﻿1
00:00:15.750 --> 00:00:46.500
هذا ايها الاخوة هو الشريط التاسع من شرح حساب قطر الندى اما الخصوص تمثل له بمثالين المثال الاول ولعبد مؤمن خير من مشرك ومعنى الخصوص النكرة ان توصف توصف ليه

2
00:00:47.400 --> 00:01:14.150
قال لك لأن النكرة فيها معنى الشيوع فاذا وصفت النكرة ضاقت الدائرات  وتضييق الدائرة عند النحويين يسمى تخصيصا والتخصيص غير التعريف ها التعريف اضيق دائرة ايضا لكن الذي دائرته اوسع

3
00:01:14.550 --> 00:01:42.350
هو التخصيص فاذا قلت مثلا رجل في الدار رجل  نلاحظ هنا ان النكرة فيها معنى الشيوع لكن لو قلت رجل طويل في الدار وصفت النكرة من الان وصفت النكرة ولما وصفتها

4
00:01:43.300 --> 00:02:05.800
هل عرفتها هل عرفت انت من الرجل هذا ما تعرف ولكنه تخصص ايش معنى تخصص نتضح الان ان الذي في الدار رجل طويل وليس برجل قصير اذا ضاقت الدائرات لكن هل عرفت من هو الرجل الطويل

5
00:02:06.000 --> 00:02:33.050
المقصود من هذا انه هل يلزم ان النكرة بصحة الاستجابة ان تتعرف  اذا تخصصت  اذا تخصصت كفى طيب اذكر بعض صور التخصيص منها ان توصف النكرة اذا جاء بعد النكرة صفة

6
00:02:34.300 --> 00:03:08.950
صح الابتداع بها ومنه الاية الكريمة ولا عبد مؤمن  كلمة عابد نكرة  ولكنها تخصصت بالوصف وقوله تعالى لان مؤمن صفة  اذا صح الابتلاء  لانها تخصصت بالوصف ولا عبد المؤمن خير

7
00:03:09.450 --> 00:03:38.400
نظر المبتدأ مرفوع بالمبتدع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره من مؤمن متعلق    العبد المؤمن خير من مسلم قد يكون التخصص بواسطة الاظافة  الاضاءة فلو اضفت النكرة الى كلمة بعدها

8
00:03:39.400 --> 00:04:21.500
حصل التخصيص حصل التخصيص  لو قلت مثلا رجل الدار موجود  موجود لا يصح الابتداء النكرة هنا لانها اضيفت الحديث ذكر المصلي خمس سنوات خمس صلوات كتبهن الله فكلمة خمس مبتدأ

9
00:04:21.800 --> 00:04:51.950
والذي سوغ الابتداء بها انها اظيفت انها اضيفت الى ما بعدها واقيم الصلوات اذا خمس مبتدأ مرفوع بالابتداء  صلوات المضاف اليه  جملة كتبهن الله هكذا فعل مبني على الفتح الضمير

10
00:04:52.850 --> 00:05:26.400
اولها في محل نقص مبني على  في محل رفع  مفعول نعم والضمير  النون نون الاناث  مبني على الفتح لا محل له من الاعراب ولفظ الجلالة كتبهن الله المقصود ان المبتدع يصح ان يقع نكرة ولكن بمسوغ

11
00:05:26.900 --> 00:05:50.800
على هذه المسوغات والا  من ينهي هذه المصورات الى ما يقرب من اربعين مسوغا ما يقرب من اربعين مصورا عند التحقق تجد ان هذه المسوغات تتداخل ويمكن ان ان يدخل بعضها

12
00:05:51.200 --> 00:06:25.000
في بعض المصنف اقتصر على التعميم والتخصيص  هذا جيد والمعنى ان النكرة ان كان فيها عموم او خصوص صح عن فيها المبحث الثاني الخبر نعم  يعني افادت التخصيص ان خمس صلوات

13
00:06:25.900 --> 00:06:44.400
ما هي مثلا خمس حجج او خمس عمر او كذا او كذا  التخصيص يعني اضيفت الى نكرة لان كلمة صلوات نكرة الصلوات نكرة  الاضافة اضافة نكرة الى نكرة هذا يشيل التخصيص

14
00:06:45.400 --> 00:07:04.050
فهمت؟ يعني مثل لو قلت مثلا اسمع بكاء طفل تخصيص الان خرج بكاء الرجل وخرج بكاء المرأة لكن من الطفل ما ندري هكذا كلمة خمس ها هي اضيفت الى صلوات

15
00:07:04.150 --> 00:07:32.650
التخصيص الان التخصيص  هو المقصود انه اذا قيل خمس صلوات كتبهن الله هو المقصود ان الصلوات الخمس المعروف هي التي كتبهن الله كلمة خمس قبل تضاف ما ندري ما المكتوب علينا هو خمس ركعات وخمس صلوات

16
00:07:32.850 --> 00:07:49.550
فلما انه اضيفت فهم ان فهم ان المقصود خمس صلوات  وزال كلمة خمس ركعات او خلع خمس مثلا حجج او خمس عمر الى اخره المقصود انه حصل التخصيص فصح الابتداء بالناكرة

17
00:07:50.200 --> 00:08:49.000
قال والخبر جملة والخبر جملة ايش اعراب جملة جملة هذي عندكم منصوبة انتم؟      لكن ما لعلنا ما نحتاج الى تقديم     هذا ارجعوا للكلام السابق ويقع المبتدع نكرة ها نشر مفعول يقع

18
00:08:49.400 --> 00:09:23.000
اذا هذي مثلة لانه معطوف عليها والتقدير ويقع الخبر جملة مفرد ما ذكر ابن هشام  انه هو الاصل والمقصود ان الخبر يا اخوان اربعة انواع مفرد جملة  وجار ومجرور قل ثلاثة

19
00:09:23.900 --> 00:09:52.350
الخبر يقع مفردا وجملة وشبهاء جملة  جملة ولم يذكر المصنف المفرد لانه هو العصر لانه هو العصر قال والخبر جملة ولما قال جملة وسكت فهم ان هذا يشمل الجملة الفعلية

20
00:09:52.900 --> 00:10:18.450
والجملة ثلاث مئة الجملة الفعلية والجملة  وقوله لها رابط هذا شرط في وقوع الخبر جملة والمعنى انه لا يصح ان يقع الخبر جملة الا برابط والغرض من هذا الرابط ان يربط الجملة بالمبتدأ

21
00:10:20.150 --> 00:11:05.700
ليه احتجنا الى الرابط قال لك لان الجملة مستقلة بنفسها بنفسها فلولا الرابط لجاء الكلام مفككا وجاء الكلام  فمثلا لو قلنا مثلا الكتاب اذاعته جيدة الكتاب طباعته  الكتاب مبتدأ وطباعته مبتدأتان

22
00:11:07.450 --> 00:11:30.400
واحب ان تفهموا من الان انه اذا كان الخبر جملة خمسمية ها وسيكون عندك مبتدئان قطعا قاعدة هذي اذا دائما جاءك الخبر جملة اسمية اعلم انه سيكون عندك مبتدئان قطعا

23
00:11:31.250 --> 00:11:51.700
لان المبتدأ الاول انه يحتاج الى الخبر وما دام ان الخبر جملة اسمية الجملة الاسمية اولها مبتدأ ولهذا نقول في مثالنا الكتاب مبتدأ اول اذاعته مبتدأ ثاني والضمير مضاف اليه

24
00:11:53.850 --> 00:12:25.050
وجيدة خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره نظر المبتدأ الاول خبر المبتدأ الاول تلاحظون ان الجملة بعضها برقاب بعض والسبب في هذا وجود الظمير الجملة التي وقعت خبرا الضمير وهو قوله

25
00:12:26.050 --> 00:12:53.650
قولنا طباعته لان طباعته يعود على المبتدع اذاعة وعود على المبتلى اذا جملة الخبر ارتبطت بالمبتدع والذي ربطها بالمبتداء هو الضمير ولهذا سموا هذا الضمير  ولولا الرابط هذا  لصارت الجملة مبكرة

26
00:12:55.500 --> 00:13:21.100
فما رأيك لو قلت مثلا زيد كتب محمد كتب محمد ما ما فيها الان اتصال بين الجملة وبين المبتدأ صارت الان جملة كتب محمد  اجنبية من الكلام السابق. ليس لها اي علاقة بالكلام السابق

27
00:13:22.300 --> 00:13:46.700
واضح؟ اذا المقصود من هذا الرابط انه يربط جملة الخبر بالمبتدأ ولولا هذا الرابط اذا جاء الكلام  ولهذا اطلقوا على هذا الضمير اطلقوا عليه اسم الرابط  ولا فرق بين ان تكون الجملة جملة اسمية

28
00:13:46.950 --> 00:14:21.950
او جملة فعلية  حتى الجملة الفعلية فيها رابط اذا قلت مثلا  المسلم تصل رحمه الضمير في رحمه يعود على المسلم  هذا معنى قول المصنف والخبر جملة لها رابط  ابوه قائم

29
00:14:23.950 --> 00:14:57.900
الرابط على ما ذكر ابن هشام هنا اربعة انواع النوع الاول الضمير وهذا هو الاصل وهذا هو الاصل ولهذا الظمير يكون رابطا سواء كان مذكورا  سواء كان مذكورا او محذوفة

30
00:14:58.750 --> 00:15:54.300
هذا يدلك على انه هو الاصل هو الاصلب فمثلا لو قلنا الصين  نكراني         يعترض على نستمد بنا الصوف متراري بعشرة  الصوت مبتدع   مبتدأ ثاني مرفوع وعلامة رفعه الالف  وبعشرة  قبر موسى

31
00:15:55.100 --> 00:16:16.500
تلاحظون جملة مسران بعشرة ما فيها ضمير نعود على المبتدأ لكن قال النحويون ان الضمير في مثل هذا التركيب مقدر لان التخدير واضح جدا في ان المقصود متران منه بعشرة

32
00:16:16.850 --> 00:17:29.900
منه بعشرة اتضح في هذا المثال  يصلح ان يكون رابطا ولو كان محذوفا ولو كان محذوفا  قال كزيد ابوه قائم ابوه قائم        هنا  جملة والرابط اللي ربط جملتا الخبر بالمبتدأ

33
00:17:32.550 --> 00:18:11.400
الرابط    لماذا كان رابطا تقول لانه يعود على المبتدع  يعود على النبي هو  هذا النوع الاول من النوع الثاني الاشارة الى المبتدأ الاشارة الى المبتدأ ايش معنى الاشارة الى المبتدأ

34
00:18:12.700 --> 00:18:45.600
يعني ان تكون الجملة الواقعة خبرا فيها اسم اشارة يسمو اشارة المشار اليه بالنسبة للاشارة هو المبتدع يحسن الرب يحصل الرب مثال كما مثل ابن هشام ولباس التقوى ذلك خير

35
00:18:49.250 --> 00:19:36.500
المبتدع لباس  مرفوع بالضمة ولباس مضاف التقوى مضاف اليه  وعلامة جره مقدرات  التعدد لانه اسم مكسور  اسمي شارة مبتدأ ثاني مبني على السكون  من بعد والكاف    حضر المفتي الثاني والجملة

36
00:19:36.800 --> 00:20:00.150
من المبتدأ الثاني وخبره  الاول تلاحظ ان الجملة التي وقعت خبرا وهي جملة ذلك خير ليس فيها ضمير ما فيها ضمير يعود على لكن فيها اسم اشارة والمشار اليه في ذلك خير

37
00:20:02.000 --> 00:20:24.400
يشار اليه كلمة ذلك خير المشار اليه هو ايش هو المبتدع اللي هو لباس التقوى اذا حصل ارتباط الجملة الواقعة خبرا وبين ايه وبين المبتدع وهذا الرابط او هذا الارتباط ما نوعه

38
00:20:25.250 --> 00:21:05.750
انه وجد في جملة الخبر اسمي شعرك والمشار اليه هو يكفي هذا في الرب  الثالث  تكرار المبتدأ بلفظ  ايش معنى سكر المبتلى بلفظه يعني ان المبتدأ يكرر في الخبر  فيكون الخبر فيه كلمة

39
00:21:07.650 --> 00:21:59.600
هي بعينها  يحصل الرب وهذا يكون في مواضع التدخين  او في مواضع تهويل تخويف   مثل الحاطة ما الحاطة وقد يكون في موضع التفخيم  مثل  اصحاب الميمنة ما اصحاب تكرار هنا قصد به

40
00:21:59.950 --> 00:22:43.650
ترتيب شأنهم نعم المثال الذي معنا الحاقة ما الحاقة الحق مبتدأ اول  وعلى مصر رفعه الضمة الظاهرة على ماء  مبني على السكون في محرم مبتدأ     نظر المبتدأ  والمبتدأ الثاني   الاول

41
00:22:45.700 --> 00:23:24.200
هو ان كلمة المبتدأ اللي هي الحاقة كررت في الخبر    الثالث الرابع نعم من روابط ان يكون في جملة الخبر عموم يدخل فيه المبتدأ يكون في جملة الخبر عموم يدخل فيه المبتدع

42
00:23:26.400 --> 00:24:18.000
زيد نعم الرجل مبتدأ نعم  فعل  جامد الماتش الرجل  نعمة والجملة من الفعل والفاعل خبر المبتدع ما علاقة جملة نعم الرجل بالمبتدأ وهو زيد هل هناك ارتباط لكم نعم نعم

43
00:24:18.400 --> 00:24:41.150
لان الف الرجل للعموم على العموم ولهذا يقول ان حيوم في باب نعمة وبئس انك مدحت الجنس كله من اجل زيد اذا الف الرجل ما يراد بها رجل معين يراد بها الجنس

44
00:24:41.900 --> 00:25:01.600
طيب اذا كان المراد بها الجنس اليس زيد فردا من افراد الجنس بلى فردا من افراد الجنوس اذا هل يصح ان نقول زيت داخل في عموم الرجل داخل في عموم الرجل

45
00:25:01.750 --> 00:25:28.300
اذا ما هو الرابط اذا يقول الرابط ان في جملة الخبر عموما يدخل تحته المبتدأ يدخل تحته المبتلى هذه انواع الروابط قال الا في نحو قل هو الله احد يعني

46
00:25:30.550 --> 00:25:51.900
ان هناك بعض الجمل ليست بحاجة الى رابط ليست بحاجة الى رابط فلا تظن انه كل ما وقع في الجملة خبرا انه لابد لها من رابط لماذا قال لك نام ابن هشام استثنى هنا

47
00:25:52.450 --> 00:26:12.150
قال الا في نحو قل هو الله احد ايش كلمة في نحو هذي؟ ايش ضابط الكلام اللي معنا الان ان نقول لكم ان الجملة التي تقع خبرا لا تخلو من امرين

48
00:26:13.500 --> 00:26:55.750
اما ان تكون الجملة في نفس المبتدأ في المعنى واما ان تكون الجملة  المبتدأ في المعنى لعلكم قبل ان تكتب  اذا قلت مثلا يلقي الله حسبي نطقي الله حسبي الان عندي كلمة لطفي

49
00:26:56.650 --> 00:27:24.900
مبتدأ المتكلم مضاف اليه لفظ الجلالة مبتدأ ثاني وحسبي خبر المبتدأ الثاني والياء مضاف اليه الان الجملة التي وقعت خبرا وهي الله حسبي نلاحظ ان هي نفس المبتدأ في المعنى

50
00:27:26.300 --> 00:27:50.600
ان ما هو نصي  اذا هل انا نفخت بشيء على جملة الخبر ما نطقت بشي فيصح ان نقول ان الجملة التي وقعت خبرا في نفس المبتدأ في المعنى  فيقول النحويون

51
00:27:51.150 --> 00:28:05.800
اذا كانت الجملة الواقعة خبرا في نفس المبتدأ في المعنى ما تحتاج الى رابط كيف تحتاج الى رابط وهي نفس المبتدأ في المعنى؟ ما في اقوى من هالرابط الموجود الان

52
00:28:07.850 --> 00:28:39.000
المثال مثال اخر يوضح  قول النبي صلى الله عليه وسلم افضل ما قلت انا والنبيون  لا اله الا الله وحده لا شريك له  الان عندنا مبتدع افضل ما قلت انا والنبيون

53
00:28:39.400 --> 00:28:59.000
من قبلي هذا كله مبتلى لان افضل مبتدأ ومع الوصول مضاف اليه وجملة قلت انا والنبيون في سنة الموصول الخبر لا اله الا الله وحده لا شريك له جملة طبعا لانه مكونة من ماء نافية واسمه خبره

54
00:28:59.350 --> 00:29:16.800
هذا الخبر الجملة هذي اليست في نفس المبتدأ بالمعنى ما الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ومن قبله من النبيين عليهم الصلاة والسلام ما الذي قالوا لا اله الا الله وحده لا شريك له

55
00:29:17.250 --> 00:29:47.050
ويقال ان الجملة التي وقعت خبرا في نفس المبتدأ المعنى فلا تحتاج الى رابط  اذا قلت مثلا خير القول احمد الله  احمد الله خير القول مبتدع ومضاف اليه والجملة من ان

56
00:29:47.400 --> 00:30:10.900
من ان واسمها وخبرها  اليس قولك اني احمد الله هو معنى قولك خير القول هو خير القوم المقصود اذا ان الجملة اذا وقعت خبرا وهي نفس المبتدأ بالمعنى انها لا تحتاج الى رابط

57
00:30:11.900 --> 00:30:35.850
لماذا لان كونها هي نفس المبتدأ في المعنى اغنى عن  سيادة الريس اللي مرت علينا نعم اذا قلت مثلا الكتاب طباعته جيدة هل جملة طباعته جيدة هي نفس المبتدأ في المعنى

58
00:30:36.050 --> 00:30:56.500
لا ليش؟ لان الكتاب شيء والطباعة زينة جيدة هذا شيء  المقصود بهذا ان الجملة اذا كانت نفس المبتدأ في المعنى ما تحتاجها رابط ها واذا كانت ليست نفس المبتدأ في المعنى

59
00:30:56.800 --> 00:31:26.450
فلابد لها  هذا الكلام   ولهذا قال الا في نحو اذا نقول في تقدير كلام ابن هشام الا اذا كانت الجملة نفس المبتدى في المعنى ها نحو قل هو الله احد

60
00:31:26.600 --> 00:31:51.550
فانها لا تحتاج الى رابط  الامر نلاحظ ان الجملة ما فيها ضمير مثلا او غيره يعود على على المبتدأ اللي هو هو لكن يقولون ان جملة الله احد هي المقصودة بقوله

61
00:31:51.850 --> 00:32:11.850
ولهذا يقولون ان الضمير هو يعود على الجملة التي بعده على الجملة التي بعد وهذا يسمى عندهم ضمير الشام لان الاصل ان الظمير يعود على متقدم لكن هنا الضمير ما عاد على متقدم

62
00:32:12.050 --> 00:32:31.800
عاد على متأخر وما عاد على مفرد عاد على جملة وهذا يسمونه بضمير الشام يعني الحال والشأن ان الله احد. يعني ان الله واحد المقصود ان جملة الله احد ها

63
00:32:31.900 --> 00:32:54.800
هي المقصود بقوله هو لان الضمير هو يعود على ايش على نفس الجملة او مفسر بنا الجملة فيصح ان يقال ان هذه الجملة هي نفس المبتدأ بمعنى لان المقصود به هو

64
00:32:55.850 --> 00:33:26.750
المقصود به هو الله تعالى هذا معنى الاستثناء  ثم قال وظرفا منصوبا ظرفا منصوبا ايش اعراض ظرفا مثل ما تقدم  ويكون التقدير ويقع الخبر درسا  وافاد ابن هشام بقوله منصوبا

65
00:33:28.000 --> 00:33:53.800
الى ان الظرف يقع خبرا وان كان منصوبا ها يعني ما يأثر عليك تقول كيف يكون منصوبا وهو خبر ها يقع حضرا وان كان منصوبة فلو قلت مثلا الموعد اليوم

66
00:33:55.650 --> 00:34:22.800
الحضور اليوم يا ابو منصور بتقول اليوم اليوم موصوف هو مثل غرف المكان وقلت مثلا زيد عندك عند موصول فيقع خبرا وان كان وان كان منصوبا  منصوبا لكن بالنسبة لليوم

67
00:34:23.050 --> 00:34:45.250
المثال الاول دايرة زمن مصر يقول منصوبا لو قلت مثلا صمت يوم الخميس لكن فيه فرق بينه وبين عنده وهو ان كلمة يوم ظرف متصرف ها ولهذا يقع مبتدأ ويقع خبرا

68
00:34:45.650 --> 00:35:03.750
ويقع فاعل ومفعولا يرفع تظهر عليه الضمة مثلا يوم الجمعة يوم مبارك هذا ما هو عندنا هذا ما هو هذا المقصود بالبحث انما المقصود من وحدة الظرف المنصوب الظرف المنصوب يصح ان يقع

69
00:35:04.250 --> 00:35:29.150
ان يقع خبرا  وقلت مثلا زيد عندك فزيد مبتدأ وعند ضرب منصوب  هو الخبر او انه متعلق هو الخبر كما سيذكر ابن هشام المقصود ان الظرف يقع خبرا ولو كان منصوبا

70
00:35:29.850 --> 00:35:45.500
ها ولو كان منصوبا وافاد ابن هشام بقوله منصوبا الى انه ما يشترط في الظرف ان يكون مرفوعا كما في الظروف المتطرفة انه حتى لو كان منصوبا يصح ان يقع

71
00:35:45.800 --> 00:36:20.150
مثل بقوله والركب اسفل منكم الركب مبتدأ مرفوع بالضمة خبر موصول مكان  وهو خبر المبتدع ثم قال وجارا ومجرورا هذا النوع الرابع من وعى الحذر والتقدير ويقع الخبر جارا ومجرورا

72
00:36:21.500 --> 00:36:55.500
الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الكاف داخلة على قول محذوف والتقدير كقولك والحمد مبتلى بالضمة بالله ومجرور هذا هو الخبر وربي لفظ الجلالة المجرور مجروح ورب مضاف

73
00:36:55.950 --> 00:37:27.600
والعالميين مضاف اليه مجرور وعلامة جره الياء بانهم الحق جمع المذكر السالم نعم وتعلقهما بمستقر او استقر محذوفين يعني انه اذا وقع الخبر ظرفا او جارا ومجرورا فانهما يتعلقان بمحذور

74
00:37:28.500 --> 00:38:07.050
لك ان تقدر المحذوف اسما ولك ان تقدر المحذوف فعلا  فاذا قلت مثلا زيد في الدار  تقدير زيد مستقر مستقر     ولك ان تقدره فعلا والتقدير الزيد ان استقر  استقر في الدار

75
00:38:07.250 --> 00:38:30.950
اذا الاجار والمجرور الظف كل منهما يتعلق بمحذوف لكن ما هو الخبر هل الخبر هو الظرف  هو الخبر هو المتعلق المسألة خلافية بين النحويين ولكن لا مانع ان نقول ان الخبر هو الظرف والجر المجرور

76
00:38:31.650 --> 00:38:56.800
الخبر هو الظرف والجار والمجرور. يعني زيد مبتدأ في الدار نعم نظر المبتلى في محل رفع ها زيد مبتدأ وعندك ظرف  نظر المبتدأ في محلي رفع ايسر واسهل ولا في محظور

77
00:38:56.900 --> 00:39:29.650
وليس بقول محدث من قال به بعض المتقدمين هذا ها  قلت لكم النحاس ولا ابن السراج اي نعم قلت لكم انه مسك الراج. ايه النحاس عندك   المقصود انه هذا رأي لبعض النحويين. يعني ما هو رأي محدث

78
00:39:29.750 --> 00:39:46.300
المتأخرين لكن استحسنه بعض المتأخرين وانا ممن يستحسنه ان كان لي حظ من الاستحسان والنظر ها نعم جيد هذا الرأي وفي تيسير وسهولة ولا يحتقر كل شيء ان شاء الله. ها؟ اي نعم

79
00:39:46.350 --> 00:40:13.050
ولا في قول اخر يقول لك تقول زيد مبتدع وفي الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر متعلق بالمحظوظ  طيب بقي نقطة على اساس اه ننتهي من  قال ولا يخبر بالزمان عن الذات

80
00:40:15.050 --> 00:40:41.100
والليلة الهلال متأول هذه من العبارات المضغوطة في الكتاب ولا يخبر بالزمان عن الذات والليلة الهلال متأول معنى هالحلام نعم انه مر علينا ان الخبر يقع ظرفا ان الخبر يقع

81
00:40:41.750 --> 00:41:04.650
وتعرفون انتم ان الظرف قد يكون ظرف زمان وقد يكون ظرف مكان ثم المبتدأ قد يكون اسم ذات تاني اسم جثة الجدار  رجل كتاب هذا يسمى عند النحويين اسم ذات

82
00:41:04.950 --> 00:41:37.350
يعني اسم جثة اي شيء محسوس ويقع المبتدأ اسم معنى العلم الخير القتال الامن هذه محسوسة معاني  معاني العلم  الامن نعم هذي كلها تعتبر من اسماء المعاني المصنف نص على وحدة ممنوعة

83
00:41:37.650 --> 00:41:59.900
ايش قال قال ولا يخبر بالزمان عن الذات يعني انه ما يصح انه يكون المبتدأ اسم ذات  ويكون الخبر  فلا يصح ان تقول مثلا زيد اليوم ناصح ان تقول زيد اليوم

84
00:42:00.350 --> 00:42:32.700
لان المبتل اسم ذات والخبر اسم زمان والسبب السبب عدم الفائدة اليوم ما حصل فائدة  لكن يفهم من كلام المصنف انه يقع الزمان خبرا عن اسم المعنى ها يقع هل يصلح ان تقول السفر اليوم

85
00:42:33.850 --> 00:42:57.000
يحصل في ايديه يحصل في ايده  او تقول مثلا  القدوم اليوم او تقول الامتحان اليوم او تقول مثلا الدراسة اليوم لانه لما نصص على انه ما يجوز الاخبار بالزمان عن اسم الذات

86
00:42:57.450 --> 00:43:17.900
من الاخبار ان الاخبار باسم الزمان عن المعنى يجوز يا اخوان طيب والمكان قال لك المكان سكت عنه سكوتا نهائيا مما يدل على ان اسم المكان يخبر به عن الذات

87
00:43:18.350 --> 00:43:42.550
ويخبر به عن المعنى لا تقل زيد عندك هذا مكان عن اسم ذات ولا لا طيب الاجتماع عندك هذا مكان عن اسم المعنى اذا فالممنوع صورة واحدة فقط الاخبار باسم الزمان

88
00:43:42.700 --> 00:44:08.400
عن الدار والعلة كما قالوا عدم الفائدة طيب العرب تقول الليلة الهلال والليلة خبر مقدم والهلال مبتدأ مؤخر والهلال ولا لا؟ لانه ذات محسوسة ينظر اليها والخبر اللي هو الليلة اسم زمان

89
00:44:09.200 --> 00:44:26.950
هل يصح الاخبار باسم الزمان عن اسم الذات على القاعدة انه ما يجوز اذا ما حكم هذا المثال قال ابن هشام متأول ومعنى متأول يعني انه مخرج بما يوافق القاعدة

90
00:44:28.150 --> 00:44:56.600
على ما يوافق القاعدة يقدر ان المبتدأ اسم معنى يخبر بالزمان عن اسم المعنى ها؟ ايش يصير التقدير ها الليلة الليلة طلوع الهلال ها طلوع الهلال على المبتدأ الان ولا سمعنا

91
00:44:57.400 --> 00:45:19.400
مش المعنى لانه كلمة طلوع لانه كلمة اذا ما اخبرنا باسم الزمان عن اسم الداخلي والهلال اخبرنا باسم الزمان عن اسم المعنى اللي هو كلمة  هذا معنى قوله والليلة الهلال متأول

92
00:45:19.600 --> 00:45:51.550
عرفتم لماذا يتأول؟ ليوافق القاعدة وعلى وعلى اي شيء يتأول على تقدير مضاف اسم معنى ها يقع مبتداه على تقدير مضاف معناه يقع مبتدأ نكتفي بهذا القدر نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

93
00:45:52.550 --> 00:46:17.850
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن هشام رحمه الله تعالى ويغني عن الخبر مرفوع وصف معتمد على استفهام او نفي هذا النوع الثاني من انواع المبتدع

94
00:46:19.000 --> 00:46:56.050
فان المبتدأ  النوع الاول مبتدع له خبر مبتدع له خبر لو قلت الكتاب جديد الكتاب هذا مبتدأ وله الخبر وكلمة   هذا النوع هو الذي يبحث في باب المبتدع والخبر واكثر الاحكام

95
00:46:56.250 --> 00:47:17.100
يتعلق به وهو المبتدع الذي له خبر يبحث في الخبر من حيث النوع الخبر كما تقدم من حيث الذكر الحادث التقديم التأخير الى اخره هذا هو القسم الاول. مبتدأ له خبر

96
00:47:17.450 --> 00:47:50.200
القسم الثاني هو نحن بصدده الان مبتدع له مرفوع اغنى عن الخبر مبتدأ له مرفوع اغنى عن الخبر ومعنى اغنى عن الخبر يعني سد الخبر ولا يفهم من هذا انما اذا قلنا انه سد مسد الخبر يعني ان الخبر محذوف

97
00:47:50.250 --> 00:48:13.050
لأ انما المقصود انه ليس هناك خبر في الاصل ليس هناك خبر في الاصل وانما هذا المرفوع اغنى عن الخبر وادى المعنى وادى المعنى هذا النوع قال عنه ابن هشام

98
00:48:13.400 --> 00:48:38.450
ويغني عن الخبر مرفوع ولم يغير هل هذا المرفوع مرفوع على انه فاعل او مرفوع على انه نائب فاعل نعم لاجل ان يشمل النوعين  الذي اغنى عن الخبر مرفوع على الفاعلية

99
00:48:39.150 --> 00:49:08.150
وقد يكون مرفوع على انه نائب   قال ويغني عن الخبر مرفوع وقف معتمد على استفهام او نفي قول مرفوع هذا هو المبتدع يعني لابد ان يكون المبتدأ وقفا بتعرف ان المراد بالوصف

100
00:49:08.750 --> 00:49:41.200
يقول فاعل واسم المفعول هنا  اسم المفعول وقول معتمد على او نفي هذا  الموضوع وهو ان يكون المبتدأ وصا ويشترط في هذا الوقت ان يعتمد ومعنى يعتمد  اما بنفي او

101
00:49:41.300 --> 00:50:19.300
استفهام فاذا قلت مثلا ما قادم محمد قادم محمد عندنا المبتدأ  قادم هذا وقت لانه اسمه فاعل واسم اسم الفاعل عند النحويين ما يسمى وصفا تذكرون معنى الوصف  مر علينا الوصف

102
00:50:20.000 --> 00:50:42.500
سهيل فين الاسم الموصول؟ عندما تكلمنا على قلب ان صلة الابد ان تكون وصفا صريحا قلنا ان المراد بالواقع ما دل على معنى  قائم ايش تفهم انت من قايم الان

103
00:50:44.500 --> 00:51:13.900
يفهم المعنى وهو القيامة وتفهم ان هناك ذاتا  ولهذا يقول الوصف يدل على معنى  قلت لك مثلا مضروب اكثر من مضروب المعنى وهو الضرب وان هناك ذاتا وقع عليها هذا معنى الوصف عند النحويين

104
00:51:14.350 --> 00:51:51.550
المقصود انه اذا كان المبتدأ وصفا الذي يلي الوقت لا يعرف خبرا لا يعرضون خبرا انما يعرض مرفوعا   ان كان الوصف ان كان الوصف فاعل المرفوع فاعل وان كان الوصف اثم مفعول

105
00:51:52.900 --> 00:52:33.100
مقتول محبوب المرفوع   فاذا قلت مثلا المثال الثالث ما قادم الضيف او محمد وتقول في الاعراب ما نافية قادم مهتدى وعلامة رفع الضمة الظاهرة على اخره محمد    سد مسد الخبر

106
00:52:33.550 --> 00:53:06.750
تقول فاعل اغنى عن الخبر اذا قلت مثلا ما محبوب الكذوب لا تقل ما نافية ومحبوب مبتدأ مرفوع بالضمة الكذوب نائب  ايش الفارس؟ لان قائم في المثال الاول  واسم الفاعل

107
00:53:07.400 --> 00:53:34.300
يرفع لانه يعمل عمل الفعل واسم المفعول يعمل عمل الفعل المبني للمجهول يعمل عمل الفعل المبني المجهول تعرف ان الفعل المبني مجهول يرفع نائب فاعل فهكذا اسم المفعول الاسم المفعول

108
00:53:34.850 --> 00:54:00.400
وظهر لكم الان معنى قول ابن هشام ويغني عن الخبر مرفوع  ليه ما قال ويغني عن الخبر فاعل لان المرفوع قد يكون فاعلا وقد يكون نائب فاعل والتفريق بينهما انك تنظر للوصف المتقدم

109
00:54:00.950 --> 00:54:29.100
اللي هو المبتدأ فان كان الوصف اسم فاعل المرفوع يقول فاعل وان كان الوصف اسم مفعول المرفوع يكون نائبة  والشرط كما قلت نعم ان يتقدم نفي او استفهام الامثلة اللي مرت بالنفي

110
00:54:29.350 --> 00:54:48.950
مثل الاستفهام لو قلت هل قادم محمد اي تغير الحكم ولا الاعراض ها او قلت مثلا هل مضروب هل مضروب المجرم ها ما يتغير اذا استوى سبق بنفي او سبق

111
00:54:49.200 --> 00:55:17.100
استفهام وصارت الخلاصة ان المبتدأ نوعان النوع الاول مبتدأ له خبر والنوع الثاني مبتدأ له مرفوع اغنى عن الخبر الثاني ان يكون المبتدع وصفا معتمدا على نفيهم ما ضابطه الاول

112
00:55:17.500 --> 00:55:49.250
ان يكون المبتدع ليس بوافق يكون المبتدأ اذا قلت الكتاب جديد هل كلمة الكتاب هنا وضح ليست مواطنة اذا نقول هذا مبتدأ  الخبر لانه ليس ليس بوقف   مصدر  هذه مسألة خلافية

113
00:55:49.550 --> 00:56:11.850
مسألة خلافية البصريون يشترطون ان يتقدم نفي او استفهام كما ذكر المصنف واذا لم يتقدم ما سوى استفهام يكون الكلام من باب التقديم والتأخير يعني لو قلت قائم زيد  قائم زيد السنة والاستفهام

114
00:56:12.000 --> 00:56:38.550
عندهم تقول خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر اما الكوفيون الكوفيون لا يشترطون هذا الشرط  فعلى هذا في المثال السابق قائم زيد عند الكوفيين قائم مبتدأ وزايد  لانهم لا يشترطون هذا الشر

115
00:56:38.750 --> 00:56:58.550
المسألة خلافية لكن نحن في متن الخطر ما نتعرض للخلاف ها ما نتعرض للخلاف الا ان سأل عنه احد  طيب قال نحو مثل ابن هشام الان نحو اقاطن القوم سلمى

116
00:56:59.000 --> 00:57:27.500
وما مضروب للعمران ومضروب العمران. لماذا مثل بمثالين المثال الاول اسم الفاعل قاطن فما بعده   والثاني اسم المفعول مبروك فما بعده نائب  وقوله اقاطنوا قوم سلمى هذا جزء من بيت

117
00:57:28.550 --> 00:58:01.850
وتنامه اقاطن القوم سلمى   امنعوا ظعنا ان يطعنوا فعجيب امر من قطن عجيب الامر من قطن هو يتحدث عن سلمى ويقول هل قومها  ويذهبون لان الطعن والارتحال اذا كانوا قد نووا الظعن والارتحال

118
00:58:02.050 --> 00:59:22.150
فعجيب ممن يعيش بعدهم عجيب ممن يعيش بعدهم هذا هو معنى البيت      نعم  نعم صحيح   مجرور   يقول مجرور     التأنيس او علة واحدة قامت مقام علتين اللي هي التأنيث المقصورة نقول مجرور على متجره فتح مقدرة

119
00:59:22.350 --> 01:00:31.850
ما مضروب للعمران       انه     قال وقد يتعدد الخبر يتعدد  يعني انه قد يأتي للمبتدأ الواحد اكثر من خبر لماذا لان الخبر وصل المبتدع اذا كانت الصفات تتعدد فلا مانع ان تتعدد

120
01:00:32.450 --> 01:01:07.550
الاخبار لا مانع ان تتعدد الاخبار لا يصح ان تقول خالد كاتب شاعر كاتب  خالد مبتلى مرفوع بالضمة كاتب خبر اول مرفوع بالضمة شاعر   مرفوع   ولا نقول للشاعر الكاتب لماذا

121
01:01:07.900 --> 01:01:26.900
الكتابة غير  فهذا مثال لتعدد الخبر المفروض ان الخبر يتعدد وانما تعدد لانه وصف ولا مانع من تعدد الاوصاف لا مانع من تعدد الاوصاف الانسان قد يكون له اكثر من وصف

122
01:01:27.300 --> 01:02:00.650
قد يكون له اكثر  لا مانع من تعدد الاخبار وهو الغفور الودود الغفور الودود هو  الغفور خبر اول ودود   المقصود ان الخبر يتعدد  المطولة تفاصيل في هذا الموضوع ولكن لا داعي للتعرض لها

123
01:02:00.800 --> 01:02:16.650
يكفي ان الطالب يفهم ان الخبر نعم يتعذب ولكن لا مانع انك تعلم انه يشترط في التعدد الا يأتي حرف العطس فاذا اتى حرف العطف فليس هذا من باب التعدد

124
01:02:17.250 --> 01:02:35.450
من باب التعدد فلو قلت مثلا خالد كاتب وشاعر ما تقول شاعر خبر ثاني عندما تقول الواو حرف عطف وشاعر معطوف على كاتب والمعطوف على المرفوع مرفوع كم عندك من خبر

125
01:02:35.550 --> 01:03:09.650
عندك خبر واحد فقط لكن من جهة المعنى ها عندك وقت يا عم اقول عندك وصفان لكن من جهة الصناعة النحوية ليس عندك الا خبر واحد نعم   لا الصفات تكون للفظ الجلالة الله

126
01:03:10.650 --> 01:03:27.300
هذا هو الاصل لفو الجلالة لكن اسم من اسماء الله تعالى يوصف قسم اخر لا ولهذا ما في احد قالوا انه من الذين يمنعون تعدد الخبر يقولون الغفور خبر المبتدأ هو

127
01:03:27.650 --> 01:03:47.850
والودود نظر لمبتدأ محذوف هؤلاء اللي يمنعون التعدد لكن ما لم اقف على ان احدا منهم قال انه  قال وقد يتقدم الضمير فيه يتقدم يعود على الخبر من الكلام في الخبر

128
01:03:48.650 --> 01:04:24.800
وقد يتقدم الخبر نحو  واين زيد مثل بمثالين للتقدم الجائز والتقدم الواجب التقدم الجاهز  الا يوجد ما يوجب التقديم ولا ما يوجب التأخير اذا وجد ما يوجب تقديم الخبر التقديم واجبة

129
01:04:25.100 --> 01:04:45.250
واذا وجد ما يوجب تأخير الخبر ايش معنى تأخير القبر يعني بقاء الخبر في مكانه وجوبا امتنع التقديم اذا متى يجوز تقديم الخبر اذا لم يوجد لا يوجد تقديمه ولا ما يوجد

130
01:04:45.600 --> 01:05:06.500
مساء الخير كمثال بن هشام   اصل المثال  لا يجوز لك ان تقول زيد في الدار تأخير الخبر ويجوز ان تقول في الدار زيد بتقديم الخبر وتقديم الخبر هنا ليس بلازم

131
01:05:06.950 --> 01:05:44.650
لن تؤخره فهذا مثال للتقديم الجائز لان المثال لم يشتمل على موجب لا للتقديم ولا للتأخير لكن اين زيد اين زيد  زيد اين من اين اسم للمكان  المكان وهذا حقه ان يكون خبرا

132
01:05:45.000 --> 01:06:08.550
حقه ان يكون خبر مثل ما تقول زيد عندك لكن اسماء الاستفهام النحويين من الالفاظ التي لها الصدارة في جملتها الالفاظ التي لها الصدارة في جملتها والمعنى بالنسبة ما يقبل ان يكون في اخر الجملة

133
01:06:09.550 --> 01:06:31.150
لا يقبل ان يكون في اخر جنده لابد ان يكون في اول الجملة فان وقع في اول جملة وتقديمه واجب البقاء في مكانه  واجب وان وقع في اخر الجملة وجب نقله الى اول

134
01:06:31.650 --> 01:06:54.950
الجملة اذا اين زيد ليس هذا هو التركيز الاصلي للجملة بل كلمة اين مقدمة من تأخير ولماذا قدمت  واسماء الاستفهام من الالفاظ التي لها الصدارة فيجب تقديمه لهذا تقول اين

135
01:06:55.150 --> 01:07:21.700
التزام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم وزيد مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ذكر ابن هشام من مواضع تقديم الخبر وجوبا موضعا واحدا وهو ايه ان يكون من الالفاظ

136
01:07:21.900 --> 01:08:03.200
التي لها الصدارة  من الامثلة التي يجد فيها تقديم الخبر في المبتدأ ضمير يعود على بعض  لو قلت في المدرسة طلابها   التركيب الاصلي للجملة طلابها في المدرسة طلابها مبتدأ في المدرسة

137
01:08:04.000 --> 01:08:38.150
لكننا لو ابقينا على وضعه اعادة ضمير في كلمة طلابها  وهذا المتأخر متأخر لفظا وهذا واضح باللفظ الان   ومتأخر رتبة لانه خبر وعودة ضمير على متأخر في اللفظ والرتبة هذا لا يجوز

138
01:08:38.650 --> 01:09:08.300
كيف نخرج من هذا المحدود كيف نخرج من هذا المحذور  فاذا قدمنا الخبر وقلنا في المدرسة طلابها  عاد الضمير على متقدم متقدم لفظا ورتبا  قال لك لا متقدم لفظا الرتبة

139
01:09:09.100 --> 01:09:41.950
هل هذا هو مكان الخبر الان   عودة ضمير على متقدم لفظا وان كان متأخر في الرتبة المهم التقدم في الله التقدم    في مواضع اخرى لكن  قال وقد يتقدم نحن في الدار زيد واين زيد

140
01:09:42.100 --> 01:10:21.550
يقول فلا احد في الدار فاحد مبتدأ قطعا لان نكرهه سبقت بالنفي فافادت العموم قطعا انتهى من مواضع التقدم قال وقد يحدث كل من المبتدأ والخبر نحن سلام قوم منكرون

141
01:10:23.600 --> 01:10:54.700
سلام قوم منكرون يعني يحذف الجميع يحذف الجميع من التركيب يحدث مبتدأ ويحذف خبر نفس التركيب ها كما في قول الله تعالى سلام قوم منكرون اي عليكم انتم عليكم انتم

142
01:10:55.250 --> 01:11:25.300
سلام مبتدأ خبره محذوف والتقدير سلام عليكم كلام عليكم اذا الجملة الاولى انتهت الان ذكر مبتدعها في الاية وحذف الخبر اذا اعراب سلام مبتدأ  واين الخبر محذوف تقديره عليكم طيب

143
01:11:25.450 --> 01:11:51.050
قوم خبر حذف مبتدأه العكس الاول الاول مبتدأ حذف خبره قول الخبر لمبتدأ محذوف تقديره ايش انتم انتم قوم انتم قوم ويصح ان تقدر هؤلاء قوم ما في مانع ما يلزم تقدير انتم

144
01:11:51.450 --> 01:12:16.950
لو قيل سلام هؤلاء قوم منكرون صح لان ابراهيم عليه الصلاة والسلام يشير اليهم او يعنيهم او يعني انت الكلام   في الكلام   وانا اخبر ايه يعني في الكلام ولا لا

145
01:12:17.150 --> 01:12:37.100
سواء قال انتم قوم لو قال هؤلاء قومه لان المشار اليه يكون حاضرا. يكون  المقصود يتضح الان معنى قول ابن هشام اي عليكم انتم عليكم خبر للمبتدأ الاول وانتم مبتدأ

146
01:12:37.350 --> 01:13:05.300
للخبر وهو قوله قوم قوم نعم وقول منكرون صفة   لقوم هنا حذف المبتدع عرف المبتدأ الاية الاولى وحذف من الجملة الاولى وحذف الخبر الخبر من الجملة الاولى من الجملة الثانية

147
01:13:05.550 --> 01:13:35.700
ومن الامثلة على حذف الخبر قول الله تعالى اكلها دائم وظلها وكلها دائم وظلها فاكلها مبتدأ ودائم الخبر وظلها مبتدأ والخبر محذوف دل عليه ما تقدم والتقدير وظلها دائم تظلها دائم

148
01:13:36.100 --> 01:14:00.200
ومن امثلة حذف المبتدأ قول الله تعالى قل افا انبئكم بشر من داركم النار وعدها الله النار وعدها الله وقد ذكر بعضهم مين اللي عاوزه؟ ان النار خبر بمبتدأ محذوف والتقدير هي النار

149
01:14:00.350 --> 01:14:28.000
والتقدير هي النار نعم ويجب حذف الخبر قبل جوابي لولا والقسم الصريح والحال الممتنع كونها خبرا وبعد واو المصاحبة الصريحة لا حول ولا انتم لكنا مؤمنين ولعمرك لافعلن وضرب زيد قائما

150
01:14:28.050 --> 01:15:06.100
وكل رجل وضيعته هنا فصل المصنف في مواضع  الخبر وجوبا تذكر الخبر يحذف وجوبا في اربعة مواضع ذكرها بامثلتها الموضع الاول قبل الموظوع الاول والثاني نعم قبل  لولا والقسم لولا

151
01:15:06.650 --> 01:15:35.050
والقسم يعني الموضع الاول ان يكون المبتدع قبل جواب لولا تعبري بتعبير اخر ان يقع المبتدأ بعد لولا  يقع المبتدأ بعد لولا هذي صاعدة عند النحويين واذا وقع المبتدأ بعد لولا

152
01:15:35.350 --> 01:16:14.350
حذف الخبر حذف الخبر  مثلا لولا الهوى ما عاش مخلوق الهوا ما عاش مخلوق  الجملة فيها شيء  ولابد لان عندك هل هو مبتدع جملة ما عاش مخلوق جواب الشرط  دولة

153
01:16:14.600 --> 01:16:41.800
رأينا الخبر اذا قالوا الخبر في مثل هذا التركيب يحذف ويقدر كلمة موجود او كائن  هذا مما يدل على المعنى ويكون التقدير لولا الهواء موجود ما عاش مخلوق لولا الهواء موجود

154
01:16:42.100 --> 01:17:01.650
ما عاش مخلوق وانت تحس ان الكلام ما يتم حتى بالخبر لو قلت لولا الاوى موجود والسبب في هذا ان الجواب لولا ما جاء الجواب لولا ما جاء هذا هو السبب في ان الكلام ما تم

155
01:17:02.100 --> 01:17:25.550
هل الكلام ما تم سبب ان الخبر ما اتم الفائدة  ولكن لان جواب لولا  المقصود انه اذا وقع المبتدأ بعد لولا فان الخبر يحذف وجوبا وقد عللوا لهذا بان جواب لولا

156
01:17:25.750 --> 01:17:53.550
يقوم مقام الخبر يسد مسد  ويغني عن الخبر وهذا هو الموضع الاول يصدق على ان الخبر وقع قبل جواب الاولاد بن هشام ما قال ويجب اذكر خبر قبل جوابي  يسقط على ان الخبر وقع قبل

157
01:17:54.000 --> 01:18:24.250
جواب لولا لكن لابد من  لانه قد يمر عليك في بعض التراكيب اللي ذكر الخبر بعد المبتدأ اللي بعد لولاه وكيف نقول يجب حذف الخبر  كيف نقول انه يجب  النحويون يقولون

158
01:18:25.450 --> 01:18:52.600
اذا كان الخبر كونا عاما  لانك لو قلت انت لولا الهوا موجود هل في فائدة من كلمة موجود  ما فيها فايدة ليش لانه كون  يعني وجود  ولهذا يحذف الخبر لكن اذا كان الخبر

159
01:18:52.900 --> 01:19:16.200
قولا خاصا يعني عبارة خاصة فهل تهتدي اليها لو حذفت ما تهتدي اليها لو حذفت الا لو وجد  يعني انا الان لو قلت لك لولا الهوا ما عاش مخلوق تعرف انت ان التقدير لولا الهوا موجود. اذا تعرف ان الخبر المحذوف

160
01:19:16.350 --> 01:19:43.400
انه شيء عام انه شيء  لكن لو قلت مثلا الحديث يمثله الحديث اوضح قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة لولا قومك حديث عهد بالكفر لبنيت الكعبة على قواعد ابراهيم

161
01:19:44.050 --> 01:20:00.600
بنيت الكعبة على قواعد ابراهيم هنا لو لم لولا حرف امتناع لوجود قومك هذا هو المبتدأ اذا وقع المبتدأ بعد لولا مقتضى القاعدة ان الخبر يحذر. لكن ما حدث الخبر

162
01:20:01.050 --> 01:20:28.950
لولا قومك حديث عهد حديث هذا هو خبر المبتدأ مرفوع وعلى الواو لانه جمع مذكر سالم حديث مضاف وعهد مضاف اليه. حديث عهد مضاف اليه هنا ما حذف الخبر لانه لو حذف الخبر

163
01:20:29.700 --> 01:20:47.900
لم يوجد دليل يدل عليه لو ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لولا قومك لبنيت الكعبة على قواعد ابراهيم الرسول صلى الله عليه وسلم يتكلم بلسان العرب صار التقدير لولا قولك موجودون

164
01:20:48.550 --> 01:21:06.100
وصار الذي يمنع الرسول صلى الله عليه وسلم من اعادة الكعبة الى قواعد ابراهيم هو وجود قومها لكن هل هذا هو المانع؟ ليس هو المانع المانع هو كونهم وليس عليه

165
01:21:07.150 --> 01:21:41.750
وليس عليه دليل طيب لو كان خاصا وعليه دليل  مثل لو قلت لو ان صاروا زيد لولا انصار زيد موت ما سلم لولا انصار زيد سموه  وانصار زيد هذا مبتدع

166
01:21:42.850 --> 01:22:11.600
وحموه جملة حمى فعلا ماض اي نعم سموه  هذا خبر الجملة يعني خبر المبتدع لو حذف الخبر وقلنا لولا انصار زيد  هل يحذف هل يفهم الخبر او ما يفهم  ليه

167
01:22:11.700 --> 01:22:32.700
قال لك لان من شأن الانصار  انهم يحمون اذا لن يقدر المخاطب التقدير لولا انصار زيد موجودون ما هي المسألة؟ مسألة وجود المسألة مسألة مسألة حماية يقال ان الخبر هنا كون

168
01:22:32.950 --> 01:22:57.900
ولكنه دل عليه دليل وصارت الخلاصة الكون اللي هو الخبر ثلاث انواع كون عام هذا يحلف لا فائدة  قول خاص ليس عليه دليل هذا لا بد من ذكره لانه لو حذف

169
01:22:58.700 --> 01:23:25.000
ها ما اهتدى السامع الي تستمع الي كون خاص عليه دليل هذا لا يلزم لانه وجد الدليل الذي يدل عليه هذا ما يتعلق الخبر قبل جوابي لولا قال والقسم الصريح

170
01:23:26.550 --> 01:24:05.950
يعني قبل قبل جواب القسم مثل قول الله تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون لعمرك فنان لام الابتداء  وعمرو مبتدأ مرفوع بالضمة عمر الامر هو العمر ولكنه يفتح من اجل التخفيف

171
01:24:06.250 --> 01:24:29.700
لان العمر ها اخف من العمر ها؟ اي نعم لامرك فعمر مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على الاخر وهو مضاف والكاف مضاف اليه  انهم  اذا جاء جواب القسم ما جاء خبر المبتدأ

172
01:24:30.050 --> 01:24:55.550
يقول وين يقع الخبر قبل جواز القسم اذا دل على ان الخبر محدود والتقدير الله اعلم لعمرك قسما عمرك  يعني ان هذا هو القسم. وهو عمرك وحذف الخبر وعمرك لان جواب القسم

173
01:24:55.950 --> 01:25:26.050
جواب القسم قام  وهذا القسم صريح يريد المحويون بالقسم الصريح الذي لا يستعمل الا في القسم بحيث ان السامع يدرك ان المسألة مسألة قسم قبل مجيء القسم يفهم ان المسألة مسألة

174
01:25:26.800 --> 01:25:55.000
ها  قبل ما تزيد الجواب القتل اه عندما يسمع الانسان الاية لعمرك ان هذا قسم قبل ان يأتي الجواب والى جواب انهم سكرتهم يعمهون هذا هو الجواب انهم  الاسم النا

175
01:25:55.600 --> 01:26:25.200
سكرتهم هذا الخبر جملة يعملون حال   المقصود من هذا انه لابد ان يكون القدم صريحا الصريح هو الذي لا يستعمل الا في القسم مثل كلمة  الاية الكريمة واما استعمال كلمة

176
01:26:26.050 --> 01:26:43.700
عمرك في كلام عادي هذا فيه كلام للعلماء منهم من يقول ان هذا من القسم وعلى هذا لا يجوز ومنهم من يقول ان هذا ليس من القسم هذا ليس من القسم

177
01:26:43.850 --> 01:27:06.400
انما هذا يعني يكون من باب التوكيد من باب التوحيد يعني هو سورة القسم لانه يشيل الجواب يأتي له  لكنه ليس مقصودا  ليس ليس بالمقصود هذا قاله بعض العلماء نعم

178
01:27:06.450 --> 01:27:36.100
المقصود انه اذا كان المبتدأ طريح في القسم حذف الخبر وجوبا ولماذا يحدث الخبر وجوبا لان جواب القسم يقوم مقام الخبر يقوم مقام الخبر قال الموضع الثالث والحال الممتنع الحالي هذه

179
01:27:38.300 --> 01:28:20.850
الحالي الواو عاطفة والحالي معطوف على جوابين ويقول التقدير ويجب حذف الخبر قبل الحال قبل الحال الممتنع كونها خضرا تقدير  ها ها نقول الان الحالي مكسورة عندكم  ايش عرابة الواو عاطفة

180
01:28:21.550 --> 01:29:10.400
والحال معطوف على جواب ويكون التقدير ويجب قذف الخبر قبل الحال قبل الحالي قبل مواصل حالي  اضاف اليك قبل الحالي الممتنع كونها خبرا طيب المثال اذا قلت   قائما   قائمة  مرفوع

181
01:29:10.800 --> 01:29:36.900
مقدرة على ما قبل يا المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحن بحركة المناسبة وضرب مضاعفة المتكلم مضاف اليه   مبني على السكون في محلي يلا من اضافة المصدر الى فاعله اضافة المصدر الى فاعله يعني انا الضارب

182
01:29:37.300 --> 01:30:08.600
تعنيني انا اذا من اضافة المصدر الى ايش زيدا مفعول به منصوب للمصدر يا اخوان  به منصوب الفتحة الظاهرة على اخره قائما حالي  وعلامة نصبه الفتحة   ما جاء الى الان

183
01:30:08.950 --> 01:30:35.300
القبر محذوف وجوبا اين موقعه  قبل الحال ابن هشام بيقول ايه قبل الحائط الممتنع كونها خبرا طب ليه ما تجعلون الحال هذه هي الخبر ارفع بالضمة على انها هي الخبر ويتم الكلام

184
01:30:36.000 --> 01:31:03.950
ونقول ضرب زيدا قائم  ليه لان الخبر وصف للمبتدأ في المعنى يقول زيد القائم زيد القائم ما وصفت الان زيدا بالقيام هذي قاعدة معروفة عند النحويين الخبر وصف للمبتدأ في المعنى

185
01:31:04.600 --> 01:31:26.450
طيب لو اننا رفعنا كلمة قائما على انها هي الخبر وقلنا ضرب زيدا قائم الا يكون معنى الجملة اللي وصفها الضرب بانه قايم ها وهذا ما يتم وهذا ما يتم. يعني لا يوصف الضرب

186
01:31:26.900 --> 01:31:51.650
ها لانه قائم اللهم الا اذا اريد معنى اخر معنى اخر بتكلف ومعنى قايم بمعنى انه حاصل ومستمر وموجود يمكن هذا لكن لاول واحدة يسمع المثال ها يفهم السامع ان القائم هو زين حالة الظرف

187
01:31:51.900 --> 01:32:19.900
ها الذي حالة ظربه كان قائما المقصود من هذا ان هذه الحال لا تصلح ان تكون نظرا الا بتأويل الا بتأويل. اذا تنصب على انها حال  ويقول الخبر محذوفا وجوب والتقدير

188
01:32:20.250 --> 01:32:53.200
ضرب زيدا اذا كان قائما اذا كان قائمة هذا ان كنت ستضربه في الزمن المستقبل قدر اذا وان كان الضرب وقع وانتهى  يقول ايش زيدا اذ كانا قائما يا اخوان

189
01:32:53.550 --> 01:33:28.550
اذ كان قائما فاذا او اذ ظرف متعلق بمحذوف هو الخبر هو الخبر والتقدير مع المتعلق المحذوف ضربي ازاي دم حاصل اذ كان قائما اذ كان قائلا واذا قلنا ان الخبر هو الضرب بدون متعلق ها يكون الضرب هو الخبر. يكون الضرب هو الخبر كما تقدم

190
01:33:29.050 --> 01:33:54.300
وكان   والفاعل ظمير مستتر تقديره هو يعود على زيد ولا نجعل كان هنا ناقصة لان لو كانت ناقصة لو كان قائما هو الخبر  ونحن في اعراضنا الاساسي للجملة ان كلمة قائما

191
01:33:54.900 --> 01:34:47.000
اذا كيف نثبت على انها حال نعتذر كان  وفاعلها ضمير مستتر تقديره هو يعود على وش رايكم    المعلومات يقول وسائل كان ضمير مستتر تقديره هو يعود على زيد    كان تكتفي بمرفوعها عن الخبر

192
01:34:47.250 --> 01:35:21.900
لان التام هو الذي يكتفي بمرفوعه عن الخبر  المهم بقي المسألة الرابعة سهلة يقول وبعد واو المصاحبة الصريحة تغير التعبير   والان وين سيكون الخبر  ايها الاخوة في ختام هذه المادة

193
01:35:22.600 --> 01:35:45.700
نسأل الله ان نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الاسلامية الانتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلاله رقم الهاتف الناسخة الهاتفية صفر ستة ثلاثة ستة اربعة ثمانية ثمانية صفر

194
01:35:46.550 --> 01:36:00.150
والرقم الثاني صفر ستة ثلاثة ستة اربعة خمسة ثمانية ثمانية صفر ورقم صندوق البريد اثنان وخمس مئة