﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
سم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين اما بعد فاللهم انا نسألك العلم النافع والعمل الصالح. قال الامام ابو عبد الله البخاري رحمنا الله واياه

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
كتاب الايمان باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد قول المصنف رحمه الله كتاب الايمان آآ البخاري رحمه الله ابتدى

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
كتابه بكتاب بني الوحي اشارة الى اعتماده على الوحي من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء بعد ذلك الايمان ابتداؤه بالعقيدة بيان لاهميتها وجلالة قدرها واهمية التفقد

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
والتبصر بمسائلها وتقديمها على سائر العلوم وذلك ان شرف العلم بشرف المعلوم. ومعرفة مسائل الايمان تتعلق في نطالب بالبواطن وكذلك بمعرفة حق الله سبحانه وتعالى على على عبده وتتعلق ايضا

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
باصول الدين والاصول اولى بالانسان ان يتفقه وان يتبصر فيها او لا اولى من الفروع. وقوله هنا رحمه الله كتاب ايمان الكتاب هو مصدر كتب يكتب كتابا والمراد منه الجمع. ولهذا يسمى

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
كتاب كتابا لان اوراقه قد اجتمعت وكذلك كذلك المسائل فيه. وتهول العرب تكتب بنو فلان اذا تجمعوا وتسمى الكتيبة كتيبة لاجتماع او لاجتماع افرادها ويسمى المكتوب كتابا لاجتماع الحروف جماع الحروف فيه واصل الكتابة الجمع واصل الكتابة الجمع ولهذا يقول الشاعر لتأمنن فزانيا خلوت به على

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
واكتبها باشياء المراد بذلك اجمعها. والايمان المراد به التصديق. المراد التصديق ولكن من جهة الاصطلاح الشرعي المراد بذلك المراد بذلك التصديق بالقلب وقول وهو قول القلب وعمل القلب وقول اللسان عمل الجوارح ولابد من توافر هذه الاربعة

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
بالايمان اولها اولها قول القلب قول القلب وهو التصديق وعمل القلب وهو وهو الاخلاص لله جل وعلا. الثاني قول اللسان وهو فعله وعمله. والقول يسمى يسمى فعل. وهذا يعبده ظاهر الدليل من كلام الله جل وعلا بقول الله سبحانه وتعالى زخرفا القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوا فسماه قولا ثم ثم

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
وصفه بانه بانه فعل. وعمل الجوارح على الصفة والهيئة التي امر الله عز وجل عز وجل بها وهذا هو الايمان وهذا هو الايمان. وهذه هي هي اجزاء ويأتي الكلام عليه باذن الله. نعم

10
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
قال رحمه الله باب الايمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. هنا ذكر الباب على ما ذكر فيه الكتاب والباب هو ما يدخل منه ويخرج منه اي انه باب على هذه على هذه المسألة. وهي مسألة الايمان

11
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
وقال النبي صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس. المصنف رحمه الله هنا ذكر حديث النبي عليه الصلاة والسلام وهو حديث عبد الله بن عمر والذي يرويه حنظلان عكرمة ابن خالد عن عبد الله ابن عمر في قول النبي عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمد

12
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
قال رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع اليه من استطاع اليه سبيلا. هنا اراد ان يبين الايمان ببيان اجزائه ببيان ببيان اجزائه واجزاؤه هنا قد ذكرها على سبيل الاجمالي والاختصار في حديث بني الاسلام على خمس. فذكر الشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا

13
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
رسول الله وهي باللسان وهي مقتضية لتصديق القلب وتصديق القلب مما لا يختلف به عند اهل الاسلام وذكر النبي عليه الصلاة سلام هنا الاسلام والمراد به ومجموع الدين سواء بجميع مراتبه سواء كان ذلك الاسلام او الايمان او

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
وهي من المعاني التي بينها عموم وخصوصا فاذا جاء واحد منها دل دل على على الباقي واذا اجتمعت اجتمعت الكلام على هذا باذن الله باذن الله تعالى. والنبي صلى الله عليه وسلم قال هنا بني الاسلام

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
انتبه الاسلام بالبناء وهو نوع من بيان المعلومات بالاشياء المحسوسة بتقريب العلوم بالمثال حتى يتصور ويفهم الانسان المسألة والبخاري رحمه الله يترجم كثيرا ويبين المسائل بقرنها والتراجم بقرنها بالادلة من كلام الله وكلام

16
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكثيرا ما يدرج في التراجم الابواب الايات والاحاديث. الايات والاحاديث اشارة الى اثرية سلفية هذا الامام الجليل وتعظيمه للوحي الشريف. نعم. قال رحمه الله وهو قول وفعل ويزيد

17
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
قال الله تعالى ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والذين اهتدوا لو زادهم هدى واتاهم تقواهم ويزداد الذين امنوا ايمانا وقوله ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
فزادتهم ايمانا وقوله جل ذكره فاخشوهم فزادهم ايمانا وقوله تعالى وما زادهم الا ايمانا وتسليما ذكر المصنف رحمه الله في بيان الايمان قال وهو قول وفعل ويزيد وينقص. هنا ذكر وهو قول وفعل باعتبار ان الوصف الذي اطلق عليه

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
اصلا هو الايمان ومقره القلب. ولما تحقق وصف العمل القلبي فاحتاج بيان ما هو زائد عن ذلك مما وقع فيه الخلاف. مما وقع فيه الخلاف سواء سواء عند مرجئة الفقهاء او عند غلاة المرجئة من الجهمية وهو ما يتعلق وهو ما يتعلق بمسائل الاقوال

20
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
والاعمال وربما خالفوا في بعض اعمال بعضا ويأتي الكلام عليه. الايمان اجزاؤه وعمل الباطن وهو عمل القلب وكذلك ايضا قول اللسان وعمل وعمل الجوارح وهو مكون منها وهي ماهيته. ولا يقال ان هذه ان هذه

21
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
تتباين او لها مرازب الاهم الباطن ثم يليه بعد ذلك ويليه بعد ذلك قول اللسان او يزيد بعد ذلك الجوارح. لا يمكن ان يقال هذا الا باعتبار العباد لا باعتبار رب العباد. انما قلنا باعتبار العباد يعني باعتبار المؤاخذة. فنحن نؤاخذ الناس بظواهرهم بعمل

22
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
الجوارح والبواطن الى الله. اما من جهة تحقق اصل الايمان فلابد ان نقول ان عمل القلب وقول اللسان والجوارح سواء. اذا تحقق سبب في اذا تحقق الايمان اذا تحقق الايمان بهذه الثلاثة تحقق الايمان. واذا تحقق ظد الامام ونقيظه باحد هذه بنقظ

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
احد هذه هذه الاجزاء انتقض انتقض حينئذ حينئذ الايمان. لهذا نقول ان الايمان اجزاء وهذه الاجزاء هو عمل الباطن وقوله وقول اللسان وكذلك عمل عمل الجوارح اذا اختل واحد منها اختل الايمان واذا انتفى

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
منها انتهى الايمان انتبه الايمان بالكلية. كقولنا محمد ابن زيد. فمحمد ابن زيد هو محمد وهو ابن زيد وهو محمد ابن زين سواء نسبناه لمحمد او نسبناه لابيه او نسبناه لنفسه وابيه فقلنا محمد ابن زيد او ابن زيد او محمد فاذا مرض محمد

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
فالذي مرض بن زيد واذا مرض بن زيد فالذي مرض محمد واذا مرض محمد وابن زيد فالذي مرض محمد بن زيد. واذا مات محمد بن زيد فالذي مرض هذا هذا ومات هذا؟ هذا وهذا. فاذا ثبت الكفر بالفعل فيثبت الكفر بعمل القلب وكذلك بقول اللسان. ولا ننتظر ثبوت ذلك بالقلب

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
او الاصلاح عنه. ولهذا نقول كما ان الايمان يتحقق بقول اللسان وعمل الجوارح وعمل وعمل القلب. كذلك ايضا فان الكفر يتحقق باحد هذه باحد هذه الاجزاء. وهذا لازم اذا قلنا ان الايمان هو متكون من هذه الاجزاء فلابد ان

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
يثبت الكفر بورود احد هذه بورود المكفر على احد هذه الاعمال. ومن خالف في ذلك فمن خالف في ذلك فقد وقع فقد وقع في البدعة والضلال والبدعة في ذلك متباينة وطوائف في ذلك والطواف والطوائف في ذلك والطوائف في ذلك متباينون

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
قول هنا انه قول وفعل ويزيد وينقص. القول معلوم وهو قول اللسان يسمى بالكلام او اللفظ ونحو ذلك اما بالنسبة للفعل عمل الجوارح يسمى عمل ويسمى فعل اما القول فانه يسمى فعل ولكن لما اجتمع مع القول هنا

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
الى عمل الى عمل الى عمل الجوارح. ويدخل ايضا عمل القلب وفعله بهذا الاطلاق. ولهذا الا وهو قول وفعل لان القلب فيه قول وفعل. قوله هو التصديق. القول هو التصديق. واما الفعل فهو الاخلاص

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
هذا للقلب قول وفعل وللسان قول وللجوارح وللجوارح قول وفعل ولهذا ولهذا يصح في لغة العرب ان يوصف الفعل بالقول فتقول قال فلان بيده كذا قال فلان بيده بيده كذا وهو انما انما فعل

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
وهذا وهذا سائغ. ولهذا اقتصر على قوله وهو قول وفعل ويزيد وينقص. وقوله انه يزيد انه ويزيد وينقص اولا بالنسبة لاصل الايمان كما تقدم ان عقيدة اهل السنة والجماعة والذي

32
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
عليه السلف الصالح قاطبة من الصحابة والتابعين وائمة الاسلام يجمعون على ان الايمان هو قول وفعل انه قول وفعل واعتقاد او قول وعمل وعمل واعتقاد على ما تقدم على ما تقدم تفصيله. وانه يزيد يزيد وينقص. وان انتفاء الايمان

33
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
في احد هذه الاجزاء انتفاء للايمان للايمان للايمان بالكلية على ما تقدم الكلام الكلام عليه. واما ما يريده البعض من قولهم ان الايمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان واما بالنسبة للجوارح فهذا ليس من الايمان وانما هو

34
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
من متمماته او من كماله او شرط صحة او نحو ذلك هذا هذا من الخطأ هذا من الخطأ وانما نقول ان الاعتقاد القول وعمل الجوارح كلها ايمان. هذا كلها ايمان. لا هذا شرط لهذا ولا هذا شرط لذاك. وانما نقول ان الايمان ان الايمان

35
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
هو قول وفعل قول وفعل واعتقاد. فلا بد ان تتوفر هذه حتى يوصف الايمان. واذ انتبه واحد منها فقد الانتفاع عليها كله عليها عليها كلها. كأن يأتي شخص ويقول مات محمد بن زيد. واتى اخر وقال مات ابن

36
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
او جاء اخر ويقول مات محمد فهو فهو واحد. فاذا باشر الانسان الكفر بفعله وقع بالكفر. واذا باشر الفعل بقوله وقع في القبر واذا باشر الفعل باعتقاده وقع في الكفر ولو كان ولو كان يعمل يعمل الطاعة ولهذا الانسان يكفر بورود شعبة الكفر

37
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
فيه اذا تحققت على سبيل العمد على سبيل على سبيل العمد. واما بالنسبة للايمان فلابد من توفر الشعب مجموع الشعب حتى يتحقق في ذلك الايمان او قوة الايمان فيه وينتبه في ذلك وينتفي في ذلك الموانع. والطوائف

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
بذلك متنوعة طائفة مرجية وهم فيهم الغولات غلاة المرجئة يقولون ان الايمان وتصديق القلب فقط وهو الجامية. وقد جاءوا بجملة من البدع ومن هذه البدع انهم لزموا بقولهم وقالوا بالجبر ونفوا

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
الله عز وجل وقالوا بفناء النار لانه لازم الجبر ولا في تصديق القلب فناء النار لعدم ورود العقاب من الله سبحانه وتعالى ويلزم من ذلك ايضا ان الايمان لا يزيد ولا ينقص لان مقره لان مقره القلب والزيادة قالوا انما تطرأ على قول اللسان وعمل الجوارح هي التي

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
ليستقل منها الانسان ويستكثر وهذا وهذا منتفي فيجعلون الناس على ايمان واحد وهؤلاء غلاة الجابية ولزموا قولهم جملة من المفاسد ومن جملة هذه المفاسد انهم يقولون انه لا يوجد ضلال ولا يوجد ولا يوجد اخيار ولا هداة ولا كفار ولا مؤمنون كل يعبد الله جل وعلا فمن

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
عبد الحجر عبد الله ولا يلزم من ذلك انه نفع صفات الله عز وجل وقالوا ان الله حال في كل مكان. بل قالوا ان الله جل وعلا انه لا يوجد خالق ومخلوق. ولا يوجد عابد ومعبود. فكل ما يعبد ويتوجه اليه يتوجه الى الله

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
والله حال في العبد وتحيروا في ذلك تحيرا بالغا فاذا كلما استحضروا شيئا التزموه حتى قال قائل العبد ربا والرب عبد فيا ليت شعري فيا ليت شعري من المكلف هؤلاء التزموا بكثير من اللوازم الفاسدة من قولهم بايمان فرعون وايمان ابليس

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
فان ابليس يصدق بقلبه يصدق بقلبه كما هو في ظاهر القرآن ان الله جل وعلا رب وهو المالك والمتصرف ولهذا سأل الله جل وعلى الانظار فقال ربي فانظرني الى يوم يبعثون. انظره الله جل وعلا انظره الله سبحانه وتعالى. ولا يسأل الا قادر على الا قادر على على

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
انظار فسأل الله سبحانه وتعالى وهذا يلزم منه ان يقال بصحة ايمان ايمان ابليس وعدم ورود العذاب عليه. واما اية العذاب العذاب واحاديث العذاب الواردة على ابليس وتعولوها بمعاني بمعاني فاسدة. كذلك بالنسبة لفرعون فانه يؤمن بقلبه

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
بحق الله جل وعلا بالعبادة ولهذا لما ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو بنو اسرائيل فهو امن اذا بربه بالله سبحانه وتعالى ولا يمكن ان يتحقق الايمان في ذلك الا وهو كامل في القلب فصرح به عند عند ادراك الغرف الغرق له. وهؤلاء الغلاة

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الزنادقة الذين اظهروا امثال هذه الاقوال عطلوا احكام الشريعة بالكلية ولم يفرقوا بين فاسق وضائع وكذلك عطلوا الامر النهي عن المنكر لان حتى المعطر عابد لله بمجرد بقائه ومكثه لان الله حال فيه. وكذلك عباد الاصنام ويلزم من ذلك الغاء احوال النبي عليه الصلاة

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
والسلام فلماذا قاتل وجاهد وفعل اذا كان هذه الامور التي اخبرتم عنها موجودا فاذا كان الله عز وجل منتفي الصفات وحال في كل مكان فهو حال قبل وبعد النبوة فلا قيمة النبوة حينئذ ولا قيمة ايضا للعقاب واقامة الحدود والتأديب وغير ذلك وكثير من الامور والمفاسد التي

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
يلتزمون بعضا ويداهون بعضا. قال ويزيد وينقص. الزيادة والنقصان في الايمان ثبت طوائف منها من الطوائف المرجئة ويظهر في هذا القول وما يسمى بمرجئة بمرجئة الفقهاء وهم وهم على على مذهبين وهما روايتان

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
ابي حنيفة رحمه الله. الطائفة الاولى الذين يقولون ان ان الايمان هو تصديق القلب وقول اللسان وهذه اشهر الروايات عن ابي حريبة عليه رحمة الله عليها اكثر اكثر اصحابي اكثر اصحابي. الرواية الثانية الذين يقولون ان

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
الايمان هو تصديق القلب واما بالنسبة لعمل الجوارح وشرط صحة الخارج عن الايمان شرط صحة الخارج عن الايمان او شرط كمال او ركن. وهذه اقوال وهذه اقوال اهل الارجاء. وان يسلك هذا المسلك ما تريديه الذين وافقوا اهل الرأي

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
على هذا على هذا آآ القول وهو مخالف لعقيدة اهل السنة والجماعة في ذلك وعقيدة السلف الصالح والذي عليه ان الايمان هو قول واعتقاد وكذلك واعتقاد وعمل ونص على ذلك جماعة من الائمة كما جاء عن سعيد ابن جبير

52
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وكذلك مجاهد والحسد وسليمان ابن يسار وسعيد بن المسيب وعكرمة وغيرهم من ائمة السلف وكذلك هو قول الائمة من ائمة الاسلام من التابعين واتباع التابعين وحكي الاجماع على هذا كما حكاه الامام الشافعي رحمه الله

53
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
وصى على هذا اه هذا الاجماع جماعة مكان الامام النووي رحمه الله وغيره والزيادة والنقصان هي زيادة بالطاعة والنقصان يكون بالمعصية. والنقصان ينقص الايمان. حتى يتلاشى من العبد والزيادة تزيد ولا حد للزيادة حتى ولا حد للزيادة حتى في النبي المرسل

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ولهذا في قول الله سبحانه وتعالى حينما قال الله حينما قال ابراهيم ارني كيف تحيي الموتى؟ قال اولم تؤمن؟ قال بلى. ولكن ليطمئن ان قلبي قال بعض المفسرين واقول سعيد بن جبير يعني ليزداد ايماني ليزداد ايماني. وهذا في مقام ابراهيم الحنيفية السمحة والمراد بذلك

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
انه يرتقي من علم اليقين الى عين اليقين وهي مرتبة مرتبة علية للمراتب العليا فيما فوق وهي لمراتب الانبياء والناس يتباينون في ذلك بقدر بقدر ثبوت ثبوت اسباب اليقين والايمان

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
الايمان في قلوبهم. وذكر المصنف رحمه الله جملة من الادلة من كلام الله جل وعلا على زيادة على زيادة الايمان. واذا ثبت ان الايمان يزيد فيلزم من ذلك ثبوت النقصان لان لان الزيادة جاءت على نقص الزيادة جاءت على نقص وكذلك فان الزيادة لها سبب فاذا زالت

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
ذلك السبب زال ذلك زال زال ذلك الايمان. فان الطاعة والعبادة التي يؤديها الانسان التي تسببت في زيادة الايمان لا زالت زالت تلك الزيادة ونقص حينئذ ونقص حينئذ الايمان هذا مقتضى هذا مقتضى النص ولازم ولازم المعنى فورد

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
جملة من الايات كقول الله جل وعلا يزداد ايمانا مع ايمانهم وزدناهم هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى نعم قال رحمه الله تعالى والحب في الله والبغض في الله من الايمان وكتب عمر بن عبدالعزيز

59
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
الى علي ابن يقول انا والحب في الله والبغض في الله من الايمان. حينما قلنا حينما نقول ان الحب في الله والبغض في الله من الايمان اشارة الى وجود شيء من الاعمال يزيد يزيد في الايمان. وهنا يرد المصنف رحمه الله جملة من معاني الايمان

60
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
فيقول باب اطعام الطعام من الاسلام اشارة الى زيادة الاسلام بهذه الاعمال. زيادة الاسلام بهذه الاعمال سواء بعمل الجوارح او اقوال لسان او عمل القلب ومقصده في ذلك هو تحقق هذا الاصل وثبوته ايضا اسماء الاسلام والايمان والاحسان. نعم

61
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
كتب عمر ابن عبد العزيز الى عدي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع وحدودا وسننا فمن استكملها استكمل الايمان ومن لم يستكملها لم يستكمل الايمان. فان اعش فسابينها لكم حتى تعملوا بها. وان امت فما انا على صحبة

62
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
بحريص وقال ابراهيم هلا الحديث قد رواه ابو بكر الخلال ورواه ابن ابي شيبة ايضا وغيره من حديث عيسى عن علي بن علي عن عمر ابن عبد العزيز لانه كتب كتب اليه وكان عاملا عاملا له وانما اورد المصنب رحمه الله هذا في في

63
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
انه قال لعدي ابن عدي ان للايمان فرائض وشرائع خدوده وسننه. اراد من هذا ان يبين ان ثمة شرائع قد بينها الله سبحانه وتعالى فمن استكملها فقد استكمل الايمان يعني ان الايمان موجود ولكنه يزيد وينقص

64
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
باحد موجبات موجبات الدفاع الايمان وورود الكفر على الانسان. فمن استكملها فقد استكمل الايمان. وعمر بن عبد العزيز وامام سلفي تابعي فقيه وكتابته في ذلك كتابة دلالة وبيان ذلك الحكم الشرعي

65
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
وهذا الكتاب كتاب مشهور يستدل به الائمة على هذه المسألة في مسألة زيادة الايمان زيادة الايمان ونقصانه. ويزيد الايمان والنقصان بحسب بحسب العمل والعمل لا بد ان يتحقق بالقول وكذلك ايضا بالاعتقاد وبعمل الجوارح

66
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
فاذا اصبح اصبحت هذه الحاضرة في كل عمل زاد الايمان ولو كان العمل قليلا. فاذا ادى الانسان ركعتين بقلب حاضر عمل الجوارح التامة وكذلك قول الانسان فانه اقرب الى الله عز وجل ممن يصلي عشر ركعات والقلب حينئذ منصرف لماذا؟ لان

67
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
القلب وهو ايضا ايمان قصر عن عن الحضور ولهذا قلنا ان عمل القلب ان عمل القلب ان القلب له قول وله عمل. القول هو التصديق. التصديق ان هذا الحكم شريعة ان هذا الصلاة من الله سبحانه وتعالى. هذا

68
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
هذا هو القول اما بالنسبة للعمل فهو الاخلاص. والاخلاص هو الذي يزيد العمل وينقصه من جهة الثواب عند الله عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول كلما كان القلب حاضرا في حال عمل الجوارح وقول اللسان فانه يزيد من الايمان كذلك اذا زادت الموافقة

69
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
في عمل الانسان بجوارحه فجاء على اتباع وهدى زاد ولهذا لكل شيء من هذه من اجزاء العمل في عمل الجوارح وقول اللسان كذلك عمل القلب كلما توفر توفرت فيه القوة زاد ذلك العمل من ايمان من ايمان الانسان. نعم. قال رحمه الله

70
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
قال ابراهيم ولكن ليطمئن قلبي وقال معاذ اجلس بنا واطمئنين المراد بذلك هي زيادة كما جاء ذلك عن سعيد بن الزبير كما رواه ابن جرير الطبري في كتابه التفسير. نعم. وقال معاذ اجلس بنا نؤمن ساعة. وقال ابن مسعود اليقين الايمان

71
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
في قول معاذ ابن جبل عليه رضوان الله تعالى اجلس بنا نؤمن ساعة هذا الحديث قد رواه ابا ابي شيبة في كتاب المصنف اه من حديث شداد ابن هلال عن معاذ ابن جبل

72
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
عليه رضوان الله تعالى قال اجلس بنا نؤمن ساعة ومراده اجلس بنا نؤمن ساعة اي ان الانسان يزداد بجلوس في حلق العلم ايمانا بجلوسه بحلق العلم في حلق العلم ايمان فينبغي له ان يزداد من الايمان بالاستكثار من امر الطاعة وامر الطاعة واعمال

73
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
الطاعة منها الجلوس في حلق الذكر فيزداد الايمان اجلس بنا نكمل ساعة اي نزداد نزداد ايمانا وهذا ايضا وفي اشارة الى ان الزيادة في التلبس بالعمل يزيد الايمان كلما استكثر الانسان في الساعة تختلف عن الساعتين والثلاثة تختلف عن الاربع وهكذا

74
00:25:00.050 --> 00:25:10.050
وكذلك ايضا ثبت ما هو ابعد من ذلك مما لا يتلبس بالانسان في ذاته ما له علاقة بغيره كقول النبي عليه الصلاة والسلام صلاة الرجل الى الرجل ازكى من صلاته

75
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
لوحده من صلاة الرجلين والرجل الى الرجلين ازكى من صلاته الى الرجل وهكذا فان الاعمال تزيد بحسب ما يقترب بها. نعم وقال ابن مسعود اليقين الايمان كله. وقول عبد الله بن مسعود وقد رواه الطبراني وكذلك الحاكم

76
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
هي الاعمش عن ابي ظبيان عن علقمة عن عبد الله بن مسعود انه قال اليقين الايمان كله. المراد من هذا اليقين هو ما يقع في قلب الانسان من تصديق لله سبحانه وتعالى وما يتبعه من

77
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
بل الجوارح وقول اللسان لان الانسان اذا تحقق فيه يقين القلب تاما فان عمل الجوارح وقول سيصبح تاما الا لمانع خارج عن الانسان لا داخل فيه لان الموانع على نوعين موانع داخل داخل الانسان

78
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
وموانع خارجة عنه. الموانع الداخلة هي الاعمال القلبية اقوال اللسان. عمل الجوارح في هو لا يريد هذا هو المانع في ذاته. كذلك العلل النفسية في ذاته. كالموانع النفسية الملل السآمة. الكره

79
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
وغير ذلك او العلل البدنية العرج او العمى ونحو ذلك. منها ما يعذر به الانسان ويكتب له الاجر في حال ورود العذر اذا وردت النية ومنها ما لا يعذر بها الانسان. لا يعذر الانسان الانسان لكونها قاصرة عن عذره او

80
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
لكونه لكونه قد تسبب بوجودها قد تسبب بوجودها فالانسان الذي يقول انني امل من العبادة او لا احب العبادة فهذا سبب داخل داخل فيه هذا لم يتحقق فيه اليقين. اما من تحقق فيه اليقين وهو داخل فيه لا بد ان يتحقق فيه القول والفعل. لابد ان

81
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
القول القول والفعل ورود الايمان. لهذا قال على سبيل التفسير اليقين هو الايمان الايمان كله. واما الامور خارجة عن الانسان الامور الخارجة عن الانسان وهي الاكراه. الاكرام يمنع الانسان وهو على نوعين اكراه

82
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
اخرى غير غير ملزم منها ما يرخص فيه الانسان ومنها يرخص على خلاف في في نوع المسألة وكذلك نوع الاكراه. نعم قال ابن عمر لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. وفي قول عبد الله بن عمر رضي الله عنه لا يبلغ

83
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر. اشارة الى التلازم. اشارة الى التلازم بين عمل الجوارح وعمل القلب ان الانسان لا يمكن ان يدرك او ان يصل الى حقيقة التقوى الظاهرة من اتقاء اعمال

84
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
او الاتيان باعمال خشية عقاب الله جل وعلا الا وقد لزم من ذلك ورود الباطل. لهذا الايمان متلازم اذا وجد في القلب لابد ان يوجد في الجوارح. واذا وجد في الجوارح اذا كان صحيحا فلابد ان يوجد في القلب

85
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
والكبر اذا وجد في الجوارح فلا بد ان يوجد في القلب. وهكذا ولهذا اذا ورد الكفر في احد هذه الاجزاء لابد ان يتحقق في الاجزاء الاخرى ولا نطلب له يقينا ولا نطلب له له يقينا فمن سجد لصنم لا نطلب

86
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
بيانا لسجوده لا نطلب بيانا لسجوده في باطنه. هل استحل ذلك او استباح ام لا؟ لا. لماذا؟ لان الايمان قول و اعتقاد وعمل فاذا ورد ما ينافيه في اي شيء من هذه الاجزاء ثبت ذلك الكفر باطلا باطلا وظاهرا كما ان

87
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
مال يتحقق في ثبوته بالقول والاعتقاد والعمل وهي متلازمة اذا ثبت هذا ثبت هذا كذلك ايضا في في مسألة الكفر. وقال مجاهد شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه واحدة شرعة الله سبحانه وتعالى لعباده المراد بها هي الاعلام والشريعة المراد بها الاعلام والاشهار

88
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
والظهور ويالا قال فسرها مجاهد بن جبر كما روى ذلك ابن جرير الطبري وغيره من حديث ورقة عن ابن ابي نجيع مجاهد ابن جبر انه قال بقول الله جل وعلا شرع لكم اوصيناك يا محمد واياه دينا

89
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
دينا واحدا واي ان عمل ان الايمان دين واحد لا ينفك بعضه عن فلا نقول ان عمل الجوارح شيء وقول اللسان شيء وعمل القلب شيء. بل هو دين واحد كله. اذا اصيبت

90
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
اذا اصيب به علة فان العلة في الايمان كله. اذا جاءت علة في الجوارح فان العلة في القلب. واذا جاءت العلة في اللسان العلة في القلب والجوارح وهكذا فانه متلازم لهذا سمى الدين واحدا ولهذا فسر قول الله جل وعلا شرع لكم اوصيناك يا محمد

91
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
دينا دينا واحدة. واما ان نقول ان الدين هو ما في القلب وما عدا ذلك هي لوازم. وما عدا ذلك هي هي اجزاء في الانسان ولا تنقص اجره فلهذا فهذا قول المرجية هذا قول المرجية اذا هذه ليست من الدين الواحد الدين الواحد هو المتلازم وهو

92
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الذي به يحيا الايمان ويموت في قلب الانسان وجوارحه. نعم. وقال ابن عباس سلعة ومنهاجا سبيلا وسنة وقول ابن عباس هنا شرعة ومنهاجا قد رواه ايضا ابن جرير من حديث ابي اسحاق عن التميمي عن عبد الله ابن عباس آآ قال شرعة ابن هاجر سبيلا سبيلا

93
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
والسنة ويظهرون ان البخاري رحمه الله اورد هذه الاثار كلها بصيغة الجزم لصحة اسانيدها لصحة اسانيدها هذه الاثار من جهة الاستدلال بها تتعلق بمسائل في اصول الدين متعلقة بمسائل الايمان فينبغي الا يورد في

94
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
ذلك الا الا ما هو صحيح تام تام الصحة وانما اوردها رحمه الله معلقة لان البخاري الموقوفات ليست على شره في كتابه الصحيح ليست على شرطه في كتابه الصحيح كما هو معلوم بالسبق كذلك ايضا كما هو في عنوان كتاب الجامع المختصر المسند الصحيح عام السند

95
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال رحمه الله باب دعاؤكم ايمانكم. حدثنا عبيد الله بن موسى قال اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان عن عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه

96
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان. في ايراد المصنف رحمه الله لهذه الترجمة بقوله باب

97
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
دعاؤكم ايمانكم الدعاء هو شامل للدين كله. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة وحينما نقول الايمان فهو شامل لكل عمل نعمله من قول او فعل او اعتقاد. والدعاء كذلك

98
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
شامل لسائر هذه الاجزاء ولهذا جعل الدعاء مرادف للايمان وجعل الايمان مرادف للدعاء مراد ايش؟ مرادف للدعاء والدعاء دعاء المسألة ودعاء العبادة كلها كلها دعاء يتوجه الانسان الى الله سبحانه وتعالى ثم

99
00:33:20.050 --> 00:33:30.050
اراد المصلي بحديث عبدالله ابن عمر في قوله بني الاسلام على خمسة شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان والحج وصوم

100
00:33:30.050 --> 00:33:40.050
رمضان في ايراد النبي عليه الصلاة في ايراد المصنف رحمه الله لحديث عبد الله ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس هذا الحديث في

101
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
النبي عليه الصلاة والسلام باشياء محسوسة تقريبا للفهم. وان الاسلام كالبناء يتكئ على اركان. وهذه الاركان اذا اختل منها اختل البناء وسقط. ومن هذه الاركان ما يسقط به البناء ومنها ما يخزل توازنه ويبقى ينتفع بشيء منه

102
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
ومن هذه الاركان ما اذا سقط سقط البنا ولا ينتفع منه. ومرت ذلك الى ماذا؟ مرت ذلك الى الدليل. مرد ذلك من ذلك الى الدليل لهذا تجد الابنية فيها اركان اذا سقط اختل البناء بكامله وفيها اركان لو سقط ضعف البناء ولم يختل الاخر

103
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ولهذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وهذا المراد به والتوحيد وهو الايمان. التوحيد والايباد. وهذا التوحيد والايمان. وما وما يدخل معه في هذا

104
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
في قول شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. الشهادتان هما التوحيد. وقد جاء هذا مفسرا في حديث عبدالله بن عباس صحيح بغيرهما حينما اراد حينما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه

105
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. اورد البخاري رحمه الله في موضع اخر في كتابه الصحيح من حديث يحيى الصيفي عن ابي في معبد عن عبد الله ابن عباس قال فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله. فجاء في معنى الشهادتين التوحيد

106
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
فجعل الشهادتين توحيد توحيد الله سبحانه وتعالى. فشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هي التوحيد ويدخل فيها ما ما يتبعها من اعمال الجوارح مما لا تصح الا بها مما

107
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
خصه الدليل الشهادة هنا المراد بذلك هو الاخبار عما في القلب. ولهذا يقال تشهد بكذا لتخبروا عما في قلبك عما عن ما في قلبك وليس المراد بذلك القول المجرد لهذا الشهادة

108
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
شيء والكلام العام شيء فاذا استشهد الانسان وشهد فكلامه اخطر من الكلام المرتجل بلا استشهاد وانما هو استدعاء ما في القلب ان اخرج على اللسان ولهذا نقول ان الشهادة باللسان ان الشهادة باللسان عظيمة القدر عظيمة القدر لانها اخبار

109
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
عن ما في عما في الباطن بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا وان محمدا رسول الله الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله هما التوحيد ومعنى لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله

110
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
لا معبود بحق الا الله اول من حمله على هذا المعنى هو من جنين الطبري رحمه الله اي قال لا معبود بحق الا الا الله في ذلك متقرع. وان محمدا رسول الله وهي سبب الشهادة فلا تصح الاولى الا بالثانية ولا الثانية الا الا

111
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
الاولى وهما متلازمتان قال واقام الصلاة وايتاء الزكاة والحج وصوم رمضان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تتضمن الاعتقاد وكذلك قول اللسان وبقية الاركان هي عمل عمل الجوارح في الظاهر اللازم للاخلاص اللازم للاخلاص

112
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
واللازم ايضا واللازم ايضا للتصدير. فلا بد ان يتوفر في هذه الاركان اجزاء الايمان وهو عمل القلب وكذلك ايضا قول اللسان وعمل الجوارح فلابد ان يتوافر في اقامة الصلاة التصنيف بان المشرع او الموجبة والفارظة هو الله وكذلك

113
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
عمل الجوارح وقول اللسان فيما امره الله سبحانه وتعالى ان يقول اذا اذا امر والصلاة في الركن الثاني من اركان وقد دلت الادلة على اهميتها واكنيتها وامر الله جل وعلا بها في كتابه الكريم في مواضع عديدة. وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وامر الله جل

114
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
على بما هو متعدي في حالها مما يدل على اهميتها في ذاتها فامر الله جل وعلا بالركوع مع الراكعين مما يدل على ان الامر بها بذاته من الامر المتعني باتيانها باتيانها جماعة. والصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيان منزلتها. وكذلك

115
00:38:20.050 --> 00:38:30.050
جاء عنه كفر تاركها كما جاء في الصحيح مسلم من حديث جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة وكذلك جاء في السنن من حديث

116
00:38:30.050 --> 00:38:40.050
بريدة قال عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ومن تركها فقد كفر وجاء ايضا في حديث في حديث عبد الله بن عمر قال عليه الصلاة والسلام من حافظ على هذه الصلوات

117
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
كل له نجاة وبرهانا يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها حيث ينادى بها لم تكن لم تكن له نورا ولا نجاة الا برهانا يوم القيامة وحشر مع فرعون مال وقارون وابي بن خلف وجاء ايضا عن الصحابة عن رضوان الله تعالى بيان كفر تاركها كما جاء في حديث عبد الله بن شقيق قوله قال ما كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

118
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
ويرون شيئا من الاعمال الى الصلاة كما رواه الترمذي في حديث بشر المفضل عن الزبير به وكذلك جاء ايضا على التابعين كما رواه محمد ابن ناظر من حديث حمد بن الزايد على ايوب بن تيمية السخطيان انه قال ترك الصلاة كفر لا نختلف لا نختلف فيه. كذلك انه جاء عند ابن جرير وغيره في تفسير قول الله جل وعلا فويل

119
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
المصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون جاء في حديث مصعب بن سعد بن سعد بن وقاص انه قال بقول الله جل وعلا في الذين هم عن صلاتهم ساقون قال ليس تركا انه ان كان تركا كان كان كفرا. وحكي الاجماع على هذا وبعض العلماء يقول انما هو اجماع على الوصف بالكفر لا على الاجماع

120
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
على كونه على كونه كفرا اكبر وهذا قد ذكره غير واحد كما اشار اليه محمد بن نصر في كتابه تعظيم تعظيم قدر الصلاة وحكي القول بتكفير بقية الاركان عن جماعة من السلف وقال بذلك بعضهم وهو يروى

121
00:40:00.050 --> 00:40:10.050
عبد الله بن مسعود في ضعف وجاء ايضا عن سعيد بن جبير وجاء ايضا عن نافع وجاء ايضا عن الحكم وهو رواية عن الامام احمد وقال به اسحاق وابن حبيب المالكية وجماعة

122
00:40:10.050 --> 00:40:20.050
يقول باسحاق بن راوي ومال اليه فيما يظهر ابو داوود رحمه الله بل ان ابا داود رحمه الله في كتابه السنن يظهر من صنيعه انه يرى ان من لم يكفر تارك الصلاة

123
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
فهو مرجيء فهو فهو مرجيء وكذلك ايضا هو ظاهر الصنيع اسحاق بن راهويه رحمه الله بل ان اسحاق بن راهوي يرى ان من لم يكفر تارك الاركان الخمسة انه انه مرجع ايضا. وهذا اه قول اه قال به جماعة من السلف وقل من يقول به من المتأخرين

124
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
وجاء في ذلك في قضية الحج كما جاء عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى كما رواه الاسماعيلي وغيره وجاء عند البيهقي فيما قال لقد هممت ولقد هممت قال لقد هممت ان ابعث اقواما فينظر من كان عنده فلم يحج ان يضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين وهذا

125
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
اه جا عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله تعالى من وجوه وهو وهو صحيح عنه. نعم. قال رحمه الله باب امور الايمان وقول الله تعالى ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب. ولكن البر من امن بالله واليوم

126
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
من اخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك الذين صدقوا واولئك

127
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
فهم المتقون قد افلح المؤمنون الاية حدثنا عبد الله ابن محمد قال حدثنا ابو عامر العقدي قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

128
00:42:00.050 --> 00:42:30.050
الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان. في قول المصنف رحمه الله باب امور الايمان بذلك هي احواله وكذلك ايضا انواعه وصوره واجلاسه واورد المصنف رحمه الله قول الله جل وعلا ليس البراء ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر يريد بذلك هو ان ينفي اه فعل

129
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
الايمان على بعض الصور اذا كانت متجردة من عمل القلب واثباتها اذا كان مصاحبة لعمله لعمل القلب لانه لابد من توفر عمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح فيه في الاعمال في الاعمال فيما لم يستثني فيه الدليل في بعض الصور من

130
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
الاتيان بعمل الجوارح وعمل القلب. ففي بعضها لا يلزم من ذلك قول اللسان لانه لم يشرع. لم يشرع كبعض الاعمال التي يفعلها الانسان الصدقة ونحو ذلك فان النية في ذلك في عمل القلب وان يبادر الانسان بعمل الجوارح. واما قول اللسان فانه لا محل له في بعض الاعمال ولكنه لو وجد وجب

131
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
وان يكون ان يكون ان يكون هو الايمان واذا انتفى لم يكن ثمة ثمة ايمان في هذا في هذا الجزء وفي قولي هنا قد افلح المؤمنون يعني انه مع تحقق الايمان فيهم فانهم يفلحون يفلحون ويزيدون

132
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
في الفلاح وربما وربما يقصرون يقصرون فيه. واورد في ذلك ما يدل على هذا المعنى لتعدد الاعمال وتعدد اثارها على الانسان فورد في حديث ابي هريرة في قوله الايمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الايمان. هذا الحديث جاء بالفاظ جاء الايمان بضع

133
00:43:50.050 --> 00:44:00.050
وستون وجاء وسبعون وهو عند الامام مسلم رحمه الله في كتابه الصعيد جاء من حديث سهيل عن عبد الله بن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله

134
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
وسلم قال الايمان بضع وستون او سبعون وجاء اثنان وسبعون او سبعون وهو ايضا وهو ايضا في الصحيح وجاء وجاء وفي نظر والصواب في ذلك انه بضع وستون شعبة. وذكر هذا العدد ليس المراد به الحصر وانما المراد به وانما المراد

135
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
به بيان التكفير بيان شعب الايمان والا لو اعددنا شعب الايمان والاعمال التي التي تنطبق على السور التي جاءت في الحديث لجاءت كثيرة ولا يمكن للانسان ان ان يحصرها بعد معين وانما المراد بذلك والتكثير فالعرب تذكر امثال هذه الاعداد كالسبعين والستين والتسعين

136
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
والسبع مئة والتسع مئة على سبيل التكثير على سبيل التكثير وليس المراد بذلك هو التقييم. وفي قوله الايمان بضع وستون شعبة ايمان الايمان هو ما تقدم الكلام عليه في تعريفه وقوله بضع وستون وبضع وستون شعبة

137
00:45:00.050 --> 00:45:30.050
البضع هنا آآ البضع هنا انما اورده ما الستين لا عمله بعض العلماء انه اريد بذلك الحصر انه اريد بذلك الحصر. ولكننا نقول انه لو اريد بذلك الحصر لوجب علينا ان نقول اريد بذلك حصر الشعب لا حصر انواعها واجناسها واصنافها. والا فهي متعددة. فنستطيع ان نقول

138
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
مثلا ما يتعلق بما يتعلق بابواب الصلة فيدخل في ذلك صلة الابناء وصلة الزوجات وصلة الجيران وصلة الضيف وصلة البعيد والقريب هي داخلة في ابواب الصلة. ولو اردنا ان نجزيها لجعلنا صلة الجار والاحسان اليه شيء وصلة الوالدين شيء

139
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
الى الزوجة شيء والاحسان الى الى الابناء شيء. وهذه شعب تجمعها شعبة واحدة وهي اصل صلة صلة الناس. ويحتمل يقول المراد بذلك هي انواع انواع اه انواع الشعب ويدخل تحت ذلك انواع انواع كثيرة لو حملناها على هذا على هذا المعنى ولكن

140
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
والله اعلم المراد بذلك هي هي الكثرة. دليل ذلك وامرته انه لو كانت مضبوطة هذه الشعب بعدد معين لضبطها الرواة ولم يفوتوها وهم ائمة حفاظ ولهذا تباينت فيها بضع وسبعون وبضع وستون اثنان وسبعون ونحو ذلك

141
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
وهذا مثل هذا يدل على انهم ما قصدوا العدد بعينه والا فالصحابة اظبط الناس لامثال هذه الشرائع مما يدل على ان المراد بذلك ان الشريعة اعداد وهذه الاعداد استكثروا منها يستكثروا منها واحصاؤها واحصاؤها يشق على الانسان وفي قوله شعبة المراد بالشعب

142
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
هي ما تبرع عن اصل هي ما تبرع ما تفرع عن اصل ولهذا الشجرة لها اصل على شعب وكذلك ايضا انساب الناس لها اصل ويتفرغ عنها اشجار ما يسمى بشجرة النسب وكذلك الطرق والاودية هي اصول ويتبرأ

143
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
ويتفرع عنها شعب. وهذه الشعب بقدر بقدر صغرها يكون اثر اثرها على الانسان. وبقدر ما ما يكون عظمها ما يكون اثرها على الانسان. فاذا كان الشعبة عظيمة وهي كاصل الشجرة ونحو ذلك وساقها. فان اثرها على الانسان عظيمة وهي وهي

144
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
توحيد واركان الاسلام ونحو ذلك ثم يكون بعد ذلك شعب عظيمة كاغصان الشجر ثم بعد ذلك يكون اغصان يسيرة او ورق يسيرة وكبيرة ويكون بذلك اجزاء من الاعمال ولهذا هناك من الاعمال ما ثوابها عظيم وهناك ما ثوابها قليل وهناك من الاثام ما ثوابها؟ ما ما عقابها عظيم

145
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
ما هي دون دون ذلك وهذا بحسب ما يقترن بها من تعظيم من تعظيم او تحقير. ومرد ذلك الى الدليل وكذلك ايضا الى العمل فرد ذلك الى امرين من جهة التعظيم والتقييم مرده الى امرين الامر الاول الدليل وما كل ما عظمه الدليل فهو معظم في الانسان

146
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
بكل حال فقد يعمل الانسان عملا هو في ذاته عظمه الدليل ولكن ضعفه بضعف عمل قلبه ضعفه بضعف عمل قلبه او بضعف جوارحه فهو ضعيف في حقه قوي في اصله ضعيف في حقه ولكنه قوي في اصله. كحال الصلاة فيؤدي الانسان الصلاة في الفريظة فيذهب الى صلاة الفجر

147
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
ولكنه بقلب ساه لاه منصرف مقصر بالاتيان بالاركان والواجبات غيره يؤدي ركعتين نافلة في غير الفجر اعظم عند الله عز وجل من تلك التي قصر فيها تقصيرا عظيما. وربما لم يكسب منها الا انه اسقط الفرض الفرض عن نفسه

148
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
لهذا لابد من النظر الى الجانبين من جهة تعظيم الاعمال النظر اليها من جهة النص الثاني النظر اليها من جهة من جهة العمل وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح واشتفاء واشتفاء الشروط فيها وهذا كما انه في ابواب الطاعات والايمان كذلك ايضا في ابواب المعاصي

149
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
المعاصي والكفر ولهذا ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعب وفي قول هنا والحياء شعبة شعبة من الايمان. وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام الاها لا اله الا الله

150
00:49:30.050 --> 00:50:00.050
وادناها اماطة الاذى الاذى عن الطريق. في هذه الشعب التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام شعب الايمان اشارة الى وجود المراتب التي عظمها الشارع. وانه ينبغي للانسان ان يقصد ما يقربه الى الله سبحانه وتعالى ويظهر هنا الفقه. يظهر هنا الفقه. لهذا يقول العلماء النية تجارة تجارة العلماء. وهو

151
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
الذي يربح بعمل قليل يفعله بزمن يسير ثوابا جزيلا عند الله. ولهذا الاعمال ليست بالنصب. ليست بالنصب قد ينصب الانسان في عمل ليله ونهاره ولكن قد يعمل عملا يسيرا غيره يثاب بذلك اعظم. وذلك بحسب النظر الى الامرين. النظر الى تقدير الشارع

152
00:50:20.050 --> 00:50:30.050
العمل وكذلك لعمل الانسان في ذاته بحضور القلب وقول اللسان وعمل وعمل الجوارح. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث عبد الله ابن عباس في قصة

153
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
لما خرج النبي عليه الصلاة والسلام لصلاة الفجر ورجع بعد ارتفاع الشمس وهي جالسة في مصلاها قال النبي عليه الصلاة والسلام اما اني قلت اربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت فيما قلت لوزنته وهي جلست ساعات ومع ذلك جعل ذلك القول اعظم منها لماذا؟ لانها

154
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
هذا مرده الى ماذا؟ مرده الى تعظيم الشارع له. والنبي عليه الصلاة والسلام اكتمل فيه حضور القلب وقول اللسان وكذلك عمل عمل الجوارح وكذلك ايضا المرجو في حال جويرية ام المؤمنين. ولكن لما غاب عنها معرفة تقدير الشارع وقع حينئذ التباين

155
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
حينئذ التباين لهذا العالم الفقيه هو الذي يعرف المواضع التي التي تنجيه والتي تقربه الى الله اعظم كحال التاجر كحال التاج الذي يعرف مواضع التجارة هنا يرضى ضعفها وهنا ضعفيها وهنا اكثر وهنا ادنى. ولهذا ولهذا

156
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
يقال ان العلماء يسبقون العامة بماذا؟ بمعرفتهم بمواضع العبادة التي يتقربون بها الى الله الله عز وجل اكثر وبهذا نعلم ان الايمان يقوى ويضعف بتوفر هذه الشعب والشعب كما تقدم

157
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
لا تتكافئ قد تأتي واحدة توازي عشرا او عشرين او ثلاثين كاعركان الاسلام والتوحيد ونحو ذلك. ومن الشعب من اذا فقد لا تنفع بقية الشعب كتوحيد الله سبحانه وتعالى. ومن الشعبة من توازيها شعبتين ونحو ذلك. وهكذا

158
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
هذا ينبغي للانسان ان يعلم ان الايمان كذلك وصف الاستقامة ووصف الالتزام يكون بتوفر مجموع الشعب. بتوفر مجموع الشعب وقد تنقص شعبة في الانسان ولا ينظر الى شعب ولا شعب بعينها دون دون شعب

159
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
قال واما بالنسبة للحياة قال والحياء شعبة من الايمان. تخصيصه بالذكر من دون شعب الايمان اشارة الى اهميته وانه شعبة يتفرغ عنها شعب وهي خصلة تدل الانسان على ملازمة ملازمة الخير

160
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
والبعد عن خوارم المروءة ولزوم حسن الخلق. الحياء ولما كان الحياء هو اصل لمجموع الشعب خصه بالذكر ان الانسان يستحي ان يكذب وان يخون وان يسرق وان يزني ويحرص على القيام بمكارم الاخلاق

161
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
جانب الطاعات وخشية ان يقع الناس في عرضه خصه عليه الصلاة والسلام بالذكر عن غيره. نعم. قال رحمه الله باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. حدثنا ادم ابن ابي اياس قال حدثنا شعبة عن عبد الله ابن ابي السفهي

162
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
واسماعيل عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المسلم من سلم من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه. قال ابو عبد الله وقال ابو معاوية حدثنا

163
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
عن عامر قال سمعت عبد الله عن النبي وقال عبد الاعلى عن داوود عن عامر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله المصلي رحمه الله باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ويريد

164
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
ان يوجد اجزاء وانواع لاعمال داخلة في الايمان ويريد ان يثبت العصر الذي افتتح به الباب وزيادة الايمان ونقصانه زيادة الايمان ونقصانه. وان يذكر ان الاعمال من الايمان. ايا كان نوعها فهي

165
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
لماذا؟ ولكن لا يلزم من ذلك ان ينتفي ذلك العمل ان ينتفي اصل الايمان الا بدليل خصه خصه الشارع. فالنفي هنا يقع على ذات العمل لا على ذات الايمان. واما اذا انتفى محله وهو عمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح فان هذا

166
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
دليل على انتفاع انتفاء الايمان انتفاء الايمان ولهذا قال باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده واشار الى كف الاذى كف الاذى وهذه مسألة وهي وهي الترق من الايمان الترق من الايمان. استقر لدينا ان الاعمال والافعال من الايمان

167
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
نقول كذلك الترق كذلك التروك من الايمان. اذا ترك الانسان الاذى واخلص اثيب على ذلك. وهذا قدر زائد عن وهذا من لطف الله جل وعلا وجميل احسانه ان الانسان يثاب على الترك وهذا على مراتب بحسب دوافع النفس فاذا وجد

168
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
دافعا في نفسه على الاقدام على عمل سوء ثم كبح نفسه عن الاقدام على ذلك ككتم الغيظ وكظمه عن ان ينتقم ممن له حق الانتقام فصبر عمن اذاه فاجره عند الله عز وجل اعظم

169
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
خلاف الذي الذي يكف الاذى ولا يستحضر شيئا في قلبه يدفعه اليه. كحال الانسان مثلا لا الحاجة الى السرقة او الغصب او الضرب ونحو ذلك. هذا لا يثاب على ذلك. لا يثاب عليه

170
00:56:10.050 --> 00:56:40.050
ويظهر الثواب عند ورود الدافع القلبي. او الدافع الظاهر. وهذا في ابواب واذا استحضر الانسان النية نية الترك في ذلك يثاب عليها على تلك النية ويعظم الاجر عند الله عز وجل ويضعف بحسب الدافع وحضور النية بحسب الدافع وحضور النية. فالانسان يكف اذاه

171
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
وعن الاخرين يمر بالناس في اليوم مئة شخص ومئتين. هل يؤجر على تركه لهؤلاء؟ لا يؤجر حتى يستحضر النية. ويعظم الاجر اذا اعتدى عليه احد بعينه من هؤلاء المئة وكف اداه عنه لوجود الدافع في قلبه اعظم من تركه للمئة الاخرين

172
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
اعظم الترك للبيئة الاخرين بحسب ورود الدافع. ولهذا تعظم السيئة عند الله عز وجل اذا ضعف الدافع له. تعظم السيئة عند الله اذا ضعفت دافع عند الله عز وجل. لهذا الذي يسرق وهو غني اعظم اثما عند الله من السارق الفقير. الشيخ الزبيدي يزني اعظم

173
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
عند الله عز وجل من زنا الشاب ولهذا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الثلاثة الذين لا ينظر الله اليهم وذكر منهم الملك الكذاب والاشيمط الزاني والعاهل المستكبر الفقيه الفقير الذي يستكبر الكبر يتبع الغنى ويتبع السؤدد والرئاسة

174
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
ووجود الكبر من الفقير دليل على على سوء طويه على سوء طوية وضعف متمكن في الايمان كذلك ايضا في الاشيب طزان الشيخ الكبير دوافع الزنا فيه ضعيفة. فاذا اقدم على ذلك دليل على شدة ضعف الايمان. شدة ضعف الايمان. فانتشله

175
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
هذا الجرم شهوة ضعيفة شهوة ضعيفة فدل هذا على ضعف قلبه. كذلك الملك الكذاب لا يرجو الناس ولا يخافه ما كذب الا الا لضعف لضعف في ايمانه. كلما كانت كلما كان الدافع في قلب الانسان للعمل السيء اقل

176
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
كان الاثم عند الله اعظم. وكلما كان في ابواب ايضا الدافع للعمل. اعظم كان الترك عند عند الله عز وجل اعظم للانسان ولهذا ينبغي للانسان ان يستحضر كثيرا من امور التروك على الله عز وجل يثيبه على ذلك ولو لم يكن

177
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
في ذلك قلبي وفظل الله سبحانه وتعالى واسع. واورد المصنف هنا ابواب السلامة من الوقيعة في ناس سواء باللسان او باليد قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. وهذا يدخل فيه الامر الخاص وكذلك العام. نعم

178
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
قال رحمه الله باب اي الاسلام افضل؟ حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة عن ابي موسى رضي الله عنه قال قالوا

179
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
يا رسول الله اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده. هنا اراد ان يبين ما تقدم الاشارة اليه ضمنا وهو تباين هذه الشعب من جهة اولويتها ومراتبها

180
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
وذكرنا فيما تقدم ان الاعمال تتباين من جهتين. جهة مقدارها في الشرع ومن جهة تحققها الشخص من جهة مقدارها في الشرع ليس لك ان تعظم عملا صغيرا لم يعظمه الشارع. وليس لك ان تجعل

181
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
بذل السلام كاداء الصلاة. وليس لك ان تجعل برك واحسانك لجارك كاحسانك لوالديك. وليس لك ان تجعل احسانا لابيك كاحسانك لامك وهكذا لان هذا امر مقدر شرعا قد قدره الشارع لهذا نقول ان شعب

182
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
الايمان على مراتب وما يعظمه الانسان هو ما كان ضعيفا يعظمه الانسان ولكن لا يوازي ما كان معظما عند الله لو اكتملت شروطه في قلب الانسان. الانسان قد يعظم بره لابيه على بره لامه

183
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
لضعف فيه لا في تقدير لا في تقدير الشارع. لان الشارع عظم بر الام على بر الاب. ولكن ربما يقبل بعضهم باخلاص تام ببره لابيه ولا يكون حاضر القلب ببره لامه فيضعف بره لامه اجرا ويعظم بره لابيه

184
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
عند الله عز وجل لتحقق ذلك الامر فيه. ولهذا نقول ان هذه المسألة مسألة موازنة ولابد للانسان ان يستحضر ان يستحضر الامرين وهنا الى ما يورد رحمه الله الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما هو مقدر شرعا فيما هو مقدر شرعا لا فيما يتحقق في ذات الانسان

185
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
تعورد هنا التباين في قوله قال اي الاسلام افضل؟ اشارة الى ان الاسلام فيه فاضل ومخوض فيه فاضل ومفضول عند المقارنة وكله فاضل عند الانفراد وكله فاضل عند الانفراد وعند المقارنة فثمة فاضل مفضول فقال اي الاسلام اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانهم

186
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
لسانه ويده يعني ان ابواب تفوق ابواب الاعمال في بعض الاحيان تفوق ابواب الاعمال في بعض الاحيان وانما النبي عليه الصلاة والسلام خص هذا الرجل بهذا الحكم مع تباين الجواب فالنبي عليه الصلاة والسلام سئل قال اي الايمان

187
01:02:00.050 --> 01:02:10.050
قال اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله. قيل ثم ماذا؟ قال جهاد في في سبيلي. ويأتي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل؟ قال الصلاة على وقتها

188
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
تباين الجواب في ذلك وذلك لاختلاف لاختلاف حاجة حاجة السائل. فلما اختلفت حاجة السائل اختلف تبعا لذلك الجواب وهذا من فقه وهذا من فقه مجيب. وهذا من فقه المجيب ان يعلم حال السائل حتى يجيبه بما ينفع

189
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
لا بما ينفع غيره. العالم المتبسط في ذاته يكون جوابه قاصرا. اذا لم يعرف موضع الجواب فيجاوب الناس على نسق واحد فاذا سئل اي العمل افضل؟ قال ايمان بالله قيل ثم ماذا؟ قال جهاد في سبيله ويستمر على هذا الجواب

190
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
وربما الذي يسأله ليس من اهل الجهاد. رجل قاعد او رجل مريض او ربما امرأة او ربما صبي او شيخ كبير او ربما مقصر لا يتحقق الجهاد الا باتمام ذلك. فالرجل الذي لا يؤدي الصلاة ومقصر فيها لا يقال له ايمان بالله ثم جهاد في سبيله وانما يقال له الصلاة على

191
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
وقتها ولهذا ينبغي للعالم ان ان يضع العلم موضعه من السائل لا موضعه من الشريعة فقط لا موضع من الشريعة من الشريعة فقط وهذا من الفقه والحكمة نعم. قال رحمه الله باب اطعام الطعام من الاسلام. وهنا انما قدم اللسان

192
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
على اليد قال المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده لان سلامة اليد تابعة لسلامة اللسان. ووقوع الاذى من اللسان اظهر من وقوع الاذى من اليد. ولا يقع الاذى من اليد الا وسبقه الاذى من اللسان. فالانسان يسب ويشتم ويضرب وهكذا والا

193
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
قال رحمه الله باب اطعام الطعام من الاسلام حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا الليث ان يزيد عن ابي الخير عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير

194
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. وهذا فيه ما تقدم من تلك الدلالة من بيان شعب الايمان وكذلك ايضا ما يزيد الايمان ويتممه للعبد. وايضا في حرص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم السؤال عن

195
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
عن الاعمال وعن المراتب العلية وفيه انه ينبغي للمعتني ان يسأل عن الاتم وان يسأل عن الفاضل وان يدع المفضول وان يعرف المراتب التي تجعله يسبق. يسرق الناس. الانسان اذا اراد ان يسلك طريقا يوصله الى بلد من مكة الى المدينة. يسأل ما هو اقصى الطريق

196
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
كذلك ايضا من جهة العمل حينما يقول اي الاسلام افظل اي ما هو اقصر طريق يوصلني الى الله؟ لماذا؟ لانه يريد ان ياخذ الزاد قال اي الاسلام قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف فذكر اطعام الطعام واقراء السلام على من عرفته ولم تعرف لحاجته الى لحاجة

197
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
الى الى ذلك نعم. قال رحمه الله باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. حدثنا قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن حسين

198
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
علمي قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب يحب لنفسه اورد المصنف رحمه الله قول باب من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه هنا قال من الايمان ان يحب

199
01:05:50.050 --> 01:06:20.050
يا اخي ما يحب لنفسه. المحبة للاخ ما يحبه لنفسه هي ضد ما يسمى الطمع والجشع والشح وهو ما يسميه اهل العصر بالانانية ان يحب لاخيه ما يحبه لنفسه وهذا محبة قلبية المحبة القلبية وليس المراد بذلك هي المبادرة العملية ولهذا ربط ذلك

200
01:06:20.050 --> 01:06:50.050
محبة ومحل المحبة القلب محبة القلب. ولا يلزم من ذلك الا يتحقق الايمان حتى يعمل. فاذا اشترى الانسان طعاما لنفسه اشترى لجاره والا لا يتحقق له الايمان او شرب اعطى جاره او اشترى سيارة اشترى لمن حوله حتى لا نقول هذا المراد بذلك هو عمل

201
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
المراد بذلك هو عمل القلب. حتى يحب لاخيه يحب اذا اشترى سيارة ان يكون لفلان سيارة. ايش يقول لفلان بستان تحقق له الخير يحب ان يكون له مثله. هذه المحبة القلبية علامة على الايمان. واما

202
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
الامر الاخر وهو الازار فهو مسألة اخرى فهو مسألة مسألة مسألة اخرى. وفي قوله انا لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. هنا المصنف قال باب من الايمان. والحديث لا يحب احدكم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب

203
01:07:30.050 --> 01:08:00.050
ما يحب لنفسه يظهر من هذا ان البخاري رحمه الله فسر الحديث ان المراد بنفي الايمان نفي ونفي الكمال. فجعل تحقق المحبة هو تحقق زيادة الايمان. زيادة زيادة الايمان لان انتفاء المحبة لا يعني من ذلك من ذلك تمني زوال النعمة لان ذلك الحسد الانسان

204
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
الذي لا يحب لفلان الخير لا يحب ان فلانا يشتري سيارة لكن لا يحب ان سيارته تحترق او بستان لو يهلك؟ لا. يقول يبقى على ما هو عليه. والا لا؟ فهذا هل يكون هذا من جملة من انجف ايمانه؟ لا. لا نقول من

205
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
ايمانه ولكن نقول اذا تمنى ان يهلك الانسان هذا هل يتحقق في الايمان نقول اذا كان ذلك يتوجه الى المؤمنين عامة فهذا لا يمكن ان يكون مؤمن ابدا. لكن شخص بعينه نقول هذا نقص

206
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
نقص في الايمان. لهذا في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه. ما يحب لنفسه المراد من ذلك هي المحبة القلبية والمراد من ذلك هو هو نفي كمال الايمان لا نفي الايمان بالكلية. واذا توجه ذلك الى المؤمنين عامة

207
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
ان الانسان لا يحب له ما يحب لنفسه انتبه الايمان بالكلية لانه مع التعدد لا يمكن ان يقول اني اقصد فلانا بعينه لا يبقى يقول اقصد به فلانا بعينه وانما يقصد ما اشتركوا فيه وهو الايمان ما اشتركوا فيه وهو الايمان. نعم

208
01:09:20.050 --> 01:09:50.050
قال رحمه الله باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الايماء نكتفي بهذا القدر. في سؤال يا اخوان نعم؟ يقول الامام بضع وستون شعبة هل الكفر رضي الله وستون شعبة؟ ذكرنا حفظك الله ان هذا العدد ليس المراد به الحصر في الايمان

209
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
وكذلك ايضا لا يلزم معه الحصر بنقيضه وهو الكفر. والكفر شعب وصور كثيرة جدا كذلك الايمان طعن. لهذا نقول ان هذا القدر من الشعب مراد بذلك التكثير. وكل ما دل دل الدليل عليه انه شعبة من الايمان

210
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
فنقيضه شعبة من الكفر. ولكن لا يكفر به الانسان. كل معصية يفعلها الانسان ولو كان الكذب او الغيبة والنميمة هي من الكفر لكنها وان لم ينص الشارع فيها لان الشارع قد بين ان الانسان يتخذ الهه

211
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
هواه فالانسان الذي يتخذ الهه هواه فيذهب ويسرق ويزني ويشرب الخمر هذه ليست بذاتها مكفرة ولم يرد الدليل فيها بذاتها ان من فعل كافر ولكن هي شعب منه هي شعب شعب منه لا يكفر بها الانسان

212
01:10:50.050 --> 01:11:30.050
نعم. من هنا لجمعية نعم. نعم طبعا لا ينظر اليها ينظر اليه كغيرها ولكن ييسر فيها نعم يغلب عليها السحر في رسالة ستطبع في وستنزل السوق بعد ايام هي بعنوان

213
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
قيل التقرير في علم اسانيد التفسير لدى دار المنهج كتبنا فيها اجابة على هذا السؤال فيما يتعلق التعامل مع اساليب التفسير وصحة وظعفا ومناهج العلماء في ذلك. نعم. الفرق بين

214
01:11:50.050 --> 01:12:20.050
يقول الفرق بين مرجئة الفقهاء ومرجئة المتكلمين اولا ذكرنا ان ابا حنيفة رحمه الله له قولان القول الاول في الايمان انه يقول ان الايمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان وقول اللسان وهذا القول وقال به جماعة من اصحابه

215
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
القول الثاني اللي يقولون ان الايمان هو اعتقاد القلب اعتقاد القلب واما بالنسبة اركان بالنسبة للعمل وقول اللسان فان هذا متمم للايمان او ركن منفصل منفصل عنه وهذا يقول به طوائف

216
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
طوائف من اه من المتكلمين ممن يذهب او ينحى منحى اهل الرأي. الجهمية ويأخذ بهذا ولاتهم في هذا وهذا المذهب شبه اندثر وبدأ يحيى في زماننا هذا الذين يقولون التصديق ان المراد بذلك هو تصديق

217
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
بل ظهر على الجوارح او لم يظهر. ولهذا ينظرون الى شعب ظاهرة تدل على وجود اصل تصديق بوجود خالق. وهؤلاء الذين سلكوا مسلك ابن سبعين وابن هود والتلمساني الذين الذين الذين قالوا ان كل الطرق تؤدي تؤدي الى الله سبحانه

218
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
وتعالى مرجئة الفقهاء هم اقرب الطوائف الى اهل السنة. اقرب الطوائف الى اهل السنة باعتبار انهم اثبتوا عمل القلب واثبتوا قول اللسان واثبتوا عمل الجوارح ولكنهم خالفوا في صياغته فقالوا ان عمل الجوارح انما هو يزيد

219
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
عمل الانسان ولكن لا يثبت به الكفر لا يثبت به به الكفر ومنهم من يقول انه يثبت به الكفر ولكنه شرط صحة لا شرط شرط صحة ومنهم من يقول له شرط كمال وكل هذه العبارات على منهج اهل السنة ليست صحيحة. القول الاول

220
01:14:00.050 --> 01:14:40.050
مرجئة الفقهاء هم الحنفية الرواية الاولى القلب واللسان. طيب القلب واللسان. نعم؟ وليست على رواية ثانية. لا. المتكلمون على الاولى. نعم يقول بالنسبة لابواب اتركنا المعاصي لابد ان استحضر النية مطلقا ولو لم يكن ثمة موقف نقول يؤجر على النية ولو لم يكن ثمة موقف

221
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
واذا كان ثمة موقف اعظم عند الله جل وعلا. شخص جائع او فقير. وتهيأ له سرقة ولم يسرق يحتسب هذا الترك لله لانه عظيم. ولكنه في حال غناه اخف واذا استحضر اجر ولو كان غنيا بعيدا