﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.800
ان للذل اجنحة يطير بها ابدا لكن لما كان العلو والاستكبار يقتضي الارتفاع قال اخفض الجناح اخفض الجناح على وجه الذل للوالدين  ولهذا في القرآن قال الله للرسول واخفض جناحك لمن اتبعه

2
00:00:20.250 --> 00:00:46.400
ولم يقل من الذل لان الرسول يخفى جناحه تواضعا لله لا ذلة لكن بالنسبة للوالدين افرض نفسك امامهم انك ذليل حتى يتم لك التعظيم والاحترام لوالديك طيب يريد ان ينقض. كل انسان يعتقد ان لا ارادة للجدار يتبادر الى ذهنه بمعنى يريد ان ينقض يتبادر الى ذهنه

3
00:00:46.400 --> 00:01:03.200
ان معنى يريد ان ينقض اي مائل كل انسان لا يرى ان الجدار يريد لو خاطبته فقلت الجدار يريد ان ينقض؟ نعم معناه مائل حتى لغتي الانتاجية الان تقول مثلا جدار شوفوا مايل

4
00:01:03.350 --> 00:01:20.850
تقول ابيه ينقظ يبي يطيح يبي بمعنى يبغي لكن نحن في اللغة العرفية لان نختصر وش اللي حذف من يبغي؟ ها؟ الغيه اختصارا على كل حال كل انسان تخاطب وتقول يبي ينقط الجدار يعني مائل

5
00:01:21.050 --> 00:01:41.450
اي انسان يقرأ يريد ان ينقض وهو لا يعتقد ان الجدار له ارادة سوف يفهم من قوله يريد ان ينقض. اول وهلة انه انه مائل. اذا حقيقة هذه الحقيقة ما يتبادر الى الذهن من سياق الكلام. لكن مسألة الايجار يريد ان ينقض نحن لا نوافق هذا

6
00:01:41.500 --> 00:02:01.250
المؤلف ولا غيره على ان الجدار ليس له ارادة نقول للجدار ارادة كل جماد له ارادة كل جمال له ارادة كلام واضح انت ها كل جماد له ارادة كلام واضح ولا غير واضح

7
00:02:01.500 --> 00:02:19.850
واضح؟ طيب اين علمنا ذلك علمنا ذلك من قوله تبارك وتعالى تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء اي ما من شيء الا يسبح بحمده  وهل يسبح مسبح بلا ارادة

8
00:02:20.400 --> 00:02:41.450
نعم واذا كان يسبح بلا ارادة فهل في ذلك ثناء لا اذا التسبيح لابد له من ارادة وهو ثابت في القرآن تعالى هذا نقول له ارادة الجدار له ارادة بل نزيد على ذلك ان في الجماد ما يحب

9
00:02:41.750 --> 00:03:00.050
وما يحب قال النبي عليه الصلاة والسلام حين رجع اظنه من تبوك واقبل على المدينة هذا احد جبل يحبنا ونحبه. سبحان الله جبل يحبه الرسول نعم حجر اصم يحب الرسول

10
00:03:00.900 --> 00:03:21.950
نعم ايش تقولون نعم نؤمن بذلك نعم نؤمن بذلك كما نؤمن بانفسنا. لان القائل بذلك من الرسول عليه الصلاة والسلام المحبة اخص من الارادة المحبة اخص من الارادة وثبوت الاخص يستلزم ثبوت الاعم

11
00:03:22.250 --> 00:03:43.750
واضح يا جماعة؟ طيب هل نحن نحبه نعم نحب لما حصل فيه من الخيرات الكثيرة على المسلمين وان كان ظاهرها ضد ذلك نعم انت الان عندك كتاب آآ طباعته جيدة ورقه ثقيل

12
00:03:43.900 --> 00:04:06.350
وكتاب اخر طباعته ردية وورقه احرش ايها احب اليك؟ الاول تحب او ما تحبه نعم عندك جمل صعب اذا ركبته تكاد ان تسقط وعندك ثلول هينة لينة كالريح اه سرعة

13
00:04:06.500 --> 00:04:29.100
قطن لينا ليش تحبه ولا ما تحبه الاخيرة احبني من اول نعم اي نعم يحبه اكثر اذا تحب حيوانا وفي الاول المثال الاول الكتاب تحب جمالا وهذا شيء مشاحن. اذا نقول من كلام المؤلف

14
00:04:29.400 --> 00:04:49.600
جناح الذل مستعمل في حقيقته لاننا نرى ان كل معنى دل عليه السياق فاستعمال اللفظ فيه استعمال ايش؟ حقيقي وبهذه الطريق يتبين لك انه لا يوجد في القرآن شيء يسمى مجازا

15
00:04:49.800 --> 00:05:10.200
لان اللفظ في سياقه حقيقة في معناه حقيقة بمعناه فعل هذا لا يمكن ان ان تقول ان في القرآن حقيقة ومجازا بطل هذا التقسيم والحمد لله بقي ان يقال هل في اللغة العربية سوى القرآن حقيقة ومجاز

16
00:05:10.400 --> 00:05:35.500
يرى بعض العلماء انه لا حرج ان نقول ان اللغة العربية فيها حقيقة ومجاز بخلاف القرآن لكن هذا القول ليس مبنيا على حقيقة الواقع بل هو على عاطفة دينية يقول القرآن لا مجاز فيه لان اصدق وابين علامة في المجاز انه يصح نفيه والقرآن ليس فيه ما يصح نفيه بخلاف

17
00:05:35.500 --> 00:05:54.600
اللغة العربية لكنه ليس دقيقا هذا القول لانك اذا اثبتت الحقيقة والمجاز في اللغة لزم ان تثبتها في القرآن وجه ذلك ان القرآن باللسان العربي باللسان العربي فاذا كانت هذه اللفظة لو استعملت في كلام جاهلي

18
00:05:55.000 --> 00:06:10.550
او غير جاهل من قبل تغير الالسنة تكون مجازا فكذلك اذا استعملت هذه اللفظة في القرآن اذ ان القرآن نزل باللغة العربية وعلى هذا فالتفريق بين القرآن واللغة العربية في هذا الباب

19
00:06:11.050 --> 00:06:27.450
تفريق لا طائل تحت في الواقع الا مجرد ايش العاطفة وتكريم القرآن عن ان يكون فيه ما يصح نفعه فالصواب ما ذهب اليه شيخ الاسلام رحمه الله ان لا مجاز لا في اللغة العربية

20
00:06:27.550 --> 00:06:47.150
ولا في القرآن الكريم وهذا يريحك كل كلمة في سياقها تدل على معنى بحسب السياق لا يمكن ان تصرفها عن غيره ولو الى حقيقتها الاصلية اذا قلت رأيت اسدا يحمل سيفا سقيلا

21
00:06:47.200 --> 00:07:07.600
يهاجم الاعداء هل يمكن ان تقول انه يتبادر الى الذهن ان المراد بالحيوان المفترس نعم؟ لا يمكن اذا هو حقيقة في موضع هو حقيقة في موضعه واضح ولو قلت رأيت بحرا

22
00:07:07.800 --> 00:07:36.850
يوزع الدراهم والالبسة بدون عد ولا حد يعني البحر الاحمر نعم الابيض ولا الاسود. طيب من الرجل الكريم لا يحتمل اللفظ ارهابي وهو الذي يتبادر الى الذهن وكل معنى يتبادر الى الذهن من السياق فهو الحقيقة

23
00:07:37.600 --> 00:07:55.550
والحمد لله انتم اذا اذا سلكتم هذا المسلك استرحتم من اشياء كثيرة طيب اذا قال قائل اذا ما الفائدة من استعمال هذه الالفاظ في غير مواضعها نقول فائدة تحسين اللفظ

24
00:07:56.550 --> 00:08:16.600
لا شك انك اذا قلت رأيت اسدا يمخر وباب الاعداء ويضرب هاماتهم بالسيوف ابلغ من لو قلت رأيت رجلا يخترق الصفوف ويضربها بالسيوف ايها الاول يا شيخ ابلة يجذب النفس

25
00:08:16.750 --> 00:08:52.450
ويهز المشاعر فهذا هو الفائدة من استعمال الذي نعم من استعمال اللفظي في معنى اخر نعم هو التحسين والتحسين اللفظ او المعنوي امر مقصود عند البلغاء انتهى الوقت  بقى كتاب دكاترة. نعم. بالنسبة الجماد له اه ارادة ومحبة. اه وقد يحب. اه

26
00:08:52.450 --> 00:09:11.700
نسلم ان مثلا الانسان والحيوان له ارادة ومحبة لاننا يظهر منهم هذا لكن بالنسبة للجواد لا يظهر منه هذا حتى الله عز وجل قال في تسبيحهم لا تبقون تسبيحا استغفر الله استغفر الله استغفر الله سؤال الله استغفر الله استغفر الله واتوب اليه

27
00:09:11.750 --> 00:09:31.750
من قال جبل يحبنا ونحبه؟ ما من هذا الباب انا اتكلم يا شيخ. بس اجبني يا اخي. طيب الحمد لله. نقول والله حنا ما نشعر بان بان الجبل يحبنا؟ سؤالا سؤال انا اقول لك هل نقول لا نشعر بان الجبل يحبنا؟ نشعر نشعر لقول النبي

28
00:09:31.750 --> 00:09:57.900
لكن لو اوردها غيرنا غيرك يعكس الايرادات لكنها تمويهات يلا باقي دقيقتين نعم ها؟ نعم ها؟ ها طيب اذا قلت لك رأيت اسدا يحمل حقيبته الى المسجد لحضور الدرس فقالت المخاطب لا مو هذا اصلا

29
00:09:58.650 --> 00:10:16.050
هذا ما هو بصر هذا رجال عليه ثياب وشماغ صح ولا لا اذا نفيته لكن لو قال لك رأيت رجلا يحمل حقيبته لحضور الدرس في المسجد. يمكن تنفيه نعم؟ بهذا المعنى