﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
تفضلوا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين. اما بعد فاللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل. قال الامام البخاري رحمنا الله واياه باب من كره ان

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
تعود في الكفر كما يكره ان يلقى في النار من الايمان. حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن قتادة عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان من كان الله ورسوله

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
احب اليه مما سواهما ومن احب عبدا لا يحبه الا لله. ومن يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله كما يكره ان يلقى في النار. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
يوم الدين. في قول المصانع رحمه الله باب من كره ان يعود في الكفر كما يكره ان يلقى ان يلقى في النار من الايمان. هذا الحديث تقدم معنا في باب حلاوة في باب حلاوة الايمان واشرنا الى مسألة في مسألة كره الانسان ان يعود في الكفر. وذكرنا او اشرنا

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الى شيء من الى شيء من معنى الكره والمحبة والكره وكذلك المحبة على معنيين كره فطري الموجود في الانسان وفرغ مكتسب يمكن ان يكتسبه ان يكتسبه الانسان. وذلك كالكره الذي يتدين به

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
يتعبد به وربما يلتزم الانسان ذلك الكره مع طول مع طول ميراس حتى حتى يستروح ذلك الكره ويصبح كالكره الفطري. وانما ذكر العودة في الكفر اشارة الى ان الانسان الى ان الانسان كان على الكفر

7
00:02:00.050 --> 00:02:10.050
ما خاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان من اصحابه من كان من اصحابه او عامة اصحابه لانهم كانوا على جاهلية وكفر ثم انقذهم الله عز وجل منها

8
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
وفي هذا فائدة ومسألة وهي ان الانسان اذا كان عارفا بالجاهلية ثم جاء الى الحق فان رجوعه الى الجاهلية اخطر واعظم مما لم يعرف الجاهلية وقد جاء عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى قال انما انما يضل في الاسلام العربي الاسلام ولم يعرف ولم يعرف الجاهلية. وجاء بمعنى هذا

9
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
هذا بغير هذا اللفظ او بنحو هذا المعنى عن عمر بن الخطاب عليه رضوان الله. والمراد بذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم شدد الوعيد على من كان على باطل ثم بعد ان عرف الباطل انتقل الى الحق ثم اراد ان يرجع الى الباطل الذي كان عليه فان عقابه في ذلك اعظم. وهذه في الغالب

10
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
انها لا تكون الا لمن في قلبه جدوى جدوى من النفاق. ولهذا ذكر الله سبحانه وتعالى حال اولئك ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا ثم ازدادوا كفرا. اي ان تقلب الانسان بين الحق والايمان بين الحق والباطل والكفر والايمان. لا يكون الا

11
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الا من منافق وهذا متوعد بالعقوبة الشديدة التي تختلف عن غيره التي تختلف عن غيره. وهذا يرجعنا الى العصر وهو انه كلما قامت الحجة على الانسان واتضحت كان العقاب عليه اظهر. واذا ضعفت الحجة كان العقاب عليه اقل

12
00:03:30.050 --> 00:03:50.050
وهذا ربما يكون مقتضى قول الله جل وعلا وما كنا معذبين حتى نبعث حتى نبعث رسولا. والمراد بذلك ان العذاب يلحق الانسان بقدر بقدر وضوح الحجة وبيانها وخلصها وخلوصها لديه. ويعظم هذا الامر في الانسان اذا عرف

13
00:03:50.050 --> 00:04:10.050
بضديه وتقدم الاشارة معنا الى هذا الامر ان الحقائق الاشياء تعرف بجهتين. الجهة الاولى بمعرفتها بذاتها الجهة الثانية بمعرفة ظدها واجمل هذه الوجوه ان يعلم الانسان الجهتين. واما اذا عرف جهة واحدة فعلمه في ذلك قاصر. واذا عرف جهة وقصر في الجهة المقابلة

14
00:04:10.050 --> 00:04:30.050
اصبح علم وقاصر بحسب جهله بحسب جهله باجزاء باجزاء ما يقابل ذلك ذلك العلم وهذا في سائر المعلومات في سائر معلومات ما كان من العلوم الشرعية وغير الشرعية ما كان من العلوم المحسوسة وما كان ايضا من من غير من غير المحسوسات

15
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
وفي قوله هنا من الايمان اي ان الانسان يثاب يثاب على هذا على هذا الكره القلبي ولو لم يتلبس بشيء لان هذا ينعقد عليه عمل القلب وعمل القلب يثاب عليه للانسان مجردا ولم ولو لم يتلبس بشيء

16
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
من القول من القول والعمل. وذلك ان الايمان قول وعمل في القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. واذا وجد العمل في احد هذه الاشياء يؤجر الانسان على ذلك. يؤجر الانسان على ذلك. وعمل القلب لا يلزم منه عمل الجوارح. وعمل الجوارح ينزع منه عمل القلب

17
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ويسلى بذلك حالا الانسان اذا توضأ توطنت جوارحه على عمل الحق بعد طول ميراسه فيثاب على عمل الظاهر ولو لم يصاحبه بعض باطل شريطة الا يوجد باطل ينافي ذلك الظاهر. وهذا مثاله ان الانسان ربما يلهم التسبيح

18
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
من التسبيح والتهليل والاستغفار في قيامه وقعوده. وربما يراه الناس يسبح وهو وهو لا يشاء. وذلك بكثرة تسبيحه. يثاب هذا على عمله ولو لم يصاحبه نية لان هذه المرحلة ما وصلت الا بعد طول ميراث وقوة اخلاص ومداومة على هذا ولهذا اظهر الله جل وعلا

19
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
على اهل الجنة انهم يرهبون التسبيح كما يلهمون كما يلهمون النفس واظهار الملة في ذلك اشارة اشارة الى التأمل ومدح تلك ومدح تلك الحال. وانما نشر عدم وجود المنافي لان عمل القلب اقوى من عمل الجوارح

20
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ويلغيها واما عمل الجوارح فلا يلغي عمل القلب. بل ان السيئة ربما تقع من الانسان وتنقلب حسنة. وربما السيئة تقع من الانسان تنقلب حسنة لعمل القلب لعمل لعمل القلب. وذلك ان الانسان ربما يتعبد لله جل وعلا بعمل لم يثبت عن

21
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
الله صلى الله عليه وسلم هو في دائرة البدعة ولم يقصر في تمحيص تلك البدعة وهي في ذاتها مخالفة ومعصية ولكن لما صاحبها خالص في قلبه واخلاص لله جل وعلا انقلب ذلك اجرا. وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر

22
00:06:50.050 --> 00:07:00.050
او انثى بعضكم لبعض وهذا فيه اشارة الى ان الله عز وجل لا يضيع عمل العاملين. ويدل على ذلك ايضا ما جاء في الصحيح في حديث حكيم ابن حزام لما دخل في

23
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني قال اني كنت اتحدث واتعبد بالجاهلية فهل لي من ذلك منها شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت على ما اسلفت من خير. اي ان الله عز وجل

24
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
يتقبل من الانسان عمله السابق ولو عمله في حال شركه اذا دخل بالاسلام واخلص النية بعد ذلك. وذلك ان العمل لحكيم اصبح معلقا حتى يصح عمل الباطل. فلما صح عمل الباطل تبع عمل الظاهر عمل الباطل. واما بالنسبة لعمل الباطل

25
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
فانه لا يتعلق عمل الباطل حتى يصح عمل الظاهر. وذلك ان الباطن ان الظاهر يتبع الباطن والباطل لا يتبع. لا يتبع الظاهر على على الدوام وبينها وبينها تلازم. وفي قوله هنا ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الايمان تقدم الاشارة الاشارة

26
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الى هذا والكره الذي يجده الانسان في قلبه في العمل وكذلك المحبة في الغالب يدور عليها التعظيم تعظيم العمل تعظيم العمل وهو على جهتين تقدم الاشارة اليهما والانسان يصح منه العمل ولو كرهه في قلبه و كذلك

27
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
ايضا يقبل منه يقبل منه الترك فيما امر الله عز وجل بتركه ولو احب العمل ولو احب العمل. ولهذا جاء رسول صلى الله عليه وسلم ان رجلا جاءه فقال اني اريد ان اسلم فقال اسلم قال وانا كاره قال اسلم وان كنت كارها. يعني ان الانسان ربما

28
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
في قبول الحق فاليهودي والوثني او النصراني او البوذي او الملحد يريد ان يدخل الاسلام يقول ولكني منطبق من هذه الشريعة تقول ادخل ولو كنت فانك على الحق وهذا الانضباط هو شيء من بقايا الفطرة المنقلبة. من بقايا الفطرة المنقلبة وهذه الفطرة

29
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
ينقلب الانسان ولا يتقبل ولا يتقبل الحق حتى يتوضأ حتى يتوطن الانسان. وهذا كحال الانسان الذي يكون مثلا في اه في جو انحراف او انحلال ونحو ذلك ينكمش مثلا من بيئة الفضيلة حتى يدخل فيها ثم ثم

30
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
يلين قلبه وكذلك جسده في ذلك كحال الانسان مثلا الذي يعيش مثلا في برودة ونحو ذلك اذا دخل في جو اعتدال يجد في ذلك يجد في ذلك فيقول ادخل معنا فيقول اني اجد حرارة وعرق فيقول ادخل بعد ذلك تلين وتجد ان هذا هو هو الانسان كالذي الانسان الذي

31
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
يكون عند نار حامية فاذا قيل ادخل الى مثل هذا الجو فيقول اني اجد برودة نقول ادخل ولو وجدت البرودة ستتوضأ بعد ذلك. كذلك ايضا نقول ان هذا القرب الذي في بدن الانسان يجده ايضا في قلبه في قبول الحق. وهذا يجده الانسان في ابواب الحق وكذلك ايضا في ابواب في ابواب

32
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
وبالباطل وهنا ذكر ما تقدم الاشارة اليه في هذا الحديث وانما كرر البخاري رحمه الله هذا الحديث لان انه ترجمه في البداية على حلاوة الايمان وهنا ذكره انه من انه ذكره من الايمان. نعم. قال رحمه الله باب

33
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
لاهل الايمان في الاعمال. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم يقول الله تعالى

34
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان. فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياة او الحياة شك ما لك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل. الم تر انها تخرج صفراء ملتوية

35
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
قال وهيب حدثنا عمرو الحياة وقال خردل من خير. قول المصنف رحمه الله رحمه الله باب تفاضل اهل الايمان في الاعمال تفاضل اهل الايمان في الاعمال يثمن ذلك تفاضلهم في الايمان تفاضلهم بالايمان لان الايمان

36
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
انما هو اعمال واقوال واعتقاد في القلب. فاذا تباينوا في من جهة ذلك تلك الانواع تباينوا من جهة قوة الايمان والاتيان بالعمل في الغالب كثرة وقلة قوة وظعفا له اثر على تباين الايمان ولكن ذلك

37
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ليس على سبيل الدوام ذلك ليس على سبيل الدوام وقد يختلف في ذلك الناس ربما يكون الانسان ليس من اهل للصيام وليس من اهل الزكاة وليس من اهل الحج. وليس لديه اداء في امور العبادات الا ما قل كالاتيان بالصلاة. وبعض النوافل

38
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
وغيره يكثر من تلك العبادات. يكثر من تلك العبادات من الصيام والزكاة والحج بانه من اهلها. نقول اذا سقط يجب على الانسان ولم يكن من اهل تلك الواجبات لا يقارن بغيره وانما يقارن بما وجب عليه بذاته فاذا كان من اهل العجز عن الصيام لا يدخل

39
00:12:20.050 --> 00:12:30.050
صيام في ابواب المقارنة واذا كان ايضا ليس من اهل الزكاة وليس من اهل الغنى وهو من اهل الفقر لا يدخل ابواب النفقة بابواب المفاضلة لا يدخل في ابواب المفاضلة

40
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
وانما يدخل العمل الاخر يرتفع حتى يساوي غيره. ولهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام التسبيح والتهليل يوازي اهل الذين الذين ينفقون من اموال حينما قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبق اهل الدثور بالاجور. وذلك وان كان فضل الله

41
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
جل وعلا يؤتيه من يشاء الا ان الله جل وعلا قد جعل بدائل للانسان يستطيع فيها ان يفاضل غيره بذلك العمل. وما يحرم الله جل لو على عبدا من عمل من الاعمال الا وجعل له عوظ. والفقير الذي ينفق الدينار يساوي نفقة الغني بالف دينار. ولهذا جاء رسول الله صلى الله

42
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
عليه وسلم ان رب درهم سبق الف دينار وذلك لمقام الدرهم عند صاحبه. والنبي صلى الله عليه وسلم فرق بين نفقة الانسان وهو صحيح شهيد يخاف الفقر يخاف الفقر ويرجو الغنى ان نفقته في ذلك اعظم من غيره. الشخص الذي يرمي بالمال وهو

43
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
وغني ولا يخاف الفقر كالذي يأخذ ويغرف من بحر ان ذلك نفقته في ذلك تساوي نفقة الفقير ولو كان درهما من ماله وهذا بالمسألة نسبة وتناسق وهذا مقتضى عدل الله جل وعلا في عباده. وهنا في قوله تفاضل اهل الايمان في الاعمال

44
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
رحمه الله من دقة عبارته جعل التفاضل في الاعمال التفاضل في الاعمال ولم يطلق التفاضل في الايمان لازم لتفاضل الاعمال ذلك انه لا يلزم من تفاضل الاعمال تفاضل الايمان على الاطلاق. واما تفاضل الايمان في ذاته ينزع منه تفاضل تفاضل الاعمال. تفاضل الاعمال اما

45
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
وقلة واما قوة وظعفا من جهة من جهة النوع. وذكر المصنف رحمه الله في ذلك اه حديث ابي سعيد الخدري عن النبي عليه الصلاة سلام قال يدخل اهل اهل الجنة الجنة واهل النار النار ثم يقول الله جل وعلا اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة

46
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
من خردل. الخطاب هنا يتوجه الى الخزنة خزنة النار. وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى من رحمة الله جل وعلا بعباده وهذا مقتضى سبق رحمة الله لغضبه. ورحمته سيدي ورحمته وثوابه لعقابه سبحانه وتعالى

47
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
هذا انما يكون في مسائل الايمان ومعلوم لدينا ان ما كان من حق الله جل وعلا مما لم يجعله الله تحت المشيئة فان الانسان يحاسب عليه قبل دخوله الى الجنة والنار. ما كان من حق الله محضا

48
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
واما ما كان من حق العباد فان الناس يحاسبون عليه بعد خروجهم من النار. اذا لدينا لدينا حقات حق الله هو الذي يكون قبل الفصل قبل الفصل. وذلك مما كان من حق الله من تفريط الانسان وتقصيره بالواجبات بصيام

49
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
بشرب الخمر لما كان لازما على الانسان ولا يتعدى بالتفريط بالصلوات ونحو ذلك اذا لم يجعله الله لم يجعل الله عز وجل لصاحبه رحمة عاقبه عليه عاقبه عليه ولابد من دخوله النار. اما النوع الثاني وهو حق الادميين فيما بينهم هذا يكون بعد الخروج من النار. يخرجون من النار

50
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك يقتصون حقوق كانت بينهما دليل على ذلك ما جاء في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يخرج اهل النار من النار فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصون

51
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
كانت بينهم. يعني ان القصاص يكون بعد الخروج من النار. الخروج من النار. لهذا نستطيع ان ان نقول ان الحقوق التي كانت بين بني ادم على اهلها على نوعين اهل جنة مع اهل جنة هذا يكون قبل قبل الفصل. واهل جنة مع اهل نار يكون قبل الفصل واهل النار مع اهل

52
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
النار يكون بعد الخروج من النار بعد الخروج من النار. اهل النار فيما بينهم في حقهم فيما بينهم في الخصومات اذا خرجوا من النار مما كتب الله له الجنة يتقاضون الحقوق فيما كان التي كانت بينهم على قنطرة بين الجنة والنار وذلك لان هذه الحقوق ترفعهم منزلة ترفعهم منزلة

53
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
في الجنة او تنزلهم منزلة منزلة في الجنة. واما اهل الجنة فيقتصون قبل دخولهم الجنة. وقبل الفصل. واما اهل الجنة في ملحقهم الذي على اهل النار فيختصون قبل دخولهم للنار لانهم يرتفعون بذلك منزلة في الجنة وينزل اولئك منزلة منزلة

54
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
النار فينبغي ضبط هذه المراتب. والله سبحانه وتعالى حينما بين دخول اه بين النبي عليه الصلاة والسلام دخول اهل الجنة الجنة واهل النار النار بين ان الله سبحانه وتعالى يخرج طائفة منه يخرج طائفة من النار من اهل الايمان من بقايا اهل

55
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
في النار ممن في قلبه مثقال حبة من خردل من من ايمان. وهذا فيه جملة من المسائل منها ان الله عز وجل يعذب بعض اهل الاسلام بعض اهل الاسلام لهم قلة في النار ممن لم يغفر الله عز وجل لهم ذنوبهم ممن لم يغفر لهم ذنوبهم وهذا لحكمة ارادها الله

56
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
سبحانه سبحانه وتعالى. وان الله جل وعلا ما كتب عليه النار من اهل الايمان فالله سبحانه وتعالى لا يخلده فيها انما يجعله في ذلك الى الى امد. ولا يجعله جل وعلا الى الى الابد. الخردلة

57
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
قيل هي الذرة وقيل هي احبت الحنطة او الشعير او الدقيق قال يخرجون منها اسودوا فيلقون في نهر الحياء او نهر الحياة. نهر الحياء قيل ان المراد بذلك هو المطر. هو نار

58
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
المضض في كلام العرب وقيل ان المراد بذلك هو ما تحيا به ما تحيا به الاجساد. وقيل انه كالنهر او كنهر كغطر المطر الذي ينزله الله جل وعلا عند نشور الخلق الذي ينبت به آآ عجب الذنب بعد عند

59
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
المحشر وهذا الذي يضع فيه الله عز وجل من خرج من الجنة. من خرج من النار الى الى الجنة. قال فينبتون كما تنبت في جانب السيل الم ترى انها تخرج صفراء ملتوية؟ في هذا اشارة الى ان الله سبحانه وتعالى لا يخلد في النار من

60
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان وذلك لفض الايمان ومنزلته. كذلك ايضا فان الله جل وعلا لا يخرج من النار من كان كافرا ليس بقلبه مثقال ذرة من ايمان مثقال ذرة من ايمان ومن وجد في قلبه مثقال ذرة من كفر فهل هذا يدخل الجنة

61
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
اصلا نقول ان وجود ذرة الكفر الاكبر ذلك ينفي وجود الايمان اصلا. ينفي وجود الايمان اصلا وذلك لعموم قول الله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط حبط عمله ولا خلاف عند العلماء عند العلماء في ذلك ان الكافر ليس له الا الا كفة كلفة واحدة

62
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
اما ذرة الكفر الاصغر او شوائب الكبر بانواعه سواء من الهوى او او الذنوب والمعاصي او ما اطلق الشارع عليه ككفران المرأة لعشيرها او كفر الانسان الكفر الاصغر كقتاله كفر وغير ذلك مما سماه الشارع كفرا فان

63
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
هذا لو عاقب الله عز وجل الانسان صاحبه لا يمنعه ذلك من دخول من دخول الجنة. والخلاف انما هو في دخوله في دخول بانواع الشرك الاصغر بالمشيئة. اما الكفر الاصغر فيدخل تحت المشيئة. اختلف العلماء في الشرك الاصغر عليه ينظر تحت المشيئة ام لا؟ على قولين

64
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
وذهب الى هذا الجماعة وهو قولان عند ابن تيمية رحمه الله قوله بان الشرك الاصغر لا يدخل تحت المشيئة وذلك لعموم قول الله جل وعلا ان الله لا يقدر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قالوا ويدخل بذلك هموم انواع الشرك. ولكن القول

65
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
الثاني ربما يناقضه بوجه وذلك ان الله سبحانه وتعالى اذا اطلق الشرك بكتابه فيريد بذلك الشرك الاكبر ولا يدخل بذلك الشرك الاصغر دلالة بدلالة ان الله سبحانه وتعالى ان الله

66
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
سبحانه وتعالى حرم الجنة على المشرك وتحريمه الجنة على المشرك يلزم من ذلك ان يدخل في ذلك المشرك شركا اصغر وهذا وهذا لا يمكن ان نقول به. اما ان نجري الشرك الاكبر على جميع المواضع لانه الشرك الاكبر واما ان نعممه

67
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
في كل المواضع وهذا وهذا مشكل. وهذان القولان ذهب اليهما طوائف من من اهل السنة وكلها وكلها محتملة واخراج من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. اه اشارة الى ان الانسان لا يسلب وصف الايمان

68
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
ما كبرت معاصيه ومهما كثرت ذنوبه يوالى بحسب ما لديه من ايمان ولو قل ويعاد بحسب ما لديه من معاصي واسراف على نفسه وهذا التفاضل في تفاضل الناس اهل الايمان في الاعمال اثر على اثر على ثوابهم وعقابهم فعاقبهم الله جل وعلا

69
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
منهم بالنار بمدة معينة ومنهم من هو اطول ومن التفاضل في ذلك من ينزع من الانسان الايمان كلية بعد ان كان عليه فيخلد في ذلك في النار. وانما ذكر المصنف هذا الحديث وحديث ابي سعيد الخدري من في قلبه مثقال حبة من من خردل من ايمان

70
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
هذا دليل على البول الشاسع عمن كمل ايمانه. فاذا وجد هذان الطرفان البعيدان دل على وجود تفاضل بينهما وكأنه ذكر اقصى النقص وهو الذرة وذكر اقصى الثبات ممن لم يدخل النار اصلا ممن كتب الله عز وجل له المنزلة العلية

71
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
في الجنة مما يدل على وجود مراتب بين ذلك. وهذا يلزم بوجود مراتب عديدة بينهما. ولو ذكر مرتبة اعلى من ذلك للزم لما كان لازما لوجود ايمان الذرة لما كان لازما لوجود ايمان الذرة واما ايمان الذرة وجوده لازم لوجود ما هو اعلى

72
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
انا من من مراتب من مراتب ضعف الايمان وهذا دليل على زيادة الايمان ونقصانه وهذا ما صدر به المصنف هذا هذا الكتاب. نعم قال رحمه الله حدثنا محمد بن عبد حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا ابراهيم بن ابن سعد عن صالح عن ابن

73
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
عن ابي امامة ابن سهل انه سمع ابا سعيد الخدري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ السدي ومنها ما دين. احسن الله اليك. منها ما

74
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
يبلغ السودي ومنها ما دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلك يا رسول الله قال الدين ورؤيا الانبياء حق ورؤيا الانبياء حق. ويؤخذ منها التشريع

75
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
اراد المصنف رحمه الله ان يبين تباين الناس في الايمان كتباينه برؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا جملة من المسائل منها الاشارة الى تباين الناس في الايمان وكذلك ايضا تباين الناس في الاعمال وتباين الناس ايضا

76
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
في في المنزلة عند الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا فيه من المسائل انه للانسان اذا رأى خيرا من صاحبه ان يخبره بذلك. اذا غلب على ظنه انه لا يفتن بخبر الخير. ومن كان كحال عمر ابن الخطاب

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
ممن هو قوي الايمان وصبر صبر النبي عليه الصلاة والسلام حاله وعرف واختبر واختبر قوة ايمانه وصدقه ويقينه في مثل ذلك لا يؤثر عليه وهذا يختلف فيه الناس. وكذلك فان النبي عليه الصلاة والسلام انما اول الرؤيا لمعرفته

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
معرفته بالمرء واما اذا كان لا ادارة في المرء فالغالب ان الرؤيا تحمل ان الرؤيا لا على وجه الا بعد المعرفة وقد جاء في مسند الامام احمد ان النبي عليه الصلاة والسلام الى سئل عن رؤيا وكان يعرف الرأي

79
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
واذا كان لا يعرفه سأل عنه سأل عنه لان معرفته له اثر بضبط الرؤية وهذا ما يقصر به كثير من الناس ولهذا تجد من يعبر الرؤيا عبر الهواتف وكذلك ايضا في الصحف والمجلات وعبر وسائل الاعلام لا يدري السائل رجل او امرأة كبير او صغير مؤمن او كافر فاسق او صالح او

80
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
فلذلك وينزلها عليهم وهذا وهذا من الخطأ. فاذا كان العلم الشرعي وهو التام وهو الوحي لا ينزل على كل احد فالله جل وعلا فالله سبحانه وتعالى انزل الشرائع منها ما ينزل على قوم ولا ينزل على قوم لوجود بعض الموانع وعدم وعدم وجود الموجب لها وعدم

81
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
الاسباب وعدم توفر مجموع الشروط وما ينزل الحكم قاصرا على قوم وليس بقاصرا على قوم فاذا كانت الرؤيا جزر من ثلاثين قيل جزءا من النبوة فانه يلزم من ذلك ان يقتدي هذا الجزء بالاصل وهو النبوة وهو وهو العلم الشرعي وهو الوحي ولهذا الذي

82
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
تزن الرؤيا على كل رأي ولا يعلم حاله هذا كالذي يفتي ولا يعلم حال السائل ولا يعلم حال الشاة لهذا ينبغي له ان يسأل عن ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام بين الرؤيا لعمر وما بين المرء وما بين غيره. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال

83
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
فاني رأيت الناس رأيت الناس وهؤلاء الناس ما ذكرهم النبي عليه الصلاة والسلام وانما ذكر عمر ابن الخطاب وفيه بشرى ولهذا الله جل وعلا لهم البشرى في الحياة الدنيا وجاء في الخبر هي الرؤيا يراها الرجل او ترى او ترى له. وقوله يعرضون علي وعليهم

84
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
وعليهم قرص في هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم باسم من سرائر الناس ما لا يعلم من ما لا يعلمه الناس منه كذلك ايضا فانه ينبغي للانسان الا يأخذ بالظواهر. ولو كانت الظواهر معتبرة ويعرف الانسان بها الفرق بين الناس لما احتاج النبي الى الرؤية

85
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
لما احتاج النبي الى الى الرؤية لان الحكم على الظواهر. ولهذا جاء في الصحيحين وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مر عليه رجل فسأل النبي عليه الصلاة والسلام اصحابه عنهم. فقال فقالوا هذا يسأل اذا غاب يوشك اذا غاب ان يسأل عنه. واذا سأل عن ان يعطى

86
00:28:00.050 --> 00:28:10.050
واذا واذا خطب ان يزوج فمر عليه رجل اخر فسأل عنه فقال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوسف اذا غاب ان لا يسأل عنه واذا خطب الا يزوج

87
00:28:10.050 --> 00:28:20.050
واذا سأل الا يعطى فقال النبي عليه الصلاة والسلام هذا خير من ملء الارض من ذلك. وهذا دليل على وجود البول الشاسع وسبب في ذلك هو البول في عمل القلب

88
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
وبردوا ذلك الى شيء من الرؤى او لشيء من الاخبار بالوحي لهذا ينبغي للانسان ينبغي للانسان الا يأخذ بالحكم على الباطن مجردا بالظواهر واما بالنسبة للاحكام الشرعية واقامتها فالعبرة بذلك الظواهر ولهذا ما ظهر

89
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
يؤخذ وفي قوله هنا منها ما يبلغ السدي آآ السدي هو جمع السدي ويكون في الغالب للمرأة وقيل ان سدي للمرأة والسندوة هي للرجل. والصواب انها تطلق للرجل والمرأة كما في هذا الخبر في قوله منها ما يبلغ اسوده. ويحتمل ان الذين

90
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
النبي عليه الصلاة والسلام رجالا ونساء لان الناس يدخل في ذلك الذكر والانثى يدخل في ذلك الذكر والانثى وهذا من الامور المسلمة في لغة العرب وكذلك مصطلح الشارع ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام سئل من احب الناس اليه؟ قال قال عائشة قيل له من الرجال؟ قال ابوها

91
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
قال ابوها فلعل النبي عليه الصلاة والسلام رأى الرجال والنساء فذكر هذا اللفظ على سبيل التغليب والذي يظهر والله اعلم ان الذي يطلق على الرجال على الرجال والنسا. وكذلك ايضا فان امور الرؤى لا تعمل على على ما ما

92
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
كان من امور الظواهر فان جر القميص في الظواهر معصية واما في الرؤيا فهو دليل على دليل على الديان ولهذا ربما يرى غيره قد حلق لحيته او رآه مثلا اسفل ثيابه او عليه ثياب حرير او نحو ذلك فهذا لا يلزم منه ان يفسره على على

93
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
ما استقر به الحكم شرع نعم. قال رحمه الله باب الحياء من الايمان. قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا ما لك بن انس عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على

94
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء فقال الرسول فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعه فان من الايمان في قوله هنا باب الحياء من الايمان الحياء هو خصلة في الانسان تحمله على ملازمة

95
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
الخير والاخلاق الحميدة ومجانبة ومجانبة الاخلاق الاخلاق السيئة واشتق من الحياة وذلك ان الانسان لا له حياته بطمأنينة ورغد عيش الا بالجواف لذلك والحياء على نوعين. الحياء على نوعين. حياء فطري وحياء مكتسب. الحياء الفطري

96
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
الذي يوجد في الانسان من خجل مثلا ان تبدو عورته او خجله مثلا من من ان يتكلم بكلام فاحش ونحو ذلك هذا يخطر عليه الناس ويتباينون في قدر ذلك الحياة. اما بالنسبة للمكتسب هو الذي يكتسبه الانسان من من معلومات فيخجل

97
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
ان يبدي ان يبدي ما لا يرضاه غيره ويبديه عند عند غيره. ولهذا نقول منها ما هو مكتسب ومنها ما هو ما هو مفطور الانسان وفي هذا ان في هذا الحديث ان الانسان ربما ينصح وهو على خطأ. ولهذا الرجل من الانصار مر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وهو

98
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
اخاه في الحياة ولهذا الناصح منزلته بالنصح لا ينبغي ان تجعله معصوما في الانكار عليه في ان موضع نصحه خبر ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رآه ينصع اخاه بالحياء وقال كانه قد اضر بك. فقال النبي عليه الصلاة والسلام

99
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
دعوا فان الحياء لا يأتي الا بخير. وفي هذا ايضا اشارة الى ان الى ان آآ الاصول الشرعية والاصول الفطرية ينبغي الا تلغى ينبغي الا تلغى بمصالح الافراد قد يكون الحياء الانسان يستحي حياءا شديدا ونحو ذلك ينبغي الا يكسر قاعدة

100
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
ايا لديك من الحيا ما يحرم الانسان حقه. وذلك ان بعض الناس مثلا يستحي حياء شديدا حتى يفوت مصالحه ويسلب الناس حقوقه وتضعف حاله وذريته ونحو ذلك ودافعوا في ذلك الحياء ويستغله الناس. وهذا امر وهذا امر سيء في ذاته لكن

101
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
ينبغي ان يلغي ان يلغي اصل الحياة. فينبغي ان يفرز الاصل عما هو فيه. ويقال ان فيك قدر زائد ينبغي ان يعالج ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام انما انكر عليه انكاره لذلك الاصل لان لما قال لما قال يعبر اخاه في الحياء يعني عموما وقد جاء

102
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
ما في لفظ قال انه قد اظر بك فقال النبي عليه الصلاة والسلام دعه فان الحياء لا يأتي الا بخير وهنا في هذه الرواية قال دعوا فان الحياء فان الحياء من الايمان. اشارة الى ان الحياء الذي بطر الله عز وجل الانسان عليه يلازمه على على يجعله ملازما للايمان. وعلى

103
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
وعدم الخروج عما امر الله سبحانه وتعالى بهما. قال رحمه الله باب فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. قال حدثنا عبد الله ابن محمد المسندي قال حدثنا ابو روح الحرامي ابن عمارة

104
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
قال حدثنا شعبة عن واقد ابن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

105
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله. حديث ابن عمر في قول النبي عليه الصلاة والسلام اردت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة هذا الامر هو

106
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
هذا الامر هو للمشركين للمشركين من غير اما الكتاب فانهم يقبل منهم غير ذلك ولم يدخلوا بالاسلام ولو لم يدخلوا في الاسلام. وذلك ان هذا الاطلاق في قول النبي عليه الصلاة والسلام ارجو ان اقاتل الناس هو عام وهذا من

107
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
المسائل النادرة وهذا من المسائل النادرة ان الحديث يخصصه القرآن ان الحديث يخصصه القرآن وذلك ان الله جل وعلا قال في كتابه العظيم من الذين الكتابة حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون. فاهل الكتاب لا بد لا بد ان يعلم ان الله عز وجل قد خصهم

108
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
بحكم شرعي وهو ان المقاتلة لهم لا تكن حتى يدخلوا في الاسلام وانما حتى يعطوا الجزية حتى يعطوا الجزية عن وهم صاغرون ولا يلزمون بالاسلام اما الوثنيون فانهم يقاتلون حتى يشهدوا ان لا اله الا الله لا يقبل منهم غير ذلك

109
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
عباد الاصنام وهذه فيها خلاف يسير عند العلماء. وفي قول المصنف رحمه الله قبل ذلك فان زابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا فخلوا سبيلهم اشارة الى ان الانسان انسلخ من الايمان بتركه لهذه الاشياء وقع بالكفر ودخوله في هذه الاعمال الظاهرة امارة على الاخذ بظاهره بدخوله

110
00:35:40.050 --> 00:35:50.050
الاسلامي هذا امر بالتهنئة بالسبيل والعبرة بذلك وبعمل بعمل الظاهر. لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام قال امرت ان اقاتل الناس حتى اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول

111
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
الله ويقيموا الصلاة. ذكر هنا المقاتلة قال اقاتل. المقاتلة تكون من طرفين. المقاتلة تكون من طرفين. اما القتل فيكون من طرف واحد لان المقتول قد يقتل وهو لا يريد القتل. وهو لا يريد القتل لصاحبه. اما المقاتلة فهي من المدافعة. من المدافعة وهو

112
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
مفاعلة اي كل منهما يريد او حريص على قتل على قتل صاحبه. اما القتل فيكون من احد الجهاد فواحد يريد القتل وواحد لا يريد لا يريد القتل في قوله وموسى ان يقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله في ارجاع الى انه لا يجوز للمسلم ان يغدر باحد بل يعلمه بي

113
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
بان بينه وبينه حرب. ولهذا ذكر هنا امر المقاتلة. ما قال امرت ان اقتل الناس. وانما امرت ان اقاتل الناس. والمقاتلة الى وجود الحرب والاستعداد والاستعداد في ذلك. ولهذا قال الله جل وعلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واذا احد من المشركين

114
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
استجارك باجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه مأمنه. اي اجعل بينك وبينه امان الى ابد. ثم اعلمه انه بعد زوال هذه الشهر او الشهرين فلا يوجد بيني وبينك وانما وانما هو الحرب. وبعد ذلك اتيته ليلا ونهارا آآ سرا وجهارا خدعة وغير خدعة فان ذلك فان ذلك لك لانك اعلمت

115
00:37:10.050 --> 00:37:20.050
بذلك وهذا داخل في باب في باب المقاتلة. قال حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة. يشهد ان لا اله الا الله اي لا معبود بحق الا الله وان محمدا رسول الله

116
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
لازم لثبوت الشهادة ثبوت شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا هو الذي رفع الله عز وجل به ذكرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في سورة الانشراح اي قرنك اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر الله عز وجل وجعل الشهادة لنبيه مختللا بالشهادة لوحده

117
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
الله عز وجل واستحقاقه في العبادة قال ويقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة تقدم معنا البيان في مسألة الصلاة والزكاة ووجوبها والادلة على ركنيتها والكلام على كفر تارك الصلاة وكذلك خلاف العلماء في هذه المسألة وكذلك مسألة الزكاة وكذلك الحج والصيام. في حديث عبد الله ابن عمر عليه رضوان الله تعالى آآ السابق

118
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
وفي قوله هنا لا اله الا الله تقدم انه لا معبود بحق الا الله وقد نص على هذا بالجرير الطبري رحمه الله اي لا معبود بحق الا الله عنه اشتهر هذا اللفظ وفي قوله فعلوا ذلك عصم مني دمائهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله وحسابهم على الله اي ان الانسان

119
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
يأخذ الناس بظواهر الامور بظواهر الامور قال فاذا فعلوا ذلك. هذه الاعمال وقالوها آآ في هذا الاشارة اشارة الى ان القول فعل الى ان القول فعل. النبي عليه الصلاة والسلام قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا

120
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
لا اله الا الله محمد رسول الله والشهادة تكون بالقول ويقيموا الصلاة وتكون بالجوارح ويؤتوا الزكاة وتقوم بالجوارح قال فان فعلوا اشارة الى ما سبق والعلماء قد اختلفوا اختلفوا في في القول هل يسمى فعلا ام لا يسمى

121
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
هل يسمى فعل ام لا؟ الصواب انه يسمى فعل ولهذا قال الله جل وعلا في كتابه العظيم زخرف القول قبورا ولو شاء ربك ما فعلوا سمعه ثم سماه فعلا. وهذا اه وهذا اه فيه مسائل متعلقة في هذا الباب ايضا فيما يتعلق بالقول هل يسمى عمل

122
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
او لا يسمى عمل وايضا ما كان من امور كانت تسمى اعمال وتسمى اعمال لعل لها مناسبة ترد فنتكلم عليها في قول عصى وابناء او ما اموالهم الا بحق الاسلام يدخل هنا ذكر مثال ويدخل في ذلك ايضا عصمة الاعراب من باب من باب اولى اعظموا مني دماءهم واموالهم

123
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
لا بحق الاسلام حق الاسلام ما يقعون فيه من تقصير وكذلك ايضا ما يقعون فيه من خلل فان يجب ان يؤتى بحق هذا وحسابهم على الله اي الحساب على الله سبحانه وتعالى لا على لا على غيره وهو المحاسب وحده والمؤاخذ في هذا في هذا الباب

124
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
والله مصطفى من الاله وهو وهو المعبود سبحانه وتعالى. ولهذا يقول الشاعر لله در الغانيات المدعين سبحنا واسترجعنا من تأله. وقيل انا الى مشتق من من الهة ان يرتفع. ولهذا يقول الشاعر تروحنا من الدهناء عصرا

125
00:40:20.050 --> 00:40:40.050
اجلنا الاله فان تغيب والمراد بذلك الالهة الشمس لان العربة تسمي الشمس الهه لارتفاعها. وقيل المراد بذلك هو البقاء والدوام من غير تغير ولهذا يقول الشاعر الهنا بدار لا تبين رسومها كأن بقاياها وشام على اليدين وقيل المراد بذلك ان الله عز وجل يحيط

126
00:40:40.050 --> 00:41:00.050
في عباد لا تحيط بهم لا يحيط به العباد عن رؤيته وادراك حقيقته سبحانه وتعالى فقيل ان الاستقاف من الاستقاف اه في ذلك بالله اي اختفى عن رؤية عباده له الا ما يأذن الله عز وجل به يوم يوم القيامة ويسددون بذلك بقول الشاعر

127
00:41:00.050 --> 00:41:20.050
فما رؤية يوما بخارجة يا ليتها برزت حتى رأيناها وهذا في قول الشاعر في معشوقته يعني انها انها اختبئ ويظهر بذلك انها جامعة لهذه في هذه في هذه المعاني كلها وهو اقرب الى الى قول الشاعر لله ذر الغاني

128
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
المدة اهي سبحنا واسترجعنا من تأله اي من تعبد لله سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله باب من قال ان الايمان هو عمل لقول الله تعالى وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. وقال عدة من اهل العلم في قوله تعالى

129
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون. عن قول لا اله الا الله لمثل هذا فليعمل العاملون. قال حدثنا احمد ابن يونس وموسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة ان

130
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل؟ فقال ايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل سبيل الله قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور. قول المصنف رحمه الله باب من قال ان الايمان

131
00:42:20.050 --> 00:42:50.050
والعمل الايمان من جهة اجزائه هو قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح فهو اربع وقول اللسان هو الشهادتان وما يأتي بذلك من ثواب عمل الايمان من التسبيح والتهليل هذا هذا ايمان اللسان وهو القول وهو متنوع وبحسب ما جاء في ذلك من الدليل واما بالنسبة

132
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
القلب فالقلب له قول وله عمل اما قوله فهو التصديق قوله وهو التصديق ان يصدق الانسان ويؤمن بان الله جل وعلا واحد في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. اما بالنسبة لعمل القلب فهو الاخلاص عمل القلب

133
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
هو الاخلاص والانسان يقوى عمله ويضعف بحسب ما ما في قلبه من قول من قول القلب وعمله وقول وقول اللسان هل يسمى فعل او لا يتقدم بالاشارة اليه؟ وهل يسمى عمل؟ ام لا؟ يأتي الكلام

134
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
هذا في قوله ان الايمان هو العمل. لا خلاف عند العلماء في ان العمل ايمان. وان الايمان عمل. وهذا لا خلاف فعند العلماء فيه وانما وانما التباين في ذلك بين منهج اهل السنة والجماعة ومنهج اهل الحق ومنهج اهل الضلال ان العلماء يجعلون الايمان

135
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ان الايمان قول وعمل واعتقاد فيجعلونهم مركب من هذه الاجزاء. فاذا انتفى واحد منها انتفى انتفى الجميع واذا وجد سبب مكفر في احد هذه الاجزاء فانه يأتي يأتي على الباقي وهنا يستدل بجملة من المعاني

136
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
من معاني من الاقوال والاعمال التي تدل على ان الايمان الايمان وهو التصريف الذي اول ما ينصرف الى عمل القلب انه يدخل في لذلك قول الانسان وعمل الجوارح. استدل بجملة من الاية من ذلك قول الله من ذلك قول الله جل وعلا وتلك الجنة اوذيتموها. بما كنتم

137
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
تعملون العمل الذي ذكره الله عز وجل بعمل اهل الجنة جاء تفسير ذلك بانه لا اله الا الله. جاء عند الامام احمد في مسنده من حديث معاذ ابن بل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الجنة لا اله الا الله. وفي قوله هنا وقال عدة من اهل العلم بقول الله جل وعلا فوربك لنسألنهم اجمعين عما

138
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
ما كانوا يعملون. جاء تفسير ذلك بهذا العمل ان المراد بذلك هو قول لا اله لا اله الا الله. جاء هذا مرفوعا وموقوفا جاء هذا مرفوعا قد جاء من حديث الادم ابي سليم عن بشير ابن نعيك عن انس ابن مالك عليه رضوان الله تعالى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء موقوفا ايضا ان قال الله

139
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
جل وعلا فوربك لنسألنهم اجمعين عما كانوا يعملون عن لا اله الا الله ان لا اله الا الله وصوابوا في ذلك الوقت سليم فيه ضعف وجعل ذلك تفسيره ايضا عن عبد الله ابن عمر ومجاهد ابن جبر وعن غيرهم من المفسرين من السلف وفي قوله كذلك لمثل هذا فليعمل فليعمل العاملون

140
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
العمل ينصرف الى القول بظاهر تفسير السلف في ذلك وينصرف ايضا وينصرف بداءة وهو الاصل الى عمل الجوارح وينصرف ايضا الى الى عمل القلب الى عمل القلب. اما بالنسبة لوصف القول بالعمل هل يوصف القول بانه عمل

141
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
لم يكن موجودا عند السلف بجعل القول عمل وانما يفردونه بذلك. الا على سبيل ولهذا الامام احمد رحمه الله ينكر وصف القول بالعمل. ومن اوائل من ذكر ذلك والشباب ابن سوار اه فانه

142
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
نقول ان ان الايمان قول وعمل والعمل هو القول والعمل هو القول ولهذا لما سئل الامام احمد عن قول شباب هذا قال هذا قول خبيث هذا قول خبيث يشبه قول المرجئة. والسبب في هذا انه قال قول وعمل وجعل العمل ليس عمل الجوارح ارجعه الى القول. ارجعه الى القول

143
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
اذا لا يوجد عمل عمل جوارح عمل جوارح فجعله هو عمل القلب وقول اللسان ولا يصح هذا. والامام احمد رحمه الله في ظاهر في ظاهر اقواله فانه لا يدخل لا يدخل لا يدخل الاقوال في ابواب الاعمال. لا يدخله ويجعلها مختصرة على الجوارح. ولهذا نجد في ابواب

144
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
في ابواب الطلاق ان ان الرجل اذا طلق زوجته والطلاق قول فقال انت طالق ان لا يرجع فيه لا يرجى فيه الى نيته. ولا يستدل بهذا بقوله عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات. ولهذا لما سئل الامام احمد

145
00:47:10.050 --> 00:47:40.050
وكأن الامام احمد يمضي الطلاق بمجرد ورود اللفظ بمجرد ورود اللفظ لان النية يرجع فيها الى العمل مسألة دخول الاقوال في ابواب الافعال تدخل في ذلك كما تقدم. وفي ابواب الاعمال تدخل كذلك على سبيل

146
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
التجوز والاصل المفارقة بين عمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح حتى لا حتى لا تشتبه هذه المسائل باقوال والمرجية حتى لا تشتبه هذه المسائل باقوال باقوال المرجئة وان كان ذلك سائق في لغة في لغة العرب بل ربما يوصف الفعل بانه قول

147
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
فيقول الانسان قال فلان كذا واشار بيده فوصف ذلك تلك الاشارة بانها بانها قول وهذا على سبيل على سبيل التجوز لا على سبيل لا على سبيل الغلبة. وفي حديث ابي هريرة عليه رضوان الله تعالى قال هناك قال سئل اي النبي عليه الصلاة والسلام سئل

148
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
العمل افضل قال ايمان بالله ورسوله. وهذا اه جاء بعد سؤال عن العمل. وكان النبي عليه الصلاة والسلام اجاب بان الايمان هو العمل والعمل هنا هو تصديق القلب وقوله وكذلك ايضا قول الانسان وعمل الجوارح ان

149
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
كله عمل فضرب النبي لاحد امثلته وهو ايمان بالله ورسوله. ايمان بالله ورسوله ثم ذكر مثالا اخر قال الجهاد في سبيل الله. فجعل عمل الجوارح وعمل القلب وقول اللسان الذي هو الايمان بالله ورسوله شهادة ان لا اله الا الله جعل ذلك كله من الايمان ثم ذكر الحج المبرور لان كل هذه الصور داخلة

150
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
في مسمى ومعنى معنى الايمان. نعم. قال رحمه الله باب اذا لم يكن الاسلام على الحقيقة وكان على الاستسلام او الخوف من القتل لقوله تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. فاذا كان على الحقيقة

151
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
فهو على قوله جل ذكره ان الدين عند الله الاسلام. قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان الاسلام من جهة اطلاقه على

152
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
نحو اسلام على الحقيقة واسلام على الصورة بلا حقيقة اسلام الحقيقة هو الذي يقترن الباطن بالظاهر. واما على غير الحقيقة وهو اسلام الظاهر من غير باطل. من غير من غير

153
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
وهو اسلام المنافقين. اسلام المنافقين والانسان في ذلك يزيد وينقص في باب النفاق. وكلما زاد بين الباطن والظاهر زاد جانب النفاق لدى لدى الانسان. نعم. قال حدثنا ابو اليمان قال

154
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
شعيب عن الزهري قال اخبرني عامر بن سعد بن ابي وقاص عن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى رهضا وسعد وسعد جالس فترك رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا وهو اعجبهم اليه فقلت يا رسول الله

155
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال اوى مسلما فسكت قليلا ثم غلبني ما اعلم منه فعدت فقلت ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاراه مؤمنا فقال اوى مسلما ثم غلبني ما اعلم منه فعدت لمقالتي

156
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا سعد اني لاعطي الرجل وغيره احب الي منه خشية ان الله في النار ورواه يونس وصالح ومعمر وابن اخي الزهري عن الزهري. وهذا داخل فيما تقدم من معنى ان الانسان قد

157
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
يشكل عليه بعض الظواهر فيربط بها البواطن. والنبي عليه الصلاة والسلام يؤلمه الله عز وجل ببواطن بعض الاشخاص ما لا ما لا يعرفه واصحابه عليهم رضوان الله فربما فعل شيئا يتعلق بالموازنة بين امر الباطن والظاهر ويحمله بعض الناس على ما يعلمونه من ظاهر

158
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
كما جاء كما جاء في قول سعد هنا وسعد كأنه متأكد فهذا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. حينما اعطى رفض ورجل جاء ورجل عنده لم يعطه شيئا فقال سعد يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله اني لاظنه مؤمنا فقال النبي عليه الصلاة والسلام او مسلما اي لعله لعله

159
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
مؤيدون هذه المرتبة التي تظنها انت وهذا الفارق بين الاسلام والايمان اشارة الى انه قد يتحقق في ذات الانسان الاسلام على الحقيقة الاسلام على غير الحقيقة في شخص واحد وذلك للتباين بين عمل الباطن وعمل وعمل الظاهر بين عمل الباطن وبين عمل وبين عمل الظاهر

160
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
لهذا ينبغي للانسان لهذا ينبغي للانسان الا يستعجل في الحكم على ظواهر الناس في لا يلزم معه انزال الحكم الشرعي. واما الحكم الشرعي فانه يؤخذ بذلك على ظواهر الناس. على ظواهر على ظواهر

161
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
وهذا وهذا في ماذا؟ وهذا في امور تزكية الناس او الشهادة لهم او العطاء او نحو ذلك فان هذا ينبغي للانسان ان لان حال الشهادة تختلف عن حال عن حال الغيب. الانسان ربما يشاهده احد من الناس يقوم

162
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
في ضبط خلقه وسلوكه ونحو ذلك. واما اذا اختفى فانه يفعل شيئا شيئا اخر. يفعل شيئا اخر لهذا يقول الامام احمد رحمه الله ينبغي للرجل ان يسأل عن شهوده كل قليل فان الانسان يتغير من حال الى حال يتغير من حال الى حال. وذلك ان الانسان يستطيع

163
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
ان يتصنع ساعة عند الناس ولكن لا يستطيع ان يتصنع كل يوم ولهذا يصبح السفر يسفر عن اخلاق لانه يطول الزمن واما مخالطة الناس فهي اشياء عارظة والعارظة يكون بها التصنع والدائم يصعب في ذلك يصعب في ذلك

164
00:53:40.050 --> 00:54:00.050
والنبي عليه الصلاة والسلام علم من باطنه ما لا يوقن به الخبا. وذلك مما اعلمه الله جل وعلا. وفي هذا ان النبي عليه الصلاة والسلام في كثير من اموري وافعاله يرتبط ذلك ببعض البواطن. لهذا امثال العلل ينبغي الا تربط بعدة ظاهرة فربما كانت العلة في ذلك

165
00:54:00.050 --> 00:54:20.050
ربما كانت العلة في ذلك خفية ويجب في ذلك الايمان والتصديق. يجب في ذلك الايمان والتصديق وان توكل العلة الى العالم بها. وان يأخذ الانسان ذلك عن الامتثال. وفي هذا ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام ان النبي

166
00:54:20.050 --> 00:54:40.050
عليه الصلاة والسلام كان يتألف قلوب الناس ليخرج جدوة الايمان في قلوبهم ويستثيرها بالعطاء. ومعلوم ان خطأ هذا يطهر القلوب من من الفساد. من الفساد وهذا معلوم حتى عند العقلاء. معلوم عند اهل العقل المتجردين من

167
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
الاسلام المتجرد بالاسلام ويسمونه ويسمونه التطهير يسميه الفلاسفة هذا بالتطهير التطهير بالمأساة اي ان الانسان اذا تقلب بالمأساة من حزن وكرب وفرح فانه اقرب الى معرفة الحقائق. لماذا؟ لان النفس لديه تطهرا. والانسان الذي لا

168
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
عليه المأساة كالذين يعيشون في رغد من العيش هؤلاء لا تتطهر لديهم الاقوال والافعال لهذا النبي عليه الصلاة والسلام يطهر قلوبهم بشيء من العطاء حتى القلب يضطرب حتى يلتفت ويرجع الى الحق. ولهذا الفلاسفة كارسطو وافلاطون وسقراط وغيرهم

169
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
يسمون هذا التطهير والتطهير بالبلاء الذي يقرأ على الانسان يتجرد الانسان اذا نزل به بلاء تجرد رسول الله صلى الله عليه وسلم طهره الله جل وعلا. طهره الله سبحانه وتعالى من كل شيء ونقار سبحانه سبحانه وتعالى. وهذا وهذه

170
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
المأساة تكون بالنعيم وتكون بسلب النعيم تكون بالنعيم وتكون بسلب النعيم. الثمرة من ذلك ان الانسان يتجرد في معرفة الحق في معرفة الحق لهذا تجد الانسان اذا نزلت به مصيبة صقل قلبه وابتعد عن الشوائب والمكدرات

171
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
وتجرد وتجرد للحق. الانسان حينما يذهب الى طبيب يذهب الى طبيب ويدخل الى الطبيب ثم يخبره الطبيب ان بك مرض سرطان لديه التطهير الان التطهير ما هو؟ القلب انقى ما يكون في هذه اللحظة يأتيه الشخص فيقال فلان ظلمك يقول احله الله

172
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
فلان سرق دارك يقول عفا الله عنه. يتعامل بطيب تام هذا هو التطهير. النبي عليه الصلاة والسلام لا يوجد شيء في قلب وليتعامل مع الناس بقلب مطهر بلا بلا مؤثرات بلا مؤثرات ولهذا يقول الفلاسفة ان القلب الذي لا

173
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
تطهر بالمأساة. بالمأساة هو القلب الذي لا يكشف له عن الحقائق. لا يكشف له عن الحقائق وكلما كثرت كثر التطهير بالمأساة في القلب عرف الحقائق وميزها من غير غبش. الانسان حينما يريد ان يحكم على شخص

174
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
لديه شوائب شوائب المال شوائب الشهوة شوائب الحظ بالسمعة والجاه هو خليط في عقله. اذا تطهر بالمأساة كالمرظ او نحو ذلك تجرد المال لا قيمة له عند السمعة لا قيمة له عندها استوى لديه لديه الناس يقوم للضعيف ويقوم

175
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
الكبير على حد سواء وهذه هي الذي تحققت في مقام النبوة وهذه التي تحققت في مقام النبوة فكان النبي عليه الصلاة والسلام يدفع كما يدفع احدنا كأس الماء فيعطي عطاء من لا يخشى الفقر. لماذا؟ لان القلب ليس متعلق ليس متعلق بالدنيا وهو على كمال وزمان

176
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
النبي عليه الصلاة والسلام يتعامل عليك الصحابة بهذا النوع بالتطهير يطهرهم بالعطاء يطهرهم بالعطاء فيعطيهم حتى يرجعوا الى انفسهم يرجعوا الى انفسهم ويقوموا بالتأمل. لهذا كم من الناس اذا نزلت به مصيبة رجع الى الحق؟ لماذا يرجع الى الحق

177
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
ان لا رابط بين الحادث الذي اصابه وبين التوبة والاقلاع عن الذنب. هو يقع مثلا في شرب الخمر فوقع فيه حاجة ثم رجع للخمر. السبب في ذلك هو التطهير ان القلب تطهر فرأى الحقيقة على حقيقتها التي حجبت بشيء من بشيء من الحجب. فجاءت هذه المصيبة وضربت القلب وازالته

178
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
عن غرة كذلك ايضا من جهة العطاء اعطاء المال تزيل عن القلب شيء من الغبش وتطهره ثم يتجرد للحقيقة وينساق وينساه لا. نعم. قال رحمه الله باب افشاء السلام من الاسلام

179
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
وقال عمار ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق من قول المصنف رحمه الله باب افشاء السلام من الاسلام هنا يذكر جمل من امور الطاعات ويلحقها بالاسلام والسلام المراد بذلك هي التحية

180
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
التي جعلها الله عز وجل خاصة لاهل الاسلام وهي تحية اهل اهل الجنة. والسلام يبذله الانسان للانسان المسلم و هل تبذل لغيره؟ يبذل لغيره ام لا؟ يقول يقال انه يبذل لغيره التحية. بقوله مرحبا واهلا وسهلا ونحو ذلك من التحايا

181
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
واما بالنسبة للسلام فانه يبذل لاهل الايمان. فاذا سلم غير المسلم فانه يرد عليه اذا سلم سلاما صحيحا فسلمه ونطق الحروف اخرجها من مخارجها الصحيحة فيقال وعليكم السلام ولكنه لا يطيق رحمة الله وبركاته لان مثل ذلك لا يتحقق الا لاهل الايمان. واما اذا

182
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
وجد اظمارا في الكلام فانه يقول عليكم كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقوله من الاسلام اي من الطاعات وهنا يظهر ان المصنف رحمه بدأ يذكر الاجزاء اليسيرة التي هي من الطاعات فالسلام على الخلاف عند العلماء هل هو من السنن او من الواجبات؟ ومن علماء

183
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
يقول الاسلام سنة ورده واجب وهذه كلمة شائعة ولكن لا اعلم لها اصل في كلام السلف والذي يظهر والله اعلم ان بذل السلام واجب ان بذل السلام في واجب ورده اوجب. وقوله وقال عمر ثلاث من جمعهن فقد جمع الايمان الحديث. هذا الحديث قد جاء مرفوعا وموقوفا. رواه عبد

184
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
في كتابه المصنف عن ابنه وكذلك رواه غيره عن ابن عن سفيان الثوري عن ابي اسحاق وجعله عن عمار ويرويه عن عمار صلة ابن زبر عن عمار ابن ياسر وجعله موقوفا عليه. ورؤي هذا الحديث من وجه اخر مرفوعا عن رسول الله

185
01:00:40.050 --> 01:00:50.050
صلى الله عليه وسلم رواه عبد الرزاق في كتابه المصنف عن معمر عن ابي اسحاق عن صلة بن زقر عن عمار بن ياسر مرفوعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غير محفوظ والصواب في ذلك

186
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
والصواب في ذلك الوقف. وذكر البخاري له موقوفا هو ترجيح للموقوف على المرفوع. وهذا نهج للبخاري في ابواب المعلقات في قوله ثلاثة ومن جمعهن فقد جمع الايمان. الانصاف من نفسك وبذل السلام للعالم والانفاق بين الاقساط. العمل الواحد

187
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
لا يجمع فيه الانسان الايمان ولكن قد تجتمع تجتمع بعض شعب الايمان التي يتبعها شعب اخرى يتحقق الايمان بمجموعها لوجود لازم للشعب الاخرى. فهنا ذكر ثلاث ذكر الانصاف من نفسك. الانصاف من نفسك

188
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
انصاف من النفس يتعلق في حق الانسان لربه جل وعلا وحق الانسان للاخرين ويغلب الثاني. الانسان اذا انصب في حق الناس فادى ما عليه بالنسبة لوالديه من بر الوالدين اكرام الجار وكذلك ايضا في ابواب المعاملات لم

189
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
ولم يغتصب واعطى كل ذي حق حقه في البيع لم يغش ولم يخادع ونحو ذلك فان هذا من فان هذا من الانصاف ما يتعلق ايضا في الانسان لم يكن من اهل الشح ويعطي كل ذي حق حقه ويتعلق هذا بشيء من انواع العبادات كمسألة الزكاة فان الزكاة اذا وجبت عليه ليست حقا له وانما هي حق لغيره

190
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
ولهذا جاء في حديث عائشة قال ما خلطت الزكاة مالا الا اهلكته. وهذا وهذا معناه ان الزكاة اذا وجبت على الانسان فاذا وجدت في ماله فهي مفسدة للمال فهي مفسدة للمال. ولهذا الذين يجبون الذين يجب عليه يجب عليه الزكاة في ماله. فاحلت

191
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
عليه هذا اليوم وجب عليه ان يخرج الزكاة فورا ان يخرجها من ماله فاذا كان لديه حساب مالي ووجبت عليه الزكاة اليوم عليه مباشرة ان يخرج الزكاة وان يفصلها فلان مبيتها مع المال مفسد للمال وكثير من ارباب المال يشكو من عدم البركة في ماله وزوال المال مع كثرته عنه او عدم الانتفاع منه والسبب في

192
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
لوجود مال ليس له فيه حق وانما هو لغيره من الاصناف الثمانية بات عنده. وقد جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى اصحابه صلاة العشاء فقام فزعا يجر رداءه فلما رجع الى اصحابه فقال اني تذكرت شبرا من ذهب فخشيت ان يبيت الا

193
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
ومعلوما ان المال عند النبي عليه الصلاة والسلام بات عنده او بات بات عند غيره فهو سيصل الى اهله ولكن تلك الليلة لانه يجب ان ينتفع منه اهله مباشرة. لهذا ينبغي للانسان حتى لو كان يخرج الزكاة او سمى آآ شيئا او وقفا في ماله وصرفه يجب عليه

194
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
ان يفرز مباشرة حتى لا تهلك الصدقة مال ماله حتى لا تفسد الصدقة ماله وفي قوله وبذله السلام للعالم هذا ما يتعلق في امور الاخرين سواء كان في السند وغيره والانسان اذا بذل السلام للعالم الصغير والكبير

195
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
الفقير والغني ايا كانت الحقوق مترابطة من يعرفه ومن لا يعرفه فان ذلك دليل على نبل نبل النفس واذا بذل الحق لغيره وحرص عليه في باب السلام وبذله للجميع فانه سيحرص فيما هو اعظم من ذلك فيما هو اعظم اعظم من ذلك

196
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
هكذا وهذا دليل على نفي الشح وفي قوله للعالم اشارة الى بذله على من يعرف ومن لم يعرف وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه ان من اشراط الساعة ان السلام لا يبذل الا للمعرفة. وفي قوله والانفاق من الاقتار. الانفاق من الاقتار. اي ان الانسان كلما

197
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
كان فقيرا وقع فيه الشح وخوف الغناء والخوف من الفقر واليأس من الغنى فاذا انفق الانسان في حال الاكثار فقد تحقق في قلبه الايمان والايمان في ذلك الذي اعطاه هذا سيرزقه ما هو اكثر منه وان الرازق هو الله

198
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
وهذا دليل على وجود الايمان في قلبه بعظمة الله جل وعلا. كذلك ايضا فيه حمل هم غيره من اهل الايمان وهذا كالترابط الذي اشار اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كالمؤمنين في توادهم وتراحمهم الخبر. وهذا اذا اجتمعت هذه الاشياء كحال اصال الشجر الذي

199
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
يجتمع فيها فروع كثيرة من الشعب. ولهذا يستطيع الانسان ان يجمع صان الشجرة يأتي الى اصلها ويقول هذه الثلاث هي كل الشجر ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ذكر هذه الاشياء لترابط سائر الاعمال وشعب الايمان فيها فيستطيع الانسان ان يولد بالواحدة من هذه الاعمال

200
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
شعبا كثيرة. نعم. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن يزيد ابن ابي عن ابي الخير عن عبد الله ابن عمر ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاسلام خير؟ قال تطعم

201
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
طعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف. هذا يتضمن شيء من المسائل السابقة وفي قوله اي الاسلام خير؟ اشارة الى تفاوت مراتب وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الاسلام العلانية هو الايمان السر وفي قوله تطعم الطعام وتقرأ السلام اشارة الى ان عمل

202
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
جوارح وكذلك قول الانسان داخل في ابواب الاسلام. والاسلام والايمان بينها عموم وخصوص. وفي قوله على من عرفت ومن لم تعرف اشارة الى حب الانسان لاهل الايمان ولو لم يعرفهم وانهم يشتركون في الحق وان المعرفة في ذاتها ينبغي ان يتجرد منها الانسان

203
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
وما كانت المعرفة لحظ من حظ الدنيا او لشيء من الاسباب القدرية فيحب احدا لكونه جارا له. وهذا السبب القذري لا يقدمه على غيره من جهة قوة الايمان ينبغي ان يتساوى الناس في باب العطاء وكذلك ايضا في باب بذل التحية والمعروف. نعم. قال رحمه الله باب كفران العشير وكفر

204
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
بعد كفر فيه عن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن زيد ابن عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء يكفرن

205
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
قيل ايكفرن بالله؟ قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان. لو احسنت الى احداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط. في قوله عليه الصلاة والسلام كفران العشير وكفر دون

206
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
كفر بعد بعد كفر. هذا الكفر هو المراد به هو الكفر الاصغر والكفر على نوعين هو كبر اكبر وكفر اصعب والكبر الاكبر هو المخرج من الملة والكبر دون كفر له اسباب ويقع في امور العقائد وكذلك في الاقوال وفي الاعمال. قال في

207
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر قال اريت النار فاذا اكثر اهلها النسا يكفرن. في هذا الى ان النبي عليه الصلاة والسلام اراه الله الله جل وعلا ما لم يريه احد من من العباد. وهذا وهذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام. والنبي عليه الصلاة والسلام كما انه رأى

208
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
كما انه رأى النار فان الله عز وجل اراه اراه الجنة. وفي قوله اكثر اهلها اه في هذا جملة من الاحتمالات اما ان يراد بذلك انها اكثر على الحقيقة واما ان يراد ان

209
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
اه اكثر بالنسبة للنار لا بالنسبة لمجموع النسا. والغالب في ان النساء انهن اكثر من الرجال. ان النساء اكثر اكثر من الرجال. ولهذا في غالب الدول تجد ان النساء بالنسبة للرجال الى درجة الثلثين. ومنها ما هو اكثر اكثر من ذلك. وهذا هذا في

210
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
وقرأت احصائية لاحد الدول ان النسا بالنسبة للرجال يشكلن تسعين بالمئة من الرجال. وحتى قيل انهم يأتون مجابه يجنسون رجالا من اجانب حتى يتزوجوا النساء لديهم. وهذا اه هذا لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى في في

211
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
البشر وفي قوله فاذا اكثر اهلها اه النساء يكفرن. ذكرهن النبي عليه الصلاة والسلام سبب دخول او كثرة النساء للنار وانه العشير وهذا الكبر هو كفر النعمة هذا كفر النعمة وكفر النعمة كما انه يقول لله سبحانه وتعالى يكون ايضا للسبب الذي

212
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
جعله الله عز وجل منعما للانسان. وكفر النعمة هو فطرة وغريزة اه ليغرسها الله عز وجل في الانسان يتخلص منها الانسان اله وصدقه ونزاهته لان الانسان يحب يحب ان يستأثر بالخير بالخير له وهذا امر امر معلوم يجده الانسان نفسا

213
01:09:50.050 --> 01:10:00.050
في الصبي ويجده في الكبير ويجده في الشيخ ونحو ذلك يحب ان يستأذن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ايكم مال ماله احب اليه من مال والديه قالوا يا رسول الله

214
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
ما منا من احد الا وماله احب اليه من مال والده. فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما له ما قدم ومال والدهما ومال والدتهما اخاه. وهنا في ذكر السبب فرنا العشير قال ان يكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الاحسان لو احسنت الى احداهن الدار. الدار هو في لغة العرب المراد به السنة

215
01:10:20.050 --> 01:10:30.050
ولعل المراد به ما هو اوسع من ذلك هو المدة الطويلة سواء كانت سنة او ما كانت ابعد ابعد من ذلك ولكن لا يسمى ما دون السنة دهرا لا يسمى ما دون السنة دهر ولكن

216
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
والسنة وما كان اكثر اكثر منها والعرب لم تكن لسنواتهم بداية ونهاية لم يكن محرم هو بداية السنوات الا في جاهلية ولا بالاسلام لا بالجاهلية ولا في الاسلام وانما كانوا يحسبون بدوران اثنى عشر شهر انها عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فهي معلومة عند

217
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
تبتدئ من اي شهر لديه سواء كان محرم او كان صبر او كان ربيع او جمادى فان اذا دارت فانها دارت واتت على لنفسه قالوا قالوا الحول واما ضبط محرم بابتدائه في السنة الهجرية هذا كان كان بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول ابو بكر العربي قال

218
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
لم يكن محرم اول السنة لا في الجاهلية ولا في الاسلام لا في الجاهلية ولا بالاسلام وانما كانت هي دائرة لا يعلم ابتلاء لا يعلم ابتداؤها ولا اعلم ذكر بداية المحرم في شيء عن السلف الا ما جاء في قول الله سبحانه وتعالى والفجر وليال

219
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
عشر جاء عند ابن جرير الطبري عن قتادة قال وليال عشر هي العشر من محرم هي العشر محرم وهذا في تفسير قتادة وقتادة البصري وثوبوا في ذلك عن اه في مثل هذا التعويض فيه فيه فيه ما فيه وتفضيل عشر محرم على غيرها يحتاج الى يحتاج الى الى دليل

220
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
وهذا الذي اوجب اه اوجب على النساء دخول النار وهذا فيه اشارة على عظم كفر النعم سواء كان على او كان على او كان على او كان سواء كان من زوج او كان من غيره فيجب على الانسان ان يشكر المنعم لهذا يقول النبي عليه الصلاة

221
01:12:10.050 --> 01:12:20.050
لا يشكر الله من لا يشكر الناس لا يشكر الله من لا يشكر الناس وهذا وان كان مرتبط ببشر الاله رابط ما هو ابعد من ذلك الذي لم يشكر في

222
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
الامور المحسوسة في من يؤدي لك بيده ثم تقبض فانك اقل شكرا في الامور الغير المحسوسة التي تنزل ينزل عليك القطر من السماء ومن غير من غير طلب وكذلك تنبذ لك الارظ ولغيره فيكون الحق بذلك مشاعا فانك اقرب الى كفر كفر ذلك

223
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
الذين يشكرون الناس في فضلهم الذي الذي يؤديه الله عز وجل ويوصلهم اليهم بواسطة خلقه فان هذا امارة على شكر الخالق سبحانه وتعالى فهؤلاء كفروا الخالق باب بسبب كفرهم كفرهم لمن جعله الله عز وجل سببا في ذلك في

224
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
ذلك الانعام. وهذا في اشارة الى ان اكثر دخول النساء النار بسبب هذا النوع وليس بسبب ما جاء الحديث في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اليست اليست اذا حاضت لم تصلي ولم تصم وقد اختلف العلماء في المرأة التي تحيض والتي

225
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
اذا تحيض ولم تصلي ولم تصم هل يكتب لها صلاتها؟ في حال حيضها ام لا؟ اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين وقد ذكرهم النووي رحمه الله الله باعوان كتاب المنهاج. وذكر الخلاف في هذه المسألة والذي يظهر لي والله اعلم ان المرأة يكتب لها اجرها. يكتب لها اجر الصلاة اذا اذا

226
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
وانما النقصان ذلك في العمل في العمل والتلبس والتلبس والتلبس به. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ترى هنا ان كثرة دخول النساء للنار وبسبب كفران العشير. مع ان ذلك سبب لو كان الاجر لا يلحق للمرأة

227
01:14:00.050 --> 01:14:20.050
الا يلحق للمرأة لانه نوع نقص في الثواب يقابله ورود ورود السيئة وفي قوله ما رأيت منك خيرا قط فيه اشارة اه ايضا الى الى انكار الحق وكذلك الخير بالجملة. ومثل هذا الامر ينبغي ان يحذر الانسان منه حتى في نفسه في ابواب الانعام وشكر

228
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
المنعم والاحسان ان يبادر الانسان بشكر من احسن اليه فيدعو له ويشكره في وجهه وعند غيره ان وجد فرصة فهذا من فهذا امارة على شكر المنعم والنفوس الضعيفة والنفوس القاصرة او التي فيها شح التي الانعام عليها لا يزيدها

229
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
الا شحا لا يزيدها الا شحا وكذلك انفة بالنسبة الخير اليها. رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب في ذلك اعظم مثال لامته صعد المنبر قال ما من احد من الناس امن عليه في ماله وولده من ابي بكر. وهذا شكر لهذا الشخص الذي

230
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معه وهذا شكر الخلق امارة على شكر الخالق سبحانه وتعالى. كذلك ايضا في هذا لفتة لطيفة جليلة ان النبي عليه الصلاة والسلام حينما شكر ابو ابو بكر عليه رضوان الله تعالى ليس فيه شكر الكبير لمن هو دونه فيه ما هو اعظم

231
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
من ذلك شكر الكبير امام العامة لمن هو دونه ومن يطيق هذا؟ ومن يطيق؟ من يطيق هذا؟ ان يكون الرجل اذا وجيها في قومه يشكر شخصا بعينه بان له فضل عليه امام العامة كلهم لان هذا امار

232
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
على طهارة النفس وعدم تعلقها بشيء من جاه الدنيا وهذا غاية في التجرد ان يشكر الانسان المنعم عليه سواء كان نعم واحد او مئة فلفلان فضل جزاه الله علي عني عني خيرا وهذا ينبغي ان يستحضره الانسان فانه من امارات

233
01:16:00.050 --> 01:16:30.050
ومن امارات طهارة النفس وكذلك امارة على طاعة الخالق سبحانه وتعالى نكتفي بهذا القدر واذا كان لدى الاخوان شيء من الاسئلة فيما يتعلق في هذا الباب نعم. نعم. طيب هذا في المجوس. في المجوس لان المجوس هم قيل انهم يتبدلون الكتاب انهم اهل الكتاب اهل الكتاب

234
01:16:30.050 --> 01:17:00.050
وقيل انه مزيج بين الحنيفية وبين الكتاب فسنوا بهم سنة الكتاب وجاء هذا مرفوعا وموقوفا ابراهيم جزاك الله خير جزاك الله خير نعم خير ايه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايه تقول

235
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
عليكم. آآ مسألة التحية وكذلك جزاء المنعم في شكره امر الشارع بان يجازى الانسان ويكافئ على شكره. والمكافأة لا يلزم ان تكون بالمسجد. قد يكون لديك يأتيك نصراني ويزوجك اخته. هل تزوج

236
01:17:20.050 --> 01:17:40.050
اختك؟ لا يجوز لك منه ما لا يجوز له منك. يجوز لك منه ما لا يجوز لك منه. وذلك ان اليد العليا هي فوق اليد السفلى ولهذا نقول ان حق المؤمن على غيره اولى من حق غيره عليه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

237
01:17:40.050 --> 01:17:41.058
