل نحتاج الى فاصل

163
01:18:51.650 --> 01:19:10.100
ما نحتاج الى طاقة لماذا لعدم وجود اللبس بين ان المخففة وانا المصدرية في مثل هذا التركيب طيب الدعاء ما قلنا في في في الشرط الثاني ان يكون غير دعاء

164
01:19:11.150 --> 01:19:40.400
احترازا من ايش احترازا من الفعل المتصرف الذي يدل على الدعاء اذا جاء عندك فعل متطرف يدل على الدعاء قبله ان فانها لا تحتاج الى فاصل ليش السابق لان امن المصدرية

165
01:19:41.100 --> 01:20:07.050
لا يليها فعل دعاء واضح ولهذا قرأ بعض السبعة والخامسة ان غضب الله عليها ان غضب الله عليها هنا مخففة من الثقيلة على هالقراءة ذي واضح ها واسمها ضمير الشأن محذوف

166
01:20:07.600 --> 01:20:21.950
وغضب فعل ماض هو لفظ الجلالة فاعل والجملة من الفعل والفاعل خبر المخففة طيب ليه ما جا فاصل؟ مع انه فعل متفرط وتقول ان الفعل متصرف لا بد من الفاصل

167
01:20:22.450 --> 01:20:40.450
قال لك لان هذا الفعل المتطرف يدل على الدعاء اما على القراءة الثانية والخامسة ان غضب الله عليها على القراءة دي ما في تخفيف وما في تخفيض ان غضب هنا اسم ولا فعل

168
01:20:43.550 --> 01:21:09.500
على قراءة التثقيل ان نعم ما تعرفون اسم عم غضب ما هو غضب ذا هذا ما غضب يغضب ها غضبا اذا على قراءتنا قراءة حفص عن عاصم وهو ايضا اخرون من السبعة قرأوا بهذا

169
01:21:10.050 --> 01:21:31.450
ما فيها شاهد الاية على قراءة ماء انما الشاهد على قراءة الثانية اللي هي بتسكين النون ها  غضب على انه فعل  على انه فعل  على انه فعل ماض يدل على الدعاء. لا نحتاج الى فاصل

170
01:21:33.150 --> 01:22:21.300
طيب ما هو  قد تنفيس   قد مر مثالها  اقول مرة مثالها   ونعلم ان قد  اذا نحكم على ان هنا بان مخفف من الثقيلات بدليل الوقوع قد بعدها  طيب  اولا التنفيس معناه الاستقبال

171
01:22:22.800 --> 01:22:54.850
نوع الاستقبال والتنفيس له حرفان الصين  سوف اقوى في الاستقبال ولهذا اه يسمون سوف تسويق والتسويف معناه المبالغة في الاستقبال المقصود من هذا ان التنفيس ما معناه  الاستقبال لان الزمن الحاضر

172
01:22:55.750 --> 01:23:26.400
ها كان فيه ضيق الحاضر نعم في ضيق فلو قال لك زميلك مثلا اليوم  لكن اذا قلت سازورك غدا حصل تنفيس الان  التنفيس ما معناه استقبال للتنفيس من حرب  وهما

173
01:23:26.700 --> 01:24:00.500
السين وسوف طيب مثلا اذا قلت كما في قول الشاعر واعلم علم المرء ينفعه سوف يأتي كل ما قدر ها سوف يأتي كل ما قدر. يعني لو قلت لشخص مثلا

174
01:24:00.600 --> 01:24:25.800
اعلم سوف يأتي كل ما قدر هنا مخفف من الثقيلات هل حصل فاصل بينه وبين الجملة الخبرية وين الخبر  فعل متطرف مناد على الدعاء اذا جاء الفاصل وما هو الفاصل

175
01:24:26.600 --> 01:24:55.500
لو قلت ان سيأتي  طيب او نفي نفي في اي حرف من حروف النفي مثل لندن في قول الله تعالى نعم سيحسب ان لن نجمع عظاما سيحسب ان مخففة من الثقيلة عن اناس

176
01:24:56.200 --> 01:25:19.600
واسمها ضمير الشام محذوف اين الخبر جملة لن نجمعها فاصل ما الفاصل لماذا لان الخبر جملة فعلية فعلها متطرف وهو نجماع وهو لا يدل على الدعاء ها لازم على الدعاء طيب

177
01:25:20.150 --> 01:25:40.200
الفاصل الرابع لو قال ابن مالك وقليل الذكر لو ومعنى قليل ذكر نوم يعني قل من النحويين من ذكرها ليس المعنى ان الفصل بها قليل؟ لا. الفصل بها كثير ولكن يقل من النحويين

178
01:25:40.350 --> 01:26:09.650
من يذكرها وقليل ذكر لو  علمت لو استفاد المسلم لصلح المجتمع لو كان المسلم يستفيد من جميع ما يسمع من المواعظ والنصايح تصالح المجتمع  علمت ان لو استفاد. المخففة من الثقيلة هنا

179
01:26:10.200 --> 01:26:47.200
حصل الفاصل  ومنه قول الله تعالى وان لو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء  ماء غدقا قال واما كأن ستهمل وكأن فتعمل ويقل ذكر اسمها ويحفر الفعل منها  هذا اخر حرف

180
01:26:47.300 --> 01:27:13.300
الموضوع سننتهي من موضوع ما الحكم اذا خففت كان لا زالت احكام الاول قال ستعمل ان يبقى عملها والثاني يقل ذكر اسمها اذن اختلفت عنان ان لابد من حد اسمها

181
01:27:13.800 --> 01:27:39.850
لكن هذي يطل يعني الكثير انه يحذف اسمها واما ذكره فهو قليل كلام العرب ويفصل الفعل منها اما بلم لابد من الفاصل اما بالامن او  كما في قول الله تعالى

182
01:27:40.500 --> 01:28:12.500
جعلناها حصيدا كأن لم تغن بالامس  لم تغنى   وصارت ايش  اين اسمها ضمير الشام محذوف واين الخبر جملة لم تغنى  هل حصل فصل فصل بينها وبين خبرها بفاصل وهو وهو لم

183
01:28:13.250 --> 01:28:51.500
واما قد نعم تقول مثلا لم تغب الشمس وكأن قد غابت وكأن قد غابت حصل الفاصل  كما في قول الشاعر بمثال اوضح قذف الترحل غير ان ركابنا لما تزل برحالنا وكأن قديم

184
01:28:52.200 --> 01:29:36.100
والتقدير وكأن قد زالت يقول المصنف رحمه الله تعالى   القسم الثاني من النواسخ قال ولا يتوسط  الا ظرفا او مجرورا لا يتوسط  الا ظرفا   ان واخواتها التوسط له ثلاث حالات

185
01:29:38.350 --> 01:30:13.650
الحالة الاولى وجوب التوسط والحالة الثانية اجتماع التوسط والحالة الثالثة جواز الوجهين ولعلك تعرف ان المراد بالتوسط هو ايه ان يتقدم الخبر عن الاسم الخبر على الاسم اما تقدم الخبر على الحرف الناسخ

186
01:30:14.300 --> 01:30:41.100
فهذا ممنوع هذا ممنوع اذا قلت مثلا ان الحياة جهاد لا يصح ان تقول جهاد ان الحياة  ان الحياة اذا التقدم على الحرف الناسخ هذا ممنوع تبقى المرحلة السابقة اللي هي

187
01:30:42.100 --> 01:31:18.050
التقدم تقدم الخبر على ايش هل الاسم فقط  الذي سميناه التوصل الحالة الاولى ان يكون تقدم الخبر على الاسم واجبا واجبا في مثل وقلت ان في الفصل طلابه ان في الفصل

188
01:31:19.500 --> 01:31:50.200
الناجح  اين اسمهن كل هذا والخبر  طيب السؤال لكم لماذا يجب تقدم الخبر هنا يعني لماذا لا يصح ان تقول ان طلابه في الفصل لا تقل لابد ان تقول ان في الفصل طلابا

189
01:31:50.400 --> 01:32:12.800
لان في الاسم ضميرا يعود على الخبر او بمعنى ادق على بعض الخبر على بعض الخبر لان الخبر الجار والمجرور والضمير ما يعود على جاره المجرور معه انما يعود على المجرور فقط

190
01:32:12.850 --> 01:32:38.050
فيجب التقديم هناك لماذا لانك لو اخرت الخبر المكان الاصلي ما عاد الضمير من الاسم على متأخر لفظ ورتبة وهذا لا يجوز فاذا قدمت الخبر واخرت الاسم يعود على متقدم

191
01:32:38.500 --> 01:32:55.700
وان كان متأخر رتباه ليش متأخر رتبة لانه الخبر ما هو هذا مكانه ليس هذا هو مكان الخبر لكن ينفع ان الضمير يعود على متقدم لفظا ولو كان في الرتبة

192
01:32:56.400 --> 01:33:23.350
ها كانت رتبته التأخر ما يهم هذا ما ظهر المثال  اذا ما حكم تقديم الخبر عنس هنا واجب  الحالة الثانية ان يكون التقديم ممتنعا طيب اذا كان تقديمه ممتنعة يكون التأخير واجبات

193
01:33:24.350 --> 01:33:54.650
التأخير واجبا في مثل قول الله تعالى ان الابرار في نعيم الابرار اسمه اندر واللام لام الابتداء وفي نعيم  خبر ان لا يجوز ان يتقدم الخبر في هذا المثال او في هذه الاية

194
01:33:54.700 --> 01:34:27.400
يمتنع تناصح ان يقول قائل في غير القرآن ان  لفي نعيم الابرار لماذا  ايها الاخوة في ختام هذه المادة نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية

195
01:34:27.850 --> 01:34:53.150
للانتاج والتوزيع في عنيزة  رقم الهاتف والناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة امسح ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد

196
01:34:53.400 --> 01:34:56.750
اثنان وخمس مئة