﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:25.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال المصلي رحمه الله تعالى السلام

2
00:00:25.500 --> 00:00:59.300
وجرت عادة انهم يدخلون جملة من مباحث السلام وتعلق به اقسام كلمة تعريف كل من الاقسام يقسمون الكلام الى خبر شاة حقيقة ونجاة وما ذاك الا لان اصول الفقه فهما شريعة مبنية على فهم لسان العرب. العرب. وكيفيته الاستدلال بالصيغة

3
00:00:59.300 --> 00:01:23.600
اللغة والوضع. هذا الذي جرى عليه المسلمين ومعرفة اصول الفقه متوقفة على معرفة اللغة نور الكتاب والسنة بهما لذلك قال اهل العلم ان دراسة اللغة ان لم تكن من هو واجب ولا شك ان فهم الشريعة واجب فهم الشريعة

4
00:01:23.600 --> 00:01:43.600
النظر في الادلة وما دلت عليه كما وفقكم هذا يعتبر من من الواجبات اذا توقف على امر ما فلذي صار ذلك الامر يتم الواجب الا به او واجب وشريعة فهما مبني على العرب كله من

5
00:01:43.600 --> 00:02:13.600
يتعذر اليه تعذر ان يفهم المرء من كتاب الله عز وجل ابتداء واستقلالا ما لم يكن صاحب لسانه عربية ان هذه المباحث تؤخذ من مظانها ان اصول الفقه علم لذلك يصعب على بعض طلاب العلم كأنهم يأتون الى كتب الاصول ويتعرضون لمباحث الحقيقة والمجاز ولم يكن عندهم شيء

6
00:02:13.600 --> 00:02:31.700
ان طالب العلم ان يأخذ مثنى في نحو ومثنى في الصف ومتنا في في منطق ومثنى في الاشتقاق ثم بعد ذلك يقدم على قراءة السنن. والا اذا مثل هذه المسائل يسعى

7
00:02:31.700 --> 00:02:51.650
الاصولية لان الاصوليين لا يذكرون على وجه الاصلاح والبيان شيء من الاجمال وشهد كان فيه وهذا اعتمادا منهم على ان هذه متعلقة بفن مستقل. اذا كان كذلك انه يأخذ كل

8
00:02:51.650 --> 00:03:11.650
مني مضاني على على اهله. فاذا جاء الى كتب الاصول عليه الامر. يسهل عليه العمر. ولذلك هذه صور من اجل ان يفهم الكلام اما دراستها معنى الكلام واقسام الكلم يؤخذ قدرات ملحة

9
00:03:11.650 --> 00:03:31.650
واما من هنا فيكون ثم بعض المسائل التي فرض بها الاصوليون. يعني الفائدة التي يأخذها من هذه الفنون على اذا نظر في كتب الاصوليين تم خلاف بين الاصوليين والنحاسية كذلك بين اصوليين

10
00:03:31.650 --> 00:03:51.650
اما فوارق هل يوجد اعدادها وهي التي يذكرها الاصوليون يعني يمهدون للمسألة ثم يذكرون اراءهم وتمهيد المسألة انا العصر انه يؤخذ من مظانه وارى منه كتب الوصول. تعريف الكلام كلام له معنيان معنى لغوي ومعنى الصداع معنى

11
00:03:51.650 --> 00:04:19.900
يعني اصطلح عليه النحاس اصطلح عليه النحاس. وهذا يكون في كثير من ينكر التعريف اللغوي ثم يذكر التعريف. كلام لغة اللفظ الموضوع لمعنى لفظ الموضوع بمعنى واللوم هو الصوت المشتمل على بعض الحروب النجارية التي اولها الف واخرها اليا مؤمنا كان او مستعمل

12
00:04:19.950 --> 00:04:39.950
اللفظ يعني من تلفظ به ما يخرج من الفم من الصوت وهو مشتمل على بعظ الحروف الهجائية. سواء كان مهملا او موضوع اللفظ في يكون على قسمين لهم موضوع وهو الذي وضعته العرب في جيد

13
00:04:39.950 --> 00:05:09.950
العرب زيد زيد المسافر هذه كلها من حيث الافراد ومن حيث عرض نفقته بذلك. واما المهمل فهو الذي لم يوضع في العرب. لم ينطق به العرب. تكون هذه الكلمات محدثة ومولدة لديه مطلوب واما جيد مطلوب زيد

14
00:05:09.950 --> 00:05:39.950
يسمى لماذا؟ لانه موت فكل الصوت يخرج الى الفم على بعض الحروف الهجائية يسمى له. سواء نطقت به العرب ام ولا شك ان الذي نصقت به العرب هو واما الاخر فلا يلتفت اليه رفعا فيه العرب

15
00:05:39.950 --> 00:06:09.950
يسمى ماذا؟ اذا الكلام في اللغة واللفظ خرج باللفظ الاشارة تسمى كلام فرد كتابة يسمى كلامه ولو افاده اذا اشار من علو الى سفله معنى شاركت فيه كذلك لو اشار بالعفو هكذا يعني قم هذه افارق هذا في معنى ولا شك لان المعنى اعم من ان يكون مستفاد

16
00:06:09.950 --> 00:06:29.950
من لفظ او غيره هذه الاشارة افادت ولكنها لا تسمى كلاما في اللغة. على ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى كذلك الكتابة تقرأ كتاب وتفهم منه معنى يقول هذه المعنى الذي دلت عليه الكتابة وهي النقوش الحروف المكتوبة وليست ملحوظة باللسان

17
00:06:29.950 --> 00:06:49.950
هذه لا تسمى كلاما في ظداع او في اللغة وان افادت على ما ذكره. اللفظ قال الموضوع لمعن المعنى هو ما يقصد من النار والموضوع هنا اخرج به المجمل. حينئذ يختص الكلام باللفظ الموضوع لمعنى. سواء كان

18
00:06:49.950 --> 00:07:09.950
مفردا او مركبا لو كان مفردا يعني كسمه زيد لوحده او فعله قام ويقوم وهل ولم هذه كلها نقول لفظ موظوع لمعنى حينئذ نقول هي انصاف ولا شك لكنها مفردة

19
00:07:09.950 --> 00:07:29.950
قام زيد يقوم زيد قم يا زيد اقام زيد قام عمرو وهذه كلها مركبات وتسمى كذلك لفظا اذا اللفظ على الجنس دخل فيه المفرد والجملة. سواء كانت الجملة مفيدة فائدة تامة او لا

20
00:07:29.950 --> 00:07:53.100
اذا قال ان قام زيد قمت افادت الجملة او لا؟ لكن لو قال ان قام زيد ولم يذكروا الجواب ما افادت قائدتان هي افادت بنفس ما تعلقت في تعليق ان قام زيد او فصل زيد بالقيام اذا لم يكن

21
00:07:53.100 --> 00:08:13.100
لم يقل حينئذ اين الجواب لم يأت؟ هذا الترتيب نقول فيه فائدة لكنها فائدة لا ليست تامة حيث يبقى السامع لا يبقى السامع منتظرا لشيء اخر انتظارا علما. اذا الكلام في اللغة هو

22
00:08:13.100 --> 00:08:33.100
الموضوع بمعنى بمعنى والمعنى هو ما يكون من؟ من النار. واصطلاحا اللفظ المفيد. انا تعريف مختصر وهو الذي انا هو نص عليه عمر كلامنا لا الضم فيه كلامنا لا ظلم فيه. فاللفظ يقال فيه

23
00:08:33.100 --> 00:08:53.100
صوت مشتمل على بعض الحروف النسائية. ويدخل فيه المهمل والموضوع اول شيء تقوله المستعمل. والمهمل هو الذي لم تنطق به العرب وخرج باللفظ ذلك الاشارة والكتابة ونحوها. فكل شيء افاد ولم يكن

24
00:08:53.100 --> 00:09:13.100
خوفا ان اذ لا يسمى. لا يسمى كلام لان العبرة ليست ليست بالمعنى ليست بالفائدة. وانما لا بد ان يكون فائدة وجد اللفظ مع الفائدة الذي سمي كلاما. اذا اللفظ خرج به الاشارة ولو افادت الكتابة ولو افادت

25
00:09:13.100 --> 00:09:43.100
المفيد يعني مفيد فائدة تامة. بمعنى انه اذا تكلم المتكلم السامع والمخاطب لا يبقى اه منتظرا لشيء اعطى انتظارا. قال زيد انتهى المبتدأ والخبر وجد. واذا قيل قام زيد سلاما تاما لوجود الفعل وفاعله. حينئذ نقول جملة اسمي مركبة من

26
00:09:43.100 --> 00:10:09.000
الخبر اي مفيد كل جملة من فعله وفاعله او نائبه فهي مفيدة هذا ظاهر بان يوجد المسند والمسند اليه يعني الفعل مع فاعله او نائبه ويوجد كذلك المبتدأ مع جهة الخصاص اذا اللفظ المفيد المفيد المراد به

27
00:10:09.000 --> 00:10:31.250
خرج به غير المفيد المهمل وكذلك المفرد وكذلك الجملة غير لانه دخل في حد الكلام في اللغة قلنا المفرد زيت هذا يسمى كلام اللغة. لكن في الاصطلاح لا يسمى كلاما. لان

28
00:10:31.250 --> 00:10:51.250
نعم لا يكون مفيدا. قولك المفيد لتعريف الكلام الصناع اخرج المفرد. لانه ليس مفيد ليس مفيدا فائدة تام بمعنى انه لم يوضع في جملة وركب من مسند ومسند اليه. لم يكن مبتدعا ولا خبرا ولا

29
00:10:51.250 --> 00:11:11.250
قاعدا ولا نائب وكذلك لم يذكر لم يذكر الفعل. مثل الله ربنا ومحمد نبيك. الله ربنا جملة نسبية مؤلفة ميم مبتدأ وخبر اين المبتدأ؟ ربنا خضأ اذا نقول هذه جملة نسبية

30
00:11:11.250 --> 00:11:23.700
هي لفظ مفيد فائدة تامة. فاذا نطق الناطق قال الله ربنا اذا السامع لا يبقى من في ظل شيء اخر. ما هي من المراد؟ فهم المراد فنقول هذا مفيد هذا

31
00:11:24.000 --> 00:11:48.400
ومحمد نبي هذه الجملة الاسمية مؤلفة منه كذا وخبر مبتدأ محمد ونبينا خبر. حينئذ نقول الفاعل التامة قد حصل. اذا عندنا الفائدة نوعان فائدة تامة القاعدة التامة هي الجملة الاسمية والجملة الفعلية ما عدا

32
00:11:48.400 --> 00:12:08.400
ما عدا هذين الموضعين جملتين مية معدية تسمى فائدة افرازية او ناقصة فزيد لوحده مفيد لانه علم دل على مسماه وهذا افعال كلمة سماء لوحدها او ارض هذا مفيد لكن الفائدة هنا

33
00:12:08.400 --> 00:12:28.400
بماذا؟ لكونها لم توضع في الجملة المفيدة. ان قام زيد يقول هذا غير مفيد فائدة تامة. فلا يسمى كلامه بصلاح النحاس بوجود علم شرطية من التعليق وقام زيد على جملته الشرط وتدل على

34
00:12:28.400 --> 00:12:52.050
وتعليق ما بعده عليه وان لم يذكر وتدل على انه لم يطبطب الخيام. وان قام زيد مفهوم انه لم يقل  ثم قال واقل ما يتألف منه كلام. لما بين حد الكلام في اللغة حد الكلام في الاصطلاح والمعتمد هو الكلام الاصطلاح. كلام الصلاح هو

35
00:12:52.050 --> 00:13:25.150
اقل ما يتألف منه كلام لانه قال اللفظ المفيد. المفيد هنا اخرج المفرد. حينئذ حصر الكلام في المركب اقل ما يتألف منه الكلام اسمان او فعل وزن  وخطأ او فعل وسم فعل وسم يعني فعل ونائبه قام الليل

36
00:13:25.150 --> 00:13:49.500
قام فعل وزيد فاعل. اذا تألف من فعله واثني. الله ربنا كما ذكره الشيخ. الله ربنا والله اذا ربنا هذا المؤلف من ثلاث كلمات الله اناء الله مبتلى اله هذا خبر تألف منه من كلمتين وهما اثنان اذا اقل ما يتعلق

37
00:13:49.500 --> 00:14:15.900
مفهومه انه قد يتألف من اكثر من اثنين او فعل واسمي لذلك قد افلح المؤمنون تألفت من وذلك لدخول قد قد حرف وهي كلمة وافلح كلمة وهي فعل اذا تألف من ثلاث كلمات قد يتألف من

38
00:14:16.450 --> 00:14:36.450
ان قام زيد قم الكلام كله مرتب من جملتين. جملة ان قام زيد قام زيد من هذه جملة الشرع. وقمت هذه جواب تألف من اكثر من كلمتين. ومراد النحال وما ذكره شيخنا اقل ما يصدق عليه انه كلام. فلو لم يوجد اسماء

39
00:14:36.450 --> 00:14:56.450
او فعل واسم حقيقة او حكما حكمنا على اللفظ بانه ليس بالكلام. هذا المراد. فلو قال زيد لوحده لا يسمى كلام. لماذا لانه ولا من فعل وهم واضحة؟ اذا اقل ما يتعلم منه كلام اسماني او فعل مسموم

40
00:14:56.450 --> 00:15:26.450
المثال الاول محمد رسول الله في النسخ محمد رسوله محمد رسول الله هذا الاسم المؤلف مين؟ من ثلاث محمد مبتدأ ورسول الخبر وهو مضاة ولفظ الجلالة الله اذا تألف من ثلاث كلمات واراد الشيخ هنا ان يمثل لما تألف من اسمين تصحيح المثال وهو ذكره في شرحي

41
00:15:26.450 --> 00:15:46.450
محمد رسول واما لفظ الجلالة ان الساعة. قال المثال الثاني استقام محمد استقام فعل ماض محمد فاعله. اذا تعلم من فعل قد يكون مضارعا قد يكون امرا. واسم وهو لفظ

42
00:15:46.450 --> 00:16:06.450
واعراب انه ثم قال فواحد الكلام كلمة اذا الكلام مرفه لا يكون كلاما الا اذا كان مركبا مركبا من ماذا؟ من جزئين مبتدأ وخبر نحن فاعل. مركب من جزء كل جزء يسمى كلمة

43
00:16:06.650 --> 00:16:26.650
كل جزء يسمى يسمى كذب. ولذلك قال واحد الكلام كلمة لان الكلام مرفه من جزئين اقل ما يتألف منه هو جزء اهل. اسم واسمع فعل واسمة. حينئذ اسم واسم الاسم الاول ده والاسم الثاني جزء. حينئذ صار الاسم الاول

44
00:16:26.650 --> 00:16:46.650
الذي يطلق علينا وسوء كلمة والثاني كلمة. اذا تألف من كلمتين. اذا واحد الكلام كلمة ولا اشكال فيها. وهي اي الكلمة لفظ الموضوع لمعنى مفرد. اللفظ على ان ادخل المركب والمسقط. يعني دخل فيه المفرد

45
00:16:46.650 --> 00:17:16.650
وقام واذا. وخرج به الاشارة والكتابة كما سبق. اولي معنى مفرد هذا اخرج الموضوع لمعنى مرفه يعني اخرج المرتبات. اختص الحد بالمفرد بالزيت واوضح من هذا ان يقال الكلمة قول مفرد قول مفرد قول يشمل المركب والمفردات وقولنا مفرد

46
00:17:16.650 --> 00:17:36.650
رجل احمد الموكل. اخرج المرتب. لا يسمى قام زيد لا يسمى محمد نبينا. لماذا لانه ليس بقول مفرد بل هو مؤلف من من كلمتين. اذا الكلمة هي اللفظ الموضوع بمعنى مفرد. اللفظ النجيم يشمل

47
00:17:36.650 --> 00:17:53.800
المفرد والمرتبات بانواعها. وكذلك يدخل فيه المهمل الموضوع على اسم مفعول من الوظع. والوظع عندهم هو جعله في اللفظ دليلا على المعنى. جعل اللفظ دليل على المعنى. عندنا معنى وعندنا لفظ

48
00:17:53.900 --> 00:18:23.900
معناه يعني مدلول ما يفهم يفهم من زيد ماذا؟ لكن وشهادته قال تمام هذا لا ما مدلوله الجرم المعهود امر قال ما اكثر نوم كل هذه الالفاظ اذا ذكرت هذا المعنى هو مدلول له. فجعل اللفظ بازاء المعنى المعين يسمى ماذا؟ يسمى وضعان. ما لم يجعل

49
00:18:23.900 --> 00:18:46.550
يسمى مهمل لديه مقلوب زيد على ما ذكرناه السابق. اذا اللفظ الموضوع لمعنى مفرد يعني غير مرفه. اراد به غير مرتب وهي الكلمة للاستقرار والتتبع لسان العرب ينقسم الى ثلاثة اقسام. ولا رابعة لها وحكى الاجماع على

50
00:18:46.550 --> 00:19:06.550
اما اسم او فعل او حرف. اما اسم او فعل او حرف. والاسم هو المقدم انه اشرف ثم الفعل ثم الحرف اذا بالاستقرار لعلماء العربية نظروا في لسان العرب فلم يجدوا الا هذه الاسماء الثلاث

51
00:19:06.550 --> 00:19:26.550
اسماء بالمعنى الاعم ان هذه الاقسام الثلاثة اما ازم واما فعل واما حرف. والاسم يميز بالحقيقة ويميز از بي العلاء. يعني قد يأتي السؤال سنعرف ان هذا هذا فعل وهذا حرف. نقول اما بالحقيقة يعني

52
00:19:26.550 --> 00:19:54.800
الحديث هو الذي ذكره واما بالعلن كتب الاسم اسم دل على معنى فيه من غير اشعال يعني الذي دخل فيه انواع كلمة ثلاث الاثم والفعل والحرف. الاسم والفعل الحق. اذا ما هذا دين؟ بمعنى

53
00:19:55.450 --> 00:20:19.350
شيئين فصاعدا. اذ نقول ما دخل فيه. قل وفعل الحق. هذا الحد باي شيء؟ اسمي. هل يريد اخراج من اجل ان يختص هذا الحجم بالاسم. فقال ما دل على معنى في نفسه. دل على معنى

54
00:20:19.350 --> 00:20:39.350
يعني ما لفظ كلمة ذات دلالة دلة ولم يقل دلت. لماذا؟ لان الظمير هنا اعيد على نظم على نظم صاحب مراعاة المعنى ويصبح مراعاة على كل ما دل لفظ او كلمة ذات دلالة على

55
00:20:39.350 --> 00:21:05.050
في نفسه يعني في نفسه الكلمة بمعنى انه اذا اطلق اللفظ اذا اطلق اللغو منه معنى دون ان ينضم الى غيره او ينظم الى غيره ان بهذا القيد اراد اخراج عنده القاعدة باب التقسيم

56
00:21:05.050 --> 00:21:24.200
الفعل لهما دلالة في انفسهما على معنى. بمعنى ان الاسم يدل على معنى فيه الفعل يدل على معنى في ذاع. مراد من غير ظميمة كلمة اخرى. لان الحرف لا يدل على معنى

57
00:21:24.200 --> 00:21:44.200
انا في نفسي الا اذا انضم الى غيره لان الحرف خاصة حروف الجر لابد ان يكون يسمى كلمة سابقة وكلمة لاحقة. حينئذ اذا قيل في يدل على الظرفية يدل على الظرفية. هل نفض فيه اذا اطلق هكذا دل على الظرفية

58
00:21:44.200 --> 00:22:12.700
حينئذ متى تدل على الظرفية؟ قالوا اذا وضعت جملة الماء فيه الكوس. قالوا فيه هنا فهمت بوضع فيه بين كلمتين الاولى السابقة والثانية لا. اما السين لوحدها لا يفهم منها معنى الظرفية. لا يفهم معنى الظرفية. اما الزيت

59
00:22:12.700 --> 00:22:32.700
ارض دل على معنى في نفسه. بمعنى ان المعنى هذا لا يتوقف على ذكر غيره. لذلك قام دل على معنى لنفسه وهو اثبات القيام في زمن قد مضى. يقوم كذلك دل على معنى في نفسه وهو اثبات القيام في زمن

60
00:22:32.700 --> 00:22:52.700
دل على معنى في نفسه هو طلب القيام في زمن المستقبل. اذا الكلمة اما ان تدل على معنى في نفسها من غير ضميمة وكلمة او لا الثاني الحرف. اراد افراز الحرف فقال ما دل على معنى في نفسه فخرج الحرب. لان الحرف على المشهور

61
00:22:52.700 --> 00:23:17.400
لا يدل على معنى ما دل على معنى في نفسه اشترط الفعل دون معنى. ونريد اخراج الفعل. فقال من غير اشعال بزمن من غير اشعار  لان الكلمة التي دلت على معنى في نفسها اما ان تقترن بزمن او لا. يعني من يفهم منها زمن او لا

62
00:23:17.400 --> 00:23:37.400
فان فهم منها الزمن فهي فعل. وان لم يفهم منها الزمن فهي فهي فهي. اذا بهذا التعريف فهمت الحقائق كلها الاسم والفعل والحرف. الحرف لا يدل على معنى في نفسه. بل لابد من ضميمة كلمة اخرى من اجل ان يظهر المعنى. الاثم والفعل

63
00:23:37.400 --> 00:24:04.000
يشترك بقدر وهو دلالة كل منهما على معنى في انفسهما ينفك الفعل عن الاسم لكونه يزيد عليه مع المعنى دلالته على زمن. اما ماض واما حاضر واما مستقر واما الاسم فلا يدل على معنى في نفسه. بل اذا اطلق لا يفهم منه الا المعنى. قد يكون معناه الذي وضع له الزمن لكنه زمن مطلق

64
00:24:04.000 --> 00:24:24.350
اذا من غير اشعار بالزمن خرج به الفعل. لكن زمن المراد به لو قيده الشيخ بزمن معين من غير اشعار بزمن معين. لان الزمن نوعان زمن معين مقيد وزمن مطلق. الاول

65
00:24:24.350 --> 00:24:43.250
هو الذي ان وجد مع المعنى فهو فعله. والثاني لا قد يكون الاسم دال على الزمن. ام في اللي على الزمن او لا؟ اللي على الزمن قطعا. لكن هل هو فعل؟ لا. لماذا؟ لان الفعل انما يكون فعلا اذا دل على معلم

66
00:24:43.250 --> 00:25:03.250
معين وهو مقصود في ثلاث فقط اما ماضي او حاظر او مستقبل لكن بالصيغة. بصيغته لان الفعل الماضي له صيغ فعل فعل. المضارع له سين يفعل يفعل يفعل. الامر له صيغة. حينئذ الهيئة الصيغة هي التي

67
00:25:03.250 --> 00:25:23.250
الزمن المعين. واما ان يكون ماضيا او حاضرا او مستقرا. واما الصباح ومساء وضحى وليل ونهار كل لكن الزمن هنا مطلق وليس معين ليس معين يعني اذ نقول من غير اشعار بزمن اي معين

68
00:25:23.250 --> 00:25:46.200
اذا عرفنا الاسم وهو ما دل على معنى فيه من غير اشعار بالذنب. اقسامه باعتبار دلالته يعني الذي ايها الاخوة ثلاثة انواع من استقراء الاول ما يفيد والثاني ما يفيد الاطلاق وثالث ما يفيد الخصوص وهذا مهم جدا طالب العلم

69
00:25:46.200 --> 00:26:06.200
قد يفهم منه العموم قد يفهم منه الاطلاق وقد يفهم منه لان المعنى الذي دل عليه قد يكون شاملة كان يدخل تحته افراد بلا حاصر. كان يسمع الموصول اللي ذكره النساء. الاسماء الموصولة هذا يدخل تحته

70
00:26:06.200 --> 00:26:24.850
من صيغ العموم واذا كان من صيغ العموم حينئذ يكون مستغرقا لما يدخل تحته من الافراد هذا سيأتي بحثه من اجل في باب الخاص يسمى العام. ما يفيد العموم اي الشموع بجميع افراده؟ او ما دل عليه

71
00:26:24.850 --> 00:26:49.200
ما هي المنصورة كالاسماء؟ تاخذ التمثيلية على تمثيلية يراد الاستقصاء يعني ليس خاصا بالاسماء الموصولة فيأتي اسماء الشرط واسماء الاستفهام انها تفيد في العموم لكن اراد هنا مثالا تمثيلية بمعنى انه لا يحفر المذكور في افادة العموم بل غيره كذلك يدل على

72
00:26:49.200 --> 00:27:09.200
على العموم ما يفيد العموم يعني الشمول كالاسماء موصولة اسماء خرج به الحروف حرف لا تفيد العموم لماذا؟ لان ليس لها معنى في نفسها. لا تدل على معنى فيها. اذا كان كذلك عن اذ لا يمكن ان تكون دالة على العموم كالاسماء

73
00:27:09.200 --> 00:27:39.200
موصولة ثاني ما يفيد الاطلاق يقابل العموم. عام والخاص والمطلق هذه الابواب في محالها. العموم والابطاء كل منهما فيه شمول. فيه شمول لكن شمول بمعنى كل كل من كان كل ما يمكن ان يدخل تحت هذا اللفظ من الاطراف وهدى قد افسد المؤمنون

74
00:27:39.200 --> 00:27:59.200
المؤمنون هذا من صيغ العموم لان المؤمنون على وصف محلى بهذه هل هذه ان كانت استغراقية وموصولة فلا اشكال على قولين يفيد العموم. حينئذ المؤمنون هل يختص بزيد عام؟ او كل من اتصف بصفة الايمان؟ ها كل

75
00:27:59.200 --> 00:28:19.200
كل من اتصف بصفة الايمان فهو داخل تحت هذا اللفظ. في اي زمن في اي زمن في اي مكان في اي مكان. اذا نهى القصص بفرض دون فرض. فكل ثمن وجد فيه هذا الوقف وهو وصف الايمان سواء كان عربيا او اعجميا سواء كان في بلد كذا او كذا او في زمن كذا او كذا فهو داخل تحتها

76
00:28:19.200 --> 00:28:39.200
اللفظ نقول هذا العموم دفعي. بمعنى انهم دخلوا دفعة واحدة تحت اللفظ. واما الاخلاص فهو عموم او شمول بمعنى ان اللفظ يحتمل كل الافراد. لكن ان نفذ في الاول امتنعتها

77
00:28:39.200 --> 00:28:59.200
طالبا طالبا هذا نشر بالصيام الاثبات فتفيد الاطلاق. حينئذ نقول طالبا على كل واحد منهم يسمى ماذا؟ او يوصى بكونه طالبا. لكن اذا اكرم الاول امتنع اكرام الثاني. اذا اكرم

78
00:28:59.200 --> 00:29:19.200
امتنع اكرامه قبل ان يكرم الاول كل واحد من الطلبة يصلح ان يصدق عليه النوم. فتقول ماذا اكل طالب؟ اي طالب كان في عموم شمول؟ نعم فيه شمول لكن دفعة واحدة كل الطلاب؟ لا. لو اكرم كل الطلاب قلنا اخطأ. وانما المراد ان يكرم طالبا واحدا لا

79
00:29:19.200 --> 00:29:39.200
ابعيني واضح من هذا؟ هذا هو الذي يراد به الاطلاق. اذا ثاني ما يفيد الاطلاق كالنكرة كالنكرة من حيث هي في سياق الاثبات عزيز كانت في ضمن مؤكده كما ذكرنا في المثال اكرم طالبا كذلك طالب لوحده كلمة

80
00:29:39.200 --> 00:29:59.200
وهو الاصل يمثل له هنا يفيد الشمول البدن. ثالث ما يفيد الخصوص يعني لا يحتمي الغيظ مدلول النظر كالاعلامي انها تعين مسماها. زيد اكرم زيدان اذا لا يحتمل عمرو ولا خالد ولا محمد. اذا قلت زيد اكرم زيدا قل هذا زيد ايش

81
00:29:59.200 --> 00:30:22.550
وهو دال على الخصوص انما لو قلت اكرم من دخل البيت. منهج اسم موصول هي تفيد العموم. اكرم طالبا هذا مطلق. اذا ترك الاسماء من حيث الدلالة على المعاني. والفعل هذا القسم الثاني اقسام الكلمة ما دل على معنى في نفسه واشعر بهيئته باحد

82
00:30:22.550 --> 00:30:39.900
السناء ماء جنس شمل انواع الكلمة الثلاثة دل على معنى في نفسه خراج الحرف او اخرج الحرف واشعر بهيئته يعني بصيغته اهيت باحد الازمنة الثلاثة اما الماضي او الحاضر او المستقبل. اخرج الاسماء

83
00:30:40.000 --> 00:31:04.900
وهو اي الفعل اما ماض ففهم فهم اشعر بمادته. المادة المراد بها هنا بصيغته هيئته اشعر بي بصيغتي ليس بالمال. اشعر بي بصيغته. المادة المراد بها الحروف. المراد بها الحروف. حينئذ اشعر بالطين

84
00:31:04.900 --> 00:31:24.900
وهو كونه على وزن فعل لان الماضي يأتي على وزني فاعل وفعل وفعل. هذا ثلاثي. او مضارع يفهم يفهم على وزن يسعى ويفعل هذا خاص بالمضارع. اذا دل على معنى في نفسه وهو الفهم وزيادة على ذلك اشعر

85
00:31:24.900 --> 00:31:44.900
وهو الحاضر او امر كقولك افهم افهم على وزن افعل افعل وافعل هذا يدل على على الطلب فهو فعل فعل امر فعل امر دل على معنى وهو طلب الفهم في الزمن المستقبل زمن

86
00:31:44.900 --> 00:32:04.900
ثم قال والفعل باقسامه الثلاثة الماضي والمضارع والامر يفيد الاطلاق وعرفنا الاطلاق. فلا عموما الفعل لا يدل على على العموم. فصام زيد يوم الاثنين. قام زيد يوم قام فعل ماضي

87
00:32:04.900 --> 00:32:24.900
يوم الاثنين الكل اثنين يصومه زيد؟ او يوم واحد هو يوم اثنين فقط ومع انه لا يوم واحد. فاللفظ يدل على من صام زيد يوم الاثنين. لا يفهم منه العموم. انما يراد به اي اثنين او

88
00:32:24.900 --> 00:32:43.600
الله اعلم به فينظر فيه. قام زيد يوم الاثنين لكن لو قال كان زيد يصوم يوم الاثنين دل على العموم لكن ليس من ذات اللفظ وهو يصوم وانما من قولنا كان اذا كان في الغالب تستعمل للاستمرار

89
00:32:43.600 --> 00:33:08.700
دلالة على قال كان اذا خرج قال ولذلك اخبر اهل العلم بانه يقول ليس مرة واحدة وانما يستمر عليه. لا  عنها بعض انها منزوعة الزمن. يعني كان فعل والاصل انه يدل على

90
00:33:09.200 --> 00:33:29.200
بمضمون خبرها في الزمن الماضي هذا الاصل فيه. تدل على انقطاع لكن اذا كان زيد قائما اهل الزمن الماضي اما الان فلا هذا الاصل فيها. لكن قد تراد بها الاستمرار وهذا خاصة اذا اذا وكان الله غفورا رحيما ان الله كان لا قلنا

91
00:33:29.200 --> 00:33:59.200
الاطلاق الا بقليلة فكان هنا الذي ذكرناه وكذلك اذا جاء الفعل مضارع في النهي او النفي واعبدوا الله ولا تشركوا يشرك هذا الفعل مضارع جاء بعد النهي لا ناهية وتشرك هذا الفعل المضارع مجزوم اذا وجد محاسب النون هل يدل على

92
00:33:59.200 --> 00:34:19.200
العموم؟ قل نعم. لان تشركوا هذا متضمن والمصدر نكرة الذي يكون نكرة في سياق النهي فتعم. اذا قد تكون قرينة للفعل تدل على عمومها. اما في اصله فلا يدل الفعل على العموم انما يدل على الاطلاق. والحرف ما دل على معنى في غيره

93
00:34:19.200 --> 00:34:39.200
يعني لابد من ضميمة كلمة اخرى كما بينا. قال ومنه يعني من الحروف وبعض الحروف هذه يذكرها اصوليون يتوسعون فيها هذه مهمة في فهم الشريعة ولكن هذا لا يمكن بثه فيه او النظر فيه في مثل هذا الكتاب

94
00:34:39.200 --> 00:35:06.150
فالواو منها اي من حروف التي تدل على معنى في غيرها الواو. والفاء واللام الجارة وعلى قال الواو تأتي عاطفة وتفيد الصلاة متعاطف للحكم الواو عطف يدل على ماذا؟ تأتي عاطف تأتي عاطف للعاطف وهل تأتي استئنافية او

95
00:35:06.150 --> 00:35:31.550
لا محل من الزعيم. يعني في اول الكلام وتأتي للقتل اما هنا فهي عاطفة. فتفيد ماذا؟ اذا جاءت عاطفة. الصراط المتعاطفين في الحكم. قام زيد وعمرو قام زيد وعمرو. قل الواو هنا عط عاطف. عطفت عمرو على زيد. افادت ماذا؟ افادت

96
00:35:31.550 --> 00:35:51.550
الاشتراك في اصل المعنى وفي الحكم اصل المعنى الذي هو القيام. قام زيد اثبت القيام لزيد وعمرو شاركه في القيام او لا؟ شاركه اولاده شاركه القيام. اذا افادت التشريك كاصل المعنى. والحكم كذلك من حيث

97
00:35:51.550 --> 00:36:11.550
في العراق والمعقوب له حكم المعقود عليه. ان كان مرفوعا مرفوعا منصوبا منصوبا مجرورا مجرور. مجزوما مجزوما الافعال حينئذ عمرو ما حكم في العراق؟ يقول الرفع لماذا؟ لان الواو عاظ بمعنى انها عطست عمرو عن الزين

98
00:36:11.550 --> 00:36:38.350
كما انها شركته في عصر المعنى كذلك شركته في الحكم وهو ايده اي معناها اشتراط المتعاطفين في الحكم والمعنى حكم شيخنا يراد به اصل المعنى الذي هو ثابت للماضي. قام زيد يوم الاثنين ويوم الخميس. يوم الاثنين ويوم الخميس. عفست الخميس

99
00:36:38.350 --> 00:36:58.350
انا اهلي اثنين. اذا يثبت له ما اثبت للمعطوف عليه وهو الصيام. قام زيد وعمرو عمرو ثبت له القيام كما انه ثبت عصر المعنى ثبت للمعطوف كما انه ثبت للمعطوف عليه وكذلك الاعراب. فلا يكون المعطوف منصوبا ومعطوف عليه معصوما هذا لا وجود له

100
00:36:58.350 --> 00:37:25.200
ولا تقتضي الترتيب ولا تنافيه اذا قلت جاء زيد وعمرو ايهما اولتى  الواو لا تدل على شخصه لا تدل على يعني كون الزي جاء في اللغو اولا لا يقتضي انه هو الذي تهون. حينئذ هذا اللفظ يحتمل ثلاثة اشياء

101
00:37:25.200 --> 00:37:45.200
جاء زيد ابن جاء زيد وعمه يحتمل ان زيد مجيء زيد قبل مجيء عقب على ظهر اللفظ ويحتمل العاق ان مجيح عمرو قبل مجيء زيد. ويحتمل معا. فتكون الواو للمعين. فهذه ثلاث احتمالات

102
00:37:45.200 --> 00:38:05.200
فاذا سمعت هذا اللفظ حينئذ نقول فتوقفت. لا تحكم بكون جاء قبل عمله ولا العكس ولا انه مدح هذا لان المولى لا تفيد التسليم ولا تنافيه بمعنى انه لو دل دليل خارج على ان

103
00:38:05.200 --> 00:38:34.900
بالترتيب حمل عليه. ولذلك اذا قلت جاء زيد وعامة قبله ايهما جاء اول؟ عمرو لماذا؟ بالواو او لقليلك قبله؟ جاء زيد وعمرو بعده الدين زيد اول اه بالواو لا ليست بالواو انما لقولنا بعد جاء زيد

104
00:38:34.900 --> 00:38:54.900
وعمر معه. اذا قريب لا يحمل على الترتيب او العكس او المعية الا بطريق الا بقرينة عديدة. اذا تأتي عاطفة تفيد الصرافة متعاطفين في الحكم لا تقصد الترتيب ولا تنافيه

105
00:38:54.900 --> 00:39:20.500
الا بدليل الا بدليل كما ذكرناه ومنه في الشرع قوله تعالى ان الصفا والمروة لا الصفا والمروة. ها لو نظرنا الى ذات اللفظ كله يحسن الكبد بالمرأة قبل الصلاة ويحتمل الصبر قبل المروء. لكن جاءت السنة النبي صلى الله عليه وسلم ابدأ بما بدأ الله به. حينئذ لدليل

106
00:39:20.500 --> 00:39:40.500
السنة لان الواوون لان الواو هنا للتسكين. كذلك في اية المائدة يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المراهق وامسحوا برؤوسكم واو رجولكم. هنا كل الموات تفيد التشكيل. لانه قطع النظير عن النظير

107
00:39:40.500 --> 00:40:00.500
معلوم في محله الفاء وتأتي عاطفة تفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم على ما سبق بيانه. جاء زيد فعمرو جاء عمرو ثبت له المزيد كما انه ثبت بزيد. كذلك والحكم كذلك للرافع اذا شركته في

108
00:40:00.500 --> 00:40:20.500
بمعنى وفيه وفي الحكم الذي هو الحكم الاعرابي. لكن مع الترتيب والتعقيد. عكس الواو. يعني الفاء تفيد الترتيب جاء زيد فعمرو عمرو جاء بعد زيد. لو اراد ان زيد جاء بعد عمرو وجاء بالترتيب هذا كما هو شأنه في الواو في

109
00:40:20.500 --> 00:40:40.500
هذا يعتبر خطأ جاء زيد فعمرو اذا اردت ان زيد هو الاول ثم اتبعه عمرو على الترتيب المذكور في اللفظ وان لم ترد تأتي بالواو والتعقيب بمعنى ان ما بعده جاء بعد ما

110
00:40:40.500 --> 00:41:00.500
قبله بدون موت. تعقيب يعني ليس بينهما مهلة. ليس بينهما مهلة. جاء زيد مباشرة دون فاصل بلا مهلة جاء عام. فان كانت المفاصل تأتي بماذا؟ تأتي بتمه. لان ثم تشترك مع الفاء في الدلالة على

111
00:41:00.500 --> 00:41:18.700
لكنها تدل على التراخي تدل على التراخي. مع الترتيب واو التعقيب وتأتي سببية كذلك. يعني ما قبلها سبب لما بعد ما قبلها سبب لما بعدها. فتفيد حينئذ التعليم. تفيد حينئذ التعليم. سجد

112
00:41:18.900 --> 00:41:51.450
فسجد ها هنا فادت التعليم. لما سبب السجود؟ السهو. اذا السهو علة لما بعد الفاء لما بعد الفاء. ولا تطغوا فيحل عليكم غضب. فيحل عليكم غضبي هذا الا فيما قبله وما قبله سبب فيه. حينئذ الترتيب وان احلال الغضب عقب ما قبله. يعني متى ما

113
00:41:51.450 --> 00:42:11.450
السبب وجد مباشرة بعده الغضب. والتعقيب تعقيب كل شيء بحسبه. بمعنى قد يكون شيء لا يقع الا بفاصل حينئذ يعتبرون الثالث اللام الجارة جارة عن لام الابتداء. ليس كل لام تكون حرف جر. وانما قد تكون لام ابتداء قد تكون لام

114
00:42:11.450 --> 00:42:31.450
وبعضهم يفرق بينها وبين فم الابتداء وبعضهم يسوي وغلام الخصم كذلك ولا مجارة لها معاني منها التعليم لتبين للناس يعني لاجل ان تبين. قالت ماذا؟ التعليم. يعني ما بعد اللام علة لما قبلها. وما

115
00:42:31.450 --> 00:42:58.650
قبلها سبب لما بعدها. والتمليك عن المال بزيد. يعني ملك لزيد. والاباحة لك فعل كذا. لك فعل كذا يجوز لك ان يجد فيه نوع من افادة الذباح عناء الجارة على الجارة كذلك طيب الجارة على والفعلية ليس كل نوط وجدته على الذي يكون حرفا لا

116
00:42:58.650 --> 00:43:18.650
انما قد يكون اثما. وذلك اذا تقدم عليها منه. جاء من على الجبل. يعني من فوق الجبل. يا امير ان على الجبل على بمعنى فوق وهو مضاف للجبل مضاف دخلت عليه من ومن حرف الجر وحروف الجنة

117
00:43:18.650 --> 00:43:38.650
كذلك اذا جاءت الفعل ان فرعون على الارض يعني طغى في الارض على هو اي فرعون اي فعل ماض فعل نعم. لكن على الجارة وعلى فعلينا لا تلتمس. لان على جارة التبليغ. عليه

118
00:43:39.150 --> 00:43:59.150
واما على التي بمعنى العلو والارتفاع في هذه لام الف العصر ولها معان منها الوجوب عليك ان تفعل كذا عليك ان تفعل كذا الوجوب وهو الزام وهو الزام لكن المرء ان كان المراد به الوجوب الشرعي فلا يذكر ليس مرده

119
00:43:59.150 --> 00:44:19.150
بوجوب الشرع انما الالزام اللغوي الازام اللغوي كما ذكرناه سابقا. اذا هذا ما يتعلق ببعض ما ذكره الشيخ رحمه الله تعالى من الحروف الى سلامة الحروب طويل جدا وجوده في المطولات. لكن هذا فقط مثال يبين لك نظر الاصوليين في مثل هذه الحروف. الصهم كلام

120
00:44:19.150 --> 00:44:38.950
كلام ينقسم الى اقسام متعددة باعتبارات مختلفة. ينقسم الكلام باعتبار ان كان يوفي بالصدق وعدمه الى قسمين يعني باعتباري مدلول اعتبار مدلول ينقسم الى قسمين حضر وانشاء وهذا التقسيم هو الصحيح

121
00:44:38.950 --> 00:44:58.950
ان كلاما باعتبار المدلول مقصود في هذين النوعين. وهذا هو الصحيح انه منحصر فيهما. ولذلك قال السيوطي في همع الهوامع وهو ما عليه اهل البيان قاطبة وحذاق النحويين. عليه اهل البيان قاطبة وحذاق النحويين. وما زادت زيادة الطلب والطلب داخله

122
00:44:58.950 --> 00:45:18.950
بعضهم يرى انه يقسم الى ثلاثة اقسام خبر وطلب وان شاء وذلك ما في شذور الذهب في المسح ثم رجع عنه في الشرع ولكن الذي عليه المحققون انه محسوم في نوعين فقط. انشاء وخبر. ما احتمل الصدق والكذب يسمى خبرا

123
00:45:18.950 --> 00:45:38.950
وما لا يحتمل مسمى انسان. هذا التفصيل من حيث الجملة. فالخبر فالبصيحة خبر ما يمكن ان يوصف بالصدق او الكذب لذا ما كلامه ان البحث هنا في ماذا؟ في اقسام الكلام. وهنا قلنا في الكلمة ما دل ما اي كلمة

124
00:45:38.950 --> 00:45:58.950
لماذا قلنا كلمة هناك وقلنا هنا؟ لان الكلام هناك في تقسيم الكلمة. فلابد من اخذها جنسا في الحج. وهنا الكلام في الكلام لابد من اخذ الكلام من تنفيذ الحل وهكذا ما اي كلام يمكن ان يوصف بالصدق

125
00:45:58.950 --> 00:46:17.750
يعني ان كان العقد ان كان العقل بمعنى انه يحتمل هذا ويحتمل ذلك فيقال صادق صدقت بكلامه صدق. اذا قام بالفعل وصدق. اذا يحتمل او لا؟ يصح او لا؟ يصح ان يوصل بصدق

126
00:46:18.600 --> 00:46:42.500
قام زيد كذب انت تراه جالس وكذبت اذا احتمل ماذا؟ الكذب. الصدق والكذب باعتبار مطابقة الواقع. ان كان مدلول الخبر كلام مطابقا للواقع الخارجي يعني هو نفسه عين لا لا تفاوت بينهما يسمى صدق. فاذا قلت قام

127
00:46:42.500 --> 00:47:02.500
وجدته في قائل يقول هذا الكلام مطابق للواقع. يعني خارج اللغة. ان كان مخالفا قام زيد وفي الواقع هو جانب. يقول هذا الكلام لم يطابق الواقع. حينئذ يسمى ماذا؟ يسمى كذبا. فالكذب الصدق باعتبار مطابقة الواقع وعلمها

128
00:47:02.500 --> 00:47:28.950
قوله لذاته يعني من غير قبيلة هذا كلام الشيخ فخرج بقول ان لان قولهما جن بمعنى الكلام فيدخل فيه الخبر والانسان. لما قال ما يمكن ان ينصب وبالصدق والكذب خرج من الشعر. لانه لا يمكن فيه ذلك. هل قام زيد

129
00:47:29.450 --> 00:47:49.450
لا يصح ان يوجه اليه التصديق او التثبيت. فاذا قال هل قام زين؟ لا استسلم. هل قام زيد؟ نقول نعم او لا. لكن لا تقول صدقت هذا لا يجوز. هذا لا يحتمل ان يقال له صدقت او او كذا. لانه لا يمكن فيه ذلك فان مدلوله ليس مخبرا

130
00:47:49.450 --> 00:48:09.450
عنه حتى يمكن ان يقال انه صدق او كذا. يعني ليس عندنا شيء في الخارج. الخبر له مدلول في الخارج اما الانسان فليس له مدلول. ولذلك بعضهم فقط ان الخبر ما له شيء وقع في الماضي. يعني

131
00:48:09.450 --> 00:48:29.450
شيء تخبر عنه السبب قام زيد يقوم زيد الى اخره. واما الانشاء فهو شيء مستقبل. هل قام زيد؟ قم لا تضرب لا تقم الى اخره ما هي اشياء او مطلوبات تكون في المستقبل لا وجود لها. هي غير موجودة. واذا لم تكن موجودة حينئذ لا يتوجه اليها التصديق. الا يقال صدقت ولا يقال

132
00:48:29.450 --> 00:48:47.700
ليس عندنا شيء يصادر الخارج وانما عندك الاستفهام هل قام زيد؟ نعم او لا استسلم عن قيام الزيت فلا يصح الاذن يتوجه اليه التصديق فان مدلوله ليس مخبرا عنه حتى يمكن ان يقال انه وخرج بقول

133
00:48:47.800 --> 00:49:12.950
لذاته يعني لذات القمر بقطع النظر عن قائله عندنا كلام وعندنا متكلم بالكلام. كذلك عندنا كلام ومتكلم بالكلام. كلامنا في ماذا؟ بالكلام بعيني دون نظر الى المتكلم. عن اذن ما احتمل الصدق او الكذب لذاته يعني لذات الكلام بقطع النظر عن قائده

134
00:49:12.950 --> 00:49:32.950
لاننا لو نظرنا الى المخبر حينئذ الاقسام ثلاث. اذا نظرنا الى الكلام باعتبار متسلم حين اذا اقتسام ثلاث كان منها ما لا يحتمل الا الصدق فقط. بقدر الله عز وجل وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا لا يحتمل الكذب قطعا. لماذا؟ لان لانه كلام الله. لما قلتها

135
00:49:32.950 --> 00:49:42.950
هذا الكلام منسوب الى الله تعالى حينئذ لا يحتمل الا الصبح. فانتفع عنه احتمال الكذب قطعا. كذلك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ثبت عنه. حينئذ نقول هذا لا يحتمل

136
00:49:42.950 --> 00:50:02.950
بسم الله الا الصبر. قد يكون مقابل له وهو ما لا يحتمل الا الكذب. كقول المدعي الرسالة مثلا انه رسول الله. وهذا من جهة الشرع ولا يحتمل الصدق ابدا. انما مقطوع بكذبه. مقطوع بكذبه. كذلك لو قال الجزء اكبر من الكل

137
00:50:02.950 --> 00:50:26.750
يجب لا يحتمل لماذا؟ لانه محال ان يكون جزء اكبر من الكل. ما عدا هذين النوعين فهو يحتمل الصدق والكذب على تفصيله. ان خرج بقوله لذاته الخبر الذي لا يحتمل استبقاؤه لا يحتمل الكذب باعتبار المقبل به

138
00:50:26.750 --> 00:50:46.750
وذلك ان الخبر من حيث المخبر من حيث المخبر به ثلاثة اقسام. الاول ما لا يمكن وصفه بالكذب بخبر الله ورسوله في الثابت عنه. اذا هذا لا يحتمل الا الصدق. ومن اصدق من الله قيلا. ومن اصدق من الله حديث. الثاني ما لا يمكن

139
00:50:46.750 --> 00:51:06.750
بل هو كذب قطعا كالخبر عن المستحيل شرعا او عقد مستحيل الذي لا يمكن ان يقع ابدا. ثم الاستحالة قد تكون جهة الشرع وقد تكون من جهة العقل. فالاول المستحيل شرعا كخبر مدعي الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. كقول مسيلمة

140
00:51:06.750 --> 00:51:26.750
رسول الله هذا كذب. هل يحسن من الصدق؟ لا. لا يحسن من الصدق. وخاتم النبيين. ولكن رسول الله وخاتم النبي. هذا دليل قطعي لان النبوة قد انقطعت بعد النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي عليه الصلاة والسلام هو اخر الانبياء. ويلزم منه اخر الرسل. والثاني

141
00:51:26.750 --> 00:51:49.800
يعني مستحيل عقلا في الخبر عن استماع النقيضين في الحركة والسكون بعين واحدة في زمن واحد. زيد قائم جالس زيد قائم قيام الجلوس نقيضان هل يمكن في وقت واحد لشخص واحد ان يكون قائما ذلك في نفس الوقت

142
00:51:49.950 --> 00:52:21.450
يمكن لا يمكن وهذا مستحيل. لكن لو قلت زيد قائم وعمرو جالس لماذا؟ اختلاف المحل. طيب. لو قلت زيد قائم يوم السبت قائم يوم نحر ولذلك قال هنا كالحركة والسكون في عين واحدة يعني شخص واحد في زمن واحد اما اذا تعددت الاشخاص

143
00:52:21.450 --> 00:52:41.450
زيد صائم اليوم امر مفطر. يمكن؟ يمكن. في زمن واحد زيد صائم يوم الاثنين مفطر يوم الاحد يمكن يمكن لكن صائم يوم الاثنين او اليوم يوم الخميس ومفطر يوم الخميس اليوم قل هذا لا يمكن لا يمكن

144
00:52:41.450 --> 00:53:01.450
حينئذ نقول هذا فيه ماذا؟ انه اجتماع نقيضين في الحركة والسكون في عين واحدة في زمن واحد. الثالث ما يمكن ان يوصف بصدق والكاذبين. اما على الثواب او مع ربحان احدهما كاخبار شخص عن قدوم غائب ونحوه. ما يمكن ان يوصف بصدق وكذب

145
00:53:01.450 --> 00:53:21.450
وهو الذي يريده من تكلم في هذا الموضع بهذا حد. اما اذا احتمل الصدق والكذب. يحتمل ان يقال له صدق ويحتمل انه يقال له كذا. باعتبار الشخص المتكلم يحتمل ان يكون الصدق ارجح من الكذب. ويحتمل

146
00:53:21.450 --> 00:53:41.450
فاذا اخبرت العدل الفكر اه عن خبر يحتمل الصدق والكذب من حيث هو القضاء لكن باعتبار الشخص نفسه ولكونه صادق في الغالب او لا اقول فيه الصدق والعدالة نقول صدقه ارجح من من كذبه. لو اخبرك الظعيف

147
00:53:41.450 --> 00:54:03.400
عن خبر ما حينئذ نقول خبر يحتمل الصدق والكذب لكن كذبه الذي هو عدم مطابقة الواقع ليس الكذب هذا؟ عدم مطابقة الواقع الكذب ارجح من من صدق. اذا باعتبار الشخص مع ان كلا منهما يحتمل الصدق والكذب. لكن لا لذات الخبر

148
00:54:03.400 --> 00:54:21.400
انما باعتبار ان لم تعلم هل هو عدل او لا؟ حينئذ يحتمل الصدق والكذب على ما يمكن ان يوصف بالصدق والكذب اما على السواء. يعني لا ترجح احدهم على الاخر وذلك اذا كان مجهولا عنده. تتوقف في القبر

149
00:54:21.400 --> 00:54:41.400
او مع ردحان احدهما ريحان الصدق كخبر الثقة او ريحان الكذب في الخبر الضعيف ثم قال والانشاء هو النوع الثاني وهو في اللغة التجدد والحدوث والنمو ما لا يمكن ان يوصف بصدفة عهد الخبر. لان القسمة ثنائية

150
00:54:41.400 --> 00:55:00.950
اما ان يحتمل الصدق والكذب او لا يحتمل. ان احتمل فهو الخبر وان لم يحتمل فهو الانشاء. معنى يحتمل الصدق والكذب اذا قال ومنه الامر والنهي. يعني الانشاء اكثر من ذلك. الانشاء نوعان. انشاء طلبي

151
00:55:01.300 --> 00:55:21.300
وهو استدعاء مطلوب غير حاصل وقت الصلاة. ادعاء مطلوب غير حاصل وسط الصلاة. ومنه الامر والنهي والاستفهام والنداء والعرض والحرب كلها غير موجودة. الامر والنهي والاستفهام والتمني والنداء والعرض والحرب. وانساء غير

152
00:55:21.300 --> 00:55:46.700
طلبي وهو لا يستدعي مطلوبا ومنه صيغ المدح والذم صيغ العقود والتعجب والقسم لكن المراد هنا الامر هو الذي يبحث عنه الاصوليون لان الامر والنهي اهم اقسام التكبير. بل هما التكليف اما طلبوا فعل او طلبوا كف. الاول

153
00:55:46.700 --> 00:56:06.700
امر والثاني نهيه. كقوله تعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. ولجمع الامرين. جمع الامرين. واعبدوا الله هذا امر هدوء لا تشركوا به شيئا هذا مثل. اذا اعبدوا هذا طلب ايجاد فعل. ولا تشركوا هذا طلب

154
00:56:06.700 --> 00:56:23.400
وترك. الاول يسمى امرا والثاني يسمى نهي. اذا قال اعبدوا يعني طلب منك ايجاد العبادة. هل صدقت؟ او كذبت؟ لا انه لا يوجه اليه التطبيق ولا التكذيب. لا تشركوا به شيئا كذلك لا يوجه اليه توفيق ولا ولا

155
00:56:23.600 --> 00:56:45.250
وقد يكون كلام خبر شأن باعتبارين يعني قد ينظر في اللفظ فيكون خبرا يحتمل الصدق والكذب لكن باعتباره  وقد يكون العقل في لفظه انشاء لكنه من حيث المعنى هو خطأ فلا يقال صدقت وكذبت باعتبار

156
00:56:45.250 --> 00:57:07.500
لانه ان شاء واما الاعتبار معنى فهو طلب. قال وقد يكون الخبر وقد يكون الكلام خبرا انشاء باعتبارين. اللفظ هو خبر باعتبار المعنى او بالعكس باعتبار اللفظ انشاء وباعتبار المعنى خبر. كصيغ العقود اللفظية يعني

157
00:57:07.500 --> 00:57:37.500
بصيغ العقود البيع والاجارة والنكاح والوقف والرهن ونحو ذلك. بعت مثل بعت وقبلت بعت هذين وقبلت هذا القبول بعت هذا يحتمل. يحتمل امرين اولا بعت يعني في الزمن الماضي بعد سيارتي ذات بيت فاخبر عن الزمن قد مضى. بعت يعني انشئ البيع لها. بعتك كذا قبلت

158
00:57:37.500 --> 00:57:57.500
اين اذ نقول بعت لم يرد بهم معنى الماضي. ولذلك هذا من الامثلة التي سلبت عنها دلالة على الزمن الماضي. فعل قد يسلب عنه الزمن ويدل على الحاضر. منه صيغ العقول. مثل بعث وقبلته فانها باعتبار دلالتها علامات

159
00:57:57.500 --> 00:58:18.000
العاقل خبر. يعني يخبر عن نفسه انه اراد البيت. وباعتبار ترتب العقد عليها ان شاء باعتبار اخبار العاقل عما في نفسه من ارادة البيت يسمى خبر. اخبر عن نفسه بانه يريد البيت. هذا يسمى خبران. باعتبار ما يترتب

160
00:58:18.000 --> 00:58:38.000
عليه من العقد وهو انشاء العقد ويترتب عليه القبول من المجتهدين اي لازم يسمى انشاء يسمى اذا العقود كلها تعتبر خبرا انشاء باعتبارين. باعتبار ما يخبر عما في نفسه في قلبه من ارادة البيع او الاجارة او

161
00:58:38.000 --> 00:58:58.000
شراء ونحو ذلك يسمى خبرا. وباعتبار انشاء العقد وما يترتب عليه من الثمرة وهو القبول. من الجهة المقابلة والثمرة المقصودة من العقد يسمى انشاء. وقد يأتي الكلام بصورة الخبر والمراد به الانشاء وبالعكس لفائدة يعني يأتي بسورة

162
00:58:58.000 --> 00:59:26.800
المراد بالصبر. مثال اول يعني سورة الخبر المراد به الانسان. قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة مطلقات هذا مبتدأ وجملة تتربص مع خبر والمطلقات يتربصون يعني هذا اخبار عن مطلقات بانهن يتربصن هذا خبر. في اللفظ خبر يحتمل النقاء صدق ويحتمل انه يقال كذب

163
00:59:26.800 --> 00:59:46.800
القرآن من قبل الله عز وجل انما لذاك حينما نقول هذا في اللفظ هو خبر لكن باعتبار المعنى المطلوب هنا امر المطلقة. كانه قال والمطلقات ليتربصن. صار امرا من جهة المعنى. وان

164
00:59:46.800 --> 01:00:06.800
عبر بالخبر عن الانسان امر بالدلالة على انه امر لازم صار وصفا للموصوف كانه لا ينفك عنه انه يخبر عنه بصيغة الخبر. فقوله يتربصن بصورة الخبر بصورة الخبر. والمراد بها الامر

165
01:00:06.800 --> 01:00:26.800
كانه قال ليتربى المطلقات او المطلقات يتربص لا اشكال. وفائدة ذلك يعني الاتيان الانسان بصورة الخبر تأكيد فعل المأمور به. وهو التربص هنا عدة. حتى كانه امر واقع يتحدث عنه كصفة من

166
01:00:26.800 --> 01:00:56.800
المغموم كانه امر واقع لان الخبر صفة في المقبل عنه صفة في المقبلة زيز القائم وقائم الخبر لكنه في المعنى لزيد فانت وصفت زيدا المطلقات كده خبر وهو صفة في انه امر له لذلك اخبر عنه بالخبر. حتى كانه امر واقع

167
01:00:56.800 --> 01:01:16.800
ويتحدث عنه في صفة من صفات المأمور يتربصن خبرا لكنه في المعنى صفة المطلقات وكانهن نفذن هذا الامر وحتى صار يخبر به عنهن كصفة من صفاتهن. اذا قد يخرج الامر الى صيغة الخبر. من باب افادة التأثير

168
01:01:16.800 --> 01:01:36.800
بمعنى ان هذا الامر كانه وقع وحصل وامتثلت هذه الاوامر وصارت صفات اللازمة وصفاتها. ومثال العبد وهو ان يأتي بسورة الانشاء والمراد به الخبر قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين امنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطايا

169
01:01:36.800 --> 01:02:06.500
ولنحمل هذا طلب. فعل مظالم دخلت عليه لا ملام. حينئذ هو في ظاهره انه لا يحتمل لانه طلب والامر من من لكن المراد هنا ولنحمل يعني ونحن نحمل فاظهر الكلام في سورة الانشاء لا في سورة الخبر للدلالة على ان هذا الامر لازم

170
01:02:06.500 --> 01:02:26.500
فرض عليه كان يقول اذهب ونحن علينا كذا. فيتحمل كانه قد امر نفسه بذلك. واذا الاصل هو خبره. فقوله نحمل بصورة امنية والمراد بها الخبر اي ونحن نحمل. وفائدة ذلك تنزيل الشيء المقبل عنه منزلة او منزلة المفروض الملزم به

171
01:02:26.500 --> 01:02:49.100
فجعلوا المخبر عنه كأنه شيء مفروض ملزم به. حينئذ يأتي بسورة الانشاء والاصل ان يأتي بسورة الخبر. لبيان ان هذا الامر منزل منزلة المأمول به لانه اذا كان خبرا قد لا افعله. واما اذا كنت مأمورا بشيء ملزم به ملزما به حينئذ هذا لازم فلابد من فعله. فاخبر عنه

172
01:02:49.100 --> 01:03:09.100
في خبر بصورة الامر للدلالة على ان هذا لا انفكاك عني له. لا انفكاك له عني بمعنى انه حاصل حاصل. ولنحمل خطاياه كانه امر لازم لا بد من من هذا ما يتعلق بتقسيم الكلام واعتبار مدلوله الى خبر وانشاء

173
01:03:09.100 --> 01:03:29.100
ثم قال الحقيقة والنجل. وينقسم الكلام من حيث الاستعمال لحقيقة ومجال. يعني استعمال الكلام في مدلوله او غيره كلام له مذلول له مذلول قد يستعمل في مدلوله. وهذا هو الاصل ويسمى حقيقة. وقد يستعمل الكلام في غير مدلوله

174
01:03:29.100 --> 01:03:59.550
وهو المزاد. قال وينقسم الكلام من حيث الاستعمال الى حقيقة الامم. فالحقيقة اثار فصيحة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له. اللفظ يشمل المهمل والمستعجل. عرفنا المهمل وهو ما لم لديه مقلوب والمستعمل مأخود منه من الاستعمال وهو اطلاق اللفظ وارادة

175
01:03:59.550 --> 01:04:18.200
وارادة المال. يعني يطلق النبض ويريد معناه الذي وضع له بلسان عربي اذا تكلم قال قام زيد اطلق لفظ قام واراد به المعنى الذي وضعته العرب وهو القيام المعمود. زيد كما هو حاله. حينئذ نقول اذا

176
01:04:18.200 --> 01:04:48.200
استعمله فيما وضع له الكنعرة. نقول هذا يسمى استعمال استعمال. اطلاق اللفظ وارادة المعنى. نعم اذا اللفظ جنس يشمل المهمل والمستعمل. حقيقة كان له مجال. المستعمل قلنا من الاستعمال وهو من اطلاق اللفظ وارادة المعنى. فيما وظع له قيمة يعني في معنى وظع له ذلك

177
01:04:48.200 --> 01:05:18.200
بلسان العاص. مثل ماذا؟ اسد للحيوان المفتري. كلمة اسد وضعتها العرب وضع اولي ووضع ثاني. الوضع الاول الحقيقي الذي اذا اطلق اللفظ انصرف اليه هو الحيوان المفتي. فاذا قلت رأيت اسدا ها يحمل اسد على حيوان المفتري. يحتمل

178
01:05:18.200 --> 01:05:38.200
غيره نعم يحتمل غيره لكن الاصل هنا ان يحمل على الحقيقة. فاذا قلت رأيت اسدا يقول المراد به الحيوان المفتري هذا لفظ وهو لفظ الاسد لفظ مستعمل فيما وظع له في لسان العرب وظع

179
01:05:38.200 --> 01:05:58.200
الاولية وضعا اوليا. فخرج بقولنا المستعمل المهمل لديه فلا يسمى حقيقة ولا مجازر. لا يوصف بهذا ولا ولا بدعة. والمستعمل هنا يدخل فيه اللفظ المستعمل يدخل فيه المفرد المرتب. فان المجاز الحقيقة كما تكون في

180
01:05:58.200 --> 01:06:18.200
لا تكون في في المرتبات. لان الالفاظ اللغوية اربعة اقسام. اما مفرد واما مرتب. اما مفرد واما مرتب وكل منهما اما مستعمل نوم او مهمل. ثم قال وخرج بقول نسيما وضع له يعني في معنا وضع له

181
01:06:18.200 --> 01:06:38.200
له ذلك اللفظ بلسان العرب خرج به المجال. والوضع كما سبق جعل اللفظ دليلا على المعنى. جعل اللفظ دليلا على المعنى يعني الماء. اذا اطلق اللفظ انصرف الى هذا المعنى. هذا ما يسمى بالواو. والوظع افرادي قد يكون تركيبه. ثم قال لما بين لك الحقيق

182
01:06:38.200 --> 01:06:58.200
لانها اللفظ المستعمل فيما وضع له ابتداء في اول الامر كالاسد يستعمل في الحيوان المفترس والبحر يستعمل فيما وضع له في لسان العرب يسمى ماذا؟ يسمى حقيقة. قسم لك الحقيقة باعتبار واظع الى ثلاثة اقسام. هذا بحث مهم

183
01:06:58.200 --> 01:07:18.200
الاصوليين وتنقسم الحقيقة هنا باعتماد الواظع لان الواظع اما ان يكون اللغو يعني واظع اللغة واختلفوا في واضع اللغة. واما ان يكون الشارع يعني الشرع الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم. لان بعض الالفاظ لها معاني في اللغة

184
01:07:18.200 --> 01:07:38.200
ولها معاني مغايرة لها. واما ان يكون العرف من تعارف عليه الناس عامة او خاصة في الصلاحات ارباب الفنون اذ للواضح بالنسبة للواضع انقسمت الحقيقة الى ثلاثة اقسام. حقيقة لغوية وحقيقة شرعية

185
01:07:38.200 --> 01:07:58.200
هذا التقسيم من اي نجاح؟ نقول بالنظر الى المتكلم نفسه. فان كان اللغوي فهي حقيقة لغوية. وان كان الشر فهو حقيقة الشرعية وان كان العرف هو حقيقة عرفية. وتنقسم الحقيقي الى ثلاثة اقسام لغوية وشرعية

186
01:07:58.200 --> 01:08:28.200
اللغوية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اللغة. واللغة عند اهل اللغة هي الالفاظ المفيدة المعاني الالفاظ المفيدة المعاني دخل فيه المفردات والمرفقات شمل المفردات والمركبات مركبات الجملة الاسمية الجملة الفعلية والمفردات كزيت وقامة واذا

187
01:08:28.200 --> 01:08:49.600
اذا خرج بقولنا في اللغة عرفنا الحد كالحد الثاني لانه ما زاد الا فيما وضع له في اللغة في اللغة هو الذي زاد على الحد خصصنا هذا التعريف بالحقيقة اللغوية فخرج بقولنا في اللغة ما الذي خرج؟ الحقيقة الشرعية والعنفية وليس شيء فارغ

188
01:08:49.600 --> 01:09:09.600
لان القسمة ثلاثية. مثال ذلك الصلاة. الصلاة لها معنى لغوي ولها معنى شرعي. ما هو هو معناها اللغوي الدعاء. هذا يؤخذ من فتن العرب وقاموس وتنظر في هذه الابيات وما ورد عن العرب منها

189
01:09:09.600 --> 01:09:35.900
ومنثورات تجد انه مستعمل لفظ الصلاة في الدعاء كذلك اما في الشرع الكتاب والسنة فنقل فبلاذة نقل هذا اللفظ من في الدعاء الى استعماله في اقوال وافعال مخصوصة مفتتحة بالتكبير واختتم بالتكبير

190
01:09:36.500 --> 01:09:56.500
هذه الصلاة المعهودة الصلاة التي هي عبادة تعبد لله باقوال وافعال اخره هذه ليست هي مسمى الصلاة لتنعر. انما اطلقوا دعاء فقط دعاء لكن هذه اقوال وافعال اذا عندنا افعال وعندنا اقوال وكل منهم مخاف مفتتح مختتم

191
01:09:56.500 --> 01:10:16.500
اذا نقول نقل الشارع هذا اللغم من مسماه اللغوي ووضعه على مسمى جديد لكن ملاحظ فيه المعنى اللغوي. يعني لا يأتي لاي لفظ وينقله اي موظع من مواضع لا لابد ان يكون تم ملاحظة

192
01:10:16.500 --> 01:10:36.500
لذلك الصلاة مشتملة على الدعاء. اما دعاء مسألة واما دعاء عبادة. اذا المناسبة بين نقل اللفظ من الصلاة الى الصلاة وملاحظة المعنى اللغوي. حينئذ نقله الى مسمى عبادة مع ملاحظة المعنى اللغوي وهو الدعاة ان كان دعاء عبادة

193
01:10:36.500 --> 01:10:56.500
او دعامة اذا مثال ذلك الصلاة. فان حقيقتها اللغوية الدعاء فتحمل على فتحمل عليه على الدعاة في كلامه اهلي اللغة. نعم. نحن ادخلنا هذا في ذلك. فيأتي قضية الشرعية. حينئذ نقول اذا اطلق اللغوي لفظ الصلاة الطرفين

194
01:10:56.500 --> 01:11:16.500
الى الدعاء. والحقيقة الشرعية شرعية نسبة الى الشرع يعني ما استفيدت تسميتها من جهة الشرع. لا من مطلق الوضع اللغوي لابد من رجوعنا الشرع. ولذلك الحقيقة الشرعية ما كان في الاسماء والاحكام انما تؤخذ من الشرع. لا تستفاد من غير

195
01:11:16.500 --> 01:11:36.500
طبعا لا من اللغوي ولا من من العرفي. اذا ما هي الحقيقة الشرعية؟ اللفظ المستعمل فيما وظع له كسابق. في الشرع بمعنى ان اللفظ الحقيقة وضعه الشارع لمعنى معين. هذا المعنى المعين المقصود

196
01:11:36.500 --> 01:11:56.500
كان اللفظ يطلق على معنى له ارتباط بهذا المعنى الشرعي. فنقل اللفظ من الصلاة التي هي بمعنى الدعاء للصلاة في معنى الاقوال والافعال والجامع بينهما ان كل منهما فيه دعاء. فيه فيه دعاء. فخرج بقول نفس الشرع حقيقة اللغة

197
01:11:56.500 --> 01:12:16.500
الهوية والعرفي مثال ذلك الصلاة فان حقيقتها الشرعية اقوال والافعال المعلومة المفتتحة بالتثبيت المختتم المكتسمة تسريب وتحمل في كلام اهل الشرع على ذلك فاذا اطلق في القرآن صلاة الاصل ان نحملها على المعنى الشرعي هل نحمله على المعنى

198
01:12:16.500 --> 01:12:36.500
نعم؟ اذا دلت قليل نحملها على الماء نعم فاذا اطلق لفظ الصلاة حينئذ حمل على المعنى الشرعي اللبدة دي الا الا بدليل. والحقيقة العرفية هي اللفظ المستعمل فيما يعني في معنى وضع له ذلك اللفظ

199
01:12:36.500 --> 01:12:56.500
شعور فيه يعني ما خص عرفا ببعض المسميات. يعني عرف الناس. ما تعارفت عليه البلاد والناس في زمن دون زمن او في بقاع دون البقاع فليس مصدره ماذا؟ ليس مصدره اللغة وانما مصدره العرف الذي تعارف عليه ذلك

200
01:12:56.500 --> 01:13:16.500
تلك الطبقة في ذلك الزمن. عنئذ اذا اطلق اللفظ عندهم قد ينصرف الى بعض مسمياته. قال هنا اللفظ المستعمل فيما وضع له التي وضعها اهل العرف والعرف نوعان. عرف عام وعرف خاص. عرف عام وهو الذي لم

201
01:13:16.500 --> 01:13:40.100
عين ناقلة ما نعرف من الذي نقل هذه عن الدين؟ الدابة قالوا هذه بلسان العرب وضعت لكل ما يدب على الارض. ولو كان يسعى على بطنه ولو كان على رجليه. لكن خص في العرف بالذوات الاربع. اذا الدابة لا تطلق في العرف على ذوات

202
01:13:40.100 --> 01:14:00.100
رجلين ولا على ما يزحف على بطنه وان كان في اللغة يسمى ها يسمى دابة كذلك ومنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجليه ومنهم من يمشي على اربع. اذا مسمى الدابة في اللغة كل ما يدب على الارض

203
01:14:00.100 --> 01:14:25.200
لو كان برجليه او باربع بثلاث ها ستة او على بطنه فهذا يسمى دابته تسمى دابة لكن في العرف العام اطلق لفظ الدابة وببعض المسميات وهو ذوات الاربع. واما العرف الخاص فهو ما يتعين ناقله. لا اعرف من الذي نقله؟ وهذا في الغالب ان يكون

204
01:14:25.200 --> 01:14:45.200
هنا عند ارباب الفنون مصطلحات. كذلك حينئذ مثلا الفاعل في لسان العرب كل كل من احدث فعله. هذا الفاعل زيد لانه هو الذي احدث القيام لكن في اصطلاح النحاس لا يسمى فاعل. والفاعل عندهم الاسم المرفوع المذكور قول فعل اخره

205
01:14:45.200 --> 01:15:05.200
ببعض افراده. وعرفنا من الذي خصه؟ وهو النحاس. اذا العرف قد يكون عاما وهو الذي لم يتعين نصل لا ندري والعرق وهو الذي تعين ناقله والغالب انه يكون في اربع صناعات الفنون. فخرج بقولنا

206
01:15:05.200 --> 01:15:25.200
في الحقيقة اللغوية والشرعية. مثال ذلك الدابة فان حقيقة العرفية ذات الاربع من الحيوان. فتعمل عليه في كلام اهل عوف اذا الحقيقة تنقسم الى ثلاثة اقسام لغويا وشرعية وعرفية. ما الفائدة من هذا التقسيم

207
01:15:25.200 --> 01:15:45.200
فائدة معرفة تقسيم الحقيقي ان نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله. فان المتكلم بلفظ ينظر في هذا المتكلم. كيف نفهم هذا اللفظ؟ اذا تكلم بالصلاة ننظر في المتكلم. ان كان اللغة

208
01:15:45.200 --> 01:16:11.250
اهل اللغة عملناه على الدعاء. ان كان الشرح حملناه على على ذوات على ذاك اقوال وافعال الاخرين. ان كان للعرف له مدخل في هذا حملناه على صاحبه اذا ان نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله فيحمل باستعمال اهل اللغة الحقيقة اللغوية واستعمال شرع الحقيقة

209
01:16:11.250 --> 01:16:31.250
استعمال اهل العرف عن الحقيقة العرفي واللفظ محمول على الشرعي ان لم يكن فمطلق العرفي فاللغوي. اذا هذا ما يتعلق الحقيقة ثم قال والمجاز هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له مجاز مجوز هذا اصله مفعل من الجواز وهو

210
01:16:31.250 --> 01:16:51.250
لانك عابرت باللفظ عن معناه الحقيقي الى معناه المجال. ما هو المجال؟ قال اللفظ عرفنا معنى اللفظ عرفنا معنى المستعمل. اللون المستعمل دخل فيه الحقيقة والمنهج. اردنا اخراج الحقيقة. لان الحقيقة هي استعمال

211
01:16:51.250 --> 01:17:11.250
وهنا استعمال لللفظ نعم لكنه ليس في وضعه الاولي. المجاز على الصحيح انه موضوع لكن وضع ثانوي. موضوعه وضع سانوي في غير ما يعني في غير معنى وضع له ذلك الباب. بغير معنى وضع له ذلك اللغم

212
01:17:11.250 --> 01:17:39.300
من ماذا؟ اسد للرجل الشجاع مثل اسد للرجل الشجاع. هناك مثل للحقيقة للحيوان المختلف. وهنا اسد للرجل الشجاع. حينئذ اذا اطلق لفظ اسد مع قبينته يقول رأيت احمله على المعنى اللغوي. رأيت اسدا يخطب

213
01:17:39.750 --> 01:18:00.600
انا ما اعلم مجال. الذي دل على ذلك جملة يخطب وهي قليلة. اذا استعمل اسد لفظ مستعمل في غير ما وضع له في لسان العرب. وضعا اوليا. حينئذ العصر في نبض اسد ان يستعمل في العالم في الحيوان

214
01:18:00.600 --> 01:18:20.600
لكن استعمل هنا في ماذا؟ في الرجل الشجاع. نسمي هذا المجال. نسميه مجازر. اذا المجاز هو اللفظ اعمل بغير ما وضع له. يعني بحسب ما مضى من تقسيم الحقائق. تقسيم الحقائق. مثل اسد للرجل رأيت بحرا

215
01:18:20.600 --> 01:18:49.050
يعظ الناس بحر عالم اي نعم يجامع الناس انه بعلمه متلاطم في البحر فخرج بقوله المستعمل المهمل فلا يسمى حقيقة ولا مجازة وخرج بقولنا في غير ما وضع له الحقيقة. على ما ذكرناه سابقا. اذا المجازر واللفظ المستعمل في غير ما وضع له. يسمى

216
01:18:49.050 --> 01:19:11.150
ثم تم قاعدتان لابد منهما عند اهل المجال. وهو ما اشار اليه بقوله ولا يجوز حمد على مجازه الا بدليل صحيح يمنع من ارادة الحقيقة. اذا جاء اللفظ حينئذ ننظر فيه

217
01:19:11.150 --> 01:19:31.150
الاصل فيه ان يحمل ان يحمل على معناه الحقيق. حيث اسدا اي حمل مختلف. لا يجوز ان يحمل على المعنى المجازي ولو كان محتملا له الا بدليل صحيح وهو ما يسمى بالقرين. لا بد من من قرينة لفظية وحالية. ولذلك قال الا بدليل

218
01:19:31.150 --> 01:19:54.650
في الصحيح يمنع من ارادة الحقيقة. يمنع من هذا ارادة هذا بناء على ماذا؟ على مذهب من يمنع استعمال النبض في معنيين الحقيقي والمجال اما خلاف هل يجوز ان يطلق اللفظ ويراد به معنيان الحقيقي والمجازي؟ تم خلاف بين البيانيين واصوليين وهذا من الفوارق

219
01:19:54.650 --> 01:20:14.650
هذا الشيخ لم يتنمل هذا رحمه الله. وهو ان البيانيين يشترطون القريب. لانهم مطبقون على انهم لا يجوز. استعمال النبض في معنيين الحقيقي والمزهي. واما عند جمهرة الاصوليين فيجوزون استعمال الموت في معنيين الحقيقي والمجال. ولذلك

220
01:20:14.650 --> 01:20:34.650
له بقوله تعالى وافعلوا خيرا. قالوا خير منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب. وصيغة افعل حقيقة في الوجوب وهنا قد استعمل اللفظ في معنيه وافعلوا يعني ما هو واجب من الخير وما هو مستحب من الخير لانك

221
01:20:34.650 --> 01:20:54.650
كلمة الخير هذي تصدق على ماذا؟ على الواجب وعلى المستحب. كل ما كان واجبا فهو خير وكل ما كان مستحبا فهو خير. العلم استعمل لفظ وافعلوا مرادا به المعنية. فاكثر الاصوليين هذي من الفوارق بين المجازية بيانيين ومجازية الاصوليين. عندنا اصوليين

222
01:20:54.650 --> 01:21:14.650
يشترطون انه بيانيين يشترطون قريب. لانه لا يجوز عندهم باطلاق انه لا يجوز استعمال اللفظ في معنيه الحقيقي واما عند الاصوليين فلا يشترطون ذلك. وهذا الذي يظهر والله اعلم. ولذلك قال ان بدليل صحيح يمنع من ارادة الحقيقة وهو ما يسمى في علم البيان بالقريب

223
01:21:14.650 --> 01:21:34.650
لكن القليل لا يشتركون هذا. ويشترط لصحة استعمال اللفظ في مجازه. وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجازي نعم. لابد ان ينظر الى جامع كما ذكرنا فيه الصلاة دعاء ثم نقلها الشارع الى اقوال وافعال ما المناسبة بينهما؟ هل بينهم مناسبة؟ نعم

224
01:21:34.650 --> 01:21:54.650
لان الصلاة متضمنة لدعاء او كان الدعاء مثلا او دعاء عبادة. اذا البحر مثلا كلمة البحر به العالم اما مشابهة بينهما لكن متلاطم ايه؟ يموت وهذا كذلك من علم يموت حينئذ يقول تم مشابهة بينهم. اذا لم تكن مشابهة عند القرآن المنكر

225
01:21:54.650 --> 01:22:18.100
لماذا؟ لانه لا مساواة لا علاقة بين الخبز العلم ويشترط لصحة استعمال اللفظ في مجازه وجود ارتباط يعني علاقة بين المعنى الحقيقي والمسافة. لماذا؟ ليصح التعبير به عنه. به يعني بهذا النبض

226
01:22:18.100 --> 01:22:38.100
عنه عن المعنى المجاز. وهو ما يسمى في علم البيان بالعلاقة. اذا لابد من علاقة ولابد من قرين عند كذلك يسلم بها لابد من هذا امر متفق عليه بين المجازية عند البيانيين والعلاقة اما ان تكون المشابهة او

227
01:22:38.100 --> 01:23:08.100
غيرها اما ان تكون هي مشابهة او غيرها. حينئذ المجال لابد له من علاقة. وهذه العلاقة اما متابعة او غيرها. فالاول يسمى المجاز استيعاب. والثاني يسمى مجازا مفرد. المجاز الذي علاقته مشابهة يسمى اتعاظ. الاستعارة بحثه طويل عند البياني. لا اقسام ولا تشريعات. وهي ذات المعاني الجميلة التي

228
01:23:08.100 --> 01:23:28.100
اذا وقع النظر في التفسير. اذا العلاقة اما ان تكون مشابهة او غيرها. فان كانت المشابهة سميت تزوج استعارة كالتزوج بلفظ اسد عن الرجل الشجاع. ولذلك بعظهم يعبر بان الاستعارة في الاصل تشبيه بليغ. حذف احد

229
01:23:28.100 --> 01:23:48.100
وهم المشبه والمشبه به. رأيت اسدا يقطم. رأيت خطيبا تلاسني. حذفت اداة تشبيه الكاف حذف المشبه به ثم عبر عن المشبه بالمشبه به. كذلك رأيت خطيبا كالاسدي. حينئذ قلت رأيت

230
01:23:48.100 --> 01:24:08.100
علمت خطيبا وهو المشبه وحذفت ذات التشبيه والقيت المشبه. اذا تشبيه بليغ حذف احد وهم المشبه والمشبهين. اذا اذا كانت العلاقة مشابهة سميت الصعاب. وان كانت غير مشابهة ثم يتزوج مجازا

231
01:24:08.100 --> 01:24:28.100
مرسلا مرسلا. ان كان التزوج في الكلمة ومجازا عقليا ان كان التجاوز فيه في الاسلام ما زال قد يكون في المفردات كما ذكرنا في الحقيقة. حقيقة قد تكون في الافراس وقد تكون في المركبات. كذلك المجال قد يكون في المفردات بكلمة

232
01:24:28.100 --> 01:24:52.800
لا في الترتيب وقد يكون فيه في الترتيب. مثاله اذا كانت المفردات يسمى مجازا مرسلا. واذا كان في المركبات يسمى مجازا عقليا اسنادا عقليا مثال ذلك في المجاز المرسل ان تقر عين المطر وعين نحن وعي واضح مستعمل في معناه الحقيقي

233
01:24:52.800 --> 01:25:21.450
المطرة مطر ليس مراد من عين المطر. وانما هنا استعمل المطرة في العشب ايه؟ العشب. فكلمة المطر مجاز عن العشب. فالتجوز بالكلمة. والاصل رعينا العشب. هذا الاصل. رأينا العشب. لكن لما كان العشب لا يكون ولا يوجد الا بسبب المطر. حينئذ اطلق المطر واراد به العشب

234
01:25:21.450 --> 01:25:41.450
هذا التجول في ماذا؟ في كلمة واحدة وهي المرأة. اطلق المطر واراد به العش بجامع ان المطرة سبب والعش مسبب حينئذ كانه اطلق السبب على واطلاق السبب على المسبب هذا من انواع المجاز

235
01:25:41.450 --> 01:26:01.450
ومثال ذلك في المجازر عقلي ان تقول انبت المطر العشب انبت استعمل في حقيقته. المطر اريد به المطر معه العشب اريد به نفسه. اذا الالفاظ من حيث هي استعملت في معانيها الحقيقية. فانبت بمعنى

236
01:26:01.450 --> 01:26:30.250
والمطر بمعنى المطر المعبود العشب بمعنى العشب المعهود. لكن اين حصل التزود هنا؟ والكلمات كلها يراد بها معناها يراد بها حقيقة معناها. لكن اسناد الانبات الى المطر مجاز اثنان الانبات الى المطر مدى. لان المنبت حقيقة هو الله تعالى التزود فيه في الاسلام. اذا قال امة المطر

237
01:26:30.250 --> 01:26:50.250
العشب هل الانبات هنا اسند ماذا؟ اسند انبت الى المرء ثم تقول قام زيد اسندت امري لا الى البيت. لان زيد هو الذي احدث القيام. زيد هو الذي احدث قيامه. اما المطر اسندت انبت الى المطر. هل

238
01:26:50.250 --> 01:27:15.750
مطر هو الذي احدث الانباء هل المطر هو الذي احدث الانبات على ما ذكره شيخنا؟ لا. حينئذ اسناد الانبات الى المطر فيه تدل. لان الذي في انبت العشب بمعنى انه خلقه هو الله اعلم. لا خالق الا الله. اسناد الانبات الى المطر هذا تجود

239
01:27:15.750 --> 01:27:35.750
تعتبر مزادة تعتبر مجازة. لان المنبت حقيقة هو الله تعالى التجوز فيه في الاسناد. لكن هذا البيانيين عند البيانيين هذا التركيب مطلقا لا يحتمل الى المجال. لا يحتمل للمد. لماذا؟ لان اكثرهم مشاعر

240
01:27:35.750 --> 01:28:05.750
بمعنى انهم ينكرون تأثير الاسباب في مسببات. فيقولون وجد العشب عند المطر هذه كما انه كسر الزجاج عند الحجر لا به. بمعنى الحجر ليس له اثر في انكسار واضح هذا؟ عندنا سبب وعندنا مسبب. سبب ومسبب؟ الماء سبب للريم. الخبز سبب لي

241
01:28:05.750 --> 01:28:35.750
هل الخبز بنفسه له تأثير في الشبه؟ هل الماء بنفسه له خاصية في حدوث الري نعم عند اهل السنة والجماعة نعم. فالاسباب تثبت ومسبباتها تثبت ونقول حصل بسبب الماء والذي جعل هذا السبب والمسبب هو الله عز. حينئذ نثبت تأثير الاسباب

242
01:28:35.750 --> 01:28:55.750
ونجعل المسبب الحقيقي في الاصل هو الله عز وجل وليس ثم تعارض بينهما. ليس ثم تعارض عندنا شاعرة لا ليس ثم علاقة بين بيقول مسبب وانما وجد عنده فقط لا به. فيقولون اذا رمى زجاج بحجر لا يقولون بان الحجر هو الذي

243
01:28:55.750 --> 01:29:15.750
في الزجاج فانكسر الزجاج بسبب حاله. لا وانما الله كسر الزجاج لكن عند الحجر لا به. حينئذ يرد من السؤال المطر العشب اليس المطر سببا؟ في الانبات؟ نعم. اذا يحسم من هذا الماء. فصار عند عند

244
01:29:15.750 --> 01:29:40.800
امين هذا لا يحتمل لكن عند اهل السنة والجماعة نستفصل عن المقصد. ماذا اردت به بالاخبار؟ انبت المطر العشبة ان اردت انه السبب في الانبات فهو حقيقة لنا وان اردت بانه ايجاد وخلق عناية الصلاة صار مجالا. ويستفصل عند اهل السنة عن هذا الترتيب. ولا يحكم عليه بكون مجاز

245
01:29:40.800 --> 01:29:57.900
وان كان البيان يطبقون على انه مثلا. لماذا؟ لانه مشاعر ويكونون تهديد الاسباب ومن المجاز المرسل التزود بالزيادة والتجوز بالحذف. وهذا كثير في القرآن والسنة. مثلا للمجاز بالزيادة يعني زيادة حرف

246
01:29:57.900 --> 01:30:17.900
عادت الشائع بلسان العرب ان الحرف ان الزيادة خاصة بالحروف. واما القول بان الاسماء قد زاد وقد قيل به لكنه فيه من الظهر. مثل للمجاز بالزيادة بقوله تعالى ليس كمثله شيء. فقالوا ان الكافر زاهدة لتأثير نفي المثل عن الله تعالى

247
01:30:17.900 --> 01:30:37.900
والا للزم اثبات مثل الله تعالى. لانك لو لم تقل بان الكاف زائدة ان اذ الليث فمث للتشبيه اذا قيل بانها ليست زائدة بمعنى انها استعملت في معناها الحقيقي الذي وضع هو الاصل فيها

248
01:30:37.900 --> 01:30:57.900
شيء ويكون فيه اثبات المثل. يعني الله عز وجل له مثيل ومثيله ليس مثله شيء. وهذا لازم باطل. فقال كثير من المحققين بان الكاف هنا والمراد بالزيادة هنا ليس المراد انه يمكن حذفها. وانه ليس لها

249
01:30:57.900 --> 01:31:15.050
لا هي لها معنى وانما المعنى الذي يرتبط بالحرف الزائد والتوكيد بمعنى انها لم تستعمل في المعنى الذي وضعت له بلسان عربي وتشبيه. وانما استعملت في معنى سالم وهو التوحيد. حينئذ لا غبار

250
01:31:15.050 --> 01:31:35.050
على قوله بالزيادة وهذا هو الصحيح انه لا بأس ان يقال عند طلبة العلم عند العوام اذا سمع ان القرآن فيه زاد ممكن يحلف يقول انه الخروج ودخوله سواء. لكن عند طلاب العلم اذا قيل الزيادة المراد بها التوحيد لها معنى. ليس ثم معنى

251
01:31:35.050 --> 01:31:58.750
عن عن الحظ وانما المعنى خاص به بالتوحيد. اذا ليس كمثله شيء هذا في قوة تكرار الجملة مرتين لان ليس مثله شيء ليس مثله شيء وفيه ثلاث مرات ليس مثله شيء ليس مثله شيء ليس مثله شيء. فحذفت الجملة الثانية او الجملتان الثانية والثالثة

252
01:31:58.750 --> 01:32:18.750
فوض عنها الحق. حينئذ حرف التوحيد هذا في منزلة جملتين. ولذلك اذا قيل ان زيدا قائم على اصل القائل زيد القائم وزيد قائم. حذفت الجملتين الثاني والثالثة وعوضت الجملة تأكيدا بان. وكل حرف يقال فيه انه للتوحيد

253
01:32:18.750 --> 01:32:38.750
معناه انه قام مقام جملة او جملة. وهذا معنى بليغ لانه بدلا من ان يكرر اللفظ بنفسه ليس ليس مثله شيء ليس مثله شيء ايه ده انا في تكرار التكرار قد ينافي شيئا من من الفصاحة ان لم تحذف الجملة الثانية وكذلك الثالثة على قوله ويزاد بدل

254
01:32:38.750 --> 01:32:58.750
او الجملتين حرف وقالوا ان الكهف زائدة لتأكيد نفي المثل عن الله تعالى وهذا اصح الاقوال في في الاية. ومثال المجاز بالحج في قوله تعالى قرية قرية الاصل فيها اطلاق على البنيان. البيوت يعني دون اهلها هذا الاصل. ان القرية اسم مسماها

255
01:32:58.750 --> 01:33:18.750
لا بالنية نفسها. قال بان الله تعالى قال يعقوب واسأل القريب او قالوا ليعقوب. نعم. واسأل القريب هل القرية اذا بقليلة السؤال هنا سؤال على قرينة من الذي يسأل؟ جماد؟ لا

256
01:33:18.750 --> 01:33:38.750
انما الذي يقبل السؤال وهم بنو ادم لا الجماد ولا البهائم. حينئذ لما قالوا واسأل القريب. علمنا ان ثم محذوفا. وهو قوله هل اهل القرية عنف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه فانتفض انتصابه واسعد هذا فعل امر والفعل انت والقادم

257
01:33:38.750 --> 01:33:58.750
بالنصب لان الحذف المضاف الذي هو اهل ومفعول به القيمة المضاف اليه مقامه فانتصب انتصابه اذا هذا مثال المجاز ايوة اسأل اهل القرية اهل نجاسة وللمجاز انواع كثيرة مذكورة في علم البيان

258
01:33:58.750 --> 01:34:18.750
لابد من الرجوع الى كتب الله وانما ذكر طرف من الحقيقة والمجاز في اصول الفقه لان دلالة الالفاظ التي نقتبس منها الاحكام اما حقيقة واما من جهات. تحقيق الى معرفة كل منهما وحكمه. حينئذ يجب ان يحمل الكلام على حقيقته دون مجازي

259
01:34:18.750 --> 01:34:38.750
اذا عرفنا ذلك لا نأتي بنص ونقول لا اطلق الكل واراد به الجزء. قل لا العفو في في هذا اللفظ انه عام اذ يحمل على عمومه ان قال انه من باب المجاز من اطلاق الكل وارادة بدليل بقليل. ان جاء به والا رد عليه

260
01:34:38.750 --> 01:34:55.200
والله اعلم. ثم قال شيخنا تنبيه ان الشيخ كتب الكتاب وكان يرى المجاز في المراجعة عنه قال تنبيه تقسيم الكلام لحقيقة ومجال هو المشهور عند اكثر المتأخرين في القرآن وغيره. طالب السنة ولسان العرب

261
01:34:55.200 --> 01:35:15.200
فاكثروا اهل العلم اجماع ان المزاد موجود في اللغة واذا كان موجودا في اللغة لابد ان يوجد في القرآن من اثبت المقال في اللغة لزمه القول به في القرآن واما القول بانه موجود في اللغة ولا في القرى ولا السنة قول الضعيف لا يعول لان

262
01:35:15.200 --> 01:35:35.200
القرآن نزل بلسان عربي قد كثروا استعمال العرب في اشعارهم ومن تراثهم حينئذ القول بانه خلا عنه القرآن هذا قول لا لا يعبأ به. وقال بعض اهل العلم لا مجاز في القرآن. نفوا مجاز في القرآن مع اثباته في اللغة. هذا كما ذكرنا قول

263
01:35:35.200 --> 01:35:55.200
ضعيف لا يعول عليه. وقال اخرون لا مجاز في القرآن ولا في غيره. هذا مقابل الاول. يعني لا في اللغة ولا في القرآن ولا في السنة وبه قال ابو اسحاق رد عليه الشوكاني بارشاد الفحوص ومن المتأخرين علامة الشيخ محمد الامين الشقيقي صاحب اضواء البيان

264
01:35:55.200 --> 01:36:15.200
في ذلك انكر المجاز مطلقا لا في اللغة ولا في قرآننا والسنة. قد بين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى تلميذه ابن القيم انه اصطلاح هادث بعد انقضاء القرون الثلاثة المفظلة واصابه بادلة قوية كثيرة تبين لمن اطلع عليه ان هذا القول

265
01:36:15.200 --> 01:36:35.200
هو الصواب يعني عند الشيخ رحمه الله تعالى واذا اسلم اهل العلم على اثبات النجاة. وهو ظاهر والله اعلم. ثم نقول انه اذا كان الايات هيئة الصفات وما يتعلق بالرب جل وعلا فلا مجال قطعا. يعني بلداهم موثوقتان حقيقتان تثبت الصفات على ما جاءت به الكتاب والسنة

266
01:36:35.200 --> 01:36:55.200
الرحمن العاصي استوى وهو الديوان يليق بجلاله. ان يجد سلم بان ايات الصفات كما هي. والاحتمال المجاز قول حينئذ ما عدا الايات خلافه يكون خلافا لفظيا لكن الصواب ان القرآن والسنة فيهما مجاز وكذلك

267
01:36:55.200 --> 01:37:01.600
باللغة والله اعلم. صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين