﻿1
00:00:16.950 --> 00:00:44.600
فاذا قال قائل في قول الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم. اذا قال المراد اذا اردت قراءة القرآن فهل يعتبر هذا تأويلا مذموما او تأويلا صحيحا. الثاني صحيح. لانه دل عليه الدليل

2
00:00:44.650 --> 00:00:58.250
اذ ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يتعوذ عند القراءة لا في اخر القراءة واذا قال قائل في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم

3
00:00:58.400 --> 00:01:19.700
ان المراد اذا اردتم القيام اليه فهل يعتبر هذا تأويلا مذموما؟ او صحيحا؟ هذا هذا تأويل صحيح. اذا نحن لا ننكر التأويل مطلقا انما ننكر التأويل الذي لا دليل عليه

4
00:01:19.850 --> 00:01:49.550
ونسميه تحريفا لا يؤمن احدكم الايمان الايمان في اللغة التصديق وقيل الايمان في اللغة الاقرار واستدل القائل بذلك انه يقال امن به واقر به ويقال ولا يقال امنه بمعنى صدقه

5
00:01:49.900 --> 00:02:12.150
فلما لم يتوافق الفعلان في التعدي واللزوم علم انهما ليسا بمعنى واحد فالايمان تلوها حقيقة اقرار القلب بما يرد عليه وليس التصدير. صحيح انه قد يرد الامام بمعنى التصديق بقرينة

6
00:02:12.200 --> 00:02:37.100
مثل قوله تعالى فامن له لوط على احد القولين مع انه يمكن ان يقال اما له لوط اي ان قاد له اي لابراهيم وصدق دعوته  اما في الشرع فالايمان هو الاقرار المستلزم للقبول والاذعان

7
00:02:37.550 --> 00:03:09.300
الاقرار المستلزم للقبول والاذعان فان اقر بدون قبول واذعان فليس بمؤمن ولو اقر وعلى هذا فاليهود والنصارى اليوم ليسوا بمؤمنين لماذا؟ لانهم لم يقبلوا دين الاسلام ولم يذنوا ابو طالب كان مقرا بنبوة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

8
00:03:10.200 --> 00:03:30.100
ويعلن بذلك ويقول لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل ويقول ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا لولا الملامة او حذار مسبة لرأيتني سمحا بذاك مبينا

9
00:03:30.300 --> 00:04:03.600
هذا اقرار واضح ودفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك ليس بمؤمن لماذا لفقد القبول والانتهاء ما قبل الدعوة ولم قبلها فمات على الكفر والعياذ بالله طيب اذا الايمان شرعا هو الاقرار المستلزم للقبول والاذعان

10
00:04:04.500 --> 00:04:27.200
ومحله القلب واللسان والجوارح  الايمان يكون بالقلب ويكون باللسان ويكون بالجوارح. اي ان قول الانسان يسمى ايمانا وعمل الجوارح يسمى ايمانا الدنيا قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم

11
00:04:28.100 --> 00:04:46.150
قال المفسرون ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس وقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق

12
00:04:46.700 --> 00:05:11.000
والحياء شعبة من الايمان لها قول لا اله الا الله وهذا قول اللسان وادناها اماطة الاذى عن الطريق وهذا فعل الجوار  واما القول بان الايمان آآ محله القلب فقط وان من اقر فقد امن فهذا غلط

13
00:05:11.800 --> 00:05:41.950
ولا يصح وقوله حتى يحبه حتى هذه للغاية يعني الى ان يحب لاخيه المحبة لا تحتاج الى تفسير ولا يزيد تفسيرها الا اشكالا وخفاء. المحبة هي المحبة. ولا تفسر بابين من لفظها

14
00:05:43.450 --> 00:06:19.000
وقول لاخيه اي المسلم او ان شئت فقل المؤمن لقوله لا يؤمن احدكم لاخيه اي المؤمن ما يحب لنفسه للخير ودفع الشر ودفاعا عن العرض وغير ذلك وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال من احب ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته من

15
00:06:19.000 --> 00:06:42.350
نيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر. وليأتي الى الناس ما يحب ان يؤتى اليه  الشاهد هنا وليأتي الى الناس ما يحب ان يؤتى اليه في هذا الحديث فوائد منها جواز نفي الشيء لانتفاء كماله

16
00:06:44.200 --> 00:07:07.300
لقوله لا يؤمن احدكم حتى يحب الاخرين ومثله قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يؤمن من لا من لا يأمن جاره بوائقه ومن الامثلة على نفي الشيء لانتفاء كماله

17
00:07:07.350 --> 00:07:24.950
قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا صلاة بحضرة الطاعة  اي لا صلاة كاملة لان هذا المصلي سوف يشتغل قلبه بالطعام الذي حضر والامثلة على على هذا كثيرة

18
00:07:26.500 --> 00:07:49.750
ومن فوائد هذا الحديث وجوب محبة المرء لاخيه ما يحب لنفسه لان نفي الايمان عمن لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه يدل على وجوب على وجوب ذلك اذ لا ينفى الايمان الا لفوات واجب فيه

19
00:07:49.900 --> 00:08:19.550
او وجود ما ينافيه ومن فوائد هذا الحديث  التحذير من الحسد التحذير من الحسد لان الحاسد لا يحب لاخيه ما يحب النفس بل يحب ان يزيل الله نعمة اخيه عنه

20
00:08:23.200 --> 00:08:52.850
وقد اختلف اهل العلم في تفسير الحسد فقال بعضهم الحسد تمني زوال نعمة الغير تمني زوال نعمة الغيب وقال بعضهم الحسد كراهة ما انعم الله به على الغير الحسد كراهة ما انعم الله به على الغيب

21
00:08:53.800 --> 00:09:14.100
وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول اذا كره ما انعم الله به على غيره فقد حسد وان لم يتمنى الزوال  ومن فوائد هذا الحديث انه ينبغي صياغة الكلام

22
00:09:14.250 --> 00:09:44.450
فيما يحمل على العمل به  فهو من الفصاحة يعني ان من الفصاحة صياغة الكلام بما يحمل على العمل به الشاهد من هذا قوله لاخيه لان هذا يقتضي العطف والحنان والرقة

23
00:09:46.050 --> 00:10:15.400
ونظير هذا قوله عز وجل في اية القصاص فمن عفي له من اخيه شيء مع انه قاتل تحننا وتعطفا ونعم تحليلا وتعطيفا لهذا المخاطب  فان قال قائل هذه المسألة قد تكون صعبة

24
00:10:16.000 --> 00:10:35.150
ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك بمعنى ان تحب لاخيك ان يكون عالما ان يكون غنيا ان يكون ذا مال وبنين ان يكون مستقيما قد يصعب هذا فنقول هذا لا يصعب

25
00:10:35.200 --> 00:10:59.400
اذا مرنت نفسك عليه مرن نفسك على هذا يسهل عليك اما ان تطيع نفسك في هواها فنعم سيكون هذا صعبا  فان قالت تلميذ من التلاميذ هل يدخل في ذلك ان القن

26
00:10:59.800 --> 00:11:39.200
زميلي في الاختبار لانني احب ان انجح  القنه لينجح الجواب؟ الجواب لا لان هذا غش وهو في الحقيقة اساءة لاخيك وليس احسانا اليه لانك اذا عودته الخيانة اعتاد عليه ولانك تخدعه بذلك حيث يحمل شهادة ليس اهل الله

27
00:11:42.250 --> 00:12:12.800
الحديث الرابع عشر عن ابي مسعود  نعم عن ابي مسعود او ابن عن انجى عن ابي مسعود حط رمز واحد  عن ابي مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

28
00:12:13.400 --> 00:12:36.750
لا يحل دم امرئ مسلم. وش عندكم بالنسخ؟ ابن لا هذا مشهور عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث

29
00:12:36.750 --> 00:13:09.900
الثيب وان شئت يقول الثيب لكن الثيب بالرحم احسن. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك هذه المفارق للجماعة لا يحل دم امرئ مسلم يريد بذلك القتل يعني لا يحل قتله وفي السماع بذلك لان هذا المعروف في اللغة العربية. قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام

30
00:13:09.900 --> 00:13:38.150
وقول امرئ مسلم لا يعني بذلك ان المرأة يحل دمها لكن التعبير بالمذكر في القرآن والسنة اكثر من التعبير في المؤنث. لان الرجال هم الذين تتوجه اليهم الخطابات وهم المعنيون بانفسهم

31
00:13:38.150 --> 00:14:15.950
وبالنساء. وقوله مسلم اي داخل في الاسلام  الا باحدى ثلاثة نعم ما هي عندك؟ الا باحدى ثلاث يعني بواحدة من الثلاث اولا الثيب الزاني. الثيب الزاني يحل دمه والسيد هو الذي وطن وجامع في نكاح صحيح

32
00:14:16.450 --> 00:14:36.450
فاذا زنا بعد ان انعم الله بعد ان انعم الله عليه بهذه النعمة صار مستحقا للقتل. ولكن قتله على صفة سنذكرها ان شاء الله عز وجل. ومفهوم قول السير ان البكر

33
00:14:36.450 --> 00:15:07.000
لا يحل دمه اذا زنا وهو الذي لم يجامع بنكاح صحيح قال والنفس بالنفس. يعني بذلك القصاص  اي انه اذا قتل انسان شخصا عمدا قتل به بالشروط المعروفة الثالث التارك لدينه المفارق للجماعة

34
00:15:07.700 --> 00:15:36.150
التارك لدينه يعني بذلك المرتد. باي نوع من انواع الردة وقوله المفارق للجماعة هذا عطف بيان. يعني ان التارك لدينه مفارق للجماعة خارج عنها  في هذا الحديث فوائد منها احترام دماء المسلمين

35
00:15:36.200 --> 00:16:08.450
لقوله لا يحل دم امرئ مسلم الا بكذا وهذا امر مجمع عليه   دل عليه الكتاب والسنة والاجماع. قال الله تعالى في القرآن الكريم ومن يقتل مؤمنا متعمدا هل جزاؤه جهنم خالدا فيها؟ وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. فهو من اعظم الذنوب. ولهذا اول ما يقضى بين الناس

36
00:16:08.450 --> 00:16:10.000
في الدماء