﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بالانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاللهم انا نسألك الفقه في الدين وعلم التأويل. قال الامام البخاري رحمنا الله واياه باب الصلاة من الايمان وقول الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
صلاتكم عند البيت. قال حدثنا عمرو بن خالد. قال حدثنا زهير. قال حدثنا ابو اسحاق عن البراء. ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اول ما قدم المدينة نزل على اجداده او قال اخواله من الانصار وانه صلى قبل البيت المقدس

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا وكان يعجبه ان تكون قبلته قبل البيت. وانه صلى اول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على اهل مسجد وهم راكعون فقال اشهد بالله

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
قد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة. فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد اعجبهم اذ كانوا كان يصلي قبل بيت المقدس واهل الكتاب. فلما ولى وجهه قبل البيت انكروا ذلك. قال زهير حدثنا ابو اسحاق

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
البراء في حديثه هذا انه مات على القبلة قبل ان تحول رجال وقتلوا فلم ندري ما نقول فيهم فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. قال المصنف

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
في هذا الباب باب الصلاة من الايمان هو نظير ما تقدم اشارة الى ان العمل من الايمان. ان العمل من الايمان. ولكن في قوله هنا باب الصلاة من الايمان مع ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الصلاة هي الايمان. في قوله سبحانه وتعالى ذكر الاية وما كان الله ليضيع ايمانكم

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
يعني ان الله سبحانه وتعالى قد جعل الصلاة من الايمان وليست الايمان كله وهذا ظاهر ترجمة المصنف رحمه الله وذلك لوجود اعمال اخرى ايضا تشارك في الصلاة تشارك في الصلاة في في هذا المسمى وهو الايمان

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
وجاء تفسير ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث البررة وجاء ايضا ذلك عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان المراد بالايمان في قول الله عز وجل وما كان الله ليضيع مالكم يعني المراد بذلك الصلاة. وسببها ما اورد عليه المصنف رحمه الله

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
على هذا والنبي عليه الصلاة والسلام كان اول اول قبلته كانت فداء الى بيت المقدس وكان يوافق عليه الصلاة والسلام اهل الكتاب من اليهود انهم كانوا يصلون الى مسجد المسجد الاقصى. واثاروا ذلك في قولهم ان النبي عليه الصلاة والسلام

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
هنا في اعمالنا وعقيدتنا ثم يستقبل قبلتنا. والنبي عليه الصلاة والسلام كان يحب ان يتوجه الى الى المسجد الحرام فنسخ الله سبحانه وتعالى ما كان عليه من استقباله للمسجد الاقصى الى استقبال الى استقبال المسجد المسجد الحرام و

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
صلاة النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ابتداء لما قدم المدينة في مسجده كان عليه الصلاة والسلام يصلي ستة عشر شهرا او سبعة عشر شهرا ونزل ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة في صلاة العصر. نعم

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
قال رحمه الله باب حسن اسلام المرء قال مالك اخبرني زيد ابن اسلم ان عطاء ابن يسار اخبره ان ابا سعيد في هذا الحديث هو حديث البراء دليل على ان من تعبد لله بالمنسوخ قبل نسخه كمن تعبد لله عز وجل بالناسخ

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
بعد النسخ المنسوخ وذلك في الاجر في الاجر سواء. نعم. ان ابا سعيد الخدري اخبره انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفها

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
وكان بعد ذلك القصاص الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف والسيئة بمثلها الا ان يتجاوز الله هذا الحديث هو حديث ابي سعيد الخدري في اه في حسن الاسلام اه اشارة الى ان الاسلام يكون حسن

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
يتباين في درجة الحسن ويكون ايضا ويكون العامل ايضا مسرف على نفسه. فلم يحسن اسلامه لم يحسن اسلامه فيكون الاسلام ضعيف وهذا دليل على على زيادة الاسلام والايمان بعمل الانسان. ويقول العلماء كما

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
ان الايمان يزيد كذلك ايضا فان الاسلام فان الاسلام يزيد ايضا. فالايمان يزيد والاسلام يزيد بحسب العمل الصادر من الانسان حسب العمل الصادر من من الانسان لهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام اذا اسلم العبد فحسن اسلامه يعني بمجرد دخول الاسلام يتدرج في

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
وهذا باشارة الى ان الانسان اول اول دخوله للاسلام يدخل مقصرا مقصرا من جهة العمل وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في كما في المسند قال الاسلام العلانية والايمان السر يعني الامام في القلب وكذلك الاسلام علانية

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
يكون الانسان الانسان هو دخول الاسلام يكون مقصرا بانه لا يعلم من الاعمال شيء او ربما يعمل ويقصر لضعف لضعف الايمان فيبدأ بالزيادة وزيادة العمل حتى يكتمل ويحصل اسلامه. وفي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفر الله عنه

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
كل سيئة كانت زلفها يعني ان الله جل وعلا يفرق بين الاسلام الحسن وبين الاسلام مع الريب المسلم الذي يسلم مع الريب والشك. هذا لا يكفر الله جل وعلا له ما زلف من سيئاته

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
ان الذي كان عليها وامارت ذلك ان الانسان اذا كان على على كفر وكان على اسراف. فالانسان الذي كان الذي يكون على يكون على عقيدة النصرانية ويكون على جملة من الكبائر من هذه الكبائر ربما يشرب الخمر او يسرق او يزني او يغتاب او

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
نحو ذلك دخوله في الاسلام مجردا لا يعني انه اقلع عن الكبائر. ولهذا كثيرا من الناس يسلمون ويبقون على ما هم عليه. او تسلم المرأة وتبقى على خروجها وسفورها واختلاطها بالرجال وغير ذلك من المحرمات. اذا دخل الرجل او المرأة في الاسلام وبقي على ما عليه من الكبائر او الذنوب هذا

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
اسلم ولم يحسن ولم يحسن اسلامه. ولهذا نقول دخوله في الاسلام لا يكفر ما كان عليه في الجاهلية مما اصر عليه في الاسلام وما جعل النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح الامام مسلم من حديث عمرو في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الاسلام يهدم ما قبله الهجرة وما قبلها والحج يهدم

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
قبله المراد بحلم الاسلام لما قبله لما كان عليه الانسان ثم انسلخ منه بالكلية ثم انسلخ من الكلية احسانا لما كان لما كان عليه. واما الكافر اذا دخل في الاسلام واصبح على ما

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
كان عليه من ذنوب هذا لا يكفر الله عز وجل عنه تلك الذنوب السابقة. فان شرب الخمر حال كفره اخذ بالجاهلية والاسلام اخذ بالجاهلية والاسلام. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام قال من احسن اسلامه لم

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
اخذ بما عمل بالجاهلية. ومن اساء في الاسلام اخذ بما اساء في الاسلام والجاهلية. اشارة الى ان الانسان الذنوب والمعاصي في حال الجاهلية لابد انه يعلم في حال الجاهلية ان هذه الامور محرمة. ويقع فيها سرفا على نفسه

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
كمثلا بعض الاتباع الشرائع المبدلة او بعض الكفار من الوثنيين يعلمون ان الزنا حرام ويقعون فيه ويعلمون مثلا التعري حرام ويقعون فيه ويعلمون مثلا ان الشذوذ محرم ويقعون فيه ولكنهم على شيء من شريعة مبدلة ويقع

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
ما وقعوا فيه من مخالفة امر الله هو ظعف ايمان في عملهم بالنسبة لشريعتهم كما يكون المؤمن ضعيف الايمان في دينه فيوجد من من المؤمنين من يشرب الخمر وهو في الاسلام. كذلك ايضا يوجد من اهل الكتاب من يخالف ما يجده من محرمات في شريعته المبدلة

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
الذي لم يطرأ على ذلك الحكم تبديل فخالف فيه الحق فيقع في الاثم لانه يعتقد انه حق فوقع في مخالفته لهذا اخر الجاهلية والاسلام ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام يكفر الله عنه كل سيئة كان زلفا. يعني بظى عليها قبل ذلك. لهذا نقول ان

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
تكفير الاسلام لما مضى من الانسان المشروط بحسن الاسلام. يعني دخل الاسلام بكل ما فيه. حتى لو وقع الانسان بعد ذلك. الانسان الانسان ثم يتوب من من الخمر ويتوب من الكذب والزنا والسرقة ونحو ذلك ثم بعد سنة او سنتين يقع في شرب الخمر هل هذا يرجع عليه تلك

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
الذنوب لا يرجعها عليه كحال المؤمن الذي يقع في الكبيرة ثم يتوب منها ثم يقع ثم يقع فيها مرة مرة اخرى وقوله هنا وكان بعد ذلك القصاص يعني جريان فعلى ما كان على الانسان في امر القصة

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
واو المكافأة على ما تقدم في ذكر المظالم. تقدم معنى ذكر المظالم فيما يتعلق في حقوق في حقوق بني ادم. وقوله هنا الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة الا ان يتجاوز الله عنها. وهذا من رحمة الله بعباده وهذا مقتضى ان الرحمة رحمة الله سبقت غضبه جل وعلا

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
وتظعيف الله عز وجل للحسنات آآ في ثمرته في ذلك دخول دخول المؤمنين الجنة وان المؤمنين من هذه ثم اكثر من الذين يدخلون الجنة اكثر من اهل النار ولهذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام اهل الجنة مئة وعشرون صفا امتي منهم ثمانون. وقد جاء النبي عليه الصلاة والسلام

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
هذه الامة في في النار هي كالشعرة السوداء في جلد الثور الابيظ. يعني لقلتهم وذلك لهذه البركة التي جعل الله عز وجل للامة فالحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف. ما الذي يقدر هذا التظعيف؟ من جهة الاعمال؟ الله سبحانه وتعالى يقدره بحسب ما يصدر من العبد من احسان للعمل

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
لهذا جاء التحسين بعد احسان العمل. اذا اثقل الانسان العمل ارتفعت الحسنة وتضاعف. اذا احسن بظاهره واخلص اثقل في عمله بخشوع الصلاة بخشوع واقبال على الله عز وجل زاد التضعيف معه كلما احسن زاد التضعيف حتى يصل الى الكمال ويقل التضعيف بتفصيل الانسان في

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
في ابواب الاحسان. السيئة تعظم ولكن لا تضاعف. السيئة تعظم ولكن لا تضاعف. تعظم ورود اسباب منها. من تعظيم بسبب مكاني كالتعظيم مثلا في المسجد الحرام. ومن يرد فيه بالحاد بظلم اشارة الى ان ارادة الالحاد في المسجد الحرام

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
اختلف عن غيره او ما يتعلق منها بالزمن مثلا في رمضان السيئة اعظم من غيرها في الاشهر الحرم السيئة اعظم من غيرها اه مثلا ايظا اليمين بعد العصر كما جاء في الحديث ونحو ذلك. تعظم السيئة ايظا بعمل القلب وهو الغفلة عن

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
الله سبحانه وتعالى فربما تكون السيئة التي يفعلها الانسان صغيرا فتكون كبيرة عند الله سبحانه وتعالى. وسبب ذلك ان الانسان فعل هذه باستهتار فعل هذه السيئة باستهتار وغير مبالاة بالله جل وعلا. فما نظر الى فما نظر الى عظمة الخالق سبحانه

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
وانما وانما نظر الى صغر معصيته. ولهذا ذكر ابن شهاب الزهري كما روى الامام مسلم رحمه الله يقول اعجم حديثين حددت به مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثني به حميدة عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول دخلت امرأة النار في هرة حبستها

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
لا هي اطعمتها ولا هي جعلتها تأكل من خشاش الارض. اما الحديث الثاني فرجل لم يعمل خيرا قط فقال لابنائه فقال لابنائه انا مت فاحرقوني ثم اطحنوني ثم يضروني فوالله الذي قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبه احدا من العالمين. ذاك عذبه الله تلك المرأة بالهرة حبستها وذاك لم يعمل

40
00:13:00.050 --> 00:13:10.050
خيرا قط معنى هذا لم يعمل خيرا قط هل بقي صامتا؟ لا يعني انت ما تعمل لكنه في الحرام. ومن ذلك يدخل تبعا ربما قتل البهائم وحبسها يعني انه فعل زيادة

41
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
عما فعلت المرأة مع ذلك كان ذلك دخول في في الجنة يعني ان الذنب يعظم عند الله بحسب انصراف قلب الانسان عن هيبة الخالق في حال وقوع الذنب. لهذا المرأة التي حبست الهرة ما فكرت بعد ساعة ماذا تفعل؟ هل ستموت او نحو ذلك؟ ليس حبسا مؤقتا

42
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
يعني ديمومة قسوة القلب ديمومة قسوة القلب وهذا لا تتحقق الا مع الغفلة. حبسته ولهذا اشار النبي عليه الصلاة والسلام قال لا هي تركتها ولا هي اطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارظ يعني ليست هي التي اطلقتها حتى تأكلوا معلوما انها حاجة البهيمة للطعام لا تحتاجها في الدقيقة او في

43
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
ساعة او في الساعتين او في الثلاثة يحتاج الى ما هو ابعد من ذلك. يعني ان هذا دليل على الاستهانة ليس حدثا مؤقتا وانما هو دائما. كذلك ايضا آآ ان آآ ذلك التعظيم يرجى فيه الى ذات الانسان من جهة باطنه يرجع الى ما هو خارج عنه من جهة الزمن ومن جهة ومن جهة المكان. نعم

44
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
قال رحمه الله حدثنا اسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن همام عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احسن احدكم اسلامه فكل حسنة يعملها تكتب له بعشر امثالها الى سبعمائة ضعف

45
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها. الاحسان هو الاتمام في العبادة. ولهذا يقال احسن الانسان عمله اذا غنمه وجاء به على وجهه وفلان محسن متقن. وفلان محسن متقن والاحسان الاحسان

46
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
في كل عبادة احسان ايا كانت سواء كانت واجبة او كانت او كانت مستحبة ونفل. كذلك ايضا فانه ينبغي ان نعلم ان دائرة الاحسان تقع في الغالب على الاستحباب الاتيان بالتمام

47
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
فريضة فيها واجبات فيها اركان وفيها مستحبات. قدر الاحسان في الصلاة هو الاتيان بالمستحب. الاتيان بالخشوع التسبيح الى درجة الكمال ثلاث فما فوق. كذلك ايضا القراءة في المطول في مواضع المطول في الاواسط في مواضع الاواسط. في القصار

48
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
مواضع البساط الاشارة بالسبابة الافتراش التورك آآ كذلك ايضا الطمأنينة في الصلاة ما كان من السنن هذا هو مرتبة احسان هذا هو مرتبة الاحسان لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام لما سأله جبريل سأله عن الايمان سأله عن الاسلام سأله عن الاحسان لهذا قال

49
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الاحسان ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. الانسان اذا كان يرى من منصبه فانه سيقوم العمل على احسن وجه. هذي طبيعة فطرية تجدها عند الخادم اذا عملت معه او عند الاجير او عند الشريك يقوم بالاتقان

50
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
طبيعة فطرية طبيعة فطرية النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى هذا المعنى قال ان تعبد الله كأنه يراك ماذا سيكون خشوعك على ماذا سيكون؟ سيكون على التمام ولكن اعلم ان لم تكن تراه انت فهو يراك. ان لم تكن انت تراه فهو فهو يراك. يعني

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
انه ينبغي ان ان ميزان الاحسان الا يختل عندك. الا يختل ميزان الاحسان الاحسان عندك. نعم. قال رحمه الله باب احب الدين الى الله ادوم. قال حدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا يحيى عن هشام قال اخبرني ابي عن

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة قال من هذه؟ قالت فلانة تذكر من صلاتها؟ قال على ما عليكم بما تطيقون. فوالله لا يمل الله حتى تملوا. وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
في هذا هذه الترجمة في قوله باب احب الدين الى الله الى الله ادوم. في هذا اشارة الى ان مراتب الدين تتفاوت واذا تفاوت تفاوت من جهة اثرها على الانسان من جهة قوة عمله وقوة ايمانه وكذلك

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
اسلامه وقصوره. والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال ما قال ما عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى حتى تملوا. النبي صلى الله عليه وسلم اشار الى ان الطاقة ينبغي ان تكون بطاقة الانسان لا علاقة

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
اصل التشريع لا على اصل التشريع. وهذا هو المقياس الشرعي. الانسان من الناس من هو ضعيف من هو ضعيف ويتكلف اذا جاء بالقدر التام من امر الدين من امر الدين فنقول

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
قل ان هذا قد جاء بشيء يمله فينبغي له ان يأخذ ان يأخذ من الدين بالقصد ان يأخذ من الدين بالقصر ومن الناس من يطيق التمام وقصده في ذلك ان يأتي بالتمام. طبعا بعيدا عن مسألة التشهد وانما عما كان في

57
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
الانسان عما كان بذات الانسان لهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان ان مقامه من جهة القوة والاتيان بالدين كما شرعه الله وما البدن وما يطيق وما يطيقه البدن. لهذا النفوس لها اقبال وادبار. وكذلك الاجساد فيها قوة وظعف. فينبغي للانسان ان ينظر

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
الى ذلك. النفوس المتجردة من الحق حينما تقبل عليه ينبغي ان تساس. وان يبدأ معها بالتدرج شيئا فشيئا ولا بالاعلى حتى لا تمل وتضرب وترجع الى وترجع الى الى الورى وهذا وهذا معلوم ان يسوء انه ينبغي للانسان ان يسوس

59
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
نفسها كما يسود صاحب الخيل الخيل يسوسها من جهة تربيتها يبدأ بالتدرج شيئا فشيئا اذا كان مقصر في قيام الليل يبدأ يصلي بركعتين ثم يشتمل عليها ثم يصلي بعد ذلك اربع ثم بعد ذلك ست ثم بعد ذلك ثمان حتى يصل الى درجة التمام. واما اذا ابتدأ بالاعلى بعد

60
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
سيرجع الى ما كان عليه لان النفوس تمل ولا تقبل الاعلى ثم تثبت عليه وانما تتدرج وتصل الى الاعلى. لهذا جاءت الشريعة حتى فوق النفوس جاءت اولا الفرائض وما كان ثمة سنن وما كانت سنن مقدرة ثم جاءت السنن شيئا فشيئا ثم تباينت من جهة تأكيدها

61
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
ثم جاء تباينت من جهة من جهة تأكيدها وفي قوله وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام من هذه؟ اشارة الى انه يجوز للمرأة ان تدخل بيت زوجها من تشاء من من اهلها ومعارفها واصحابها والا لما سأل رسول الله

62
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
قال صلى الله عليه وسلم من غير اذن زوجها من غير اذن زوجها ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه ولو عرفها لما سأل لما سأل لعنها وينبغي للزوجة ايضا الا تدخل من النسا في دارها الا ان من تعلم او يغلب على ظنها ان زوجها

63
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
لو علم بها لرظي ولو لم يعلم بعينها. ولو لو يعلم بعينها. وفي قوله قالت فلانة تذكر من صلاتها و في هذا انه لا حرج على المرأة ان تذكر لزوجها ايضا احوال النساء لتستفتي او تعرف احوالهم

64
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
وقول النبي عليه الصلاة والسلام آآ ما وهي كلمة تضجر عليكم بما تطيقون فوالله لا يمل الله حتى تملوا المراد الملل ونسبته الى الله عز وجل ذلك من باب المقابلة وهو وهو من من الصفات الخبرية من الصفات من الصفات

65
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
الصفات الخبرية يجوز للانسان ان يذكرها على على سبيل على سبيل المقابلة ولهذا يقول الله جل وعلا ويمكرون ويمكر الله الله يستهزئ بهم فاليوم ننساهم. يعني يكون نسيان لك بمقابل نسيان. وهذا من باب من باب المقابلة في في

66
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
الجزاء وهذا كذلك ايضا في غير هذه المعاني هل للانسان ان يولد شيئا من ذلك؟ نقول لا حرج عليه ان يولد ما لم استقبل هالمعنى ما لم يستقبح المعنى فان هذا فان هذا مما لا حرج لا حرج معه

67
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
وقوله وكان احب الدين اليه ما داوم عليه صاحبه المراد بالمداومة هنا ان يداوم على عمل ولو كان قليلا خير من الكثير الذي ينقطع. لماذا؟ كان القليل افضل؟ لان العبرة بالخواتيم فيختم

68
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
لك على قليل خير دائم خير من ان يختم لك على قديمه كثير على قديم كثير فالعمل الذي تؤديه هذه السنة ثم تنقطع عنه ولا يأتي بعده وتمر عليك سنوات ثم يختم لك على عدم هذا اقل مرتبة من ان يختم لك بخير قليل. فلو تصلي

69
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
تاما الليل كاملا اهون واقل من ان تصلي طول عمرك بركعتين او اربع يختم لك عليها لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث سهل قال انما الاعمال بالخواتيم انما الاعمال بالخواتيم تكون حال الانسان الان ماذا يعمل

70
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
يقال يقوم بكذا ونحو ذلك. وهنا في قوله انما الاعمال بالخواتيم معنى. وهي ان الانسان اذا ختم له بالصلاة وختم له بالنوافل السنن والعبادة هل ما يختم للانسان يحسب له عمره الماظي كله على هذا اليوم؟ ام لا نقول نعم

71
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
يختم له ما كان مضى من عمره على اليوم الذي ختم عليه. على اليوم الذي ختم عليه. رجل في اخر عمره في السنة الاخيرة او السنتين الاخيرة من عمره قام يقوم الليل كله وعمره سبعون نقول في هذه السبعين كلها هو يقوم الليل في هذه السبعين كلها يقوم الليل واذا قام الانسان

72
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
خمسين سنة يقوم الليل وفي الاعوام الاخيرة قصر في دينه واسرى او انتكس كتب له على هذا وما مضى كانه وما قام ما قام ذلك العمل لان العبرة العبرة بالخواتيم. لماذا؟ لان عمل القلب له اثر في مهو في محو ما

73
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
مضى وما مضى من انسان مما اخلصه اذا قصر الانسان غالبا فيه غالبا فيه وكان ثمة السبب غير الاسباب الشرعية او غير الاسباب القدرية التي قدرها الله عز وجل على الانسان اشارة الى عدم القناعة وشعبة من النفاق بما مضى من الانسان

74
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
كثير من الذين ينتكسون على الحق يندمون في الحق الذي فعلوه قبل ذلك والعياذ بالله. ما يفعلون من الاكثار من عبادة وصلاة وصيام اما ما يطرأ على الانسان من كبر بعض الناس يكون كبير. وينشط في حال نشاطه فجاء من الاسباب القدرية مرض

75
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
او اجهاد فبلغت السبعين بلغ الثمانين بلغ التسعين وكبر فخفت وخف من جهة الصلاة وخضعف نظره من جهة قراءة القرآن والتعبد لله ونحو ذلك نقول فظل الله عز وجل في ذلك انه في حال مظى مرضه اجره كما كان في السابق فظلا عما كان بعد وفاته

76
00:24:50.050 --> 00:25:00.050
ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول كما جاء في الصحيح من حديث ابي موسى يقول اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما يعمل وهو صحيح مقيم. والهرم مرض والكبر

77
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
مرض وما يأتي على الانسان ولهذا الانسان الذي يقرأ مثلا في يقرأ في المصحف ويديم ثم اصيب بالعمى اصيب بالعمى فلم يستطع تستطع القراءة ولا يحفظ شيء من القرآن. يختم له على ما كان عليه قبل العمى وكانه يقرأ المصحف كل يوم. الى ان يختم عليه وهو على هذا الامر

78
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
الله كذلك ايضا الشخص الذي يكون على عبادة ثم جنة في يوم او اصبح اصبح مختلس العقل او او صار عليه حادثا واختل عقله وفقد وفقد اهليته في التكليف. نقول انتهى اجله في هذا الموضع وما

79
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
عليه يحاسب على ما هو على ما هو عليه في اخره في اخر ايامه. ولهذا نعلم قيمة الثبات على الحق والمداومة عليه. ولهذا النبي عليه الصلاة حينما امر من سأله الثقبي قال قل لي في الاسلام لا اسأل عنه احدا بعدك؟ قال قل امنت بالله فاستقم. يعني استقم على ما انت عليه لعل المنية تأتيك

80
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
على على هذا الامر فيختم لك بهذا بهذا الامر. نعم. قال رحمه الله باب زيادة الايمان ونقصانه لله تعالى وزدناهم هدى ويزداد الذين امنوا ايمانا وقال اليوم اكملت لكم دينكم فاذا ترك شيئا من التمال

81
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
فهو ناقص قال حدثنا مسلم ابن ابراهيم قال حدثنا هشام قال حدثنا قتادة عن انس عن النبي صلى الله هنا في قول المصلي رحمه الله باب زيادة الايمان ونقصاني. استدل بجملة من الاية وقد تقدم معنا هذا الاشارة الى زيادة الايمان قوله وزدناهم هدى اليوم ويزداد

82
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
اذا امنوا ايمانا في قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. الدين قبل كماله هو كامل بحق اهله ومن مات من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل كمال الدين هم على دين تام. ومن اختارهم الله عز وجل على شيء من العبادة حتى قبل فرض الشرع

83
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
فان هؤلاء على دين تام. ومن توفي قبل ان تهرب الصيام او يفرض ولم يحجوا هم على دين تام على ما هم عليه يخاطبون من الشريعة. وفي قوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم يعني من نزل عليه الخطاب

84
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
فدينه كامل على هذا النحو وتقصيره في هذه الاحكام تقصير في دينه تقصير في دينه فمن قصر في شيء من الاحكام قد قصر في شيء من الكمال. نعم. عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يخرج من النار من قال لا اله الا الله

85
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
وهو في قلبه وزن شعيرة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير. قال ابو عبد الله قال ابان قال حدثنا قتادة قال حدثنا

86
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
انس عن النبي صلى الله عليه وسلم من ايمان ما كان من خير. وهذا تقدم الكلام معنا ايضا في حديث ابي هريرة مثقال ذرة من خير اشارة الى ان رحمة الله عز وجل سبقت غضبه جل جل وعلا وفيه ايضا

87
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
بشارة الى ان المؤمن لا يخلد في النار ان المؤمن لا يخلد في النار لابد ان يخرج في يوم من الايام ولكن الله عز وجل ينقيه من الذنوب ينقيهم من الذنوب فيمن لم يكتب الله عز وجل لهم في من لم يكتب الله عز وجل لهم الرحمة

88
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
لم يشأ ان يغفر ان يغفر له. نعم. قال رحمه الله حدثنا الحسن بن الصباح سمع جعفر بن عوف قال حدثنا ابو رزقا اخبرنا قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب ان رجلا من اليهود قال له يا امير المؤمنين اية في كتاب

89
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
تقرأونها لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال اي اية؟ قال اليوم اكملت لكم دينكم اتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. قال عمر قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم

90
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
هو قائم بعرفة يوم جمعة. في هذا في هذا اشارة الى حسد حسد اليهود بهذه الامة وهم ايضا من اعلم الناس بفظائل هذه الامة وادراكا ايضا لما خصها الله عز وجل

91
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
بهذه الخصائص وكذلك فان معرفتهم في هذه الاية وقولهم لعمر بن الخطاب في خلافة عمر اية في كتابكم لو علينا انزلت معشر اليهود اشارة الى انهم يقرأون القرآن ويعلمون ما في معانيه ولكن منعهم من قبول قبول الحق والاذعان له هو منعهم من

92
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
ذلك هو هو الكبر والحسد وهذه الاية هي من اعظم الايات التي انزلت على هذه الامة فيها تمام الشريعة وفيها ايضا تتضمن حفظ هذا الدين الى قيام الساعة كما في قول الله سبحانه وتعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. هذا الدين الكامل محفوظ من ان يبدل

93
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
او يغير او يزاد بكلام الله عز وجل لشيء ما ليس ما ليس منه. وهذا اعظم الفضل لهذا نقول ان من اعظم اي القرآن قول الله جل وعلا اليوم اكملت لكم دينكم والاية الاخرى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. هذه من اعظم ايات القرآن وذلك ان

94
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
برهان ان ما بايدينا محفوظ لا يمكن ان يطرأ عليه تبديل مما يطرأ عليه تبديل. ومن ظن ان فيه حرف زائد في كلام الله او او حرف ناقص فقد كفر بالله سبحانه وتعالى لا خلاف في ذلك عند عند ائمة ائمة

95
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
وهنا سمى الدين تاما باعتبار نزول الاية وما بعدها باعتبار نزول الاية وما وما بعدها. كذلك ايضا بالنظر الى الحال السابقة فان الحال اللاحق تام. والحالة السابقة منفردة كاملة قبل

96
00:31:20.050 --> 00:31:40.050
ما لحق ما لحق لها. نعم. قال رحمه الله باب الزكاة من الاسلام وقوله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين قيمة. قال حدثنا اسماعيل قال

97
00:31:40.050 --> 00:32:00.050
حدثني مالك مالك بن انس عن عمه ابي سهيل بن مالك عن ابيه انه سمع طلحة بن عبيد الله يقول جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا فاذا هو

98
00:32:00.050 --> 00:32:20.050
فيسأل عن الاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام رمضان قال هل علي غيره؟ قال لا الا انت المطوع قال وذكر له رسول

99
00:32:20.050 --> 00:32:40.050
الله صلى الله عليه وسلم الزكاة قال هل علي غيرها؟ قال لا الا ان تتطوع. قال فادبر الرجل وهو يقول والله لا ازيد الا هذا ولا انقص. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق. في هذا الحديث او ما ترجم عليه

100
00:32:40.050 --> 00:33:00.050
رحمه الله في قوله باب الزكاة من الاسلام. هذا فيه ما تقدم من دلالات ان العمل من الايمان ايا كان سواء كان صلاة او كان او كان زكاة او كان صياما او كان قياما كل ذلك من الايمان اشارة الى زيادة الايمان زيادة الايمان ونقصانه. وكذلك ايضا

101
00:33:00.050 --> 00:33:20.050
كما ان الايمان يزيد فانه فانه ينقص ويسلم بسبب عمل الانسان بسبب عمل الانسان وتقصيره في هذا في هذا الحديث وفي هذا الحديث اشار المصنف الى قول الله جل وعلا وما امروا

102
00:33:20.050 --> 00:33:40.050
الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. ارادوا في في هذه الاية ومناسبة للحديث باعتبار انها ذكرت ذكرت الباطن وذكرت العمل الضعف ذكرت ما يتعلق بعمل القلب وهو الاخلاص لله سبحانه وتعالى. تقدم الاشارة معنا ان للقلب قول ولا

103
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
له عمل له قول وله وله عمل. بالنسبة للقول هو والتصديق وبالنسبة للعمل هو الاخلاص. لله سبحانه وتعالى وهي مقصودة وقد جاءت في هذه الاية وفي قوله جل وعلا ويقيموا الصلاة ويؤتوا ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة يعني الدين التام

104
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
القيم الذي لا نقص لا نقص لا نقص فيه. وهنا ذكر في مسألة الصلاة لما سأل عن الاسلام وهذا نظير ما جاء في حديث عبد الله عمر لقول النبي عليه الصلاة والسلام بني الاسلام على شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة والصوم وصوم رمضان

105
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
ذكر هنا اركان الاسلام وفسرها فسرها بهذه الاركان بالصلاة والصيام وهذا فيه بشارة الى ان الاسلام يفسر بالاعمال الظاهرة في الاغلب ان الاسلام يفسر بالاعمال الظاهرة والايمان يفسر بالاعمال بالاعمال

106
00:34:40.050 --> 00:35:10.050
الباطنة نعم قال رحمه الله باب اتباع الجنائز من الايمان قال حدثنا احمد ابن عبد الله ابن علي المنجوفي قال حدثنا روح قال حدثنا عوف عن الحسن ومحمد عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من

107
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فانه يرجع من الاجر بقيراطين كل قيراط مثل احد. ومن صلى عليها ثم رجع قبل ان تدفن فانه يرجع بقيراط تابعه

108
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
عثمان المؤذن قال حدثنا عوف عن محمد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. هنا اراد ان يذكر المصنف ايضا الاعمال النوافل والطاعات مستحبات انها ايضا من الايمان تزيد ايمان العبد وتنقصه ايضا. وهذا فيه اه ايضا دليل على ان الزيادة

109
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
للايمان تكون بالطاعات النوافل وتكون ايضا النقص يكون بالنوافل. وليس النقص بمجرد ارتكاب المحرمات وترك الواجبات بل ينقص الايمان ايضا بنفس الطاعات والنوافل وقوله هنا من اتبع جنازة مسلم ايمانا واحتسابا هذا خاص بجنازة اهل الاسلام

110
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
بخلاف غيره بخلاف بخلاف غيره. ومن جمع جنازة غير مسلم لا يثاب على ذلك. لا يثاب لا يثاب على ذلك. واما ما النبي عليه الصلاة والسلام في جنازة غير المسلم هو القيام لها هو القيام لها تعظيما للموت لا تعظيما للميت ولهذا لما قام النبي عليه الصلاة والسلام

111
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
لجنازة مشرك قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان للموت ان للموت لفزع. وجاء في رواية اليست اليست نفسا يعني اي ليست نفسا تموت. قوله وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها

112
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
للثواب وضبط له ان المراد بذلك هو ان يصاحبها حتى حتى تدفن. فانه يرجع من الاجر لقيراطين كل قيراط مثل احد. هناك من الناس من يصلي على الجنائز ولا ولا يتبعها. وهذا وهذا له

113
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
قيراط ومن تبعها ولم يصلي عليها فله فله قيراط. ومن تبعها وصلى عليها فله قيراط. ومن تبعها ولم يحضر دفنها وانما تبعه حتى وضعت. فهذا يكثر من ثوابه بقدر قصور عمله. فهذا يقصد بثوابه بقدر وصول

114
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
عملي لماذا؟ نقول اولا لان هذا مقتضى زيادة الايمان بورود شيء من العمل والله عز وجل لا يضيع عمل عامل منكم من او انثى. كذلك ايضا فان الشارع انما شرع حضور الجنازة حتى تدفن. لسبب المؤانسة

115
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
والتعزية فان الحضور حتى الحضور حتى تدفن لها اثر على الميت بالدعاء فان الانسان اذا حضر ذلك لا ازرع الميت بالدعاء عليه واستغلاله والنظر والتأمل في حاله وربما رق قلب الانسان فاستغفر ودعا له وتحقق ذلك

116
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
طيب ولها اثر على اهله بان يصلوا والا يجزعوا ولها اثر ايضا على الزائر من جهة زيارته فهذا كله اثر على ايماني من جهة قربه من الاخرة ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام قلت لا اعيدكم عن زيارة القبور الا تزوروها فانها تذكر الاخرة

117
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
وجاءني زيادة وتزهد في الدنيا تزهد في الدنيا اذا الزيارة زيارة القبور واتباع الجنائز لها اثر على الميت ولها اثر على اهله ولا اثر على على الزائر ايضا وتعلق الانسان بالله وتزيد ايمانا. نعم. قال رحمه الله باب خوف المؤمن من ان يحبط

118
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
عمله وهو لا يشعر. وقال ابراهيم التيمي ما عرظت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله عليه وهذا اشارة الى انه ينبغي للمتعبد وينبغي للصالح ان يقرن ما لديه من عبادة ما لديه من عبادة

119
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ويعملها بما لديه من علم ما لديه من علم. واذا وجد بول بين العلم الذي لديه والعلم محله القلب وهو تصديقه بهذا الشيء وبين عمله الى فليعلم ان فيه شعب من النفاق بقدر البول الذي لديه. ولهذا ولهذا يقول سفيان رحمه الله

120
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
يقول ما ازداد الرجل علما فازداد من الدنيا قربا الا ازداد من الله من الله بعدا. لهذا المعادلة في ذلك ان الانسان كلما ازداد من العلم ينبغي ان يزداد من الخشية. واذا ازداد من الايمان ينبغي ان يزداد من الخشية ولازم الخشية العمل. وكلما كثر علمه

121
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
بالله وقل عمله فليعلم ان فيه فيه نفاق ولهذا يقول ابراهيم ابن تيمية رحمه الله ما عرضت قولي على عملي الا خشيت ان اكون مكذبا الا خشيت ان اكون ان اكون مكذبا. ولهذا العالم بالله هو الذي يخشاه. هو الذي يخشاه. ويقول سفيان يقول كلما

122
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
فازددت علما ازددت حزنا ولو لم اعلم لكان ايسر ايسر لحزني. يعني الانسان كلما ازداد من العلم خشي الله سبحانه وتعالى ووجد ووجد ونظر في حكمه العظيمة فكان ذلك اعظم لاعتباره. نعم. وقال ابن ابي مليكة ادركت ثلاثين من اصحاب النبي صلى الله

123
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انه على ايمان جبريل وميكائيل الذي يأمن من من في عمله ويقبل يغلب ظن آآ ان عمله مقبول ونحو ذلك هذا هذا في الغالب ان فيه تقصير فيه

124
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
واحسان الظن بالله عز وجل شيء. والامن من مكر الله شيء لهذا ينبغي للانسان ان يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى والا يأمن مكر الله والامن من مكر الله ان الانسان يقع في الاسراف والمعاصي ويغلب جانب الرحمة واما بالنسبة احسان الظن بالله

125
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
ان الانسان يأتي بالطاعات ويغلب جانب قبول هذه الطاعات من الله مع عدم وجود ظدها من المعاصي. الذي يأمن من مكر الله هو غالبا في جانب المعاصي والذنوب. يقع بالذنوب ويزرع على نفسه ويأمن من مكر الله. اما الذي يحسن من الظن بالله هو الذي

126
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
يأتي ويعمل الطاعات ويجتنب السيئات ويحسن الظن بالله ان الله سيقبل منه ذلك العمل. هذا هذا موضع اهل العبد بربه سبحانه وتعالى. والصحابة عليهم رضوان الله تعالى كانوا اكثر الناس خوفا من النفاق. والنفاق كما تقدم بيان

127
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
والفرق بين الباطن والظاهر. الفرق بين الباطن والظاهر ان يضمر الانسان ان يضمر الانسان شرا ويظهر خيرا وما يكون من بول في الانسان من يقينه وعلمه يخالف عمله فهذا شعبة شعبة من النفاق

128
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
لهذا ينبغي للانسان ان يتقلل منه قدر وسعه وامكانه. واعظم ما يتخلل به الانسان هو بعبادة السر. عبادة السر هي التي يطهر عبادة العلن. لهذا يكثر كل عبادة يفعلها في العلن فليبحث عن عبادة من جنسها في السر اذا كان يصلي

129
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
اذا كان يصلي في العلانية كثير فعليه ان يخص عبادة السر بشيء خفية لماذا تطهر العلني؟ اذا كان يتصدق علانية وينفق دمه ويسرة ويضحك الناس عليه ان يجعل نصيبا للسر. اذا كان يقرأ القرآن امام الناس ونحو ذلك ويسمعه القديم والبعيد عليه ان يخص

130
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
السر ايضا بشيء من من قراءة القرآن ويكثر من ذلك حتى يطهر عبادة تطهر عبادة سبع عبادة العلانية وما يطرأ عليها ولهذا يقول حذيفة لما سئل عن النفاق قال اتصلي اذا خلطت؟ قال نعم. قال اذهب فما جعلك الله منافقا. وتقدم معنا هذا. ويذكر

131
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
عن الحسن ما خافه الا مؤمن وما ولا امنه الا منافق. والخوف لا يعني وقوعه في الانسان. خوفه ايمان. وامنه خوفه ايمان. ولهذا ينبغي للانسان ان يأخذ بالحزم والحزم امار امارة على اليقظة

132
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
وكذلك الخوف من من مما لا يخطر في بال الانسان. ولهذا الكفار يحسبون انهم يحسنون ولكنهم تفاجأوا بعذاب الله سبحانه وتعالى لانهم ما توقعوا لهذا ينبغي الانسان ان يوجد وان يتوقع السوء وان يغلب ايضا احسانه

133
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
الظن بالله جل وعلا. نعم. وما يحذر من الاصرار على النفاق والعصيان من غير توبة لقول الله تعالى ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون وما يقابل هؤلاء هم الذين يأمنون من مكر الله. الذين يقعون في المعاصي ويصرون عليها ويحسنون الظن بالله

134
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
هؤلاء الذين يأمنون من مكر الله لانهم علموا الاثم ومتابوا. نعم. قال رحمه الله حدثنا محمد بن قال حدثنا شعبة عن زبيد قال سألت ابا وائل عن المرجئة فقال حدثني عبد الله ان النبي صلى الله عليه

135
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
وسلم قال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. نعم. قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال اسماعيل ابن جعفر عن حميد عن انس قال اخبرني عبادة ابن الصامت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يخبر بليلة

136
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
فتلاحى رجلان من المسلمين فقال اني خرجت لاخبركم بليلة القدر وانه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان ليكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس. في هذا الحديث في حديث عبد الله عليه رضوان الله تعالى

137
00:45:10.050 --> 00:45:40.050
وهو عبد الله ابن مسعود قوله سباب المسلم فسوق وقتاله وقتاله كفر سباب سباب المسلم من الكبائر. وقتاله من الكبائر ايضا ولكنه بقتل يقع بالكبر الاصغر وهذا يناسب باب كوبر دون كفر كما تقدم معنا. وهذا اشارة الى ان

138
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
كفرا يحبط شيئا من عمل الانسان. وان المرجية حينما وقعوا في الظلال انهم امنوا انهم امنوا من احباط عمله سبب ظلال المرجية وهذا سبب ظلال المرجية. ووجه ظلال المرجية انهم وافقوا من امن من مكر الله

139
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
امنوا من مكر الله فغلبوا جانب الامان في وقوع العقاب على العصاة. فلزم ايراد هذا الحديث في هذا الباب لان عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى اورد هذا الحديث في مسألة في المرجية

140
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
في المرجية لانه يرون ان العصاة لا يحاسبون على ذنوبهم. واذا كانوا يحاسبون على ذنوبهم يعني ان اعمال الطاعات هي التي تنجيه. وان السيئات لا تحبط الحسنات. واجر في ذلك ثابت. لهذا المرجأ يرون ان الحسنة

141
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
ثابتة لا يبطلها الا القبور ولا تبطلها السيئة وهذا وهذا من العقائد الفاسدة بل يقال ان الانسان بالحسنة يبطل السيئة وبالسيئة ايضا تبطل الحسنة على القدر الذي الذي يراه سبحانه وتعالى على عبده بحسب مناسبة السيئة

142
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
لما يقابلها من حسنات. وما ذكر هنا في حديث انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى في في ليلة القدر اي ان الانسان الخير بالذنب يصيبه. فالله سبحانه وتعالى رفع امر تحديد ليلة القدر بسبب الخصومة التي وقعت بين الناس بسبب

143
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
الخصومة. لهذا من الناس من يحرم بركة المال بسبب ذنب بينه وبين الله. وربما يحرم رضا والده ووالدته او رضا زوجه بسبب ذنب بينه وبين الله. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما خرج الى الى اصحابه

144
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
ليخبرهم بليلة القدر بليلة القدر فقال انه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى ان يكون خيرا لكم هذا فيه جملة من الفوائد منها ان ما يقع على الانسان من حرمان ينبغي ان يربطه بالذنب. كذلك ايضا

145
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
فيه من المسائل ان الامة قد تحرم بعمومها الخير بسبب افراد. ولهذا الاخبار بليلة القدر لا يتعلق بهذين الاثنين يتعلق بأمة محمد ويتعلق على الأقل بالمجتمع الذي كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من اهل المدينة وغيره. مع ذلك رفع بليلة القدر

146
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
والسبب في ذلك هو تلاح اثنين. وهذا يؤكد الاخذ على يد على يد السفهاء. واصحاب الفساد لماذا؟ لان ذلك يمنع يمنع الخير على الامة. وكذلك ايضا من المسائل في هذا الحديث انه

147
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ينبغي الانسان ان وقع في شر او تسبب ذنبه في شر ان يحسن الظن بالله ان ذلك خيرا له بيضاء. ولهذا قال وعسى ان يكون خيرا. وعسى ان يكون خير. يعني ان الله عز وجل يريد في الامة خير. ويريد بالرجل خير

148
00:49:00.050 --> 00:49:20.050
وان كان رفع عنه خيرا وهذا من احسان الظن بالله وهو من وجوه التوبة والايمان اي ان الانسان اذا نزلت به مصيبة يعلم انها بذنب ولكن يقول من باب الايمان ان هذا اراد الله به خيرا وهو ايقاظ القلب والرجوع الى الحق

149
00:49:20.050 --> 00:49:40.050
حتى العقوبة هو يجعلها خيرا وهذا من احسان الظن بالله واما الانسياق خلف الذنوب والاستمرار على ذلك وعدم ربط ذلك لا فهذا فهذا مما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الامن من مكر من مكر الله

150
00:49:40.050 --> 00:50:00.050
وفي هذا الحديث ايضا ان الله سبحانه وتعالى لا لا يلغي الخير عن العامة بسبب وانما يضيق امره. ولهذا الله عز وجل ما رفع ليلة القدر بالكلية وانما رفع تحديدها

151
00:50:00.050 --> 00:50:20.050
انما رفع تحديدا لان الذين وقعوا في الذنب خاصة ولو وقع في الذنب العامة لرفع الخير الخير كله. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام التبسوا وفي السبع في السبع والتسع والخمس وهذا اشارة الى ان الخير لم يرفع بالجملة وانما وانما ضيق بابه. نعم

152
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
قال رحمه الله باب سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان والاسلام والاحسان وعلم الساعة وبيان النبي صلى الله عليه وسلم له ثم قال جاء جبريل عليه السلام يعلمكم دينكم فجعل ذلك كله دينا. وما

153
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
بين النبي صلى الله عليه وسلم لوفد عبد القيس من الايمان وقوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. قال حدثنا مشدد قال حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم قال اخبرنا ابو حيان التيمي عن ابي الزرعة عن ابي هريرة قال كان النبي صلى الله

154
00:51:00.050 --> 00:51:20.050
وعليه وسلم بارزا يوما للناس فاتاه جبريل فقال ما الايمان؟ قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث. قال ما الاسلام؟ قال الاسلام ان تعبد الله ولا تشرك به وتقيم الصلاة وتؤدي الزكاة المفروضة

155
00:51:20.050 --> 00:51:40.050
صوم رمضان قال ما الاحسان؟ قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال متى الساعة؟ قال ما المسئول عنها باعلم من وساخبرك عن اشراطها اذا ولدت الامة ربها واذا تطاول رعاة الابل الكهن في البنيان في خمس لا يعلمهن

156
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
الا الله ثم ترى النبي صلى الله عليه وسلم ان الله عنده علم الساعة الاية ثم ادبر فقال ردوه فلم يروا شيئا فقال هذا هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم. قال ابو عبد الله جعل ذلك كله من الامام. و

157
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
في هذا الحديث ما تقدم بالاشارة اليه في الفروق بين الايمان والاسلام والاحسان وفيه ايضا انه جعل كل ما تقدم جعله من الدين جعله جعله من الدين جعل الاسلام والايمان والاحسان كلها كلها من الدين وفي هذا ايضا في اتيان جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

158
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
سؤاله فيه جواز ان يسأل العالم غيره حتى يتعلم من كان من كان حاضرا. وفيه ايضا جواز التصنع للمصلحة هل يتصنع الانسان الجهل؟ ان يتصنع الانسان الجهل حتى يفهم حتى يفهم غيره. وفيه ايضا جواز التمثل. جواز التمثل بشخصية

159
00:52:40.050 --> 00:53:10.050
شخص او نحو ذلك ولهذا جبريل جبريل جاء متمثلا بصورة بصورة رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا اجابة الرجل العالم لعالم يعلم والمقصود غيره لهذا العالم ربما يخاطب غيره والمقصود لم يغير والمقصود لم يبين سواء من العامة او من الافراد او او نحو او نحو او نحو

160
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
لذلك وفي هذا اشارة ايضا الى ان علم اشراط الساعة والامارات من الدين من الدين ينبغي ان يطلب ولهذا جعل ذلك كله من الدين فمعرفة التاريخ ومعرفة اشراط الساعة واحوال الامم اللاحقة وكذلك السابقة كل ذلك كل ذلك من الدين ان تقدم معنا اقسام القرآن انه

161
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
قصص واخبار وقصص واخبار واخلاق وعطاء واحكام. نعم. قال رحمه الله باب قال حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ان عبد الله

162
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
ابن عباس اخبره قال اخبرني ابو سفيان ان هرقل قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون فزعمت انهم يزيدون وكذلك الايمان حتى يتم وسألتك هل يرتد احد سخطة لدينه بعد ان يدخل فيه؟ فزعمت ان لا وكذلك

163
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد. هذا فيه ما يتضمن في مسألة زيادة الايمان ونقصانه وفيه انه كلما كثر اهل الايمان زاد الايمان فمع العدد يزيد. وهذا امر الجماعة الذي امره رسول الله صلى الله عليه وسلم به. والانسان الى الحق مع اخيه

164
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
منه منفردا منه منفردا وهذا وهذا في الاقرب واراد المصنف رحمه الله بارادة هذا الحديث اشارة الى زيادة الايمان ونقصانه وان هذا موجود ايضا حتى حتى في بني في بني اسرائيل موجود في بني اسرائيل في مسألة زيادة

165
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
زيادة الايمان ونقصانه. نعم. قال رحمه الله باب فضل من استبرأ لدينه. قال حدثنا ابو نعيمة قال حدثنا زكريا عن عامر قال سمعت النعمان بن بشير يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام

166
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراع يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه. الاوان لكل ملك حمى. الا ان حمى الله في ارضه محارمه

167
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله. واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. وذكر المصنف رحمه فيما سبق ما يزيد الايمان من الطاعات وما ينقص الايمان من المعاصي والتفريط بترك الواجبات. اراد رحمه الله ان يبين في مسألة المتشابهات

168
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
لانها ايضا لها اثر في ايمان العبد انه كلما اكثر الانسان من الوقوع في المتشابهات فان ذلك سيجريه على الحرام حتى ينقص ايمانه من حيث من حيث ولهذا ذكر حينما بين الحلال البين والحرام بين وتقدم في ذلك مسألة الواجبات من الاركان وغير ذلك هي من الامور البينة وثمة قدر في ذلك

169
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
بين الحلال والحرام وهي وهي المتشابهات التي ينبغي للانسان ان يقلع عنها. وتقدم معنا مسألة الخوف والرجاء والمحبة وينبغي للانسان ان يتوسط بين بين الخوف والرجاء على الدوام ويكون ذلك منتظيا للمحبة. وهذا لا اثر في ذلك في مسألة من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه

170
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
الشبهات الشبهات نسبية قد تكون شبهات لديك لكنها محكمة عند غيره. لهذا ينبغي للانسان في حال الشبهات ان يسأل غيره. فسألوا عن الذكر ان كنتم لا يعلمون قول النبي عليه الصلاة والسلام انما شفاء العي السؤال. فينبغي للانسان ان جهل شيئا من احكام الدين ان يعلم ان جهله ذلك دليل على عدم

171
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
علمه وعدم علمه لا يعني عدم العلم بها عند غيره فينبغي ان يسأل. واذا تردد الامر المتشابه الانسان لا يدري حلالا او حرام اختلف فيه العلماء فينبغي ان يغلب جانب الاحتياطي ديني لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه تقدم معنا مسألة الاستبراء للعرض وهل

172
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
الانسان اذا ترك المحرم خشية ان يقع الناس في عرضه لنا هل هذا هل هذا جائز وليس بجانب؟ ذكرنا جوازه وكذلك ايضا في تمثيل النبي عليه الصلاة والسلام الراعي يرعى في حال الحمى وهذا من طلب الامثلة في بيان في بيان الحق وليفهم الناس. قوله الا ان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله

173
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
اذا فسد فسد الجزء كله اشارة الى اهمية القلب والذي به يعي الانسان فينبغي للانسان ان يهتم بالاعمال القلبية اكثر من الاعمال الظاهرة ولهذا يقول النبي عليه الصلاة في مجال في حديث ابي هريرة ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم وانما ينظر الى القلوب التي في الصدور. نعم. قال رحمه الله باب اداء

174
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
الخمس من الايمان. قال حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس يجلسني على سريره اذا قام فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي. فاقمت معه شهرين ثم قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه

175
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
وسلم قال من القوم؟ او من الوفد؟ قالوا ربيعة. قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما. فقالوا يا رسول والله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر فمرنا بامر الفصل نخبر به من وراءه

176
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة وسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع امرهم بالايمان بالله وحده الا تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة

177
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم خمس ونهاهم عن اربع عن الحنكم والدباء والنقير والمزفت وربما قال وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم. مناسبة هذا الحديث هي ترجمة ظاهرة وذلك للنبي عليه الصلاة والسلام جعل من اعطاء الخمس الايمان

178
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
جعله جعله ايمانا. وهذا الحديث في جملة من المسائل وهو ما يتعلق بابي جمرة مع عبد الله ابن عباس انه قده وكان طالبا عنده يتعلم منه فاجلسه واكرمه وكان يضرب له شيئا من ماله شيئا من ماله فجلس عنده مدة شهرين واخذ منه جملة من الحديث وقد روى

179
00:59:30.050 --> 00:59:40.050
او شيئا اذا روى عنه شيئا من ذلك في الصحيحين وغيرهما. وفي هذا ايضا حرص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من وفي ابي قيس انه كانوا يأتون جماعات واحياء

180
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
وقبائل وقرى الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه وفي هذا ايضا انه ينبغي لمن لمن زاره احد ان يسأله ممن هو ممن جاء ومن اي بلد جاء وهذا حتى يتألم الانسان القلب بخلاف بخلاف عدم سؤاله وذلك انه ربما الانسان

181
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
آآ ربما الانسان ينحرج من طلب شيء ونحو ذلك وحينما بادره بالسؤال عنه ونحو ذلك فيخرج ما لديه من سؤال او علم او كذلك ايضا ما لديه من حاجة. واذا وجدت جفوة اه ممن ممن زاره فانه ربما يحجم عن كثير من الحق الذي

182
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
الذي اراده وهذا فهذا اضافة الى استحباب معرفة احوال الناس وقبائلهم واجناسهم وبلدانهم واعراقهم ونحو ذلك وفي قوله مرحبا بالقوم او بالوقت غير خزايا ولا ندامة اشارة الى الى انه ينبغي للانسان ان يرحب

183
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
وفي هذه مرة تلو اخرى فهذا الترحيب جاء بعد قعودهم وبعد معرفة احوالهم. وان يخصهم اذا عرفهم باسرهم او بعوائلهم ان يخصهم بمزيد ترحيب ان ان ان يتألف قلوبهم وان يقربهم اليه وهذا

184
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
قول الحق وهؤلاء ما جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الا طلبا للحق واتباعا واتباعا له. وكذلك ايضا بينوا عذرهم انه لا يستطيع ان يأتوا الى رسول صلى الله عليه وسلم الا في الشهر الحرام لانه ما فيه قتل ما فيه قتل ولا قطع طريق فان العرب كانت تعظم من الشهور الحرم فلا يقطعون فيها

185
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
فيها السبيل وبين ذلك قال وبيننا وبينك هذا الحي من كفار من كفار مضر وفي هذا انه ينبغي الانسان ان يهتم بنوع العلم اذا كان لا يجد من عمره وقته لا يجد من العمر وقتا يأخذ الاهم ولهذا قالوا يا رسول الله اخبرنا بامر فاصل نخبر به من وراءنا اشارة الى انه ينبغي الانسان

186
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
فليقل فاذا كان وقت ضيق يأخذ الاهم في ذلك والخلاصة وان يبين حاله. وكذلك ايضا اذا نزل الطالب عند العالم وان يعرف مثلا مدة اقامته اسبوع او شهر او سنة او سنتين او نحو ذلك ان يخبره ان مدة اقامته في هذا فما هو الواجب عليه ان اخذ من العلم ونحوه ونحو ذلك

187
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
فيه انه ينبغي ان يكون الطالب والعالم على علم فيما فيما بينهما من جهة الحاجة وكذلك الحال حتى في امر الدنيا سيكون الانسان يعلم ما يأخذ من جهة العلم والمعرفة وكذلك ايضا وما كان فظلا وما كان واجبا عليه عليه بعينه

188
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
وفي هذا ايضا انه ينبغي للعالم ان يسأل عن بعض المجمل مما يبينه للناس النبي عليه الصلاة والسلام لما امره بالايمان قال اتدرون ما الايمان؟ يختبر ما لديه من من علم ومعرفة ونحو ذلك؟ ان السؤال على سبيل الاختبار وكذلك مزيد تفصيل ومن

189
01:02:40.050 --> 01:03:00.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر آآ فذكر جملة من اركان الاسلام وذكر قال وان ترضوا من المغنم من المغنم الخمس لم في ذلك الحج لاحتمالان اما ان يكون ذلك لم يفرض واما ان يكون ذلك يشق عليه وارادوا

190
01:03:00.050 --> 01:03:20.050
المختصر في اعمالهم فاخبرهم النبي عليه الصلاة والسلام فيما يحتاجون ونهي النبي عليه الصلاة والسلام لهم عن الحنتم والدبة والنقير المزفت وهي وهي من انواع الخبر وهي من انواع الخمر الذي يتخذونه من بعض في بعض اه في بعض الخضروات فيأخذون مثلا من الدبة ويفرقون من محتواها ويضعون

191
01:03:20.050 --> 01:03:40.050
فيها شيء مثلا من العنب او التمر ويكتمونه ثم يتخطأ فيه يتخبى في ايام فناهم النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك وهذا ربما كان مشتهرا فعلمه النبي عليه الصلاة من احواله لهذا ينبغي للانسان ان يعرف احوال المخاطبين وما هم فيه في بلده ما الذي ينتشر عندهم؟ ينتشر الخمور او ينتشر الزنا او ينتشر مثلا

192
01:03:40.050 --> 01:04:00.050
او ينتشر غيره ان يعرف احوالهم ثم ينزل عليهم النص لحاجتهم. وهذا وهذا من الحكمة ومن الفقه في الدين وفي قوله احفظوهن اشارة الى اهم اهمية الحفظ اهمية الحفظ ورعايته وصيانته قال واخبروا بهن من ورائكم اشارة الى ان تبليغ الدين لا يقتصر على العالم الكامل

193
01:04:00.050 --> 01:04:20.050
بل حتى على المتعلم علما يسيرا ان يبلغه لمن وراءه. نعم. وقال رحمه الله باب ما جاء ان الاعمال بالنية والحسبة ولكل امرئ ما نوى. فدخل فيه الايمان والوضوء والصلاة والزكاة والحج والصوم والاحكام. وقال الله تعالى

194
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
قل كل يعمل على شاكلته على نيته نفقة الرجل على اهله يحتسبها صدقة وقال ولكن جهاد ونية. قال حدثنا عبد الله ابن مسامة قال اخبرنا مالك عن يحيى ابن سعيد عن محمد ابن عن محمد ابن ابراهيم عن علقمة ابن وقاص عن عمران رسول الله

195
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
صلى الله عليه وسلم قال الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله من كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. امر النية معلوم

196
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
والنية مشتقة من النوى وهو بجوف الزمرة ولهذا النية محلها القلب واخراجها من الجوف يخالف مقصده يخالف مقصد فمن جهر بالنية اخرج المعنى عن حقيقته اخرج المعنى عن حقيقته وما وضع عليه والجهر بالنية بدعة وهو داخل في

197
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
الاعمال بقوله انما الاعمال بالنيات اي كل عمل يعمله الانسان يحتاج الى نية حتى يثاب ولا يعاقب عليه واما بالنسبة للدروق فيحتاج للنية حتى يكسب الانسان الاجر واما بالنسبة للدروق فانه لا يحتاج للنية في رفع الاثم وانما المقصود بذلك ان يدع الاعمال بالنية ولكل امرئ ما نوى

198
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
يدخل في ذلك ايضا الاقوال يدخل في ذلك الاقوال من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير يحتاج الانسان نية والدخول يناقض ذلك الرياء. قال ولكل امرئ ما نوى ليس له غير ما نوى غير ما نوى ليس ليس له ما يفعله الانسان عفوا وخطأ او رياء فيظن ذلك الانسان يقول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابي هريرة قال

199
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
الله عز وجل انا اغنى الشركاء عن الشرك من اشرك معي غيري تركته وشركه. قال ما من كانت هجرته الى الله ورسوله فجرته الى الله ورسوله. الهجرة على نوعين هجرة هجرة الذنوب والمعاصي وهجرة البلدان. هجرة البلدان. وهجرة الذنوب والمعاصي اعظم من هجرة الهجرة البلدان

200
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
لانه يلزم الهجرة البلدان من هجرة المعاصي هجرة البلدان ولا يلزم من هجرة البلدان هجرة المعاصي لان المعصية تصاحب الانسان قد يكون الانسان مرتكبا لكبيرة وسط المؤمنين. لهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يقلع عن عن النوعين. وقوله فجرته الى الله ورسوله اشارة الى منزلة الهجرة حيث جعل الثواب

201
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
جواب الشرط هو كالشرط قال ومن كان اجرته في الدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه. الدنيا سميت دنيا لدنوها. وقيل بمنزلتها بالنسبة للاخرة ولهذا تسمى بعض الاشياء بانها دنيا بالنسبة للقصوى وقيل لدناءتها

202
01:07:00.050 --> 01:07:20.050
قال والله ان يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه يعني ان الانسان في مثل ذلك لا يثاب وانما يأخذ نصيبه نصيبه من امر الدنيا. لا قال رحمه الله وهذا الحديث له شروح من المنفردة ومنها عامة قد شرحه السيوطي رحمه الله في رسالة سماها بلوغ الامال في

203
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
حديث انما انما الاعمال واتكلم عليه ابن حجر وغيره من الائمة قال رحمه الله حدثنا حجاج بن قال حدثنا شعبة قال اخبرني عدي بن ثابت قال سمعت عبد الله بن يزيد عن ابي مسعود عن النبي

204
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
صلى الله عليه وسلم قال اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو له صدقة. انما نص النبي عليه الصلاة والسلام على انفاق الرجل على اهله ويحتسب صدقة لان غالب ما يصدر من الناس على سبيل العادة ان الاخلاص لا يستحضرونه ويظنون ان الله عز وجل لا يتعب عليه لهذا خص قضية الاهل

205
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
لان الانسان يدفعها كرما من عنده. ما تتشوف لديه النفوس في الغالب تغيب جانب النية. وما يدفعه الانسان من غير تشوه بنفس يستحضر النية لان النية هي التي التي تخرج هي هي التي تخرج لهذا النبي عليه الصلاة والسلام قال حتى في العكس ما

206
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
وهو انت اخلص فيه حتى تثاب عليه. لهذا الانسان الذي يستروح الطاعات ويرتاح لها ويحب مثلا يذهب الى مكة ويأتمر كل شهر او كل او كل شهرين او يذهب مثلا الى زيارة اقاربه يجد متعة وراحة بصلة الارحام والاجتماع ونحو ذلك نقول تزاب على هذا فقط اخلص ولو ولو

207
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
في ذلك لهذا ينبغي للانسان ان يغلب جانب النية حتى فيما يفعله الانسان في امور العدالة وما يتحبب اليه من جهة النفس. نعم. قال رحمه الله حدثنا الحكم بن نافع قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال حدثني عامر بن سعد عن سعد ابن ابي وقاص انه اخبره ان رسول الله صلى الله عليه

208
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
قال انك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا وجدت عليها حتى ما تجعل في في امرأتك. وهذا نفقة عامة حتى في البهائم فانه في كل كبد رطبة اجر. فاذا كان هذا في البهائم فبني ادم من باب اولى. ففي بني ادم باب اولى ينبغي للانسان ان يحتسب وفي هذا الحديث

209
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
نتقدم بالحديث ابي مسعود نعم قال رحمه الله باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ولرسوله ولائمة وعامتهم وقوله تعالى اذا نصحوا لله ورسوله الدين النصيحة يعني مجموعه وكله هو النصيحة

210
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
والمراد بالنصح والخلوص هو الخلوص وتمحض الشيء. الانسان فان هذا الحديث وهو قول النبي هذه النصيحة قد وصله الامام مسلم رحمه الله في كتابه صحيح الداري وقوله اذا نصحوا لله ورسوله اي اخلصوا العمل لله عز وجل و

211
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
ايضا كان عملهم الذي يبادرونه لغيرهم كان عن صدق واخلاص وكذلك حبا بوفاء الناس واتيانهم واتيانهم بالخير نعم قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال حدثني قيس ابن ابي حازم عن جرير ابن عبد الله قال بايعت رسول

212
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
صلى الله عليه وسلم على اقام الصلاة وايتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. وهذا فيه منزلة النصح منزلة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جعل يبايع عليه. واذا بايع النبي عليه ينبغي ان تكون بيعة المسلمين ايضا لحكامه. ان يكون ايضا على النصح. والنصح لهم

213
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
ولغيره ببيان الحق وذلك ان الامة اذا غاب عنها معنى التناصح ظلت وبقي الخطأ وانتشر لهذا ينبغي للمسلم الا بيعة يبايعها على السمع والطاعة مجردا بل والنصح وفيه اشارة ايضا هذا اذا كان من النبي عليه الصلاة والسلام فانه لغيره من باب

214
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
والنبي عليه الصلاة والسلام هو المعصوم وقول النبي عليه الصلاة والسلام والنصح لكل مسلم وهذا شامل لجميع الخلق مهما كانت منزلتهم النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام يعان من اصحابه ولهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي

215
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
وله بطانته. بطانة تأملوا اللفظ. بطانة تأمره بالمعروف وتناهوا عن المنكر. نبي بطانة تأمره بالمعروف وتنهى عن المنكر. هل يعقل هذا؟ هذا اذا كان في قال النبي فكيف بسلطان او امير؟ فكيف يترفع عن هذا؟ يجب عليه ان يؤمر بالحق. ابى او لم يأبى. وهذا من البطانة التي ينبغي

216
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
ان يتوجه بها خلوصا لله سبحانه وتعالى لوالي او لعالم او لصديق او لجار او لقريب ان يتمحض له نصيحة والصدق فاذا كان هذا الامر يتوجه من بطانة لنبي فانها لمن دونه من باب من باب اولى لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يبايع على

217
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
وفيه اشارة الى التحكم في امرين ان الحق لا يثبت الا بامرين. بالدعوة الى الحق الوارد والنهي عن المخالف له. النهي عن المخالف النهي عن المخالف له. الحقائق لا تثبت الا الا بشيئين. ببيان الحق

218
01:12:20.050 --> 01:12:40.050
عن ضده فاذا اختل هذا الميزان تسلل شيء من هذا الى هذا فاختلط الحق بالباطل فاختلط الحق بالباطل لهذا نقول ان مسألة النصيحة هي كحال السياج الذي يفصل بين الحق الحق والباطل. نعم. قال رحمه الله حدثنا ابو النعمان قال حدثنا ابو عوانة عن

219
01:12:40.050 --> 01:13:00.050
علاقة قال سمعت جرير ابن عبد الله يقول يوم مات المغيرة ابن شعبة قام فحمد الله واثنى عليه وقال عليكم بانتقام لله وحده لا شريك له والوقار والسكينة حتى يأتيكم امير. فانما يأتيكم الان ثم قال استعفوا لاميركم فانه كان يحب

220
01:13:00.050 --> 01:13:20.050
العفو ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم فبايعته على هذا وربي هذا المسجد اني لناصح لكم ثم استغفر ونزل. في هذا الحديث انه ينبغي لاهل

221
01:13:20.050 --> 01:13:40.050
اهل العلم في حال فزع الناس ونزول مصائب بهم كموت السلطان او ورود ثورات او نحو ذلك ليقوم اهل العلم ويسكن الناس ويسكن الناس ولهذا جرير ابن عبد الله لما مات المغيرة قام بتسكينهم قال عليكم بالسكينة لماذا؟ لاننا استفزع وتوجل

222
01:13:40.050 --> 01:14:00.050
وربما تنتقل قولا او رأيا او او تعمل شيئا مما يخالف امر الله سبحانه وتعالى قام وحمد الله واثنى عليه اعتقادا انه يعمل ما اوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم به في مبايعته وهو النصح لكل مسلم. النصح لكل مسلم وعن الاستشارة

223
01:14:00.050 --> 01:14:20.050
وهذا استشعار ذلك الامر لهذا حمد الله واثنى عليه وشكرا للانسان ان يحمد الله وان يثني عليه في الخطب. ولهذا قال عليكم باتقاء اي وحده لا شريك له والوقار والسكينة في اشارة ربط الناس بالتقوى حتى حتى في حال اضطراب الناس ما يتعلق بالسياسات ونحو ذلك ربطهم بالتقوى

224
01:14:20.050 --> 01:14:40.050
والايمان بالله وكذلك دعوتهم الى السكينة وكذلك الحرص على جمعة على جمع الناس والتأليف والالفة فيما فيما بينهم. كذلك في الى ان الامم لا تصلح الا بسلطان لا تصلح الا بسلطان ولو كان ظالما لانه يمنع كثير من المظالم وكذلك يمنع كثير من المظالم

225
01:14:40.050 --> 01:15:00.050
التي ربما لا يستحضرها الانسان. ربما الانسان اذا يتمنى زوال الحكام لماذا؟ لانه يستحضر ظلما معينا. صورة معينة لكن لا يعلم كم من المظالم ما الذي تدفع والشرور من السرقات والسطو والزنا وكذلك القتل وغير ذلك من من التي كان يمنعها

226
01:15:00.050 --> 01:15:20.050
فيستحضر نوعا من انواع المظالم ينشغل ذهنه بها فيجعل تلك الامور او تلك الامنيات او زوال السلطان الفلاني الفلاني مرتبط بما في ذهنه لهذا العاقل والعالم والعالم بالله عز وجل هو الذي يعلم من المصالح ما بطن كما يعلم الناس ما ظهر

227
01:15:20.050 --> 01:15:40.050
يعلم من الامور ما بطن كما يعلم الناس ما ظهر ولهذا في قوله استعفوا لاميركم فان فانه كان يحب العفو فيه اشارة الى مبدأ المسامحة والعفو فيما يرد من الناس من اخطاء فيما بينهم وخاصة ما يتعلق بينهم وبين بين الولاة خاصة في

228
01:15:40.050 --> 01:16:00.050
مضى ثم قال اما بعد فاني اتيت النبي عليه الصلاة والسلام في اشارة الى ان الانسان يقول اما بعد كلما فصل وجاء بمعنى بمعنى اخر فصل الخطاب ولو كان في ثناء الخطاب وفي هذا انه ينبغي للانسان اذا انشأ كلاما او قال شيئا ان يبرر مبرر ان يبين مبرره

229
01:16:00.050 --> 01:16:20.050
في هذا القول فهو قام به مجردا فربما يخشى انه يريد بذلك تصدرا لما مات المغيرة جاء الجليل فقام فيهم يظنون انه ربما يريد ها هو ان يبرز وجهه او ليراه الناس او او يستغل الظروف ونحو ذلك لكن ينبغي له ان يذكر المبرر الذي اخرجه في مثل هذا كما قام

230
01:16:20.050 --> 01:16:40.050
قال فاني اتيت النبي عليه الصلاة والسلام قلت ابايعك على الاسلام فشرط علي والنصح لكل مسلم قال فبايعته على هذا وربي هذا المسجد لكم ثم استغفر ونزل في هذا اشارة في هذا اشارة الى انه لا حرج على الانسان ان يبدي صدقه ونيته

231
01:16:40.050 --> 01:17:00.050
على هذا اني والله ما اردت الا النصيحة الا النصيحة لك ولو كان الذي امامه الذي امامه يصدقه لا حرج عليه ان يبدي ما فيه ما في قلبه ذلك ان يختم حديثه بالخلوص والنصح ولهذا في ختام هذا الدرس اقول وربي هذا المسجد اني لناصح لكم استغفر الله لي ولكم من كل ذنب والله اعلم وصلى

232
01:17:00.050 --> 01:17:07.064
الله وسلم وبارك على نبينا محمد