﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:30.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته البقرة تسعة وثلاثين في المئة وستة ولا نشهد على احد من اهل القبلة بعمل يعمله بجنة ولا نار ولكن نرجو للصالح ونخاف عليه ونخاف على المسيء المذنب ونرجو له الرحمة

2
00:00:31.200 --> 00:00:57.750
لا نشهد لاحد بجنة ولا نار الا من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم وردت ادلة في الكتاب والسنة احاديث الوعيد كثيرة نجريها على ظاهرها افلا نقول انه من فعل كلامه مخلد في النار

3
00:00:58.550 --> 00:01:40.000
نجريها على ظاهرها وكذلك احاديث الوعيد واحاديث الوعد يقال انها مختلفة ومع ذلك فاننا لا نتأولها  لا يبطل اثرها بعض العلماء تتبعوها وتأولوها بعد ذلك النووي في شرح مسلم كل ما جاء احدث من احاديث الوعيد

4
00:01:40.300 --> 00:02:05.150
هذه سأل ان يصرفه عن ظاهره لان لا يخالف عقيدة المسلمين سواء في نفي الايمان كقوله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيود والجاهلية الوعيد ولكن لا نتكلف بصرفه عن ظاهره

5
00:02:05.650 --> 00:02:31.250
وكذلك قوله شباب المسلمة فتوق وقتاله كفر كفر مخرج عن الملة. كذلك قوله اربع في امتي من امر الجاهلية او اثنتان في الناس الطعن في الانساب والنياحة ما نقول انه كفر يخرج من الملة ونحو ذلك كثير

6
00:02:31.350 --> 00:02:50.050
احاديث الوعيد وكذلك ايضا احاديث الوعد التي قد يتمسك بها المرجئة قوله صلى الله عليه وسلم ان الله حرم على النار من قال لا اله الا الله يبتغي بذلك وجه الله

7
00:02:50.400 --> 00:03:07.300
يقولون نحن نقول لا اله الا الله فنحن من اهل الجنة ولو عملنا ما عملنا نقول انكم على خطر ان الانسان اذا كان يتهاون بالمعاصي ولو كان يغفر لا اله الا الله قدحت

8
00:03:07.500 --> 00:03:29.800
هذه المعاصي في عقيدته فنحن لا نشهد لاحد ابجنة ولا نار ولكن نرجو للصالح ونخاف على المسيء نرجو للصالح انه يكون من اهل الخير ونخاف على المسيء المذنب وكل منهما

9
00:03:30.100 --> 00:04:01.500
تحت رحمة الله تعالى وتحت تحت رحمة الله يرجى له ان الله تعالى يعفو عنه ويرحمه الفقرة اربعين في صفحة مئة وتسعة من لقي الله بذنب يجب له بالنار تائبا غير مصر عليه. فان الله تعالى يتوب عليه. ويقبل التوبة عن بعده ويعفو عن السيئات

10
00:04:02.650 --> 00:04:24.900
هكذا مالك الله بذنب يعني ايا كان ذلك الذنب ولكن من تاب منه حتى ولو القتل ان كان في القاتل خلاف انه روي عن ابن عباس ان ليس للقاتل توبة

11
00:04:25.250 --> 00:04:52.550
من اية القتل اذا كان الله تعالى تعارض التوبة على المثلثة الذين يقولون ان الله قال فلا يتوبون الى الله ويستغفرونه اذا كان الله رغبهم بالتوبة مع عظم ذنبهم فكذلك القاتل

12
00:04:52.650 --> 00:05:23.150
واذا كان الله تعالى امر المسرفين بالتوبة في قوله وانيبوا الى ربكم واسلموا له فانه يتوب على من تاب الذين سبوه والذين اشركوا بالله ثم تابوا يتوب الله عليهم من لقي الله كتائبا غير مصل على الذنب فان الله تعالى يتوب عليه ويقبل التوبة عنه كما

13
00:05:23.150 --> 00:05:44.200
عليك وهو الذي يقبل التوبة عن عباده واني لغفار علم ان تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى الفقرة واحد وثلاثين من نفس الصفحة. ومن لقيه قد اقيم عليه حد ذلك بذنب الدنيا فهو كفارته كما جاء في الخبر عن رسول الله

14
00:05:44.200 --> 00:06:11.350
صلى الله عليه وسلم جاء في الحديث انه كفارة ولو مع ذلك اختلف  حتى رؤيا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ادري الحدود كفارات ام لا اذا مثلا الزنى وجلد

15
00:06:12.000 --> 00:06:47.750
يمحو عنه اثر الزنا اذا سرق وقطعت يده هذا القطع يمحو عنه اثر السرقة في ذلك خلاف  يقول العلماء ان كان  وندم وعمل صالحا  تاب الى الله وقال اريد ان تطهروني

16
00:06:47.850 --> 00:07:15.450
كما اعترف ماعز ابدية الكفارة الحدود كفارات من اقيم عليه الحد كفر الله عنه بهذا الحد ما وقع منه ما وقع منه من هذا الذنب  من اصر على ذلك ولم يتب

17
00:07:15.900 --> 00:07:33.250
الله يعاقبهم الاخرة الفقرة اثنين واربعين في الصفحة مئة وعشرة من لقيه مصرا غير تائب من الذنوب التي قد توجب بها العقوبة امره الى الله. ان شاء عذبه وان شاء غفر له

18
00:07:33.650 --> 00:08:01.800
وهذا الذين يموتون وهم  ايا كان ذلك الذنب اذا كان مصرا على الزنا او على السرقة او على قتل المسلمين او على الغيبة والنميمة او على شرب الخمور والمسطرات ونحوها او على الكبر او على الاسبال او على

19
00:08:01.800 --> 00:08:26.500
الصلوات او ما اشبه ذلك مات وهو على اصراره حتى ولو كان يستأصل ذلك حتى ولو كان مشتهرا ذلك الذنب كحلق اللحو نحو ذلك مصرا قد استوجب عقوبة عليه نكون امره الى الله. لا نتدخل فيه ولا نقول

20
00:08:26.500 --> 00:08:48.200
انه يعاقبه بكذا وكذا الفقرة ثلاثة واربعين وسبعة مئة وثلاثة عشر من لقيه ومن كافر هذا ما هو لم يغفر له من مات على الكفر مات مصرا على الكفر الذي هو

21
00:08:48.400 --> 00:09:17.200
الشرك فان الله لا يغفر له بقوله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الكفر الكفر بالله وانكار الشرع انكار الرسالة وانكار الدين وانكار القرآن ونحو ذلك

22
00:09:17.350 --> 00:09:39.400
هذا  مخرج من الملة. فمن مات وهو مصر عليه فان ذنبه كبير شرك كفر انه انكار على الرسالة او طعن في الرسول او طعن في القرآن او ما اشبه ذلك

23
00:09:39.600 --> 00:10:07.000
يعتبر هذا ذنبا كبيرا لا يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الفقرة اربعة واربعين في صفحة مئة وخمسة عشر الرجم حق على من زنى وقد احسن. اذا اعترف او قامت عليه بينة

24
00:10:09.300 --> 00:10:37.400
هاي رقم الزاني يرجم بالحجارة حتى يموت هذا الرجم ما وجد صريحا في القرآن ولكن ذكر عمر رضي الله عنه انه نزلت اية الرجم ولكن وبقي حكمها رجم النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:37.450 --> 00:10:59.250
ورجم الصحابة معه ورجموا بعده كل من زنى اذا كان محسنا اعترف بالزنا اربع مرات كما اعترف ماعز وغيره او قامت عليه بينة شهد عليه اربعة انه امرأة في  فانه يرجم

26
00:10:59.700 --> 00:11:31.600
وهذا احد من حدود الله تعالى يجب اه اقامته على يجب ان يقام هذا الحج من اجاء به لا شك ان هذا حكم من احكامنا الاحكام الشرعية الذي هو وجوب الرجم

27
00:11:31.850 --> 00:11:59.350
خمسة واربعين. رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورجم الخلفاء والائمة بعده. الخلفاء الراشدون ذلك على ان الرجم من شرع الله تعالى ومن انكره فانه  انكره الخوارج لما لم يجدوه نصوصا عليه بالقرآن

28
00:11:59.400 --> 00:12:21.600
لانه لا يرني لا يعملون الا بما في القرآن. ولا يقبلون الاحاديث فلذلك ذكر في هذه الرسالة الفصلة ستة واربعين وسبعة مئة وثمانية عشر من انتقص احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

29
00:12:22.050 --> 00:12:50.450
او ابغى ما هو  احد اذا كان منه بحدث كان منه او ذكر مساوئه اعتبر ممتدعا ولا تقبل التوبة حتى يترحم على الصحابة جميعا ويكون كلبه عليهم سليما هكذا الصحابة رضي الله عنهم

30
00:12:51.250 --> 00:13:14.700
اتفق اهل العلم على انهم كلهم عدول وتقبل رواياتهم اذا ثبت ان هذا صحابي وقبلت روايته ولم يبحث عن عدالته امام بعدهم فليسوا كذلك  يؤخذ من اقوالهم ويترك يكون فيهم غير رجول

31
00:13:15.150 --> 00:13:40.700
خلاف الصحابة فانهم عدول وذلك لان الله تعالى زكاهم لقوله تعالى السابقون الاولون من المهاجرين النصارى الذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنه وفي قوله محمد رسول الله والذين معه اشد على الكفار الرحماء بينهم ونحو ذلك من الايات

32
00:13:40.850 --> 00:13:57.900
فاذا كان الله تعالى قد مدحهم فليس لاحد ان يتنقصهم ولا يكدح بهم ولا حصل مما حصل والفتن التي حصلت بينهم يمسك عناء اهل السنة. نمسك عما شجر بين الصحابة

33
00:13:59.350 --> 00:14:20.450
شجرة بينهم من الخلافات نقول امرهم الى الله تعالى ولا نخطئ هذا ولا هذا. يقول كل منهم مجتهد وامرهم الى الله ولا نذكر مساوئ احد منهم ولو كانت اه يعني مما اه ينكر عليهم

34
00:14:20.800 --> 00:14:53.850
فنقول  يقول شيخ الاسلام اذا  نقل ان احدهم عمل ذنبا فاننا اذا نذكره قد تاب منه او عمل صالح اتم يكون محو لذلك الذنب او ابتلي بمصائب وامراض وعاهات كانت اه كفارة له او

35
00:14:54.100 --> 00:15:15.800
غفر له بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. وهم احق بشفاعته او غير ذلك وعلى كل هذا افاننا نطعن في احد من الصحابة قلوبنا لهم سليمة. لا نحقد على احد منهم

36
00:15:16.550 --> 00:15:33.650
الفقرة سبعة واربعين في صفحة مئة وواحد وعشرين النفاق هو الكفر يعني يكفر بالله ويعبد غيره ويظهر الاسلام في العلانية كالمنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:15:34.250 --> 00:15:57.850
الاصل في النفاق المنافق هو الذي يظهر الايمان ويبطل الكفر يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك هؤلاء هم المنافقون يكونون مع الكفار في الباطن

38
00:15:58.000 --> 00:16:34.850
ومع المسلمين في الظاهر يا كورونا نحن بين المسلمين ولابد اننا ان نكون معهم   يحرمونا لا يحرمون من الغنائم ولا يحرمون  لا يحرمنا من العطاء ولا يقتلوننا ولا يطردوننا من بيوتنا. نظهر لهم اننا معهم. هكذا كانت

39
00:16:34.850 --> 00:16:55.450
كان رئيسهم عبد الله بن ابي بن سلول وغيره من الذين ماتوا على النفاق وبعضهم تاب بعد ذلك ذكر ابن سير ابن اسحاق السيرة اسمى كثيرا من اولئك الذين كانوا منافقين

40
00:16:55.600 --> 00:17:17.150
من التعب ومنهم من مات على نفاقه والنفاق باقي ليس منقطعا يوجد في كل زمان ان النفاق ولكن اتفقوا بعد ذلك على تسمية المنافق زنديق المنافق المنافقون هم الزنادقة الذين

41
00:17:17.550 --> 00:17:42.400
يا اخوانا كما في قلوبهم من الكفر والحقد على الاسلام والمسلمين يبغضون المسلمين. ويبغضون الاسلام ولكن يكونون معهم يقول الله تعالى الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله

42
00:17:42.600 --> 00:18:10.550
قالوا الكم نعم الم نكن معكم؟ اعطونا من الغنائم وان كان للكافرين نصيب معلوم. الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين؟ اعطونا  بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء واوصافهم بالقرآن كثيرة فضحتهم الايات القرآنية وبالاخص في سورة التوبة

43
00:18:10.850 --> 00:18:36.800
قال تعالى ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني فمنهم الذين يؤذونن بي فيقولون هو اذن فمنهم من يلمزك في الصدقات الى اخر الايات  هناك نفاق عملي والذي ذكر في قوله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه فقد كان منافق فهو منافق

44
00:18:37.200 --> 00:18:59.400
ثلاث من كن فيه اكان منافقا خالصا. ومن كان فيه غفلة منهن كان فيه خصلة من النفاق اذا حدنا كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان وكذلك حديث اخر اربع

45
00:18:59.450 --> 00:19:34.400
طبعا كنا فيه كان منافقا خالصا ذكر فيه اذا خاصم فجر واذا عاهد غدر هذه تسمى انفاقا عملية ليس نفاقا اعتقاديا فاذا كان فيه فانه يعامل ولكن قد يقال انها دالة على قلبه ان قلبه ليس بمؤمن صادق الايمان

46
00:19:35.250 --> 00:20:05.350
هكذا هذا الحديث وهذه الاحاديث في بيان النفاق العملي  ثمان واربعين في صفحة ثلاثة وعشرين قوله صلى الله عليه وسلم لا ترجعوا بايدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وكذلك قوله

47
00:20:05.400 --> 00:20:31.550
اذا التقى المسلم انسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار كذلك يزوره شباب المسلمين يهتف وقتاله كفر وكذلك قوله من قال لاخيه يا كافر فقد باء احدهما كذلك قوله كفر بالله تبرأ من نسب وان دق ونحو هذه الاحاديث

48
00:20:31.550 --> 00:20:51.550
مما قد صح وحفظ نسلم لها وان لم نعلم تفسيرها ولا نتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نفسر الاحاديث الا بمثل ما جاءت به لا نردها الا باحق منها. تسمى هذه الاحاديث

49
00:20:51.550 --> 00:21:24.150
الحديث الوحيد وهي كثيرة طريقة اهل السنة انهم يسلمون بها. ويؤمنون بها ويقولون نجريها على ظاهرها ولا نتأولها فان في تأويلها تسهيل لامرها  ان الذين يسمعونها يقولون اولا وانها لا تنطبق علينا

50
00:21:24.350 --> 00:21:51.050
يتجرأون على ذلك يعني مثلا يقول انا اسرق ما دام ان الاحاديث التي بالسرقة ليست على ظاهرها انا ازني انا آآ اقتل المسلمين وانا اقول ذلك فيتساهلون بهذه الاحاديث هذا القاتل والمقتول في النار

51
00:21:52.400 --> 00:22:12.150
من حديث الوعيد لا نقول ان القاتل يلزم ان يكون في النار بل امره الى الله. كذلك الشباب المسلم فسوق كفر لا نقول ان قتاله كفرا على كل حال. بل امره الى الله تعالى. كذلك قوله من قال لاخيه

52
00:22:12.150 --> 00:22:33.950
من دعا اخاه بالكفر او قال يا عدو الله وليس كذلك الحارة عليه رجع اليه تكفيره لاخيه اه من قال لاخيه كافر قد باع بها احدهما كفر بالله تبرأ من نسبهم عندك

53
00:22:34.150 --> 00:23:01.600
هذه من حديث الوعيد ذكرنا ان بعض العلماء يسلط عليها التأويلات ومن اشهدهم النووي في شرحه لصحيح مسلم ولكن ان كان بعضهم يقول نتركها ولا نتأولها حتى يكون ذلك ابلغ في الزجر

54
00:23:01.900 --> 00:23:39.150
وابعد  يتساهل المسلمون بالمعاصي كونها صحيحة نسلم لها  الى ان اتكلم فيها ولا نجادل فيها ولا نفسرها تفسيرا يهون من شأنها اهكذا يستدل بها الخوارج ونهوهم على  ان من فعل واحدا منها

55
00:23:39.350 --> 00:24:02.600
اعتبر كافرا نحو ذلك فلذلك يقاتلونهم وهذا من الخطأ امرهم الى الله تعالى ولو فعلوا ما فعلوا من هذه المعاصي الفقرة تسعة واربعين في سورة مئة وسبعة وعشرين والجنة والنار مخلوقتان

56
00:24:02.650 --> 00:24:19.300
قد خلقتا كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال دخلت الجنة ورأيت قصرا ورأيت الكوثر وابتلأت بالجنة ورأيت اكثر اهلها في بعض الروايات رأيته اكثر اهلها النساء

57
00:24:20.850 --> 00:24:47.450
ارأيت اكثرها الاغنياء فرأيت رأيت اكثر اهلها المساكين واهل النار اكثرهم الفقهاء الاغنياء ونحو ذلك بذلك مشهورة من زعم انهما لم يخلقا فهو مكذب بالقرآن النبي صلى الله عليه وسلم

58
00:24:47.600 --> 00:25:16.700
ولا اهزمه يؤمن بالجنة والنار الواجب الايمان بالجنة والنار بعض العلماء قال الناس انهما ليسوا موجودتين الان ولكن الله يخلقهما يوم القيامة بعد ذلك لا فائدة من خلقهما وبقاؤهما قرونا متتابعة مغلقة ابوابهما ليس بهما احد لا

59
00:25:16.850 --> 00:25:42.100
عذاب ولا نعيم. ما الفائدة من ايجادهما لما جاءت الادلة تدل على وجود الجنة والنار الان  اعتقدنا ذلك وسلمنا بذلك ابن القيم رحمه الله في اول كتابه الذي هو هادي الارواح

60
00:25:42.250 --> 00:26:04.200
اول باب من ابواب الجنة من ابوابها باب في وجود الجنة الان واجاب عن شبهات الذين يغفلون انها ليست موجودة حتى قالوا ان الله تعالى قال كل من عليها فان ولو كانت الجنة موجودة لفني ما فيها

61
00:26:04.200 --> 00:26:33.300
اه من الحور والقصور ونحو ذلك وهذا من التساهل يقول امرها الى الله. الله تعالى اخبرنا بانه موجودة في قوله تعالى اعدت اعدت للمتقين والنار اعدت للذين للكافرين ونحو ذلك مما يدل على انها موجودة

62
00:26:33.500 --> 00:27:01.200
مانع من الله ان يوجده ويمكن ان يكون فيها خلق آآ الان من الذين قد ماتوا الله اعلم الفقرة الخمسون والاخيرة في صفحة مئة وثلاثين. نعم ومن مات من اهل القبلة موحدا يصلى عليه. ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار. ولا تدرك الصلاة عليه ذنب اذنب

63
00:27:01.200 --> 00:27:21.000
خيرا كان له كبيرا وامره الى الله تعالى والحمد لله وحده صلواته على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا هذه المسألة ايضا خلافية الصلاة على العصاة الصلاة على اهل المعاصي

64
00:27:21.600 --> 00:27:44.600
لانه يقول اذا كان من اهل القبلة الذين يستقبلون القبلة في صلاتهم وفي حجهم ونحو ذلك فانهم مسلمون ولو كان عنده معاصي ولو كان عنده مخالفات امره الى الله نصلي عليه

65
00:27:45.000 --> 00:28:09.100
ونترحم عليه ونستغفر له وهو احب ان يصلى عليه اذا كان عنده معصية النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة من بعده المسلمون يصلون على اهل المعاصي لكن اذا كان مشهورا ببدعة

66
00:28:09.800 --> 00:28:34.250
فان الامام لا يصلي عليه ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على قاتل نفسه زجرن عن هذا الفعل وكذلك الائمة لا يصلون على من قتل انتحر هذا الفعل

67
00:28:34.800 --> 00:29:02.850
ولكن مع ذلك يصلي عليه اغلب المسلمين انه بحاجة  يدعون ويستغفروا له وكذلك بقية المغربين الذين عليهم ذنوب ولو كانت من الكبائر ولو كان مصرا عليها يترحم عليه ويستغفر له

68
00:29:03.500 --> 00:29:32.300
رجع ان يكون ذلك يخفف عنه ما هو فيه الجنوب  الله تعالى عنه بعض الخطايا وصلاة المسلمين عليه بها ها هي لهو جاء في هذه الاحاديث كثيرا  يصلي عليه جماعة من الناس

69
00:29:32.500 --> 00:29:57.550
اربعين او مئة الا شفعوا فيه او الى رحمه الله او الا غفر الله له ونحو ذلك انما نهى الله تعالى نبيه عن المنافقين لا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقوم على قبره. واما غيرهم الذين ما عرف منهم النفاق

70
00:29:58.100 --> 00:30:25.588
ويصلى عليهم هكذا جاءت الادلة على ذلك لا تترك الصلاة عليه ولو كان ذنبه كبيرا. امره الى الله سبحانه وتعالى. ان هذا اخر هذه الرسالة  رحم الله المؤلف وجزاه عن الاسلام خيرا. والله اعلم وصلى الله على محمد