﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
اهله اجمعين. اما بعد فاللهم انا نسألك الفقه في الدين وعلم التأويل. قال الامام البخاري رحمنا الله واياه باب عاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
امرؤ فيك جاهلية وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قال حدثنا ابن حرب قال حدثنا شعبة عن واصل عن واصل من احدب عن المعروف قال لقيت ابا ذر بالرمدة وعليه حلة

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني سابيت رجلا فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية. اخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
تحت يده فليطعمه مما يأكل وليبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم فاعينوهم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قالوا المصنف رحمه الله باب للمعاصي من امر الجاهلية

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الجاهلية انما سميت جاهلية لغلبة مخالفة امر الله عز وجل عليها. والله سبحانه وتعالى قد ذكر ان عمل السوء بجهالة من يعمل سوءا بجهالة يعصي يعني يعصي الله سبحانه وتعالى. فمن عصى الله جل وعلا بعلم او

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
عن غير علم فقد وقع في الجاهلية فقد وقع في الجاهلية ولهذا الجاهليون اكثرهم اصحاب اصحاب جهل المنافي للعلم منابر العلم من غير مكابرة وانما وجدوا ابائهم هكذا فسميت تلك جاهلية فمن خالف امر الله سبحانه وتعالى متعمدا فهو عاصي

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
ويأثم بفعله ذلك ويأثم بفعله ذلك واذا لم يكن عالما واذا لم يكن عالما فانه قد يأثم ولا يأثم. اذا لم يكن عالما وقصر في الحصول على العلم اثم اثم في هذا. واذا لم يقصر في تحصيل العلم بما وقع فيه فانه لا يأثم. وهذا ظاهر في

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في صحيح الامام مسلم قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده لا يسمع به احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله النار. يعني انه بمجرد السماء والتقصير في تتبع ذلك الحق جعل النبي عليه الصلاة والسلام ذلك موجبا لدخول

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
لدخول النار وفي قوله عليه الصلاة والسلام باب المعاصي من امر الجاهلية يعني ان فيها شعبة من شعب الجاهلية وكما ان الايمان شعب فكذلك للكفر شعب. وكما ان للعلم شعب كذلك ايضا بما ان فان للجهل والجاهلية شعب. وفي قوله

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
لا يكفر صاحبها بارتكاء لا لا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. المعاصي التي يقع فيها الانسان من اجره شيئا فشيئا وتوجد شيئا من شعب الكبر فيه الا ان صاحبها لا يكفر الا الا بوجود بوجود

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
الشرك فيه والمؤمن لا يكفر الا بشيء بين ويكفر بوجود المكفر فيه باطنا وظاهرا باطنا بعمل القلب وظاهرا بقول اللسان وعمل الجوارح واذا وجدت فيه شعبة واحدة توفر فيه شعبة واحدة من شعب الكبر توافر فيه الكفر كله. واذا وجدت شعبة

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
من شعب الايمان لا يتحقق فيه الايمان حتى يوجد فيه حتى توجد فيه شعب الايمان وينتفي فيها في ذلك ضدها وينتفي لذلك في ذلك ضدها وفي قوله لا يكفر صاحبها يعني يحال بينه وبين وبين الاسلام وكانه غطى بينه وبين

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
الاسلام فجعله فجعله حائلا وفي قوله الا بالشرك المراد بذلك هو الشرك الاكبر المخرج من الملة. وهو الذي قال ما ذكره الله سبحانه وتعالى لقوله جل وعلا ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله بقوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ولهذا ذكر المصنف رحمه الله تعالى

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
بعد بعد ذكر قولهن كامرء فيك جاهلية. وهنا انما ذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام مع انه ذكره بالخبر. وذلك لان تراجم امارات ودلالات على على معاني فيها وربما جمع زبدة ما يريد

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ذكره في الباب وجعله فيه وجعله في الترجمة. نعم. قال وانما قال لا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك. يقول لارتكابها ارتكاب الذنب يعني ركوبه. والركوب لا يكون الا على العبد. لا يكون الا على العبد. ارتكب فلان معصية كذا

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
فكأنهم كما ينتقي الانسان الدابة كما يمتطي الانسان الدابة وهذا لا يكون الا عن قصد عن قصد وعمد. نعم هنا في قوله في قوله لقيس ابا ذر ابن ربدة وعلي خلة وعلى قال وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال

17
00:05:20.050 --> 00:05:50.050
سببت رجلا فعيرته بامه. السبت المراد به المراد به الذنب والقدح والتعيير سواء كان ذلك بحق بحق او بباطل. سواء كان ذلك بحق او بباطل. وهنا في قوله بامه اشارة الى شيء من بقاء الجاهلية من تعيين الناس باحسابهم وكذلك بانسابهم. والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال

18
00:05:50.050 --> 00:06:00.050
قال له يا ابا ذر اعيرته بامه؟ فيما يظهر والله اعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام اما ان يكون سمع ذلك منه مباشرة وان ابا ذر سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
وعدد العرب انهم ينتقصون ينتقصون الموالي ينتقصون وليس لاعراضهم حرمة فيقذفونهم ويقعون ايضا بالضرب وربما سلبوهم ما كان ما كان من حقهم. وفي قوله يا ابا ذر عيرته بامه؟ النبي عليه الصلاة والسلام نادى ابا ذر بكل يتيم

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
مع انه يحاسبه ويريد ان يلومه على ما هو فيه. وذلك لانه وذلك لانه ربما قد وقع في خطأ من غير قصد او جرى على ما جرى عليه الناس وهذا من الرحمة واللطف والشفقة والشفقة بالمخالفين. وفي قوله انك امرؤ بك جاهلية اي لم تقع في الجاهلية وانما وقعت في شيء او

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
او بشعبة من شعبها. وفي قوله عليه الصلاة والسلام اخوانكم خوالكم جعلهم الله تحت ايديكم. جعل النبي عليه الصلاة وسلام العبيد والامام من الاخوان وذلك لاخوة الايمان. وان كونهم تحت ايديهم وان كونهم تحت ايديهم لا يعني

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ان الانسان يتسلط عليهم باخذ شيء من حقوقهم من حقوقهم ولو ولو قل. والله جل وعلا لقد خولهم قد خول هؤلاء الاسياد ما كان من امرهم ونهيهم. وقوله خولهم يعني ان الله جل وعلا جعل جعل امرهم

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
تخويلا لكم بالامر بالامر والنهي وقد جعله الله عز وجل تحت ايديكم هذا على سبيل المعنى. اي انكم تأمرونهم وتنهونهم وربما انزلتم عليهم شيئا من العقوبة اشارة الى انخفاض حالهم عنكم وذلك باخذ الامر والنهي والانسان اذا كان

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
اذا كان يأمر غيره فانه في الغالب لا يحب ان لا يحب له المشاكلة له. لا يحب له المشاكلة له. وذلك باللباس مركب وكذلك المسكن يحب ان تكون منزلته دونه. يحب ان تكون منزلته دونه. ولهذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ان يكون ان يكون

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
بين سيدي وبين عبده وانما يلبسه كما كما يلبس ويركبه كما يركب ان كان لديه فظل اذا كان لديه فضل مال هذا بالنسبة للعبد يخرج عن ذلك ما كان تحت يد الانسان من الاجير. اذا كان مثلا اجيرا له فان اجارته وان يعطيه حقه

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
فيما قدره له سواء كان ذلك مقيدا بزمن او كان ذلك مقيدا بعمل بعمل محدود فيعطيه اجره وما عدا ذلك فانه فر يملك امره يستطيع ان يذهب ويجيء. واما بالنسبة للعبد فانه لا يملك حيلة ولا يهتدي سبيلا. وهو تحت سيده وهو تحت سيده

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
لا يملك لنفسه اعتاقا ولا حرية وانما هو رقيق وعبره بيد سيده فلما كانت العبودية في ذلك تامة وجب عليه ان يعوضه شيئا مما فقده منه من اختياره. وفي قوله فليطعمه مما يأكل. النبي عليه الصلاة والسلام ذكر كما جاء

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
في الخبر وهو في الصحيح قال اذا جاء احدكم خادمه بطعام فان لم يجلسه فليعطيه اللقمة واللقمتين يعني اذا لم تستطع ان تجلسه بعقل وجود لوجود حرج في ذلك ان يكون الطعام قليلا ودعوه ضيفا لا يكفيه او ضيفين او نحو ذلك فعليك ان تعطيه ما

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ادفعوا شيئا في نفسه وهذه السياسة من رسول الله صلى الله عليه وسلم سياسة عالية ونبوية جليلة جليلة القدر جليلة القدر وذلك ان الخادم وكذلك العبد اذا حمل في نفسه على سيده ربما دفع

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
وذلك الى الاستقام منه وكذلك وجود الغل والحقد على الانسان. وربما دفعه ذلك الى وربما دفعه ذلك الى الحرام. فاذا الم يجد ما يلبس ربما دفعوا ذلك الى التكتل من سيده بغير حق فاخذ من ماله من غير ما يأذن به. كذلك ايضا في امر من كان تحت

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
في يدك ولو كان قاصرا فاذا لم تعطي حقه وبذلت اليه شيئا مما منعه الله عز وجل من الاحتقار او سلبته يتنعم به باللباس ونحو ذلك وكان بامكانه فان هذا ربما يدفعه الى الى اذيتك وكذلك ربما دفعه ذلك الى

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
دفعه ذلك الى الغل والحقد وهذا امر محرم. لان النبي عليه الصلاة والسلام قال كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة قال لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تناجشوا. وهذا النبي عليه الصلاة والسلام يريد بذلك الا تأخذوا باسباب التحاسد والتباغض. واسباب التحاسد والتباغض هو المنازعة

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
دعا على شيء من امري من امر الدنيا. وكأن النبي عليه الصلاة والسلام حينما حينما منع ابا ذر من تعيير ذلك انه اشار الى ان سبب الخصومة التي اوقعتك فيه هو انه ربما احب شيئا من المشاكلة بينك وبينه وهذا حق له ولهذا النبي

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
عليه الصلاة والسلام ذكر شيئا من حقه زائدا عن المنع والعصمة له في دمه فذكر النبي عليه الصلاة والسلام الاطعام وكذلك الالباس ونحو ذلك وهذا قدر زائد عن مسألة عن مسألة الضرب اي انه ينبغي لك الا ان تعطيه حقه من الطعام واللباس زيادة عن كف الاذى

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
الذي يقع الذي يقع منك منك اليه. وفي قوله ولا تكلفوا ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم فاعينوهم. اما ان تعينوا بنفسك واما ان تعينه باخر مثله اما ان يكون من العبيد او يكون من من الاجراء. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء عن عائشة قالت

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
رضوان الله تعالى ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما وما ضرب امرأة وهذا اشارة الى سعة كرمه عليه الصلاة والسلام وفي ذلك ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام كما قال انس بن مالك قال خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين. فما قال النبي عليه الصلاة والسلام لشيء فعلته

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
ففعلت او لشيء لم افعله لم؟ لو فعلته وهذا مع انس بن مالك كان شابا صغيرا اول ما خدم النبي عليه الصلاة والسلام وعمره عشر ويبعد بل يحال انه لم يخطئ او ينسى او يتجاهل وهو وهو صبي في مثل هذا السن فربما امره النبي عليه الصلاة والسلام بامر

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
تجاوزه الى غيره ومع ذلك لم يعنف عليه الصلاة والسلام ولم يعتدي ولم يقبح وهذا غاية في الرحمة بالخلق وكذلك كانت على انفسهم وهذا ما يسمى بالتغافل التغافل عن خطأ مخطئ حتى يدرك والعلماء يفرقون بين التغافل والغفلة. الغفلة هي التي

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
لا يشعر بها الانسان وتشترك مع التغافل بالاثر الانسان يغفل عن شيء ولا يكون له اثر عليه واما التغافل فهذا شطر العافية. ولهذا يقول العلماء التغافل شطر شطر العافية. وكذلك

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ايضا هو هو من اثار العقلاء من اثار العقلاء في تصرفاتهم وذلك ان الانسان يعلم ويرى الخطأ ثم يسكت عنه يسكت عنه يكون حاضرا في ذهنه حاضرا في ذهنه ثم يجمع اليه غيره وغيره وغيره وغيره وغيره حتى بعد ذلك يتخذ

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
اذ ابرد واما الغفلة فهي الغفلة عن خطأ المخطئ حتى يفسد على الانسان نفسه او يفسد عليه دينه او يفسد عليه ماله وولده وعرضه. نعم قال رحمه الله باب وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فسماهم المؤمنين. قال

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
عبدالرحمن بن المبارك قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن قيس قال ذهبت لان هذا الرجل فلقيني فلقيني ابو بكر فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. في هذا في قول

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
قال ذهبت لانصر هذا الرجل فلقيني ابو بكر فقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلمان بسيفيهما هذا الحديث الاشارة الى الفتنة التي وقعت بين اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكرة ممن اعتزل

45
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
ممن اعتزل الفتنة وفي قوله قال اه قال فلقيني جاء في بعض في بعض الاخبار ان انه لقي هو معه انه لقيه ومعه سيف. فسأله اين تريد؟ فقال انصر هذا الرجل. في النصرة تكون

46
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
والمظلوم المظلوم بدفع ظلمه المظلوم بنصرته لعل الظالم واما بالنسبة للظالم بدفع ظلمه عن المظلوم. وذلك رحمة به وشفقة وفي قوله اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ترجم المصنف عليه رحمة الله في قوله قال فسماهم المؤمنين على قول الله عز وجل

47
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وان طائفتان من المؤمنين. الطوائف هذه انما سميت انه يطاف من حولها لكثرتها. يطاف من حولها والطواف على شيء هو الاستدارة الاستدارة عليه وكأنه من من قوتهم وعصمتهم وكذلك كثرتهم وتظافرهم مع بعظهم كانه يطوف طرفهم على وسطهم

48
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
جود امير ونظام ونظام فيهم. وفي قوله اقتتلوا ذكرنا ان المقاتلة والقتل شيء. المقاتلة هي مفاعلة تكون بين اثنين كل واحد منهم حريص على على قتل صاحبه اما القتل فهو الذي يكون من شخص من شخص واحد والاخر لا يريد القتل وهذا كقتل النائم او قتل الغافل او

49
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
والذي لا يعلم لا يعلم عن ذلك عن ذلك شيء. وهنا ذكر النبي عليه الصلاة والسلام قوله قال اذا التقى المسلم ان بسيفيهما يعني ان المسلمين يتخاصمون يتخاصمون وربما بلغ تلك الخصومة الى التقاتل واراقة الدماء وهذا لا ينزع عنهما

50
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
اسم الاسلام. ولهذا سماهم الله جل وعلا المؤمنين. وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا. فذكر اقتتالهم سبحانه وتعالى ومع ذلك سماهم سماهم المؤمنين. وهنا في تسميتهم المؤمنين مع انهم على الاصطلاح

51
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
بالمسلمين وذلك لوقوعهم في شيء من الذنب. ولكن يقال ان الايمان اذا انفرد دخل فيه الاسلام دخل فيه الاسلام وكذلك الاحسان وان اجتمعا فانها تختلف كما في قصته قالت الاعراب. وهذا في اشارة الى ان الاسلام والايمان يختلفان عند اجتماعهما

52
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
ينفرد ويختلفان عند اجتماعهما ويتفقان عند الافتراق عند الافتراق يتفقان من احدهما الاخر. وفي قوله هنا بسيفيهما اشارة الى الغلبة فقد يكون ذلك بالرماح وقد يكون بالنبال او كذلك ايضا

53
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
ربما بالحجارة ونحو ذلك ولكن هذا هو الاغلب. يعني غاية ما يحرص عليه الانسان بالقتل هو ان يحمل السيف. اما الالتقاء بغير ذلك فان فانه يكون غالبا فيما هو دونه ليس المراد بالقزع قال فالقاتل والمقتول في النار. وهذا فيه اشارة الى مسألة في الايمان وهي تتعلق بالايمان. ذلك ان

54
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
ان القاتل هو احرص من المقتول. احرص من المقتول من وجهين. وذلك انه قد جاء بسيفه. لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا التقى بسيفيهما فلما جاء بسيفه دل على انه حريص بداهة على على قتل صاحبه واذا لم يكن حريصا ما جاء بالسيف ويحتمل انه جاء

55
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
سيف ليدافع عن نفسه ويدفع صوت الصائم عنه. وهذه الصولة اذا كانت من مؤمن في مسائل الفتنة وجب عليه الا يرفع خاصة بقتال الفتنة بخلاف صولة الفاسق بخلاف صولة الفاسق فانها تدفع ومن قتل دون ماله فهو فهو شهيد. اما في حال الفتنة

56
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ومقاتلة الطوائف لبعضها من المسلمين فالاولى للمسلم في ذلك في حال الشبهات الا يرفع السيف. لماذا؟ لانه ربما حملته من عرات الجاهلية او امر من الشبهات على قتل على قتل صاحبه. ولهذا قال فالقاتل والمقتول في النار. وهنا

57
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
مخاطبة على عمل القلب مع ان المقصود ما قتل. وهذا فيه اشارة الى ان ذنب القلب كذنب الجوارح. ينقص الايمان وجد في القلب او وجد بالجوارح ويتسبب ايضا بكفر الانسان اذا كان مكفرا وقع في القلب او وقع في الجوارح. ومن وقع في مكفر ظاهرا استوى

58
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
من بمن نوى الذات الفعل في قلبه ولم يستطع ولم يستطع عليه. لهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام حكمهما واحدا. من وباشر ومن حرص على ان يقتل ولكنه لم يقتل فهؤلاء من جهة الحكم واحد ولهذا قال لما سئل رسول الله صلى الله

59
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
عليه وسلم عن ذلك قال يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه الحرص يكون بالقلب. الحرص يكون بالقلب. ولهذا قلنا ان ان الايمان قول وعمل واعتقاد. ان الايمان قول وعمل واعتقاد. من كان معتقدا لشيء ولم يعمله بجوارحه اخذ

60
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
به كما لو عمله احد كما لو عمله الانسان. لهذا من اعتقد شيئا بجوارحه وعمله من اعتقد شيئا بقلبه وعمله بجوارحه لا يختلف عمن اعتقده بقلبه ولم يعمل به جوارحه على السواء. لماذا؟ لان ذلك

61
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
الناقص للايمان وجد في الانسان سواء وجد في قلبه او وجد او وجد في جوارحه او وجد في جوارحه يكون هذا على حد سواء ايضا في امر المكفر اذا وجد في القلب او وجد في الجوارح او وجد كذلك في اللسان فان اثره على الانسان فان اثره على الانسان واحد كذلك ايضا في امر

62
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
الطاعة في امر العبادة. اذا وجد اعتقاد عمل والحرص على عمل ولكن لم يتيسر له اداء ذلك فهو من جهة الثواب واحد وهذا اثر محبة الله لعباده. كثير من الناس لا يظهر منهم اثر العبادة. لا يظهر منهم اثر العبادة بالاكثار

63
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
منها ولكنه يكون يكون من القاصدين الذين يأتون بشيء من العبادة ويكتفون بشيء من النوافل مع فرائضهم ونحو ذلك لكن ربما يحرصون على شيء من الاعمال ولا يوفقون اليها. وهؤلاء بعمل القلب يصلون الى مراتب غيره. ويصلون الى مراتب غيرهم

64
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
من جهة القبول في الارض وكذلك ايضا من جهة الفضل والمنزلة العلية عند الله عند الله سبحانه وتعالى. لهذا جعل النبي عليه الصلاة والسلام حرص القلب كحال الحرص الحرص الجسدي. نعم. قال رحمه الله باب ظلم دون ظلم. قال

65
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
الشيء في غير موضعه فاذا وضعت شيئا في غير موضعه فقد ظلمت فقد ظلمت نفسك وظلمت غيرك اذا كان في حق غيرك. والانسان مثلا الذي يأخذ مال احد غصبا او يأخذه سرقة او تغريرا وتدليسا عليه او الربا فهو ظالم لم

66
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
هذا لانه اخذ مالا من موضع ووضعه في موضع اخر. فاخذه من حيازة احد ووضعه في احد فهذا ظالم. كذلك ايظا الشارب كذلك ايضا من لم يكف يده عن الناس فقام بالظرب واللطم فهذا ظالم لانه وظع شيئا في غير موضعه مما امره الله فالله وضع اليد

67
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
في في في اشياء وهو ان يظع الانسان في المباحات وكذلك في المستحبات والواجبات وهي امور كثيرة فاذا تعدت الى غيره فقد ظلم نفسه او ولهذا جعل الله عز وجل الشرك ظلما لماذا؟ لانه وضع للقلب في غير موضعه هذا اذا كان في عمل القلب واذا كان في عمل

68
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
الجوارح وضع الجوارح ساجدا على صنم في غير ما وضعه الله لا او وضع الجوارح مثلا الى جهة ما امر الله عز وجل بها قد وقع فقد وقع في الظلم. رسم الله عز وجل الشرك ظلما وفي قوله هنا باب ظلم دون دون ظلم اشارة

69
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
الى مراتب الظلم بحسب بحسب مقامه في الشريعة وكذلك بحسب اثره اثر ابن الناس نعم قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة حاء طال وحدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن سليمان

70
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
عن ابراهيم عن علقمة عن عبد الله قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم فانزل الله؟ ان الشرك لظلم عظيم. قوله سبحانه وتعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانا

71
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
بظلم ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. كما ان اللباس يكون في الحسوة يكون في المعنى كذلك ايضا من جهة فعل الانسان فعل يكون لباسا وتجردا وكذلك يكون في امور المعاني ولم يلبسوا ايمانهم بظلم الظلم هنا المراد به الشرك

72
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
والامان المراد به الامان يوم القيامة من الفزع من الفزع وكذلك الهول والخوف من النار ان الله عز وجل يعطي الانسان امانا من ذلك يوم القيامة وذلك بورود التوحيد. والمؤمن اذا لم يقع في الظلم اي الشرك فهو امن فان الله

73
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
عز وجل حرم على النار من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم. هنا عرف المؤمنين بانهم لم يلبسوا ايمانهم بظلم ولا من باب التفسير لا من باب لا من باب التفصيل يعني انه يوجد قسيم لهؤلاء من المؤمنين لبسوا ايمانهم بظلم ويحتمل ان

74
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
واراد بهذا الظلم جميع انواع الشرك سواء كان الشرك الاكبر او الشرك الاصغر. ومعلوم ان الظلم على نوعين الظلم على نوعين. ظلم والعبد لنفسه وظلم العبد لغيره وظلم العبد لنفسه اعلاه والاشراك مع الله عز وجل مع الله عز وجل غيره. وهذا ظاهر بقول الله جل

75
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
وعلا يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. ان الشرك لظلم عظيم. وانما كان ظلما لما تقدم الاشارة اليه بوضع في وضع القلب والجوارح بغير ما امر الله عز وجل به وهو اعلى مراتب الظلم. وهو اعلى اعلى مراتب مراتب الظلم وهو الذي لا يغفره الله عز وجل

76
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
عبده على الاطلاق الا ان يتوب كما تقدم كما تقدم معنا. وعلى هذا نعلم ان المكفرات التي التي بينها الشارع المكفرات كثيرة منها الطاعات التي تأتي الطاعات التي تأتي على الحسنات كما في قول الله جل

77
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
وعلاب واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات. هذه حسنات تذهب تذهب بالحسنات. فكل حسنة يأتي بها الانسان ان تكفروا شيئا مما يقابلها من السيئات. فاذا الانسان برأ اباه وبر امه او تصدق ونحو ذلك فهذا يأتي على شيء مما يقال

78
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
من الحسنة وكلما استكثر الانسان من الطاعة فان يأتي ما يقابلها ما يمحو من السيئات. لهذا كانت السيئات تمحو الحسنات. وما وما يستكثر الانسان من الحسنات مهما اكثر فانها لا تأتي على التوحيد لماذا؟ لانه لا يجري القلم عليها. لا يجري القلم عليها فليس

79
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
لانه خارج من خارج خارج من ملة الاسلام ويستثنى من ذلك اذا وقع الانسان في الشرك الاصغر وهو من ظلم الانسان لنفسه فجاء بشيء من الحسنات فهذا على قول بعض العلماء انها تجري عليها بعض المكفرات وهذا فيه نظر والذي يظهر والله اعلم

80
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
اذا قلنا ان الشرك الاصغر ان الشرك الاصغر لا يخرج الانسان من الملة والكبائر التي يقع فيها الانسان لا تمحوها المكفرات كالصلوات والصيام ونحو ذلك. فان الشرك يجعله الشرك الاصغر يجعله العلماء في مرتبة بين في مرتبة بين

81
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
الكبائر وبين الشرك الاكبر كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله في اعلام الواقعين قال ان الشرك الاصغر بين الكبائر وبين الشرك الاكبر من قال من العلماء ان الكبائر لا تكفرها الطاعات. فمن باب اولى فمن باب اولى الشرك الشرك الاصغر لان

82
00:27:00.050 --> 00:27:30.050
انه اعلى منها مرتبة. النوع الثاني من الظلم هو ظلم الانسان ظلم الانسان لغيره ظلم الانسان لغيره. وظلم الانسان لغيره على انواع. ظلم في ابواب الدماء ظلم في ابواب الاموال وظلم في ابواب الاعراض. وهذه المظالم وهذه المظالم. مما لا يغفرها الله جل وعلا للانسان

83
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
مما لا ينصره الله جل وعلا للانسان حتى يعيدها لاصحابها. ودليل ذلك ما جاء في الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت عنده مظلمة لاخيه بل يتحلل منها من قبل ان يأتي يوم لا لا دينار فيه ولا درهم وايضا يدل على هذا ما جاء في حديث علي

84
00:27:50.050 --> 00:28:00.050
لزيد عن سعيد بن المسيب عن جابر ابن عبد الله ان النبي عليه الصلاة والسلام تارة يرويه عن عبدالله بن انيس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يحشر العباد

85
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
حفاة عراة فيناديهم الله جل وعلا بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد فيقول انا الملك وانا الديان لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حق حتى اقص منه حتى اللطمة ولا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة وعليه لاحد وعليه حق

86
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
لاحد من اهل النار حتى اقص منه حتى اللطمة. قالوا كيف؟ الله جل وعلا حفاة عراة فقال بالحسنات والسيئات وهذه الحقوق اذا قلنا انها لا تدخل في دائرة التوبة توبة الانسان اذا اخذ الانسان من احد من الناس دينارا او درهما قرضا او مظلما

87
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
بينه وبينه عن طريق السرقة او الغصب فانها لا تدخل تحت المغفرة. وهذا الله عز وجل اخذه على نفسه اخذه على نفسه ان هذه الامور لا يغفرها الله لا يغفرها الله للعباد فلا بد فيها حتى تسقط من امرين. الامر الاول المسامحة والاستحلال

88
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
والاستحلال في الدنيا. الامر الثاني ان يكون ذلك بالقصاص في الدماء وباعادة الحقوق الى اصحابها. باعادة الحقوق الى الى اصحابها. ان كان من المال يعاد واما ما يتعلق واما ما يتعلق بامور الاعراض امور

89
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
الاعراض فيما يتعلق بالوقيعة في اعراض الناس سواء كذلك من امور الغيبة او ما يتعلق بالقذف ونحو ذلك فيقال الاستحلال ان علموا بذلك الاستحلال ان علموا بذلك واذا لم يعلموا ان يكثر الانسان من الاستغفار والتوبة عل الله ان يتوب عليه. وليس للانسان ان يخبر غيره انه تحدث به وهو

90
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
وهو لا يعلم لان هذا مما يدعو الى الضغينة والحقد ونحو ذلك. فاذا تكلم الانسان في مجلس لا يسمعه الا واحد ولم ينقل ذلك الخبر ليس له ان يأتي من تكلم بهم ويخبرهم بذلك لان ذلك يفضي الى الخصومة والشقاق في هذا يكثر له من الاستغفار. وتوبة ذلك فيما يظهر لي انه اذا وقع

91
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
فيهم بباطل ان يقوم بتصحيح الباطل عند من ابطل حقه عنده. كأن يكون مثلا يقول فلان كذاب فوقع به يأتي اليهم ويذكر وانني افتريت على فلان وفلان والله انه صادق او فلان يسرق او فلان كذا فيأتي الى من كذب عنده فيقوم بتصحيح ذلك الامر وارى ان هذا كفارة لهما

92
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
الاستغفار والتوبة والتوبة له. وهذا ايضا فيما يتعلق في امور الاموال ان تعاد واذا لم يستطع الانسان اعادة المال لفقر ولذلك فالحق في ذلك باطل. الدليل على هذا ما جاء في صحيح الامام مسلم في قول النبي عليه الصلاة والسلام ما تعدون المبلس فيكم. قالوا المفلس فينا ما الذي نار له ولمتاع

93
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
قال المفلس من يأتي يوم القيامة باعمال كالجبال ويأتي وقد ضرب هذا ولطم هذا واخذ مال هذا وسفك دم هذا كل هذه ذكرها فيما يتعلق بحقوق الاخرين لا في حق الله عز وجل البحر. حق الله المحض هو داخل في النوع الاول. حق الله المحض بجميع انواعه. شرب الانسان للخمر لا علاقة للانسان فيه. هو من الكبائر

94
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
وكبيرة وام الخبائث والله عز وجل تعود توعد صاحبها بنوع من انواع العذاب لكنها تحت مشيئة الله تحت مشيئة الله جل وعلا لهذا نقول ان ما يتعلق مثلا بتفريط الانسان وتقصيره في العبادات افطر يوما من رمضان متعمدا او اخر صلاة او كذلك ايضا

95
00:31:20.050 --> 00:31:30.050
شرب مسكرا او وقع في شيء من المحرمات في ذاته فنقول هذه وان كانت كبائر الا ان مردها الى الله ان شاء عذب العبد وان شاء غفر لها ما يتعلق بحقوق

96
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
ولو قلت فانه لا بد فيها مما مما تقدم. وحقوق الادميين يكون ذلك الفصل بها بعد الخروج من النار. بعد الخروج من النار وهذا على التفصيل السابق ما كان من حقوق الادميين يكون ذلك يوم الفصل. وما كان من حق ما كان من حق اهل النار من حق اهل الجنة في حقوق بني ادم

97
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
فان ذلك يكون قبل الفصل لان الجنة لان اهل الجنة سيدخلون ويحرم عليهم ان يدخل الجنة ان يدخلوا الجنة قبل قبل بحق اهل النار منهم. واما اهل النار فيما بينهم فانهم يتقاضون الحقوق بعد الخروج من النار اذا خرجوا من النار كان ذلك في قنطرة

98
00:32:10.050 --> 00:32:20.050
الجنة والنار كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي سعيد الخدري قال عليه الصلاة والسلام قال يخرج المؤمنون من النار فيوقفون على قطرة بين الجنة والنار

99
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
يقتصون حقوقا حقوقا كانت كانت بينهم. اه لهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان اعظم ظلم يقع فيه هو الاشراك مع الله عز وجل غير لهذا ينبغي ان يحترز ان يحترز منه. وهنا فيما يتعلق في ما يتعلق في الشرك. وكونه من الظلم

100
00:32:40.050 --> 00:32:50.050
وكذلك مقامه وخطره اه تقدم الاشارة معنا لماذا كان الشرك هو من اخطر الذنوب وذلك انه هو الذي يخرج الانسان من الملة وان الله عز وجل لا يقبل التوبة لا يقبل

101
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
لا يغفل لصاحبه الا ان يتوب بنفسه وكذلك ايضا ما يتبع ذلك من المواريث وكذلك ايضا من الاستغفار والصلاة عليه وهذا لجرمه في حق الله سبحانه وتعالى. والظلم في قوله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اختلف المفسرون في ذلك

102
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
من السلف هل الظلم المراد في هذه الاية هو الشرك نقول ان هذه هذا الحديث فاصل في ذلك ونستطيع ان نقول ان هذا الخلاف لا يعول عليه لماذا؟ لانه جاء عن علي ابن ابي طالب وجاء عن عكرمة والاحاديث في ذلك الاثار في ذلك في هذا التفسير ضعيفة. الحديث في هذا في فيها اه

103
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
والذي ورد عن المفسرين في هذا من الصحابة المراد بذلك هو الشرك وقد نقول ان الاحاديث والاثار التفسيرية في هذا عن الصحابة في تفسير الظلم في هذه الاية هي هي في الشرك وهي يتفقون في ذلك في الاخبار. الصحيح ان في قول الله عز وجل ان الشرك لظلم عظيم فهو مفسر لتلك الاية كما في هذا كما في هذا الحديث

104
00:33:50.050 --> 00:34:00.050
وفي هذا ايضا ان الصحابة قد يغيب عنهم شيء من معاني القرآن قد يغيب عنهم شيء من معاني القرآن فاذا غاب عن الصحابة فان ذلك لمن بعدهم من باب من باب

105
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
او لا؟ نعم. قال رحمه الله باب علامة المنافق. قال حدثنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا نافع ابن مالك ابن ابي عامر ابو سهيل عن ابيه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

106
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. ايه. قول النبي عليه الصلاة والسلام هنا اية المنافق وهي التي ترجمها وبينها المصنف رحمه الله في قوله باب علامة النفاق. فجعل الاية المراد بها العلامة. والعلامة تكون ثابتة

107
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
العلامة تكون ثابتة. قوله اية المنافق الاية والامارة لابد ان تكون ثابتة لا ان تكون عارضة. ولهذا السحب لا تكن امارة امار لشيء في الارض فلا تقل هذه السحابة فاقبل بلدة كذا وكذا ثم توصف للناس وتقول ان الرياض علامتها فوقها سحابة فان السحابة تذهب

108
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
ولكن تستطيع ان تقول فيها جبل او فيها تل او فيها وادي او علامتها من الاشياء لكذا. ولهذا نأخذ نستفيد من هذا فائدة وهو ان المراد بالامارة هنا هو ان يغلب هذا الشيء على الانسان فكأنه ثابت انه دائما يحلف ويكذب. دائما يحلف فهذا الشيء الثابت. بخلاف الشيء العار

109
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
العارض لا يسمى امارة ولا يسمى علامة ولا يسمى اية لا يسمى امارة ولا علامة لماذا؟ لان هذا شيء عارض والشيء العارض نسميه العرب علامة ولا ولا امارة. بخلاف ما كان ثابتا انه اذا وعد اخلف. واذا حدث كذب. واليوم وغدا وبعد غد فاصبح على

110
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
قتل علي فهذا اية على اية على نفاقه وكذلك ايضا في حال في مقامه من امر الامانة وفيه ايضا ما تقدم اشار اليه ان النفاق كالايمان النفاق فيه شعب وهذه شعب من الشعب ما تكون عظيمة. الكذب يدل على خبث في النفس يدل على

111
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
خبز بالنفس وكذلك ايضا احتقارا لحقوق الاخرين. والغالب ان الانسان يكذب في حق الناس فيما يتعلق في حقوقهم في الاموال والاعراض والدما ونحو لذلك اي انه ربما يتعدى عليه. اذا فهو فرع عن مجموعة شعب. فاذا اعتاد ذلك الامر يعني انه قد قصر في ذلك كثيرا. كذلك ايضا بما

112
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
في اه الوعد والاخلاف غالب ان الوعد فيما يكون بين الناس فيما يتعلق في الحقوق فيما يتعلق في الحقوق فاذا لم لحقوقهم هبة وكذلك لاعراضهم هبة فان الانسان يقصر في ذلك كذلك ايضا في اه في اه في ابواب الامانة فان الانسان يؤتمن اما ان

113
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
اؤتمن على قول او يؤتمن على شيء من المال او يؤتمن على عرض كأن يؤتمن الجار على جاره فان ذلك فان ذلك اعظم الذنوب في حال لماذا؟ لانه موضع امانة ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ان تزاني بحليلة جارك لما ذكر اكبر الذنوب وهذا في اشارة انه كلما كان الانسان

114
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
ان محل ثقة وامان فان وقوعه في الذنب اعظم جرما اعظم اعظم جرما لهذا لان هذا في موضع غفلة بخلاف البعيد خلاف بخلاف البعير فما يغلب على الناس يشتد فيه الشارع حياطة حياطة من من هذا. نعم

115
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
قال رحمه الله حدثنا قبيصة ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن

116
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وهذا شبيه بما تقدم في قوله اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها

117
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
هذا فيه اشارة الى الى زيادة الايمان ونقصانه وكذلك ايضا كما ان للايمان شعب فكذلك للكفر والنفاق والنفاق شعب. فتجتمع هذه الشعب حتى تعطي الانسان امارة على ان الانسان ليس من اهل ليس من اهل الايمان. وهذه الامارات هي قرائن ودلالات ولو لم ولو لم يبح الانسان. وجود هذه الامارات

118
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
هل تجعل الانسان يقطع ويحكم؟ يحكم على الانسان يقينا اذا وجدت هذه العمارات نقول قد يقطع اهل العلم قد يقطع اهل العلم العارفون بذلك فانهم يسوغ لهم ان يقطعوا في بعظ في بعظ الاحوال ان فلان لا يمكن ان يتحقق فيه الايمان لوجود

119
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
شعب كثيرة قد اجتمعت فيه ومثله لا يمكن ان يتحقق معه الايمان ولهذا قال كان منافقا خالصا كان منافقا منافقا خالصا والنفاق الخالص هو الذي يقع من الكافر الاصلي الكافر الاصلي الذي لم يطأ الايمان في قلبه الا لاجل المجاملة والمحاباة

120
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
رضا الناس وموارئاتهم وقوله هنا من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى حتى يدعها. وهذا بشارة ما تقدم ان الانسان ان يخاف من خصال النفاق لربما تجتمع هذه شيئا فشيئا ويقع في النفاق الاكبر كذلك ايضا فان الانسان

121
00:39:20.050 --> 00:39:40.050
ان يحذر فان النفاق يزوبه بعضه بعضا كما ان اعمال الطاعات يجر بعضها بعضا والانسان في مصارعة ومنازعة مصارعة ومنازعة لامثال تلك الاعمال فعليه ان يتقلل وان يحذر وان يحذر من ذلك قدر وسعه وامكانه. ما يتعلق بامر ما يتعلق

122
00:39:40.050 --> 00:40:00.050
بامر النفاق واثره ينبغي للانسان ان ان يعلم ان النفاق هو ان يظهر الانسان خلاف ما يبطل ان يظهر خلاف ما يبطل وادق من ذلك ان يظهر الانسان ان يظهر الانسان خيرا ويضمر ويضمر شرا بخلاف ما يطل لانه ربما يبطل الطاعة ويظهر

123
00:40:00.050 --> 00:40:20.050
معصية على سبيل الخوف على الدين والاستتار بذلك كما كان ذلك في الزمن الاول في زمن مكة بعض من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اطلاق انه انه يظهر خلاف ما يبطل على الاطلاق هذا هكذا فان ثمة وجه معاكس لحال المنافقين ينطبق عليه هذا التعريب لا يدخل فيه. النفاق كان اصحاب

124
00:40:20.050 --> 00:40:30.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم يخشونه على انفسهم وكانوا يحذرون من ذلك لهذا ينبغي للانسان ان يحذر منه واعظم ما يحذر الانسان من ذلك هو ما يتعلق بعبادة السر فيما يتعلق

125
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
بعبادة السر كلما اكثر الانسان بعبادة السر فيما لا يراه الا الله ذلك مما مما يقوي اعمال الظواهر مما يقال للقوي اكثر الناس الذين يعانون من الرياء والسمعة سبب ذلك انه ليس لديهم عبادة في السر معنى عبادة في السر هل لديك صلاة لا يعلم بها احد هل لديك تسبيح وتهليل وصدقة

126
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
لا يرى احد تسر بها هذه تقوي اوتاد العمل الضار تقوي اوتاد العمل الظاهر ولهذا لما سئل حذيفة كما جاء عند ابن عساكر في تاريخ دمشق والحديث عمران قال سأل حذيفة او سأل حذيفة عليه رضوان الله تعالى فقال الا انا من المنافقين؟ قال اتصلي اذا خلوت؟ قال نعم. قال فما جعلك الله منافقا. الانسان الذي ليس

127
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
له عبادة الا امام الناس ليس له سنة يتخفى بها وليس له تسبيح وتهليل واستغفار وتضرع لله ودعاء وصدقة في حال الخفاء هذا هذا هو الذي يعاني من النفاق وهذا وهذا يقع فينا النفاق لا محالة يقع في النفاق لا محالة فعليه ان يقلل النفاق الظاهر

128
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
ابادة السر وكلما اكثر الانسان من عبادة السر آآ قل بعض النفاق عنده. لهذا نقول لهذا نقول لهذا فضلت عبادة الليل على عبادة النهار لماذا؟ لكونها في الخفاء لكونها في الخفاء وهي اقرب الى الاخلاص من غيره

129
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
نعم قال رحمه الله باب قيام ليلة القدر من الايمان قال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو عن الهرج عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم

130
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
من ذنبه وهنا يشير الى شيء الى الاعمال انها تكون من الايمان ولو كانت ظاهرة في قوله باب قيام ليلة القدر من الايمان وهذا استنباطا من هذا الحديث والا فكل قيام الليالي من الايمان. سواء ليلة القدر او غيرها وانما اراد ان يدلل على شيء من نصوص الشريعة في نسبة الاعمال

131
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
ظاهرة انها من الايمان وهذا فيه رد على المرجئة كما تقدم الذين يخرجون الاعمال من مسمى من مسمى الايمان في قوله في قولهم ان الايمان هو هو عمل القلب وقول اللسان وعمل القلب وقول اللسان ويخرجون عمل الجوارح من الايمان وهذا قول وهذا قول ضلال وقوله من يقم ليلة القدر

132
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
ايمانا واحتسابا. الايمان المراد به التصديق. الايمان المراد به التصديق. واما الاحتساب هو رجاء الثواب. رجاء الثواب بين الايمان والاحتساب. والاحتساب هو فرع عن الايمان. فرع عن الايمان. والايمان لا يتفرع عن الاحتساب ولا يلزم من

133
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
ايمانا واحتساب ويلزم من الاحتساب الايمان يلزم من الاحتساب الايمان لان الانسان لا يرجو ثوابا الا ممن امن بقدرته على الاجابة بقدرته على الاجابة. لهذا اعلى مراتب العمل هو ان يؤمن الانسان بان هذا الشيء تشريف وان يعلم قدره في الشريعة. ان يعلم قدره في الشريعة حتى يعلم

134
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
قدر الاجابة فاذا عرف قدر الاجابة عرف سعة علم وفضل وكرم وكرم الرازق والواهب سبحانه وتعالى. فاذا كان ايمانا هكذا فان ذلك فيه نوع قصور في ذلك في علمه بذلك المعبود سبحانه وتعالى. واذا امن بالتشريع

135
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
وعرف قدر الثواب فانه يتبع ذلك انه يعرف يعرف قدر نعمة المنعم وفضله وعليه وسعة عطائه. مع كثرة حاجة الناس وسؤاله. ما كثرة حاجة الناس وكثرة المصلين وكثرة المتعبدين ومع ذلك يعطين

136
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
وحدي على هذا العمل هذا يوم الانسان قوة من الايمان وكذلك التعبد وكذلك يغرس في قلب الانسان الخوف وكذلك الطمع والرجاء الله سبحانه وتعالى لهذا ذكر الاحتساب مع الامام قال غفر له ما تقدم من ذنبه. ما تحقق به ذلك يغفر له من الذنب على ما

137
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
كذلك ايضا فان الانسان كلما زاد ايمانه واحتسابه اتى ذلك على ما مضى من عمله على ما مضى من عمله واما بالنسبة بالنسبة لمن تحقق فيه الايمان التام والاحتساب التام جاء ذلك على الايمان اجاء ذلك على المعاصي كلها السابقة. واذا كان ايمانه

138
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
ضعيفا واحتسابه ضعيفا فذلك يأتي على نوع قاصر بالغفران. ولا يقال ان الغفران ينتفي بجميع اجزائه الا لمن كان مؤمنا ايمانا تاما ومحتسبا احتسابا تاما هذا لا يأتي على اصول الشريعة. بل ان كل متعبد ولو قصرت به عبادته عن تمامها على وجه

139
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
شاء على وجه التشريع بان فان عمله ذلك يأتي على شيء يقابله. وينبغي ان نعلم ان في قوله عليه الصلاة والسلام غفر له ما تقدم من ذنبه ففي هذا اشارة الى ما تقدم ان الحسنة تذهب السيئات. كذلك ايضا فان السيئات تذهب الحسنات. وهذا ما يجعله كثير من العامة كما ان

140
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
تذهب السيئة فان السيئة تلهي بالحسنة كما اشار الى هذا غير واحد من العلماء وقد نص عليه الامام احمد وكذلك ايضا ابن رجب وكذلك ايضا ابن القيم رحمهم الله والادلة في ذلك معلومة وقد جاء في ذلك كما جاء في المسند في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى

141
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
انها قالت لام زيد ابن ارقم اخبريه انه قد افظل الجهاد مع رسول الله الا ان يتوب. وهذا في لما تبايع بالعينة. وفيه اشارة الى ان الذنب اذا وقع فيه الانسان يأتي على شيء من الطاعات. ولهذا تجد في بعض المذنبين في وجوههم ظلمة. لماذا؟ لان الظلمة

142
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
المعصية ونور الطاعة يتصارعان بين ظلمة ونور سواء كان ظاهرا وباطنا وكلما اكثر الانسان من المعصية اثر ذلك عليه ولهذا لها اثر على باطن الانسان وظاهره على باطنه من جهة من جهة الذنوب وما يتعلق بها وما يتعلق بها من نمأ وزيادة وكذلك ايضا

143
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
من جهة الحسنات فانها تمحو السيئات وبين الحسنات والسيئات وبين الحسنات والسيئات صراع هذه تمحو وهذه تمحو والغلبة في ذلك للاغلب ولهذا نقول ان محو السيئات للحسنات على نوعين محو السيئات للحسنات على نوعين. محو كلي بالكامل

144
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
يقع في الشرك ولا يقع في الشرك في مقابل سائر سائر الحسنات فليس ثمة حسنة مع الشرك. النوع الثاني النوع الثاني هو محو السيئة لبعض الحسنات لا لكلها وهذا على نوعين وهذا

145
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
على نوعين محي سيئة لحسنة ليست من جنسها محي سيئة لحسنة ليست من جنسها وهذا كحال كثير من السيئات كما في قول عائشة اخبري انه قد افظل زيادة وبيع العينة شيء والجهاد شيء فقد ابطل ابطلت سيئة عملا

146
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
عنها وذلك لان العيلة ربا والربا محاربة لله ورسوله يضاهي في ابواب الحسنات الجهاد في سبيل الله لهذا نقول انها كبيرة قابلت كبيرة وعملا جليلا في عمل الطاعات فتلك تصارع تلك وتمحوها. اما النوع الثاني وهو ما كان من جنسه ان يقابله وذلك

147
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
كحال الصدقة. الانسان اذا تصدق بشيء بعمل ثم قال انا تصدقت على فلان. وهذا وهذا يقابل الصدقة وهو المن المن في الصدفة ولهذا قال الله جل وعلا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. فإبطال الصدقة بالمن والاذى ان الانسان يمن على ذلك الذي تصدق به

148
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
يقول اعطيتك كذا في يوم كذا وهذا فيه قدح بالاخلاص. كذلك ايضا الاذى للمتصدق عليه بذكره عند الناس انه مع بعض او يطلب منه مكافأة له على تلك الصدقة فهذا ينقص اجر الانسان. لهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان السيئات لها اثر عليه

149
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
ان السيئات لها اثر علي باطل او ظاهر وعلمها او لم يعلمها وهذا ولهذا كلما اكثر الانسان من السيئات بعد خطوة عن الله جل وعلا حتى يشعر الانسان انه ليس من اهل الايمان وذلك لقوة الظلمة في قلبه. نعم

150
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
قال رحمه الله باب الجهاد من الايمان. قال حدثنا حرمي بن حفص قال حدثنا عبد الواحد. قال حدثنا عمارة قال حدثنا ابو زرعة ابن عمرو ابن جرير قال سمعت ابا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله لمن

151
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولو ولوددت ان اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا

152
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
ثم اقتل وقول المصيف رحمه الله الجهاد من الايمان المراد بالجهاد هو بذل الوسائل واجهاد النفس في طلب مرضات الله سبحانه وتعالى وهو على نوعين. جهاد الانسان لنفسه وجهاد الانسان لغيره

153
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
وجهاد الانسان لنفسه فيما يتعلق بمحاربة عدوه ومعلوم ان ان اعداء الانسان ثلاثة عدوه نفسه شيطان الانس وشيطان الجن وهؤلاء اعداء ثلاثة وهو الذين يجاهدهم الانسان يجاهدهم الانسان ويأتي الجهاد في هذا

154
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
الغيب يكون باللسان وبالسنان يكون باللسان وبالسنان. واما ما كان باللسان فهو جهاد المنافقين والعصاة في امرهم بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك ابطال حججهم نقضيها وبيان شبهاتهم وتبديدها حتى لا تتسلل الى اذهان الناس فهذا من اعظم الجهاد وسماه الله جل وعلا جهادا كبيرا. كما في قول الله جل وعلا

155
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
وجاهد به جهادا كبيرا والمراد بذلك هو القرآن. وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك خبر الجهاد الاكبر والاصغر ولا وليس له وليس له اصل يعتمد يعتمد عليه وبقي الجهاد ما يتعلق في الجهاد السنان وفضله بذلك ومنزلته عظيمة جليلة القدر ويكفي

156
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
في ذلك ان الله عز وجل يغفر لما قتل في سبيله كل خطيئة اقتربتها يمينه من اول قطرة تخرج منه الا الا الدين. ويأتي بذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام تمنى ان يقتل في سبيل الله وان يحيا ويقتل وان يحيا ويقتل لمنزلة لمنزلة المجاهد والقتيل في سبيل الله كما جاء عن النبي عليه الصلاة

157
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
والسلام وددت ان اقاتل في سبيل الله ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم ثم اختا. وجهاد في الغالب وهي الشدة والقسوة على المخالفين يحتاج اليها في الحق وسبب ذلك ان كثيرا من القلوب تحتاج الى ضرب تحتاج الى الى ضرب وهذا

158
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
الضرب كحال الانسان الذي يكون مثلا على على يريد ان يزيل رانا يأتي مثلا الى الى بساط قد تراكم عليه الغبار ونحو ذلك يحتاج الى ضربه حتى ذلك كذلك القلوب يكون عليها من الران والغشاوة تحتاج الى رهبة تحتاج الى السياق تصوتها اما بالسيوف او كذلك بالكلمات القاسية

159
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
ونحو ذلك حتى يوجد الانسان ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما دعا بمكة فترة طويلة ما عمل له الا قليل لكن لما رفع السيف نفض الغبار الذي على القلوب واصبحت ناصعة. ولهذا يقول حسن ابن ثابت دعا محمد دارا بمكة لم يجب فلما دعا والسيف صلتم بكفه له اسلموا واستسلموا وانام

160
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
لماذا؟ لان الحقيقة زالت فكأنه اتاهم بشيء من المنظفات واصبح الزجاج واضحا. والسبب في ذلك ان القلوب تحتاج الى خوف وتخويف وهذا التخويف ان يكون بالتهديد والوعيد والترهيب والاقلاع كذلك ايضا وضرب السياط الكلمات ببيان الحجج وكذلك ايضا بيان بيان العقاب

161
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
لهؤلاء المخالفين عند الله سبحانه وتعالى وما اعد لهم في النار وكذلك ايضا من العذاب عذاب الدنيا وعذاب القبر وعذاب الاخرة هذا مما يعيد القلوب وتجعلها وتجعلها تتأمل وتتفكر. فهذه القوة اه مطلوبة واللين كذلك اللين كذلك

162
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
واما الدعوات العصرية الذين يقولون نحن في في زمن اللين والمسامحة والرأفة واللحو والرحمة فاذا لطمك بخدك الايمن نوجه اليه الهلال الايسر ونحو ذلك ودعوا التشديد وكذلك ايضا منافذة الناس ونحو ذلك. هذه كلمات لطيفة وهي من المعاني الجميلة

163
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
ولكن يراد بها باطل يراد بها باطل وعلى هذا نهدي الكثير من ايات الوعيد في القرآن وكذلك في السنة وجهاد النبي عليه الصلاة والسلام بل ان سائر الانبياء ايضا كانوا يجاهدون ويقاتلون وهذا ظاهر في هذا السياق في قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يخرجه الا ايمان به وتصديق برسله

164
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
تقول ايه؟ يعني في هذا الامر ان دافع ذلك والايمان بالنبي عليه الصلاة والسلام ان شريعة سائر الانبياء هي على هذا على هذا الامر وثمة ان الجهاد انما فرض على الامم المتأخرة ولم يكن من شرائع الامم السابقة وكان في ذلك هي الدعوة الدعوة المجردة. وفي قوله كتب الله لمن خرج

165
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسله. في سبيل الله في سبيل الله اه الاصل في ذلك المراد بذلك هو الاحتساب والطاعة ولكن اذا احتفت بذلك قرينا فانه ينصرف ينصرف الى الجهاد في سبيل الله وغلب في اصطلاح العلماء في قولهم في سبيل الله انه ينصرف الى

166
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
ينصرف الى الجهاد وهي المقاتلة باللسان. والمقاتلة بالسناد وفي قوله لا يخرج الا ايمان بي وتصديق برسلي. اه ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او يدخله الجنة. وفي هذا الاشارة انه لا حرج على الانسان ان يسعى الى مرضاة الله سبحانه وتعالى وما جاءه على سبيل الاعتراض من كسب

167
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
او رزق ونحو ذلك فان هذا لا يكدح في النية. والنبي عليه الصلاة والسلام قد جعل للرجل سهم وللفارس سهم وللفارس سهمين. اي انه لا حرج للانسان ان يضرب لمن اراد ان يعمل دينا لله كمثل العاملين في مجال الامامة والاذان والدعوة وكذلك ايضا للعاملين في في جوانب الاحتساب والامر

168
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
معروف النهي عن المنكر فان ذلك مما لا حرج فيه فان الشارع اذا جعل الاجر للمجاهد في سبيل الله وهو اعظم من كثير من التشريعات التي التي اه يأخذ الناس عليها اجورا فيقال شريطة ان ذلك لا يؤثر على لا يؤثر على ايمان الانسان ونيته قال او ادخله

169
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
ولولا ان اشق على امتي ما قعدته خلف سرية ولا وددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم ثم اقتل وفي هذه الاشارة الى فضل الجهاد في سبيل الله وكذلك القتل والنبي عليه الصلاة والسلام لم يتمنى ميتة على الاطلاق كتمنيه للشهادة

170
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
كما تمنيه للشهادة وهو من هو بهذه المنزلة والعلو يتمنى مرتبة الشهيد يتمنى مرتبة الشهيد وهذا يدل على تلك المرتبة وكذلك ايضا يدل ايضا على حرمة المجاهدين في سبيل الله وحرمة ايضا الذين يقتلون في

171
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
في سبيل الله وان الوقيعة فيهم تقارب الوقيعة في الانبياء تقارب الوقيعة في الانبياء. النبي عليه الله عز وجل يقول للنبي عليه الصلاة والسلام يا اي يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول. هذا النبي عليه الصلاة والسلام تمنى منزلة اولئك. تمنى

172
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
منزلة اولئك الذين قضوا في سبيل الله الوقيعة في اراضيهم والطعن فيهم والتهكم فيهم والاستهزاء فيهم ونحو ذلك هذا من اعظم الشؤم على العبد من اعظم الشؤم على العبد وكم من الناس رأينا دخلوا هذا الباب فطمس الله على قلوبهم وحرفهم عن طريق الحق لهذا ينبغي للانسان ان يعلم

173
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
ان الله سبحانه وتعالى وان صان عرض العبد في ذاته المتجرد من اعمال الطاعات الذي يقع في شيء من المخالفات ونحو ذلك وهو داخل في دائرة فان هذا ايضا فيمن زكاه الله عز وجل وبين وبين منزلته. نعم. قال رحمه الله باب

174
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
التطوع قيام رمظان من الايمان. قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

175
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
هنا ذكر المصنف رحمه الله تطوع قيام رمظان من الايمان وما قال قيام رمظان من الايمان كما قال ليلة القدر من الايمان وانما ذكر التطوع. وهذا زيادة على ما في هذا الخبر وكأنه اشار الى الى لطيفة وفائدة ان ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيان طاعة

176
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
ببيان ثوابها مجردا ان هذا من قرائن الاستحباب الذي يصرفها عن الذي يصرفها عن الوجوب فاذا جاء بيان منزلة عمل من الاعمال فان هذه المنزلة لا تجعل ذلك العمل واجبا لا تجعل ذلك العمل واجبا. وفي قوله من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له

177
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
ما تقدم من ذنبه هذا على ما تقدم فيه الاشارة الى ان اعمالنا الظاهرة هي تكون من من الايمان كذلك ايضا في غفران الذنب فان الحسنات السيئات نعم. قال رحمه الله باب صوم رمضان احتسابا من الايمان. قال حدثنا ابن سلام قال اخبرنا محمد

178
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
ابن الفضيل قال حدثنا يحيى بن سعيد عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. آآ الصوم المراد به المراد به الامساك ان يمسك الانسان عن شيء

179
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
سواء كان عن كلام او كان عن اكل او نحو ذلك. ولهذا يقول الشاعر خير خير صيام وخير غير صائمة تحت العجاة وهو اخرى تعلك اللجما والمراد بذلك انها منها ما هي تصحن ومنها ما لا تصل لانها تعلك اللجام بحماسها في القتال كذلك بقول الله عز وجل ان

180
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
نظرت للرحمن صوما يعني لا اتكلم فالصيام هنا يقع في ذلك في ذلك الامساك عن الاكل الامساك عن الكلام الامساك ايضا عن الخروج ونحو لذلك وهنا المراد بذلك هو الامساك عن الاكل والشرب وعن سائر المفطرات لقوله من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه

181
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
في هذا ما تقدم بان التروك ايضا من الايمان ان ابواب ايضا من الايمان. تقدم معنا مسائل العمل مسائل العمل والصيام من ابواب من ابواب الطرق وتركنا هو ان يدع الانسان التناوب. فامساكه في ذلك هو بابواب الطرق كترك الانسان مثلا

182
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
عن عمل من الاعمال تركه تركه للضرب تركه عن الاعتداء تركه للسرقة تركه للغصب ونحو ذلك هذا من الايمان هذا من الايمان ان اخلص لله عز وجل لهذا نقول ان الاعمال ان الاعمال بالايمان سواء كانت افعالا او كانت تروكا وهذا يدخل في

183
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
ايضا انه لابد لها من نية حتى يحق العمل يحق الاجر الانساني. كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى. اي ليس له الا ما نواه سواء كان من امور الاعمال او كان من امور الذنوب. نعم. قال رحمه الله باب الدين نسك وقول النبي صلى الله

184
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
عليه وسلم احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. قال حدثنا ابن السلام ابن مطهر قال حدثنا عمر ابن علي عن معن ابن محمد الغفاري عن سعيد بن ابي سعيد المقبوري عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ولن

185
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
مشاد الدين احد الا غلبه. فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. قال قال رحمه الله باب الدين يسر اخذ هذا من من الحديث والمصنف رحمه الله يستقبل الاحاديث تراجع من الحديث تراجع وقوله الدين

186
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
المراد بذلك هو السهولة. ويأتي الكلام عليه وقال النبي عليه الصلاة والسلام احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. هذا الحديث علقه المصلي بصيغة الجزم وقد اخرجه الامام احمد من حديث محمد ابن اسحاق عن داوود ابن حصين عن عكرمة عن عبد الله ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واسناده لا بأس به وان كانت رواية داوود بن حصين

187
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
يعني افني ما فيها كلام الا ان ما كان من طريق محمد بن اسحاق عن داوود ابن الحصين فانها جيدة. واما ما كان من غير طريقه وهو اكثر ويا داوود بن حصين عليه فيما فانما طريق ابراهيم لابي يحيى عن داوود ابن حصين عن عكرمة فانها منكرة كما ذكر ذلك غير واحد من الحفاظ. وقوله احب الدين الى الله الحنيفية

188
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
المراد بالحنيفية المراد بالحنيفية السمحة هي ملة ابراهيم. والحنيف هو المائل عن الباطل الى الحق. هو المائل من الباطل الى الى الحق واحب الدين الى الله الحنيفية السمحة بعيدا عن اجتهاد الانسان في مغالاته او تشدده كذلك ايضا ما كان

189
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
من عكس ذلك وهو وهو مبالغة او تفريطه في امر في امر الله سبحانه وتعالى. وقوله احب الدين الى الله الحنيفية اشارة الى انه يوجد من بعض صور الدين ما هو في ذاته لا يطيقه الا

190
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
لا يطيقه الا افراد وارتكاب بعض الافراد له ليس من الحليبية السمحة وذاك لا يخرجه عن كونه دينا. ولهذا قال احب الدين الى الله الحنيفية السمحة. اذا يوجد دين الى الله الدين ولكن ليس من الحنيفية لهذا الرجل

191
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
وهو في ذاته دينا كما يأتي مثلا في بعض التشريعات التي لا يطيقها لا يطيقها الانسان. مثلا الله عز وجل امر بالمتابعة بين الحج والعمرة ولكن المتابعة بين الحج والعمرة تشق على الانسان. نقول في هذا ليس من الحنيفية السمحة. وهذا الذي يستطيع هذا من الحنيفية السمحة

192
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
وعلى هذا نقول ان انزال امثال هذه هذه الاحوال وهذا الدين هو بحسب فاعله. والتشريع بمجموعه دين الاسلام هو حنيفية حنيفية سمحة للعاملين للعاملين بها. ولا يوجد حكم من احكام الشريعة فرضه الله على العباد دينا على الاعياد ويكون ليس

193
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
السمحة بل يقال ان جميع الاحكام الشرعية التي جعلها الله فرضا على الاعيان او جعلها على الكفاية هي مما يستطيع الناس وهي في سمحة على جميع الخلق الا الا من عذره الله سبحانه وتعالى. فالقيام في الصلاة الله عز وجل جعله

194
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
مرضا والى قام الانسان وهو لا يستطيع ويؤذي نفسه نقول قد اخذ قد اخذ ما اوجبه الله عز وجل عليه وترك الرخصة في ذلك وهذا ليس من الحليبية الحليبية في شيء. قول هنا ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه

195
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
اشارة الى ان المشاة التي وقعت على الدين انما هي من الافراد لا من دين الحق لا من دين حق والمراد باليسر في الشريعة هو وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لا فيما يظن الانسان. كثير من الناس يتخيل منهجين ويرسم خطين ويتوسط بينهما ويقول هذه هذه

196
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
هي الوسطية وهذا من الخطأ وهذا من الخطأ. الوسطية في ذلك لا ان تضع نفسك بين طرفي نقيض ثم تتوسط وتقول اني انا متوسط ولو واستحضر الانسان شيئا في دينه من العقائد والافكار ثم جاء بينهما لساغ ان نجعل كل عقيدة في الارض انها وسطية بين اثنين

197
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
بين بين ابليس وفرعون وتتوسط وتقول هذه هذه الوسطية. وتأتي مثلا بين كفار قريش وبين النبي عليه الصلاة والسلام وتقول ابو طالب من الوسطيين من الوسطيين اليست هذه وسطية او يصنعها وسطية ويسر. النبي عليه الصلاة والسلام خط خطا كما جاء في حديث عبد الله بن في

198
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
حديث عبد الله بن مسعود وخطوطا عن يمينه وشماله هذه الخطوط هذه الخطوط ليس للانسان ان يقف بين خطين يقول انا انا متوسط لا وانما تأتي الى المنتصف وهذا هو الحق المنتصر ما هو الذي قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام وما مثلي على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي كما جاء

199
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
في قوله عليه الصلاة والسلام تفترق اليهود على احدى وسبعين فرقة الى اخر الى اخر الخبر. وفي قوله ولن يشاد الدين احد الا غلبه فسددوا وقاربوا وابشروا. اليسر في الشريعة يؤخذ من من معاني. اصل التشريع يسر. يريد الله بكم اليسر. فالارادة الشرعية التي ارادها الله

200
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
عز وجل بنا هي يسر في سائر التكاليف الشرعية امتثالها امتثالها يسر. الامر الثاني التدرج في حال المخاطبين التدرج في حال المخاطبين فاذا وجدت احدا اراد الاسلام فتتدرج في المخاطبة له فتقول قل الشهادتين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله فرض الله

201
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
الصلوات الخمس ولا تخاطبه فيما عدا ذلك. لماذا؟ لا تأتيه بالاسلام جملة. ولهذا يقول عمر ابن عبد العزيز انك لن لن تعطي الناس الاسلام جملة الا وتركوه جملة. لهذا الذي يأتي مثلا الانسان الى شخص ملحد ولم يؤمن بالله عز وجل وليس لديه من تعاليم الاسلام شيء ثم تدعوه الى الاسلام ثم يدخل

202
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
بالاسلام ثم تأتيه بالفقه تأتيه بالمغني وتقول هذه شريعة الاسلام. يجب عليك ان تصلي الصلوات الخمس وتصوم رمضان ثلاثين يوم ما تأكل. ثمان ساعات او عشر ساعات ومالك اثنين ونص في المئة في كل سنة ويجب عليك ان تفعل كذا وتفعل كذا هل يقبل الاسلام؟ ينفر منه هذا الذي فرظه النبي

203
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
الله عز وجل على نبيه في اكثر من عشرين سنة تعطيه انت في لحظة واحدة هذا لا يقبله الانسان. ولهذا التدرج شيئا فشيئا يقبل يقبل الانسان لان الانسان لا يقبل على حقيقة برمتها وتكون لديه صحيحة لماذا؟ لان فطر الكفار في الغالب مبدلة فطر

204
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
كفار مبدلة ويحتاج الى معالجتها شيئا فشيئا يأمر بالاهم بالتوحيد ثم يؤمر بالصلاة كذلك ايضا في حال المخالفين حتى الفساق والعصاة ينبغي الانسان ان يكون رؤوفا رحيما بهم ان يأتي مثلا اذا كان صاحب كبائر وصاحب صغائر يدعوه الى اعظم ذنب عنده يدعوه في اعظم ذنب عنده اذا كان من اهل الخمر ويفرط مثلا او يقع

205
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
في بعض المخالفات مثلا من شرب الدخان او من الاسبال او نحو ذلك دع هذه كلها وادعوا الى المنكر الاعظم. دع هذا الامر ودع الخطاب في الاشياء اخرى حتى يتوطن ويرجع الى الحق ثم بعد ذلك يتدرج في معرفة الحق كما جاء التيسير في شريعة الاسلام على سبيل على سبيل التدرج. من معاني التيسير انزال الخطاب

206
01:07:30.050 --> 01:07:50.050
على المخاطب انزال الخطاب على المخاطب بحسب قدرته واستطاعته. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما بعث معاذا وابى موسى الى اليمن قال بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا تعسرا. والمراد بالتعسير هنا ليس الذي عند النبي عليه الصلاة والسلام عسر. فقال خذوه لا المراد بذلك هو التطبيل. احيانا الشيء يكون لديك حق ولكن

207
01:07:50.050 --> 01:08:10.050
تطبيقه غلط التطبيق من جهة المخاطب غلط. والمراد بذلك اذا وجدت رجلا معاندا بنيل الخطاب ولهذا الخليل ابراهيم عليه السلام لما رأى انه يذبح ابنه ماذا قال؟ قال اني ارى في المنام اني اذبحك فانظر ماذا؟ ماذا ترى؟ يعني وش

208
01:08:10.050 --> 01:08:30.050
حكم الله عز وجل هل يقال فيه الانسان ما وش رأيك؟ ما فيه لكن هو سيطبق ولكن عرضه باسلوب سهل بيسير يدعو الانسان الى الى فهمه. ولهذا بعض الناس اذا تلقى امر من مديره ونحو ذلك يأتي يدعو الناس من حول لدينا امر حازم اليوم لابد ان يطبق

209
01:08:30.050 --> 01:08:50.050
ومن لم يطبق سيفعل. اين اللين والحكمة؟ هل ينبغي ان يقول ماذا؟ يقول اني ان هذا الامر اتانا. وما رأيكم؟ كيف وسيلة العمل به ونحو ذلك لا يقال اننا سنفعل كذا ونفرض العقوبة المرة الاولى انذار الثانية انذار ثم بعد ذلك يكون في ذلك انزال عقوبة هذا ليس من هدي النبي عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لانه يحمل النفوس على

210
01:08:50.050 --> 01:09:10.050
تمرد لانها اطاعت خوفا. الطاعة خوفا ليس كالطاعة حبا ومودة. الطاعة للمودة التي تدعو الانسان الى موافقة السر والعلانية في السر والعلانية. اسماعيل اذا خالف اذا خالف اباه ابراهيم وقال لا تذبحني هل سيضيعه في ذلك؟ لن يضيعه

211
01:09:10.050 --> 01:09:30.050
لان الامر وحي فمع كونه حتما دل مع ذلك لا لا معه في في توجيه الخطاب. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام في قوله بشرا ولا تنفرا ويسرا ولا الصراع يسرا في الارض يسرا في العرض والتدرج ومعرفة اعذار الناس والتماس التماس العذر لهم لماذا؟ حتى يقبلوا

212
01:09:30.050 --> 01:09:50.050
حتى يقبلوا الحق ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام استعمل الطريقين الطريق الثاني والطريق الثالث معهما في قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي عن عبد الله ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث معاذا لليمن فقال انك تؤذي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وان محمدا رسول الله

213
01:09:50.050 --> 01:10:10.050
فانهم اجابوك لذلك اي توكلوا على هذا الامر فاخبرهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة فانهم اجابوك الى ذلك فاخبرهم اي على لما جاء على اركان الاسلام لهذا نقول ان مسألة اليسر تأتي من جهة من جهة الدين الاصل فكله يسر تأتي من جهة التدرج كذلك ايضا

214
01:10:10.050 --> 01:10:30.050
من معرفة احوال احوال المخاطبين لهذا لابد من توطين النفس لابد من توطين النفس في الخطاب وفي قوله وللنشاد الدين احد الاغلب اي ان الدين ثابت ليس لك ان تزيد فيه ولا تنقص فيه كذلك ايضا ان المنبت لا ارظا قطع ولا ظهرا ابقى كما جاء عند البزار في في

215
01:10:30.050 --> 01:10:50.050
بزيادة في معنى هذا الحديث قال فان المنبت لا ظهرا لا ظهرا ابقى ولا ارضا ارضا قطع. يعني الانسان اذا ركب مطية اراد ان يسرع بها يريد ان يصل الى الغاية فان الدابة ستعطب ولم يقطع ولم يقطع ما يقطعه الناس اذا كانوا يمشون بتؤدة قال لن يشاد الدين احد

216
01:10:50.050 --> 01:11:10.050
الا غلبه يعني ان الذي ينقطع هو انت والدين ثابت على ما هو على ما هو عليه. وفي قوله فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة من الدجة وهذا نوع من الاستعارة اي كحال الانسان في امر الدين عليك ان تأخذ بمشي النهار وشيء من الليل وتستريح فيما بينهما الانسان الذي يصل الليل بالنهار

217
01:11:10.050 --> 01:11:30.050
هذا لا ظهر ان ابقى ولا ارضا قطع. والنبي عليه الصلاة والسلام يشبه حال الانسان في امر الدين كحال الانسان في حال المسير. يعني استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدنجة عليك بشيء من مشي الليل مشي الصبيحة مشي النهار ثم استرح فيما بينهما حتى تصل على على هدوء

218
01:11:30.050 --> 01:11:50.050
النبي عليه الصلاة والسلام قال سددوا وطالبوا وابشروا والمراد بذلك في انفسكم واجعلوا غيركم يستبشر في ذلك كذلك ايضا فيه تطميد الانسان ان اليسر فيهم بشارة ان اليسر فيه البشارة واما غلو الانسان في نفسه وتشدده عليها وتشدده ايضا في خطاب الاخرين هذا

219
01:11:50.050 --> 01:12:20.050
ليس من الامور المحمودة. نقف عند هذا الامر ونكمل ان شاء يا الله وننتهي في الغد باذن الله. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد لا عندك سؤال يقول ما معنى سددوا وقاربوا؟ التسديد والمقاربة

220
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
التشديد اتم من المقاربة. والمقاربة لا تعني تسديدا. التبارك بين اشياء بين الشيئين وما لم يستطع الانسان الوصول اليه. الوصول اليه. كالانسان مثلا يريد ان يصل الى فلان ولم يستطع يقرأ

221
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
منه يهرب يهرب منه يريد ان يسلم عليه ولم يتمكن يدنو منه هذا من الاغتراب واما التسديد فهو فهو اصابة الشيء الذي يقصده الانسان. كان النبي عليه الصلاة والسلام قال سدد ان استطعت ان تسدد وتصيب الهدف او قاربه

222
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
وهذا من رحمة الله عز وجل ولطفه ثم قال وابشروا يعني ابشر بالحالين سواء كنت اصبت او لم تصب فاجر الله عز وجل يأتيك لانك مجتهد وحريص على تحقيق التمام وان تعذر نعم

223
01:13:20.050 --> 01:13:50.050
حتى لو كانت كبيرة بالتوبة يزول اثرها ويبقى له كفة حسنة يعني اه شرط ايه اه هي بالاصل مساحة مثلا ذنبا كبيرا ايه يعني تقصد ان الانسان اذا وقع في ذنب ثم اتى بطاعة طاعة كبيرة نعم ثم ربا ثم طاعة ربا

224
01:13:50.050 --> 01:14:20.050
ازال الجهاد مثلا نعم هذه تسلسل للشبكة ذي يقول هنا اذا وقع الانسان مثلا في اه في جهاد كان امتثل وطاعة. ثم وقع في ربا محل جهاد تاب من الربا يرجع الجهاد هذا الاصل انه يرجع فضل الله واسع نعم

225
01:14:20.050 --> 01:14:50.050
كيف تذهب؟ ايه تذهب نعم السيئة تذهب والحسنة اذا مسحت تذهب ايضا ويذهب اثرها وبركته على الانسان والثواب عليه ايضا. والسيئة كذلك لو مسحت. اما بالنسبة للسيدة وقع فيها الانسان اثمها باقي على الانسان

226
01:14:50.050 --> 01:15:20.050
اذا وقع في حسنة وهذه الحسنة كفرت السيئة مسحت السيئة يذهب شؤمها واثمها وتبقى الحسنات. نعم نعم يقول هل يخاطبون لو ان اهل قرية او واهل بلد دخلوا في الاسلام. ان نتدرج معهم كما تدرج النبي عليه الصلاة والسلام فنخاطبهم بالمنسوخ. ام

227
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
لا نقول لا. لا يخاطبون. لان هذا الامر نسخ وقضي ولكن نتدرج معهم في الخطاب ونعفو عنهم في بعض الكبائر التي يقعون فيها. على نحو الذي كان من النبي عليه الصلاة

228
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
سلام. يعني مثلا لو ان المسلمين مثلا دخلوا بلدا من بلدان من بلدان الكفار مثلا في الغرب. يدعوهم الى التوحيد والصلاة ام يأتونهم يقولون مثلا يجب الحجاب ما في اختلاط ما في هل يمكن هذا؟ لا لا يمكن دعهم على ما هم عليه

229
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
ايه؟ وادعوهم الى التوحيد فانهم اجابوك وتوطنوا على التوحيد امرهم بالصلوات ثم تدرج كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يتدرج النبي عليه الصلاة والسلام ما جاء بكثير من الاحكام الا متأخرا فكانك تنزلها عليهم ولكن لا تخاطبهم بها فتقول مباحة. يعني ما تأتي اليهم تقول

230
01:16:20.050 --> 01:16:40.050
تتخيل في دينك انك في السنوات الاولى من المدينة تقول اشرب الخمر لا هذا تشريع لان النبي ما قال لهم ذلك تركهم فتقوم انت بالترك ترى الرجال مع النساء ادعوا من التوحيد وادعوا من الصلاة. او تراهم مثلا يقعون مثلا في شرب الخمر يتعاملون بالربا

231
01:16:40.050 --> 01:17:00.050
السكوت لا يعني الموافقة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان في قرارة نفسه يعلم ان هذه الامور مخالفة لهذا ما يقع فيها ولو كان يتصورها كما يتصورها المسلمون كما يتصورها اصحابه لوقع فيها كما وقعوا ولكن لا يتكلم فيها لماذا؟ لانه

232
01:17:00.050 --> 01:17:20.050
او لم يؤذن له بالكلام. لان النبي عليه الصلاة والسلام فطرته لم تبدل ولم يطرأ عليها ذلك وكان على على تربية الله عز وجل له وجعله الله عز وجل على خلق على خلق عظيم. لهذا نقول ان الانسان في مخاطبته للناس يسكت ولا يشرع. يسكت ولا ولا

233
01:17:20.050 --> 01:17:50.050
طبعا النفاق العملي والاعتقادي كله بذنب الخالص هو ما توفر في الانسان نفاق العمل ونفاق الاعتقاد. نعم. ايه. لكل انسان فيه شوية نعم. يقول هنا ذكرتم في درس ماضي انه ما

234
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
من احد الا وفيه شعبة من النفاق الا الانبياء ومن داناهم الا الانبياء ومن داناهم. ما كان من مرتبة الانبياء الصديقين وابرارهم فهؤلاء لا يقعون في النفاق لان الايمان تام ظاهرا وباطنا

235
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
الاصل في تعريف الايمان انه يخالف في ظاهره ما يعتقده في باطنه اما ان يكون لديه يقين بعمل لكنه لا يعمل به لهذا تجد من بعض الناس يعلم ان الصلاة واجبة لكنه لا يعمل بها وهذا شعبة من شعب النفاق شعبة من شعب النفاق الانبياء

236
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
لديهم من اليقين في باطنهم اكثر من عملهم الظاهر. وكذلك الصديقون لكن لا لا يستطيعون ان يعملوا. لماذا لان الشريعة محدودة ليست لهم وانما للامة. لا يستطيع ان يزيد عن خمس صلوات. لديه ابواب دائرة في النوافل. ولهذا النبي عليه الصلاة

237
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
السلام يجعل جهده في قيام الليل فيقوم حتى تتفطر قدمه لان هي دائرة دائرة المباح. اما ما عدا ذلك فهو مشرع عليه الصلاة والسلام ولو اذن له لتعبد. اكثر مما هو عليه. ولهذا في مثل هذه الحال من حال من كان من حال النبي عليه الصلاة والسلام

238
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
ومن على نحوه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول ان قصورهم في الظاهر عن يقينهم في الباطن لا يكون في مرتبة النفاق لماذا؟ لانهم على على التشريع. وربما اذا قصد وربما يؤجرون على ذلك ان يريد الانسان ان يعمل

239
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
ثم يمنعه الشارع فيمتثل. وهذا يؤجر عليه الطائع في باب الترك في ابواب الترك. اما المقصر من العباد من الصالحين من المسلمين العامة في قلبه يقين يقال له اعمل ولا يعمل. يعلم فضل قيام

240
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
لا يقوم يعلم مثلا السنن الرواتب لا يصلي. يعلم مثلا الصيام فريضة ولا يصوم رمظان. هذا لديه يقين وامكن العمل ان يعمل به ولم يعمل. هذا امارة على ماذا؟ امارة على النفاق. وكل من كان لديه يقين بعمل ولم يؤده ففيه شعبة من النفاق

241
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
توازيه وقد تكون قليلة. اتضح الامر يعني لا يفهم من كلامي اني اقول النبي عليه الصلاة والسلام وحتى الصحابة فيهم نفاق. لا انا اقصد من كان مقام النبي عليه الصلاة والسلام ومن دنى من مرتبة الصديقية ونحوها. الذين يأتون بالشريعة بتمامها وما في قلبهم من

242
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
من اليقين هو اكثر من ذلك لان اصل النفاق اصل النفاق ان يكون لدى الانسان من صوره ان يكون لدى الانسان شيء من العلم واليقين ولكنه لا يعمل لكنه لا لا يعمل. وذلك ان ترك الحق المعلوم به شعبة من شعب النفاق. نعم

243
01:20:50.050 --> 01:21:08.600
السؤال الاخير ها؟ نعم هذا هو الظاهر هذا هو الظاهر او ان من كان من النار وخرج واحد منهم يقتص يأخذ حقه