﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:29.100
احدها اذا تعارض صلاة ركعتين طويلتين وصلاة اربع ركعات في زمن واحد والمشهور ان الكثرة افضل وحكي عن احمد رواية اخرى ورواية اخرى بالعكس وحكي عنه رواية ثالثة بالتسوية والثانية طيب واضح هي

2
00:00:29.550 --> 00:00:56.500
ايهما افضل في نظركم ها حسب الحال. الكيفية والكمية. الغالب ان الكيفية انفع للقلب الغالب انها انفع للعقل اذا كان فيها طول وخشوع وتأمل وتدبر مهو مثل اربع ركعات تأتي به سردا

3
00:00:57.550 --> 00:01:24.700
لكن بالنسبة لمن يصلي لغيره. فالغالب ان الكثرة مع التخفيف ايسر للناس الناس طيب هل ينبني على ذلك هل الافضل كثرة القراءة يعني تطويل القراءة او تطويل الركوع والسجود فمن العلماء من يقول

4
00:01:25.150 --> 00:01:48.550
اذا اردت ان تصلي تطوعا الافضل كثرة القراءة لان القرآن افضل من غيره وتخفف الركوع والسجود ومنهم من قال بل نخفف القراءة وتطيل في الركوع والسجود لان محل تعظيم الرب والسجود محل

5
00:01:49.050 --> 00:02:07.950
دعاء وقرب من الله عز وجل ولكنه في مسألة الصلاة يقال ان هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ان تكون الصلاة متقاربة متوازنة اذا اطلت القيام اطل الركوع والسجود. واذا خففت القيام

6
00:02:08.050 --> 00:02:47.650
تخفف الركوع والسجود نعم والثانية اهدى بناتا سمينة بعشرة وبدنتين بعشرة او باقل قال ابن منصور قلت لاحمد بدنتان سمينتان بتسعة وبدنة بعشرة قالت اعجب اليك ورجح الشيخ تقي الدين تفضيل البدنة قال بدنتان

7
00:02:49.150 --> 00:03:19.750
قال بدلتان. بدنها بدنها اعجب الي؟ نعم وش عندك يا عبد الله ها  بعده اقرأ عبد الله بتسعة. ايه قالت ايه ثنتان وانت عندك بدن كان؟ ايه الظاهر ان معنا واحد ما نفر

8
00:03:20.150 --> 00:03:51.000
نكتب نسخة قال بدنتا  ورجح الشيخ ورجح الشيخ تقي الدين تفضيلا البدنة السمينة وفي سنن ابي داود حديث يدل عليه  والثالثة رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة. واخر واخر قرأ في تلك المدة في تلك

9
00:03:51.000 --> 00:04:13.300
مدة سورا عديدة سرداء قال احمد في رواية جعفر ابن احمد ابن ابي قيماز وسئل ايما احب اليك الترسل او الاسراع قال اليس قد جاء بكل حرف كذا وكذا حسنة

10
00:04:13.350 --> 00:04:43.800
قالوا له في السرعة قال اذا صور الحرف بلسانه حرفا اذا صور الحرب بلسانه ولم يسقط من ولم يسقط من الهجاء وهذا ظاهر ذي ترجيح الكثرة على التدبر ونقل عنه حرب انه كره السرعة الا ان يكون لساء الله ان يكون لسانه كذلك. لا

11
00:04:43.800 --> 00:05:14.350
تقدر ان يترسل وحمل القاضي الكراهة على ما اذا لم يبين الحروف نقل عنه مثنى ابن جامع عندنا ونقل ونقل بالواو  عندك كذا يا عبد الله؟ نعم  على ما اذا لم يبين ونقل عنه مثنى ابن جامع في رجل اكل فشبع واكثر الصلاة

12
00:05:14.350 --> 00:05:42.250
والصيام ورجل اقل الاكل وقلت نوازله. وكان لك وكان اكثر في  ايهما افضل؟ فذكر ما جاء في الفكر. تفكر ساه خير من خير. خير. خير من قيام الى قال فرأيت هذا عنده اكثر يعني الفكر

13
00:05:42.300 --> 00:06:18.600
وهذا يدل على يعني التفكر التفكر بالتاء عندك كذا يا عبد الله لان الفكر طيب اذا نحطها نسخة وهذا على تفضيل قراءة القرآنية زبالة  وهذا هذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة

14
00:06:18.950 --> 00:06:40.350
وهو اختيار الشيطان وهو اختيار الشيخ وهو اختيار الشيخ شقي. شيخي. وهو اختيار الشيخ يستقي الدين. وهو الموصوف صريحا عن الصحابة والتابعين  طيب ايهما افضل هل الافضل ان يصدر الانسان بسرعة

15
00:06:40.500 --> 00:07:06.700
لا يخل بالحروف والهجاء في كل حرف عشر حسنات نعم. قد يقال ايضا بالتفصيل في هذا فيقال اذا كانت قراءته بالتدبر اكثر خشوعا وانتفاعا بالقرآن فهو افضل بلا شك واما اذا تساويا

16
00:07:07.800 --> 00:07:33.350
فان الاسراء اكثر لاسيما اذا كان الرجل قد اعتاد وردا معينا من القرآن يقرأه كل يوم وخاف ان تركه هذا اليوم تكثر عليه الفوائد ويعجز عن متابعة ورده بطبيعة الحال قد نقول ان الاسراء

17
00:07:34.150 --> 00:07:54.550
افضل والحاصل ان مثل هذه الاشياء قد يعتريها امور تقتضي ان يكون المفضول افضل من الفاضي والا بالنظر الى مجرد السرعة والتدبر لا شك ان التدبر افضل والقرآن انما نزل ليدبروا اياته

18
00:07:54.800 --> 00:08:18.850
وليتذكر اولو الالباب لكن هناك امور اخرى نسبية تجعل المفضول افضل من الفاضل كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم كانت قراءته ترتيلا يعني ما قيل انه يعني تقول عائشة يعني لو اراد ان يعد يعني حروبا هذا هذا

19
00:08:18.850 --> 00:08:37.500
كلامه العادي القرآن لو لو اراد ان ان يحصيه العبد لاحصاه ولا شك ان التدبر افضل من حيث هو لكن هذا قد يعتنيه اشياء تجعله افضل ثم ان بعض الناس ايضا لا سيما الامام

20
00:08:37.900 --> 00:09:02.450
اذا اردت قد يكون يشق على امي واذا اسرع قد يكون اهون عليه هذي مسائل اعتبارية اما اما اذا قطعنا النظر يتعلق بهذا الشيء فان التدبر افضل نعم  نعم  والرابعة

21
00:09:03.000 --> 00:09:33.000
رجلان احدهما ارتابت نفسه على الطاعة. وانشرحت بها وتنعمت وبادرت اليها طواعية ومحبة. والاخر يجاهد نفسه على تلك الطاعات. ويكرهها عليها ايهما افضل؟ قال الخلال كتب الى يوسف بن عبدالله الاسكافي. كتب اليه

22
00:09:35.700 --> 00:09:58.350
كتب كتب الي يوسف. كتب الي يوسف كتب الي يوسف بن عبدالله الاسكافي. حدثنا الحسن بن علي بن الحسن انه سأل ابا عبدالله عن الرجل عن الرجل يشرع له وجه بر فيحمل نفسه

23
00:09:58.350 --> 00:10:26.800
على الكراهة واخر يشرع له فيسر بذلك. فايهما افضل قال الم تسمع الم تسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول من تعلم القرآن وهو يشق عليه فله اجران. وهذا ظاهر في ترجيح المكره نفسه. لان له

24
00:10:26.800 --> 00:10:56.800
عملين جهادا وطاعة اخرى. ولذلك كان له اجران. وهذا قول ابن عطاء طائفة من الصوفية من اصحاب ابي سليمان الداراني. وعند الجنيد وجماعة من عباد البصرة ان الباذل لذلك طوعا ومحبة افضل ووقتيار الشيخ تقي الدين لان

25
00:10:56.800 --> 00:11:25.350
ان مقامه في طبل ان مقامه في طمأنينة النفس افضل من اعمال متعددة. ولان من ارباب المنازل والمقامات والاخر من ارباب السلوك والبدايات. فمثلهما ما ذنوبه؟ فمثلهما كمثل رجل مقيم بمكة ايش؟ كمثل رجل ميم

26
00:11:25.600 --> 00:12:10.650
احدهما النسخة الثانية. عندنا. ايه نعم  كمثلي كمثل رجل مقيم بمكة يشتغل بالطواف   والثاني والاخر محتضن بالطواف فلاخر منقطع ايه والاخر يقطع يدل على ان ان الاول يشتغل نعم. كمثل رجل مقيم بمكة يشتغل بالطواف والاخر يقطع المفاوز

27
00:12:10.650 --> 00:12:39.650
في السير الى مكة. فعمله اشق والاول افضل والله اعلم ايهما افضل في نظركم افضل واحد مثلا يأتي العبادة بطمأنينة وانشراح وقبول وارتياح والثاني يفعلها لكن بمشقة يعالج نفسه يا الله يا الله يروح

28
00:12:41.500 --> 00:13:03.700
احدهما اذا سمع المؤذن خرج الى المسجد براحة وطمأنينة وانشراح وقبول والثاني يخرج لكن بجهاد يا الله يروح ايهما افضل؟ لا شك ان الاول اكمل بلا رأي. الاول اكمل حالا من الثاني

29
00:13:04.650 --> 00:13:23.250
لان كونه ينطبع على العبادة حتى تكون راحة قلبي وطمأنينته هذا اعلى مقام ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام جعلت قرة عيني في الصلاة اما الثاني فانه يؤجر على اصل العمل

30
00:13:23.350 --> 00:13:42.500
لكنه عمل ناقص في حد ذاته ويؤجر اجرا اخر على الجهاد والمشقة بارغام النفس على فعل الطاعة فالاول كما قال شيخ الاسلام رحمه الله الاول من ارباب المقام المقام المقامات والمنازل

31
00:13:43.250 --> 00:14:09.000
والثاني من ارباب السلوك والجهاد في الاول بلا شك اكمل حالا والثاني اكثر مشقة فيؤجر على المشقة لكن منزلته في العبادة الاول ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم عملهم افضل من غيرهم

32
00:14:09.600 --> 00:14:29.900
لو ان احدا تصدق بمثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه لكن في ايام الصبر للعامل ها اجر خمسين من الصحابة لانه يكابد العمل ويشق عليه لكن الاولون اكملوا حالا

33
00:14:30.950 --> 00:14:45.700
هذا هو التصنيف في هذه المسألة. نعم  طيب ما نقول ان الذي جعل نفسه في طريقا الى انه يتلذذ بالطاعة. نعم. لانه البداية تكون في المجاهدة. نعم. ثم يرتفع الى مقامه فتكون هذه المقام اعلى من مقام

34
00:14:45.700 --> 00:15:01.750
لا لا هذا عدو لكن لان لان غايته الذي يريد قد يصل اليها وقت لا يصل قد يصل اليها وترتاع نفسه على الطاعة وتطمئن اليها ويشرح لها صدره وقد لا يصل الى هذا

35
00:15:02.250 --> 00:15:22.050
قد يبقى دائما في جهاد وربما يكون هناك عوائق ايضا لانه ما دام ان النفس ما هي منسابة الى العمل ربما    هذا الحديث في احالة الاجر على التعب لا على وصف اخر

36
00:15:22.200 --> 00:15:37.050
ايه معلوم لان التعب هذا زائد على اصل العبادة فهذان الرجل ان كل منهما يؤدي العبادة وهو مطمئن اليها منشرح لها صدره بدون تعب لكن هذا قدر الله عليه امور اتعبته

37
00:15:38.100 --> 00:15:59.750
ونصب فيها فهذي الامور الزائدة يؤجر عليها على الاول نعم ايش ان حال الرسول عليه الصلاة والسلام انه كان يرتاح في العباد. نعم. هذا يدل على تفضيل وما في شك من جهة يعني من جهة الكمال

38
00:16:00.700 --> 00:16:21.400
والمرتبة والمقام ان الذي يفعلها وهو منقاد لها صدره افضل ولا احد ينكر الان افرض المسألة في يتضح لكم في مسألة الجماعة الرجل الذي اذا اذن قام وهو منشرح الصدر مطمئن القلب

39
00:16:21.650 --> 00:16:38.900
راغب فيما عند الله وذهب يصلي والثاني اللي يزتت نفسه يا الله يمشي في جهاد ايهم ايهم اكمل حالا؟ لا شك ان الاول اكمل حالا لكن هذا يعطى الاجر على المجاهدة

40
00:16:39.050 --> 00:17:10.650
لكن اجر العبادة ناقص عن الاول نعم. ايهما افضل الذي الامام احمد رحمه الله رجح مسألة التفكير طول الفكر بطولة التدبر لانه يعطي القلب زيادة الايمان بخلاف كثرة العبادة والصلاة قد لا

41
00:17:10.750 --> 00:17:27.550
قد لا تعطي الايمان القلب زيادة الايمان كثيرا ما يفعل العبادات ولكن يخرج الانسان من العبادة كما دخل منها كما دخل فيها ما يجد تأثرا ولا يجد اسنان في قلب ولا قوة ايمان

42
00:17:28.000 --> 00:17:50.050
بخلاف التبكر ايه هذه هذا السبب ان ما كل عبادة تؤدى على الوجه المطلوب حتى لو اكثرنا طيب الشبع يا شيخ ما تعين على نعم؟ الشمعة. ايه. لعل مراده بالشبع الشبع اللي ما هو ما يخلي بطنه يتعب

43
00:17:50.500 --> 00:18:05.600
لان الشيبان ما يملئ البطن مرة مرة. والتفكر ايضا يا شيخ الجوع ما يعين عليه. لا مو معركة مراته الجوع الذي يسولف  وكل ما قل الطعام صار اكثر للتذكير لا شك

44
00:18:06.900 --> 00:18:35.750
لان آآ تعرف البدن البدن عبارة عن كيماويات مركبة ومكاين مركبة اذا انشغل بشيء انشغله للاخر نعم  في هذا معروف عندهم في في باب السلوك يعبرون بمثل هذه التعبيرات مثل مدارج السالكين

45
00:18:35.800 --> 00:18:38.100
في منازل اياك نعبد واياك نستعين