﻿1
00:00:05.650 --> 00:00:50.750
رحمه الله    قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني ابو      هو احد النقباء ليلة العقبة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحوله  على الا تشركوا  ولا تسرفوا لا تزنوا ولا تقتلوا

2
00:00:50.900 --> 00:02:16.550
ولا تأتوا  بين ايديكم ولا تعصوا في معروف منكم فاجره على الله    اصاب من ذلك شيئا  جاء عفا عنه  على ذلك بسم الله الرحمن  الحمد لله رب         رسول الله صلى الله عليه

3
00:02:22.500 --> 00:04:27.000
فرض الامة كلها رجل واحد     المبايعة   انها     في هذا كانوا يمدون ايديهم المبايعة   هذه المبايعة  ايها الرسول  هذه على التأكيد المذكور هنا امر لا يجوز الاخلال به يجب الوفاء  يتساءل بعض الناس

4
00:04:29.300 --> 00:06:13.800
يدخل الصغير والكبير والقليل        يدخل فيه       ظاهرا ولا باطن قليل ولا كثير هذا الذي يسلم من الشرك  وجليله      بلا حساب    هذا يقصد به المشرك بي  ويدخل فيه المعاني اقصد بالعيان

5
00:06:14.500 --> 00:07:15.550
متجه اليه سواء كان  او نبيا ذلك الجمادات وغيرها ويدخل فيه الامور المعنوية مثل  والمناصب مطالب الدنيا  كثيرة النفا هذه كلها   على ذلك ولا تسرقوا اسهل من هذا بكثير  جريمة

6
00:07:17.650 --> 00:08:04.750
نص عليها ولا تسرف السرقة فيها اختلاس اموال الناس     قد تكون السرقة ايضا ما بينك وبين ربك لهذا جاء في  الذي يسرق  تسلكوا صلاتكم اذا يدخل في حقوق العباد الله جل

7
00:08:07.650 --> 00:09:02.000
قدرته على ذلك ولا تزنوا هذا ايضا مفاسد ومن الجرائم هذا فيه  للغيب   لا تقتلوا هنا ولا تبتلوا اولادكم معلوم ان هذا ليس له مفهوم ليس لها مفهوم يعني لا يقتصر على قتل الاولاد

8
00:09:03.350 --> 00:09:47.700
المطلقة  ومن عظائم  قال وغيره ان القاتل عمدا لا توبة لك  كثيرة وكذلك ايات في  قوله جل وعلا يقتل مؤمن متعمدا جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه له عذابا عظيما

9
00:09:51.100 --> 00:10:32.600
ما جاء  قوله يقول ابن عباس انه لا توبة له وجه صحيح بينه ابن القيم رحمه الله القاتل يتعلم فيه ثلاثة حقوق  لله جل وعلا هذا يسقط بالتوبة  ولكن العمد ليس فيه كفارة

10
00:10:34.250 --> 00:11:20.850
اعظم من ان يكفر اذا تاب ان الله يقبل توبته     هذا يسقط اما بالقصاص اما باخذ الدية واما بالعفو  يبقى الثالث هو حق المقتول ولا حيلة فيه لابد ان يقف هو ومن قتله بين يدي الله

11
00:11:22.550 --> 00:11:48.300
الله بينهم اول ما يقضى بين الناس في الدماء انه يأتي الى الرأسة ممسكا بقاتله قل يا رب سل هذا فيما قتلني يقول الله تعس علام الغيوب لا يخفى عليه

12
00:11:50.450 --> 00:12:13.900
وغيره النبي صلى الله عليه وسلم يقال كل ذنب عسى الله ان يعفو عنه الا الرجل يموت مشركا او يقتلوا نفسا بغير حق ان من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة كما في البخاري وغيره

13
00:12:15.750 --> 00:12:47.400
اذا كان معاهد    ورائحة الجنة يوجد من اربعين سنة مسيرة اربعين سنة كثيرة جدا ولهذا قال ولا تقتلوا اولادكم وذلك ان قتل الاولاد كان معروفا في العرب وفي طائفة منهم او طوائف منهم

14
00:12:48.800 --> 00:13:20.200
يقتلونهم امرين اما خوفا من الفقر  خوفا من العار كما يقولون والعار يعني اذا كانت بنت انها تسبى او انها او انها سوف يكون ذلك عليهم صغيرة وهي الموؤدة ذكر الله جل وعلا

15
00:13:20.800 --> 00:14:11.000
انها سوف تسأل ما ذنبها واذا الموؤدة سئل   كانت هي تسأل     لا تأتوا ببهتان يشترونه بين  هذه كلمة عامة   والبهتان هو الذي يبهت من قوبل به لانه لم يكن له به علم

16
00:14:13.250 --> 00:14:54.300
لما سمع هذا كان سبق له فيه فكر ولا علم ولا غير ذلك هذا يدخل فيه العباد وحقوق الله جل وعلا داخلة في هذا هذا  الجوامع قوله بين ايديكم  يراد به

17
00:14:56.100 --> 00:15:31.500
الاقدام على الشيء  تعلمون ذلك وتعلمون  قولوا ولا تعصوا في ولا تعصوا في معروف هذا الكلام رسول الله صلى الله عليه هو يدلنا على ان الطاعة كلها يجب ان تكون لله

18
00:15:33.050 --> 00:16:11.900
انما يطاع  اذا كان امر بامر الله لان هذا يقال في حق الرسول صلى الله عليه وسلم  والمعروف هو الذي امر الله جل وعلا به   قال فمن وفى هذا هذه البيعة

19
00:16:14.100 --> 00:16:46.300
منكم فاجره على الله لم يعين فجرا مقابل لهذا قال اجره على الله هذا قد يكون تعظيم لهذا الاجر لكن في رواية جافة فله الجنة من وفى الجنة هي الغاية المطلوبة التي

20
00:16:46.400 --> 00:17:35.100
يطلبها الانسان  الجنة اسم لكل نعيم  اصاب من ذلك شيئا كوكب  وكفارة من ذلك شيئا الله والى الله  يا عقبة هذه الجملة الاخيرة هي الشاهد من   ان مثل هذه الامور

21
00:17:36.300 --> 00:18:25.000
قهوة الزنا معروف ان هذه من الكبائر العظيمة اكبر الكبائر لكن مفهوم هذا في اخر ان هؤلاء  انهم لا يخرجون من الدين الاسلامي ويكونون يصبحون من اهل الوعيد   امرهم     لكن قوله

22
00:18:29.200 --> 00:19:15.400
كوكب يعني  به في الدنيا فهو كفارة له   اقامة الحد مجرد اقامة الحج يكون  لو انه لا بد ان ينضاف الى ذلك التوبة يتوب  الحد مع الاصرار  لا يكفي   لان المصر على الذنب

23
00:19:16.450 --> 00:20:05.950
المسألة فيها خلاف بين من ستره الله من هذه الامور ولكن فيه اشياء   الناس  ظاهرة ولو جزئية  قد يكون   على ان الانسان اذا وقع في ذنب من الذنوب لا يجوز له ان

24
00:20:07.750 --> 00:20:43.350
يصبح يحدث فعلت وفعلت ان هذا جاء الوعيد        عبد الله بن عمر الذي في الصحيح النجوى قيل له كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى قال سمعته

25
00:20:44.100 --> 00:21:15.750
يدني عبده المؤمن يضع عليه كنبة ويكرره بذنوبه اذا اقر بها قال الله له جل وعلا عليك في الدنيا  اغفرها لك اليوم صحيفته بيمينه تخرج الى الناس  يمدها اليهم هاء نقرأ

26
00:21:15.950 --> 00:21:53.800
قوله  انه اذا قال له جل وعلا فعلت كذا وكذا في  ايه ده  يرى انه هلك ويستره حتى لا ينظر الناس اليه هذا من رحمته جل وعلا  الذين يستهترون يشهرون انفسهم

27
00:21:54.050 --> 00:22:21.250
فينادى عليهم على رؤوس  هذا فلان فعل كذا وبكذا في حديث ابن عمر ايضا اخر ان كل غادر يوضع عند رأسه يوم القيامة بغدرته هذا من الشهرة ايضا   ومن العار ومن

28
00:22:23.750 --> 00:23:04.100
كون الانسان اذا فعل شيئا من   يذهب يشهر نفسه  هذا الذي   المقصود في هذا الرد على الخوارج الذين يكفرون الناس  هذه ذنوب كبيرة لا شك في  كذلك قد يعفو الله عن

29
00:23:04.300 --> 00:23:36.100
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يأمر مناديا في المجامع الا انه لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة انه لا يدخلها كافر حرم على الكفار وما فيها كان كافرا ما عفي عنه

30
00:23:37.500 --> 00:24:13.100
ذلك لو كان كافرا  ثم صار كفارة له  فيه رد على المعتزلة   المرجئة وعلى الخوارج الطوائف اما وجه الرد على المعتزلة انهم يقولون هذه الذنوب لا تظر هذا فيه النصوص على انه

31
00:24:13.450 --> 00:24:38.400
انه قد يكون في النار  المعتزلة فهم يقولون انه في النار وان كان في الدنيا لم يخرج من ولكنه يطلق عليه اسم الكفر فهم يكونون خرج من الاسلام ولم يدخل في الكفر

32
00:24:40.200 --> 00:25:13.350
بمنزلة بين المنزلين  هذه من خصائص  بها ولم يوافقهم    ولا يكون كافر هذا غير معقول الخوارج من المعروف يعني انه يكذب  المعتزلة والخوارج يتفقون على حكم الاخرة لانه في الاخرة يكون في

33
00:25:13.400 --> 00:25:42.600
اله ما يقول هذا هذا الحديث المذاهب هذه والبخاري رحمه الله  هذا الباب هذا الكتاب كتاب الايمان الرد على الطوائف المخالفة ما جاء به الرسول   ولكن طريقته انه يذكر وقد يشير الى

34
00:25:43.300 --> 00:26:20.000
المعنى بالترجمة قد لا يشير اليها كذلك من صنيعه المبايعة هذه تسمى بيعة النسا الله جل وعلا يقول يا ايها النبي     ولا يسرقن ولا يزنين الى اخر الاية ان يبايعهن

35
00:26:22.250 --> 00:26:52.850
بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم للنساء الكلام لا يصافح لم يصافح امرأة والسلام عليكم جاء في الحديث انه ايضا  هذا ايضا المبايعة اختلف متى كانت والواقع تكررت عبادة فيه التصريح في هذا

36
00:26:54.150 --> 00:27:41.500
ونحن   هذا فيه تأكيد السابقة لهذا انه في مرة من المرات النسا فقال ترى هذه الاية ثم قال انتن على ذلك قالت امرأة النعم  هذه ايضا  مكررة   هذه البيعة   اكيد

37
00:27:42.050 --> 00:28:08.250
هذه الامور  تذكير ايضا   قال المصنف رحمه الله  الدين الفرار من الفتن حدثنا عبد الله بن مسلمة عن عبدالرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن ابي صعصعة عن ابيه

38
00:28:08.300 --> 00:28:23.450
عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك ان يكون خير ما للمسلم غنم يتبع بها شعث الجبال ومواقع القطر يسر بدينه من الفتن

39
00:28:26.350 --> 00:30:04.700
من الايمان الايمان فرار فرار من الفتن كله على الايمان عند الانسان  به حرصه على ذلك  كثيرة جدا ومتنوعة تكون ظاهرة قد       اصلها  وضع الشيء على  الوضع الذهب يتبين وش فيه

40
00:30:07.550 --> 00:31:22.700
غير ذلك       صادق غير صادق صادقا  وان ننتكس   الله جل وعلا  لا يفتنون لابد من ليس معنى ذلك الله لا يعلم   ولكنه  لا يأخذ الا بالعمل   اعلم ان هذا العبد

41
00:31:23.350 --> 00:32:37.050
سوف ينتكس ماذا سوف يصبر ويثبت قبل وجوده  ابواب هذه هي في بعض النسخ اقدم على بعض وبعض           نقلل من ايمانه  قد تكون بالنعم  الله جل وعلا الله يبتلي بالضراء والسراء

42
00:32:37.350 --> 00:33:23.650
بالفعل  هذا الحديث التي الايمان  ثم قال   المرء يعني يقرب كل ات فهو قريب كل ما هو ات فهو قريب ما للانسان  يا شعب الجبال يفر بدينه من يعني انه يعتزل الناس

43
00:33:27.900 --> 00:34:07.650
كن معه ما يكفيه في معيشته     هذا هو خير المال في ذلك الوقت  سببية الاموال لا تخلو من الاختلاط الناس والمقصود بهذا كله ان حرص حرص الانسان ثباته امر الله ودينه

44
00:34:08.850 --> 00:34:45.250
والابتعاد عن الاسباب التي قد عقدح في ذلك او تذهبه  هذا هذه يجتمع فيها الامور المعنوية والامور الظاهرة التي تفعل دل على ان الدين يكون القلب يكون باعمال الجوارح  الجازم

45
00:34:45.950 --> 00:35:41.800
والقبول الذي ليس فيه تردد على انواعه واقسامه  كله دين لكن البخاري كما سبق ويجعل    وعليه يعني ايرادات  وكذلك  ولكن  هذا لا خلاف فيه  نظري الى نفس هذه ليس فيها

46
00:35:42.550 --> 00:36:28.550
به صلوات الله وسلامه عليه   هذا جمع  الالفاظ الجامعة يدخل تحتها كثيرة التقوى والبر   كذلك من الكلمات الجامعة منها الايمان والاسلام فاذا اجتمعت هذه الاسماء يعني مقرونة انها كل واحد يفسر

47
00:36:29.050 --> 00:37:12.900
يكون غيره اذا جاء احدها دخل فيه البقية هذا جمع بين النصوص هذا هو الصواب  هذا يعني  يكون بالفعل ويكون القصد  انه كله دين ولكن كما سبق      قد يكون اقل من ذلك وبعضه مستحب

48
00:37:14.650 --> 00:37:53.500
المستحب تركه لا يكون قادحا في الاصل انما يكون منقص   والتنفيذ نعم ولكن القادح يعني كونه يزيله او ينافيه ولا ينافيه يزيله وان  بالكمال اما الكمال الواجب يعاقب  الكمال  لا يعاقب

49
00:37:55.200 --> 00:38:23.500
ندخل في هذا   قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما انا اعلمكم  المعرفة فعل القلب قول الله تعالى يؤاخذكم  محمد ابن سلام قال اخبرنا عبده عن هشام عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها

50
00:38:23.700 --> 00:38:39.750
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم امر من الاعمال بما يطيقون قالوا انا لسنا كهيئتك يا رسول الله ان الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر

51
00:38:39.900 --> 00:39:12.850
ويغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم يقول اتقاكم واعلمكم بالله انا   قولوا انا اعلمكم قول النبي صلى   انا اعلمكم بالله المقصود بهذا ان من كان اعلم كان ايمانه اكمل واتم

52
00:39:15.300 --> 00:39:43.900
الرسول صلى الله عليه وسلم هو اعلم الله جل وعلا يلزم على هذا ان يكون واتقاهم  الله بان يتبع العلم عمل بدون علم وجد عملا بلا علم فقد يكون باطلا

53
00:39:45.750 --> 00:41:20.200
لابد من العلم     بدأ    والعلم بالله والعلم واسمائه   الزم لذلك انا اعلم يقول   ماذا حصل نصر     ما هو معلوم   رسول الله  واعلم الخلق فيلزم من ذلك    بامر من الامور التي امر الله جل

54
00:41:22.750 --> 00:42:06.950
لذلك  لا يرتكب   هذا الكلام الذي ذكر يأمر  ويقولون له   غفر الله لك هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قد يترك الامور واجبة الذي تجب على غيره لانه مغفور له

55
00:42:07.650 --> 00:43:07.700
هذا خطأ عظيم     اتقاكم   هذا جاء صريحا   ان المعرفة فعل القلب لقوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم كل الاعمال مبعثها من القلوب   لا يمكن ان يكون مخالفا للباطل الا ان يكون انسان

56
00:43:07.750 --> 00:43:29.100
او سكران او شاهي او نائم او مجنون اذا كان عاقلا فلا يمكن ما يمكن ان يكون مثلا تراه مثلا يعمل املا ثم تذهب يسأله عن نيته ماذا ماذا تريد بهذا العمل

57
00:43:30.850 --> 00:43:59.500
يعني يأتي المسجد تريد ان تصلي او مثلا يأتي المسجد فاذا قام يكبر قال اللهم اني نويت كذا وكذا العبث لان اليوم الانسان توضأ وقصر المسجد فهذه النية  عليه العمل

58
00:44:00.050 --> 00:44:26.950
هكذا اذا رأيت مثلا يطوف مثلا الحجر ولا على بيت ولا على  ما ندري المانية تبينت من عمله لانه عاقل والعاقل لا يمكن يأتي بشيء على خلاف المقصود مقصود وله نية

59
00:44:28.650 --> 00:44:46.500
الحكم على الاعمال الظاهرة نيات القلوب والنيات مثل ما قال صلى الله عليه وسلم اه لما قال امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله اذا قالوها قسموا مني دماءهم واموالهم

60
00:44:46.700 --> 00:45:14.050
وحسابهم على الله قوله وحسابهم على الله هذا يعني النيات مقاصد هذي الذي يعلمه الله هو الذي يحاسبه صادقين  الاجر والثواب العظيم والا سوف يعاتبهم الله  انهم اظهروا خلاف ما ابطنوه

61
00:45:16.350 --> 00:45:41.600
وان المعرفة فعل القلب هل يقال ما انبه الا العلم لان اللي عرف الله والمعرفة وكأنها لا فرق بين هذا وهذا المعرفة هي العلم يا عرب  فعل القلب يعني يقصد به

62
00:45:41.800 --> 00:46:09.250
انه هو الذي يبعث الجوال على الاعمال سواء كان نطقا او عملا يعمل وقول في قوله تعالى ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم هيا فيها الصراحة لان القلوب لها كسب اسمها مثل الخوف والرجاء والخشية والانابة

63
00:46:09.700 --> 00:46:30.000
وغير ذلك اعمال القلوب كثيرة جدا ولكن اما اقوال الاعمال بعض الناس يقول انه قول القلب وعمل القلب يفرق بين قوله وعمله ما هو قوله قوله هو ما ينطوي عليه من العقيدة

64
00:46:30.800 --> 00:46:58.300
ويصمم علي والعمل هو الذي يصدر عن ذلك مثل الخشية والانابة اول رجا وما اشبه ذلك من اعمال القلوب الكثيرة لابد منها وبعضهم لا يفرط عمل القلب عمل القلب بما كسبت قلوبكم ثم

65
00:46:58.450 --> 00:47:31.000
هذا يدلنا ايظا على ان الكسب والعمل سوا او عمل له سماء لا فرق بين   ما يقوله بعضه البدع  لا دليل عليه انهم قالوا كسروا الكسب شاعرة فسروه بشيء غير معقول

66
00:47:32.550 --> 00:48:05.900
قالوا  مقارنة الارادة  ارادة غير المؤثرة التي لا تأثير لها مقارنتها للفعل ما الفائدة اذا كانت غير مؤثرة ولهذا قيل قيل ان هذا  قالوا ان هذا من عجائب الكلام قوله في هذا الحديث

67
00:48:07.750 --> 00:48:30.850
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امرهم من الاعمال بما يطيقون كلمة كان الغالب انها تدل المداومة كان يفعله كذا كان يقول كذا يعني ان هذا كثير لو ان هذه

68
00:48:31.950 --> 00:49:06.450
طريقه لا يتعداه هذا هو الغالب قد يأتي خلاف ذلك امرهم من الاعمال بما يطيقون الطاقة كونها كونه باستطاعته الله لا يكلف  والوسع هو الاستطاعة  هذا من العدل ومن الخير

69
00:49:08.100 --> 00:49:37.700
بما يطيقون يقولون له يعني يريدون زيادة لانهم عندهم رغبة في الخير ورغبة في كثرة  يريدون انهم يأتوا باكثر مما امرهم به اذا قال لهم انا هذا عملي قالوا انت قد غفر الله لك

70
00:49:38.200 --> 00:50:04.700
ما تقدم من ذنبك وما تأخر هذا في الحقيقة له مفهوم سيء جدا لا يجوز يكون عند  وهو ان هذا المفهوم هو ان الرسول يترك بعظ الاشياء التي يحسن فعلها او يجب فعلها

71
00:50:07.400 --> 00:50:35.850
على انه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر لا يجوز هذا جاء الجواب  ان اتقاكم واعلمكم بالله انا يغضب هذا السبب سبب الغظب انه ان هذا المفهوم السيء

72
00:50:36.500 --> 00:51:08.350
طمن هذا الكلام نترك بعض الواجب  ان الله غفر  الشاهد فيه ان العلم ايمان من الايمان والعمل من الايمان والعلم مقدم على الامن اذا الايمان دخل فيه كله لا يحبه الله

73
00:51:08.800 --> 00:51:56.800
يا الله من الاقوال والاعمال القاهرة والباطنة   في هذا شاهد  معكم  انا وهو الظمير البارز انه  هذا عند النحات لا يجوز  انا اعلمكم بالله   مبسوط لا شك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

74
00:51:57.100 --> 00:52:30.450
افصح   كلامه حجة يجب ان  اخذ القواعد منه تأتي على خلافه يقول بعض النحات في الحديث ليس حجة لان الحديث قد يعبر الراوي عن المعنى لا يكون لفظا للرسول  الرسول ليس

75
00:52:30.550 --> 00:52:57.350
لا يجوز مثل هذا ان يقوله مسلم لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرويا حجة  قال المصنف رحمه الله  كره ان يعود في الكفر كما يكره ان وفي النار من الايمان

76
00:52:57.950 --> 00:53:15.500
حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة قتادة عن انس رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم  صلاة من كن فيه وجد حلاوة الايمان الله ورسوله اليه مما سواهما

77
00:53:16.100 --> 00:53:42.400
احب عبدا لا يحبه لله من يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله ما يكره ان يلقى في النار نتقدم في هنا السابق من كنا فيه وجد  قدم ايضا

78
00:53:44.850 --> 00:54:22.450
في زيادة  يعود في الكفر انقذه الله منه رواه البخاري يكرر احاديث كثيرا  مقصود له الترجمة التي يترجم بها لانه قد مثلا الحديث او يكرره ليأخذ منه  في كل مرة

79
00:54:23.150 --> 00:54:49.850
ولكن عادته انه لا يعيد الحديث بلفظه وبسنده ما وجد الى ذلك سبيلا لابد اذا اعاده ان يأتي بلفظ اخر او بسند اخر غير السند الاول والا قد يكرر كثيرا

80
00:54:49.900 --> 00:55:23.900
وهو مقصوده الاستنباط لهذا يقولون ان علمه في تراجمه وقد زادت تراجمه على الاحاديث كثيرة لانه قد يكرر يذكر الحديث ويذكر عليه عدة تراجم مثل حديث جابر منه الجمل قصة الجمل

81
00:55:25.800 --> 00:55:55.550
عليه ستة وثلاثين ترجمة ستة وثلاثين حكم يعني انتجها من هذا الحديث قد يكون فيه اكثر من هذا وهكذا كل الرسول صلى الله عليه وسلم فيها العلم النافع  البخاري في الواقع

82
00:55:55.950 --> 00:56:23.200
في عملي هذا يدرب الطالب على التفقه والاستنتاج والاستنباط لذلك احيانا اذا جاء بالحديث ما يذكر الحديث الذي هو نص في المسألة يذكر حديثا في شيء من الخفاء  استنتج الطالب بنفسه

83
00:56:23.600 --> 00:56:49.000
ويستخرج الحكم بنفسه يكون بهذا تعليم له بطرق الاستنتاج والتفكر من انفع الكتب التي ينبغي للطالب ان يقرأها هذا الكتاب البخاري رحمه الله لكن يجب ان يتفقه الانسان ويعرف مراد

84
00:56:50.600 --> 00:57:17.700
ووضعه لهذا رحمه الله وهذا به كثيرا من  في هذا الحديث في سبق فيه نعم قال المصنف رحمه الله  التفاضل اهل الايمان في الاعمال حدثنا اسماعيل قال حدثني ما لك

85
00:57:18.050 --> 00:57:36.450
عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال يدخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار يقول الله تعالى اخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من ايمان

86
00:57:36.750 --> 00:58:05.250
يخرجون منها قد اسودوا في نهر الحياة او الحياة مالك ينبتون كما تنبت الحبة في جانب السير المتر انها تخرج ملتوية قال حدثنا عمرو الحياة قال خردل من خير باب تفاضل اهل الايمان

87
00:58:05.600 --> 00:58:35.450
الاعمال الاعمال يدخل فيها اعمال القلوب واعمال الجوارح بلا شك  قد يكون بالاصل يكون بالفروع كله واقع هذا واضح من الاحاديث التي ذكرها البخاري رحمه الله يتبين لنا مراده في هذا ان شاء الله

88
00:58:37.600 --> 00:59:07.050
قال عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل اهل الجنة الجنة اهل النار النار المقصود باهل النار هنا الذين يخرجون منها يدخل فيها ايضا الذين  انهم يدخلون يقول الله عز وجل

89
00:59:08.150 --> 00:59:49.650
اخرجوا من كان في قلبه قالوا حبة من خردل من ايمان فيخرجون انها قد اسودوا يلقون في نهر الحياء الحياة  مالك  طريقه ينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل الم ترى انها تخرج صفراء ملتوية

90
00:59:54.450 --> 01:00:23.150
وذكر البخاري كعادته اذا كان في كلمة فيها خلاف يذكر الذي يؤيدها ويوافقها هو الذي يخالفها ذكر من طريق ثاني قال قال هيب  الحياة لانه ما شك  قال خردل من خير

91
01:00:24.200 --> 01:01:12.100
بدا الايمان قال خير هذا ايضا من الدقائق التي يحرص عليها البخاري واذا كان في فيه شيء من انه يبين يؤيد  منها  ومعلوم  هذا المقصود منه تفاوت الايمان   فرق بين من يدخل الجنة

92
01:01:13.050 --> 01:01:35.450
يا محاسبة ومن يدخل النار وهو من اهل الايمان ما الفرق بينهما كبير جدا لابد ان يكون هذا الاعمال هذا التفاوت وهذا الفضل بالاعمال ان الله لا يظلم مثقال ذرة

93
01:01:36.450 --> 01:02:13.000
كل من عمل عمل سوف يجازى به ثم ان الايمان ايضا يتفاوت اصل الايمان نفسه لهذا قال مثقال   على حبة من خردل من ايمان  جزء من جزء صغير  هذا الايمان ضعيف

94
01:02:15.500 --> 01:02:54.300
لا يقابل من كان ايمانه كالجبل  الذي لا يتزعزع   في الاخرة لا يتطرق اليه الشك بحال مهما القي عليه من الشبه   في ثباته  هذا نص في ان اصل الايمان يتفاوت

95
01:02:55.200 --> 01:03:53.300
بين المؤمنين الذي هو والقبول  والقبول  صار بعضهم الذي في قلبه قال    صغيرة جدا بين هذا ومن كان في هذا دليل واضح  من اهل التوحيد يدخلون النار ليست سهلة لكن

96
01:03:54.050 --> 01:04:42.650
يفهم من هذا  يسودوا في نهر الحياة الحياة انهم قد يموتون يموتون   يكون هذا خاص بهم ورحمة جاء في صحيح مسلم تصريح في هذا   اهل الايمان ويخرجون ظبائر يعني بعضهم الى بعض

97
01:04:43.600 --> 01:05:20.600
يلقون في النار   ينبتون النبت النبت هذا لابدانهم واجسادهم لانه احترقت صارت حمما يعني فحم خلاف الكافرين ان كل ما نضجت جلودهم بدلوا جلودا غيرها. نسأل الله العافية يذوق العذاب

98
01:05:21.650 --> 01:06:02.150
كلما هذه لما لا نهاية له لما جاء شيء  لان الشديد في الجلد جنودا غير جلودهم هؤلاء لم يبدلوا سرقت جلودهم احترقت وعظامهم  هذه رحمة بهم قوله اهل الحياء هذا اللي يرجحه الخطابي

99
01:06:03.050 --> 01:06:36.100
من اهل اللغة وغيره كذلك انه الحياء وليس الحياة ويقول الحيا هو المطر هذا لا يزال يعرفه الناس نزل الحياء المطر حياة لانه يحصل به الحياة الارض وقوله تنبت ينبتون كما تنبت الحبة

100
01:06:37.500 --> 01:07:02.900
هي بذرة الشيء العشب وغيره من النبات قد تكون هذه الحبة خفية ما ترى التراب وقد تكون حتى قال بعضهم ان بذور النبات تنزل مع المطر الظاهر انها لا تنزل مع المطر وانما

101
01:07:03.050 --> 01:07:42.700
هي في الارض موجودة وكل نبت يخرج   ثم تختلط التراب ولكن تختفي  اذا نزل المطر   بدليل انك لو اجريت الماء تستخرجه من الابار او تسيله من النهر. نبت النبات هذا ما نزل فيه المطر حتى يقول انه ينزل مع

102
01:07:43.650 --> 01:08:16.400
ينزل اصل النبات ينزل مع المطر وفي الارظ موجود ولكن كل شيء بامر الله وارادته واذنه. ولهذا   ضربها مثلا بكلمة التوحيد كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء

103
01:08:16.750 --> 01:08:47.500
تؤتي اكلها كل حين باذن ربها يعني كل سنة ربها اذا اذن جل وعلا لا تتركها ولا لا تأتيه  وكل شيء باذنه تعالى  غيره ولا يقع شيء باذنه وارادته والحميل حميل السيل هو الغثى

104
01:08:48.250 --> 01:09:12.950
اذا جاء السيل يحمل معه ما خف من الاشياء ومن الاشياء ثم ينفيها على جانب فيكون هذا فيه سماد تخرج النبات فيه بسرعة  يكونوا مثلا تراها مبيضة لانها تخرج بسرعة

105
01:09:14.200 --> 01:09:40.500
هذا وجهة التشبيه الا ترونها خرجت بيضة ملتوية لانها تشب بسرعة ما تبقى حتى تذبل وتنشف اه تلتوي من اجل ذلك هذا كله يدل على الرسول صلى الله عليه وسلم

106
01:09:41.350 --> 01:10:05.100
ودقة ما يخبر به صلوات الله وسلامه عليه ولكن كثير من هذه الاشياء لا يعرفها الا من زاولها هذا ونظر فيها انما يصفها وصف قد يكون مقارب اه المقصود في هذا

107
01:10:06.550 --> 01:10:32.200
تفاوت الناس بالايمان تفاوت اهل الايمان بالايمان وهو واظح واخذ من هذا يقولون يقول العلماء انه يفهم من هذا ان الايمان الذي يكون في القلب انه لا تقتسمه الخصوم فليبقى للعبد

108
01:10:33.000 --> 01:10:57.150
وانما الخصوم يأخذون الاعمال الاعمال التي يعملها من صلاة وصوم وحج صدقة وغير ذلك اما الايمان فيبقى بدليل انه لو اخذ ايمانه ما دخل الجنة ولا خرج من النار باقية في

109
01:10:58.100 --> 01:11:24.450
الايمان لي ان عنده هذا الامام بقي له لم يتقاسمه الغرماء ما لا بد منها سوف يجتمعون عند الله الخصوم تجتمع عند الله ثم يحكم بينهم والحكم لا بد من اداء الحق

110
01:11:25.600 --> 01:11:54.800
والحقوق هناك ما فيها اموال ولا اثاث ولا شيء انما هي اعمال يؤخذ من عمل الانسان ويعطى المظلوم  ما الظن اذا كانت الخصوم كثيرة جاء في الحديث ان الذي يخلو في الغاز في سبيل الله في اهله بسوء

111
01:11:55.950 --> 01:12:10.400
ان يكونوا بهم انه يوقف له يوم القيامة ويقول خذ ما تشاء مني من اعماله ثم التفت اليهم نسأل الله قال ما ظنكم يترك له شيء ما يترك شيء له

112
01:12:11.200 --> 01:12:34.700
يأخذ عمله كله اذا اخذ عمله ابقي في النار كذلك في صحيح مسلم لما قال تدرون من المفلس قالوا من المفلس فيكم؟ قالوا من لا له ولا دينار المفلس من يأتي يوم القيامة وله اعمال كثيرة امثال الجبال

113
01:12:35.200 --> 01:12:54.350
ولكن يأتي وقد شتم هذا واستطال عرض هذا واخذها مال هذا وظرب هذا ويؤخذ لهذا من عمله ولهذا من عمله فاذا فنيت اعماله اخذ من سيئاتهم وطرحت عليه ثم طرح في النار

114
01:12:56.900 --> 01:13:25.800
حقيقة عمل ولكن ليس له ذهب لغيره ثم اضيف اليه سيئة اخرى لانه اذا انتهت الاعمال  خلاص وقال لهم ما لكم شيء  يؤخذ من سيئاتهم فتلقى عليه لابد من هذا

115
01:13:26.700 --> 01:13:59.900
المشاكل الذي يجب على الانسان يفكر فيها لسانه في الناس او يتعدى عليهم لان هذه امور لا تترك  دواوين ثلاثة معناها الكتابة التي تكتب على الانسان ثلاثة اقسام اسم منها

116
01:14:00.350 --> 01:14:27.250
لا يعبأ الله به شيء لا يعبأ بشيء انه  هذا الذي بينك وبين ربك جل وعلا قد يغفره بلا مبالاة وقسم لا يغفر منه شيء وهو الشرك لابد ان يؤاخذ به

117
01:14:28.150 --> 01:14:49.000
وقسم لا يترك منه شيء وهو الذي بين العباد بعضهم من بعض لابد من وفائه هذا الحديث قال العلماء فيه انه يدل على ان اصل الايمان ثابت وبهذا يجاب هذا الحديث الذي

118
01:14:49.750 --> 01:15:07.750
فيه انه يخرج من النار من قال لا اله الا الله ولم يعمل خيرا قط يعني انه ما بقى الا هو خير من الاعمال الاخرى قد اخذت ذهبت وانما عنده اصل الايمان فقط

119
01:15:08.350 --> 01:15:25.450
اما ان يخرج وهو لا لم لم يكن عنده ايمان هذا لا يمكن لا يخرج من النار الكفار الجنة عليهم حرام هذا يجب انه يفهم ومفهوم من هذا الحديث وغيره

120
01:15:26.500 --> 01:15:52.750
المقصود بذلك عظم التفاضل بين المؤمنين  والله اعلم قال المحدث رحمه الله حدثنا محمد بن عبيد  قال حدثنا ابراهيم  عن ابن  عن ابي امامة ابن سهل سمع ابا سعيد الخدري

121
01:15:53.000 --> 01:16:09.800
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم منها ما يبلغ السدي ما دون ذلك عرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا

122
01:16:09.900 --> 01:16:38.750
كما اولت ذلك يا رسول  قال الدين رؤيا الانبياء وحي وحي من الله له حكم المخاطب  الناس قد تكون صادقة وقد تكون كاذبة التقوى قد تكون حقا وقد غير ذلك

123
01:16:42.600 --> 01:17:57.050
بين  يعني   اثناء النوم سيعرضون عليه   القميص يأتي من العلوم   بقية غير مستور   ما يبلغ  يبلغ دون ذلك علي عمر بن الخطاب عليه قميص يجره  ولذلك الدين لان الدين يعبر عنه باللباس

124
01:17:58.250 --> 01:18:36.000
ولباس التقوى ذلك خير  به لانه يلبسه العبد ويستره من العذاب من العذاب هذا اهم من اللباس الذي يلبسه يستر به    هذا ايضا ظاهر في تفاضل الناس في اذا كان مثلا

125
01:18:36.650 --> 01:19:11.450
واحد يبلغ الى ركبتيه والاخر الى قل من ذلك والاخر الى هذا عظيم عمر رضي الله عنه قميصه يجره  شيء فاضل على الستر زيادة   الدين يعني دخل فيه دخلت الاعمال كلها

126
01:19:13.150 --> 01:19:55.900
قد يأتي وقد سيأتي استدلال البخاري قوله جل وعلا نقص الدين  لكونه اليوم اكملت لكم دينكم  الكمال يكون بعد   الكلام على وكذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في النساء

127
01:19:57.000 --> 01:20:27.850
ما رأيت من ناقصات عقل ودين اذهب للب الرجل الحازم من احداكن فسر كما سبق دينها بتركها الصلاة وقت الحيض ان كانت غير مؤاخذة العمر ليس بيدها لا تؤاخذ بهذا

128
01:20:28.550 --> 01:20:48.300
ولكن لا تكونوا مثل الذي يصوم في هذا الوقت ويصلي تساوي هذا وجه النقصان ليس في ذنب ان ما فيه ان العامل لا يكون مثل الذي لا يعمل هذا نقص

129
01:20:49.700 --> 01:21:26.950
هذا ايضا دليل على ان الاعمال داخلة في مسمى الدين وبل هو صريح  اذا هذه اعمال اعمال تتفاوت بين الناس سماه الدين قال المصنف رحمه الله  الحياء من الايمان حدثنا عبدالله بن يوسف

130
01:21:27.750 --> 01:21:44.650
قال اخبرنا ما لك عن ابن هشام  عن سالم بن عبدالله عن ابيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الانصار وهو يعظ اخاه في الحياء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

131
01:21:44.850 --> 01:22:18.000
ان الحياء من الايمان الحياء خلق يبعث على حسن الامور وفعلها ويمنع مساوئها ومكروهاتها وقبائحها اذا الحياء من اعمال القلوب والحياة خير كله ولكن ليس من الحياء ترك امر الله

132
01:22:19.900 --> 01:22:51.450
هذا يكون عجز ليس حياء مثلا يرى انسانا مثلا يعمل مخالفة ولا ينهاه يفسدوا ويأمروا   وقد جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم   الذي يقول ما شاء الله وشئت

133
01:22:53.750 --> 01:23:16.650
لو جاء فيه يقال انكم تقولون كلمة كان يمنعني منها الحياء انناكم عنه ما شاء الله وشاء محمد ولا تقولوا ما شاء لا يجوز ان يفهم ان هذا الحياء انه حياء منهم ان ينهاها

134
01:23:17.700 --> 01:23:45.300
حياء من الله انه لم ياته الوحي في هذا لما جاء الوحي  هنا يقول مر على رجل وهو يعظ اخاه في الحياء يعني ينهاه عن الحياة انه يترك اشياء ينبغي له الا يتركه

135
01:23:46.500 --> 01:24:06.700
فقال له صلى الله عليه وسلم دعه ان الحياة من الايمان اذا كان الخلق الذي يكون في القلب من الايمان اولا على كثرة خصال الايمان انه تفاوت الايمان وانه يكون الامام موزع

136
01:24:06.800 --> 01:24:40.500
من اعمال القلوب الجوارح كله يكون ايمان هذا هو دلت عليه ان السابقة البخاري يكرر امور والبيان سيأتي البيان  قال المصنف رحمه الله  فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة   حدثنا عبد الله بن محمد

137
01:24:42.050 --> 01:25:02.500
قال حدثنا ابو روح الحرمي ابن عمارة قال حدثنا شعبة عن واكد بن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

138
01:25:02.900 --> 01:25:32.250
ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة اذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام حسابهم على الله جميع الاصول التي يعني العلماء وقالوا  عظيم من الاسلام وان اصل الدين لا اله الا الله

139
01:25:32.800 --> 01:26:40.600
ان محمدا رسول ان هذا اول ما يجب على الانسان     من قال ان الايمان هو  ذكر تفاوت   صلى الله عليه وسلم   اولا القتال وقال الناس امرت ان اقاتل الناس اليوم في كثير من الناس

140
01:26:42.200 --> 01:28:00.950
يقول ان الكفار لا يجوز ان يكون   اذا اعتدوا  اذا كفوا لا يقاتلون         انه ابتداء  ليس  او دفاع  حدثنا عبد الله محمد المسندي قال حدثنا ابو روحنا الحرامي ابن عمارة

141
01:28:01.100 --> 01:28:19.000
قال حدثنا شعبة  قال حدثنا شعبة عن واكد بن محمد قال سمعت ابي يحدث عن ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله

142
01:28:19.050 --> 01:28:45.600
وان محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله تكرر مرارا  لكن في مثل ما سبق الامر  الآمر هو الله جل وعلا

143
01:28:46.950 --> 01:29:31.200
يشك في هذا   يكونوا يعني  ويكون الفعل اذا وجد الاستعداد قد يكونوا فيما بعد اولا هو صلى الله عليه وسلم بالكف الصبر تحمل لما كان في مكة انه يصبر   امر بالقتال

144
01:29:31.800 --> 01:30:11.000
لما هاجر الى المدينة له انصار وقوة كذلك ثم التعبير بقوله الناس  سيشهد كلمة يشهد  غاية   مراعاتها والنظر اليه حتى يشهدوا ان لا اله الا  رسول الله ثم كلمة يشهد

145
01:30:12.150 --> 01:30:32.850
الشهادة يجب ان تكون مطابقة لما في القلب يعني لابد ان تكون بعلم وعمل اما ان يشهد بشيء لا يعمل به فهو كذب ولا تسمى شهادة  لهذا قال الله جل وعلا في

146
01:30:34.000 --> 01:30:59.850
اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله الله يعلم انك  الله يشهد ان المنافقين لكاذبون يعني في شهادتهم هذه كاذبون لان باطنهم ليس كظاهرهم بالسنتهم ما ليس في قلوبهم فهم كذابون

147
01:31:00.900 --> 01:31:27.800
فاذا لابد من العلم في الشهادة ولابد ان يكون عاملا بهذه بهذا العلم الا لا يكون تكون شهادة الشهادة تقتضي ان يكون العلم تقدم قبل النطق بها وان يكون عاملا بها موقنا

148
01:31:28.400 --> 01:31:55.500
اذا ترى الشمس على مثلها فاشهد يشهد على شيء مظنون من شيء تقتضي ذلك  العلم تقتضي العمل وتقتضي كذلك الامر الطلب بها قالوا ها يعني هل مجرد القول قال اشهد

149
01:31:55.950 --> 01:32:28.800
الا الله وان محمد  هذا حقوقها من يقيم الصلاة ويؤتوا الزكاة وصوموا. ولكن هذا المفهوم الذي فهم منها يعني من باب التأكيد  الا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة  منها ويصوم فرض

150
01:32:29.800 --> 01:32:59.650
الثانية في الحج في كثير من الروايات لم يذكر الحج ما فرض الا في السند قوله جل وعلا ولله على الناس البيت من استطاع اليه هذه هي التي فيها فرض الحج

151
01:33:00.250 --> 01:33:21.000
اما قوله جل وعلا في سورة البقرة الحج والعمرة لله امر باتمام الحج فقط  اذا دخل الانسان فيها وجب عليه ان يتمها الانسان في الحج او في العمرة وجب عليه ان يتم ذلك

152
01:33:21.500 --> 01:33:55.700
لا يجوز انه  اريد ان   ما يفعله بعض   فتراجع   ليس بيدك امر يجب عليك ان تمضي به لكن الاية التي فيها الحج ال عمران واول سورة ال عمران نزل في السنة التاسعة من الهجرة

153
01:33:55.950 --> 01:34:15.300
في سنة الوفود من هذه الاية ولهذا ما حج الرسول صلى الله عليه وسلم الا مرة واحدة وهي حجة الوداع في السنة العاشرة وليست التاسعة امر ابا بكر ان يحج بالناس

154
01:34:15.900 --> 01:34:37.050
لان في تلك السنة اجلس في وقته سبب الماء النسيم لهذا لما حج في السنة العاشرة قال ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض سنة اثنا عشر شهر

155
01:34:38.000 --> 01:35:14.700
منها اربعة    حددت الخطب في الحج عرفة وخطب في منى ثلاث مرات يعلم الناس  اقول لهم لعلكم لا تلقوني بعد اليوم عرفوا ان هذه اخر حياته المقصود يعني انه قال فاذا فعلوها او قالوها

156
01:35:14.850 --> 01:35:39.350
مني دماءهم واموالهم. فاذا هذا يدلنا ان الاموال غير معصومة للكافر انها مباحة المسلم ولكن هل يأخذها باختلاس لأ يأخذها بالقوة يعني بالكتاب القتال لا يجوز لها وهي محرمة وهو يتمتع بامر محرم عليه

157
01:35:39.850 --> 01:35:58.600
لان المال ونعم الله ونعم الله جعلت للتقوي على طاعته اما اذا كان يتقوى بها على معاصيه وهو معاد وليس هو اهل لها ولهذا سمي المال الذي يؤخذ من الكفار فيه

158
01:35:59.700 --> 01:36:22.500
والفيه والرجوع لانه رجع الى مكانه الى محله وفي كان في غير محله وهذا عقاب للكافرين اذا هم يتمتعون المعاصي وتجتمع عليه في اعمالهم وفي اكلهم وفي كل تصرفاتهم انهم

159
01:36:22.800 --> 01:36:54.300
اسأل الله جل وعلا وهم عبيده يأكلون نعمه يذكرون به كذلك يعني قوله الا بحقها  اقوى كل واجب اوجبه الله واوجبه ومن حق لا اله الا الله ثم هذا يدلنا على ان اول ما يجب على العبد

160
01:36:55.100 --> 01:37:17.700
ان يتشهد ان لا اله الا الله شهادة ان لا اله الا الله هي اول واجب ليس كما يقول اهل الضلال من المتكلمين اول واجب  النظر او الشك او ما اشبه ذلك لان هذا كفر بالله جل وعلا

161
01:37:18.650 --> 01:37:37.800
والنظر مقصودهم الاستدلال على وجود الله على وجود الله لا يجزي لا يعطي اسلاما ولا ايمانا انما يعطي ان الله جل وعلا هو الرب لكل شيء الخالق لكل شيء الموجد لكل

162
01:37:38.850 --> 01:37:59.200
هذا لا يوق للانسان بالاسلام  ان هذا شيء معلوم ومعروف من الامم كلها انها تعلم ان الله هو الخالق الرازق المدبر الذي بيده ملكوت كل شيء وكل شيء ملك له

163
01:37:59.850 --> 01:38:24.600
هذا كله يعرفه الناس من قديم ولا احد يجهله كل من عنده عقل يعرف هذا لا يكون ذلك مدخلا للانسان لا بالايمان ولا  هذا امر ثم هذا فيه النص ان القول

164
01:38:24.650 --> 01:38:57.200
انه من الايمان قول الشهادة   مثل قالوا اذا القول والعمل والاعتقاد كما قال اهل السنة هو الايمان هذا المجموع هو الايمان مجموع هذه الاشياء الثلاثة القول والعمل وان شئت الاعتقاد العقيدة

165
01:38:58.150 --> 01:39:36.550
كله      كذلك كل على ان مقتضى هذا ان يكون الانسان فاهما المراد الا لا يجدي ثم نص على ان يجب ان تقام ويقيموا الصلاة واقامتها ان يؤديها على الوجه الذي

166
01:39:36.600 --> 01:40:06.350
الله جل وعلا الرسول صلى الله عليه وسلم  معنى هذا انه يأتي بها  حين خل بها اخلال ولكن يحاسب عليه على ذلك وقد يكون في ايمانه وعمله كذلك ايتاء الزكاة

167
01:40:07.800 --> 01:40:39.150
يبقى في بعض الروايات انها لم يذكروا الصوم اه عدم ذكره     كثير من الاحاديث لم يذكر بعضها لم يذكر الصوم الجواب عن هذا ان الصوم ليس من الامور الظاهرة لانه في الواقع

168
01:40:39.900 --> 01:41:07.000
بين العبد وبين ربه بالامكان الانسان ان يظهر انه صائم واذا ذهب الى بيته يأكل ويشرب ولا احد يدري عنه اذا امتنع من الاكل والشرب دل على انه مؤمن  اكل الى ايمانه

169
01:41:07.300 --> 01:41:12.150
لم يذكر هذا هو السبب في هذا الله اعلم